رواية هديتي الغامضة الفصل الاول 1 بقلم مريم محمود

رواية هديتي الغامضة الفصل الاول 1 بقلم مريم محمود

رواية هديتي الغامضة الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة مريم محمود رواية هديتي الغامضة الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية هديتي الغامضة الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية هديتي الغامضة الفصل الاول 1

رواية هديتي الغامضة بقلم مريم محمود

رواية هديتي الغامضة الفصل الاول 1

كانت قاعده بتقلب في الفيسبوك لانها كانت زهقانه فجأة لقت رساله على تليفونها من شخص مجهول "أنا عارف انك زهقانه افتحي باب بيتكم أنا جايبلك هدية "
فاطمة لنفسها. مين ده أنا خايفه 
جتلها رساله على التليفون "متخافيش مفيش حاجه فالهديه " فاطمه بخوف. هو عرف منين ان أنا خايفه 
جتلها رساله من نفس الشخص بطلي" خوف وقومي خدي الهديه"
فاطمه اتشجعت وقامت فتحت الباب  ملقتش حاجه جات تدخل لفت نظرها بوكس كبير خدته ودخلت فتحته لقت في علبة شوكلت كبيرة من النوع الي هي بتحبه ودفتر ملاحظات 
فاطمة بانبهار. واو أنا بحب النوع ده اوي بس هو عرف منين أن أنا بحب النوع ده من الشوكولاتة 
لقت رساله على تليفونها " الهديه عجبتك" ردت فاطمه انت عرفت منين أن أنا بحب النوع ده من الشوكولاته الشخص رد.عرفت" بمصادري الخاصة وزاكري بقى علشان الامتحان إلي عليك بكره "
فاطمه قفلت الموبايل وخلصت مذاكره ونامت علشان امتحانهاصحت الساعه 8 الصبح ادت فرضها ولبست وجات تخرج لقت جوز أمها 
حمدي. متتاخريش بره عشان تيجي تجهزي البيت في عريس جايلك 
فاطمه. بس أنا مش عايزه اتجوز دلوقتي 
حمدي. ده مش بمزاجك يروح امك 
فاطمه جات تعترض افتكرت أنه ممكن ميخلهاش تروح الامتحان
فاطمه بحزن. ماشي وخرجت راحت فاطمه الجامعة قبلت صحبتها مريم. صباح الخير ياحب
فاطمةبحزن. صباح النور 
مريم. مالك شكلك زعلانه 
فاطمة. جوز امي عايز يجوزني 
مريم بصدمه. أنتي بتتكلمي بجد 
فاطمه بحزن. اه والله 
مريم حبت تغير الجو.طب يالله بسرعه هنتاخر على الامتحان ودكتور عصبي مش هيرضى يدخلنا 
فاطمة. مين دكتور عصبي 
مريم. دكتور سليم 
فاطمه.طب يالله 
دخلوا فطمه ومريم المدرج وكان دكتور سليم لسه مجاش 
مريم. الحمد لله دخلنا قبل الدكتور
فاطمه. اسكتي الدكتور دخل 
سليم بصوت عالي. كل إلي معاه غش وبرشام يطلعه بدل ماجي اطلعه بطريقتي اللجنة كلها خافت وكل واحد طلع إلي معاه سليم وزع الورق عليهم
فاطمة أخدت الامتحان وبدأت تحله بس عينيها وقعت على سليم إلي كان مركز معاها فارتبكت فاطمه لنفسها هو بيبصلي كده ليه ورجعت تكمل الامتحان 
المدرج كله سلم ورقه وخرجه ومريم وفاطمة قعدوا شويه في الكافتيريا
فاطمه.انا خايفه اوي يا مريم ليكون جوز امي عايز يجوزني لشمام او تجار مخدرات (خيال فاطمه واسع اوي )

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات