رواية زهرة الحب والعشق من الفصل الاول للاخير بقلم سلطانه زمانه

رواية زهرة الحب والعشق من الفصل الاول للاخير بقلم سلطانه زمانه

رواية زهرة الحب والعشق من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة سلطانه زمانه رواية زهرة الحب والعشق من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية زهرة الحب والعشق من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية زهرة الحب والعشق من الفصل الاول للاخير

رواية زهرة الحب والعشق بقلم سلطانه زمانه

رواية زهرة الحب والعشق من الفصل الاول للاخير

كانت واقفه فى الشمس الحارقه بملابسها المتسخه وحجابها الملفوف بفوضه على رأسها وماسكه فى يدها مناديل وورد 
حور:ورد للى عاوز ورد 
مناديل امسح عرقك ي حراااان
(حور:هى فعلا حور ولكن لا يظهر عليها من ملابسها المتقطعه ووجهها المتسخ )
وقفت الاشاره جريت حور الى السياره
حور بتعب:ورد ي بيه
الشاب باسمئزاز:غورى ي بت من هنا 😒
حور:كتك ارف مالك قرفان من نفسك كدا ليه 
جريت حور الى سياره تانيه 
ورد ي بيه 
الشاب وهو يخلع نضارته الشمسيه فتظهر عيونه الخضراء 
هاتى ي شاطره  
حور فى نفسها شاطره ابن الوارمه يارب صبرني 
اتفضل يا بيه 
فى مناديل كمان ي بيه لو عاوز
الشاب :لا شكرا اتفضلى ثم أعطاها ورقه ماليه
حور باندهاش بعد ما الشاب مشى:100جنيه لا واحترام وادب😳
فات كذا يوم ونفس الشاب يأتى يوميا ياخذ من حور الورد ويعطيها مال كثير بالنسبه لها
فى يوم وقف واخذ منها ورد وو
الشاب: بقولك ي شاطره
حور:نعم ي بيه
الشاب:اركبى عاوزك فى موضوع
حور بردح: موضوع اى ي عنيا انا مش بتاعة مواضيع
الشاب بصدمة:فى اى ي انسه انتى 
بقول لك عاوزك فى موضوع وهنقعد فى مكان عام
نظرت له بنصف عين:ماشى بس قولى المكان وانا هحصلك على هناك 







الشاب بنفاذ صبر:يبنتى اركبى بقا انا هعمل بيكى اى دا انتى طفله
حور بصدمه :انا طفله
الشاب بنرفزه :هتتنيلى تركبى ولا لا
حور بعناد:لا 
الشاب وهو يشغل العربيه: براحتك
(آدم الكيلانى 
شاب غنى جدا
كان خاطب بس خطبته سابته لما شركته وقعت  
وقرر ينتقم منها)
بقت حور هكذا اسبوع وبالها مشغول بذالك الشاب وما الذى كان يريده منها 
فى يوم وقفت الاشاره جريت حور الى السياره كالعاده ورد ي بيه الشاب بوقاحه لا انا عاوزك انتى أحسن من 100ورده قالها الشاي بغمزه 

 
تركته حور ومشيت فكان الوقت متاخر مشى وراها الشاب ووقف ادامها بالعربيه وجيه يمسك ايديها 
آدم بزعيق :امشى ياض من هنا
الشاب :انت مالك ي وحش هى تخصك ولا اى
آدم : اه ي روح امك ومسكه تنى ايده واداله بالدماغ(الروسيه🤭)
حور:شكرا بجد ي ...







 
هو انت 
آدم:اه انا ممكن تركبى بقااا
حور بنرفزه:انت مش لسه لاحقنى من واحد عاوز اى بقااا
آدم : انتى اللى عوزانى
حور بإستغراب:ازاى بقااا
آدم اركبى بس
ركبت معه حور ومشى آدم بالسياره ووقف فى شارع جانبى
حور :هو دا المكان العام اللى بتقول عليه
آدم:بصى يا شاطره مينفعش نقف ف مكان عام لان انا معروف
حور: بقولك ايه ي باشا لخص وقول عاوز اى احسن انا خلقى كنز
آدم:بصى ليكى عندى مصلحه
بصت له حور باستفهام 
اكمل آدم هكتب ليكى شقه باسمك بيع وشراء وعربيه وحساب فى البنك ولبس اخر شياكه وراحه
نظرت له حور ثم قالت بذكاء :مقابل اى
آدم:مغلطتش اما اختارتك 
مقابل جواز هنتجوز
حور :اسفه ي باشا مليش فى العرفى وهمت لتفتح باب العربيه مسك يدها
حور بزعيق:ايدك يا باشااا لتوحشك
آدم:طب براحه ايدى اهى وترك يدها
مين قال انه عرفى
هيبقى رسمى
حور بذكاء  اكبر:بقولك ايه ي باشااا هات الناهيه
ماهو مش معقول هتسيب البنات دى كلها وتتجوزنى انا مش معقول يكون حب من اول نظره😒
آدم:بصرف النظر عن اسلوبك اللى بيدل على الاستهزاء بس عاجبنى ذكائك جدا وكمان مش طماعه

 
على العموم اهلى عاوزنى اتجوز وكل اللى اعرفهم واللى اهلى بيجبهملى طمعانين فى فلوسى

 
فكرى كويس جواز سورى على الورق بس وهامنلك مستقبلك وكفايه ان حتى بعد منطلق اى حد يعرف انك طالقتى هيحترمك 
ها اى رئيك
لم ترد حور عليه
آدم بنفاذ صبر:بصى يا بنت الحلال ادينى ردك دلوقتى اه أو لا براحتك
حور فى نفسها كويس جدا اهو احسن من المرمطه اللى انا فيها دى 
حور:تمام معنديش مانع 
آدم:تمام اتفقنا بكرا هنكتب الكتاب 
يتبع .....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
حور: موافقه
آدم:تمام ان شاء الله بكرا هنكتب الكتاب
حور: على طول كدا🙄
آدم:هتفرق معاكى يعنى 
حور:لا عادي
آدم وهو يطلع مبلغ من المال
امسكى دول 
حور:لا شكرا
آدم :امسكى ي ...
هو صحيح اسمك اى
حور:اسمى حور
آدم:ممكن تقولي اسمك وسنك وكدا يعنى
حور :اسمى حور24سنه مش عندى حد كنت فى ملجأ ولما كبرت مشونى عشان اشيل مسئوليه نفسى
آدم بصدمه:انتى 24سنه
حور:ي مثبت العقل والدين يارب بقولك ايه كتفكرش انك تتريق على طولى تاااااانى تمام😒
آدم وهو يحاول كبت ضحكته:احم حاااضر 
حور :وانت اسمك اى
آدم:آدم الكيلانى 28سنه اعزب ي ستى عايش مع اهلى فى فيلا بابا وماما واختى فى سنك هى 
وعمى ساكنين في الفيلا اللى جنبنا بس كانهم عايشين معانا واكتر 







 
بصى عشان مينفعش قاعدتنا مع بعض دى ان شاءالله بكرا بعد كتب الكتاب هنتعشى مع بعض وهقولك كل حاجه تمام
حور :مممم تمم
آدم:امسكى ي حور دول 
حور :توشكر ي باشا
آدم:يبنتى دول عشان تشترى فستان سوريه كويس وكمان اكسسوارات وظبطى نفسك انتى هتكونى حرم آدم الكيلانى 
حور بقرف:متتعنتظ كدا ي خويا هات دا انا هفاجأك 😂🤭
آدم فى سره:ي خوفى 
حور بتقول حاجه ي برنس
آدم بقرف:برنس لا مش بقول حاجه تحبى اوصلك مكان 
حور :لا ي باشا انا هنزل هنا
آدم:اه صحيح وأخرج ورقه وقلم وكتب عنوان الفيلا
واعطاها الورقه 
ان شاءالله على 5بالدقيقه تكونى فى العنوان دا 
حوار :ماشى 
ثم نزلت من السياره وذهب آدم
حور اما اشوف ادانى كام ابن اللذينه دااا
اخرجت النقود من جيبها 
حور:هى دى 200مزوره🙄
ااااااااه قلبى 3000جنيه عشان فستان وميكب هتشل 😂😂😂🤭
ذهبت حور الى المنزل وغيرت ملابسها الى جيب اسود قديم وباهت وبلوزه بينك موديل قديم جدااااا وطرحه سمرا وجزمه قديمه 







 
فهذا احسن ما لديها من ملابس وذهبت الى محل فساتين واحضرت فستان بسيط فى السعر والشكل ولكن كان غايه في الجمال واحضرت عدة ادوات تجميل وشوز وشنطه غاليين وهاتف لانها لا تملك هاتف
وذهبت الى المنزل ونامت بعمق 
أتى الصباح 
فى فيلا آل الكيلانى 
مدحت (والد آدم): صباح الخير
كان الجميع يجلسون على طاولة الطعام 
الجميع صباح الخير
مدحت:اى ي استاذ آدم عامل اى
آدم ببرود: الحمدلله
مدحت:اتكلم كويس ي ولد
نعمه(والدته آدم): براحه ي حج 
اتكلم مع ابوك كويس ي حبيبي
آدم: الحمدلله شبعت 
اه ان شاءالله كتب كتابى النهارده
صدمه حلت على الجميع 
الأب بقوه:انت اتجننت ي ولد بكل بساطه بتقول ان كتب كتابك النهارده 
نعمه:كدا ي آدم احنا ملناش لازمه للدرجاتى 
آيات(اخت آدم الوحيدة):كدا ي أبيه منغير متعرفنا
آدم بندم فهم اهله بالنهايه؛:انا مش قصدي بس انا وهى بنحب بعض وهى مكنتش راضيه نتجوز حاليا بي اقنعتها بصعوبه وقولت اما نكتب الكتاب النهارده احسن ترجع فى كلامها
الأب بعدم تصديق:ممممم هى تطول انت آدم الكيلانى وبعدين اى ترجع فى كلامها هو لعب عيال 

 
الام مغيره الموضوع:مش مهم المهم انك هتفرحنى بيك ي حبيبي
قبل آدم يد والدته ربنا يباركلنا فيكى يا ست الكل
وذهب الى والده متبقاش قفوش كدا ي مدحت 
الأب :شوفت الولد وقلة آدبه 
آيات متدخله وهى تحضن والدها :خلاص يا بابى بقااااا شان خاطرى 
الأب :تمم 
آدم:ان شاءالله المأذون هيكون هنا على الساعة 5المغرب
كلهم :ان شاءالله
آيات :أبيه آدم
آدم:نعم ي حبيبتي
آيات :نا عاوزه اجيب فستان بملازمه وعاوزه اروح البيوتى سنتر 
آدم:تمم ي حبيبتي خدى الكارديد كارت اهى
آيات وهى تقبله من خده ميرسى ي احلا أبيه
آدم :بكاشه🙂
ذهب آدم الى الشركه 
نذهب الى تلك النائمه بعمق 
تململت من صوت الاطفال فى الشارع فهى عايشة فى منزل او شبه منزل عباره عن غرفه صغيره جدااااا فيها سرير فقط 
وصاله فيها كنبه قديمه 








 
ومطبخ وحمام
قامت صلت فرضها وارتدت ملابسها
وذهبت الى الملجأ 
مديرة الملجأ 
حور ي اهلا وسهلا وحشانا 
حور بحب: عامله اى ي ماما 
مديرة الملجأ:كويسه ي حبيبتي
حور وهى تمد يدها بنقود اتفضلى ي ماما دول 700جنيه شوفى الملجأ ناقصه اى من الاكل وهاتى
وان شاء الله كل فتره هجبلك زيهم واكتر 
مديرة الملجأ:جبتيهم منين ي حور
حور:انتى عارفه تربيتك ي ماما
مديرة الملجأ:اخدت المال انا واثقه فيكى ي حبيبتي
حور: تمام همشى انا وهبقى اجيلك ان شاءالله
مديرة الملجأ:ماشى ي حبيبتي
خرجت حور من الملجأ وذهبت كى تحضر طعام لمنزلها فهى الامس صرفت 1500ج واعطت700للملجاأ 800ج قررت أن تششترى القليل من الطعام ولوازم البيت 
وتشترى حجات من العطار لعمل مسكات لوجهها فهو باهت جدااا  
انتهت من شراء طلباتها 
وذهبت الى المنزل
فى شركة الكيلانى 
جلس آدم على المكتب وطلب قهوه من السكرتيره 
دخل عليه احمد صديقه 
(احمد صديق آدم المقرب اكتر من الاشقاء)
احمد :اى ي عريس حد يجى الشغل يوم كتب كتابه انت فجاتنى بصراحه 
آدم:متعش الدور امال لو مكنتش انت اللى اقترحت عليا الفكره دى 
احمد:دايما قافلنى كدا 😂😒
فى هذا الوقت دخلت
السكرتيره وكانت ترتدى جيب اسود جلد يصل إلى قبل ركبتيها وبادى احمر كم يصل إلى خصرها ويظهر جزء من بطنها وشوز احمر بكعب
السكرتيره بمياعه:اتفضل ي مسيو آدم القهوه 
آدم :شكرا
السكرتيره بدلع زايد:تحب اعملك حاجه تانيه 
آدم بنفاذ صبر:شكرا اتفضلى انتى 
السكرتيره بخجل من طريقته:تمام
ثم اكملت فى نفسها هتروح منى فين بس هتقع يعنى هتقع 
احمد بخبث:كدا ي مايا مش تباركى لمستر آدم
آدم وقد فهم مقصده
مايا بترقب:على اى
احمد بخبث اكبر:اى دا انتى متعرفيش 
النهارده كتب كتابه 
مايا بصدمه شديده:اى انت بتهزر
احمد بجدية مصطنعه:اى اهزر دى متلمى نفسك 
مايا وهى تحاول ان تصلح الموقف
انا انا آسفه مستر احمد
مبروك مستر آدم 
احمد بعد ما خرجت 
ضحك بشده 
آدم:مش هتعقل ابدا 
احمد:لا تستاهل عشان تبطل مرقعه
مضى اليوم من عمل آدم ومسكات واهتمام حور بنفسها فهى حتى لو هتمثل لازم تعمل اللى قالها عليه 
واتى الموعد المحدد
المأذون: ي جماعه انا اتاخرت هى فين العروسه 
آدم:اه ي حور الكلب انتى ماااااشى 
ثم قال بصوت مسموع معلش ي شيخنا ان شاءالله جايه اهى
الأب وقد اخده على جنب
مصيبه ي دومى لتكون رجعت فى كلامها وتشمت عمك ومرات عمك فينا 
آدم لالا ي بابا انت بتقول اى 
ولسه هيكمل سمعوا صوت كعب 
بص لقى ملاك 
فتاه اقل ما يقال عليها ملكة
فكانت ترتدى فستان اسود مع بشرتها البيضاء وحجاب اوف وايت وحذاء بكعب اوف وايت وشنطه سواريه اوف وايت وكانت لا تضع الا كحل وملمع شفاه وتقريبا شيء حتى خدودها تحمر هكذا وواضح انها لابسه لانسز بلون السماء 
آدم وهو يمشى اليها آليا
انتى مين 
حور:اى يعم فوق كدا انا حور 
آدم:لا احلفى مش مصدقك
حور بنفاذ صبر: استغفر الله العظيم
مقولتلك انا زفته حور 







آدم :بس بس صدقتك نفس الاسلوب الزفت 
تعالى وجه يمسك ايديها 
حور:لا ي باشا دونت تاتش منغير لمس لما تبقى جوزى 
آدم :ماشى 
يلا ي شيخنا اكتب الكتاب 
الشيخ :بسم الله تبارك الرحمن
ماشى يبنى 
كانت حور سرحانه وهى تفكر هل هى صح ام خطأ ي ترى هتندم ولا لا 
وفاقت على 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ❤️👑
يتبع .....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
فاقت حور على الشيخ وهو يقول بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
بدء الكل يهنيهم 
جلسوا بجانب بعضهم 
أتى الاب والام
آدم: حور دا بابا ودى ماما
حور بلباقه :ازيك ي طنط وقلبتها على خدها 
ازيك ي اونكل ومدت يدها له فهو بمقام والدها 
الام: الله يسلمك من كل شر ي حبيبتي مبارك 🥰
الأب: الله يسلمك مبارك
آدم وحور الله يبارك في عمركوا
اتت مرات عم آدم 
مرات عم آدم بتكبر:مبارك ي آدم مبارك ي ...معلش اسمك اى
حور بنفس التكبر:حور اسمى حور ي طنط
مرات عمه وتدعى نجلا:اى طنط دى اسمى نوجا
حور بلامبالا:اوكى 
مشيت نجلا
حور بخنقه:اوووف مين الوليه دى
آدم بقرف:وليه!!على العموم الوليه دى مرات عمى
حور:مممم تنحه اوى🤐🤭
آدم:لمى لسانك 






حور:لا بقولك اى انا لما لسانى معاهم ميبقاش معاهم ومعاك كدا كتير
آدم:حقك عليا اسكتى بقا
بس اى الجمال دا ثم اكمل بمزاح ال3000ج عاملوا الصح😂
نظرت له بعتاب ثم نظرت الى الجهه الآخرى
جائت اليهم فتاه وهى تمشى بمياعه
الفتاه بمياعه وهى تقبل آدم من خده:مبروك يا دومى 😳
حور بصوت مسموع:اى قلة الأدب دى
الفتاه :مين دى اللى قلية الادب ي بتاعه انتى
حور ببرود:اولا اسمى حور ثانيا ودا الاهم انتى اللى قلية الادب
فاتن وهى ابنة عم آدم وكانت تريد الجواز منه ولكن هو لا يطيقها
لا دا انتى لوكل خالص اى ي دومى دى اللى انت اخترتها
آدم وهو يضع يده على خصر حور ويضمها اليه فحس برعشه جسدها
اه ي فاتن دى اللى اخترتها ومش كدا وبس لا وبحبها 
فاتن بغيظ:ربنا يهنيكم 
اول ما فاتن مشيت حور نفضت يد آدم 
حور بنرفزه:متكررش اللى عاملته دا تانى
آدم ببرود: انتى مراتى
حور بجدية:ادم لو سمحت احنا متفقين على انه جواز سورى 
كانت اول مره انطق اسمه فكان له طعم آخر من بين شفتيها

 






احمد بمزاح:سورى لو قطعت عليكوا اللحظات الرومانسيكيه دى
آدم:لا عادى 
آيات بخجل:احم أبيه ممكن اخد منك حور شوية 
آدم:ماشى ي حبيبتي
حور متتاخرش عليا عشان هنخرج
حور: حاضر
ذهبت حور وايات تحت نظرات الحب من احمد لايات ونظرات الاعجاب من آدم ل حور 
آيات :بصى بقا انا اسمى آيات 23سنه مخلصه كلية فنون جميله ونتى 
حور بارتياح فهى احبت تلك الفتاه واضح عليها الطيبه
اسمى حور 24سنه 
آيات: خريجة اى 
حور بربكه:اااا
قطع كلامهم مجموعه من الفتيات اصدقاء ايات وبعد التعارف والسلام لاحظت حور ان آدم يشاور لها استاذنت منهم وذهبت اليه 
حور:نعم
آدم:ممكن اعزمك على العشا
حور:مممم تمام
ذهبوا حور وآدم بعد ما استاذنوا من الجميع وركبوا السياره بعد حوالى تلت ساعه من الصمت وقفت السياره امام يخت فاخم جدا باللون الابيض مكتوب عليه (الآدم👑)
انبهرت حور من المنظر ونزلت من السياره 
مشاء الله لا حول ولا قوه الا بالله
آدم :عجبك 
حور:جدا مشاء الله حلو اوي
آدم:طب يلا
حور بخوف:يلا اى
آدم وهو يشدها من ايداها 
هيكون اى هنركبه
ركبوا اليخت وشغله آدم فهو كان هديه من اباه عندما نجح بمجموع ممتاز في الثانويه العامه فطلب من اباه يخت 
واتعلم كيف يقوده
كان فى تربيزه وكرسييين وعلى التربيزه عشان جلسوا على الكرسى
آدم:كلى ي حور اكيد جعانه
هى حقا جائعه ولكن هى خجله وبشده 
حور بكسوف:ها لالا مش جعانه
آدم مقدرا خجلها :ممكن تاكلى معايا تفتحى نفسى 
حور:احم تمام ماشى 
وبدءو فى الاكل 








آدم:لو عاوزه تمسحى الميكب امسحيه 
حور:اه والله انا مش عارفه سبحان مخلانى مستحمله الكام ساعه دول
مسكت حور منديل من على الطاوله ومسكت الملمع والكحل
نظر لها آدم:متمسحى ي بنتى الميك اب واقلعى اللنسيز بدل معينك توجعك
حور بعدم فهم:نا مسحت الميك اب وبعدين دى مش لانسيز دى عينى 
آدم بعدم تصديق:انتى بتتكلمى جد
حور بتاكيد:اه والله
آدم:يمكن 
انتهوا من الطعام 
آدم:بصى يا حور ان شاءالله على الاسبوع الجاى هنعمل الفرح اى رئيك
حور:كمل بقيت كلامك
آدم:تمم
ان شاءالله الاسبوع الجاى الفرح
بصى عيلة عمى ملكيش دعوه بيهم نهائى
حور :دا ازاى ان شاءالله
آدم:حور انتى شوفتى مرات عمى وبنتها عاملوا اى معاكى
ودا اقل حاجة على فكرا لسه التقيل مجاش 
اتعاملى ببرود ومتخلهمش يستفزوكى تمم
حور بتفهم:تمام
آدم:امى ي حور فى عنيكى هى نفسها مراتى تكون زى بنتها واكتر 
حور:حاضر 
آدم:اتفضلى 
حور:اى دا
آدم:دا ورق العربيه والشقه وحساب فى البنك
حور:معلش مش هقدر اخدهم منك لما نيجى نطلق يبقى ربنا يسهلها
آدم:تمم على العموم هما موجودين وفتحتلك حساب في البنك 
حور:تمم
آدم:اى رئيك نبات هنا
حور وهى تنظر له بنصف عين:بقولك اى ياض بلاش تسبلى بعيونك الخضرا دى احسن اضعف واى نبات هنا دى متلم نفسك
آدم:تعرفى بتقفلينى باسلوبك دا
على فكره للمره الالف انا جوزك
حور:على الورق بس ي عنيا 
بص لها آدم بقرف طب عند فيكى بقا هنبات 
وبعدين احنا هنبات عشان نشوف شروق الشمس
الساعه اصلا2 هانت
حور بغضه:يلهوووى 2
آدم؛ممم 
انزلى تحت فى اوضة نوم فيها لبس لاختى لو عاوزه تغيرى وتاخدى دوش
حور:اه ماشى

 
نزلت حور الى اسفل واخدت دوش وابدلت ملابسها الى بلوزه كم وبنطلون ليجن وتركت شعرها ينسدل على ظهرها فكان شعرها طويل ولونه اصفر فكانت حقا مهلكه بتلك الملابس وشعرها مع وجهها ناصع البياض وعيونها الزرقاء الواسعه
ارتدت الطرحه فوق راسها وطلعت لم تجد آدم 
فوقفت على حافة اليخت وامسكت فى السور 
طلع آدم فكان بيبدل ملابسه هو ايضا فغير البدله الى شورت قماش وتيشرت يبرز جمال عضلاته
وجدها تعطيه ظهرها يالله من هذه الفتاه متفجرة الانوثه فعندما راها كان اى شخص يشمئز ان ينظر اليها

 
اما الان فكانت مهلكه حد اللعنه بشعرها الذهبى المتناثر على ظهرها وجسدها المتناسق 
حور قالها آدم بهمس
التفتت حور اليه فكانت حقا فاتنه
آدم:ليه
حور بإستغراب: لي اى ي آدم
آدم: ليه كنتى عامله فى نفسك كدااا 
ليه كنتى لابسه مقطع ووشك متبهدل ليبيه ي حور
حور بضحكه مكسوره:لازم ي باشا اعمل كدا مش عشان اصعب على الناس لالا عشان الناس تسبنى فى حالى 
بنت وقاعده لوحدها منغير ام ولا اب ولا اخ الكل هينهش فيهاااا
هو انا عاجبنى الحال اللى كنت فيه لا طبعا 
على فكره انا حاولت اشتغل اكتر من شغلانه وكلهم اصحابهم زباله ملقتش غير الورد والمناديل
آدم بتاثر'احم انا اسف
حور بمرح:لا ياباشا انت عاملت اى يعنى 
وبعدين انت ملبستش ليه وبصت الناحية التانيه 
آدم:م نا لابس اهو ااااه قصدك عشان الشورت وكدا 
اصلى هنزل المايه
حور:يلهوى هتنزل البحر دلوقت 
آدم بضحك:هننزل مش هنزل
حور بخوف:دا عند ام ترتر انزل انت انا م.......
ولسه مكملتش كلامها لقت آدم مسك اديها وبيشدها 
آدم:تعالى بس المياه هتعجبك 
خربشته حور من ايدو  وجريت 
انت لو عاوز تعذبنى مش هتعمل فيا كدا وسع ي شبح انزل انت 
آدم بخبث:طب خلاص 
تنهدت حور ثم انتفضت اثر امساكه من خصرها وقربها منه جدا 
حور بارتباك من قربه: ااا ابعد 
آدم بتوهان واحساس اول مره يجربه معها فحتى خطيبته كانت متحرره جدا ولكن محسش معاها
حور انتى حلوه اوي وقالها وهو يمررر يده على وجهها ويده التانيه على خصرها وعيونه مركزه على شفتاها








 
حور برعشه تسرى فى جسدها فهى لا تنكر انها اعجبت به ولكن لا فهو اكيد لديه من الفتايات اجملها 

 
تغكيرها كله انها هتكون مجرد ليله على الفراش ويرميها 
ابعد ي باشا انا مش زى البنات اللى تعرفهم 
تدارك آدم موقفه اتكلمى عدل هو انا عملت اى بصرف النظر انى معرفش بنات فانتى لو زيهم مستحيل اربط اسمى باسمك وبعد عنها 
اخرج سيجار واشعلها
بعد دقائق جاتله رسالة واتساب فتحها ثم قفل الفون وركنه على جنب
آدم:حور 
حور بترقب:همممم 
آدم:انتى عايشه فين
حور :فى بيت
آدم:ماهو اكيد فى بيت قصدى مكانه شكله المنطقه اللى عايشه فيها
حور وهى تنظر فى عينيه : واحده كانت بتبيع مناديل فى الشارع و3000ج نضفوها زى مانت لمحت وفاض منهم كمان هتكون عايشة فين ي بيه 
آدم بندم:مش قصدي والله انا بس.....
حور مقاطعه اياه:ولا قصدك
آدم وهو يقترب منها :حور مش قصدى انا بس خايف عليكى هما حاليا بدئوو يرقبونا واكيد هيرقبوكى وممكن ياذوكى 
حور بعدم فهم:مين دول اوعى يكون مافياااا
آدم بضحك:دمك خفيف اوى ي حور 
مش مافيا ي ستى دول اهلى قالها بسخريه
حور وقد فهمت عن من يتكلم:مممم ماشى
بقولك ي باشا
آدم
حور :نعم
آدم:اسمى آدم بس ي حور 
حور 'احم تمم 
ها كنتى عاوزه تقولى اى
قالها آدم مترقبا
حور:ها لا ابدا نا عاوزه انام 
آدم بغمزه :طب فى عروسه تنام يوم فرحها 
حور بخجل ووجه محمر :انت انت قليل الادب هه
آدم بضحكته الرجوليه المهلكه بالنسبه لها:انتى اللى قلية الادب انتى فهمتى اى 
ثم اكمل ببرائه انا قصدى العروسة مش بتنام من الفرحه 
حور بخجل:لا انا هنام 
آدم باصرار طب خليكى واقفه هنزل المايه شويه واطلع وبعدين نامى 
حور بتفكير:الساعه 4يبنى هتنزل دلوقتى ازاى
آدم وهو يخلع التيشرت دا احلا وقت 
التفت الى الجهه الآخرى اى دا لاحظ ان معاك واحده
ضحك آدم على فكره انتى مراااااااتى اغنيهالك
سمعت حور صوت المياه فعرفت انه نزل البحر
نظرت له
فضل نصف ساعه يسبح ويضحك مع حور ويحدفها بالماء 
آدم:حور ناولينى اشرب
حور : حاضر
واحضرت له كوب ماء وجت تدهوله شدها فوقعت فى حضنه 
حور بصراخ:لاااااا يلهوووووى الحقونى 
آدم بضحك بس بس فى اى انا ماسكك اهو 
حور وهى تمسك فى رقبته جامد وبشفاه مرتعشه آدم انا انا بخاف من البحر ااا اوى
آدم وقد اغراه رعشة شفتاها سيبى نفسك للميه ي حور
حور بخوف اكبر لالا انا خايفه 
آدم بمرح:يبت منا ماسكك اهو وانتى قافشه فيا زى الحرامى
خجلت بشده وفكت يدها شويه من على رقبته 
حور:انت ماسكنى كدا ليه ابعد شويه 
آدم وهو يتركها؛تنا غلطان
امسكت حور فى رقبته بشده حور ببكاء وجهها قريب جدا من وجهه آدم متسبنيش 
آدم وقد فقد السيطره على نفسه امسكها من خصرها جيدا وكانت هى قريبه منه جدا وكانت مغمضه عيناها اقترب منها احست هى بانفاسه القريبه ففتحت عيونها وجدت عيناه على شفتاها حور وهى لا تعلم ماذا تفعل فهم فى نصف البحر لم تفق من تفكيرها الا هو ياخذ شفتاها فى قبله 

 
حاولت حور ان تبعد عنه ولكن هيهات فهو كان ممسك بها جيدا وكانت كل اما تبعده يقبلها بعنف ثم يرجع يقبلها بحنيه لم تشعر بنفسها ولا وهى تلف يدها على رقبته وتقربه منها 
شعر بها آدم وهى تتجاوب معه أخذها إلى حافة اليخت وسندوا عليه وظل يقبلها من غير ملل أصدرت حور همهماات فجننت آدم نزل الى رقبتها وقبلها بعنف تاركا خلفه علامات وصعد الى شفتاها ويده تتجول على جسدها من اسفل التيشرت 
وهى يدها على شعره وتهمهم بكلام غير مفهوم 
وكل هذا بيزيد من رغبة آدم بها وبدء فى خلع التيشرت من عليها 
فاقت حور فى هذا الوقت بعدته عنها ولكن هو لم يبعد فيداه ممسكه بخصرها وشفتاه على خاصتها لم يبعد عنها عندما احس بدموعها  على وجهه وشهقات مكتومه بعد عنها وجدها تبكى 
طلعنى على اليخت قالتها حور ببكاء وهى تدارى جسدها فهو رمى التيشرت الخاص بها فى البحر
شلها آدم وطلعها على اليخت جريت الى الاسفل واغلقت الباب بعنف 

 
صعد آدم هو ايضا آدم معنفا نفسه كان لازم اتحكم في نفسى اكتر من كده اهى مش هتثق فيا تاااانى 🤦🏼‍♀️
يتبع .....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
عنف آدم نفسه بشده
انا عند حور 
حور ببكاء غبيه ليييه اكيد هيفكرنى واحده سهله 
بس لا مبقاش حور لو خليته يلمس شعره منى حتى لو هبقى مطلقه بس برضوا ميلمس شعره منى 
ذهبت الى الحمام اخذت دوش وارتدت ملابسها
جلست على السرير
بقت حور مكانها حتى غفيت 
فى الصباح فاقت حور على صوت طرق على الباب 
حور وهى تدعك فى عينيها كالاطفال مين
آدم:احم انا ي حور يلا احنا وصلنا 
حور وقد تذكرت كل شئ :طيب 
قامت تتوضئ وادت فرضها وارتدت ملابسها  
وخرجت 
حور باقتضاب:يلا 
نظر لها آدم فكانت ترتدى نفس ملابس الامس 
نزل من اليخت ومد يده لها ولكن تجاهلته وحاولت النزول ولكن ام تنجح 
فامسك آدم يدها غصب عنها ونزلها 
وتركها وذهب الى السياره 
ركبت هى ايضا السياره 
وبقوا فى صمت تام حتى وصلوا الى مكان راقى 
عبارة عن عدة عمائر سكنيه  
آدم:انزلى 
حور:احنا فين
آدم:انزلى وهشرحلك فوق 
حور بعناد:لا ياباشا مش هطلع الا لما افهم
آدم بنفاذ صبر:بصى يا بنت الناس انا مبكرهش فى حياتى اد الكدب والعناد فبلاش تعاندينى 
حور بنفس العناد:ولو عاندتك هتعمل ااا
لم تكمل كلامها فاخرسها بقبله عنيفة
وهى كانت تقاوم وتبعده عنها 
بعد آدم عنها 
آدم بصوت متحشرج اثر القبله:عرفتى هعمل اى
لم ترد عليه فقط خبت وجهها بيدها
بعد 10دقايق 
آدم:يلا ننزل بقااا
بعدت حور يدها عن وجهها فكان احمر بشده وشفتاها منتفخه اثر قبلته الان وقبلات امس 
نزلت حور وآدم ركبوا الاسانسير وصعدوا الى الشقه 
بعد ما دخلوا وقفلوا الباب







آدم بجدية:بصى بقا وعاوزك تركزى معايا
انا وانتى متراقبين واى حركه محسوبه علينا
حور :نعم مين اللى مراقبنا
آدم:حور مش مهم المهم دلوقتى ان انتى هتعيشى هنا وانا هحاول أقدم معاد الفرح عشان تبقى قدام عينى ومقلقش عليكى فهمتى
حور:مممم تمام
آدم:همشى انا بقا بصى فى اكل فى التلاجه وانا طلبت دليفري دلوقتى عشان الفطار فهمتى
انتفضت حور من مكانها فى اى ي جدع انت كل شويه تقول فهمتى فهمتى حد قالك انى مفهمش ولا اى 

 
وقف آدم ببرود غريب فظهر فرق الطول الشاسع بينهم فبقت تنظر له وهى بصه لفوق😂😂🤦🏼‍♀️🤭
آدم: صوتك ميعلاش عليا 
حور:اي ي باشا وقفت ليه انت مش لازم توقف عشان تخوفنى وانت قاعد بتبقى فى طولى اصلا😂😂🤭
آدم بنرفزه انا غلطان انا هلغى ام الزفت وهتنيل امشى 
فين فونك 
أعطته حور الفون فسجل رقمه ورن عليه 
آدم:دا رقمى فى اى حاجه رنى عليا مفهوم 
وخرج ورزع الباب خلفه
💫💫💫💫💫💫👑💫💫💫💫💫
فى فيلا عم آدم
كانت نجلا تتاكل من الغيظ فآدم بالنسبه لهم ثروه وبنتها بكل غباء ضيعته 
نجلا:انتى ي زفته قاعده ولا على بالك حاجه 
فاتن:ريلاكس يامامى انت بس عاوزه اعرف مين اللى طلعت فجاه دى واحنا اصلا مراقبين آدم 
نجلا:ماهو دا اللى مجننى 
فاتن:اصبرى ي مامى ان معرفت هى اتولدت الساعه كام مبقاش انا فاتن بقا يسبنى انا ويتجوز دى
نجلا:بصراحه ي فوفه البنت قمر
فاتن بغيظ وغيره:مااااامى
نجلا:خلاص خلاص بس طبعا مش احلا منك
فاتن بتكبر: اكيد طبعا








💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫👑❤️😍
بعد مرور اسبوع لم يحدث شئ مهم
فى يوم الزفاف ذهبت حور وايات الى البيوتى سنتر
وعملوا بعض المسكات واللاوازم 
وانتهت الميكب ارتست من اللمسات الاخيره لحور
فكانت حقا حوريه
كانت ترتدى فستان ابيض بكم على يد واليد الآخرى كت ولابسه تحته بادى ولفه طرحه حلوه جدا مع ميكب بسيط جدا ظهر ملامحها فقط
اما ايات فكانت ترتدى فستان كاب بينك بدى دانتل تحته اقل من درجه الفستان  وتركت شعرها ينسدل على ظهرها وكانت تضع القليل من الميكب

 
جاء آدم ودخل الغرفه التى بها حور كانت معطياه ظهرها ذهب اليها ورفع الطرحه من على وجهها 
آدم وهو ينظر لها باعجاب شديد: تبارك الرحمن
وقبلها على جبهتها
اما عند احمد اتصدم من ما رآى فكانت ايات حقا فاتنه جرى على آدم 
احمد؛ادم آدم 
آدم:اى ي زفت حل عنى بقا 😒
احمد:وربنا ابدا انا عاوز اتجوز 
آدم:متتنيل اتجوز
احمد بضيق :مانت مش راضي بالله وافق عاوز اتجوز بقا
آدم منهيا الكلام واخد حور وذهب:لما تبطل اللى انت فيه ابقى اجوزهالك
احمد:منك لله يا شيخ ربنا ينتقم منك
ذهبوا الى القاعه 
وجلس العرسان على الكراسى وبدءت الناس تاتى اليهم حتى تهنيهم 
فاتن وهى تمشى بمياعه فكانت ترتدى فستان احمر نارى لحد قبل الركبه وميكب كامل مبالغ فيه وترتدى شوز بكعب عالى اسود و تركت لشعرها الاسود العنان 

 
فاتن:مبارك ي دومى بجد فرحتلك من كل قلبى 
تجاهلها آدم تماما 
فاتن بغيظ وهى تقترب من اذن حور :مبارك ي هه عروسه متجهديش نفسك كتير عشان تقدرى على دومى اصله شقى اوى 😉
نظرت لها حور بلامبالا وابتسمت ببرود : الله يبارك فيكى 🙂

 
ذهبت فاتن وهى تتاكل من الغيظ فهى قالت لها هكذا حتى تغيظها وتتخانق مع آدم والفرح يبوظ ولكن قابلتها ببرود
آدم:هى كانت بتقولك اى 
حور ببرود:بتقولى مبروك
نظر لها بعدم تصديق وسكت 
اما حور فى نفسها اه يبنتلكلب هو ممكن يكونوا لالالا اكيد لا دا انا ادبحهم واعمل منهم فته ورز ولحمه 
وبعدين ميتحرقوا انا مالى 😏
طلب الدى جى من العرسان ان يتقدموا لرقصة السلوا
وكانت الاغنيه(مش عارفه اختارو انتوا 😂😂🤭)
ذهبوا الى الاستادج 
وضع آدم يده على خصر  حور 
وهى وضعت يدها على رقبته 
وبدؤ فى التمايل
كان ينظر لها آدم بعدم تصديق اهذه هى من كانت تبيع مناديل وورد لا لم يستوعب حتى الان
كانت حور خجله من نظراته 
آدم:كانت بتقولك اى
حور وهى تتصنع عدم الفهم :هى مين
ضغط على خصرها واطلقت ااه مكتومه
حور:اه آدم ايدك انت بتوجعنى 
آدم: كانت بتقولك اى ي حور 
حور باستهزاء:ابدا ي سى دومى كانت بتقولى متجهديش نفسك كتير عشان دومى شقى😒
آدم بصدمه:نعم!؟؟
الحيوانه هى وصلت لكدا
حور بغيره:معلش بقا اصلك شكلك كنت بتبقى شقى حبتين فبتعرفنى وقرصته من رقبته
آدم وقد استشف غيرتها وحب ان يلعب معها:انا ابدا والله دا انا حنين خالص ولما نطلع هتجربى 
انتفضت حور وبعدت عنه فحضنها سريعا حتى لايراهم احد 
وانتهت الاغنيه فحملها ولف بها بعد اصرار من احمد وأصدقاء آدم









ذهبوا الى مكانهم وكانت تتجنبه تماما 
انتهى الفرح وصعدوا الى جناحهم المخصص لهم فى الفندق 🏨
وغادر الجميع معدا عم آدم الذي غمزت له مراته 
عم آدم:يلا ي آدم بسرعه 
آدم بعدم فهم:هو اى اللى بسرعه ي عمى
عم آدم ويدعى حاتم: عاوزين نطمن على عروستك 
غضب آدم بشده واحمر وجهه 
والد آدم مدحت:اى اللى بتقوله دا ي حاتم 
حاتم بخبث:هو فى اى ي خويا انت نسيت ان اصلنا صعيدى ولا اى 
والد آدم وهو يوجهه كلامه الموجودين 
فكان عم آدم وعائلته مراته وابنته وابنه الذى جاء النهارده من سفره 
ووالد ووالدة آدم واخته واحمد صاحبه الذى نزل اول لما عرف نوايا عمه فمهم كان هو غريب عنهم
مدحت:يلا ي جماعه نمشى عشان العرسان ياخدوا راحتهم 
ابن عم آدم واسمه هيثم: راحتهم ي عمى انا حاجز جناح نقعد فيه ويبقى يطمنا براحته
آدم وهو يحاول التحكم باعصابه :ولو قولتلكوا لا 
هيثم وهو يتصنع المرح:يبقى مقدرتش عليها ي برنس وضحك
آدم وهو يمسكه من ملابسه والله كلمه كمان وهقتلك وقتى 
عم آدم بشماته:سيبه ي آدم دا بيهزر
آدم ببرود وهو يتركه وبعدين على كدا بقا انت مقدرتش على مراتك مانت مطمنتناش  لا واى بعديها بشهر طلقت اوبااا ليكونش طلعت مش راجل 
نجلا بعصبيه:اخرس انا ابنى راجل 
آدم ببرود :اى ي مرات عمى بهزر الله اشمعنا هو 
مدحت بضيق من اخوه واولاده ومراته :يلا ي خاتم هات ولادك ومراتك ويلا نمشى 
واخذ مراته وابنته وذهب 
هيثم وهو يهمس بجانب إذنه : والله لندمك 
نظر له آدم ببرود ودخل الغرفه ورزع الباب فى وجهه
كانت حور بالداخل وسامعه اصوات عاليه ولكن خوفها من كلام آدم خلاها متهتمش 
دخل آدم الغرفه وواضح على وجهه النرفزه والضيق 
حور فى نفسها سلام قول من رب العظيم ماله دا 
دخل آدم الحمام استحم وغير ملابسه وخرج وهو يرتدى بنطال قطن فقط
شهقت حور بخجل ودارت وجهها
نظر لها آدم ببرود وتجاهلها 
ذهبت حور الى الحمام وغيرت فستانها بصعوبه كبيره ولكن هى مستحيل تخرج له وتطلب منه المساعده 
لطمت حور على وجهها لما افتكرت انها نسيت تجيب هدوم
حور:احيه ي ابو سوسو احيه والله لو اغتصبني ليكون عنده حق طب اعمل ايه دلوقتى 
بس لاقيتها انا استنى لما ينام وأخرج 
بعد حوالى نصف ساعه 
خبط آدم باب الحمام :حور انتى كويسه 
حور وهى تكاد تبكى:احم اه انا كويسه 
آدم بإستغراب:امال مخرجتيش ليه 
حور بتسرع:مستنياك تنام 
آدم وقد استفزه طريقتها :مستنيانى انام ليه ليكونش فكرانى هموت عليكى انا خبطت عشان بحسبك موتى تتحسبى علينا بنى آدمه دا انتى ي بت شبر ونص ومفكيش معالم الانوثه خالص 
حور بصدمه وصوت منخفض :اه ي جزمه ي ابن رباط الجزمه انا شبر ونص 
اه قلبى وكمان مفيش معالم الانوثه
طب وحياة امك لاوريك 
نظرت حولها حتى تجد ضالتها ثم ابتسمت بخبث😉🌚 
كان آدم يجلس بعصبيه كانت ناقصه شبر ونص دى كمان انا حاسس انى متجوز طفله مش عارف بس وانت صبرك عليا ي هيثم الكلب 🐕😂🤭
وبقى يبرطم حتى سمع صوت باب الحمام يفتح 
حتى اتصدم من ما رآى😳😳😳😳🙈


كان يجلس يتاكل من الغيظ فكلام هيثم عصبه 
وتلك الحمقاء ايضا انتبه على صوت باب الحمام يفتح
فنظر وياليته لم ينظر فهو احمق حقا عندما قال عليها معدومة الانوثه فهى متفجرة الانوثه 
فهى كانت ترتدى بشكير يصل إلى نصف فخدها ويعتبر نص صدرها باين وكانت ناصعه البياض مع شعرها الطويل الاصفر المبلول فكانت حقا مهلكه 🔥

 
آدم فى نفسه:نهار اسوح انا اللى جبته لنفسى اكيد مكنتش راضيه تخرج عشان نسيت تاخد هدوم 
نهار مش فايت دى ناقص لها فولت وتنور صبرنى يااارب 
بنت الدزمه مش وقت تمشى بدلع خااااالص انا على آخرى اصلاا
ظل آدم يحدث نفسه وهو يتحاشى النظر اليها ولكن غصب عنه كان ينظر لها

 
اما عنها :تكاد تموت خجلا فهو اهانها عندما قال انها معدومه الانوثه 

 
حور :ياماااااااا انا اللى جبتوا لنفسى مايكلوا قطر يقول اللى يقوله انا استاهل حد يجيب شبشب ويشبشبلى 😂😂🙈🤦🏼‍♀️
آدم وكان على آخره من مشيتها وجسدها وكلهااااا😂🙈
كفايه بقااااااا قالها آدم بصوت عالى 
ابتسمت حور بخبث ثم تكلمت بهدوء مغرى:هو اى اللى كفايه
آدم  وقد ايقن انه وصل لمرادها :لالا ولا حاجه
ذهبت حور الى الدولاب وهى تبتسم بخبث ان موريتك يابن اللذينه
صرخت حور فانتفض آدم واتى اليها جرى فى اى
حور بسرعه اغلقت الدولاب 
حور:ااا مم مفيش حاجه
آدم وهو ينظر لها بشك : والله امال صرختى ليه وقفلتى الدولاب ليه افتحى الدولاب 
حور بربكه ووقفت اما الدولاب:هااا لا مش قصدي انه وسع وسع يلا امشى 
آدم باصرار : لا افتحى الزفت دا 
حور بعناد :لا مش هف.....
زقها آدم فكان البشكير هيقع لفت وشها وعدلته 
فتح آدم الدولاب وجد كل اللى موجود لانجيرى وجميعهم قصيرين وشفافين 
ابتسم بخبث ونظر لها 
همت تجرى ولكن امسك يدها وقربها منه 
آدم بخبث:كدا تخضينى ونا قلبى رهيف في اى شوفتى عفريت
حور بخجل ولكن أخفته بشجاعه مزيفه:ااانت قليل الادب مين اللى حط الهدوم دى هناااا 

 
آدم وهو يقرب منها ويلعب في شعرها :مممم مش عارف بس ايا كان مين فهو بيفهم ماهو انا مجبتش هدوم قولتلهم جهزوا جناح عرسان فاكيد لازم تكون الهدوم كدا ولا اى قالها بغمزه😉😂🔥🔥
حور بخوف :ااا آدم ابعد متقربش كدا وبعدين انت عارف اى اللى فيها ينفع كدا البس اى انا دلوقتى
آدم بخبث ومازال يقرب منها حتى اتخبطت فى الدولاب :وليه تلبسى ونتى هتقلعى تانى غاويه تعب يعنى 😂😉
حور وقت لجأت للشراسه وبصوت عالي:اه ي قليل الا....
ااااااه قالتها حور بصويت فهى لم تكمل كلامها بسبب قرص آدم لها من خصرها 
آدم وهو يدعى البرائه:اه اى هو انت جيت جنبك 
حور بغيظ :انت انت ااا طب والله لهو وعضته من دراعه 
آدم :اه اه ي بنت العضاضه سيبى
تركته حور وجت تجرى مسك طرف البشكير 
آدم بغيظ ووجع:اى اللى انت عاملتيه دا 
حور بخجل وخوف:م مممعلش حقكك عليا سيب
آدم:انتى تعرفى انا ممكن اعمل فيكى اى 
حور وهى مش عارفه اعمل اى اكيد هيعمل منها شاورما 😂😂 فلو جريت مش هينفع وهو ماسك طرف البشكير وهو بيكره الصوت العالى
فلجأت لحل لابد منه 
حور بدلع وهى تقترب عليه:امممم هتعمل اى 
آدم بحاجب مرفوع من تغيرها المفاجأ فهى كانت كالفار المبلول والان انثى تستخدم اسلحتها اذا فليجاريها 
آدم بخبث ودهاء:ممم هعمل حاجات كتير نفسى اعملها قال هذا الكلام وهو يقترب منها ويسحب البشكير من عليها 

 
حور بارتباك:هاا حاجات اى احم بعد اذنك كدا وسع عاوزه انام وسحبت الفوطه منه سريعا وجريت الى الغرفه الثانيه وقفلت عليها الباب😂😂💔
فى صباح اليوم الثاني صحى آدم على رنين هاتفه
آدم بنوم: السلام عليكم
مدحت: وعليكم السلام صباحيه مباركه ي عريس 
آدم وقد فاق احم الله يبارك فيك ي بابا 
مدحت:انتوا هتيجوا ولا نجيلكوا احنا 
آدم:لا ي حج احنا جايين
مدحت : ماشى ي حبيبي
اغلق آدم الخط مع والده ورن علي الفندق ان يجلب له دريس محجبات وبلوازمه وأكد أن الشوز تبقا بكعب 
فى ذالك الوقت كانت فاقت حور وخرجت واخيرا وجدت لانجيرى بروب أخذته ودخلت الحمام اخذت دوش سريع وارتدت الملابس 
آدم وهو ينظر لها من اسفل الى اعلى 
ثم قال بخبث:طب كنتى لبستى كدا امبارح بدل الفوطه اهو تحسى دا فى اغراء اكتر😉
حور بوجه كالطماطم :آدم انا عاوزه لبس
ادم:طلبت و..
لسه مكملش كلامه الباب خبط 
فتاه تعمل فى الفندق فكانت ترتدى ملابس تظهر اكثر مما تستر
مبارك ي فندم الطلبات اهى
آدم وحب ان يختبر غيرة حور:يارب تكون على ذوقك 
الفتاه بدلع ولم تلاحظ حور:ايوا ي فندم على ذوقى ومختاره كل حاجه يارب تعجبك
آدم بغمزه بعد ما نظر فى الحقيبة التى بها الملابس
كل حاجه كل حاجه 😉
الفتاه بضحكه خليعة:هيهيهيهيهيهبهيهيىى شكلك شقى اوى😂🤭🙈
حور ولم تتمالك نفسها فزقة آدم 
حور:لالا ميصحش كدا تعالى خشى جوا اصل برا مش هيعرف يثبت عملى انه شقى
آدم متصنع الجديه:حور خلاص سبيها
فحور كانت مسكاها من شعرها
حور بعصبيه:ادخل جوا دلوقتى انت دورك لسه مجاش 😠😠😠
آدم بصدمه:ادخل جوا ودورى لسه مجاش يخسارة الهيبه😳
حور بغيظ:لولا انى مش لابس كويس كنت مسحت بيكى سلالم المخروب دا وتركتها ودخلت الغرفه 😂💃💃💃
آدم بغضب:اى اللى انتى هببتيه دا انتى فرجتى الفندق علينا 😠

 
حور وقد نفذ صبرها:بص بقا ي باشا هتقولى اتفاق وجواز سورى والكلام دا 😏

 
هقولك برضوا تحترمنى انا على ذمتك لغاية لما المده دى تخلص لا تكلم ولا حتى تبص لوحده
آدم بضحك حاول أن يكتمه واتكلم ببرود:مممم واى  كمان
حور بغيظ وهى تقرب منه تشاور بصبعها فى وضع
انت بتتكلم ببرود بقولك اى طول مانا مراتك ولو وحده جت جنبك هثبتلك انك جايبنى من الشارع 😏🔥🔥
آدم بنفس البرود:ليه
حور وقد طفح الكيل منه:عشان انت ليا انا بس بتاعى على اسمى ضحتك كلامك نظرتك وكلك على بعضك كدا بتاعى انااااااا ول.......اممممممم
لم تستطيع ان تكمل كلامها فهى كانت تتحدث وتقرب منه وهى غير واعيه فقبلها قبله عنيفه وكانت هى تبعد عنه ولكنه كان ممسك بها جيدا
بعد عنها اخيرا 
حور بخجل ولبكه:اااا ان انت قليل الادب

واخذت الشنطه وجريت على الحمام
(ملحوظه:فى ستات كدا فعلا غيرتها صعبه اوى لدرجه بتخنق الراجل 
انا كدا وجوزى خلاص بدء يتجنن منى😂😂🤭💪)
والغيره مرض والله يشفى مرضاها 🙂💔
ومين قال الست فينا مبتغرش😏🤐
الست لو حبت بتحب من قلبها♥️
وجوا نن عنيها بتشيلك ومفيش خيانه بتجرى فى دمها👌
ولو تطول تحطك جوا قلبها متتاخرش والله👌♥️
وياويلك لو فكرت تضحك لغيرها ولا حتى تبتسملها
تأليفى😂😂💔🙈
بعد مده خرجت حور من الحمام وجدت آدم يجلس وواضح انه ابدل ثيابه 
حور:احم يلا انا جهزت 
آدم وهو يخرج من الغرفه:اوكى يلا
خرجوا وقفل آدم الحساب وركبوا العربيه وذهبوا الى الفيلا
💫💫💫💫💫💫💫👑💫💫💫💫💫
فى فياا مدحت الحديدى 
كان الخدم يحهزوا جناح العرسان 
الام:مممم مشاء الله كدا حلو اوي ربنا يهنيهم يلا ننزل 
واتجهوا الى اسفل 
كانت ايات تجلس وتتحدث على الواتساب مع احمد 
والمحادثة كانت كالاتي
احمد:ي صباحو
آيات: السلام عليكم ورحمه الله ☺
احمد:وعل السلام عليكم ورحمه الله تعالى
عامله ايه
آيات: الحمدلله
احمد :آدم جه
آيات :لا لسه ان شاءالله جايين فى الطريق
وبعدين مكلمتهوش ليه
احمد: ابقى معنديش دم دول عرسان جداد وكدا بقا عقبالنا😉
آيات بخجل:نعم
احمد:اووو سورى الكيبور كتب غلط🙂قصدى عقبالى
آيات:لا والله وهو الكيبور هيبعت الايموشن دا كمان بالغلط(😉)شكلك كنت بتقولها لبنات كتير الجمله دى 
أحمد فى نفسه اهو جيت تكحلها عميتها 🤦🏼‍♀️:لالا ي ايات انا قاصد ابعت كدا انا بحبك يا آيات
لم ترد عليه فكانت فى حاله من الذهول قفلت سريعا الهاتف ولم ترد عليه
وصلوا العرسان اخير واستقبلهم الجميع بحب وترحاب
كانوا يجلسوا على طاولة الطعام ولسه هيبدؤا فى الاكل رن جرس الفيلا فتحت الخادمه ودخلت عيلة حاتم 
حاتم:كدا برضوا هتفطروا من غيرنا








مدحت بخنقه:احم لا احنا لسه هنبدء تعالوا يلا
جلس الجميع على الطاوله وبدؤا فى الطعام 
فاتن بخبث:امال ليه مشوفتش حد من أهلك فى الفرح ي حور
تركت حور التوست الذى بيدها ولم ترد عليها 
فبدؤا فى الغمز هى وامها
مامى وبابى واخويا ماتوا فى حادث واحنا راجعين من ايطاليا بعد مصفينا كل املاكنا هناك
صدمه حلت على الجميع واولهم آدم فهى دائما تفاجأه 
فاتن يتاثر مصطنع:,اووو سورى مكنتش اقصد
حور ببرود:ولا يهمك
ادم وهو يهمس بجانب إذنها: دا انتى طلعتى عفريته
حور وهى تتصنع ابتسامة خجل: اقفل بوقك عشان مزعلكش ونا بعرفك اهو سيكا كمان وهجيب البت المصطنعه دى من شعرها😒
آدم بمراوغه؛زى اللى كانت في الفندق 
حور:بالظبط كدا 
قرصها آدم من وسطها :اموت فيك ونت عنيف 
خرج صوت من حور فنظر لها الجميع فاحمر وجهها خجلا
مدحت بمرح:ولد لم نفسك اصبر لما تبقوا لوحدكوا 😉
آدم بشقاوه :عندك حق وقام وامسك يد حور عن اذنكوا احنا 
الام:طب متفطروا ي حبيبي
آدم وهو يغمز لحور:لا ي ست الكل انا فطرت عاوز احلى بقاا وصعدوا الى جناحهم
نجلا:اى قلة ادب دى 
مدحت بسماجه:ليه قلة ادب عرسان جداد وملهوفين على بعض واحنا عائلته وبيتكلم ادمنا والله انتى شايفه نفسك غريبه مشكلتك مش مشكلتنا 🙂
سكتت نجلا بخجل وبعد ربع ساعة كان الجميع يحتسى الشاى وسمعوا صوت جرى وب ورزع 
فاتن بغيظ وغيره:هو فى اى
الام بضحك؛عرسان وكدا بقا ي حبيبتي عقبالك
ثم اكملت فى نفسها ربنا يستر ومرات عمك وبنتها ميدوكوش عين يجبوكوا الارض
اما عند ابطالنا 
طلعوا الى جناحهم 
آدم وهو يمسك حور من قفاها:تحت تقوليلى اقفل بوقك وفى الفندق بعلو صوتك تقولى ادخل انت دورك لسه مجاش هو بروح امك حد قالك انك متجوزه سوسن😒😠
حور:ماهو انت اللى بتفزنى😏
آدم:نعم يختى يعنى لو تستفزاتك اكتر من كدا هتمدى ايدك مثلا
حور:لا طبعا انت اطول منى ولو ضربتك وجيت تضربنى هموت فى ايدك
قرب منها آدم :انا ممكن اموتك فى ايدى بس بطريقه تانيه ومتاكد انها هتعجبك😉🔥
حور بخجل:طب والله قليل الادب هه
وحدفته بالمخده وجريت 
جرى وراها آدم 
وقفت حور مره واحده بخجل 
حور:احم آدم مم ممكن اعمل حاجه 
آدم بحاجب مرفوع:اى هى
حور بخجل اكبر:ما هو مم مش هينفع اقولها 
بص غمض عينيك
آدم وهو ينظر لها بعدم تصديق:لالا مش عليا انا فاهم الحركات دى 
حور وهى تقترب منه وتتكلم بهمس مغرى حركات اى 
جوزى وبقوله يغمض عينيه وظلت تقرب منه
انا هو فكان تائه جدا في بحر عينيها وكانت قد فكت الحجات تركت شعرها الاصفر على ظهرها 
حور بدلع وهى ممسكه بتيشرت آدم:ممم دومى انزل شويه 
آدم وكان كالمخدر من دلعها وقربها الزائد : اممم نعم ونزل لمستوها 
قربت منه حور اكتر وهى تمشى يدها على صدره حتى بقت أمام وجهه قربت منه وعضته فى كتفه بغل وجريت 
آدم:ااااااه ي بنتلكب والله لوريكى وفضلوا يجروا ورا بعض
اما فى الاسفل كانوا يشعروا بالخبط والجرى  ولكن فاتن لم تستطيع ان تجلس اكتر من كدا فهى تريد ان تعلم ماذا يحدث 
فاتن :انطى هروح الحمام 
والدة آدم: اتفضلى ي حبيبتي
صعدت فاتن الى الاعلى وظلت تصنت على الباب ولكن لم يكفيها هذا بل ارادت ترا بعينيها ماذا يحدث ففتحت بابا الجناح مره واحده ولكن انصدمت مما رأت 😳😳😳😳😳
يتبع .....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
اغتاظت فاتن بشده فقررت ان تعلم ماذا يحدث في الاعلى 
اما آدم وحور كانوا مازالوا يجروا وراء بعضهم 
وللصدفه رآت حور خيال احد واحست بشئ غريب وامسكت آدم وشنكلت نفسها فوقت على الارض ووقع آدم فوقها 
فى ذالك الوقت قررت فاتن ان تفتح الباب ووجدت هذا المشهد امامها 
فاغتظات بشده 
اما عند حور عندما رآتها كانت تود أن تمسك بزمار رقبتها ولكن نهرت نفسها وقررت أن تلعب على وتر الانثى الا وهو الغيره💃💃💃💃
فاول ما رآت فاتن وكان آدم لم يلاحظها بعد
حور بصوت دلع وضحكه رقيعه😂🤭:ههههه كدا ي دومى طب متستنا لما نكون على السرير
اتصدم آدم ونظر لها بحاجب مرفوع 
حور وهى تتصنع الدهشه اى دا فاتن انتى بتعملى اى هنا
لاحظ آدم وجود فاتن فعرف نوايا حور
فاتن وهى تتاكل من الغيظ:لا ابدا انا سمعت صوت صويت فبحسب دومى بيضربك
حور وذهب الى عندها وطبطبت على كتفها:لا دومى مش هيضربنى  وهمست بجانب إذنها اى ي فوق واحد ومراته اللى بيعشقها ومع بعض فى اوضة نومهم طبيعى تسمعى صويت وجرى وغمزت لها 

 
ثم قالت لها وهى تزوقها الى الخارج يلا بقا عشان نكمل اللى كنا بنعمله😏
ورزعت الباب
وكل هذا تحت نظرات آدم المصدوم 
حور وهى تغيظه :الدبانه هتدخل فى بوئك اقفله وجت تمشى 
امسكها من شعرها
حور بوجع:اه آدم شعرى 
آدم بغيظ:اه ي حلوفه انتى يطلع منك كل دا😏
حور وهى تفك يده من شعرها :انا حلوفه 😳
آدم:اه حلوفه 😒
حور:طب وشك للحيط وقفاك شبه الخروفه😝😂
آدم بصدمه اكبر:اى مين دا اللى خروفه ي نعجه
هربت حور من امامه:انت ي دومى وبعدين عرفت نعجه دى منين المفروض انك ابن ذوات وكدا
بقوا فى خناق تارة وتارة أخرى فى لحظات رومانسيه
عدت الايام حتى فات اسبوعان على جواز حور وآدم وبدء آدم ان ينزل الى العمل 
وحور احبت اهل آدم جدا وكانت تعامل الجميع بمحبه ولاحظ آدم هذا 
فى يوم جاء آدم من العمل وجد عمه واولاده ومراته 
وكانت حور تشبه الحوريه فكانت ترتدى عباية بيتى لونها جنزارى ساده وبها حزام لونه دهبى وكانت ترتدى طرحه مزيج من اللونين الجنزارى والدهبى وكانت لا تضع اى شئ فى وجهها فيكفى حمرة وجهها الطبيعية وبياضها الناصع وعيونها التى تشبه البحر وشفتاها المكتنزه 
بقت حور تذهب الى المطبخ وتجلب الاكل وتتحدث مع حماتها وايات ومتجاهله فاتن وامها واخوها تماما وكان حاتم ومدحت يعملون في المكتب 

 
قرصت فاتن هيثم من قدمه فنظر لها فغمزت له ففهم عليها

 
هيثم بخبث:اقعدى بقا ي حور انتى من ساعة ما جينا وانتى مش قاعده 
حور بلامبالا:اها طيب حااضر 
هيثم بخبث اكبر:بجد تسلم ايدك على العصير كان حلو اوي اكيد ايدك جات فيه بالغلط
اتغاظ آدم جدا وحس ان الغيره تأكله من الداخل ولكن كتم فى نفسه لانه يعلم ما يريده هيثم
ابتسمت حور بمجامله وسكتت فهى ليس لها مزاج تم ترد عليه يكفى آدم الذى يتجاهلها فتجاهلته هى الاخرى
ذهبت حور كى تحضر الطعام؛فركض وراها هيثم واخذ منها الاطباق
هيثم:بجد انتى تاعبه نفسك على الفاضي
حور بجدية وصوت سمعه الجميع :اقعد بقا بعد اذنك انا مش حاسه بتعب 
هيثم بسماجه:طيب لو عوزتى حاجه ابقى قولى وانا اساعدك
لم ترد عليه وذهبت الى المطبخ مره آخر
(قررت انكد عليكواا نيهاهاهاهاهاها انا شريرة 😂😂🔥🔥🔥🔥💋🤭💃💃💃🤭)
كانت ترس الاطباق على السفره حتى امسك هيثم يدها 
هيثم وهو ممسك يدها:اى دا بصى ايدك احمرت ازاى اقعدى بقا اكيد برضوا رجلك وجعتك
سحبت حور يدها بسرعه ولسه هتتكلم وجدت هيثم بالكرسى فى الارض وهيثم يصرخ بشده 
ف آدم ضربه بالبوكس فى وشه









ثم نزل الى مستواه وامسكه من مقدمه ملابسه 
آدم بفحيح كالافعى:مراتى خط احمر متجيش جنبها وياريت زيارتك الكريمه دى متتكررش تانى مفهووووم
ثم اخذ حور وصعد الى الاعلى ودخل جناحهم وقفل الباب
آدم بوجه محمر من الغضب :عجبك اللى حصل دا

 
حور ببرود:ونا مالى 
آدم بعصبية:ماهو انتى لو تنسى شغل الخدامين دا وتسيبى اللى بيحطوا الاكل على طول ينيلوه مكنش دا حصل
حور بزعيق:انت جايب الحق عليا العيب على ابن عمك
آدم بزعيق ايضا:لا العيب على اللى بتعرض جسمها وكانت عماله راحه جايه ولما جيه هزر معاكى موقفتوش عند حده هقول اى مانتى تربية شوارع وواخده على كدا بس لا طولى مانتى على زمتى تنسى الوساخه اللى كنتى فيها معلش تعالى على نفسك وخليكى نضيفه شويه💔💔💔
حور........
فى الاسفل خرج مدحت وحاتم على الاصوات العاليه 
حاتم بخضه هيثم فى اى
نجلا بعصبية:شوفت ابن اخوك عامل فى ابنك اى
مدحت بهدوء:اى اللى حصل
نجلا: ابن المتربى ضرب ابنى زى الهمجيه 
ثم سندت هيثم وقومته 
حاتم بزعيق :نااااااااعم ضربك ليه 
مدحت بعصبية طفيفه:مهوا عشان متربى اكيد فى سبب عشان يضربه
الام متدخله :اى ي نجلا عماله تقولى ضربه ومتربى 
ومشوفتيش المحروس ابنك عامل اى
نجلا وهى تحاول ان تدارى الموقف
ولو برضوا ميضربهوش دا شغل عربجيه








مدحت:اى اللى حصل
الام: هيثم خلا حور.............وحكت له كل شئ
مدحت ببرود:اطلع برا ى هيثم وبعد اذنك متجبيش هنا تانى لما تبقى تحترم البيت اللى قاعد فيه تبقى تيجى
حاتم بصدمه:انت بتكرش ابنى 
مدحت:اه عشان يحترم حرمة البيت وابقى ربيه من اول وجديد
لم يرد عليه حاتم واخد مراته واولاده وذهب
اما فى الاعلى 
حور بزعيق:انا مسمحلكش 
آدم وهو يمسكها من حجابها:بت انتى صوتك ميعلاش انتى فاهمه وبعدين اى وجعك اوى كلامى اى هى الحقيقه تزعل اوى كدا
حور باعين دامعه :ادام انا وسخه اوى كدا ربط اسمك باسمى

 
آدم وهو غير دارى بنفسه فهو اعمته غيرته عليها جعله غير واعى الى بيقولوا

 
آدم:معلش غلط افتكرتك خام اتاريكى بتمهدى طريق عشان لما أطلقك تلاقى سكه جديده
حور بقوه وهى تنزع يدها من ع حجابها:ملكش فيه ادام هنتطلق يبقى ملكش فيه اعمل اللى اعمله 
آدم وقد استفزه طريقتها:قولتيلى بقا بقولك ايه شغل الشحاتين دا ميخلش عليا حد قالك انى اورنى ومركبهم ي بت انتى 
حور بنرفزه:انا مضحكتش عليك عشان كل شويه تفضل تقول شحاته وبعدين انا كنت ببيع ببيع مناديل مش ببيع نفسى ي باشا
آدم:للاسف مكنت اعرف انك بالوساخه دى معرفش انك بتروحى الى بيدفع اكتر 
حوربصريخ :آدم مسمحلكش وجت تضربه 
امسك يدها ولواها ورا ظهرها وزقها على الحيطه واليد الآخرى امسك حجابها وكان يشد عليه
آدم بفحيح:آدم باشا ي زباله انتى نسيتى نفسك ولا اى ي بت انتى حتة بت شحاته لا راحت ولا جت 
الغلط غلطى انى دخلتك بيتى ونضفتك وعاملتك بنى آدمه انتى كان اخرك ليله على السرير بس بس انا اللى غلطت
بعدته نادره بكل ما فيها من قوه ثم قالت بصراخ
كفاااااااايه بقا اااااى دا كله ايه عشان ابن عمك قل ادبه وما وقفته عند حده 
صوت قلم نزل على وجهها 
لم تتحدث ولم تدافع عن نفسها فصدمه ورا صدمه فهذا كثير فكان يكفى كلامه ولكن لم يكتفى بل ضربها ايضا
حور بقوه وعيون محمره:طلقنى 
آدم:انسى 
وخرج وسابهااا 💔💔💔
يتبع .....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
جلست حور مكانها بصدمه كبيرة ما هذا فهى كمية صدمات لم تتوقعها ولكن لا هى ليست بانثى ضعيفه 
فلتريه كيف ان كيدهن عظيم ✒️✒️
ام فى الاسفل نزل آدم وجد اباه وامه اما ايات فصعدت الى الاعلى كى تنام 
مدحت :رايح فين
آدم:بعد اذنك ي بابا سبنى دلوقتى
مدحت وقد تفهم :ماشى بس جهز نفسك بكرا الحفله متنساش عمك عاملها على شرفك انت ومراتك ومينفعش عشان مشكله تافهه زى دى نلغيها
آدم:اللى تشوفه ي بابا
ثم خرج من الفيلا كلهاااا 
جاء الصباح على الجميع 
فكانت حور نائمه على الارض
قامت على خبط على الباب 
ذهبت تفتح 
الأم: صباح الخير ي حبيبتي 
حور : صباح الخير ي ماما 
الام :انا طلعت عشان اطيب خاطرك اصل آدم بيحبك وغيور عليكى معلش هو حتى من زعله مجاش من امبارح عربيته مش موجوده
حور بابتسامة سخريه لم تلاحظها حماتها : عادى ي ماما محصلش حاجه
الام:ماشى ي حبيبتي اجهزى على الساعة 5كدا فى حفله على شرفك انتى وآدم
حور باستفسار:مين اللى عاملها وفين ي ماما
الام:حاتم اللى عاملها ومينفعش ترفضى
عشان شكل آدم ومدحت
حور باستلام:حاضر يا ماما 
نزلت الام ودخلت حور اخدت دوش وخرجت وجدت ان آدم مازال فى الخارج تافات
حور فى نفسها:وانا مالى انا يقول عليا دا كله ماااااااشى
💫💫💫💫💫💫💫👑💫💫💫💫💫💫
مجهول 1:اى ي سيادة المقدم انت نسيت شغلك ولا اى
مجهول 2:لا العفو يا فندم 
بس اكيد حضرتك عارف صعوبه الموقف لازم ادرسهم كويس عشان يبقى معانا دليل واحنا بتكلم
مجهول 1:ادينى صابر بس طبعا انت عارف ان لو انا صبرت اللى فى المكافحة مش هيسكوتوا
مجهول 2:لا اطمن ي فندم هى شكلها خلاص انا جيت عشان اعمل حاجه وشكلها قربت تنتهى 
مجهول 1:تمام ربنا معاك يا وحش 
مجهول 2:تسلم يا باشا مع السلامه
مجهول 1:مع السلامه بس خد بالك ميغركش انهم يبانوا كدا عادى خاف منهم
مجهول 2:سيبها على الله
وقفلوااا مع بعض
اما عند اده فظل يلف طول الليل بالسياره هو يفكر فى الذى حدث حتى اذن الفجر فنان العربيه غصب عنه فلق على رنة الفون ووجده



احمد بغيظ:طبعااااا الاستاذ ولا على باله مانت عريس بقا انت تسهر وتدلع ونا يطلع عين امى
جاسر بقرف:بس انا كدا عارفة دى عين مين اللى قرة علينا
احمد:عين اى وبتاع اى
جاسر:عين قرة علينا لحد اما اتخانقت انا ومراتى وسبتلها البيت ونمت فى العربية
احمد بصدمه:نعم نايم فى الشارع
جاسر:اه ي خويا اتهد بقااااااا
احمد:طب تعالى غير وافطر معايا ونمشى مع بعض
جاسر :يبقى احسن برضوا
ذهب الى احمد واخذ دوش ولبس من عند احمد ملابس
ثم ذهبوا الى العمل واكملوا يومهم عادى جدا
اما عند حور كانت تجلس والغيظ ياكلها من كلام آدم وبكل برود تركها وذهب 
خرجت تتمشى فى الحديقه 
ثم قدمها قادتها الى الحديقه الخلفيه فسمعت صوت بعيد بدئت فى التقرب من هذا الصوت 
واتصدمت من ما سمعت 
فذهبت مسرعه الى الفيلا مره اخرى وهى تنوى ان تفعل شئ
كانت تمشى بسرعه كبيره حتى اصتدمت بحاتم عم آدم
حاتم بقرف:مش تاخدى بالك ي بت انتى 😠
حور بحاجب مرفوع:متتكلم عدل ي عم انت
حاتم:عم!!!! والله اسلوبك دا ميظهرش انك واحده كنتى عايشه فى ايطاليا دا يدل على واحد جايه من الشارع
ارتبكت حور بشده:ااا ايه انت اى اللى ب بتقوله دااا 
حاتم بشك:مالك مش على بعضك ليه
حور وهى تمشى :هاا لا ابدا مفيش عن اذنك
حاتم بشك اكبر:ماشى هنشوف مع السلامه ي حلوه
حور بعد ما اختفت من امامه:اه ي ابن التنحه قلبى كان هيقف
وذهبت كى تحضر نفسهاااا 
اخذت دوش وخرجت ذهبت الى الخزانه 
حور:مممممم هلبس اى بقااااا 
بقت حور تبدل فى الفساتين هى لا تهتم بهذه الاشياء ولكن هى تريد ان تكون ذات جمال صاااارخ كى تغيظ ذالك الآدم
واخيررررا وجدت ضالتها
ارتدت الفستان والحجاب وحطت ميك اب كاااامل ولبست شوز بكعب عالى جدا
فكانت ترتدى فستان احمر كات سواريه وجاكت وسط من نفس اللون وكان ببروچ من عند الصدر حتى يقفله وكانت ترتدى طرحه سمرااا وشوز اسمر وكروس سواريه اسود وكانت رسمه عيونها بالكحل فاظهرت جمال عيونها الزرقاء وروچ احمر فاقع جدا وارتدت طقم ذهب ابيض كانت حماتها أعطته لها كهديه (فكان عباره عن خاتم على شكل جوهره  وسلسال وانسيال مع بياض يدايها فكانت حقا فاتنه ولكن ينقص شئ واحد وهو السوسته فالفستان بسسته اى نعم يوجد جاكت فوقه ولكن هى لا تضمن الظروف فرنت على ايات تاتى لها 
وكان يشغل بالها الان الساعه5الا ربع ولم يأتى آدم بعد لمااااذا؟؟
فتح الباب فقالت حور بصوت مرتفع تعالى ي يويو معلش يا روحى عطلتك بس اخوكى جايب لبس شبه فيها اى لو كان الفستان منغير سوسته 



لم ترد عليها ولكن سمعت صوت خطوات فعرفت انها 
انزلت الجاكت قليلا حتى وضح ضهرها والسوسته المفتوحه 
اقفلى يموزتى
لايوجد رد ولا اى شئ 
فالتفتت اى يبت انتى اتخرست........
ما هذا انه هو كان ياكلها بعينه 
رفعت الجاكت بسرعه شديده 
وجائت كى تذهب ولكن اوقفها كلام آدم
آدم ببرود:ايات قابلتنى على السلم وبتقولك معلش مش هتعرف تتطلعلك لانها لسه ملبستش 
حور بوجهه متهجم:مااشى
آدم بمراوغه: عاوزه مساعده
لم ترد عليه
لاحظ آدم الام وجهها ما هذا والفستان الذى ترتديه كان يجعلها كعارضة الازياء لا والف لا لن تخرج كهذا ابدا فهو بالتاكيد اذا خرجت هكذا سوف يقلع عين من ينظر اليها او يقتله لا محال 
آدم بنرفزه:اى اللى انتى لابساه دا واللى انتى حطاه فى وشك دا حد قالك اننا رايحين كباريه 
حور ببرود:ملكش دعوه 
امسكها آدم من درعها وقربه منه :مفيش حاجه اسمها مليش دعوه انتى مراتى وكل حاجه فيكى ملكى انا والفستان اللى مقسم كل تفاصيل جسمك دا يتقلع والزفت اللى على وشك دا يتشال حد قالك انى مركبهم 
حور بعصبية:ملكش دعوه بيا واعمل اللى عاوزاه والجواز اللى بتقول عليه دا على الورق بس متنساش وكمان متنساش اللى قولته امبارح وخلى فى علمك بعد الحفله هنطلق ومش عاوزه اشوف وشك تااانى ماااااشى 
آدم: صوتك ميعلاش عليا ثم اكمل بنرفزه ومتجبيش سيرة الزفت الطلاق تانى ومش هطلقك انسى 
حور بضحكة سخريه:هههههههه والله مش كنت امبارح وسخه وبشاغل ابن عمك عشان اكسب وكنت من الشارع واخرى ليله على السرير 
انت عندك حق سبنى بقا أظبط نفسى وابعد عنى 
آدم:حور اللى قولته امبارح كان وقت نرفزه روحى غيرى الزفت دا
حور بعناد:لا مش متزفته وقلتك ملكش دعوه بيا انت فاهم اعمل اللى عاوزه 
آدم واقترب منها:صدقينى العناد دا هيجى على دماغك لاخر مره بقولك غيرى 
حور بعناد اكبر:ونا برضوا لاخر مره بقولك مش هغير ومتنساش نفسك وتعمل فيها جوزى احنا يدوبك متجوزين على الورق وبعد الحفله هنطلق 
آدم :ماااااشى انتى اللى جبتيه لنفسك شدها من وسطها فارتطمت فى صدره 

 
حور وهى تبعده:ابعد عنى ي آدم ومش هبدل الفستان وهنطل..........
قبلهاا بعنف كأنه يعاقبها على الذى تفوهت به وهو يحصر خصرها بيده وتاره بحنان كأنه يعتزر عن ما بدر منه وظل هكذا لا يعلموا الوقت بعد آدم عنها بعد ما احس بها تبعده بعنف شديد
بعد عنها واسند جبينه على جبينها 
لم يتكلموا ولكن كانت اصوات انفاسهم عاليه جدا كانوا ينهجوا بشدة 
حور بعد ما اخذت نفسها بعدته عنها بعنف 
آدم لسه هيتكلم :حور انا.....
ضربته حور بالقلم فقد حضركل الكلام الذى قاله وكمان ضربه لهاااا فى ذهنها
حور بزعيق :انت انسان شهوانى وزباله ايدك دى متلمسنيش تانى 
آدم بوجهه محمر وعروق بارزه مسكها من عنقها وهو يخنقها :انتى بتمدى ايدك عليا ي شورعيه يازباله 
انا اللى غلطت لما نضفتك مش عاوزانى امد ايدي عليكى ليه 
كل هذا وهو يخنقها وهى تقاوم 
اكمل آدم:اى لتكونى مش بنت وخايفه اكتشف دا ثم ترك عنقها ومسك وجهها وهمس بفحيح انتى بت ولا لا اصل مش واثق واحده شوارعيه زيك لا عندها ام ولا اب اكيد هتبيع جسمها لليبيع اكتر 



حور بخنقه:ابعد ي حيوان انا اشرف منك
ضربها آدم بعنف حتى كادت تسقط على الارض:ولكن امسكها ثانياً:انا حيوان انا فعلا حيوان انى دخلتك بيتى وحبيتك انا هوريكى الحيوان الشهوانى
اتصدمت حور من الذى سمعته فهو قال انه يحبهااا ولكن كيف يحبها ويهينها ويضربها فى نفس الوقت
فاقت عندما رماها آدم على السرير وبدء فى نزع حجابها 
حور بصريخ:ابعد اى اللى بتعمله دا ابعد ى آدم
آدم وهو الغضب عما قلبه:هتاكد بنفسى انك بنت ولا لا  وفى نفس الوقت هعرفك ازاى تقولى عليا حيوان وشهوانى 
ثم نزع من عليها الجاكت 
حور وهى تدارى جسدها يد واليد الآخرى تبعده عنها 
انت فعلا حيوان ومش راجل انت لو راجل مكنتش استقويت عليا 
آدم وقد نرفزه كلامهااا هل تقول عليه مش راجل هو الذى يهابه الجميع هو حلم كل فتاه تاتى تلك الشوارعيه وتقول عليه مش راجل 
ضربها آدم مره واثنان وثلاثه وهى تصوت 
ثم مسك حمالة فستانها الذى كان فى الأصل سوستته مفتوحه فنزله بعنف حتى بانت ملابسها الداخليه الفوقيه 
وبدء فى تقبيل رقبتها بعنف شديد 
وكانت حور تصرخ بشده 
حتى سمع والد ووالدة آدم وطلعوا جرى وظلوا يخبطوا على الباب فاتجه آدم الى الباب واغلقه بالمفتاح ورجع لها مره اخرى فكانت تحاول ان تقوم 
امسكها من شعرها
فى اى مضايقه ليه بثبتلك انى راجل 
حور بغل: فعلا انت مش راجل واللى بتحاول تعمله دا ميثبتش انك راجل ابدا 
كان يهم ان يرفع يده ويضربها 
امسكت يدها بقوه ولوتها حتى انها ووجدت صعوبه في هذا لانه اطول منها بكثير ثم ضربتها فى ركبته من الخلف فوقع اثر الخبطه
وضربته ضربه معينه فى رقبته فاحس بعدم القدره على تحريك جسده 
حور بقوه امام وجهه اكبر غلط اللى انت عاملته دا وانا هعرف هندمك ازاى ثم تركته وذهبت الى الحمام
عندما احست ان اثر الشلل المؤقت انتهى 
نظر آدم بصدمه :فمستحيل ان تكون شخص عادى فهذه الحركه يعلمها جيدا فهو تدرب عليها كثيرا في كلية الشرطه 
نعم فآدم خريج شرطه ولكن ترك العمل بعد عام ونصف بسبب سنعرفه بعدين 
فاق على خبط شديد على الباب 
فذهب لكى يفتح الباب
والد آدم:فى اى ي آدم حور بتصوت ليه وانت صوتك عالى 
آدم :مفيش ي بابا مشكله بسيطه وخلصت عن اذنكوا هسبقوا انا
الام:طب مش هتغير
آدم:لا كدا حلو
فكان يرتدى بذله سمراء وقميص ابيض وفتح اول زرارين من القميص وساعه ماركه عاليه ودخل الى غرفه اضافيه له سرح شعره الحرير ثم ذهب 
اما عند حور كانت مصدومه افى نفس اللحظه التى يعترف فيها بحبه يسوى فيها هكذا
💫💫💫💫💫💫👑💫🤭🤭💫💫💫
وحدوا الله واستغفروا ♥️
اما فى الحفله كانت الاجواء على مايرام فذهب مدحت وزوجته الى الحفله 
وآدم ايضا ذهب الى الحفله وكان اى شخص يسأل على حور يقول انها مرضت فجاه
حاتم :فين مراتك ي آدم الحفله دى علشانكم 
آدم ببرود:تعبت شويه وبعدين انا مش عارف حضرتك اصريت الحفله تكون فى فيلتك ليه 
حاتم بتوتر:اااا ا عادى يعنى مش احنا وانتوا واحد مش كدا
آدم بلامبالا:ممممم كدا 
وتركه وذهب بعد ان استاذن منه ووقف مع رجال الاعمال
اما عند ايات جائت لتذهب فلم تجد احد فسالت الخادمه قالت لها ام الهانم والبيه مشيوا وآدم بيه مشى 
آيات بتأفأف: احيه انا همشى لوحدى ماااشى هروح بعربيتى 
وخرجت من الفيلا واخرجت العربيه من الجراج
ولكن فجاه .............
💫💫💫💫💫💫💫👑💫🙂🙂🙂🙂
مجهول 1:انت مروحتش الحفله
مجهول 2:لا هتاخر شويه 
مجهول 1:مال صوتك
مجهول 2:لا ي فندم مفيش حاجه 
مجهول 1:تمام ربنا معاك
خلى بالك الهجوم هيبدء بعد نص ساعه بالظبط
مجهول 2:خليها على الله ي فندم
ثم اغلقوا مع بعض
💫💫💫💫💫💫💫💫👑💫💫💫
عند آيات :كانت هتخرج من باب الفيلا ولكن وقفت امامها سياره 



وخرج منها احمد 
احمد :تعالى اركبى
آيات بخجل:لا شكرا
احمد ؛على فكره آدم هو اللى قالى يلا تعالى
ركبت معه آيات 
فى السيارة
احمد:مش بتردى على المسداج ليه اللى ببعتها 
آيات بتهرب:مش بشوفها
احمد:لا والله وبالنسبه للاستورى اللى بتنزل دى وعلى طول فاتحه اكيد بتشوفى انى ببعتلك
ثم اكمل بحب وهو يقف ف المكان قريب جدا بين فيلا مدحت الحديدى وحاتم شارع 
آيات انا بحبك ليه بتتهربى منى انا طلبتك من اخوكى اكتر من مره
آيات بسخريه :تقدر تقولى موافقش ليه 
سكت يعنى اقولك انا شايفك كل يوم مع واحده شكل وبالكلام بتحبنى وعاوز تجوزنى انسى ي احمد انا مش زيهم ولا حتى هوافق لمجرد انك عاوز واحده خام وسبته ونزلت من السياره واتجهت الى حديقة الفيلا الموجود بها الحفله
كانت الحفله شغاله تمام وكانوا لا يشعروا بقوات الشرطه التى احاطة المكان بأكمله 
وفجاه 😝😝😝😝😝😝😝😝😝
يتبع .....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كانت الحفله تسير في ما يرام ولكن فجاه
انقطع النور وفى شاشه كبيره فى الحفله كانت متصله بالكاميرا اللى بتصور الحفله دى اللى اشتغلت
وكان شغال الآتى 
شخص معطى ظهره للشاشه
الشخص:لا الميعاد فى وقته 
.................
الشخص:حاولت الاقى حل بس معرفتش كان لازم تبقى فى فيلاتنا م انت عارف آدم مش سهل واى حفل بيتمم على الأمن بنفسه دا دماغه صعبه 
................
الشخص:بابا كان هيرد عليك بس عمى كان عاوزه فى شغل
................
الشخص :مش عارف انا حاولت اوقع بينهم ولما عملت كدا عمى قالى ماجيش تانى بس مش عارف حور دى مش مرتحلها والمشكله ان مش عارفين نمسك عليها حاجه
.............
الشخص:لا هى مش هتاثر علينا فى حاجه وهى هتعرف منين احنا بقالنا قد اى شغالين فى تهريب الاثار ومحدش حس بينا
............
الشخص: ههههههههه بصراحه ومش عاوز اكدب عليك بنت الايه داخله دماغى دايما آدم بيقع واقف 
دا حتى خطيبته اللى سابته لما الشركه وقعت لما حاولت اجرها مردتش بنت الكلب ال اى بعد اما كانت خطيبة آدم الحديدى لازم لما ترتبط ترتبط بواحد اعلا منه مش اقل
بس تستاهل اللى آدم عمله فيهااا 
...........
الشخص بغضب:احترم نفسك انت زيك زينا مش بتعمل حاجه زياده والكلام اللى قولته دا هتتحاسب عليه لما اقول للبوص
ثم التفت فجاه فهو سمع صوت خلفه لكن لم شئ
وما كان هذا الشخص الا هيثم حاتم الكيلانى 
شهقه خرجت من جميع الموجودين وفجاه النور ملاء المكان والشرطه محاوطه جميع الحديقه
اللواء:طلعت غلطان ي هيثم احنا  نعرف كل حاجه من اول لما ابوك كان شغال فى تهريب اثار مش حقيقية لحد لما اشتغل فى المقابر بس المره دى قرر يجمد قلبه شويه ويسلم فى ڤيلاته 

 
حاتم بتوتر كبير فهذه الاثار لو أثبتت أنه له سيعدم لا محال 

 
ي فندم حضرتك فاهم غلط مفيش حاجه من دى والفيديو دا مفبرك اصلا
آدم وهو يتجه إلى اللواء فهو يعرفه حق المعرفه
آدم:ازيك يا فندم وكان يمد يده له
ترك اللواء يد آدم واخذه بالحضن 
اللواء:انت عامل اى محدش بيشوفك وبعد السلام السريع
آدم:ممكن اعرف ى فندم اى اللى حصل
اللواء:زى مانت سمعت وشوفت 
(مش عارفه اكتب كويس اصل بتفرج على فيلم هندي رومانسى شاروخان وكارينا كابور😂😂🙆🙆🙆😁🤭)
آدم باعتذار:اسف ب فندم بس. حضرتك قدوتنا وعارف ان دا لوحده مش كفايا مش دليل يدنهم 

 
اللواء:طبعا ي آدم بس هيكون دليل يدينهم لما تعرفوا مين اللى صور الفيديو دا 

 
حاتم بانفعال:انا معملتش حاجه اكيد حد هتقولوا حد من الخدامين انا وابنى معملناش حاجه 
اللواء:ثوانى وانت هتعرف ثم نظر فى ساعته دققتان بالظبط والشخص هييجى بنفسه 
وبالفعل مر دقيقتان
وسمع الجميع صوت حذاء بسبب سكوت الجميع من صدمتهم 
نظر الجميع على الصوت 
فكان هذا الشخص يرتدي ملابس عسكريه بيضاء وكاب مغطى معظم وجهه 
نجلا بصراخ هستيري لا كدب مستحيل لااااا ابنى معملش حاجه لااا 
تكلم هذا الشخص الان:لاااا مش كدب وابنك عامل كدا 
نظروا الجميع الى الصوت وكانت الصدمة
انها حوور نعم هى فكانت ترتدى ملابس رسميه وتضع الكاب
ادت التحيه الرسميه للواء
حور وهى تضع يدها على دماغها وتخيط رجليها فى الارض تمام ي فندم
اللواء:تمام ي سيادة المقدم ومبروك عليكى الترقيه مقدما 
حور شكرا ي فندم
كل هذا تحت نظرات آدم المصدوم والغضب هل كانت تستغفله كل هذا هل هو ابله لهذه الدرجه 
اخذت عناصر الشرطه حاتم وابنه ونزلوا الى النفق السرى الموجود فى الفيلا وتم القبض على البوص واخذ الاثار 

 
بدون ان يشعر احد سحب آدم حور من يدها واخذها الى الخارج
آدم بنرفزه :ليه 
حور ببرود كالثلج:ليه اى 
آدم بزعيق :انتى هتستعبطى ي بت انتى
تركته حور وذهبت ولم تتحدث 
كان آدم سيجن  من الذى حدث فكيف 
جاء والده :آدم فين حور 
آدم بصدمه:انت بتسال عليها كدا عادى دى سجنت اخوك وابنه
مدحت:غلطوا واكيد هيتعاقبوا 
آدم بصدمه اكبر:بابا دى ضحكت علينا ودخلت بيتنا
مدحت بصرامه:روح شوف مراتك ي ولد 
وبعدين متقولش ضحكت علينا قول ضحكت عليك😏
آدم بصدمه وهو سيجن حتما:نعم قصدك اى 
مدحت بلامبالا:روح اسال مراتك وتركه وذهب 
آدم بتوهان:انا مش عارف اى اللى بيحصل لالا فى اى 
ثم اخرج هاتفه واتصل على اللواء وحب ان يستفسر منه
آدم: السلام عليكم ازيك يا فندم
اللواء:ازيك يا آدم 
آدم:معلش ي فندم ممكن اعرف اى الموضوع بالظبط
اللواء :ممكن تروح المكتب للمقدم حور هى تفهمك كل حاجه هتلاقيها فى قسم..........اسال هناك على المكتب بتاعها ثم قفل السكه



آدم وهو يكلم نفسه اهدى واستنى متنجلطش دلوقتى😂🙂اه ي صرمه ي بنت الصرمه انا ينضحك عليا دا انا هعمل منك شاورما

 
ذهب آدم الى المكان الذى توجد فيه حور وسال وعرف مكان مكتبهااا 
خبط على الباب فاذنت للطارق 
آدم بوجه متهجم :انا اكلمك تسبينى وتمشى وتطلعى دا كله بتضحكى عليا
حور ببرود:يا ترا زعلان لانى ضحكت عليك ولا زعلان لانى مطلعتش شوارعيه ووسخه زى مانت قولت 
آدم بجفاء:انا عاوز اعرف كل اللى حصل بالظبط وازاى طلعت غبى كدا 
حور بنفس البرود وهى تجلس بكل كبرياء وهى تضع قدم فوق قدم 
مش فرض عليا اقولك روح اسال اللواء أظن فى معرفه ما بينكوا او اسال المسيولين الكبار عن القضيه ثم قامت من مكانها وقربت عليه ورفعت نفسها حتى تطوله وقالت بهمس او اسال بابا مدحت بصراحه لولا هو كانت القضيه مش هتظبط ولا حتى كنت هعرف ادخل بيتكوا
آدم بعصبية وصوت عالى :اتكلمى ي حور عشان مفقدش اعصابى عليكى 
حور بزعيق مماثل:صوتك ميعلاش تتكلم باحترام 
آدم وهو يجلس ببرود ولا كانه كان من قليل كالثور الهائج :تمم اوى لو بتكلمى على سيادة اللواء فانا كلمته وقالى اسال المقدم حور 
وبابا قالى اسال مراتك
نظرت له بجانب عينها وتنهدت 
حور:مممم ادام عمو وسيادة اللواء هما اللى قالوا تمام 
ايقن آدم انها من النوع العندى ولا تاتى بالزعيق بل بالمسايسه

 
حور :كنت دائما بسمع عن الظابط المجتهد اللى كان الكل بيحلف بأخلاقه ونظامه وشجاعته وفى نفس الوقت يقولوا استقال رغم حبه لمهنته وكمان فى نفس الوقت شركته وقعت وكل الأسهم نزلت مره واحده 
ثم اكملت فى يوم كنت بكلم انا واللواء
Flash Back
كانت حور تحب اللواء جدا لانه كان صديق والدها 
حور : ازيك يا فندم
اللواء بحنان: الحمدلله ي بنتى انتى عامله اى ووالدتك عامله اى
حور : الحمدلله
اللواء بجديه:بصى ي حور فى مهمة هى مش صعبه وبرضوا مش سهله كنا بنكلم فيها وقولتلهم يسبونى افكر هرشح مين فقولت اكلمك بينى وبينك 
حور:اتفضل يا فندم قول اى هى 
اللواء:قضية تهريب اثار مش عارفين نفسك عليهم دليل واحد وفى نفس الوقت مش عاوزين تحسسهم ان العين عليهم فلازم حد منا يدخل بينهم 

 
حور بانتباه:تمام طب مثلا لو وافقت هدخل بينهم ازاى 
اللواء:فى ظابط استقال من حوالى 5او4سنين اسمه ادم الكيلانى (اسفه لو بتلغبط فى الاسامى وكدا عشان بكتب روايه ونوفيلا فى نفس الوقت 🙂)
حور بتذكر:ايواا ي فندم اعرفه 
اللواء :هو دا هنزرعك ادامه ووالده هيساعدنا 
حور باستفهام: ازاى؟
اللواء:يبت بطلى بقا استنى لما اكمل كلامى 
ابتسمت حور:تمام اتفضل 
اللواء:بصى هنخلى والده يضغط عليه بسبب موضوع الجواز 
حور : يحلااااااوه فهيسب البنات دى كلها وبقدرة قادر يجوزنى انا لا بجد شابوووو😁
اللواء بنرفزه:براا اطلعى براا
حور وهى تكتم ضحكتها :خلاص خلاص حقك عليا
اللواء بجديه:بصى يا حور انتى هبيعى ورد ومناديل فى مكان ديما آدم بيمشى منه وتحاولى تجذبى انتباه بطريقتك
انتفضت حور من مكانها فجاه:ميييييين ورد ومناديل على اخر الزمن الطمممم
اللواء بتعب:لا ي حبيبتي وتلطمى ليه اطلعى برا انا متربتش حقك عليا انى قولتلك على حاجه انا مش عاوز ابوظ المهمه اخرجى برا الله لا يسئك ي بنتى انا الضغظ والكولون مبهدلنى 
حور وقد صعب عليهااا (غلبانه اوى حور دى😂🤭)
لا ي عمو خلاص ان شاء الله هكون قد المهمه دى
اللواء باستسلام فبالرغم من غبائها احيانا😅 يشهد ان اى قضيه تمسكها تنجح 
تمام كل اللى هتحتجى هتلاقي فى الملف دا ومد يده بملف لونه اسود



حور:ياساتر اسود ليه كدا ي عمو الفال دااااااا
اللواء بصدمه:فااال!!!ثم اكمل معلش الداخليه بقت تتفائل باللون الاسود اليومين دول 
واخرجى يلا وابعتيلى سيد يجى يقيس لى الضغط 
حور :ماااااشى يلا سلام
End Flash
حور:بس كدا وعرفت انك بتعدى من المكان اللى كنت واقفه فيه 
آدم بصدمه:طب وبابا اى دخله
حور:هو اللى كان بيساعدنى فى تسجيل لعمك وابنه وكمان هو اللى قال لاحمد يقولك انك لازم تتجوز جواز مصلحه وتجيب واحده متعرفهاش وتكون محتاجه فلوس وكمان قاله يلمح عليا 
ساعة لما كان جنبك فى العربيه ونا كنت واقفه
ادم بصراخ :نااااااعم هو احمد كمان كان عارف
حور ببرود يغيظ:مممم كان عارف وهو اللى آمنلى البيت اللى كنت ساكنه فيه وكان بيقولك المعلومات الى بتتقاله من اللواء لما خليته يراقبنى😒
آدم وقد احس انه انسان برأس كلبه :هو انا كنت غبى للدرجه دى 
حور بجدية:آدم بصرف النظر على اللى بنا فاحب اقولك انك اول شخص اترشح للمهمه دى بس للاسف انت كل حاجه كنت بتعملها كانت متراقبه 
عشان كدا محبناش نجازف 
ثم اكملت بنفس الجديه وبرضوا محدش قالك عشان كان ممكن اللى مراقبينك يحسوا بحاجه مش عشان زى مانت قولت غبى
آدم :انتى اللى صورتى الفيديو
حور وهى تتذكر 
Flash Back
كانت تسير في الحديقه حتى سمعت صوت لكن بعيد فظلت تقترب حتى رآت هيثم وهو يتحدث فى الهاتف فصورته فيديو
End Flash
حور:اه انا 
آدم:تمم هترجعى امتى 
حور بعدم فهم:ارجع فين
آدم بخبث:بيتنا انا معاكى ان كل حاجه كدب لكن دى لا انتى مراتى
حور بوجع:الوسخه اللى ندمت انك حبيتها 
آدم بندم:حور صدقينى انا مك......
حور بمقاطعة:عندك حق كله كان كدب الا انى مراتك ان شاءالله بكرا نبقا نتقابل ونطلق لانى حاليا مش قادره 
آدم:مش هطلقك ي حور انا بحبك 
حور ببرود:كداب 
قام آدم من على الكرسى وذهب لها وحرك الكرسى الذى تجلس عليه فهو بعجل مع خفة وزنها تحرك بسهوله 
فقرب منها حور انا فعلا حبيتك حبيت لسانك الطويل وشقاوتك وشعرك وعيونك كان ينظر على الشئ الذى يقول لها انه يحبه ثم نظر الى شفتاها التى تشبه التوت البري 
لاحظت حور نظراته فبعدته عنها عندما علمت نواياه
حور:آدم بعد اذنك كاننا متقبلناش مينفعش نبقا مع بعض
آدم وقد امسك يدها :ليه انا بحبك ومتنكريش انك انتى كمان بتحبينى ليه نبعد
حور بتوتر:لا م مش بحبك 
نظر لها آدم بخبث 
فاسرعت تقول حتى لا ينكشف امرها ؛احم منكرش انه مجرد اعجاب بس 



آدم وكان يقترب منها وهى ترجع الى الخلف 
ممم طب انا ممكن اخليه حب كمان اهو يبقى اعجاب وحب وانا زى جوزك يعنى 
حور وكانت تقف بينا الحيطه وبينه فكانت قصيره بالنسبه له جدااااا فكانت تصل الى صدره 
ا اا ابعد يعم انت ونت عامل زى الحيط البشرى كداااا 
آدم بخبث:نزل الى مستواها تؤ تؤ مش هبعد مقولنا مراتى وبعدين انا عاوز اعرف انتى داخلتى شرطة ازاى ونتى قزمه كدا
اغتاظت حور بشده وزقته بعنف
اظن من اول الكلام اتفقنا منجبش سيرة الطول 
ضحك آدم على شراستها المحببه له 
آدم:امممم قولنا بس هو مجرد فضول 
حور وهى تبتعد عنه خد فضولك واطلع برا انا مش فضيالك
امسكها آدم من طرف يدها ثم سحبها مره واحده وسحب الكاب من على رأسها وايضا التربونه التى تغطى شعرها فانسدا بطول ضهرها
رفع وجهها له فوجد الدموع فى عينها 
فحملها واسندها على الحيطه وجعل قدميها تحتضن خصره 
آدم بحنان:ليه الدموع دي ى حورية قلبى
حور وهى تمد شفتاها للامام كالاطفال من يراها لا يصدق أن هى تلك الفتاه التى كانت تقبض على مجرمين 
ملكش دعوه بيا مخصماك 
آدم بحب وهو يمرر يده على وجهها:مقدرش دا انا اموت طب مخصمانى ليه 
حور بدموع:عشان اللى كنت بتقوله لو كنت بتحبنى بجد كنت حبتنى ليا حتى ونا شحاته ومن الشارع 
آدم وهو يقترب كى يقبلها :لا ي حبيبتي انا فعلا بحبك 
ااااااااااه
ضربته حور بالروسيه😅🤭 وافلتت نفسها 
(محترمه اهو مفيش قلة ادب 😂 حلو كدا يابشررر)
حور بقوه :انت مفكرنى من البنات اللى بتيجى ببوسه وحضن لا اصحى ياااض دا انا اشقك
آدم بصدمه:يانهار اسوح 🙄اشقك!!!فى ظابط فى الشرطه يقول اشقك 
حور بتناحه:اناااا 
وبعدين لو قربت منى تانى هزعلك هو لما كنت ببيع مناديل كنت وسخه ورخيصه ومكنتش واثق انى بنت ولا لا 
ولما عرفت انى ظابط لغيت دا كله 
ثم اكملت بردح لا انساااااااااا لما تشوف حلمت ودنك هبقى ارجعلك 
لو كنت بتحبنى كنت حبتنى اذا كنت متشرده او حتى ظابطه اللى بيحب حد مش بيهمه هو ابن مين ولا شغلانته اى 
اما آدم فكان سيجن اهذه التى كانت الام في حضنه وتتكلم كالاطفال دلوقتى بتردحله ياخااااال 😂😂🙆🙆🙆
آدم:حور افهمى بس انا كنت متعصب ومش شايف قدامى كنت كنت غيران عليكى جدا ميمسكش ايدك انتى بتاعتى انا كل حاجه فيكى بتاعتى وملكى ومش من حق اى حد يبصلك حتى 🔥🔥🔥
كانت حور هتضعف بسبب كلام وهتسامحه ولكن شوشو فكرها ان كان هيعتدى عليها وقطعلها الفستان
حور :اطلع برا ياض انت وش امك اصلا مستفز انا مش طيقاك 



آدم وهو يشيلها ويرميها على الكنبه الموجوده في المكتب انتى متربتيش وانا هربيكى وامسك شعرها 
لسانك دا ولا مبرد هاااا مش كفايه قذمه هو ربنا عوض الطول فى لسانك 😂😂😂
ضربته حور فى بطنه ثم شنكلته فوقع على الارض 
لم يسكت لها آدم 
آدم:اه ي تربيه وسخه طب تعالى 
شدها من على الكنبه وامسك شعرها وهى لم تتركه مسكاه من التيشرت وبتعضه من كتفه 
فكان المشهد كالاتي 
آدم نايم على الارض 
وحور فوقه كان ممسكها من شعرها وهى تعضه من كتفه 
فجأه بابا المكتب اتفتح
ثم انتفضوا الاثنين على صوت
اى دااااااااااااااا  
يتبع .....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كانوا فوق بعضهم بطريقه مضحكه لا يصدق من يراهم انهم اشخاص كبار ونضجين 
  انتفضت كل منهم على صوت 
اللواء:اى داااااااا 😳😳
حور :وهى شعرها مشعس ووجهها احمر وملابسها غير مهندمه 
الحقنى ي عمو بيتخرش بيا شوفت شوفت عامل فيا اى 
اللواء وهو يتخطاها:آدم تعالا ي حبيبي عاملة فيك اى المفتريه القادره دى💃💃💃😂🙈
انتصدمت حور بشده:عموووووو المفروض تقف معاااايااا 
وقف آدم وتاااوه من كتفه :اه منك لله يا شيخه اشوفك برجل واحده 🤭😂
اللواء:لا يبنى دى مش هتشوف فيها يوم تعالا اعقد هى عملت فيك اى 
آدم:انا عاوز 21حقنه فى كلب كان ماسك كتفى وبيعضه
اللواء بحمد:طب الحمدلله الخسائر طفيفه 😂🤭
نظر له آدم بإستغراب: خسائر اى ى سيادة اللواء 
نظر اللواء الى حور التى تنظر له بغيظ:فى اى بتبصيلى كدا ليه
حور بغيظ:يعنى انا اقولك الحقنى تجرى عليه هو 
اللواء:انتى تخرسى خااااااالص انتى ناسيه عاملتى اى فى الظابط ناديه ولا الصول فتحى 
دا انتى قادره ومفتريه هو حد جابلى الضغط والسكر والقولون غيرك 
امشى برا برااا 
حور :عمووو بعد اذنك متمدحش فيا كدا بنكثف الله 🙄
ثم اكملت بردح وبعدين شوف الحلو اللى انت خايف عليه كان بيتحرش بيا 
آدم بصدمه:انااااااا😳
حور :لا انااا امال مين اللى كان زانقنى فى الحيطه 
آدم فى نفسه اه ى جزمه ي بنت رباط الجزمه انا هوريكى
اللواء بسماجه:معلش بس هقاطعكوا دومى حبيبي طب كنت شوفت واحد طويله شويه هتعمل بدى اى هتتحرش بشعرهاااا😂😂
حور: نااااااعم ي عنياااا انت عاااوزه يخونى دا انا كنت قتلتكواااااا ✒️✒️✒️
ذهب آدم الى حور:اى دا انتى بتغيرى 
توترت حور:هااا ااا لااا طبعا بس انا متخانش لما نطلق اعمل اللى عاوز تعمله 



آدم بنرفزه:مش هطلقك انا بحبك يا حور صدقينى
حور :كدااااب 
اللواء:اممممم طب بصوا اقعدوا عشان رجليكوا احسن توجعكوا ي حبايبي 😌😅
اتحرج كل من آدم وحور 
اللواء بجديه:حور روحى ظبطى لبسك وشعرك والبسى الحجاب
ذهبت حور لكى تعدل من نفسها 
اللواء:حور قالتلك اللى حصل
آدم:ايوا ي فندم
اللواء: آدم انت عارف انا بحبك اد اى وكنت مضطر صدقنى وخلى بالك حور زيك بالظبط شوفت احنا بنتعامل مع بعض ازاى انا زى والدها بالظبط 
انا كنت صاحب والدها لا تقدر تقول اكتر من الاخوات حور متربيه على ايدى وواثق فيها عشان كدا دخلتها بيتك وكمان بقت على اسمك 

 
ميغركش اللى هى بتعمله دا دى بميت راجل كانت بتطلع مهمات ظباط رجاله كانوا بيخافوا يطلعوها 

 
وعلى فكره هى مستحيل تعضك الا لو كنت 🤭زى مهى قالت😉
اتوتر آدم:هااا لا ي فندم انت بتقول اى بس وبعدين دى مراتى 
اللواء بجدية مزيفه:مراتك فى البيت يلاااا فى مكتب ومتعرضه اى حد يدخل عليكوااا 
بص انا كدا اطمنت عليها طب اقولك والله تستاهل

 
دى اللى هتربيك يلا بالشفااا
ضحك آدم بشده: والله ي سيادة اللواء دى فظيعه بتضحك وتعيط وتردح وتشرشح فى نفس ذات الوقت ومتسالنيش ازاى😂😂😂
اللواء بضحك:لا مش هسالك عشان انا شفتهااا 😅
آدم:هى دخلت الشرطه ازاى وهى قزمه كدا
اللواء : بالله متفكرنيش انا مصدقت انسى 
آدم بإستغراب:ليه هو الموضوع صعب اوى كدا.
اللواء بسخرية: بنتلكب الله يرحمه بقااا هو اللى جايب عيله قذره 
تخطف حفدتى ووتقولى اتوسطلى لئم هقطعهالك حتت
آدم وهو يكبت ضحكته:احم وعملت اى 
اللواء بقهر:هى اللى عملت بنت الصرمه خطفت بنتى انا قولتلها لا قالتلى اهو تونس بنتها 
ضحك آدم بشده: ههههههههه الشبر ونص يطلع منها كل داااا 😂😂
واكتر كمان هوريهوك قريب بس انت قول يارب 
قالت حور هذا الكلام بتوعد😁✒️✒️✒️
ضحك اللواء ووقف:انا همشى انتوا مجانين مع بعض
آدم وهو يمسك يد اللواء :احم لو سمحت اقنعها تروح معايا
نظر له بخبث :اه ي نمس اتهد شويه مش كفاية اللى انت لسه عامله من شويه فى المكتب ي قاااااادر😅💪
حور بنرفزه:انتوا بتقولوا اى انتوا الاتنين 😒😠
اللواء بتهرب:انا ماشى كان الله في عونك 😂🙈💃
خرج اللواء وقفل آدم الباب وراءه 



توترت حور من آدم فهو اغلق الباب وينظر لها نظرات غير مريحه 
لملمت حور اشيائها وهى متوتره وكان آدم يقف ويربع يده تحت صدره استغربت من هدؤه 
ذهبت الى الباب وحاولت ان تفتحه ولكن لم يفتح 
حور بشراسه:انت ياااض بقولك اى متعملهمش عليا دا انا اعمل منك فراخ بنيه 
آدم ببرود :خلصتى 
ثم وقف واقترب منهااا ممممم كنتى بتقولى اى بقااا 
رجعت حور إلى الخلف آدم صدقنى هشقك
آدم بقرف:اشقك !!!فى بنت رقيقه تقول اشقكك 😒
حور :انااا وابعد بقا لالعب فى وشك البخت 😠💪
اقترب آدم بشده وسحبها فى حضنه 
كانت تبعده بعنف 
كتفها آدم ودفن رآسه فى عنقهااا واحتضن خصرهاا لا عفوا فهو يكاد يسحق عضامهاا 
حور بضعف من شدة احتضانه لهاا 
ا  اد آدم اا ابعد
شدد آدم عليها اكتر 
هششششش حور انا بحبك اوى خلاص كفايا صدقينى 
حور :كداب يا آدم كداااب 
بعد آدم عنها ثم قبلها على جبينها 
يتبع .....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كان يشدد من احتضانهااا ويدفن رأسه فى عنقها 
انا هى لا تعرف ماذا تفعل هى تحبه لا بل تعشقه ؤ
من قبل حتى ان يلتقيا فهى كانت تسمع عنه كثيرا والفضول أخذها وجعلها تتصفع الاكونت الخاص بالفيس بوك والانستجرام وكل شئ يخصه ومع مرور الوقت كانت متابعته شئ اساسى فى حياتها 
لا تعلم ماذا تفعل اتسامحه وتلتمس له العذر ام تعاند 
نعم وجدتها فلتفعل ذالك اذا
اما بالنسبه له فهى ألقت عليه تعويذه سحر جعلته غارق فى حبهااا فحضنها بالنسبه له الحياه 
فلابد أن تسامحه هو اجرم فى حقهاا ويعلم ذالك 
ولكن اكيد سينال رضاهااا 
ابتعد عنها ووضع جبينه على جبينها
آدم بهمس:حور انا انا بحبك صدقينى 
حور ببرود:ونا كمان بحبك وبموت فيك
انتفض آدم ونظر فى عيونها 
اا بجد انتى بتحبينى 
حور بنفس البرود لا بل اكتر:الكلام مش بفلوس قولتلك انى بحبك ونا مش طيقاك 
اللى بيحبني يورينى فعل 
آدم :اممممم طب مش هنروح
حور بنرفزه:ماهو دا اللى عماله اقوله من الصبح ادينى المفتاح
آدم:هتروحى معايا على الفيلا 
حور :جاااسر مامى بقالى شهر مش بشوفهااا ولازم اروح اطمن عليها 
آدم بمرح:مانتى عندك قلب اهو وبتقلقى لا وكمان بتقولى مامى 

 
ثم اكمل ومالوا احنا نروح نشوف مامى حماتى ي جدعااان ومشوفتهاش 
نظرت له بغيظ:انت اهبل ياض هل انت اهبل 
حماتك مين اتهد كدا واعقل عشان متهورش عليك
آدم بخبث وهو يغمز لهاا:متيجى اهدك انا واتهور عليكى 🤭😉
حور بتوتر وخجل: قذر
آدم : يلا نروح عند حماتى ولا اوعى تكونى اتجوزتى من وراهااا 
حور:لا طبعا عمو معرفها كل حاجه
ماشى هتيجى معاياااا بس والله لو عكيت الدنيا لقتلك واخلص منك 
مامى بتتكلم بالايطالى 
آدم بصدمه: نااااااعم هى امك ايطاليه 
اخذت حور المفتاح من جيب آدم 
حور:طب يلا نمشى وكمل صدمه فى العربيه 
وبعد اصرار آدم وعنده ركبت حور معه السياره بتاعته 
آدم بجدية:حور بجد والدتك ايطاليه 
حور بلامبالا:اه
آدم بمغازله:مممم ونا اقول العيون الزرقاء والشعر الاصفر دا منين اتارى حماتى طلعت موزه 
حور بقرف:موزه !!لم نفسك دى امى على فكره
آدم:وحماتى ع فكره
ثم اقترب منها وانا بمووووت فى بنتهاا 
حور ببرود:بص قدامك ي عم الرومانسى هنموت 
آدم :طيب ياختى 
وصلوا الى فيلا حور 
ونزلوا 
دخلت حور بلهفه كبيره جدا الى باب الفيلا 
فتحت الخادمه :اهلا ي انسه حور اتفضلى ي هانم
دخلت حور بسرعه وكل هذا تحت نظرات آدم الحنونه لهااا 
حورMommmmmm
جاءت سيده فى منتصف الثلاثينات 
كانت ترتدى بنطال وبلوزه وتضع ميكب خفيف مع جمال عيونها الزرقاء وتترك شعرها  الاصفر ينسدل على ظهرها فكانت حقا حور نسخه منها فى كل شئ
الحوار مترجم تومام 🤗
الام وكانت تدعى كايلا (معنى الاسم الفتاه الجميله)
لا تتحدثى معى ايتها الحمقاء



حور :لماذا امى انا بعتذر جدا ولكن هذا عملى
كايلا:ولكنى كنت اشتاق اليكى اود ان ذالك الشخص الذى ابعدك عنى وسوف اقتله 
حور وهى تنظر بخبث الى آدم الذى يكتشف الفيلا بعيونه 
ذهبت اليه وامسكته من يده وتقدمت الى امها اخرجت مسدسها الميرى وعمرته واعطته لامها
مامى اتفضلى ي عزيزتى هذا هو الشخص 
نظر لها آدم بصدمه 
اه يبنتلصرمه بتسلمينى تسليم أهالى 
الام بإستغراب:من هذا عزيزتى 
حور :ااا مامى هذا زوجى 
الأم:اهلا بك عزيزي عرفنى بك 
حور بتعب:حسنا امى اتعرفا على بعضهما وانا سوف اطلع استحم وانام قليلا
الأم: لكى هذا عزيزتى
قبلة حور امها على وجنتها ثم صعدت الى الاعلى
اما عند آدم وكايلا  
الأم:هل تحبهاا 
آدم:لا بل اعشقهاا 
الأم:نعم لاحظت هذا فنظراتك كانت مثل نظرات زوجى عندما كان ينظر إلى
آدم:رحمه الله
ظلوا يتحدثوا وقت لابئس به 
ثم سئل على غرفة حور وصعد كى يرتاح
وبحكم انه زوجها لم تمانع امها
خبط على الباب ولكن لم يرد احد 
فدخل ونظر لها الغرفه فكانت باللون الازرق كعيناها وفى اسود وكانت لها صور على الحائط
فمنها تمسك مسدس وهى بالزى الرسمى 
ومنها كانت تقف مع والدتها وشخص اخر واضح انه والدها وكانت تحتضنه وتطلع لسانها لوالدتها
وايضا صوره تانيه كان والدها يحملها وهى تضحك بملئ فمها 

 
كنا اسعد عيله كان الحب اللى بينا كان ممكن يكفى العالم كله مامى وبابى اتجوزو عن حب واسلمت عشانه ولبست الحجاب علشانه كان بيغير عليها من النسمه وهى كانت بتغير عليه بطريقة فظيعه حتى منى انا 
بس كل حاجه راحت بابى سابنا ماما حبسا نفسها فى اوضتها وسط صورهم وذكرياتهم حتى لما ماما مكنتش هتنفع تخلف تانى 



جدتى طلبت من بابى يتجوز عشان هه يجيب الولد اللى هيمسك كل حاجه من بعده  بس هو رفض 

 
قال ولادى مش هيبقوا من حد غير كايلا لدرجه انه سابهم ومشيوا لما لقى اننا بنتعرض لضغط نفسى منهم 
نظر لها آدم بحزن ثم امسك يدها واجلسها على الفراش 
آدم:ربنا يرحمه افتكريه بالرحمه ي حبيبتي
مسحت حور دموعها ثم نظرت له بشراسه 
انت اى اللى جابك هنا ياااض هاا
ادم بخضه:يااساتر فى اى ي بت منتى كنتى لسه طفل وديع 
قامت وقفت :متوهش ي آدم اى اللى دخلك هنا بعد اذنك اطلع برا
لاحظت نظراته الموجهه الى جسمها فشهقت بخضه
فهى كانت ترتدى لانجيرى اسود يصل الى ركبتها كاب يظهر جمال بشرتها ناصعه البياض وكانت ترتدى خلخال ولمت شعرها الطويل فى كحكه فوضاويه 
ف الدتها كانت دائما تهتم بمظهرها وتقول لها ان فى البيت يحب ان تظهرى انوثتك وتبقى حلوه فى عين نفسك
ابتلعب آدم ريقه ثم وقف امامها وامسكها من خصرهاا 
انتى لو عوزانى اغتصبك مش هتعملى فى نفسك كدا
احمر وجه حور بشده وكانت تبتعد عنه 
آدم بخبث:اثبتى كدا احسن افتح السوسته وكل حاجه تبان ودا احب على قلبى😉😂
حور:ابعد ي زفت انت وسع 
آدم:طب مانتى طلعتى وتكه اهو امال كنتى قفوشه هناك ليه
حور وهى لا تصدق:وتكه!!انت قولت كدا صح
آدم بغمز:جداااا 😉دا انتى عليكى ...
اممممم 
شاهد أيضًا
رواية قسمت الفصل الرابع عشر 14 بقلم ميمي عوالي
رواية حكايات ليال ويزيد الفصل الثالث عشر 13 والأخير بقلم إسراء المؤذن
رواية كنت لا أبالي الفصل السادس عشر 16 بقلم رحمة عصام
رواية مرارة الأيام الفصل العاشر 10 والأخير بقلم نور عصام
رواية عشقت فجر الصعيد الفصل الخامس عشر 15 بقلم سارة أحمد عماد
رواية قاصرة قلبي الفصل الرابع 4 بقلم نور الشامي

 
لم يتحدث لأن حور وضعت يدها على فمها😂🤭😱
حور بصدمه: لالالا انت مين انت طلعت سافل اوى 
انزل آدم يدها من علي فمه  
على ايدك انت اللى مرفعتش عينى فى واحده بقيت اعمل واقول حجات مستحيل كنت اعملهاا
حور بغيره واضحه جدااا:لا والله وبالنسبه لخطيبتك اللى لازم فى كل صوره تكون لازقه فيك وانت حاضنها ثم قالت بصوت واطى سمعه آدم 🤭كتم الارف انتوا الاتنين دا كنت بنجلط منكوا

 
آدم وهو يتصنع البرائه :دا هى اللى كانت بتلزق فيا صدقينى

 
حور بغيظ:ياااض اسلك لله اقولك انفلق ويلااا حل عنى بقا عشان عاوزه انام
آدم: نامى ي حبيبتي انا عطلتك ثم تمطع امممم ونا كمان عاوز انام ثم ذهب الى الفراش نام عليه 
لم تتحرك حور من مكانها فقط هى تحس ان كل اللى عملته في الناس آدم بيطلعه عليهااا 
اآآآآآآدم قالتها حور بصرااخ
آدم:فى اى يبنت المجنونه 
اى اللى انت بتعمله دااااا قالتها حور بنفس الصراخ
آدم وهو يتصنع عدم الفهم:قصدك اى انا نااايم 
ااااه انتى عوزانى اخضك فى حضنى وكدا سورى ي حور مش بعرف والله وبعدين اخاف على نفسي
متمسكيش نفسك بليل هعمل اى انا 
حور : عااااااااااااااااااا هتنقطنى مش عاوزه الاوضه اشبع بيها كتك ارف 



جت تخرج قام آدم جرى من على السرير ومسك اديها 
آدم بجدية:انتى راحه فين
حور بغيظ:سيبالك ام الاوضه
آدم بنرفزه:انتى هبله هتخرجى كدا 
حور :احم ما ماهو مفيش رجاله فى البيت 
ادم:لارجاله ولا زفت حريم تشوفك انتى فاهمه
اغتاظة حور من اسلوبه فهى تعتقد انه يآمرها حمقاء هى لم ترى الغيره تشع من عيناه 
انت بتكلمنى كدا بتاع اى ها متنساش نفسك  لو هتعيش فى دور سى السيد احب اقولك انسى مش نا يابابا وفى اقرب وقت هنط........

 
اغتاظ منها ومن كلامها اهى حمقاء لتلك الدرجه فكرت انه كل هذا حتى يتحكم بها 
فهو يغير عليها من كل شئ حتى من نفسها 
فقبلها قبله داميه لا يعلم كم المده ولكنه قبلها على قدر اغاظته منهاااا 
بعد عنها همت لترفع يدها وتضربه امسك يدها ولواها خلف ظهرها 
آدم بهمس بجانب إذنها:انا اه بحبك بس متنسيش انى راجل ومسمحش لأى كان مين انه يمد ايده عليا ولو جبتى سيرة الطلاق تانى مش هيحصل كويس هخليكى مراتى قولا وفعلا وزقهاا بعيد
ثم خرج من الغرفه بل من الفيلا كلهااا 
انا هى جلست على السرير تهدء ضربات قلبها العنيفه هى تعشقه حد اللعنه ولكن كلامه مازال يؤثر في عقلها فماذا تفعل 🙂
مرت الايام سريعا على ناس وناس لا 
ف آدم يتجاهل حور بطريقه جننت حور جدا يذهب الى العمل ومن العمل الى الفيلا ولكن يريد ان يشبغ عينه منها وان ياخذها بين احضانه وبدوق شفتاهااا 
اما حور فكانت تموت من الاشتياق لكن كبريائها يمنعها من محادثته كانت ترن على ايات تتحدث معهاا وتتطمن عليه حتى عرفت ان خطوبتها هى واحمد الخميس القادم وعزمتها وأكدت عليها المجيئ
طبعا مفيش فرصه احسن من دى عشان تخليه يتكلم 
ذهبت الى المول لتحضر فستان 
ويالسخريه ايضا آدم يطمئن عليها من ايات فعرف انها ذهبت لشراء فستان فطلب من ايات ان تقول لها متحبش فستان اسود او احمر 
آيات: ازيك يا حور
حور بمزاح: الحمدلله اى ي بت الاحترام دا 
آيات:احم بقولك ي حور بيقولك أبيه آدم متجبيش فستان اسود او احمر
فهمت حور ان آدم يجلس بجانب ايات 
حور :ممممم للاسف ي يويو انا جبت الفستان خلاص 
وياسبحان الله اسود فى احمر😂😱
اخد آدم الفون من ايات : والله الاتنين مع بعض اى الصدف دى والله ي حور الكلب لو ملمتى نفسك هلمك انا بطرقتى واظن انتى عارفاها كويس 
توترت حور:احم ان شاءالله يلا سلام ي يويو بقا وقفلت فى وشه 
عدت الايام وجاء يوم الخطوبه 
ذهبت حور الى ايات من بدرى فهى تعتبرها اختها 
انتهت الميكب ارتست من اللمسات الاخيره 
فكانت حقا تشبه الاميرات بفستانها الاوف وايت وطرحه من نفس اللون وميكب خفيف 
وكانت حور ترتدى فستان كشميرى بحزام من عند الصدر لونه ذهبي وطرحه ذهبى وشوز بكعب عالى ذهبى 

 
جاء مدحت وقبل ايات على جبهتها ثم سلم على حور وقبلها هى ايضا
كان مدحت يمسك يد ايات وحور تسير خلفهم
استلم آدم آيات من والده وقبلها على جبهتها وسلمها الى احمد وامسكه من قفاه
آدم:تعرف لو زعلتها لنفخك
اخذ احمد ايات وجرى :ي عم اقعد بقاا منك لله انت ادتهالى بعد صعوبه 
ونزلوا الى الاسفل فكانت الحفله فى الفيلا وكان الضيوف قليلين ف مدحت حزين على اخوه مهم عمل فهو أخاه
اما حور كانت تنظر لهم بحزن فهى افتكرت والدها وكيف كان يحبها ويدللها فهى اشتاقت له لم تتحمل 
على فكره قمر اوى
نظرت حور الى مصدر الصوت فكان آدم
نظرت له بحزن ووجع وعتاب ثم تركته وذهبت
تركت الحفله وركبت سيارتها رآها آدم وركب سيارته هو ايضا وذهب وراها
كانت حور تبكى بشده فهى اشتاقت الى والدهاا اشتاقت الى حضنه ودلاله لها 
هى تائه لا تعلم ماذا تفعل هى تحبه لا بل تعشقه من قبل حتى ان يلتقيا فهى كانت دائما تسمع عنه كثيرا والفضول أخذها وجعلها تتصفع الاكونت الخاص بالفيس بوك والانستجرام وكل شئ يخصه ومع مرور الوقت كانت متابعته شئ اساسى فى حياتها 
ولكن هى لا تريد ان تخزل هل سيكون قد الثقه هل سيتركها لا تعلم بكت بطريقة هستيريه لا تعلم لماذا تبكى بتلك الطريقه ولكن هى مشتاقه اليه 
اما عند آدم عندما وجدها وقفت بالسياره وقف دقيقه واثنان وثلاثه حتى 10 دقائق ولكن لم يقدر أن يصبر اكثر من ذالك خرج من سيارته وذهب اليها
ولكن صدمه من منظرها فهو رآاها من الزجاج المقفول فهى تضع يدها على وجهها وكانت تنتفض بشده اثر بكائها  ففتح الباب وخارجها من السياره واخذها فى حضنه شددت هى على احتضانه لهاا
أخذها آدم الى سيارته وركبوا واخذها فى حضنه طوال الطريق وذهبوا الى شقه تبع آدم قريبه من مكانهم فطبعا مش هينفع يروحوا الفيلا بالشكل ده فحور منهاره بشده 
وصلوا الى العماره وخرج من السياره واخذها الى فوق فكان يسندها وصعدوا الى اعلى بواسطه الاسانسير وصلوا الى الشقه 
أخذها إلى غرفة النوم وسطحها على السرير ثم اعتدل ليقوم 
حور ببكاء:آدم متسبنيش خليك جنبى
جلس آدم بجانبها وقلعها الحجاب وهى تتمد على الفراش 
همس لها آدم بحنان : حبيبتي هجبلك حاجه تهديكى واجيلك على طول 
بكت حور بعنف :لااا متبنيش 
آدم بحنان:هشششش انا جنبك اهو مش هسيبك ابدا 
رفعت حور راسها عن حضنه ونظرت له 
حور:بجد مش هتسبنى ى آدم
آدم بحنان:عمرى مهسيبك هفضل جنبك 
ثم مسك يدها وقبلها
خجلت منه وسحبت يدهااا 
احتضنها آدم فدفنت راسها فى عنقه وكانت تتنفس فى رقبته 
اضطرب آدم بشده :احم حور اا ابعدى هروح اجبلك عصير 
شدة حور من احتضانها له وتلكمت بجانب إذنه آدم بتحبنى 
لم يتحمل اكثر من هذا فبعد راسها عن حضنه ونظر الى شفتاها واخذهاا بين خاصته 
وجد استجابه منها فاطاول شويه ومد يده وسحب سوسة الفستان لم تمانع كانت كالمخدره بين أحضانه فقط تستمتع بكل لحظه حب بينهم 
كان يعاملها بحنان وكان صبور معاها الى اقصى حد وتعامل مع خجلها بصبر وحب شديد وصارت زوجته قولا وفعلا 🔥🙈
(انا مقولتش حاجه اهو انا محترمه😂😂🙈🔥)
بعد مده كانت فى أحضانه وهم ينظرون لبعض بحب شديد 
آدم بحب:حورى انا بحبك اوى انا حبيتك من اول معينى وقعت عليكى ❤️❤️
حبيتك ونتى لسه بتبيعى مناديل وورد حبيتك ونتى كنتى بتردحيلى بجد احببتك متشردتى 🙈🔥🔥
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كانت تجرى وهى تصيح 
حور :اه ي ابنلجزمه لو مسكتك هعلقك 
الطفل برخامه: والله انتى بوء 
حور بصدمه:انت بتقولى انا كدا
احتضنها من الخلف ثم قبل عنقهااا حبيبي معصب نفسه ليه 
حور بغيظ:ابدا ي روحى زهقت من المرقعه اللى انا فيها بجد ولادك دول بلسم يتحطوا على الجرح يلتهب 🙂
آدم وهو بكتم ضحكته: ليه ي حبيبتي دول حلوين خالص
حور وهى تنظر له كأنه برآسين :هما مين اللى حلوين انت بتكلم على اولادنا صح 
آدم:سيبك منهم وحشتيني اوي مش عارف اتلم عليكى 
حور بندم فهى تعترف انها قصرت في حقه ولكن ما باليد حيله:احتضنته حور وسندت راسها على صدره وانت كمان واحشتنى اوووى ي آدم بس صدقنى غصب عني والله انت شايف الهنا اللى انا فيه 
نقعد سنه منخلفش ومره واحده اتفاجأ انى حامل لا وفى تلاته😳 متنساش انك بقيت تهرب من البيت😏

 
آدم وهو يقبل شفتاها برقه : الحمدلله ي حبيبتي دى نعمه من عند ربنا وبعدين بصراحه والدك تنحين اوى والا لما يتفقوا مع بعض 😱😭😭
ضحكت حور بشده 
انتوا بتعملوا اى هنا قالتها كايلا ذات ال5اعوام  
حور :انتى مالك ي مقصوفه الرقبه امشى اطلعى براا مش قولت ميت مره تخبطوا على الباب 
كايلا بسماجه:معلش يا اوختشى نسيت وبعدين عاوزين تستفردو ببعض منغيرنا مش هنولهالكوا ابدااااا 

 
نظر لها كل من حور وآدم بصدمه فمستحيل يكون هذا تفكير فتاه عندها5سنين ابدااااا
حور بصرامه : امشى ي مقروضة من هنا 
كايلا بخبث:كداااا ماااشى 
بابا ماما بتقول لمدحت كتك الارف وانت شبه ابوك بس هه 
خلعت حور فردة شبشبها وحدفتها بيه
فجريت كايلا 
امسكها آدم من قفاها 😂
حور:استنى بس متتهورش انا هقولك
آدم:ي شيخه لمى لسانك بقا العيال بقوا كوبى منك وبالذات الزفته كايلا 
مشاء الله شبهك فى كل حاجه حتى طولة لسانك وقلة ادبك
حور بصدمه:انا قليلة الادب 
آدم:لا انا اللى قليل الادب
ثم اكمل كتكم قرف انا خارج دا انتوا نكد والله مفيش الا الواد عز هو اللى فيهم 
حور بسخريه:مممم عشان على اسم بابا وشبه بس تعالى شوف كلب البحر اللى اسمه مدحت مشاء الله مش سايب منك حاجه تناحه وسماجه ووساخ...
ولا بلاش 
آدم بغيظ:انا ماشى 
حور ببرود:خد الباب فى ايدك يا بعلى 
آدم:نعم بتقولى اى
حور ببرائه: بقولك متتاخرش ي قرة عيني
نظر لها بقرف ثم اتجه الى اسفل 
كانوا يجلسوا وحواليهم الأولاد يلعبون 
فكان مدحت وزوجته يجلسون وايضا كايلا والدة حور وبجانبها عز فهى تحبه بشده فهو يشبه زوجها كثيرا وهو ايضا يحبها ومتعلق بيهاا جداا 
آدم: السلام عليكم ي اهل البيت 
رد الجميع عليه
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
فى ذالك الوقت دخلت آيات وهى تبكى ومسكه فى  يدها فتاه ذات 4اعوام 
آدم بخضه:مالك ي حبيبتي بتعيطى ليه 
آيات ببكاء:أبيه آدم ممكن كلمه على انفراد 
مدحت:فى اى ي آيات
ايات:مفيش ي حبيبي انا كويسه
ذهب كل من آيات وآدم الى غرفة المكتب أما ابنتها ذهبت الى مدحت وكانت تدعى تالين 
آدم:مالك ي حبيبتي
ايات:انا عاوزه اطلق انا مش هستحمل اكتر من كدا 
آدم بهدؤ:طب فى اى احكيلى 
آيات:ي أبيه انا زهقت دا بيكلم بنات بعدد شعر راسه وكل انا اتكلم يقولى دى عمليه لئم صديقه او هى اللى كلمتنى وخروج وقرف دا مش بيقعد معايا خالص وطول ماهو قاعد انتى تخنتى انتى مش مظبطه نفسك انتى مش عارف اى 
طب قولي اعمل اى قولتله انزل جيم لا طب اروح كوفير برضوا لا طب خرجنى مش فاضى 
آدم: الكلام دا من امتى



آيات بتوتر:ااا م من ساعة متجوزنا بس والله كنت مفكراه هيتغير وقولت هصبر 
انا تعبت بالله ي أبيه طلقنى منه 
آدم بمعاتبه :دا كله وساكته انا مش هحاسبك دلوقتى ي ايات 
وبعدين انتى لو اطلقتى مش هتحسى ان نارك بردت 
آيات ببكاء:طب اعمل ايه ي أبيه
آدم:بطلى بكا الاول كدا ومش كل حاجه تبكى خليكى شخصيه
آيات: حااضر اعمل اى بقاا
آدم:مممم مش عارف بصى الاحسن روحى لحور هتخليكى تربيه دى قادره ونا عارفهااا  دا بتطلع عين امى لو فكرت انى ازعلهااا 
آيات:بجد طب مااشى 
آدم:ايات حبيبي انتى فى الاول عارفه انه كدا وهو فضل قد اى يطلبك منى وانا ارفض ولما لقيتك عاوزاه مرضيتش ازعلك فمتزعليش منى انتى تستاهلي 😒
(معلومه على السريع فعلا اللى فيه طبع مش بيتغير ومحدش يقول الجواز بيغير تمام والوسخ بيفضل وسخ بل اوسخ كمان وااكداب بيفضل كدا وبتاع النسوان بيبقى زى ماهو الطبع بيغلب التطبع وعن تجربه وكمان بشوف ناااس كتير قريبه منى كدا)
احم نرجع لروايتنا🌚😂
آيات:عندك حق ي أبيه عشان كدا مكنتش بكلم
آدم: حبيبي متزعليش ان شاءالله خير اتكلمى بس مع حور وهى هتخليكى تربيه 
آيات بضحك:شكلها مطلعه عينك ههههه
آدم بجدية مصطنعه:بنت كدا عيب😒🙄
آيات وهى تجرى خارج غرفه المكتب :هههه ماااااشى 
كانت حور تجلس تفكر كيف تسعد آدم فهو متفاهم معاها الى اقصى حد وصبور ججداااا تريد ان تفعل شئ مميز له فهو يستحق  فهو لم يخذلها ابدا 
بل كان لها العون والسند ف كل شئ 
سمعت طرق على الباب فاذنت للطارق
دخلت آيات الى الغرفه واحتضنا بعض وبعد السلام والضحك والهزار
آيات:احم حور انا عاوزه اخد رئيك فى حاجه
حور:اه طبعا اتفضلى ي قمرى
آيات:احم انا عاوزه اطلق
حور بشهقه:يلهوى طلاق ياساتر يارب ليه بس
آيات بصوت مختنق وهى ع وشك البكاء:احمد مبقاش يحبنى ي حور
حور :اهدى بس ي حبيبتي ليه 
آيات:من ساعة متجوزنا وهو.......
حكت لها كل شىء
حور بوجه لا يظهر له تعبير:ممم واى بيكون رد فعلك 
آيات:بزعل منه طبعاا
حور :ازاى 
آيات:مش بكلمه وبقلب وشى عليه 
حور:ولما يصالحك
آيات:بصالح هو انا يعنى هفضل مكشىره  
حور:ممممم أقول لك على حاجه 
آيات :هاا
حور:انتى تستاهلى كل دا واكتر 
آيات بزعل:ليه ي حور

 
حور بتنهيده:الواد دا عاوز يتربى 
بصى بقا احنا دلوقتي نطلب اون لاين كام لانجيرى على بيبى دول وعلى هوت شورت وبرمودا والكلام دا وهكتبلك وصفات تعمليها لوشك وشعرك
وبعدين انتى مش تخينه انتى كيرفى ي هبله دا نص البنات نفسهم يبقوا كيرفى ي هبله سيبك منه اعملى بس اللى هقولك عليه وادعيلى😉🔥🔥✒️✒️✒️

 
ذهب آدم الى الشركه وجلس يعمل فهو اهون عليه من الجلوس مع المقاريض مثل ما يلقبهم 
رن هاتفه
آدم: السلام عليكم ازيك يا حبيبتي
حور :آدم الحقنى 
آدم بخضه:حوور فى اى 
حور:انا فى فندق ......  فى غرفه ......حد بعتلى رساله انك بتخونى روحت اشوف لقيتهم حبسونى الحقنى ي آدم بسرعه
ثم انقطع الخط



الووووو الووووو حووور 
ذهب آدم الى الفندق وصعد الى الغرفه التى قالت عليها حور 
وجد الباب مفتوح 
دخل براحه جداااا ولكن صدم من الذى رآه 
فكانت الغرفه مزينه بالورود والشموع والضوء مطفى وكانت حوريه تقف فى منتصف الغرفه 
💫💫💫💫💫💫👑💫💫💫💫💫
اما عند ايات ذهبت الى المنزل واعدت نفسها مسكات ووصفات وباديكر وكل شيء وارتدت لانجيرى احمر نارى مع جسدها الكيرفى فكانت شعله متحركه وتركت شعرها على ضهرها ووضعت ميكب بسيط جدا ونيمت ابنتها 
دخل احمد الى المنزل 
آيات ي ايات 
جاءت آيات ثم قالت له بلامبالا 
ننعم
ابتلع ريقه فهى كانت مهلكه 
احمد وهو يقترب منها :احمم اى القمر داا 
آيات بوجهه مقتضب :شكرا احضر العشا
احمد :اا اه ماشى بس بسرعه عشان عندنا كلام كتير😉
ذهبت بدون ان ترد عليه 
كانت فى المطبخ يااااه قد كدا بتفكر فيا كجسم بس دا ولا كانك حارق دمى الصبح بكلامك بس والله لهوريك 😏🙂
حضرت العشا ووضعته على التربيزه وكان احمد اخد دوش وابدل ثيابه وارتدى بنطلون قطن فقط 
انتهوا من الطعام جلس احمد ادام التلفاز 
جاءت آيات وجلست على الكنبه ومددت عليها وامسكت بمجله ولم تعطيه اى اعتبار 
استغرب احمد من تجاهلها له فبالعاده كانت تجلس جنبه وكانت تتكلم كثيرا وتهتم به ما بها الان 
احمد:اى ايوشه قاعده بعيد ليه
آيات بلامبالا:عادى مريحه شويه 
احمد بغمزه:متيجى نريح انا ونتى جواا😉
نظرت له آيات بنظرات خاويه:لا انا مرتاحه كدا ثم رفعت المجله وقرات فيها
عدى بعض الوقت 
واحمد كان يتآكل من الغيظ هى لم يكفيها ما ترتديه لا كانت كل خمس دقائق تتعدل وتتحرك بطريقه مغريه جدااا وهو على آخره 
وهى تلاحظ هذا وتكتم ضحكتها فهو يستاهل اكتر من كدا 
قامت آيات بدلع ومشيت خطوات كلها دلع واثاره 
آيات :انا داخله انام عاوز حاجه 
رفع احمد حاجبه :لا والله منا عمال أقول لك من الصبح 
تمطعت آيات فارتفع اللانجيرى وهو فى الأصل قصير جداا 
اممممم مكنتش عاوزه انام دلوقتى حاسه انى هموت وانام يلا باى ودخلت الى الغرفه 
احمد بغيظ:اااه يبنتلكلب انا حاسس انك قاصده مااشى انا اللي جبتوا لنفسى 
دخل الى الغرفه وجدها نايمه وكان اللانجيرى مرفوع 
آيات بصوت به اثاره : احمد  ممكن تغطينى احسن مش قادره 
احمد فى نفسه:لاااا كدا كتير طب اغتصبها دى ولا اعمل اى بس 
فرد الغطاء ونام يجوارها ولسه هيمد ايده عليها 
آيات:ابعد ايدك
أحمد:نعم يختى 
آيات:زى سمعت ابعد ايدك مش انا تخينه ومش مهتميه بنفسى ومش عارفه ابسطك
روح شوف واحده تبسطك ي خوياااا 
احمد بمسايسه:ماهو انتى بتغيرى بطريقه تخنق ي ايات 
التفتت له آيات وكانت عيونها مدمعه 
عشان بحبك وبغير عليك تعمل فيا دا كله انا حبيت اوريك انى لسه زى مانا ولسه باثر عليك 
خلاص ي احمد احنا مينفعش نكمل مع بعض احنا لازم نط.......
اخرسهاا بقبله عنيفة جدااا ثم بعد عنها بعد فتره 
احمد وهو ينهج لو فكرتي تقولى الكلمه دى تانى هقتلك تنتة ليا انا بس فاهمه انا بحبك ي ايات صدقينى بس خفى غيرتك شويه 
لم ترد عليه فهى كانت مخدره من امساته يللسخريه ضاع توعدها له فعذرا ي ساده فهى عاشقه 
قبلها عدة قبلات على وجهها وعلى رقبتها ووو
عيب كدا😂🙈
اما عند آدم الذى كان سيقتل حور بلا شك 
وجدها تقف فى منتصف الغرفه وترتدى بيبى دول اسود اللون مع شعرها الطويل الاصفر وعيونها الزرقاء ووضعت احمر شفاه احمر صااارخ فقط فكانت حوريه 
احتضنها آدم كدا تخضينى عليكى 
حور وهى تقبل ناحيه قلبه سلامتك يا روحي 
ابتعد آدم عنها وااااو اى دا انتى احلوتى كدا ليه 
حور بدلع :انت اللى عيونك حلوه
آدم :احم العيال فين عرفتى با....
وضعت يدها على شفتاه هشششش 
انسى كل حاجه انا مظبطه كل حاجه خليك معايا انا فكر فيا انا وبس 
قبلها آدم قبلة حنان وحب واشتياق وبعد عنها 
لا هدخل اخد دوش عشان افوقلك 
ضحكت حور بدلع طيب
دخل آدم الحمام وبعد فتره 
آدم:حووور 
حور :هاا
آدم:هاتى الفوطه 
ذهبت اليه ومدت يدها له بالفوطه فسحب يدها والفوطه😂😂😂🙈
بعد مده خرجت تلف جسدها يمنشفه  وهو يلف خصرها بمنشفه 
جلست على السرير وهو بجانبها 
آدم:بعشقك ي حورى 
حور وقد شبكت يدها خلف عنقه وقربته منها 
بجد يعنى مزهقتش منى 
آدم بحب :مقدرش انتى النفس اللى بتنفسه انتى حياتى ي حور 
قبلته حور على شفتاه قبله رقيقه 
مممم طب اثبتلى 
آدم بخبث:بس كدااا حالاااا واخذها فى جوله من عشقهمم 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات