رواية جوازة قسرية الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ملك مصطفي

رواية جوازة قسرية الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ملك مصطفي

رواية جوازة قسرية الفصل الخامس والعشرون 25 هى رواية من كتابة ملك مصطفي رواية جوازة قسرية الفصل الخامس والعشرون 25 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية جوازة قسرية الفصل الخامس والعشرون 25 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية جوازة قسرية الفصل الخامس والعشرون 25

رواية جوازة قسرية بقلم ملك مصطفي

رواية جوازة قسرية الفصل الخامس والعشرون 25

في منتصف الليل..
في غرفة صقر..
استيقظت على صوت طرقات على باب الغرفة فعقدت حاجبيها بتعجب وهى تنظر للساعة المعلقة على الحائط ، ابعدت يد صقر عن خصرها و وقفت لتسير للخارج و تفتح الباب فتفاجئت بشقيقتها تقف أمامها و تمسك بيدها حقيبة ملابسها..
مليكة بذهول:
– ريتال؟؟ في ايه؟؟
ريتال بنبرة محشرجة و دموعها تتجمع بأعينها:
– يونس طلقني
شهقت مليكة بعنف و كادت ان تعانقها ولكن تفاجئت بالأخرى تسقط مغشياً عليها بين احضانها لتسقط معها ارضاً ، طلت تنادي على صقر الذي خرج مسرعاً فتفاجئ بزوجته تجلس ارضاً و بين احضانها ريتال فاقدة وعيها..
مليكة ببكاء:
– صقر تعالى شيل ريتال ونبي ، الحقها
ذهب لهم مسرعاً و حملها بسرعة ثم وضعها فوق الاريكة لتركض مليكة لغرفة النوم و تجلب عطرها ثم تذهب لشقيقتها لتجعلها تستفيق..
مليكة بدموع وهي تضرب وجنتها بخفة بعد أن جعلتها تشتم العطر:
– ريتال فوقي عشان خاطري ، ريتال!!
صقر بعدم فهم وهو يجثو على ركبتيه بجانب الاريكة:
– هو في ايه مالها؟؟
مليكة بغضب و دموعها تنهمر :
– فيه ان قريبك طلقها!!
صقر بصدمة :
– يونس!!!
كادت ان ترد عليه ولكن قاطعها تحرك جفني شقيقتها فأنتبهت لها و ظلت تربت على وجنتها بخفة حتى استفاقت و نظرة لسقفية الغرفة بصمت..
مليكة بأبتسامة وهي تجلس بجانبها:
– حبيبتي انتِ كويسة؟؟
ريتال بجمود وهي تنظر في اللاشئ:
– كويسة “ثم جلست بإعتدال” انا عايزة ارجع اسكندرية
صقر بهدوء:
– مش هينفع دلوقتي ، انتِ مش عارفة الساعة كام؟
ريتال بحنق وهي تقف ببطئ :
– لا مش عارفة و مش عايزة اعرف ، كل اللي عرفاه اني مش هقعد في البيت ده لحظة كمان
مليكة بسرعة وهي تقف امامها:
– يا ريتال هتقوليلهم ايه لما يصحوا يلاقوكي سافرتي ، انتِ مش خايفة جدك يتعب تاني؟؟ طب بلاش جدك ، ماما!!! ماما لو عرفت ان بنتها اتطلقت و مشيت في نص الليل ممكن يجرالها حاجة
صقر من بين أسنانه لقسوة كلام زوجته:
– طب ما نشوف جذور المشكلة يا مليكة يمكن تتحل
ريتال بغضب :
– لا مش هتتحل
صقر بهدوء وهو يجذب زوجته من جانب شقيقتها:
– مليكة ممكن تنزلي تعمليلنا شاي ، انا عايز اتكلم مع ريتال شوية
مليكة وهى ترتدي خفها المنزلي:
– حاضر ، بس عشان خاطري براحة عليها
طمئنها بأعينه فأبتسمت له بشكر ثم خرجت ليبقى صقر و ريتال اللذان ينظران لبعضهم البعض بصمت ، أمرها بالجلوس فتجاهلته و كادت ان تخرج فأمسك معصمها و سار بها للشرفة بين اعتراضتها و تذمرها..
صقر بخشونة وهو يدفعها داخل الشرفة:
– ادخلي!!
ريتال بزفير غاضب وهي تهندم ملابسها :
– ده انت مستفز!! عايز ايه ها؟؟ هتدافع عن صاحبك و قريبك؟؟
صقر بهدوء وهو يشعل سيجارته:
– مش هدافع عن حد ، انا عايز اسمع ايه المشكلة؟ هو سبب اللي في وشك ده؟
رفعت كفها بسرعة لتتحسس أثر صفعته فتأكد من ظنونه و القى سيجارته ارضاً ، تحكم في غضبه و أجلسها فوق المقعد و طلب منها ان تسرد له ما حدث فبالفعل سردت له كل ما حدث و تفاجئ هو من غباء ابن خالته ، و عندما انتهت انهمرت في البكاء فدفنت وجهها بين كفيها..
ريتال ببكاء و حنق:
– و البجح مش يتأسفلي لا ده طلقني بجد!!
صقر بتساؤل ماكر:
– يعني انتِ مكنتيش عايزة تطلقي بجد؟
ريتال بإرتباك وهي تمسح وجهها:
– لا اكيد كنت عايزة اتطلق ، انا بقولك اللي المفروض كان يعملوا!
صقر بضحكة متهكمة:
– ااااه! “ثم اكمل بجدية” بصي هو غلطان بس انتِ بردو غلطانة ، يعني بتكدبي ليه؟ اللي بيكدب ده بيبقى عارف انه بيعمل حاجة غلط!!
ريتال وهي تقف بإنفعال:
– لا!! انا كدبت عشان خوفت يزعل مش عشان بعمل حاجة غلط ، خوفت يرميني من الاوضة زي ما رماني في نص الطريق قبل كدة! ده انسان مش مسئول ، مش عارف يعني ايه البنت دي بقت مراتي و بقت مسئولة مني ، لا هو بيتعامل بعدم مسئولية و استهتار ، انا كدة اريحلي ، و عايزة ارجع اسكندرية
صقر بهدوء:
– انتِ عندك حق ، بس انا مش هخليكي تسافري دلوقتي ، لما الشهر اللي جدك قال عليه يخلص
ريتال بسخرية:
– الشهر ده للمتجوزين ، لكن انا واحدة مطلقة خلاص
صقر :
– انا هسيبك تباتي مع مليكة النهاردة ، خليكي هنا وسطنا ، هترجعي اسكندرية تعملي ايه لوحدك!
ريتال بحزن:
– معرفش ، انا عايزة ارجع و خلاص ، هنا انا معرفش حاجة ، حتى وانا مخنوقة مش عارفة اروح فين ، هناك ممكن انزل اتمشى ممكن اروح لصحابي ، لكن انا هنا متقيدة
صقر بحنان وهو يربت على رأسها:
– انتِ بتفكريني بالبت بدور اوي ، شوفت في عينيكي تقصيري في حقها “ثم جثى على ركبتيه أمامها” يونس والله ده أطيب قلب في العالم ، هو بس غشيم شويتين تلاتة ، انا متأكد انه دلوقتي هيعيط من الندم ، و هتشوفي ، كل اللي طالبه منك متعرفيش حد في البيت اي حاجة
ريتال بنبرة خافتة:
– طب و هقعد فين؟
صقر بأبتسامة ماكرة:
– في اوضتك!!
ريتال بصدمة :
– نعم؟؟؟؟
…………………………………………………………………..
في غرفة يونس..
كان يجلس بالردهة و ينظر للأرضية بشرود ، يلوم نفسه على تسرعه ، اشتم رائحتها فنظر حوله بلهفة ليتفاجئ بطرقات على الباب فأبتسم بإتساع و ذهب ليفتح بسرعة ، رآها تختبئ خلف صقر و تتعمد عدم النظر اليه فنظر لصقر بعدم فهم..
يونس بتساؤل:
– في ايه يا صقر
صقر بهدوء:
– اطلع برا
يونس بعدم فهم:
– افندم
صقر بنفس ذات الهدوء:
– بقولك اطلع برا
يونس بذهول:
– اطلع برا فين
صقر بنبرة ثلجية:
– اطلع برا الاوضة دي ، عشان هى مبقتش بتاعتك
يونس بسخرية:
– اومال بتاعت مين ان شاء الله؟
صقر بأبتسامة باردة وهو يضع ريتال بينهم:
– بتاعت ريتال…
يونس بقليل من الغضب:
– الاوضة دي بتاعتي من قبل ما ست ريتال تشرف حياتنا اساسا
صقر ببرود وهو يجذبه من تلابيب قميصه و يخرجه عنوة:
– كانت بقى ، دلوقتي من حق الزوجة ، اللي هى طليقتك دلوقتي يعني ، يلا يا ريتال ادخلي اوضتك و اقفلي على نفسك
ريتال بثقة وهي تدلف :
– شكرا يا صقر ، تصبح على خير
يونس بسرعة وهو يضع كفيه على الباب قبل أن تُغلقه:
– هدومي طيب و حاجتي
ريتال ببرود:
– ابقى خدهم من الجنينة عشان هحدفهم من البلكونة
انهت جملتها و اغلقت الباب بقوة بوجههم فزفر يونس بغيظ و كاد ان يدلف ولكن منعه صقر وهو يجذبه من ملابسه..
صقر بتساؤل:
– على فين ان شاء الله؟
يونس بضيق:
– داخل اتكلم معاها
صقر ببرود وهو يسير به بعيداً:
– انت متعرفش ان عيب تدخل على بنت اوضتها بليل!!
يونس بصدمة :
– بنت ايه دي مراتي!!
صقر بضحك:
– كانت بقى..
قابلهم في طريقهم مليكة التي كانت تصعد بكوبين من الشاي فوقفت بسرعة قبل أن تصتدم بهم و كادت ان تحييه ولكنها تفاجئت بيونس فعقدت حاجبيها بضيق و نظرت له بغضب جلي..
يونس بتوتر من نظراتها:
– ازيك يا مليكة؟
مليكة بإقتضاب:
– اهلا ، فين ريتال يا صقر
صقر بهدوء:
– في اوضتها
مليكة بصدمة :
– اوضتها؟؟ يعني ايه! انهي اوضة؟
صقر بنبرة عادية:
– اوضتها يا مليكة ، دي هتبقى اوضتها خلاص
مليكة بجنون :
– بس آآ ، ازاي اصلا!!!! مينفعش؟؟؟
صقر من بين اسنانه:
– اطلعي يا مليكة فوق وانا حفهمك لما اجي
زفرت بغضب ثم وضعت الكوبين بين يديه و صعدت للأعلى بخطى غاضبة فزفر الاخير بحنق وهو ينظر ليونس بشر فأبعد الآخر اعينه عنه بتوتر…
…………………………………………………………………..
في صباح اليوم التالي..
في شركة عبد التواب..
كانت تجلس آسيا بمكتبها و معها صديقتها التي تمسك هاتفها و تتصفحه بملل..
آسيا بهدوء وهى تنظر للأوراق بين يديها:
-What brings you if you’re going to get bored?
“ما الذى أتى بك اذا كنت ستملين”
صديقتها بملل:
-You are tired of sitting in the room, your family is so boring
“لقد مللت من الجلوس بالغرفة ، عائلتك مملة للغاية”
آسيا بضحك و سخرية :
-Have you ever been happy and excited?
“هل كنت تعيشين في سعادة و حماس من قبل؟ ”
صديقتها بحنق:
– When will your grandfather die, I see him healthy, I’m thinking of putting poison in the food.
” متى سيموت جدك ، انا أراه بصحة جيدة ، افكر بأن اضع له سم في الأكل”
آسيا بضيق وهي ترمقها بنظرات حادة:
-Who do you wish for his death is the one who bought you the ticket to come
” من تتمنين موته ذاك هو من ابتاع لك التذكرة لتأتي”
صديقتها بلامبالاة:
-It doesn’t matter, where is the money, girl, where is the wealth!
” لا يهم ، اين المال يا فتاة اين الثروة! ”
آسيا بخوف من ان يستمع لهم احد :
-Shut up, you’re going to expose us, I’m not coming with you again, I’m going to stay here.
“اخرسي ، ستفضحيننا ، انا لن آتي معك مرة أخرى سأبقى هنا ”
صديقتها بصدمة وهي تقف:
– WHAT!!!!!
” ماذا”
آسيا بحنق وهي تقف امامها:
– Yes, I’ll stay here next to my family and husband.
” نعم انا سأبقى هنا بجانب عائلتي و زوجي”
صديقتها بغضب وهي تمسك معصمها بعنف :
– Asia, have you gone crazy, you’re here for money for inheritance no more, what happened to your mind, idiots?
“آسيا ، هل جننت ، انت هنا من أجل المال من أجل الورث ليس أكثر ، ماذا حدث لعقلك أيتها البلهاء”
آسيا بغضب وهي تحاول جذب معصمها:
– What happened to you, you became so greedy
“ما الذي حدث لك انت ، لقد أصبحت جشعة للغاية”
صديقتها بجنون وهي تهزها بعنف:
– You have already completely lost your mind, will you stay with those who caused your father’s death, now they are your family? And your husband who caused your scandal, isn’t even your husband.
” لقد فقدت عقلك تماما بالفعل ، هل ستبقين مع من تسببوا في موت والدك ، الآن اصبحوا عائلتك؟ و زوجك الذي تسبب في فضيحتك ، هو حتى ليس زوجك فعليا”
آسيا بدموع صامتة:
– No, it is really my husband!
“لا بل هو زوجي حقا! ”
صديقتها بصدمة :
– what? What do you mean? How? What time?
” ماذا ؟ماذا تقصدين؟ كيف؟ متى؟ ”
آسيا بتوتر:
– Yesterday, we actually got married
” بالأمس ، لقد تزوجنا فعليا”
صديقتها بحدة وهي تصفعها بحقد دفين:
– You idiot, I’m really going to kill you.
” يا أيتها الغبية ، سأقتلك حقا”
آسيا بغضب وهي تدفعها:
– What’s wrong with me, what are you doing now?
“ما مشكلتك معي ، ماذا تفعلين الآن؟ ”
صديقتها بغضب شديد :
– This husband of yours is nothing but a despicable and traitorous scoundrel, you gave yourself up to him so easily just for some tenderness, you always beg for the tenderness of others!!
“زوجك هذا ما هو إلا وغد حقير و خائن ، لقد سلمت له نفسك بكل تلك السهولة فقط من أجل بعض الحنان ، انت دائما ما تتوسلين حنان الآخرين!!”
نظرت لها آسيا بصدمة و توقفت دموعها وهي تنظر لصديقتها بألم و حزن ، هى تكاد تجزم انها استمعت لصوت قلبها وهو يتحطم ، اما الأخرى فكانت تتأجج النيران داخلها و شعور الغيرة يعميها ، هي لا تريد أن تنعم آسيا بشئ لا تستطيع هي ان تمتلكه ، فلقد نبذها عائلتها و لم يحبها احد قط!! قاطعهم دلوف يامن الذي نظر لكلتاهم بتعجب ولكنه تفاجئ بإحمرار وجنة آسيا اليسرى فأقترب منها بقلق و عندما وصل إليها جذبها لأحضانه ليضمها اليه بقوة لم يشعر بتلك الأعين الغيورة التي تراقبهم..
يامن بقلق:
– انتِ كويسة ، وشك ماله في ايه؟
آسيا بهدوء وهى مازالت تنظر لصديقتها بجمود:
– اتخبطت في وشي بس ، فيه حاجة ولا ايه؟؟
يامن بحنان وهو يتحسس وجنتها و يقبل رأسها:
– جيت اطمن عليكي يا حبيبتي
ثم نظر لصديقتها و ابتسم لها بإقتضاب فأبتسمت له ابتسامة واسعة تنم عن الكثير ، ابتعدت آسيا عنه قليلا و مسحت وجهها بكفيها ثم عادت لتجلس على مقعد مكتبها فأقترب يامن منها و جلس على حافة طاولة المكتب و ظل يربت على شعرها..
آسيا بإرهاق:
– انا حاسة اني تعبانة و عايزة اروح
يامن بمرح و مكر وهو يتحسس رقبتها بأنامله:
– يلا بينا نروح عشان انا كمان تعبان
آسيا بإحراج وهي تبعد يده:
– اتلم في ليلتك دي كمان
يامن بضيق وهو يلتف برأسه لصديقتها التي مازالت تنظر لهم بصمت:
– هي هتفضل واقفة كدة انا عايز استفرد بمراتي يا جدعان ، والله شبه الفزاعة اللي في المزرعة عندنا
آسيا بضحك:
– انت مشكلة بجد ، يلا يا يامن خد الباب في ايدك و اطلع زي الشاطر
يامن بنبرة ماكرة وهو يقف:
– خلاص ماشي انا هطلع و مش هقولك الخبر اللي كنت هتموتي عشان تعرفيه الصبح
آسيا بفضول وهي تقف:
– خبر ايه؟؟
يامن :
– مش انتِ سألتيني هو ليه ريتال و يونس منزلوش سوا و قولتي يمكن متخانقين
آسيا بترقب:
– اه؟؟
يامن بهدوء:
– مطلعوش متخانقين ولا حاجة
آسيا بزفير ارتياح:
– الحمدلله
يامن مكملاً:
– طلعوا اتطلقوا..
صرخت الأخرى بصدمة ليضع كفه فوق شفتيها بسرعة وهو ينظر لها بذهول من ردة فعلها تلك ، جحظت هى بأعينها و ابعدت كفه و الصدمة مسيطرة عليها..
آسيا بصدمة كبيرة:
– ليه؟؟ ازاي اصلا!! هو مش المهلة شهر ازاي يتطلقوا قبل ما الشهر يخلص
يامن :
– ما محدش يعرف غيري انا و صقر و مليكة و انتِ ، كله في البيت فاكر انهم متخانقين بس لكن ميعرفوش حاجة و هما مش هيقولوا حاجة لحد ما يعدي الشهر
آسيا بتفكير:
– بس انا حاسة انهم حرام يمثلوا و كدة عشان هيضطروا يناموا سوا و كدة حرام تقريبا؟؟
يامن بسخرية:
– تقريبا؟؟ لا مش تقريبا اكيد يا حبيبتي حرام بس هما كدة كدة مش بيناموا سوا
آسيا بحزن شديد :
– احنا لازم نقول لجدو
يامن بسرعة:
– لا طبعا مينفعش ، انتِ عايزاه يروح فيها ولا ايه ، خلينا ساكتين لحد ما نشوف هيحصل ايه
ظلت تفكر و الحزن يخيم عليها فأستمعوا لصوت عبد التواب ينادي على يامن فطبع قبلة سريعة على وجنتها و خرج فأبتسمت بخفة و كادت ان تجلس مرة أخرى ولكن قاطعها دلوف رؤوف..
رؤوف بأبتسامة لصديقة آسيا التي تجلس على الاريكة بملل:
– How are you?
“كيف حالك”
صديقتها بإقتضاب وهي تشيح نظرها بعيداً :
– Fine
“كويسة”
آسيا بجدية:
– خير يا رؤوف؟
رؤوف بأبتسامة وهو يقترب منها:
– هو خير ان شاء الله ، انا عازمك على العشا
آسيا بهدوء:
– لا شكرا انا و يامن مش فاضيين نتعشى معاك النهاردة
رؤوف بضحكة متهكمة:
– محدش جاب سيرة يامن “ثم اكمل بنبرة لعوب وهو يمسك خصلتها الهاربة من كعكتها” ده انا و انتِ بس!!
آسيا بغضب وهي تدفعه بعيداً :
– انت اتجننت؟؟ ايه العبط و الجنان اللي بتعمله ده؟
رؤوف ببرود:
– على راحتك يا آسيا ، انا رايح لعبد التواب و يامن دلوقتي ، هقولهم كل اللي سمعته
آسيا بعدم فهم و نبضات قلبها تعلوا:
– اللي سمعته؟؟؟؟
– ايوة اللي سمعته ، مش عيب عليكي عايزة جدك يموت عشان تورثي لا و كمان بتسلطي صاحبتك تموته و تحطله سم في الأكل
آسيا بصدمة وهي تبتلع غصتها :
– الكلام ده كدب محصلش!!!
رؤوف بأبتسامة حزينة مصتنعة:
– طب و طلاق ريتال و يونس؟ تصدقي زعلت اوي عليهم ، بس لالا جدك لازم يعرف ، احنا نعرفه كل حاجة ، من اول موضوع الورث لحد موضوع الطلاق ايه رأيك؟؟
آسيا بحدة:
– هو انت عايز ايه بالظبط؟؟؟؟
رؤوف ببراءة مصتنعة:
– عايز نتعشى سوا ، شوفتي طلب بسيط هيحميكي من عقاب كبير ازاي؟؟
آسيا بجمود بعد صمت دام لدقائق:
– تمام انا موافقة..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات