رواية بيننا فتاة عبرية الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم امنيه مجدي
رواية بيننا فتاة عبرية الفصل الثاني والعشرون 22 هى رواية من كتابة امنيه مجدي رواية بيننا فتاة عبرية الفصل الثاني والعشرون 22 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بيننا فتاة عبرية الفصل الثاني والعشرون 22 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بيننا فتاة عبرية الفصل الثاني والعشرون 22
رواية بيننا فتاة عبرية الفصل الثاني والعشرون 22
البا"يره اللي راحت حملت من اخو"ها لازم تعمل فينا اكتر من كده كمان احنا اللي سمحنالها
اتصدمت سارة من كلام رقيه : ايه انتي بتقولي ايه انا مش فاهمة هي ايرين اختكم
رقيه بعصبية : متقوليش اختنا دي نا"مت مع الياس و هما اخوات و كمان حملت و فضلوا مخبيين علينا
ياسر بصلها بعصبية من كلامها : اتقي الله لولا أنك كذ"بتي و قولتي انها شقيقتنا كان زمانهم متجوزين و حياتهم مخربتش افتكري انك في يوم هتتحاسبي على كل اللي عملتيه فيها
رقيه : اليهو"ديه دي تستاهل كل حاجه وحشه عملتها فيها
بص ابراهيم لسارة اللي راحت وقفت جنبه
- سارة انا مش عايز الموضوع ده يتفتح تاني لانه حساس بالنسبة لألياس
ابراهيم انا مليش دعوة اختك اللي ...
قاطع كلامها : انا عارف بس حبيت اقولك لأن ايرين عانت كتير بسببنا تقريبا طول فترة حياتها بتعاني يعني حاولي تكوني اخت و صديقة ليها خصوصا انها بتحاول من زمان تمشي على دي"ننا و حياتنا
زعلت سارة عليها و حطت راسها على كتف جوزها : عيونها باين عليها الك"سره فعلا حتى ولادها اللي دايما خايفين ، أنا متأكدة أن العيون البريئة دي لا يمكن تكون شر"يرة
.....
كان الياس سايق بجنون في الطريق و رن على ابراهيم
- ابراهيم رجع جلال و ياسر للبيت بسرعة يفضلوا مع ليث و الياس
اتخض ابراهيم من صوته و نبرته :حاضر ..حاضر في حاجه ولا ايه
- اسمع اللي بقولك عليه بسرعة
قفل الياس معاه
.....
وصل فهد المستشفى اول ما دخل اسكندرية و جري بيها بسرعة لأن د"مها كان على جسمها كله و نبضها ضعيف
دخلت غرفة العمليات و فهد قعد برا خايف يحصلها حاجه
بس فجأة تليفونه رن كان الشيخ كامل بيتصل عليه
- اهرب يا ابني الياس جايلك على اسكندرية ابعد و خلي بالك على نفسك
انا اسف يا حج على كل ده
عيطت امل : اتركها يا ولدي انا عارفة انك بتحبها بس اتركها لحالها ابن سليمان مش ناوي على خير و قلبه متعلق بيها انا اول مرة اشوفه كده
عيط فهد بخوف : ايرين بتمو"ت نطت من العربيه وانا ماشي و وصلتها المستشفى متأخر ...انا بحبها عملت كده عشان بحبها هي كانت ليا من البداية
عيطت امل معاه : طب أهدى يابني و أن شاء الله هتكون بخير
قفل فهد معاها و وصل الياس اسكندرية بعد فترة و في نفس الوقت خرج الدكتور يطمنه
- حضرتك جوزها ؟؟
أيوة هي كويسة صح
- الحمدلله كل الإصابات سطحيه بس لازم ترتاح لأنها فقدت دم كتير و محتاجين متبرع ضروري
فهد بدون تفكير : شوف لو فصيلتي نفسها خد مني كل الكميه
...
اتصل الياس على راجل من رجالته اللي في اسكندرية : فهد كامل
- مالو يا باشا
عايز اعرف مكانه دلوقتي حالا
- اديني ساعة و انا اجيبلك مكانه
الياس بعصبية : قدامك عشر دقايق و اقل كمان فاااااهم
...
اتبرع فهد بالدم لما لقى أن فصيلتهم متطابقة و فضل قاعد برا مستني الدكتور
خرج الدكتور و طمنه اكتر انها ممكن تخرج معاه على بكره الصبح
و فعلا عدى الليل و اول ما الصبح طلع خدها فهد و مشي من المستشفى وهي لسا تحت تأثير البنج
خدها لبيته هو مش بيت العيله و كان اتصل على الخدامه تنضف البيت و تجهز اوضه خاصه لأيرين و اوضه ليه
دخل وهو شايلها دخلها اوضتها و غطاها و باس راسها اللي كانت مربوطه ب شاش و قطن : انا عارف انك مش عايزة تبعدي عن ولادك بس قريب هجيبهم هما كمان هنا
فاقت ايرين بتعب وهي خايفة من فهد : ااااه راسي ...انا فين ..فهد انت ...انت عملت فيا ايه
قرب فهد عشان يحضنها بس خافت و قامت من على السرير وقعت في الأرض وهي بتعيط : ابعد عني ارجوك
فهد بحزن : ايرين انا مش زييه انا بحبك
- فهد ...رجعني لولادي لو كنت بتحبني
اتعصب انها مش مقدرة كل اللي عمله عشانها و قومها من على الأرض : انا هبقى اجيبلك ولادك بس اهدي لازم نخطط الاول
عيطت اكتر وهي حاسه بوجع في وشها و كل جسمها : بس انا مش عايزة أخطط انا عايزة ارجع لجوزي وولادي
رماها فهد على الأرض و صرخ فيها : جوزك ... ده اغت"صبك و كان بيعاملك زي الخدامه فاهمة
اتألمت و فضلت تعيط من غير صوت و كمل هو كلامه
- بلاش تعصبيني انا هخرج اجيبلك دوا و الاكل عشان نعيش في سلام سوا
قفل عليها و خرج
...
رقيه : ياسر هو في ايه فين الزفته دي
ياسر بصوت واطي : تقريبا هربت و سابت ولادها
رقيه بضحكه خبيثة : هي دي هتهر"ب تاني ؟؟ لا يا حبيبي دي شافت العز و الفلوس عمرها ما هتهر"ب تلاقيها بس بتخطط ازاي تقلبنا في القرشين اللي معانا
بس فجأة سكتوا لما سمعوا ابراهيم بيكلم الياس : ايييه بتقول ايه فهد خط"فها امتى و ازاي و انت فين دلوقتي اجيلك
- انا مش عايزك تجيلي بس لازم تروح لبيته و تهد"د أهله
رقيه بصدمه : فهد عملها ! احنا متفقناش على كده
ياسر بعدم فهم : انتي مين قالك أنه يعملها أو لا انتي مخبيه ايه و اتفاق ايه
رقيه بعصبية : بقولك ايه ابعد عني
ياسر بصريخ: جلال ..ابراهيم تعالوا بسرعة
رقيه بخوف : اسكت بقولك
- انا مش ناقص تفاهتكم لازم احل مشكله الياس
ياسر بسرعة : رقيه عارفة حاجات عن ايرين و مش راضيه تقولي
مسكها جلال اللي مش طايق نفسه دايما و متعصب اغلب الوقت من دراعها جامد : انطقي فين مرات اخوكي
- معرفش ..معرفش انا مليش دعوة ابعد عني
رفع جلال التليفون : انا هخلي الياس هو اللي يجي يعرف منك
ردت رقيه بسرعة و خوف : لا خلاص ارجوك والله معرفش بس فهد ممكن يبقى مخبيها في بيتهم التاني اللي في محطه الرمل في اسكندرية
ابراهيم بشك : وانتي عرفتي منين و ايه علاقتك بفهد اصلا
جلال : مش وقته الكلام ده قول لألياس بسرعة
اتصل ابراهيم عليه و عرفه أنه ممكن يكونوا في البيت التاني و اداله العنوان بالظبط
جري الياس بسرعة و قلبه بينبض بسرعة كبيرة
وقف العربيه قدام البيت بس استخبى لما لقى فهد طالع برا البيت عشان يدخل يدور براحته
- جري الياس على البيت و كسر الباب و دخل وهو خايف و كأنه حاسس انها مش بخير
حاول يفتح اول باب قابله متفتحش
ايرين بخوف من جوا فضلت تعيط وهي فاكراه فهد
سمع الياس صوتها كسر الباب و عينه فجأة وسعت و اتصدم من منظرها و الكدمات اللي على جسمها كله
- إلياس ..
اتفاجئت ايرين لما شافته و قامت بسرعة حضنته وهي بتعيط ..........
Part 26
حض"نها الياس بكل قوته وهو بيتمتم : الحمدلله الحمدلله
حاولت ايرين تبعد بس شدها اكتر و شالها و فضل حاضنها فترة وهو مغمض عينه
ايرين بتعب : الياس ..يلا نخرج من هنا
نزلها و بعد عنها شويه و عينه كلها دموع : عمل فيكي ايه ازاي وصلتي للحاله دي
حطت ايديها على خده : الياس انا كويسة ..و فهد معمليش حاجه صدقني انا اللي نطيت من العربيه بتاعته وهي ماشيه اول ما سمعت صوتك في التليفون
- مسكها من وشها و فضل يبو"سها فيه في كل مكان و خدها في حضنه تاني : انا هق"تله
- لو بتحبني خلينا نمشي من غير د"م فهد مأذانيش
اتعصب الياس بس حاول يسيطر على نفسه و مسك ايديها و خرج من الباب بس لقى فهد في وشه
ساب ايرين و هجم عليه في وسط الشارع و الناس كلها اتلمت عليهم
- انت تخطف مراتي يابن ال ****
ضر"به فهد و حاول يقوم بس مسكه الياس من باقه قميصه و طلع مسدسه : كان لازم تعرف أن ده هيبقى اخر يوم في عمرك
صرخت ايرين و هي بتعيط : ابعد عنه يا الياس ارجوك ...لو بتحبني ابعد عنه متعملش كده
الياس بعصبية و حقد : انا عشان بحبك لازم امحيه من حياتنا
فهد بغرور : لو راجل اق"تلني على الأقل هتدخل السج"ن و هتسيبها تعيش في سلام
ايرين بعد ما فكرت بسرعة : لو قت"لته كانك بتقت"لني انا بحب فهد بحببببه فااااهم
بصلها الياس في صدمه كأنه مش مصدق اللي قالته
عيطت ايرين وهي شايفة في عيونه صدمه فيها
حزن فهد و زقه من عليه و جري
فضل الياس واقف في مكانه بضع ثواني لحد ما اتحولت ملامحه كلها لقسوة و حِده
و قام من مكانه من غير ما يبصلها و راح ناحيه عربيته و ركب فيها و كان هيمشي وهي بتعيط في الشارع و بتبص عليه
نزل الياس من العربيه و شالها و ركبها في العربيه و طلع
طول الطريق وهي بتبصله بحزن
- الياس انا ...
مش عايز اسمع صوتك لحد ما نوصل
غمضت عينيها لأنها كانت متألمه و مش قادرة تعمل حاجه او حتى تفهمه
صحيت ايرين في الطريق لقيت العربيه واقفة و الياس نايم على الكرسي بتاعه
قربت منه و نامت على صدره و اتكلمت بصوت واطي : لو تعرف بحبك اد ايه كنت فهمت انا قولت كده ليه
فضلوا نايمين لحد ما صحي إلياس و لقاها في حضنه بس مقدرش يتقبل كلامها و خدها براحه نيمها على الكرسي بتاعها و طلع بالعربيه
- صحيت ايرين على صوت سارة وهي بتقومها : ايرين ...ايررررين قومي انتي كويسة
فاقت ايرين وهي لسا في العربيه في جراش الفيلا و اول ما شافت سارة مسكت ايديها : فين إلياس و ...و ولادي
طلع الياس من ورا العربيه و بصلها بحِده : انتي لازم متظهريش للولاد وانتي كده روحي البيت التاني ياسر هيوصلك
ايرين بحزن : بس انا لازم اشوفهم
سارة بحنان و حزن : اسمعي الكلام عشان ليث هيتخض عليكي و الياس بيخاف عليكي اكتر من نفسه
بصت ايرين لألياس : الياس لو بيحبني كان ساعدني
ابتسمت سارة : انا عندي فكره ..ممكن تلبسي لبس دبدوب و هتقابليهم و تحضنيهم كمان
الياس : مينفعش لازم تروح البيت التاني
نزلت ايرين من العربيه و كانت هتقع لولا أنه حط أيده و مسكها : ارجوك انا لازم اشوفهم
وافق الياس و لبست لبس الدب و دخلت وهي بتنادي عليهم و بتحاول تخلي صوتها مش تعبان : ليث ...الياس انتو فين
سمع ليث صوتها و صرررخ بفرحه : إلياس مامي جات مامي جات
جريوا الاتنين عليها و اول ما شافوها نطوا عليهم
ضحكت ايرين و فضلت تحضنهم
ليث بضحك : مامي انتي لابسه دب عشان تصالحينا
الياس : لا اكيد عشان نروح الملاهي
ضحكت ايرين و فضلت حضناهم : لا مامي لابسه دب عشان هنلعب لعبة الاستغمايه
ليث بعدم فهم : استغمايه
الياس الاب نزل لمستواهم جنب ايرين : ماما قصدها أنها هتروح تستخبى و انتو تدوروا عليها
انبهر الياس الصغير من ألالماني بتاعة : انت بتتكلم زينا
بصتله ايرين و فرحت أنه اتعلم لغة ولاده و مسكت أيديهم و ايد إلياس و حطتهم سوا : بابا هيفضل معاكم فترة طويلة بس مامي هتستخبى انتو التلاته لازم تلعبوا سوا
اتصدم الاتنين منها : بابا
ليث : هو ده بابا ..
عيط الياس الصغير و حضن أبوه : انا اسف اني كنت بغير منك
بس ليث رفض يقرب منه حتى و رجع لورا : انا مش عايز حد غيرك يا مامي ..انتي هتسيبينا ؟؟
ايرين بحزن : ليث بابا بيحبك ولازم تسمع كلامه و تحبه انا هغيب اسبوع بس
جري ليث على اوضته وهو بيعيط و الياس قعد يتعرف على أبوه : انت بقى هتفسحني لانك بابا ؟؟
ضحك الياس و شاله : هعملك كل اللي تحبه
طلعت ايرين ورا ليث لانه حساس و ذكي و عمره ما هيصدق اي كذ"به و اول ما دخلت كان ليث واقف فوق كرسي و شال راس الدب من عليها
اتخضت ايرين و كانت هتخرج بس ليث فضل يعيط ف دخلت و قفلت الباب و حضنته : حبيبي اهدا ارجوك انا بس وقعت على وشي
حضنها ليث وهو منهار : مامي انا اسف اني جر"حتك انتي كنتي عايزة تسيبينا عشان تروحي المستشفى
ابتسمت ايرين : انت عارف انا بحبك اد ايه انت و الياس و مقدرش ابعد عنكم بس زي ما انت شايف انا مريضة ولازم اتعالج
- اجي معاكي يا مامي
حضنته اكتر و عيطت : لا لو بتحبني خلي بالك من الياس و اسمع كلام بابا طيب و متقولش لألياس اني مريضة عشان ميزعلش
حضنها اكتر و فضل يبو"س فيها
نزلت ايرين براس الدب و خرجت برا البيت وهي بتعرج عشان الجروح اللي في جسمها و رجليها
خرج إلياس وراها : السواق هيوصلك للبيت التاني
- ممكن انت توصلني انا لازم اتكلم معاك
ابتسم الياس بسخر"يه : الكلام اللي بيننا انتهى
ايرين بحزن : الياس بس انا بح....
ردت فريدة من وراها و قاطعتها قبل ما تتكلم : معلش يا حبيبتي مش هيقدر اصلنا اخدنا معاد عند المأذون ....
يتبع...
