رواية لعبة القدر شجن وغيث الفصل الثامن عشر 18 بقلم يارا عبد العزيز

رواية لعبة القدر شجن وغيث الفصل الثامن عشر 18 بقلم يارا عبد العزيز

رواية لعبة القدر شجن وغيث الفصل الثامن عشر 18 هى رواية من كتابة يارا عبد العزيز رواية لعبة القدر شجن وغيث الفصل الثامن عشر 18 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لعبة القدر شجن وغيث الفصل الثامن عشر 18 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لعبة القدر شجن وغيث الفصل الثامن عشر 18

رواية لعبة القدر شجن وغيث بقلم يارا عبد العزيز

رواية لعبة القدر شجن وغيث الفصل الثامن عشر 18

ناهد بصيت بصدمه لرنا و راحت عندها و مسكت ايديها بغضب مفرط :- ازاي ازاي منزلتيهوش... و الدكتورة اللي طلعت من العمليات دي و قالت انها نزلته.. ايه ضحكتي عليا انتي و هي يبت انتي 
سيف بص لناهد بصدمه كبير و اتكلم و هو لسه في صدمته :- انتي خدتيها تنزل... ابني 
رنا بعدت ايد ناهد عنها بثقه و اتكلمت و هي بتربع ايديها و بتتكلم بسخريه :- ما تتكلمي يحماتي يحياتي و قولي لابنك انك خدتي مراته عياده نسا عشان تنزلي ابنه و اللي هو حفيدك 
سيف بص لرنا بصدمه كبيره و كان حد دلق.. عليه جردل مياه متلجه ، بص لناهد بصدمه و الدم... بيغلي في عروقه :- انتي عملتي كدا بجد 
ناهد بعصبيه: ايوا عملت انت عارف انا بكره.. امها اد ايه و مكنتش عايزاك تتجوزها انا اللي خلتها تاخد مانع حمل و تنزل... الجنين عشان مكنتش عايزاها تحمل منك و تربط نفسك بيها طول العمر 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
سيف بدموع و الم... :- تقومي تكرهيلي انا الخير انتي يا أمي 
كمل و هو بيبص لرنا :- و انتي اي حد يقولك خدي مانع حمل تاخدي و اي حد يقولك نزلي... اللي في بطنك تنزليه... 
رنا :- ابقى اسألها برضوا 
سيف بغضب مفرط و عصبيه :- انتوا ايه انتوا الاتنين انتوا ازاي كدا 
رنا بسخريه :- و انت بقى اللي ملاك بجناحات دا ياريتني كنت نزلته... لكن خلاص انكتب عليا أشوفك فيه دايما بص يا سيف انا مش هقول طلقني تاني عشان هو مش بمزاجك و لو مطلقتنيش هرفع قضيه خلع... و هجبرك على انك تبعد عني خلينا بقى نطلق من غير شوشره 
كانت لسه هتمشي بس راح وقف قدامها و اتكلم بغضب :- ايه اللي يخليكي توافقي امي و تعملي كدا انا واثق ان فيه حاجه 
رنا :- ما قولتلك اسألها اهي عندك اهي 
ناهد بصيت لرنا بخوف من انها تقول اي حاجه و لانها عارفه ان سيف هيفضل وراها لحد اما تقول كل حاجه 
رنا قربت من سيف جدا و مسكت في قميصه و جابت وشها على الجنب اللي فيه ناهد و اتكلمت بسخريه: ما تقولي يحماتي يحياتي 
سيف مكنش حاسس بأي حاجة غير بقربها المهلك بالنسباله و اللي بيخليه يفقد كل حصونه ، حسيت بوشه اللي أدفن.. في عنقها ، بعدت عنه بسرعه و غضب 
رنا :- انا عايزه امشي سابني 
سيف :- مش هتمشي الا لما انتي و هي تقولولي ايه اللي بيحصل من ورايا 
رنا بصتله و الدموع في عينيها و برغم من انه وجعها و بشده الا انها مش قادره تقوله و توجعه... بالطريقه البشعه فضلت بصاله و هي بتفتكر اللي حصل قبل يوم فرحهم بيوم لما كانت في بيت عمها 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
_flash back _
رنا كانت طالعه بالعصير لناهد و وقفت بصدمه لما سمعت ناهد و هي بتتكلم مع اختها و بتقول 
ناهد :- لا طبعا استحاله اقوله حاجه زي كدا انتي اتجننتي و لا ايه سيف انا اللي ربتاه و استحالة اذيه.. كدا اكيد مش هروح اقوله اني جبته انا و علي من الملجأ و ان علي اداله اسمه و انه اصلا ابن حرام... 
رنا اول اما سمعت شهقت بصدمه و دموع و وقعت... العصير من ايديها 
ناهد بصتلها بسرعه و قفلت الفون 
رنا بدموع :- هو اللي انا سمعته دا صح سيف يبقى مش ابن عمي و يبقى ابن حرام... قوليلي يمرات عمي انك بتهزري من ابوس.. ايديك 
ناهد بعصبيه:- انتي بتتسنطي عليا يبنت فريده 
رنا بدموع و عصبيه :- ردي عليا الللي انتي قولتيه في التلفيون دلوقتي صح 
ناهد : ايوا صح يا رنا سيف مش ابن عمك انا و علي جبناه من الملجأ و علي اداله اسمه على اساس انه ابننا و محدش في العيله كان يعرف دا غيري انا و عمك الله يرحمها و محدش هيعرف غيرنا انتي فاهمه 
رنا بصتلها بصدمه كبيره و هي مش قادره تستوعب 
_Back_
صحيت على صوت سيف القوي: ما تقولوا 
رنا بصوت مخنوق... :- انا عايزه امشي ارجوك مضغطش عليا انا مش هعرف اقول اي حاجه 
جت تمشي مسك ايديها و شالها و طلع بيها الاوضه بتاعتهم ، حاطها على السرير برفق و قفل الباب بالمفتاح 
رنا بغضب و هي بتقوم :- هات المفتاح دا 
سيف :- مش هتبعدي عني يا رنا مش هسمحلك تعملي فيا كدا 
رنا بغضب شديد:- انا بكرهك... و مش عايزاك انت ايه مبتفهمش هات المفتاح خليني امشي من هنااا انا مش طايقاك و لا طايقه امك و لا طايقه اي حاجه هنا 
سيف :- اللي عندك اعمليه 
حاولت تاخده منه المفتاح كذا مره بس بدون اي جدوى حاولت تفتح الباب بدون مفتاح بس النتيجه انها تعبت و الباب متفتحش استسلمت لتعبها و نامت 
سيف بصلها بحب و راح قعد جانبها على السرير و عدلها شعرها و طبع... قبله... صغيره على خدها 
بصلها بتفكير و شالها و نزل بيها تحت و حاطها في عربيته و اتحرك بيها 
_في المستشفى _
احمد بغضب:- هو اتأخر اوي كدا ليه انا هروح اجيبها 
وداد بارهاق :- استني يا احمد الليله دي و لو مجبهاش بكره ابقى روح دي مع جوزها يبني و استحاله ياذيها.. سيف بيحبها 
احمد بغضب :- لو كان بيحبها مكنش خانها...
وداد:- معلش الشيطان شاطر و بيقدر يعمل فتنه ما بين الاخوات
كملت و هي بتبص لغيث :- غيث قوم روح انت و شجن باين عليها تعبانه و محتاجه ترتاح
شجن :- لا انا كويسه احنا هنفضل معاكي 
وداد :- قالولي انك اتبرعتيلي و و شك اصفر زي الليمون يبنتي روحي كلي و راتاحي خدها يلا يا غيث متوجعوش قلبي 
غيث :- حاضر انا هروحها و راجع
وداد :- لا خليك معاها عشان هي تعبانه و محتاجك و الله يا غيث لو سبتها و رجعت لهزعل منك 
احمد بص لغيث بغيره و غضب ، وداد لاحظت اتكلمت و هي بتبصله :- روحوا يلا و سبلي احمد عايزاه 
غيث :- تمام 
خرج غيث و شجن
 احمد راح قعد قدام وداد و اتكلم ببكاء :- حقك عليا يعمتي انا و الله ما كنت اقصد 
وداد:- بطل عياط يا اهبل ما انا عارفه انك مكنتش تقصد و بعدين انا مش عايزاك عشان كدا انا عايزاك عشان اتكلم معاك في موضوع شجن 
احمد بدموع :- انا بحب شجن بحبها اكتر من غيث بكتير و انا اللي استحقها مش اي حد تاني 
وداد:- تصدق بقى يا احمد انك عمرك ما حبيت شجن انت كنت معجب بشجن و اعجابك اتحول لتملك انما انت عمرك ما حبيتها اخوك بيعشقها يا احمد و هي كمان بتحبه سبيهم يتهنوا و دور على حبك الحقيقي بلاش تضيعي عمرك كله بدور على مشاعر مش حقيقيه 
احمد بصلها و سكت و وداد ابتسمت لما ملاقتهوش جادل في كلامها و انه بدأ يفكر فيه 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
_في عربيه غيث_
شجن :- انا مش عايزة اروح دلوقتي تعال نروح في اي حته حاسه اني مخنوقه... و محتاجه اغير جو 
غيث و هو بيوقف العربيه و بيمسك ايديها:- مالك يروحي حاسه بي ايه 
شجن :- تيجي نروح شقتك 
غيث بغمزه :- اللي قضينا فيها اول ليله
شجن بخجل :- اطلع على القصر يا غيث مش هنروح في حته 
ضحك بصوت قوي ضحكته الرجوليه اللي جذبتها و فضلت تايهه فيها 
غيث بعشق.. و هو بيقبل ايديها:- بحبك نطلع يستي على شقتنا بلاش القصر 
وصلوا شقه غيث 
شجن :- تتعشى 
غيث و هو بيقربها منه :- لا عشا ايه بقى انتي وحشاني خالص 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
شجن بخجل :- بس انا جعانه
غيث و هو بيحط ايديه في شعره:- اممم تيجي نعمل عشا هعملهولك انا بس انتي اقعدي معايا في المطبخ ايه رأيك 
شجن ببأبتسامه :- حلو اوي يلا 
دخلوا المطبخ و غيث خلع قميصه عشان ميتبهدلش ، شجن بصتله بخجل و قعدت على تربيزه السفره ، بدأ غيث يعمل الاكل بمهاره 
غيث :- ممكن تعملي سلطه 
شجن :- ماشي 
بدأت تعمل السلطه و هي مركزه معاه ، مخدتش بالها من السكينه... اللي في ايديها و انجرحت...
شجن بألم.. :- ااه 
غيث جري عليها بسرعه و نزل لمستواها :- متخافيش يحبيبى دا جرح... سطحي 
مسك ايديها و نزلها تحت الحنفيه و بدأ يعقمهلها اتكلم بحنيه :- مش تاخدي بالك 
شجن بحب :- كنت مركزه معاك 
غيث ببأبتسامه :- هو حلو بس مش لدرجه انك تأذي... نفسك 
شجن :- غيث
غيث :- عيونه 
شجن :- هي ريهام عارفه الشقه دي كانت بتيجي معاك فيها 
غيث:- هتفرق معاكي 
شجن بدموع :- اه 
مسح دموعها بكف ايديه و شدها.. لحضنه :- لا يحبيبتي ريهام متعرفش حاجه عنها خالص محدش عارف غيرك انتي و بس 
شجن ببأبتسامه :- اشطا 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
غيث :- انتي طفله اوي يا شجن اقل كلمه بتفرحك و ابسط الحاجات بتزعلك 
شجن :- انا بحبك و اي حاجه هتعرفني انك بتبدلني نفس المشاعر دي هتفرحني
كملت و هي بتحط ايديها على قلبه :- و هتدبحني... لو عرفت ان فيه هنا حد تاني غيري 
غيث بعشق و هو بيمسك ايديها و يقبلها... :- قلبي عمره ما كان لغيرك و لو في يوم حد قالك غير كدا قوليله بكل ثقه انت كداب... قومي يلا عشان ناكل عشان مش قادر الصراحة 
شجن ببراءه:- انت جعان اوي كدا 
غيث :- اممم قومي يلا 
شجن :- ماشي يلا 
خلصوا اكل و قعدوا يتفرجوا على فيلم كرتوني بعد الحاح كبير من شجن لحد اما نامت في حضن... غيث 
غيث بحب و هو بيزيح شعرها من على عينيها و بيمسك ايديها اتكلم بهمس :- ياااه لو تعرفي بحبك اد ايه و اقدر اقولك كل الكلام اللي جوايا ناحيتك مكنتيش شكيتي لحظه في حبي ليكي 
قال كلامه و شالها و حاطها على السرير برفق و شدها لحضنه... و ذهبوا في نوم عميق 
_ في الصباح_ 
رنا قامت من النوم لاقيت نفسها في اوضه غربيه بصيت جانبها لاقيت سيف نايم ، اتكلمت بغضب 
:- سيففف 
سيف قام مفزوع من صوتها و اتكلم بخوف :- مالك يحبيبتى انتي كويسه 
رنا بغضب :- احنا فين 
سيف ببأبتسامه:- خطفتك..  و مش هتخرجي من هنا غير و انتي مسامحني 
رنا بغضب و هي بتقوم من على السرير:- هو ايه لعب العيال دا انا مش عايزة ابقى معاك انت ايه معندكش دم... لدرجه دي 
سيف :- انتي مراتي يا رنا و المفروض تبقي مع جوزك 
رنا بعصبية:- مش لما ابقى قابله جوزي الاول ابقى معاه مش لما يبقى جوزي ليا زوج حقيقي ابقى اديله حقوقه عليا 
سيف بعصبية و هو بيقوم يقف قدامها:- يواااه قولتلك بحبك و قولتلك مش عايز من دنيني غيرك انتي ليه مش عايزة تسامحيني 
كمل و هو بيمسك ايديها و بيقرب منها :- مش انتي بتحبني تعالي نبدا صفحه جديده و انا هنساكي كل اللي حصل مني 
رنا بسخريه :- تنسيني بالسهوله دي هتنسيني 
سيف :- ااه بس انتي اديني فرصه 
رنا بغضب :- مش هديك اي فرصه عشان انا مبقتش طايقه اعيش معاك و لو انت عندك بس ذره رجوله متقبلش انك تذل... نفسك معايا اكتر من كدا و ابنك اللي في بطني دا انا هنزله لاني مش عايزة اي حاجه من ريحتك 
كل كلامها كان بيدبحه... ، كملت و هي بتجيب شنطتها 
طلعت منها شريط و اتكلمت بثقه و هي بتبصله:- شايف دا دي حبوب اجهاض.. هاخدها كلها قدامك دلوقتي 
مسكت الشريط و طلعت كذا حبايه في ايديها و كانت لسه هتاخدهم بس وقفت و انصدمت بشده لما سيف 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات