رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الثلاثون 30 بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الثلاثون 30 بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الثلاثون 30 هى رواية من كتابة حليمه عدادي رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الثلاثون 30 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الثلاثون 30 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الثلاثون 30

رواية خفايا القدر خالد وغزال بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الثلاثون 30

– ما معنى الحب؟ – الحب ليس لمسة يد رقيقة وليس قُبلـة عميقـة وليس اشتباك أيـادي ولا كلمات تؤخذ مـن أغاني الحـب هو إحساس بقلب يخاف عليك يمنحك الابتسامة عندما تقسو الدنيا عليك نظرة تسكنك في الجنات الحب إحساس أنك أجمل وأهم شخص في حياة من يحبك “❤
************************************************
بيجاد اتصدم لما شاف مايا قاعده في الشارع قدام الشركه بتصرخ والناس ملمومه حواليها وهي بتمثل البكاء
مايا : اشهدوا ياناس إبن جوزي واللي كنت بعتبره إبني رماني في الشارع أنا وأبوه شوفوا بيجاد الشهاوي أنا اللي وصلته للمكانه دي أنا اللي كبرت الشركه دي ..
واحد من اللي واقفين بص لبيجاد وقال
الراجل : لا حول ولا قوة إلا بالله إزاي تعامل الست اللي ربتك ووصلتك للمكانه دي بالشكل دا ..
بيجاد بصلها وجز على سنانه بغضب حارق
بيجاد : ياجماعه في سوء تفاهم تعالي معايا ..
وقفت مايا وهي تبتسم بخبث لحقت بيه
بيجاد : أوعي تفكري إني خوفت من اللي عملتيه بس شغل الشحاتة دا أنا مش بحبه
دلوقتي هتروحي لعند جوزك ومصروفك هيوصل لحد عندك ولو لمحتك هنا أو رجليك خطت باب الشركة مرة ثانية أنا هكسرهم ..
مايا : أنا مش عايزه منك مصروف أنا خلاص مليت من أبوك العجوز دا أنا عندي طلب واحد وهسافر من هنا ومش هتشوف وشي ثاني ..
بيجاد : هو أنا موجود هنا علشان أنفذلك طلباتك ولا ايه والعجوز دا مش كان حبيبك ..
مايا : حب إيه وهبل إيه أنا كنت بحب فلوسه ولما راحت الحب راح هههه ..
بيجاد : قولي بسرعة عايزه إيه وغوري من هنا ..
مايا : عايزه فلوس وهسافر من هنا ..
بيجاد : انجزي عايزه كام بس أقسم بالله لو لمحتك هنا تاني لهندمك ..
مايا : إطمن مش هتشوفني ثاني عاوزه المبلغ دا **** ..
بيجاد : ماشي المبلغ هيوصلك يلا غوري من هنا ..
************************************************
غزال حضرت الأكل هي ونادية اللي اصرت إنها تساعدها
غزال : خلاص ياماما كل حاجة جاهز روحي ارتاحي ..
نادية : لا يابنتي إنتي روحي غيري هدومك وأنا هشوف الباقي ومش عايزه إعتراض ..
غزال بإبتسامة : ماشي ياحبيبتي بيجاد إتأخر ..
نادية : يمكن عندوا شغل شوية وهيجي ..
غزال : إن شاءالله ..
غزال دخلت أوضتها غيرت هدومها وخرجت شافت بيجاد قاعد مع سيلا
غزال : حمدالله على سلامتك جيت إمتا ..
بيجاد قرب منها باس راسها
بيجاد : الله يسلمك ياحبيبتي جيت من شويه إنتي عامله إيه ..
غزال : أنا كويسه أومال فين سيف وأمل ..
بيجاد : شوية وهيوصلوا ..
بيجاد حط إيده على بطنها وابتسم
بيجاد : بنوتي القمر أخبارها إيه اوعى تكون بتتعبك ..
غزال : ههه لا بنوتي طلعت هاديه مش شقيه ..
سيلا : ليه بتقولوا بنوته مايمكن يكون ولد ..
غزال :من يوم ماعرفت إني حامل وبيجاد بيقول بنوته ..
بيجاد: علشان عايز بنوته تكون شبهك ..
غزال : علشان تنسى غزال وتحبها هي أكتر مني ..
بيجاد بحب : غزال في قلبي وفي عقلي إزاي أقدر أنساها ..
سيلا : احم احم نحن هنا ..
بيجاد : ههههههه سيلا هنا إيه بعبر عن حبي
غزال : هههه سيلا حبيبتي ..
نادية : إتأخرت ليه يابيجاد يابني قلقتني عليك ..
بيجاد حكالهم كل اللي حصل
نادية : ربنا معاك يابني ويحفظك من شرهم ..
بيجاد : هي خلاص هتسافر وهنخلص من مشاكلهم ..
بعد مدة وصل سيف وأمل سلموا عليهم
سيف : وحشتني اللمه مع العيلة والأصحاب ..
بيجاد : الحمد لله اتجمعنا من ثاني لكن إنت هتسافر وتسيبنا ..
سيف : إن شاءالله مش هتأخر ..
بيجاد : تروح وترجع بالسلامه إن شاءالله ..
سيف : عبقالكم إن شاء الله لما تزوروها ..
بيجاد : مش هتحضروا فرح سيلا ..
نادية بتعجب : فرح سيلا مين اللي طلبها ..
بيجاد : آسر جاء لعندي وطلبها مني وأنا سألت عليه وعرفت عنه كل حاجه هو شخص كويس وفي حاله ومش بتاع مشاكل إيه رأيك ياماما ..
نادية : آسر دا مافيش زيه يابني كان سند لينا هو اللي كان واقف جنبنا ..
بيجاد بخبث : أنا شايف إن سيلا مش موافقه عليه ..
سيلا ردت بسرعه :مين قال إني مش موافقه أنا موافقه ..
ضحكوا كلهم على إندفاعها
سيلا اتكسفت بسبب تسرعها وبصت للأرض
غزال: بس يابيجاد متكسفهاش ..
رحمة زغرطت : لوووولوووي ألف مبروك يابنتي ربنا يسعدكم ..
سيلا : الله يبارك فيك ياطنط ..
سيف : ألف مبروك ولو ماقدرناش نحضر الفرح هديتك هتوصلك ياعروسه ..
قضوا مع بعض وقت جميل مابين الكلام والهزار كانت ليلة جميلة وهاديه ..
************************************************
ثاني يوم الصبح في فيلا خالد
نزلت مايا تسحب شنطتها وراها
خالد : رايحه فين على الصبح ..
مايا : ورقة طلاقي توصلني ياخالد أنا مسافرة ..
خالد بصدمه : مايا إنتي اتجننتي طلاق إيه اللي بتتكلمي عنه أنا عملت إيه ..
مايا : ماعملتش حاجة بس أنا إيه اللي يجبرني إني أبقى معاك وإنت مابقاش حيلتك حاجة وخلاص عجزت ..
خالد بعصبيه :مااااايا انتبهي على كلامك فلوس إيه اللي بتتكلمي عنها إنتي نسيتي حبنا وأد إيه ضحينا علشانه ..
مايا : دماغي مصدعه بلاش كلام كتير عايزه ورقة طلاقي وإلا هخلعك ..
خالد بقرف : طلعتي واطيه وكلبة فلوس وأنا اللي كنت بعملك كل اللي تطلبيه ..
خرجت مايا من غير ماترد عليه
خالد فضل قاعد وبيفكر هي دي الانسانه اللي اتخلى عن مراته وولاده علشانها اتخلت عنه لما مابقاش حيلته حاجة ..
************************************************
بعد مرور أسبوع سافر سيف وأمل
سيلا اتكتب كتابها هي وآسر
خالد بقى وحيد في الفيلا والندم بيأكل قلبه
على السفرة قاعدين بيتكلموا في موضوع جواز سيلا
بيجاد : سيلا حبيبتي اتكلمي مع آسر أنا عايزه يشتغل معايا ..
سيلا : يمكن يرفض هيقول إنك بتشفق عليه ..
بيجاد : شفقة إيه هو هيشتغل وياخذ مرتبه زيه زي كل اللي شغالين معايا ..
سيلا : حاضر يابيجاد هتكلم معاه ..
رن تلفون بيجاد شاف رقم زينة
بيجاد دادة زينة بتتصل خير إن شاءالله ..
بيجاد رد : الو أيوه دادة إزيك ..
زينة بخوف : ألحق أبوك يابيجاد ..
يتبع….

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات