رواية ابن الاكابر ورد وريان الفصل الرابع 4 بقلم نور الشامي

رواية ابن الاكابر ورد وريان الفصل الرابع 4 بقلم نور الشامي

رواية ابن الاكابر ورد وريان الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة نور الشامي رواية ابن الاكابر ورد وريان الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ابن الاكابر ورد وريان الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ابن الاكابر ورد وريان الفصل الرابع 4

رواية ابن الاكابر ورد وريان الفصل الرابع 4

كان يقف ينظر اليها بصدمه وهو يراها هكذا علي الفراش بجانب اسر العاري الصدر بعدما القي عليها يمين الطلاق ثم اقترب من اسر ولكمه علي وجهه بغضب فنهضت ورد وابعدته وهي تردد بصراخ: 
ابعد عنه.. انت مييين علشان تعمل اكده هاااا مش طلجتني وخلاص يبجي ملكش صالح بجا 
ريان بغضب: 
انتي بتخونيني وكمان بتتكلمي.... جايبه البجاحه دي منين... انا هجتلك... والله ما هسيبك 
ورد بعصبيه: 
هو انت جايب البجاحه دي كلها منين هااااا... انت اخر واحد تتكلم عن الخيانه... دا انت هربت وسيبتني... انا كنت في الشارع.... وجاي دلوجتي تتكلم.. عايز تجتلني اجتلني معنديش اي مشكله يلا 
ريان بغضب: 
اطلعي بره... مش عايز اشوف وشك اهنيه في بيتي مره تانيه يلا... بره 
نظرت ورد اليه بضيق وهي تحاول حبس دموعها وجاءت لتذهب ولكن اوقفها اسر الذي ردد: 
استني..... رايحه فين عاد... انتي مكانك اهنيه معايا.. احنا اسبوع وهنسافر زي ما اتفجنا ومحدش ليه حق يطردك 
ريان بغضب؛ 
لع انا هطردها بجا 
انتهي ريان من حديثه واقترب من ورد ومسك يديها وجاء ليذهب ولكن منعه اسر الذي ردد بغضب: 
مش هتجدر... مش بمزاجك امي ليها في البيت دا انت ناسي انه بيت العيله... مش عاجبك امشي انت 
نظر ريان اليه بغضب وجاء ليقترب منه ولكن دخل حليم الذي ابعدهم وتحدث: 
بس.... كفاااايه بجا... انتوا عايزين تعملوا فينا اي اكتر من اكده يلا يا ريان 
القي حليم كلماته وهو يسحب ريان معه الي الخارج فارتدي اسر قميصه واقترب من ورده الذي جلست تبكي بشده وهو يردد: 
اهدي... خلاص انتي اطلجتي اهه زي ما انتي عايزه... اول ما فرحه ينتهي وجتها هنمشي علطول 
ورد ببكاء: 
انا عارفه ان ال شافه صعب بس هو ازاي صدج بسهوله اكده ان فيه حاجه بينا بالسهوله دي... تو انا كنت غلطانه من الاول انه اختارته.. ليه كل مره يسيبني ويمشي... كان نفسي يجولي المرادي انه عارف ان اكيد دي خطه واني مستحيل اعمل اكده
اسر بضيق: 
مفيش راجل يستحمل ال شافه يا ورد بصراحه... دي مفيهاش ثقه ومش ثقه... المنظر صعب فبلاش تزعلي منه علي ال عمله انهارده  علشان دا رد فعل طبيعي واقل من الطبيعي كمان 
ورد بدموع: 
فعلا... رد فعل طبيعي 
القت ورد كلماتها بدموع وفي مساء يوم جديد كان يجلس ريان في احدي النوادي الليله وبيده كأس المشروب واليد الاخر هذا السيجار فاقترب منه احمد وردد بضيق: 
كفايه بجااا... بجالك يومين علي الحاله دي.. هتفضل تشرب وكل ليله ارجع البيت بالوضع دا 
ريان بحده: 
انا عايز اجتلها... نفسي امسكها واخلص عليهم هما الاتنين... ازاي تخوني اكده
احمد بضيق: 
يا ريان انا حاسس ان الموضوع كله كدب في كدب... وبعدين انت اي ال مزعلك جووي اكده مش انت سيبتها... مدام بتحبها الحب دا كله سيبتها ليه من الاول 
ريان بحزن: 
علشان تعبت... مكنتش جادر استحمل المسؤوليه دي كلها... احنا وضعنا كان صعب جووي.. اوجات مكناش بناكل...ومكنتش عارف ادفع ايجار الشجه... انا كنت تعبت وزهجت من العيشه كلها 
احمد بضيق: 
يا ابني كنت استحمل علشانها... مش تتخلي عنها اكده وتسيبها... جوم.. جوم كفايه شرب يلا 
القي احمد كلماته وهو يساعده علي النهوض وبعد فتره في البيت كانت تقف و تنظر اليه وهو يستند علي احمد حتي دخل الي غرفته ووضعه علي الفراش وذهب... فدخلت ورد بتوتر واقتربت منه لتطمأن على حالته وجاءت لتذهب ولكن مسك يديها فجأه وردد بتعب: 
متسبنيش.... بالله عليكي متسبنيش 
نظرت ورد اليه بدموع وجاءت لتبتعد عنه ولكن سحبها ريان اليه حتي اصبت تعتليه وردد وهو يلامس وجهها: 
انا بحبك... لسه بحبك جووي والله... وعارف انك اكيد مخونتنيش... كل دي خطه منك صوح... انتي عملتي اكده علشان خاطر اطلجك.... جولي ان كل دا كدب... علشان خاطري يا ورد انا غلطت بلاش تعاقبيني انتي اكده 
نظرت ورد اليه بدموع وحاءت لتتحدث ولكن فجاه دخلت نسمه وهي تردد بعصبيه: 
اي دا... انتي اي ال جابك اهنيه مش طلجك وسابك... اطلعي بره يلا بره 
نهضت ورد بسرعه وخرجت من الغرفه فاقتربت نسمه منه ولامست وجهه وهي تردد: 
حبيبي انت كويس.... حوصلك اي.. اي ال وصلك للحاله دي 
كانت تتحدث نسمه وورد تراها من الخارح وعيونها تمتلئ بالدموت وبعد عدت ايام وبالتحديد يوم الزفاف كان يقف ريان في غرفته بضيق حتي دخلت ورد ووضعت بعض الملابس الخاصه بـ نسمه ورددت: 
هما جالولي اجيب الحاجات دي اهنيه.... بعد اذنك 
القت ورد كلماتها وجاءت لتذهب ولكن سحبها ريان اليه واغلق الباب وردد: 
رايحه فين.... انتي مخونتنيش صووح.. انا اتأكدت... جيبت كاميرات المراجبه ال في الاوضه وعرفت ان محوصلش اي حاجه بينكم نهائي.... بتعملي معايا اكده ليه 
نظرت ورد اليه بغضب ودفعته بعيدا  عنها واردفت: 
علشان بكرهك... علشان انت واحد واطي وخاين وحقير... علشان عايزه ابعدك عني بأي طريجه حتي لو هشوه سمعتي... علشان انا مكنتش عارفه انك هتتخلي عني بالطريجه دي... انا حاامل وحامل في ابنك وانت برده لسه واجف وبتحضر نفسك للفرح.. انت لما سيبت اهلك وجيت اتجوزتني جولت اني مستعده اضحي بحياتي علشانك واني مستحيل كنت الاجي واحد زيك شجاع وبيتمسك بحبه... بس طلعت جبان وواطي... ريان احنا انتهينا مع بعض 
ريان بحزن:  
والله كان غصب عني... مجدرتش استحمل كل المسؤوليه دي... بس انا دلوجتي مستعد أعمل ال حاجه علشان نبجي مع بعض... والله اي حاجه... تعالي نهرب.. خلينا نمشي من اهنيه 
ورد بغضب: 
انا ابجي في النار ومبجاش معاك... مش عايزاك نهائي... ابعد عني وبس.. وعلي فكره مستحيل اسامحك طول عمري 
القت ورد كلماتها وذهبت فصرخ ريان بغضب وهو يلقي بملابس نسمه علي الارض وبعد فتره كانوا الجميع يجلسون في الزفاف وبدأت الاغاني والطبول اصواتها ارتفع وورد تنظر بدموع حتي اقترب منها اسر وردد: 
حضري نفسك.. علشان هنمشي هما بيكتبوا الكتاب دلوجتي.. اول ما يخلصوا هنمشي علطول 
ورد بدموع: 
ممكن ميتجوزش صوح.. حاسه ان هو هيجول لع وهيرفض 
اسر بضيق: 
هيتجوز يا ورد... حتي تعالي شوفي بنفسك 
اخذ اسر ورد معه واقتربوا من مكان كتب الكتاب الذي بدأ للتلوا كانت تري كل شي امامها حتي جاء موعد التوقيع فتحدثت بدموع وصوت منخفض: 
متوقعش بالله عليك.. لو لسه بتحبني ولو شويه صغيرين بلاش توقع و 
لم تكمل ورد كلماتها حتي وجدته يوقع على الاوراق  فذهبت بسرعه وخرجت من البيت وهي تبكي بشده حتي اقترب منها اسر وتحدث بحزن: 
جولتلك هيتجوزها... خلاص يا ورد... اهدي مفيش حد يستاهل تعملي في نفسك اكده... انتي حامل ولازم دلوجتي تخلي بالك من ابنك... هو ال هينفعك... انتي منتظره اي من واحد سابك وانتوا متجوزين ومشي...خلينا نمشي 
ورد ببكاء: 
مش هجدر ادخل اجيب حاجه... مش عايزه ادخل جوه تاني واشوفهم مع بعض... مش هجدر استحمب
اسر: 
انا هدخل اجيب الشنط واجي مش هتاخر وانتي اهدي بجا علشان صحتك 
القي اسر كلماته ودخل فجلست ورد علي احدي الارصفه وهي تبكي بشده حتي اتصدمت عندما وجدت احد يضع شي علي انفها حتي فقدت وعيها وحملها ووضعها في السياره وذهب بسرعه فانصدموا الحرس ودخل احدهم منهم وهو يردد بفزع: 
محفوظ بيه... محفوظ بيه الحقنا بسرعه 
محفوظ: 
في اي... اي ال حوصل 
الحارس: 
الست ورد اتخطفت من جدام الباب 
حليم بصدمه: 
مين خطفها 
الحارس: 
ريان بيه هو ال خطفها يا بيه و

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات