رواية مهمة اوقعتني في حبها عمار وتاج الفصل السابع 7 بقلم نشوه عادل

رواية مهمة اوقعتني في حبها عمار وتاج الفصل السابع 7 بقلم نشوه عادل

رواية مهمة اوقعتني في حبها عمار وتاج الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة نشوه عادل رواية مهمة اوقعتني في حبها عمار وتاج الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مهمة اوقعتني في حبها عمار وتاج الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مهمة اوقعتني في حبها عمار وتاج الفصل السابع 7

رواية مهمة اوقعتني في حبها عمار وتاج بقلم نشوه عادل

رواية مهمة اوقعتني في حبها عمار وتاج الفصل السابع 7

- استأذن عمار وكذلك تاج لتبديل ملابسهم المتسخة ووقفت اميرة الى جانب الطعام وكلام جاسر يدور برأسها حين كان يتحدث معها عن خطته ف التخلص من عمار اخرجت من جيبها كيس به مادة بيضاء وهى تتحدث كلام جاسر معها ع الهاتف 
جاسر: بصى بقى ي حب انتى تستنى وقت هما ميكونوش معاكى فيه وانتى تكونى لوحدك بالبيت هبعتلك واحد من رجالتى ومعاه كيس فيه س*م قوى تحطيه ليه ف اى اكل هو عامله او طلبه من برة وبكده انتى هتكونى بعيد عن الشبهات تماما
اميرة بعياط: ي جاسر حرام عليك قولتلك مش هعرف اعمل كده خليك بنى ادم مرة واحدة ف حياتك 
جاسر: ما هو انتى لو معملتيش اللى انا عاوزه وخلصتى عليه انتى اللى هتبقى ف خبر كان واظن انتى فاهمة انا اقصد ايه
استغلت اميرة خروج تاج وعمار للجرى واتصلت بجاسر الذى ارسل لها واحد من رجاله ومعه ال*سم وعادت من شرودها 
خرج عمار من غرفته ونزلت تاج وكانت اميرة قد اعدت السفرة والطعام بالاطباق وجلست ف انتظارهما 
تاج: ليه ي قلبى تعبتى نفسك وانتى لسه تعبانة انا كنت هنزل واحضرها 
اميرة: عادى ي قلبى مفيش تعب ولا حاجة انا بس حطيت الاكل بالاطباق وحطيته ع السفرة وخلاص 
تاج: طب ثوانى اجيب الصوص والكاتشب 
عمار: خليكى انتى وانا هجيبه 
دخل عمار الى المطبخ واحضر ما يريد وجلس مقابل تاج واميرة وبدأوا ف تناول الطعام تحت نظرات اميرة الصامتة 
تاج: ايه ي ميرو مش بتاكلى ليه خلى بالك لو ملحقتيش تاكلى انا هاكلهم 
اميرة: بالهنا والشفا انا مليش نفس عن اذنكم هطلع انام 
تاج باستغراب: انتى ي بنتى انتى مش كنتى جعانة وكمان مأكلتيش حاجة من الصبح وب الييتزا اطعم من بتاعت المحلات كلى واطلعى خدى علاجك ونامى 
اميرة: مش قادرة ومليش نفس انا بس عاوزة انام بالهنا ع قلبكم 
تركتهم اميرة وصعدت الى غرفتها تحت نظرات عمار ....عمار: هى مالها؟!
تاج: مش عارفة حاسة ان فيها حاجة وانها مش مظبطة 
عمار: طب ما تحاولى تتكلمى معاها؟!
تاج بغيرة وضيق: هو فيه ايه انت مالك مهتم بيها اوى كده ليه؟!
عمار: عادى يعنى هو مش انا هنا واجبى احميكم ولا ايه؟!
تاج: تحمينى...تحمينى انا وبس مش حد تانى 
ابتسم عمار وخجلت تاج فهى لم تنتبه لما قال فأراد عمار تغيير الموضوع: مقولتليش ايه رأيك؟!
تاج: بصراحة لذيذة اوى تسلم ايدك انا معرفش انك شاطر اوى كده 
عمار: بعد الاكل هعملك ايس كوفى 
تاج: ايوة بقى يعنى هتدلعنى؟!
عمار: معنديش اغلى منك عشان ادلعه 
ظلوا ينظران لاعين بعضهما دون حديث حتى انتهت تاج من طعامها واستأذنت لغسل يدها
اما ف الاعلى عند اميرة كانت نائمة وتبكى بحرقة ع ما هى فيه وتتذكر حين التقت بجاسر واحباه بشدة واليوم الاسود الذى سلب منها شر*فها وقام بتصويرها دون وعيها فقد فعل عملته الحق*يرة بعد ان وضع لها حبيبات من المنوم ف كوبها حتى غابت عن الوعى وحملها لمنزله وفعل بها ما فعله وبعدها اصبح يستخدمها كسلاح يعرف به ومنه خطوات تاج وان لم تفعل سيفضح امرها وتذكرت حين كانت بالاسفل ولم تستطع وضع السم بالطعام بل قامت بسكب  محتويات الكيس ف الحوض وتخلصت منه وافاقت من شرودها ع صوت الهاتف وكان جاسر
جاسر: ايه ي حب عملتى اللى قولتلك عليه؟!
اميرة بصوت مختنق: لا لسه
جاسر بغضب: هو ايه اللى لسه بت انتى اتظبطى معايا والا انتى عارفة انا هعمل ايه كويس
اميرة بعياط: ي اخى ارحمنى بقى انت عاوز منى ايه هتستفاد ايه من اللى بتعمله فيا مش كفاية خلتنى اخون اعز اصحابى واحكيلك خطواتها عشان تإذيها زى ما اذتنى كمان عاوز تزود الطين بلة وتخلينى اق*تل انت ايه شيطان ؟!
جاسر: بصى ي اميرة انتى اخرك معايا ٢٤ ساعة بالتمام والكمال قسما بالله لو ما سمعت منك الخبر اللى انا عاوز اسمعه هنفذ اللى قولتلك عليه وهبعتلك اللينك تتفرجى ع نفسك ي قلبى باى
كادت ان تجيبه لكنه كالمعتاد اغلق الهاتف ف وجهها دون ان ينتظر ردها 
ف الاسفل كانت تاج تجلس الى جانب عمار ع الارجوحة وهى تتناول العصير الذى اعده لاجلها 
تاج: مش عارفة اقولك شكرا ولا اسفة
عمار: ع ايه؟!
تاج: اسفة ع كل مرة عاملتك فيها بشكل مش لطيف وكنت بضايقك واجرحك بكلامى ولا شكرا ع الوقت اللطيف اللى بتخلينى اقضيه دلوقتى
عمار: لا ده ولا ده عادى انتى متعرفنيش ومش حابة التقييد بس ان شاء الله لما ترجعى مصر بالسلامة مش هضايقك بوجودى 
تاج وهى تعتدل: يعنى ايه؟!
عمار: يعنى ان شاء الله لما تخلصى دراستك وترجعى ع مصر وتكونى ف حضن باباكى انا مش هكون موجود هكون سلمت الأمانة انا مهمتى هتخلص بمجرد وصولك بيتك 
تاج: يعنى مش هشوفك تانى؟!
عمار: الله اعلم وزى المثل ما بيقول مسير الخى يتلاقى 
تاج: لا انا مش موافقة 
عمار: مش موافقة ع ايه؟!
تاج: اقصد يعنى انا اتعودت ع وجودك معايا وبقيت جزء مهم من يومى وهكون محتاجة ليك معايا طول الوقت عشان يعنى ....يعنى اصل عشان ...بص عشان تحمينى 
عمار بخبث: ما هو ف مصر اكيد فيه حرس كتير عندكم وانا هكون ف حراسة شخص تانى
تاج وهى بتقف بضيق: يعنى انت مش هتزعل انك مش هتشوفنى تانى؟!
وقف عمار أمامها مباشرة ونظر ف عينيها البنتين وكأن حبيبات القهوة قد اذابت فيها وقال: يشهد ربنا انى محب.....انى مرتاتحش ف مهمة وف حراسة حد زيك بس ده التكليف والاوامر وانا بنفذها وبس
تاج بغضب: انت ايه قلبك حجر مبتحسش مبتفهمش 
عمار: افهم ايه؟!
تاج: انى بح.......ولا حاجة انت مش قولتلى ان فيه فيلم حلو للسهرة يلا نتفرج 
عمار بابتسامة: اوك اتفضلى 
عدى الوقت عليهما دون ان يشعرا بالوقت كانوا يتحدثون ويلعبون ويتعرفون ع بعضهما حتى انهما ناما مكانهما كل واحد ع اريكة ...ف الصباح استيقظت تاج ع ضوء الشمس جلست تتأمل ملامحه الرجولية الممتزجة بالبراءة وهو نائم اقتربت منه بهدوء وامسحت بيدها ع خده الناعم وهى تبتسم ثم وضعت قبلة سريعة عليها وغادرت مسرعة فتح عمار عينيه ووضعها ع خده بفرح ....عدى اليوم ومعه ال ٢٤ ساعة التى منحها جاسر لاميرة كمهلة 
جاسر: ها ي اميرتى نفذتى المطلوب اثباته؟!
اميرة بعياط وعيون منتفخة: لا ومش هعمل اللى انت عاوزه كفاية بقى ووووو......يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات