رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الثامن والعشرون 28 هى رواية من كتابة حليمه عدادي رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الثامن والعشرون 28 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الثامن والعشرون 28 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الثامن والعشرون 28

رواية خفايا القدر خالد وغزال بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الثامن والعشرون 28

بين يديك كبرت♥
وفي دفئ قلبك احتميت
بين ضلوعك اختبأت♥♥
ومن عطائك ارتويت
الأم♥♥♥
هي نعمة من الله عز وجل
لم أجد كلام او شعر عن الام يعطيها حقها هي قطعة من الجنة هي باب إلى السماء♥♥♥
الأم كلمه صغيرة وحروفها قليله لكنها تحتوي على أكبر معاني الحب والعطاء والحنان♥♥♥ والتضحية . الأم شمعة مقدسة تضيء ليل الحياة بتواضع ورقة وفائدة . لو كان العالم فى كفها وأمي فى كفة لاخترت أمي . إن أرق الألحان وأعذب الأنغام لا يعزفها إلا قلب الأم♥♥♥
ومهما كتبت عن امي لن اوفيها حقها وانا أعجز عن كتاباتي عن امي ولن اقدر عن التعبير لأمي فيكفي أنها امي♥♥♥
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
بصوا كلهم لمصدر الصوت وهما خايفين ومشفقين على الشخص دا لأنهم عارفين ظلم وجبروت راشد
راشد بصله بسخرية : وإنت تطلع مين علشان تمنع جوازي شكلك استغنيت عن روحك ..
بيجاد : أنا بيجاد الشهاوي وشايف إنك إنت اللي مستغني عن روحه سيب الشاب ..
راشد : إمشي من هنا وإلا مصيرك هيكون نفسه مصيره ..
بيجاد : أنا مش هكرر كلامي مرة ثانية سيبه ..
راشد : يارجاله امسكوه وشوفوا شغكلم معاه خلوه يتمنى الم*وت ..
رجالة راشد قربوا من بيجاد فجأه واحد منهم صرخ لما الرصاصة اخترقت رجله
بيجاد : لو ماسبتش الشاب ومشيت من هنا الرصاصة الثانيه هتكون في رأسك ..
راشد بصله شاف إنه بيتكلم جد وهو ماعندوش سلاح
راشد : يلا نمشي من هنا يارجالة وإنت خليك عارف إني مش هسيبك وهاخذ حقي منك إنت لسه ماتعرفش راشد ..
بيجاد: أعلى مافي خيلك اركبه يلا أمشي من هنا قبل ماندمك على كلامك دا ..
راشد مشي هو ورجالته وهو بيتوعد لبيجاد اللي أهانه وقلل منه قدام الناس كلها ..
بيجاد قرب من آسر مدله إيده يساعده علشان يقوم
بيجاد : إنت كويس ..
آسر : متشكر أنا مدين ليك بحياتي ..
بيجاد : روح مع الجارد بتاعي علشان يعالج جروحك وبعدين تعالى علشان تفهمني عملتله إيه علشان يضربك بالشكل دا ..
آسر : أشكرك مرة تانيه أنا هرجعلك ..
آسر مشي مع الجارد
وقف بيجاد وافتكر إزاي وصل للحارة الشعبية
باك /
خرج بيجاد من الفيلا وهو متعصب ويتوعد لمايا وهو خارج من باب الجنينه في حد مسك إيده
بيجاد : عايزه إيه يادادة كل السنين دي وإنتي عارفه إن أمي عايشه ومتقوليليش ..
زينة بحزن : غصب عني يابني خالد بيه كان بيهددني ببنتي ..
بيجاد : عايزه مني إيه دلوقتي ولا دي خطة من مايا ..
زينة : أنا هاخذك لمكان أمك يابيجاد بس عندي طلب واحد ..
بيجاد : قولي مكان أمي ولو طلبتي حياتي هدهالك ..
زينة : أنا طالبه منك تحمي بنتي من خالد بيه ومايا علشان خاطري يابني أنا ماليش غيرها ..
بيجاد : أوعدك يادادة مافيش حد هيقدر يقرب منها ..
زينة : إنت روح للعربية وأنا هاجي وراك ..
بيجاد : مش هنسى معروفك دا ابداً يادادة أنا هستناكي في أول الشارع ..
بيجاد راح لعربيته وقلبه بيدق بسرعه من الفرحه أخيراً هيقابل والدته ..
بعد مدة قصيرة وصلت زينة لعربية بيجاد ركبت معاه العربية واتحركوا لحد ماوصلوا لحي شعبي
بيجاد : دادة إنتي متأكده إن ماما موجودة هنا ..
زينة : أيوه يابني البيت اللي على اليمين ..
بيجاد: المكان ضيق أنا هنزل أشوف وراجع ..
نزل من العربية وفضل يدور على البيت لحد مالاقاه شاف رجاله بيضربوا في شاب والناس متجمعه حواليهم ومحدش قادر يتدخل ودا عصبه قرب منهم
فلاش باك$
بيجاد رجع لعربيته وفتحها
بيجاد : إنزلي يادادة أنا لقيت البيت بس كان في قدامه خناقه تعالي معايا ..
دادة زينه : الحي دا دايما فيه مشاكل ..
بيجاد : دادة إنتي تعرفي ماما شكلها عامل إزاي ..
زينة : أيوه يابني أنا كنت بزورها على طول وبجبلها صورك ..
بيجاد بدموع : يعني لو شافتني هتعرفني ..
دادة زينة : أيوه ياحبيبي هتعرفك تعالى يابني هو دا بيتها ..
بيجاد بص للبيت المتهالك اللي هيقع زعل أوي إزاي أمه تعيش في البيت دا وهو عايش ومرتاح
زينة خبطت على الباب لما شافت إنه متردد فتحتلها نادية بصتلها بفرحه مخذتش بالها من بيجاد
زينة : إزيك يانادية إيه هنفضل على الباب كدا ..
نادية بابتسامة : إتفضلي ياحبيبتي أهلاً وسهلاً بيكي ..
زينة : بس أنا مش لوحدي يانادية ..
نادية : مين اللي معاكي يازينة ..
زينة : إبنك ونور عينيك اللي كنتي بتستنيه كل دقيقه ..
نادية بدموع : إبني هو فين ..
زينة : ادخل يابيجاد تعالى يابني ..
دخل بيجاد وقلبه بيدق بسرعة والدموع بتلمع في عينيه
ناديه قربت منه وهي مش مصدقه عينيها حطت إيدها على وشه بتمشي إيدها عليه علشان تتأكد إنها مش بتحلم وإن إبنها واقف قدامها فعلاً
نادية : إنت هنا بجد ولا أنا بحلم زي كل مرة ..
بيجاد بدموع : أنا هنا ياماما
حضنها وانفجر في البكاء أخيراً لقى ملجأه و أمانه
نادية ببكاء : وحشتني يانور عيني ..
بيجاد بعد عنها مسح دموعها وهو لسه مش مصدق إنها قدامه
بيجاد : حلمت باللحظة دي كثير اتمنيت أسمع كلمة إبني اتمنيت حضنك ابكي فيه واشكيلك وجعي ..
نادية ببكاء : سامحني ياحبيبي مش بإيدي أبعد عنك ..
باس إيديها بكل حنية وهو باصصلها كأنه كان تايه ولاقى مكانه الحقيقي
بيجاد : أنا مسامحك ياحبيبتي إنتي اللي سامحني إني سيبتك تعيشي بالظروف دي ..
زينة : مش عايز تسلم على أختك يابيجاد ..
نادية : دي سيلا توأمك يابني ..
بيجاد : أميرة أخوها إيه القمر دا
حضنها بكل حنية ..
سيلا بدموع : أخويا أخيراً شوفتك إتمنيت إني أشوفك ..
بيجاد : من النهاردة أخوكي هيكون معاكي هيكون سندك ياقلب أخوكي ..
زينة : بيجاد يابني أنا همشي دلوقتي هروح الفيلا علشان ماحدش يشك فيا ..
بيجاد : خلي الجارد اللي برا يوصلك يادادة ..
نادية : متشكره يازينة إنك ربيتي إبني واهتميتي بيه طول السنين دي ..
زينة : بيجاد إبني أنا كمان ربنا يحميه ..
خرجت زينة ،بيجاد قعد جنب والدته خذها في حضنه وهو مش مصدق
نادية : زينة قالتلي إنك اتجوزت بتحبها يابيجاد ..
بيجاد : بحبها وبموت فيها هي أمي وأختي وسندي وكل حاجة في حياتي ..
نادية : ربنا يسعدكم ياحبيبي أقدر أشوفها ..
بيجاد : طبعاً ياحبيبتي إنتوا هتيجوا معايا على بيتي وهتتعرفوا عليها ..
ماما مين الشاب اللي كانوا بيضربوه قدام البيت ..
نادية : دا آسر بيحب سيلا وعايز يتجوزها هو على قده واللي إسمه راشد واحد ظالم عايز يتجوز سيلا غصب عنها ..
بيجاد : ماتخافوش من النهاردة أنا موجود معاكم و اللي إسمه راشد أنا هعرف إزاي أعلمه الأدب ..
وهما قاعدين بيتكلموا ومبسوطين فجأه الباب اتكسر ودخل راشد ورجالته البيت
بيجاد بغضب : إيه الهمجيه دي ياحيوان ..
راشد بشر : وقعت تحت إيدي..
***********************************************
حطت إيدها على بوءها ودموعها نزلوا من الفرحه لما لقت نفسها في الملجأ وكل الولاد ماسكين ورد
كان المكان متزين بالبالونات واسمها في كل
أمل بفرحه : إيه دا كلوا ياسيف ..
سيف : النهاردة عيد ميلادك وقررت إني أعمله هنا مع الملايكه دول ..
أمل بدموع : دي أحلى حاجة عملتها ياسيف أنا بحب الأطفال أوي ..
أمل قعدت والأطفال اتلموا حواليها كل واحد منهم قدم ورده
أمل بفرحه : أنا بحبكم أوى ياحبايب قلبي ..
سيف : بلاش دموع ياحبيبتي دموعك بتوجع قلبي ..
أمل : سلامة قلبك ياسيفو ..
الولاد : سيييفو سيفو ..
سيف : عاجبك كدا يا أمل بقيت سيفو ..
أمل بضحكه : أجمل سيفو ..
ارتفعت ضحكتها وسط الولاد سيف بص ناحيتها بحب كان مبسوط إنه قدر يفرحها ولو شويه
يتبع….

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات