رواية شيب العذاري الفصل الخامس 5 بقلم حنان حسن

رواية شيب العذاري الفصل الخامس 5 بقلم حنان حسن

رواية شيب العذاري الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة حنان حسن رواية شيب العذاري الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية شيب العذاري الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية شيب العذاري الفصل الخامس 5

رواية شيب العذاري بقلم حنان حسن

رواية شيب العذاري الفصل الخامس 5

عايدة المعاقة حملت من كلب
يعني الجنين ابن كلب

وجلال الدين( منافق)

وعز الدين بيمشي علي رجلة باليل فقط

الكلام دا...هو  الي دعاء اختي قالتة لماما
 لما جتلها  في الحلم

وطبعا انا سيبت الكلام الي سمعتة كلة ومركزتش غير مع الجملة الي بتقول.. ان عزالدين بيمشي علي رجلة
وللاسف صدقت  احلام وكابوبيس ماما

وروحت سردتها لسلوي
لكن سلوي وبختني
وقالتلي...سيبك من التخاريف دي
وتعالي نفكر هنعمل ايه لما الفضيحة تبان علي اختك المعاقة

و هنعمل اية و هنروح فين لو النتيجة بتاعة التحاليل طلعت لصالح جوز امك واولادة

وفي اللحظة دي
حسيت ان الدنيا اتكركبت فوق دماغنا

وقعدت انتظر مع الجميع نتيجة التحليل

وفي اليوم الي كان مفروض هتظهر فيه نتيجة التحاليل

روحنا كلنا علي المعمل بتاع التحاليل

وووقفنا نستمع للدكتور
 وهو بيقراء نتيجة التحليل

وكنا كلنا في المعمل 

جوز امي واولادة الاتنين

وامي وبناتها الثلاثة

وللاسف لما الدكتور صرح بالنتيجة 
 الصدمة كانت شديدة ساعتها
عليا انا وامي واخواتي

لان التحاليل برئت الدكتور خليفة واولادة
... واثبتت ان جوز امي واولاده  ملهمش اي علاقة
 بالحمل الي في بطن عايدةالمعاقة...
ولا حتي حد فيهم لمسها

وبعدما الطبيب انتهي من قراءة التقرير تركتا وخرج من مكتبة

في اللحظة دي
اتكلم زوج امي 
ووجه الكلام لاولاده

وقالهم ..
انا كنت متأكد من نزاهتكم واخلاقكم الرفيعة

وبجد انا بعتذر لكم اني حطيتكم في الموقف دا

بس كان لازم كلنا نعمل التحليل عشان نتجنب سؤ الظن

في اللحظة دي

رد جلال الدين
ووجه لابوه الكلام

وقالة ...اظن بقي  يا دكتور  
من حقي دلوقتي اني  اقولك...
 اننا مش هنقبل بوجود زوجتك وبناتها معانا في البيت تاني

فا بصلة زوج امي ونكس راسة في الارض ومعترضش علي طردنا من بيتة

اما عز الدين فا كان بيستمع
للجميع بدون ما يعلق

لكن عنية كانت مليانة غضب
المهم..
لما جلال الدين ملقاش حد اعترض علي اقتراحة بطردنا 
قام من علي الكرسي واتوجه للباب وكان هيمشي

في اللحظة دي شعرت بالقهر والعار والمذلة
واتوجعت علي كرامتنا الي اتدهست بدون ذنب

ومكنش ينفع اسكت علي الاهانة
عشان كده
 قبل ما يتركنا الدكتور جلال 
في معمل التحاليل
 ويمشي
ناديت علية ووقفتة
 بنبرة كلها تحدي

وقلتلة...
اولا مكنش مفروض تتعب نفسك وتطردنا 
لان احنا مكناش هنرجع البيت عندكم تاني نهائي مهما حصل


وثانيا ودا الاهم

ان موضوع حمل عايدة لسة متحسمش
وانا مش هاخد بتقرير طالع من معمل دكتور زميل لحضرتك
فا رد جلال الدين بسخرية
وقالي...
تقصدي ايه يا حلوه
فا رديت بهدوء
وقلتلة..
 انا ايه الي يضمنلي ان دكتور التحاليل زميل حضرتك دا مش واخد منك رشوة او بيجاملك 

وعشان كده طلعلكم نتيجة  تبرئكم
في اللحظة دي

بصلي جوز امي
وقالي ..رشوة ايه الي هنرشي بيها دكتور كبير ومحترم
عيب الكلام دا يا مني

فا رديت علي جوز امي بغضب
وقلتلة...
وهو حضرتك كنت قلت  عيب للدكتور جلال وهو بيطرد مراتك من بيتها

ما عيب الا العيب يا دكتور

وكملت في العناد باصرار
وقلتلهم...
م الاخر كده
انا بشكك في نتيجة التحاليل
وبطالب باعادة التحاليل في معمل تاني
فا وقف جلال وابوه يبصولي بغضب الاتنين بدون ما حد فيهم يرد عليا

وكنت فاكره انهم هيتغلبوا علي امرهم
وهينفذوا رغبتي المرة دي كمان
 لكن...
فجاءة خرج عز الدين عن صمتة
وعرض عليا عرض كان مفاجئة للجميع
ودا لما اتكلم عز الدين بمنتهي الهدوء
وقالي...وليه نعمل تحاليل

 تحاليل تاني وفضايح جديدة

طب منا عندي حل افضل بكتير...
اسمعوه يمكن يعجبكم 

فا ردت ماما 
وقالتلة...ايه هو الحل دا
فا رد عز الدين

وقالها...اظن انتوا مشكلتكم دلوقتي في الحمل الي في بطن عايدة...
 والفضيحة الي هتحصل لما بطنها تبان والناس يسالوا الحمل جه منين وازاي ومين ايوه
صح؟
فا ردت ماما 
وقالت...ايوه طبعا  صح
فا رد عز الدين

وقال...تمام 
انا بقي 
 مستعد احل المشكلة دي 
(واتجوز عايدة)

وساعتها الحمل هيتنسب ليا
ومش هيبقي في فضيحة 
ولا حاجة

في اللحظة دي
رد جلال بغضب

وقالة...ايه الي انت بتقولة   دا يا عز باشا
ازاي تتجوز بنت معاقة وحامل من راجل تاني

وايه الي هيغصبك علي كدا اصلا

فا رد عز الدين 
وقال ...انا بنقذ سمعة العيلة
 يا دكتور جلال

وبعدين انا خلاص اخدت القرار ومش هتراجع فيه

ورجع عز الدين بص لماما
وسالها تاني
وقالها ...انا بطلب منك ايد بنتك قولتي ايه ؟

في اللحظة دي

ماما مكنتش مصدقة الي بتسمعة من عز الدين 
 زي ما كلنا مكناش مصدقين 

وبسرعة ماما ردت بدون تردد
وقالت..موافقة طبعا

فا بصلها عز الدين

وقال...تمام
يلا كلنا نرجع علي البيت
وانا هتصل بالماذون يجي يكتب الكتاب

ولما جلال اتأكد ان عز مصمم
علي الي في دماغة
تركنا ومشي وهو في منتهي الغضب

اما الدكتور خليفة 
فا نزل عليه الخبر كا الصاعقة
وفضل مسهم ومش بينطق

في اللحظة دي
معرفش ليه خوفت من نوايا عز الدين

يمكن عشان مكنتش مصدقة ان واحد في مركزة يتجوز واحدة بظروف اختي المعاقة

عشان كده  همست لماما
وقلتلها..بلاش يا ماما نرجع معاهم البيت انا مش مطمنة

فا زغدتني ماما 
وقالتلي...اسكتي خالص
 انا مصدقت لقيت طوق نجاه ينجدنا من غرقتنا 
وينقذنا من المصيبة الي احنا فيها

وبالفعل رجعنا معاهم علي البيت تاني
ساعتها انا كنت مصابة بحالة من الزهول وعدم التركيز

ومكنتش قادرة استوعب الي بيحصل
لدرجة ان شنطتي الي كنت مسكاها في ايدي 
 ووقعت مني بدون ما اشعر

ومعرفش وقعت مني ازاي 
ولا راحت فين

المهم ..
بعدما وصلنا البيت

دخلنا علي غرفتنا علي طول
وكان مفروض نفضل في غرفتنا
لكن..عايدة طلبت انها تروح الحمام
فا اخدتها عشان اوديها الحمام
لكن باب الحمام كان مقفول

فا فهمت ان في حد جوه 
فا اخدت اختي ورجعنا لغرفتنا لغاية ما الحمام يفضي

وبعد شوية سمعت
 صوت باب الحمام بيتفتح
فا روحت اتأكد ان كان الي في الحمام خرج عشان اروح اجيب عايدة تدخل الحمام

وفي اللحظة دي
شوفت كلب اسود كبير كان خارج من الحمام

 وبالرغم من اني اترعبت من منظرة...لكن قلت لنفسي
اكيد حد من ولاد زوج امي جاب كلب وحاطة في الحمام

وقبل ما  الكلب يلمحني  ويعضني..رجعت بسرعة علي غرفتي
وحذرتهم كلهم وقولتلهم
 ان في كلب في الحمام

المهم...
بعد شوية
لقيت عز الدين اتصل بالماذون بالفعل

وكمان جاب اتنين شهود من رجالتة

واثناء ما كنا قاعدين انا وماما واخواتي في غرفتنا
و منتظرين انهم ينادوا علي ماما عشان تتمم كتب الكتاب بصفتها الوصية علي العروسة


لقينا زوج ماما داخل علينا الغرفة وبيطلب من ماما بطاقة عايدة

والغريبة ان زوج امي رفض ان عايدة تظهر امام المأذون

بحجة ان المأذون ممكن يرفض انه يعقد علي واحده غير مكلفة  ولا مؤهلة عقليا

واخدني انا وماما لغرفة جانبية 
وبعدها بشوية
دخل علينا جوز ماما ومعاه واحد تبع المأذون
يسالنا...ان كانت العروسة موافقة علي الزواج

فا ردينا انا وماما في نفس واحد
وقلنا...ايوه موافقة
فسالنا الراجل  تاني 
وقال
العروسة هتوكل مين
فا ردت ماما
وقالت... هتوكل الدكتور خليفة زوج امها

فا خرج  الراجل ينقل موافقة العروسة للماذون

 
وبالفعل تمم الماذون الزواج
واتعقد العقد

وبعدما الماذون مشي

لقيت الدكتور خليفة بيناول
ماما بطاقتين 
 رقم قومي
مش بطاقة واحده

وبيقولها ..خدي بطاقة العروسة

ساعتها ماما استغربت لان  الدكتور خليفة
 كان واخد منها  بطاقة عايدة فقط
و لما ماما اتحققت من البطاقة الثانية
 اتفاجئت انها بطاقتي انا الي كانت في شنطتي

فسالتة ماما
وقالتلة... انت جيبت  بطاقة مني منين ؟

فا قالها..معرفش

عز الدين هو الي اداني البطايق دي

وقالي رجع  البطاقة للعروسة

فا سالتني ماما بتعجب
وقالتلي..هو انتي  وديتي بطاقتك للماذون ليه؟

فا رديت بتعجب
وقلتلها...وانا هدي للماذون بطاقتي ليه؟

دا حتي شنطتي الي فيها البطاقة الشخصية  اختفت كلها ومعرفش راحت فين 

فرجعت ماما تسال
جوزها بغضب
 وقالتلة
هي ايه الحكاية بالظبط؟

 فا هز جوز ماما اكتافة
وقالها ... معرفش 

علمي علمك

في اللحظة دي

اتفاجئنا بعز الدين 
داخل علينا

واول ما شافني

وجهلي الكلام

وقالي...انتي غلطتي فيا وفي عيلتي 
وانا اقسمتلك اني مش هسيب حقي

واخيرا النهاردة بريت  بالقسم

واتجوزتك عشان اعرف انتقم منك براحتي

فا رديت وانا مزهولة
وقلتلة..
انت بتكلمني انا؟

فا اقترب عز الدين  بالكرسي المتحرك بتاعة مني 
وهمس في وداني 

وقالي...

جهزي نفسك يا عروسة...

 الليلة دخلتك علي الكلب الاسود 


لحظة يا حنون قبل ما تقفلي
عشان انا اتلخبطت

مني بقت العروسة ازاي؟

هو مش مفروض ان  عايدة 
هي العروسة؟

وكلب ايه الي هيدخل علي مني
يكونش الكلب دا الي.......؟

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات