رواية قدر عشقي في رحلة الفصل الخامس 5 بقلم سلمي عاطف

رواية قدر عشقي في رحلة الفصل الخامس 5 بقلم سلمي عاطف

رواية قدر عشقي في رحلة الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة سلمي عاطف رواية قدر عشقي في رحلة الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قدر عشقي في رحلة الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قدر عشقي في رحلة الفصل الخامس 5

رواية قدر عشقي في رحلة بقلم سلمي عاطف

رواية قدر عشقي في رحلة الفصل الخامس 5

قيل دقايق....
كنت ماسكه في أخويا برعب وببص ناحية الأداء الحادة المتوجهه ناحيته بخوف همست لأخويا وانا جسمي كله بيترعش:
اديلهم اللي عايزينوا يا محمد خلينا نمشي من هنا أنا خايفه عليك.
بصلي واحد منهم ورسم ابتسامه جانبيه وبعدين بص لأخويا وقال:
" أنا شايف ان المانجا اللي وراك بتقول كلام صح الصح، يلا يا أمور طلع اللي معاك كدا من غير شوشره من غير ما نزعلك ونزعل المانجا
قال كلمته الأخيره وهو بيغمز و بيبصلي  بنظرات خلت جسمي كله يتشنج من الخوف ونفسي بدأ يقل، أخويا محمد الغضب اتمكن منه ومسك أيده اللي موجهها ناحيته وحركها بقوه لجهه معاكسه خلت التاني يتألم وأيده سابت مصدر تهديدنا، ضربه أخويا محمد في دماغه بقوه بكل غضب نتج عنه وقوعه علي الأرض بقوه وراح عشان ياخد الأداه الحاده من علي الأرض لكن ملحقش لما حد من الاتنين مسكها بسرعه ووجهها ناحيته وقرب منه وفي نيته يضربه بيها لكن أخويا تجنبها بمهاره وحاول بكل مافيه من طاقة وقوة يتغلب لكن مقدرش يستحمل حاصروه التلاته وانا مبقتش عارفه أعمل دورت علي آي حاجه علي الأرض أضربهم بيها، عيني وقعت علي طوبه كبيره في الجنب روحت ناحيتها بسرعه ومسكتها وحدفتها علي اول واحد عن قدامي وقع علي الأرض من الألم وهو ماسك رأسه  استغليت أن الاتنين التانيين قربوا منه يشوفوه ومسكت ايد أخويا بسرعه وجريت  أصرخ بأعلي صوت أن حد ينجدنا 
_ أنا كويس بسرعه يلا نلحقهم مش هسيبهم يفلتوا من ايدي .
فضلنا نجري في الشارع لحد ما خرجنا منهم وانا صوتي مازال بيستنجد بأي حد لكن كأننا كنا في صحراء  كانوا لسه ورانا لحد ما كل واحد منهم  اتفرق في مكان وحاصرونا، وقفت أنا وأخويا منهج من التعب مش عارفين نتصرف ازاي 
_ ملكش مكان تهرب فيه يا أمور طلع اللي معاك والمانجا فوق البيعه 
شدني ناحيتهم وانا صرخت بفزع وبحاول اسحب ايدي منهم مقدرتش 
_ طيب طيب هديك اللي أنتم عايزينه بس سيبوها في حالها 
قالها بنبرة خوف وعينه بتطمني، ولكن فجأه كل دا اتبدل لما حد مسك كتف اللي مسكني ولما لف ملحقش يعمل اي حاجه وكان وشه قطعه من الأرض، بصيت للي ضربه وقولت بصدمه:
_ أنت 
_ استني يا فارس عايز أضرب أنا كمان 
بصيت وراه لقيت واحد جاي بيجري وابتسامته واسعه زقيني علي جمب بقوه لما قرب واحد وكان هيأذيني وضربه وكان مصيره زي التاني، قاموا واتحدوهم، تلاته معاهم اللي يحميهم وتلاته معتمدين علي ايدهم وبس
بص فارس والشاب اللي جمبه بخبث لبعض وكانت المعركه ابتدت من التلاته وانا كنت الصوت المحذر ليهم ليهم لو حد قرب عشان يغدر بحد فيهم.
انتهت المعركه بأن التلت حراميه هربوا برعب منهم ووشهم مليان آثار ضرب، بدأت انفاسي المسروقة تهدا واحده واحده وقربت من أخويا بسرعه وحضنته بقوه وأخيرًا بتنفس براحه بعد الرعب اللي حصله 
_ أهدي يا حبيبتي كل حاجه انتهت
بعدت عنه وقولت برعب وانا ببص ليه ودموعي بدأت تنزل لا إراديًا :
دول كانو هيأذوك، أنا قولتلك منمشيش فيه انت اللي أصريت.
شاورت ناحية الشابين وقولت:
لولا مُعدم الأخلاق دا والتاني  دا كنا زمنا في خبر كان
بص مازن   لفارس اللي الغضب بدأ يتملك منه وقال  :
_ هي عرفت منين انك متربتش، أنت مشهور اوي كدا ايوا ياعم بكرا محدش يعرف يكلمك
قال كلامه ببسمته المعهوده وفارس بص ليه بغضب فقال ببراءة: 
_ اي هي اللي يا مُعدم مش أنا بتببص ليه، عجايب صحيح
بعد نظره عن صديقه ووجهها ناحية الأتنين الواقفين قدامهم بصمت بيوجهوا ليهم نظرات وبس، مسك محمد ايد عائشه وبص ببرود ناحية فارس وتخطاه و كأنه مش موجود قرب من مازن وحط أيده علي كتفه بود وقال:
" تسلم يا صاحبي"
مستناش يرد عليه وسحب عائشه وراه وبعد عنهم.
بص ناحيتهم فارس لحد ما اختفوا من قدامه وقال بغضب :
_اي العيله اللي  متربتش علي كلمة شكرًا دي.
_ عادي يا صاحبي ما انت متربتش خالص انت مضايق ليه 
_ مـــازن 
زعق بصوت عالي والغضب مالي قلبه من اللي حصل، مشي مازن بسرعه من قدامه وهو بيضحك والتاني وراه الضيق ماليه من كل حاجه حواليه.
★★★★★★★★★★
عدت الليله دي أخيرًا بعد تعب أننا نلاقي تاكسي يودينا أي فندق نبات الليله دي فيه وبكرا أروح لنهله وأودعها وبكدا هتكون انتهت رحلتي في اسكندريه.
وصلت أنا وأخويا تحت العمارة اللي ساكنة فيها نهله وطلعت وفضل هو مستنيني تحت.
خبطت علي الباب بهدوء ودقايق ولقيت الباب بيتفتح ونهله ظهرت قدامي واول ما شافتني قالت ظهرت البسمه علي وشها وحضنتني بقوه:
_ عائشة حبيبتي أنتِ كويسه قلقتني عليكي أوي 
_ أنا بخير يا حبيبتي متقلقيش، متشغليش بالك.
بعدت عني ودخلتني جوا وقالت: 
_ طب الحمد لله كنت قلقانه عليكي 
بصيت ليها بتأثر وقولت:
_ أنا جايه أودعك رحلتي خلصت لحد هنا 
لقيتها هزت راسها برفض وقالت :
_ بتهزري لا طبعا لسه مقعدناش مع بعض ولا عملنا اي حاجه سوا ولا خرجنا عايزه ألففك اسكندريه
بصت ليا بترجي وقالت :
اقنعي اخوكي تفضلوا هنا اسبوع ياعائش أنا مشبعتش منك 
بصيت ليها بصمت أنا نفسي بجد أفضل لكن معتقدتش أخويا محمد يوافق بصيت ليها بإعتذار وقولت:
_ محمد مش هيوافق يا نهله ده أجل شغله عشان يجي معايا هنا مينفعش أتقل عليه أكثر من كدا، أنا أسفه بجد
لقيت الحزن اترسم علي وشها وقالت: 
_ ماشي براحتك أتمني تكرري الزيارة تاني عشان نقضي وقت جميل مع بعض
ابتسمت ليها وحضنتها جامد وانا عندي احساس اني عايزه أعيط:
_ ان شاء الله يا حبيبتي، ممكن أدخل أجيب حاجاتي عشان أخويا مستني تحت وهيقلق 
حركت رأسها بابتسامه ودخلتني الأوضاع ورتبت حاجتي وخرجت وانا بودعها وبحاول إني معيطش
خرجت معايا من باب الشقه في وقت باب تاني مقابل لشقتها اتفتح وخرجت منه ست وكانت نفس الست اللي سلمت عليها في الخطوبه اول ما شافتني قربت عندي وقالت بأسف:
_ معلش يا بنتي عن اللي حصل امبارح أنا أسفه حقك عليا.
هزيت راسي بابتسامه وانا بمسك أيدها وقولت'
" مفيش حاجه حصلت يا طنط حصل خير"
وبصراحه ابنك عمل معانا موقف ميتنساش منه امبارح شكرًا 
_ حصل اي امبارح يا عائش 
سألت نهله بتعجب فرديت عليها وانا بطمنها واقول:
_ مفيش حاجه متشغليش بالك موقف وعدي، يلا أنا مضطره أسيبكم بقا عشان أخويا هيزعق
_ تشرفت بمعرفتك يا طنط .
ودعتهم ببسمه ونزلت علي السلم وأثناء ما أنا نازله قابتله في طريقي " فارس" يمكن أنا لسه مضايقه اوي من اللي عمله لكن اللي عمله امبارح معايا أنا وأخويا يُحسب ليه 
بصيلي ببرود وقال: 
_ عايزين نعدي يا أبله 
اتبدلت كل أفكاري لشكره لغضب بعدت الناحيه التانيه وانا ببص ليه بغضب لكنه تجاهلني وطلع  أتلفت وانا هنفجر منه لكن اتبدلت ملامح وشي للفزع لما رجلي اتزحلقت من علي السل وصرخت بفزع حاولت أمسك في الدرابزين لكن جسمي مساعدنيش واستسلمت للوقوع صرخت بألم وانا حاسه ان جسمي كله بيتكسر  مع درجه جسمي بيتضرب فيها لحد ما بقيت في آخر السلم وعيني بدأت تغمض وآخر حاجه لمحتها وش فارس المفزوع ....و أخويا .
★★★★★★
الخوف بينهش في قلبه لحد دلوقتي محدش طمنه علي أخته فضل رايح جاي حاسس أنه عاجز عيون الشفقه كانت بتتوجه ليه من فارس وأمه ونهله اللي منهاره قدام اوضه الدكتور.
قرب منه فارس وحط أيده علي كتفه وقال 
_ هتبقي كويسه متقلقش، اهدي 
شال ايدي بحده ودون سابق إنذار مسكني من ياقة قميصي وهزني بقوه وعيونه حمره وقال بغضب :
انت السبب انت اللي وقعتها، أنا مش هرحمك فاهم.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات