رواية سيف القاضي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم اسراء هاني

رواية سيف القاضي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم اسراء هاني

رواية سيف القاضي الفصل الثامن والثلاثون 38 هى رواية من كتابة اسراء هاني رواية سيف القاضي الفصل الثامن والثلاثون 38 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سيف القاضي الفصل الثامن والثلاثون 38 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سيف القاضي الفصل الثامن والثلاثون 38

رواية سيف القاضي بقلم اسراء هاني

رواية سيف القاضي الفصل الثامن والثلاثون 38

فتحت الباب لتتفاجأ بذاك الذي بدأ يصفعها كالمجنون وهيا تصرخ ركض ابنها وهو يشير بسلا.حه تجاه يوسف ليتفاجأ بصديقه الذي أخذ سلا.حه وهمس وهو يشير لرأسه بهدوء " على ركبك بكل هدوء "
نظر له بصدمة " محمد انت "
محمد بابتسامه " اعرفك بيوسف القاضي أخو عمي سيف "
شهقت منى بسبب غباءها وأنها أمنت لأحد دخول بيتها أشارت لأحد الرجال بالأعلى ففهم عليها وبثانية كان المكان ملئ بالمسلحين ..
همست بضحك " وأخيرا وقعتلي يا باشا "
كان كل الغل والكره في الكون في قلبه اقتربت منه وهمست بحقد " روحت لبيسان وعرفتها قصة اغتص.باب والدتها عشان أكسرك بس برضو تخطيتها لكن دلوقتي ححر.ق قلبك ي باشا "
يوسف بحدة " اسراء برة الموضوع "
منى بغل " اسراء هيا الموضوع كله يا باشا مش هيا دي اللي بديتها عليا "
يوسف بعصبية " انتي اكيد مجنونة بديتها عليكي امتى انتي من بعد الجامعة قولتهالك صريحة اني مش بفكر لا جواز ولا ارتباط ماليش ذنب انك علقتي نفسك انا ما كانش في بينا أي حاجة عمري ما لمحتلك في نظرة حتى او حتى كلمة انا كنت في حالي"
منى بجنون " وهيا خلتك تفكر ليه اخترتها هيا ليه أنا ما حبتش غيرك "
ضحك بشدة وقال " ما حبتيش غيري ده قائمة اللي عرفتيهم مالهاش نهاية "
ردت بحقد " بسببك من سنين وانا كل ما دبرلك حاجة تخرج منها كل مشكلة حصلت ليك بسببي وانتي بتنجى منها "
يوسف بعدم تصديق " انتي اكيد مجنونة "
كانت بدأت تستيقظ وتستوعب اين هيا حتى استمعت لصوته ظنت أنها تحلم .. فتحت الباب لتجده أمامها بوسامته وهيئته التي تعشقها همست بلهفة " يوسف "
كان الوحيد الذي استمع صوتها رفع رأسه ليجدها تركض نحوه لم يهتم لأي أحد اقترب من السلالم بلهفة وفتح يده لها لتصطدم بصد.ره حتى كاد يسقط امسك حافة السلالم وضمها حتى تألمت 
همس بصوت حنون " انتي كويسة "
انتبهت لنفسها وتذكرت أنها كانت تغسل الحمام فعادت للخلف وهمست " هوسخك أنا مش نضيفة "
كتم غضبه بقلبه وجذبها لحض.نه مرة أخرى ورفع يديه يقب.لها مرات عديدة وهو ينظر لها بعشق وهي كانت فقط تشكر ربها في سرها عليه طوال سنوات زواجها لم تفعل شئ الا انه تشكر ربها على حبيبها
سحبتها من حض.نه بغل ليصرخ بها " عايزة ايه "
منى بابتسامه " أخلص عليها "
يوسف بخوف مبطن " مشكلتك معايا سيبيها دلوقتي "
ردت بنفس الابتسامة " تؤ نفسي أكسرك يا يوسف "
يوسف بغل " انتي مش قدي "
وضع يده بجيبه ليقترب منه الرجال وهيا تهدد " ايدك يا باشا "..
يوسف بهدوء " ما تقلقيش مش سلا.ح "
أمسك قلمه وكتب بدفتر شكاته رقما ونظر لشخص يبدو أنه مسؤول جميع الرجال الذين يحاوطونه "عشرة مليون كويس "
حدق الرجل بعينيه وقال بعدم تصديق " عشرة مليون جنيه"
يوسف بابتسامه وهو ينظر لها بغل وهيا ترتجف فلم تحسب حساب لتلك النقطة همس بشماتة " جنيه ايه يا راجل هو ده مقامك عشرة مليون دولار "
شهق الرجل ولم يصدق اقترب من يوسف وأمسك الشك وهو يبتسم ببلاهة ليبعده يوسف ليهمس الرجل بجنون " طلباتك يا باشا "
أشار على منى التي كادت تصاب بذ.بحة صد.رية ليشير الحرس عليها بسلا.حهم لتغمض عينيها بحسرة فقط خسرت للمرة الالف.. 
كان يوسف ما زال يحض.تن تلك التي تدفن نفسها في حض.نه لا ترى ولا تستمع لأي حد فقط هو أمانها
جن جنون منى بثانية كانت انتشلت الس.لاح من على الأرض وأطلقت تجاهها استدار بثانية وتلقى الرصا.صة بكل ترحاب بدلا عنها وفي ثانية كانت الرصا.صات تخترق جسد منى من كل الاتجاهات..
رفعت اسراء رأسها برعب تنظر ليوسف وهمست وهيا تبتلع ريقها " لا ي يوسف لا "
يوسف بابتسامه وألم " تقلقيش بكتفي يا حبيبي خربوش صغير انتي كويسة المهم "
اسراء بصراخ وانهيار " بتسألني وانت بتنز.ف "
ضمها وهمس " والله بسيطة هأروح المستشفى حالا "
كان خالد بجوار والدته التي ترقد على الارض كقطعة قماش ودموعه تهبط بشدة اقترب منه يوسف وهمس " يارب تكون اعتبرت من اللي حصل ليكو شيطانكو اللي عمل بيكو كدة مش حد تاني "
اقترب من محمد وهمس وهو يربت على كتفه " متشكر اوي يا محمد "
محمد بابتسامه " ايه ي باشا ده لو اعدلك جمايلك من هنا للصبح مش هخلص "
ابتسم يوسف ونظر لتلك التي تنظر له بشرار فقال لمحمد بقلق " احم وديني المستشفى حالا ي محمد "
اسراء بعصبية " ما بدري استنى أما دمك يتصفى "
همس بحب "وحشتيني "
ابتسمت وعادت لمكانها وذهبا الى المشفى ومن هناك طمئن ماسة عليهم وبعد عدة أيام كان قد تحسن عاد للبلده وبرفقته محمد الذي كان مسافر منذ سنوات عديدة أقنعه أن يعود ويفتح شركته ببلده 
على جانب آخر بدأت تفتح عينيها لتجده بجانبها التصقت به وهمست " سيف وحشتني "
ابتسم عندما علم أنها تحلم شدد من ضمها وهمس " انتي اكتر "
فتحت عينيها تستوعب أنه حقيقي لتص.رخ بفزع " انتي هنا ايه ده أنا فين ايوة انت خطفتني "
سيف بحب " ماحدش بيخطف مراته "
شام بغيظ " رجعني لبابي حالا زمانه قلقان عليا وتطلقني "
امتلأت عينيه بالدموع وهمس برجاء " هتقدر تعيشي من غير سيف "
آلمها صوته لتهمس بدموع " زي ما هو قدر يعمل فيا كدة "
امسك يدها وهمس بندم " ندمت اقسم بالله ندمت محتاج فرصة أخيرة آخر فرصة والله لو زعلتك تاني او تعصبت عليكي ابعدي وما تبصيش عليا تاني "
نظرت لحالته والصدق في عينيه ونبرة التوسل بصوته ليكمل " وحدة بس "
شام بحزن " ولو زعلتني "
قاطعها بنفي " بعد اللي حصلي هعد لمية قبل ما أتكلم او اعمل حاجة "
شام بخجل " هتكون آخر فرصة "
انشرح صد.ره ليضمها بقوة " ومش محتاج غيرها لاني هأمحي أي خوف او زعل مني وحشتيني اوي اوي يا شام "
شام بحزن " سيف انا زعلانة منك اوي"
ابتلع غصة في حلقه وقال بندم " حقك عليا يا قلب سيف والله وجعك ولا حاجة جمب وجعي بس أعطيني فرصة امحي كل حاجة "
شام بحب " وحشتني "
وكيف لعاشق ان يصمد أكثر من ذلك بدأ يقترب منها بكل ما اوتي من اشتياق بعد وقت تركها نائمة وخرج يتصل بوالدها وهو يضحك عندما يتخيل ردة فعله 
 استيقظ على رنين هاتفه فتح نصف عين ليجده سيف لم يهتم عاود الرن مجددا ليرد بغيظ " عايز ايه يا رخم "
سيف ببرود " ايه وحشتني يا باشا مش حمايا الغالي وبصبح عليه "
علي بغيظ " انسى ي سيف انسى شام مش هرجعهالك "
أغمض عينيه بتعب فهو لا يريد خصاما معه لكن عندما يخصها الموضوع سيقت.ل دون تفكير .. 
فتح الكاميرا ليشهق علي وهو يراه يحتض.ن تلك النائمة بحض.نه انتفض من مكانه وركض لغرفتها ولم يجدها صرخ بحدة " بنتي فين يا زفت "
سيف بهدوء " سافرت يا عمي خدتها وسافرت انت اللي اطريتني لكدة شام دي روحي واكتر من روحي وانا متأكد لو انت مكاني وحاول حد يحرمك من مراتك حتعمل أي حاجة "
كان محقا كل الحق وعلي كان مكانه قبل ذلك وكاد يموت حسرة وندما لكنه يجب أن يعلمه درسا يجعله يفكر مليون مرة قبل أن يحزنها .. 
كز على اسنانه وهمس بعصبية " بنتي ترجع احسن الك والا هأروح للي جه وطلبها مني وأمنته عليها وبالاخر استلمتها بتنز.ف "
امتلأت عينين سيف بالدموع عندما تذكر ما حدث وهمس بندم " قسما بربنا اللي حصل بيحرق قلبي اكتر ما هو واجعكوا ان انته سامحتوني انا مش هسامح نفسي بس اعمل ايه ما أقدرش فوق اللي حصلي أتعاقب ببعدها ما أقدرش قولتلك اقت.لني وانا والله مسامحك بس مش مسامحك ان خدتها مني "
استمعت لكلامه وعشقه لها كم أحبت تمسكه بها على الرغم من ذل والدها له اقتربت من الشاشة وهمست " بابي "
علي بجفاء " اخترتي هو يا شام "
شام بنفي " لا والله يا بابي عمري ما أختار غيرك بس هو وعدني انه فرصة اخيرة  "
علي بحدة " وان كنتي انتي تمن الفرصة دي "
شام بنفي " لا يا بابي سيف بحبني انت قبل كدة لما وعدت جدي ما رجعتش زعلت مامي "
كان لديها كل الحق فعندها هدده والد رحمة تعلم من غلطته حتى بعد وفاته لم يحزنها يوما لكنه لا يعلم كيف سيتعلم سيف من غلطته 
علي بهدوء " ولو قولتلك يا انا يا هو "
نظر لها سيف برعب فهو يعلم من ستختار اما هيا فهبطت دموعها ونظرت لسيف " انا آسفة ثم نظرت لوالدها وهمست " تعال خودني يا بابي والا انت عايزه أنا هعمله أنا واثقة فيك اوي "
آلمه قلبه على غاليته نظر لسيف الذي هبطت دموعه وهوي قلبه وهمس " لو قولتلك هتكون آخر فرصة "
كان أسعد خبر في حياته انشرح قلبه ومسح دموعه بكمه كطفل صغير وهيا هبطت دموعها بسعادة" وحياة ربنا هحطها في عيني هسيب نار غيرتي ونار عصبيتي تحر.ق قلبي ولا تقرب منها "
علي بابتسامه " أنا أب يا سيف بكرة تخلف وتقدر شام بالنسبة ليا اغلى من روحي فأعطيك الفرصة دي عشانها مش عشانك عشان هيا بتحبك عبيطة بقى هأعمل ايه بس ان لقيت بنتي انطفت زي آخر فترة مش هأستنى حاجة هاخدها وانسى انك تشوفها تاني "
سحبها سيف لحض.نه وقال بتأكيد " أوعدك وعد رجال هاكون ليها يوسف تاني "
علي بضحك " اوووه يوسف مرة وحدة لا خلاص كدة اطمنت ربنا يسعدكو سلام "
أغلق الخط ونظر لها وقال بمكر " تعال خودني يا بابي ده أنا هأخليكي تتصلي تستنجدي "
هربت من أمامه وقالت بضحك " لا استنى تنساش قلك آخر فرصة "
أمسك بها وقال بخبث " لا ما هو الحاجات دي مالوش علاقة بيها "
لم يعود بلده بل نوى أن يقضي كم يوما هنا اذاقها من الحنان والحب أطنان لكن نظرات أي أحد لها تحر.ق روحه كان مجرد رجوعه البيت يدخل الحمام يقف اسفل المياه يخفف حرقا.ن قلبه يخاف أن يؤذيها او أن لا يشعر بما سيفعل لاحظت هيا أنها كلما خرجوا يعود حاله مقلوب .. 
سيف بحنان " هأطلبلك نسكافيه "
شام ببراءة " لا عايزة أيس كريم "
ابتسم وهبط يطلب من احد المحلات وعندما عاد لاحظ محاولة اقتراب أحد منها شعر بشرارة تصعد من رأسه وبمجرد اقترابه منها تغيرت ملامحها للخوف وضع العلب وصعد بجوارها وقاد بهدوء أمسك العلبة يعطيها لها لتخفي وجهها بخوف أوقف سيارته ونظر لها بعدم تصديق هل كل هذا الرعب منها همس بعدم استيعاب " شام انتي بتخبي وشك فاكرة هأضربك "
لم تجبه بل بكت شعر بغصة شديدة سحبها لحض.نه وقال بندم " آسف اني وصلتك للمرحلة دي بغير ايوة واوي كمان بس استحالة أأذيكي أنا أمد ايدي عليكي ده انا مستحيل اعملها مع اي وحدة بنت هأعملها مع روحي "
ندمت على ردة فعلها عندما لاحظت صوته فقالت بمزاح " الايس كريم ساح تعال ننزل ناكله هنا المنظر تحفة "
تنهد وهبط برفقتها وهو ينظر لها فقط اقتربت منه واطعمته وقالت بحنان " خلاص ي سيف انسى أنا بس خوفت من ردة فعلك لكن انت أماني والله العظيم "
هز رأسه ولم يتكلم يفكر ماذا يفعل ان تهور وأعمته غيرته خصوصا وهو يرى نظرات المارة لها هبطت دمعة من عينيه بسبب قلة حيلته وخوفه من القادم.. 
شعرت به آلمها قلبها على حاله وتخبطه همست " سيف مالك "
سيف بألم " خايف يوم ما أقدرش أسيطر على غيرتي وأتهور والتمن يكون انتي أأذيكي او باباكي ياخدك ساعتها مش هلومه لانه لو اختي ما كنتش هأرجعها اولاني عشان أرجعها تاني "
اقتربت منه وأمسكت يده وهمست " هتقدر هنحاول سوا كل ما تغضب استعيذ بالله من الشيطان الرجيم وتوضى الرسول صلوا عليه وسلموا تسليما قال انه الوضوء بيطفئ الغضب لانه الغضب من الشيطان والشيطان من نار فالمية بتهديك وان شاء الله مش هيحصل غير كل غير "
لاحظت نظرات احد المارة الوقحة وأن سيف أخذ باله اقترب منها وهمس يطمئنها عكس عيونه التي تشتعل " مش بلومه حبيبي قمر جنني اول ما شوفته مش هلوم الناس بقى "
ابتسمت بحب وأمسكت يده وعادوا بلدهم أخيرا لكنها كان يؤلمها حاله وهو يحاول التحكم بنفسه بكل الطرق فهو يغار من أقل نظرة .. 
كان يوم ميلاده وقد قررت أن تحتفل به بالخارج دخل الغرفة وجدها ترتدي فستانا محتشم كما يحب ابتسم برضا وهمس " نخرج يلا "
شام بابتسامه " لحظة هأقدملك هديتك"
سيف بحب " انتي هديتي مش عايز حاجة غيرك"
شام بخبث " متأكد ما ترجعش تتطلبها بقى"
اقترب منها وقال بوقا.حة " ان قلة أدب لا عايزها "
لكمته في صد.ره وقالت بخجل " بطل بقى غمض عيونك بس يكون في علمك الهدية ليا انا "
رفع حاجبه وقال " ايه هديتي ليكي انتي مش فاهم "
شام بضحك " اصبر على رزقك وغمض عينيك "
هز رأسه وأغمض عينيه لتهمس بتحذير " تعرف ان فتحت عيونك والله هأزعل جامد '
سيف بنفاذ صبر " مش هأفتح بس بسرعة عندي فضول "
همست " يلا فتح "
فتح عينيه ونظر بعدم تصديق وهو يهز رأسه يستوعب وقال " ايه ده "
اقتربت منه وهمست بخجل " حلو "
هبطت دموعه بغزارة كم تمناه كم أراده كان ينظر لها وهيا ترتدي خمارا طويلا وتضع معاصم يد كانت جميلة جدا جميلة بحشمتها كما تمناه دوما لكنه لا يستطيع اجبارها الآن لن يغير عليها ولن يخاف من ردة فعله الآن هيا له وحده 
سحبها وضمها بهدوء قبل جبينها وقال بدموع " اقسم بالله احلى هدية جتلي في حياتي ولا هتجيني أحلى منها انتي ريحتيني اوي ما تعرفيش كنت مرعوب ازاي أعمل حاجة أخسرك فيها متشكر اوي يا شام والله متشكر اوي "
سعدت جدا لسعادته وهمست " كل سنة وانت طيب ي سيف "
رد بكل حب " قوليلي كل سنة وانا معاك وعلى قلبك "
خجلت وردت برقة " نخرج"
رد بابتسامه " نخرج مع انك مزة برضو وانتي كدة بس أهون برضو " 
***
وصل بها البيت اخيرا بعد أن أتمت دراستها وبقي فقط الاحتفال بعد شهر وهمس " حمد الله عالسلامة "
كانت دموعها لم تتوقف منذ سفرهم لم يفهم سبب هذه الدموع فهمس بحنان " مبروك ي دكتورة بيسان ربنا يوفقك "
دكتورة كم تمنت هذا اللقب لكنها الآن غير سعيدة لا تشعر به تشعر بشئ ينقصها تشعر بالاختناق .. 
همس بهدوء " هكلم والدك نتفق على كل حاجة "
كان يقصد الطلاق انهارت وهبطت من سيارته بكل هدوء وهو ينظر لآثرها بكل قهر فهنا انتهى حلم استمر لسنوات هنا خسر كل شئ تمناه هنا لم يعد يريد شئ ولو أن الله ينهي عمره الآن سيكون أسعد البشر 
ترك قلبه وروحه ترك حلم حياته ورحل كبقايا انسان عاد لبيته يجر خيبته وخسارته ... 
دخل بيته بدون روح عينيه تخبر بمدى قهره اقترب منه والده وضمه وهمس " حمد الله عالسلامة يا حبيبي"
ابتسم بصعوبة واجاب " الله يسلمك "
علي بحنان " مش نهاية الدنيا يا حبيبي "
رفع عينيه للاعلى يسحب نفسا حتى لا يبكي وقال " لا نهاية الدنيا يابابا وانت مجرب وعارف "
صعد غرفته بكل هدوء ووالده بكى بل احتر.ق لأجل ابنه لكن ماذا عساه يفعل .. 
بدأ الاحتفال بحضور الجميع كانت تبحث بعينيها عنه لا تريد أحد غيره بدأ الاحتفال وهيا تبحث بكل الوجوه عنه حتى سمعت اسمها " الدكتورة المصرية بيسان التي حققت نجاح باهر وأصبح لها اسما عريقا في صناعة الأدوية تتكرم لاستلام جائزتها "
كم أودت الركض لا تريد شئ كان الجميع ينظر لها بفخر لكنها لا تشعر بأي سعادة .. 
بدأت بالحديث " شكرا لكم هذا من فضل الله ثم والدي "
نظرت لهم وهيا تبتسم لتكمل بحزن بلهجتها الأم " بس الحقيقة الشكر الكبير لشخص وقف جمبي اكتر من أي أحد قدم كتير من غير ما يستنى مقابل أنا من غيرو بجد ما كنتش هأبقى هنا " سكتت قليلا وهمست بدموع " عايزة أقوله أني مش عايزة الدكتوراه واني مش مبسوطة بالشهادة لأني خسرت اللي أغلى منها عايزة أقوله اني ياريتني ما دخلت طب وفضلت في حض.نك 
سكتت تمنع شهقاتها وتابعت " عايزة أعتذر ليه قدام الدنيا كلها واقوله اني آسفة اسفة اني ما حستش بيك آسفة اني جرحتك والله آسفة عايزة فرصة وحدة بس ومستعدة والله العظيم اتنازل عن الشهادة والشغل وأفضل جمبك مصطفى أنا بحبك بحبك اوي '

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات