رواية بين ضفاف صعيدية من الفصل الاول للاخير بقلم سلمي محمود

رواية بين ضفاف صعيدية من الفصل الاول للاخير بقلم سلمي محمود

رواية بين ضفاف صعيدية من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة سلمي محمود رواية بين ضفاف صعيدية من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بين ضفاف صعيدية من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بين ضفاف صعيدية من الفصل الاول للاخير

رواية بين ضفاف صعيدية بقلم سلمي محمود

رواية بين ضفاف صعيدية من الفصل الاول للاخير

_بتقول إيه يا جدي ننزل الصعيد وكمان اتزوج صعيدية صبح وليل تقولي إقده، إقده، وتقولي وهاه يا مُعتز، تطفشني من هدومي استحالة يا جدي
الجد: علشان خاطري يابني ننزل الصعيد زهقت من البلد هنا أنا 
_ننزل يا جدي بس مش هتزوج صعيدية لأ
الجد: دي بنت عمتك يا مُعتز مش حد غريب
_طول عمري أنا يا جدي عايش في بلاد برة معرفهمش معشتش معاهم عايش معاك من بعد وفاة أهلي، وواخد الدُكتراه من فرنسا لا يا جدي لا طلبك فوق المستحيل
الجد: شوفها الأول وأنت تحكم طيب دي زي القمر جمال ودلال ومثقفه كمان
مُعتز وهو بيرمي الاوراق على المكتب في الشركة: حاضر يا جدي ده علشان خاطرك بس، مبقاش غير راس القرد واشمها قال صعيدية قال 
ابتسم الجد وقال: حبيبي والله 
معتز بإبتسامة:  وقت مصالحك إنتَ هه
الجد: هسيبك رايح الڤيلا اخلي سُعاد(الخادمة) تلم هدومنا ونمشي على طول 
معتز: طيب في آمان يا جد
مشي الجد بإبتسامة 
معتز قاعد ينفخ بضيق وقال: اتزوجها قال ده تقولي 
وات إذ رونوم؟ اقولها معتز هتقولي وهاه عرفتها بالعنجليزي استغفرك ربي واتوب اليك ابتلاء إيه ده
...................... 
_هِلال، هِلال، هِلال 
هِلال وهي قايمة من النوم وبتفرك في عيونها:  نعم يا رهف إيه 
رهف بإبتسامة: هاتي البشارة 
هِلال إدتها خمسين جينيه وقالت: قولي يا وش القُنفذ
رهف بإبتسامة: فتى أحلامك نازل الصعيد انهارده ومستقر معانا 
هِلال بصراخ: اعاااااااااا احلفي 
رهف: والله العظيم نازل هو وجدي إنهارده ومش هيسافر تاني ساعات وهيوصلوا جومي حضري معانا الوكل 
هِلال وهي بترمي الغطا: جااااااايمة اهو ملامحي حلوه صح هو أنا وحشه 
رهف: فلق القمر والله يبنت عمتي يلا 
باستها هِلال وخرجت رهف بقيت واقفه قدام المرايه بتبص بعيونها الزرقاوتين الحلوين وقالت: يقبل يتزوجني وأنا صعيدية هو اصله صعيدي كمان 
جريت على دولابها وهي لابسة عبايتها والأشرب بتاعها وطلعت صورته من الدولاب وباستها وقالت: يارب تكون من نصيبي يا مُعتز لساني اتحول من كُتر الدُعاء في صلاتي 
نزلت من على السلالم بفرحة وجريت على المطبخ 
الخادمات: هِلال هانم إهنه بنفسها في المطبخ 
هِلال بإبتسامة: سيبوني أنا هعمل الوكل كُله على شغله او انهارده اجازه أنا هحضر الأكل 
الخادمات طلعوا برا المطبخ وفضلت هِلال واقفه لوحدها في المطبخ بتحضر الأكل 
بعد مرور ساعات وقف مُعتز بعربيته قدام سرايا كبيرة ونزل بهيبته وببدلته الفخمه، خبط باب العربيه بغضب وقال:  وصلنا يا جدي 
الجد: شايف حلاوة الصعيد وجمالها يا وِلدي 
لسه هيمشي جت عَربية خُرده عدت على شوية مياه في الأرض ووسخوا هدوم مُعتز 
مُعتز بنبرة عالية: شايف حلاوتها يا جدي اوووف متفتح يا عم الاه 
بتاع الخُرده:  لمؤخذه يا دكتره 
مُعتز: حسبي الله 
دخل الجد ومُعتز معاه 
الجد بصوت عالي في السرايا: يا هاني يا عدي فينكم يا ولاد 
جري هاني وعدي وكانوا لابسين جلاليب صعيدية 
(هاني والد رهف  وعم معتز وعدي عم مُعتز ومش متزوج) 
عدي: اهلًا بيك يبوي 
هاني باس إيده هو وعدي وراحوا تجاه مُعتز وقالوا لما شافوه بملابسه الموسخه:  شكلهم رحبوا بيك إنت يا معتز 
معتز قرب من ودن جده وقال: مين دول 
الجد: سلم على عمك هاني وعمك عدي 
معتز بإبتسامة: اهلا وسهلا يا عمي 
هاني خده بالحضن وقال: إبن اخوي هِلالي زعيم وكِبر والله يبوي كبرت ياولدي والله عفارم عليك كيف الاسد 
عدي بإبتسامة: طالع لعمه عدي طبعا يبوي 
تعالت صوت الضحك وجت من وراهم عائشة أم هِلال من وقت وفاة زوجها وهي عايشة مع اخوتها في السرايا وقالت: يا مرحب يا مرحب كيف احولك يا معتز يابني خبر إيه لا إتصال ولا حاجه  وحشتيني والله عارفني أنا عمتك عائشة 
مُعتز بإبتسامة صفرا: عارفك يا عمتو 
عائشة بإبتسامة: اطلع غير هدومك فوق في اوضتك يا وِلدي وانزل الوكل جاهز 
هز راسه بنعم وطلع مع الخدم لفوق ومعاه شنطته دخل الأوضة وكان باصص للطراز بتاعها اد إيه الاوضه فخمه حط ملابسه في الدولاب ودخل الحمام اخد شاور ولبس تي شيرت يبرز عضلاته وبنطلون خرج من اوضته وشاف هِلال هي وداخله الاوضه بتاعتها جمب اوضة مُعتز وقال: وهربت ليه دي لما شافتني الله 
الجد بصوت عالي: يلا يا مُعتز الوكل جاهز 
معتز بإبتسامة: نازل اهو يا جد
ونزل آكل مع الكُل مُعتز بإبتسامة: واو الأكل جميل يا جدو تحفه تسلم إيد اللِ عمل الأكل 
كانت متبعاه هِلال من فوق وبتبتسم من كل قلبها لما سمعته عجبه الأكل دخلت وقعدت على سريرها وهي بتغني بصوت راقي وجميل (يامة القمر على الباب نور قناديله، يامة القمر على الباب نور قناديله، يامه ارد الباب ولا اناديله، اناديله يامه امه)
كان طالع اوضته مُعتز لكن سمع صوتها سحر قلبه من جوا مشي بخطوات خفيفه وحط ودنه على باب هِلال وكانت بتغني وبتلعب في خصلات شعرها 
هِلال بإبتسامة وقتها معتز فتح الباب وكان باصص عليها وهي بتكمل غُنا:(يامه القمر سهران، مسكين بقاله زمان، يامه القمر سهران، مسكين بقاله زمان، عينه على بيتنا، باين عليه عطشان... وحد من الجيران وصف له قلتنا، اسقيه ينوبنا ثواب ولا ارد الباب يامه، ااااامه) 
كانت بتضحك وتبص لصورته بإبتسامة  رغم انه كان واقف وراها سمعت صوت صقيف عالي وبصت وراها وخبت الصورة بسرعة 
مُعتز بإبتسامة: براڤوا هايل صوتك جميل جدًا روعة فنية بجد
هِلال بإبتسامة نزلت راسها للأرض 
واداها كلمة دبش قبل يا يخرج: مش لايق على واحده صعيدية لابسة أشرب وجلابيه Good Bay 
مشي مُعتز وقتها ودخل اوضته وقال: بس هِي قمر ليه لكن بالله كلهم صنف واحد صعيدية قال 
هِلال بغضب قامت ضربت الباب بقوة وقالت: ده عامل زي قعرة القُلة يعترض على صوتي أنا قال علشان راكب عربية فخمه بيتباهى بنفسه بس اعمل إيه قلبي إبن الجزمه مش شايف الا غيره 
.....................
كان نايم في اوضته بليل وهِلال داخل تتدبس وتمشي ببطء راحت عنده وبصت ليه وهو نايم وكانت راسمه على وشها بالكُحل الاسود ولابسه جلبيه سودا وفارده شعرها وملخبطه الروج في بؤها اول ما راحت عنده بقيت تفتح في الابجوره وتقفلها بقي يتقلب وتطلع اصوات من بؤها وتضحك ولما صحي وقتها شافها قدامه اتخض وقع من على السرير صرخ بقوة:  بسم الله الرحمن الرحيم أنتِ مين 
هِلال هي وبتتحول وبصوت مرعب: قرينتك 
معتز بخوف في الضلمه: هي في قرينة لراجل بتبقى سِت 
هِلال جريت عليه وصرخت في وشه: اعاااااااا 
مُعتز ولع النور وقال: مش بتخض على فكرة أنتِ البنت اللِ كانت بتغني صح 
هِلال بكسفه:اه 😏
مُعتز: وشبه المِعزه كده ليه؟!
هِلال بغضب: فعلا إنت شايفني كده؟
مُعتز بإبتسامة: لاحظي إني مش لابس تي شيرت والبنات بتتحشم هنا في الصعيد تقريبا لكن شفت عكس ذلك كإنك اخويا صاحبي من أُنثى خالص 
هِلال جريت عند الباب وقالت:  أنا آسفه والله 
لكن مِسك إيدها بإبتسامة وقال: رغم كل ده برضوا ملامحك قمر بس مش لايقه على واحده صعيدية بتاعت بط ووز
هِلال بغضب هنا فعلا فقدت سيطرتها: بقولك ايه يا محترم  بلاش تريقة علينا لإن إنت أصلك صعيدي فبلاش شُغل المُثقف اوي ده يا جُمجمة الفار 
مُعتز بغضب: فار ؟!
هِلال بإبتسامة: وفار كبير يلا Good night 
مُعتز بصدمه: جه الحزين يفرح مش لقي ليه مطرح يختااااااي، على رأى عبد المنعم مدبولي الحقني يا مرسي يبو العباس دَ باين الفاس وقعت في الراس
(تاني يوم) 
صحيت هِلال وكان فيه فستان أبيض جمبيها وجه الجد وجمبه عائشة وكانت مبتسمه وقال الجد: جهزي نفسك كتب الكتاب كمان ساعتين 
هِلال بصدمه: مين الموكوس
الجد بضحك: مُعتز إبن عمك هِلالي
مُعتز كان بيلبس بدلته وبيأفأف وقال: وعد مني اعيشك في جهنم رغم إني مش عارف هتزوج مين هُب صحيت لقيت بدلتي حسبي الله في نسوان الصعيد نَااااافر نااااافر بصوت سُكينة في المسرحية حسبي الله. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
معتز بغضب : زواج القرد من القردة بعد قليل يا فواز على بركة الله، اعرف مين بس هي العروسه وأنا هخليها تدخل برجلها الشمال بس مش اليمين. 
 وطالع من اوضته قابله جده وقال : زي القمر يا معتز يبني
معتز : قولي بس يا جد هي الافراح بليل ولا الصبح فرح ايه المنيل ده 
الجد بضحك: يبقى مسمعتش عن الصعيد لسه يبني فيه معازيم ودبيح، ومزمار لغاية الليل متقلقش
معتز : لا أنا داخل أنام اقابلك لما الموكوس قصدي المأذون يقول كلمته الشهيره (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
الجد:اتقل يا عريس 
معتز: لا سامحني أنا عتريس مش عريس والله سيبني انام يا جد ورايا حرب العالميه العشرطاشر في الليل انا والمحروسه 
الجد بإبتسامه: روح غير بدلتك 
معتز بإبتسامه: حبيبي يا جد والله 
الجد: غير بدلتك علشان تلبس الجلابيه والعِمه بتاعوت الصعيد
مُعتز: بتهزر صح؟ 
الجد بإبتسامه :لأ
مُعتز بغضب حط إيده في وسطه وقال: قطيعة خلفك يا إبن الهِلالي حاضر يا جد 
دخل اوضته ورزع الباب وقال بغضب: اوووف لما نشوف اخرتها إيه م هي كده كده خربانه 
......................... 
كانوا مجتمعين حولين هِلال، مانكير وبدكير وميك أب وفستان قمرين كان ضيق من فوق وواسع في الأسفل، كانت قمر ملامح وجهها الجميلة وحضنتها رهف بحُب وقالت: أجمل بنت عمه بالله قمر اللهم بارك 
وغمزت ليها وقالت: سبتي ليا البكشيش يا هِلالي 
هِلال بضحك: اه يا بتاعت مصلحتك اجري على اوضتك في الف جنه اللهي يطمر بس يا ست رهف 
باستها رهف وجريت برا الاوضه كانت قاعده هِلال بتبص على نفسها في المراية وطلبت من البنات تمشي بعد ما جهزوها قفلت باب اوضتها وجريت على دلابها فتحت صندوق كبير كان فيه صور مُعتز والروايات اللِ بيحبها حرفيا كان في الصندوق كل حاجه مفضله ليه وصور كتير اوي ليه مسكت دفتر يومياتها كتبت تاريخ يوم زفافها وكتبت في الدفتر (جه اليوم اللِ كنت مستنياه من زمان أوي من وقت طفولتي، وأنا بحبك يا مُعتز مكنتش شايفه غيرك، كنت محتوي قلبي دايمًا أتمنى إنك تحبني وتراعيني في الله، أتمنى تقدر الحُب ده كُله، أتمنى متكسرنيش في يوم من الايام لإن حُبك ليا في الزرع إن مشبت تُربته تنشف ويبقى عطشان) 
......................... 
في الليل كان مُعتز راكب على الحصان وبيرقص بيه على المزمار وناس الصعيد كلها حضرت وناس بتلعب بالعصيان بيتحدوا بعض نزلوه من على الحصان وبص ل جده وقال: في إيه تاني بقى ما نكتب الكتاب ونخلص يا جد تعبت والله 
وقال بغمزه: اومال هقابل عروستي ازاي خلوا فيا طاقه شويه بِرُب اطلع انام واسيبها تزعل 
هاني بضحك: وهاه شوف الواد مستعجل جوي 
مُعتز بإبتسامه صفرا: اومال، اطلع اجيب عروستي علشان نكتب الكتاب يا جد 
الجد هز راسه بنعم طلع معتز ودق الباب وقال بصوت حنون: يا عروسه يلا هنكتب الكتاب 
مُعتز بقلة صبر: افهم بس القُط اكل لسانك يا صعيدية يا بت 
فضل مستني تخرج مخرجتش جت من ورا الباب وقالت: امشي يا معتز هنزل لوحدي أنا 
مُعتز وهو بيمسح وشه بغضب: يا صرر ايوب، المأذون تحت وصل يلا بقى 
ِهِلال وهي بتفرك في إيدها: معتز أنت مبسوط بالزواجة دي 
مُعتز بلهفه: تعرفي عبد المنعم مدبولي لما اتزوج ريا 
هِلال بضحك: اه 
مُعتز بيئس: اهو أنا اسعد منه 
هِلال بضحك: بس مش هتشيل غسيل متخفش ههههه
رغم كُل ده ابتسم وبانت غمزاته القمر وقال : والعمل هتفتحي ولا اكسر الباب 
هِلال: لا مش هفتح
في اللحطة ذي عائشة جت من وراه وقالت: إنزل إنت يا وِلدي هجيب العروسه لحد عندك متقلقش 
مُعتز : تمام ماشي نازل اهو 
هو ونازل على السلم بيقول بصوت هادي: اللهي تكون جتلها سكته قلبيه جوه يارب خلاص هتدبسني انقذني وانا عبدك المشؤم من وقت ولادته قطيعة خلفتي يا رب
نزلت هِلال مع عائشة وكانت حاطه طرحة الفستان التُل على وشها وقعدت جمب معتز 
مُعتز بإبتسامه قرب منها وقال بصوت واطي: أنتِ العروسه 
هِلال بخجل هزت راسها بنعم 
مُعتز في سره: زاد الطين بله يحلاوه يولاد اكشف بس عن وشها هلاقي خلف الاساسي اكيد وحشه اكيد دي لو قولتلها بحبك هتوقلي أنيييييييييييي بصوت عبعال 
المأذون إمضي هنا يا عروسه 
هِلال كانت ايدها سقعه مسكت القلم وإيدها بتترعش  ومضت وبصمت ومعتز كذلك 
المأذون (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) 
تعالت اصوات الزغاريط في السرايا وضرب النار ومعتز اخد هِلال من إيدها وكانوا طالعين اوضتهم على السلم 
وكانوا عائلتهم كلها تحت وقال العم هاني بإبتسامه : متنساش تورينا المنديل يا معتز 
معتز بصوت عالي مدبوح : حاضر 
وقال في سره وهو بيبصلها : دانا هجبلك راسها منديل قال ايه الجهل ده قول على روحها كده يرحمن يرحيم 
وصلوا فوق في آخر دور في السرايا اوضة خاصة بيهم كانت كبيرة جدا وقال مُعتز بإبتسامه : ادخلي برجلك الشمال يا عروسه سوري قصدي اليمين 
هِلال بإبتسامه هزت راسها بنعم وكانت بتفرك في إيدها  ودخلت 
لسه هيقفل الباب بص من الباب وقال: الإيد الذي تفرك بها الآن تُقطع الليله 
مُعتز بإبتسامه صفره قلع جاكيته وجزمته وجعد جمبها على السرير وقال : مبروك
هِلال خلعت طرحتها ووقفت ودارت وشها وقال هو
 بإبتسامه: وه مكسوفه مني نسوان الصعيد بتتحشم 
هِلال وقتها إبتسمت لفت ليه وقف معتز بصدمه وقال: أنتِ 
هِلال : أه أنا هِلال بنت عمتك يا إبن خالي رحمه الله 
معتز بإبتسامه لسه مش متقبل الصدمه في دوامه خياله : تمام ومراتي صح؟! 
هِلال بهدوء وكبرياء: اظن كده
مُعتز وهو بيبص لشعرها : مش لازم يوم فرحنا اكتشف إنك اجنبيه 
هِلال بغضب: ده شعري حقيقي أشقر، مش صبغه، أنت شايف إيه بقى؟ 
مُعتز : أنا شايف إنك تخلعي 
هِلال بصدمه: افندم 
قرب منها ومن ودنها وبص على ملامح وجهها لأول مره قلبه يدق ويحس بسخونه في جسمه وقال في نفسه : هي حلوه كده ليه عيونها بتسحر ليه اتقل ي عبعال
مُعتز : إحم إنك تخلعي الفستان و..... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
مُعتز : إحم إنك تخلعي الفستان وتفضلي على طبيعتك
برقت ليه بعيونها بصدمه وشاورت على الحمام مُعتز بتفهم هز راسه بنعم 
دخلت هِلال الحمام وقفلت الباب كانت دقات قلبها عالية حطت إيدها على قلبها واتنهدت وقالت: أنا فرحانه يا رب والله فرحانه قلبي هيوقف
مُعتز برا في الاوضه: ودي اتأخرت ليه كإني بحبها ودايبة في دباديبي يا شيخ يلعن ابو الزواجه المهببة دي 
هِلال بتحاول تفتح سوستة الفستان من قادرة خرجت برا الأوضة وابتسمت وقالت بمرح: مُعتز ممكن تفتحلي السوسته 
مُعتز: افندم
هِلال بإستغراب: إيه يا مُعتز السوسته 
مُعتز قرب منها ولفت ليه بص ليها في المراية وكانت بتبتسم من كل قلبها فتحلها السوسته وقال: هو أنتِ فاكرة إن ده زواج حقيقي يعني ده كله إمضاء على ورق 
هِلال بدمع: يعني إيه 
مُعتز وهو بيقرب منها: يعني مش هلمسك يا هِلال أنا كُنت مُجبر على الزواج ده جدي اصر اني اتزوجك أنتِ
وقرب منها أكتر وقال: دموعك دي دموع عادية بالنسبالي أنا مش بحبك ولا أنتِ بتحبيني ارجو أن يكون في مسافه بينك وبيني 
هِلال بدمع: مكنتش متوقعة كده هما قالولي إنه بيحبك رفضت كتير عرسان علشانك 
مُعتز: أنا ما وجهتكيش بحبي لانه حُب منعدم نادر مش موجود تجاهك 
هِلال قربت منه ومسكت قميصه بغضب: اتزوجتني ليه طيب كتبت كتابنا ليه انت بتستهبل 
مُعتز بغضب: نزلي إيدك أنا مكنتش اعرفك إنك العروسة أصلا 
هِلال بدموع هزت راسها بنعم لمت فستانها وشالته واخدت عباية ليها عن قصد وأخدت أشرب ودخلت الحمام خلعت بصت لـِ نفسها في المراية وفضلت تبكي حطت الأشرب غي بؤها كتمت شهقاتها العالية 
وفضلت باصه في المراية وبتبكي لكن مسحت وقالت بدموع: أنا هثبتلك إني اقوى من إقده حتى لو قدامك هضعف بسبب حبي ليك لكن إنت معتش تهمني يا وِلد عمي 
خلعت فستانها ولبست العباية مسكت الأشرب وكانت هتلبسه لكن سابته وفردت شعرها خرجت من الحمام كان باصصلها بذهول لما شاف جمالها من غير ميك اب وعيونها الزرقه فاتح بصتله بطرف عينها لقيته نايم على السرير وخالع التي شيرت راحت لدولابهم سوا واخدت تي شيرت رمته على السرير وقالت: البس ده 
مُعتز بإستفزاز: مش هلبسه لإني متعود أنام 
وقام وقلد صوتهم بتريقه: إقده
هِلال بإبتسامة: عادي ميهمنيش، لا تهمني أنت ولا كبريائك ولا كونك زوجي ولا حاجه 
مُعتز بإستغراب: هو أنتِ بخير يا هِلال؟! 
هِلال بدمع:  تصبح على خير؟! 
مُعتز بصمت قعد على السرير وقال: تعالي نامي هنا أنا هنام على الأرض 
تجاهلته وفتحت الدولاب وجابت منه فرشه وغطا حطتهم على الأرض واتجته تجاه مُعتز وقربت عليه كانت انفاسه في انفاسها اخدت المخده لكن مُعتز كان شايف الدموع متجمعه في عيونها مشيت من قدامه وقعدت على الأرض 
مُعتز بص لباب الأوضه لقي منديل مزغرف وقال بسخرية: ناسك وناسي مستنيين المنديل يا بتاعه أنتِ قصدي يا صعيدية 
هِلال بغضب قامت ووقفت وصرخت في وشه وقالت بإنهيار وفضلت تضرب على صدره وقالت بدموع: كام مره هتجرحني كام مره هتكسرني انت عايز مني ايه هه أنا حبيتك حبيت مُعتز الحنين مكنتش اعرف انك مؤذي بالطريقه دي مكنتش اعرف انك معندكش رحمه شايل هم المنديل طيب
 بعدت عنه وفضلت تدور في ادراج الاوضه ولقيم موس حاد حطته على كفة إيدها وداست عليه جرعت نفسها مُعتز جري عليها ومسك إيدهاوقال: بتعملي ايه يا مجنونه 
هِلال بغضب: ابعد عني ابعد 
مُعتز بصراخ:ايدك اتجرحت أنتِ واعية للي بيحصل واعيه أنتِ اذيتي نفسك إزاي.
بعدت عنه وجابت المنديل مسحت بيه الدم وطبقته وحطته تحت الباب وزقته 
مُعتز طلع من جيبه منديل من ذكرى امه وقرب منها ومسك ايدها وقال بغضب: ولا حرف مسمعش صوتك 
دخل بيها الحمام غسل ايدها وحط المنديل على الجرح وقال: نامي على السرير 
هِلال: لا 
مُعتز بغضب وبصوت عالي: نامي على السرير يا هِلال
هِلال بدمع: لا 
وبعدت عنه ونامت في الارض حطت راسها على المخده وغطت راسها كانت دموعها سبقاها وفضلت تبكي زي الاطفال سمع صوت بكاؤها ودخل البرنده بغضب كان واقف وقال: انا فعلا جرحتها بكلامي بس مكنتش اعرف انها بتحبني بس ليه انا مش بحبها ليه مفيش مشاعر تجاهها مني ليه مخلتش الزواج ده يكمل انا المُذنب الوحد طب مأنا مغصوب على الزواجه دي
فضل واقف باصص ليها وهي نايمه في الارض لقيها كشفت الغطا وبانت ملامح وشها ولسه الدموع على خدها دخل وقفل البرنده وبص ليها بحنان وشالها من على الأرض حطها على السرير وقعد جمبيها وسند راسه وبقي باصصلها وباصص للمنديل اللِ في إيدها 
وسامع تحت الزغاريط وقال بسخرية: زغاريط وهبل العريس قاعد منصص على السرير زي بوز النحس يجدعان عريس ايه بس 
...................
(تاني يوم) 
صحي معتز وكان نايم جمبها بصلها وقال بغضب: استغفر الله العظيم واتوب اليه 
قام وغير هدومه ولما خرج قامت هلال من مكانها  وقالت: مين جابني هنا 
مُعتز:هنا فين 
هِلال: على السرير يعني فين 
مُعتز:قرينتك المُتخلفة بتمشي هي ونايمه جت عليا حرفيا أنا اخضيت ونامت جمبي لا وكمان كانت هتحضني وتبوسني وكلام تاني لا يتقال ولا يتحكي ادبيها شوية يبوي 
رغم كل شي ابتسمت هِلال ودارت ضحكتها وقالت: أنا مش بمشي وانا نايمه
مُعتز: لا جيتي نمتي وأنتِ مغمضه عينك اتخضيت انا على فكرة 
هِلال هزت راسها بنعم وتجاهلته ودخلت الحمام 
بص ليها بإبتسامة  ونزل من الاوضه وقال: ارتحت لما شفت بسمتك ايتها الصعيدية 
لبست عباية هِلال كُلها مطرزة وفردت شعرها الأشقر وكانت نازله من على السلم 
هاني: بنت اختي كيف القمر صباحية مباركة يا عروسه 
عدي راح تجاهه وحضنها مال عليها وقال: مبسوطة يا وحيدت خالك 
هِلال بإبتسامة باست على ايده بحنان وهزت راسها بنعم 
وراحت عند جدها وبصت ليه بعتاب وباست على ايده جه يحط ايده على كتفها بعدت عنه بحزن 
وقتها كانوا متجمعين ومُعتز برق بعيونه  لما شاف واحده لابسه فستان قصير وكعب عالي وشعرها الأحمر والخدامين ماسكين حاجتها وشنطتها  جريت على هاني عم معتز وقالت: وحشتيني يا بابيتي وحشتيني اوي اوهاااا مُعتز  هنا 
مُعتز بصوت واطي  بإستغراب: مُعتز زي الاطرش في الزفه هيروح فين يعني يا اجنبيه يا مزيفه يا لعينه 
جريت عليه وحضنته 
الجد بصوت واطي: متزوج يا حلوفة الحلاليف 
هِلال بصدمه بصلته بقرف وهو بص بإستسلام ورفع إيده 
سيلا بإبتسامة:  عامل ايه وحشني صوتك ووحشتني 
مُعتز بإستغراب: هو انا اعرفك يبنتي، تعرفي صوتي منين 
سيلا بمياعه:  اه نسيت اؤلك أنا بنت عمك هاني كنت عايشة في اميركا كنت متبعاك دايما 
مُعتز بإبتسامة كي يغيظ هِلال اللِ كانت واقفه شوية هيطلع من ودانها دخان حضنها من تاني وغمز لـ هِلال وقال: فرصة سعيدة يا بنت عمو 
سيلا بإبتسامة: وأنا اسعد اوهااا جدو هنا 
الجد بصوت واطي: لا لسه في المريخ اهلا حبيبتي 
حضنته وقالت: وحشتيني يا جدو
الجد: وأنتِ  كمان 
بصت لـِ هِلال بقرف من منظرها وبصت لـِ إيدها وشافت دبلة وقالت بفرحة: اتزوجتِ مبروك يا روحي 
هِلال لوت رقبتها كإنها داخله مصارعه وقالت في نفسها: تحضني جوزي وانا واقفه اما وريتك يا عصعوصه يا مايعه ياللي معاكِ حسن وحسين في الإحتياطي 😂 مبقى انا هِلال
هِلال بإبتسامة راحت تجاه مُعتز وباسته من خده وهو اتصدم منها وبص ليها ضحكتله ورفعت إيده وقالت: اتزوجنا يا سيلا مُعتز بيحبني وأنا بحبه ونصيبنا إننى مع بعض دلوقتي يلا يا حبيبي نطلع اوضتنا انهارده الصباحية وإحنا  عرسان جُداد شدته من ايده بقوة وقالت وهي باصه لـ سيلا بغيظ: Bay Bay سيلا 
مُعتز بإبتسامة صفرة: زي مانتوا عارفين دلال العروسة  المحروسة مالييش غيرها رفيقتي في الحياة
وكمل بصوت واطي: وإلى محكمة الأسرة قريبًا 😂
وطلعت معاه قفلت الباب بقوة وراح تجاه المرايه شاف الروج بتاعها مطبوع على خده وقال بإبتسامة: بس حلوه البوسه إنما إيه تشبه حبات الكرز ☺️
شوية ولقي المخده ضربت في راسه 
هِلال بصراخ وهي بتضربه بالمخدات: مُعتاااااااااااااااز 
مُعتز: مُعتز ليلة اللِ خلفوه طين 😳
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
هِلال بغضب وهي بتضرب عليه المخدات وتصرخ: طول مإنت مش معتبره زواج حقيقي يبقى تحترمه فاهم فاهم 
مُعتز: فاهم إهدي
هِلال بغضب مسكت المزهرية وضربتها على الأرض بقوة وقالت: متقوليش إهدي 
مُعتز: هِلال 
هِلال بغضب هي وبتفتكر ازاي كان بيحضنها مسكت مزهرية صغيرة وضربتها عليه بقوة هو نزل لتحت والمزهرية اتكسرت في الباب وقالت: اهدى صح اهدى 
مُعتز بخوف: هتموتيني يا مجنونه
هِلال بصوات عالي وهي بتصرخ في وشه: اخرس يا مُعتز اخرس 
مُعتز شاور انه مش هيتكلم تاني وقال بإبتسامة: الاوضة بقيت زي الخُردة 
هِلال ضربت المخده برجلها وبتنهيده طلعت البرنده وبقيت تتنفس بغضب وقالت: واحد لعين فعلا ياااه
مُعتز قرب منها وشاور على سيلا اللِ كانت قاعده في الجنينة وقال: هِلال افهميها أنا مش بحبك لو على زواجنا ده فأنا كنت هختارها هي لانهى شبهي من مستوانا في البلد هناك 
هِلال أكن حد كب عليها مياه ساقعه بصت ليه بإبتسامة وقالت: لما نتطلق اشبع بيها 
مشيت من قدامه وفتحت الباب وخرجت 
مُعتز بغضب وهو وبيمسح على شعره: عملت ايه الله يخربيتك يا مُعتز
كانت نازله من على السلم ودموعها سبقاها ولكن خبطت في عائشة
عائشة بإبتسامة: صباحية مباركة يا عروسه
هِلال بدموع اكتر: صباحية مباركة ايه بس يا أمي 
عائشة بخوف: مالك يا هِلال 
هِلال بغضب وببكاء اكتر شاورت على اوضتها هي ومعتز وقالت: ده حتى ملمسنيش يا أمي، مُعتز مش بيحبني يا ماما قد ما كنت بحبه،  مُعتز اكبر اناني شفته في حياتي يا ماما زوجتوني منه ليه
عائشة بحزن وصدمه: لكن المنديل 
هِلال بزهق شالت المنديل بتاع مُعتز  اللِ على ايدها وشافت الجرح وقالت: أثر المنديل من سبب جروحي وآلامي عادي مأنا اللِ بضحي دايمًا في الآخر ولما بضحي لازم اسيب علامات جروح في جسمي 
نزلت من على السلم ودخلت اوضتها وقفلت الباب وفضلت تبكي وراحت عند الصندوق اللِ كانت مخبيه فيه حاجات مُعتز وصوره مسكت الصورة وفضلت تبكي وكان تحت الصور جاكيت ل معتز لبست الجاكيت وشمت ريحته ومسكت الصور وقالت: أنا جيت ليك زي مأنا حبيتك على طبيعتي يا ريتني ما كنت أنا حبيتك يا ريتني ما عرفتك يا ريتك ما كنت ساكن قلبي يا ريتك 
اووووف اوووف 
هِلال ببكاء خلعت الجاكيت وحطته في الصندوق 
مسكت صورتهم هما وصغيرين وقالت: حتى ذكريات طفولتنا معتش موجوده يا مُعتز 
حطتهم في الصندوق وقفلت عليهم الدولاب وقعدت في الأرض حطت راسها ما بين رجليها وفضلت تبكي سمعت حد بيدق الباب عليها قامت فتحت بغضب وقالت بصراخ: إيه 
مُعتز بإستغراب: الغداء جاهز تحت 
هِلال وهي بتمسح دموعها وما زالت بتلكي وملامح وجهها حزينه قالت: مش هاكل 
مُعتز هز راسه بنعم 
هِلال بغضب خبطت الباب في وشه 
وقعدت على سريرها لكن بصت على الدولاب لقيت فساتين غريبة راحت تجاههم وكانوا تحفه فنية فعلا شافت واحد فضي تُل منفوش وعليه رسالة من على الجمب وقرتها
 (هِلال أنا جدك يبنتي، عارف إن مُعتز مش بيحبك وأنتِ بتحبيه لكن اثبتيله إنك قوية وأنك مميزة في نظره مش هقولك خليه يحبك لا خليكِ على طبيعتك يبنتي ولو مش حابه تخسري زوجك البسي ده واضحكي انهارده الصباحية، ومتخليش سيلا تستولى عليه من بعدك لو أنتِ حفيدتي فعلًا وبتأمني بالزواج ده حافظي عليه يبنتي حتى لو كان مزيف) 
وقتها هلال ضحكت وابتسمت من كل قلبها مسحت دموعها ومسكت الفستان وقالت بإبتسامة مغرية: والله يا ذاك المُعتز سوف تندم لما تفعله ههههههه ماشي يا سيلا لما نشوف حكايتك أيتها الجربوعة
....................... 
كانوا كلهم مجتمعين على الغدا ومُعتز باصص جمبه كان الكرسي فاضي جت سيلا بإبتسامة وقالت: مُعتز ممكن اقعد هنا الكرسي فاضي 
مُعتز: بس ده بتاع.. 
لسه هيكمل جت جريت وقعدت جمبه 
رهف: بس ده بتاع هِلال يا سيلا 
سيلا بإبتسامة غيظ: بس هِلال مش قاعده معانا 
هاني بعصبيه وبصوت واطي: شايفه أعمال بنتك
ليلى: مالها بنتي زي القمر وبعدين تقعد في أي مكان مش السرايا سرايتها والبيت بيتها
هاني: وهاه بتلقحي كلام، ماسخ إقده
ليلى بغضب: عائشة وبنتها ملهمش مكان وسطينا أصلًا
هاني بغضب:اخرسي ومش مطفح
الجد:رايح فين يا هاني 
هاني بغضب: طالع على الجنينة يا أبوي اتخنقت إهنه 
الجد بص لـ ليلى بغضب
كانوا بياكلوا كلهم فجأة سمعوا صوت طق طق طق على السلم كانت نازله من على السلم گ الأميرات افارده شعرها الأشقر وحاطه ميك اب خفيف الكل ساب الاكل وتنح 
ليلى:في ايه
بصت وراها شافت هِلال 
هِلال بإبتسامة اول ما وصلت للسفرة راحت عند جدها وحضنته وباست على راسه وقالت: شكرًا يا جدي 
الجد بإبتسامة: حفيدتي القمر 
هِلال بإبتسامة راحت تجاه مُعتز وبصت لـ سيلا وقالت بإبتسامة: اظن إن ده مكاني يا جماعة صح 
سيلا بغضب:صح 
قامت وراحت تجاه والدتها وقعدت جمبها بغضب 
قعدت جمبه وقالت بإبتسامة  مصطنعة قدام اهلها: منور يا حبيبي 
مُعتز بإبتسامة قرب منها وقال: منور يا حبيبي وفي الاوضة العفاريت تظهر عليا أنا 
هِلال بإبتسامة داست على رجله من تحت السفرة 
مُعتز بصوت عالي: بنورك يا هِلالي يا هلوله والله
واتألم وقال وهو بيقرب منها: بس قمر والله اول مرة اكتشف انكم عندكم بنات حلوة في الصعيد والله 
عائشة بإبتسامة: هِلال فلق القمر يا وِلدي من صغرها 
مُعتز  بإبتسامة: طلعالك يا قمر أنت يا عيوش 
عائشة بضحك: شوف الواد 
هِلال بإبتسامة وهي بتقرب منه: هو أنت اتكلمت مع ماما في حاجه؟ 
مُعتز بإبتسامة: اه 
هِلال: علشان كده واخدين على بعض جوي
مُعتز بإبتسامة: جوي يا بيئة؟! ثم إن عمتو عائشة دي ملاك والله 
هِلال بإبتسامة: شكرا 
مُعتز: مش أنتِ يا بنتي، أنتِ حاجة تانية خالص شبه عوكل كده
هِلال بإبتسامة وهي بتدوس على سنانها: طب كُل يا مُعتز كُل 
.............................
في منتصف الليل كانت قاعده هِلال تحت شجرة كبيرة قدام السرايا وماسكه دبتها وعيونها مليانه دموع وقالت: مش عارفه اكرهه قلبي بيدور عن سبب إني احبه من تاني ومازال بيجرحني ويكسر قلبي 
كان واقف في البرنده وبيبص عليها ومربع إيده وقال: حياتي متلخبطه ليه ليه يارب، هو اللِ بعمله ده صح ولا غلط 
هِلال وهي سانده على الشجرة: والعمل يا ربي والله تعبت 
كانت باصه للسما كتير 
مُعتز بصوت عالي: هتفضلي عندك كتير 
هِلال تجاهلته وفضلت قاعده 
مُعتز بصوت عالي: هِلال اطلعي نامي 
هِلال بهدوء قامت وطلعت لفوق في اوضتها كان قاعد على السرير وقال: هتنامي فين يا صعيدية 
هِلال بتجاهل بصت للأريكة اللِ في رُكن الاوضه واخدت غطا ونامت عليها وغمضت عيونها 
مُعتز بتجاهر وكبرياء قلم طفى النور ونام 
(تاني يوم الصبح) 
هلال اشاع في عيونها النور وقامت لقيته لابس بدلته وجزمته وبيسرح شعره واخد الجاكيت وقبل ما يخرج: رايح الشركة
هِلال: شركة إيه
مُعتز: اول يوم ليا في الشركة وبما أني المدير لازم اروح بدري
هِلال: شركة الهِلالي؟! 
مُعتز بإبتسامة: اه وعارفه مين شريكتي 
هِلال: مين؟! 
مُعتز وهو بيقرب منها وكان ماشي وفتح الباب: سيلا 
قفل الباب وقتها وهو ونازل من على السلم بصوت عالي كي يغيظ هِلال: سيلا يلا هنتأخر على الشركة 
سيلا بصوت عالي: جايه اهو أيها المُعتز 
وضحكة ضحكتها اللِ تشبه ضحكة القرد
هِلال وشها احمر عروق يدها وقفت من كُتر الغيره دخلت البرنده وشافتهم هما وطالعين العربية سوا
هِلال وقتها صرخت بقوة ودخلت قفلت البرنده بغضب وكانت لابسه بيجامه ستان وقتها كانت رايحه جايه في الاوضه وبتنفخ وقتها ابتسمت وقالت: مفيش غيره منقذي الوحيد جدي هيساعدني
نزلت تجري على السلم بسرعة رهيبة ودخلت اوضة جدها وقالت بلهفه: عايزه اشتغل في شركتنا يا جدي 
الجد بإبتسامة: ليه 
هِلال بإنفجار: انا بحب مُعتز وهو مش مقدر الحب ده وسيلا شريكته معاه في الشركة مش قادرة اشوفهم سوا يا جدي والله 
الجد بإبتسامة: اخيرا قولتيها واعترفتي وأصلًا أنتِ شريكة برضوا وأنتِ اللِ ليكِ حق في الشركة اكتر منها 
هِلال بفرحه: احلف 
الحد بفرحة:  والله وكمان ليكِ ٣٥٪ في الشركة  ومُعتز ٣٥٪ وسيلا  ١٥٪ وأمير١٥٪
هِلال بإبتسامة: هيييييي بالله بحبك يا جد 
حضنته وباسته وقالت بإستغراب: بس مين أمير؟
الجد بإبتسامة: شريك غريب في الشركة ومؤمن اوي 
هِلال بإبتسامة: مش مهم هنعمل ايه يا جدي
الجد بإبتسامة: افتحي دولابك تاني هتلاقي ملابس كتير خاصة بالشركة وصدقيني هتنبهري بيهم 
هِلال بإبتسامة: انا بحبك جوي والله 
الجد بإستغراب: بلاش جوي دي قوليها اوي وبعدين أنتِ مثقفه وريهم ثقافتك وشطارتك وكوني على طبيعتك يا هِلالي
هِلال: طيب يا حبيبي وهشتغل إيه
الجد: ثواني 
قام عمل مكالمة سريعة وجه وقال: من دلوقتي أنتِ مساعدة مُعتز في كل اوقاته في اجتماعاته في شغله مكتبه كل حاجه 
هِلال: وداعًا بقى اروح البس يا احن جد في الدنيا 
جريت هِلال من قدامه وابتسم الجد وقال: استنى كده يا مُعتز إن مخليتك تحبها مبقى أنا الحد فضالي 
.................... 
كانوا مجتمعين كلهم في غرفة الاجتماع بشركة وكان جالس شاب بشرته خمرية وعيونه خضرا وذات جسم رياضي وعضلات ويبلغ الثلاثون واتكلم بجدية: محتاجين نخلي الشركة توقف على رجلها من تاني آخر فيديو نزلوه عن الشركة الارباح بتاعت المبيعات قلت عايزين نمضي عقد من السفير الإيطالي في مُقابلة بكرة الساعة ٨ في فندق *** والثقفة دي بـ ١٠ مليون يعني ثفقة مهمة جدًا 
سيلا بجدية: هنمعل إيه يا مُعتز في ثفقة بكرة 
مُعتز بثقة: أكيد هتنجح زي ثفقات كتير نجحت 
أمير: يبقى إحنا التلاته هنقابله 
دخلت السكرتيرة وقتها وقالت: وصلت الشريكة الرابعة في شركة الهِلالي 
دخلت هِلال بثقة وكانت لابسة ملابس أنيقة تحمي جسمها وكعب عالي أحمر وروج أحمر فاقع الليون ونضاره فخمه وقعدت في الكرسي الرئيسي قدام مُعتز وخلعت النضارة بثقة 
مُعتز بصدمه: هِلال!؟
سيلا نفخت بغضب وقالت: كانت نقصاكي هي 
هِلال بإبتسامة: مأنا عارفة انا كانت نقصاني علشان كده حبيت انضم للإجتماع بس جيت متأخر معلش 
هِلال في نفسها: يلعنك يا أفعى يا حمرا ياموا بوز النحس 
أمير بإعجاب:  واو سيدة ملابسك شيك جدًا غير إنك ملكة جمال الصعيد فعلًا براڤوا والله سبحان الخالق 
هِلال بإبتسامة في سرها: جه اللِ هيخليك تغير يا مُعتز صبرًا بالله وأنا إما خليتك تحبني مابقى أنا هِلال
مُعتز بإبتسامة: مدام مُعتز الهِلالي اسمها هِلال مراتي 
أمير بإبتسامة هز راسه بنعم وقال: يبختك بيها 
سيلا بإبتسامة سخرية : وشريكة بكام أسهم في الشركة ولا جاية سكرتيرة كام يوم وهتمشي 
هِلال بإبتسامة تجاهلتها وراحت تجاه مُعتز وبصتله بإبتسامة وقالت: ممكن العقد 
مُعتز بإستغراب اداها العقد ومسكت القلم وقعت عليه وقالت: شريكة بـِ نسبة ٣٥٪ وأنا ومُعتز متعادلين، وعقد بكرة هيتم بس مكتوب في العقد إن اتنين بس اللِ يروحوا 
مُعتز بإبتسامة: وأنا اللِ أقرر مش حضرتك 
هِلال بإبتسامة: قرر 
وقعدت قدامه مُعتز بإبتسامة: الإجتماع هيتم بكره وأنا وسيلا هنكون حاضرين 
هِلال بصدمه بصت عليه لقيته بيبتسم وقالت بإبتسامة اخفت حزنها وقالت في سرها:بتفتح حرب يا مُعتز عليا  وعلى قلبي أنت مش قدها وقالت بصوت عالي : تمام أنا جيت هنا كمساعدة أمير يعني هنشتغل سوا ومكتبي جمب مكتبه ثفقة موفقه إن شاء الله
أمير بإبتسامة وهو بيبصلها: ويشرفني ده والله
مُعتز قبض يده بغضب ووشه أحمر وبص ليها ابتسمتله 
هِلال بإبتسامة: عن اذنكم حابه آخد جوله في الشركة واعرف تفاصيلها 
طلعت وحطت نضارتها وطلعت من اوضة الإجتماع اتخنقت فصلت تتنفس بصعوبة وقالت لواحدة شغالة في الشركة: السطح بتاع الشركة دي فين  فين ردي؟!
_المبنى الأخير في الاسانسير يا مدام هِلال
هِلال هزت راسها بنعم
وطلعت لفوق على السطح فتحت الباب بقوة بتاع السطح ووقفت أعلى الشركة كانت واقفه ومقربة من السور وكان قدامها حديد طلعت عليه وكانت مرتفعه ومقربة اوي كانت خطوة منها وهتوقع من فوق 
جه مُعتز من وراها وقال بخوف: هِلال انزلي من عندك 
هِلال وهو بيفر شعرها وبيجي على عيونها ودارت عيونها من الشمس وقالت: هامك أمري اوي يا ولد عمي
مُعتز بغضب وخوف: هِلال إنزلي 
هِلال: قرب تعالى المنظر حلو اوي 
مُعتز بإرتعاش وهو بيقرب ويبعد وصرخ بقوة: هِلال إنزلي انزلي 
نزلت بسرعة لما شافته بيرتعش 
وجريت تجاهه وقالت بلهفه: مُعتز إنت بخير؟
مُعتز بخوف هز راسه بنعم وقال: متطلعيش فوق حاجات عالية تاني ولا تخطي مكان مرتفع 
هِلال بإبتسامة وضحك: متعملش دور الجنين فضلا يعني 
مُعتز بغضب: أنتِ حُره اعملي اللِ عيزاه 
هِلال: جيت هنا ليه؟
مُعتز: أخترتِ إنك تكوني جمب أمير طول اوقاتك علشان عاندتك واخترت سيلا لمجرد اجتماع واحد وكام ساعه وهينتهي 
هِلال بجدية: أنت كنت مصر إنك تغيظني وتفضل عني سيلا في كل الاوقات يا مُعتز وحابب إنك تكسرني وتفضل اوقاتك معاها ليه هه ليه 
قربت منه وضربته على صدره وقالت ببكاء : أنا اتغيرت علشانك لبست اللبس المههب ده علشانك وفي كل مره بطلع أنا اللِ مكسوره انا عملت ايه غير إني حبيتك ووقت يوم فرحنا سرقت مني احلامي وايماني بنفسي وثقتي فيك من تاني عملت ليك ايه أنا غير إني حبيتك افتكر يوم طفولتنا ووعدتني وقتها ٱنك هترجع تحبني ولما نكبر هنتزوج كله ده نسيته 
مُعتز كانت دموعه نازله على خده وقال بصدمه: أنتِ البنت اللِ حبيتها لما شفتها تحت شجرة الكرز وقلبي بقي متعلق بيها لغاية دلوقتي؟!
هِلال ببكاء وصراخ: وياريتني ما كنت أنا اديتني وعود كدابه وذي كله مره مش بتوفي، ولما رجعت حتى ما افتكرتني ولا افتكرت طفولتي متبصليش كده متبصليش 
سندت على سور السطح وكانت منهارة وبتبكي بحرقة دم وقالت وهي باصه ليه: فضلتك عن الكُل اتحفظت بذكرياتك فاكر حبة الكرز قافلة عليها ولسه محتفظه بيها من وقت طفولتنا ولما فتحت عليها إمبارح وشفتها لقيتها دبلت عارف كانت شبه ايه 
مُعتز بضعف: إيه؟
هِلال: شبه قلبي مكسور وضعيف ولونه انطفى 
مُعتز بدموع وقف قصادها وقال وهي باصص ليها: سامحيني يا هِلال سامحيني
هِلال ببكاء وهي باصه ليه: مش قادره اسامحك أنا بكرهك رغم كل ده قلبي بيدور على أمر مخبى فيه براءتك علشان اسامحك يا مُعتز لكن أنا مبعرفش اسامح
كانت ماشية من قدامه 
لكنه مسك إيدها بقوة وقرب منها وقال بضعف مُعتز: بس أنا لسه بحبك يا هِلال.
أيّا سَاقي الوَرد إسقي نَخيليّ
نَخيليّ العطشان وأهتفلك مواويلِ
وأكتبلك شِعر على التِرعة 
واعطيك وَردة من الفِرعة 
دأنا البِنت الصعيدية 
سِت في عين نَفسها قَوية
قادرة تكون في مقام الرجولة 
وهي في نفسها هيّٰ الأُنثى 
وإن نسيت الشِعر 
أكتبلك قصيدة مِن هِنا لِـ بُكره.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
وقال بضعف مُعتز: بس أنا لسه بحبك يا هِلال
هِلال بإبتسامة ضحكت بسخرية  وقالت وهي باصه ليه بضعف: مأنا مش شبهك، البنت الصعيدية بتاعت البط والوز واللِ شبه المعزه، واللِ مش من مستواك، واللِ مفتكرتهاش حتى جاي تقولي بحبك يا مُعتز بعد ما اهنت كرامتي احب اقولك إني اقوى منك بكتير يا مُعتز يا وِلد عمي هِلالي 
مُعتز بندم: سامحيني يا هِلال 
هِلال بدموع: تعرف إنك جرحتني كتير هزيت كرامتي كونك جمبي دلوقتي مش محتاجه اشوف ضلك إنه يكون مرافقني بس بتألم  والله وروحي بتبكي جوايا 
مُعتز بدمع: يا ريتني ما جرحتك ولا عذبتك يا ريتني وفيت بوعدي 
هِلال بدموع: يا ريتني هه؟! أنا اللِ اقول يا ريتني ما عرفتك يا ريتني ما اتعلقت بيك وبذكرياتك، عدى على وقتي سنين حتى نسيتني من حقك تنساني، أحيانًا بقول لنفسي يا ريتني أنا اللِ مفتكرتكش ولا احتفظت بذكرياتك وبرجع اندم من تاني
مُعتز: أنا منستكيش أبدًا يا هِلال
كانت بصاله وعيونها مليانه دموع وقال بدموع هو: أنا بعتذر عن كل أذى سببته ليكِ وفتحت جروح في قلبك من تاني، لكن إياكِ تسامحيني إياكِ يا هِلال مش محتاج مسامحة لإني مستحقهاش 
هِلال  مسحت دموعها بقوة وقالت: دلوقتي بس قدرت الاقي نفسي من تاني رجعت هِلال بتاعت زمان مش بتاعت المظاهر علشان تغير من نفسها علشانك
مشيت من قدامه وفتحت باب السطح بقوة
 ومعتز اتنفس بتنهيده طويلة ومسح دموعه ورجع للشركة من تاني 
(في مكتب أمير) 
أمير لما سمع خبيط على الباب قال  بصوت عالي: اتفضل 
دخلت هِلال وقعدت على الكرسي قدامه وقالت: اظن إن إحنا هنشتغل مع بعض وهنعمل عظمه ان شاءالله 
أمير بإبتسامة: إن شاء الله يا سيدة هِلال شوفي العقود والثفقات الجديدة دي 
هِلال بإبتسامة وهي باصه للورق: هايل واستايل الرسم والتصميم على مين قصدي فين عارضات الازياء والقماش المطلوب جاي إمتى وبلاش سيدة خليها هِلال علطول
أمير بجدية: حرفيًا لهجتك الصعيدية دي فخر لينا هنا والله فعلا صوتك وموضعك وثقتك في الشغل تدل على إنك قادرة تتولي شركة بحالها ولوحدك 
هِلال  بإبتسامة:  الفضل للخالق وحده والحمد لله 
أمير بإبتسامة: قومي معايا اوريكِ الجناح الخاص بالتصميم والمُشرفة عليه حاجه قمر اسمها السيدة (لوسيان) والشهيره ب (لوسي) حرفيًا هتحبيها 
هِلال بإستغراب:  ودي منين دي اسمها غريب ليه 
أمير بإبتسامة: تعالي معايا كده 
ومسك إيدها وطلع برا المكتب 
في جناح الخاص بالتصميم مُعتز: لوسي عايزك تختاري مجموعة من دول 
لوسي بإبتسامة: أمرك يا مدير يا قمر أنت 
مُعتز بإبتسامة: شكرا 
كانت سيلا واقفه جمب مُعتز وبتتفرج على التصاميم 
أمير بإبتسامة: تاتاتا الشريكة الرابعة لشركة الهِلالي هِلال 
مُعتز بص وراه وشافها وهي ماشيه جمبه ومتجه تجاه لوسي 
هِلال بإبتسامة قربت من أمير وقالت بضحك: دي شقراء زيي ولكنها في سن الخمسينات ايه ده دي يتعملها تمثال والله
لوسي بإبتسامة وصدمه: واو واو واو 
مسكتها من إيدها ولففتها حولين نفسها وقالت: يا الله على جمالك بسم الله ماشاء حبيبتي 
هِلال بإبتسامة: ده من ذوق حضرتك تسلمي
لوسي وهي بتلمس على شعرها: لكن أنا ملكة جمال الشركة هنا سوري روحي 
هِلال بضحك: بالله حبيتك 
مُعتز بغضب لما شاف أمير قريب منيها وبيبتسم ليهم وقال: اخترتِ يا لوسي يلا بقى متشغلنيش وقت الشغل مفيش هزار والجد جد 
لوسي: تمام خد دول أجمل 
ادته تصاميم واخدهم وقالت سيلا بلسان الأفاعي: مُعتز 
مُعتز بإستغراب: نعم!
سيلا: ممكن أكون عارضة ازياء السنه دي حقيقي هنجح اوي 
مُعتز بقرف من شكلها: وعمو هاني مش هيوافق لا طبعًا طلبك مرفوض يا سيلا 
سيلا بإبتسامة افتكرت انه بيغير عليها وقالت: تمام اللِ تقرر بيه انا تحت طوعك 
لوسي بإبتسامة: ومش هتناسبي أصلًا إنك تكوني عارضة ازياء 
سيلا بصت ليها بغضب 
بصت لـ هِلال بإبتسامة وقالت: هِلال تبقى  تمثل عارضة ازياء حرفيًا هتنجح اوي 
مُعتز بغضب: استحالة لا
هِلال بإبتسامة: وأنا موافقه 
مُعتز بصوت عالي خلى الشركة كلها انتبهت: وأنا قُلت لا وده آخر ما عندي 
هِلال بصت لـ لوسي بغضب وقالت: ممكن اقعد معاكِ على انفراد 
لوسي: طبعًا حبيبت قلبي  تعالي 
مُعتز وهو باصص ليها قال بغضب: سيلا الاجتماع اتلغى هيبقى انهارده على الساعة ٨ تكوني جاهزه بدال بكره
سيلا بإبتسامة: تمام حبيبي
هِلال بصدمه بصت وراها ولقيت مُعتز باصص ليها وقالت بغضب بصوت واطي: اللهي توقع النجفه فوق راسك يا بعيدة تشوهك خالص حبك بُرص يا مايعه
لوسي بإبتسامة: أنا بكره الأفعى الحمرا دي تعالي شكلنا هنتفق اوي 
دخلت مكتب لوسي وانفجرت في البُكاء وقالت: أنا ضعيفة اوي من جوايا بنهار 
لوسي بخوف: حبيبتي مالك احكيلي 
هِلال ببكاء حكيت ليها كل حاجه عن علافتها بمعتز 
لوسي: تبقي غبية لو طلبتِ الطلاق 
هِلال: هو جرحني اوي 
لوسي: اسمعي مني يا هِلال عارفه انه جرحك واذاكِ ودمرك من جوكِ واتريق عليكِ، مش هقولك سامحيه لكن متطلبيش الطلاق يا هِلال حتى لو زواج على ورق حافظي عليه حافظي على زواجك من سيلا لأنها شكلها واقعه فيه وبتحب مُعتز وعايزه تاخده منك 
هِلال: والعمل أنا مش طايقه ابص في وشه حتى
لوسي بإبتسامة: هتروحي معاه مقابلة انهارده
هِلال بصدمه: لأ هفضل معاه الوقت كله ازاي لأ 
لوسي:  عادي متديهوش وش هناك المهم إنك تحضري المقابلة علشان مستقبل الشركة  
هِلال: لأ يا لوسي لأ انا تعبت اسيبك هروح اخلص شغلي هناك في المكتب واشوف أمير محتاج حاجه ولا لا 
لوسي بإبتسامة: مشتغله مع أمير علشان تغيظي مُعتز  بده صح 
هِلال بتوتر: لا انا مشتغله معاه عادي، وبعدين إحنا شركاء
لوسي: اه من القطه الكدابه، عجبتني الفكرة دي يا هِلال كده نخلي مُعتز يغير عليكِ ويتجنن أكتر كمان 
هِلال: لا يبوي والله أنا عندي كبرياء، وكبرياء المرأة الصعيدية فوق حدود أي حد 
مشيت هِلال من قدامها وكانت ماشية في طرقات الشركة وكانت شاردة فجأة خبطت في مُعتز 
مُعتز وقعت منه الأوراق وبص ليها هِلال نزلت جابت الأوراق من على الأرض وكان باصصلها وادتهاله في إيده وكانت بصالها سيلا بسخرية 
هِلال بإبتسامة وتريقه: تشرب حاجه حضرتك بما إنك المدير وكده 
مُعتز بإبتسامة: قهوة ساده 
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم فجأة مسكتها سيلا من إيدها قبل ما تمشي وقالت: عصيري في تلاجة الشركة ممكن تجيبيه 
هِلال بإبتسامة: حاضر طلبات تانية 
سيلا بدلع: تؤ تؤ
مشيت من قدامهم وراحت المطبخ وقالت: تأتؤو على اللِ خلفوكِ يا مايعه يا مصديه يا اللِ صلحيتك انتهت 
راحت عند المطبخ وعملت قهوة لـ مُعتز راحت عند التلاجة واخدت العصير قبل ما تمشي شافت في درفة المطبخ علبة مكتوب عليها ( مشروب للتغدير) ضحكة هِلال وابتسمت اخدت الكيس وفتحته وفضته في زجاجة العصير وقالت: كده كويس 
ولكنها حطت الكيس كله وقالت: لا دي تستاهل والله 
ورجت الزجاجة بقوة واخدتهم 
راحت عند مكتب معتز وفتحت الباب برجلها سيلا اتخضت 
هِلال شاورتلهم على القهوة والعصير
هِلال بإبتسامة: قهوتك 
وادتها العصير وقالت: عصيرك 
هِلال وهي ماسكه الصنيه: بالصحة والعافية على قلبكم
ومشيت هِلال من قدامهم كان مُعتز طول الوقت باصص ليها من قزاز مكتبه وبيتبعها هي وبتتكلم من الزملاء وبتبتسم وتبص على المكتب لقيته باصص ليها ومبتسم 
هِلال اختفت ابتسامتها وقامت من على المكتب وقفلته ونزلت في الاسانسير 
مُعتز  تجاهل سيلا اللِ  كانت بتتكلم قدامه وكان لسه هيفتح الباب 
سيلا بإبتسامة:  مُعتز  انا رايحه احضر حالي ابقى عدي عليا كمان ساعتين 
مُعتز  مشي وهز راسه بنعم فجاة طلع الاسانسير جمبها وجري بسرعة قبل يا يتقفل الباب 
وقف جمبيها وبص للسقف 
هِلال بزهق قالت في سرها: يا صبر ايوب 
مُعتز: رايحة فين 
هِلال: ملكش دعوه 
مُعتز هز راسه بنعم وقالت بغضب: مش فيه كذا اسانسير غير ده محبتش غير تطلع جمبي يعني زومبي هتعضني إنت ولا إيه
مُعتز بتجاهل: هي الدنيا حر كده ليه
هِلال اول ما وصلت للدور الاول في الشركة طلعت من الاسانسير بغضب 
مُعتز راح وراها وكان واقف جمبيها وقال: اطلعي في العربية هوصلك 
هِلال  بإبتسامة : اه نسيت اقولك 
طلعت مفتاح عربية وداست على الزرار واشتغلت طلعت العربية بإبتسامة وكانت عربية فخمه احدث من عربية مُعتز ركبت العربية ومشيت 
مُعتز كان هيطلع وراها لكن قال بغضب: محتاج اديها وقت انها ترجعلي من تاني واعتذرلها وتقبل اعتذاري، محتاج اديها الحُرية من تاني علسان تقدر توقف على رجلها من تاني تقدر تثق فيا وانا والله  ما هخيب ثقتها فيها أبدًا 
راحت عند البحر وكانت واقفه ندهت بقوة:  يا ورد فين الورد؟!
جريت بنت كانت لابسه جلابيه متوسخه وماسكه ورد كتير في إيدها وقالت:  اهم يا ست هِلال 
هِلال  بإبتسامة:  ورد شبه عيونك وجمالك يا قمرتي هاتي وبلاش ست دي 
ورد بإبتسامة:  حاضر حسابهم ١٠٠ 
هِلال بإبتسامة طلعت راتبها اللِ ربحته انهارده من الشركة هي وفي مكتبها وقالت:  أنتِ نصهم وأنا نصهم تيجي نعد سوا 
ورد بإبتسامة: لا أنا مباخدش حاجه بلا مقابل أبويا بيقولي عيب 
هِلال: اطلعي العربية طيب ونحكي
طلعت ورد جمبيها وقالتلها هِلال بدموع وهي بتلمس على الورد وافتكرت ذكريات ابوها وامها وقالت بدموع: بتحبي أمك ولا أبوكِ أكتر 
ورد بإبتسامة: أبويا 
هِلال بإستغراب: ده النبي ﷺ وصى على النبي تلت مرات 
ورد بإبتسامة: بحب أبويا 
هِلال: بقولك ده النبي ﷺ وصى على النبي تلت مرات يا ورد 
ورد بإبتسامة وعيونها دمعت: عليه افضل الصلاة والسلام لكن أمي متوفيه من وقت ولادتي أبويا رباني وكان في نظري هو امي وابويا وسندي 
هِلال بصت للورد ودموعها نزلت وقالت: أنا اسفه، وانا ابويا كان حنين عليا ولما جيت اتسند عليه ملقتهوش المهم تيجي نعد الراتب وده هدية مني تجاه وردك الجميل وكل يوم هديكِ زي كده ونقسم الفلوس سوا انا معايا مش محتاجه
ورد بإبتسامة: يلا نعد
هِلال بإبتسامة ادتها نص الفلوس ونزلت تجري ورد راحت تجاه راجل ضعيف لابس جلابيه وادته الفلوس بصت هلال عليه لقيته رفع ايده للسما وفضل يبكي وحضن ورد 
مسحت دموعها هِلال  ومشيت هِلال  بالعربية بتاعتها ووقفت تجاه المقابر حطت الطرحة على راسها وقرأت الفاتحه حطت الورد على القبر وقالت: وحشتيني يا اغلى ما فقدت وحشتيني 
قعدت في الارض وسندت راسها على القبر وغمضت عينيها وقالت: لما بغمض عيني وانام جمبك بحسك بتحتويني وتطبط عليا يا بابا نامت وغمضت عيونها وعدت ساعة وهي لسه نايمه لكنها فتحت عيونها حست إن الشمس غابت وقامت باست القبر وقامت لكنه جه من وراها وحط ورد على القبر وقرأ الفاتحة وقال:  آمين 
هِلال: عرفت مكاني إزاي 
مُعتز: خمنت إني الاقيكي هنا وفعلا لقيتك يا هِلال 
هِلال هزت راسها بنعم وقالت: تصبح على خير ثفقة موفقه ان شاءالله
مُعتز: أنا هروحك عربيتك بعتها على الصيانة 
هِلال: لسه جيباها بدري بعتها ليه؟
مُعتز: عادي بعتها للصيانه اطمن 
هِلال: تمام أنا هركب تاكسي وبعد كده تستأذن الأول هي عربيتي أنا مش عربيتك 
مُعتز مسك إيدها واتجه بيها للعربية وقال: هوصلك كده كده هاخد سيلا للإجتماع 
هِلال هزت راسها بنعم وطلعت ركبت من ورا وهو كان سايق وبيبص عليها في المرايا وقال لما شاف ملامح
 وشها حزينه: هِلال أنتِ بخير 
هِلال هزت راسها بلا وقالت: عايزه اروح 
مُعتز هز راسه بنعم ولما وصل السرايا 
هِلال نزلت من العربية وقعدت قدام باب السرايا ربعت رجليها وقعدت بملابس الشغل وقالت: سيبني لوحدي 
مُعتز هز راسه بنعم ودخل يدور على سيلا مش لاقيها 
وبيرن عليها ومكانتش بترد 
كان واقف بغضب وقال: يلعنك يا شيخه نص ساعة والسفير هيوصل إيه ده 
طلع برا السرايا ولسه هيركب العربية وشافها قاعده وسارحه راح ليها وقال: هِلال تعالي معايا 
هِلال: فين
مُعتز: على مقابلة العشا انهارده علشان الثفقة الجديده 
هِلال بإبتسامة اخفتها: وسيلا؟
مُعتز: مش بترد ومش موجوده في السرايا، فضلا بلاش عناد 
هِلال: خمس دقايق واكون جاهزه 
مُعتز: فضلا يعني 
هِلال وهي طالعة على السلم بتجري دخلت اوضتها وطلعت فستان لونه ازرق اخدت شاور ولبسته وحطت ميك اب خفيف ونزلت من على السلم بثقه وقالت هي وباصه ليه: أنا هروح معاك بس علشان مصلحة الشركة 
وطلعت العربية مُعتز  وهو وداخل العربية: هتعرفي تتصرفي
هِلال هزت راسها بنعم 
مُعتز: السفير الإيطالي ومراته هيقعدوا معانا دي ثفقه مهمه 
هِلال:  اتوكل على الله 
مُعتز:  ونعم بالله 
....................... 
سيلا كانت نايمه في اتيليه ملابس فخمه والمحل قفل وهي نايمه في البروڤه قامت بدوخه ومسكت راسها وقالت بصدمه: عشا الثفقه اووووف 
مسكت تلفونها وكان معتز متصل بيها كذا مره 
جريت برا البروڤه وناحية باب الاتيليه جت تفتحه لقيته مقفول وقالت:  اللعنه يا ربي اعمل ايه دلوقتي  ازاي نمت هنا وفي البروڤه 
وصرخت بقوة:  اوووووف
فجأة دخلت حمام في الاتيليه شافت شباك فضلت تفتح فيه وتفتح وفعلا اتفتح نكت منه وقالت:  اوه الحمدلله  هحضر الإجتماع طلعت تاكسي وكانت بتتصل ب معتز لكن تلفونها فصل شحن 
وفي الإجتماع كان قاعد معتز وجمبه هِلال بإبتسامة 
زوجة السفير الإيطالي (ثرية)  واصلهم مصريين 
ثرية:  شايف يا امجد بيعاملها ازاي جمال ودلال حتى الأكل بيأكلهولها شايف وأنت غيره خالص يا امجد 
امجد بصوت واطي: سني اتعدى الاربعين يا ثرية اسكتي 
مُعتز بإبتسامة: إحنا مبسوطين إننى هنوقع على العقد دلوقتي  وإن شاء الله يكون ما بينا ثفقات كتير تاني 
امجد:  ان شاءالله 
ثرية بإبتسامة:  هِلال حبيبت قلبي تعالي اقعدي جمبي انا والله حبيتك من كل قلبي 
هِلال بإبتسامة قامت وسحبت الكرسي وقعدت جمبها 
ثرية بإبتسامة: متزوجين ليكم فترة
هِلال بإبتسامة: اقل من اسبوع 
ثرية بإبتسامة: حافظي عليه ده شكله بيحبك اوي 
هِلال بإبتسامة سخرية وقالت بتريقة: اوي اوي 
سيلا دخلت المطعم وقالت: آسفه إتأخرت على المعاد 
وصدمتها لما شافت هِلال  قاعده 
مُعتز بإحراج: اقعدي هنا يا سيلا 
وقعدت جمبه سلمت على ثرية وامجد وابتسمت 
جه النادل وحط قدامهم شوكلاته 
كان امجد ومُعتز بيتكلموا بخصوص الثفقة 
وهِلال بتحكي مع ثرية وبتبتسم سيلا بغضب لقيت
 الكل متجاهلها اخدت واحد شوكلاته واكلتها ابتسمت وعيونها برقت واخدت واحده من الشكولاته  وادتها لـ هِلال: هِلال  اتفضلي شوكلاته 
هِلال بإبتسامة اخدتها منها وقالت بتريقة: كلك ذوق والله
اكلت الشوكلاته هِلال بإبتسامة وسيلا بصت ليها بنظرة خُبث هِلال ضحكت بصوت عالي وحلة الشوكولاته كان فيها نسبة مشروب وهِلال بتعاني من الخمره وأي مشروبات تانية 
قامت هِلال بدوخه وفضلت تضحك وتصقف كل اللِ في الكافيه استغرب
مُعتز بإستغراب: هِلال أنتِ بخير 
هِلال بصوت عالي: أنا بخير بخير 
أمجد بغضب: ايه اللِ بيحصل ده؟!
هِلال قامت وفضلت تضحك من كل قلبها وطلعت فوق مسرح صغير ومسكت مايك وفضلت تغني بصوت
 مُبكي: يامه القمر على الباب نور قناديله
امجد بغضب:ايه الهبل اللِ بيحصل ده ممكن أفهم يا سيد مُعتز
هِلال بضحك وببكاء ودموعها على خدها: أنا هِلال اي هِلال يعني ده إسمي حبيت شخص مدانيش اهميه نسي طفولتنا سوا، ولما رجع مكنش على لسانه غير الشمت فيها والتريقة عليا وعلى منظري مأنا صعيدية 
تعالت وقتها صوت ضحكة أمجد وثرية بصتله بغضب
هِلال بدموع: فضلته عن نفسي في كل اوقاتي وفي الآخر طعني في قلبي بسكينه حاده قوية ياه تمام أنا هبله وقذرة إني حبيت واتعلقت بحاجه مستحيلة لكن هو مقدرشي دي 
امجد بغضب:استاذ معتز لو سمحت شوف مراتك
 زودتهم اوي ويا عالم هي بتمثل ولا ايه ده 
مُعتز بغضب: هي مش بتمثل وكلامها حقيقي لو عندك مشاعر شوفها قد إيه هي بريئة والإنسان المتفهم بيفهم التاني من النظرة، ثم ثفقات مش هوقع واتلغى العقد 
قام معتز بغضب وسيلا كانت قاعدة متحنطه مش عارفه تعمل إيه مُعتز راح تجاه هِلال 
هِلال بإبتسامة: تعالى نغني يامه القمر على الباب سوا يلا يلا يا مُعتز
فجأة وقعت وداخت ولكنه لحقها مُعتز وشالها وقال: هِلال أنتِ بخير 
هِلال وهي ماسكه محاوطه رقبته: لا 
هِلال بصوت عالي: مدام ثرية خلى بالك من زوجك اللِ بكرش شوية وهيفرقع، امجد بيه متاكلش كتير سيب حاجه لبكره تكسب والله 😂
امجد بغضب نزل راسه في الأرض 
قبل ما يخرج بيها صرخت بقوة: خلي بالك من كرشه اعمليله عملية شفط، خلاص اتحول لـِ بطريق بحجم عائلي 😂
تعالت ضحكات الناس وبقيت تبص لأمجد وتضحك سيلا انسحبت وقالت: احنا آسفين 
جريت برا الكافيه لقيت مُعتز مشي بعربيته 
سيلا بغضب: ليه مستنانيش ايه ده 
مُعتز وصل للسرايا وشالها من العربية وطلع بيها الأوضة وكانت بتترعش دخل بيها الحمام وفتح دش المياه نزلت المياه عليها هِلال ارتعرشت اكتر بقيت ماسكه في ملابس معتز وبتقرب منه وقالت: بردانه بردانه جوي 
مُعتز طلعها من تحت المياه وفاقت 
هِلال بصت لـ ملابسها وقالت بصدمه: إحنا جينا هنا ازاي 
مُعتز بغضب طلع دخل اوضة الملابس غير هدومه وخرج لقيها غيرت فستانها ولابسه بيجامه ستان وقاعده على الأريكة وضامه رجليها وسانده راسها 
مُعتز بملامح هادية طفى النور ونام على السرير بص ليها لقيها نامت وغطت وشها وقالت بدمع: أنا آسفه بوظت كل حاجه
مُعتز بحزن: ولا يهمك
 نامت هِلال بحزن وهو بقي صاحي طول الليل ونام في الفجر في الصبح صحي لما اشاع النار في عيونه وقام من على سريره وبص عليها لقيها ما زالت نايمه دخل غير هدومه ولبس بدلته وهرج وبرضوا كانت نايمه 
راح تجاهها ووهز كتفها: هِلال قومي الساعة بقيت ٧ هنتأخر 
ومكنش لاقي منها رد هز كتفها تاني وقال: هِلال قومي 
مُعتز بقلة حيلة كشف عن وشها وشال الغطا اتصدم لما شاف ريم أبيض طالع من بوقها وعيونها لونها ازرق وشفايفها زرقه  وكانت حالة تسمم يده ارتعشت وعيونه دمعت وصرخ بقوة اهتزت في السرايا وقال: هِلال.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
مُعتز بخوف: هِلال ردي عليا هِلال 
مسك وشها لقيه ساقع وكان عباره عن تلج شالها بخوف وفتح الباب بكوع إيده ونزل يجري وصرخ بقوة: الحق يا جدي 
كل اللِ قاعدين قاموا من على الفطار
الجد بخوف: إيه اللِ حصل يا مُعتز يبني مالعا هِلال 
عائشة بلهفه: بنتي مالها 
مُعتز بصراخ: مش عارف والله معارف
سيلا وليلى بصوا لبعض ونزلوا راسهم في الأرض
عائشة طلعت تجري وهاني وعدي معاهم ودخل بيها العربية كان هاني سايق وجمبه الجد ومن ورا مُعتز كان حاطط راسها على رجله وقال: يلا يا عمي اسرع هِلال هي ومغمضة بتطلع ريم يلا 
الجد بخوف: اهدى يبني اهدى 
مُعتز بدموع اول ما بصلها وكانت شفايفها كلها زرقا اول ما وصلوا كان عدي سايق عربية تانيه ومعاه رهف وعايشة كلهم نزلوا من العربيات وشالها وطلع يجري دخل بيها اوضة الطوارئ وحطها على السىيى الدكتور طلعه برا وفضل واقف على الباب ووبيخبط راسه بضعف في الحيطه 
عدي بخوف: اهدى يا مُعتز اهدى 
مُعتز بغضب: متقوليش أهدى مش قادر مش قادر يا عمي 
عائشة كانت قاعده بتبكي في حضن الجد فضالي، فضلت تبكي ورهف كانت حاضنه حدها وبتبكي 
مُعتز كان رايح جاي رايح جاي وعيونه فيها دموع
................... 
(في السرايا) 
_عملتي إيه يا أمي وصلتي للدرجة دي وتقتلي هِلال 
ليلى بتوتر: أنا معملتهاش 
سيلا: عملتيها يا أمي، والله وانا متأكده، لكن متوصلش للقتل 
ليلى بغضب: جاية معاهم ليه ونسياني هما هياخدوا الورث بعد حياة جدك وهيكتب لـ عائشة وبنتها كل حاجه ويا عالم ممكن يكتب لـ هِلال الشركات بتاعته 
سيلا بغضب: مش مهم الفلوس دلوقتي بس عرفت ٱنك انانيه طماعه الفلوس عمياكِ على الآخر 
اخدت شنطتها بغضب  ومشيت طلعت عربيتها ومشيت من قدام السرايا 
ليلى بغضب: منك لله يا عائشة أنتِ وبنتك منك لله إلهي يا هِلال ما تشوفي النور من تاني 
...................... 
خرج الدكتور وخلع الكِمامة جري مُعتز عليه وكانت دقات قلبه سريعة: طمني الله يطمنك بالخير 
الدكتور: الحمدلله حالتها اتحسنت شوية يعني اتعدت الخطر لكن جسمها ضعيف مش مستحمل يا عالم هتفوق امتى ولو مفاقتش يبقوا خليكم جاهزين وشدوا حيلكم 
عائشة ببكاء فضلت تبكي وصوت شهقاتها عليت حضنت الجد ببكاء وقالت: هِلال هتضيع مني يا بابا هِلال عايزه هِلال أنا والله هحافظ عليها وهخبيها جوايا عايزه هِلال أنا 
مُعتز بدموع: حصلها إيه هي يا دكتور 
الدكتور: شفتها اخدت حاجه امبارح قبل ما تنام؟ 
مُعتز: اه اخدت حبايتين من دواء الصداع كانت تعبانه امبارح 
الدكتور: للأسف ده مكنش دواء ده كان نوع من انواع المخدرات ونوع قوي جدًا ونادر تلاقيه لانه غالي اوي وضرر جسمها معدتها اتلوثت لكن لحقناها لو كانت قعدت ساعة كمان كانت حالت التسمم ادت لوفاة
مُعتز بصدمه: مخدرات؟!
الدكتور: هي بتتعاطى مخدرات؟  
مُعتز:لا هِلال متعملهاش خالص متعملهاش والله يا دكتور
الدكتور بتفهم: ربنا يشفي عنها عن اذنكم 
هاني بصدمه: مخدرات يا وِلد اخوي 
عدي بغضب: بنت اختي متعملهاش 
مُعتز افتكر لما كان طالع بيها وكانت سكرانه بليل شاف طيف حد جري برا الاوضه وقال في سره: الموضوع في إنه حد حط المخدرات في اوضتنا وبدل البرشام
سيلا جت تجري على مُعتز ووقفت قصاده وقالت:  هِلال بخير طمني عليها؟! 
مُعتز بغضب بص ليها وقال بصوت واطي: أنتِ اللِ عملتيها صح غايره من هِلال قولتي اقتلها واخلص ردي ودخلتي الاوضه امبارح وحطيتي المخدرات بدال الدواء ؟! 
سيلا بصدمه: مش أنا يا مُعتز، ثم إني جيت السرايا بعدك وانا وركبت تاكسي وأنت مشيت قبلي 
مُعتز بغضب قام من جمبيها وبص على هِلال من قزاز المستشفى بقى واقف وباصص ليها بدموع وقال: اعرف مين اللِ عمل فيكِ كده وأنا والله مش هرحمه يا هِلال
سيلا قامت وقالت بصوت عالي: ممكن ادخل اشوفها 
مُعتز هز راسه برفض 
سيلا برجاء راحت عند جدها ومسكت إيده وقالت: عايزه اشوفها يا جدي والله ما هتندم 
الجد: دخلوها 
مُعتز بخوف: لا 
سيلا قربت منه واتكلمت في ودنه وقالت: بص عليا من القزاز لو مش مطمنلي
مُعتز هز راسه بنعم دخلت سيلا وقفلت الباب قعدت جمبيها وسيلا غمضت عينيها حطت إبدها الشمال على دماغها وإيدها التانية على صدرها أعلى الرئتين وغمضت عينيها وبقيت تفرك ايدها وتحطها تاني وقامت وخرجت 
مُعتز بصوت واطي: ممكن افهم عملتِ ايه
سيلا: لما تفوق هتشكرني وقتها
سيلا لبست نضارتها وقالت: أنا ماشية يا بابا 
هاني هز راسه بنعم 
الجد: روح يا هاني إنت وعدي روحوا يا ولاد أنا جمبها أنا وعائشة ومُعتز السرايا قاعده لوحدها مفهاش راجل روحوا يا ولاد
هاني هز راسه بنعم ومشي هو وعدي 
مُعتز شافة الممرضة طلعت من عندها وقال: هي بخير
_اه حالتها استقرت 
مُعتز: ممكن نشوفها 
الممرضه: اه اتفضلوا
عائشة ببكاء قامت مع الجد ودخلت الاوضه ومعتز 
قعدت جمبيها عائشة وفضلت تبوس فيها ودموعها بتنزل وقالت: مالك يا ضنايا مالك، كنتِ هتضيعي مني يا نن عيني اللِ بشوف بيها قومي يلا وأنا والله هحافظ عليكِ قومي يا هِلال
الجد بدمع: تعالي يا عائشة نروح اهي بقيت بخير 
عائشة برفض: لا مش هسيبها لا 
الجد: تعالي معايا هاتيلها ملابس وغيري هدومك ونرجع من تاني
هزت راسها بنعم وباست على راسها ومشيت عائشة معاه ومُعتز قفل الباب وسحب كرسي وقعد جمبها وقال: قومي يا هِلال أنتِ اقوى من كده
هِلال بصوت مكتوم فتخت نص عينها وقالت: إيه اللِ حصل 
مُعتز بإبتسامة قرب منيها وباس على راسها بفرحة وقال: الحمدلله على سلامتك يا هِلالي
هِلال قامت واتعدلت وقعدت بتعب وقالت: إيه اللِ  حصل أنا جيت هنا ازاي؟
مُعتز: البرشام اللِ  اخدتيه امبارح مكنش دوا
هِلال بخوف: اومال كان ايه؟ 
مُعتز بحزن: كان مخدرات وعملك تسمم
هِلال بصدمه: بس أنا مش بتعاطى مخدرات والله 
مُعتز: عارف والله يا هِلال 
هِلال هزت راسها بنعم وسندت راسها على حاشة السرير 
مُعتز: أنتِ بخير دلوقتي؟ 
هِلال هزت راسها بنعم وقالت: عايزه امشي 
مُعتز: لا علشان حالتك حتى استني للعصر ونمشي 
هِلال برفض وعناد: أنا عايزه أمشي 
مُعتز: لا برضوا بلاش عناد 
هِلال: أنا مش بحب قعدة المستشفيات الماسخه دي 
مُعتز: تمام خليكِ هنا هخلص إجراءات المستشفى واجيلك
هِلال هزت راسها بنعم وقعدت على السرير بضعف وشالت المحلول ووقفت وداخت قعدت من تاني 
جه مُعتز ومد إيده وقال: يلا 
هِلال هزت راسها برفض شافت ممرض معدي  قالت
 بصوت عالي: لو سمحت 
_إتفضلي حضرتك
هِلال: ممكن كرسي متحرك 
الممرض هز راسه بنعم وراح جبلها كرسي وقعدت عليه 
مُعتز شاور للممرض إنه يمشي 
هِلال بآلم حطت راسها على حاشة الكرسي 
مُعتز نزل لمستواها وقال: هِلال أنتِ بخير 
هِلال بضعف: اه بخير 
مشي بيها بالكرسي ونزل بيها من المستشفى 
هِلال اول ما وصلت للعربية: أنا هقوم وحدي ابعد إيدك
مُعتز بغضب: هِلال بلاش عناد 
هِلال قامت ودخلت العربية وحطت حزام الامان ومحستش بنفسها ونامت 
مُعتز بخوف طلع جمبها وهز كتفها وقال: هِلال أنتِ بخير فيكِ حاجه 
هِلال بصوت ضعيف: عايزه أنام
مُعتز هز راسه بنعم ومشي بالعربية 
وصل للسرايا وشالها وكانت نايمه بضعف 
عائشة كانت نازلة من على السلم جريت عليها وقالت: بنتي بخير هي بخير يا مُعتز؟ 
مُعتز: هي بخير واصرت إنها تيجي هنا في السرايا 
الجد هز راسه بتفهم وقال: طلعها يا ولدي واحنا هنطمن عليها 
مُعتز هز راسه بنعم طلع بيها الأوضة ونيمها على السرير وسحب عليها الغطا راح عند الدرج وفتحه شاف شريط البرشام اللِ اخدت منه هِلال بص ليه وكان متاخد منه اتنين فعلا قرأ اسمه صوره وبعته للدكتور في رساله 
الدكتور: اه ده فعلا نوع نادر من المخدرات 
كتبله معتز: شكرا يا دكتور 
بقي يدور في الاضه على شريط البرشام المفقود لفع بنطلونه ونزل تحت السرير لقي شريط البرشام تحت السرير ومسكه وقال: مين ممكن يكون عملها يا رب اكشف الحقيقة مش عايز المرة الجاية تروح مني 
دخلت الخدامه وشايله شوربه في إيدها وقالت: اتفضل يا بيه الشوربة للست هِلال 
مُعتز هز راسه بنعم وقال: دوقيها الاول 
_نعم 
مُعتز: بقولك اشربي منها 
هزت راسها بنعم وبدأت تشرب منها وقالت: مفهاش حاجه والله واتا مستحيل اسبب اذى للست هِلال
مُعتز: أنا آسف لكن مبقتش اثق في أي حد هنا في البيت بعد اللِ حصل لـ هِلال 
الخدامه: عادي يبيه ولا يهمك ربنا يخليكم لبعض ويسعدكم
وخرجت من الباب 
مُعتز راح تجاهه هِلال وقعد جمبيها حط ايده تحت راسها ورفعها وقال بحنان: افتحي بؤك يا هِلال 
هِلال بنعاس هزت راسها برفض
مُعتز بحزن رفع راسها وحطها على صدره وقال: أفتحي بؤك كده طيب 
هِلال بدون وعي وفتحت بؤها وبدأ يشربها الشوربة بالمعلقة وبدأت تشرب وكانت عيونها مقفوله وبعد ما انتهت شربت الدواء ونامت 
مُعتز قام وحط الصنية على الطربيظة طفا النور رغم انهم في العصر وقفل الستاير ونام جمبيها بإبتسامة  وقال: ده لو قامت ولقيتني جمبها هتعمل من شاورما فلا تسوي بنفسك ببنت الصعيد يا طعمية 
نام قصادها ومحسش بنفسه 
........................
في المساء في الشركة كان قاعد أمير وشغال يرسم تصاميم وفساتين وجمبه سيلا بترسم جِزم وشوزات 
أمير وهو وبيرسم: هِلال بخير؟! 
سيلا: اه الحمدلله بقيت بخير 
أمير بإستغراب: تصاميم إيه دي؟! 
سيلا بإبتسامة: تصاميم غريبة تشبه استايلات في اميركا يا أمير هتنجح اوي هنا 
أمير بإبتسامة هز راسه بنعم وقال: يلا بينا نكمل الصبح كل اللِ هنا مشيوا انا تعبت والله 
سيلا لمت الورق وقالت: تمام يلا بينا 
نزلوا في الاسانسير وأمير طلع عربيته وسيلا مشيت 
ووصلت للسرايا ودخلت لقيت الكل نايم دخلت وفتحت النور بتاع اوضتها ولقيت قدامها الجد قاعد على الكرسي 
سيلا بخضه: اوه اتخضيت جدو؟
الجد: أنتِ اللِ عملتيها صح؟!
سيلا بدون فهم: عملت إيه يا جدو؟ 
الجد بغضب: سممتِ هِلال علشان يفضالك الجو مع مُعتز 
سيلا بغضب: شايفني كده يا جدو أنا اه بكره هِلال لكن مستحيل اضرها بحاجه وحشه مستحيل 
الجد: اومال مين اللِ عملها 
سيلا بتوتر: معرفش يا جدو ممكن تسيبني عايزه انام وانا مُهلكه لوحدي والشركة على حملي أنا وأمير في غياب مُعتز وهِلال إنهارده 
الجد هز راسه بنعم وقال: تصبحي على خير 
سيلا: وإنت من أهل الجنة
دخلت سيلا الحمام غيرت اخدت شاور وقعدت على السرير بتاعها بضعف جت رهف وفتحت الباب وقالت:ممكن ادخل 
سيلا:ادخلي يا رهف 
رهف: أنتِ اللِ سممتِ هِلال يا سيلا؟
سيلا: لا يا رهف هو أنا وحشه للدرجة في نظركم ده كُل إللِ يشوفني يشمت فيا ليه كل ده 
رهف:أنا آسفه 
سيلا بحزن: ولا يهمك 
رهف: تصبحي على خير 
نامت رهف على السرير اللِ جمب سرير سيلا وناموا سويًا
...................
صحيت الصبح هِلال وحست إنها بقيت بخير فتحت عيونها لقيت نفسها نايمه جمب مُعتز 
مُعتز كان محوطها بإيده بصتله هِلال بدموع وقالت: مُعتز، مُعتز
مُعتز بنعاس: نعم 
هِلال: ابعد عني فك ايدك دي مش قادرة اتنفس 
مُعتز فتح عيونه وبصلها وفك إيده قامت هِلال ووقفت وقالت بغضب: ليه نومتني هنا 
مُعتز: الواحد بيقول صباح الخير مش اول ما يصحى يتخانق 
هِلال بتجاهل قامت وراحت للدولاب بتاعها وطلعت ملابس علشان تروح الشركة 
مُعتز قام من مكانه ومسك الملابس وقال: رايحه فين؟
هِلال: الشركة 
مُعتز: لا مفيش نزول 
هِلال بإبتسامة: أنا محدش يتأمر عليا وهنزل الشركة يا مُعتز
مُعتز بغضب مسك وشها وراح عند المرايا وقال: مش شايفه وشك اصفر ازاي والهالات السودا اللِ تحت عيونك ولسه جسمك ضعيف بلاش عناد وقت الامور الجد 
هِلال بعدت عنه وقالت: أنا بقيت بخير لازم اروح الشركة ونصمم تصاميم كتير عايزين الشركة توقف على حيلها من تاني
مُعتز: يعني أنتِ بخير فعلا؟
هِلال هزت راسها بنعم ودخلت الحمام غيرت ملابسها وحطت روج خفيف وميك اب خفيف على وشها 
طلعت لقيته جاهز ولابس بدله لونها رمادي وبنطلون ابيض وتي شيرت تحت البدله لونه ابيض وقال: يلا بينا 
هِلال هزت راسها بنعم واخدت شنطتها ونزلت معاه 
الجد بصدمه: رايحه الشركة 
هِلال: والله يا جدو أنا بخير مش محتاجه الخوف ده كله عليا 
عائشة بغضب: لا هتفضلي إهنه هِلال أنتِ ممكن
 تضعفي تاني لا مفيش روحه هناك في الشركة تاني عاد اومال إيه
هِلال بإبتسامة جريت وباستها من خدها وطلعت برا السرايا وقالت وهي واقفه عند الباب: بنتك ب ١٠٠ راجل يا نن عيني أنتِ يا عيوش
جريت برا السرايا وفتحت عربيتها وطلعت فيها
مُعتز: متخافوش عليها طول مأنا جمبها 
خرج مُعتز من السرايا وقيها طلعت عربيتها ومشيت 
مُعتز بغضب: اه منك يا صعيدية، عندهم البنات هنا استغفر الله العظيم مخهم مخ حمار والله وعناد الدنيا فيهم 
طلع عربيته ومشي وكان سايق جمبيعا فتح القزاز واتكلم بصوت عالي وجنون: بحبك يا صعيدية والله بحبك يا مجنونة 
هِلال بتجاهل ابتسمت وقالت: حب على الفاضي يا مُعتز حُب خادع زي ما بيقولوا
مُعتز بصوت عالي: انا افتكرت ذكرياتنا امبارح وذكريات الكرز ما تحني شوية لقلبي ولا قلبك (قلب إمرأة صعيدية)
هِلال بضحك: قلبي قلب إمرأة صعيدية وعنيدة كمان يا سيدي 
وصلوا للشركة وقتها ونزلت وطلعت معاه في الاسانسير 
مُعتز: اطلعي على اوضتي هجيب اكل لينا 
هِلال بإبتسامة وهو متجهه نحو اوضتها: مباكلش 
كان لسه هيتكلم لكن، هِلال هما وداخلين لقيت شاشه كبيره في قلب الشركة الموظفين كلهم واقفين حتى سيلا وأمير كله كان بيتفرج على فيديوا هِلال لما شتمت السفير الإيطالي 
ونشرة الاخبار بتقول( هروب السفير الإيطالي من مدير شركة الهِلالي، وإساءة زوجة المدير للسفير وتم إنهاء عقد الثفقة بينهما، من خلال فضيحة زوجتهُ للسفير الإيطالي،  وتم تسريب الفديو والذي القت بكلمات على السفير وهي ، مدام ثرية خلى بالك من زوجك اللِ بكرش شوية وهيفرقع، امجد بيه متاكلش كتير سيب حاجه لبكره تكسب والله وزادت في صراخها  وقالت خلي بالك من كرشه اعمليله عملية شفط، خلاص اتحول لـِ بطريق بحجم عائلي 😂،  وأصبح كرش السفير أمجد تريند انهارده على مواقع السوشيال ميديا) 
تعالت اصوات الضحك في الشركة  وهِلال بدموع نزلت راسها للأرض 
مُعتز بغضب فصل الشاشة وقال بغضب: كل واحد على شغله يلا 
مشيوا من قدامه وسيلا قربت من ودنها وقالت: تريند كرش أمجد 
وفضلت تضحك ومشيت
مُعتز بملامح هادية وحزينه راح لمكتبه 
هِلال بدموع راحت لمكتب مُعتز وكانت ماسكه ورقت إستقاله وقالت: انا استقلت مش عايزه ارباح الشركة ولا النسبة المئوية كمديرة فاشلة أنا بعتذر يا مُعتز 
مُعتز بصلها بصدمه ولسه هيتكلم جه السفير الإيطالي ودخل مكتب مُعتز كانت واقفه هِلال وحزينه 
مُعتز بصدمه: السفير الإيطالي؟! 
هِلال مسحت دموعها وبصت وراها ونزلت راسها للأرض 
السفير الإيطالي اتقدم ناحية هِلال واداها ورد كتير وقال:  الحمدلله على سلامتك يا مدام هِلال بخصوص تعبك إمبارح
هِلال بإستغراب: الله يسلمك
وبص لِـ مُعتز  وقال: أنا بعتذر عن اللِ قولته في حق مراتك هِلال وأنا مش زعلان منها لانها مكانتش في وعيها وحابب أمضي معاك عقد الثفقة بينا تقبل تمضي العقد ونفتح صفحة جديدة؟!
مُعتز بإبتسامة بص لـِ هِلال وكانت مبتسمه وهزت راسها بنعم 
اداه الورقات والعقود ومعتز قرأهم ومضى والسفير مضى برضوا 
قام من على الكرسي وراح تجاه هِلال وقال بإبتسامة: ثرية عزماكم إنهارده على العشاء ياريت تشرفونا في انتظاركم ومش عايز أي حِجه هنستناكم 
هِلال بإبتسامة: ان شاءالله حضرتك وأنا آسفه على اللِ حصل وقت العشا 
أمجد: ولا يهمك
مشي أمجد ومُعتز بفرحه مسك العقود وبقي يهزهم وقال:  والله وهنكسر الدنيا وشركة الهِلالي هتصعد لفوق 
هِلال بفرحة جريت عليه وحضنته وقالت: مبروك لينا يا مُعتز 
مُعتز بصدمه اتفاجأ لما حضنته
هِلال بدون استوعاب بعدت عنه وقالت بتوتر: أنا آسفه
مُعتز هز راسه بلا مبالاه 
مشيت هِلال من هنا ودخلت سيلا وقالت: السفير الإيطالي كان هنا ليه 
مُعتز: مضينا العقد وكمان عازمني أنا وهِلال على العشا عندهم بليل 
سيلا بغيره هزت راسها بنعم وقالت بصوت خشن: مبروك 
 وخرجت كانت بصالها بحقد لما شافتها بتتكلم مع الموظفين وبتضحك ودخلت مكتبها بغضب 
عدى اليوم عليهم وكانوا في الشركة ولما رجعوا السرايا 
لبست هِلال فستان لونه رمادي فاتح وكانت جميلة وملامح وجهها حلوه خرجت وطلعت معاه في العربية وهو كان أنيق جدًا ووصلوا واستقبلوهم وقعدوا يتعشوا سوا وبعد ما مشيوا وصلوا السرايا وهِلال غيرت ملابسها 
وجت تدخل البرنده شافته بيتكلم وبيقول: بتعيط إزاي البنت فيها إيه طيب فهميني يا فاطمه مالها وديتيها للدكتور ليه
_يا بيه تعبانه جدًا وهي ما زالت في صُغرها محتجاك ارجعلها
مُعتز: أنا نازل بكره البلد واخدها هنا الصعيد تعيش معايا يلا تصبحي على خير 
_بس البنت مريضة 
مُعتز بحزن: هسافر بيها بلاد بره المهم حياتها وتعيش بصحة وعافية حتى لو هصرف عليها ملايين
جه يلف لقي هِلال في وشه وقال: هِلال واقفه ليه هنا هتاخدي برد ادخلي نامي 
هِلال بملامح هادية وحزينة: مين البنت اللِ كنت بتتكلم عنها وهتاخدها وتنزل بيها الصعيد،لا وهتضرف عليها ملايين كمان!
مُعتز بتوتر: ممكن نقعد وافهمك كل حاجه
هِلال بدموع: هتفهمني إيه ولا إيه لحد أمتى هفضل اكتشف كذبة جديدة في حياتي لحد إمتى هتفضل تجرحني وتزل فيا لحد إمتى هتكسر قلبي أكتر وأكتر 
مُعتز: أنتِ فاهمه غلط
هِلال بصراخ وهي باصه ليه صرخت بإنهيار: فهمني الصح
مُعتز بصراخ: البنت دي تبقى بنتي يا هِلال.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
هِلال بصراخ وهي باصه ليه صرخت بإنهيار: فهمني الصح
مُعتز بصراخ: البنت دي تبقى بنتي يا هِلال
هِلال بصدمه بعدت عنه بخطوات متكاثرة وقالت بضعف: إزاي بنتك إزاي يا مُعتز وأنا وطفولتنا، وحُبي ليك اتزوجت إزاي نسيتني ليه، للدرجة دي متعش اهمك واصل 
مُعتز: ممكن تقعدي وافهمك كُل حاجه 
هِلال ببكاء هزت راسها برفض وقالت: مش عايزه اعرف اسباب مش عايزه 
مُعتز وهو بيقرب منها ومسك إيدها: هفهمك إسمعيني للمره الأخيرة واحكمي عليا 
هِلال:قلبي عايز يسمعك لكن كلامك هيدخل هواه يقطعه  بالسكاكين كفاية والله تعبت مش هايزه اسمع تاني مش عايزه 
مُعتز: رايحه فين هِلال
هِلال بدأت تطلع هدومها من الدولاب وتجمعهم وحطتهم في شنطتها وقفلت عليهم واخدت جواز السفر بتاعها وقالت وهي باصه ليه بكل ضعف: قلبي صدق إنك هتكافح وتعافر علشانه وترجع صدقت والله، لكن إنت اتخليت عني سبتني نسيتني
هِلال بغضب ضربته على صدره وقالت: روح لمراتك التانيه روح لبنتك يا مُعتز روحلهم 
مُعتز بغضب مسك إيدها وقال: طالما أنتِ الجوهره اللِ منوره في قلبي فانا مستحيل اسيبك تمشي وتغيبي عني 
هِلال بإبتسامة وضحك سخرية قربت منه وقالت: اقسملك بالله إني هنساك وهنسى غضبي منك، حتى الكُره تجاهك هنساه، لكن مش هنسى كيف فرطت بيا واصل، ومش هنسى خيبات الأمل اللِ حطيتني فيها وكل مره يطلع قلبي مكسور
مُعتز بدمع كان واقف وسامع الكلام وحيلة مهدود واقف بـِ طاقة منعدمه 
هِلال بغضب طلعت من اوضتها ومعاها شنطتها ونزلت من على السلم وكانت دموعها سبقاها
عائشة كانت طالعة اوضتها شافتها بتعيط ودموعها كانت على خدها حضنت امها ببكاء
 عائشة بخوف: في إيه يا هِلال
هِلال بصراخ: أنا ماشية زهقت تعبت، مش قادرة اتنفس مخنوقه يا أمي روحي وجعاني روحي بتتكسر جوايا
عائشة بدموع: فهميني يا بنتي أرجوكِ
نزلوا كلهم لتحت ومُعتز بقلة حيلة كان واقف وراها 
الجد: مالك يا بنتي فيكِ ايه 
هاني: مالك يا قلب خالك
سيلا كانت واقفه جمب ليلى بإستغراب والكل مستغرب 
هِلال بدموع راحت عند مُعتز وقال: هتحكيلهم إنتَ ولا اقولهم أنا 
مُعتز نزل راسه للأرض هِلال بإبتسامة وعيونها كلها
 دموع: مُعتز متزوج يا أمي وكمان عنده بنت 
كل المتواجدين نزلوا راسهم للأرض هِلال استغربت
 وراحت عند جدها وقالت: إنت كنت تعرف؟! 
الجد بحزن: هِلال يا بنتي اقعدي ونفهمك كل حاجه 
سيلا بصدمه بصت لـ ليلى وقالت: اوها متزوج وعنده بنت😳
ليلى بإبتسامة: دي قنبلة فعلا 
هِلال بإبتسامة سخرية: كنتوا تعرفوا؟ 
الكل كان منزل راسه للأرض عائشة قربت منها وقالت: أنا مكنتش أعرف معرفتش غير ليلة فرحكم
هِلال ببكاء: بس كنتِ تعرفي يا أمي وخبيتِ عني 
هِلال بضحك بهستريا: كُلكم كدابين زييه أنا طول عمري مش هسامحكم طول عمري 
مسكت شنطتها وطلعت برا السرايا وكانت هتكلع عربيتها لكنها وقفت وخبطت الباب بقوة وقالت: ليا عندك طلب صغير لو بتحبني هتنفذه وده آخر طلب منك
مُعتز بضعف هز راسه بنعم 
هِلال بإبتسامة: طلقني 
مُعتز بصدمه: إيه
هِلال: طلقني يا مُعتز مش محتاجة زواجنا الكداب والمخادع ده يستمر، طلقني وهتخلص من الصعيدية اللِ شوهتلك روحك طلقني يا مُعتز 
الجد: استهدي بالله يا هِلال يا بنتي، حديت ايه الماسخ ده، و هتروحي فين في نص الليالي 
هِلال: هروح لأي مكان المهم مفضلش معاكم هنا مش قادرة افضل معاه روحي بتتقطع كل يوم وليلة 
وصرخت بقوة:طلقني 
مُعتز بغضب: أنتِ طالق يا هِلال
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم طلعت عربيتها 
عائشة ببكاء وصراخ راحت عند العربية وخبطت على القزاز: متمشيش يا هِلال يا بنتي سامحيني ارجوكِ
هِلال بضعف فتحت قزاز العربية وباست على راس عائشة ومشيت 
مُعتز بدموع بص ليها ودخل السرايا بغضب
كلهم دخلوا السرايا وعائشة فضلت تبكي في حضن الجد فضالي ابوها 
وقفلوا باب السرايا 
......................
هِلال وقفت العربية عند البحر ونزلت بخنقه  طلعت على العربية وقعدت وفضلت تبكي وقالت بضعف: حتى لو محبتنيش أنا حبيتك 
كانت قاعده بتبكي حطت راسها ما بين رجليها فجأة سمعت صوت سفينة وكان راكب عليها راجل عجوز وقال: طريقك طويل يا بنتي 
بصت ليه هِلال وكانت بتبكي مسحت دموعها وقالت: الدنيا قاسية على قلبي، بس مش عارفه هروح فين يا خال 
_شكلك كده يا بنتي بنت ناس سايبه بيتك ليه يا صعيدية 
هِلال بضعف: الصعيدية محتاجة تروح مترجعش يا خال ادعيلي 
نزلت هِلال من على العربية وطلعت وكانت سايقة طول الليل ووصلت للمطار الصبح راحت على المطار وقفلت عربيتها ودخلت وقفت وسندت على العربية بضعف وكانت الدنيا سودا قدامها قفلت عينها وفتحتها تاني ومسكت شنطتها ودخلت المطار 
وقفت قدام موظفة الاستقبال وكان جمبيها شاب في العشرينات وكان باين عليه إنه مش مصري كان بيتكلم باللغة التركية 
هِلال بقيت تتكلم جمبه وتقول: كلهم صنف واحد كلهم جميعًا كده، مفيش حد فيهم واصل بيحترم الست أما اللِ  قدامي ده شكله بيعذب مراته وبيجرحها
كان (جاسر) بيتكلم في التلفون تركي وبعد ما خلص مكالمته بص ليها وخلع نضارته وقال: سامعك على فكرة أنا أصلي مصري على فكرة وعايش في تركيا والرجالة مش شبه بعضها خالص حبيت اوضحلك الصورة بس
هِلال بكسفه وشها إحمر وهزت راسها بنعم وقال: أنا آسفه
جاسر: ولا يهمك 
هِلال بصت ليه وقالت: حضرتك الطيارة دي على فين 
جاسر: تركيا 
هِلال هزت راسها بنعم وطلعت جواز السفر واخدت تذكرة لـِ تركيا اطلعت للأمن وقالتله يوصل العربية لعائلة الهِلالي وادتله فلوس وعنوان ومشيت وكان مشي جاسر، قعدت هِلال في الطيارة كانت باصه لـِ تلفونها وصورة مُعتز على الشاشة غيرت الصورة وفتحت الرسايل اللِ كان باعتهملها 
قفلت تلفونها خالص وحطته في جيب الجاكيت 
جاسر بإبتسامة: أنتِ تاني 
هِلال: هو الكرسي الفاضي اللِ جمبي ده بتاعك؟
جاسر هز راسه بنعم وقعد جمبيها وقال: رايحة لمين في تركيا 
هِلال: أنا اول مرة اسافر لوحدي هنزل هناك في فندق 
جاسر هز راسه بنعم وقفل تلفونه بص لـِ إيدها وقال:
 أنتِ متزوجة؟ 
هِلال بضعف لما افتكرت إم مُعتز طلقها هزت راسها برفض وقالت: كان زواج مؤقت وإنتهى 
كانت هتخلع الدبلة من إيدها بدموع ودمعتها نزلت 
جاسر بص عليها ومسك طرف صباعها ورجع الدبلة من تاني وقال: حتى لو زواج مؤقت وحصلت ما بينكم اختلافات بسيطة متخلعيهاش 
هِلال بإبتسامة خلعتها وقالت: مش عايزه اعود قلبي على ذكرة كدابه، وذكريات معتش موجوده 
مسحت دموعها بألم وقال جاسر بإبتسامة: لهجتك الصعيدية جميلة 
ابتسمت هِلال وهزت راسها بنعم كانت باصه من شباك الطياره وعيونها مليانه دموع 
(بعد مرور عدة ساعات) 
كانت واقفه بتاخد شنطتها وجاسر اخد شنطته وراحت للفندق وكانت حاطه السماعه وبتسمع أغنية (Olmazsen Olmaz)  التركية وقال بإبتسامة: مرحب تركيا وهنا نبدأ صفحة جديدة حتى لو انتهت الصفحات القديمة نجيب دفتر جديد
دخلت الفندق واتكلمت تركي بإبتسامة مع المضيفة وادتها فلوس ودخلت الاسانسير اخدت المفاتيح ودخلت الاوضه رمت الشنطه وخلعت الجاكيت واترمت على السرير بإبتسامة اخدت شاور وخرجت بصت للمراية وبصت للسلسلة اللِ في رقبتها كانت سلسلة لا نهاية وقلبتها كان محفور عليها إسم مُعتز عيونها دمعت وبصت لـ شعرها وقالت: بتحب الشعر الطويل يا مُعتز
هزت راسهابنعم وجابت مقص قصت شعرها وخلته قصير وقصت قُصه من قدام وشكلها اتغير تمامًا لبست فستان مورد لونه أحمر و جاكيت اسود جلد وقالت بثقه وهي لابسه الشوز فتحت شنطتها وطلعت صورة ليه عيونها دمعت وقالت بضعف: اوعدك إني هتغير وهنساك والبنت الصعيدية اللِ كُنت بتتريق عليها إمبارح هتخليك تشتاق ليها بكره وتدور على حُبها وحنانها ومش تلاقيه يا مُعتز
............................
مُعتز كان رايح جاي قدام باب مستشفى في بلد غربية وشايف بنته قدامه ومحطوط ليها اسلاك، اتدمرت حالته لما شافها بتعاني رغم إنها خمس سنوات وقال بضعف:كنت محتاجك جمبي والله يا هِلال كنت محتاجك تكوني أم ليها من بعد أمها في غيابك اتكسرت يا هِلال أمها، ماتت في من سنه كنت عايزك بس تعرفي الحقيقة ليه وجعتي قلبي بفراقك يا هِلالي
الدكتور الفرنسي جرخ من غرفة العمليات وقال: أستاذ مُعتز إبنتك تحتاج إلى رعاية، هي بخير الآن وحالتها مستقرة وتم غلق الثقب الذي في القلب والعملية تمت بنجاح بعد مرور اسبوع تستطيع آخذها من هُنا بالشفاء العاجل بحق محمد رسول الله ﷺ 
مُعتز بإبتسامة كانت علامات الفرحة حضن الدكتور ومحسش نفسه غير وهو بيبكي 
الدكتور بإبتسامة هز راسه بنعم وربت على كتفه مشي الدكتور 
ومُعتز شافها وهما بينقلوها لاوضه خاصة 
الممرضة: تقدر ترى إبنتك وتتحدث مع إبنتك حين أن تفتح عينيها استاذ مُعتز
مُعتز: حسنًا،  أيوجد مَصلى هُنا؟
الممرضة: نعم آخر الممر هُنا 
مُعتز هز راسه بنعم وبقي ماشي بين الطرقات وبيبكي زي الاطفال وصل للمصلى اتوضى وقعد يصلي ويبكي في صلاته وبعد أن انتهي قال ودموعه سبقاه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله 
باس إيده وش وقفى رفع إيده بضعف وقال: الحمدلله والشكر لله يارب الحمدلله رب العالمين،  الحمدلله  طالب منك كمان طلب يارب إني الاقيها إنها تفضل بخير طول العمر حتى لو بعيده عني جايز إن القمر يجمعنا من تاني
............................. 
(بعد مرور شهرين) 
مُعتز جاب أميرته الصغيره في السرايا وعاشت معاهم وكان الكُل مهتم بيها عائشة طوال الشهرين مكانتش بتطلع من اوضتها على حزنها لبنتها وكانت قد إيه مشتاقه ليها، سيلا معاملتها اتحسنت وبقيت تقرب من مُعتز والبنت، كان دايمًا مُعتز ينام في اوضة هِلال وفي يوم من الأيام فتح الصندوق اللِ في اوضتها كانت بنته (نجمة) جمبه وكانت بتتفرج على صوره في صندوق هِلال كان مُعتز  بيطلع كُل حاجه في الصندوق وبكى بصوت واطي وحضن بنته وقتها 
.........................
كانت هِلال دايمًا بتقابل جاسر في كُل طرقاتها واتحسنت ما بينهم العلاقة وكان ليها صديق، واتعرفت على خطيبته (يلديز) في تركيا وحبتهم جدًا 
كانت قاعده هِلال على البحر وماسكه جيتار كبير وحطت غطا الجيتار في الأرض ومسكته بإبتسامة وقالت: تفتكروا هيعجبهم صوتي 
يلديز بإبتسامة: Evet (نعم)
جاسر: غني تركي هيفهموكِ 
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم وبدأت تغني وهي بتفتكر طفولتها مع مُعتز وبقيت تغني أغنية تركية
 (الصيف الصيف الأخير) كان كل حرف بيخرج منها بيقتها من جوه كانت بتفتكر طفولتها وواقفه قدام الناس وبتغني 
كان مراقبها مُعتز من بعيد بعد ما جاب عنوانها مع بير اسرارها رهف 
كان واقف ورا شجره بيصلها بدمع وقال: وكمان قصيتِ شعرك يا هِلال  أتغيرتِ أوي 
جاسر لمح مُعتز وهو باصص عليهم وشدها من إيدها واخد الجيتار ولعوا عربيته وطلعت معاه يلديز وقالت: ماذا يجري هُنا جاسر 
جاسر كان سايق وقال:  مُعتز هنا 
هِلال بصدمه: مُعتز هنا إزاي 
جاسر: هتروحي معانا ولا تنزلي على الفندق 
هِلال بوجه خالي من التعابير:  لا نزلني هنا على الفندق 
جاسر هز راسه بنعم وبنزلها ومشى هِلال حطت نضاراتها ودخلت قعدت في جنينة الفندق وقالت: يا ترى جاسر صح ولا مُعتز مش هنا 
ولكنها خرجت من الفندق وركبت عجلة كبيرة كانت سيقاها ووصلت عند برج (غلطه)  وفتحت  خط تلفونها القديم ولأول مره وصلتها رسالة صوتية من مُعتز فتحتها ودقات قلبها بتدق سريع جت تفتحها لكن لقيت مُعتز بيتصل هِلال بدموع فتحت وردت عليه من غير ما تتكلم
مُعتز بصوت هادي: مشيتي ليه يا هِلال لما شوفتيني، اشتقت ليكِ كتير يا هِلال، غيابك بدأ لي كتير عليا، عارفه لما مشيتِ حسيت إني مليش حد، حسيت إني وحيد جدًا، تعالي بسرعة يا هِلال متغبيش عني، فهمت إني مش قادر أعيش من غيرك، لان غيابك كان صعب جدا عليا، انا بحبك يا هِلال، بحبك متنسيش ده مممن وهفضل أحبك. 
كانت سامعه كل حرف وبتبكي من كُل قلبها وقفت قدام الفندق بدموع ومسحت دموعها 
(تاني يوم) 
نزلت هِلال وكانت واقفه قدام البحر بتاع الفندق وحاطه السماعات وبتسمع موسيقى هادية، جات بنت  صغيره من وراها وشدت طرف الجاكيت بتاعها وقالت: Merhaba (مرحبا) 
هِلال بإبتسامة نزلت لمستواه: Merhaba Nasılsınız؟( مرحبا كيف حالك)
نجمة بإبتسامة إبنة مُعتز هزت راسها بإبتسامة وحطت اصباعها في فمها وقالت: iyiyim  (بخير)
هِلال بإبتسامة باستها وقالت: يا قمر يا اللِ  بتشبهي حبة الكرز، يا روحي اللهم بارك 
نجمة بإبتسامة ادتها الوردات واتكلمت هِلال بإبتسامة  وقالت: Ne bo؟(ما هذا) 
فتحت الرستلة وقرأت جملة جميلة اوي وكان مكتزب فيها ( وحشني صوتك،وحشتيني يامه القمر على الباب نور قناديله)
نجمة بإبتسامة شاورت ليها على اللِ واقف وراها وحاطط إيده في جيبه وبيبتسم وكان مُعتز وقالت
 نجمة بإبتسامة: بابا 
هِلال عيونها دمعت ووقع من إيدها الورد وقالت بدموع: مُعتز؟!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
هِلال عيونها دمعت ووقع من إيدها الورد وقالت بدموع: مُعتز؟!
مُعتز كان واقف بعيد عنها وقال بإبتسامة: القلوب اشتاقت يا هِلال
هِلال بدموع مش عارفه تتصرف بصت للبنت بمتاهة وقالت: جيت هنا ليه يا مُعتز
هِلال: علشان اصلح غلطه قديمة ندمت عليها يا هِلال لما علقتي قلبي بيكِ
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم وقالت: دلوقتي بس اللِ حابب نرجع من تاني
مُعتز بضعف وقرب منيها وحضنها هِلال ضربته بقوة فضلت تبعد عنه وهو مش راضي يسيبها هِلال بإنهيار: ابعد عني ابعد
مُعتز هز راسه برفض وعيونه دمعت وقال: مش هسيبك من تاني تضيعي مني
هِلال بدموع بعدت عنه وبصت ليه وقالت: كلكم ظلمتوني يا مُعتز
مُعتز بصمت هز راسه بنعم وقال: اطلعي العربية
هِلال: مستحيل حد يتحكم فيا ومتنساش إننا اتطلقنا
جت تمشي نجمة مسكت فستانها وقالت: بابا لسه بيحبك ممكن تبقي أم ليا
هِلال بدموع أكتر بصت للناحية التانية عند البحر وفضلت تبكي
حطت السماعه والتلفون في الشنطه بتاعتها ولبستها وطلعت العجلة بتاعهتا
مُعتز اخد بنته وطلع العربية وكان ماشي وراها فتح قزاز العربية وصرخ وقال: وقفي يا هِلال
هِلال هزت راسها برفض كانت ماشيه ومسرعه وسايقة بمهارة وعقلها كله ملخبط
مُعتز: هِلال!
هِلال بصراخ: سيبني لوحدي حياتي كلها ملخبطه مش عارفه اجمع فكرتين على بعض، مش قادرة اسامحك إمشي من هنا إمشي
مُعتز بصراخ وهو باصص للسواقه: مش هسيبك تاني مستحيل
سرع العربية ووقف قدامها نزل مُعتز وساب بنته في العربية وقفت هِلال بالعجلة ونزلت
مُعتز: انا عارف انك موجوعة مني كتير
هِلال بصراخ: لا متعرفش
ضربته على صدره لكنه مسك ايدها ولفها ليه وحاوطها وقالت بضعف: محدش حاسس بيا قد إيه مدمرة من جوايا محدش حاسس بيا واصل امشي يا مُعتز.
مُعتز: انا بس اللِ حاسس بيكِ يا هِلال أنا اللِ  حبيتك زي المجنون بدور عليكِ ومش بلاقيكِ كنت ببكي في اوضتك زي الطفل وفتحت الصندوق بتاعك ندمت وقتها إني مرجعتش من زمان اوي
هِلال بدموع: انا وثقت فيك، وثقت فيك إنت بس
هِلال ضربته في بطنه بكوعها وبعد عنها بألم وقالت: ايه الفرق بيني وبينك دلوقتي
مسكها من رقبتها من ورا وحط راسها على العربية وكان مقرب منها وقال بصلها بدموع ودموعه نزلت علر وشها  لما شافها بتبكي
 وقالت بضعف: لكن التأسف ميكفيش
بعدت عنه ولملمت شعرها وشنطتها من على الأرض وركبت العجلة ومشيت
مُعتز كان واقف في نص الطريق وعربيات تانيه وراه بتزمر علشان يمشي
مُعتز طلع العربية وقال وهو بيحط حزام الامان: لما نشوف يا هِلال 
هِلال ببكاء كانت سايقه ومش شايفه حاجه من دموعها وصلت عند الفندق قعدت في الجنينة بتبكي بإنهيار ومسحت دموعها وطلعت في اوضتها خلعت ملابسها ولبست ملابس غيرها 
نامت على السرير بضعف
.......................
في السرايا كانت نازلة رهف من على السلم وقابلتها سيلا ومسكتها من إيدها وقالت: مُعتز مشي ليه هه!؟
رهف بإبتسامة: اديته عنوان هِلال ورحلها عادي الحُب أعمى يا سيلا انسيه بقى
سيلا بغضب: لعينة فعلا
رهف بإبتسامة: طلعالك
ومشيت من قدامها
سيلا بغضب راحت عند اوضة ليلى وقالت بغضب: رحلها يا ماما مشي من هنا علشان يروح لست الحسن والجمال
ليلى: اصبري يا بنتي الصبر حلو وهما اتطلقوا الجو فضيلك خلاص
سيلا بغضب: مُعتز مش شايفني حتى قدامه
ليلى بإبتسامة خبث: تعالي معايا
سيلا: فين؟
ليلى بإبتسامة: تعالي بس
اخدت سيلا ودخلوا اوضة مُعتز في السر 
ليلى بلهفه: دوري على حاجه خاصة بي مُعتز وهِلال يلا مفيش وقت
سيلا هزت راسها بنعم ودورت في دولابه لقيت هدومه مش موجوده بقيت تدور  وليلى تدور دخلت الحمام ليلى شافت خصلات شعر من شعر مُعتز في المشط بتاعه طلعته حطتهم في منديل وخرجت من الحمام وقالت بثقه: اخدت حاجه خاصه لـ مُعتز الباقي على هِلال
سيلا بتلف حولين نفسها ونزلت تحت السرير بتبص لقيت سلسال مكتوب عليه هِلال وكان دهب جريت وقالت: وأنا لقيت لـ هِلال  بس هنعمل ايه؟!
ليلى بخبث: هنعملهم عمل بالفراق والعذاب والاعمال الخبيثة دي
سيلا بخوف سحبت السلسال وقالت: لا يا ماما لا حرام يا ماما حرام.
ليلى بخبث:هاتي السلسال وبطلي هبل 
سيلا بغضب: اعملي لـ مُعتز انه يبعد عنها خالص لكن متأذيهمش 
ليلى بإبتسامة حطت المنديل في جيبها وقالت: يلا تعالي معايا
سيلا: فين؟
ليلى بإبتسامة: عند أي دجال يبت هِمي يلا
سيلا هزت راسها بنعم وطلعوا من الاوضه وسيلا سابت السلسال على الطربيزه وخرجت كانوا نازلين من على السلم شافتهم وقتها رهف 
مشيوا من السرايا ومكنش حد موجود عائشة كانت في،اوضتها ورجالة البيت في الشغل
رهف بغضب: بتخططوا لإيه تاني حسبي الله ونعم الوكيل
نزلت وراهم رهف وهما طلعوا تاكسي ومشيوا علشان محدش يشك فيهم رهف طلعت تاكسي وراهم وقالت: وراهم لو سمحت متفوتهمش واصل
السواق هز راسه بنعم وساق التاكسي لما وصلوا نزلوا في مكان غريب ودخلوا
سيلا بغضب: إيه المكان القذر ده MoM بشع والله
ليلى: هِمي قدامي مستقبلك إهنه مع حياة جديدة مع مُعتز
سيلا هزت راسها بنعم ودخلوا قعدوا قدام راطل كبير السن ولابس حاجات غريبة وقال بصوت خشن وهو مغمض عينه:بنتك يا ليلى 
ليلى استغربت انها عرف اسمها وجت تتكلم
 شاورلها تسكت وقال: سيلا هاني فضالي
سيلا بصدمه: Ohaa
الدجال: وكمان بتتحدت إنجليزي، وكانت عايشة في اميركا
ليلى بخوف هزت راسها بنعم
رهف برا كانت واقفه عند الشباك ومتبعاهم فضلت تقرأ أية الكرسي وقالت بصوت واطي: اعوز بالله من كلمات الله التامات ومن شر ما خلق، اعوز بالله من كلمات الله التامات ومن شر ما خلق،اعوز بالله من كلمات الله التامات ومن شر ما خلق
مسكت التلفون وفضلت تصور
ليلى بإبتسامة  ادت المنديل وقالت: عايزه اعمل لده عمل بالفراق هو وهِلال
الدجال بقي يتمتم كلمات غير مفهومه ويقول تعاويذ وقال بصوت عالي:  مُعتز الهِلالي وكانت زوجته هِلال
ليلى بإبتسامة  هزت راسها بنعم واخد منها المنديل وشاف الشعر وفضل يقول كلام غير مفهوم وصرخ بقوة: محدش يفتح عينه اقفلوها 
سيلا بخوف قفلت عينها وليلى برضو ورهف بدموع قفلت عيونها وبقيت تصور
الدجال كان بيرسم مثلث على الارض، مسك الشعر بتاع مُعتز وحطه في إيده وداس عليه بقوة رح نزل دم بقي يرسم مثلث تاني بالدم وفضل يقول كلمات غريبة سيلا كان عندها الفضول تشوفه بيعمل إيه فتحت عيونها في لحظة الخطر وشافت الجن قدامها صرخت
 بقوة وقامت تجري برا الاوضه
الدجال بغضب: روحي يا ليلى
ليلى بخوف:  والعمل
الدجال: مفعول العمل هيبدأ كمان ساعات وهتلاقي مُعتز  عندكم وبيطلب إيد بنتك 
ليلى بفرحة هزت راسها بنعم
رهف فصلت الفيديوا وطاطت لتحت نزلت من على الجرد وجريت اتخبت ورا شجرة لما شافت سيلا
سيلا بغضب لما شافت ليلى: الغي كُل حاجه يا ماما انا مش عايزه اتزوج مُعتز
ليلى بإبتسامة: لا
طلعت التاكسي وسيلا طلعت جمبها
رهف بإبتسامة مسكت التلفون بتاعها وطلعت من عند الجبل وقفت تاكسي ومشيت وراهم على السرايا
اول ما وصلوا دخلوا سيلا وليلى السرايا قبل ما حد يرجع
رهف بغضب دخلت من الباب الخلفي وبقيت في السرايا وقالت بثقه: لازم عمتي عائشة تعرف كل حاجه وتنقذهم
طلعت لفوق عند عائشة لكنها خبطت في سيلا 
سيلا بغضب:  ما تفتحي
رهف بإبتسامة: مكنش قصدي يا بتاعت الاعمال
سيلا بغضب:  أعمال ايه
رهف بغضب  ورتها الفيديوا وقفلت التلفون وقالت: الفديوا ده هيتفرج عليه كل العائلة واولهم عمتي
سيلا بغضب: هاتي التلفون يا رهف
رهف بإبتسامة: لا
سيلا بصوت واطي: هاتي التلفون يا رهف 
رهف بعدت عنها ووقفت على طرف السلم
 ورفعت إيدها وقالت: تعالي خديه
سيلا بغضب: رهف هاتيه
مسكت ايدها  وزقتها رهف صرخت رجلها زلفت كانت هتوقع شدتها سيلا من ايدها لكن التلفون اللِ وقع واتكسر
سيلا بإبتسامة: ما يوقع إلا الشاطر
رهف بغضب: مجنونه
سيلا بإبتسامة: مُعتز هيبقى بتاعي كمان يومين هتلاقينا في اوضة واحده وكمان مقفول علينا الباب وكمان..
رهف قاطعتها وضربتها بالقلم وقالت بصراخ: اخرسي يا حيوانه
سيلا بغضب مسكت إيدها وقالت: لو رفعتيها تاني مش هتلاقيها هتبقى معاقه وهقطعلك دراعك يا رهف
رهف بغضب بعدت عنها ونزلت اخدت تلفونها ولملمته وقالت وهي باصة عليها من تحت في السرايا: اوعدك إني هنقذ، زواجهم وهخلي مُعتز يردها من تاني انا فعلا ندمانه انك اختي، ودمك بيمشي في عروقي 
اخدت التلفون وقعدت في الجنينة بغضب 
..................................
تاني يوم صحيت هِلال بضعف واخدت شاور ولبست فستان اسود وجاكيت فوقية اسود جلد وفردت شعرها وحطت روج أحمر والجيتار على كتفها خرجت
 بصت لـ نفسها في المراية ونفخت بغضب وفتحت الدولاب من تاني غيرت لبسها بغضب لما شافته قصير ولبست لبس هاڤان فاتح وهايكول أبيض تحته وخرجت من الاوضة فتحت الباب لقيت مُعتز ونجمة قدامه كانت لابسه نجمة فستان أحمر مع بشرة بيضة كانت جميلة جدًا
مُعتز قابلها وابتسم وقال: مش هسيبك تضيعي مني مستحيل مهما حصل ايه
هِلال بغضب: إيه اللِ جابك إهنه ممكن افهم
مُعتز بإبتسامة شاور على الاوضة اللِ قصادها في الفندق وقال: اوضتي أنا ونجمة هنا
نجمة بإبتسامة ادتها رسالة وقالت بصوت طفولي: خدي دي بيقولك بابا
مُعتز بإبتسامة رفع إيده بإستسلام وبص ليها 
هِلال اخدت الرسالةونزلت لمستوى نجمه وباستها وبصت ليه بغضب  ومشيت 
...
 وصلت عند البحر وسابت العجلة بعيد وفيها الجيتار كانت بتقرأ الرسالة وتتمشي على البحر وكان مُعتز فيها بيقول
(لو عدى العُمر مش هنساكِ، نفسي كنت أسمع منك الكلمة اللِ بتفتح قلب كل راجل صعيدي كلمة بحبك، ولما سمعتها منك مكنتش عارف قيمتك ولا مكنتش أعرف إنك حُب حياتي البنت بتاعت الكرز بنت عمتو، نجمة بنتي مامتها متوفية لم اتزوجتها كان عندها سرطان اتوفت من وقت ولادة نجمه كنت بحب مامت نجمه جدا بس قلبي كان سايب أثر في الصعيد، واللِ هو حبك ليا، متكرهنيش يا هِلال والله القلوب اشتاقت تقبلي تكوني مراتي من تاني وتكونى أم لـِ نجمة يا هِلال، أنا لسه بحبك يا هِلال يا صعيدية)
كانت ماشية بإبتسامة وباست الرسالة بحب وشافت بنت وقالت: تسمحيلي اشتري منك البلالين؟
البنت كانت مصرية وقالت: خديهم كلهم مممن وهدهملك ب ٥٠
هِلال بإبتسامة طلعت من جيبها 200 جنيه
 وادتهالها واخدتهم وقالت: خلي الباقي
البنت بفرحه: كلهم
هِلال باستها في خدها وقالت: كلهم
البنت بإبتسامة جريت وكانت فرحانه بالفلوس 
هِلال كانت ماشية قدام البحر وكان شخص قاعد على البحر ومشغل أغنية (Olmazsen Olmaz-بدونك غير ممكن)
والترجمة:- 
هذا هو مكاني الكارثي
توجد الزلازل والحرائق
اي واحد سأشرحها لكم
من سيطفئني
لا يمكنني الهروب الى المحيط لان ناري هي دين
انا مطوقة ، انا مطرقة
لن اترك
ساصرخ ساصرخ
لان لن انام بدونك من بعد الان
بدونك غير ممكن
لن تكبر ازهاري
تربتي لن تستنشق الهواء
حديقتي ستجف وستنزول
اه المصائب التي أتت على راسي
الحب لعبة وانا لعبة بين يديك
قول وانا في امرك
من الذي سيسكتني
لتسمع الجبال والحجار
بأني قلت احبك كثيراً
انا مطوقة ، انا مطرقة
لن اترك
ساصرخ ساصرخ
لان لن انام بدونك من بعد الان
بدونك غير ممكن
لن تكبر ازهاري
تربتي لن تستنشق الهواء
حديقتي ستجف وستنزول
كانت ماسكه البلالين وبتفتكر كلام مُعتز ليها وبتطير بلونه ورا بلونه وبتبتسم وكانت شارده من الاغنية وتبتسم فجأة طيرت البلالين كليهم وابتسمت من كل قلبها 
مُعتز بإبتسامة كان واقف بعيد وفتح إيديه بإبتسامة وقال: هِلالي
هِلال بإبتسامة بصت ليه وجريت عليه وحضنته 
نجمة بإبتسامة فضلت تنط وتضحك وتبتسم ليهم 
هِلال بإبتسامة بصت ليه وقالت بدموع: وأنا لسه بحبك يا مُعتز
مُعتز بدمع حضنها وقال بتنهيده: وانا بحبك يا نن عيني
كان مقرب منيها فجأة حس بحرارة في جسمه وغمض عيونه بألم وبعد عنها حس حد بيخل يتجسد جسمه وبصلها بصدمه وقال: أنتِ تاني ياللِ شيه المعزه!؟ 
هِلال بخوف: مُعتز مالك يا حبيبي مالك
مُعتز بغضب: ابعدي عني 
زقها بغضب وقعت واتخبطت راسها في حجر البحر ووقعت في البحر 
كان شاب  تركي سايق عربيته نزل وزقه بغضب ونط ورا هِلال في البحر و......
(وهنا يبقى بدأ مفعول السحر)
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
مُعتز زقها بغضب وقعت واتخبطت راسها في حجر البحر ووقعت في البحر 
كان شاب  تركي سايق عربيته نزل وزقه بغضب ونط ورا هِلال في البحر وبقي يسبح وصلها وشالها ما بين يديه وخرج بيها راسها كانت بتنزف حطها على الأرض وقرب منيها حط اصباعه قدام انفها لقيها بتتنفس وراسها بتنزف
 (كريم المنزلاوي شاب في العشرينات، ذات بشرة خمرية ووجه جميل، وجسم رياضي وصاحب أكبر شركات في تركيا، وأخد الجنسية التركية، ومن أصول مصرية) 
كريم بغضب زقه وقال: إنت عملت إيه يا حيوان 
مُعتز بلخبطة: أنا مكنتش اقصد 
كريم زقه بغضب ومُعتز وقع على الأرض وقال بغضب:  حتى لو كنت تقصد دي بنت مش زيينا اتفضل خد بنتك، او اختك او ما شابه  وأمشي من هنا يأما أقسم بالله هخلي الشرطة تيجي تعتقلك وتحبسك واقولهم إنك اتعديت عليها
مُعتز  بضياع هز راسه بنعم وسحب بنته وطلع عربيته وقالت نجمه في صوت طفولي: اذيت هِلال ليه يا بابا، خليتها تجيب دم 
مُعتز بندم: مكنتش اقصد
نجمه بتأفأف بغضب وقالت: هنمشي من غيرها 
مُعتز هز راسه بنعم وفضل سايق وقال: هننزل الصعيد يا نجمه 
وقال بصوت أجش: ومش عايز أسمع صوتك 
نجمه بحزن هزت راسها بنعم 
........................... 
(ألا يكفيّ أن تُحبنيّ؟ عليّ الشعورُ بذلك، وأنتَ الذيّ تهزُ قلبي في كلَ حيّن، وتتركهُ يُعاني ويتألم).
شالها كريم من على الأرض ودخلها عربيته الفخمه ومشي بيها للمستشفى في تركيا نقلوها على حالة الطوارئ ولكنها كانت بخير خرجت الممرضة وكريم كان ساند على الحيطة وقالت: هي بخير لا تقلق تستطيع رؤيتها، عندما تفتح عينيها. 
كريم: شكرًا. 
دخل الأوضة كريم و وقف سند على الشباك وكان متابعها وقال: أكيد دي من أصول مصرية مش تركية طب ده مين؟ وعمل فيها كده ليه؟
وقتها صفر جهاز القلب فجأة وهِلال بقيت ترتعش على السرير 
صرخ كريم برا الاوضة: دكتور 
دخلوا الممرضين والدكتور وكريم خرج من الاوضة بقي باصص ليها من القزاز والدكتور مسك إيدها بيحاول بسيطر عليها مش قادر هِلال هي وفي الحالة دي شافت رؤية 
كانت ماشية في الغابة بفستان أبيض وشايفه أبوها قدامها، وسامعه صوت مُعتز هو وبينادي بصت ليه وراها وكان ماسك بنته وهي واقفه في المنتصف قدامها أبوها ووراها مُعتز وبنته 
الأب: تعالي يا هِلال 
هِلال بإبتسامة: جاية يا بابا 
مُعتز بصراخ: متسبنيش يا هِلال أنا محتاجك 
هِلال بصت ليه وقالت: بس إنت جرحتني 
مُعتز بصوت مدبوح: غصب عني والله أنا مبقتش فارق معاكِ يا هِلال، اتقابلنا بعد سنين ومش فارق معاكِ ده 
هِلال بإبتسامة لفت ليه وقالت: ده مبقاش يهمني أبدًا، لإني مبقتش أحبك من بعد دلوقتي 
مشيت خطوات لقدام وجريت تجاه أبوها وحضنها بإبتسامة وقال: وحشتيني يا هِلال
هِلال بدموع: وحشني حُضنك يا بابا وحشني أوي، تعرف إن كلهم ظلموني يا بابا، اللِ حبيته كسرني وزلني وفي كُل مرة بقابله فيها كان بيدمر قلبي ويدوس عليه يا بابا، قد إيه الحُب بيوجع فعلًا قد إيه أن أنا، كنت غلط في اختيارت مزيفة 
شاور على قلبها وهي بصاله: تعرف قلبي دلوقتي عبارة عن إيه؟
أبوها هز راسه بنعم
هِلال بدموع ضربت عليه بقوة وقالت: عايش من غير نبض، عايش علشان يتزل، عايش علشان يسامح بس، ويحب ويتكسر ويتألم ويموت.
_ بعد الشر عليكِ يا هِلال
مسكها وهز كتفها وكانت بتبكي وباصه ليه وقال وهو بيشاور على قلبه: أنتِ محفورة هنا يا هِلال، إتخلصي من اللِ مش محتفظ بيكِ هنا برضوا، واللِ مش قادر يشيلك هنا في قلبه
مُعتز بصوت عالي: متمشيش يا هِلال 
هِلال بدموع بصت في عيون أبوها وقالت: ومُعتز يا بابا؟
_دي مش أفعال مُعتز يا بنتي راجعي نفسك الأول هل هو قدر يإذيكِ قبل إقده؟
هِلال: لا يا بابا
_ يبقى دوري على مُعتز الحقيقي أعرفي السر فين متسبيش مُعتز يضيع منك 
هِلال: بس أنا عايزه أفضل معاك
_وهتسيبي حُبي الأول والأخير عائشة لوحدها، متسبيهاش يا هِلال
هِلال وقتها اختفى أبوها بصت وراها مشافتش مُعتز ونجمه فضلت تدور عليه ما بين الأشجار ووقعت في الأرض وصرخت بقوة: مُعتز 
وقتها فاقت هِلال من صرعات الموت وخلعت جهاز التنفس وقامت من على السرير وقالت: انتوا مين أنا فين 
الممرضين حاولوا يمسكوها ولكنها خرجت من الأوضة 
كريم جري تجاهها وقال:?iyiyim Sen (أنتِ بخير) 
هِلال هزت راسها بنعم وقالت: مين جابني هنا أنا حصلي إيه
كريم في نفسه يبقى مصرية فعلا وقال وهو ماسك إيدها : تعالي معايا 
الممرضين جم ياخدوها كريم شاورلهم إنهم يمشوا سابته بخوف وكريم مدلها إيده وقال: تعالي معايا 
هِلال هزت راسها برفض و بخوف 
كريم: مش هأذيكِ تعالي معايا أنا مصري اهو زي زيك
هِلال هزت راسها بنعم ومشيت معاه 
طلعها العربية وكانت لابسه ملابس المستشفى  وقال: أنتِ فاكرة حاجه؟ 
هِلال بدموع افتكرت لما مُعتز زقها ووقعت اتخبطت وهزت راسها بنعم ودموعها نزلت 
كريم: هو زوجك؟ 
هِلال: طليقي
كريم: أنتِ صعيدية؟ 
هِلال هزت راسها بنعم وقالت: ممكن تسيبني أمشي 
كريم: هتروحي فين؟
هِلال نزلت من العربية وقالت: ملكش دعوه بقى 
نزلت هِلال وحطت إيدها على راسها وسندت على العربية من قدام بدوخة 
كريم نزل من عربيته وقال: اطلعي هوصلك يا....
هِلال بعدت عنه وقالت: هِلال 
هز راسه بنعم وهي تجاهلته وقعدت جمب البحر وربعت رجليها 
كريم قفل عربيته وقعد جمبيها وقال: أنتِ مجروحة للدرجة دي؟ 
هِلال بدموع كانت منزله راسها وهزت راسها بنعم 
كريم بحزن ربع رجليه وبص للبحر وقال: قد إيه السمك بيحتاج للمياه ولو خرج يغرق، وقلوبنا زيه لما بنحب حد ونتعلق بيه ويخرج من قلبك زي الغرقان في عالم الحزن 
هِلال بصتله بدموع وطلعت دبلتها من جيب الجاكيت وورتله اسم مُعتز على الدبله وقالت:  مُعتز  كان محفور في قلبي ومحفور جوايا لكن كل حاجه  انتهت 
مسكت الدبله ورمتها في البحر بغضب  ومسحت دموعها وقالت بضعف: صدقني إن الآلم اللِ أنا فيه كبير لدرجة لو قالوا لي اشرحيه مقدرش، احيانًا الشيطان بيقول ليا: انتحري واتخلصي من نفسك ومن آلامك، وأنا كُل يوم العن، وأسب، واشتم كل نفس بيطلع مني، لو هعيش كده طول حياتي فأنا مش عايزه الحياة دي 
كريم بدمع: أقول ليكِ حقيقة الأمر، إن قلبك صافي جدًا يا هِلال حتى لو الحُب ده ميستاهلوش حد خليكِ أنتِ هِلال  وبس البنت الصعيدية اللِ بنت احلامها في الصعيد وحابة تحقق كل حلم 
هِلال بإبتسامة ودموعها نزلت: مفيش أحلام، بنيت أحلام على حُب خادع، كان عندي أربع أحلام بس إني اقابل مُعتز، وإنه يرجع الصعيد، وإنه يتزوجني، وإنه ميبخلش عليا بحبه، دي كانت أحلامي من وقت ما كنت طفلة
كريم هز راسه بنعم وقال: تعالي أوصلك لبيتك
هِلال مسحت دموعها وهزت راسها بنعم وقالت
 بإبتسامة: بيتي في الصعيد
كريم بإبتسامة: أنا نازل أمضي عقد من شركة الهِلالي تعرفيها؟ 
هِلال بضحك رغم دموعها: شركتنا إحنا وأنا شريكة فيها
كريم:  والله بجد؟!
هِلال هزت راسها بنعم
كريم:  عقد موفق إن شاء الله
هِلال: إن شاء الله، وشكرًا لكلامك يا.... 
كريم  بإبتسامة اداها كرته وقال: كريم المنزلاوي رقمي ده إن حبيتِ تتصلي 
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم وقالت: كلامك إداني دافع إني أكمل في حياتي من تاني وأعافر وأصنع من نفسي شخصية جديدة 
كريم بإبتسامة هز راسه بنعم وقال: في أي وقت أنا جمبك
طلعت جمبه هِلال  في العربية  ومشي بعربيته 
.......................... 
(أما هذه مجنونة، او عقلها ليس في دماغها من الداخل)
كان أمير قاعد في الشركة في مكتبه وحط راسه بتعب على المكتب بص في إيده لقيها الساعة ١١ بليل قفل الاب توب بتاعه وقال:عفارم عليك يا أمير الشغل أتراكم عليك 
طلع من مكتبه لسه بيلف خبط في واحده لابسه جاكيت ونضاره مسكها من خصرها وفضل باصصلها
 وهي بصتله بخوف وقال: أنتِ مين 
بعدت عنه وقالت: سيلا موجودة 
أمير هز راسه بنعم وقال: أنتِ مين حضرتك
بعدت عنه وقالت: صاحبة سيلا ممكن تبعد شوية 
بعد عنها أمير وبصلها وقال: جسوسة ليه كده قصدي شبه الحراميه 
_يعم إنت هتتحدت كتير وهاه! وسع كده 
أمير بإستغراب: وهاه!
بعدت عنه ودخلت مكتب سيلا فضلت تدور عليها مكانتش موجوده رهف بإبتسامة خلعت طقية الجاكيت وفضلت تدور على مكان مناسب طلعت فوق المكتب وبصت للنجفه رفعت رجليها وحطت جهاز التصنت فيه 
ونزلت كانت سيلا ماسكه قهوة ولسه داخله المكتب 
رهف كانت هتجري ناحية الباب ولكنها جريت تحت المكتب واتخبت 
دخلت سيلا مكتبها وأمير شافها ودخل وراها وقال: سيلا صحبتك كانت هنا دلوقتي
سيلا بإستغراب: صحبتي مين؟!
أمير بص وراها لقي حد بيتحرك تحت المكتب نزلت رهف وبصت عليهم بنضارتها ومشافتش غير أمير وهو بيبص ليها 
سيلا بصت وراها لكن أمير لفها ليه وقال: طلعت الأسانسير بنت كانت لابسه فستان قصير وشعرها اسود
سيلا بإبتسامة: Ohaa أكيد سوزان 
أمير بإبتسامة: أكيد وصلت لتحت في الشركة شوفيها 
سيلا بإبتسامة هزت راسها بنعم واخدت شنطتها
 وقالت: باي بقى أنا وأنت امشي مفيش غيرنا في الشركة 
أمير هو راسه بنعم وطلعت سيلا ودخلت الاسانسير
أمير بقي واقف عند المكتب وحط إيده في جيبه وقال: إطلعي 
رهف قامت بثبات وخلعت الجاكين وحطته في الشنطه وعدلت ملابسها والنضارة وقالت: عن إذنك 
أمير مسكها من إيدها وقال: هُب هُب هُب على فين يا قطة؟
رهف بإبتسامة: القطة لو مشلتش إيدك هتخربشك يكون في علمك 
أمير: هتخربشني؟ أنتِ مين، وعايزه إيه؟
رهف بإبتسامة: أنا اخت سيلا 
أمير: اختها؟
ؤهف بإبتسامة: نزل إيدك لو سمحت 
أمير نزل إيده وقال: استخبيتِ ليه 
رهف بتوتر : طلعت من غير عِلم ماما  و....
أمير وهو بيقرب منها:استخبيتِ ليه بقولك 
رهف بغضب: ملكش دعوة الشركة شركتنا يا بيه، على رأي المثل البيت بيت ابونا ويجوا الغِربان ويطردونا
أمير بإستغراب: غِربان؟!
رهف بتجاهل: يعني إنت سبت المثل كله ومعلقتش غير على دي 
وقتها جه الحارس وقفل باب مكتب سيلا بالقفل مكنش شايفهم وقفل الشركة تحت رهف اخدت شنطتها وطلعت الجاكيت لبسته علشان الكاميرات في طرقات الشركة ولبست الشنطه وقالت: عديني كده يا عم إنت 
أمير بعد عنها ورهف راحت للباب وفتحتع بقيت تفتح وقالت بصوت عالي: الباب مبيفتحش 
أمير قرب من الباب ومسك المقبض بتاعه وبقي يفتح وقال: هو مش بيفتح فعلًا 
رهف بغضب: والعمل 
أمير قرب منيها  وبقي يقرب 
رهف رجعت لورا وقالت: إنت بتعمل إيه إبعد 
أمير بإبتسامة: هنتسلى 
رهف خبطت في الحيطخ بخوف وهو قرب منها ومد إيده على شعرها وطلع بنسه وقال: هنستعمل دي 
رهف بخوف هزت راسها بنعم 
اخد البنسه أمير وراح تجاه الباب وبقي يفتح فيه 
واتفتح 
أمير بإبتسامة: اتفضلي يا ستي 
رهف طلعت من باب المكتب ونزلوا تحت في الشركة وقالت: يا ليلة طين بابا الشركة مقفول 
أمير: تعالي من الباب الخلفي 
طلعها أمير من الباب الخلفي ووقف قدام عربيته وقال: اركبي هوصلك مفيش تاكسي دلوقتي يا بنتي أنا منقذك دايمًا أبقي فخورة بيا 
رهف بإبتسامة طلعت مفتح عربيتها من جيبها وداست عليه العربية اصدرت صوت انها اتفتحت طلعت غيها رهف وساقت ووقفت عنه وقالت:  مش محتجاك يا عم إنت، لإن البنت الصعيدية قادرة تكون في مقام الرجولة ومن جواها أُنثىٰ
أمير هز راسه بنعم وقال: مغرور 
رهف بإبتسامة: قصدك شطوره 
أمير بإستغراب: ثانية ثانية أنتِ عندك كام سنه للثقة في النفس دي 
رهف بإبتسامة: عشرطاشر 
أمير بصدمه: إيه؟
رهف بضحك: ١٩، ممكن أطلب منك طلب؟
أمير بجدية هز راسه بنعم 
رهف: فضلا متقولش لحد إني جيت الشركة وخصوصًا دخلت مكتب سيلا
أمير هز راسه بنعم 
رهف بإبتسامة: شكرًا 
أمير: العفو، وراكِ سبب وكارثة والله يا ذات السن العشرطاشر
رهف بضحك: يعم أنا ورايا كل خير والله😂
أمير بإبتسامة نزل واداها كرته وقال: لو احتاجتيني في يوم هتلاقيني 
رهف بإبتسامة: مأظنش اثق فيك إنت والله
أمير بإبتسامة طلع عربيته وقبل ما يمشي: هتحتاجيني في يوم من الأيام، والأيام هتثبتلك يلا سلام 
مشي أمير بعربيته ورهف بإبتسامة بصت للكارت وقالت: جينتل مان في نفسه اوي
مشيت بعربيتها وحطت الكارت في العربية في الصندوق ومشيت بإبتسامة وقالت: على الله حكايتك يا وحش الكون
.......................... 
تاني يوم الصبح هِلال جهزت هدومها وهنا هترجع هِلال واحدة جديدة من تاني لبست نضاره حمرا وحطت روجها المُفضل أحمر ولبست ديريس تركي  مفتوح من على الجمب لونه أسود وجاكيت أسود ونزلت شعرها على على عيونها وشالت خصلات نازله وشدت البلاستر من على الجرح شافت علامته نزلت عليه قصتها ومسكت شنطتها وقالت: اذيت قلبي واستحملت، جيت على روحي يا مُعتز واستحملت، اذيتني وسبت علامات مجروحه على جسمي وجوا قلبي واستحملت اوعدك إني هدمرك شخصيًا من جواك اوعدك، هتشوف البنت الصعيدية أقوى منك هتشوفها تتحدى العالم علشان تثبت إنها قوية، علشان مش باقي حاجه اخسرها من تاني
 فتحت باب الاوضة لقيته في وشها وماسك شنطته وماسك إيد بنته تجاهلته ودخلت الاسانسير وهو طلع واحد تاني غير الاسانسير، ونزلوا مع بعض سلمت مفاتيح الاوضة في الفندق وسحبت شنطتها ودموعها كانت هتنزل من تحت النضاره لكنها كانت ثابته بقوة نزلت هِلال وكريم كان واقف بإبتسامة  قدام عربيته قدام الفندق وساند عليها وشايفها هي ومعتز ساحب بنته وطلع  ، هِلال ابتسمتله وطلعت جت تمشي مُعتز مسك إيدها بغضب 
وقال: هتطلعي تروحي الصعيد معاه 
وكمل بتريقة: يا صعيدية 
هِلال بصتله بأسف كان مُعتز واقف وشايفها وهي لابسه ملابس فخمه وروج احمر  ونضارات حمره حط إيده على راسها زاح خصلات شعره وشاف علامة الجرح غمض عينه بألم وقرب منيها  وباس على راسها وقال: أنا آسف يا صعيدية 
هِلال غمت عينيها لما لمسها ودمعت لكنها خلعت النضاره وبصتله بإبتسامة وسط كُل الناس ضربته بالقلم مُعتز بصدمه بص للناس ومسك نجمة 
كريم قرب منيها وقال بصوت منخفض: هِلال إهدي 
هِلال بعدت عنه وقالت وهي باصه في وش مُعتز وشاورت على الجرح اللِ في إيدها وفي راسها بثبات من غير ما تنزل دمعة واحده من عيونها: لازم في الحُب نتوجع ونتكسر والحبيب بيسيب علامات وكسور جوا القلب؟
مُعتز بدمع قرب منيها وقال: متعمليش كده يا هِلال بتدمريني 
الناس كلها وقفت تتفرج 
هِلال بإبتسامة صرخت بنرفزة وابتسمت: اتدمر، اتحرق، لو كان الموت هياخدك دلوقتي فأنا ميهمنيش أبدًا يا مُعتز، تعرف كام مره انا وقعت يا مُعتز لما كنت مريضة؟ وقعت وقُمت لوحدي من غير ما اسيب علامات إيدي على كتف حد، حتى اصلا ملقتش الإيد اللِ أمسك فيها واتبت كويس، لكن وقعت لوحدي وقمت من تاني، سيبني بقى متعذبش روحي من تاني 
مُعتز بغضب مسكها من تحت ذقنها وشدها ليه وكان وشها لازق في وشه وقال: أنا فعلًا محبتكيش، دلوقتي اللِ جاية تقولي متعذبش روحي، أنا أصلًا بقرف منك لإنك صعيدية يا*** و..
لسه هيكمل جه كريم بغضب وضربه بالبوكس وقع مُعتز في الارض و نجمه صرخت على ابوها ووفضلت تعيط 
اخدها واحد من الامن بتاع الفندق وحطها في العربية وسكتت 
مُعتز قام من على الأرض وشافها بتبكي وسانده راسها على إيد كريم 
مُعتز شدها منه بغضب وقال: متبكيش، متبكيش أنا بكيت وعيطيت وطلعت طاقتي البُكا منفعنيش في حاجه
كريم فضل واقف وباصص ليها 
هِلال مسحت دموعها وبصتله وقالت بإبتسامه وهي باصة ليه رغم دمعتها اللِ نزلت: اللهي ربي يمتحنك بنفس الألم اللِ أنا حساه، وقتها لما تتعذب قسمًا بالله اكتر قلب هيكون فرحان فيك هو قلبي، تعرف يا مُعتز
أكتر حاجه بتعملها إمرأة صعيدية، هو كسر قلوب اللِ يجي عليها، لإني من كُتر الوجع الكسور اللِ أنا فيها اتعلمت إزاي اكسر أي قلب
كان ماشي من قدامها مسكت من إيده بهدوء وقالت: استنى 
بص ليها بدموع وكانت افكار بتحاربه من جواه بتعذبه 
هِلال بإبتسامة وقالت بهستريا وتمثيل: ما تسبنيش وتسيب قلبي وحيد يا مُعتز مش هقدر اعيش من غيرك 
ضحكت بصوت عالي ومسحت دموعها وقالت: هِلال بتاعت زمان دفنت ذكرياتها إهنه يا مُعتز
مسحت دموعها وطلعت مع كريم في العربية 
كربم بثلها وقال: أنتِ بخير 
هِلال بإبتسامة شاورت على قلبها وقالت: لو قولتلك بخير هبقى كدابه بس لازم نقول بخير مإحنا فعلًا بخير، إطلع على المطار يا كريم 
كريم هز راسه بنعم  ومشى 
مُعتز بغضب: المسرحية خلصت 
دخل عربيته والسواق طلع بيهم حضن بنته وباس على راسها ونزلت دمعه من عيونه غصب عنه 
...........................
(بعد مرور عدة ساعات في السرايا)
هاني: متعرفش يا بابا مُعتز جمعنا ليه 
الجد: مش عارف هو اتصل وقال اجمعهم يا جِد وقالي خصوصًا سيلا 
هاني هز راسه بنعم 
نزلت سيلا بإبتسامة وكانت لابسه فستان قصير وحاطه ميك اب كتير اوڤر جدًا يعني وفارده شعرها وقعدت جمب ليلى 
رهف بقرف بصت لـِ سيلا وقال في صوت واطي: زوق الجموسة تبقى عروسة استغفر الله
كانوا قاعدين كلهم 
ليلى بإبتسامة قالت بصوت عالي: قمر يا سيلا بسم الله ماشاء الله
رهف بقرف بصت لـ جدها وقالت: القرد في عين أمه غزال 
الجد ضحك وقال بصوت واطي: بس ياختي 
رهف بإبتسامة: حرفيًا أنا مستنية هِلال بفارغ الصبر والله يا جدي 
الجد بإبتسامة ربت على ايدها وقال بحنان: وأنا والله وحشتني اوي بقالها شهرين واكتر هناك في تركيا
رهف بإبتسامة: لولا مأنا طمنتكم عليها  وإن معاها مُعتز  حبيب قلبها ورفيق طفولتها، لولا كنتم  في ذمة الله عليها 
الجد باس على راسها  وحضنها بإبتسامة
دخل مُعتز من باب السرايا هو وبنته والكُل استقبلهم 
مُعتز بإبتسامة شاف هِلال داخله من باب السرايا بعد ما مشى كريم قام من مكانه وقرب من ودنها وقال: فاكرة لما قولتلك في اوضة النوم بتاعتنا يا صعيدية، هِلال افهميها أنا مش بحبك لو على زواجنا ده فأنا كنت هختارها هي لانهى شبهي من مستوانا في البلد هناك
وشاور على سيلا ما بين المتواجدين 
هِلال بإبتسامة بصتله وقالت بصوت عالي وهي بتخلع نضارتها وابتسمت من كل قلبها : والمفاجأة إن مُعتز الهِلالي طالب إيد سيلا بنت خالي عاني فضالي على سنة الله ورسوله 
وبصتله بإبتسامة ودموعها نزلت وقالت:.......
إتركني من حيث أن جئت 
لا تجرح قلبي أكثر وأكثر 
إن كان نخيلك عطشان أسقي غصونه
لا تجرحني وتحول قلبي إلى فُتات
ستندم لاحقًا عندما تخسرني 
ما بالكَ إن تركتني دون أن أعانقك
لا أُحب رائحة الفُراق من بعدك 
لا تذهب وتعود وقلبكَ نادمًا 
ولا تقول: آسف جميلتي 
فَ جميلتك عندها لا تطيق رائحتك
قلب المرأة مِثل الوردة إن تركتها 
يذهب عِطرها وتجف أوراقها 
وترحل مع نسمة الهواء
لذلكَ إن ذهبتَ فلا تعود مرةً أخرى.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بتخلع نضارتها وابتسمت من كل قلبها : والمفاجأة إن مُعتز الهِلالي طالب إيد سيلا بنت خالي هاني فضالي على سنة الله ورسوله
وبصتله بإبتسامة ودموعها نزلت وقالت: باركوا للعروسين
مُعتز بإبتسامة ابتسملها وراح عند سيلا وقال:  نقرأ الفاتحه يا عمي شكلها العروسة موافقه 
ليلى بإبتسامة زغرطت بصوت عالي وقالت: على بكرة الله يا مُعتز يا حبيبي 
هاني بغضب: الزم حدك يا مُعتز إزاي تقبل تتزوج على هِلال 
هِلال  بإبتسامة  وهي وطالعه اوضتها وماسكه شنطتها بين نظرات المتواجدين قالت بإبتسامة وهي باصه لـِ  مُعتز: هِلال طليقته يا خالي، وحتى لو كنت على ذمته، مُعتز بيحب سيلا والشرع محلل أربعة 
رهف بحزن جريت عليها وقالت:  هاتي منك الشنطه يا هِلال 
هِلال  بدموع وهي بتبتسم: جه على حِمل الشنطه، حِمل قلبي اتقل سيبيها هشيلها لحالي
عائشة بغضب وهي بتبصله: يا خسارة تربية أخوي هِلالي فيك يا مُعتز
الجد بغضب قام من مكانه واتحمل على العكاز ومشي 
نجمه بحزن سابت إيد مُعتز وجريت عند الجد فضالي وقالت: أنا طالعة مع جدو
 عدي مشي من قدامهم 
مُعتز بغضب شاف الكُل مشي إلا هاني وليلى مراته وسيلا 
سيلا بإبتسامة حضنته وقالت:سيبك منهم يا حبيبي أنا موافقه 
هاني بغضب: اتحشمي يا بت، أنتِ بلا حيا واصل وهاه
سيلا بغضب وقفت وقلبت
 بوزها 
مُعتز بإبتسامه: نقرأ الفاتحة طيب وبكرة الخطوبة يا عمي في السرايا كلها والمعازيم واهل الصعيد كلها هتحضر 
هاني:لا يبني خليها بينا وبين حبايبنا بس عيون الناس طماعة يبني ليلة فرحكم اعملوا اللِ عايزينه 
مُعتز بإبتسامة: أمرك يا خال على بركة الله
قرأ الفاتحة مُعتز وابتسم وقال: عن اذنكم 
سيلا بإبتسامة حضنت ليلى وقالت: شكرًا ليكِ يا ماما أنا فرحانه اوي 
طلع مُعتز ودخل اوضته اللِ كانت مشتركة بينه وبين هِلال وقعد على السرير جت نجمه فتحت الباب ومعاها الجد فضالي 
مُعتز بهدوء: إسمع يا جد أنا...
الجد بمقاطعه: من انهارده ورايح لسانك مش هيعتب لساني يا مُعتز 
مُعتز: للدرجة دي كلكم شايفيني وحش 
الجد بغضب: ومين فينا كان شايفك وحش في الأول، إنت اتغيرت يا مُعتز اتغيرت قوي
مُعتز: يا جدي أنا مش بحب هِلال ولا هي بتحبني أعمل إيه أنا بقى انام معاها على مخدة واخده وأنا مش طايقها، ولا انا في حُضن ست صعيدية بتاعت البط والوز
الجد بإستغراب: إزاي وإنت كده، دأنت كنت هتتجنن عليها لما سافرت تركيا فضلت قاعد في اوضتها وماسك صندوق وكنت بتعيط زي الطفل الرضيع هو أنت مُعتز حفيدي فعلا؟!
مُعتز بغضب: يوووه بقى يا جد كنت بحبها اه دلوقتي أنا مش بحبها يا جدي قلبي مش رايدها
الجد: تصبح على خير الظاهر إن كلامي ملوش لازمه، شكله حد غسلك دماغك، لإن مع دماغك الناشفه دي لما تراجع نفسك وتقدر قيمة هِلال كويس أبقى تعالي واجهني
نجمه بخوف اخدت من الشنطه ملابس ليها ورجعت شعرها لورا وقالت بخوف وهي بتقرب من الجد فضالي: بابا أنا هنام عند طنط هِلال،  علشان أنا بحبها وأنت ظلمتها اوي تسمحلي يا بابا 
مُعتز بغضب: لا 
الجد فضالي: روحي يا نجمه عند هِلال نامي معاها 
وبصله إنه يسكت
 جريت نجمه عند اوضة هِلال 
قفل الباب الجد فضالي وقال: هو حد عاملك عمل يا ولدي ايه اللِ قلبك مره واحده إقده 
......................
دخلت اوضتها ووقفت قدام الدولاب وقالت وهي باصه ليه سيبوني لوحدي
رهف بصت لـ عائشة بدموع وقالت: لا أنا هفضل معاكِ هنا يا هِلال مش هخرج 
هِلال بدموع: سبوني لوحدي 
عائشة بغضب: هِلال
هِلال  بدموع صرخت بقوة:  هِلال، هِلال، هِلال انا كرهت اسمي انا اتخلقت ليه يا ماما هه اتخلقت علشان اتعذب واتزل تعبت تعبت انا روحي وجعاني من جوا أنا جوايا كلام كتير حابه اقوله لو عديت سنين مش هيخلص ممكن تطلعوا برا ورايا شركة الصبح
رهف بدموع حضنتها وهِلال فضلت تبكي في حضن رهف وقالت رهف بدموع: أنتِ اتعافي ودواي جروح قلبك من جوا وأنا هقولك الحقيقة اوعدك إني هوقف جمبك دايمًا 
هِلال مسحت دموعها وهزت راسها  بنعم وقالت: رغم إنك اصغر مني أنتِ ملجأ أماني يا رهف 
رهف بدموع ربتت على كتفها ومشيت 
هِلال بصت لـِ عائشة اللِ قاعدة في رُكن الأوضة وباصه ليها بدموع هِلال راحت تجاهه وحضنتها بقوة وقالت: أنا بحبك يا أمي سامحيني لو زعلتك وجرحتك يا أمي، لإنك سندي في الدنيا، وفي السماء جنه وأنتِ جنتي 
عائشة بحنان حضنتها وقالت بدمع : متزعليش كُل واحد ليه نصيبه في الدُنيا يا بنتي،  وعوض ربنا قريب جدًا 
هِلال بدموع هزت راسها بنعم ومشيت عائشة هِلال مسحت دموعها ودخلت اخدت شاور وطلعت لقيت نجمه قاعده على السرير بتاعها ونايمه بهدوء
هِلال بإبتسامة ابتسمت ليها وقربت منيها ونامت جمبها وسحبت الغطا مسكت إيدها الصغيرة وسندت راسها على راس نجمة بإبتسامة
 وقالت:الفارة الصغيرة بتعمل إهنه إيه 
نجمه بخوف وهي مغمضه عينيها: جيت أنام جمبك علشان أنا بحبك، خُفت عرقكم الصعيدي يطلع عليا وتبهدليني علشان بابا مُعتز لما غلط في حقك
وقالت بلهفه وهي بتفتح عيونها بإبتسامة: بس أنا بحبك مش بكرهك زي بابا مُعتز والله أنا بحبك يا طنط هِلال
هِلال بإبتسامة اخدتها في حضنها وقالت بتنهيده: قد إيه أنتِ بريئة اوي وريحتك حلوه 
نجمه بإبتسامة: إسمي نجمه نبقى أصحاب
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم 
نجمه حضنتها وهِلال طفت النور 
نجمه بإبتسامة:  ممكن تحكيلي حدوته 
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم 
وقتها مُعتز خرج من اوضته وفي إيده علاج نجمه بتاع القلب وكان متجه نحو اوضة هِلال  ولسه هيفتح سمع صوت هِلال  من الأوضة وقالت: كان يا مكان في بِنت كانت قاعده تحت شجرة الكرز وكانت بتغني بصوت جميل فجأة سمعت صوت شاب بيجري كان أكبر منيها،  تايه في الغابة وسط الصعيد كان لابس بدلته رغم إنه صغير ووقف عند البنت، والبنت رفعت راسها وقالها: أنا توهت ممكن تدليني على الطريق يا جميلة
بصت ليه البنت بإبتسامة وهو بص في عيونها الزرقة الحلوين وقعد جمبيها وقال: كنتِ بتغني يا حورية 
وقالت بإبتسامة وهي باصه ليه: أنا مش حورية أنا من بني البشر 
ضحك بإبتسامة ومسح من على بؤها علامات حبات الكرز وقال: غنيلي كده.
غنتيله بصوتها العذاب وبعد ما انتهت
 هو ضحك
 بإبتسامة  وقال: ضحكتك حلوه يا... 
وقالت بإبتسامة: هِلال إسمي هِلال 
قعد جمبيها ونام على الأرض وحط راسها على رجليها وهي كانت لابسه العباية والأشرب بتوعها وقالت بخوف: قوم من إهنه ممكن حد يشوفنا يطخنا عيارين
مُعتز بإبتسامة: ومين يقدر  يا جميلة دأنا مُعتز الهِلالي 
هِلال بإبتسامة في نفسها: مُعتز الهِلالي؟!
مُعتز بإبتسامة قام وقعد جمبيها وقال: أنا لما أكبر هتزوجك أنتِ.
هِلال خافت منه وقالت: هو أنت جيت إهنه ليه 
قرب منيها يا نجمه وباسها من خدها وقال: أنا حبيتك يا صعيدية 
أخد حبة كرز وفتح الكتاب اللِ كانت مسكاه وحطها جوا الكتاب وقال: أبقي افتكريني بيها دايمًا واستنيني لما أرجع
وقتها ابتسمت هِلال يا نجمتي وضحكت وقالت...
في اللحظة دي نجمه نامت ومُعتز دخل الأوضة وقال وهو واقف على الباب بدمع: وقتها هِلال قالت هستناك طول العمر يا مُعتز الهِلالي لما تِعاود هتزوجك إنت وبس وقلبي رايدك في الحلال لما أكبر هتعلم واتثقف علشان اتحدت مصري زيك يا وِلد خالي أنا بحبك هستناك وقالها بإبتسامة رغم صغره هحبك يا هِلال حتى لو كبرت مش هنساكِ.
هِلال بدمع اتخضت لما مُعتز دخل الاوضة والتكلم وكمل قصتهم وقال بدمع: بس الحُب ده اتغير يا هِلال علشان حاجات تافهه إحنا وصغيرين مش لازم تبقى ملازمانا لما نكبر 
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم وقالت بدموع: حاجات تافهه؟
مُعتز هز راسه بنعم 
هِلال مسحت دموعها بغضب وقالت: جاي هنا ليه في وش الفجر يا إبن الهِلالي
مُعتز: إبن الهِلالي؟! ثم إني جاي ادي العلاج لبنتي يا هِلال 
هِلال  بغضب  قامت من على السرير ووقفت قدام البرنده وقالت:  طيب يلا ولو هتاخدها خدها 
مُعتز قعد على السرير وسند راس نجمه وحط البرشام في بؤها وقال لما شاف كوب المياه بعيد:  هِلال  هاتي كوباية المياه 
هِلال بغضب: هاتها إنت 
مُعتز: مش وقت عناد ساند نجمه بإيدي 
هِلال بغضب  راحت تجاه الطربيزه وجابت الكوباية مدت ايدها وقالت: خد
مُعتز مسك منها كوب المياه وايدها لمست ايه هِلال  بصتله ومُعتز بصلها،  هِلال  بغضب  سحبت إيدها ووقفت وقالت:  تقدر تتفضل برا الأوضة 
مُعتز قام من على السرير وخرج لسه هيتكلم هِلال  خبطت في وشه الباب ودخلت تحت اللحاف وحضنت نجمه ونامت بهدوء
.........................
(تاني يوم في ڤيلا المنزلاوي في الصعيد)
رن المنبه بتاع كريم قام من نومه ودخل آخد شاور  ولبس بدلته  وقعد في البرنده واقف بإبتسامة وقال: جه الوقت إنك تظهر يا كريم وفي الوقت الجد كمان، جه الوقت إنك تثبت للعالم إنك لقيت أهلك يا كريم الحقيقيين، جه الوقت إنك ترجع لحياتك الطبيعية وتعرف مين اللِ سابك في الميتم وقتها، جه الوقت يا كريم إنك تحاسب كُل مذنب 
ونزل تحت في الڤيلا وهو وسايق عربيته ابتسم وقال: إن شاء الله هتكون ثفقة مميزه مع شركة الهِلالي وخصوصًا هِلال إنها شريكة هناك كده اللعب إبتدأ على اصوله 
..........................
منَ أنتَ كمثلكَ دواءِ
أبيتُ للروحِ وتركتني في البلاءِ
أنتَ مُنقذي، وأن للروحِ الدمارِ
ما بالكَ قلبي يعشقكَ
حتى وإن عانقتكَ 
لم أجد نفسي إلا وأنا يتيمةً في الضياعِ
أنتَ الوهج الأحمر خاطفي 
سوف أُحبكَ حتى وإن حرقتني
ما بالكَ إن كرهتكَ ويصبح الحريق رماديِّ.
صحيت من نومها هِلال وقتها ودخلت تاخد شاور خرجت وكانت لافه الفوطه على جسمها وطلعت ملابس زرقاء جاكيت ازرق وجيبه بيلاسيه لونها ازرق وتي شيرت أبيض ورفعت شعرها لفوق وحطت روجها الأحمر شافتها نايمه على السرير بحنان ولمست على شعرها وقالت: قد إيه أنتِ بريئة اوي وريحتك حلوه يا نجمه تشبه الورد البلدي يا نجمتي 
دمعت عيونها وقتها وخرجت من الاوضه شافت مُعتز  وسيلا في وشها 
مُعتز بإبتسامة غيظ: صباح الخير 
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم ونزلت من على السلم
 وقالت: بنتك جوه 
سيلا بغضب في سرها: مغروره 
وقالت بصوت عالي: يلا يا حبيبي هنتأخر على الشركة 
هِلال بإبتسامة كانت بتتكلم مع جدها تحت في السرايا ونزلت سيلا وحاطه إيدها في إيد مُعتز  وطلعوا من الباب 
هِلال  بإبتسامة: عايز حاجه يا جدي
الجد: هِلال!؟ 
هِلال بإبتسامة:نعم يا نن عيني
الجد باس على راسها وقال: عمل موفق يا وحيدتي، كوني بخير يا هِلال
هِلال حضنته وقالت بصوت مخنوق: ادعيلي إنت بس وأنا هكون بخير بفضل دعائك
طلعت هِلال من السرايا بعد ما باست على راس عائشة والدتها ودخلت عربيتها 
.............................
في الشركة دخلت سيلا بثقة وكان واقف أمير وكل الموظفين سيلا بإبتسامة:تاتاتا 
ورتهم الدبلة بتاعت مُعتز بإبتسامة وقالت: أنا ومُعتز اتخطبنا 
مُعتز بغضب: أنا رايح على المكتب بتاعي لما يوصل الشريك بتاع الثفقة نجتمع في اوضة الاجتماع 
مشى مُعتز وبقي ينفخ بغضب
الموظفين بقيت تبارك لـِ سيلا بإبتسامة 
كانت داخلة هِلال ولابسه نضاره زرقاء ومعاها كريم اللِ قابلته عند باب الشركة 
أمير بصدمه: كريم؟!
كريم بإبتسامة: أمير؟
أمير بإبتسامة جري وحضنه وقال: وحشتيني يا ابن عمي وحشتيني والله
كريم بإبتسامة: يشاء القدر إنه يجمعنا من تاني
هِلال كانت واقفه ومبتسمه ليهم وقالت: على الإجتماع يا أمير 
أمير بإبتسامة: أمرك يا سيدة جمال الصعيد 
هِلال بضحك: ويحك ويحك 
مشيت هِلال من قدامه 
أمير بإستغراب: إنت تعرفها؟
 وبتعمل هنا إيه؟ ونزلت أمتى؟ و....
كريم: ويحك ويحك ياعم قنبلة اسئلة وانفجرت هرد عليك حاضر،  جاي أمضي عقد بين شركتكم،  أنا وهِلال اتقابلنا في تركيا 
أمير بحزن:  هي فعلًا اتطلقت الموظفين سغالين رغي رغي رغي عليها من الصبح
كريم:  اه اتطلقت تعالى على الإجتماع ولينا قعدة مع قنجانين قهوة يرايق 
أمير بإبتسامة  هز راسه بنعم
 ودخلوا الإجتماع 
مُعتز اول ما شاف كريم لسه هيقعد قال بغضب وقام
 وزاح الكرسي: إنت إيه اللِ جابك هنا 
هِلال بثبات: كريم هيعمل عقد شراكة بين شركته وشركتنا
مُعتز بإبتسامة: وأنا مش موافق 
هِلال بإبتسامة قربت منيه واخدت العقد وقالت: وأنا موافقه بما إننى متسوايين في النسبة المئوية في الشركة يبقى أي شريك فينا اللِ يوقع 
مُعتز بغضب ضرب على المكتب وقال بصوت واطي وهو بيقرب منيها  وجز على سنانه: هِلال؟!
هِلال بإبتسامة: امضي العقد يا كريم وقع 
كريم بإبتسامة مضى العقد وهِلال مسكت القلم من إيد كريم ووقعت بإبتسامة وسلمت على كريم وقالت: مُبارك لينا 
مُعتز بغضب ضرب الكرسي برجله وفتح بابا اوضة الاجتماع وخرج 
سيلا جريت وراه ومسكت ايده قدام الموظفين وقالت: مُعتز
مُعتز بغضب: ابعدي عني ابعدي عني 
بعد عنها وخرج من الشركة وفك الكرڤاته من رقبته وبقي يتنفس بصعوبه 
هِلال فوق ابتسمت وقالت: إن شاء الله عقد موفق
كريم بإبتسامة: يارب 
أمير: استأذنك بس صاحبي هقعد معاها في الكافيه
هِلال بإبتسامة: أمير على شغلك والقهوة تتشرب في المكتب بتاعكم 
كريم بإبتسامة: مجبتش حاجه من عندي يلا يا صاحب 
طلع معاه كريم وقبل ما يقفل الباب بص ليها وقال: دلوقتي بس قدرتِ تجيبي الكورة في الشِباك يا صعيدية إنكِ تحرقين العالم والله
هِلال بإبتسامة: ولسه اللِ جاي أحلى
......................... 
رهف كانت لابسه شنطتها كالعاده ودخلت محل قريب من شركة الهِلالي وقالت:  عملت إيه في الموبايل اتصلح؟ 
_ للأسف اتصلح لكن كل حاجه اتمسحت من عليه 
رهف بصدمه: إزاي! 
_للأسف اتحذف من عليه كل حاجه 
رهف بحزن هزت راسها بنعم اخدت التلفون وادته الفلوس خرجت من هنا هو اخد تلفون واتكلم فيه وقال: أيوا يا ست ليلى عملت اللِ قولتي عليه وهي مشيت دلوقتي هستنى الفلوس انهارده في الليل. 
وقفل مع ليلى وابتسم بخبث
طلعت رهف من المحل وقعدت قدام الشركة بيأس ونزلت دمعه من عيونها رغمًا عنها وقالت:  ليه يارب كده ليه، أنا لو قلت لحد إن ماما عامله لـ مُعتز عمل محدش كان هيصدقني ده اللِ كان الدليل القوي بتاعي
كانت طالعة الشركة لـ هِلال وكانت ماشية بحزن خبطت في أمير وقالت: متفتح 
أمير وهو واخد القهوة لمكتبه: بذمتك مإنتِ اللِ خبطتي فيا  اعترفي يا ذات السن العشرطاشر. 
رهف بملامح حزينه: أنا آسفه
أمير بإبتسامة: ولا يهمك الله قوليلي....
لسه هيكمل لكن رهف فتحت تلفونها جتلها رساله وكان مكتوب فيها من رقم غريب 
(لو حابه تاخدي الفديوا بتاع العمل أنتِ ومصورة الدجال تعالي عند شارع **** عمارة رقم (😎 دلوقتي  هستناكِ) 
أمير شاف الرسالة وقال:  مخططه لإيه تاني يا مصيبة أنتِ 
رهف بغضب:  يعم أنت مالك حاطط منخيرك فوق راسك ليه يبوي ابعد إقده 
ومشي تجري من الشركة 
أمير دخل مكتبه وقال:  اشرب القهوة إنت يا صاحب ورايا مهمة وراجعلك
 اخد مفاتيح عربيته وتلفوني وجري وراها ولكن طلعت تاكسي ومشيت كان سايق وراها أمير
 وقال:  طلعتلي منين زي الحنش دي استغفر الله
.......................... 
هِلال  كانت نازله وخرجت برا الشركة وقالت:  هو راح فين يا ربي 
هِلال دورت على مُعتز ولفت ورا الشركة في الغابة بتبص ملقيتهوش برضوا شافت حد بيجري تجاه التله بعيد ورا الشركة راحت تجاه الظل بقيت ماشيه، ووصلت عند التله ملقيتهوش، دمعت عيونها وقتها طلعت المنديل بتاعه اللِ حطته على الجرح بتاع إيديها ليلة فرحهم وبصت للمنديل وباسته بإبتسامة وقالت: لسه محتفظه بيك زي حاجات كتير محتفظه بيها تخص مُعتز، لسه محتفظه بكل قطعه تخص روحك يا مُعتز
جت نسمة هوا وقتها فر المنديل منها 
هِلال بخوف جريت وراه كان بيفر تجاه التله اكتر جريت بقوة مسكته ورجلها اتكعبلت وصرخت بقوة لكن.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
(عاهدتني ألا تطير مع الهوى، يـ خادعًا بالحُزن أنتَ قتلتني)
رجلها اتكعبلت وصرخت بقوة لكن مُعتز سحبها ليه مُعتز وشدت قميصه وبقيت ماسك فيه وماسكه المنديل في الإيد التانيه غمضت عينيها بخوف وهو اتكلم ببرد: افتحي عينك يا هِلال 
هِلال بخوف بعدت عنه وبصتله بهدوء وجت تمشي مسك إيدها ومسكها من قفا رقبتها وقربها منه وقال: محتفظة بحاجتي ليه لحد دلوقتي
ومسك منها المنديل 
هِلال بتوتر: سيبني يا مُعتز 
مُعتز سابها بغضب  وقال: هو أنتِ إيه يا هِلال 
هِلال بإبتسامة: أنا كانت فترة في حياتك واتنست
مُعتز بغضب: لما نسيتيني بتدوري عليا ليه
هِلال بغضب: لإنك مُلزم إنك تهتم بالشركة 
مُعتز بغضب: وافقتِ ليه إن كريم يشتغل معانا، ويبقى شريك؟ 
هِلال بإبتسامة: كريم ناجح في شركته وشركته متفوقة عن شركتنا متنساش ده
مُعتز هز راسه بنعم وقال: متنسيش تحجزي فستان لخطوبتنا أنا وسيلا في السرايا 
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم وطلعت تلفونها وفتحت الصور وقالتله: حجزت ده 
وابتسمت ومشيت 
مُعتز بهدوء قعد على حافة البحر وقال: إزاي هخطب واحده مش بحبها وقلبي مش متعلق بيها 
هِلال بثبات دمعتها نزلت وهي وداخلة من باب الشركة كان نازل كريم وقابلها وقف وقال: أنتِ بتعيطي 
هِلال مسحت دموعها وقالت بصوت مخنوق: لا 
كريم: هِلال؟! 
هِلال بدموع: اه ببكي يا كريم ممكن تسيبني في حالي
كريم هز راسه بنعم 
دخلت هِلال مكتبها واخدت مفتاح عربيتها وخرجت 
نزلت من الشركة وراحت تجاه عربيتها لسه هتفتح جه مُعتز قدامها ومسك إيدها 
هِلال: سيب إيدي 
مُعتز: رايحة فين؟ 
هِلال بإبتسامة: ملكش دعوة أو بالأخص إنتَ مالك
بصت على سيلا وراه وقالت: حبيبت القلب مستنياك، اشبع بيها 
نزلت إيدها بغضب  ولبست بضارتها وابتسمت ومشيت من قدامه 
مُعتز بص وراه وشاف سيلا وكان كريم قاعد على عربيته قدام الشركة ومتابعهم وابتسم وقال بصوت عالي: مبروك يا شريك 
وشاور على سيلا بإبتسامة: قبلت دعوتك للخطوبة يا مرات مُعتز الهِلالي المستقبلية 
طلع عربيته ومشي بإبتسامة 
مُعتز بغضب: أنتِ عزمتيه
سيلا بخوف: اه يا حبيبي دي خطوبتنا الشركة كلها هتحضر 
مُعتز بغضب: اطلعي العربية 
سيلا بإبتسامة  هزت راسها بنعم 
................................ 
(ويحسبون كسر الروح هيّن)
رهف نزلت من العربية وبصت لعمارة قديمه وقالت: أكيد هي دي العمارة اوعدك يا هِلال  هنقذ مُعتز وهيرجعلك من تاني اوعدك 
دخلت العماره لقيتها قديمه جدًا ومفهاش اسانسير طلعت العماره ووصلت للدور الرابع واتنهدت دقت الباب وفضلت واقفه ومحدش بيرد، رنت الجرس من تاني وتالت وفتحت واحده لابسه نقاب وعباية وقالت: أنتِ البت اللِ رايدة الفديو؟ 
رهف بخوف هزت راسها بنعم وشدتها وقالت: ادخلي إهنه 
دخلت رهف بخوف والست قفلت الباب، دخلت رهف بتبص لقيت الشقة للدعاره بقيت تلم في الجاكيت بتاعها بخوف وريقها نشف وقالت بخوف: فين الفيديو عايزه امشي 
الست خلعت النقاب والعباية وقالت: يا مُحسن تعالي 
رهف وقفت عند باب الشقة بخوف وقالت بصدمه: إنتَ؟! 
_هو أنتِ فكراني صلحت تلفونك من غير ما آخد المُقابل 
رهف: اديني الفديو وهديلك الفلوس 
_افتحي تلفونك 
فتحت تلفونها وبعتهولها في رسالة وقال: الفلوس يا حلوه
رهف بخوف طلعت الفلوس من شنطتها وقالت: خد دول واوعدك هجبلك الباقي 
مسكها من شعرها وقال: باقي إيه يا روح أمك 
رهف بصراخ:سيب شعري 
حط إيده على بؤها وقال: لو سمعت حِسك هقتلك 
رهف بدموع هزت راسها بنعم وقال بإبتسامة: خدوها جوه للباشا الكبير دي لسه طازه 
رهف برقت بعيونها وجم اتنين نسوان ومسكوها من ايدها وشدوها 
رهف بدموع: سيبوني سيبوني وانبي هديكم اللِ عايزينه ابعدوا عني يا كفره 
مُحسن بغضب ضربها بالقلم ووقعت رهف وشفتها نزفت وقال: خلعوها ملابسها 
برقت رهف بعيونها بخوف وبدأت تبكي بخوف وتلم في هدومها 
شدوها على الاوضه وشافت واحد كبير في السن قاعد وبينفخ في السيجارة وقال: بس دي صغيره 
مُحسن بإبتسامة: هتعجبك يا كبير 
رهف بصراخ: سيبوني سيبوني 
أمير وقتها وصل عند العمارة وافتكر إنها رقم (😎 دخل وقال بقرف: إيه القرف ده هما قاتلين فيها ولا فيها جزارين ولا إيه 
طلع لفوق ووصل عند الدور الرابع وقال: نكمل للخامس نشوفها فين دي 
قبل ما يطلع على الدور الخامس سمع صوت صريخها 
بص وراه على الشقه وحط ودنه وكان سامع صوت ضحكات عالية شك إن فيه حد جوه ورهف موجوده جوه رجع بغضب  وكسر الباب كُل اللِ  في الشقة صرخ 
دخل أمير وشاف منظرهم وبصلهم بقرف وسمع صرخات رهف من الاوضة جري على الاوضة وطلع مسدس وشد الأجزاء وكسر الباب بقوة 
شاف رهف واتنين نسوان ماسكينها ووشها بينزف دم وشاف واحد عجوز قاعد على السرير وقام اتخض لما شافه ماسك المسدس رهف فلتت منهم وجريت ورا ضهر أمير وبقيت ماسكه فيه بخوف 
أمير بغضب وهو موجه المسدس تجاهم وصرخ بقوة: حد لمسك
رهف بدموع: لا محدش 
أمير بصلها وقال:طلعي تلفونك 
وصرخ بقوة:طلعيه 
رهف هزت راسها بنعم وطلعته 
أمير سحبها برا الاوضة وبقي واقف وساند على باب الشقة وقال بغضب: اتصلي على الشرطة 
رهف بلهفه رنت على الشرطة وحطت التلفون على ودن أمير وقال بغضب: في شقة دعاره في منطقة **** عماره رقم (😎 الدور الرابع 
وقفل التلفون وقال بغضب: كله ينزل على الأرض 
الكل نزل على الارض وكان مصوب عليهم المسدس 
مُحسن وهو بيرفع راسه:  هتندم لو اتقبض عليا وعلى الكبير 
أمير بغضب: اعلى ما في خيلك اركبه يا ****، مين اللِ ضربك 
رهف بخوف وعي وواقف ورا ضهره شاورت على مُحسن 
أمير بغضب  مسكه من رقبته وقبض على رقبته وقال وهو بيشد عليها تحت دراعه والدراع التاني ماسك بيه المسدس: بتهدد النسوان، لا وكمان فاتح شقة دعاره يا **** يا واطي يا زبالة
مسك دراعه ولواه بقوة وقال:  الإيد اللِ  ليها في الحرام تتقطع وأنا هسبلك فيها اثر علشان لما تبص فيها تفتكرني 
وحط المسدس على كفة إيده وضرب النار والرصاصة وخلت في إيده ومحسن صرخ بقوة كُل اللِ  في الشقة خاف
أمير بغضب ضربه ووقع في الأرض 
اخد رهف وطلع من الشقة لما سمع صوت عربيات الشرطة اخدها ونزلوا وطلعوا من الباب الخلفي وجري بيها ناحية الطريق العمومي ورا العمارة ودخل عربيته 
الشرطة طلعت واعتقلت كُل اللِ في الشقة وحطولهم الكلبشات ومشيوا 
أمير وهو سايق بغضب كان باصص ليها وبتبكي بإنهيار 
أمير قرب منيها وقال: إيه اللِ وداكِ المكان المقرف ده
رهف بدموع: مكنتش أعرف إنها شقة دعاره 
أمير: اومال رُحتي ليه، وعلشان ايه؟
رهف بدموع قفلت سوسته الجاكيت وبقيت تبكي وتشهق في البُكا أمير وقف قدام مكان صحرواي ومكنش فيه حد ونزل 
فتح باب العربية ليها وقال: إنزلي 
رهف بدموع نزلت ومسحت دموعها وقالت: لولا إنك جيت كان حصلي... 
أمير بتنهيده: إهدي كُل حاجه اتحلت متخافيش 
رهف مسحت دموعها وقالت: أنا مكنتش اعرف إنها شقة دعاره 
أمير: إيه سبب طلوعك للشقة كُنتِ عايزه إيه 
رهف بدموع طلعت تلفونها من الشنطه وشغلت الفديو وادت التلفون لأمير وقالت: كنت عايزه انقذ زواج هِلال  ومُعتز من السحر اللعين ده
أمير كان بيتفرج على الفيديو بصدمه وقال: يعني مُعتز معموله عمل من سيلا والمره دي؟! 
رهف بدمع: للأسف آه، ودي تبقى أمي
أمير: طيب هُما ليه عملوا كده فرقوا ما بين مُعتز  وهِلال؟ 
رهف بدمع:  علشان أختي طماعه بتحب حاجت غيرها، وهي بتحب مُعتز لأبعد الحدود دي ممكن تقتل علشان توصله وتخليه يحبها 
أمير بصدمه: للدرجة دي 
رهف هزت راسها بيأس وقالت: والعن من كده،  ممكن تساعدني ؟
أمير: قوليلي هنعمل إيه
رهف: تساعدني نكشف كذبة سيلا والفديوا ده يتفرج عليه كبير وصغير انهارده في الحفلة قبل ما تتم الخطوبة 
أمير هز راسه بنعم وقال: طيب إطلعي العربية يا.... 
رهف بإبتسامة: رهف 
أمير:  وأنا أمير فرصة سعيدة ومنيلة بنيلة يا وش المصايب 
رهف بإبتسامة  طلعت العربية وقالت: اطلع يا أمير 
أمير بجدية هز راسه بنعم وقال بإبتسامة: امرك يا قدري المهبب
............................
هِلال  كانت قاعدة عند المقابر وقرأت الفاتحه لأبوها وحطت الورد قعدت بتعب وسندت راسها على القبر بقلة حيلة وقالت ودموعها نزلت وهي باصه للقبر: مش قادرة أنجح يا بابا مش قادرة والله، تعرف إني حيلي مهدود، ليه مش يبقى ليا قبر هنا جمبك ليه مخدتنيش معاك لحظة اللِ كنت بودعك فيها كنت كإني في عالم تاني زي ميكون فتحت عيني على فراقك، الناس حرقوا روحي من جوه يا بابا لكن انا معملتش حاجه تحزنهم أبدًا، قلت ممكن يكون ليهم سبب انهم يزعلوا مني، انا بعافر علشان ارجع هِلال القديمة لكن ببقى الضحية لافعالهم القذرة، انا مش عايزه اكون انسانه كويسة من بعد دلوقتي، أنا عايزه اكون زي نفسي احب نفسي، لما احب نفسي ده مسمهوش انانية، لإن حبينا ناس متستاهلش الحُب ده 
(مَن ليّ سواكَ يا أبي، إن هجرتَ موطني، وأنتَ وحدُكَ دياريّ)
سندت راسها على القبر وكانت بتبكي وماسكه سلسلة صغيرة في ايدها هدية من ابوها ودموعها نزلت بألم وقالت بدموع: حتى في وقت ضعفي يا سندي مش لاقيه الإيد اللِ تطبط عليا وتحتويني، بقيت وحيدة من بعدك يا اغلى ما فقدت، بقيت زي بيت جميل  بس مهجور ومسكون بالوحدة
................................. 
كان سايق عربيته تجاه الڤيلا بتاعته وخرج من عربيته ودخل بثبات الڤيلا بتاعه ونزل في اوضة سرية تحت اول ما اتفتح الباب كانت صور هِلال على الحيطه صورها هي وفي تركيا، وصورها وفي وصغيره وصور كتير ليها عند السرايا دخل بإبتسامة  ولمس على الصورة بإبتسامة  طلع ودخل المطبخ اخد المج بتاعه وكانت عليه صورة هِلال وقعد قدام الصور وابتسم وقال بإبتسامة: لو عليا احطك جوايا وأخبيكِ 
جاب قلم بإبتسامة  وكتب تحت صورة كبيرة كالعادة كان بيكتب دايمًا لما يدخل الأوضة وكتب 
(لكُلِّ صورةٍ إطار، صورك أنتِ، إطارها قلبي) 
قفل الاوضة بالمفتاح وحطه تحت مزهرية قعد في الصالون واستقبل مكاملة من مجهولة 
_إزيك كريم
كريم بإبتسامة: إزيك يا أغلاهم على قلبي
_وصلتلهم 
كريم بإبتسامة: وصلتلهم 
_وهِلال
كريم: تقدري تقولي إنها تحت عيني في كُل أوقاتي 
_عارفة بكل تفاصيلك، هتروح إنهارده الخطوبة وهتفضل جمبها 
كريم بإبتسامة: أمرك يا كبيرة، ياللِ باعتة ناس تراقبني وتعرف أخباري حتى في قلب شركة الهِلالي حاطه جواسيس 
_اومال 
كريم بإبتسامة: أبدأ في اللعب يا كبيرة
_إنت لسه هتبدأ مإنت بدأت من زمان اوي 
كريم: عايز اشوفك 
_قريب هظهرلك من تاني 
كريم: اوعدك إني هجيب حق هِلال من مُعتز الهِلالي تالت ومتلت، ولو عليا كنت اطغه عيارين 
_بلاش تريقة، المُهم كانت قاعدة عند القبر بتاع حسن أبوها بدري وبتعيط جامد ومجروحه من جواها أوي 
كريم: اوعدك إن الوضع هيتغير يا كبيرة من انهارده
_يُستحسن إنك تقرب أكتر وتخليها تثق فيك
كريم بإبتسامة: أمرك 
_ يلا تشاو
كريم بإبتسامة: تشاو
قفلت المجهولة ذات الصوت الخشن، كريم بإبتسامة  طلع اوضته وغير ملابسه ونزل تحت عند المسبح بدأ يعوم ونزل تحت المياه وبدأ يسبح لآخر المسبح وطلع راسه واتنفس بصعوبة وقال: هتندم يا مُعتز الهِلالي على أفعالك والله هتندم 
........................... 
(في السرايا)
كانوا نازلين سيلا ومُعتز وسيلا بإبتسامة وحاطه إيدها في إيده هِلال كانت واقفه على طربيزه في السرايا كانت لابسه فستان تُل أسود وحاطه روج أسود، وكانت قمر وملامح وشها الجميل ظهرت أكتر وعيوزها الزرقاء، كانت واقفه ودقات قلبها عالية وقعدت بإنكسار 
كريم كان قاعد جمبها هو وعائشة 
كريم حط إيده على كتفها وقال: هِلال أنتِ بخير؟ 
هِلال هزت راسها بنعم 
مُعتز بإبتسامة لبسها الدبلة وسيلا بإبتسامة لبسته دبلته وباس على راسها 
هِلال مستحملتش ونزلت دمعه من عيونها 
عائشة بحزن: تعالي يا هِلال نطلع الأوضة 
كريم: قومي يا هِلال
هِلال برفض هزت راسها بدمع وقعدت كانت شايفه مُعتز هو وبيرقص مع سيلا بإبتسامة وسيلا كانت فرحانه وطبعًا ليلى بتصقف الجد بص لـِ هِلال بحزن وكانت نجمه قاعده مش راضيه تقوم من على رجله 
كانت نازلة رهف من فوق وأمير شدها قبل ما يشوفهم حد 
أمير وهو باصصلها وتنح في ملامحها وفستانها الراقي
رهف بصوت واطي: أمير سيب إيدي 
أمير بتركيز قال بتوتر:أنتِ متأكدة من اللِ هتعمليه ده 
رهف هزت راسها بنعم 
أمير اخد منها الفديو وقال: مش دلوقتي يا رهف 
رهف بإستغراب: ليه 
أمير: حصل اللِ حصل، خليه بعدين دي مهما كانت أمك وأختك اللِ هتفضحيهم، لو عايزه بجد تنقذي زواج هِلال ومُعتز راجعي نفسك الأول خليها بينك وبين عائلتك علشان سمعتكم متتشوهش برا وبعدين فيه صحفيين مش شايفه 
رهف بصت للناس وللصحفيين 
أمير مسك إيدها واداها التلفون وقال: متعمليش حاجه تندمي عليها بُكرة، خلي كُل شيء بأوانه يا رهف 
رهف بحزن هزت راسها بنعم وقالت: طب وهِلال 
أمير: خلاص الخطوبة تمت معتش يهم هِلال أمر مُعتز
رهف هزت راسها بنعم
أمير بإبتسامة: وده ميمنعش إنك طالعة قمر 
رهف برقت ليه بعيونها وبصن لنفسها وقالت بصدمه: أنا 
أمير بإبتسامة: أومال أنا يعني 
رهف بخجل جريت من قدامه وابتسمت وقالت: إبن الناس القمر، بيمدح فيا ياخي اتوكس دأنتِ اللِ أجبني
هِلال بدمع بصتله وكان باصصلها وجواه ألف حكاية، حابب يتكلم مش قادر، أموره ملخبطه
خلصت الخطوبة وهِلال طلعت اوضتها بوجع وضعف وقفلت بالمفتاح قعدت ورا الباب وفضلت تبكي بألم وإنكسار قدامها حل غير إنها تبكي مسحت دموعها بألم ودخلت الحمام غير هدومها واخدت شاور ولبست بيجامة واسعه ورفعت شعرها لفوق
رهف ونجمه جم يدقوا على الباب: هِلال أفتحي 
هِلال مكانتش بترد وقاعده بتبكي بضعف
رهف بحزن مشيت مع نجمه 
هِلال مسحت دموعها ونزلت في السرايا دخلت المطبخ شافته قاعد فيه وبيشرب قهوة وقال بإبتسامة: إزيك يا صعيدية 
هِلال بعدت عنه وتجاهلته راحت تعمل قهوة وجابت المج بتاعها واخدت القهوة جت تمشي مُعتز وقف قصادها، هِلال بغضب راحت تمشي الناحية التانية وقف قصادها وقال بإبتسامة: مش تباركيلي الأول يا 
وكمل بتريقة: صعيدية 
هِلال بإبتسامة: هي دي أفعالك يا مُعتز؟
مُعتز: قصدك؟
(أنتِ حياة لمن لا حياة لهُ، أبتسمي فَ السعادة تُزهر من بينَ أعماق قلبك)
هِلال بدمع: ولا حد غيرلك قلبك من جوه، عايزني أباركلك بجد طب تعالي تعالى معايا  اديك هدية خطوبتك
ضربت مج القهوة على الأرض بغضب ومسكت إيده وطلعت معاه على اوضتها وقفلت الباب شالت الصندوق بضعف وفتحته فتحت دولابها بغضب واخدت منه الصور اللِ كانت بتجمعهم سوا وحطتهم في الصندوق 
مُعتز بخوف: هتعملي إيه 
هِلال بإبتسامة رغم دموعها مسكت الولاعة ولعتها ورمتها في الصندوق بإبتسامة وقالت: اتفضل بص عليهم بس على الذكريات الكدابه دي هدية خطوبتك، لأن طول ما الحُب مش موجود في قلبك يبقى مفيش داعي للذكريات الكدابة 
هِلال بصراخ وهي باصة ليه وكان الصندوق بيحترق: كان ليا إسم وبيت وحياة، دأنا والله غمضت عيني ومشيت وراك علشان لما اوقع اتبت فيك إنت، حتى عينك مش شيفاني، ومش شايف من اللِ بينزف وبيتوجع من جواه إنت جبروت ولا من نوع مُعندم تاني
كان مُعتز باصصلها ودموعه نزلت لما شافها بتبكي 
هِلال بغضب: ننزف تمام 
بصت قدامها جريت قدام المرايا مسكت قزازة البرفان وكسرتها بغضب على المرايا وإيدها نزفت وقالت: شايف ولا مبتشوفش، الجرح ده ولا حاجه قدام الجرح اللِ جوايا هو ده الامر؟
مُعتز بدمع قرب منيها ومسك إيدها وقال: هِلال
هِلال بغضب بعدت عنه وقالت بضعف: ابعد عني ، كنت فاكرة إنك أنت اللِ عالجت جروحي، للأسف غلطانه
قربت منه وشاورت على قلبها وقالت: أنا جروحي عميقة جدًا يا سي مُعتز وانت متعرفش حتى 
مُعتز بضعف: هِلال ايدك بتنزف 
هِلال بإبتسامة وصراخ: ما تنزف أنت مالك هه، اطلع برا يا مُعتز
مُعتز بصلها بدموع وقال: هِلال
هِلال بصراخ: اطلع برا
وفتحت الباب بغضب 
قبل ما يطلع دخل الحمام بتاعها وجاب مياه وكبها على الصندوق واخده ومشى 
هِلال بضعف خبطت الباب بقوة واترمت على السرير بقوة وفضلت تبكي وابدها كانت بتنزف أكتر 
مُعتز بدموع نزل من السرايا رمى الصندوق برا السرايا وشاف كل حاجه اتحرقت، لكن كانت صورة سليمه اخدخا وبص ليها كانوا صغيرين وهِلال كانت بتضحك من كل قلبها لي الصورة نزلت دموعه وقال: أنا ليه معتش بحبها ليه كل ما اشوف دموعها اللِ أنا السبب فيها قلبي يوجعني 
مُعتز  كان نازل من اوضته ولابس بدلته نزل لقيهم كلهم مجتمعين وقال:  في إيه 
الجد بغضب: هِلال  مش قاعده في اوضتها فوق 
مُعتز  بخوف:  ازاي 
سيلا:  صحينا الصبح مكانتش موجودة وباب اوضتها كان مفتوح 
مُعتز:  أنا هلاقيها 
سيلا بغضب:  وإنت تلاقيها ليه 
مُعتز بغضب:  مش وقتك 
جري مُعتز  برا السرايا ولف ورا السرايا وفضل يجري وسط الزرع وكان خايف عليها جري فجأة لقيها قاعده على سكة القطر ومربعة رجليها 
مُعتز بخوف:  هِلال  تعالي هنا 
هِلال بإبتسامة:  قد إيه المنظر حلو تعالى شوف 
مُعتز بغضب:  هِلال 
هِلال بإبتسامة هزت راسها برفض رغم دموعها راح تجاهه وشد إيدها وقال:  تعالي معايا 
هِلال بغضب:  مُعتز  سيب إيدي 
مُعتز مسكها بغضب وراح بيها عند السرايا ودخلها عربيته بين نظرات المتواجدين وطلع عربيته وساق بيها 
هِلال: على فين ممكن افهم 
مُعتز مكنش بيرد وراح بيها عند البحر 
مسكها من إيدها وطلع بيها على السفينة وكان سايق السفينة ووقف في نص البحر وقال بغضب:  أنا اذيتك فعلا يا هِلال لكن مكنش بإرادتي
هِلال  بدون فِهم: أنا بقرف منك، ابعد ايدك عني 
مُعتز بإبتسامة:  أنا لسه بحبك يا هِلال 
ولو على الدبلة أهي 
خلع الدبلة ورماها في البحر وقال:  عارف إني دُست على كرامتك وكبريائك وهنتك وكسرت بقلبك لكن اقسم بالله كل ده ده حصل بسبب الفديو ده 
هِلال  بدون فِهم مسكت الفديو وشافت ليلى وسيلا مع الدجال وكانت بتتفرج ودموعها نزلت وقالت:  يعني إنتَ كان معمولك عمل، قصدي كات معمول لينا عمل بالفُراق؟! 
مُعتز بدمع هز راسه بنعم وقال:  مش أنتِ بس كُنت ضحية افعالي وأنا كُنت ضحية لعبة **** زي دي،  أنا لما كُنت أنام لوحدي في الأوضة كنت احس بحرارة في جسمي اول ما أقرب على المصحف واقرأ مقدرش بسببهم هما بس يا هِلال أنا مظلمتكيش
هِلال بدموع: لكن أنا اللِ  عانيت أنا اللِ حبست أنفاسي يا مُعتز علشانك 
هِلال بدموع طلعت على طرف السفينة تجاه البحر وقالت: يا ريت لو أبقى غريقة في البحر دلوقتي
مُعتز بصلها وابتسم
هِلال بغضب:  أنت مش مصدق إني اقدر انط
مُعتز: عارف انك لو عايزه تنطي هتنطي من غير ما ترف ليكِ رمش عين، لإني ما زلت بحبك يا هِلال
وقرب منيها وطلع على طرف السفينة وقف جمبيها وقال: لإني لو نطيتي للمياه عارفه إني مش هسيبك 
هِلال بدمع: رجعني السريا يا مُعتز رجعني السرايا
مُعتز هز راسه بنعم ورجع بيها عند السرايا وقبل ما يوصل مسك إيدها وقال:  أنتِ لسه بتحبيني يا هِلال؟ 
هِلال  بغضب: حب إيه ده اللِ كله وجع وعتاب 
وشاورت على ايدها بإبتسامة:  وتضحية وجرح القلوب، حُب إيه ده؟
مُعتز بتفهم:  هِلال  ممكن تسمعيني 
هِلال بغضب: متلمسنيش يا مُعتز، أنا جيت ليك مرتين ضعفت من حبي ليك وزليت نفسي ليك، وفي المرتين درت ضهرك ليا، وقلت ليك متنساش يا مُعتز الهلالي، لكن دلوقتي شايفة انك نسيت بسرعة كل اللِ عملته فيا، كنت وقتها حطيت كل غضبي منك وكبريائي وكرامتي على جنب، جيت اطلب منك المساعده وتكون ليا ونيس لروحي لكن إنت عملت ايه، هنتني وزليتني واتريقت عليا قولي اسامحك بأي طريقة وأنا قلبي غضبان عليك 
مسحت دموعها ودخلت السرايا وماعتز دخل وراها لسه هتطلع السلم 
الجد فضالي:  هِلال 
هِلال بغضب: نعم يا جد.... 
وقتها شافت كريم قاعد وماسك في ايده ورد وعلبة شوكلاته ولابس بدلة وكان أنيق جدًا
مُعتز كان باصص ليه 
الجد فضالي:  كريم المنزلاوي طالب إيدك على سنة الله ورسوله يا هِلال 
هِلال بصت لـ مُعتز اللِ كان واقف زي الصنم وملامح الغضب كُلها اتجمعت على وشه وبصلها بغضب
هِلال مسحت دموعها ونزلت من على السلم
 وقالت: وأنا موافقة يا جدي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تخفو حُزنها وراء بسمةٍ
وجهٌ كَنورِ القمر كيفَ يَغارُ؟.
هِلال بصت لـ مُعتز اللِ كان واقف زي الصنم وملامح الغضب كُلها اتجمعت على وشه وبصلها بغضب
هِلال مسحت دموعها ونزلت من على السلم
 وقالت: وأنا موافقة يا جدي
مُعتز بغضب: نعم؟
كريم بإبتسامة إبتسم ليها وكانت في عيونه نظرة غريبة وقال: العروسة موافقة يا جد فضالي أنت موافق
مُعتز بغضب مسكه من بدلته وقال: طبعا لا إطلع برا
كريم بإبتسامة: نزل إيدك يا مُعتز الهِلالي
مُعتز بغضب بعد عنه 
الجد فضالي ضرب بعصايته  على الأرض بغضب  وقال: اكتم خالص يا مُعتز 
مُعتز بغضب: هتسمحلها تبقى على ذمته؟
الجد فضالي: طول ما الزواج ده في الحلال وإيه اللِ  يمنع ده 
مُعتز: أنا اللِ همنع ده
راح عند هِلال  بغضب  ومسك إيدها وجز على أسنانه واتكلم بجبروت: لو وافقتي هتخسريني للأبد 
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم وراحت عند كريم وابتسم وقالت: أنا موافقه يا جدي 
كريم بإبتسامة رفع إيده وقال وسط المتواجدين: نقرأ الفاتحة
مُعتز بغضب مسكه من هدومه وقال: قسمًا بالله لو ما طلعت يا اطخك عيارين يا كريم برا 
الجد فضالي بغضب: مُعتز؟! 
كريم بإبتسامة قرب من ودنه وقال: قريب هتبقى حلالي 
مُعتز بغضب ضربه بالبوكس صرخت هِلال وجريت عليه وقالت: كريم أنت بخير؟ 
كريم حط إيده على شفته اللِ  نزفت وقال: أنا بخير 
مُعتز بغضب زقه برا السرايا وقال: معندناش بنات للزواج يا ابن المنزلاوي إياك تخطي من باب السرايا من تاني إياك
هِلال بغضب وقفت قصاده وقالت: أنت إيه الهبل اللِ  بتعمله ده ممكن افهم 
مُعتز بغضب: ابعدي عن وشي يا هِلال 
ليلى بغضب بصت لـ سيلا وقالت وهما واقفين على السلم: مُعتز متغير كده ليه 
سيلا بغضب: معرفش يا ماما 
هاني بغضب: ما تلزم حدك يا ابن اخوي، خطيب بنتي وبتدافع عن واحده تانية ليه 
هِلال بصت لـ خالها بصدمه وقالت بإبتسامة:  واحدة تانية يا خالي؟ 
الجد بغضب قرب منه وقال: مالك أنت بتتغير كده ليه يوم تحب هِلال،  وعشرة تكرها وتخطب غيرها، ولما جالها عريس كيف الورد رفضته ليه غاير عليها لحد يلمسها غيرك قولي أنت مالك فيك ايه؟
مُعتز بغضب طلع تلفونه وشغل الفديو وقال: شوف اتفضل حفيدتك ومرات ولدك عاملين ليا ايه، خلوني اتغيرت من ناحية هِلال ونسيت حُبها ليا، أنا كنت بحبها وقلبها حن ليا لكن عندكم هنا في البلد المهببة دي عملولي عمل بالفراق أنا وهِلال واقرب ناس ما ليا مرات عمي وبنت عمي والله براڤوا اتفرج يا عمي هاني خد، خد
هاني بصدمه بص للفديوا وكان سامع وشايف كل حاجه وقال: هي وصلت لـ إقده؟
هاني بغضب بصلها وكانت واقفه وراه هي وسيلا وخايفين 
سيلا بتوتر قربت من هاني وقالت: ده كدب يا بابا الفديو ده مفبرك يا بابا و.... 
لسه هتتكلم لقيت هاني ضربها بالقلم بغضب وقال:  يا خسارة تربيتي فيكِ، يا عايبة، ربيتك وسرفت عليكِ وسفرتك وفي بلاد بره بتلويي رقبتي وتعفصيها 
ليلى بخوف: اهدى يا هاني كل حاجه كانت بتاعتي أنا سامحني
هاني بغضب رفع ايده علشان يضربها جت سيلا حضنتها بخوف وقالت: متعملهاش يا بابا 
هاني بغضب كان ماشي فجأة لكن جت واحده من الخدم وقالت للجد فضالي: يا جد فضالي حابة اقولكم حاجه بس اوعدني إن محدش يإذيني أنا معايا أولاد الجد فضالي: قولي يا بنتي ومحدش هيقدر يلمس شعره منك
_أنا يا بيه كنت طالعة اوضة الست هِلال ومُعتز وقت ما هِلال اتسممت كنت داخلة الاوضة لكن لقيت الست ليلى طالعة منها اتداريت ورا العمود ده كانت طالعة من الاوضة بتبص يمين وشمال بعد ما مشيت، جه معتز بيه والست هِلال دخلوا الاوضة،  ولما اتسممت في الصبح والكل مشى وانا وقاعده في المطبخ سمعت صوت عالي وصريخ وزعيق في الصالة من سيلا وكانت بتعاتب امها انها ليه حطت المخدرات في الدرج بتاع هِلال، أنا مكنتش عايزه اقول علشان اخرب بيوت والله يا جد فضالي، أنا قلبي وجعني ولازم يظهر الحق 
هاني قرب منيها وليلى كانت منزلة راسها في الارض بخجل ودمعتها نزلت وقال بإبتسامة : أنتِ طالق يا ليلى اطلعي لمي هدومك وهدوم السنيورة قلب ونن، وبوب وروح ماما، ما هو مش سكتناله دخل بحماره 
ليلى بصدمه بصت ليه وطلعت اوضتها بغضب كانت معاها سيلا
هِلال  بدموع بصت لـ الجد وقالت:  حتى لو مش كويسة معايا يا جدي توصل لدرجة إنها تقتلني
مُعتز بغضب: أنا كنت شاكك فيها لإني شفت خيالها وقتها 
عدي بغضب: دي معندهاش دم يا بوي، عايزه تقتل وبتعمل اعمال اومال جايبينها من ورا الشمس علشان تعمل معانه إقده
هِلال بغضب طلعت اوضتها وقعدت على السرير بحزن فجأة لقيت الباب اتفتح بقوة واتقفل تاني دخل مُعتز ليها ومسكها من ايدها وقال: إياكِ يا هِلال تكوني مصممة إنك توافقي على كريم، وإنتِ ازاي تقولي موافقه تحت هو عادي كده 
هِلال بإبتسامة: روح طبطب على السنيورة بتاعتك تلاقيها منهارة علشان هتسيب السرايا، مش علشان زعلانه ده علشان مش هتشوف وش العجل 😏
مُعتز بإستغراب: وش العجل، أنا وش العجل؟! 
هِلال بإبتسامة: العجل الصغير اللِ  بيرضع ده عارفه 
مُعتز بغضب: هِلال؟! 
هِلال: لما تكون في اوضة هِلال توطي صوتك يا مُعتز 
مُعتز بإبتسامة وهو بيقرب منها: أنا وسيلا كل واحد راح لحالحه خلاص ورديتك ليا يا هِلال 
هِلال بغضب:  وأنا مش موافقه
مُعتز بإبتسامة: لا هتوافقي 
هِلال: بتهددني في اوضتي  يا ابن الهِلالي وبتفتح على نفسك حرب أنت مش قدها 
مُعتز بإبتسامة: عادي ميهمنيش الحرب اللِ معاكِ فيها انتصار ولو اتهزمنا هنكون وقتها ماسكين ايدين بعض 
هِلال: ممكن تطلع برا يا مُعتز 
مُعتز: لا 
هِلال: مُعتز؟! 
مُعتز: ١٠دقايق وتغيري هدومك هننزل الشركة 
هِلال:لا طبعًا مش هنزل هناك السرايا امورها ملخبطه يومين وهنزل 
مُعتز بص لساعته وقال: كده ٩
هِلال بغضب:أنت بتتحكم فيا ليه هه 
مُعتز بإبتسامة: ٨ 
هِلال بغضب: على الاقل اطلع من اوضتي وأنا هلبس 
مُعتز بإبتسامة بلس على راسها وقال: مستنيكِ
هِلال بغضب خبطت الباب وقالت: ده أحبه ولا اكرهه ولا اولع فيه واخلص 
ودخلت تاخد ملابسها ودخلت الحمام
.................................. 
الحُب أعمىٰ، ولكن القلب أصمّ. 
رهف بدموع كانت شايفه والدتها وسيلا ماشيين من السرايا كانت قاعده على السلم من غير ما تودعهم طلعت عائشة من اوضتها ونزلت وراحت عند ليلى وضربتها بالقلم وقالت: كُنتِ عايزاني اشوف بنتي بالكفن يا ليلى روحي إن شاء الله ربنا ينتقم منك أنتِ وبنتك 
هاني بغضب:سيبيها تمشي يا عائشة 
عائشة بغضب: يلا سكة السلامه يا ليلى أنتِ والعقربة بنتك، دي اصلا في دمها الخُبث، دي تتحزم بالحنش حي يا اخويا
بصوا للأرض هما الاتنين وسيلا حطت ايدها على كتف
 ليلى ومشيوا واتقفل وراهم الباب
 رهف بدموع نزلت من على السلم وخرجت برا السرايا طلعت عربيتها من غير ما تبص عليهم ومشيت بدموع، كانت سايقة وبتبكي وقالت بغضب: أنا اللِ  دمرت عائلتي أنا اللِ  فرقتهم مكنتش اتوقع إن أبويا يطلق أمي، لكن بسببها كانت حياتي اتدمرت في شقة الدعاره بسببها كنت هخسر نفسي وشرفي ربنا يسامحك
نزلت وقفت قدام البحر خلعت الجزمه بتاعتها ونزلت رجليها فيه 
مسحت دموعها وقالت: هفضل لحد امتى وحيدة يا امي كانت كل حاجه بالنسبالك سيلا، سيلا،  كُله سيلا، مكنتيش شايفة رهف خالص!  ومين أصلا كان شايف رهف في السرايا كل واحد مشغول بنفسه هيفيق لحُب التاني إزاي 
أمير كان سايق وقتها وكان معدي فجأة وقف لما شافها قاعده على البحر حلع حزام الامان وابتسم راح تجاهها وقال:  صباح الخير يا وش المصايب
رهف مسحت دمعتها وقالت: صباح الخير 
أمير:مالك 
رهف: ممكن تسيبني لوحدي يا أمير 
أمير:أنتِ بخير الأول 
رهف بغضب: متهتمش بيا فضلا، انقذتني شكرا لانك وقفت جمبي، تمام يبقى مش كل شويه الاقيك معايا الناس بتتكلم في الرايحة والجاية عن اذنك 
أمير بإستغراب: دي مالها دي 
طلعت عربيتها ومشيت بغضب
أمير طلع عربيته واتجه للشركة وقال: خيرا تعمل شرا تلقى والله
..........................
دخل كريم بإبتسامة الڤيلا بتاعته وكان ماسك صورة، لـ هلال بص في المرايا وشاف شِفته اللِ نزفت وابتسم وقال: كده أغليك تغار عليها من فمي المُتحدثِ والله يا مُعتز الهِلالي 
نزل تحت في الاوضة الخاصة بيه فتحها كالعادة شاف صور هِلال مالية الاوضة حط الصورة بتاعتها وهي وكانت في الخطوبة بتاعت سيلا كانت بتبتسم فيها وهي ولابسه الفستان الأسود وحاطه روج اسود وعيونها كانت جميلة مموجة لونها ازرق فاتح، جاب قلم كالعادة وكتب تحتيها 
(يا زهرةً من الجنة، كَيف لي أن أفقد حنانكِ وأنتِ رائحتكِ تُشبه الجنة، وتتربع بين أعماق قلبي) 
بص للصور وأبتسم خرج غير ملابسه ولبس بدلة غيرها ومسح الدم اللِ على شفته ورفع شعره الناعم الجذاب لفوق وابتسم وقال: قال فاكر إني فعلا حابب اتزوجها، اصبر بس يا مُعتز الهِلالي بداية اللعب من انهارده 
خرج من الڤيلا ولبس نضارته وطلع عربيته بمجرد ما وصل شاف هِلال نازلة من عربية مُعتز  وماشية معاه 
جتله مكالمة وقتها وبعد عنهم بعد ما ابتسم لـ هلال
 ومُعتز وقتها بصلها بغضب 
كريم بإبتسامة: اغلاهم على قلبي 
_حبيبي الفاشل في أمور حياته واللِ هيضيعنا بغبائه. 
كريم: ليه أنا عملت ايه، نفزت اللِ قولتي عليه
_بس مقدرتش تكسب ثقتها، مقدرتش تخليها تثق فيك
كريم: مُعتز الهِلالي مش سهل خالص، ثم أنا مستحيل أجتمع أنا وهِلال على مخدة واحدة وأنتِ عارفة السبب
_عارفة، المهم نازلة انهارده أنا البلد 
كريم بإبتسامة: تمام يا كبيرة في انتظارك
_هِلال دلوقتي في اوضة مُعتز بتاعت المكتب يلا الجو بتاعك اتصرف زي مإنت عايز 
كريم بإبتسامة: مُعتز حطيته في دماغي هندمه قسمًا بالله
_كل شيء بأوانه إياك تإذيه 
كريم بإبتسامة: هحرق قلبه بس 
_ كريم متهزرش 
كريم بإبتسامة: مبهزرش
وقفل التلفون
.............................
ومَا بينَ المسافات إليكِ شَوقٌ
تَزُولُ الجِبالَ ولا يَزُولُ. 
في مكتب معتز كانت هِلال قاعدة وقالت: كُل ده عقاب 
معتز بإبتسامة: اه وهتشتغلي عليهم وتخلصي الملفات دي كلها 
هِلال بصوت واطي: يا صبر ايوب
مُعتز: افندم
هِلال بصوت عالي وهي وباصة ليه:  يا صبر ايوب،  تعرف يا ابن الهِلالي لولا ما مش ابن خالي قسما بالله كنت قتلتك وخلصت عليك 
مُعتز: ابن خالك بي يعني مش حاجه تانية 
هِلال بغضب هزت راسها برفض 
مُعتز بإبتسامة وهو بيقرب منها: يعني مش زوجك حبيبك، رفيق طفولتك 
هِلال بإبتسامة: رفيق تعاستي، ورفيقي إلى محكمة الأسرة قريبًا إستنى عليا بس 
شالت الملفات وخرجت من المكتب 
كانت هتخبط في كريم ولكنه ابتسم ليها وقال: ما تفتح يا جميل 
هِلال بإبتسامة: وانبي من كُتر الملفات عنيا احولت اسفه 
كريم بإبتسامة: ولا يهمك، فطرتِ
هلال: سامع عصافير بطني فضحاني والله
كريم بإبتسامة: يبقى جاتوه بالفراولة وكوباية شاي 
هِلال بإستغراب:  وه! عرفت إزاي إن بحب جاتوه الفرولة مع الشاي 
كريم بتوتر: عرفتها من الموظفين 
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم: هتعبك 
كريم بإبتسامة: تعبك راحة يا جميل الصعيد أنت
ومشي من قدامها وراح الكافية وقال:  كنت هتتكشف يا ابن الحزينه 
جه كريم وكان ماسك اتنين جاتوه الفراولة واتنين شاي وقعد جمبيها
هِلال بإبتسامة اخدتهم وكانت بتاكل وقالت: معلش أنا جعانة متستغربش من إني مفجوعة 
كريم بضحك: لا ولا يهمك 
كانت هلال بإبتسامه بتشتغل على الاب توب وبتاكل زي القطط كريم كان باصصلها بإبتسامة وقال في نفسه: لو عليا آخدك جوا قلبي وأخبيكِ منهم ومن حزنهم يا هِلال واعوضك عن كُل معاناة حزينة في حياتك يا هِلالي
كان طالع مُعتز من مكتبه شافها وهي بتتكلم معاه
 وبتضحك وقتها كريم لبس نضارته ومشي طلع من الشركة لما جاله اتصال
مُعتز بغضب دخل مكتبه من تاني وقفل الباب وكان واقف عند الشباك وفتحه بخنقه واتنفس بصعوبة 
دقائق ودخلت هِلال وقالت بجدية: الملفات كلها جهزت يا مُعتز 
مُعتز هز راسه بنعم وقعد على مكتبه وقال: أنتِ بتحبيه يا هِلال
هِلال بإستغراب: هو مين؟
مُعتز:كريم
هِلال: لا
مُعتز بإبتسامة: كنت عارف أصلًا 
هِلال: بلاش غرور وانبي 
مُعتز بإبتسامة اخد صورة من على المكتب بتاعه وقام تجاه هِلال واداها الصورة وقال: فاكرة الصورة دي 
كان مُعتز لابس جلابيه في الصورة وهو وصغير وهِلال جمبه لابسه عباية واشرب وكان طالع على الحصان وقتها في حظيرة في الصعيد جمب السرايا 
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم: جبت الصورة منين يا مُعتز؟
مُعتز بإبتسامة وهو باصص للصورة: من جدي 
هِلال هزت راسها بنعم وقالت بدمع: كُنا فرحانين قوي وقتها
مُعتز بجدية وهو وباصص ليها بحب: وقادرين نكون مبسوطين دلوقتي
هِلال بدمع بعدت عنه وقالت: لا 
مُعتز: نقدر يا هِلال 
هِلال بدمع وهي باصة للصورة: شايف ضحكتنا يا مُعتز دلوقتي بس بندور على السعادة مش لاقيينها، كنت بقبل بالتعاسة والحزن والإكتئاب معاك يا مُعتز، لكن أنت مش بتفهم حُبي ليك اتغير في قلبك، لكن دلوقتي قلبي شال كتير اوي من الحزن شال لغاية إنه تعب 
مُعتز بدمع وهو وحاطط إيدها على قلبه: النبضات دي بتدق علشانك يا هِلال
هِلال بدمع بصت للجهة التانية ومعتز بعد عنها وقال: هسيبك تفكري يا هِلال خدي الأيام اللِ تحتاجيها لكن متبعديش عني، محدش هيقدر ياخد مكاني ولا حد يقدر ياخد مكانك في قلبي 
خرج مُعتز من مكتبه وهِلال وقفت مسحت دموعها وابتسمت دخلت لوسي وقتها وقالت: يا جميل الصعيد مالك
هِلال بإبتسامة شدتها من ايدها وحكتلها عن كل حاجه حصلت في حياتها من وقت ما سافرت 
لوسي بإبتسامة: هو ندمان اوي لكن هنخليه يتحول لأسد من الغيرة عليكِ، أسد عايز ياكل أي حد بمجرد ما حد يقرب على فريسته 
هِلال بإبتسامة: لا وانبي هيصعب عليا 
لوسي بإبتسامة: استني بس أنتِ
............................
في ڤيلا غريبة الطراز وغرفة مهجورة كانت قاعدة ست كبيرة في العُمر تجاوزت الخمسينات ولابسه عبايتها السودا والحجات الاسود، كالعادة حاطه الكُحل الأسود في عيونها الجذابة وكانت ماسكة برواز صورة في الضلمة واتكلمت بحنان: ما بعد غياب هنتقابل ٢٥ سنه وأنا مشوفتكيش عدى من عمري كتير وأنتِ مش جمبي يا بنتي، وأنتَ كمان وحشتيني وحشتيني أوي سبتك علشان كنت ظالم وقتها  مع بنتك حكمت على طفل رضيع من قبل ما أمه تشوفه انك ترميه إنه إبن حرام 
مسكت صورة أولادها في الناحية التانية وقعدت بدموع وصور حفيداتها وحفيدها وقالت: لولا الصور دي مكنتش صبرت أكتر،  الصور دي هي اللِ بتصبر ناري من جواه 
قعدت ومسحت دموعها دخل كريم وقتها الاوضة وقال:  وحشتيني 
وباس على راسها بإبتسامة  ولما شاف الصور في ايدها ابتسم وقال: اتوحشتيهم 
الست الكبيرة هزت راسها بنعم 
كريم قعد جمبيها وقال:  إحكيلي مين أهلي إحكيلي أنا عرفت هما مين لكن ازاي سابوني ازاي فتحت عيني لقيتك جمبي أنتِ 
الست الكبيرة بإبتسامة هزت راسها بنعم 
كريم  بدمع هز راسه بنعم وقال: قوليلي الحقيقة لغاية انهارده وأنا معرفش هُما سابوني ليه (المنزلاوي) لقب فاشل في حياتي 
الجدة بإبتسامة: شُفتها انهارده؟
كريم بإبتسامة هز راسه بنعم: كانت حزينه من جواها مش قادرة تثبت إنها بخير يا تيته 
الجدة بإبتسامة: قلبك حن ليها؟
كريم بإبتسامة: من وقت ما شفتها في تركيا على الطبيعة قلبي مشايفش إلا غيرها، مكنتش متوقع إن هِلال حلوه وروحها نضيفة للدرجة دي، لما كانت بتجيلي صورها هِناك في الغربة معاكِ في تركيا عملت اوضة خاصة ليها بالصور هناك وهنا، وما زالت محتلة قلبي من جوه
الجدة بإبتسامة: عايز تعرف الحقيقة هحكيلك، علشان ليك الحق إنك مين سابك أنت وصغير، وإن الجد فضالي هو جدك يا كريم وهما عائلتك وهِلال تبقى.......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
(أنا أؤمن أنَ اساطير حُبكَ سيتم قَصِّها في هذه الأراضي في المستقبل، يا نور عيني وقطيعة روحي، وإليك السلام).
الجدة بإبتسامة: عايز تعرف الحقيقة هحكيلك، علشان ليك الحق إنك تعرف مين سابك أنت وصغير، وإن الجد فضالي هو جدك يا كريم وهما عائلتك وهِلال تبقى أختك يا كريم دمها ماشي في عروقك 
كريم بدمع: واتحرمت منها ليه طول السنين دي كلها لا انيس ولا ونيس ليا يا تيته صورها بس هي اللِ  كانت مصبراني، حتى لما شفتها في تركيا كانت الصدمه مأثرة عليا كدبت نفسي واتطريت إني مبينش وإني اعمل حالي إني أول مرة اشوفها، كدبت نفسي لما سألتها عن إسمها وأنا من جوايا بتقطع حسيتها غريبة فعلا كملي يا تيته كملي 
الجد بدموع مسكت صورته هو وصغير وقالت: في يوم من الأيام اكتشفنا إن أمك عائشة بتحب واحد من الصعيد يا ابني وطلعت حامل منه في سن ال ١٨، وجدك فضالي دارى واخدنا سنه كامله بعيدة عن السرايا لما حبيب أمك عمل العملة المهببة دي هرب اللِ  هو أبوك، هجرنا السرايا ومشينا بيها ولما ولدت جابتك إنت على وجه الدنيا جدك فضالي أخدك من غير ما تشوفك عائشة، فضلت تبكي، عائشة كانت عايزه حتى تشم ريحتك، تحتفظ بملامح وشك جوا قلبها، طلعت من البيت وقتها من غير ما اشوف بنتي من تاني طلعت وراه راح عند ترعة في الصعيد في قرية بعيد عن السرايا وحطك جمبيها ولما كنت بتصرخ اخدك وطلع تاكسي سابك جمب جامع مكنش حد موجود بعد صلاة الفجر ومشى، بعدها أنا رُحت واخدتك طبطبت عليك وقتها كنت بتبكي وتصرخ اخدتك ونزلت دموعي وقتها اخدتك في حضني وسافرت بيك بلاد بره وبعت دهبي وكان ليا فلوس في البنك سحبتهم، وقتها جدك فضالي أعلن موتي رجع بعائشة السرايا وكلهم اولادي، وبنتي وحديتي كلهم افتكروني مُت يا كريم اخدتك وربيتك على ايدي مستحملتش حد ياخدك غريب، ويهتم بيك وانت أول حفيد ليا 
كريم كان منزل راسه وبصلها بدموع وقال: كملي يا أمي 
الجدة بإستغراب: أمي؟
كريم بدموع: لما فتحت عيني شفتك قدامي كبرتيني خليتيني أوصل للمنصب ده قدرتي تكوني ام وأب ليا يا تيته 
الجدة بحنان وكانت دموعها على خدها حضنته وبقيت تلمس على شعره وقالت: وقتها عائشة بنتي كملت تعليمها، اتزوجت مِن إبن عُمدة البلد حبته وحبها وخلفت هِلال أختك منه  لكن لما كبرت هِلال اتوفى هو وعاشت معاهم في السرايا وكنت متابعة أخبارهم من خلال الخدامة حسينة، أول بأول 
كريم بدموع: والعمل دلوقتي يا تيته 
الجدة بدموع: جه وقت رجعتنا يا كريم من تاني، جه وقت إننى نوقف على رجلنا ونواجه الدنيا معنديش حاجه اخسرها من تاني طول مأنت جمبي أنا بخير 
كريم بدموع: نرجع يا تيته نرجع واشوف أمي وأختي وأبقى مطمن وأنا في حضنهم تعبت من كُتر السنين اللِ عدت عليا، نرجع 
الجدة بإبتسامة باست على راسه وقالت: جهز ملابسك يا كريم يا وِلدي بكرة الصبح هنرجع ويتنهي الم السنين
كريم بإبتسامة  هز راسه بنعم وخرجوا من الأوضة ودخلت الجدة اوضتها وبقيت تجهز ملابسها فتحت صندوق صغير لقيت دبلتها وصورتها مع اولادها والجد فضالي باستها بإبتسامة وقتها جه كريم وكان لابس تي شيرت وبنطلون قفل باب الأوضة وبص للصورة بإبتسامة ونزلت دموعها: أنا مش شايف غيرها في قلبي هي بس اللِ محاوطاه يا تيته عايز اخدها جوايا واخبيها 
الجدة بإبتسامة:  هِلال؟ 
كريم هز راسه بنعم لما شاف ابتسامتها في الصورة دموعه نزلت صورها بتلفونه هِلال وهي وبتضحك
 وقال:  عن اذنك 
الجدة بإبتسامة هزت راسها بنعم 
كريم خرج ودخل اوضة الصور الخاصة بِهلال طبع صورتها وعلقها على الحيطة وباسها بإبتسامة  ودموعه على خده وقال بإبتسامة  وهو وماسك القلم وبيكتب على الصورة 
(يا مَن عبرتِ القلب، حفرتِ نفقًا بداخلهُ وتسكنينَ بين أعماقهِ من الداخل، فإنك غاليةً وعشقي لكِ حاميكِ) 
قعد بهدوء وكان بيشرب قهوته والمج بتاعه اللِ  عليه صورة هِلال  وقال: هعوضك خير يا نن عين أخوكِ من وقت صغري وصورك مرفقاني،  ولما شفتك في تركيا والله قلب بكى من جواه يا هِلال، اوعدك إن هخلي مُعتز يندم على اللِ عملو فيكِ
.......................... 
(كُن على يقين أنَّ تِلكَ الحواجز التي تَسكن قلبك وأخرها نهايات سوف تنتهي يومًا، وتبدأ بدايات سعيدة لأجلك، لذلكَ كُن مُبتسمًا دائمًا ولا تظهر حُزنك لأحد لكي لا تحتاج شفقةً من أحدهما).
هِلال بتعب كانت داخلة السرايا ومُعتز وراها 
الجد: تعالوا يا أولاد 
مُعتز بص لـ هِلال وهلال بصتله وراحوا عند الجد فضالي 
مُعتز: نعم يا جد
هِلال: نعم يا جدي
كانت قاعدة عائشة جمبه وقاعدين جمب بعض 
الجد فضالي بص ليهم بإبتسامة 
هِلال وهي بتقرب من ودن مُعتز: دول وراهم حاجه 
مُعتز بإبتسامة:  وحاجه خبيثة أوي 
هِلال بإبتسامة: سامعينك يا جدي 
الجد بإبتسامة: قررنا إننى نروح مصيف ونفك عن نفسنا شوية كمان يومين وهنسافر
مُعتز بإبتسامة: طب تصدق بالله إنك أنت دماغ 
الجد بإبتسامة: حبيبي 
مُعتز بإبتسامة بص لـ هِلال وابتسم 
الجد بإبتسامة خُبث: بتحبها؟
مُعتز: هي مين؟! 
الجد بإبتسامة: الصعيدية اللِ  جمبك 
هِلال بصدمه بصت ليه وبصت لجدها بإستغراب 
مُعتز بإبتسامة: بعشقها يا جدي 
الجد بإبتسامة: لسه قلبك بيحبه يا هِلال يا بنتي 
مُعتز بص ليها ومكنتش بترد 
قالت بتوتر: طالعة اوضتي يا جدي تعبانة من الشغل
مُعتز مسك إيدها لما قامت من جمبه وقف قصادها ومسح ليها دمعتها وقال: عارفة إني لسه بحبك يا هِلال، ومحبتش غيرك مش عايز اشوف دموعك دي تاني، أنا رديتك ليا وبقيتي مراتي وعلى ذمتي، وحلالي خدي الوقت المناسب ليكِ ولما قلبك يرجع يدق من تاني علشاني أنا وقتها، لما تمدي إيدك ليا مش هبخل عليكِ بحبي ليكِ 
هِلال بدموع هزت راسها بنعم وطلعت اوضتها بضعف وقفلت الباب 
الجد بإبتسامة وهو وطالع اوضته: حافظ عليها متخسرهاش للمرة التالته يا مُعتز علشان حُبها ليك هينتهي من قلبها 
مُعتز هز راسه بنعم مشي الجد وعائشة بإبتسامة رتبت على كتفه وقالت: اوعدني إنك هتصونها ومش هتزعلها تاني 
مُعتز بإبتسامة: اوعدك يا عمتو 
طلع مُعتز اوضته دخل وقفل الباب وراه شاف نجمة بنته نايمة على السرير بهدوء راح تجاهها وباس رأس اميرته دخل اخد شاور وغير ملابسه طلع من الحمام اخد الدواء بتاع نجمه وفيقها واداهولها بحنان وسحب عليها الغطا من تاني و دخل البرنده باب اوضة هِلال في نفس البرنده، لسه كان داخل اوضتها من باب البرنده
 فجأة شافته قدامها وصرخت: اعااااااااا 
اتنهدت بقوة وقالت: نشفت ريقي 
مُعتز بإبتسامة: أنا آسف أنتِ اللِ  طلعتِ فجأة في وشي
هِلال: يلا يا عم بيتك بيتك 
ولسه هتقفل باب البرنده
 مُعتز بإبتسامة شد إيدها وقال: تعالي 
هِلال بوجه خالي من التعابير طلعت معاه في البرنده وسندت إيدها على السور وهو كان واقف جمبها وقال: هو أنا ممكن أحكيلك اللِ جوايا يا هِلال ولأول مرة أحكي لحد من وقت ما كبرت
هِلال بتركيز هزت راسها بنعم وقالت: سمعاك يا إبن الهِلالي
مُعتز بإبتسامة وعيونه دمعت: أنا خايف كتير يا هِلال،  لكن مش قادر أبين ده قدك
هِلال بإستغراب: أنتَ؟ 
مُعتز بدمع هز راسه بنعم وقال وهو باصص ليها: المسألة مش مسألة الموت خايف إنك تتخلي عني، خوفي من إني افقد النظرة دي منك، ومن انك متحبتيش ولا تفكري فيا في يوم 
هِلال بدموع: أنا مقدرش اعمل ده، حتى لو اردت إني اكرهك مش هقدر يا مُعتز
قربت منه ودموعها نزلت وهي باصة ليه: مهما جرحتني وكسرت بخاطري وعرضتني لخيبات كتير واقول إني بكرهك، الحب اللِ في قلبي بيكدب ده، لإنك كُل وجودي يا إبن الهِلالي، لأنك موجود في كُل جوانبي
مُعتز بدمع حضنها وباس راسها وبقيت سانده راسها على صدرة وبتبص للنجوم اللِ في السما وقالت
 بإبتسامة ودمعتها نزلت: لو كنت نجمة وأنت قمري هفضل أحبك يا مُعتز 
مُعتز بإبتسامة باس راسها وقال: ادخلي نامي الجو يا هِلال الجو برد تصبحي على خير 
هِلال مسحت دموعها:  وإنت من أهل الجنة 
ودخلت اوضتها 
مُعتز دخل جمب نجمة وكان باصص للسقف وبيبتسم وقال: يا بخت اللِ يرزقه بواحدة صعيدية دمها حامي، عندها كبرياء يكسر رجولتك لو جرحتها، توقف ثابته متدبلش، ويا سلام على طيبة قلبها والحب اللِ  هتلاقيه في قلبها، واخلاقها العالية مهما كانت الظروف بتفضل قوية وسيرتها كويسة، واخلاقها طيبة  
حضن بنته بإبتسامة ونام  وهو والابتسامه مكانتش مفارقة وشه
(إني رُزقت بـِ صَعيدية أحييت ليّ قَلبيّ مِن جديد)
.......................... 
جاتلها رسالة على الماسنجر من إيميل غريب فتحت الرسالة وكان مكتوب فيها
( مخنوقة وعايزه تطلعي اللِ جواكِ) 
رهف بغضب عملتله بلوك وكان أمير ابتسم وقتها
رهف كانت قاعدة في اوضتها وسانده على السرير بضعف قعدت تقرأ في رواية وعدت ساعة ومسكت تلفونها كانت الساعة 4 الفجر طفت النور ولسه هتنام فجأة سمعت حد بيضرب بالحجر على زجاج الشباك تجاهلت الصوت وكانت هتنام برضوا سمعت ده وقالت: خير 
قامت من على السرير فتحت الشباك بغضب وشافت أمير واقف تحت قدام السرايا 
رهف بصوت واطي: بتعمل ايه إهنه
أمير بصوت واطي: إنزلي 
رهف بغضب: لا مينفعش 
أمير: هطلع أنا يا رهف 
رهف: أمير أمشي مش هينفع أنزل، ثم عايز إيه 
أمير بغضب: رهف إنزلي في حاجه مهمة والله إنزلي 
رهف بغضب: تمام، تمام نازله إبعد شوية روح الجنينة
رهف بغضب كانت لابسه عبايتها الأشرب بتاعه ونزلت في السرايا وماشية على طراطيف أصابعها مشيت وفتحت الباب بهدوء وخرجت كانت ماشية بهدوء
 واتجهت ناحية الجنينة وقالت: نعم، وإيه اللِ جابك في الوقت ده؟
أمير بصلها بجدية وقال: بُصي
اداها التليفون ورهف بصت فيه وشافت صور عائلتها
 (هاني، عدي، مُعتز، هِلال، عائشة، الجد فضالي، امير) 
الصور كانت محطوطه على طربيزه وعلى كل صورة محطوط رصاصة في شقة أمير وقال: أنا وراجع من الشركة شفت دول في شقتي يا رهف وعلى كل صورة رصاصة ومكتوب في رسالة(هننتقم للكبير) 
رهف بخوف: وهنعمل إيه دول أكيد بتاعوت شقة الدعاره 
أمير بتوتر: مش عارف،  مش عارف 
رهف:طيب نديهم اللِ عايزينه يا أمير أنا مش مستعدة إني أخسر حد عزيز عليا من عائلتي 
أمير هز راسه بنعم وقال: طيب متخرجيش من السرايا بكرة خالص، خالص فاهمة 
رهف بغضب: مش مهم أنا المهم عائلتي أكيد طالعين داخلين مش مهم أنا طيب طلاباتهم إيه 
أمير بغضب وتوتر:  والله ما عارف مش عارف هما عايزين إيه 
رهف بتوتر دموعها نزلت وقالت: كله ده بسبب أمي وسيلا  
أمير بهدوء: اهدي كدة وبكرة كل شيء يتحل 
رهف هزت راسها بنعم وقالت: أنا داخلة السرايا قبل ما حد ييجي 
أمير هز راسه بنعم وقال: خلي بالك من نفسك 
رهف بتوتر هزت راسها بنعم ومشي من قدامهاورهف دخلت السرايا وطلعت اوضتها بخوف فضلت قاعدة على السرير لحد ما خليها النوم ونامت 
............................ 
(أيُها العَاشِق في هذا الصباح صوتكَ، يُطرب الأذن مِثل تغريد العصافير) 
هِلال لسه بتتقلب الشمس اضاءت في الاوضه بتفتح عيونها لقيته قاعد جمبيها بإبتسامة هو ونجمه
مُعتز بإبتسامة: صباح الخير والجمال
هِلال بإستغراب: صباح الخير
نجمة بإبتسامة : طنط هِلال
هِلال بإبتسامة وهي باصه ليها :نعم يا روحي
نجمة بإبتسامة لمست على وشها وقالت : قد إيه أنتِ حلوه وعيونك بتشبه..
نجمها بتفكير: بتشبه..
مُعتز بإبتسامة :البحر
نجمه بضحك : والسما
مُعتز بإبتسامة :تعالي يا نجمه نسيب طنط هِلال تغير هدومها
نجمه بإبتسامة هزت راسها بنعم وجريت برا الاوضة
هِلال قامت من على السرير وقالت : هو أنت من أمتى إهنه؟
مُعتز بإبتسامة وهو بيقرب منها: من وقت ما الشمس طلعت، أنا بقول إننى ناخد اجازة إنهارده من الشركة
هِلال :ليه!
مُعتز بإبتسامة وهو بيقرب منيها:كده
هواكَ طير يقُتلني
ويحتل قلبي ويُحبهُ 
كلما أُحبك تُرَفرف أجنحتِ
قلبك أصبح سم ليّ يقتلني 
وما بالكَ يُصبح ليّ دواء أيضًا
كُلما اقول أَحببتُكَ
لا يُمكن بدونك 
أُعانقكَ بين الحين والآخر 
ولا أنظر إليكَ إلا
وأنا عاشقةٍ وإما مجروحةً
إن كانَ عِشقكَ سالمًا لنجلس سويًا 
على غِصن الشجر 
أنكَ طير لِـ كُل جروحي 
تأخذ معكَ حُبي وتطير بِه 
وتحملني على أجنحتكَ كي لا أقع.
هِلال هي وبتبعد قامت وقالت بخجل: لا طبعا لأن إحنا المدراء في الشركة
مُعتز هز راسه بنعم وقال: كده
هِلال بإبتسامة: إقداااااااه 
مُعتزبإبتسامة: إقداااااه يا صعيدية، مستنيكِ تحت على الفطار
نزل مُعتز تحت والكل كان مجتمع وابتسم ليهم وقال: صباح الخير للجميع
الجد بإبتسامة : صباح الورد يا مُعتز
مُعتز بإبتسامة : حبيبي يا جد
قعد يفطر وكانت نازلة من فوق هِلال وقالت: صباح الخير يا عائلة فضالي أنا رايحة الشركة 
مُعتز : استني افطري الأول يا بنتي
هِلال :لا هفطر في الشركة
الجد بإبتسامة :عربيتك وديتها للصيانة اطلعي مع مُعتز
هِلال :ليه يا جدي العربية كويسة مفهاش خدش ولا حاجه
الجد : كان فيها عطل الصبح يا هِلال وبتطلع دخان
هِلال هزت راسها بنعم
مُعتز بإبتسامة مال على جده وقال:شكرًا يا جد
الجد بإبتسامة: اسكت هتفضحنا 
مُعتز بإبتسامة قام من على الأكل وقعد جمبيها على الأريكة كانت قاعدة على التيلفون بتتصفح وفجأة شافت صورة كريم كانت بصاله بإبتسامة عندًا في مُعتز وابتسمت وقالت: بزمتك مش شبهي حتى نفس ضحكتِ
مُعتز بغضب: هِلال، هِلال؟!
هِلال بإبتسامة لما شافت عروق وشه بانت من شدة الغضب قالت: كنت بمزح يا رمضان فرفش 
مُعتز بغضب: قومي يلا 
هِلال: يعم متقفش كده كنت بمزح بالمزاحه هههههه
مُعتز:🙄
هِلال: خلاص خلاص، يلا 
لسه كانوا قايمين 
جه البواب ونزل راسه الأرض وقال: في ضيوف يا بيه 
الجد فضالي: دخلهم يابني 
دخلت الجدة (نعمات) السرايا وكانت بتمشي على العصاية وكريم كان ساندها ودخلوا سوا والبواب كان واقف وراهم ومعاه الشنط 
الصدمه احتلت الكُل ، هاني كان بياكل وقع منه الطبق 
عدي بصدمه عيونه دمعت وقال: أمي 
عائشة رجليها مشلتهاش الأرض وقعت وسندها مُعتز وقال: عمتي 
الجد فضالي كان واقف قدامها وماسك عصايته وبيهز في راسه ودموعه نزلت وقال: نعمات 
كريم بدمع كان باصص لـِ عائشة أمه وقتها جدته سابت  إيده وراحت عند الجد وقالت: والله شوق الحنين قتلني يا فضالي كوىٰ قلبي كويّ
الجد بصدمه: أنتِ لسه عايشة؟
نعمات بدمع: عايشة وجايبة أول حفيد ليا في إيدي يا فضالي 
مُعتز بصدمه بص لـ كريم وقال: اول حفيد 
عائشة بدموع كانت ماشية مع هِلال تجاه كريم وكريم كان بيبصلهم ودموعه نزلت كإنه طفل صغير 
عائشة قربت منه وحطت إيدها اللِ كانت بترتعش على ملامح وشه وصرخت بقوة: ضنايا 
كريم اتشنق في البُكا وحضنها وصرخ بقوة: لا أنيس ولا جليس عاتبت الحبايب من بعدك يا أمي، وإنهارده بس لقيت روحي وياكِ
هِلال بدموع بعدت لورا مسكها مُعتز وكانت بصاله بدموع وقالت: إيه اللِ بيحصل 
عائشة بدموع حضنته بقوة وبقيت تلمس على ضهره مكانتش مصدقة وقالت: وحيدي يا أمي وحيدي 
هاني جري عليها هو وعدي وحضنوها وقالت بدموع نعمات: اه من فُراق الضنا صعب قوي ٢٥ سنة وأنا مفتقدة ريحتكم 
هِلال بدموع: فهموني إيه اللِ بيحصل، وإزاي جدتي عايشة، إزاي كنا بنروح عند القبر ونقرأ الفاتحة على قبر فاضي يا جدي 
نعمات بدموع: تحكيلهم أنتَ يا فضالي ولا أحكيلهم أنا 
الجد بدمع: احكيلهم يا نعمات 
مُعتز سند جدة وقال: جدي أنت بخير؟
الجد فضالي هز راسه بنعم 
نعمات بدموع: في يوم من الأيام عائشة بنتي.....
وكانت بتحكي كُل حاجة ليهم وهِلال قعدت على كرسي السُفرة بصدمه وبقيت حاطة إيدها على فمها بدموع 
رهف كانت قاعدة بتبكي وحاضنة نجمة
الجد فضالي قعد بتعب وبعد ما خلصت نعمات: ده بشر يا فضالي، ده روح زيينا اللِ رميته عند دار الايتام، سندته وقدر يبقى صاحب اكبر شركات وفاتح مستشفى  كبيرة دلوقتي وهو رئيس الأطباء يا فضالي، ده اللِ اعتبرته إبن حرام 
كريم بدموع اتجه ناحية هِلال 
هِلال بخوف رجعت لورا جه قصادها وقال: خايفة مني يا هِلال؟
هِلال بدموع نزلت راسها وفضلت تبكي 
كريم بدموع قرب منيها ومسح دموعها بحنان وقال: أنا راجع علشانك أنتِ يا هِلال 
هِلال بدموع: اتجاهلتني ليه لما انقذتني، اتجاهلتني ليه في المستشفى محكتليش الحقيقة ليه، ليه 
كريم بدموع: كنت داخل في دوامة الصدمة لما شفتك قدامي، كنت قادر اخبيكِ واحتفظ بيكِ جوا قلبي يا هِلالي
هِلال بدموع قربت منها وحطت إيدها على ملامح وشه وحضنته ببكاء وقالت: قد إيه فيك ملامح مني، قد إيه بتشبهني يا كريم 
كريم بدموع حضنها وباس على راسها وابتسمت هِلال وقتها وهو بعد عنها 
وراح عند مُعتز اللِ كان واقف زي الصنم كريم قرب منه ومد إيده وقال: صافية لبن يا إبن الهِلالي؟
مُعتز بإبتسامة: حليب يا قشطة يا خال عيالي مستقبليًا
حضنه بإبتسامة وقال: عيلتنا زادت نفرين، الحمدلله على سلامتكم لينا 
كريم هز راسه بنعم وابتسم 
مُعتز حضن هِلال بحنان ومسح ليها دموعها وبصوا لـِ نعمات، ونعمات بإبتسامة فتحت ليهم إيديها 
مُعتز بإبتسامة راح عنديها هو وهلال وحضنوها سوا 
الجدة نعمات: حضنكم دافي أوي يا ولاد كبرتوا 
مُعتز بإبتسامة بص لـ هِلال ومسك إيدها من ورا ضهر جدته وابتسم هِلال مسحت دموعها وبعدت عنها وقالت: شكرا يا جدتي، شكرا 
نعمات: على إيه 
هِلال بدموع وهي وباصة لـ كريم وحضنت عائشة وبصت ليه بإبتسامة: إنك إحتفظتِ بأغلى جوهرة نورت حياة أمي، وادت البهجة لروحي 
كريم راح عند جده فضالي وركع في الأرض على رجليه وباس إيد الجد فضالي وقال: راضي عني يا جدي 
الجد فضالي ساب عصايته ولمس على شعره وقال: راضي عنك يابني 
حضنه بإبتسامة والكل كان مبتسم 
قام كريم من جمبه وشاف هِلال وهي مبتسمة راح ليها وحضنها من تاني وقال بإبتسامة: ملامحك كُلها مني، بس يا دوب الإسم متغير 
مُعتز بغضب سحب هِلال ليه وباس على راسها وقال: بغير يا عم كريم إسحب إيدك 
وقال بتريقة: إقده 
كريم بإبتسامة شدها من تاني وقال: دأنا هندمك على اللِ عملته فيها والله يا إبن الهِلالي
مُعتز بحزن: لا وانبي أما ما صدقت حنت ليا من تاني 
كريم بإبتسامة: هِلال موافقه ترجعيله من تاني؟
مُعتز برجاء بصلها وهز راسه بنعم 
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم وجريت تجاهه ومعتز بإبتسامة باس راسها وشال نجمة صغيرته وقال: بزمتك ما اجمل عائلة 
كريم: أنا اختي ندلة والله
قربت رهف منه اللِ كانت حاضنة نعمات بإبتسامة وقالت: اهلا برجوعك يا كريم وسطينا 
كريم بص وراه لقيها وقال: أهلًا بيكِ يا رهف 
رهف ابتسمت ليه وقتها 
نعمات شافت حسينة وقتها جاية من المطبخ جريت عليها وحضنتها وقالت: الحمدلله على سلامتك يا ست نعمات 
نعمات بإبتسامة حضنتها وقالت: مش ناسية معروفك أبدًا ليا 
حسينة بإبتسامة: الحمدلله على سلامتك ياسي كريم 
كريم بإبتسامة: الله يسلمك 
مُعتز بإبتسامة: أسيبكم أنا بقى وأروح الشركة 
هِلال بإبتسامة: اعفيني انهارده يا مُعتز 
مُعتز بإبتسامة: هعفيكِ انهارده لكن 
وقرب من ودنها وقال: وعقوبتك إننى هننام انهارده في الجناح اللِ فوق اللِ فيه اوضتنا هه 
هِلال بخجل بصت لـيهم وبرقت بعيونها مُعتز ابتسم وطلع من السرايا
مُعتز مشى من السرايا 
هِلال بخجل: إيه بتبصولي كده ليه 
كريم بإبتسامة بص ليها وباس راسها وقال: ربنا يسعدك يا سعادة قلبي 
هِلال بإبتسامة: في وجودك 
عائشة كانت شيفاهم بإبتسامة ودموعها نزلت وقالت وهي وحاضنه نعمات: شكرا يا ماما 
نعمات بإبتسامة رتبت على إيدها وبصت لـ فضالي وفضالي بصلها بإبتسامة 
هاني بإبتسامة: في خبر مهم يا أمي 
نعمات بإبتسامة: فرح عدي بكرة على بنت العمدة 
عدي بإبتسامة: وعرفتِ إزاي؟
نعمات: الفضل كله في حسينة 
هِلال بإبتسامة: تيجي نتمشى على البحر، ونلف شوارع الصعيد، وأغنيلك بقلبي يامه القمر على الباب نور قناديله، وأشيلك واحفظك من عيون الناس في عيوني، وإن مكفوش عيوني اشيلك في قلبي، ما هو قلبي مش بيشيل غير الحبايب. 
كريم بإبتسامة: اه يناس من اللِ سارقة وكُل تفكيري 
هِلال بإبتسامة: تعالى 
كريم باس على راسها وقال: يلا يا صعيدية قلبي
..............................
ليلى بغضب وهي وقاعدة في الفندق: هقتلها بإيدي دول بكرة في الفرح 
سيلا بخوف: لا يا ماما لا 
ليلى: هي اللِ دمرت حياتنا وقلبتها من فوقها لتحتها 
سيلا بدموع: يا أمي هتوصلي نفسك لحبل المشنقة أرجوكِ متعمليهاش 
ليلى طلعت المسدس من الدرج واخدت المسدس وقالت: قسمًا بالله هحرق قلوبهم عليها نفر نفر 
..............................
(سَوف يقتلون روحي بالبطء، وأنا ما زِلت عائشة، ولكن لا أرى أماني، ولا مُنقذي)
( في المساء)
كانت ماشية رهف باليل، وراجعة السرايا بعد ما رجعت من عند البحر كالعادة بتحكي ليه حُزنها، وصلت عند شارع السرايا لكن وقفت عربية سودا قدامها ونزلوا منها رجالة لابسين أقنعة وحطوا منديل على فمها رغم محاولاتها وصراخها فقدت الوعي
اتكلم واحد منهم بصوت خشن بص لجسمها بنظرة بشعة وقال: هننتقم للكبير والحلوة دي هتبقى ضح*يه إنهاردة، في شقة الدعا*ره.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
_لا يباشا دي حفيدة فضالي الأحسن إننى نقتلها ونخلص
مسكها من وشها بغضب واحد منهم وقال:  أو ننقلها على المستودع 
وغمز ليهم وقال: وكده تغرق بالبطء 
ضحكوا بصوت عالي وكانت في إيدهم قزايز الخمرة وكانوا سايقين العربية ووصلوا بيها لمستودع قديم وشالها واحد من رجالة العصابة اخدوها جوه وربطوها في الكرسي، وحطوا شريط على فمها 
كانت رهف فاقدة الوعي وطلعوا برا المستودع وسابوها  وقال شاب واقف بإبتسامة: طب والشاب اللِ  كان معاها 
ابتسم الكبير بتاعهم: اسمه أمير العُرابي شريك في شركة الهِلالي، مكتبه تاني دور على إيدك اليمين عايش لوحده في ڤيلا شارع****
_عفارم عليك  يا كبير عرفت كل حاجه  عنه 
الكبير ابتسم ليهم ودخل المستودع من تاني 
(خادعُونَ للحُب هُم، وقاتِلون بالأفعال) 
................................
_يا مَن حفرتَ نفقًا بداخل قلبي وزرعتَ، الحُب فيه
فَهل للقلب أن ينساكَ؟.
مُعتز وقف بعربيته قدام السرايا ونزل بعد ما رجع من الشركة بإرهاق داخل السرايا لقي الكُل متجمع جري
 هاني عليه وقال: مَشُفتش رهف يا وِلد أخوي
مُعتز بإستغراب: لا يا عمي هو حصل إيه 
هِلال بدموع: رهف طلعت من العصر ولحد دلوقتي ما رجعت 
كريم: طيب ممكن تكون مع سيلا وطنط ليلى 
هاني بحزن: مش قاعدة واصل 
الجد فضالي بتعب: والعمل يا اولاد
هِلال بدموع:  أنا خايفة يكون حصلها حاجة 
فجأة وصلت رسالة لـ هِلال وكان تلفونها على الطربيظة
جريت واخدت تلفونها وصرخت بقوة: رسالة من رهف
راحوا تجاهها فتحت الرساله هِلال وقرأت بتنهيده
(أنا سبت البيت يومين حابة، ارتاح وأفضل لوحدي طمني الكُل إني لسه بخير) 
الكُل ارتاح واتنهد براحة 
وقفت هِلال وطلعت اوضتها هي ومُعتز وقعدت 
مُعتز: أنتِ بخير 
هِلال:  رهف مش بخير يا مُعتز 
مُعتز: ليه؟ 
هِلال: لو كانت هتسيب البيت كانت جاتني وقالتلي، ومكنتش سابت هدومها في الدولاب 
مُعتز: لا هي بخير أكيد متقلقيش 
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم وقعدت على السرير
#بقلمي_سلمى_محمود
مُعتز بإبتسامة دخل غير هدومه ودخلت هِلال وقعدت جمبه على السرير بخجل 
مُعتز بإبتسامة: ياختي أول مره أشوف بنات بتتحشم إهنه
هِلال: مُعتز؟
مُعتز بإبتسامة: عيونه 
مُعتز بإبتسامة :تعالي 
هِلال: فين؟ 
اخدها بإبتسامة و طلعها البرنده وقال بإبتسامة: احكيلي
هِلال بإبتسامة:  احكيلك إيه؟
مُعتز بإبتسامة باس على راسها: اللِ في قلبك يا صعيدية 
هِلال بإبتسامة عيونها دمعت وبصت ليه وهي ماسكه إيده: أنت حُب حياتي يا مُعتز، بحب عيونك، وبحب حاجبك، وبحب شعرك اللِ نازل على جبينك، بحب كل كلمة بتطلع منك ومن صمتك، بحب شجاعتك وظرافتك، بحب الولد اللِ كنت عليه في الماضي واحنا وصغيرين والراجل اللِ أنت عليه دلوقتي حتى شواربك بحبهم 
(أنتَ الذي تسكُن دياريّ، ما بالكَ وأنتَ موطني، أُحبك بِكُل طاقتِ لأن، حُبكَ كَالجَنة وقلبكَ نعيمُها) 
مُعتز بإبتسامة حضنها وعيونه دمعت وقال: خليكِ فاكرة إني ولا يوم أقدر أنساكِ ولا أنسى التفكير فيكِ حتى يا هِلالي
هِلال بإبتسامة حضنته ودخلوا جوه في الاوضة ومُعتز قفل البرنده بإبتسامة
(ينتهي كُل شيءٍ جَميل، ولمْ يَنتهي أثر الشغف) . 
......................... 
(في الصباح) 
رهف اشاعت الشمس في عيونها فتحت عيونها بخوف لقيت نفسها مربوطة بتهز في نفسها وما زالت مربوطة وفي فمها شريط دمعت عيونها وصرخت بقوة ونزلت دموعها 
دخل واحد من رجالته وابتسم وحط قدامها طبق من الأرز وجمبيه فاصوليا وقال:  كُلي يا سنيورة قبل ما ندبحك 
وشد الشريط من على فمها 
برقت ليه رهف وصرخت بقوة: أنتوا مين؟
مسكها من شعرها وقتها وكانت بتبكي رهف وصرخت بقوة: اااااه 
دخل الكبير بتاعهم وصرخ بقوة: جبت أكل ليها ليه
_صعبت عليا يا كبير 
الكبير بإبتسامة ضرب الاكل برجله وراح عنديها ورفع راسها بإبتسامة، لكن رهف بصقت في وشه وقالت: اتفو عليك
الكبير بإبتسامة مسح وشه وقال: علقوها 
كُل الرجالة تنحت 😳
الكبير بغضب: علقوها 
رهب بدموع:ابعد عني ابعد 
شالوها وكانت نازلة سلسلة من السقف ربطوا إيديها فيها ورجليها مرفوعة من على الأرض رهف ببكاء بصت لدراعها حسته هينفصل عن جسمها 
رهف بدموع وصراخ: عايزين مني إيه؟ 
الكبير بإبتسامة: كُل خير
وطلع برا هو ورجالته 
....................
(عيناكِ جميلة تُشبه الشمس، مُميزة كثيرًا، لأن الذي ينظر إليها يُكاد أن يُصاب بالعمى، لذلكَ لا تنظرون إلى حبيبتي) . 
(في بيت عُمدة البلد)
كانت قاعدة بنت بملامح جميلة، وبشرة خميرة وأنف رفيع وعيون واسعه يُزينها الكُحل الأسود، ولابسه الفُستان الأبيض 
_هنزوجك يا أمينة يا إبنيتي 
أمينة بإبتسامة وعيونها دمعت: مش هاين عليا يا ابوي أمشي وأهملك لحالك
العُمدة: أمشي وهمليني يا أمينة، عايز أشوفك رجعالي بحفيدي الأول يا إبنيتي
أمينة بإبتسامة جريت عليه وحضنته هي ولابسه الفستان وقالت: طالعة حلوه يا أبوي 
العُمدة: فلق القمر يا إبنيتي
أمينة بإبتسامة بصت للصورة بتاعت والدتها وقالت: كان نفسي هي اللِ تلبسني الفستان بإيدها يا ابوي 
العُمدة بإبتسامة باس على راسها وقال: ربنا يرحمها يارب يا أمينة اتوحشتها جوي يا أمينة 
أمينة بدموع حضنته وقال وهو بيشم ريحتها: ريحتك منها يا أمينة كُلك أمك 
أمينة بإبتسامة: أنا فرحانة إنك هتسلمني لعريسي، لكن متنساش إنك تاج قلبي وراسي ومحدش يقدر ياخد مكانك
العُمدة باس رلسها وقال: اسيبك تكملي لبس يا إبنيتي
طِلع العُمدة وأمينة دخلت البنات من تاني وبدأوا يجهزوها 
أمينة بإبتسامة ابتسمت ليهم وبانت غمازتها القمر 
دخلت هِلال وقتها الأوضة وجريت وقالت: عمتو 
أمينة بإبتسامة: نن عيني 
هِلال: متزعليش مني أتأخرت عليكِ، الطريق زحمه ومُعتز كان مشغول في السرايا والمعازيم رفض إن حد يوصلني غيره، بيقولك الف مبروك يا عمتي
أمينة بإبتسامة: ربنا يسعدك يا نن عيني
هِلال بإبتسامة قربت من ودنها  وغمزت ليها وقالت: عمي عدي بيسلم عليكِ يا عروسة
وكملت بتريقة: جوي جوي 
أمينة بخجل ضحكت بصوت عالي وقالت: اسكتي 
هِلال بإبتسامة مسكت إيدها واصباعها ولفت بيها وقالت: اللهُم بارك قمر، دقوا على الخشب يبوي
ودقت على الخشب بإبتسامة وحضنتها من تاني 
.................... 
كان أمير قاعد في المكتب ومندمج مع اوراق وملفات في الشركة وكان بيرسم تصميم فجأة جاله الامن ودخل وقال: اتفضل الهدية دي ليك يا أمير بيه 
أمير: من مين؟
الامن: واحد غريب بس منعته يدخل الشركة 
أمير هز راسه بنعم وشاور ليه إنه يمشي مسك العلبة وفتحها شاف خصله من شعر مموج وبرق بعيونه بصدمه وقال بتشنج: شعر رهف؟!
 تليفونه رن في اللحظة دي جري على التليفون وفتحه: الو
..... 
أمير بغضب وصراخ: الو يا حيوان يا *** يا ابن الحرام
#بقلمي_سلمى_محمود
الكبير بإبتسامة وهو بيلمس على شعر رهف : مرحبا أمير العُرابي 
أمير:  اه يا إبن ال****
الكبير: أنا اللِ بعتلك الصور والسِت رصاصات، وكمان خصلة شعر حبيبتك السنيورة هديات كتير بقى مستني رد الجمايل
أمير بغضب قام من على المكتب وقال: وإنت عايز إيه دلوقتي، عايز إيه لو لمستها هدفنك حي؟
الكبير بإبتسامة: فاكر رساله
(أنا بخير يا أمير متحاولش تتصل عليا من تاني)
أمير بغضب: وأنت مالك بـِ رهف حتى تلفونها تحت عينك ومراقبها 
الكبير بإبتسامة: رهف كُلها هي اللِ تحت عيني يا إبن العُرابي ومراقبها 
أمير بغضب وصدمه صرخ بقوة: إياك تإذيها إياك 
(عاد كُل شيءٍ شنيع من جديد، ولكن روحي تتحلى بالأفضل). 
الكبير بإبتسامة: ششش يا إبن العُرابي الشركة كُلها لمحتك وأنت بتصرخ اسحب نفسك من سُكات وتعالى ومعاك مليون جنيه في شنطه سودا واستنى إتصال منينا نديلك العنوان، ولو حد عرف غيرك رقبت السنيورة هتطير أو تخيل همنعمل فيها إيه 
أمير بلهفه: إياك تقرب منيها هجبلك الفلوس وجاي إياك تقرب منيها قسمًا بالله اقتلك 
الكبير بإبتسامة: شطور ولد مُطيع في الإنتظار
وقفل في وشه أمير بغضب وقف وحط إيده على شعره بتفكير وطلع من المكتب تحت نظرات الموظفين خرج وراح للبنك بعربيته وكان سايق بأقصى سرعه وصل للبنك وسحب مليون جنيه من رصيده اللِ في البنك وحطهم في شنطة سودا وبقي واقف عند البحر مستني مكالمته
 وقال بغضب وهو باصص للتلفون: هنقذك يا رهف متخافيش
............................
(صُدفة الحُب خير من ألف مَعاد)
في شوارع الصعيد كان كريم باصص على بدلته وجايب فستان لـِ هِلال لونه فضي وكُله تُل وعند الصدر كُله بيلمع وباصص ليه بإبتسامة ومعاه بوكية ورد ومكتوب عليه (I love you Sister)( أحبك أختي)
 فجأة خبط في راجل عجوز لابس جلابيه ووقعوا منه كُل العيش اللِ كان شايلهم على راسه 
الراجل بألم بص للعيش وحزن وقال: ما تفتح يا ولدي 
 نزل من عربيته كريم وقال:  أنا آسف والله يا عم الحاج مكنتش أقصد والله أنا آسف 
_لا يبني ولا يهمك 
كريم قومه من على الأرض وقال: تعالي اوديك المستشفى
العم حسن: لا يبني أنا بخير بس كُنت رايح استرزق بالعيش  ده وابيعه بس نصيبهم كده
كريم طلع فلوس من جيبه وقال: خد دول مكانهم 
حسن: لا يبني أنا ماخدش حاجه بلا مُقابل 
كريم بإبتسامة اخد منه الكيس وحطهم فيه وقفله وقال: هوكلهم للطيور عندينا في السرايا اقبل مني دول الله يرضيك خلي ضميري مرتاح 
حسن هز راسه بنعم وقال: بس دول ٥٠٠ جنيه والعيش مكنش بيجيب حتى ١٠٠ 
كريم بإبتسامة: خلي الباقي ليك ولعيالك يا راجل يا طيب 
حسن بإبتسامة: الله يراضيك ويرضي عنك ويسعدك ويوفقك ويرزقك ببنت الحلال واشوفك ناجح يابني ويبعد عنك كل شر ويمد طريقك بالخير دايمًا
كريم بإبتسامة: طب والله علشان الدعوة الحلوه دي هتطلع معايا اوصلك لحد الباب ومش عايز اعتراض 
العم حسن بإبتسامة هز راسه بنعم وطلع معاه 
اخد كريم كيس العيش وحطه في شنطة العربية ومشي 
حسن اول ما شاف بيته: بس إهنه يا وِلدي 
نزل حسن ونزل معاه كريم بإبتسامة وسنده 
ندهت بنت صغيرة (أمل) في سن السابعة من عُمرها وقالت: إلحقي يا تُقى أبوي نازل من عربية فخمه تعالي
بصت بنت وقتها كانت في سن العشرينات كانت لابسه عبايتها وحاطه أشرب فوق راسها وكان شعرها مفرود على ضهرها الأسود الطويل وعيونها السوده الجميلة وبشرتها البيضة ناصعة الجمال فعلًا بصت لقيت حسن ابوها مسنده كريم جريت عليه وقالت: إنت بخير يا أبوي؟ 
كريم بصلها وأول مرة قلبه يدق ليها وكان شايف ملامحها ومتنح وباصص ليها بتركيز 
حسن: الحمدلله يا بنتي أنا بخير 
تُقى بصت لـِ كريم وقالت: هو أنت تعرف أبوي منين؟ 
كريم بتوتر: أنا كنت سايق خبطت فيه لكن هو بخير و...
تُقى بغضب: كنت تفتح وتبص قدامك، ولا أنتوا الأغنياء مش بتشوفوا حد قدامكم 
حسن: حصل خير يا بنتي أنا بخير 
تُقى هزت راسها بنعم وبصت لي كريم بغضب
سنده كريم ودخله البيت، كريم بص للبيت من جوه لقيه قديم بقي يبص ليه ويركز 
تُقى: تشرب حاجه ولا مبتشربش في بيتنا المتواضع ده 
كريم: لا شكرًا عن اذنكم أنا وألف سلامة عليك يا..
حسن: العم حسن
كريم بإبتسامة: العم حسن ثم بيتكم حلو أوي ودافي 
وبص لـ تُقى بإبتسامة: وإن شاء الله هزوره قريب 
طلع كريم من بيتهم وتُقى بصتله وكريم بص ليها قبل ما تقفل الباب وقفلته 
كريم بإبتسامة حط إيده على قلبه وضحك جه يمشي سمع تقى وهي بتقول: لا خلي الفلوس دي يا أبوي لعلاجك 
قرب كريم من الباب وسمع العم مُحسن وهو بيقول: لا يا تُقى خديهم هاتي فستان احضري بيه فرح بت العُمدة وولد الجد فضالي 
تُقى: لا يا بابا هشوف أي لبس من ملابسي 
 أمل بصوت طفولي: بس أنتِ مش معاكِ فساتين يا تُقى 
تُقى: خلاص أنا مش هروح الفرح يا بابا مش مهم هما كام ساعه وهيخلص مش مهم اروح انا 
حسن بضعف بص لـ أمل بحزن وسكتوا 
كريم بوجه خالي من التعابير دخل عربيته وبقي باصص على باب البيت فجأة بص على شباك في بيتهم وكانت قاعدة حزينة بص ليها كريم ولسه كان هيمشي بص للفستان اللِ جمبه وابتسم وقال: الفستان ده محتجاه هي وهتبقى (سندريلا) 
دخلت وقفلت الشباك بحزن 
كريم نزل بإبتسامة وحط الفستان قدام باب البيت ومشي ووقف ورا شجرة 
تُقى: بابا أنا طالعة هتمشى ويا الزرع وهرجع تاني متخفش عليا 
حسن هز راسه بنعم 
فجأة بتفتح الباب لقيت الفستان قدام الباب بصت ليها وكان في كيس كبير وابتسمت إبتسامه عريضة لما شافته اخدته وقالت بصراخ: يا ابوي
دخلت البيت وقالت:  أنا لقيت ده قدام العتبه بتاعت الباب 
حسن قام من على الكرسي وقال:  إيه دِه؟
#بقلمي_سلمى_محمود
تقى بإبتسامة  فتحته وطلعته وقالت بذهول: الفستان حلو جوي يا أبوي الله دِه زي بتاع الممثلين والأجانب والبنات الأغنياء 
أمل بإبتسامة: بس جِه منين دِه؟
تُقى بفرحة: معرفش معرفش أنا فرحانة جوي يا أبوي، ربنا بعته ليا 
حضنها حسن بإبتسامة وقالت بدموع: هبقى زي الأميرات إنهارده يا أبوي 
حسن بإبتسامة لما افتكر إنه شافه في عربية كريم قال في نفسه: ربنا يرزقك بكل خير يابني إنت ربنا بعتك لينا منين بس 
كريم كان باصص عليهم من الشباك وابتسم لما شافها فرحت ومشي بعربيته 
تُقى بإبتسامة اخدت الفستان وطلعت اوضتها تجري وقفت قدام المرايا وضحكت من كُل قلبها 
مسكت الكيس بإبتسامة شافت جزمه كُلها الماس ضحكت بإبتسامة وحضنت الفستان والجزمه وقالت: يا الله يا كريم بس مين اللِ حطهم قدام الباب؟
(إني أحببتك برغم كُل الصعاب، أيتُها الجميلة) 
.........................
رهف فقدت الوعي من شدة التعب وكانوا ايديها مخدرة مش حاسه بيهم جه الكبير لما شاف الوقت عتم والليل جه دخل المستودع فتح الأنوار وشاف رهف منزله راسها ومازالت معلقة على السلسلة اخد جردل  مياه ورشه على وشها 
صرخت رهف بقوة وقالت بضعف: فكوا إيدي ارحومني، سيبوني خليني أمشي 
الكبير بإبتسامة  راح عند عداد وبدأ يلف فيه وبقيت السلسلة تنزل ورهف بتعب نزلت رجليها على الأرض وركعت على الأرض بضعف 
أبتسم الكبير وقال: إيدك متخدرة؟!
رهف بدموع هزت راسها بنعم وشعرها كان نازل على الارض
الكبير بإبتسامة  حط المسدس على كفة إيدها وضرب بقوة الرصاصة دخلت في إيدها صرخت رهف بقوة: اااااااااااااااااااه 😭
بقيت تصرخ بصت للدم وبقيت تصرخ من الألم بقوة وتصرخ صرخات متقاطعه وأغمى عليها من تاني 
#بقلمي_سلمى_محمود
الكبير بإبتسامة كان مسخن السكينة على الفحم مسك إيدها وخرج ليها الرصاص وبقوة وكوى ليها الجرح وقال: جهزوا ليها الكفن عبال ما يوصل حبيب القلب بتاعها وناخد المليون ونقتلهم سوا 
الرجالة هزت راسها بنعم ومشيوا 
............................... 
كانوا مجتمعين في قاعة كبيرة جدًا وكان مُعتز واقف جمب هِلال  اللِ  كانت لابسه فُستان أحمر مع ملامحها البيضة وعيونها الزرقة وكانت نجمة بنته لابسه زي هِلال اخدها مُعتز وسحب إيد هِلال وسط المتواجدين وبدأ يرقص بيها على نغمات هادية وكانت مقربة منه وحاطه راسها على راسه من الجمب وهمس ليها من جمب ودنها: وأنا أقول القمر مظهرش ليه 
هِلال بإبتسامة:ليه بقى؟ 
بصت في، عيونه وقتها وكان بؤبؤ عينه عليها وعلى عيونها الزرقة: علشان القمر كُله جمبي 
وشاور على الناس بإبتسامة  وقال:  والباقي كُله نجوم
هِلال بضحك: ماهو بنقول كلام رومانسي وحلو بقى 
مُعتز بإبتسامة باس على راسها وقال: ربنا يديمك ليا يا وحيدة قلبي 
هِلال بإبتسامة: ويديمك ليا يا مُعتز 
كانت نعمات قاعدة جمب فضالي بإبتسامة وقالت: شايف أولادنا وأحفادنا يا فضالي 
فضالي بإبتسامة: شايفهم يا نعمات قد إيه جوايا فرحة متتوصفش ولا تتحكي
كانوا كلهم فرحانين 
كريم قرب من مُعتز بإبتسامة وقال: وقتك خلص يا بوب
مُعتز بإبتسامة بعد عنيها وشال نجمه وقال: نرقص أنا وصغريتي 
هِلال بإبتسامة كانت بترقص مع كريم وجمبيهم مُعتز ونجمه بنته 
كريم بإبتسامة: طالعة قمر اللهُم بارك وبدأ يقرأ ليها سورة (الفلق) وقال بإبتسامة: صدق الله العظيم 
هِلال بإبتسامة: يعم مش للدرجة دي والله 
كريم بإبتسامة باس على راسها وابتسم 
عدي كان فرحان بعروسته وبيبتسملها وأمينة كانت قاعدة ومنزله راسها للأرض 
كريم وقتها عينه لمحت تُقى كانت ماسكه إيد أمل وكانت لابسه الفستان والجزمه وشعرها كانت عملاه على شكل كحكه عالية ومنزله خصلات من شعرها ودخلت القاعة 
كريم بإبتسامة زُهل من جمالها وتنح 
هِلال بصت ليه لقيته مش معاها خالص أبتسمت وقتها
كريم كان متنح معاها ونزل إيده بإبتسامه 
هِلال ضربته في كتفه وكريم ضحك
كريم بعد عنهم وراح تجاهها هي وأمل وإبتسم وقال بإبتسامه وهو وباصص لي أمل بإبتسامه وقال: أهلًا بيكم نورتوا
تُقى : هو أنت تاني؟ 
كريم بإبتسامه : اه هو أنتِ؟
تُقى بغضب: اومال فيه غيري يعني 
كريم بإبتسامه بص لي أمل وقال: اه فيه
أمل ابتسمتله وقالت: أنا أمل 
كريم : وأنا كريم 
أمل : ودي تُقى 
كريم بإبتسامه هو وباصص ليها: تعيش الأسامي 
تُقى تجاهلته ومسكت إيد أمل وقالت : تعالي ست نعمات اهي هناك 
أمل بإبتسامه : عن اذنك يا كريم 
كريم بإبتسامة وهو وباصص في عيون تُقى : اتفضلي 
مشيوا من قدامه وكانت عيونه مرقباها وقال بإبتسامة: وكمان إسمها تُقى! 
تُقى بإبتسامه راحت عند نعمات وحضنتها وقالت: مش مصدقة إنك قدامي 
نعمات : حبيبت قلبي قد إيه كبرتِ
تُقى بإبتسامه : جايه علشانك أنتِ يا ست نعمات مش ناسيه خيرك على أمي من وقت صغري اما اتوفت امي كنتِ أم ليا ولما سمعت بخبر موتك زعلت جدا لدرجة كنت كل يوم اروح عند القبر وادعيلك لكن الحمد لله طلعتِ عايشة من تاني 
نعمات بإبتسامة رتبت على كتفها وشدتها بعد ما سلمت على الكُل وقالت: تعالي اقعدي هنا 
قعدت جمبها تُقى هي وأمل لكن أمل جريت تلعب مع أطفال في القاعة 
كريم بإبتسامه جه وباس على إيد جدته وكانت عيونه على تُقى وقال: منوره يا تيته 
نعمات بإبتسامه بصت لي تُقى وقالت: أعرفك على أخو هِلال يا تُقى كريم 
تُقى في نفسها: وه يعني هو من عيلة فضالي وكمان أخو هِلال، وأنا نازله فيه بهديل من الصُبح
تُقى هزت راسها بنعم وقالت: فرصة سعيدة 
كريم بإبتسامه وهو قعد جمبيها: وأنا أسعد والله 
كان بيبصلها بطرف عينه وتُقى منزله راسها للأرض 
ابتسم كريم وقتها وقامت تُقى تدور على أمل 
لكن شدها واحد سكران من المعازيم وقال: ما ترقصي معايا يا حلوه 
تُقى بخوف: سيب إيدي 
كريم بغضب قام وقرب منيها ومسك إيه بنزلها بقوة وقال: مبترقصش مع حد هي
الشاب بعد عنها وعنه 
كريم : أنتِ بخير؟ 
تُقى بإحراج: ايوا 
كريم بإبتسامه هز راسه بنعم وقال: على فكرة الفستان قمر عليكِ يا سندريلا 
تُقى بتوتر وخجل: ممكن تبعد شوية 
كريم بإبتسامة بعد عنها جه يمشي شاف ليلى وسيلا داخلين القاعة 
عائشة كانت واقفه جمب هِلال ومبتسمين 
كريم وقتها اختفت البسمة من على وشه وبص ليها هي وبتطلع المسدس 
ليلى بغضب صرخت بقوة: عائشة 
الكُل بص ليها لما وجهت المُسدس على عائشة وقالت بغضب: هنتقم منك أنتِ وبنتك وحق القلم اللِ اخدته هرد الطار طارين 
.............................
وصل أمير على المستودع وكان ماسك وشنطة الفلوس في إيده بمجرد ما دخل صرخ بقوةوهو بيدور عليها: رهف
فجأة اتضرب بعصاية على ضهره ومسكوه تلات رجالة وقع على الأرض قاومهم وقدر يضربهم جه واحد ضربه بقوة وقعه على الأرض وأخد الشنطه ومشيوا كلهم
أمير بقي واقع في الأرض مش قادر يتحرك وشه كله كان بينزف دم صحف على بطنه وقام ببطء وقال بتألم: رهف 
بقي يدور عليها زي المجنون فتح اوضة في المستودع بقوة وشافها وهي في تابوت واقف كله قزاز وفيه مياه ومقفول وقف بصدمه وقال بدموع: إيه ده يا كفره رهف 😥
جري قصادها وكانت بتغرق وبتضرب على القزاز وكان واقف بيبكي وبيضرب عليه القزاز من بره وبيبكي وقال: رهف، رهف اتنفسي رهف ، رهف 
فضلت تتنفس وكانت خلاص حاسه نفسها إنها هتروح للي خلقها ضربت على القزاز بقوة وكانت بتبكي 
أمير واقف بدموع وحط إيده على القزاز وهي كمان فضلت بصاله لحد ما كانت شايفة شريط حياتها قدامها وغمضت عينيها واترفعت لفوق وكانت المياه بتخرج من فمها 
أمير بصراخ وهو بيضرب على القزاز صرخ بقوة وبصوت مدبوح: ررررررررررهف 😭
........................ 
ليلى بغضب: هقتلك 
عائشة بخوف بصت للمسدس وشهقت بخوف ورجعت لورا
هاني بغضب: نزلي المسدس يا ليلى نزليه 
ليلى ببكاء: اخدوا كل سعادتِ مستحيل لا 
هاني بغضب: نزليه بقولك 
ليلى بصراخ: لا 
هاني قرب منيها وحطت ايدها على الزناد وقالت : ابعد يا هاني ابعد 
هاني بغضب: هاتي المسدس قرب منيها 
لكنها ضربت على الزناد 
جري كريم وصرخ: ماما 
هِلال وقفت قدامها وصرخت : أمي 
داست وقتها ليلى على الزناد مرتين وخرجوا رصاصتين
تعالت اصوات المتواجدين في القاعة والكل صرخ 
الكل بص ليهم بصدمه 
عائشة رجعت لورا 
كريم بألم بص لي بطنه وشاف قميصة كله دم 
هِلال نزلت دمعتها وبصت على جمبتها وكانت بتنزف دم 
كريم بصلها ودمع ووقعوا هما الاتنين على الارض 
مُعتز بإنهيار جري عليها وصرخ بقوة :هِلاااااااااااال! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
مُعتز بإنهيار جري عليها وصرخ بقوة :هِلاااااااااااال
كريم وقع للأرض وفقد الوعي الرصاصة دخلت في بطنه وهو مغمى عليه، وهِلال اتصاوبت في جمبتها
 مُعتز بدموع شالها ما بين يديه والكل بيصرخ وبيقول إسعاف سيلا وليلى وقفوا زي الصنم وليلى بدموع وقع منها المسدس 
مُعتز بصراخ: إسعاف، إسعاف
عائشة بإنهيار: هِلال 
قربت منها وحطت إيدها على وشها هِلال كانت مفتحه وقالت بضعف: سامحيني يا أمي 
عائشة بدموع: لا يا هِلال خليكِ مفتحه لا لا لا 
هِلال بدموع: كريم 
مسكت إيده بدموع وكانت إيدها فيها دم وكريم فاقد الوعي 
هِلال بإبتسامة بصت لـِ مُعتز بدموع وقالت: سامحني يا مُعتز
وغمضت عينيها بألم شالها بقوة مُعتز ودموعه على خده
هاني بدمع شال كريم وسنده معاه عدي جم عربيتين إسعاف واخدوهم 
مُعتز بدموع جري على عربيته وحسينه الخدامه اخدت نجمة في حضنها وفضلت بيها في السرايا 
مُعتز بدموع صرخ بقوة: إطلع يا جد
طلع الجد فضالي جمبه والست نعمات من ورا 
وعدي ساب امينة وطلع هو وهاني في عربية وحدهم كانوا ماشيين وراهم ومُعتز مسح دموعه وكان ماشي جمب عربية الإسعاف بتاعت هِلال
وقتها جت الشرطة أعتقلت ليلى. 
وسيلا بدموع راحت وراها وطلعت تاكسي بدموع 
عائشة كانت قاعدة جمب هِلال بدموع وماسكه إيدها وبتبكي: قومي يا هِلال متفارقوش قلبي أنتِ وكريم قومي 
الممرضة بقوة لما شافت نبضات قلبها اخدت المقص وقصت ليها الفستان وحطت الأسلاك على صدرها بخوف 
عائشة بدموع: اتحملي يا هِلال اتحملي يا بنتي 
الجهاز صفر وقتها عائشة بصراخ: بنتي بتموت اعملوا حاجه بتموت 
وقفوا عربية الإسعاف وكان عدي وهاني مشيوا ورا عربية كريم اللِ حالته استقرت وبقيت أحسن ووقفوا النزيف 
مُعتز بصدمه: وقفوا العربية ليه ليه 
وقف عرببته ونزل يجري تجاه نزل وفتح عربية الإسعاف بقوة والجدة رجعت لورا والجد فضالي نزل راسه للأرض 
شافها وهي مقطوع التي شيرت بتاعها وجسمها كُله اجهزه واسلاك وكانوا حاطين جهاز الإنعاش على صدرها صرخت الممرضة بقوة لما شافت قلبها وقف: 200 بسرعة 
ساعدها الممرضة واداها الجهاز وما زال قلبها متوقف 
نزلت عائشة بإنهيار ودموع حضنت نعمات وفضلت تبكي وتبص على العربية 
مُعتز بخوف كان واقف وصرخ بقوة: اتصرفوا، اتصرفوا 
كانوا بيحاولوا بأقصى جهدهم والقلب صفر مُعتز طلع العربية ومسك إيدها بدموع وشافها بتنزف من الرصاصة وسند راسه على راسها بدموع وقال: هعيش ازاي من غيرك بلا روح جوايا يا هِلال متفارقيش روحي قومي يا هِلال 
صرخ بقوة وهو ماسك إيدها وكان بيبكي نزلت دمعه من عيونه على خدها وقتها رجعلها النبض من تاتي ضحك وقال: عايشة عايشة والله عايشة 
الممرضة بعدته عنها ومسكت المشرط وقالت: أنا قدها 
الممرض:  بس دي محتاجة اوضة عمليات 
الممرضة كانت باصة لـ مُعتز وشايفه دموعه والكُل مستني ردها وقالت: لو وصلت على المستشفى دلوقتي وفيها الرصاصة هتتوفى 
مسكت المشرط وبصت ليه وقالت: ساعدني يارب 
الممرض قلب هِلال وكانت نايمة على جمبها فتحت ليها الجرح والكُل غمض عينه من المنظر طلعت الرصاصة واتنهدت بقوة وبصت لـ مُعتز وابتسمت ليه واتنهدت بقوة وهي حاطه إيدها على راسها وكانت القفازات كلها دم وقالت: حُبك ليها كان وسيط إنها تعيش واتكتبلها عُمر جديد من عند ربنا 
مُعتز اتنهد بدموع وحضن فضالي قفلوا عربية الإسعاف من تاني وخيطوا الجرح في العربية 
ومشى مُعتز وراهم بالعربية 
.............................
كان شايفا قدامه وهي قطعت التنفس واترفعت لفوق بقي يدور زي المجنون على حاجه مش لاقي لغاية ما لقي انبوبة إطفاء الحريقة مسكها بقوة  وضرب بكل قوته القزاز واتكسر سند رهف وقال بصراخ: رهف ردي عليا يا رهف ردي
رهف كانت فاقده التنفس أمير نزلها على الأرض وبدا يدوس على الرئتين ويدوس بقوة ومفيش فايده صرخ بقوة: قومي
عافر من تاني وكان بيدوس على صدرها رفع راسها بقلة حيلة وسندها على صدره قال : قومي يا رهف قومي
رهف كحت بقوة وبقيت الميه تطلع من فمها
أمير بفرحة: أنتِ بخير؟
رهف بدموع هزت راسها بنعم 
أمير شالها وحطها في العربية : إحنا لازم نروح على المستشفى
رهف بصت لـ إيدها بضعف وكانت بتنزف رغم إن الجرح مكوي وقالت بصوت متقاطع ومجروح: أنا مش بخير
أمير ادار راسه ليها وقال: هما عملوا فيكِ إيه تاني ولاد ال****
 وصل أمير على المستشفى بضعف شالها بين يديه وصرخ لما شافها فقدت الوعي: دكتور بسرعة 
جريت ليه ممرضة ونقلوها على السرير دخلوا بيها المستشفى والمفاجأة إن كانت عائلتها هناك 
جري هاني ليها واتكلم بصدمة : رهف
عدي: أنت مين ورهف بتعمل إيه إهنه؟ 
الجد: أمير؟ 
أمير: أنا هحكيلكم كل حاجه
هاني بغضب مسكه من إيده وقال: عملت لبنتي إيه
أمير اتألم من دراعه وحط إيده عليه جت الممرضة قصاده : اتفضل معايا لو سمحت اداوي جروحك وشكل كده دراعك فيه كسر
أمير: لا أنا بخير
الجد: اتفضل معاها يبني أنت مش بخير
أمير هز راسه بنعم ودخل معاها للأوضة
اتفتح باب العمليات بتاع كريم وطلعت الممرضة تجري
عائشة بدموع: فيه إيه، فيه إيه يا بابا
مُعتز لما شاف الممرضة باجري راح تجاها وقال: فيه إيه طمنينا
الممرضة: المريضة بخير لكن المريض محتاج دم وفصيلته(.        ) ودي فصيلة نادرة جدًا 
وصلت وقتها للمستشفى تُتقى بعد ما وصلت أمل للبيت وراحت عنهم وقالت: أنا فصيلة دمي متطابقة معاه تقدري تاخدي مني
الممرضة:٤ أكياس دم هتقدري؟ 
تُقى وهي باصة ليهم وشايفة نطرة عائشة ليها اللِ كُلها رجاء وقالت: جاهزه يلا
دخلت معاها تُقى واخدوا منها العينية اخدت وقت وحست بمضاعفات في جسمها لكنها تجاهلت الشعور ده خلصت وطلعت قدت جمب نعمات وقالت: هما هيبقوا بخير والله لكن ادعولهم دعواتكم اللِ هتنجيهم دلوقتي
عائشة بدموع :شكرا يا بنتي
تُقى : العفو ده واجبي
بعد عدة ساعات الفجر أذن وكلهم كانوا قاعدين وكانوا بيقرأو قرآن وعائشة بتقرأ ودموعها على المصحف، مُعتز كان واقف رايح جاي قدام الاوضة واتفتحت فجأة وطلعوهم هما الاتنين كُل واحد على سرير
الدكتور: الحمد لله هُما بخير وحالتهم مستقرة
مُعتز بتنهيده راح تجاها وباس على راسها
تعالت البسمات على وجوههم ودخلوهم غرفة خاصة منع الدكتور إن حد يشوفهم إلا بعد ما يفيقوا
مشيت الست نعمات والجد فضالي وعدي روح لعروسته
وهاني كان قاعد جمب رهف على السرير بعد ما أمير حكى ليهم كُل حاجه وباس على راسها وقال: اوعدك هدفعهم التمن غالي اوي
رهف بدموع هزت راسها بنعم وبصت لـ إيدها المربوطة وقالت : أول مرة أحس إني روحي كانت بتتسحب مني يا أبوي بسبب الضربة دي صرخت جدا محستش بنفسي وقتها إلا لما فتحت كُنت في تابوت المياه
أمير كان واقف على الباب وإيده اتجبست وقال: الحمد لله على سلامتك يا رهف
رهف : الله يسلمك يا أمير
هاني : كُله بسببهم هُما مش هيرجعوا من الحبس وده آخر كلام اللِ اعتبرتها مراتي وأم عيالي كازت هتتسبب بقتلك وقتل كريم وهِلال كل المصايب دي من تحت راسها
رهف بصت لـ أمير بحزن وأمير نزل راسه للأرض 
قام هاني بغضب وقال: أنا اللِ هخليهم يعفنوا في السجن وأعرفهم إن الله حق
مشي من قدامهم بغضب 
.......................
في الاوضة الخاصة هِلال فتحت عيونها بتعب وبصت جمبيها شافت كريم ممدد ومش متحرك
هِلال بدموع وهي وباصة للسقف وايدها على جمبتها : قوم يا كريم قوم 
كريم رمش بعيونه وقتها وفتح عيونه ببطء كان حاسس بألم شديد في بطنه بص للناحية اىتانية شاف هِلال مد إيده ليها وهي مسكتها بتعب وقالت: إنتَ بخير؟ 
كريم بتعب هز راسه بنعم واتكلم بصعوبة : أمي فين؟ 
هِلال : معرفش 
دخلت عائشة بدموع وحضنتهم وقالت: أنا من غيركم كزت هعيش هم الدنيا إزاي 
مُعتز قرب منيها وباس رايها وقال: الحمد لله على سلامتك يا هِلالي 
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم 
مُعتز : الحمد لله على سلامتك يا كريم 
كريم : الله يسلمك 
هِلال بتعب حطت إيدها على العملية واتألمت 
مُعتز بخوف: أنتِ بخير؟ أنادي دكتور؟ 
هِلال بدموع : أنا بخير البِنج فك اااه 
عائشة: متخافيش يا نن عيني هتبقي زي الفل 
هِلال بصت لـ كريم وقالت بتعب: أنت حاسس بحاجة 
كريم بألم هز راسه بنعم 
كانت واقفه تُقى ودخلت : اتفضلي يا ست عائشة كُلي ده، أنتِ من الفرح وعلى لحم بطنك خدي ده، اتفضل يا مُعتز بيه 
اخدت عائشة ومُعتز رفض ياكل 
تُقى بصت ليه بتوتر وقالت: الحمدلله على سلامتك يا كريم بيه، الحمدلله على سلامتك يا ست هِلال 
كريم كان باصصلها ونزل راسه في الارض وابتسم وقال: الله يسلمك 
هِلال بتعب هزت راسها بنعم 
تُقى: طيب استأذن أنا أبوي زمانه لوحده مع أمل 
اتكلم كريم بلهفه لما شاف بواب السرايا في المستشفى ومعاه غيرات ليهم: خلي عمي شُكري  يوصلك يا تُقى 
عائشة : اه يا بنتي خليه يوصلك وشكرا على وقفتك معانا وتبرعك بالذم لـ كريم 
تُقى بإبتسامة : ولا يهمك 
مشيت تُقى مع البواب وذخلت العربية 
مُعتز بإبتسامة غمز ليه وقال: إيه يا عم كريم خارب الدنيا بتلميحات الحُب 
كريم : الله يخربيتك
هِلال بضجك رغم تعبها: خير ما استطعت ودي جمعتها فين
كريم بإبتسامة : حكاية طويلة اوي 
تعالت البسمه وجوههم وكان هاني واقف على الباب دخل هاني وقال بصوت واطي: الحمد لله على سلامتكم يا اولاد 
عائشة كانت قايمه لكن مُعتز وقفها 
قام مُعتز من مكانه وقال: الله يسلمك يا عمي، تعرف إنك ملكش ذنب غي الموضوع لكن قسمًا بالله هحاول على قد ما أقدر من طاقتي إنها هتتحبس، ويا تاخد مؤبد يا تتخد سنين كتير كافية إنها تاخد من عُمرها وتعفن في السجن 
هاني: قد كلامك يا وِلد أخوي؟ 
مُعتز : اه قده
هاني بإبتسامة : نفذ وأنا معاك 
مُعتز هز راسه بنعم وكان واقف جمب هِلال وماسك إيدها 
.........................
كانت قاعده في السجن هي وبنتها على ذمة التحقيق وبتهز في راسها بتوعد وقالت وهي وخايفة من المسجونات: وهنعمل إيه معاهم دول
سيلا بخوف: أنا أعرف دول ممكن يأكلونا
ليلى لملمت لبسها وفضلت قاعده ونفخت بغضب: إن شاء الله يكونوا ماتوا
سيلا بغضب: بس يا ماما بس 
قامت واحده من المسجونات ووقفت في النص وقالت: ما تورينا ملابسك يا حلوه 
ليلى بغضب: الحلوه دي لم ما لمتيش نفسك هتبعترك 
_ ههههههه وإزاي بقى طلعوا كُل اللِ معاكم بدال ما نوريكم شطارتنا ولا إيه يا بنات 
كُلهم اتلموا حوليها و وقفوا على راسهم 
سيلا بخوف بصتلهم وبصت لـ ليلى وقالت بصوت عالي: إحنا حظنا مقفول في وشه الباب دايما يا ليلة هباب 
هجموا عليهم المسجونات واخدوا كل حاجه تبعهم 
........................ 
عدى أسبوع والتاني وحالتهم استقرت ورجعت زي الأول ورتف خفت ومازالت ليلى محبوسة وسيلا خرجت 
مُعتز كان واقف مع هِلال في الجنينة وسانده عليه وبتتمشى 
مُعتز : أحسن دلوقتي؟ 
هِلال بإبتسامه هزت راسها بنعم وقالت: رجليا الحِمل كُله عليهم
مُعتز : إن شاء الله هتخفي وترجعي أحسن من الاول 
رهف كانت قاعده في اوضتها مبتخرجش لحد بعد اللِ عملوه فيها وعذبوها بتقعد تقفل على نفسها وتقضي اليوم كله في اوضتها 
عدي عايش مع عروسته مبسوط وهي كانت فرحانه معاه وكانت دايما تهتم بـ هِلال وكريم
كريك كان نازل وساند على عكاز بضعف اتكعبلت زجله كانت طالعه تُقى جريت عليه ومسكته واتكلمت بلهفه :أنت بخير؟ 
كريم بصلها وعقد حاحبيه وبعد عنها لما لقيها خجلت وقال: أنتِ بتعملي إيه هنا؟ 
تُقى بتوتر : أنا جاية اساعد الست نعمات في الشغل إهنه يعني وكده 
كريم هز راسه بنعم وقالت: محتاج مساعده 
كريم: لا أنا كويس 
كريم سند على السلم ونزل 
تُقى بخجل نزلت ودخلت المطبخ وقالت : اساعدكم في حاجة
حسينه: الست نعمات وصت إنك تعملي الغدا إنهارده بما إنك شاطره وإقده يعني 
تُقى بإبتسامه : من عيوني يا حسينه 
غسلت إيدها تُقى ورفعت شعرها لفوق وبدأت تطبخ 
(في الجنينة) 
مُعتز: لا لا مستحيل 
هِلال : يا مُعتز يا حبيبي انا بخير ليك اسبوعين مبتنزلش الشركة والشغل كله متراكم على أمير 
مُعتز: يعني أنتِ بخير 
كريم جه من وراه وقال: يعم هي بخير طول ما وراها كريم 
مُعتز بإبتسامة : أنتَ بخير خفيت شوية 
كريم بإبتسامة : الحمد لله اهو بخير 
مُعتز: خلي بالك منها 
كريم: هو أنت هتوصيني على أختي 
مُعتز بإبتسامة باس على راسها ومشي قعدت هِلال جمب كريم على الكنبه في الجنينه وحطت راسها على صدره وقالت: هُما ليه بيكرهونا للدرجة دي يا كريم ليه 
كريم : قصدك على ليلى وسيلا 
هِلال : وهو فيه غيرهم! 
كريم : هُما قلةبهم مليانه شر والقلوب الخبيثة بتنتقم من القلوب الطيبة يا هِلال دي وصلت بيها إنها تقتل أخت زوجها 
هِلال : هُما مش بيحبوني واصل أنا وأمي من وقت ما سكنا وهُما عينهم على الورث بتاع جدي فضالي 
كريم: اهو هُم بعيد عنينا ليلى اتحبست والعقربة بنتها سافرت أمريكا يلا بلا رجعة 
وباس على راس هِلال بإبتسامه 
خرجت وقتها تُقى من السرايا بعد ما خلصت الأكل وكانت رايحة تسقي الورد كريم بصلها بإستغراب وقال: مش أنتِ شُغلك في المطبخ؟ 
تُقى: وهنا برضوا لإني بحب الورد وبحب الإهتمام بيه جدًا 
هِلال بإبتسامه بعدت عنه وقامت وقالت: تسمحيلي نقعد مع بعض سوا وتحكيلي عنك أنا من وقت الحادثة وأنا معرفش عنك غير إسمك تُقى 
تُقى بإبتسامه : وأنا ليا الشرف والله يا سِت هِلال
هِلال بإبتسامة : هِلال بس مش ست أنا زي زيك 
تُقى هزت راسها بنعم ومدت إيدها ليها مسكتها هِلال بإبتسامه وبصت لـ كريم على الكنبه وغمزت ليه كريم ضحك وقال: أنا أختي مجنونه والله 
هِلال بصت لـ تُقى وطلعت معاها عند بُحيرة في السرايا وقعدوا عليها هِلال بإبتسامه: احكيلي 
تُقى : احكيلك إيه 
هِلال : عن حياتك 
تُقى وهي بتبص للورده اللِ في إيدها : أنا تُقى بنت العم حسن الراجل الطيب وعندي ٢٢ سنه أمي متوفية وأنا وأمل أختي عايشين سوا مع أبويا من وقت وفاة أمي اخدت كلية تجارة لكن ملقتش وظيفة وبس وأهو بكمل في حياتي عادي 
هِلال : العُمر كُله ليكِ يا تُقى و... 
لقيت كريم بينادي: هِلال الأكل جاهز يلا 
تُقى بإبتسامة : بالهنا والصحة على قلبكم 
هِلال مسكتها من إيدها وقالت قدام كريم: رايحة فين 
تُقى بصت لـ كريم وبصلها وكان مستني ردها وقالت: هرجع هعدي على أبوي في الشغل أنا وأمل علشان اشوفه محتاج إيه 
كريم: هو شغال إيه العم حسن؟ 
تُقى : في عمارة نجار مِسلح يعني 
كريم هز راسه بنعم 
هِلال :تعالي دوقي الأكل اللِ أنتِ عملاه مش هتمشي لا 
تُقى: اسمعيني بس... 
هِلال بمقاطعة: يبنتي تعالي بس 
شدتها هِلال ودخلت السرايا 
نعمات بإبتسامه لما شافت تُقى دخلت السرايا: تعالي يا بنتي اقعدي هنا جمبي 
تُقى: بس يا ست نعمات مينفعش 
عائشة : اقعدي يا تُقى 
أمينة كانت حاطه أمل على رجلها وقالت: أنا حبيت أمل أوي والله يا جماعه 
تُقى بإبتسامة : تعالي يا أمل اقعدي جمبي 
أمينة: لا سيبيها هي مستريحة إهنه مش إقده يا أمل 
أمل هزت راسها بنعم وابتسمت 
جت حسينه حطت الأكل في الاطباق وتُقى كانت بتاكل ومنزله راسه للأرض وكان قصادها ذاك العاشق الولهان 
كريم كان بياكل وباصث ليها 
هِلال من تحت السفرة داست على رجله وقالت: مفضوح يا نيلة 
كريم بص للعيلة بصدمه الكُل كان باصصله وبيضحك 
كريم وهو وباصص لـ تُقى مسك فلفل حار من غير ما يبص هو بياكل إيه وأكل منه نيران العالم اتجمعت في فمه كح بقوة وقال لـ هِلال بصوات واطي: مياه هِلال 
عدي بضحك: هو حراق 
كريم بإختناق هز راسه بِرفض 
هِلال ضحكت وادته المياه شربها كريم كلها واتنفس بصعوبة 
هاني وهو وبياكل: قوليلي يا تُقى أنتِ متخرجة يا بنتي 
تُقى بخجل : آه يا عم هاني من كُلية تجارة 
الجد فضالي بإبتسامة : ليه متوظفتيش لحد دلوقتي 
تُقى : قدمت كاير لكن مفيش قبول رغم إني جايبة إمتياز وتقدير عالي 
هِلال بإبتسامة : أنا هنزل الشركة من بُكرة أنا وكريم وهوظفك عندي مساعدة 
أمل بفرحة :فعلا 
كريم بإبتسامة : اه فعلا 
تُقى : بجد؟ 
عدي بإبتسامة : اه يا بنتي ومن هنا يبقى راتبك حلو وشغلك لو مجتهده أكتر راتبك ومنصبك هيعلى في شركة الهِلالي 
تُقى بفرحة حتى عيونها دمعت: شكرًا جدًا 
قامت من على الأكل ومسكت إيد أمل وقالت: شكرًا بجد أنا رايحة أقول لـ أبوي هوٰ أكتر واحد هيفرحلي بجد عن اذنكم 
كريم بإبتسامة اول ما شاف ابتسامتها حط إيده على السفرة تحت ذقنه وهو وباصص ليها وبعد ما مشيت 
الجد فضالي ضربه على إيده وقال بضحك: قد إيه الحُب أعمى، مشيت يا أهبل 
كريم بخجل: جدي
الكُل ضحك وقتها وأمينة قالت: عيونك فضاحك يا كيمو والله 
كريم : إحم، إحم طب عن اذنكم 
هِلال بضحك مسكت إيده وقالت: متنساش معروفي ده يا كيمو 
كريم بإبتسامة باس على راسها وقال: كريم بيحبك 
............................ 
(في شركة الهِلالي)
رهف كانت قاعدة في الشركة بعد ما سيلا تنازلت عن ممتلكاتها في الشركة ومنصبها كَمديرة لـ رهف 
كانت قاعدة في غرفة الإجتماع وكانت بترسم تصاميم بإيدها الميمن مش المتصابة وأمير ومُعتز كانوا بيشرفوا على الأعمال وسط الموظفين وقالت: إيدك بخير يا أمير 
أمير هز راسه بنعم : وإيدك 
رهف : بخير اهو الحمد لله 
مُعتز : رهف هتروحي معايا 
رهف هزت راسها بنعم وسابت الاةراق وقالت: يلا 
أمير مسك مُعتز وقال: على فين 
مُعتز : السجن 
امير هز راسه بنعم 
مشيت رهف مع مُعتز ووصلوا عند السجن 
كانت قاعدة ليلى ومتبهدلة وسط المسجونات دخل الغفير وقال: ليلى 
قامت ليلى بفرحة وقالت بلهفه : إيه إفراج؟ 
_ تعالي معايا ليكِ زيارة 
ليلى هزت راسها بنعم اول ما دخلت شافت رهف ومُعتز قاعدين شافت علامات ضرب على وشها ولسه أثرها قاعد كانت هتحط إيدها على وش رهف ولكن رهف بعدت عنها بغضب وقالت: إيه اللِ عمل فيكِ كده؟ 
رهف بغضب: رجالة مُحسن بتاع التلفونات صاحب شقة الدعا*ره يا أم سيلا 
ليلى بندم نزلت راسها في الأرض وقالت : أم سيلا؟ 
رهف: وأنتِ من أمتى كُنتِ أم ليا، سيلا كانت كُل حاجه بالنسبالك مش رهف 
مُعتز كان قاعد وشوية وهينفجر 
رهف : المهم أنا جاية اقولك إنك مش هتشوفيني تاني خالص دي أول زيارة وأخر زيارة يا أم سيلا 
طلعت بدمع من السجن وكان قاعد مُعتز باصصلها بشفقة وقال وهو وواقف: قسمًا بالله هندمك على عملتك دي يا تموتِ بحسرتك يأما ملكيش مخرج من هِنا بتاتًا 
ليلى بدموع : سامحني يا مُعتز، سامحني 
مُعتز بإبتسامة : سلام يا مرات عمي 
مشي من قدامها بغضب، وليلى دموعها كانت على خدها واخدها العسكري رجعها من تاني 
............................ 
تُقى بإبتسامة نزلت من التاكسي هي وأمل تُقى بإبتسامه : أبويا فين العم حسن 
_ هناك في الدور التالت من العماره 
تُقى بإبتسامة جريت عند بابا العمارة فجأة العم حسن وقع من فوق قدامها بصت ليه تُقى بصدمه 
والناس كُلها حاوطته والكل بيصرخ بإسمه وهو واقفه زي الصنم صرخت بقوة ودموعها نزلت : أبوي 😭
جريت عليه هي وأمل وقالت وهي سانده راسه بإيدها : قوم يا حبيبي قوم انا معاك قوم 
بعظت عنه بهستريا وجت عربية الإسعاف قدام العمارة 
......................... 
نعمات بإبتسامه لما شافتهم كلهم مجتمعين في الجنينة: أنا قررت ازوج كريم لـ تُقى يا أولاد 
كريم بصدمه: نعم يا تيته؟ 
عائشة: هتزوجكم إيه مبتسمعش
كريم بإبتسامة : لكن يا تيته أنا مش عارف هو إيه الإستعجال ده كُله هو باب المأذون منين 
الكُل ضحك وهِلال مسكت جمبتها وضحكت وقالت: أنت بتحبها كرم؟ 
كريم بضحك: أنا مش كرم انا كريم، اه وجدا كمان 
امينة: رني عليا ما أمي، شوفيها هي فين ونطلب إيدها على المغرب البنت قمر وربنا يجعلهم من نصيب بعض
نعمات بإبتسامة هزت راسها بنعم ورنت على تُقى ومكانتش بترد 
هاني :يعني إنت متأكد من الزواجة دي يا كريم 
كريم: اه يا عمي وانا عاوزها في الحلال، أنا مش ببص لظروفهم قد إيه تُقى بنت جميلة وطيبة وقلبها طيب هي اللِ هتكون ام لعيالي لا غيرها ولا بديلها وهصلي صلاة إستخارة إنهارده وربنا يقدم اللِ فيه الخير 
هاني بإبتسامة :أنا كنت مستني اسمع منك الكلمتين الحلوين دول يابني ربنا يسعدك 
نعمات بإبتسامة :ششش يا اولاد ردت الو يا تُقى 
تُقى بدموع وإنهيار : أبويا أتوفى يا ست نعمات 
نعمات بصدمه: إيه.... 
كريم اخد من نعمات التيلفون وقال بخوف: في إيه يا تُقى، تُقى 
كانت الناس بتصرخ بإسمها وقتها وهي فقدت الوعي وكريم سامع صراخ طلع من السرايا يجري 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كانت الناس بتصرخ بإسمها وقتها وهي فقدت الوعي وكريم سامع صراخ طلع من السرايا يجري والكل طلع معاه من السرايا وهِلال قعدت مع أمينة مرات عدي ومعاها نجمة والجد فضالي معاهم 
طلع كريم العربية وجمبه نعمات وعائشة وهاني 
كان سايق العربية ولما وصل للمبنى شاف الناس متجمعة حولين عربية الإسعاف وتُقى قاعدة في الأرض بعد ما الناس فوقتها وحاضنه أمل وبتبكي 
جت نعمات راحت عنديها وقالت:  إيه في يا بنتي 
تُقى بدموع: أبويا قلبه وقف مش عارفه ماله مش عارفه 
عائشة بدموع حضنت أمل وكان كريم واقف جمب عربية الإسعاف وباصص للجهاز 
راح تجاه تُقى وشافها وهي بتهز في راسها وبتبكي خلع جاكيت بدلته وحطه على كتفها لما شاف هدومها كلها دم وكانت بردانه 
كريم بصلها بحزن وقال: متخافيش هيبقى بخير ويرجع من تاني 
تُقى بدموع هزت راسها بنعم وقامت راحت عند العربية وصرخت: قوم يا أبويا قوم ملناش غيرك والله في الدُنيا قوم من تاني 
وقتها نبضه رجع من تاني تُقى بدموع طلعت العربية ومسكت إيده وكان فاقد الوعي ومش حاسس بشيء حضنتها أمل وطلعت عربية الإسعاف مشيت كريم سَند الست نعمات وطلعها العربية وقال: روحهم يا خالي أنا هتكلف بكل حاجه تخص المستشفى متخافوش، روحي يا تيته علشان صحتك اوعدك إني هطمنك على العم حسن 
نعمات هزت راسها بنعم وكريم طلع تاكسي ومشى وراهم 
هاني اخد العربية وساق بيهم للسرايا
وصلت عربية الإسعاف للمستشفى نزلت تُقى وأمل من العربية وكانت دموعهم سبقاهم تُقى بدموع مسكت في عربية النقالة:  متسبنيش يا أغلى حد على قلبي متسبنيش 
أمل بدموع: إحنا هتبقى يتامىٰ من بعدك يا أبوي متسبناش 
كانوا داخلين معاه للمستشفى وكريم وصل واتكلف بكل المصاريف 
ودخلوه في غرفة العمليات قعدت تُقى بضياع على الكرسي وكانت حاضنه أمل 
قرب منهم كريم ووقف قصادهم وقال:  متخافيش هيبقى بخير إن شاء الله وهيرجع أقوى من الأول 
تُقى بدموع هزت راسها بنعم 
خرجت الممرضة وطلعت برا الأوضة وقفتها تُقى بدموع وقالت:  أبويا بخير صح؟ 
الممرضة:  قدرنا نوقف النزيف الداخلي والحمد لله العملية ماشية كويس 
تُقى بدموع هزت راسها بنعم ووقفت عند باب أوضة العمليات سندت على الحيطه
كانت ماسكه السلسلة في إيدها ذكرة من العم حسن وبتبكي 
ماسكه المصحف وبقرأ قرآن وكريم قاعد قصادها على الكرسي وحاضن أمل 
(بعد مرور ٦ ساعات)
 تُقى رايحة جاية قدام باب العمليات فجأة اتفتح الباب وخرجوا منه العم حسن على سرير تُقى بدموع مسكت إيده وقالت: أبوي 
الدكتور وقف قصادهم وخلع الكمامة واتنهد بقوة وقال:  الحمدلله على سلامته قدرنا نوقف النزيف ودلوقتي هننقله لأوضة خاصة لغاية ما يفوق ونعرف حالته بخير وتقدروا تشوفوه لما يصحى الف سلامة عليه
تُقى بدموع باست السلسله ودموعها نزلت وقالت: الحمدلله 
حضنت أمل ببكاء وكريم شاور للدكتور ومشى
كريم كان واقف وقال: الحمدلله على سلامته يا تُقى
تُقى بدموع: الله يسلمك، تقدر تمشي دلوقتي وشكرًا على وقفتك جمبي، شكرًا لعائلتك وأنا اوعدك إني هسدد دينك لعملية أبويا 
كريم: ده واجبنا تجاهك، أنا مش عايز الدين ده لإن العم حسن غالي عليا أوي، ولو على الفلوس فأنا مش عايزها يا تُقى أنتِ اتبرعتِ ليا بالدم ودلوقتي دمك ماشي في عروقي وأنا سديت الدين والجميل اللِ عليا، كوني بخير علشانها هيٰ
وشاور على أمل بإبتسامة 
تُقى  بإبتسامة  مسحت دموعها وقالت: شكرًا 
كريم: الشكر لله، ثواني وراجع
تُقى هزت راسها بنعم 
مشي كريم من المستشفى ونزل الكافية جاب أكل ليهم 
وطلع من تاني ومد إيده:  اتفضلي دول يا تُقى 
تُقى برفض: لا أنا مش جعانة 
كريم:  كُلي يا تُقى وخلي أمل تاكل هي جعانة 
تُقى اخدت منه الأكل وقالت: كُلي يا أمل 
أمل هزت راسها بنعم وبدأت تاكل كريم ربت على شعرها بحنان وكان قاعد جمبيهم وتُقى رفضت تاكل بعد إلحاح أمل عليها اخدت ساندوتش 
بعد أن انتهوا كريم دفع ليهم حق أوضة ودخلوا فيها كان فيها سريرين نامت أمل على السرير بتعب وكريم سحب عليها الغطا 
تُقى وقفت قصاده وقالت:  شكرًا على وقفتك معانا يا كريم 
كريم:  الشكر لله وحده أسيبكم أنا يلا في أمان الله يا تُقى 
تُقى: في أمان الله وحفظه 
كريم مشى من المستشفى وطلع عربيته ومشى كان سايق 
.............................
في مكان غريب الطراز كانت ماشية في شوارع فخمه ولابسه بنطلون واسع وجاكيت وحاطه طقية الجاكيت فوق شعرها اللِ نازل على وشها دخلت محل فخم بتاع ملابس وشافت اساور غالية وخواتم كانت فيه كاميرا دوراة لما شافت الكاميرا اتجهت في اتجاه غير بتاعها اخدت السلسلة وحطتها في جيب البنطلون واخدت الخواتم اشترت ملابس ودفعت حقها وحطت السلسلة والخواتم في الشنطة بتاعت الملابس هي وماشية طلعت مفتاع ومسكته وشافت عربيات في الشارع شوهتهم بالمفتاح وشخطتهم كُلهم والعربيات اصدرت صوت وسيلا بإبتسامة بدأت تجري ودخلت في شوارع والشرطي كان بيجري وراها وهي بتجري فجأة شافت بيت وتحته حفرة نزلت فيها واستخبت ومشيت الشرطة 
خلعت الجاكيت بإبتسامة ولبست جاكيت أحمر جلد وحطت الكيس في الشنطه  ولبستها وحطت روج أحمر
 وطلعت وكانت ماشية قُدام الشرطة بكل ثقة وهما بيدورا عليها طلعت تاكسي وابتسمت وقالت: التسلية جميلة برضوا لأن الحرية في قانون سيلا هي أن تعمل حاجه مش راضي بيها وتنجح وتبقى أكبر فاشل في حياتك 
طلعت فندق فخم وطلعت اوضتها قعدت بإبتسامة واخدت الملابس وفتحت الدولاب كانت حاجات كتير سرقاهه واغلبهم المجوهرات 
قعدت بإبتسامة على سريرها وقالت: الحرامي ليه نص البلد، وبكدا أقدر انتقم من هِلال واعرفها إن سيلا عمرها ما تخسر أبدا أبدا لعل القادم اجمل عزيزتي 
وطلعت المسدس من الدولاب ومسكت مفتاح وشخطت عليه وكتبت (هِلال) وجرحت اصباعها ونزلت الدم على أسمها 
..............................
طلع كريم اوضته بعد ما طمن الكُل على العم حسن وتُقى قفل الباب ودخل اوضته غير ملابسه بتعب ونام بهدوء على السرير وكانت تِلك التُقى تحتل تفكيره وقال: صدفتك حلوه أوي يا تُقى لكن قد إيه شُفتك مجروحة إنهارده فعلًا الحلو مبيكملش
............................. 
في أوضة هِلال ومُعتز كان قاعد مُعتز على السرير جمبيها وهِلال بتعب من جمبتها قاعده سانده راسها ونايمه جمبهم نجمة 
هِلال بصت ليه وكانت ساكته، مخنوقه من جواها  مُعتز شال نجمة ونومها على سريرها وهلال قامت من على السرير طلعت في البرنده واتنفست بصعوبة بقيت واقفه وإيدها على  السور وبتتنفس بضعف 
جه مُعتز وقف جمبها وكانت واقفه حاطه إيدها على الجرح، حط إيدها على كتفها وحط الإيد التانية على الجرح بتعها وحاوطخا لحنان وقال وهو وباصص ليها: عارف إنك حزينه ولحد دلوقتي مشفناش يوم يكتمل بخير 
هِلال بدموع: خايفة اخسر حد من أهلي يا مُعتز 
مُعتز: متخافيش يا هِلال، أنتِ مش وحيدة أنا دايمًا هكون جمبك وفي ضِلك مهما حصل هنخرج من عاصفة الحُزن وإحنا متبتين في إيد بعض
هِلال بدموع حطت إيدها على وجه مُعتز وقالت بدموع: لما تكون جمبي مش بخاف يا مُعتز بغمض عيني 
وبصت ليه ودموعها نزلت وقالت: وافتحها بعدها بتحصل مُعجزة وقتها 
حطت راسها على كتفه بدموع ومُعتز حضنها وقالت وهي بتمسح دموعها: يا ريتني اقدر اقولك كُل اللِ حاجه معلقة في قلبي وكاتمة على نفسي لدرجة إني عايزه اتنفس مش قادره 
مُعتز بدمع مسح ليها دموعها وسند راسه على كتفها وقالت: وأنا عاجز يا ريتني اسند راسي على كتفك دايمًا واغمض عيني والنفس اللِ بيطلع منك يحتويني واخد القوة منك يا هِلال، وتمسكي بإيدي دايمًا لما احتاجك 
هِلال بدموع باست على راسه ومسحت دموعها قام مُعتز من جمبها ودخلها الاوضة نامت على السرير وأخد العلاج اخدت العلاج هِلال بتعب ونامت مُعتز طفى النور ونام جمبيها بإبتسامة باس على راسها  وحضنها بإبتسامة وقال:  تصبحي على خير يا صعيدية 
هِلال بإبتسامة:  وأنت من أهل الجنة يا نن عينها 
.............................
صحيت تُقى تاني يوم في المستشفى لما اشاعت الشمس في وجهها قامت وكانت لابسه ملابس متواضعه دخلت الحمام ورفعت شعرها لفوق وغسلت وجهها وخرجت من الأوضة هي وأمل 
وقفت تُقى قدام باب أوضة العم حسن شافت الممرضة خرجت بحزن تُقى بخوف:  هو أبويا كويس؟ 
الممرضة بحزن:  اتفضلي حابب يشوفك 
تُقى هزت راسها بنعم وقفت قدام باب الاوضة بدموع فتحت الباب شافت عم حسن قاعد على السرير بتعب جريت عليه وباست راسها وإيده وقالت: إن شاء الله أنا ولا أنت يا أبوي الف سلامة عليك يا نور عيني 
أمل بدموع حضنته وقالت:  الحمد لله على سلامتك يا أبوي 
العم حسن بتعب: الله يسلمكم يا نور عيوني 
تُقى بدموع باست على راسه شوية وكان الباب بيخبط 
تُقى بصوت عالي: اتفضل
دخل كريم اللِ كان واقف على الباب وقال: السلام عليكم يا راجل يا طيب 
العم حسن بإبتسامة: اتفضل يا غالي 
دخل كريم وشد كرسي قعد جمبيه وكانت عيونه على تُقى اللِ كانت قاعده على حافة السرير وقال: اخبارك ايه يا عم حسن 
العم حسن: الحمدلله على كل حال 
كريم هز راسه بنعم أمل بصوت طفولي: تعرف يا أبوب لولا عمي كريم مكنتش اتعملت العملية 
العم حسن بحزن: ربنا يجازيك خير يابني هسددلك دينك قريب 
كريم بإبتسامة: ديني اتسد من وقت ما دم بنتك تُقى مشى في عروقي 
العم حسن بص لـِ تُقى بإستغراب 
تُقى رتبت على إيده وقالت: فاكر لما قولتلك على الحادثة بتاعت هِلال وكريم لما اتصاوبوا 
العم حسن هز راسه بنعم 
تُقى: انا اتبرعت لـِ كريم وهو دلوقتي ساعدنا ورد الجِميل اللِ عليه لكن متخفش هسدد ليه فلوس العملية 
كريم: قول لبنتك يا عم حسن أنا مش محتاج والحمدلله مكتفي 
تُقى بعناد: لا هرد الدين إن شاء الله 
أمل بإبتسامة:  هتبدأي شغل إنهارده؟ 
تُقى هزت راسها بنعم: أنا هبدأ شغل إنهارده يا أبوي في شركة الهِلالي 
العم حسن بفرحة: صُح يا تُقى؟ 
تُقى بإبتسامة: اه يا أبوي هبدأ إنهارده دلوقتي هرجع البيت واجيب الاوراق و.. 
كريم بمقاطعة: تقدري تشتغلي إنهارده كَ تدريب وبُكرة إن شاء الله نتطلع على الملف بتاعك مش مُهم وأنا واثق إنك قدها 
تُقى بإبتسامة هزت راسها بنعم 
كريم بإبتسامة: عن اذنك يا عم حسن تقدري تتفضلي معايا يا تُقى بما إنك هتبدأي شغل من إنهارده 
تُقى هزت راسها بنعم وراحت عند العم حسن باست راسه وقالت: استودعتك الله 
العم حسن: في آمان الله 
خرجت تُقى مع كريم وأمل حضنت العم حسن بإبتسامة 
نزلت مع كريم وطلعت معاه العربية كان سايق بيها وهي بتبتسم وقتها لبست السلسلة وكريم كان باصص ليها بطرف عينه وقال: إنزلي يا تُقى 
تُقى: بس دي مش شركة الهِلالي 
كريم: بما إنك هتسددي الدين أنا ليا عندك شرط إنك تغيري هدومك الأول وهتشتري ليكِ ملابس كتير وده هيتخصم من مُرتبك بخصوص إنك شغالة في السرايا أما مُرتبك اللِ في الشركة هتصرفي على أهلك بيه 
تُقى: لالا والدين؟ 
كريم: ربنا يعدلها، خدي دول 
كريم ادها فلوس وقال:امسكِ يا بنتي دول من تيته نعمات مرتبك في السرايا يعني تعبكِ وشقاكِ
تُقى بإبتسامة هزت راسها بنعم وقالت:  بس دول كتير أوي 
كريم: مش كتير عليكِ إنزلي 
نزلت تُقى قدام محل كبير فخم ودخل معاها كريم وقال: اشتري اللِ يعجبك، واللِ عيزاه 
تُقى: بس أنا كده هبقى مُبذرة
كريم: لا مفيش تبذير أشتري بالعقل واللِ يعجبك اختاريه يلا هنتأخر 
تُقى بفرحة هزت راسها بنعم وكانت بتاخد اللِ يعجبها والمناسب ليها اخدت لـِ أمل ملابس كتير بالفلوس اللِ معاها كريم كان واقف وشايف فرحتها  وبيبتسم وقال:  من دلوقتي اوعدك إني هعيشك أميرة، أميرة وبس يا تُقى 
اخدت تُقى الملابس وروحت البيت غيرت ملابسها وخرجت وهي ولابسه الملابس الجديدة وكريم كان شايف إبتسامتها ودخلت العربية معاه ومشى 
وصل للشركة نزلت معاه وقالت:  أنا خايفة يا كريم لا أنا همشي 
كريم مسكها من إيدها وقال: اطمني يا تُقى، متنسيش إنك قدها وإنك ناجحة في حياتك وان الشركة دي محتاجة إبداعك
تُقى هزت راسها بنعم ومشيت معاه قصاد الشركة ودخلت كان وشها محمر لكن لما شافت هِلال في طرقة المكتب جريت عليها وقالت:  هِلال 
هِلال بإبتسامة حضنتها وقالت: اهلًا بيكِ يا جميلة الجميلات في الشركة 
تُقى بخوف: أنا خايفة 
هِلال بإبتسامة:  متخافيش تعالي معايا 
كريم كان متابعهم بإبتسامة ومُعتز داس على رجله وقال: يعم البنت هتوقع على وشها من عيونك مش بما إنك شريك يبقى تروح وتيجي اهتم بشركتك شوية 
كريم بإبتسامة: طيب اطلبها من ابوها 
مُعتز: ابوها لسه تعبان الصبر حلو، وزي ما قالوا في (الحُفرة-Çukur) " لكل صبر نهاية جميلة "
كريم بإبتسامة: اسيبك أنا 
مُعتز هز راسه بنعم
.........
كان قاعد أمير في مكتبه بيتابع أشغاله في الشركة وكانت رهف قصاده في مكتبها كان باصص عليها أمير ومبتسم وشايفها منتظمه في الشُغل وبتخلص الملفات 
دخلت هِلال مكتب أمير ووراها تُقى وقفت على الباب وفضلت تطبل وتغني كانت تُقى واقفه وراها بتضحك 
أمير بصدمه: هو فيه فرح هنا يا ست هِلال
هِلال بضحك: تعالى يا اخويا شوف 
واخدت رهف في ايديها
نزلوا كلهم من الشركة حتى الموظفين مُعتز بإبتسامة كان واقف وباس على راس هِلال بإبتسامة 
وفجأة شاشات العرض اللِ في الشارع وشاشات الإعلانات اصدرت إن أفضل شركة ناجحة شركة الهِلالي السفير الإيطالي قدم ليهم رحلة لجميع الموظفين لـِ تركيا في صباح الغد، وزيادة في مرتب الموظفين 
الكل كان فرحان وقتها ومُعتز حضن هِلال وسط الجميع والكُل سقف ليهم هِلال كانت بصاله وفرحانه وكانت الناس بتصور 
عدى اليوم وتُقى رجعت المستشفى من تاني والعم حسن اتحسن وكانت بتتمشى بيه في جنينة المستشفى بإبتسامة هي وامل وباصة ليه بدموع وحضنته، رفضت إنها تروح معاهم علشان صحة العم حسن
..........................
(في صباح اليوم التالي)
كان واقف مُعتز بضحك على باب الحمام وهِلال كانت في الحمام وواقفه قدام المراية لافة الفوطه على جسمها وفردت شعرها وبتنشفه بالفوطه
مُعتز بصوت عالي: هِلال يلا لحد دلوقتي ما خلصتِ هنتأخر على الرحلة 
هِلال بصوت عالي: تمام هنشف شعري واطلع حالا، ثم انت ادخل لـِ حمام تاني 
وقف بإبتسامة وكتم ضحكته وهي مسكت الإستشوار فتحت هتجفف شعرها فجأة كان حاططلها طحين( دقيق) في الإستشوار وكله طلع على وشها وشعرها  هِلال بصراخ: اعااااااااااااا 
مُعتز كان واقف وبيضحك من قلبه وهي بصلت الإستشوار وصرخت بغضب: مُعتز
وبصت لنفسها في المرايا: ياه ااااااااه
مُعتز بضحك واصابته نوبة ضحك يا حبيبي: حصل إيه 😂
هِلال بصراخ: بص لـِ حالة وشي
ضربت الاستشوار على الارض وصرخت بقوة: هقتلك
مُعتز بضحك بعد عن الباب وهي نطت عليه ومسكت المزهرية مُعتز بضحك: استني،استني، دقيقة
هِلال  بصراخ: يا قذر 
هِلال بصراخ وهي بتضربة بفستان نجمه: ايه الهزار الماسخ ده 
مُعتز بضحك وهو وحاطط إيده على: ايه القشر ده، ايه الجمال والدلال ده 
هِلال بصراخ: مُعتز، هبدأ بقشرك دلوقتي اخرس 
مُعتز بضحك وهو وبيبعدها عنه بصعوبة: بصي للمرايا والله لايق عليكِ جدًا 
هِلال بغضب: هقتلك يا مُعتز هقتلك
مُعتز بنوبة ضحك مسك بطنه وهِلال نطت عليه وصرخت: بتضحك بقذارة كمان يا قاتل يا مقتول يا إبن الهِلالي 
فجأة دخلت نجمة ومعاها حسينه واتخضت وقالت: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اللهم اخسن خاتمتنا ورفعت سنانها لفوق 
مُعتز بضحك: نجمه 
نجمه وهي وحاطه اصباعها في يدها ولما شافت وشها فيه دقيق : طنط هِلال أنا عايزه فطاير 
مُعتز: هههههههه 😂
هِلال بخجله مسحت وشها وقالت: فطاير!
نجمه بإبتسامة هزت راسها بنعم 
مُعتز بضحك: أنا بفكر اتزوج والله مش الشرع محلل أربعة 
هِلال بغضب وهي وبتضربه بالمخده : جرب أنتَ كده وهتلاقي نفسك في حفرة متر في متر وعليك التراب وبنولول عليك إحنا والعيله
مُعتز بضحك: اه منك يا مفترية 
هِلال بتوعد: حسابك بعدين 
رن تلفون مُعتز وقتها ودخل البرنده وكان رقم غريب مش مصري فتح تلفونه بإبتسامة وقال: الو 
اتكلمت بنت بصوت رفيع وقالت: أنا لسه عايشة، أنا عذراء مراتك يا مُعتز و.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
اتكلمت بنت بصوت رفيع وقالت: أنا لسه عايشة، أنا عذراء مراتك يا مُعتز وحشتني بنتي 
مُعتز بصدمه كان باصص لـِ هِلال وهي وشايلة نجمه بإبتسامة وماسكه إيدها بحنان اتكلم بصوت واطي: أنتِ،  إزاي، إزاي يا عذراء 
عذراء بدموع: اقابلك يا مُعتز واحكيلك وأنتَ أحكم عليا، أنا مريضة يا مُعتز
مُعتز بتوتر حط إيده على راسه وقفل التليفون خرج من البرنده وكانت ملامح وشه كُلها خوف 
هِلال بإبتسامة كانت ماسكه نجمة وقالت وهو وماسكة ٣ فساتين لـِ نجمة: تفتكر الفستان ده أجمل ولا ده ولا ده 
مُعتز ابتسم  رغم حزنه وقال: أكيد الأزرق 
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم لبستهولها وباستها من خدها 
نجمة بصوت طفولي: طنط هِلال هتوسخي هدومي
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم ونزلتها من على
 السرير: هوبا يلا روحي عند جدي فضالي وشوية ونازلين 
نجمة بإبتسامة  هزت راسها بنعم 
كان مُعتز واقف ومش مركز معاهم
سند على السرير وقعد 
هِلال قفلت الباب بإبتسامة ودخلت واخدت ملابسها تاخد شاور من تاني وهي وفي الحمام بصوت عالي:  مُعتز مش هنسالك المقلب الماسخ ده 
مُعتز مكنش بيرد وحاطط وشه ما بين إيده خرجت هِلال  وكانت لافه فوطه على جسمها قعدت جمبه على السرير بإستغراب: مالك يا مُعتز؟ مين اللِ كُنت بتكلمه من شوية؟
مُعتز بتوتر: لا مفيش لا، ده كان واحد من الموظفين بخصوص الرحلة وكده
هِلال هزت راسها بنعم وقالت: يلا قوم البس وأنا هلبس اهو علشان منتأخرش 
مُعتز بإبتسامة هز راسه بنعم وأخد بدلته من على السرير ودخل غرفة الملابس غير هدومه 
وهِلال جففت شعرها وحطت ميك اب خفيف ولبست وخرجت بإبتسامة 
مُعتز بإبتسامة: يلا بينا 
هِلال هزت راسها بنعم نزلت وكانوا كلهم متجمعين ورهف ماسكه شنطتها بإبتسامة ومستعدة وكريم كان واقف وماسك شنطته 
كريم بإبتسامة: يلا يا ست هِلال ساعتين مستنين 
هِلال بإبتسامة: الفضل كُله لـِ السيد مُعتز 
مُعتز بإبتسامة: أنا معملتش حاجه، يلا مستنيكم في العربية 
وشال صغيرته وطلع على العربية وكان ماسك وسند راسه على الدريكسون بتوتر 
خرجت هِلال هي ورهف وكريم رهف طلعت مع مُعتززواخدت نجمة وقعدت معاه من ورا وهِلال قعدت جمبه وقالت: اطلع يلا يا مُعتز 
مُعتز بتوتر هز راسه بنعم وكريم كان سايق عربيته وراهم كانوا ماشيين متجهين لـِ المطار 
.......................... 
(في المساء)
وقف التاكسي قدام باب تُقى نزلت منه وكانت سانده العم حسن بإبتسامة ودخلوا البيت سندته وقعدته على السرير قالت: هحضرلك الوكل يا أبوي 
العم حسن مسك إيدها وهز راسه برفض وقال: لا يا تُقى أنا مش جعان تعالي ارتاحي وأقعدي شوية 
تُقى هزت راسها بنعم وقعدت جمبه وقالت: احكيلي يا أبوي أنا من وقت ما أنت وقعت من المبنى مش سألتك قولي كيف وقعت من فوق، أنا مصدقتش حكاية اللِ كنت بتشتغل ومكنتش واخد بالك ووقعت لما قولتها للشرطة في التحقيقات يا أبوي 
العم حسن بتوتر وهو وبيفتكر 
Flash back: 
كان لابس العم حسن ملابس الشُغل وقاعد على المبنى بيشتغل وقعد بتعب وطلع صورة تُقى وأمل بإبتسامة فجأة طِلعله (عُمران) شاب في الثلاثينات مدير الشغل وصاحب العمارة وقال بنظرة بشعة: بنتك حلوه يا عم حسن كبرت
العم حسن بإبتسامة: تُقى ما شاء الله عليها 
عُمران بنظرة طمع: أنا طالب إيدها يا عم حسن ولو على الدين اللِ عليك ليا والفلوس فأنا مش عايزها مُقابل إني اتزوج بنتك 
العم حسن بصدمه قام من على طرف المبنى وقال: بس بنتي صغيرة عليك إنت ٣٥ سنه يابني وتُقى ٢٢ ثم إنها مش هتوافق بيك
عُمران بغضب وهو وبيقرب منه: هي متوافقش، وليه ثم إنها أكيد رخيصة زي أبوها وخُد الكبيرة  أنا طمعان فيها ولو متزوجتهاش هسجنك بالقروض والدين اللِ عليك والإيصالات 
العم حسن بغضب ضربه بالقلم وقال: بنتي اشرف منك ومن اللِ  خلفوك يا حيوان ولو على الإيصالات والدين فأنا هدفعلك يا ناقص الرباية 
عُمران بغضب مسكه من هدومه وقال:  أنا ناقص يا راجل يا عجوز ما مخرف يا زبالة 
وفجأة زقه بقوة ووقع من فوق العم حسن  وعُمران اتخض ورجع لورا بخوف وطلع من المبنى خالص ومشى بعربيته 
(Back) 
العم حسن بتعب:  مفيش يا بنتي كُله اللِ  حكيته للشرطة ده الحقيقةو... 
فجأة الباب خبط 
تُقى لما شافت أمل نامت على الكنبة: هفتح أنا 
قامت تُقى تفتح شافت شاب طويل عريض ببشرة خمرية وشعر أسود وطويل القامة وقال بإبتسامة: العم حسن موجود؟
تُقى بإستغراب: موجود اقوله مين؟
عُمران بإبتسامة: أنا عُمران، مدير المبنى اللِ شغال عنده العم حسن
تُقى هزت راسها بنعم وقالت: اتفضل
دخل عُمران بإبتسامة خُبث وحط باقة الورد على الكنبة وقال بإبتسامة: الف سلامة عليك يا عم حسن 
العم حسن بتوتر قام من مكانه وبص لـِ تُقى اللِ كانت واقفه في الصالة وقال: عُمران بيه؟! 
عُمران بإبتسامة: بيه إيه بس عم حسن تقدر تقولي يا إبني 
وبص لـِ تُقى بإبتسامة 
تُقى: قهوتك إيه
عُمران بإبتسامة: ساده
تُقى هزت راسها بنعم ودخلت عملت القهوة 
عم حسن: إيه اللِ جابك إهنه هخبر الشرطة عن كُل حاجه وندخل السجن وإحنا في إيدنا الكلبشات 
عُمران بإبتسامة قام من مكانه ووقف قصاده وبص ليه بغضب وحط إيده على الجرح وداس عليه 
العم حسن بصله بجمود وقال: نزل إيدك
عُمران بإبتسامة: إياك أسمع منك كلمة رفض أو متقبلش يأما هقولها على الديون، ولو على السجن بتاعك فمحدش هيقدر يثبت إني زقيتك أحب اقولك ليا وسايط هناك ولما تتسجن يا عيني بناتك هيكون ملهمش حد وخصوصًا تُقى يا عالم تفتكر أنا هعمل فيها إيه
تُقى وقتها خرجت من المطبخ وقالت بخوف: أبوي! 
عُمران بإبتسامة لمس على مكان العمليه وقال: سلامتك يا عم حسن 
تُقى بصت لـِ عُمران بغضب وقالت: أنت بخير يا أبوي؟
العم حسن بص لـِ عُمران بخوف وقال: أنا بخير يا بنتي 
تُقى حطت القهوة على الطربيزة وقالت: اتفضل قهوتك 
عُمران بإبتسامة اخدها من على الطربيزة وشرب القهوة وقال: نشرب شربات فرحك يا عروسة 
تُقى بإستغراب: عروسه؟!
عُمران: هو العم حسن مقلكيش، إني جاي أكتب كتابي عليكِ، وإنهارده هتروحي معايا على أكنك عروسة 
تُقى بصدمه: كتب كتاب إيه، عروسة إيه؟ أنت اتجننت إيه الحديت الماسخ ده يبوي ؟
العم حسن بضعف:  زي ما سمعتِ يا تُقى عُمران بيحبك وشاريكِ 
تُقى بدموع: إزاي يا أبوي من غير ما أعرف ولا حد يقولي بعدين أنت لسه تعبان مين هيهتم بيك وأمل اللِ  مش بترضى تنام من غيري لا أنا مش موافقه 
جت تطلع اوضتها عُمران مسكها بقوة من إيدها وقال: مش تسمعي كلام أبوكِ الأول يا عروسة
تُقى بغضب بعدت عنه وراحت عند العم حسن وقالت: قول إنه بيكدب، قول يا أبوي 
العم حسن نزل راسه للأرض وقال: المأذون جاي أمتى يا ولدي 
عُمران بإبتسامة سمع عربية برا وقال: اهو جه تقدري تطلعي تغيري ملابسك يا عروسه 
تُقى بدموع طلعت اوضتها وفضلت تبكي وتجاهلت رنين هِلال على تلفونها قعدت على الأرض ببكاء فجأة الباب اتفتح وأمل بحزن قالت: فستانك يا تُقى بيقول الراجل اللِ تحت 
تُقى بدموع اخدت الفستان فجأة طلع ليها عُمران بإبتسامة كان واقف على الباب وحاطط إيده في جيبه وقال: جهزي نفسك يا عروسه 
تُقى بدموع هزت راسها بنعم وقفلت الباب وهي وبتلبس الفستان بكيت بدموع وهي وبتخلع ملابسها وقالت بكسرة وجع: عارفه إني فقيرة ومش مالكة حاجه، اخرتها إيه تُقى إنها توافق على عريس أول مرة تشوفه وهيكون نصيبها يا عالم هيصوني ويراعي ربنا فيا ولا هتزل زي كل مرة من كل حد شوية طيب عيبي إني اتخلقت ضعيفة وفقيرة وعلى قد حالي، عيبي إني بشكر ربنا كتير حتى على النِعم القليلة ليه يارب تكون نهايتِ إقده ليه 
لبست فستانها ومسحت دموعها وحطت ميك اب خفيف على وشها فتحت شنطتها بدموع شافت رسالة مطوية فتحتها وكان مكتوب فيها
(أنا بحبك يا تُقى من وقت ما شُفتك أنا حبيتك على طبيعتك حبيتك مش بإيدي إن قلبي يتعلق بيكِ، حبيتك لدرجة إنك سارقة تفكيري، لأنك أنتِ بدايتي ونهايتي وسمردي، أنتِ كل حاجه حلوه في حياتي، أنا هكون جمبك حتى لو مكنتيش معايا تُقى، اعترفتلك بِحُبي على ورق وعارفك إنك هتقولي أدخل البيت من بابه صاحب البيت راجل مش أشباه رجال، وأنا هجي من الرحلة هتلاقيني على بابك وتبقي حلالي)
وكتب من تحت كريم 
مسكت الرسالة وفضلت تبكي أكتر مسحت دموعها ومسكت التلفون فضلت تتصل بِـ كريم ومكنش بيرد فضلت تتصل بيه لغاية ما دخل عُمران عليها وقال: يلا يا عروسة المأذون مستعجل 
تُقى بضعف هزت راسها بنعم ومسكت الرسالة حطتها في دولابها وقالت: ممكن تطلع ثواني 
عُمران هز راسه بنعم وطلع 
تُقى بدموع خبت الرسالة وطلعت من اوضتها وبصت ليها للمرة الأخيرة على الأوضه
نزلت وقعدت جمب عُمران وكان ابوها باصصلها وهي باصة ليه بدموع والعم حسن بضعف مكنش قادر يتكلم 
مضت على الاوراق وكتبوا الكتاب 
 وقال المأذون وهو وباصص ليهم وعيون عُمران على تُقى :
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) 
تُقى حضنت أمل بحنان وأمل دمعت 
مشى المأذون وتُقى وقفت وقالت بدموع: ممكن أفضل مع أبوي لغاية ما يتحسن 
عُمران بخبث: تؤتؤ انا هبعت ليه ممرضة الصبح تعالجة وخدامه كمان تفضل عنده 
تُقى هزت راسها بنعم وحضنت أمل بحنان 
تُقى قربت من العم حسن وحضنته بدموع وقالت: اشوفك بخير يا أبوي 
طلعت برا البيت بدموع 
عُمران قرب من ودنه وقال بإبتسامة: كده الدين اللِ عليك اتسد وبنتك في رعايتِ والإيصالات هحرقها متخفش
طلع عُمران بإبتسامة  مزيفة وبص في عيون تُقى طلعت معاه تُقى العربية وكان سايق السواق وعُمران طول الطريق باصصلها وماسك إيدها، تُقى جسمها قشعر وسحبت إيدها رجع يمسكها من تاني بس كانت قبضته أقوى بصتله تُقى بدموع وقتها وصلوا للڤيلا في الصعيد وقال: إنزلي يا عروسة 
نزلت تُقى بضعف من العربيه ودخلت الڤيلا وصلت عند الباب عُمران فتحلها دخلت تُقى بدموع وكان ماسك إيدها بقوة وقال: تعالي اوريكِ اوضتنا يا تُقى 
طلعت معاه تُقى ودخلت الاوضة كانت كُلها ورد وشموع خبط الباب بقوة وخلع جاكيت بدلته وقال: هتفضلي 
وقرب منيها وقال بتريقة وهو وبيلمس على شعرها: إقده 
تُقى بعدت عنه وقالت بضعف وهي باصة ليه: متلمسنيش 
عُمران بخبث: إنهارده ليلة العُمر في حد ميلمسش مراته وهاه!
تُقى بدموع مسكت المصحف من على الدرج وقالت: وكتاب ربنا العزيز متلمسنيش إبعد 
عُمران هز راسه بنعم واتجه تجاها بإبتسامة وقال: مش هغصبك على حاجة يا مراتي لكن لينا وقت تاني يا تُقى
طلع عُمران من الأوضة وقال: الاوضة ليكِ أنا هنام في اوضة تانية 
قعدت على الأرض وسندت راسها على حافة السرير وفضلت تبكي وتشهق في البُكاء
طلع من الاوضة بإبتسامة خُبث وقال: ده مين اللِ ميلمسكيش يا بنت الرفضي
..............................
كانوا ماشيين على البحر كُلهم الموظفين مع بعض وكريم معاهم بإبتسامة  وبيفكر في تُقى وكانت رهف ماشية جمب أمير بإبتسامة وشايلة نجمة 
أمير بإبتسامة  قرب منيها وقال:  هاتيها 
رهف بإبتسامة ادتهاله أمير شالها فوق كتافها وفضل ماشي بيها 
بعيد عنهم كانوا ماشيين عصافير الحُب كانت هِلال حاطه ٱيدها في خِصر مُعتز وراسها على صدره وهو حاطط إيده على كتفها بإبتسامة كان بيفكر في عذراء وقتها هِلال بإبتسامة شتدها وقعدت على الرملة بتاعت البحر وهو قعد جمبيها وقالت وهي بصاله بِحُب: كُل ثانية بتمر عليا وأنا جمبك مهمة جدًا بالنسبة ليا 
كان باصصلها بِحُب وابتسم وقتها وقالت: أنتَ طفولتي، أنت كُل عمري،  أنا مش عايزه اقضي كُل عمري بالغضب والحُزن، بل في حُبك وبس 
مُعتز بإبتسامة مسك إيدها وقال: وأنا يا هِلال مش عايز أخليكِ تبقي حزينة مهما حصل عايزك جمبي جمبي وبس 
هِلال بدموع بصت ليه وقالت: قولي إيه اللِ  شاغل بالك من الصبح، قولي لو تإذن ليا اشوف جروحك واداويها والله هداويها 
مُعتز بدمع: أي جرح عايزه تشوفيه 
قرب منيها وحط إيدها على قلبه وقال: تقدري تداويه يا هِلال 
هِلال بدموع: قولي يا مُعتز مالك فيك إيه 
مُعتز بدمع:  مش عايز أكسر قلبك من تاني مش عايز 
قام من جمبيها بدمع قامت هِلال ومسحت دموعها ووقفت قدامه وقالت: ياه تمام، تمام 
مسحت ليه دموعه وقالت: إحنا جينا إهنه علشان نتبسط وبس تمام 
مُعتز بإبتسامة هز راسه بنعم  وحاوطها بإيديها وقال بإبتسامة: ما تقوليلي شِعر 
كريم من وراهم: بُم 
اتخض مُعتز وهِلال وقالت: مفيش إحم ولا دستور 
كريم بإبتسامة: لا مقطوع النور 
هِلال:🙄
مُعتز بإبتسامة: نجمة فين؟
كان شايلها أمير بإبتسامةوقال: نامت يا عم 
مُعتز بإبتسامة: قلب أبوها 
شالتها رهف منه وقعدوا كلهم حتى الموظفين 
كريم بإبتسامة: قوليلي شِعر يا هِلال 
مُعتز: لا لمؤخذه هي كانت هتقوله ليا 
هِلال بإبتسامة: استنوا بس عايزين إيه 
مُعتز بإبتسامة باس على راسها وقال: رومانسي أيتُها المرأة الصعيدية 
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم وقالت وهي وباصة لـِ مُعتز بإبتسامة وقتها كريم كان بيصور
أمن مَلِك الفؤادىِ كيفَ يغارُ
وبداخل عينيه تَرى الحُب غَارُ
أيا عاشقي كَيف رَسمتنيّ
وأنا تِلك الألوان الباهِته
أما بَالكَ إن عانقتني
يُصبح قلبي يُرفرفُ مُبتسمًا
إياكَ أن تهجر قلبي وتتركنيّ
قلبي حينها لَمْ يَعُد مُبتهجًا
مُعتز بإبتسامة حضنها وقال شِعر 
احكيلك حكاوي إبن صعيدي 
راجل قوي كإنه حديدي 
لا بالعشرة ولا بالسنين 
في قلبه مليان شوق وحنين لبلاده 
كإن كُل قرية فيها هي أولاده 
شايف راجل الصعيد 
ليه هيبه 
عنده قوة صبر عجيبه 
قادر يكون بِمية راجل 
وقت الشده 
عنده عزيمه وطبع وِحِده
راجل صعيدي مالي جلبيته
ولو على الكَرم هيناولك قُلته
شوف أفعاله اللِ بتدل على هيبته
مهما كان هيفضل راجل صعيدي 
كإنه حديدي. 
رهف بإبتسامة أبتسمت وبصت لـِ أمير وكلهم كانوا مبسوطين 
كريم بإبتسامة: يادي الحُب ولا بلاش 
هِلال بإبتسامة: علشان تعرف بس يا خويا 
كريم بإبتسامة: إن شاء الله قريبًا وأوي كمان هبقى بـِزوجة واكون عيلة 
هِلال بإبتسامة: يارب يا كريم يارب
مُعتز بإبتسامة: يلا بقى كُل واحد بيتك بيتك 
الكُل ضحك وكُل واحد طلع على اوضته مُعتز بإبتسامة قفل الباب وغير ملابسه هو وهِلال نامت بإبتسامة جمبه وكانت بصاله وقال: هو ده يُعتبر شهر عسل 
هِلال بإبتسامة: عسل إيه بس يا مُعتز 
مُعتز بإبتسامة: عسل إيه يعني يا ست الصعيدية أنتِ 
هِلال بإبتسامة: خلاص يسطا نام واستهدى بالله 
مُعتز: الناس بتقول حبيبي، روحي، بيبي، قرة عيني وأنتِ يسطا! 
هِلال بإبتسامة: نام يا أبو نجمة، يا حاج 
مُعتز بإبتسامة: متزوج خلف أخويا أنا هه؟ 
هِلال بضحك حضنته بإبتسامة ونامت بتعب 
مُعتز طفى النور ونام من تاني: هِلال 
هِلال بنعاس: ها
مُعتز بص ليها لقيها نامت وقال في نفسه بحزن: هِلال اللِ استحملتني وشالتني فوق كفوف الراحة، واللِ كسرت بخاطرها ولسه قوية هبص في عينها إزاي واحكيلها إن عذراء لسه عايشة واشوف نظرة الحُزن وقِلة الثقة من تاني.
..........................
كريم بإبتسامة دخل اوضته الخاصة ليه في الفندق فتح تلفونه اللِ كان حاطه على الشاحن شاف مكالمات فائتة من تُقى ابتسم ورن عليها من تاني لكن تلفونها غير مُتاح فصل ورن على نعمات بإبتسامة:  الو يا تيته يا ست الستات والقمر كُله 
نعمات بإبتسامة: حبيبي 
كريم بإبتسامة: اخبارك عاملة ايه أنتِ وجدو والعيلة
نعمات بإبتسامة: كُلنا بخير يا حبيبي إنتوا بخير؟ 
كريم: اه الحمدلله بقولك يا نونه هي تُقى بخير 
نعمات بإبتسامة: اه يا حبيبي آخر مرة كلمتها كانت هتروح من المستشفى وعندي ليك بُشري 
كريم بإبتسامة: أبشري أيتُها الجميلة 
نعمات بإبتسامة: بكرة هنزورهم وهنطلبها إن شاء الله ولما تنزل الخطوبة 
كريم بإبتسامة: إن شاء الله توافق يا تيته يارب 
نعمات: يارب يا نن عيني يلا في آمان الله تصبح على خير 
كريم بإبتسامة:  وأنتِ من أهل الخير يا جميل 
كريم بإبتسامة نام على السرير وكان باصص للسقف وقال: يارب تكوني شُفتِ الرسالة يا تُقى وتكوني من نصيبي 
.......................... 
تاني يوم صحيت تُقى فتحت عيونها شافت نفسها في اوضة غريبة كُلها سيراميك أبيض وقزاز وكانت شايفة نفسها في السقف لسه هتقوم شافت نفسها مربوطة على سرير حديد طويل وكانت مربوطه بحبل ولابسه قميص نوم قصير أبيض صرخت بقوة: عُمران
دخل عُمران بإبتسامة في الأوضة وقال بلهجه جنونية: مراتي حياتي 
تُقى بدموع: عملت فيا إيه فُكني يا عُمران إنت عملت فيا إيه يا حيوان
عُمران بإبتسامة غضب قرب منيها ومسك وشها بغضب وداس عليه  صرخت تُقى وقتها وقال بإبتسامة: أنا لما أكون عايز حاجه لازم اطولها وآخدها إمبارح شممتك أنتِ ونايمة عادي وحصل اللِ حصل يا تُقى
تُقى بدموع: أنت حيوان وقذر و**** 
عُمران بإبتسامة مسك راسها وضربها بالقلم نزفت شفتها وقتها وقال: أنا بحبك لدرجة أتحدى العالم علشانك يا تُقى، وإنك هتبقي ملكي للأبد 
تُقى بصراخ: إبعد عني وفُكني إنت جبتني هنا ليه إبعد عني 
عُمران بإبتسامة وهو وبيلمس على جسمها: لسه إحنا عرسان جُداد يا تُقى
تُقى بصراخ لما عُمران هجم عليها: إبعد عني إبعد 
فضلت تصرخ وتقاوم لكن فات الأوان إعتدى عليها بكل قسوة ووحشية من صراخها أغمى عليها تحت إيدها فكها بغضب وهو وبيشرب وكان سكران شالها وحط راسها تحت المياه صرخت بقوة وحضنها وقال: شششش شششش إخرسي 
تُقى بدموع: ارحمني يا عُمران ارحمني 
عُمران بإبتسامة مسكها من شعرها وقال: أنتِ مُجرد عاهرة عندي ولا أكتر 
تُقى بدموع بعدت عنه وزقته وقعت على الأرض بخوف ولملمت هدومها المقطوعة، عُمران بإبتسامة مسك كُرباج وضرب بقوة على جسمها 
صرخت تقى بقوة بدموع ومسك شعرها بقوة وقال: تعالي معايا 
شدها بقوة من شعرها وجرها من على السلم وقال بإبتسامة: اخلعي هدومك 
تُقى بدموع: ابعد عني 
جت تجري منه وقف قدامها وكسر المزهرية وصرخ بقوة: أنتِ ملكي وبس 
دخل وقتها بودي جارد وقال: في حاجه يا بيه 
عُمران بغضب مسك المسدس قتله وضربه في نص راسه 
صرخت وقتها تُقى بدموع وفضلت تصرخ لما شافته مات والدم ساح في الأرض
عُمران بغضب: شيلوا الكلب ده وارموه ادفنوه في أي حفرة يلا اللِ يبص على حاجه مِلك عُمران يتدب في عينه صاروخ 
اخدوه رجالته وتُقى جريت على الاوضة بدموع راح وراها وجت تقفل الباب حط رجله بصتله تُقى لورا وفضلت تبكي بهستريا وبعدت عنه وكان بيقرب مِسك الكُرباج وضربها من تاني صرخت بقوة ووقعت على السرير عُمران بدموع مزيفه قرب منيها وحضنها وقال: شششش شششش أنا آسف 
تُقى بدموع بعدت عنه وضربته بقوة مسكها من شعرها وخبطها في الطربيزة اغمي عليها من تاني وراسها نزفت 
عُمران بدموع قرب منيها وحضن راسها وصرخ بقوة لما حط إيده على أنفها ومفيش تنفس وقال: تُقى.
.........................
كريم بإبتسامة كان واقف على البحر مستني تيلفون من جدته ولما رنت فتح بإبتسامة: الو يا تيته 
نعمات بحزن: إنساها يا كريم 
كريم اختفت البسمة من على وشه وقال: أنسى مين يا تيته قولي 
نعمات: إنساها يا كريم ولما ترجع إنت تعرف 
كريم: أنتِ مش قولتِ دخلت اهو وقفلتِ معايا، إيه اللِ حصل؟
نعمات بحزن وهي وقاعدة في السرايا: دخلت يا كريم واتطمنت على العم حسن هو وأمل 
كريم بخوف: وتُقى، تُقى فين؟
نعمات بحزن: لما ترجع يا كريم 
كريم بعصبيه: يا تيته تُقى فيها إيه ريحي قلبي 
نعمات بغضب: تُقى اتزوجت يا كريم، تُقى في بيت زوجها دلوقتي
كريم بصدمه: إيه 
..........................
كانت ماشية هِلال لوحدها وسابتهم وخرجت تشم هوا في شوارع تركيا بإبتسامة وكانت باصة لبرج الفتاة في تركيا  بإبتسامة ووقفت قدامه  بإبتسامة  واتنفست بقوة وقعدت جمب بنت قدها في العُمر كانت لابسه طقية جاكيت وحطاها على راسها 
قعدت جمبها هِلال وقالت بإبتسامة وهي وباصة للبحر: ياه من ريحة تركيا الجملة وشوارعها الحلوة 
البنت بصت ليها وقالت: فعلا حلوه اوي 
هِلال ابتسمت وحالتها صعبت عليها لما شافتها مريضة وفي أسلاك في أنفها وقاعدة 
هِلال: أنتِ مصرية؟
البنت هزت راسها بنعم 
هِلال: وجيتِ تركيا ليه؟
بصت البنت للبحر بدموع وقالت: علشان علاجي 
هِلال بإبتسامة حطت إيدها على إيد البنت وقالت: أنتِ مريضة، بمرض إيه؟
البنت بدموع خلعت طقية الجاكيت وشافتها هِلال وهي مفهاش شعر وقالت هِلال بحزن: كانسر؟
 البنت بدموع هزت راسها بنعم 
هِلال بدموع: أنتِ قدها حاربي المرض ده علشان تنتصري عليه وتسترجعي قوتك من تاني 
البنت بإبتسامة هزت راسها بنعم 
هِلال شافتها لابسه الدبلة وقالت: أنتِ متزوجة 
البنت هزت راسها بنعم وقالت: وعندي بنت كمان 
هِلال بإبتسامة مدت ايها إيدها وقالت بإبتسامة: وأنا متزوجة أنا هِلال 
البنت سلمت عليها بإبتسامة: وأنا عذراء
هِلال بإبتسامة: وبنتك إسمها إيه 
عذراء بإبتسامة: نجمة مُعتز الهِلالي 
هِلال بصدمه جف ريقها وقتها ومحستش بنفسها  وقالت بصدمه: مُعتز الهِلالي؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
هِلال بصدمه جف ريقها وقتها ومحستش بنفسها  وقالت بصدمه: مُعتز الهِلالي؟! 
عذراء هزت راسها بنعم وقالت بإستغراب: أنتِ تعرفية
هِلال بتوتر عيونها دمعت وقالت: أنتِ أم نجمة بنته؟ 
عذراء هزت راسها بنعم وقالت: أنتِ تعرفيه قوليلي 
هِلال بتوتر نزلت دموعها وقامت تمشي وقالت بتوتر: أنا ماشية 
عذراء بإستغراب حطت طقية الجاكيت على راسها وقالت وهي وماسكة إيدها بصا لـِ ملامح وشها وعقدت حاجبيها وكانت هِلال واقفه وباصة ليها بدموع وقالت: أنتِ مراته هِلال صح؟ 
هِلال بهدوء مسحت دموعها وقالت: ايوه
عذراء بإبتسامة: مراته؟ 
هِلال بإستغراب هزت راسها بنعم عذراء بدموع حضنتها وقالت: ربنا بعتك ليا يا هِلال 
هِلال بإستغراب مكنتش قادره تقول كلمة وقالت عذراء وهي وباصة لـِ هِلال بدموع: ممكن تدِليني على مكان مُعتز وبنتي فضلًا أرجوكِ؟ 
هِلال كانت شايفة دموعها وفي عينيها لحظة رجاء هِلال  هزت راسها بنعم وقالت: تعالي معايا 
طلعت هِلال تاكسي وكانت جمبها عذراء ومسكت إيدها وقتها وقالت:  شكرًا 
هِلال هزت راسها بنعم وبصت للجهة التانية بدمع وصل السواق عند الفندق نزلت هِلال وعذراء كانوا ماشيين ودخلوا الفندق وطلعوا الجنينة هِلال كانت واقفه من بعيد وشايفة مُعتز وهو وبيلعب مع نجمة والكُل مبسوط مُعتز لمحها من بعيد ولمح عذراء وقتها كانت لابسه الجاكيت والنضارة قربت منه وخلعت النضارة وقالت بدموع: مُعتز
شافتها نجمة وقتها جريت تجاهه وماسكه في رجله وقالت:  يلا يا بابا 
عذراء بدموع وقتها نزلت للارض وركعت قدامها مسكت وشها بدموع وقالت: نجمة؟! 
نجمة بإبتسامة: أنتِ طنط مين؟ 
عذراء بدموع حضنتها وفضلت تبكي وقالت:  قد إيه بتشبهي أبوكِ، يا قطعة من روحي قد ايه وحشتيني يا نجمة 
مُعتز بغضب قومها من على الأرض ومسك دراعها بقوة جت رهف اخدت نجمة والكُل فهم إنه موضوع خاص ومشيوا من الجنينة 
مُعتز بملامح عصبية: ممكن أفهم أنتِ  بتعملي إيه هنا وإيه اللِ رجعك بعد خمس سنين من وقت ولادة نجمة وأنتِ اختفيتِ من وقت الولادة وقالولي إنك موتي اخدوكِ على المشرحة محدش شافك غير وجثمان حد غيرك في كفن ليه كُل التمثيل ده ليه يا عذراء 
عذراء بدموع صراخت بقوة وهي بتخلع طقية الجاكيت من على راسها وبصت ليه بدموع: علشان كنت مريضة بالكانسر، مكنتش عايزه اربي بنتي وأنا باخد الكيماوي من وقت ولادتها ضعفت مقدرتش 
مُعتز بدمع كان باصص ليها وقال: كانسر؟ 
عذراء هزت راسها بنعم وقالت وهي وبتشاور على انفها بدموع:  أنا ماشية بالأسلاك دي 
مُعتز: كُنت عايزك جمبي وجمب نجمة اللِ  اتولدت من غير ما تشوفك ودلوقتي بتعتبرك غريبة كُنتِ جيتي وقُلتِ إنك تعبانة وكُنت سفرتك برا وعالجتك بدمي يا عذراء 
هِلال بدموع كانت واقفه وباصه ليهم بعدت عنهم ودخلت الفندق قعدت بضعف قلبها مستحملش
عذراء وهي وماسكه إيد مُعتز: الكانسر ده في آخر مرحلته أيامي معدودة يا مُعتز، أنا مش جاية اخرب علاقتك بِهلال، لأ أنا جاية اوصيك على بنتي وعايزه اعيش آخر أيامي معاها وأشم ريحتها واشبع بيها 
مُعتز بدموع ربت على إيدها بحنان وهز راسه بنعم
بصت ليه عذراء وابتسمت طلعت من الجنينة هي ومُعتز وكانت هِلال واقفه وسانده راسها على الحيطة بتعب ابتسمت ليها وكانت شايلة نجمه بإبتسامة وقالت ليها: تعرفي دي مين يا نجمة؟ 
نجمة بإبتسامة وهي وباصة ليها: مين يا طنط هِلال؟! 
هِلال بإبتسامة : دي ماما مامتك أنتِ يا نجمة 
نجمة بإبتسامة: ماما 
عذراء بدموع شالت نجمة وباستها من خدها وقالت:  قوليها تاني 
نجمة بإبتسامة حضنتها وقالت: ماما 
عذراء بدموع بكيت وباستها في جبينها ودموعها نزلت دخلت بيها في الجنينة وكانت بتلعب معاها وعذراء تجري ونجمة تجري وراها وتبتسم شالتها عذراء بدموع وكانت بتلف بيها 
هِلال كانت واقفه وباصه ليهم مسحت دمعتها وقالت: قد إيه الضنا غالي 
مُعتز بدمع حضنها وباس راسها وقال: سامحيني يا هِلال أنا مكنتش أعرف إن عذراء عايشة 
هِلال بدموع وهي وباصة ليه شاورت على قلبها وقالت:  قلبي مسامحك يا مُعتز لإن ملكش ذنب انك حبيت واحدة غيري وقدرت في يوم إنها تكون أم لبنتك، قبل ما اكون أنا قلبي لسه بيحبك متخفش ممكن أطلع اوضتي 
مُعتز هز راسه بنعم طلعت هِلال على السلم شافت كريم وهو وداخل الفندق بغضب وطالع لفوق 
هِلال مسحت دموعها ومسكت إيده وقالت: مالك فيك إيه 
كريم بغضب:  نازل الصعيد ودلوقتي 
هِلال: ممكن تفهمني في إيه وبلاش عقل أطفال 
كريم: نازل الصعيد يا هِلال مش مستحمل أقعد هنا ولا ثانية 
هِلال سحبته من إيده وطلعت اوضة كريم ودخلت وقالت: فهمني الأول طيب
كريم بغضب: تُقى اتزوجت تمام فهمتِ، خلاص تُقى ضاعت مني حد لمسها غيري وبقيت حلاله 
هِلال بصدمه شافته لف ضهره بغضب وبيلمس على شعره وبينفخ قالت بهدوء: اتزوجت مين 
كريم بغضب:  معرفش 
طلع ملابسه من الدولاب وحطهم في الشنطة هِلال  وقفته بغضب  وقالت: اهدى شوية 
كريم:  مش قادر اهدى وفي واحد تاني غيري قدر يلمسها مش قادر يا هِلال 
هِلال قعدت على السري بدموع وقالت وهي وباصه ليه: هو إحنا مكتوب علينا الوجع ليه هه ليه يا كريم،  تعرف إن مرات مُعتز عايشة وكمان قاعدة معاه تحت 
كريم بصلها بصدمه وقال: مراته؟ 
هِلال سحبته من إيده ودخلته البرنده وشاورت على الجنينة وعلى عذراء ونجمة وقالت: وأم بنته 
بصلها كريم بحزن وحضنها وباس على راسها وقال: أنا آسف لو جرحتك يا هِلال 
هِلال بإبتسامة بصت ليه وقالت: إنت أكتر واحد في الدنيا في  يوم متقدرش تجرحني، هي اتزوجت مين؟
كريم: معرفش تيته كلمتني قالتلي إنساها اتزوجت فصلت وقتها وأنا مصدقتش أنا راجع الصعيد اشوفها قدامي وليه لما شافت الرسالة تجاهلتني وتجاهلت حُبي وإتصالاتِ عليها 
هِلال: إهدى كده بكرة راجعين الصعيد وأنت تفهم كُل حاجه 
كريم: لا هنزل إنهارده 
هِلال بدموع وهي وباصة ليه: خليك يا كريم إنتَ الحاجة الحلوه اللِ  في حياتي ملييش غيرك ممكن يهون عليا وجعي وحُزني
وبصت ليه بدموع وقالت: خليك 
كريم بصلها ومسح دموعها بحنان هز راسه بنعم  وقال: شكلنا هنغرق سوا في سفينة الحُزن يا هِلال
هِلال بدموع: ويا عالم البحر هيستحملنا ولا لا
وقفت هِلال وبصت على عذراء وهي وشايلة بنتها وابتسمت وبصت لِـ كريم 
كريم بص ليها بوجه خالي من التعابير وبص للسماء بحزن وباس على راسها
.........................
(في المساء)
في ڤيلا عُمران كانت نايمة تُقى على السرير وكان قاعد جمبها وماسك ايدها بعد ما الدكتور مشى واداها مهدئات وبرشام منوم علشان جسمها مُهلك وكان بيهز في راسه ولمس على الجرح وقال: أنا آسف يا تُقى 
تُقى وقتها فتحت عيونها وكانت راسها مربوطة بشاش أبيض ووشها كُله كدمات وجروح، بعدت عنه بدموع 
عُمران بإبتسامة لما شافها صحيت قرب منيها ومسك راسها بقوة وباسها ولما صرخت حط إيده على فمها وقال: شششش 
تُقى بخوف هزت راسها بنعم بعد عنيها وقال: أنتِ بخير 
تُقى هزت راسها بنعم وبعدت عنه 
عُمران قام من جمبيها ومسك المزهرية كسرها على الارض صرخت تُقى وقتها وهي بصاله بخُوف وقال: أنا قولتلك طاوعي أفكاري وأنتِ بتعملي العكس يا صعيدية، من لما شفتك حبيتك وحبيت صورتك في خيالي رسمتك جوايا 
تُقى بدموع: هو أنت مجنون أنا اول مرة اشوفك 
عُمران بإبتسامة هز راسه بنعم 
تُقى بدموع قامت من على السرير وقالت: اطلع برا الأوضة 
عُمران قرب منيها ومسك وشها بغضب وكان باصصلها بإبتسامة وتُقى بعدت عن أنفاسه ليها وقالت بضعف: سيبني يا عُمران 
كان باصص ليها ولملامح وشها المشوهه من الضرب والكدمات بص في عيونها وقال بغضب: أنتِ ملكي يا تُقى كُلك ملكي أنا وبس أنا جبتلك كُل حاجه ريداها تعالي معايا 
تُقى بدموع هزت راسها برفض 
عُمران بصراخ وهو وبيشدها ليه: أنا قولتلك بلاش تعانديني بلاش 
تُقى بخوف ودموع هزت راسها بنعم مسكها من إيدها وطلعها برا الأوض كانت بتتسحب ومش قادرة تمشي على رجلها بصلها بإبتسامة خُبث وقال لما وصل لأوضة كبيرة اول مرة تشوفها تُقى وبصلته بخوف: غمضي عينك
تُقى بدموع غمضت عينيها ودخلت الاوضة وقال: افتحيّ عيونك الحلوين، اللِ بيشبهوا عيون الغزال يا زوجتي القمر
(ما بالكَ إن الحُب عذاب، وليس جنةً بداخل قلبي)
تُقى فتحت عيونها وكانت مليانه كُلها دموع شافت الأوضة كبيرة ومليانة بصورها وملابس على السرير كتير وهدايات كتير والاوضة كُلها ورد وقال: عجبتك؟
تُقى بخوف منه هزت راسها بنعم 
عُمران حضنها وباس راسها وقال: كُنت عارف 
بعدت عنه تُقى بألم وقالت: آه
عُمران بلهفه: أنا آسف فيكِ حاجه 
تُقى هزت راسها بنعم وقالت: أنا تعبانة عايزه أنام
عُمران لما شافها مشيت من قدامه وبتتسحب على رجلها قرب منيها وقال: تعالي 
تُقى بخوف: فين 
عُمران بإبتسامة خُبث:  إحنا لسه عرسان جُداد أنا مش زي ناس الصعيد والتخاريف ده تعالي 
تُقى ببكاء: سيب إيدي يا عُمران إبعد عني يا حقير 
عُمران بغضب لما سمعها شتمت شدها بقوة ودخلها أوضة جديدة في الڤيلا وصرخ بقوة: اخلعي هدومك 
تُقى بدموع وهي وبتفك إيدها منه: إبعد عني إبعد 
عُمران بإبتسامة شدها ليه من تاني وخلع حزام بنطلونه ورماها على السرير  طلع على السرير وضربها بقوة 
تُقى بصراخ:  ااااااااه 
صرخت بقوة وراسها نزفت من تاني ووشها كان بينزف من الضرب 
عُمران بإبتسامة لسه هيقرب منيها طلعت سكينة من تحت الفستان القصير اللِ كانت لبساه وضربتها بقوة وهي وبتصرخ في كتفه 
عُمران بألم بعد عنها وتُقى اتسحبت و وقعت في الأرض بدموع وطلعت برا الأوضة
عُمران بغضب وهو وبيحط ٱيده على الجرح صراخ: تُقى 
تُقى طلعت من الاوضه وكانت سانده على الحيطه وبتمشي بدموع فجأة جه من وراها ومسك شعرها وصرخ بقوة: يا بنت الكلب يا حقيرة جالك قلب تعملي كده 
تُقى وهي وبتصرخ: نزل إيدك إبعد عني 
عُمران: تعرفي أنا اتزوجتك وابوكِ الزبالة وافق ليه علشان عليه ديون ليا متداين وباعك مُقابل دينه يا سِت الحُسن والجمال يا **** 
تُقى بدموع ضربته بالقلم وقالت: أنا أشرف منك ومن أمثالك يا عُمران وهقول للشرطة كُل حاجة 
جت تمشي شدها من دراعها بغضب ودراعها طق صرخت تُقى وقتها بدموع ومكانتش حاسه بدراعها وقال وهو وحاطط راسه على راسها بجنون: فكري كده واعمليها يا عاهرة ده لو طلعتِ من هنا ولا شُفتي الشارع أصلًا أنتِ مُجرد عاهرة عِندي ومحدش هيرحمك من تحت إيدي مهما حصل علشان دخلتِ في قلبي وقفلت عليكِ بالقفل ومحدش يعرف طريق المفتاح 
تُقى بدموع وهي وبتضربه على صدره: أنت واحد مجنون وسُكري مش شايف قدامك غير النسوان يا زبالة، أنت واحد همك كُل الحاجات الحرام لإنك إبن حرام، أنت واحد معندكش دم ولا قلب ولا أهل، أهلك دلوقتي أكيد ندمانين علشان عندهم واحد زبالة و**** زيك أنت واحد هتفضل يتيم حتى لو أهلك عايشين علشان أنت معرفتش تحب حد الطمع في الحريم والنسوان عامي قلبك 
تُقى سابته ودخلت قفلت الباب بالمفتاح ونزلت على الأرض وفضلت تبكي بقهرة
كان واقف برا الأوض وباصص للباب ولأول مرة الدموع تتجمع في عيونه لما أفتكر أهله 
طلع نزل من على السلم وخرج برا الڤيلا وصرخ بقوة: محدش يسمحلها إنها تطلع لو طلعت هصفيّ الكُل 
الحُراس هزوا راسهم بنعم طلع عربيته ومشى
 نامت على السرير بإنهيار ومسكت تلفونها فتحت بدموع وشافت مُكالمات فائتة من كريم وفتحت الرسايل شافت بعتلها 
(أنا حبيتك مِن كُل قلبي يا تُقى، لكن مشيتِ واتزوجتِ بِكُل قسى من غير ما تشوفي رسالتِ وتقرأيها للدرجة دي مش شايفة حُبي ليكِ، وصلت بيكِ إنك تتزوجي يا تُقى)
كانت بتقرأ ودموعها سبقاها قفلت التلفون وفضلت تبكي فتحت تاني وكملت رسالة كريم 
(حتى لو واقعة في حُفرة أنا كنت هكون مُنقذك، مش هو أنا حبيتك وأنتِ كُنت عن فترة في حياتي يا تُقى اشوفك بخير ولحد دلوقتي بتمنالك الخير يا تُقى)
فضلت تبكي وكانت راسها بتنزف وهي وبتكتب راسلة لـِ كريم بدموع وكتبت والدم نازل على وشها
( متظلمنيش يا كريم متظلمنيش كُلهم ظلموني، كإنهم قفلوا كُل الصراخ في قلبي وقفلوا عليه، كُل الوجع والصراخ اللِ جوايا بيتخبط جوا قلبي وأنا تعبانة قلبي مكسور من جواه سامحني)
قفلت تلفونها من تاني ومسحت الدم وحطت راسها من بين رجليها بدموع وفضلت تصرخ وتضرب على قلبها وتقول بقهرة: اوف،اوف اووووووووف
...........................
كان قاعد كريم على شط البحر ودموعه نزلت لما شاف رسالتها وبيقرأ فيها وقفل التيلفون بغضب ومسح دموعه وقال: واحدة زي تُقى هتقدر تأثر فيك أنساها فعلًا يا كريم إنساها طول ما هي اتزوجت ومش شيفاك متشوفش طيفها قدامك 
كان حاطط إيده في جيبه وماشي قُدام البحر بتوهان ومكنش حاسس اللِ ماشية قصاده شافها عذراء مرات مُعتز وقالت: مجرح من حبيبة نسيت قلبك وجرحتك 
(أحببتكِ، وأنتِ ليّ دواء لكُل جروحيّ)
كريم بصلها ومكنتش حاطه طقية الجاكيت على راسها وحاطه الاسلاك اللِ  في أنفها كريم وقتها هز راسه بنعم 
عذراء: أقعد هنا
 قعد كريم  على الرمله وقعدت جمبه عذراء:  ممكن تحكيلي عَنها؟
كريم هز راسه بنعم وقال: انا حبيتها لمجرد ما شُفتها وقلبي اتعلق بيها، لإني شُفتها بنت بقلب طيب حلوه جدعة قوية، والجمال الأكتر إنها صعيدية طبعها حامي حبيتها لمجرد مكنتش بفكر في حد إلا غيرها كانت سارقة قلبي وتفكيري وعقلي وكُل حاجه حلوه رغم إني عرفتها من فترة قصيرة أوي من خلالها كنت هتقدملها لكن حصل ظروف متسمحش إني اتقدم وقتها لما بعت جدتي نعمات تتقدم كانت اتزوجت 
عذراء هزت راسها بنعم وقالت: ممكن يكون حد غصبها فكرت في ده؟
كريم هز راسه برفض وقال: لو حد غصبها كانت جاتتلي رنت عليا قالتلي 
عذراء: رنت عليك؟ 
كريم: رنت مكنتش سامعه وقتها 
عذراء: يبقا مغصوبة على الزواجة دي ارجعلها واعرف هي اتزوجت ليه متخسرهاش هتندم شكلها بتحبك وأنت بتحبها ارجعلها، وخليها تنور في قلبك زي الجوهرة 
عذراء قامت وفضلت تجري وتعمل رياضة قدام البحر
كريم بص لـِ عذراء وقال: هو ممكن يكون كلامها صح أنا لازم أعرف كُل حاجه من العم حسن وبُكرة هعرف إنك حبيتيني ولا لا؟ 
.............................
كانت هِلال واقفه في البرنده بتبص لـِ كريم وهو وقاعد على البحر من فوق فجأة حست بإيد بتلمس عليها لفت ليه وكان مُعتز وقال: وحشتيني يا هِلالي 
هِلال بإبتسامة بصت ليه كان باصص ليها بِحُب من كُل قلبه وقالت: وأنت كمان يا إبن الهِلالي 
مُعتز حضنها بإبتسامة وقال: أنتِ زعلانه مني 
هِلال هزت راسه برفض وقالت: لا 
مُعتز باس على راسها وقال: عايزك تعرفي إني محبتش إلا غيرك، أنا كنت عارف إن عذراء عايشة لما كُنا في السرايا رنت عليا تجاهلت إني اسمعها من تاني لحد ما قابلتها مكنتش خايف غير على زعلك مش بإيدي يا هِلال مش بإيدي والله 
هِلال بإبتسامة بصت ليه وعيونها دمعت وقالت: أنا عارفه إن مش بإيدك وعذراء من حقها تشوف بنتها بعد سنين من حقها تفضل في حضنها يا مُعتز أنا مش معترضة لكن هيٰ مريضة دلوقتي محتاجة في آخر أنفاسها تتنفس نَفس بنتها نجمة 
مُعتز هز راسه بنعم جه يدخل الأوضة وقف لما سمعها بتقول: ممكن تحكيلي قصتك أنتَ وعذراء، إزاي اتزوجتها؟ 
بص ليها وشاف دمعتها نزلت قرب منيها ومسح دموعها وقال بهدوء: عذراء كانت يتيمة حبيتها من وقت ما اسست نفسي وبنيت الشركة بمساعدتها، كانت بنت الميتم وبتساعدني في كُل كبيرة وصغيرة اتعلقت بيها وقتها واتقدمتلها واتزوجنا لكن والله مكنتش أعرف أنك لسه بتحبيني، مكنتش أعرف سايب قلب مجرح في الصعيد وهو أنتِ
هِلال بدموع: كمل يا مُعتز
مُعتز: وقتها اتزوجنا وخلفنا نجمة من وقت ولادتها عذراء مخرجتش كانت الممرضين بتطير وتروح وقالوا إنها اتوفت اخدت نجمة في حُضني وفضلت أبكي لما سمعت صراخ نجمة، وقالوا اخدنا الجثة على المشرحة ومكنتش غير شايف جثة في توب أبيض وبتنزل القبر وأنا وشايل بنتي، ودلوقتي هي عايشة علشان وعدنها الكانسر غابت عني وعن بنتي خمس سنوات وهي بعيدة عني وبتتعالج بالكيماوي ولما رجعت اتغير قلبي من ناحيتها اتغير أوي مش حاسس بِحُبي ليها زي زمان 
يا هِلال 
هِلال هزت راسه بنعم مكنتش قادرة تقرب منه اخدت الغطا وراحت نامت على كنبة انتريه في الأوضة 
مُعتز قرب منيها وقال: هِلال 
هِلال بدموع: سيبني لوحدي يا مُعتز محتاجه أفضل لوحدي 
مُعتز قرب منيها وباس على راسها وقال: أنا آسف 
هِلال بدموع هزت راسها بنعم وبصت للناحية التانية
مُعتز عدل وشها ليه ومسح دموعها وقال: أنا آسف والله آسف 
هِلال اتعدلت ليه وقالت وهي باصة ليه: تعرف أكتر حاجة بتجرح الست لما تكون بتحب واحد من كُل قلبها بتحبه لدرجة إنه أول إختياراتها وتكون واحدة تانية على ذِمته 
مُعتز مكنش قادر يتكلم وقالت هِلال بدموع: لو مستعدة أرجع بالزمن من تاني كُنت غيرت نفسي ومحبتكش يا مُعتز، يا ريتك كُنت نزلت الصعيد وحبيتني زي الأول واتزوجتني يا مُعتز، اه أنا أنانية في حُبي ليك مش عايزه ست تانية تشارك زوجي في الحُب، أنا مش قادرة اشوفك ليا لإنك برضوا أنت لغيري ممكن متلمسنيش 
مُعتز بإستغراب: هِلال؟ 
هِلال بدموع: هِلال حابة تنام علشان هتنزر الصعيد 
قامت من على الكنبة وعدلت ملابسها 
وخرجت 
مُعتز مسك إيدها وقال: رايحة فين 
هِلال بدموع: عند رهف
جت تطلع من الاوضة شافت عذراء ونجمة 
نجمة بإبتسامة: بابا بابا، ممكن أنام معاك وماما عذراء تنام معانا 
هِلال بصت ليهم وقتها بدموع ومُعتز كان باصص ليها وهز راسه بنعم 
هِلال ابتسمت ومشيت وكانت دموعها سبقاها وخبطت على اوضة رهف 
(لم يَكُن ليّ سواكَ، وأنتَ الذيّ هجرتني)
فتحت رهف ليها وقتها وقالت: هِلال؟! 
هِلال بدموع دخلت الاوضة وقفلوا الباب 
هِلال اترمت في حضنها وبقيت تبكي 
رهف بخوف: فهميني فيه إيه؟
هِلال بإنهيار: مش قادرة اشوفه مع واحده تانية مش قادرة والله قلبي بيتقطع من جواه 
رهف بحزن حضنتها وربتت على كتفها بحنان وقالت: إهدي يا هِلال 
هِلال بعدت عنها بدموع وقالت: تسمحيلي اشاركك السرير إنهارده وأنام معاكِ؟ 
رهف بإبتسامة: في كُل وقت 
نامت هِلال على السرير ورهف جمبيها حضنتها رهف بإبتسامة  وقالت: تصدقي إنك أجمل أخت يا هِلال
هِلال بإبتسامة باست على راسها وقالت:  وهِلال بتحبك
.................................
(بعد مرور عدة ساعات) 
نزلوا من المطار الساعة 7 pm وطلعوا عربيات وصلوا عند السرايا نزلت رهف ومعاها عذراء وهي وشايلة نجمة بإبتسامة وهِلال كانت نازله مع كريم تحت نظرات مُعتز ليها، وتجاهل هِلال ليه دخلوا السرايا والكُل رحب بيهم وقفت عذراء بعيد عنهم وكانت شايلة نجمة وبتلعب معاها 
الجد قرب منيها وهو وساند على العصاية وقال بصدمه:عذراء عايشة؟
عائشة بإستغراب: ليه دي مين يا أبوي؟
مُعتز: دي مراتي عذراء أم نجمة بنتي
الكُل بص ليهم بإستغراب 
عدي بإستغراب: مش قولت عليها ماتت يا وِلدي 
عذراء مسكت إيده كان هيتكلم وقفته وقالت وهي وبتخلع طقية الجاكيت وراسها بانت: أنا مريضة بالكانسر وقت ولادتي اكتشفت مرضي لما كان شعري بيسقط في العملية ولما نجمة اتولدت شعري كان بيسقط خُفت اربي بنتي واتعلق بيها واتوفى او تكبر مع أم مريضة أو تاخد العدوى مِني رغم إنه مرض مش معدي بعدت خمس سنين عنها وعن مُعتز وأنا قلبي متقطع عليهم 
رتبت على إيدها نعمات وقالت: ليكِ عُذرك يا بنتي ومعاكِ الحق 
عذراء بدموع هزت راسها بنعم 
نعمات بإبتسامة: حسينه 
حسينه خرجت من المطبخ وقالت: نعم يا ست نعمات
نعميت بإبتسامة: طلعي عذراء ونجمة على اوضة الضيوف 
نجمة بإبتسامة مسكت إيد مُعتز وقالت: وبابا هينام معانا مش كده يا بابا 
مُعتز كان باصص ليهم وعذراء استغربت وبص لـِ هِلال كانت واقفه ومنزله راسها للأرض وقال لإرضاء صغيرته: طبعا يا نجمتِ
حسينه بإبتسامة هزت راسها بنعم عذراء ابتسمت وطلعت معاهم 
هِلال كانت واقفه ومدمعة لما شافت نظرة مُعتز ليهم اللِ كانت كُلها حُب 
اخدت شنطتها وقالت: أنا تعبانة طالعة اوضتي اغير هدومي وأنام
طلعت مُعتز كان باصص ليها وعيونه دمعت
رهف طلعت معاها وحضنتها بإبتسامة وربتت على كتفها 
كريم وقف قدام نعمات وقال وهو وباصص ليها: متقوليش متعملش حاجه لإني هعمل 
أمينة: يا كريم تُقى اتزوجت واحد تاني و...
كريم بمقاطعه: أنا هروح للعم حسن وأفهم كُل حاجه يا مرات خالي ولو عليها هي أكيد اتغصبت على الزواجة دي 
نعمات: كريم 
كريم: رايح يا تيته ومش هرجع غير لما اعرف هي اتزوجت ليه 
طلع كريم من السرايا وجه يطلع العربية رن تيلفونه وقتها وكانت السكرتيره وقالت: الو يا كريم بيه 
كريم: نعم 
_ عندك مقابلة بخصوص الثفقة الجديدة والسيد عُمران قرر إن يبقى الإجتماع في بيته 
كريم: الغي كُل حاجه أنا مش فاضي دلوقتي
_ هو مستنيك على العشا في بيته والسيد أمير هيلبس وهيخرج انتوا الإتنين هتتقابلوا في بيت السيد عُمران
كريم بغضب: تمام أنا رايح ابعتِ العنوان
قفل التيلفون وبعتتله العنوان وكان سايق تجاه الڤيلا 
........................
دخل عُمران عليها وكان مرجعش ليه يوم فتح الباب بقوة وكان ماسك فُستان أبيض بسيط وقال: البسي ده 
تُقى  كانت قاعدة ورافعه شعرها لفوق ولابسه بيجامه ستان وما زالت الكدمات على وشها وقالت بهدوء وبخوف منه: ليه؟
عُمران  قرب منيها واداها الفستان وقال: البسي ده
 وكُمه بأكمام طويلة يداري الجروح المزيفة دي 
تُقى وقفت قدامه وقالت: ليه وعلشان مين هقابل مين؟
عُمران: مُقابلة شُغل مع مدراء كُبار في شركة الهِ....
جه يكمل قاطعته وقالت: تمام ممكن تخرج
(إن الله إذا أحب عبدًا، وضعهُ في صِعاب المواقف ليختبر مُدة الصبر لديه لأن الصبر مُفتاح الفرج)
عُمران بإبتسامة هز راسه بنعم وقرب منيها دارت وشها للناحية التانية مسك وشها بغضب وطبع قُبلة على شفتيها وخرج بكيت وقتها تُقى وقرفت من نفسها مسحت الروج بقوة ودموعها نازله اخدت الفسان بغضب ودخلت لبسته و وقفت قدام المرايا فردت شعرها بدموع ومسكت الميك اب دارت الجروح ومنعت دموعها تنزل بحزن وحطت روج نبيتي لون الجرح اللِ  في شفتيها وما زالت الجروح اللِ  في خدها قاعده حطت روج في خدها وبقيت تمسحه بدموع ومسحت كان على هيئة  أحمر خدود مسحت دموعها بقلة حيلة وابتسمت وخرجت رغم إن دراعها مش قادرة تحركة 
خرجت من الحمام فضلت قاعدة في الأوضة 
كان سايق وقتها كريم ووصل عند ڤيلا عُمران وأمير وقف برضوا 
أمير بإبتسامة:  إيه عامل يا بوب 
كريم: اهو عايشين بخير ادخل يا عم نمضي الثفقة الجديدة خليني أمشي 
أمير: ومستعجل ليه؟
كريم: هحكيلك بعدين 
وقفوا قدام باب الڤيلا ودخلوا لما الخدامة فتحت 
دخل كريم وأمير وسلموا على عُمران بإبتسامة وقعدوا كُلهم 
قام عُمران لكا شافها نازلة من على السلم راح عنديها وباس على إيدها الموجوعة غمضت عينيها بألم وقتها وقال: اعرفكم بزوجتي الجميلة، ملكة جمال الصعيد 
كريم رفع راسه ليها برق بعيونه لما شافها قدامه وهي بصاله وعيونها مدمعة بلع ريقة وفك ربطة الكرڤته بخنقة واتحبس نفسه لما شاف عُمران رفع إيدها وباسها قام من على الأريكة وقال بصدمه وعيونه دمعت: تُقى!😳
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كريم رفع راسه ليها برق بعيونه لما شافها قدامه وهي بصاله وعيونها مدمعة بلع ريقة وفك ربطة الكرڤته بخنقة واتحبس نفسه لما شاف عُمران رفع إيدها وباسها قام من على الأريكة وقال بصدمه وعيونه دمعت: تُقى!😳
وقفت قدامه بضعف وكانت بصاله بلعت ريقها ودموعها كانت هتنزل بص ليها عُمران ووقف قصداها وقال وهو مقرب منيها بصوت واطي: بلاش دموعك المزيفة وامسحيهم 
تُقى مسحت دموعها وقتها وقربت منيهم وراحت تجاههم وسلمت على أمير وأمير وقف ليها كريم كان واقف قربت منه وهي باصة ليه بإبتسامة رغم دمعتها مدت إيدها ليه وهو مد إيده كان ماسك إيدها ومدمع هز راسه ليها وقعد 
عُمران بإبتسامة وهو وقاعد جمبيها وحط إيده على كتفه: نورتوا والله
أمير هز راسه بنعم وقال: ده نورك 
تُقى كانت بصاله بتفرك في إيدها وبتحاول تهرب من نظراته ليها عُمران بإبتسامة وهو وماسك إيدها اتألمت تُقى وقتها وغمضت عينيها كريم كان باصص ليهم وعروقة برزت من الغضب كان شايف أمير كريم وهو ومتعصب ربت على إيده وقال: اهدى 
عُمران بإبتسامة: مالك يا تُقى؟
تُقى بتوتر: ماليش داخله المطبخ اشوف الاكل وأشرف عليه
قامت تُقى بتوتر ودمعتها نزلت دخلت المطبخ وسندت على الرخامة وفضلت تبكي ومكانتش قادرة تحرك دراعها الشمال فضلت تبكي ومسحت دموعها دخلت الحمام غسلت وشها وطلعت من تاني
(أنا لَستُ مُنطوي، أنا عَابرٌ علىٰ حدود الصمت الأبدية، لا تَغُركَ تِلكَ الإبتسامة بَل أنظر إلى ما بِداخلي)
كان كريم ساكت طول القعدة وأمير ماسك الثفقة وقال بإبتسامة:  إمضي هنا يا عُمران بيه 
عُمران بإبتسامة ومضى على الثفقة خرجت وقتها تُقى من المطبخ وقعدت بعيد عنهم كان باصصلها كريم بطرف عين،  عُمران وقتها كان قاعد وجاله إتصال خرج برا الڤيلا يتكلم 
كريم قام من على الأريكة ووقف قدامها وقال: الحمام منين يا مدام عُمران 
تُقى بدموع وتوتر قامت قدامه وقالت: فوق على إيدك اليمين 
كريم بإبتسامة مزيفة: ممكن تطلعي توريهوني، اصلي ممكن اتوه في القصر ده مأنا
تُقى هزت راسها بنعم طلعت معاه لفوق بمجرد ما وصل لفوق مسك دراعها وسندت تُقى على الحيطه وقال: أنتِ قلبتِ إزاي تتزوجي ده ها يا تُقى، يا شريفة يا طاهره 
تُقى غمضت عينيها بألم وقالت بدموع: سيب إيدي يا كريم 
كريم وهو وبيضغط عليها بقوة: انا حبيتك وكنت هدخل من باب العم حسن واطلبك كتبت في رسالتِ وقتها أنتِ ما بتشوفيش 
تُقى بدموع لما افتكرت الدين بتاع العم حسن ابوها بعدت عنه وقالت: انزل يا كريم تحت 
كريم قرب منيها وقال: مين اجبرك على الزواجة دي يا تُقى 
تُقى بدموع: محدش 
كريم مسك إيدها ورفع كُم الفستان وشاف الكدمات وقال بغضب: هو اللِ عمل فيكِ كده؟ 
تُقى بخوف نزلت اكمام الفستان وقالت بتوتر وهي وباصة في الأرض: عُمران بيحبني وأنا بحبه انا وقعت من على السلم علشان كده الكدمات دي 
كريم هز راسه بنعم وقال: اضحكي على حد غيري، أنا واثق إنه ضربك وبيعذبك 
طلع مسدسه بغضب مسكته تُقى وقالت بلهفه وبكاء وهي باصة ليه: علشان خاطري امشي يا كريم دول مافيا، متأذيش نفسك لو لسه بتحبني امشي 
كريم كان باصص ليها ومسك وشها ودمعته نزلت وقال:  اوعدك إني هعرف الحقيقة وأنا وراكِ والموت نهايتنا لو بعدت عنك 
نزل من على السلم بغضب وطلع برا الڤيلا تجاهل أمير وعُمران اللِ  كانوا بينادوا عليه 
دخلت اوضتها تُقى  بدموع وقفلت الباب 
أمير:  معلش يا عُمران بيه تلاقيه مشغول يلا اشوفك بخير 
عُمران بإبتسامة: كنتوا اتعشيتوا طيب 
أمير:  في مناسبة تانية يلا ثفقة موفقة.
مشى أمير من الڤيلا وطلع عربيته يلحق كريم 
دخلت تُقى الحمام وكانت لابسه الفستان فتحت على نفسها المياه وفضلت تغسل في الكدمات ببكاء وتبكي وتكتم صوتها بدموع 
........................
كانت قاعدة هِلال على سريرها في اوضتها هي ومعتز ولابسه بيجامه ستان موڤ تُبرز بياض بشرتها الجميلة وقاعدة وحدها في الاوضة وكانت باصة على الباب بدموع وكانت مشتقالة قامت تقفل الباب وقفلته بالمفتاخ وحطت راسها على المخده ودموعها نزلت بصت على كوباية المياه لقيته فاضي مسحت دموعها وطلعت برا الاوضة وعدت من ناحية اوضة مُعتز وكانت سامعه ضحكاتهم العالية هو وعذراء وصوتهم الواطي نزلت بدموع للمطبخ وجابت مياه شربت المياه وهي وبتبكي مسحت دموعها بقوة ورجعت اوضتها من تاني قعدت على السرير للفجر وكانت سامعه آذان الفجر قامت تصلي اتوضت وصلت الفجر بدموع وبعد ما خلصت خلعت الإسدال جت تنام لقيت باب الاوضة بيخبط فتحت الباب وشافته قدامها بعدت عن الباب وهو دخل وقفل الباب ووقف قدامها وقال: أنا آسف يا هِلال 
هِلال بإبتسامة: عادي ما هو الشرع محلل أربعة
وصرخت بقوة وهي بصاله: تعرف إنك فسدت كُل حاجه، أنك مقدرتش تحبني بشكل نقي من كُل قلبك مش قادر تقدر ومشاعر حُب اللِ قدامك، لكن ليه يا مُعتز؟ 
كان باصص ليها ومدمع وقفت قدامه وهي ورافعة راسها من غير ما تنزل دمعة واحده من عينيها وكملت وهي وباصة ليه: لو سالت نفسك لمرة واحده البنت دي ليه كده؟ 
مُعتز بصراخ ودمعته نزلت: ليه يا هِلال؟ ليه؟ 
هِلال نزلت دمعة منها رغمًا عنها: لاني مش عارفه إيه هيحصل تاني 
مسكت إيده وقتها وقالت: لما مسكت إيدي افتكرت إنك هتوريني كُل حاجه حلوه، قُلت وقتها ربما أقدر أعيش سعيدة،  واقدر أحبك من تاني لكن أنت، أنت سبت إيدي قُلت عليا فلاحة بنت صعيدية معندهاش قلب بتاعت البط والوز هتبقى إزاي مع مُعتز الهِلالي سخرت مني يا مُعتز
صرخت بقوة ودموعها نزلت: قُلت عني كده وبص ليا أنا في الحال ده دلوقتي، سيبني لوحدي يا مُعتز سيبني
قرب منيها وحاوطها بدموع وقال: اسيبك علشان تدمري نفسك وتدمريني لإني بحبك مش كده؟ مينفعش كده يا هِلال،سبتك مره وبصي لحالك يا هِلال، مهما حصل ما بينى هتفضلي أنتِ هنا 
ومسك إيدها حطها على قلبه 
هِلال بدموع: متسبش إيدي طيب، علشان لو مسكت بإيدي لمرة واحده كان هيظهر الحب والطيبة اللِ جوايا، ولو حبيتني لمرة واحدة يا مُعتز
مُعتز بصوت عالي وهو وباصص ليها: أنا بحبك يا هِلال
هِلال بدموع وقالت بسخرية: بتحبني؟
وقالت وهي وباصة ليه بعدت عنه وقالت: أنا كَ هِلال مش قادرة استوعب الدوامة اللِ أنا فيها مش قادرة اقرب مِنك مش قادرة من جوايا نار عايزه تحرقني وتخليني رماد دبلان مع نسمة هوا يمحي أثره 
هِلال بدموع: أنا عايزه أنام 
مُعتز بغضب قرب منيها ومسكها من تحت ذقنها وقال: أنا مستحيل اقدر اخسرك لإنك روحي، والتنفس اللِ بيطلع مني يا صعيدية مهما حصل هفضل أحبك
مشى برا الأوضة وهي كانت باصة للباب ومسحت دمعتها بألم 
...........................
أمير كان قاعد معاه على البحر وقال: لينا تلت ساعات وبرضه رافض تحكيلي أنت بتحبها صح؟ 
كريم هز راسه بنعم وقال: أنا ما زِلت بحب تُقى لكن دلوقتي مش حاسس إني بحبها لما شُفتها مع عُمران وهي بالأصل مراته، أنا حاسس إنها مغصوبه 
أمير: طيب ما تواجهها 
كريم:  واجهتها رفضت تتكلم
أمير: سيبها لله يا كريم 
كريم: سايبها لله لكن قلبي لسه متعلق بيها وشاكك إن في حاجه غلط في الموضوع ده قلبي مش مطمن لـِ عُمران 
أمير: أنت شكيت في حاجة يعني يعم أتكلم بحاول اسحب الكلام من بؤك بالعافية 
كريم: إحنا وفوق شُفت كدمات على إيدها بمجرد ما مسكت دراعها أتألمت
أمير: متحاولش تعمل أي حاجة تضر نفسك أو تُقى تتأذى هي بريئة يا كريم 
كريم وهو وبينزل من على العربية: قول حاول أنا هدمر اللِ  اسمه عُمران بس أعرف الحقيقة 
أمير وقف قدامه قبل ما يمشي وقال: كريم دول ناس مافيا خطرة متستهبلش 
كريم: ربنا العالم بالأحوال يلا تصبح على خير 
أمير:  وأنت من أهل الخير يا صاحبي 
مشى كريم وأمير طلع عربيته علشان يمشي سرح في خياله وقال: ربنا يريح قلبك يا كريم 
كان سايق كريم عربيته وشايفها في خياله وبيفتكرها وقال: اوعدك إني هروح للعم حسن وافهم منه كُل حاجه وصل للسرايا ودخل كان الكُل نايم طلع لأوضته قبل ما يدخل شاف مُعتز وهو ونايم عند أوضة هِلال كان نايم على الأرض وساند جسمه وراسه على الباب بتاع اوضتها استغرب وراح تاجهه هز كتفه  وقال: مُعتز
مُعتز فتح عيونه وقتها وقال بنوم: كريم 
كريم: إيه اللِ نيمك هنا؟
مُعتز: مش هاين عليا اسيب هِلال تنام زعلانه 
كمل نومه مُعتز وسند راسه من تاني 
كريم: اللِ يريحك 
دخل اوضته وكان باصص ليه قفل الباب وغير هدومه وقعد على السرير وقال: كُل اللِ في السرايا قلوبهم مجروحة دإحنا عيلة فقر فعلًا
.............................
تاني يوم صِحيت هِلال الساعة 5 Am قامت اخدت شاور ولبست ديريس مشجر بيبي بلو وفيه ورد أبيض ورفعت شعرها لفوق ولبست هاڤ بوت لونه أبيض  وفتحت الباب شافته نايم وساند راسه بصت ليه بدموع ونزلت من على السلم وخرجت من السرايا فتح عينيه وقتها مُعتز بص للباب شافه مفتوح فَرك عينيه وقام دخل اوضتها يدور عليها مشفهاش دخل البرنده شافها من فوق وهي وداخله حظيرة الخيول طلع برا الاوضة وقال: هتعملي إيه تاني يا هِلال 
طلع برا السرايا ومكنش حد صاحي لسه هيدخل لقيها راكبة على حصان أبيض شد اللِجام وقال: إنزلي 
هِلال: سيبه يا مُعتز 
مُعتز: إنزلي يا هِلال 
هِلال شدت اللِجام بقوة وقالت: أنا حُرة يا إبن الهِلالي
ولمست على الحصان وطلع بيها 
مُعتز دخل يجري وطلع على حصانه وطلع وراها كانت مسابقاه قدامها وبتبتسم شدت اللِجام رفع بيها ومسكت اللِجام بإبتسامة وقالت بصوت عالي:  الصعيدية قدها يا إبن الهِلالي
مُعتز لمس على الحصان بتاعه وطلع بيه قصادها وقال بإبتسامة وهو وبيرفع بالحصان:  مش قدي يا هِلالي مهما هتعملي هفضل أحبك يا صعيدية 
هِلال بإبتسامة شدت اللِجام وقربته منه وهزت راسها وعيونها في عيونه وقالت: تسابق؟ 
(إن الله يضع الحُب الحلال في كافةٍ، ليخلق من الرِضا عِشقًا أبدي)
مُعتز بتحدي: اسابق 
هِلال بإبتسامة بصت لـِ حصانها وكانت باصة لـِ مُعتز بإبتسامة وتحدي وقالت: يلا هه
جريت بحصانها وكانت فرحانه وبتبتسم شدت اللِجام ووقفت لقيته متحركش وقالت: خايف تتهزم من سِت صعيدية يا إبن الهِلالي 
مُعتز بإبتسامة رفع إيده وساب اللِجام وفرد إيدينه وقال بصوت عالي: ها 
طلع حصانه وقتها وجري قدامها وضحك مُعتز بإبتسامة من كُل قلبه 
هِلال بإبتسامة شدت اللِجام وكانت ماشية قصاده وكانت دمعتها نزلت من فرحتها وقفوا قدام تلة كبيرة ونزلت كانت فيه بُحيرة كبيرة قدامهم هِلال اتقدمت وقالت بإبتسامة: فاكر أول حِلم كان لينا وإحنا صغيرين
مُعتز قرب منيها وقال بإبتسامة: إن اللِ  ينط الأول قلبه ميت، واللِ هيدور على خاتم الألماس الأحمر هيلبسه للتاني ومن هنا يبقى بيحب بنت صعيدية 
هِلال بإبتسامة: ولو لفيت الخاتم أبقى بحب إبن الهِلالي يعني 
مُعتز بإبتسامة هز راسه بنعم
هِلال بإبتسامة وهي بتقرب من التله
مُعتز:  هِلال  إياكِ تقربي أكتر هِلال 
هِلال بإبتسامة خلعت الهاڤ بوت وبصت ليه بإبتسامة  ونطت في البحيرة 
مُعتز بإبتسامة:  مجنونة 
نط وراها وكانت بتسبح بعيد عنه ونزلت تحت المياه تدور على الخاتم بإبتسامة
........................... 
كريم نزل من اوضته وراح تجاه عربيته وساق بيها تجاه بيت العم حسن ولما وصل دق على الباب فتحت أمل بإبتسامة: كريم؟ 
كريم بإبتسامة باس على راسها: عامله إيه يا أمل 
أمل بإبتسامة: أنا الحمدلله بخير وأنت بخير؟ 
كريم هز راسه بنعم وقال: اه بخير، عم حسن فين؟ 
أمل: جوه اتفضل 
دخل كريم وشاف العم حسن وهو ونايم قام من مكانه وقال: كريم إزيك يابني 
كريم: الحمدلله يا عم حسن أنت بخير مين مراعيك من بعد تُقى
العم حسن: ممرضة يابني زمانها جاية دلوقتي
كريم هز راسه بنعم 
العم حسن نزل راسه الارض وقتها كريم بإبتسامة: زوجتها يا عمي حسن وأنا كنت رايدها في الحلال  مش عُمران، أنا لما بعتلك جدتي اتقدمت ليها كنت بحبها وكنت هدخل البيت من بابه لراجله واطلبها منك
العم حسن بتوتر: جاها نصيبها يبني والحمدلله بنتي اتسترت اتستت في بيت زوجها 
كريم بإبتسامة: زوجها اللِ كان كاسر دراعها، زوجها اللِ سايب علامات ضربه ليها على جسمها، زوجها البلطجي؟!
العم حسن بضعف نزل راسه للأرض 
قام كريم من مكانه وقال: شكله كلامي مش هيجيب فايدة أنا فهمت كُل حاجه يلا السلام عليكم
طلع كريم بغضب من البيت وطلع عربيته ومشى 
العم حسن بدموع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كريم بغضب كان ساند راسه على الدريكسون ومسك تلفونه ورن على رقم مجهول وقال: نفذ عملية الخطف في المستودع باليل تكون على الكرسي ومربوطة 
...........................
رهف كانت طالعة ولابسة ورايحة الشركة شافت الجو حلو وقالت بإبتسامة: امشي في شوارع الصعيد وأشم هوا الزرع الساقع بدال من كتمت العربية 
كانت ماشية في الشارع بتاع السرايا قابلتها ست كبيرة وقالت بضعف وهي وموطية: يا بنتي 
رهف انتبهت ليها وقالت: نعم 
_ممكن تدليني على صيدلية ****
رهف بإبتسامة: هتمشي الشارع على طول تدخلي يمين في يمين وهتلاقي جامع جمبيه صيدلية هي دي 
الست بحزن: ممكن توديني ليها مش قادرة اركز هتوه لإني عندي الزهايمر حالة مستجدة
رهف بصت للساعة لقيت الوقت بدري وقالت: تعالي معايا 
سندتها رهف ومشيت معاها ووصلت للصيدلية وكان جمبيها مكان مهجور الست بإبتسامة سابت العصاية
 ورهف استغربت لما اخدتها على المكان اللِ جمب الصيدلية وشافت عصابة شقة الدعار*ه من تاني 
 رهف بخوف مسكت إيدها اللِ فيها أثر الرصاصة والست الكبيرة اخدت فلوس ومشيت رجعت رهف بخطوات بطيئة لما شافتهم بيتقدموا عليها وقال واحد منهم:  لحد دلوقتي  مقدرناش نشبع منك ولا شبعنا أصلًا يا حلوه 
رهف بخوف رجعت جت تجري خبطت في جسم صلب بتبص ليه كان....
...........................
مُعتز كان بيسبح وفجأة بيبص على هِلال مشفهاش اختفت غطس بخوف ونزل تحت المياه وبقي يدور عليها ودخل في نفق تحت المياه مفتوح فضل يدور وطلع لسطح المياه من تاني واتنفس بقوة ونزل تحت المياه من تاني شافها كان مغمى عليها تحت المياه وسانده في صخرة مُعتز بخوف سبح قصادها وشالها بخوف وطلع على سطح المياه ورفعها لفوق كان بيعمل ليها تنفس إصطناعي بدموع وفاقت كحت كتير 
مُعتز بصراخ: أنتِ اتجننتِ إزاي تنزلي تحت المياه المسافه دي كُلها؟!
هِلال بإبتسامة اتنهدت وفتحت إيدها بإبتسامة: الخاتم الحجري 
مُعتز: بلا خاتم بلا بطيخ أنتِ اتهبلتِ؟ 
هِلال: تمام تمام إهدى يلا لبسهوني 
مُعتز اخده منها ولبسهولها قالت هِلال بإبتسامة: أنا آسفه لتصرف إمبارح بس غيرتِ عليك قتلاني لكن أنا كنت أنانية في حُبك نسيت إن عذراء مريضة أنا آسفه، لكن أنا ليا الحق فيك برضوا مش مستحملة واحدة تاني تنام جمبك وعلىىمخدة واحدة
مُعتز بإبتسامة: لا مش أنانية أنا دلوقتي مبحبش إلا إنتِ أنا وعذراء مفيش بينا رابط غير البنت، احب اعرفك إني منمتش جمبها في الفندق نمت على كنبة، وإمبارح نمت قدام باب يا ست هِلال، بقى إبن الهِلالي بينام قدام باب السِت هِلال، بينام قادم باب سِت من الصعيد
هِلال بإبتسامة: علشان تعرف بس إني غالية عليك وقدر قيمتِ يا سي مُعتز 
مُعتز بإبتسامة باس على راسها وقال:  مُعتز بيحبك 
طلعوا من البحيرة طلعوا على الأحصنة وكانوا بيمشوا ببطء هِلال بإبتسامة: ابغي احكيلك إني أحبك واسردلك اللِ  في قلبي وشي يحمر ويتكسف والله يا خلف
مُعتز بضحك وقال بسخرية: سمعت إن البنات بتتحشم إهنه إلا صنفك والله يا نفيسه، قولي هو حرام ولا عيب مأنا نصفك التاني وزوجتي وقرة عيني 
هِلال بإبتسامة وهي وماسكة اللجام: بلاش تريقة على كلامنا يا إبن الهِلالي 
مُعتز بإبتسامة شد اللِجام بتاعها وقرب منيها: احكيلك أنا 
هِلال بإبتسامة وهي وسانده راسها على راسه: احكي 
مُعتز بإبتسامة بعد عنها وكانوا ماشيين ببطء وقال بإبتسامة وقال بدمع: وقت وفاة أهلي أنتِ صدقتِ حُزني، زي مإنت صدقتيني محدش كان بيصدقني 
هِلال بإبتسامة دمعت ومسكت إيده 
مُعتز بدموع وهو وبيقرب منيها نزل من على حصانه وهي نزلت وكان واقف قصادها وقال بدموع: ولما كنت ببكي وحدي على فراق أمي وأبويا أنتِ صدقتيني، وأنتِ قُلتِ أنا اصدقك، تمام إحنا بنتخانق دايمًا، ومفيش تفاهيم بينا لكن مستحيل في يوم اقدر اتخلى عنك، وعن هِلال الصعيدية 
هِلال بدموع وهي وماسكه إيده: إياك تسيبني يا مُعتز
قرب منيها وحاوط وشها بإيدها وقال وهو وساند على جبينها: أنا إبنك، وأنا سندك، وأنا زوجك، وحبيب عُمرك
حضنها مُعتز بدموع وباس على راسها بادلته هِلال بدموع ومسحت دموعها وابتسمت 
كانوا ماسكين الأحصنه بإبتسامة وماشيين فجأة كانت محوطاهم ناس مِسلحة ومقنعة وكانت رئيسة العصابة بتاعتهم بِنت 
هِلال بخوف مسكت إيدها واتدرات ورا ضهره حاوطوهم العصابة وهما كانوا في النص واقفين بيبصوا حوليهم مش لاقيين مخرج شدوا الاجزاء عليهم ورفعوا الأسلحة بتهديد وكُره وابتسموا هِلال بدموع غمضت عينيها ومسكت في قميض مُعتز واتكلمت البنت بصوت خشن: والله ووقعت في نار جهنم يا مُعتز الهِلالي
_تفتكروا مين اللِ خبطت فيه رهف؟
_كريم هيخطف مين؟
_مين رئيسة العصابة اللِ طلعت على مُعتز؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كريم رفع راسه ليها برق بعيونه لما شافها قدامه وهي بصاله وعيونها مدمعة بلع ريقة وفك ربطة الكرڤته بخنقة واتحبس نفسه لما شاف عُمران رفع إيدها وباسها قام من على الأريكة وقال بصدمه وعيونه دمعت: تُقى!😳
وقفت قدامه بضعف وكانت بصاله بلعت ريقها ودموعها كانت هتنزل بص ليها عُمران ووقف قصداها وقال وهو مقرب منيها بصوت واطي: بلاش دموعك المزيفة وامسحيهم 
تُقى مسحت دموعها وقتها وقربت منيهم وراحت تجاههم وسلمت على أمير وأمير وقف ليها كريم كان واقف قربت منه وهي باصة ليه بإبتسامة رغم دمعتها مدت إيدها ليه وهو مد إيده كان ماسك إيدها ومدمع هز راسه ليها وقعد 
عُمران بإبتسامة وهو وقاعد جمبيها وحط إيده على كتفه: نورتوا والله
أمير هز راسه بنعم وقال: ده نورك 
تُقى كانت بصاله بتفرك في إيدها وبتحاول تهرب من نظراته ليها عُمران بإبتسامة وهو وماسك إيدها اتألمت تُقى وقتها وغمضت عينيها كريم كان باصص ليهم وعروقة برزت من الغضب كان شايف أمير كريم وهو ومتعصب ربت على إيده وقال: اهدى 
عُمران بإبتسامة: مالك يا تُقى؟
تُقى بتوتر: ماليش داخله المطبخ اشوف الاكل وأشرف عليه
قامت تُقى بتوتر ودمعتها نزلت دخلت المطبخ وسندت على الرخامة وفضلت تبكي ومكانتش قادرة تحرك دراعها الشمال فضلت تبكي ومسحت دموعها دخلت الحمام غسلت وشها وطلعت من تاني
(أنا لَستُ مُنطوي، أنا عَابرٌ علىٰ حدود الصمت الأبدية، لا تَغُركَ تِلكَ الإبتسامة بَل أنظر إلى ما بِداخلي)
كان كريم ساكت طول القعدة وأمير ماسك الثفقة وقال بإبتسامة:  إمضي هنا يا عُمران بيه 
عُمران بإبتسامة ومضى على الثفقة خرجت وقتها تُقى من المطبخ وقعدت بعيد عنهم كان باصصلها كريم بطرف عين،  عُمران وقتها كان قاعد وجاله إتصال خرج برا الڤيلا يتكلم 
كريم قام من على الأريكة ووقف قدامها وقال: الحمام منين يا مدام عُمران 
تُقى بدموع وتوتر قامت قدامه وقالت: فوق على إيدك اليمين 
كريم بإبتسامة مزيفة: ممكن تطلعي توريهوني، اصلي ممكن اتوه في القصر ده مأنا
تُقى هزت راسها بنعم طلعت معاه لفوق بمجرد ما وصل لفوق مسك دراعها وسندت تُقى على الحيطه وقال: أنتِ قلبتِ إزاي تتزوجي ده ها يا تُقى، يا شريفة يا طاهره 
تُقى غمضت عينيها بألم وقالت بدموع: سيب إيدي يا كريم 
كريم وهو وبيضغط عليها بقوة: انا حبيتك وكنت هدخل من باب العم حسن واطلبك كتبت في رسالتِ وقتها أنتِ ما بتشوفيش 
تُقى بدموع لما افتكرت الدين بتاع العم حسن ابوها بعدت عنه وقالت: انزل يا كريم تحت 
كريم قرب منيها وقال: مين اجبرك على الزواجة دي يا تُقى 
تُقى بدموع: محدش 
كريم مسك إيدها ورفع كُم الفستان وشاف الكدمات وقال بغضب: هو اللِ عمل فيكِ كده؟ 
تُقى بخوف نزلت اكمام الفستان وقالت بتوتر وهي وباصة في الأرض: عُمران بيحبني وأنا بحبه انا وقعت من على السلم علشان كده الكدمات دي 
كريم هز راسه بنعم وقال: اضحكي على حد غيري، أنا واثق إنه ضربك وبيعذبك 
طلع مسدسه بغضب مسكته تُقى وقالت بلهفه وبكاء وهي باصة ليه: علشان خاطري امشي يا كريم دول مافيا، متأذيش نفسك لو لسه بتحبني امشي 
كريم كان باصص ليها ومسك وشها ودمعته نزلت وقال:  اوعدك إني هعرف الحقيقة وأنا وراكِ والموت نهايتنا لو بعدت عنك 
نزل من على السلم بغضب وطلع برا الڤيلا تجاهل أمير وعُمران اللِ  كانوا بينادوا عليه 
دخلت اوضتها تُقى  بدموع وقفلت الباب 
أمير:  معلش يا عُمران بيه تلاقيه مشغول يلا اشوفك بخير 
عُمران بإبتسامة: كنتوا اتعشيتوا طيب 
أمير:  في مناسبة تانية يلا ثفقة موفقة.
مشى أمير من الڤيلا وطلع عربيته يلحق كريم 
دخلت تُقى الحمام وكانت لابسه الفستان فتحت على نفسها المياه وفضلت تغسل في الكدمات ببكاء وتبكي وتكتم صوتها بدموع 
........................
كانت قاعدة هِلال على سريرها في اوضتها هي ومعتز ولابسه بيجامه ستان موڤ تُبرز بياض بشرتها الجميلة وقاعدة وحدها في الاوضة وكانت باصة على الباب بدموع وكانت مشتقالة قامت تقفل الباب وقفلته بالمفتاخ وحطت راسها على المخده ودموعها نزلت بصت على كوباية المياه لقيته فاضي مسحت دموعها وطلعت برا الاوضة وعدت من ناحية اوضة مُعتز وكانت سامعه ضحكاتهم العالية هو وعذراء وصوتهم الواطي نزلت بدموع للمطبخ وجابت مياه شربت المياه وهي وبتبكي مسحت دموعها بقوة ورجعت اوضتها من تاني قعدت على السرير للفجر وكانت سامعه آذان الفجر قامت تصلي اتوضت وصلت الفجر بدموع وبعد ما خلصت خلعت الإسدال جت تنام لقيت باب الاوضة بيخبط فتحت الباب وشافته قدامها بعدت عن الباب وهو دخل وقفل الباب ووقف قدامها وقال: أنا آسف يا هِلال 
هِلال بإبتسامة: عادي ما هو الشرع محلل أربعة
وصرخت بقوة وهي بصاله: تعرف إنك فسدت كُل حاجه، أنك مقدرتش تحبني بشكل نقي من كُل قلبك مش قادر تقدر ومشاعر حُب اللِ قدامك، لكن ليه يا مُعتز؟ 
كان باصص ليها ومدمع وقفت قدامه وهي ورافعة راسها من غير ما تنزل دمعة واحده من عينيها وكملت وهي وباصة ليه: لو سالت نفسك لمرة واحده البنت دي ليه كده؟ 
مُعتز بصراخ ودمعته نزلت: ليه يا هِلال؟ ليه؟ 
هِلال نزلت دمعة منها رغمًا عنها: لاني مش عارفه إيه هيحصل تاني 
مسكت إيده وقتها وقالت: لما مسكت إيدي افتكرت إنك هتوريني كُل حاجه حلوه، قُلت وقتها ربما أقدر أعيش سعيدة،  واقدر أحبك من تاني لكن أنت، أنت سبت إيدي قُلت عليا فلاحة بنت صعيدية معندهاش قلب بتاعت البط والوز هتبقى إزاي مع مُعتز الهِلالي سخرت مني يا مُعتز
صرخت بقوة ودموعها نزلت: قُلت عني كده وبص ليا أنا في الحال ده دلوقتي، سيبني لوحدي يا مُعتز سيبني
قرب منيها وحاوطها بدموع وقال: اسيبك علشان تدمري نفسك وتدمريني لإني بحبك مش كده؟ مينفعش كده يا هِلال،سبتك مره وبصي لحالك يا هِلال، مهما حصل ما بينى هتفضلي أنتِ هنا 
ومسك إيدها حطها على قلبه 
هِلال بدموع: متسبش إيدي طيب، علشان لو مسكت بإيدي لمرة واحده كان هيظهر الحب والطيبة اللِ جوايا، ولو حبيتني لمرة واحدة يا مُعتز
مُعتز بصوت عالي وهو وباصص ليها: أنا بحبك يا هِلال
هِلال بدموع وقالت بسخرية: بتحبني؟
وقالت وهي وباصة ليه بعدت عنه وقالت: أنا كَ هِلال مش قادرة استوعب الدوامة اللِ أنا فيها مش قادرة اقرب مِنك مش قادرة من جوايا نار عايزه تحرقني وتخليني رماد دبلان مع نسمة هوا يمحي أثره 
هِلال بدموع: أنا عايزه أنام 
مُعتز بغضب قرب منيها ومسكها من تحت ذقنها وقال: أنا مستحيل اقدر اخسرك لإنك روحي، والتنفس اللِ بيطلع مني يا صعيدية مهما حصل هفضل أحبك
مشى برا الأوضة وهي كانت باصة للباب ومسحت دمعتها بألم 
...........................
أمير كان قاعد معاه على البحر وقال: لينا تلت ساعات وبرضه رافض تحكيلي أنت بتحبها صح؟ 
كريم هز راسه بنعم وقال: أنا ما زِلت بحب تُقى لكن دلوقتي مش حاسس إني بحبها لما شُفتها مع عُمران وهي بالأصل مراته، أنا حاسس إنها مغصوبه 
أمير: طيب ما تواجهها 
كريم:  واجهتها رفضت تتكلم
أمير: سيبها لله يا كريم 
كريم: سايبها لله لكن قلبي لسه متعلق بيها وشاكك إن في حاجه غلط في الموضوع ده قلبي مش مطمن لـِ عُمران 
أمير: أنت شكيت في حاجة يعني يعم أتكلم بحاول اسحب الكلام من بؤك بالعافية 
كريم: إحنا وفوق شُفت كدمات على إيدها بمجرد ما مسكت دراعها أتألمت
أمير: متحاولش تعمل أي حاجة تضر نفسك أو تُقى تتأذى هي بريئة يا كريم 
كريم وهو وبينزل من على العربية: قول حاول أنا هدمر اللِ  اسمه عُمران بس أعرف الحقيقة 
أمير وقف قدامه قبل ما يمشي وقال: كريم دول ناس مافيا خطرة متستهبلش 
كريم: ربنا العالم بالأحوال يلا تصبح على خير 
أمير:  وأنت من أهل الخير يا صاحبي 
مشى كريم وأمير طلع عربيته علشان يمشي سرح في خياله وقال: ربنا يريح قلبك يا كريم 
كان سايق كريم عربيته وشايفها في خياله وبيفتكرها وقال: اوعدك إني هروح للعم حسن وافهم منه كُل حاجه وصل للسرايا ودخل كان الكُل نايم طلع لأوضته قبل ما يدخل شاف مُعتز وهو ونايم عند أوضة هِلال كان نايم على الأرض وساند جسمه وراسه على الباب بتاع اوضتها استغرب وراح تاجهه هز كتفه  وقال: مُعتز
مُعتز فتح عيونه وقتها وقال بنوم: كريم 
كريم: إيه اللِ نيمك هنا؟
مُعتز: مش هاين عليا اسيب هِلال تنام زعلانه 
كمل نومه مُعتز وسند راسه من تاني 
كريم: اللِ يريحك 
دخل اوضته وكان باصص ليه قفل الباب وغير هدومه وقعد على السرير وقال: كُل اللِ في السرايا قلوبهم مجروحة دإحنا عيلة فقر فعلًا
.............................
تاني يوم صِحيت هِلال الساعة 5 Am قامت اخدت شاور ولبست ديريس مشجر بيبي بلو وفيه ورد أبيض ورفعت شعرها لفوق ولبست هاڤ بوت لونه أبيض  وفتحت الباب شافته نايم وساند راسه بصت ليه بدموع ونزلت من على السلم وخرجت من السرايا فتح عينيه وقتها مُعتز بص للباب شافه مفتوح فَرك عينيه وقام دخل اوضتها يدور عليها مشفهاش دخل البرنده شافها من فوق وهي وداخله حظيرة الخيول طلع برا الاوضة وقال: هتعملي إيه تاني يا هِلال 
طلع برا السرايا ومكنش حد صاحي لسه هيدخل لقيها راكبة على حصان أبيض شد اللِجام وقال: إنزلي 
هِلال: سيبه يا مُعتز 
مُعتز: إنزلي يا هِلال 
هِلال شدت اللِجام بقوة وقالت: أنا حُرة يا إبن الهِلالي
ولمست على الحصان وطلع بيها 
مُعتز دخل يجري وطلع على حصانه وطلع وراها كانت مسابقاه قدامها وبتبتسم شدت اللِجام رفع بيها ومسكت اللِجام بإبتسامة وقالت بصوت عالي:  الصعيدية قدها يا إبن الهِلالي
مُعتز لمس على الحصان بتاعه وطلع بيه قصادها وقال بإبتسامة وهو وبيرفع بالحصان:  مش قدي يا هِلالي مهما هتعملي هفضل أحبك يا صعيدية 
هِلال بإبتسامة شدت اللِجام وقربته منه وهزت راسها وعيونها في عيونه وقالت: تسابق؟ 
(إن الله يضع الحُب الحلال في كافةٍ، ليخلق من الرِضا عِشقًا أبدي)
مُعتز بتحدي: اسابق 
هِلال بإبتسامة بصت لـِ حصانها وكانت باصة لـِ مُعتز بإبتسامة وتحدي وقالت: يلا هه
جريت بحصانها وكانت فرحانه وبتبتسم شدت اللِجام ووقفت لقيته متحركش وقالت: خايف تتهزم من سِت صعيدية يا إبن الهِلالي 
مُعتز بإبتسامة رفع إيده وساب اللِجام وفرد إيدينه وقال بصوت عالي: ها 
طلع حصانه وقتها وجري قدامها وضحك مُعتز بإبتسامة من كُل قلبه 
هِلال بإبتسامة شدت اللِجام وكانت ماشية قصاده وكانت دمعتها نزلت من فرحتها وقفوا قدام تلة كبيرة ونزلت كانت فيه بُحيرة كبيرة قدامهم هِلال اتقدمت وقالت بإبتسامة: فاكر أول حِلم كان لينا وإحنا صغيرين
مُعتز قرب منيها وقال بإبتسامة: إن اللِ  ينط الأول قلبه ميت، واللِ هيدور على خاتم الألماس الأحمر هيلبسه للتاني ومن هنا يبقى بيحب بنت صعيدية 
هِلال بإبتسامة: ولو لفيت الخاتم أبقى بحب إبن الهِلالي يعني 
مُعتز بإبتسامة هز راسه بنعم
هِلال بإبتسامة وهي بتقرب من التله
مُعتز:  هِلال  إياكِ تقربي أكتر هِلال 
هِلال بإبتسامة خلعت الهاڤ بوت وبصت ليه بإبتسامة  ونطت في البحيرة 
مُعتز بإبتسامة:  مجنونة 
نط وراها وكانت بتسبح بعيد عنه ونزلت تحت المياه تدور على الخاتم بإبتسامة
........................... 
كريم نزل من اوضته وراح تجاه عربيته وساق بيها تجاه بيت العم حسن ولما وصل دق على الباب فتحت أمل بإبتسامة: كريم؟ 
كريم بإبتسامة باس على راسها: عامله إيه يا أمل 
أمل بإبتسامة: أنا الحمدلله بخير وأنت بخير؟ 
كريم هز راسه بنعم وقال: اه بخير، عم حسن فين؟ 
أمل: جوه اتفضل 
دخل كريم وشاف العم حسن وهو ونايم قام من مكانه وقال: كريم إزيك يابني 
كريم: الحمدلله يا عم حسن أنت بخير مين مراعيك من بعد تُقى
العم حسن: ممرضة يابني زمانها جاية دلوقتي
كريم هز راسه بنعم 
العم حسن نزل راسه الارض وقتها كريم بإبتسامة: زوجتها يا عمي حسن وأنا كنت رايدها في الحلال  مش عُمران، أنا لما بعتلك جدتي اتقدمت ليها كنت بحبها وكنت هدخل البيت من بابه لراجله واطلبها منك
العم حسن بتوتر: جاها نصيبها يبني والحمدلله بنتي اتسترت اتستت في بيت زوجها 
كريم بإبتسامة: زوجها اللِ كان كاسر دراعها، زوجها اللِ سايب علامات ضربه ليها على جسمها، زوجها البلطجي؟!
العم حسن بضعف نزل راسه للأرض 
قام كريم من مكانه وقال: شكله كلامي مش هيجيب فايدة أنا فهمت كُل حاجه يلا السلام عليكم
طلع كريم بغضب من البيت وطلع عربيته ومشى 
العم حسن بدموع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كريم بغضب كان ساند راسه على الدريكسون ومسك تلفونه ورن على رقم مجهول وقال: نفذ عملية الخطف في المستودع باليل تكون على الكرسي ومربوطة 
...........................
رهف كانت طالعة ولابسة ورايحة الشركة شافت الجو حلو وقالت بإبتسامة: امشي في شوارع الصعيد وأشم هوا الزرع الساقع بدال من كتمت العربية 
كانت ماشية في الشارع بتاع السرايا قابلتها ست كبيرة وقالت بضعف وهي وموطية: يا بنتي 
رهف انتبهت ليها وقالت: نعم 
_ممكن تدليني على صيدلية ****
رهف بإبتسامة: هتمشي الشارع على طول تدخلي يمين في يمين وهتلاقي جامع جمبيه صيدلية هي دي 
الست بحزن: ممكن توديني ليها مش قادرة اركز هتوه لإني عندي الزهايمر حالة مستجدة
رهف بصت للساعة لقيت الوقت بدري وقالت: تعالي معايا 
سندتها رهف ومشيت معاها ووصلت للصيدلية وكان جمبيها مكان مهجور الست بإبتسامة سابت العصاية
 ورهف استغربت لما اخدتها على المكان اللِ جمب الصيدلية وشافت عصابة شقة الدعار*ه من تاني 
 رهف بخوف مسكت إيدها اللِ فيها أثر الرصاصة والست الكبيرة اخدت فلوس ومشيت رجعت رهف بخطوات بطيئة لما شافتهم بيتقدموا عليها وقال واحد منهم:  لحد دلوقتي  مقدرناش نشبع منك ولا شبعنا أصلًا يا حلوه 
رهف بخوف رجعت جت تجري خبطت في جسم صلب بتبص ليه كان....
...........................
مُعتز كان بيسبح وفجأة بيبص على هِلال مشفهاش اختفت غطس بخوف ونزل تحت المياه وبقي يدور عليها ودخل في نفق تحت المياه مفتوح فضل يدور وطلع لسطح المياه من تاني واتنفس بقوة ونزل تحت المياه من تاني شافها كان مغمى عليها تحت المياه وسانده في صخرة مُعتز بخوف سبح قصادها وشالها بخوف وطلع على سطح المياه ورفعها لفوق كان بيعمل ليها تنفس إصطناعي بدموع وفاقت كحت كتير 
مُعتز بصراخ: أنتِ اتجننتِ إزاي تنزلي تحت المياه المسافه دي كُلها؟!
هِلال بإبتسامة اتنهدت وفتحت إيدها بإبتسامة: الخاتم الحجري 
مُعتز: بلا خاتم بلا بطيخ أنتِ اتهبلتِ؟ 
هِلال: تمام تمام إهدى يلا لبسهوني 
مُعتز اخده منها ولبسهولها قالت هِلال بإبتسامة: أنا آسفه لتصرف إمبارح بس غيرتِ عليك قتلاني لكن أنا كنت أنانية في حُبك نسيت إن عذراء مريضة أنا آسفه، لكن أنا ليا الحق فيك برضوا مش مستحملة واحدة تاني تنام جمبك وعلىىمخدة واحدة
مُعتز بإبتسامة: لا مش أنانية أنا دلوقتي مبحبش إلا إنتِ أنا وعذراء مفيش بينا رابط غير البنت، احب اعرفك إني منمتش جمبها في الفندق نمت على كنبة، وإمبارح نمت قدام باب يا ست هِلال، بقى إبن الهِلالي بينام قدام باب السِت هِلال، بينام قادم باب سِت من الصعيد
هِلال بإبتسامة: علشان تعرف بس إني غالية عليك وقدر قيمتِ يا سي مُعتز 
مُعتز بإبتسامة باس على راسها وقال:  مُعتز بيحبك 
طلعوا من البحيرة طلعوا على الأحصنة وكانوا بيمشوا ببطء هِلال بإبتسامة: ابغي احكيلك إني أحبك واسردلك اللِ  في قلبي وشي يحمر ويتكسف والله يا خلف
مُعتز بضحك وقال بسخرية: سمعت إن البنات بتتحشم إهنه إلا صنفك والله يا نفيسه، قولي هو حرام ولا عيب مأنا نصفك التاني وزوجتي وقرة عيني 
هِلال بإبتسامة وهي وماسكة اللجام: بلاش تريقة على كلامنا يا إبن الهِلالي 
مُعتز بإبتسامة شد اللِجام بتاعها وقرب منيها: احكيلك أنا 
هِلال بإبتسامة وهي وسانده راسها على راسه: احكي 
مُعتز بإبتسامة بعد عنها وكانوا ماشيين ببطء وقال بإبتسامة وقال بدمع: وقت وفاة أهلي أنتِ صدقتِ حُزني، زي مإنت صدقتيني محدش كان بيصدقني 
هِلال بإبتسامة دمعت ومسكت إيده 
مُعتز بدموع وهو وبيقرب منيها نزل من على حصانه وهي نزلت وكان واقف قصادها وقال بدموع: ولما كنت ببكي وحدي على فراق أمي وأبويا أنتِ صدقتيني، وأنتِ قُلتِ أنا اصدقك، تمام إحنا بنتخانق دايمًا، ومفيش تفاهيم بينا لكن مستحيل في يوم اقدر اتخلى عنك، وعن هِلال الصعيدية 
هِلال بدموع وهي وماسكه إيده: إياك تسيبني يا مُعتز
قرب منيها وحاوط وشها بإيدها وقال وهو وساند على جبينها: أنا إبنك، وأنا سندك، وأنا زوجك، وحبيب عُمرك
حضنها مُعتز بدموع وباس على راسها بادلته هِلال بدموع ومسحت دموعها وابتسمت 
كانوا ماسكين الأحصنه بإبتسامة وماشيين فجأة كانت محوطاهم ناس مِسلحة ومقنعة وكانت رئيسة العصابة بتاعتهم بِنت 
هِلال بخوف مسكت إيدها واتدرات ورا ضهره حاوطوهم العصابة وهما كانوا في النص واقفين بيبصوا حوليهم مش لاقيين مخرج شدوا الاجزاء عليهم ورفعوا الأسلحة بتهديد وكُره وابتسموا هِلال بدموع غمضت عينيها ومسكت في قميض مُعتز واتكلمت البنت بصوت خشن: والله ووقعت في نار جهنم يا مُعتز الهِلالي
_تفتكروا مين اللِ خبطت فيه رهف؟
_كريم هيخطف مين؟
_مين رئيسة العصابة اللِ طلعت على مُعتز؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
عُمران بإبتسامة وهو وباصص ليها شد القميص اللِ كانت لبساه قطعه وكان باصص لجسمها بتفحص، تُقى بدموع كانت باصة ليه وشعرها نازل على وشها وقالت بضعف: متلمسنيش يا عُمران والله ما فيا طاقة إبعد عني بقرف من نفسي لما بتقرب مني، بقرف أبص لـِ وشي في المرايا إنت معندكش بنات اخوات أبعد عني إبعد 
عُمران كان باصص ليها وطلع على الطربيظة كان باصص لملامح وشها ومسك شعرها بغضب  وقال: اياكِ تجيبي سيرة عيلتِ من تاني إياكِ
تُقى بصراخ زقته برجلها لما قرب منيها وقع اتخبط في راسه فكت إيدها وخلعت الحبل من راسها ونزلت بضعف وكانت بصاله بدموع لملمت قميصها المقطوع وخرجت تجري من الأوضة
 طلعت اوضتها بضعف وكانت بتمشي بعرج على رجلها فتحت الدولاب بلهفه وطلعت منه جاكيت كبير لبسته ونزلت تجري دخلت المطبخ بدموع فتحت الباب الخلفي اتدارت من الحُراس وجريت ورا شجرة كبيرة وقتها كان جاي تجاهها حرس كتمت نَفسها وصوتها بضعف لما شافته بعد جريت تجاه الشارع وفضلت تجري ورا الفيلا في الشارع العمومي 
عُمران وقتها فاق وحط إيده وراء راسه وقال لما شاف الدم: آه يا بنت ال****
شتم وشد أجزاء المسدس وصرخ وهو وواقف في نصف الڤيلا: تُقى 
طلع اوضتهم يدور عليها ومش لاقيها نزل بغضب  فتح باب الڤيلا وقال: اجمعولي مراتِ يا حمير تُقى هربت لو مرجعتش هصفيّ الكُل 
كُلهم اتفرقوا يدوروا عليها وهي كانت بتجري وماسكه دراعها الشمال كانت بتبص وراها بخوف وجريت فجأة كانت هتخبطها عربية وقفت قدامها وسندت عليها بضعف، نزل كريم من العربية وقتها وكانت وراه عربية العصابة اللِ تخطف تُقى، فتح باب عربيته وبص ليها بصدمه، كان شايف ملابسها المقطوعة من تحت الجاكيت وواقفه بتعب وشعرها منفوش ووشها مشوه ضرب وكدمات، قرب منيها وبص ليها بدمع وقال وهو وباصص ليها:  تُقى؟! 
تُقى بدموع بصت ليه وفقدت الوعي 
كريم بصراخ:  تُقى؟! 
شالها ونزلت دمعة غصبًا عنه دخلها العربية وحطها جمبه حطلها حزام الأمان وكانت راسها على كتفه وساق مشى بيها وهو وباصص ليها بدمع 
طلع على ڤيلا في أنحاء الصعيد بعد ما أعطى أمر للرجالة إنهم يمشوا شالها ودخل بيها الڤيلا طلع بيها أوضة النوم بتاعته في الڤيلا المنعزله والخاصة بيه نومها على السرير بدمع وكان قاعد باصص ليها بضعف وقال: ظلموكِ وأنا كنت هظلمك معاهم لكن يا تُقى والله تفوقي وتبقي بخير وأنا هقتل عُمران بعد ما اعذبه زي ما عذبك واخليه يدفع التمن غالي وغالي أوي
مسك تلفونه ورن على أمينة 
أمينة وهي وقاعدة في السرايا مع عدي: نعم يا كريم فينك يا وِلدي الوقت اتأخر قَوي 
كريم: محتاجك يا مرات خالي ممكن تطلبي من السواق يوصلك عند الڤيلا بتاعتِ فضلًا 
أمينة: إهدى إقده وفهمني متاكلش الحديت 
كريم: خلي البواب يوصلك وأنا هفهمك لما تيجي 
قفلت أمينة معاه ووقفت 
عدي: خبر إيه يا أمينة مين اللِ كان بيحددتك على التيلفون؟ 
أمينة بتوتر:  كريم محتاجني 
عدي بإستغراب: وهاه في الساعة دي؟
أمينة وهي وبتلبس طرحتها واخدت تلفونها: كريم محتاجني صوته مش بخير 
عدي راح تجاه الجلبية وقال: استني جاي معاكِ 
أمينة: عدي حبيبي، كريم طلب إني آجي لوحدي متخفش السواق هيوصلني 
أمينة طلعت من الأوضة ونزلت تجري طلعت العربية مع السواق وطلع بيها لما وصلت كريم فتح ليها وقال بدمع: تُقى فوق يا مرات خالي
أمينة وهي وبتخلع الطرحة جريت لفوق وبمجرد ما فتحت باب الأوضة قالت بدهشة: وهاه! مين عمل فيها إقده؟ 
كريم بغضب: زوجها 
أمينة: إطلع يا وِلدي وأنا هحممها وأغير ليها هدومها 
كريم هز راسه بنعم وقال: براحة يا مرات خالي
أمينة هزت راسها بنعم دخلت ليها وقفلت الباب رشت على وشها مياه وقالت:  تُقى، فوقي يا بنتي سمعاني 
تُقى استجابت ليها وهزت راسها بضعف 
سندتها أمينة ودخلت بيها الحمام فضلت سانده تُقى ضهرها على البانيو ومش حاسه بحاجه أمينة بدموع خلعتها ملابسها ولفت على دراعها قماشة وفضلت تكب عليها مياه دافيه 
تُقى بدموع وهي وقافلة عيونها: سيبني يا عُمران أنا بريئة متدمرنيش سيبني 
أمينة بدموع حضنتها وقالت: شششش يا روحي اهدي أنا معاكِ أنا أمينة مرات عمك عدي فتحي عينك 
تُقى بدموع فضلت قاعدة دون وعي 
كانت أمينة بتغسلها جسمها وشايفة كدمات كتير في جسمها وجروح كانت أمينة بتبكي وهي وبتغسلها جسمها 
لبستها ملابس كريم بنطلون وتي شيرت وجففت شعرها وسرحته ندهت بقوة: كريم تعالى 
دخل كريم الأوضة ووقف عند الباب خبط ودق عليه
أمينة: ادخل 
دخل كريم سندها معاها نوموها على السرير وسحبوا الغطا عليها 
كريم بلهفه: هي بخير؟ 
أمينة بدمع هزت راسها برفض وقالت: جسمها ضعيف أوي محتاجة دكتور 
كريم: كلمته هو زمانه جاي 
أمينة هزت راسها بنعم جه الدكتور وركب ليها محلول كان واقف كريم تجاه تُقى وهي ونايمة أمينة كانت قاعدة جمبيها ونامت كريم كان واقف لغاية ما المحلول خلص وشاله ليها غطاهم وطلع من الأوضة قعد على الكنبة نزل برا الڤيلا خالص قعد في الجنينة وقال بغضب: انا هندمه على إنه اتولد والله هندمه
شايف الهالت السودا
 اللِ تحت عيني يا صاحب 
لا من سهر الليل ولا من فُراق حبيب 
ده مِن فُراق صاحب كان ليا طبيب
العِشرة كدابة، وبنتصالح بكلمة نِرجع 
نوقف من تاني ونودع 
مهما كانت ما بينا سنين 
الصُحبة بتقويها المواقف 
هاتلي صاحب مهما البُعد ميملش 
هاتلي صاحب أتسند عليه 
هاتلي صاحب أتحامي فيه 
هاتلي صاحب لو سندت عليه 
ميبخلش بُحبه ليا 
ولا يجي في يوم عليا 
هاتلي صاحب يكون  شبهي
حتى لو تفاصيله مختلفة.
...................................
(بعد مرور شهرين) 
في الشركة كريم كان قاعد وقال لـِ أمير: أيوا يا عم مبروك عليك الزواجة ربنا يسعدك أنت ورهف
أمير بإبتسامة: حبيبي والله يا بوب مإنت اتزوجت كمان ولا ناسي إن تُقى بقيت مراتك خلاص 
كريم بإبتسامة: حد ينسى تُقى روحي التَنفُس اللِ بيطلع من جوايا 
أمير: هي فين دلوقتي؟
كريم: في السرايا أعصابها بايظة خالص والله كل يوم في مشكلة جديدة 
أمير:  وتُقى؟! 
كريم بحزن: من وقت وفاة العم حسن وأمل مختفية بندور على عُمران مش لاقيينه من بعد ما مضى على الطلاق وانا قتيته وقتها بس طلع عايش والكُل شاكك إن ليه إيد في موت العم حسن وخطف أمل
تُقى مش مرتاحة مش في حالة طبيعية خالص والله يا أمير
أمير رتب على إيده وقال: إن شاء الله ربنا يقدم اللِ فيه الخير 
......................... 
نزلوا من العربية عند المقابر هِلال كانت واقفه جمبه ومُعتز متقدم تجاه القبر راح عنده وحط ورد على القبر وشاف إسم عذراء مكتوب على القبر قرؤوا ليها الفاتحة ومشيوا من قدام القبر طلعوا العربية وهِلال حطت راسها على صدر مُعتز وقالت: أنتَ بخير؟
مُعتز باس راسها وقال: تعرفي إن عيد ميلاد نجمة بُكرة؟
هِلال هزت راسها بنعم وقالت بإبتسامة: عارفه يا حبيبي وجهزتلها هديتها وكُل حاجة تفرحها 
مُعتز بإبتسامة حضن هِلال وقال: أنا من غيرك كُنت ضِعت
هِلال بإبتسامة أول ما وصل عند السرايا نزلت معاه ودخلوا 
كانت أمينة بطنها مُنتفخة حامل وقالت بتنهد: أهلًا حبايبي
هِلال بإبتسامة حضنتها وقالت: أهلًا يا عمتي 
تُقى كانت قاعدة مش طبيعية وبتفرك في إيدها وبتبص للسقف بجنون وتكلم نفسها كلام مش مفهوم الكُل كان باصصلها وحزين عليها 
عائشة بحزن: تعالي يا تُقى يا بنتي نطلع فوق 
تُقى بإبتسامة: هو أبوي فين وأمل أنا اتوحشتهم قوي رايحة ازورهم 
(إني أُحبكَ برغم كُل شيء جميلَ، ورأيت قَلبكَ أولًا أجمل)
هِلال وهي وبتقرب منيها: تُقى حبيبتي بصيلي كويس 
تُقى بإبتسامة: نعم 
هِلال: اخدتِ حباية إنهارده.
تُقى هزت راسها برفض وقالت وهي وبتزعق وزاحت هِلال ووقعت للأرض: أنا مش مجنونة أنا عقلي لسه في محله عُمران المجنون هو وبس
مُعتز جري على هِلال وشالها من على الأرض: أنتِ بخير؟
هِلال هزت راسها بنعم
كريم بغضب: تُقى
تُقى لما شافته داخل من الڤيلا جريت عليه وقالت وهي وماسكة في قميصه: أنا عايزه أمشي من إهنه عايزه اروح لأبوي 
حضنته تُقى بدموع كريم بالدلها وقال بهدوء: نروح للڤيلا بتاعتنا طيب يا تُقى
تُقى هزت راسها بنعم 
ولبست الجاكيت والطقية وقالت بإبتسامة وهي وبتمسح دموعها: جاهزه هسبقك على العربية 
كريم هز راسه بنعم قرب من هِلال وقال: سامحيها هي مش في وعيها 
هِلال بتفهم: أنا عارفة حالتها يا كريم خليّ بالك منها 
الجد فضالي: حافظ عليها يبني 
نعمات: كريم حاول تديها الحباية 
كريم هز راسه بنعم 
كان قاعد هاني ومتابعهم بعد ما دخل سيلا الحبس علشان تمردها بعد ما عِرف من مُعتز الحقيقة وهي اللِ ضربت عليهم نار 
....................... 
في المساء 
رهف كانت قاعدة في الڤيلا بتاعتها هي وأمير وماسكة المخدة بتحذير وقالت بصراخ: أمير 
أمير بإبتسامة وهو وبيتفرج على فيلم وبياكل فشار: قلبه 
رهف كانت رافعة شعرها لفوق وقربت منه مسكته من هدومه وقالت: مين اللِ المايعة اللِ  كانت بتقلك يا ميرو في الشركة بدري أنا وبكلمك هي حصلت كمان ميرو 
أمير: يا حبيبتي يا مراتي العزيزة خلي عندك ثقة فيا دي واحده جديدة في الشركة 
رهف: منعتني أنزل الشركة علشان حامل في إبنك ومنها أنا واثقة فيك لكن مش واثقة فيها هي ميرو يا أمير هي حصلت كمان ميرو؟! 
أمير بإبتسامة:  أقعدي يا مفترية اتنفسي 
رهف بغضب: هاه 
اتنفست بقوة وقالت: إياك تكلمها ولا تقرب منيها سامع 
أمير: العرق الصعيدي هيطلع ولا إيه؟
رهف مسكت الفشار وحطته في فمه وقالت: كُلّ يا حبيبي كُلّ 
قامت بغضب من على الأريكة ودخلت الأوضة ساب الفشار وطلع وراها اول ما شافته دخل الاوضة طلعت منها تاني 
أمير وهو وماشي وراها بقلة حيلة: رهف!
نزلت تحت في الڤيلا وطلعت على الجنينة وقفت قدام المسبح بغضب وقالت بصوت عالي: ميرو قال طرطور أنا 
جه من وراها حضنها بإبتسامة  وقال: حبيبتي الغيورة 
رهف: ابعد يا أمير 
أمير بإبتسامة وقف قدامها وقال: اهدي طيب اهدي 
رهف هزت راسها بنعم وقالت: ودي اسمها إيه
أمير بإبتسامة: زينب 
رهف بصراخ زقته في المسبح ووقع في المياه وصرخت:  وكمان عرفت إسمها؟! 
أمير بضحك: يرضيكِ كده مش أنتِ اللِ سألتِ الله؟!
رهف بغضب: اه يرضيني إقده علشان حديتك سم فاهم 
أمير مد إيده وقال: هاتي إيدك طلعي زوجك حبيبك طيب ابو ابنك قرة عينك
رهف بغضب مدت إيدها أمير بضحك سحبها للمياه وقعت في المسبح وضربت في المياه بصراخ وقالت: أمير
أمير بإبتسامة قرب منيها وحضنها وقال: نن عينه 
رهف مسحت المياه من على وشها وقالت: بتحبني 
أمير بتفكير كان بيفكر 
رهف بغضب ضربته بالمياه وقالت: كمان هتفكر 
أمير بإبتسامة وهو وبيقرب منيها: مإنتِ عارفة إجابة السؤال بتسألي ليه يا صعيدية
حط إيده على بطنها بإبتسامة وقال: بحبك أنتِ وهو مفيش غيركم في قلبي 
رهف بحزن: طيب ولو جات بنت هتكرها؟
أمير: بتقولي ليه كده؟ 
رهف بدموع: لما جيت بنت أنا أبوي مكنش رايدني كان بيكره البنات زي ناس الصعيد، رغم إن ناس الصعيد مثقفة ملهاش في البنت والولد  لما جت سيلا محدش كرها طبعًا أنا البنت التانية كرهني وكان بيعاملني عِفش أنا وصغيرة لما أكون لابسة عبايتي الصعيدية والأشرب وبلعب مع باقي الأطفال كان يضربني جامد وكنت بقعد لوحدي في الاوضة بحس إني وحيدة، ومشفتش من أمي حُب ليا كنت في عينهم البنت التانية ومفيش عوض الولد كُنت... 
أمير بمقاطعة: ششش بس بس 
مسح ليها دموعها ورش على وشها مياه وابتسم وقال: يا ستي لو محدش حبك أنا اتخلقت علشان أحبك وتكوني أم لبنتي أو لإبني، أنا مش بفرق ما بين البنت والولد ولو بنت مش هنقصها اي حاجة، انا بشكر ربنا إني عندي زوجة وهتكون أم عظيمة لأولادي في المستقبل بنت ولد أنا راضي بقضاء الله يا رهف مش معترض على رزقه لينا بمولود 
رهف بدموع حضنته وقالت: أنا بحبك قوي يا أمير قوي جدًا متخيلتش إن هعيش وحد يحبني للدرجة دي 
أمير بإبتسامة  باس على راسها وقرب منيها وباس إيدها وحط إيده على بطنها  وقال: هفضل أحبك لآخر نفس جوايا
رهف كانت مبتسمه وباصة للسماء وقالت: بردت يعم اطلع أنت ناسي إننى في الشتا 
ضحك أمير وطلعوا من المياه وشالها بإبتسامة وقالت: على فين؟
وشوشها في ودنها وهي بكسوف حطت إيدها على فمها وضربته وقالت:  قليل الادب 
أمير أبتسم ليها وطلع ليها لفوق
................................. 
كانت تُقى نايمة وحاطه راسها على كتف كريم وقاعدين في الاوضة بيتفرجوا على فيلم 
كريم شاف الحطب خلص وقال: طالع اجيب خشب من برا الدنيا بردت 
تُقى بإبتسامة هزت راسها بنعم وقالت: أمل هترجع أمتى أنا حاطه أكل في التلاجة ليها وفيه تورتة التفاح بتحبها يا كريم أنت هترجعها أمتى؟
كريم قرب منيها وباس راسها وقال: في أقرب وقت والله يا نن عيني هتبقى في حضنك اوعدك
خرج من الڤيلا فتح القزاز لإنه كان قاعد في الدور الأرضي 
طلع يجيب الخشب ونزلت دمعة منه رغمًا عنه وهو وشايف زوجته بالمنظر ده وحالتها الغير مستقرة كانت الدنيا بتمطر تلج كان راجع للڤيلا
شافها وهي ولافه جاكيت على إيدها وبتبكي وتصرخ رمى الحطب وجري عنديها وقال بدموع: ارجوكِ يا حبيبتي اهدي اهدي 
تُقى كانت بتبص للأوضة وبتبكي 
كريم وهو وبيقرب منيها: تُقى 
تُقى بتبعد عنه وبتصرخ وتبكي أكتر وهي وشايفه ناس بتطلع من الاوضة ومكنش فيه حد مجرد خيالات وبتهلوس وكانت بنرة صوتها في البُكاء تخوف
كريم بصراخ علشان تسمعه: تُقى اخرسي 
(يَخلقُ الله لكَ عاشِقًا لكي، ترى الأمان الإطمئنان بِقُربه)
تُقى بدموع بصتله قرب منيها وحط إيده على وشها وقال: حصل إيه قوليلي؟ متخافيش جيتي ليه هنا الدنيا بتمطر؟
تُقى بدموع: مفيش هوا جوه يا كريم مش قادرة اتنفس، أنت تعرف إني مش قادرة اتنفس بقيت من غير نفس مفيش اوكسجين 
كريم بدموع حضنها وباس راسها 
تُقى ببكاء: في اصوات وكركبة، كركبة دايمًا، في ناس بتتكلم مش عارفه بيقولوا إيه، بيقولوا كلمات ملهاش معنى أنا بغني علشان مسمعهمش
كريم بدموع: تمام تمام تعالي 
كانت ماسكه فيه بخوف ودخلها الأوضة نامت على السرير وهي وبصاله 
مسحلها دموعها وباس راسها وسحب الغطا عليها ونامت كان باصصلها مقدرش يستحمل وبكى وهو ومنزل راسه مسح دموعه وقفل الباب ونام جمبيها حضنها وكان باصص ليها بحزن وقال: يارب، يارب تريح قلبها يارب 
..........................
(في الصباح)
هِلال بإبتسامة كانت ماشيه في الصبح ومعدية على الشركة وكانت حاطة إيدها على بطنها بإبتسامة دخلت الشركة وطلعت فوق عند مكتب مُعتز 
دخلت بهدوء وجت من وراه وقالت بصوت عالي: ميزو 
مُعتز بإبتسامة حضنها وقال وهو وبيبعد عنها: ميزو؟! 
هِلال بإبتسامة: إيه مش من حقي أدلع زوجي يعني
مُعتز بإبتسامة: اومال ليكِ الحق طبعًا يا صعيدية، ثم إنك جاية ليه الشركة مش لسه سايبك في البيت من ساعة 
هِلال بإبتسامة: اقعد، اقعد 
قعدوا جمب بعض ومسكت إيده وقالت: حابه أقولك جاجه مهمة قوي، قوي، قوي
مُعتز بإبتسامة: تلاته قوي يبقى فيه مصيبة قولي يا بيبي 
هِلال بضحك: من ناحية بيبي ما هو فيه بيبي 
مُعتز بإبتسامة: قصدك ايه؟
هِلال بإبتسامة ومشاغبة: أنا وأنت وحد تالتنا 
وحطت إيدها على بطنها 
مُعتز بصدمه: حامل؟!
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم 
مُعتز بصدمه قام والإبتسامه ماليه وشه وصرخ بقوة: حامل بإنسان؟!
هِلال بضحك: اومال حامل بقطة 🐱، طبعًا بإنسان
مُعتز بإبتسامة قرب منيها وشالها وقال بصراخ: يا الله يا كريم 
هِلال بإبتسامة: وقف وقف دُخت 
مُعتز بإبتسامة مسك إيدها وخرجوا من المكتب والموظفين اتجمعوا حوليهم 
وصرخ مُعتز بإبتسامة: جماعة في خبر مهم وأوي الموظفين هزت راسها بنعم 
مُعتز بإبتسامة وهو وبيرفع إيد هِلال: إحنا حامل 
هِلال بضحك: لا أنا اللِ حامل يا جماعة مش هو، هو إزاي.😂
قلبي على حُب إبن الهِلالي مَيّال.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
نجمة وهي ونازلة من على السلم ابتسمت وقالت بصوت طفولي: جدو يا جدو يا جدو 
الجد فضالي بإبتسامة: نعم يا روحي 
بصت للسرايا بحزن لما لقيتها مش متزينة وقالت: هو أنتوا محدش فاكره؟
أمينة أخفت بسمتها وقالت وتجاهلتها: فطرتِ؟ 
نجمة بحزن بصت لـِ عروستها وقالت بدموع: هو ماما مش هتيجي بقى أنا اتوحشتها؟
عائشة بدمع بصت ليها وكانت قاعدة قامت بإبتسامة ومسحت دموعها وقالت: ماما نجمة في السما دلوقتي
نجمة بدموع نزلت دمعتها وقالت: لكن هي لازم تكون معايا قالتلي هلبسك فستان فرحك الأبيض لما تكبري ممكن ربنا يرجعها من تاني اترجوه أنا والله أحضنها بس وخليه ياخدها تاني 
أمينة شهقت في البُكا وحضنتها 
نجمة بدموع بادلتها الحضن وبصت لـِ عروستها 
الجد فضالي دموعه نزلت وكانت نعمات جمبه بتبكي 
مسكت عصايتها وقامت من مكانها مسكت إيد نجمة بإبتسامة وقالت: تعالي معايا يا نجمة
اخدتها بإبتسامة احطتها على رجلها وحضنتها وقالت بإبتسامة: إنهاردة عيد ميلادك صح؟
نجمة بإبتسامة هزت راسها بنعم وقالت: ياه أنتوا فاكرين؟!
كُلهم هزوا راسهم بنعم 
ابتسمت نجمة وحضنت نعمات من تاني وقالت نعمات بإبتسامة: أميرتي لازم تجهز لحفلة عيد ميلادها ولو على الفرح فأن هعملك فرح 
نجمة بدموع: بجد؟
نعمات بإبتسامة: جد الجد كمان يا نجمتي يلا إطلعي مع عمتو عائشة إجهزي 
نجمة بإبتسامة هزت راسها بنعم وجريت مع عائشة 
نعمات بإبتسامة ندهت بصوت عالي: فتحي 
جه يجري فتحي وهو ولابس الجلابية: نعم يا ست هانم
نعمات بإبتسامة: اطبع كروت دعوة لعيد ميلاد نجمة ووزعها على حبايبنا في الصعيد 
فضالي بتعجب: للدرجة دي يا نعمات؟!
نعمات بإبتسامة: يلا يا فتحي روح يا دوب تلحق 
فتحي هز راسه بنعم وجري من قدامها نعمات بإبتسامة: يا فضالي نجمة لغاية دلوقتي مش مصدقة إن عذراء ماتت لغاية دلوقتي الطفلة مصدومة نفرحها في يوم ولادتها لإنها ملهاش غيرنا من وقت وفاة أمها 
فضالي هز راسه بنعم وقال بإبتسامة: فيكِ الخير يا نعمات 
نعمات بإبتسامة ابتسمت ليه ورتبت على إيده 
........................
هِلال بإبتسامة كانت ماشية هي ومُعتز في الشوارع قدام المحلات الفخمة اتكلمت بإبتسامة لما شافت ملابس أطفال: مُعتز بص هناك 
مُعتز بإبتسامة باس على راسها ودخلوا المحل مسكت الفستان وابتسمت وقالت: ياه جميل جدًا حبيبي 
مُعتز بإبتسامة كان ماسك جزمة طفل صغيره وقال: جميلة صح؟ 
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم كانت باينة في عينيها الفرحة وحطت إيدها على بطنها بإبتسامة 
....................
(أفعل يا يتوجب عليكَ وأترك كُل شيء للّٰه، لأن عجزك لا يكون ضعفك بل قدرتك).
تُقى اتقلبت جمبه وفتحت عينيها بتعب بصت جمبيها كان كريم حاضنها ونايم بهدوء بصت ليه بإبتسامة وكانت بتتفقد ملامح وجهه الجميلة، وشعره اللِ نازل على عيونه اتقلبت بإبتسامة وسندت راسها من تاني على صدره وقالت بإبتسامة وعيونها دمعت: حلو لما يكون الشخص اللِ بتحبه أمانك، ولما تكون عاشق ليه بيحاول يطمنك بكل طاقته 
كريم أبتسم وهو ومغمض عينه حضنها بقوة وقال:  طيب خليكِ في حُضني لإن حُضنك دافي أوي يا تُقى 
تُقى بإبتسامة بصت ليه وقالت: أنت سامعني بقى؟!
ما زال مغمض عينيه وخبى راسها ما بين حضنه وقال: غمضي عينك كده غمضي 
تُقى بإبتسامة غمضت عينيها وقال بإبتسامة: تخيليني وأحكي اللِ  في قلبك 
تُقى بإبتسامة اتكلمت بهدوء: شايفاك واقف وبعيد عني، وأنا مش بخير لما بقرب منك بحس كُل ألم جوايا بيخف وكسر قلبي بيتعافى يا كريم 
كريم بإبتسامة لما شافها فتحت عيونها حضنها وباس راسها وقالت بدموع: أنا محتجالك يا كريم، محتجالك جدًا إنتَ حظي الأكبر أنا بحبك جدًا جدًا، كانت دايمًا أكبر قطعة في قلبي مفقودة 
كريم بإبتسامة: لقيتيها؟
حضنته بإبتسامة وقالت: يكفي أنك أنت و أنك جمبي، لحسن الحظ إنك موجود 
كريم بإبتسامة باس على راسها وقال: لحسن الحظ إني لقيتك وعرفتك صدفة وبقيتي ليا في الحلال يا تُقى 
تُقى بدموع ابتسمت ليه وقالت: أنا اخدت حبايتين إمبارح علشان أتعالج وأبقى بخير أنا مش مجنونة يا كريم 
كريم بدموع بصلها ودمعته نزلت وقال: أنتِ بخير من قبل ما تتعالجي أنتِ هنا يا تُقى 
مسك إيدها وحطها على قلبه بإبتسامة
تُقى بإبتسامة وفضلت حاطه راسها على صدره بهدوء كريم اتكلم بحنان وقال: حابة تروحي عيد ميلاد نجمة 
تُقى بإبتسامة هزت راسها بنعم 
كريم: طيب يلا إجهزي اوصلك للسرايا هناك وأنا ورايا شغل هعمله وارجعلك هجزي نفسك منا ما أحضر الفطار
تُقى بإبتسامة هزت راسها بنعم 
دخلت الحمام وحست بألم في بطنها بألم غريب وتجاهلت ده تمامًا لبست كالعادة ملابس سودا وخرجت ورفعت شعرها لفوق على شكل كحكة وطلعت مشافتش كريم في الأوضة خرجت في الصالة شافت الأكل جاهز على السفرة 
قعدت على الكرسي مستحملتش الريحة وجريت على الحمام قفلته وفضلت تستفرغ 
كريم وهو وبيخبط على الباب:  افتحي يا تُقى أنتِ بخير؟ مالك؟
تُقى بدموع كانت باصة لإختبار الحمل وطلعت 
كان باصصلها كريم وهز كتفها وقال: مالك فيكِ إيه دموعك دي ليه؟!
تُقى بحيرة كانت بصالة ونزلت دموعها وادته الإختبار كان باصص للشرطتين وابتسم وقتها 
تُقى بدموع هزت راسها برفض 
كريم: يعني مش متقبلة الجنين؟
تُقى بدموع حطت إيدها على راسها وفضلت تبكي بهستريا وصرخت بقوة وكانت أصوات بتهاجمها وصوت عُمران بيتردد جواها وقالت: بس تعبت 
كريم بخوف: أهدي يا تُقى أهدي 
تُقى بدموع طلعت برا الڤيلا وكانت بتكلم نفسها وتمسك أكمام البلوزه وتصرخ: إبعد يا عُمران ابعد 
كريم جري وراها ومسك إيدها وهزها بقوة وقال: فوقي أسمعيني خليكِ معايا وبس 
تُقى بدموع كانت بتهز راسها بهستريا وقال: الولد ده عيزاه؟ 
تُقى بدموع زاحته وقطعت أكمام البلوزه وقالت: شايف علامات الضرب والكدمات أنا واحدة مُغتصبة قررت تتزوجني ليه أنا مقرفة ببص لنفسي بقرف والله 
كريم بغضب: بس بس كفاية 
ضربت على بطنها وقالت بصراخ:  ده إبن حرام ده مش ابني ده... 
قاطعها كريم بدموع مسكها من إيدها وراح تجاه خرطوم كان في الجنينة فتحه ونزل راسها ورش المياه على وشها كانت تُقى بتبكي والمياه ما زالت مفتوحة على وشها فضلت تبكي وهي وواقف مسك كريم الخرطوم وكان بيبكي لما شاف دموعها وفضل يغسل ويحط المياه على الكدمات وعلى إيدها التانية كان بيبكي زي الطفل قصادها وهي مش قادرة تاخد نفسها من البُكا ساب الخرطوم وحضنها بضعف فضلت تبكي وتصرخ تُقى بألم وقالت: أنا مش مجنونة يا كريم أنا لسه بخير 
كريم بدموع شالها وطلع بيها للأوضة وغيرلها هدومها من تاني شالها وطلع بيها عربيته وهي كانت شبه ميته مش قادرة تتكلم ولا تتنفس 
طلع بيها على مكان على البحر مكان هادي شالها وهي بضعف حطت إيدها حولين رقبته وقعدها على أريكة على البحر وحط راسها على كتفة وقال: أتنفسي 
تُقى بعدت عنه واخدت نفس عميق ودمعتها نزلت وقتها ومسحتها من تاني وقال بإبتسامة: هتسمعيني يا صعيدية يا عنيدة؟ 
تُقى بإبتسامة رغم دموعها هزت راسها بنعم 
كان قاعد تجاهها وقال: قبل وفاة العم حسن كُنتِ حامل منه صح لما انقذتك وقتها؟! 
تُقى هزت راسها بنعم 
كريم: والجنين نزل حصل إجهاض صح؟ 
تُقى هزت راسها بنعم وبصت للبحر من تاني وقال وهو وماسك إيدها: يبقى ده إبننا إبني أنا وأنتِ مش أبنك منه 
تُقى بدموع بصتله وقالت: إزاي هخلف إبني أو بنتي وأنا ضعيفة ومريضة نفسيًا إزاي يا كريم؟! 
كريم بحنان مسح ليها دموعها وقال: أنا معاكِ هاتيه بخير وبصحة وعافية على الدنيا وأنا أوعدك إني هربية وأغيرلة واهتم بيه غير إن هيكون ليه أم عظيمة 
تُقى بدموع كانت بصاله 
كريم بإبتسامة مسك إيدها وحطها على بطنها وقال: أنتِ عيزاه؟ 
تُقى بدموع: لو منك أنا عيزاه 
كريم بإبتسامة حضنها وطبطب عليها وقال بإبتسامة: بقيتِ بخير؟
تُقى هزت راسها بنعم وقالت بإبتسامة وهي وبتمسح دموعها: نروح السرايا؟! 
كريم بحنان باس راسها وقال: نروح السرايا يا أم ولي العهد،  أو أم أميرتِ أيًا كان أنا راضي المهم أن عيالي منك أنتِ 
تُقى بإبتسامة دخلت العربية وكان بيسوق رايح تجاه السرايا وقالت في نفسها وهي وبصالة هو وبيسوق: أنت أعظم حاجة حصلت في حياتي أنا من غيرك مكنتش هعيش با ملجأ الأمان 
أنتَ الذي زرعت في قلبي وردًا من حبك ليِّ 
أنتَ الأرق الذي يُلامس وِحدتي 
أحببتكَ وشوقيّ إليكَ عَبِرَ بين الجبال 
إنيّ أُحِبكَ لأنكَ عالميّ ودنياي 
هل للقلب أن ينساكَ؟
 يا ساكن القلب 
عاهدتني على عهد القَسمِ ألا تتركني 
جُحور قلبك أزاحت تلك الآلام أيها العاشق 
أيًا من أحببت، لم يكن مِثل طيفكَ
 فأنت مالِك القلبُ
هل للقلب أن ينساكَ؟
أنت مَسكن لِسكون راحتي
 ومُكسن لجروحي 
وساكن القلب 
هل للقلب أن ينساكَ؟.
.............................
رهف وهي وواقفة على السرير وحاطه إيدها في وسطها: مش هتروح الشركة إنهارده لا 
أمير: يا حبيبت قلبي أفهمي عندي مشاريع وأعمال مهمة 
رهف بغضب: وتقولك يا ميرو ست زينب صح 
أمير بصوت واطي: هاتي المفتاح قطيعة اللِ يتزوج صعيدية يا خلف 
رهف بغضب: عايز توصلني السرايا وتخلع وتقضي اليوم مع السنيورة 
أمير بغضب وصراخ: رهف زودتيهم أوي هاتي المفتاح 
رهف استغربت من نبرة صوته وفضلت تبكي زي الأطفال ورمت المفتاح في الأرض
أمير فك أزرار البدلة وقعد جمبيها وقال: فيه إيه تاني؟
رهف ببكاء: مبقتش تطيقني من وقت ما بقيت حامل بتعاملني مش كويس عايز تتزوجها يا أمير؟
أمير وهو وبيفك الكرڤاته بضيق: هي مين؟
رهف بغضب: الست الغندورة زينب، مش بيقولك مَا دام الجيب مليان تتزوج أربع نسوان 
أمير بغضب: رهف بطلي هبل وشغل عيال امسحي دموعك 
رهف بدموع: هتتزوجها وتجيبها تعيش معايا صح ؟ قولي وأنا اكتبلك مهرها؟
أمير بغضب خلع ملابسه ورماهم على الارض وقال بغضب: اهي الجزمه، واهو القميص واهو جاكيت البدلة مش غاير شركات 
رهف شافته دخل الحمام ورزع الباب بقوة وصرخت فيه: إيدك تقيلة على الباب 
أمير بصوت عالي: اعملي حسابك مفيش روحة عند أهلك زي ما خليتيني جمبك استحملي 
رهف بغضب: يعني إيه؟ 
أمير بإبتسامة وهو وبيفتح الباب بتاع الحمام: يعني هتروحي في الليل عقابًا ليكِ يا رهف
رهف بغضب ربعت إيدها وقالت: اوف اوف
طلع من الحمام بعد ما أخد شاور وشافها وهي وقاعده على السرير بتقرأ في رواية وكانت بتبصلة بطرف عين أول ما يبص عليها تبص في الرواية بخوف 
اتنهد بقوة وشد ستاير الأوضة وقفل الباب وقعد
 جمبيها وقال: أنتِ بتعملي إيه يا هبلة؟!
رهف بغضب: بقرأ رواية مش شايف 
أمير بإبتسامة: وحد يقرأ رواية بالمقلوب؟! 
رهف وشها أحمر وعدلت الكتاب كان باصصلها ومبتسم قفلت الرواية بغضب وقالت: قفلت الستاير ليه ده إحنا في الضهر 
أمير بإبتسامة:هنام 
رهف: نعم؟
أمير قرب منيها وقفل الأنور وحضنها بإبتسامة وقال: هنام 
رهف بإبتسامة اخفتها: ما تنام أبعد عني طيب 
أمير بإبتسامة: نامي يا بنتي اتخمدي هديتيني نامي يا رهف، خليكِ واثقة فيا شوية مش كل شوية تشكي فيا 
رهف بإبتسامة: أعمل ايه هرمونات الحمل طفحت 
أمير: طفحت؟!
رهف بإبتسامة هزت راسها بنعم 
أمير بإبتسامة باس راسها وقال: خير الزوجة الصعيدية تسبب لكَ الجنون والشد في الشعر ياحبيبي، أنا مالي ومال الجوازه المهببة دي 
شوية وخبطت المخدة في راسها وحضنته بقوة 
أمير بضحك: خلاص خلاص 
رهف: نام يا أمير نام 
أمير أبتسم ليها وباس راسها وقال: بحبك يا صعيدية والله
شوية ولقيها شخرت وقال بصدمه: هو أنا متزوج صاحبي لا دي سرينة واتفتحت 
.........................
(في الزنزانة)
كانت قاعدة ليلى بحزن وسيلا نايمة على رجلها وبصلها وقالت: إحنا ظلمناهم أوي يا ماما
ليلى دمعتها نزلت وقالت بدموع: وخصوصًا هِلال
سيلا: إحنا نستاهل يا أمي نستاهل فعلا 
ليلى: بس قلوبنا نضفت يا سيلا معتش فيه كُره نحيتهم واصل، واصل
(لعلَ القادم أجمل بإبتسامتكَ، لا تظل في الرُكن المُغتم).
سيلا بدموع المغرب بتأذن يا أمي قومي نصلي
ليلى هزت راسها بنعم وقاموا اتوضوا ولبسوا الإسدالات وبدأوا يصلون سويًا 
بعد ما خلصوا، ليلى قعدت على سجادة الصلاة وفضلت تدعي وتبكي وتقول: يارب يا كريم إحنا ملناش غيرك أنا وبنتي ملناش غيرك طهرت قلوبنا من السواد والحقد، خليت قلوبنا صافية 
سيلا بدموع كانت بصالها ورافعة إيدها لفوق بتدعي ببكاء كملت ليلى بندم: خليتنا نمشي في طريق التوبة يارب يسر أمورنا وأصلح حالنا واهدنا وديمنا على طاعتك دايما يا كريم، يا رحيم، يا غفور
قعدوا جمب بعض وسندت سيلا على كتف ليلى وهنا دخل العسكري وقال: ليلى وسيلا وينهم إهنه؟
قامت ليلى وقالت: أنا يا عسكري 
العسكري: هِموا معايا 
ليلى: على فين يا عسكري؟
العسكري: على مكتب المفوض عِزت
اخدهم هما الاتنين على مكتب المفوض 
وقفوا ليه واتكلم بإبتسامة: طلعتوا براءة تم التنازل عن القضيتين
ليلى بفرحة: صُح يا باشا؟!
المفوض عزت: لموا هدومكم وفاعل الخير مستنيكم برا السجن
سيلا بإبتسامة هزت راسها بنعم وجريوا اخدوا هدومهم وخرجوا من الباب وبصوا ليها شافوا بنت سانده على العربية ومش باين وشها لفت ليهم بإبتسامة وكانت هِلال 
.........................
(في المساء)
كان كريم لابس بدلته بإبتسامة كان سايق في شوارع ضلمه شاف شباب بتضرب في راجل لابس جلاببة من الصعيد وقف عربيته وجري تجاهه وقال: حيلك حيلك ابعد عنه 
اتكلم شاب منهم: سيبه ده حرامي 
كريم انقذه وقفه على رجلة كان راجل في السن الإربعينات 
كريم: سرق منكم إيه؟! 
_دخل المطعم بتاعنا وأكل من غير ما يدفع الحساب 
كريم: بقى أنتوا رجالة الصعيد اللِ دمكم حامي وقلوبكم طيبة تعملوا فيه كده،  وأفرض أكل ومدفعش تموتوه خليها صدقة جارية ده زي أبوكم برضوا 
الشباب نزلت راسها للأرض كريم طلع فلوس وقال: خدوا دول حق الأكل 
الشاب رجع الفلوس تاني وقال:  عندك حق يا إبن الإصول إحنا غلطنا 
كريم بإبتسامة: خد دول ومتبخلش على لقمتك وأنتَ بؤك مليان أعطي من جيبك لله من رزقك يزيدك من فضله 
الشاب بإبتسامة هز راسه بنعم وقال: ربنا يديك كُل حاجه خير في صحتك 
كريم بإبتسامة: والفلوس؟!
الشاب اخدهم منه واداهم للراجل وباس على راسه وقال: أنا مسامح يا راجل يا طيب في أي وقت اتفضل عندينا وببلاش كمان 
الراجل ابتسم وهز راسه بنعم 
مشيوا الشباب من قدامهم 
وكريم رتب على كتف الراجل وقال:  اطلع اوصلك يا راجل يا طيب 
الراجل بخوف هز راسه برفض 
كريم بإبتسامة: إطلع بس
طلع الراجل معاه وقال كريم: بيتك فين؟! 
الراجل:  عند المحطة 
كريم هز راسه بنعم وطلع كان سايق عربيته وقال العم أحمد: شكرا يا ولدي 
كريم:  الشكر لله وحده، قولي سرقت ليه؟
الراجل تجاهل السؤال ومردش 
وقف كريم العربية وقال: جواك كلام كتير عايز تطلعه، احكيلي عن حياتك، وأنا اوعدك إني أساعدك، مش باين عليك الفُقر باين عيلك راجل إبن ناس احكيلي إيه اللِ وصلك لمرحلة إنك تسرق
العم أحمد شاف إنه منقذه وقاله: أنا يبني زمان كان معايا شركات وغني في سن ال٢٤ حبيت بنت من الصعيد عندكم مكنش بإيدي حبيتها من كُل قلبي، وقتها كنت هتقدملها لما جات وصارحتني عرفت إنها حامل مني من غير زواج أنا كنت بحبها جدا وغلطة وندمت عليها مشيت سافرت برا علشان اجيب أهلي وأنزل وعدتها إني هتزوجها وأربي اللِ في بطنها وأصونها استنتني لكن وقت ما نزلت بأهلي فضلت أرن عليها مش بترد مخفتش من حاجه ورحت عند السرايا بتاعتهم سألت عليها كانوا مشيوا من البلد قعدت أكتر من سنه وأنا كل يوم ادور عليها ويوم ما رجعوا كانت اتزوجت من إبن عمدة الصعيد وقتها نسيتني، ولما واجهتها كرهتني وقالتلي وقتها إن إبني مات أنا وبولد رجعت من تاني زهقت من حياتي رفضت إني اتزوج سبت الشركات عشت في بيت لوحدي، جربت حياة البُسطاء وارتحت عشت في بيت هادي بعيدًا عن أهلي وأنا دلوقتي ٤٨ سنة ليا سنين مشفتهمش بنتواصل دايمًا أنا مش حرامي ناس اجبرتني إني اسرق، لكن لسه بحبها لسه قلبي رايدها عائشة كانت كُل حياتي 
كريم بذهول كان مصدوم من كلامه وقال بصدمه: عائشة بنت فضالي كبير البلد؟
العم أحمد هز راسه بنعم 
كريم بلع ريقه ووقف وقال بتوتر: يعني إنت أبويا؟!
وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ۚ .
‏إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ .
.............................
مُعتز كان واقف في الحفلة ولابس بدلة وجمبه أمير 
تُقى كانت قاعدة بتوتر وقامت من على الكنبة راحت تجاه مُعتز وقالت: هو كريم فين أتأخر كده ليه برن عليه مش بيرد؟!
مُعتز:متخافيش يا تُقى هو في الطريق إن شاء الله وأهو جاي متقلقيش 
تُقى هزت راسها بنعم ووقفت جمب رهف وأمينة وسط الناس كانت السرايا متنزينة بالبلالين والزينة والورد ونجمة لابسة فستان أحمر فيه ورد كتير وجميل جدًا 
مُعتز قرب من عائشة وقال: هي مراتي فين؟
عائشة: مش عارفة أتأخرت ليه 
مُعتز: بس هي راحت فين لوحدها لما خرجت 
عائشة بتبص للباب وقالت بإبتسامة: أهي جت أهي 
كلهم بصوا لـِ هِلال لكنها وقفت جوا السرايا وقالت بإبتسامة: ادخلوا
رهف كانت واقفه جمب أمير وبصت ليهم بصدمة هاني قرب منيهم وقال بصدمه: ليلى؟ سيلا؟
هِلال وهي وماسكه إيديهم: عارفة إن هما غلطوا في حقي وحقنا كُلنا و وصلونا للموت لكن إحنا دلوقتي لسه بنتنفس عايشين، مهما كان دول هيفضلوا أهلنا من لحمنا ودمنا يا خالي المسامح كريم ربنا بيسامح وإحنا البشر مش هنسامح؟! 
لحد أمتى هنفضل على الحال ده ومش هنسامح، ربنا زرع في قلوبهم التوبة وأزاح عن قلوبهم الحقد والغل ونور طريقهم للهدايا الصلاح، نسامح ونتغافل وبلاش نشيل في قلوبنا من حد  كفاية خلي الفرحة تدخل من تاني وربنا قال في كتابة العزيز 
(إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ).
هاني قرب منيهم وهما رجعوا لورا بخوف قرب أكتر ووقف قدامهم وحضنهم بإبتسامة ودموعه نزلت الكل ابتسم وقتها ورهف جريت عليهم حضنتهم بإبتسامة وبكيت في حضنهم 
مُعتز قرب من هِلال بإبتسامة حضنها وباس على راسها وكان باصصلها بِحُب وقال: أنا فخور إني عندي زوجة صعيدية زيك، أنا فخور إنك أم لأبني لإني بحبك يا صعيدية. 
(وقَلبي علىٰ حُب الصعيدية مَيّال)

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات