رواية ابن الاكابر ورد وريان الفصل الثالث 3 بقلم نور الشامي

رواية ابن الاكابر ورد وريان الفصل الثالث 3 بقلم نور الشامي

رواية ابن الاكابر ورد وريان الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة نور الشامي رواية ابن الاكابر ورد وريان الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ابن الاكابر ورد وريان الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ابن الاكابر ورد وريان الفصل الثالث 3

رواية ابن الاكابر ورد وريان الفصل الثالث 3

نظر الجميع بصدمه الي اسر الذي اقترب من محفوظ واحتضنه وهو يردد: 
واحشتني جوي يا خالي 
محفوظ بضيق': 
في اي يا اسر... اي ال بيوحصل يا ابني.. انت تعرفها منين عاد 
ابتسم اسر وهو يقترب من ورد ويسحبها من خصرها ويردد: 
حبيبتي وال في بطنها دا يبجي ابني و 
لم يكمل اسر كلماته وفجأه تلقي لكمه قويه اوقعته علي الارض من ريان الذي صرخ بغضب: 
ابعد عنها . اوعي تحاول تلمسها مره تانيه.. انت اي ال جابك اهنيه.. طول عمرك وسخ.. انا عارف ورد زين هي مستحيل تخوني
ورد بغضب: 
لع خونتك... خونتك وانت مش ابو الطفل ال في بطني وانا مش طايجه ابص في وشك ولو راجل طلجني
ريان بصراخ: 
ورد.... اتكلمي زين ومتعصبنيش عليكي 
اسر بحده: 
متجدرش... انت مالك بيها... ملكش صالح اصلا هو مش انت سيبتها وخطبت نسمه وهتتجوزها.. عايز اي بجا... عايز تاخد كل حاجه 
محفوظ بعصبيه: 
بس... اسكتوا انتوا الاتنين مش عايز اسمع صوت حد منكم... اسر اطلع ارتاح يا ابني وبعدين نتكلم 
ريان بغضب: 
بعدين اي عااااد.... مفيش بعدين.. ورد مرتي انا.. وانا واثق فيها هي مستحيل تعمل اكده وتخوني... مفيش كلام انا مش هطلجك ومش هتجوز نسمه وانتي مش هتخرجي من اهنيه غير لما نتكلم 
القي ريان كلماته بغضب وجاء ليقترب منها ولكن منعه حليم الذي اقترب من ورد وذهبوا الي غرفتها وبعد فتره كانت تجلس ورد بدموع مع حليم الذي ردد: 
ال في بطنك دا ابن اسر بجد.. جوليلي بصراحه وانا والله هكون معاكي 
ورد ببكاء: 
انا عمري ما خونته بس ملوش صالح بيا.. مش هياخد ابني مهما حوصل.. انا همشي مش عايزه اجعد اهنيه... بالله عليكم لو فعلا هتساعدني خليني امشي من البيت دا وخليه يطلجني 
تنهد حليم بضيق وهو ينظر اليها بحزن وفي المساء كانت تقف مع اسر في حديقه البيت وهي تردد: 
ليه مش فاهمه انت ابن عمته.. بتحاول تستفزه ليه 
اسر بضيق: 
انا بساعدك يا ورد علشان ال عمله معاكي.. هو غدر بيكي وانا مرضاش بحاجه زي دي... بصي انا ممكن اشوفلك بيت صغير وشغل ولو عايزه تسافري من الصعيد كلها وتشتغلي في مكان تاني عادي... بس انتي وجودك تاني مع ريان خطر... ريان هيتجوز نسمه وانا متاكد ان ابوه ومرت عمه مش هيسكتوا غير لما يتجوزها .. لازم تنقذي نفسك وتمشي من اهنيه 
ورد بلهفه: 
بجد والله.. يعني انت تجدر تشوفلي شغل ومكان.. طيب امتي انا مستعده من  دلوجتي اهم حاجه محدش ياخد ابني 
اسر بابتسامه: 
متخافيش... انا هساعدك ومحدش هيجدر ياخده منك مهما حوصل بس اسمعي الكلام ال هجوله وكمان عندي شرد
نظرت ورد اليه ببعض الشك ولكن اخبرته انها ستفكر في الامر  وبعد فتره كانت تسير ورد في المنزل وهي تتحدث مع اسماء في الهاتف ولكن فجأه سحبها ريان الي غرفته واغلق الباب وردد: 
رايحه فين هااا... كنتي رايحه فين.. رايحاله صوح.. عرفتيه منين انا عارف زين ان ال في بطنك دا يبجي ابني بتكدبي ليه 
نظرت ورد اليه بغضب ودفعته بقوه وهي تردد: 
ابنك؟!  ابنك مين عاد انت ملكش ولاد.. انت ازاي بالبجاحه دي... يا شيخ اتجي الله شويه انت اي شيطان.. دا انت سيبتني زي الكلبه من غير حتي ما تجولي في اي.. من غير ما تودعني.. سيبتني وجيت خطبت اهنيه وعايش حياتك فلوس وعربيات وجصر كبير وشركات وانا انطردت في الشارع مكنش ليا مكان اروحه.. تعرف اني كنت بجعد باليوم والاتنين من غير واكل لولا اسماء هي ال كانت بتساعدني...انا جايه شايفاك في خطوبتك وانت لسه ليك عين تتكلم... انا بكرهك يا ريان...بكرهك وبندم علي كل لحظه عيشتها معاك 
ريان بحزن: 
اسف... انا غلطان... والله استاهل كل ال يوحصلي بس بلاش تعملي فيا اكده يا ورد علشان خاطري انتي متعرفيش انا بحبك ازاي والله من اللحظه ال سيبتك فيها وانا مش علرف اعيش مرتاح ولا حتي عارف ابجي مبسوط دجيجه واحده من بعدك... بالله عليكي خلينا نرجع
ورد بدموع: 
انت كداب... كداب وانا بكرهك ومستحيل اصدجك... خلاص يا ريان احنا انتهينا مع بعض انا بكرهك... بكرهك 
القت ورد كلماتها وجاءت لتذهب ولكن اقترب منها ريان  وهو يلامس وجهها وهي تحاول الابتعاد عنه حتي ردد: 
انتي ناسيه اننا متجوزين... بتبعدي عني اكده ليه 
ورد بغضب': 
علشان بكرهك... بكرهك ومستحيل اغلط نفس الغلطه تاني... ابعد عني 
القت ورد كلماتها وجاءت لتخرج من الغرفه ولكن منعها ريان الذي سحبها من يديها بقوه وهو يردد: 
مستحيل ابعد عنك.... عايزه تروحي لمين هاا.. انا جولتلك اني غلطان ومستعد اعمل اي حاجه علشان تسامحيني 
ورد بصراخ: 
سيبني يا ريان.... سيبني انت اي ال حوصلك بالظبط
ريان وهو يقترب اكثر': 
مش هسيبك.. انا مستحيل اسيبك مهما عملتي انتي هتبجي معايا الليله دي بأي طريجه حتي لو غصب عنك مش هسيبك تروحي للحيوان دا مهما حوصل 
انتهي ريان من كلماته وجاء ليقترب منها ولكن فجأه صرخ بألم عندما تلقي هذه الضربه من اسر فاقتربت ورد بدموع وتحدثت: 
ريان... ريان انت كويس جوووم اي ال حوصلك..ريااان
نظر ريان اليها بتعب وهو يمسك راسه ونهض واقترب من اسر ولكمه علي وجهه وهو يتحدث بغضب: 
انت اي ال مدخلك اهنيه هااا...حاضر نفسك في حياتي ليييه عاد.... والله العظيم هجتلك.. فاهم انا هجتلك 
اسر بعصبيه: 
ورد دلوجتي تهمني.... انا المسؤول عنها ملكش صالح
ريان بسخريه: 
اه جوول اكده بجا.. انت عايز تنتجم مني فيها صوح يا ابن عمتي..  مش جادر تنسي ال حوصل جبل اكده فعايز ترد ال انا عملته 
اسر بحده: 
انا مش وسخ زيك.. انت بس ال بتعمل الحركات دي
ورد بضيق: 
حركات اي عاد... انت جصدك علي اي 
اسر بضيق: 
مفيش حاجه... تعالي يا ورد 
القي اسر كلماته وذهب هو وورد وفي يوم جديد كان يجلس ريان مع نسمه التي رددت: 
انا سامحت وعديت يا ريان بس دا مكنش اتفاجنا.. جوازنا هيوحصل في ميعاده انا مش تحت امرك علشان تتجوزني براحتك وتسيبني براحتك 
ريان بضيق: 
انا بحب ورد يا نسمه.. بحبها ومجدرش اعيش من غيرها 
نسمه وهي تلامس وجهه: 
وانا بحبك... بحبك ومجدرش اعيش من غيرك لحظه واحده.. يا ريان انا الوحيده ال هجدر اخليك مبسوط والله.. بلاش تبعد عني بالله عليك 
القت نسمه كلماتها وهي تقترب منه وتقبله علي شفتيه وبدأت في نزع ثيابها فابتعد ريان الذي تحدث بلهفه: 
نسمه.. في اي عاد اهدي اي ال بتعمليه دا... احنا مخطوبين مش متجوزين 
نسمه بدموع: 
انا بحبك وعايزه ابجي معاك يا ريان... انا هستني لحد ما نتجوز.. بس الفرح هيتعمل في ميعاده 
القت نسمه كلماتها وخرجت من الغرفه وهي تعدل ثيابها وانتبهت الي ورد التي وقفت تنظر اليها بحزن حتي اقتريت نسمه ورددت: 
عامله اي دلوجتي.. انتي اغمي عليكي في خطوبتي صوح... دا من الصدمه ولا من الحمل 
ورد بحزن: 
من الحمل يا انسه... انا اي ال هيزعلني من خطوبتكم.. ربنا يوفقكم 
نسمه بسخريه: 
امين يا حبيبتي.. كويس جووي انك عرفتي... واكيد عرفتي دلوجتي علاقتي بـ ريان شكلها اي.. انا وهو مع بعض من زمان جووي ونعتبر متجوزين... فعايزاكي تاخدي بالك من الموضوع دا علشان انا مش هسمح لحد انه ياخده مني مهما كان مين.. ولو وصل بيا الامر ممكن اجتلك انتي وابنك عادي 
القت نسمه كلماتها وذهبت وتركت ورد التي تقف بدموع وركضت الي غرفه اسر الذي نظر اليها باستغراب وردد؛ 
في اي يا ورد... مالك.. اي ال حوصلك 
ورد ببكاء: 
انا موافجه.. موافجه بكل ال ال جولته المهم تحمي ابني 
ابتسم اسر بانتصار واقترب منها وهو يضع يده علي كتفها: 
متخافيش.... انا هفضل معاكي وحميكي انتي وابنك... وهنمشي من اهنيه بسمش دلوجتي 
القي اسر كلماته وفي المساء كان يبحث ريان عن ورد في كل مكان بخوف ظنا منه انها ذهبت وتركته حتي ذهب الي غرفتها وانصدم عندما وجدها بهذه الحاله فردد بغضب: 
انتي طااالج.... طالج يا ورد و

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات