رواية معها تخطيت المحال من الفصل الاول للاخير بقلم ساره شريف

رواية معها تخطيت المحال من الفصل الاول للاخير بقلم ساره شريف

رواية معها تخطيت المحال من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة ساره شريف رواية معها تخطيت المحال من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية معها تخطيت المحال من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية معها تخطيت المحال من الفصل الاول للاخير
رواية معها تخطيت المحال بقلم ساره شريف

رواية معها تخطيت المحال من الفصل الاول للاخير

ومع شروق الشمس يبدأ يوم جديد يحمل بطياته الكثير ، في احد الأحياء الشعبيه الصغير ولنسلط الضوء تحديداً علي ذلك المنزل الصغير الذي يشع منه الدفئ والنور رغم بساطته 

تململت في فراشها بانزعاج دافنه وجهها أسفل الوساده متمتمه بضيق

ـ يا ماما حرام عليكي مش عارفه انام 

تقدمت منها والدتها نازعة الغطاء من فوقها متمتمه بغيظ : تنامي أي انتي عارفه انا بصحيكي من امتي

ـ طب بصي هنام شويه صغيرين بس و هقوم علي طول

ـ لا مفيش نوم قومي بدل والله انتي عارفه هعمل اي 

زفرت متمته بتزمر : دا اي البيت دا بس ياربي الواحد مش عارف ينام فيه شوية

ـ بتقولي حاجه ?!

_ بقول انا قومت اهو يست الكل يا عسل انتي 

ضحكت والدتها اثناء خروجها بينما نهضت هي لتغتسل وتبدأ يومها باداء فرضها

بعد قليل صدح صوت هاتفها معلنناً عن اتصال .. ضغطت زر الرد مردفه --: صباح الفل ع أحلى نوري ف الدنيا

ليأتيها صوت من الجهة الأخري مردفاً --: اه طالما ابتديتي تدلعيني يبقي حضرتك لسه مخلصتيش صح

ـ و الله راحت عليا نومه بصي علي ما تيجي انتي وحبيبه هكون جاهزة

ـ طيب يختي أنا اللي جبته لنفسي والله

ـ خلاص بقا يا نونو أديكي انتي اللي بتأخريني أهو 

ـ دلوقت بقيت أنا اللي بأخرك ماشي يا ست زفته اما أشوفك بس سلام

.......................

(( ريناد بنت عندها 23 سنه في كلية هندسه صحابها المقربين نور و حبيبه عايشه مع والدتها بعد وفاة والدها ))

انتهت ريناد من ارتداء ملابسها و خرجت للفطور مع والدتها وفور جلوسها علي المقعد اضاء هاتفها من جديد معلناً اتصالأً اخر

نهضت من مكانها مسرعه 

--: دي حبيبه يا ماما تلاقيهم تحت أنا همشي بقا عشان أتأخرت

ـ يا بنتي أقعدي كلي زي البني آدمين

ركضت مسرعة مردفه وهي تخرج من الباب : معلش بقا يا ماما هجيب أي حاجه من برا عشان دول هيعملو مني بطاطس محمرة مع السلامة يا ست الكل

ـ مع السلامة يا بنتي

خرجت من المنزل لترى نور و حبيبه في انتظارها تحدثت حبيبه منزعجة --: في أي يا ست زفته انتي كل دا تأخير

نور : بس يا حبيبه متقوليلهاش حاجه دي سيادة الكونتيسه ريناد هي تتاخر واحنا نستني 

ريناد : بس بس بس أي مصوره و فرقعت في وشي أي دا مفيش صباح الخير يا ريري لا أي حاجه كدا أخص عليكوا

اردفت حبيبه بسخريه وهي تعيد كلمتها : ريري ليه رقاصه

ـ رقاصه في عينك قليله الاب

ـ وكمان هتغلطي

ـ هو انتوا بتقولو شكل للبيع فيها اي اني بطلب منكوا حبه دلع حسوا بيا بقاا ناس عديمة المشاعر 

ـ لا والله البت دي عاوزه تشلني كل التأخير دا وعوزانا ندلعها كمان مشيها من قدامي يا حبيبه هتشل 

حبيبه : طب يلا يختي انتي وهي عشان المحاضره الاولى عندنا فيها دكتور مالك و مش عاوزين طرد من أول يوم وبعدين هي مش ناقصه رخامه

نور بابتسامه سمجه : في دي بقا متقلقيش احنا معانا الست ريناد يعني ندخل براحتنا في اي وقت

حبيبه بضحك :والله على رأيك دا احنا معانا واسطه مش كدا يا رينو ولا اي 

ريناد بانزعاج : هاهاها طب يلا يا خفه منك ليها هنتأخر

نورا و حبيبه بضحك : يلا

وتحركوا ذاهبين إلي وجهتهم

................................................. 

في مكاناً أخر و وسط أخر تماما


بأحدي القصور الكبيرة و الجميلة استيقظ شاب في أول العقد الثالث من عمره يمتلك جسد رياضي جذاب ذا عين بنيه و أهداب كثيفة و شعر البني الجميل 

هبط للركض كعادته استغرق أكثر من ساعة يحاول إفراغ كم الطاقة المكتومة بداخله تاركاً الهواء يتلاطم مع عضلاته وكانهما في شجاراً حاد الكثير من المشاد يتمني لو يستطيع نسيانها يوماً ما 

اتجه إلى غرفته فور انتهائه من الركض أخد حمامه سريعاً

ألتقط هاتفه من علي الطاولة ضاغطا بعض الأرقام

فاتاه الرد سريعاً

-ألو 

- قدامك نص ساعة و تكون في مكتبي أنت و المسؤولين عن الصفقة الجديدة و أغلق الخط قبل تلقيه الرد فهو ليس بمزاج جيد علي الاطلاق 

و سريعاً ما أرتدي ملابسه و التي كانت عبارة عن حِلة سوداء و قميص أبيض و كرفاته رمادي مما زادته وسامة


نعم أنه هو "العقرب" "آسر القلوب"

(( آسر الشريف عمره 30 سنه من أكبر رجال الأعمال رغم صغر سنه ولكنه بذلل مجهوداً جباراً حتي يصل إلى ما هو به آلان يملك ثروة كبيرة تعيش معه اخته الصغيره .. لا يتهاون أبدًا في العمل و في حياته ايضاً ذا شخصية جاده و حنونه وقت اللزوم )

أنتهي من ارتداء ملابسه و اتجه إلى الأسفل لتناول طعامه 

آسر --: صباح الخير 

حسنيه : صباح الخير يا بشمهندس ثواني و الفطار يكون عندك

آسر : بشمهدس اي بس انا بالنسبالك اسر بس 

حسنيه : ما هو أنا مش بعرف أقول غيرها يا بني

ـ خلاص قولي إلي يريحك .... فين ملك

ـ روحت أصحيها قالت لي معندهاش حاجه دلوقت فسبتها نايمه

ـ ماشي 

حسنيه : حاضر ثواني و الأكل يكون جاهز

ـ لا متعمليش حاجه أنا خارج علي طول

ذهب من أمامها سريعاً قبل سماعه اي رد منها

"حسنيه هي مربيته معه منذ صغره أكثر شخص اعتني به هو و أخته بعد وفاة والدته و لذلك لها معزه خاصة في قلوبهم"


في "شركة الشريف"

دلف آسر للشركة بطالته الواثقه و الجذابة يشق الأرض بخطوات واثقه 

دلف آسر إلى مكتبه وجد سيف و جميع من طلب وجودهم 

ليردف آسر بجديه : أوراق الصفقة كلها جاهزة 

سيف : كلها جاهزة و الورق كله على مكتبك زي ما طلبت

آسر : تمام 


( يتبع .. )
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
وصلوا إلي وجهتهم .. أخذ كل منهم يركض إلي المدرج حتى لا يتأخر الوقت أكثر من ذلك و لكن أوقفهم صوت حبيبه مردفه --: أستنوا بقا يا جماعة أنا تعبانه و مش قادره مش هقدر اروح المحاضره كدا 

نظرت لها ريناد بقلق مردفه --: ليه مالك أنتي تعبانه

- تعبانه جداً و هموت من الجوع مش .. لحظات حتي شعرت باحدي الكُتب يهوي علي رأسها 

تحت ضحكات نور متمتمه من بين ضحكاتها -: أحسن تستاهلي انا مشفتش هبل وتفاهه كدا في حياتي

نظرت لهم ريناد بضجر مردفه --: يلا يا بت منك ليها أتحركوا احنا أتاخرنا بجد


و في خلال دقائق كانوا أمام المدرج

*******************


بالجانب الأخر كان مالك ينظر حوله باحثاً عنها .. كان القلق ينهش قلبه فهي ليس من عادتها الغياب .. لفت انتباهه و صولها بصحبة صديقاتها .. أطمئن قلبه لرؤيتهاوالتمععت عيناه بحب وتحرك من مكانه متجهاً إلي المدرج وبدأ بالشرح و بالتأكيد لم يتوقف عن النظر لها بين الحين والأخر .. مما أدي إلي أنزعاجها

إنتهت المحاضر و أتجه الجميع للخارج و لكن أوقفهم صوت مالك الناده بأسمها بتلعثم --: ريناد .. أنسة ريناد

- نعم يا دكتور 

نظر لها متوتراً لا يدري لما قام بمنادتها من الاساس لعين ذلك القلب كلما انسقت ورائه شعرت بالإحراج --: هااا لا بس أصل .. أيه إلي أخرك إنهارده أنتي مش من عادتك تتاخري 

نظرت له بضيق حاولت أخفائه بقدر الإمكان مردفه --: اسفه.لكلامي بس اظن ان دي اسباب خاصه

نظر لها متمتماً بإحراج : انا مكنتش اقصد بس أنتي من الطلبه المجتهدين وعشات كدا قولت الطمن عليكي .. ليكمل حديثه بحب خلي بالك من نفسك .. عن اذنك

ذهب من امامها

بينما اتجهتا نحوها.الفتاتان 

نظر لها من بعيد متمتماً بحب --: في يوم من الأيام هتعرفي أنا بحبك قد أي يا ريناد

عند الفتايات "

نور في محاولة تقليد صوت مالك : أتأخرتي ليه انهارده مش من عاويدك أنك تتأخري 

حبيبه مكمله تقليدها لمالك : خلي بالك من نفسك

نور بقا في حد يرد الرد الناشف دا خليكي كدا حونينه ج

ولم تمر سوي لحظات قليل حتي انفجرتا الفتاتان في نوبه من الضحك 

اردفت حبيبه بتقطع من كثرة الضحك -- يلهوي علي المسخره يا جدعان ايه دا 


نظرت لهم بضيق مردفه --: ما خلاص بقا يا زفته أنتي و هي مش هنخلص بقا ولا أيه .. ولا أقلكوا كملوا براحتكوا أنا ماشية

تحركت من أمامهم مُسرعة

نظرت نور إلي حبيبه مردفه : زودناها أحنا قوي

ـ اه فعلا 

ركضت كل منهما خلفها و في لحظه خروجهم 


صرخت نور بأسمها --: ريناد حاااسبي ......


..........................................................

في" قصر الشريف"

استيقظت تلك الجميله ذات الحيويه و الضحكه الخلابة 

نهضت من فراشها لأخذ حمامها ارتداؤ ملابسها .. خرجت من غرفتها متجهه إلي المطبخ 

رأة أنها توليها ظهرها و لم تشعر بوجودها لتتسلل من خلفها لتضرخ بجانب أذنها مردفه --: بس مسكتك بتعملي أيه هنا 

صرخت حسنيه بفزع مردفه --: يا بنتي حرام عليكي هتموتيني من الخضه في مره

ضحكت لها مردفه --: ما عاش و لا كان إلي يخضك يا جميل وبعدين هو أنا أعرف أخض حد دا أنا طيبة خالص مش كدا و لا أي يا ريه

ضحكت علي تلك المجنونه مردفه : والله هتجيبي اجلي في مره من الي بتعمليه فيا دا

نظرت لها ملك بتأثر مردفه : ما تقوليش كدا تاني أحنا منقدرش نعيش من غيرك 

ربتت حسنيه لها بحنان مردفه بحُزن --: الله يرحمها يا بنتي

نظرت لها ملك مردفه -- أنا عارفه كل إلي بتعمليه دا ليه بس أنا عارفه أنك مش عاوزه تأكليني بس مش هسيبك غير لما تعترفي 

نضرت لها الاخري باستغراب : اعترف بأيه 

رفعت يدها موجهه أصبعها تجاه رأسها مردفه : فين الأكل قولي بسرعة و إلا هضرب نار

ابتسمت لها مردفه --: أقعدي ثانية وحدة و الأكل يكون جاهز

ـ امال آسر فين يا داده

ـ مشى من بدري و سأل عليكي قلتله أنك معندكيش حاجه بدري

ـ ماشي

احضرت لها الطعام مردفه --: كُلي بسرعه وأمشي الساعة دخلة علي 10:00 

ـ حاضر 

انهت ملك طعامها سريعاً 

خرجت من المطبخ مردفه --: أنا ماشيه يا داده باي

أخذت سيارتها منطلقه بها سريعاً ليقع هاتفها أسفل قدمها ليتجه نظرها نحوه تلقائيا متمتمه بضيق --: أوف بقا دا وقته أعادت نظرها للطريق لتري تلك الفتاة التي تعبر الطريق دون.انتباه .. حاولت جاهده إيقاف السيارة قبل أصطدامها بها و لكن باتت محاولاتها بالفشل ... هبطت ملك من سيارتها مسرعة تشعر بالخوف من أن تكون تلك الفتاة تأذت بسببها

ـ انا اسفه والله مكنتش اقصد


******************


في شركه " الشريف " 

كان آسر يبحث عن ملف و لكنه لم يستطع العثور عليها .. رفع سماعة هاتفه مردفاً --: مروه دقيقة و ألقيكي عندي

و بالفعل لم تمر الدقيقة و كانت أمامه

نظر لها بغضب مردفاً --: الملف الأخضر فين 

ـ أكيد هنا أنا حطيته علي المكتب أمبارح قبل ما أمشي 

تقدمت نحو المكتب باحثتاً عنه في المكان الذي وضعته فيه .. ولكنها لم تستطع أيجاده هي الأخري 

ـ أبعتيلي سيف حلاً 

ذهبت من امامه علي الفور لتنفيذ ما أمرها به

وبعد دقائق قليله دلف سيف إلي المكتب بينما ذفر آسر بغضب

نظر له باستغراب مردفاً --: أيه إلي حصل 

ـ ملف صفقه الكمباوند السياحي مختفي 

ـ مختفي ازاي يعني اكيد هنا هيروح فين

ـ مش وقت كلامك دا دلوقت هات تسجيل الكاميرا بتاع امبارح 

ذهب سيف سريعا لتنفيذ ما طُلب منه .. دقائق ودلف كلاهما إليه

ـ هات التسجيل

فتح سيف الحاسوب وقام بتشغيله ليظهر علي الشاشه شخص ملثم يتسلل إلي المكتب بعد ذهاب الجميع متقدماً من الملف واخذه و كاد أن يخرج و لكنه وقف أمام الكاميرا يلوح بيده أمامها أغلق آسر الحاسوب و نظر لهم بهدوء

نظر له سيف بحيره مردفاً --: طيب هيكون مين دا و دخل المكتب أزاي

نظر لهم أسر نظره هادئه مردفاً --: ماجد روح أنت دلوقت

نظر له ماجد متوتراً من هدوئه المميت حاول جاهداً ان يخرج صوته طبيعياً --: تحت أمرك يا فندم

خرج ماجد من المكتب

نظر له سيف بدهشة مردفاً --: أنا مش فاهم أنت هادئ كدا أزاي الملف دا لو ما لقنهوش هنتعرض لخساره كبيرة جداً

أشار له آسر بيده أصمت مردفاً --: تعالي ورايا و مسمعش صوتك

ذهب أسر خلف ماجد بينما سيف يتبعه

ـ أنا عاوز أفهم بس أنت را..... 

ولكن أخرسته نظرة آسر له جاعلتاً له يبتلع باقي الكلمات في جوفه

فتح الباب ببطئ وجد ماجد يتحدث في الهاتف مع شخص ما و هو يوليه ظهره

ماجد : كلو تمام يا باشا العقرب مشكش فيا خالص


ـ ايوا الورق اهو في أيدي و هبعتهولك في أقرب وقت


ـ ماشي أي جديد هبلغك بيه سلام

أغلق ماجد الخط ملتفتاً خلفه ليخبئ ما بيده حتي لا يراه أحد و لكن صدم فقد وجد أسر يقف خلفه واضعاً يديه في جيب بنطاله و علي وجهه إبتسامة جانبية علي عكس سيف الذي يقف خلفه ينظر لهم نظره بلهاء مصدومة

حاول ماجد أن يتحدث و لكن قد هربت الكلمات من حلقه

نظر له آسر بهدوء مردفاً --: سيف نادي علي معتز يأخده لحد ما أشوف هتصرف معاه أزاي .. هم آسر بالاقتراب منه ببطئ مما دب الرعب في أوصاله و لكنه خالف توقعه تلك المرة أيضاً أخذاً الملف من بين يديه و خرج متجهاً إلي مكتبه

بينما تأكد سيف من أخد معتز لماجد و ذهب مسرعاً إلي مكتب آسر دالفاً بطريقه هوجاء

لم يعلق آسر علي ذلك فقد أكتفي بالنظر إليه فقط تجاهل سيف نظرتة مردفاً --: يا أبن اللعيبة عرفتها أزاي دي

إبتسم آسر إبتسامة جانيبة مردفاً --: يا بنأدم أتعلم بقا و بطل عنصر الغباء إلي عندك دا

سيف بفضول --: يا عم سيبك دلوقت من اتعلمت اي ومتعلمتش أي قول عرفت أزاي أن هو إلي أخذ الملف

ـ كان واضح جداً أن هو لما الشخص دخل راح علي مكان الملف علي طول معني كدا أنه عارف مكانه فين مسبقاً فمخدش وقت عشان يلاقيه ، ثانيا الشخص دا و هو خارج وقف قدام الكاميرا و مادورش عليها و شاور قدامها معني كدا أنه عارف ماكانها و طبعاً مفيش حد يعرف مكان الكاميرا في المكتب غير تلاتة و إلي هم أنا و أنت و ماجد طبعا لأن هو الي مركبها في المكتب ، ثالثا بقا الشخص دا كان لابس خاتم في ايده و إلي كان هو هو نفس الخاتم إلي في أيد ماجد ، كان في كذا دليل بس أنت إلي عاوز تستغبي

أنهي آسر حديثه ، والأخر ينظ إليه بدهشة

آسر --: اي يا عم هتقضي اليوم كلو صدمات قوم شوف شغلك يلا

فاق سيف من صدمتة علي صوت أسر

ـ يخربيت عقلك وخدت بالك من دا كلو امتي 

أردف أسر مازحاً --: في أي أنت هتقر امشي من هنا شوف وراك أيه

ـ هههههههه ماشي يا عم خارج بس هناكل سوا أنا جعان

آسر --: ماشي أنا كدا كدا اخد ملك أغديها برا تعالي معانا

ـ اذا كان كدا ماشي سلام

اسر : سلام


( يتبع ..)
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
صرخة نور التي دوت في المكان مردفه : ريناد حاسبي

نظرت ريناد خلفها بتعجب من صراخها ولكنها .. لحضات و كانت ريناد ملقية.عللي الأرض فاقدتاً للوعي نتيجة لأرتطام رأسها بالأرض 

هرع إليها كُل مِن حبيبه ونور في فزع .. جلست حبيبه بجانبها منادية بأسمها محاوله أفاقتها 

بينما هبطت مِن السياره فتاة جميله ملامحها مصبوغة بالفزع والتي بالكاد لا يلاحظ وجودها أحد 

الفتاه : والله ماكُنت أقصد أني أخبطها أنا لقتها قدامي فجأة

لم يلتفت إلي حديثها أي من حبيبه ونور وكانهما لم يشعرا بوجودها فكل ما يشغل بالهم الآن هي ريناد 

حبيبه التي كانت علي وشك البكاء --: هي مش بترد علينا لي

نور --: حبيبه فوقي لازم نجيب أسعاف حالاً 

نظرت لهم الفتاة مردفه سريعاً : هاتوها في العربيه بسرعة 

نظروا لها بأستغراب وكانهما لاحظا وجودها للتو .. تجاهلا ذلك سريعاً وقاموا بادخالها السياره سريعاً متجهين بها الي اقرب مشفي .. دقائق قليلة و كانوا أمام المشفي دلفوا بها سريعاً و عند دلوف الفتاة تم نقلها للطوارئ بأقصي سرعة جاء الطبيب اليهم و دلف لها سريعاً 

بعد حوالي نصف ساعة خرج الطبيب من الغرفة أتجه الجميع نحوه سريعا

نور بقلق --: هي كويسه يا دكتور حصلها حاجة

أبتسم لهم الطبيب مطمأنا مردفاً بعملية --: يا جماعة الموضوع مش مستاهل و الإصابة بسيطة مفيش قلق 

نظرت له الفتاة مردفه بجدية --: و أي هي نوع الإصابة دي 

نظر لها بأحترام مردفاً --: شرخ بسيط في عظمه الساق اليسري وكدمة في الدماغ أطرينا نخيطها بس مفيش أي قلق منها المهم ترتاح و متعملش مجهود علي رجليها

ـ احنا ممكن ندخلها

ـ ايوا طبعا في أي وقت بس هي مش هتقوم قبل ساعة من البنج .. عن أذنكوا

ـ شكرا أتفضل

ـ تحت امرك 

أما الفتاتان فكانا ينظران لها ببلاها حتي 

مالت حبيبه علي أذن نور مردفه --: بت يا نونو هي مين قمر دي بصي بيتكلوا معاها ازاي تكونش الريس

حاولت نور كتم ضحكاتها مُردفه بخفوت --: بس الله يخربيتك هتسمعك

ضحكت بخفوت علي حديثهم مردفه --: لا ياستي مش الريس ولا حاجه 

أبتسمت لهم أبتسامتها الجميلة باسطتاً يدها لهما مردفه--: انا ملك الشريف 

توسعت عينا حبيبه مردفه --: "ملك الشريف" و دي المستشفي أسمها مستشفي الشريف يعني أنتي صاحبتها ولا دا تشابُه أسماء ولا أيه

ضحكت ملك مُردفه --: لا مش تشابُه أسماء 

نظرت لها نور بضحك مُردفه : دا الي أخدتي بالك منه ومخدتيش بالك من أنها سمعتك مثلاً 

نظرت حبيبه لها بصدمه مُردفه بحرج--: يلهوي دي سمعتني سمعتني بجد

انفجر كل من ملك ونور ضحكاً عليها 

ـ شكلك نسيتي أن في واحده جوا المفروض ندخلها يلا يختي

دلفوا الي الغرفه جلسوا بجوارها يتبادلوا الأحديث حتي مرت نصف ساعة

بدأت ريناد بتحريك أهدابها الكثيفه ببطء تحاول التأقلم علي ذالك الضوء تشعر بالم شديد يفتك برأسها نظرت حولها لتجد أنها بغرفة باللون الابيض ريناد ولم تري أي منهم --: أي دا هو أنا مُت ودخلت الجنة ولا أي

نظرت لها نور بضحك مردفه --: أه يا حبيبتي دخلتي الجنة

ضحكت مُوردفه --: لا متقلوليش أنكوا دخلتوا معايا في الجنه 

نور --: يعني كانت ممكن تموت من شوية وقلقتنا عليها و قايمه تستظرف وتتلامض برضو

نظرت لها ريناد مُردفه بحُزن مصطنع --: أخس عليكي بقا أنا بتلامض دا أنا حتي طيبة وقمر وفيش زيي بلسم كدا بلسم

لفت أنتباهها صوت ضحكات تلك الفتاة التجلس علي مقعد في أحد جوانب الغرفه

نظرت لها ريناد نظره متسأله مُحرجه من حديثها أمامها بتلك الطريقه 

نور --: دي إلي خليتك عامله فيها عيانه كدا 

نظرت لها ملك مردفه بجديه --: أنا ملك الشريف .. بصي انتي لو عاوزه أي أجراء قانوني أنا معاكي في أي حاجة أنتي عاوزاها دا حقك

ـ لا لا انا كويسة الموضوع مش مستاهل ... ونظرت لها بصدمه مُكمله أنتي تقربي للعقرب

نظرت لها ملك بأبتسامه مُردفه --: لا دا أخويا حضرتك .... لتكمل كلمتها بحُزن. أسفه جداً والله عن إلي حصلك دا

أردفت نور مازحه --: ملوش داعي الأسف دا ماهي قدامك أهي كويسه وزي الفل

ريناد بتصنع : لا انا مش كويسة خالص أنا تعبانة و مصدعة وحاسه أني هفتانه وعاوزه شيكولاته وشيبسي 

حبيبه بضحك --: أي دا هو.إلي بيتعب بيجيله الحاجات دي .... أنا مالي كدا تعبت فجأة

ملك بضحك --: لا والله مش قادره انتو فظاع

نظرت لريناد مردفه انتي اسمك أي

ريناد : محسوبتك ريناد بس بيقلولي يا ريه عادي وأشارت إلي حبيبه مردفه ودا حسبله و ألتفت موشيره إلي نور مردفه ودا عبد العال


ملك بضحك --: أنتوا قمر قوي 

نظرت لها حبيبه مُردفه بتساؤل --: أنتي عندك كام سنه

ـ أنا 21 سنه 

ـ كليه اي بقا

ـ هندسه 

نورا بتفاجأ --: أي دا بجد أحنا في هندسة بس اخر سنه

دلف الطبيب إلي الغرفة ليري علامتها الحيوية

ـ بس دلوقت هي كويسه وتقدر تخرج وتيجي أخر الأسبوع نفك رجلها .. أنتي حاسه بحاجة وجعاكي

ـ لا الحمد لله

--: تمام يا دكتور شكراً

ريناد --: بنات حد يروح يشوف الحساب لحد ما أقوم

ملك --: لا يا جماعه خلاص 

ريناد --: لا والله مش هينفع كفاية أنك جبتينا هنا كدا كتير جداً

ملك --: يا ستي ولا كتير ولا حاجه وبعدين انا معملتش اي حاجه عيب عليكي يعني أنا مدفعتش حاجه 

تعجبت ريناد مُردفه --: أزاي يعني 

ملك --: المستشفي بتاعتنا ف بالتالي مش هدفع حاجة .. يلا بقاا نمشي

ابتسمت لها ريناد مُردفه --: يلااا

وقاموا باسنادها واصرت ملك علي إيصالهم للمنزل


* * * * * * * * * * * * * * * * *


و في مكان اخر يعمه الظلام تجلس أفاعتان 

مجهول 1 : أحنا هنجيب ملف الصفقه أزاي بعد ما ماجد أتكشف ... ولو اتكلم هنروح كلنا في داهيه

مجهول 2 : لسه بشوف حل للموضوع دا .. و أنت فاكر أن العقرب ميعرفش مين باعته 

قاطع حديثهم دلوف أحد الحرس مردفاً --: الحقنا يا باشا

مجهول 1 بغضب: أنت أزاي تدخل كدا يا حيوان أنت

--: أسف يا فندم بس البنت إلي حضرتك أمرتنا بمرقبتها في عربيه خبطتها وهي دلوقت في مستشفي الشريف

مجهول 1 بغضب اعمي مردفاً بفزع --: ازاي دا حصل وأنتوا كنتوا فين و مين الي خبطها

أرتفع صوت رنين هاتف الحارس 

ـ دا الحارس الموجود عند المستشفي يا باشا

ـ رد عليه بسرعة شوف الاخبار

بعد عدة ثواني أغلق الخط مُردفاً --: بيقول أن الإصابة بتعتها بسيطة و خرجت من المستشفي وكمان بيقول ان الي خبطها حد من عيله الشريف

تفاجا مجهول 1 مردفاً --: طب روح انت دلوقت

أردف مجهول 2 الذي كان يرقب الحديث في صمت --: اممم من الواضح أن عيله الشريف ليها علاقه بالموضوع وعاوزه أعرف مين البنت دي حالاً عشان كدا بقا في لعب من ورا ضهري وانا مش هسمح بدا أبداً

ـ اقعدي وانا هفهمك كل حاجه 

مجهول 3 --: شكل اللعب هيحلو قوي


* * * * * * * * * * * * * * * * * * * 


عند ملك بعد إيصالها للفتيات أنطلقت متجهه للقصر لتُضئ شاشة الهاتف باسم اخيها

ضغطت زر الرد مُردفه --: ألو 

ـ أجهزي و أطلعي قدام البوابه هاجي أخدك انا وسيف دلوقت نتغدي سوا

ملك --: اي دا اخويا العزيز هيعزمني علي الغدا مره وحدة هو اي حصل في الدنيا يا جدعان

ضحك آسر مردفاً --: دا علي أساس أني كُنت مجوعك صح .. أنا قولت أنك متستاهليش 

ـ أحنا أسفين يا بيه و يعيش آسر بيه يعيش

ـ يلا يا مصيبه اطلعي وانا شويه وهكون عندك

ـ لا ما هو أنا مرحتش الكلية أنهارده أنا كُنت في المستشفي

أسر بلهفه --: مستشفي ليه انتي كويسه

ملك : متقلقش انا كويسه مش انا الي كنت تعبانه

تنهد آسر بارتياح : أمال مين و أي وداكي المستشفي

ـ لما أجي هحكيلك علي إلي حصل انا قدامي 10 دقايق وأكون في المطعم 

ـ ماشي مش هتاخر

أغلق الخط

بينما ملك أتجهت إلي المطعم


**********************


اغلق آسر الخط و أخذ سيف منطلقان للمطعم وبعد 10 دقائق وصل كلاهما إلي المطعم

آسر --: شكل الحلو بقالو كتير قاعد

ـ امممم مش كتير قوي يعني بقالي 3 ايام بس

سيف بغلاسة --: يلهوي يجدعان علي خفة الدم مش قادر هاهاهاها

ـ بس يا غلس

ـ ومالو.يختي ابس.مبسش ليه يعني 

ضحك آسر عليهم بخفة مردفاً --: بس يا طفل منك ليها 

ـ طب أي مش هناكل أنا جعان

ـ هاتلو أكل بسرعة أصل ياكولنا


جلس ثلاثتهم وطلبوا طعامهم

أردف أسر بتساؤل --: أي إلي خلاكي تروحي المستشفي

نظرت له ملك و بدأت بسرد ما حدث معها وبعد أنتهائها وجدته ينظر لها بغضب مردفاً --: ومخدتيش السواق معاكي ليه أستهتارك دا لزمته أي أفرضي خبطي في عربيه ولا في أي حاجة تانيه كان حصلك اي

ملك بابتسامه وقامت من مكنها و قبلت خده بطفوله مُردفه --: خلاص بقاا يا آسو مش هتتكرر تاني وهخلي بالي وبعدين ما أنا زي الفل أهو 

سيف ببضحك : قصدك زي القرده .. هو الأكل فين مجاش ليه لدلوقت

اتغاظت ملك كلمته : انا قرده طب بس يا رخم يا مفجوع شفوله أكل بدل ما يفضحنا

سيف بضحك --: بس يا طفله ، أي جعان ما أكولش

ـ لا يخويا كُول

مر قليل من الوقت و ذهب كل من آسر وملك للقصر و رحل سيف أيضاً واتجه


*****************


في "منزل ريناد"

صعدت الفتيات معها إلي المنزل و عندما فتح الباب و قعت عينا إيمان عليها هرعت لها مُوردفه --: مالك أي الي حصل

ريناد ابتسمت لها إبتسامة مطمئنة --: متقلقيش يا ماما أنا كويسة هدخل أنام شوية بس

دلفوا بها إلي الغرفة حتي تستريح قليلاً وخرج الفتيات ليخبروها ماذا حدث لابنتها 

وبعد انتهائهم من الحديث خرجت كل منهم متجهه إلي منزلها بعد يوم ملئ بالاحداث


( يتبع ..)
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
غادرا الفتاتان من منزل ريناد بعد الإطمئنان عليها ، دلفت إيمان إلي غرفتها تطمئن عليها ، وجدتها قد ذهبت في سُبات عميق مالت عليها مقبلة جبينها بحنان ، خرجت من الغرفه جالسة علي مقعدها تنهدت بحزن وهي تنظر إلي باب غرفتها تشعر بغصه في قلبها وكان شئ ما سوف يحدث تتمني أن يكون خيراً فيكفيهما ذلك الماضي الآليم الذي يلاحقهم دوماً تعلم أنه يعلم أين هم و لكن تُري بماذا يفكر ، ماذا ستفعل ابنتها ان علمت ما أخفته عنها مُنذ زمن طويل .........


*******************


مر أسبوع علي ذالك اليوم لم تخرج فيه ريناد أبداً ، توطدت علاقة ملك بالفتيات كثيراً بسبب تواصلهم الدائم معهم منذ تلك الحادثه واخيراً قد شعرت بالألفه 

أما أسر بعالم أخر لايدري به سوى هر نفسه

يبدوا أن هناك ما يشغل باله وهذا ما سنعرفه قريباً 

و ها هي نهاية الأسبوع ستذهب ريناد إلي المشفي اليوم ..

فتحت أعيونها لصوت ذلك الهاتف المزعج نهضت بتأفأف ناظرتاً له لتجده أسم ملك يحتل الشاشة ضغطت زر الرد مردفة --:يا بنتي أرحميني من الصبح رن رن رن أي مش عارفه أنام يخربيتكوا انتوا متفقين عليا دا اي دا بس ياربي 

ـ نعم ياختي هو أنتي اصلاً لسه مصحتيش دا أنا هعملك شورما ، أنتي ناسية أنك راحه المستشفي وكمان لسه هتيجي علي هنا   

ـ أه صحيح دا أنهارده ..... بس برضو أنا أصحي بدري أهبب أيه ما اروح ف اي وقت 

تمتمت الأخري بغيظ --: بدري قوي يهانم الساعه 1 الظهر قومي يا ريناد وبطلي أستعباط بقا والله لو ما قومتي لأعمل منك شورما

ـ هههه أي كل شوية شورما شورما أنتي جعانة يا ماما ولا أي

ـ ريناد. قالتها بتحذير 

ـ خلاص يا ستي الطيب أحسن أنا قومت أهو

أردفت ملك ضاحكة --: ناس مبتجيش غير بالعين الحمره

ـ ماشي ياختي المهم أنا هلبس وأنتي شوفي البنات عشان أروح المستشفي

ـ خلاص هتفوكي رجلك كويس عشان متجيش ليا وأنتي 

بقا أنا مكسحة طب لما أشوفك بس هو انا يعني اتكسحت لوحدي 

ـ والله بهزر بقا أمتي تاخدي علي كلام واحده زيي

ـ طب يلا ياختي سيبيني أشوف هعمل أي

ـ ماشي بس متتاخريش سلام

أغلقت الخط ونهضت مُتجهة إلي الحمام ، أخذت حماماً دافئ و خرجت ترتدي ملابسها لتؤدي فرضها و خرجت من الغرفة مُتجاهة للمطبخ حيث تقف والدتها دلفت إلي المطبخ تُتمتم بمشاكسة --: يلهوي علي الحلاوة الي وقفة في مظبخنا يا ناس بقا في حد حلو كدا يقف في المطبخ برضو

نظرت لها ضاحكة مردفه --: يا بت بطلي بكش وقولي عاوزه اي

- يلهوي قفشاني كدا علي طول وبعدين لا طبعاً أبطل أي و دا أسمه كلام برضو دا انا حتي ابقي قليله.الزوق

ـ اكيد هم الي صحوكي مش كدا لا و لابسة كمان 

ـ ينهار بتقوليها في وشي كدا يعني أنا بنام كتير بتحرجيني اوي انتي 

ضحكتا معاً لتكمل ريناد

ـ هروح المستشفي أفك رجلي و أشوف بقا هعمل أي عشان عيد ميلاد ملك أنهارده فعاوزه منك قرشين حلوين كدا الله يباركلك يا حاجه ايمان

ـ نفسي اعرف أنا كنت فين وانتي بتتربي

ضحكت مردفه :كنتي نايمه

ـ يلا يابت من هنا قليله الادب

ـ طب هاتي الفلوس بقا

ـ ماشي، أنتي هتروحي لوحدك ولا أي

ـ لا البنات معايا ... صرخت بتذكر مردفه .. يلهوي نسيت أرن عليهم عشان يجوا معايا يارب بقا تكون ملك كلمتهم

ـ طب روحي أنتي كلميهم لحد ما الاكل يجهز

رجفعت هاتفها ضاغطة بعض الأرقام قليل من الوقت حتي أتاها الرد 

ريناد --: صباح الفل يا نوري

نورا بضحك --: مصلحجية معفنة والله ببقي نورك بس وانتي عوزاني الصحاب في اجازه صحيح 

ـ انتي دايما قفشاني كدا يا ساتر يارب 

ـ عيب عليكي هو انا حماده 

ـ طب يلا بقا يا استاذ حماده البس تعالي علي ما أكلم حبيبه وافطر لحد ما تيجوا

نورا --: أنتي كمان هتاكلي وتسبينا علي الباب كدا مش بقولك معفنة يلا قومي أفتحي الباب

ـ اي دا أنتو جيتوا بجد

ـ مالها دي الاستيعاب عندها عصلان أفتحي يبت ولا هتسبينا وقفين علي الباب كدا كتير

ركضت لتفتح الباب دلفتا الفتاتان مع خروج أيمان من المطبخ لتردف بتفاجأ --: أي دا أنتو هنا من امتي دي كانت لسه بتقول هكلمهم 

أردفت حبيبه ضاحكة : انتو مش عوزنا ولا أي نمشي طيب

ـ أقعدي يا لمضة منك ليها عشان تفطروا 

ضحك الجميع مردفاً --: حاضر

ريناد --: يلا ناكل بقا هموت من الجوع يا عالم حسوا بيا

ـ قال يعني حارمينها من الأكل 

بدأ الجميع في تناول طعامه

أنتهوا من طعامهم سريعاً و خرجوا متجهين إلي المشفي


* * * * * * * * * * * * * * * *


في"قصر الشريف"


بعد أنهائها من مهاتفة الفتيات 

نظرت حولها تحاول تذكر ماذا يجب أن تفعل الأن مردفه لنفسها --: و أدي البنات صحيتهم أعمل أي تاني دلوقت بقا ... امممممم بس لقتها أما أروح أغلس علي آسر شوية بدل الزهق دا  

خرجت متجهه إلي غرفتة، تسللت إلي الغرفة علي أطواف أصابعها تنظر إلي الأرض حتي لا تدهس علي أي شئ يصدر صوتاً و لم تلاحظ أن الفراش فارغ لا يوجد به أحد وصلت للفراش لحضات حتي نظرت له ببلاهه لتحك مؤخرة رأسها --: أي دا بعد كل دا مش هنا طب هيكون راح فين 

أتي هو من خلفها مردفاً --: لو كُنتي بطلتي هبل وبصيتي علي السرير كنتي عرفتي أني مش نايم  

صرخت هي بفزع --: خضتني

نظر لها آسر بضكه خفيف مُردفاً --: عاوزه أي يا بت

نظرت له بعبوس مُردفة --: كُنت جاية ارخم عليك بس يلا بقا مفيش نصيب 

نظر لها مردفاً --: بقا أنتي ترخمي عليا أنا طب تعالي بقا و ركض خلفها وهي تركض بضحك وهو خلفها ضاحكاً "فهو نادراً ما يضحك هكذا ، أي بالكاد يكون معدمُ وليس نادر"

أخذ حماماً بادراً كعادته مرتدياً ملابسه .. متجهاً للخارج


* * * * * * * * * * * * * * * * * 


"عند الفتيات"

بعد أنتهاء من فك قدم ريناد خرجوا من المشفي متجهين لشراء بعض الأشياء ليومهم هذا


مر اليوم سريعاً و بدأ الليل بنثر خيوطه السوداء في السماء 


هاتفت ريناد صديقاتها وانهت المكالمه بعد اتفاقهم علي التجهز ، ونهضت لترتدي ملابسها التي كانت عباره عن بلوزه من اللون الوردي وتنوره باللون off White وحذاء وحقيبه بنفس اللون 

نظرت لنفسها بالمرأه برضا 




بينما أرتدت حبيبه dress بسيط باللون كافية مقلم بالأبيض وخداء ابيض وحجاب ملائم.له 




أما نور فارتدت جاكيت أسود وتنوره باللون الفيروزي الفاتح وحقيبه و حذاء باللون الاسود 




أنتهت الفتيات أرتداء ملابسهم و خرجوا منتظرين تلك السياره التي أصرت ملك علي أرسالها لأخدهم ، لتنطلق السيارة متجهة إلي قصر الشريف

في السيارة 

تمتمت حبيبه باستغراب --: غريب قوي

نظرت لها نور بأستغراب مُردفة --: هو أية إلي غريب

ـ ريناد من ثانوي وهي نفسها تطلع مهندسة كانت دايماً شايفة آسر الشريف دا شخص ناجح و وخداه مثل أعلي ورغم كدا مش بتابع صوره اعماله بس وخلاص ويشاء القدر اخته تخبطها وتبقي صحبتها 

نظرت لها ريناد بأبتسامة مُردفة --: المثل الأعلي بشخصيتة و أنا لدلوقت شايفه أنه شخص ناجح مشفتش صوره أه يكفي أن نفسي أبقي ناجحه كدا دا شركات الشريف موجوده في الشرق الأوسط كله لا وكمان أكبر الشركات فية أنا مش بحبه عشان ألتفت لصوره .. لما تحط حد ناجح قدام عينك بيبقي دافع للقوه والمجهود عشان تبقي أحسن منه

ـ ويشاء القدر أن أخته تبقي صاحبتك و أنتي دلوقت في طريقك لقصر الشريف و الأحتمال الأكيد أنك تشوفيه

ـ قلتلك أني أشوفه مش فارقه معايا قوي قد ما أني أشوف أنجازاته واحطها قدام عيني دافع 


* * * * * * * * * * *


في تلك الأثناء تولي سيف كل أمور الحفل بأمر من أسر قبل مغادرته للمكان فهو شخص هادئ لا يُحب تلك الأجواء أبداً


توجهت ملك لغرفتها لارتداء ملابسها أخيراً بعد محاولتها الدائمة طيلة النهار بالهبوط إلي الأسفل ولكن كان الجميع يمنعها من الهبوطللالتزام باوامر آسر 

تقدمت نحو خزانتها تخرج فستانها caffe القصير الذي بالكاد يصل إلي ركبتيها باكمامه الطويله وحذائها ذو الكعب العالي لتصفف شعرها الجميل بطريقه رائعه 




أنهت ارتداء ملابسها ناظره إلي نفسها بالمرأة برضى وعلي محياها ابتسامتها المشرقة التي تبعث الروح لمن يراها 

اتجهت للأسفل هو سعيده للغايه فاخيراً قد سمحوا لها بالنزول الفضول يتاكلها حتي تري ما يخفونه منذ الصباح 

بالأسفل تقف في بهو القصر تنظر حولها بانبهار سعيدة للغاية لم يفشل يوماً علي جعلها سعيدة أتاها صوته المُذهب من خلفها مُردفاً بابتسامته الساحر--: كل سنه وانتي طيبه يا اميرتي 

نظرت له بعينان دامعتان: أنت أحلي أخ في الدنيا 

قفزت نحوه تضمه بفرح مُردفه --: ربنا يخليك ليا

أبتسم برضى من رؤيتها سعيده فهو قد يحرق الماء واليابس فقط حتي يري ابتسامتها المُشرقه التي تُشعره ببريق الحياه من جديد فتلك الصغيره هي مُدللته الوحيده

أبتسامه بسيطه علت ثغره قبل خروج صوته مُردفاً --: أطلعي أنت شوفي الباقي وأنا هشوف الكارثه دا بيعمل أي 

نظرت له ضاحكه --: هخرج أنا وأنت ألحقه مش مرتاحه لأختفائه دا 

ذهبت من أمامه مُتجهه نحو الحديقه التي كانت بها الأنوار المُنثقه بأبهي الصور ظلت تستكشف باقي المكان

دقائق قليله مرت حتي لمحت سيارة الفتيات تدلف إلي القصر 

أتجهت نحوهم بغضب مُردفه --: جيتوا بدري ليه كدا مش كنتوا تتأخروا شويه 

نظرت لها ريناد مُبتسمه محاوله أمتصاص غضبها --: مالك بس يا ملوكه ينفع حد بالحلاوه دي في يوم عيد ميلاده يتنرفز كدا دا حتي عيب

نظرت لها الأخري بأستنكار مُردفه --: لا يا شيخه

 _ا ه والله يا بنتي بس أي القمر دا كل سنه وأنتي طيبه يا قمر

نضرت لها بأبتسامه --: وانتي طيبه يا حبيبتي

نظرت لهما نور متمتمه.بضحك --: ألحقي دي كلت بعقلها حلاوه 

نظرت لها ريناد بتكبر مُردفه --: بيئه قوي البنت دي يا بنات

ضحك الجميع علي حديثها

بعد عده دقائق

أغلقت الأنوار لم يبقي سوي القليل منها تاركه للحديقه مظهر خلاب ليأتيهم صوت تلك الطائره المُحلقه في السماء نظر لها الجميع بانبهار وخاصتاً ملك التي ادمعت عينيها وهي تري ما كُتب علي الهواء --: عام سعيداً أميرتي الصغيره، وحولها بعض الالعاب الناريه التي زينت السماء 

نظرت له بابتسامه لتجده ينظر لها وعلي محياه أبتسامه جذابه لا تليق الا به، ركضت نحوه تلقي نفسها بين يديه تضمه بشده بينما أكتفي هي بلف يديه حول جسدها الصغير 

مر قليل من الوقت والفتيات تقف علي أحدي الجوانب تراقب ما يحد

ما أجمل شعور.أن تري مثلك الأعلي امامك ياله من وسيماً حقاً كيف لشاب بعمر صنع كل هذا 

فاقترمن تفكيرها مردفه --: أنا عطشانه هشوف المايه فين وارجع

  ماشي

ذهبت لاحضار بعض المياه ولكنها لم تستطع إجاد مياه وأكتفت بكوب العصير الذي أعطاه لها أحدي الخدم 

وأثناء سيرها أصطدمت بذالك الحائط البشري أمامها مما أدي إلي سكب ما بيدها فوق ملابسها

شهقه تفلتت من بين شفتيها تنظر له بصدمة وقبل أنت تردف خِرَافًا واحد كان قد تخطاها بعد أن ألقي عليها نظر جامدة صلبه مُتكبره


وعلي بُعد من ذلك المكان يقف متربصاً ينتظر اللحظة المناسبة لقضاء مُهمته مُستغلاً سكونه في تلك اللحظة. . . . . . . . 


بينما هي نظرت له بعدم استيعاب ما هذه الوقاحة من يظن نفسه ليفعل هذا وينظر لها هكذا بعد سكبه العصير عليها يالك من وقح تفلتت منها تلك الكلمات بخفوت قبل ان تتقدم منه وتقف أمامه رافعه أصبعها أمام وجهه مُردفه بغيظ -: إنت يا . . . . 

رصاصه تخللت داخل أوصالها مُخترقه ذلك الجسد الصغير لتسقط وتصطدم رأسها بحافة الطاولة بجوارها 

صدمه احتلت أوصاله تمالكها سريعاً

ركض نحوها الجميع بينما هي فقدت الوعي فور اصطدام رأسها 

وسريعاً ما تم نقلها إلي المشفى


* * * * * * * * 


في مكان آخر 

يقف هو يضع الهاتف على أذنه مُردفاً بصياح --: أي الكلام الفارغ دا هو لعب عيال

 _ دا عشان أنا مشغل معاديا بهائم واغلق الخط بغضب

مجهول 2 بلهفه --: أي إلي حصل 

مجهول 3 --: جت في البنت إلى معاذ مراقبها بيقول جت قدامه فجأة

معاذ بصدمة وغضب: أنت بتقول أي قسما بربي لو حصل ليها حاجة ليكون آخر يوم في عمرك وعمرها

صاح الأخر مُردفاً --: معاذ فوق واعرف أنت بتكلم مين

بينما لم يتمهل معاذ من سماع بقية كلماته تاركاً لهم المكان بأكمله

للعلم معاذ هو نفسه مجهول 1 


( يتبع. . )
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
في "قصر الشريف"


ولم تمر سوى دقائق معدوده حتي تصل سيارة الاسعاف الي القصر لاسعافها والتوجه بها الي المشفي

بينما نادي اسر بصوت عالي وغاضب ع معتز 

الذي جاء سريعا مستجيبا ل ندائه

ـ شوف مين الحيوان الي قدر واتجرأ ع دخول القصر 

: الحرس بيدورو عليه ف القصر كلو مش هيسبوه يطلع

ـ لو هرب.منكوا اخرتكو هتبقي علي ايدي 

ليجيبه باحترام: امرك يا باشا

ليتمتم بداخله وقد احتدت عيناه حد الجيم : اما اشوف الكلب دا مين الي وراه واما نشوف هيخرج من هنا ازاي 

ترك القصر متجها للمشفي ليري اخته التي ذهبت ركضه وراء عربيه الاسعاف وتلك التي اخذت الرصاصه بدلا عنه نعم فهو متاكد انه هو من كان المقصود بتلك الفاعله فمن هي حتي يريد احد ما التخلص منها وهناك بالذنب يجتاحه لان هناك شخث برئ قد تضرر بسببه 

بعد مده وصل اسر الي المشفي ودلفن متجهاً الي الطابق الذي يوجد به الجميع وجد مجموعه من الاشخاص امام الغرفه ومعهم سيده متقدمه في العمر يبدو علي ملامحها الطيبه يبدوا انها والدتها التي قد اتت الي المشفي بعد تلقيها اتصال من حبيبه ونور واخبروها ما حدث لابنتها وبجانبها حبيبه ونورط وعلي الجانب الاخر كانت تقف ملك باحد الاركان تبكي بحرقه يعلم انها لن تحمل مشهد كهذا اتجه نحوها علي عجل ليقوم باختضانها 

ـ اهدي اهدي يا حبيبتي هتكون كويسه متقلقيش 

لتجيبه بصوت متقطع من شدة انتجابها: كانت... غرقانه في... دمها..اانا ..

لم تقوي علي التحدث مره اخري فما راته ارعبها والجم لسانها

ـ اهدي بس انتي متقلقيش مش هيحصلها حاجه انشاء الله 

لتجيبه بنحيب: يارب تبقي كويسه 

ظل الجميع ينتظر خوروج الطبيب فيما يقاب خمس ساعات بينهم من يشعر بالذنب والاخر حزين وبينهم من لايصدق ما حدث حتى الان

واخيراً قد خرج الطبيب يبدوا عليه الارهاق وهو ينزع الماسك فعلاما يبدوا ان العمليه لم تكن هينه ابدا 

هرع اليه الجميع فور رؤيته عدا اسر الذي وقف مكانه بثبات وثقه 

ليستمع صوت تلك المراه التي راها فور وصوله تتحدث بنحيب: بنتي كويسه صح 

ليصيح الجميع بان واحد : هي عامله اي يا دكتور طمنا عليها

ملك : هي كويسه صح 

الدكتور : الحمد لله خرجنا الرصاصه بصعوبه بس هي هتفضل 48 ساعه ف العنايه المركزه عشان نضمن ان هي مش هتحصلها اي مضاعفات وبعدين نبقي ننقلها اوضه عاديه

حبيبه : طب احنا نعرف نشوفها

الدكتور : للاسف مش مسموحها بالزياره غير بعد ما تتنقل اوضه عديه وتركهم ورحل

لتميل ايمان بيدها علب ذلك المقعد بجانبها واخذت تبكي حال ابنته

لتاتيهم احدي الممرضات تتحدث ببعض من الحرج : احم ..لو سمحتوا ملوش لزوم وجدكوا تقدروا تروحوا وكدا كدا هي مش هتفوق دلوقت وياريت علي ما تتنقل الاوضه حد يجيبلها هدوم

ايمان : حاضر يبنتي هجبلها

نور لا خليكي انتي تعبانه هروح انا اجبلها لترفض هي في بدايه الامر ولكن مع اصرار نور وافقت واعطتها المفتاح ذهبت باتجاه منزل صديقتها لاحضار ملابس لها 

بينما اصدر هاتف اسر صوتا معلنا عن مكالمه نظر اسر الي الهاتف ليجد المتصل هو سيف

ضغط علي زر الرد لياتيه صوت الاخر مازحاً

ـ اتاخر عليكوا ساعه وحده بس اجي الاقي مصيبه

ـ سيف ده مش وقت هزار لقيتوا الحبوان دا ولا لا 

لياتيه صوته المرتبك بعض الشئ 

ـ هم لسه بيدورو عليه

ليضيح الاخر وقد تملكه الغضب : يعني اي ملقهوش لغيت دلوقت معاكوا نص ساعه من دلوقت والكلب دا يبقي عندي ف المخزن خليك معاهم لحد ما اجي

: حاضر بس هو مين البنت دي

: مش وقته الكلام دا لما اجيلك سلام

اغلق اسر الخط قبل تلقيه الرد وسار متجها الي مكتب المدير واستدعي الطبيب 

ـ تقرير الحاله اي

ليجيبه الطبيب بعمليه : الاصابه جنب العمود الفقر مش فيه ودا من حسن حظها احنا خرجنا الرصاصه بعد ما عملنا اشعه مقطعيه والي ظهر فيها ان الرصاصه استقرت بحانب العمود الفقري مما سبب اصابه طفيفه في الحبل الشوكي لكن مش هنقدر نحدد ايه هي الاعراض الجانبيه لحد ما تفوق 

ـ تمام هي هتكون تحت مسؤليتك واي تقصير هتكون انت المسؤل قدامي وطبعا مش محتاج اوضحلك اكتر من كدا 

لنظر اليه بخوف

صدح صوت الهاتف معلنا اتصال

ليزفر الاخر براحه بعدما اشار له اسر بالرحيل ليتحرك من امامه علي عجل

ليجيب اسر علي الخط

ـ خليك انت معاهم وانا جايلك حالا

اغلق اسر الخط وامر الحراس بالبقاء مع ملك بعدما رفضت الرحيل ليخرج من المشفي متجها الي المخزن


* * * * * * * * * * * * * * * 


اما نوره ذهبت الي منزل ريناد وقامت باحضار لها كل ما قد تحتاجه وخرجت من المنزل متجهه الي المشفي ولكنها لمحت احمد يسير ع الجانب الاخر

كان يسير بجانب المنزل حتي رأي نوره وهي تسير ع الجانب الاخر اتجه اليها وهو يناديها

احمد : نوره نوره

ابتسمت له نوره 

احمد باستغراب : انتي بتعملي اي هنا دلوقت وحبيبه فين مش كنتوا مع بعض

اختفت ابتسامه نوره وتحولت ملامح وجهها الي الحزن

فدب القلق في قلب احمد

لبتمتم بقلق: متتكلمي يا بنتي اي الي حصل انتي كويسه والبنات فين

لتنظر له بحزن وتقص له كل ماحدث 

تملكه الحزن عليها فهي له بمثابه اخته الصغيره

ـ طب يلاا بقاا عشان اروح معاكي اوصلك 

لتنهاه بحرج: لا خليك دي ما انت مفيش داعي انا هروح لوحدي

: يلاا يا بت انتي قدامي 

انا مش عاوزه اتعبك معايا بس والله

ا

: يا ستي انتي مالك انا بحب التعب وبعدين انتي عوزاني اسيبك تمشي لوحدك ف وقت متاخر زي دا امشي يا بت قدامي بلا قله ادب

تحرك كلاهما متجعا للمشفي

ض


* * * * * * * * * * 


فور وصلو اسر الي المخزن وجد سيف في انتظاره بالخارج

ليتحدث بجمود: وصلتوا ل ايه 

_ بعد ما مشيت من القصر الحرس لاحظوا ان في حد تاني كان بيراقب القصر من بعيد ولما مسكوه عرفوا ان في حد مشغله عشان يراقب البنت الي اتصابت والتاني مش راضي يتكلم خالص

حسناً يبدوا ان هناك شئ ما وراء تلك الفتاة وليست فتاة عاديه كما تخيل ولكنها سيعمل كل شئ علي اي حال 

لتخرج نبرته واثقه: تعالي بقاا ورايا

_ انت ناوي ع ايه يا اسر

اسر : هتعرف كل حاجه ف وقتها 

دلف كلاهما الي المخزن وسيف خلفه وجد شخصان ملقيان ع الارض وكلاهما مكبلان والدماء تنزف منهم علامه ع الضرب نظر اسر الي سيف الذي فهم نظرته سيف وهو يشير علي احدهم دا الي دخل القصر وضرب النار ودا وهو يشير علي الاخر الي كان بيراقب البنت

خلع اسر جاكيت البدله وفك ازرار القميص مما اظهر القليل من جسده الرياضي وقام بثني اكمام القميص واقترب منه ببطي شديد وهو هادئ تماماً مما دب الرعب في اوصالهم كما يقال الهدوء الذي يسبق العاصفه بنما ينظر اليه الاخر في فزع امسكه من فكه بشده حتي كاد ان يكسر في يده ليخرج صوته هادئ عاكس ملامحه التي تبدو كالجحيم

ـ مين الي وراك

ليخرج صوت الاخر متلعثماً بخوف : والله انا معرفهوش هو في واحد موكلني اني ارقبها بقاله سنين لكن عمري ماشوفته لان كل التواصل ما بيني وين ايده اليمين 

اعتدل واقفا بزهو امراً بفكه وتركه لينظر له سيف متمتما بتعج : نسيبه ازاي افرض بيكدب

كان اسر يرتدي جاكيته 

ـ هو ميعرفش غير الي قاله

ـ طب ودا

ليشير علي ذالك الملقي امامه 

ـ لا دا مش هيتكلم دلوقت حطوه في الاوضه الي جوه وسيببوا ماجد كفايه عليه كدا ومتنساش لا اكل ولا شرب يدخلوله 

صاح بصوت عالي

ـ معتز

لياتيه علي عجل 

ـ الصبح تكون كل حاجه تخص البت دي من اليوم الي اتولدت علي مكتبي 

ليؤمي له باحترام وخرج


: مش هتقلي برضوا اي الي ف دماغك يا صاحبي

: قلتلك هتعرف كل حاجه ف وقتها ويلا عشان تيجي معايا عشان نجيب ملك يلا 

: يا ساتر عليك يلا


* * * * * * * * * * * * * * *


دلفت كل من نور واحمد الي الشفي

لتراهم حبيبه من علي بعد فتتجه نحوهم مردفه بتعجب 

ـ ينفع كل دا يحصل وانا معرفش لولا اني قابلت نوره بالصدفه مكنتش عرفت انتي ازاي مكلمتنيش علي طول 

لتجيبه الاخري بتعب مش وقته الكلام دا خالص ومكنتش في حاله تسمح بقلكوا اي خليكوا انتو جنب طنط ايمان وانا هنزل اغسل وشي واجيب ميه واجي

ـ طب خليكي انتي وانا هنزل اجيب

ـ لا خليك انت انا عاوده انزل اغسل وشي 

ـ ملك راحت فين 

ـ اخوها رن عليها ونزلت تستناه تحت

ـ ماشي كويس انها مشيت شكلها تعبت 

اتجهت حبيبه الي خارج المشفي

وفي نفس الوقت قد وصل اسر و سيف الي المشفي ليترك سيف بالسياره ودلف لاحضار ملك ليهم الاخر بالدخول خلفه وهو يعبث بهاتفه بينما كانت حبيبه تفرك قكدمه راسها وعينيها من شدة الالم وباليد الاخري تحمل كوباً من العصير احضرته لايمان

لتجد الكوب يهوي من يدها وكل ما به علي ثيابها اثر اصطدامها بشخص ما 

لتمتم بنبره خافته وصلت لاذان سيف وقد نفز صبرها فقد كان يوم ملي بالحداث وقد تافت اعصابها بالفعل : هو يوم باين من اوله اصلها كانت نقصه الاخ دا كمان

ـ اهدي علي نفسك شويه يا انسه مكنوش شويه عصير اتكبوا

لتتمت بغيظ: يا بجحتك يا اخي جاي بتقولي كدا بعد ما خبطني بدل ما تعتزر

ـ يلا من هنا يا شطره العبي بعيد قال اعتذر قال

لياتيهم صوت ملك المتعجب : اي يا حبيبه في اي في اي يا سيف انت كمان

ـ انتي تعرفي الحيوان دا

ـ لاحظي ان انا دا كل مراعي انك بنت

ـ لا يا شيخ تصدق خفت وهطلع اجري

لينظر لهم اسر بنفاذ صبر مردفا

ـ يلا نمشي بالش لعب عيال 

نظر لها بغيظ متمتماً بصوت مسموع الي حد ما

ـ مستفزه

زمت حبيبه شفتاها بضيق 

ـ خلاص يا حبيبه دا سيف اخويا 

تحرك الجميع متجها الي وجهته دون ينطق احدهم حرفا اخر 


*******************************


اما حبيبه فقد ذهبت اليهم اليهم وهي غاضبه وهي غاضبه وجدت يحاولون اطعام ايمان واقناعها بالذهاب الي المنزل

احمد : مهو يا طنط مش هتعرفي تشوفيها انهارده واحنا اطمنا من الدكتور ونشوفها بكرا انشاء الله

ايمان : انا مش همشي من هنا الا وبنتي معايا

نور : احنا كلنا هنجيلها بكرا وهنشوفها ونطمن عليها انما وجودنا هنا دلوقت مفيش منه فايده

دخلت لهم حبيبه بعد اخفائها ل غضبها 

وبعد وقت ليس بقصير في محاوله اقناعهم لايمان وافقت علي الذهاب معهم. وخرجوا من المشفي متجهين الي منازلهم 


"يتبع.."
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
مر عليهم اليل وكل واحد منهم بداخله شعور مختلف ف منهم الحزين ومنهم الذي فشل مخطتاته ومنهم القلق ومنهم من قضي ليله في التفكير.


وها قد انتهي ذالك اليوم المتعب و بدات شمس يوم جديد بالسطوع معلنه بدا يوم جديد ملئ بالاحداث 

في الصباح بعد مهاتفت الفتيات لملك والاتفاق معها علي الذهاب للمشفي ذهبت كل من حبيبه ونور الي منزل ريناد ل اصطحاب ايمان الي المشفي 


* * * * * * * * 


"في قصر الشريف"

استيقظ اسر باكرا او بالاصح لم يستطع النوم طوال الليل قام بفقره الجري والرياضه الصباحيه خاصته واخذ حمامه وارتدي حله رسميه تليق بالعمل وخرج من. غرفته متجها للاسفل ليتناول طعامه

دلف اسر الغرفه ولكنه وجد ملك امامه ويبدو علي هيئتها انها علي وشك الخروج 

نظر لها باستغراب مردفا : انتي راحه ع فين بدري كدا ....وفين الداده

ملك : طب قلي صباح الخير الاول طيب دا اي الاخوات دي بس يا ربي انا كدهو منحوسه 

نظر لها ببعض الضيق : سمجه

لتضحط هي مردفه : شكرا يا حبيبي تسلم

وضع يده علي وجهه بنفاذ صبر : فين داده

ـ الداده في المطبخ بتجيب الاكل وانا هاكل واروح علي المستشفي اشوف ريناد

لينظر لها بانتباه مردفاً: هي اسمها اي بالكامل

صمتت بتفكير حتى انا صوتها: تصدق معرفش هي مش بتجيب اسم بابها خالص

_ خلصي اكل وروحي علي العربيه هوصلك وخلي بالك مفيش خروج من البيت غير مع الحرس 

ـ ملوش لزمه انا هروح بعربيتي 

نظر لها نظره جعلتها تنصت لما قاله وادار ظهره مستعد للخروج

ـ طب مش هتاكل معايا طيب

ليجيبها دون الالتفات اليها: لا

وتركها وخرج دون اي كلمه اخري

انهت طعامها وذهبت اليه علي الفور ليتحرك كلاهما 

متجها الي المشفي 

ليصل الجميع في نفس الوقت دلف الجميع للمشفي متجهين نحو الغرفه التي تقبع بها ريناد وفور وصولهم وجدوا الطبيب يخرج من غرفتها فاتجهوا اليه للاطمئنان عليها 

اخبرهم الطبيب ان حالتها مستقره حتي الان 

ـ طب احنا نقدر ندخلها دلوقت

ـ تقدروا تشوفوها طبعا بس لما يجي وقت الزياره هي دلوقت فاقت 

ـ شكرا

تمتم له الجميع بالشكر

دلف اليها الجميع في وقت الزياره 


* * * * * * * * * * * * * * * * * 


في"شركه الشريف"


وصل الي الشركه دالفاً بطالته الباب منتظر الاذن للدخول ..اذن له بالدخول ودلف الاخر


الي المكتب بينما علي وجهه علامات التوتر الملحوظ و قد لاحظه اسر ولكنه تجاهل الامر وعاد ينظر بالوراق التي بيده

ليتسائل باهتمام: فين الملف الي طلبته منك امبارح 

ليخرج صوته متلعثما من توتره: لسه م..مش لاقي المعلومات الكامله عنها

ترك ذلك الملف بيده ليتجه بنظره نحوه وقد عليب2ي تقاسيم وجهه الغضب : يعني اي مشلاقي معلومات انا هعلمك تشتغل ازاي ، بليل الملف دا يكون في ايدي والا مش محتاج اقولك هيحصل اي 

ـ حاضر 

القي بتلك الكلمه علي مسامعه وخرج من المكتب علي الفور بينما جلس الأخر متكانا بظهره علي المقعد وارجع راسه للخلف مخللا شعره بين يديه وقد لاحت اطياف الماضي المرير بموخيلته وكانهاتابي تركه وشأنه


* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * 


دلف الجميع الي غرفتها .... وجدوا انها قد استفاقت 

لتبتسم لها حبيبه وتتمتم مازحه: 

حمدلله علي السلامه يا ست ريري

لتبتسم لها الاخري بوهن لياتيهم صوت نور المشاكس

ـ مش هتبطل حوادث بقا يا ست ريري حوادث انتي 

_ ريري الرقاصه 

ضحك الجميع علي مزاحها بينما نظرت لها والدتها بعينين دا معتين تتمني لو كانت محلها ليخرج صوتها يملئه الحزن: عامله اي دلوقت يا حبيبتي في حاجه وجعاكي

لتحيبها ريناد بوهن وبالكان تستصيع التحدث : لي بس الدموع دي يا ماما انا كويسه اهو متقلقيش

ـ ياريت كنت انا وانتي لا يا 

ـ بعد الشر عليكي يا حبيبتي وبعدين انا كويسه والله

لتتدخل ملك محاوله تلطيف الجو بمزاح: كفايه دراما بقا ونبي ....وانتي يا ستي وحشتينا

تمتمت حبيبه بضحك: والله دي طلعت بكاشه اكتر من ريناد اهو 

ـ طبعا امال اي انتي متعرفنيش هبهرك

ضحك الجميع مر. القليل الوقت علي مزاحهم قبل سماعهم طرقات خفيفه علي الباب

لتردف نور وهي ذاهبه لفتح الباب: تلاقي الدكتور او حد من التمريض جاي يطمن عليها حالتها

فتحت الباب وجدت شاب يقف وبيد ورد مردفاً

ـ دي اوضه الانسه ريناد لو سمحتي 

نظرت له باستغراب تشعر وكانها راته من قبل ولكنها تسائلت: مين حضرتك 

ـ قولي لها بس ان في واحد عوزها عشان انا عملها مفجاه

دلفت الي الغرفه مره اخري ليذداد تعجب الجميع وبعد لحظات اذنت له بالدخول دلف ذالك الشخص الي الغرفه بابتسامه بسيطه وفور روئيتهم له توسعت اعين كل من ايمان وريناد بصدمه بينما انسحب الجميع من الغرفه بهدوءولم يتبقي سوا ثلاثتهم 

ليخرج صوت ريناد متلعثماً بوهن: مـ ..معاذ

ـ زيك يا ريناد عامله اي

خرج صوتها اخيرا وتسيطر عليها الدهشه : انت عرفت مكنا ازاي ومنين 

لينظر لها بخبث: طب مش تقليلي اتفضل الاول يا مرات عمي 

نفذن كل ذره بعقلها عن.التحمل لتتحدث بنفاذ صبر علي غير العاده: بقولك عرفت مكنا منين 

تجاهل معاذ حديثها ووجه نظر الي ريناد التي تنظر له بوجه بارد خالي من اي مشاعر 

ـ وحشتيني وحشتيني قوي يا ريناد

ريناد ومذالت ترسم البرود علي وجهها باتقان متجاهله ذلك الخدر الذي تشعر به في قدمها اليسري : عيب يا استاذ معاذ الي انت بتقوله دا

ليجيبها بحرقه: لامتي يا ريناد هتفضلي كدا سايبك بقالي 5 سنين ومقربتش ليكي وقلت هتحن مع الوقت امتي بقا قلبك هيلين انتي كنتي مفكره انك. لما تهربي مش هعرف مكانك انا عارف مكانك من اول يوم وكنت مكتفي بس اني شايفك بخير حتي لو من بعيد بس معدتش قادر 

وهنا هبت ايمان مستقيمه في وقفتها وهي تصرخ به : انت اي يا اخي مش بتفهم زمان وسكتنا عليك انت وعمك وسبناك ومشينا جاي دلوقت تاني لي اتفضل اخرج بره

ـ جايت عشان بحبها وعمري ما هسيبها ولا اسيب حد يقرب منها 

تجمعت الدموع بعينيها ولكنها لم تسمح لها بالفرار لتجيبه بجمود :انا مش عاوزه حب من حد اخرج برا يا معاذ ارجوك انا مش قادره 

ـ خارج خارج يا ريناد بس اوعدك مش هسيبك ومش اخر مره هتشوفيني فيها سلام سلام يا ..... بنت عمي

خرج بعد حديثه علي الفور 

بعد خروجه وقفت ايمان بتوتر بمنتصف الغرفه وهي تضع يدها فوق راسها

ـ لقانا لقانا يا ريناد ويا عالم هيعمل معانا ايه 

ـ تقصدي ظهر دلوقت لو كان عاوز يعمل حاجه كان عملها 

ـ طب هنعمل اي احنا مش عارفين في دماغه اي

ـ متخافيش يا امي مش هيقدر يعمل حاجه وريناد الصغيره بتاعت زمان كبرت خلاص انا اعرف احمي نفسي كويس

ـ ربنا يستر

ـ يا رب بس ادعيلي انتي بس يا ست الكل 

تنهدت بتعب وشردت بذكري قد مر عليها 5 اعوام


"flash Back"

جلست ايمان بحزن علي موت زوجها ربما لم يكن جيد معها ابدا وعاشت معه سنوات من العذاب ولكنه زوجها بالنهايه وما ذاد حزنها هو علمها باعماله المشبوهه التي تعمل جاهده علي اخفاء هذه الحقيقه عن ابنتها فهي لن تتحمل كل هذا

وقد كانت ريناد قد قاربه علي سن التاسعة عشر 

افاقها من شرودها صوت طرقات علي الباب لتجد الطارق هو معاذ لتسمح له بالدخول 

ـ خير يا ابني في حاجه ولا اي

تنحنح مردفا بحرج: بصي يا مرات عمي انا عارف كويس ان الوقت مش مناسب ومش وقته

تمتمت بنفاذ صبر: ادخل في الموضوع علي طول يا معاذ وبلاش مقدمات انا فيا الي مكفيني

ـ بصراحه كدا يا مرات عمي انا طالب ايد ريناد وقبل ما تقولي مش وقته انا عاوز ابقي جنبها في الوقت دا ومش هقدر اكون جنبها غير كدا 

ـ بص يا معاذ ريناد لسه صغيره وهتكمل تعلم ومش ناويه اجوزها دلوقت خالص بعيد بقا عن الظروف

ـ انا مش معترض علي تعلمها و مفيش مشكله تكمل وهي معايا انا بحبها وعاوز ابقي جنبها واوعدك هخليها اسعد واحده في الدنيا 

ـ بقولك اي بلاش ترسم الوش دا قدامي انت زي عمك بظبط ومش هسيب بنتي تغلط غلطي وارميها لواحد زيك 

ـ انا مش فاهمه حاجه تقصدي اي

ـ قصدي انت فهمته انا عرفت حقيقه شغلكوا كلوا ولولا اني خايفه علي بنتي لو عرفت ممكن يجيلها صدمه مش هقلها والي انت قلته دا مش عاوزه اسمعه تاني وهعتبرك مقلتوش 

ليصرخ بها غاضباً: كلانك دا بقا ميهمنيش وهتجوزها غصب عن الكل وابقي اشوف مين هيقدر يمنعني

لتجيبه بغضب هي الاخري : لو تقدر تعملها حاجه وانا لسه عايشه عليط الدنيا دي اعمل ولعلمك مش هتقدر توصلها طول ما انا عايشه

ـ لو حكمت اني اقتل او اعمل اي حاجه ممكن تخطر علي بالك هعملها وهوصلها برضو

ـ اعلي ما في خيلك اركبه

ـ هتشوفي وهوصلها وبكرا تشوفي بعينك ريناد ليا لوحدي وعمرها ما هتروح لغيري

ليخرج صافعا الباب خلفه 


"Backp"


فاقت من شرودها علي صوت فتح باب الغرفه


* * * * * * * * * * * * * * * 


بعد يوم طويل ومتعب حل الليل علي الجميع


في "شركه الشريف"

يطرق باب مكتب اسر بخفه اذن اسر للطارق بالدخول لتدلف سكسرتيرته

ـ الورق دا عاوز يتمضي يا فندم و سيف باشا بره 

ـ دخليه بسرعه يا مروه ومن امتي سيف بيستاذن

ـ والله هو الي قالي اقول لحضرتك انو بره 

خرجت ليجد سيف يدلف بعد خروجها علي لفور 

سيف : الملف اهو يا اسر وكل المعلومات الي تخصها موجوده فيه الملف

ـ تمام اوي كدا 

ـ طب خلص بقا بسرعه عشان هموت من الجوع اليوم كان مليان شغل وهموت من التعب 

ضحك علي حديثه: خلاص يا عم مش هتاخر نص ساعه بالكتير ونتحرك من هنا

سيف : 

وخرج

فتح اسر الي الملف بيده وبدا بقراءه ما بداخله وبعد عده دقائق توسعت عين اسر باندهاش وصدمه


(يتبع ..)


معاذ الدمنهوري 29 سنه مهوس ب ريناد جدا بيحبها لدرجه الجنون لحيه خفيفه و بنيتان ذا بنيه قويه وجسد رياضي وسيم 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعد مرور اسبوعين ....

خرجت ريناد من المشفي بعد استردادها جزء من عافيتها والتاكد من قدرتها ع الحركه و استقرار حالتها ..... لم يحدث اي مقابله بين اسر و ريناد من بعد ذالك الحادث .. بينما كان معاذ يزورها باستمرار مما ادي الي ضيق ريناد وايمان ايضا ....... لا احد يعلم ما الذي يفكر به اسر بعد الذي اكتشفه وايضا لما عين مراقبه ع ريناد ولماذا يتابع حالتها مع الطبيب في الخفاء ...


*****************************


كانت ريناد تجلس ع الفراش شارده يتردد في ذهنها الي متي سيظل ذالك المسمي بوالدها هو السبب في آلمها في حياته والي الان تتالم بسببه ويبدو ان المها لن ينتهي وستظل تتالم بسببه الي الممات تنهدت بحزن وتعب وهي شارده ف الماضي


*فلاش باااااااااااااااااك ......*


كانت ريناد في السابعه من عمرها دلفت ريناد الي المنزل بسعاده وهي تنادي والدتها بسعاده وحماس طفولي 

ريناد بسعاده : مامي .. يا مامي

اتت اليها ايمان من المطبخ مسرعه

ايمان بقلق : اي يا حبيبتي مالك انتي كويسه

ريناد بسعاده : انهارده الميس ف المدلسه عملت لينا امتحان وانا حليته كلو والمش قلتلي شطوله وادتني نجمه كبيله

ابتسمت لها ايمان بحنان ومالت عليها تحتضنها وتقبل وجنتها

ايمان : برافو عليكي يا قلب مامي انا هجبلك حاجه حلوه زيك كدا عشان انتي شطوره وقمر.

ضحكت ريناد بسعاده 

ريناد : انا عاوزه شيكولاته كتييييل قوي

ضحكت ايمان وقبلت وجنتها : بس كدا دا مامي هتجبلك كل حاجه حلوه شيكولاته وبيبسي وشبسي وكل حاجه بس تديني حته

ريناد بضحك وهي تركض : لا هاكلها كلها لوحدي هههههه 

ايمان : بقااا كدا طب ماشي انا همسكك وركضت خلفها في انحاء المنزل مع ارتفاع اصوات ضحكاتهم عكر صفوهم صوت رتطام الباب بالحائط بعد ان فتحه فهمي بغضب ونظر اليهم بغضب ارتعبت ريناد من نظرته واختبأت خلف والدتها بخوف 

فهمي بصوت مرتفع : اي الصوت العالي دا والمسخره الي انا سامعها وهم للاقتراب منها الا انها تمسكت اكثر بوالدتها وهي تبكي بصمت 

ايمان : جرا اي يا فهمي مش كدا دي عيله وبعدين هي معملتش حاجه لكل الي انت عامله دا

الا انه قام بدفعها ولكنها تمسكت بمكانها حمايه ل ابنتها من بطش والدها

فهمي : انتي تسكتي خالص ومسمعش صوتك فهمه مش دي تربيتك ورفع يده ليضرب ريناد ولكن ايمان تلقت الضربه مكانها 

اذاحها فهمي من امامه ادي الي ارتطامها بالارض لكنه لم يهتم لذالك وبدا بضربها مع ضراخها المتواصل وبكاء ايمان ومحاوله استعطافه لترگ الصغيره .......


*بااااااااااااااااااااااك*


قاطع شرودها صوت طرقات خفيفه ع الباب .... اسرعت ريناد بمسح الدمعه الهاربه التي خرجت دون ارادتها 

ريناد : ادخلي يا ماما انا صاحيه

دلفت ايمان الغرفه 

ايمان بحنان : عامله اي دلوقت يا حبيبتي

ريناد : متقلقيش يا ماما دي حاجه بسيكه قوي بالنسبه للي بنشوفه من زمان ثم تابعت بسخريه احنا اقوي من كدا بكتير 

نظرت لها ايمان بحزن : انسي انسي يا ريناد دا كلو كان ف الماضي وانتهي يا بنتي سيبك من الي فات وعيشي حياتك يا بيبتي

ريناد بحزن : ياريت يا ماما كنت اقدر انسي كل حاجه ف حياتني مش مخلياني انسي وكل حاجه حواليه بتقلي ماضيكي هيفضل وراكي

ايمان : محدش هيقدر يقرب منك تاني طول ما انا عايشه وان كان ابوكي قدر زمان ف لا معاذ ولا عشره زيه هيقدروا يمسوا شعره منك 

القت ريناد نفسها بين احضانها واخرجت كل الدموع التي كانت تحبسها شده ايمان من احتضانها وهي تربت علي ظهرها وتحاول تهدئتها الي ان هدئت تماما

ايمان بابتسانه حنونه : يلاا يا حبيبتي ارتاحي انتي شويه وانا هقوم اعملك كل الاكل الي بتحبيه وناكل انا وانتي سوا بقاا

ابتسمت لها ريناد وهزت راسها بنعم

قبلت ايمان جبينها وقامت بتسدير الغطاء عليها جيدا وخرجت من الغرفه مغلقه الباب خلفها.. لم تستغرق ريناد وقتا طويلا حتي ذهبت في سبات عميق من شده التعب.


*********************************

بينما كانت حبيبه تسير وصت المول لتشتري ما تحتاجه وهي تنظر حولهت بحيره تنهدت بحيره

حبيبه : يووه بقاا ادخل انهو محل فيهم والمتخلفه التانيه اتاخرت قوي

ليرتفع صوت هاتفها معلن عن قدم مكالمه لتحاول حبيبه فتح حقيبتها سريعا وهي لم تترقف عن السير لتصطدم بشخص امامها دون ان تراه فيقع الهاتف من يدها وترتد هي الي الخلف ليسند زراعها ذالك الشخص ولكنه قد دهس الهاتف بقدمه دون درايه منه كل ذالك و حبيبه غير نستوعبه لما صار اتشهق وهي تري الهاتف المكسور ع الارض لترفع انظارها الي ذالك الشخص بغضب لتنظر له بصدمه وهب تقول

حبيبه بصدمه وغضب : انت

الشخص : ..........


******************************


بينما كانت نوره تحاول الاتصال بحبيبه اكثر من مره اغلقت نوره الهاتف بضيق ظاهر علي ملامحها

نوره بضيق : متخلفه قلتلها تستناني ومستنتنيش ودلوقت مش بترد واكملت بغيظ بس اشوفها بس وانا هنفخها وهفرقعها الاتنين مع بعض

لياتي احمد من خلفها وهو يضحك ثم تابع بمرح

احمد بمرح : لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم البت اتجننت وبتكلم نفسها يا عيني دي كانت لسه صغيره علي الجنان

لتفزع نوره من صوته الذي اتاها فجاه وتتنحنح بحرج وهي تري احمد

احمد بضحك : هههههههه مش بقولك اتجننتي اي الي موقفك علي الباب كدا مدخلتيش لي

لتتذكر نوره تلك الحمقاء التي تركتها ولا ترد علي هاتفها ايضا

لتتحدت نوره وهي منزعجه وتدب قدمها بالارض مثل الاطفال : المتخلفه اختك كنت هروح معاها مشوار وسبتني ومشيت لا وكمان مش بترد علي تلفونها دا انا هقتلها

لينفجر احمد ضحكا وهو لم يعد يتحمل كتمان ضحكته اكثر من ذالك علي كريقتها الطفوليه

نوره بغظب طفولي : انت بتضحك علي اي انت كمان انا الي غلطانه اني بتكلم معاك اصلا

ليتمالك احمد نفسه ويتوقف عن الضحك

احمد : خلاص خلاص والله بس طرقتك عامل زي الاطفال مقدرتش اميك نفسي

نوره بضيق وغضب : انا مش طفله وتهم لتركه 

ليمسكها احمد من يدها وهو يتحدث

احمد : يا بت استني انا مقصدش انا بهزر معاكي

ليتحول غضب نوره الي حرج ووجهها يشتد بحمر الخجل وهي تري يد احمد الممسكه بيدها

لينتبه احمد ليده الممسكه بها ويتنحنح بحرج وهو يترك يدها سريعا

احمد بتوتر : رني عليها تاني شوفيها فين وانا هوديكي عندها

نوره : لا مش مهم انا هشوفها فين وارحلها

احمد : ياستي بس شوفيها فين وبعد كدا اتكلمي

مسكت نوره الهاتف للرن عليها

لياتيها الرد بعد مده

نوره بغضب وهي متناسيه احمد الذي بجانبها : ايوه يا كلب البحر انتي فين انا مش قلتلك هعدي عليكي

حبيبه بضيق : انا ف المول تعالي اخلصي الواحد مش ناقص 

نوره : اي دا مالك انتي كويسه

حبيبه : ياستي اخلصي وتعالي انا واقفه لوحدي هستناكي قدام المول يلا بسرعه بقااا

نوره : ماشي سلام

حبيبه سلاام 

اغلقت نوره الخط

احمد بقلق : هي مالها

نوره وقد نسيت وجوده : لا متقلقش هي كويسه بس وقفه لوحدها انا همشي عشام متاخرش عليها

احمد : طب يلاا تعالي اوصلك

نوره : لا خليك انا هعرف اروح

احمد : يا بنتي انتي متعبه لي يلااا قدامي

وافقت نوره مع اصراره علي توصيلها وذهب الاثنان متجهين الي المول .


********************************

في ((شركه الشريف))


كان اسر قد انتهي من عمله وقرر ان يتناول طعامه مع صديقه سيف مسك اسر هاتفه ليقوم بمهاتفت سيف

بعد مده اجاب سيف علي الهاتف

سيف : ايوه يا اسر في حاجه

اسر : ها خلصت شغلك

سيف : ايوه خلصت في حاجه حصلت ولا اي

اسر : لا مفيش حاجه كنا هنتغدي سوا خلصت شغل وجعان جدا تعلالي عشان نمشي

سيف : انا خلصت وخرجت بجيب حاجه قدامي عشر دقايق واكون عندك ونمشي مع بعض

اسر : ماشي هلم حاجتي وهنزل

سيف : ماشي سلاام

اسر : سلاام

اغلق اسر الخط وهو بشعر بشئ غريب في صوت صديقه

اسر لنفسه : شويه وهعرف ماله قام باخذ متعلقاته الشخصيه واتجه ل اسفل وجد سيف يوقف السياره

اسر : وصلت بسرعه

سيف بمزاح : عيب عليك دا انا سيف

اسر بضحك : هههه انت هتقلي ما انا عارفه

اتجه الاثنان نحو سيارت اسر وذهبوا باتجاه المطعم 

وصل الاثنان ودلفوا للداخل وطلبوا الطعام من النادل

اسر : ها بقااا يلااا احكيلي

نظر له سيف بتعجب : احكيلك احكيلك اي !!

اسر : قلي اي الي حصل وخلا صوتك متغير وانت بتكلمني

سيف : وانت عرفت منين

اسر : يبني انت اخويا قبل ما تبقي صحبي 

ابتسم سيف علي كلامه بينما اكمل اسر حديثه قول يلاا بقااااا

بداء سيف سرد ما حدث


*فلاش بااااااااااگ*


كان سيف في المول يحضر بعض الاشياء رن عليه اسر فتح سيف الخط

اسر : ابعتلي الاميل علي تلفوني دلوقت محتاجه بسرعه

سيف : ماشي هقفل معاگ وابعته

اسر : ماشي يلااا بسرعه سلاام

سيف : سلام 

اغلق الخط وهو يسير وهو يمسك الهاتف لكي يرسل الايمل ل اسر ولكنه اصطدم بجسد صغير امامه من الواضح انه ل فتاه كادت ان تسقط ولكنه قام باسنادها ولم ينتبه للهاتف الذي وقع ارضا ولكنه قد كسر من دهس سيف عليه نظر سيف اليها وهو علي وشگ الاعتزار ليخدها تنظر له بغصب مسحوب بصدمه وهي تقول : انت

سيف هو الاخر بصدمه تحولت سريعا الي برود : انتي

حبيبه وهي تنظر للهاتف بغضب : اي الي انت عملته دا

ليجيبها سيف باستفزاز : عادي يعني عملت اي انتي الي خبطي فيا

حبيبه بغضب : انا الي ايه .. وبعدين أي عادي دي

ليجيبها سيف وهو مازال يحافظ علي بروده : مش حكايه يعني تلفون واتكسر اجيب غيره ... ليكمل باستفزاز وهو يدغزها في كتفها باحد اصابعه وبعدين اوعي يا بتاعه انتي ورايا شغل ويذهب وهو يعطيها ظهره

لتقول حبيبه لنفسها بغيظ : بتاعه بقااا انا بتاعه ماشي والله لوريك البتاعه دي هتعمل فيك اي

وتبحث في حقيبتها سريعا عن علبه العصير وقامت بفتحها رهي تذهب خلف وفجاه تسكب العصير علي ملابسه لينظر سيف بصدمه الي ملابسه المتسخه

ويعود بالنظر اليها مجددا ولكنه وجدها قد ابتعدت ثم نظرت له فجاه وابتسمت باستخفاف واشارت له علامه سلام 

او زي ما هو فهمها تعيش وتاخد غيرها 😂😂😂


(ان كيدهن عظيم صحيح 😹😹😹 ولا انتوا اي رايكوا😂😂😂 نرجع تاني بقااا )


نظر سيف لظهرها بغيظ وهو يقول والله ما هسيبها بس تقع تحت ايدي ذهب ل شراء ملابس نظيفه لكي يرتديها واتجه للشركه لمقابله اسر


*بااااااااااااااااگ*


انتهي سيف من سرد ما حدث له ووجد اسر يحاول جاهدا كبت ضحكته ولكنه لم يتمالك نفسه وانفجر ضاحكا تحت نظر سيف 

اسر بضحك شديد : والله البنت دي تجنن شابو ليها اول وحده تقدر تعمل كدا

سيف بغيظ : خلاص بقااا يا اسر

ولكن اسر ظل يضحك وبشده

سيف بغيظ : انا غلطان اني حكتلك من الاول

تمالك اسر ضحكاته بصعوبه 

ليتحدث سيف مغير الموضوع

سيف : وانت ناوي علي اي بعد كدا

اسر : في اي

سيف : مع البنت الي امرت بمرقبتها

ليجيبه اسر بجديه : كل شي ف وقته حلو

وضع النادل الطعام امامهم وتناولو طعامهم وبعدها تحدث اسر : تعالي معايا

سيف باستغراب : علي فين

اسر هنروح المخرن للكلاب الي هناك ليكمل بغموض وقتهم جه خلاص ليخرج الاثنان ويذهبا باتجاه المخزن ........


"يتبع.. "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
انقلبت حياتي يوم رايتگ ، لم يخطر في بالي حينها ان اقع في حبگ ، خضع لگ قلبي ، واستسلم ، لا تقسي عليه فانه لم يعد يتحمل الآذي فقد تآذي بما فيه الكفايه


______________________


وصل كل من نوره واحمد الي المول وجدوا حبيبه بانتظارهم بخارج المول والتي نظرت باستغراب لوجود احمد

حبيبه باستغراب : احمد انت بتعمل اي هنا اتقابلتوا صدفه ولا اي

احمد : لا يا ستي انا كنت طالع البيت لقتها وقفه قدام الباب ف قلت اوصلها

ابتسمت حبيبه بخبث واكملت

حبيبه بخبث : اااااااه قلتيلي بقاااا

استشعر احمد الخبث في حديثها فقال سريعا

احمد بتوتر : طب انا كدا عملت عليا ووصلتك امشي انا بقاااا

نوره بلهفه : لي ما تخليگ ..... لتدرگ نوره اندفاعها ف تتنحنح بحرج اقصد يعني بما انك هنا مش لازم تمشي

احمد بابتسامه : لا خليكوا انتو براحتكوا وانا همشي...... سلام

لتجيب الاثنتان معا : سلام

لتوجه حبيبه نظرها لنوره مره اخري وهي تغمز لها

حبيبه : هو اي الموضوع

نوره بتوتر : م..موضوع اي

لتضحك حبيبه وهي تقلد نوره : لي ما تخليگ

لتضربها نوره في كتفها بخفه

نوره : هاهاها بس يا رخمه

وقالت مغيره للموضوع قليلي اي الي كان مدايقك وانا بكلمك انا مرضتش اضغط عليكي عشان اخوكي كان جنبي

ليمتقع وجه حبيبه وهي تتذكر ذالك الاحمق

نوره بضحك : ههه لا دا الموضوع كبير بقاا ها قليلي الفضول هيقتلني

لتحكي لها حبيبه عن ما حدث لتنفجر نوره ضحك وهي تقول

نوره بضحك : يلهويييي ههههههههه يخربيتك اي الي عملتيه ف الراجل دا

حبيبه : يحمد ربنا انتي اكتفيت بكدا بس بنادم رخم

نوره : يا شيخه حرام عليكي بعد الي عملتيه دا وهو الي رخم 

حبيبه : اه هو الي بدا وبعدين يلاا بقاا مش هنقف كدا كتير

نوره بضحك : هههه يلااا


______________________________


وقف اسر وبرفقته سيف امام المخزن لينظر سيف بجهل للباب

سيف : انا مش فاهم احنا جينا هنا لي او انت ناوي ع اي

اسر : دلوقت هتعرف كل حاجه 

ليدلف كل منهما الي داخل المخزن لينظروا اليه بهرع 

ليتقدم اسر بخطوات هادئه ويخلع جاكيت بذلته ويقوم بتشمر اكمام قميصه ويتقدم منهم وهو ماذال محافظ علي هدوئه حتي اصبح امامهم نزل علي قدميه حتي اصبح في مستواهم ف ارتعب كل منهما وهم يراقبون حركاته ليهب واقفا فجاه وهو ينادي معتز

اسر : معتز

لياتي اليه معتز سريعا تلبيه ل نداءه ويقف امامه باحترام

اسر : وصلتوا معاهم ل اي

معتز : محدش فيهم راضي يتكلم 

اسر : ماشي روح انت

ليلبي معتز امره تحت نظرات الاستغراب من الجميع ل اسر 

ليبتسم اسر وهو يتحدث : اممم مش عاوزين تقولو اي بظبط ان الي بعتگ تضرب عليا نار هو حاتم ابو المجد عشان يخسرني المنقصه بعد ما حاول سرقه الملف بتاعها عن طريقك طبعا يا استاذ ماجد وطبعا مش هيعمل دا كلو لوحده كان باتفاق مع مني الانصاري طبعا وبكدا تكمل العصابه ليعلو صوته فجاه افاقت الكل من الصدمته مش كدااااااا

ماجد : والله يا اسر باشا حاتم الي هددني بقتل ابني وانا متكلمتش عشانه

سيف : هنعمل معاهم اي

اسر : هم ملهمش فايده عندي ربيهم شويه وسيبهم يمشوا وتركه وخرج من المخزن

ليخرج سيف ورائه

سيف بصدمه : اسيبهم انت اتجننت

اسر بغضب : سيف اتكلم عدل

سيف : يا اسر انا مقصدش بس انت هتسبهم لي

اسر : عشان كل دا ولسه في حلقه غايبه الشخص الي كان بيراقب البنت كان معاهم في كل حاجه وانا لازم اعرف اي صلت بنت عاديه زي دي بيهم في حاجات كتير غايبه 

سيف : بس هم لما يخرجوا حاتم مش هيسبهم

اسر : ودا الي انا عاوزه عشان اللعب يبقي بالمكشوف ويتوترو وبتوترهم هتذيد نسبه الغلط عندهم ودا هيسهلي حاجات كتير

لينظر اليه سيف بقلق : ياتري انت ناوي ع اي يا صحبي

لينظر اليه اسر نظره غامضه مسحوبه بغضب ويتركه ويرحل


(( للعلم ....))

1- (مجهول 2 هي مني الانصاري ) ودي هنعرف دورها ف الحلقات الجايه انشاء الله لا دورها لسه في حاجات مستخبيه 

2 -(مجهول 3 هو حاتم ابو المجد ) ودا بقاا منافس ل اسر ف الشغل وبكرهه وبيكره نجاحه لانه وبالمختصر كدا واكل الجو من الشركات الباقيه بحكم ان شركات الشريف اكبر الشركات ف الشرق الاوسط غير فروعها الكتير الي داخل وخارج مصر 

______________________________

بعد مرور يومين 


في صباح يوم جديد كانت ريناد انتهت من اخذ حمامها وادت فرضها وارتدت ملابسها التي كانت عباره عن دريس ابيض به نقاط سوداء وطرحه من اللون الوردي 




وخرجت باتجاه المطبخ حيث توجد ايمان

ريناد : صباح الفل يا ست كل

ايمان : صباح الخير يا حبيبتي عامله اي انهارده 

ريناد بابتسامه : الحمد لله يا حبيبتي بقيت كويسه خالص واكملت بطريقه كوميديه وبعدين متقلقيش يا ايمي بنتگ قويه

ايمان : ههههه ماشي ياستي يا رب تبقي كويسه ع طول

ريناد : طب يلااا بقاا همووت من الجوع يا حاجه ... وانا هشوف كلاب الي معرفش عنهم حاجه بقالي يومين دول

ايمان : يا بت راعي انك قدام امك وانتي بتقولي كلاب كدا

ريناد : هههههه اي دا انتي امي بجد تصدفي اتفجات كنت فكراكي خالتي

ايمان : هههههههه طب امشي يا لمضه من هنا مفيش اكل

ريناد : لا والله دا انا هموت من الجوع ويلااا بقااا عشان خلاص بطني بتصوصو

ايمان : صوصو امشي يا بت من هنا

ريناد : ههههه حاضر 

هاتفت ريناد الفتيات واخبروها انهم بالجامعه تناولت ريناد طعامها وخرجت من المنزل باتجاه الكليه خاصتها 

وصلت ريناد للكليه ونظرت اليها وابتسمت ريناد لنفسها : ياااه والله وحشتني

لتاتي حبيبه من خلفها

حبيبه بضحك : يااه ريناد اتجننت بتكلم نفسها

ليرد عليها احمد هو الاخر الذي اتي لرؤيه نوره متحججا بايصال حبيبه

احمد : هههه تقريبا كدا كلكوا اتجننتوا كلكوا بتكلموا نفسكوا

فزعت ريناد من صوتهم

ديناد : يخربيتك خضتيني

حبيبه : مهاش ولا كان الي يخضك يا جميل هههه

ريناد : انتي تسكتي خالص وحسابك انتي والحيوانه التانيه مش دلوقت احتراما ل اخوكي دا 

احمد : امال فين الازعه التانيه

لتاتي نور من خلفه

نور : بتجيبوا في سيرتي وانا مش موجوده لي

ليبتسم احمد : وادي الازعه جت

نوره بغيظ : متقلش ازعه بس

ليضحك احمد وهو ذاهب 

احمد بضحك : يا اوزعه يا اوزعه يا اوزعه هههههه

نوره بغيظ : والله رخم

حبيبه وريناد : هههههه وربنا اطفال

نوره : بس يا بت يا بتاعت الحوادث انتي ههههه

ريناد : هههه حقك والله

الجميع : هههههه

ريناد : طب يلاا ندخل المحاضره واحنا خارجين نشوف ملك فين

حبيبه ونوره : يلاااا


بعد مرور ساعتين

نوره : ياربي اخيرا دا انا كنت حاسه ان المحاضره دي مبتخلصش

حبيبه : اه والله معاكي حق

ريناد : ههههه بس يا فاشله منك ليها 

لياتي صوت مالك من الخلف

مالك : انسه ريناد ....

حبيبه بصوت خفيض : ههههه خلينا احنا ف الفشل وخليكي انتي ف النحنوح

نوره : ههههههه 

اتي مالك اليهم وانسحب كلتا الفتاتان

ريناد : نعم يا دكتور

مالك : انتي بقالك كتير مش بتيجي لي ولا بتحضري اي محاضرات

ريناد : كان عندي ظروف خاصه ومقدرتش اجي 

مالك : يا ريت دا ميتكررش انتي من التلاميذ المتفوقه وعاوزك تحافظي علي دا ف اخر سنه

ريناد : انشاء الله.. عن اذنك

وكانت علي وشك الرحيل حتي سمعت صوته من جديد

مالك : ريناد ..

نظرت له ريناد بطرف عينيها لندائه لها بدون القاب

مالك بتوتر : و..وحشتيني

نطرت اليه ريناد بصدمه .. تحولت الي حده

ريناد بحده : افندم 

مالك بتوتر : ...........


___________________


ذهبت ريناد للفتيات وعلي وجهها علامات الضيق وجلست بجوارهم دون اي كلمه 

لتنظر اليها نوره باستغراب 

نوره : اي دا مالك ما انتي كنتي حلوه من شويه

حبيبه بمزاح : هو النحنوح زعلك ولا اي هههههه

نوره بضحك : ههههه لا دا ميقدرش يزعلها ههههه

لتنظر لهم ريناد بضيق : ممكن تسكتوا بقاااا عشان لو مش هتسكتوا هقوم امشي 

حبيبه : اي دا دا شكلو بجد اي الي حصل

ريناد : مفيش

نوره : يعني اي مفيش

ريناد بضيق وعصبيه : يووووه مقلت مفيش

ليقاطع حديثهم رنين هاتف ريناد


___________________________


في" قصر الشريف"


استيقظ اسر مبكرا توجه للركض اكثر من ساعه و من ثم اخد حمامه وارتدي ملابسه و اتجه للاسفل


في عرفه ملك دلف اسر اليها وجدها ماذالت نائمه

قام بفتح الستائر ف تسلل النور الي عينيها لتضع هي الوساده علي راسها بضيق وهي تقول

ملك بنعاس : يوووه يا داده سيبيني انام

اسر بضحك عليها : بس انا مش الداده

سمعت ملك طوته لتقوم بعدم تصديق وتنظر له باعين مفتوحه علي وسعها

ملك : هو انت هنا بجد ولا انا بحلم

اسر وهو يضربها بخفه علي راسها : يلااا يا هبله قومي عشان تفطري واوصلك معايا

ملك : اي دا لا والله في حاجه مش طبيعيه تصحيني وتوصلني كمان ... هذا كثير علي يا اخي هههههه

اسر : كدا طب خلاص مش هوصلك 

ملك سريعا وهي تدلف الي الحمام : خلاص خلاص قمت اهو

ابتسم اسر لها واتجه للحديقه

بعد نصف ساعه كانت ملك بجانبه في السياره

اسر : ها يستي هتعملي اي انهارده 

ملك : هقابل البنات واقعد معاهم وبعدين اروح المحاضر 

اصل من يوم الحادثه مشفتهمش

هم مين الي ضربوا عليها نار يا ابيه

اسر : هااا ... لا دا موضوع وخلص متشغليش بالك انتي

اسر : خلاص وصلنا 

ملك : طب معلش ثواني اكلم ريناد

اخرجت ملك هاتفها وقامت بطلب رقم ريناد لياتيها صوتها سريعا وقد بدي الضيق عليه

ريناد : ايوا يا ملك

ملك بقلق : مالك يا بنتي انتي كويسه صوتك ماله

ريناد : مفيش حاجه متقلقيش

ملك : متاكده

ريناد : ايوه انتي فين

ملك : انا بره اهو وجايلكوا حالا

ريناد : ماشي سلام

ملك : سلام

كان ينظر الي انفعالات ملك وحديثها دون سماع رد رد الطرف الاخر 

دلف معها للداخل بحجه الاطمانان عليها

وبداخله انه دلف لرؤيه ما الامر وان هذا قد يكون شئ مهم معرفته لتنفيذ خطته ..او هذا ما اقنع به نفسه

دلف كل من اسر و ملك بجانبه

وحين لمحت ملك ريناد الواقفه وعلامات الضيق باديه علي وجهها باحترافيه ركضت عليها تحتضنها بقوه فضحكت ريناد عليها و احتضنتها هي الاخري

كان اسر يراقب ذالك من بعيد ويفكر في حب اخته الشديد لتلك الفتاه و ظل ينضر الي ريناد وهي تضحك دون ان يشعر بالوقت

فاق من شروده علي صوت ملك وهي تتحدث و تحرك يدها امام وجهه

ملك : انت رحت فين

اسر : هااا ... انا معاكي اهو انا همشي انا بقااا ونظر الي ريناد نظره خاطفه وادار ظهره اليهم مستعدا للرحيل 

ليستمع الي صوت ارتطام شي بالطاوله

كانت ريناد تسير ف التوت قدمها وهي تسير و ارتطمت يدها بقوه في الطاوله وكانت علي وشك السقوط ولكنها وجدت من يمسك يدها مانعا سقوطها

نظرت ريناد اليه وجدته ... مالك

ينظر اليها بقلق ويقول : حاسبي ... انتي كويسه حصلك حاجه وهو ممسك بيدها يتفحصها ولكنها نظرت اليه بغضب وضيق وقامت بازاحت يده بعنف

ريناد بغضب : انت ازاي تمسك ايدي كدا

مالك : ان........

ولكنها تركته قبل اكمال حديثه وذهبت من امامهم بغضب

بينما كان ينظر اسر الي ما حدث وهو غاضب بشده ولكنه لا يعلم لما هذا الغضب

بينما كان الجميع مصدوم مما فعلته ريناد مع مالك

رحل اسر سريعا قبل ان احد يراه وهو غاضب بهذا الشكل وليس لديه تفسير لذالك الغضب الغير مبرر بالنسبه له 

وذهب الجميع وراء تلك المجنونه الغاضبه

بينما جلس مالك علي المقعد وتنهد بحزن وهو يفكر فيما حدث مند قليل

.........


(يتبع ..)
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
*هاا قد اوصلني القدر الي اول الطريقي معگ ، بدايه حياه بها حزن وسعاده ، راحه وشقاء ، بدايه حياتي معگ كانت هي البدايه لكل شئ وعكسه ، يوم لقائگ كان اول الطريق لتغير حياتي*


__________________


ذهبت ريناد من امامهم بغضب شديد بينما كانت الفتيات في حاله من الصدمه فهذه المره الاوله التي يرون فيها رينا غاضبه ااي هذا الحد وانها ايضا لا تتحدث مع اي شخص هكذا علي الاطلاق فهي لا ترفع صوتها ابدا وتتعامل مع الجميع باحترام 

تجاهلوا كل تلك الاشياء وركضوا خلفها للحاق بها قبل ان يحدث لها شئ وهي بتلك الحاله

بينما كان اسر يشعر بنار تحترق داخل صدره ولا يعرف ما سببها تخلي عن مكانه متجها للسياره ليذهب الي الشركه .......

اما مالك الذي كان ينظر الي ريناد وهي تبتعد من امامه غاضبه بصدمه ليحدث نفسه بزهول : هي عملت كل دا لي اما كل الي عملته اني سندتها قبل ما تقع..وجلس علي المقعد واضعا راسه بين يديه وهو يسترجع ما حدث منذ قليل


فلاااااااااش باااااگ


كانت ريناد علي وشك الرحيل حتي استمعت صوته من جديد

مالك بتوتر : و..وحشتيني

نظرت اليه ريناد بصدمه .. تحولت الي غضب وحده في صوتها

ريناد بحده : افندم

مالك بتقطع : و ح ش ت ي ن ي

ريناد بحده : بص يا دكتر انا هعتبر نفسي مسمعتش الي انت قلته دا ودا احترام ان حضرتك الدكتور بتاعي من اربع سنين ومشفتش منك اي تصرف وحش وهعتبر الي حضرتك قلته دا من غير قصد ..عن اذنك ودارت ظهرها اليه وهي علي استعداد للرحيل ولكنها استمعت صوته من جديد ولتفتت اليه مره اخري

مالك : بس كل كلمه قلتهالك وهقلهالك دلوقت قاصدها ايوه يا ريناد انا اقصد فعلا انك وحشتيني وحشتيني بتوحشيني اول ما بتغيبي عن غيني لما بشوفك بحس اني مش عاوز حاجه تانيه غيرك بحس ان مش شايف غيرك بتغطي ع الكل بوجودك عمري ما بصيت لاي واحده وانتي عارفه ويوم ما هبص مش هبص لطالبه عندي بس غصب عني حبيتگ ايوه حبيتك من اول يوم شفتك فيه ومكنش بارادتي حبيتك من اول مره بصيت ف عينك حسيت اني غرقت ف الموج بتاعها روحي كانت بتروح وتيجي معاكي بحس اني ببقا حد تاني غير الدكتور مالك بحس ان عيل مراهق بيحب لاول مره ادبك واخلاقك شدتني ليكي وغصب عني لقيت نفسي بحبك من غير ما احس ايوه يا ريناد متستغربيش انا بحبك من يوم عيني ماجت عليكي اول مره من اربع سنين فاهمه يعني اي اربع سنين اربع سنين وانا خايف اقلك اي حاجه عشان متبعديش وتتجنبيني وكل دا مخدتيش بالك ولاحسيتي بحبي بس خلاص مش قادر انا بحبك يا ريناد بحبك


كانت ريناد لا تحسد بما هي عليه كانت في حاله من الزهول والصدمه كيف كيف يحبها كل هذا الحب نعم كانت تلاحظ طريقته معها ولكنها لم تتخيل ان يكون يحبها الي هذا الحد فهي كانت تظنه مجرد اعجاب 

مالك بدون مقدمات : تتجوزيني

ريناد بصدمه : ايه 

مالك : عشان متفكريش ان انا بقول كلام وخلاص او بتسلي انا عندي استعداد اروح اتقدملك انهارده بس تقولي موافقه وبقلهالك تاني اهو تتجوزيني

تمالكت ريناد صدمتها بصعوبه ولبست قناع الهدوء باحترافيه

ريناد بهدوء : انا سمعتك للاخر عشان اقدر ارد عليك واتمني ان حضرتك تسمعني من غير ما تقاطعني انا مش بكرهك لا حقيقي انا بعز حضرتك جدا انت ليا بمثابه اخ كبير ليا انا معنديش اي مشاعر نحيتك غير الاخوه ومقدرش اتخيل حضرتك غير اخ كبير ليا وبعيدا عن حضرتك او غيره انا مش بفكر ف موضوع الجواز دا دلوقت خالص انا عندي احلام كتير نفسي احققها ومنتظره انهي دراستي الاول وحقيقي بتمنالك من قلبي تلاقي الي تستاهل حبك واتمني انك تكون سعيد 

مالك بدون مقدمات : هو في حد ف حياتك وعشان كدا رافضه

ريناد بغضب : انت ازاي تتجرأ وتتدخل ف حياتي وخصوصياتي بالشكل دا انا واقفه لغيت دلوقت وبسمع الكلام دا احترام لحضرتك وانك الدكتور بتاعي واكملت لتنهي هذا الموضوع وعلي العموم ايو في حد ف حياتي

ف الي هذا الحد لم يشعر اسر بنفسه الا وهو يمسكها من زراعها بقوه المتها ويتحدث

مالك : مستحيل مستحيل يا ريناد اسيبك تبقي لغيري انتي ليا انا وبس فهمه ليا انا ومش لحد غيري

نفضت ريناد يديه بعيدا عنها بغضب شديد وتحدثت بغضب اشد : انت اكيد اتجننت ازي تكلمني كدا ولا تمسكني كدا دا قبل ما يكون عيب حرام يا دكتور وبعدين احترم مركزك بس انا اني غلطانه اني وقفت بعد ما سمعت كلامك دا

وذهبت امامه وهي في اقصي حالتها من الغضب


بااااااااااااااااااااااگ


مالك لنفسه : بس مش هسيبك لغيري يا ريناد وهتبقي ليا سواء برضاكي او غصب عنك وهتشوفي يا انا يانتي

ونهض من مكانه وهو ينوي فعل شئ ما وهذا واضح من تلك الابتسامه الخبيثه علي ثغره 


________________________________

في مكان اخر يعمه الظلام

فاق من نومه رجل في العقد الخامس من عمره ولكن لا يظهر عليه الكبر ( نعم انه هو حاتم ابو المجد ) نهض من علي الفراش وهو لا يرتدي شئ سوا شورت قصير وعاري الصدر هيئته غير مهندمه اخد سيجارته وهو ينظر الي تلك الراكضه ع الفراش وتحدث وهو يقوم باشعال السيجار

حاتم : مني ... مني

مني : اممم

حاتم : قومي غيري هدومك يلااا

مني : امم سبني شويه يا حاتم

حاتم بصوت مرتفع الي حد ما : بقلك قومي غيري قبل ما معاذ يجي يلاا بسرعه فاضله نص ساعه علي ما يجي يلا ونقله اننا وصلنا قبله

نهضت مني ب تافاف : خلاص خلاص قمت اهو

قامت بتبديل ثيابها وهو كذالك وقاموا بترتيب المكان كما كان 

ااحضروا كوبين من الخمر وجلسوا ينتظرون معاذ

مني : رن عليه شوفه فين

حاتم : ماشي انا نشوف

اخرج هاتفه ورن عليه لياتيه الرد سريعا 

معاذ : ايوا يا حاتم في حاجه

حاتم : احنا وصلنا من شويه ومستنينك

معاذ : انا خلاص قربت اوصل

حاتم : تمام سلام

معاذ : سلام

بعد عده دقائق كان معاذ يدلف لهم ذالك المكان الذي كان عباره عن مخزن قديم من الخارج من يراه يظنه مهجور ولكنهم قامو بتوضيبه من الداخل من اجل مقابلاتهم.

مني بقلق : هو اتاخر لي

حاتم ببرود : اهو جه اهو

مني : في اي يا معاذ طلبت نتقابل لي في حاجه حصلت

معاذ : ايوه في ال العيال الي اسر مسكهم

مني برعب : جابوا سيرتنا ف حاجه

معاذ بسخريه : لا متكلموش هو اصلا مش محتاجهم يتكلموا دا 

مني : تلقيه خلص عليهم

معاذ : لا اداهم علقه محترمه وسابهم وماجد كمان رجع بيته

مني بصدمه : انت بتقول اي ازاي يعني

حاتم بسخريه : متستغربيش قوي كدا ميبقاش هو العقرب لو عمل الي احنا متوقعينه

مني : متعرفش هما راحوا فين

معاذ : هم جاين ورايا 

بعد مرور بعض الوقت

حضر الرجلان اليهم

مني : اوعوا تكونوا جبتوا سيرتنا

الشخص1 : متقلقيش احنا متكلمناش

تنهدت مني براحه

ليكمل الشخص2 باستخفاف : وانتي فكرك ان العقرب بجلاله قدره مستنينا احنا نقوله حاجه

حاتم : امال حصل اي 

شخص1 : دا جه قلنا كل المعلومات الي احنا نعرفها وبذياده معلومات احنا منعرفهاش واسماكوا كمان

مني برعب : ينهار اسود يعني عرفنا

حاتم بغموض : كدا اللعب بقا ع المكشوف 

شخص2 : الوحيد الي مجبش سيرته هو معاذ بيه وبيدور ل حاجه توصله ليه وسمعت من الحرس وهو بيتكلم انو بيدور ورا البنت الي انا كنت براقبها وبعت حد يراقبها ومحدش يعرف ناوي معاها علي اي

معاذ بغضب : بيراقبها بيراقبها لي

حاتم : اهدي يا معاذ عشاان نعرف نفكر

معاذ بصوت عالي : متقليش اهدي انا مش مجنون قدامك بس انا عارف هعمل اي

وتركهم ورحل دون اي كلمه اخري

حاتم : المجنون دا هيودينا ف ستين داهيه

مني بخوف من القادم : ربنا يستر


___________________________________________

ذهبت ريناد من امامهم بغضب شديد بينما كانت الفتيات في حاله من الصدمه فهذه المره الاوله التي يرون فيها رينا غاضبه ااي هذا الحد وانها ايضا لا تتحدث مع اي شخص هكذا علي الاطلاق فهي لا ترفع صوتها ابدا وتتعامل مع الجميع باحترام 

تجاهلوا كل تلك الاشياء وركضو خلفها للحاق بها قبل ان يحدث لها شئ وهي بتلك الحاله

حبيبه : ريناد ... ريناد استني

لتقف ريناد بضيق

ريناد : نعم عاوزين اي

ملك : كدا يا رينو اهون عليكي بعد دا كلو تسبيني كدا وتمشي

ريناد : ملك صدقيني مش وقته انا مش طايقه نفسي

نوره : طب خلاص خلاص تعالي اقعدي وقللنا اي الي حصل

رينا بضيق : مش عاوزه اتنيل احكي

حبيبه : طب اهدي بس متحكيش حاجه

وجلبت لها عصير واعطته لها هدات ريناد الي حد ما

ملك : طب ونبي احكي انا الفضول هيقتلني

نظرت لها حبيبه كي تصمت ولمحت تلك النظره ريناد التي ابتسمت ابتسامه خافته علي اصدقائها الذي انعم الله عليها بهم

ريناد : ماشي يا ستي انا هحكيلكوا عشان متموتيش

لينظروا لها باهتمام وتبدا هي بسرد ما حدث الي ان انهت حديثها لتجد ثلاثتهم يموتون ضحكا 

ريناد بضيق : انتوا بتضحكوا علي اي

ملك بتريقه : هههههههه حرام عليكي هذا الرجل المسكين

نوره : هههههه يا حررررام صعبان عليا

حبيبه : ههههههههه انتي جبتي القسوه دي منين ما الراجل حساس ومرهف اهو ههههههه

ريناد بضيق شديد : انا غلطانه اني قعدت معاكوا وتركتهم وذهبت تمالكوا نفسهم جميعا 

حبيبه : لازم كل مره نزودها اكد مينفعش نسمع وخلاص 

نوره : طب يلاا نروح وراها

ليذهبوا خلفها ليخرجوا من البوابه وهم يرون ظهرها


____________________________________________


علي الجانب الاخر كان تقف سياره يوجد بها بعض الاشخاص

شخص1 : اهي طلعت هناك 

شخص2 : طب اطلع بالعربيه بسرعه قبل ما حد يشوفنا

شخص3 : طب اجهز انت وهو يلاا

ذهبو بالسياره تجاه ريناد وقاموا بجذبها داخل السياره وتخديرها قبل ان تصدر اي صوت


_______________________________________


عوده للفتيات

نوره : اهي هناك اهي بتعدي النحيه التانيه

حبيبه : طب يلاا نلحقها

لتمر سياره من امامهم تحجب الروئيه ومن بعدها تختفي ريناد

حبيبه : هي راحت فين اكيد ملحقتش تعدي

قاموا بالبحث عندها ولكن دون جدوي

اخرجت ملك هاتفها وهاتفت سيف

سيف باستغراب : ملك ..في حاجه ولا اي انتي كويسه

ملك : انا كويسه يا سيف متقلقش المهم فين الحرس الي بيجوا ورايا انا مش لقياهم

سيف بقلق : يبنتي في اي الحرس مارجوش وراكي عشان اسر كان معاكي وبعدين من امتي بتحبي الحراسه معاكي في اي قولي

ملك : طب انا هعمل اي ريناد اختفت ومش لقينها بعد ما العربيه عدت من قدامها

سيف : طب خلاص انا هتصرف وانتي متتحركيش من عندك وهبعتلك الحرس

ملك بقلق : ماشي سلام

سيف : سلام


_________________________________________


بعد وصوله للمكتب جلس باهمال علي مكتبه مستند بظهره الي الخلف علي الكرسي براحه وشرد بها وبضحكاتها وغضبها ولكنه افق عقله علي نار الانتقام المشتعله بداخله ارجع رأسه الي الخلف بتعب وهو مغمض العينين وهو يتذكر الماضي الاليم


فلااااااااااش بااااااااك


كان اسر في عمر العشرين عاما وماذال يدرس في كليه هندسه دلف الي الفيلا خاصتهم وجدها خاليه تماما من اي احد نظر اسر حوله باستغراب من خلو المكان

اسر لنفسه : هتكون راحت غين بس

ليغمض عينيه بغضب مكبوت وهو يستمع الي ابغض صوت علي قلبه

مني بابتسامه خبيثه : قصدك علي المفعوصه الي متربتش واكملت بسخريه طب كنت اسال الي موجودين

وهنا لم يستطع اسر التحمل اكثر من ذالك حين ذكرت امامه اسم اخته بسوء وتقدم نحوها بغضب يحاول جاهدا كبته ومسكها من ساعدها بقوه المتها

اسر بغضب : لو سمعتگ او لمحتگ حتي بتجيبي سيرتها او تلمسيها صدقيني يا مني هخليكي تتمني الموت ومتلقيهوش لان المفهوصه الي بتتكلمي عليها دي برقبك انتي ومليون وتحده زيگ

نفض يدها بعنف وهي تنظر له برعب تحاول اخفائه

واسر وهو ع وشك الصعود وينادي علي ملك بصوت عالي

اسر : ملك ..

مني ف نفسها : مبقاش انا مني الانصاري ان ما خليتك تيجي تبوس رجلي عشان ارحمك انت واختك الي نافخها دي

وقبل اكمال اسر الصعود كان قد وصل لمنتصف ااسلم وجد محمد والده يدلف بغضب وما اثار صدمته انه قد جزب مني من شعرها بقوه حتي كادت ان تقتلع في يده مما اثار صدمه اسر وذهب خلف لمعرفه ما الامر

كان اسر علي وشگ دخول المكتب ولكن تجمدت الدماء بعروقه مما سمعه

محمد بغضب : ............


بااااااااااااااااااااااگ


قاطع شروده دلوف سيف عليه فجاه وهو يلهث بشده

ليتجاهل اسر كل ذالك وينظر له بتساؤل : في اي مالك داخل كد.....

سيف من بين انفاسه المتقطعه : مصيبه ..يا اسر.. مصيبه البنت ...البن

اسر بنفاذ صبر وحده : متنطق وقول في اي وبنت اي 

سيف : البنت صحبه ملك الي اسمها ريناد اتخطفت

اسر بغضب : انت بتقول اي اتخطفت مين وازاي يا بهايم

سيف : ........

اخد اسر جاكت بدلته و خرج من المكتب سريعا وخلفه سيف


دكتور مالك

29 سنه لديه عينين كابريق العسل الصافي شعر اسود ناعم خمري البشره لحيه خفيفه تزيد من وسامته جسد رياضي جدا


حاتم ابو المجد

56 سنه رجل اعمال يعمل في الاعمال المشبوهه يكره اسر كثيرا لانه يعتبر المسيطر علي جميع الاسواق بالشرق الاوسط


مني الانصاري 

49 سنه 

زوجه ابو اسر وملك يكرهها اسر كثيرا لاسباب ..... 


( يتبع )
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
*اوشكت حياتي علي الانتهاء ، ليبعثك الله لي، لتكون بدايه اجمل، لتكون نقطه التغير بحياتي ، فقدت الامل في النجاه ، لتاتي انت وتكون لي طوق النجاه*


________________


وقفنا عند اسر لما ....


اخذ اسر جاكيت بدلته و ذهب سريعا خارج المكتب وسيف خلفه الي ان وصلوا الي السياره وقف اسر ونظر لسيف

اسر : سيف خد حراسه وروح ل ملك فاهم

سيف : طب انت هتروح فين وناوي علي اي

اسر : سيف مش وقته الكلام دا روح ل ملك يلاا

هم سيف للحديث مره اخري ولكن اسر قاطعه

اسر : مش وقت كلام دلوقت انا عارف بعمل اي يلاا انت اعمل زي ما قلتلك

سيف : طب مش هتاخد حراسه

اسر وهو يركب السياره : لا

وذهب بها متجها الي مجهول .....

اما سيف اخد الحرس واذهب متجها حيث توجد ملك كما طلب اسر منه


*________________________________*


اما علي الجانب الاخر 

هاتفت حبيبه احمد والقلق ينهش قلبها علي صديقتها لا بل انها اختها واخبرته بما حدث واغلقت معه بعد ان اخبرها بقدومه اليها علي الفور و وبجانبها الفتاتان وكل منهما تبكي علي صديقتها وهي تحاول التماسك امامهم لتساندهم وتحاول تهدئتهم

مر بعض الوقت ليس بكثير وصل سيف بسيارته وخلفه سياره اخري للحرس ركضت ملك اليه فور رؤيتها له وهي تبكي

ملك ببكاء : ر..ريناد يا سيف اتخطفت قدمنا ا..

سيف محاولا تهدئتها : هششششش بس بس هي هتبقي كويسه متقلقيش

ملك ببكاء : ازاي هي اتخطفت قدامي ومنعرفش هي فين مش بعد ما ربنا ييعتلي اخت ف حياتي يخدها تاني 

سيف : مش انتي بتثقي ف اسر

هزت راسها بنعم

ابتسم سيف : يبقي متقلقيش هو قلي انه هيتصرف

ملك : هو قالك كدا

سيف : ايوه يا ستي يلاا بقاا احنا نروح

ملك : انا مش هسبهم غير لما اطمن عليها

سيف وقد انتبه الي صيغه الجمع التي تتحدث بها ملك ونظر حوله وجد فتاتان تقفان علي بعد منهم واحده تبكي والاخري متمسكه بقوتها وتحاول تهدئه الاخري نعم انها هي تلك المشاكسه الحمقاء من وجهت نظره

في ذالك الوقت وصل احمد اليهم وحين راته حبيبه ذهبت اليه وقامت باحتضانه بشده والي هذا الحد لم تعد بامكانها التماسك وبدات في البكاء ليلف احمد يده حولها بدوره

احمد بحنان : هششش اهدي يا حبيبتي انا معاكي وهتصرف

حبيبه : انا خايفه عليها قوي

احمد : انا هتصرف وهي هترجع متقلقيش وبعدين ينفع القمر دا يعيط انا مش متعود عليكي كدا انا حبيبتي قويه صح ولا اي

ضحكت حبيبه من بين دموعها وهزت راسها بنعم ابتسم احمد لها وازاح دموعها بيده : ايوه هي دي حبيبتي القويه الي مفيش حاجه تهزها وبعدين كفايه بقاا وروحي للغلبانه الي بتعيط هناك دي

ابتسمت له حبيبه وحديثه ادخل الي قلبها شئ من الراحه

غافله عن جوز الاعين التي تراقب الموقف بغضب شديد لا يعرف سببه وينظر لهم بغضب وهي لم تلاحظه وذهبت الي نوره تهدئ من روعها

بينما اخرج احمد هاتفه ليتصل بالشرطه وقبل ذالك وجد ............


*____________________________*


في مكان اخر يعمه الظلام تفتح ريناد عيونها ببطئ وهي تشعر بان راسها يؤلمها وهي مكبله اليدين وفي ذالك الوقت دلف رجل بقامه طويله وهي لا تري شئ سوي جسمان ضخم يقف امامها

لتبتسم بسخريه

ريناد بسخريه : هو دا اخرك بتخطفني لا بجد ابهرتني وانا كدا هوافق يعني

الرجل : هههههه عرفتيني من غير ما تشوفيني يا بنت فهمي

ريناد : اصل الواحد مش بيحتاج يشوف الكلب عشان يميزه

مال عليها وقام بشد شعرها من فوق الحجاب : اتلمي يا ريناد بدل ما اعيد تربيتك طالما امك مقدرتش تربيكي

ريناد بقوه : الي تقدر عليه اعمله ولو فاكر الي انت بتعمله دا هيهزني تبقي غلطان انا ريناد يا معاذ سامع انا ريناد

معاذ : لسه قويه زي ما انتي بتخربشي يا بنت عمي وهو ده الي حبيبني فيكي

ريناد : اوعي تتكلم علي الحب لا انت ولا عمك تعرفوا معني الكلمه دي ايه

معاذ : بصراحه مش فاهم كل القوه والشجاعه دي جيباها منين انتي تحت ايدي يعني اعمل فيكي الي انا عاوزه

ريناد بسخريه : ولا تقدر تعمل حاجه وانا لو هموت عمري ما هضعف عشان عارفه اني مش لوحدي وربنا معايا

ليتملكه الغضب ويقوم بصفعها بقوه اصتدم راس ريناد في الارض 

ريناد بضعف : برضو ضعيف

هم لضربها مره اخري ولكنه وجد من اقتحم الغرفه ولكمه عده لكمان بسيطه ولكنها كانت كفيله لفقدانه الوعي

واخر شئ راته قبل فقدانها الوعي عيونه البنيه المليئه بالقوه 

اسر : معتز انت عارف هتعمل اي نفذ

معتز : امرك

واخذها وخرج بها من ذالك المكان 


*__________________________________________*


بعد وقت ليس بقليل 

ارتفع صوت هاتف سيف يعلن عن مكالمه

سيف : الو .. ايوه يا اسر 

اسر : انتو فين انا ف القصر و مش لقيكوا

سيف : ف القصر ف القصر ازاي والبنت

اسر : مش عاوز كلام خالص دلوقت انتوا فين

سيف : ماشي يا اسر ..... ملك مرضيتش تمشي وقعدت مع صحبها عشان تطمن عليها

اسر : قدامكوا عشر دقايق وتبقوا هنا وخلو الي عندكوا يروح البنت ف بيتها

سيف : طيب ماش.....اييييه

اسر : سيف اخلص واعمل زي ما قلتلك

سيف : ماشي يا اسر اما نشوف اخرتها معاك

اسر : سلام

واغلق الخط دون اي كلمه اخري

سيف ف نفسه : ياتري اي الي وراك وبتفكر في اي يا اسر انا مش مرتاح

كان الفتيات ومعهم احمد يقفون علي بعد منه والجميع في حاله من القلق ليتقم سيف منهم وتحدث

سيف : احم هي دلوقت ف البيت بتعها وتقدروا تروحلها ..... يلا يا ملك احنا

حبيبه وهي لم تستوعب بعد ماذا قال : هي مين دي الي ف البيت

سيف : ريناد هو غي غيرها مخطوف

ملك بعدم استيعاب : ازاي سيف انت بتتكلم جد ولا بتهزر

سيف : وهي دي حاجه يتهزر فيها اسر كلمني وقلي كدا

ملك : يعني ابيه اسر هو الي قالك كدا 

سيف : ايوه يا ملك يلااا

وقام بسحبها من يدها قبل ان تعترض والقي نظره علي حبيبه قبل ان يرحل لاحظتها حبيبه ولكنها تجاهلت ذالك

حبيبه : يلا يا احمد انت ونوره نروح نتاكد بنفسنا

نوره : يلااا

اصطحبهم احمد الي منزل ريناد


*_______________________________________*


في منزل ريناد

كانت ايمان تنظر الي ابنتها بحزن وهي تقول

ايمان بحزن : سامحيني يا بنتي بس هو دا الاحسن ليكي وعشان اطمن عليكي وهو دا الحل الوحيد وانا مستعده اعمل اي حاجه عشان احميكي بس صدقيني هو دا الحل الوحيد للي انتي فيه

قبلت جبينها وخرجت من الغرفه مغلقه الباب خلفها

واتجهت الي المطبخ تعد بعض الطعام ل ريناد بعد انتهائها جلست علي المقعد ووضعت راسها بين يديها وتنهدت بتعب وحزن وهي تسترجع ما حدث منذ قليل


*Flash Back*


كانت ايمان تجلس امام التلفزيون بعد ان انتهت من اعمال المنزل الي ان استمعت الي طرقات الباب ذهبت لتفتح الباب وعندما فتحته وجدت شاب جميل ضخم البنيه ملئ بالقوه والقسوه وهذا واضح جدا علي هيئته "نعم انه هو اسر الشريف ومن غيره"

لتنظر اليه ايمان باستغراب ولكن. قبل ان تتحدث لاحظت انه يحمل شخص ما وعندما راته ضرخت بهلع

ايمان بصراخ --: ريناد ...... ريناد هي مالها فيها اي اي الي حصل 

اسر بهدوء --: متقلقيش هي كويسه

ايمان وهي تبكي --: مفيهاش ازاي بس اي الي عمل فيها كدا

اسر --: طب مش هدخلها ولا اي

ايمان بتذكر --: اه اه اكيد اتفضل 

ارشدته ايمان عن غرفتها وهو وضعها فوق الفراش وخرج من الغرفه

بينما نظرت لها ايمان بحزن وخرجت من الغرفه

ايمان --: اتفضل يبني تشرب اي اسر --: ولا حاجه

ايمان --: ولا حاجه ازاي لازم تشرب حاجه انا عاوزه اعرف اي الي حصل ل بنتي واي عمل فيها كدا

اسر --: طب اقعدي وانا هفهمك انا مش عاوز حاجه والله

جلست ايمان تستمع اليه باهتمام ليكمل اسر معرفا عن نفسه

اسر --: انا "اسر الشريف" لينظر اسر الي تعبيرات وجهها المتفاجا وتاكد ان ريناد هي الشخص الذي في باله وليس تشابه بالاسماء ليكمل هو ومازال يترقب تعبيرات وجهها ابن "محمد الشريف" لتذداد صدمه ايمان

لتقول هي بتوهان --: انت .. انت ابنه

اسر --: ا......................

لينتهي ذالك الحديث بكلمه موافقه من ايمان ليبتسم اسر بانتصار وبعدها يلقي السلام ويخرج من المنزل

اما ايمان فقد دلفت الي ريناد وجلست بجانبها غصب عني والله سامحيني بس مفيش غير الحل دا ربتت علي حجابها وخرجت من الغرفه 


*Back*


لتفيق من شرودها علي صوت طرقات الباب تنهدت بتعب وذهبت لفتح الباب وجدت الفتيات ويبدو علي وجوههم القلق طمأنتهم وهم جلسوا معها حتي تفيق ريناد


*____________________________*


في ذالك المخزن كان يجلس كل من مني وحاتم

حاتم بغضب --: انا قلت لن الغبي دا هيودينا ف داهيه هو ميعرفش هو بيلعب مع مين دا العقرب عارفه يعني اي العقرب

مني --: مهو دا لي قالقني اني عارفه مين هو العقرب نستحيل يسكت بعد ما لقاني بعد السنين دي كلها اكين ناوي علي حاجه

حاتم بغضب وسخريه --: دا لو كان فعلا مش لقيكي كل السنين دي

مني بخوف --: قصدك اي انو يعرف مكاني من الاول ..... طب لي سابني

حاتم --: كدا اللعب بقي ع المكشوف والورق بان تعالي احنا نلعبها صح

مني بعدم فهم --: يعني اي

حاتم وعلي وجهه ابتسامه خبث --: هفهمك ......................

مني بضحكه خبث --: يا بن اللعيبه

حاتم --: ولسه


(يتبع)
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
*حاولت قد الامكان ان اتجاهل ذالك الشعور بداخلي ، لم استطع لم اقدر علي محو شعوري تجاهك ، احببت كل شئ معگي وفي وجودك ، احببتك دون ارادت مني ، اعلنتي ملكيتگ لقلبي وهو مستسلم لذالك ، صدقيني حاولت ان لا احبك والابتعاد ولاكن ابي قلبي تركگ*
_____________________
في "قصر الشريف"
  
فتحت الابواب ودلف منها سيارتان احداهما بها سيف وبجانبه ملك والسياره الاخري للحرس لمح سيف اسر الذي يقف بالخارج ترجل من السياره هو وملك وهم يشاهدون ما يحدث
كان الحرس يقفون بخوف امامه
اسر --: ازاي يعني تخرج و مفيش حرس معاها
احد الحرس بخوف --: يا باشا حضرتك الي امرت ان محدش من الحرس يمشي وراك انهارده
اسر بغضب --: ورايا انا مش وراها هي يا بهايم اي مبتفهموش
حارس اخر بخوف --: احنا اسفين يا باشا م.....
قاطعه اسر مردفا بغضب --: انا متلزمنيش اسف دي ونادي بعلو صوته ..معتزززز
معتز --: نعم يا فندم
اسر --: طقم الحرس كلو يتغير انا مش هسمح لغلط زي دا يتكرر تاني انت فاهم والا الي هعمله الكل هيزعل منه
معتز --: امرك يا عقرب
ليتركهم ويدلف الي القصر ويلحقه الاثنان
بداخل القصر دلف اسر و من بعده سيف وملك لتذهب اليه ملك وتتحدث
ملك --: مكنش ليه داعي ان هم يمشوا يا ابيه هم معملوش حاجه
ليحتضنها اسر بخوف --: انا مش هسمح يجري ليكي حاجه عشان غلطه زي دي
اتحتضنه هي الاخرب وتبكي
ابعدها اسر عنه بحنان لا يخرج سوي معها فهي ابنته وليست اخته فقط --: طب حبيبتي الصغنونه بتعيط لي بقااا دلوقت 
ملك ببكاء --: خايفه ع ريناد قوي واكملت بتقطع ... انا ..انا شفتهم وهما بيشدوها للعربيه كنت خايفه قوي
ربت علي شعرها بحنان وابتسم --: هشششش بس بس متعيطيش هي كويسه ف البيت والله
ملك --: يعني هي كويسه بجد 
اسر بابتسامه --: عمري قلتلك حاجه وطلعت غلط
هزت ملك راسها بلا
اسر بابتسامه --: يبقا خلاص اطلعي فوق غيري هدومك عشان عندي ليكي خبر حلو
ملك بحماسه طفوليه متناسيه ماحدث منذ قليل --: بجد ... اي اي 
اسر بضحك --: هههههه لا لما تطلعي تغيري وتاكلي هقلك يلااا
ملك بركض --: فوريره
اسر --: ههههههههه
وتظر الي سيف الذي ينظر اليه بوجه خالي من التعبير
سيف --: هتفضل كدا لحد امتي
اسر --: لحد ما اوصل للي انا عاوزه
سيف --: انت رجعت ريناد ازاي واي الخبر الحلو دا اانا مش مرتحلك
اسر --: هههه وانت من امتي بترتاحلي تعالي ورايا هحكيلك الي حصل
سيف بضحك --: ههههه علي رايك جاي اهو اما نشوف اخرتها
جلس علي المكتب وسيف علي الكرسي المقابل له
سيف --: ها يا سيدي اي الي حصل
اسر --: لما خرجت الرجاله بتوع مني وحاتم كنت عارف انهم هيبلغوهم عملت مراقبه علي تلفوناتهم والمفروض كلموا حد منهم بس كلموا حد تاني خالص وتخيل بقاا طلع مين
سيف باستغراب --: مين
اسر بسخريه --: معاذ الدمنهوري بن اخو فهمي الدمنهوري
سيف بصدمه --: ودا وصل ليهم ازاي 
اسر --: مهو الاستاذ عارف بحكايه مني هانم ووصل ل حاتم عن طريقها كلموه وقلهم يروحوا المكان الي بيتقابلوا فيه والمراقبه الي كانت وراهم راحت وراهم وشافوهم داخلين مخزن مهجور و سمعوه وهو بيقول انوا عارف هيعمل اي انا راقبت التلفون وعرفت انه هيخطفها وعرفت هيروح ع فين
ليقاطعه سيف متسألا --: طب هو يخطفها لي وهو ابن عمها
اسر --: عشان بيحبها ..المهم خدتها وودتها علي البيت وفتحتلي مامتها دخلتها وقلتلها علي اسمي وهي اتصدمت وعرفتها ان بنتها اتخطفت من ابن عمها ومن مني طبعا وهي كانت عرفت بخيانه جوزها ليها متفجاتش قوي وقلتلها اني هتجوز بنتها عشان احميها منهم لحد ما اشوف هعمل فيهم اي ف الاول كانت متردده بس ف الاخر وفقت
سيف بعدم استيعاب --: جواز جواز اي ومين هيتجوز
اسر --: انا
سيف --: اسر انت واعي انت بتقول اي هتتجوزها ازاي وليه اوعي تكون ناوي تخليها تدفع تمن حاجه هي ملهاش دعوه بيها 
اسر --: خلاص يا سيف فات اوان الكلام دا
سيف --: يا اس........
قاطعه اسر بانفعال --: خلاص بقاااا يا سيف  
سيف --: افتكر اني حزرتك و مفيش غيرك هيندم ف الاخر
خرج سيف من المكتب 
بينما وضع اسر وجهه بين يديه
اسر ل نفسه --: فات الوقت فات الوقت من زمتن يا سيف وجه وقت العقاب والكل هيدفع التمن
بعد فتره من الوقت خرج اسر من المكتب و اتجه اي المطبخ حيث توجد حسنيه وحين رأوه الخدم خرجرا جميعا دون احداث اي ضجه ليتحدث اسر بمزاح علي غير عادته
اسر --: اي يا ست الكل كل دا وحشتيني والله
لتشهق حسنيه ب فزع وتردف بعتاب
حسنيه --: اخس عليك والله حرام عليكوا هو انا عارفه اسكت التانيه عشان تيجي انت كمان وتخضني
اسر --: هههههههه دي شكلها مجنناكي اختي وعارفها
حسنيه --: اه والله انت بتقول فيها دي مجنناني ومطلعه عيني
اسر --: ههه طب المهم بقا في دا كلو انا هموت من الجوع وعاوز اكل من ايدك الحلوه دي ولا انتي بقا مش عاوزه تاكليني
حسنيه --: لا طبعا ازاي دا انا مصدقت انك تاكل ف البيت بدل ما انت تاعب قلبي معاك كدا
اسر --: انا لا انت ظلماني ع فكرا دا انا مريح خالص
حسنيه --: ههههه اه خالص
اسر --: هههه انا هبعت حد ينادي ل ملك وبسرعه بقاا
حسنيه --: حاضر مش هتاخر 
خرج اسر من المطبخ وذهب الي الحديقه المخصصه له فهو دائما ما يذهب اليها 
وبعد وقت تجمع كل من اسر وملك وسيف علي المائده وبدائوا في تناول الطعام
اسر --: انا قررت تجوز
ملك التي كانت تشرب الماء --: ككح كح كح. واكملت بتقطع مين هيتجوز 
ونظروا جميعا الي صوت تكسير شئ ما وكان الطبق التي اوقعته حسنيه من يدها حين سمعت ما قاله
ملك --: انت بتتكلم جد تتجوز ازاي ومين دي
سيف بسخريه --: ما تقلها مين
لتتحول ملامح اسر من الضحك الي الا شئ ويردف
اسر --: ريناد
ملك بصدمه --: ميييين طب ازاي
اسر ببرود --: زي ما قلتلكوا وكتب الكتاب بعد 3 ايام
وتركهم وغادر 
ملك --: انا مش فهمه حاجه اسر وريناد طب ازاي
ليجيبها سيف بغموض --: بكرا الايام تعرفك كل حاجه انا ماشي
وتركها وخرج دون اي كلمه اخري
ملك لنفسها --: انا لازم اعرف اي الحكايه 
___________________________________
عند ريناد
وصل الفتيات عند منزلها اخبرتهم ايمان انها بخير وجلست تتحدث معهم بعدما رحل احمد بعد اطمانانه علي ريناد وبدات بسرد لهم ما حدث مع اسر
حبيبه --: ينهار اسود كل دا حصل
نوره --: ريناد عمرها ما هتوافق هي شايفه نفسها قويه وتقدر تحمي نفسها وكلنا عارفين رايها من قبل ما نتكلم
حبيبه --: واسر دا يعمل كدا لي اصلا انا حاسه بحاجه مش مظبوطه
نوره --: معاكي حق وهو عرف مكنها والي خطفها منين من الاساس
حبيبه --: دماغي هتتفجر مش عارفه افكر كل حاجه متلغبطه وتايهه اكيد في حاجه مستخبيه
نوره --: ص.......
لتقاطعهها ايمان --: بس بس بس اي كل دا كل الي انتو بتقلوه دا صح وبس اوعوا وحده فيكوا تعرف ريناد حاجه فاهمين
حبيبه --: بس هي لازم تعرف
ايمان --: يوووه متتعبونيش بقااا واسمعوا الكلام مره انتوا هتحاولوا تقنعوها معايا عشان كتب كتبها الخميس الجاي
نوره بصدمه --: دا الي هو بعد 3 ايام
ايمان --: ايوه هو
حبيبه --: لالالا كدا كتير بعد 3 ايام ازاي والبت متعرفش
ايمان --: معرفش لازم نتصرف والزفت معاذ يعمل حاجه
نوره --: صح لازم نشوف هنقلها اي لان انتوا طبعا عارفين ريناد
حبيبه --: صح اكيد مفيش واحد طبيعي هيتقدم ويكتب كتابه بعدها ب 3 ايام ف هتبقي مش متصدقه
نوره --: انتي بتتكلمي صح انتي جبتي الحل 
حبيبه بعدم فهم --: حل اي 
نوره --: انه شافها وهم بيشدوها ف العربيه ومشي وراهم وعشان كدا قرر يتجوزها بسرعه وهو من الاول كان هيتجوزها بس الموضوع دا. خلاه يستعجل
حبيبه --: يا بنت اللعيبه
نوره بابتسامه غرور --: طبعا امال اي
بعد مرور بعض الوقت استيقظت، ريناد ودلفوا جميعا اليها و بعد مرور بعض الوقت علي حديثهم مع بعضهم لتهب ريناد واقفه اعلي السرير
ريناد --: جواز اي مين دي الي تتجوز انتوا مجانين
نوره --: اهدي بس وتعالي افهمگ
ريناد --: عاااااااا دي بتقول اي دي انتوا بتتكلموا جد بقا مش بتهزروا
حبيبه --: يا ريناد بس افهمي
ريناد --: افهم اي يا بنتي انتي عبيطه هو انا اعرف مين دا اصلا
نوره --: ايوه تعرفيه هو اخو ملك
ريناد --: ملك ملك مين
حبيبه --: انتي فقدتي الذاكره ولا اي
ريناد --: انتوا ليه محسسني انه عشره عمر انتوا اكيد مجانين والله ما انا قاعده معاكوا 
وهنا دلفت ايمان الي الغرفه
ايمان --: اي في اي صوتكوا انا سمعاه من جوه
ريناد --: تعالي الحقيني يا ست الكل العيال دي هتجنني بيقلولي هتتجوزي. قال اتجوز قال
ايمان --: هم قلولك هتتجوزي بس
ريناد --: ليه هو فيه حاجه تاني
ايمان --: اه في ان كتب كتابك يوم الخميس هههههه
ريناد بعدم استيعاب --: دي بتضحك يبقي اكيد بتهزر ولو مبتهزرش يبقا انا الي اتجننت او انتوا مش عارفه 
ايمان --: يا حبيبتي دا الحل الوحيد
ريناد --: انا مستحيل اتجوز كدا يا ماما انا معرفهوش وبعدبن حل ل ايه انا مش فاهمه 
ايمان --: يا حبيبتي انتوا هتتجوزوا جواز صوري ودا لازم عشان لو قعدتوا ف بيت واحد من غير جواز حرام وانتي عارفه دا وكمان معاذ لما يعرف انك اتجوزتي هيقلب الدنيا بس دا لو اتجوزتي واحد عادي وعشان كدا هتتجوزي دا بذات انتي تعرفي مين دا 
دا العقرب اسر الشريف صاحب شركات الشريف
ريناد بصدمه --: انا ازاي مخدتش بالي عيله الشريف صاحبه شركات الشريف الي انا بعمل دا كلو عشان اشتغل فيها
ايمان --: ايوه هو بقا صاحب كل دا ولو معاذ عرف انك اتجوزتي العقرب هيخاف يتعرضلك تاني وب دا تبقي المشكله اتحلت
ريناد بتفكير --: وهو يعمل كل دا لي
لتتظر الفتاتان الي بعضهم فهم كانوا يعلمن ان ريناد لن تغفل عن هذا السؤال
ايمان --: انتي دلوقت لازم تعرفي الي حصل و ان هروبنا بعد ما ابوكي مات مش عشان تحكماته وان معاذ كان هيبقي زيه بس لا من 5 سنتين .......
*Flash Back*
كانت ريناد في ذالك الوقت في عمر 18 وكانت في الامتحان و ايمان في انتظارها ذهبت ايمان باتجاه غرفتها لكنها استمعت الي صوت فهمي الخفيض وهو يتحدث في الهاتف
فهمي --: اعقلي كدا متودناش في داهيه
الطرف الاخر--: اعقل اي يعني اي اكلمك وانت ماردش عليا انت اتجننت ولا نسيت انا مين
فهمي --: يا مني افهمي انا مراتي ممكن تدخل ف اي وقت دلوقت
مني بسخريه --: انت خايف منها ولا اي
فهمي --: لا اخاف اي انا بس مش عاوز وجع دماغ
مني --: لو رنيت عليك تاني ومردتش هعمل تصرف مش هيعجبك
فهمي --: انا اقدر مردش برضو دا انتي حبيبتي 
مني --: اه ماشي اما نشوف
فهمي --: المهم البضاعه هتتسلم امتي
مني --: بعد اسبوعين 
فهمي --: اوعوا تكونوا هتنقلوها عن طريق المينا برضوا الظابط الجديد بتاع المكافحه دا حاطت عينه علينا لانه اخر مره كان شاكك فينا
*back*
ايمان --: انا لغيت هنا مقدرتش اكمل وانا برجع لورا اسند علي اي حاجه وخبط ف حاجه عملت صوت خفت يعرف اني سمعت ومجبتلهوش سيره اني سمعت لحد ما اعرف هعمل اي فكرت اقول ل معاذ سعتها ينجدني بس من حظي اني شكيت انه ممكن يبقا معاه وفعلا كان معاه ف كل دا وغير انه كان يعرف وحده عليا كان بيشتغل ف المخدرات هو ومعاذ انا متكلمتش ولا زعلت لاني مكنتش بحبه وكنت بستحمل كل حاجه عشانك انتي يا ريناد بس صدمتي كانت ان كل الوقت دا عايشه مع واحد بالقذاره دي وقبل ما الاسبوعين دول يكملوا او ابلغ ابوكي مات هم قالوا انها موته طبيعيه بس انا شاكه انه مات مقتول خفت سعتها من معاذ خدتك وبعدت عن كل العالم دي
كانت ريناد في حاله من الصدمه ولا تقدر علي التفوه بكلمه واحده ولم يختلف عن حالها اي من الفتاتين
بينما اكملت ايمان
ايمان --: دا السر الي مخبياه عليكي طول الوقت دا وانتي كنتي صغيره مش هتستحملي كل الصدمات دي بس انتي دلوقتي كبرتي وبقيتي قد المسؤليه ومش هسمح لحاجه تاذيكي معاذ خلاص معدش حد يقدر عليه وعشان كدا كتب كتابك يوم الخميس انا مش هغصب عليكي بس هقلك عشان خاطري ولاول مره اقلها ليكي انا مش هستحمل يحصل ليكي حاجه يا بنتي فكري عشاني وقليلي
وتركتهم وغادرت الغرفه
طريناد بصدمه وتقطع --: يعني ..يعني انا عشت عمري كله مع تجار مخدرات ... وكملت بصراخ وو يتجوز علي ماما طب ليه ليه دا كلو فوق طاقتي هفضل استحمل ل امتي حرااااام حرااااااام كفايه بقاااا انا تعبت
ركض الفتيات اليها وقاموا باحتضانها وهم يقرءون بعض الايات القرانيه محاوله لتهداتها لي ان نامت من كثرت البكاء
_______________________________
نذهب الي ذالك المكان المظلم الذي يبث عدم الراحه بداخلك يجلس حاتم ومني
حاتم بابتسامه خبيثه --: مش قلتلك هيتهور واهو اتهور بس مكنش انا حاتم لو ملعبتهاش صح
مني --: بس انا مش مرتاحه
حاتم انتي تعملي الي قلتلك عليه بس
مني --: هعمله اما وشوف اي الي هيحصل
حاتم بخبث --: هيحصل الي هيبسطنا كلنا
( يبتع .. )
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
*كنتي دوما الحد الفاصل بيني وبين انتقامي ، كان دوما وجودگ بجواري نقطه ضعفي وهو نفسه قوتي ، لطالما كنتي نعيمي وشقائي فارحمي ذالك المسكين بداخلي*
_______________
بعد مرور يومين علي تلك الاحداث بدات ايمان بتحضير الاشياء لعقد القران وتولي مساعدتها نوره وحبيبه
لم تشارگ ريناد باي من تلك الاعمال بل كانت تفكر فيما سيحدث وماهو القادم فمن الظاهر انه غير مبشر بالخير ابدا 
_____________
في "شركه الشريف"
دلف اسر الي الشركه بطالته الخاطفه للأنفاس واتجه الي مكتبه
اسر --: مروه ابعتيلي سيف حالا
بعد عده دقائق دلف سيف الي المكتب
سيف --: في حاجه يا اسر ولا اي
اسر --: مش هقلك حاجه المره دي ع دخولك بالطريقه دي بس المهم دلوقت جهز نفسك عشان مسافرين امريكا بعد ساعتين
سيف بصدمه --: نعم ساعتين مين
اسر --: هنسافر عشان الصفقه انا كلمتهم الصبح وغيرت المعاد المقابله هتبقي انهارده وكمان الفرع هناك عاوز شويه 
سيف --: انت مجنون صح وكتب الكتاب دا بكره
اسر بلا مبالاه --: وايه المشكله احنا رجعين الصبح
سيف --: يا شيخ حرام عليك هتسافر وترجع ف يوم 
اسر --: يبني بطل رغي وجهز نفسك في شعل كتير ورانا
خرج سيف من المكتب وهو يتمتم بكلام غير مفهوم بينما ابتسم اسر عليه واكمل عمله
بعد مرور ساعتين ..
كان اسر وسيف علي متن الطائره
سيف --: اقلك ايه بس في حد بيعمل الي انت بتعمله دا
لم يرد عليه اسر ف اغتاظ سيف اكثر وضحك اسر
بعد مرور بعض الوقت وطلت الطائره و نزل منها اسر وجد. طابور منرالسيارات بانتظاره باستقباله ستيفن
ستيفن --: مرحبا بك مستر اسر
اسر --: اهلا بك ستيف
يسيفن --: مرحبا بك مستر سيف
سيف --: مرحبا بك ستيف
واتجهوا للسياره
ستيف --: اين سنتجه
اسر --: انطلق بنا الي الشركه
اتجهوا الي الشركه
وكانت من اكبر شركات الهندسه لموجوده بامريكا 
اتجه اسر الي مكتبه لمراصله عمله 
_______________
في "مصر"
كان حاتم يتحدث مع مني في الهاتف
حاتم --: زي ما بقولك الغي الي هتعمليه انهارده
مني --: الغيه الغيه لي
حاتم --: سافر انهارده
مني --: سافر فجاه كدا ...طب هيرجع امتي
حاتم --: معرفش بس خليكي بقااا لحد ما يرجع وبعد كدا اعملي الي قلتلك عليه
مني --: ماشي انا هقفل دلوقت سلام
حاتم --: سلام 
حاتم لنفسه --: اوصل الي انا عاوزه بس وبعدها اخلص منك انتي كمان.. واكمل بقرف ..جاتك القرف
_________________
بمكان اول مره نسلط الضوء عليه
في "فيلا الدمنهوري"
معاذ جالس علي الاريكه وبعض العلامات التي لم تشفي بعد نتيجه ضرب اسر له
نجلاء --: هتفضل قاعد كدا اتضربت وهم محاولوش يكلموك من يومها حتي
معاذ --: يووه كل يوم هتعيدي نفس الكلام دا انا زهقت
نجلاء --: انا حاسه ان في لعبه من ورانا لازم نعرف اي الي بيحصل من ورا ضهرنا
معاذ --: اهمدي انتي بقاا انا ابويا مات لانه كان بيمشي ورا كلامك انا عارف بعمل اي
نجلاء --: هو الي نفذ غلط وانت عارف بتعمل اي عشان كدا رحت خطفت البت بنت الحربايه ايمان وانت عارف ان العقرب بيراقبها 
معاذ بغضب --: نجلاء انا مستحملك ل دلوقت عامل حساب انك امي لاكن هتتكلمي عنهم كدا مش هسمح وانا وانتي عارفين كويس انهم مش زي ما بتقولي ولو نسيتي الي عملتيه انا منستهوش فاااااهمه
وتركها وغادر
نجلاء لنفسها --: ماشئ يا معاذ اعمل الي انت عاوزه وانا برضوا هعمل الي انا عوزاه
" عشان اللغبطه يا جماعه نجلاء دي ام معاذ "
________________________________
عند حبيبه دلفت الي المنزل لم تجد احد ف اخذت تتسلل تهرب من عراك والدتها التي ساءمت منه
لتخرج والدتها من المطبخ وتراها تتسلل
هناء --: طبعا بتتسحبي زي الحراميه ما انتي لو مش عامله حاجه غلط مكنتيش اتسحبتي كدا
حبيبه --: ماما انا مفيش حيل اتخانق وكمان انا جايه اجيب حاجه وراحه ل طنط ايمان 
هناء بغضب --: ما تحترمي نفسك يا بت انتي ما انتي لو زي الناس مكنتش اتخانقت معاكي وبعدين ايه مش وراكي غير ايمان وبنتها راحه جايه عليهم
حبيبه وقد فاض بها واصبحت تبكي --: كفايه بقا ونبي كفايه انا تعبت تعرفي عني اي عشان تساليني بروح فين وليه تعرفي انا كلت ولا لا تعرفي انا بروح ليهم اليومين دول ليه تعرفي اي بيحصلي دا انا مش بقف معاكي غير لما تتخانقي معايا كل اهتمامك البيت والمطبخ واحنا ف داهيه عمرك جتي تساليني مالك طب بلاش دي عمرك لقتيني زعلانه واهتميتي تعرفي مالي لا عارفه لي لانك اصلا مش بتحسي اني زعلانه ولا لا وهتحسي ازاي وانتي مبتكلمنيش ولا تعرفي عني حاجه طنط ايمان الي مش عجباكي دي بتعمل كل حاجه تسعد بنتها لا وكمان تسعدين انا سعات بحس انها امي مش انتي كفايه بقا حرام هليكي يا ماما متجيش عليا اكتر من كدا معدتش متحمله خس رتيني راجعي نفسك قبل ما تخسري مريم كمان كفايه انا
وتركتها وركضت الي الغرفه وهي تبكي بشده
دلف احمد الي المنزل وراي حبيه تدلف غرفتها وهي تبكي اتجه نحو والدته الواقفه دي ان تتحدث
احمد --: اكيد زعقتلها تاني قلتلك كفايه الي بتعمليه فيها كفايه يا ماما انا قلتلك ف يوم هتخسريها بس انا مش هسمح لحد ينزل دموعها تاني كفايه عليها قوي الي شافته
ودلف الي غرفت اخته وجدها تجلس فوق السرير وتبكي
احمد --: متزعليش يا حبيبتي انا عارف انك زعلانه بس انا مش هخلي حد يدايقك تاني
حبيبه --: انا زعلانه عشان كلمتها وحش بس والله تعبت يا احمد تعبت ومش قادره اتحمل طريقتها معايا اكتر من كدا
احمد بحنان --: انا جنبك يا حبيبتي وهصلحهالك انا بس اشوف ضحكت الكتكوته بتاعتي
حبيبه --: بس بلاش كتكوته دي
احمد --: طب يا كتكوته يا كتكوته يا كتكوته
نغزته حبيبه ف كتفه --: رخم
احمد --: عيب تقولي ل اخوكي الكبير كدا
حبيبه --: امشي يا عم من هنا
احمد يتصنع الحزن --: كدا انا غلطان كنت هجبلك شكولاته
حبيبه بسرعه --: لا تعالي بس يا ابو حميد انا بهزر معاك دا انت حبيبي 
احمد بضحك --: ههههه دلوقت حبيبك مصلحجيه معفنه
حبيبه --: هعديها بس عشان خاطر الشكولاته هههههه
ضلو يضحكون قليلا وقد نجح احمد في اخراجها من حزنها وبعدها ذهبت حبيبه ل ايمان مره اخري
________________________________
في "امريكا"
داخل مكتب اسر دلف اليه سيف
سيف --: يابني حرام عليك انا تعبت عاوز ارتاح يا مفتري
اسر ولم يرفع عينه عن الاوراق امامه --: عاوز اي يا سيف دلوقت ورانا شغل كتير وبعد ما نخلصه هنروح العشاء عشان الاتفاق بتاع الصفقه ونحضر نفسنا بعدها عشان خنتحرك بعد نص الليل نوصل ع الصبح عشان بكرا
سيف --: اي ياعم كل دا انا صحتي ع قدي انت اي
اسر --: روح شوف شغلك سا سيف
سيف --: حسبي الله ونعم الوكيل
اسر بحده --: سيييييف
سيف --: خلاص خلاص خارج اهو 
وخرج من المكتب
وبعد ساعات طويلع من العمل انهي الاثنين عملهم واثناء خروج اسر وجد سيف امامه
اسر --: خلصت
سيف --: ايوه 
اسر --: طب كويس يلا بقاا نجهز عشان نروح العشا
ذهب سيف خلفه بغيظ منه واتجهوا للفندق ومن ثم كل واحد منهم الي غرفته
بغرفه اسر دلف الي المرحاض اخذ حمامه وارتدي ملابسه التي كانت عباره عن بدله رسميه باللون الرمادي وعليها قمص ابيض و كرافته بنفس لون البدله وصفف شعره بطريقه جميله ف قد كان وسيما بحق ونزل للاسفل وجد سيف بانتظاره بعد ان ابدل ثيابه هو الاخر وركبوا السياره متجهين للفندق
ولم يمر سوي وقت قليل وكانوا يدلفون الي الفندق بطالتهم الجذابه بملامحهم الشرقيه الاصيله
ويتجهون الي طاوله يوجد عليها رجلان وامرأه
اسر --: Welcome, Mister Mark
"مرحبا بك مستر مارك"
مارك --: Welcome, mister, it came at the appointed time
"اهلا بك مستر اسر لقد اتين في المعاد المحدد"
اسر --: Of course, I love punctuality
"بالتاكيد ف انا احب الانضباط بالمواعيد"
ابتسم لهم بعد القائه التحيه علي انتنيو و جوليا
جوليا بابتسامه واعجاب بادي عليها --: I was very pleased to meet you, Mister Aser. I heard a lot about you and wished to meet you
"سررت كثيرا بلقائك مستر اسر سمعت عنك كثيرا وتمنيت ان اقابلك"
اسر --: Thank you, miss
"اشكرك انستي"
واضاف Let me let you know this is my friend Saif and my partner
"دعوني اعرفكم هذا هو صديقي سيف وشريكي"
انتونيو --: We certainly know Mister Seif that it goes without saying
"اننا بالتاكيد نعرف مستر سيف انه غني عن التعريف"
اسر --: This is good. Now let's talk about the work. I have sent you the file and it contains the terms of the deal, and it has been concluded
"هذا جيد والان لنتحدث بالعمل انا قد بعثت لكم الملف و به شروط الصفقه وقد وافتم عليه "
مارك --: No, Mr. Aser, we did not agree, but rather we stopped the matter on a discussion between us
"لا مستر اسر اننا لم نوافق بل اوقفنا الموضوع علي نقاش بيننا "
اسر --: But I will not change anything of the conditions and I think you know very well that this will earn you a lot of profits, and so you agreed.
"لكنني لن اغير اي شئ من الشروط واظن انكم تعرفون جدا ان هذا سيكسبكم ارباح كثيره ولهاذا وافقتم "
سيف --: The percentage of your profits will be 25%, and this is not an easy rate, and you will enter a lot of profits into your company account.
"نسبه الارباح خاصتكم ستكون بنسبه 25% وهذا ليست بنسبه هينه وستدخل ارباحا كثيرا الي حساب الشركه خاصتكم"
مارك --: Well we have no problem with that and we are very pleased to work with you
"حسنا نحن ليس لدينا اي مشكله في ذالك ويسرنا كثيرا العمل معك"
جوليا --: Now let's talk about work and let's not eat. I'm hungry
"والان دعنا من الحديث عن العمل و هيا ل ناكل انني جائعه"
طلبوا الطعام و هموا في تناوله واثناء تناوله تحدثت جوليا
جوليا بدلال لم يرق ل اسر --: I always heard about your handsome, but you are much more handsome than I thought
"كنت دائما ما اسمع عن وسامتك لكنك اوسم كثيرا مما توقعت "
اسر بابتسامه مجامله --: Thank you, Miss, but we have to go now
"اشكرك انستي ولكننا يجب ان نذهب الان "
جوليا --: Well, but I have promised to meet soon
"حسنا ولكن علي وعد بلقاء قريب "
سيف --: Of course, bye
"بالتاكيد الي اللقاء"
وخرجوا من المطعم وركبوا السياره
اسر --: يلا بقاا يدوب نلحق نجهز عشان نرجع مصر قبل الصبح
سيف --: يا اخي حرام عليك انا لحم ودم حس بقااا
اسر --: ههه يا شيخ انا لاشفت لحم ولا حتي دم
سيف متصنع الغرور --: حبيبي شكرا هههه بس سيبك انت البت كانت وقعه خالص هنيالك البت جامده
اسر بتهكم --: جامده جاتك القرف اسكت بقااا دلوقت
سيف --: خلاص يا عم وعلي اي الطيب احسن .... بس برضه جامده
ضحك اسر عليه ف الخفاء
بعد بعض الوقت كانوا قد انتهوا من تجهيز انفسهم للسفر وقبل ذهابهم الي الطائره
اسر --: سيف بلغهم يبعتوا عربيه الصبح تاخد ريناد والي معاها القصر 
سيف --: انا خلاص بلغتهم
اسر --: تمام ماشي
سيف --: لسه مصمم علي الي هتعمله
اسر بغموض --: خلاص يا سيف معدش ينفع الرجوع كدا الكل دجل ف جحيم العقرب ونشوف بقااا مين هيعرف يخرج منها .. يلا بقااا اركب 
وركبوا علي متن الطائره
________________________
في صباح اليوم التالي
في "قصر الشريف"
كانت ملك تتحدث مع حسنيه والخدم بالمطبخ
ملك --: انا عاوزه كل حاجه خلصانه قبل ما يوصلوا مش هقبل اي تاخير.
حسنيه --: متقلقيش انتي قبل ما الضيوف يوصلوا كلو هيبقي جاهز بس اطلعي انتي عشان العروسه زمنها هتوصل هنا
ملك --: ايوه سيف كلمني وقلي انها هتيجي هنا الصبح وزمنها جايه انا هغير هدومي وانزل تكون جت
بعد قليل من الوقت 
وصلت سياره الي القصر وبها "ايمان وريناد وحبيبه ونوره"
تفجات ايمان بالقصر وجماله ولكن الفتيات لم يتفجأن فقد رأوه من قبل لكن لم يروه من الداخل استقبلتهم ملك بسعاده شديده فقد اشتاقت اليهم كثيرا ودعتهم للدخول دلفوا معها للقصر والكل منبهر بالقصر وجماله ماعدا ريناد التي لا تشعر بما حولها بل غارقه في تفكيرها وتسير معهم كالرجل الالي اخذتهم ملك الي احد الغرف و الجلوس سويا الي ان ياتي الضيوف
وفي تلك الاثناء وصل اسر وسيف الي القصر
سيف وهو يسير بجوار اسر --: يااااه اخيرا الواحد وصل انا هموت من التعب
اسر --: طب يلاا عشان تلحق ترتاح شويه قبل ما الناس يجوا
ذهب سيف الي احد الغرف المخصصه له عندما ياتي بالقصر
ل اخذ قسط من الراحه 
بينما دلف اسر الي المكتب وجلس عليه براحه وارجع راسه للخلف واغمض عينه وذهب به تفكيره للماضي
*Flash Back*
كان اسر يصعد السلم وجد محمد دلف الي الفيلا ك الاعصار وسحب مني من يدها بغضب وارتفع صوت شجارهم قلب اسر عينه بملل واتجه ناحيه المكتب ليعرف ماذا يصير وجعل والده بذالك الغضب كان علي وشك فتح الباب الي ان استمع
محمد بغضب وهو يمسكها من شعرها --: قتلتيها لي عملت ليكي ايه عشان تموتيها
مني بصوت متالم من قبضته --: هي مين دي ااي قتلتها يا محمد انت اتجننت
محمد --: اتجننت ايوه فعلازانا مجنون عشان اتجوز وحده زيك وبشرك قتلتي حنان ليه يا مني 
مني --: انت بتقول اي انا مقتلتش حد
محمد بغضب --: بعتي ليها عربيه تخبطها و مين دا ااي بتخونيني معاه 
مني --: ايوه قتلتها مش مني الانصاري الي تبقا عاوزه حاجه ومتوصلهاش حاولت اقربلك ورفضت كانت العقبه الي بنا واكملت بسخريه ..او بمعني اصح بيبني وبين فلوسك واه بخونك يا محمد علي الاقل هو مش كل همه الشغل راجل يعني مش ... ولا بلاش احسن واسمه فهمي الدمنهوري اسمع الاسم دا كويس لانه اخر حاجه هتسمعها واخذت الخنجر الذهبي المعلق علي الحائط وطعنته به عده طعنات ل تتاكد من موته وعدم وجود فرصه علي نجاته واخذت الخنجر وهربت من الباب السري بالمكتب
اما اسر فقد لاحظ انقطاع الصوت ف فتح الباب وذادت صدمه من الصدمات وجد والده ملقي علي الارض غارق بدمائه جلس علي ركبتيه واخد وجهه بين احضانه ونادي عليه بصدمه
اسر بصدمه --: ب بابا
محمد بتقطع وهو يخرج انفاسه الاخيره --: انا.. اسف يبني. انا قد امك ولا قدكوا 
اسر --: بس بس متتكلمش عشان متتعبش
محمد بتقطع --: سااامحني
وسقط بين يديه بعد ان فارقته الروخ واصبح جثه هامده بيم يدي ولده الذي لا يصدق ما يحدث الي الان بكي اسر بشده
مش هرحم حد كان السبب هنتقم منهم كلهم مس هرحمهم
*Back*
ليفيق اسر من شروده وينظر امامه باعين حمراء مليئه بالانتقام
اسر --: هانت ومش هسيب حد والكل هيدفع التمن
ليسمع صوت طرقات علي الباب 
اسر --: ادخل 
حسنيه --: الضيوف خلاص هيبدائوا يجوا لازم تجهز وتشوف التحضيرات بنفسك
اسر --: ماشي هجهز واجي روحي انتي
حسنيه --: حاضر
وخرجت ومن ثم اسر الذي ذهب ل اخذ حمامه وارتداء ملابسه
____________________________
في الغرفه التي بها الفتايات تتحدث الفتيات بحماس
نوره --: الله القصر جميل قوي
حبيبه --: هو القصر دا بتاعكوا بجد 
ملك برخامه --: لا شحتيه
حبيبه ونوره --: عاااا رخمه
وضربوها بالوساده
ملك بضحك --: ههههه خلاص خلاص 
ملك --: انا بقا عاوزه اعرف حكايه ريناد واسر اي هي احكيلي يا ريناد
ريناد
فاقت ريناد من شرودها علي صوت ملك --: هااا ..نعم بتقولي حاجه
ملك --: اي يا بنتي انتي رحتي فين بقالي ساعه بنادي عليكي 
ريناد --: معلش كنت سرحانه شويه.. كنتي بتقولي اي طيب
ملك --: طب احكيلي اي حكايتك انتي وابيه اسر
ريناد --: ممكن تسيبوني لوحدي تعبانه شويه معلش
نظر اليها الجميع بحزن ماعدا ملك التي نظرت لها بعدم فهم واردفت --: احنا لازم نجهزر الضيوف والماذون علي وصول
ريناد --: ماشي هجهز وانديلكوا
خرجوا جميعا وتركوها وحدها بينما هي بدات في نوبه من البكاء وبعد مده وقفت ريناد وقفت ريناد وجففت دموعها محدثتا نفسها --: من امتي ضعيفه كدا موافقتك كانت قرارك حتي لو عشان ماما بس كان قرارك ولازم تبقي اقوي من كدا لحد ما كل دا يعدي
دلفت الي الحمام واخدت حمامها وخرجت ترتدي ملابسها وقفت امام الاشياء التي احضرتها لها وادتها واخرجت فستانها منه وارتدته و لبست عليه طرحه ملائمه له ولم تضع اي من مساحيق التجميل سوي الكحل الذي ابرز جمال عينيها ولونها الازرق الذي يشبه امواج ابحر وملمع شفاه فقد كانت فاتنه بحق نظرت لانعكاسها بالمرءاه بسخريه فهذا اليوم الذي تتمناه جميع الفتيات ولكن هي فهذا اليوم لم تتخيل ان يكون هكذا بيوم من الايام
استمعت لطرقات الباب وذهبت لفتحه وجدت ايمان الوفتيات
انبهرا الجميع بجمالها واخذوها ونزلوا ل اسفل
_______________
كان يقف اسر و بجواره سيف ييستقبل الضيوف الي ان اتي المأذون واستمع الي صوت كعب نسائي علي السلم ليرفع جميع الحاضرين انظارهم الي الصوت
ليري حوريه من الحوريات بجمالها الطبيعي بفستانها الذي ينزل بانسيابيه علي جسدها الممشوق ف بالرغم من احتشامه فقد كان يجعلها فاتنه حد اللعنه ليرفع عينه الي راسها وذالك الحجاب ليزيدها جمالا ف هي بالتاكيد حوريه من حوريات الجنه علي وجه الارض 
اسر بدون وعي --: .............
( يتبع .. )
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
*بيني وبينك الف سور ، ولكنني لست ادري لماذا قلبي يعافر للوصول اليكي ، لست ادري لماذا اختارگ قلبي انتي بذاتگ احببتگ ، واصبحت اتنفس هواكي ، عشقتگ وقعت اسير بحر عينيكي ، تلك الاعين التي اسرتني منذ الوهله الاول ، والان اقولها امام الجميع ولا اخجل، احبگِ صغيرتي*
^__________________^
كان يقف اسر و بجواره سيف ييستقبل الضيوف الي ان اتي المأذون واستمع الي صوت كعب نسائي علي السلم ليرفع جميع الحاضرين انظارهم الي الصوت
ليري حوريه من الحويات بجمالها الطبيعي بفستانها الذي ينزل بانسيابيه علي جسدها الممشوق ف بالرغم من احتشامه فقد كان يجعلها فاتنه حد اللعنه ليرفع عينه الي راسها وذالك الحجاب ليزيدها جمالا ف هي بالتاكيد حوريه من حوريات الجنه علي وجه الارض 
سيف --: اهم نزلوا يلا احنا ندخل عند المأذون 
اسر بدون وعي وهو ينظر ل ريناد --: هم مين الي نزلوا
سيف --: اسر .. يا اسر 
اسر --: هااااا ... كنت بتقول اي
سيف بخبث --: اي بقالي ساعه بنادي عليك
ليلاحظ اسر طريقته الخبيثه ليردف جمود
اسر بجمود --: يلااا
سيف ف نفسه --: براحتگ بس صدقني هتندم بس يريت وقتها ميكنش فات الاوان
اسر --: هتفضل تكلم نفسك كتير اخلص 
سيف --: انا جيت اهو
وبعد مرور بعض الوقت
انتهي المأذون من عقد القران واصبحت ريناد زوجه ل اسر
وبدأ الاحتفال واتي الناس للمباركه لهم 
ليمر بعض الوقت يزهب كل منهم في اتجاه دون اي كلمه
اما عند اسر 
اسر --: سيف انا عاوز ف خلال نص ساعه يكون الخبر ف كل المواقع
سيف --: اعتبره حصل من دلوقت
_____________
كانت حبيبه تقف وتراقب ما يحدث وهي حائر فمن المفترض ان تكون سعيده بزواج صديقتها لا بل انها اكثر من اختها ولكن في تلك الظروف التي تزوجت بها لا تدري ما يجب ان تفعله اتحزن ام تفرح فهي حقا لا تدري 
لتقطع تفكيرها نوره
نوره وهي تنظر حولها --: هو احمد مجاش لي
حبيبه --: ايوه صح انا هروح اكلمه وارجع تاني
خرجت حبيبه الي الحديقه لتهاتف اخاها
لياتيها الرد بعد قليل
حبيبه --: ايوه يا احمد انت فين اتاخرت لي دول خلصوا خلاص
هناء --: لا يختي انا مش احمد انا امك الي مشفتكيش بقالها 3 ايام ولا خلاص نسيتي ان ليكي ام وقاعده عند ايمان
حبيبه بملل --: ماما .. مش وقته الكلام دا خالص
هناء --: امال وقته امتي انا لازم اقول ل ابوكي انتي حالك مش مظبوط وانا مهدتش مستحمله دا انتي اي دا
اغلقت حبيبه الخط و سارت وهي تبكي ف اصتضمت ب سيف الذي كان بطريقه للخروج
حبيبه دون ان تنظر اليه ومكمله سيرها --: انا اسفه
وذهبت من امامه مما ادي الي استغراب سيف ف بالمرات التي قابلها لم تكن هاكذا
ذهب خلفها ليري نا بها
وجدهازتقف في احدي اركان الحديقه وهي تبكي
سيف --: مالك يا انسه انتي كويسه 
رفعت حبيبه عيونها الزيتونيه الباكيه اليه فكان بمظهر جذاب بثيابها الانيقه فكانت ترتدي
جيب من اللون الاسود و بلوزه بيضاء اللون ذات اكمام سوداء شفافه وطوحه من اللون الاسود وحزام جلد اسود يتوسطها فكانت حقا جميله ف حبيبه لديها جمال من نوع خاص
حبيبه --: انت انت اي جابك هنا
سيف بارتباك --: ااا..انا اسف بس شفتك بتعيطي قلت اشوف مالك 
حبيبه --: مفيش داعي ان حضرتك تشغل بالك وعلي العموم انا كويسه
وفي تلك اللحظه لمحت احمد يدلف من البوابه ركضت اليه سريعاً وهي تقول
حبيبه --: عن اذنك ومتشكره 
وذهبت عند احمد
احمد باستغراب --: حبيبه اي موقفك هنا ومين الي كنتي واقفه معاه دا
حبيبه --: اه انزل عليا انت اساله كدا وخدني في دوكه ومتقليش اتاخرت لي وعشان ميبقاش ليك حجج دا واحد يا سيدي اتقبلت معاه صدفه مرتين وطبعا ف المرتين اي مقلكش سبت بصمتي ههههههه
احمد --: ههههههه انتي هتقليلي ما انا عارف .... بس برضو قليلي اي موقفك معاه دلوقت
فاجابته بحزن --: رنيت عليك عشان اشوفك اتاخرت لي ماما ردت عليا وگ العاده مسبتش فرصه الا و تزعقلي وتتخانق معايا حتي ف التلفون قفلت معاها ورحت المكان دا وقعدت اعيط بس خبط فيه بالغلط وهو شافني ف جه يسالني مالك .. بس انا مش عارفه هي بتعاملني كدا لي 
احمد احتضنها بحزن عليها --: انا اسف يا حبيبتي اني كنت السبب بس رجعت من الشغل متاخر و نسين التلفون ف البيت ..... واكمل وهو يشاكسها ليخرجها من حزنها بس شكله مركز قوي ههههه 
لتنظر حبيبه بطرف عينيها الي سيف وهو ينظر اليها فتبتعد عن احمد وتلكزه في كتفه
حبيبه --: وربنا انت رخم وانا غلطانه اني قلقت عليك يا بتاع نوره ....انا كان مالي ومال الاتنين المتخلفين بس يا ربي
وتركته وزهبت امامه
احمد بضحك وهو خلفها --: ههههه تعالي هنا يا مجنونه بتكلمي نفسك
بينما كان سيف يراقب ذالك بغيظ شديد وهو مازال لا يدري ما سببه ولكن ما يعرفه ان اقترابها من شخص هكذا غير مسموح .. نفض سيف تلك الافكار من راسه
سيف لنفسه --: اي يا سف انت اتجننت اي الهبل دا
وذهب ل فعل ما طلبه اسر
__________________________________
علي الجانب الاخر كانت ريناد تقف وبجانبها نوره وملك وايمان ونظرت باتجاه اسر الذي كان يقف بين رجلين من رجال الاعمال و امرأه جميله تحاول التقرب منه ف ذهبت باتجاههم ووضعت يدها بيد اسر بثقه باديه عليها واردفت وهي تنظر الي تلك الفتاه من اعلي ل اسفل ف كانت ترتدي فستان من اللون النبيتي لا بل قميص للنوم من وجهت نظرها فقد كان قصير للغايه من الامام و يطول من الخلف عاري الظهر تمام
ف مهما كان سبب زواجهم هي الان زوجته ولن تسمح ل احد بجرح انوثتها وتقرب من زوجها الي ذالك الحد واردفت وهي تنظر اليها وماذالت تضع يدها بيده
ريناد بابتسامه واثقه --: مش تعرفنا يا اسر علي الانسه اكيد تقربلك عشان تقرب منك بالشكل دا 
مما اثار الصدمه علي اسر ولكنه تمالك ذالك ورسم ابتسامته الساحره علي وجهه باحترافيه
اسر --: دا عمار الدميري و دا فارس الاسيوطي من اكبر رجال الاعمال
لتجيب ريناد بابتسامه ساحره --: اهلا بحضارتكوا
ليكمل اسر --: ودي انسه لمى العمراني والي ماسكه شركات العمراني ف الوقت الحالي
ريناد بابتسامه --: اهلا بيكي .. بس اي دا يعني متقربش ليك ولا اي حاجه
لمي بغيظ وابتسامه صفرا --: لا مش قريبته بس احنا اصدقاء
ريناد وهي تميل ع اسر براسها --: اممم اصدقاء ميضرش بس دلوقت ممنوع حد يقرب من جوزي واقتربت من ازنها بنبره مستفزه .. اصل معلش يغير
لتتركهم لمي ترحل من امامهم غاضبه و تتوعد لها ان تدفعها الثمن و تعرفها من هي لمي العمراني
اما ريناد بعد رحيل لما تركت يد اسر وهمت للزهاب ولكنها رجعت اليه مري اخري وتحدثت
ريناد --: لما ترسم لعبه ارسمها صح وغمزت له بطرف عينها ورحلت من امامه
بينما ابتسم هو ف لاول مره يبتسم اسر علي ان يفعل احد شئ لم يامر به او خارق لقوانينه والغريب انه لم يغضب بل ابتسم وضحك علي جراتها وطريقتها القويه و كذالك الاخلاقيه
وتذكر كلمتها "دلوقت ممنوع حد يقرب من جوزي ..جوزي" ترددت تلك الكلمه باذنه عده مرات وقد خفق قلبه عند تزكره لها ولكنه نفض تلك الافكار من راسه 
______________
عند احمد وحبيبه
احمد بضحك --: تعالي هنا يا مجنونه
حبيبه --: يا عم روح بقاا والله انا الي غلطانه
احمد --: لحقتك يخربيتك فرجتي علينا الناس 
حبيبه --: ههههه خلاص وقفت اهو بس عندي اوستوفسار
احمد --: هههههه اوستوفسار بزمتك في حاجه اسمها كدا 
حبيبه --: ههههه لا بجد ... انت هتقول ل نوره انك بتحبها امتي
احمد --: مش عارف خايف اقلها متطلعش بتحبي
حبيبه لنفسها --: دا غبي دا ولا عامل نفسه عبيط
احمد --: انتي بتقولي اي
حبيبه --: هااا لا ابدا ... تعالي سلم علي طنط ايمان وفكر يا احمد ف الي قلتهولك لازم تقولها هتفضل ل امتي مخبي
احمد --: سيبيها ل وقتها يا حبيبه وتعالي وديني عند ريناد و طنط ايمان
حبيبه بمشاكسه --: يختي حلو وانتي بتقولي طنط كدا
احمد --: يلاا يا جزمه من هنا بدل ما اضربك قدام الناس
حبيبه --: هههههه مشيت اهو
وذهب الاثنان عند الفتيات وتقف معهم ايمان 
احمد --: مبروگ يا رينوا مبروك طالعه زي القمر
ريناد ب ابتسامه --: تسلملي يا ابو حميد بس اخص عليك كدا متشفنيش ف اخر اللحظات قبل ما ابقي مدام
احمد --: هههههه اخر اللحظات انتي كنتي بتموتي دا انتي بتتجوزي يا هبله 
ريناد --: احم احم اي يا اخ اجترمني شويه دا انا حتي عروسه 
الجميع --: هههههههه
احمد --: عامله اي يا ست الكل
ايمان --: ضحكت عليها بكلمتين انا مليش دعوه اتاخرت لي
احمد --: انتي عارفه اني مقدرش بس والله كان عندي شغل وهو دا الي اخرني
ايمان بابتسامه --: ربنا يعينك يا حبيبي وعقبال ما تبقي انت العربس بقااا ونخلص منك 
احمد بخوف مصطنع --: لا ياستي الشر يره وبعيد .....
واكمل وهو ينظر ل نوره بحب فقد كانت جميله بملامحها الهادئه و عيونها السوداء ومبابسها البسيطه المتماشيه معها فكانت ترتدي جيب سوداء وفوقها بلوزه بدرجه من دوجات الكتشمير وطرحه متماشيه معها فكانت حقا جميله بملامح الطفوله خاصتها نعم فمن يري غيرها جميله 
اردف احمد بحب --: عامله اي يا نوره
نوره بمزاح تخفي به توترها منه --: يااااه دا انا كنت افتكرت انك نسيت اسمي
احمد --: ههههه لا يا ستي منستش بس اي الحلاوه دي
نوره بخجل حاولت مداراته بمزاح --: الله بس بقااا يا احمد متكسفنيش
الجميع --: هههههههه
__________________________________
كان حاتم مستلقي علي السرير عاري الصدر ينفس سيجارته ونظر الي تلك النائمه بجوارع وابتسم بخبث يغلفه الشر والغموض
حاتم لنفسه --: اوصل للي انا عاوزه بس وثروه الشريف تبقي تحت ايدي واخلص منك بس ومالك الصبر حلو وانا هصبر عشان اخد النضيفه بس وماله خلينا نتسلي لحد ما الي عاوزه يتم
اخذ كوب من القهوه كان موضوع بجانبه وقلب في هاتفه ولكن كانت صدمته عندما قر
"تتفاجأ الصحافه ووساؤل الاعلام بخبر زواج اسر الشريف
والذي اعلن زواجه في صباح اليوم دون اي مقدمات
ليقلب في الهاتف مره اخري
تري من تلك التي جعلت العقرب ويتزوج في تلك الظروف ليقلب مزه اخري
خبر زلزل كيان الاعلام والصحافه في وقت واحد وهو زواج رجل الاعمال الكبير اسر الشريف "
حصل امتي الكلام دا وازاي
لتستيقظ مني في ذالك الوقت
وتنظر الي الحاتم الذي يحادث نفسه باستغراب
مني باستغراب --: مالك يا حاتم انت بتكلم نفسك
حاتم --: مصيبه
مني بقلق --: مصيبه مصيبه اي اي الي حصل
حاتم --: العقرب اتجوز
مني بصدمه --: انت بتقول ايه ازاي ومين
حاتم بلغبطه --: انهارده الصبح بس معرفوش مين
مني --: انا هفتح التلفزين نشوف اس الي حصل 
مني فتحت التلفزيون تشاهد الاخبار علي احد القنوات 
"واخير استطاعت الصحافه باخذ صوره ل زوجه رجل الاعمال المعرف اسر الشريف الملقب بعقرب السوق شاهدوا جميعا الفتاه التي جعلت العقرب يتزوج بعد كل تلك السنوات"
وهنا كانت الصدمه الاكبر
مني --: يا نهار اسود يا نهار اسود
حاتم، --: في اي
مني --: انت تعرف مين دي
حاتم --: لا
مني --: دي ريناد بنت فهمي الدمنهوري فاهم يعني اي يعني معاذ لو عرف هيقلب الدنيا
حاتم بخبث --: بس طلعت جامده قوي الصراجه مكنتش اعرف انها جامده كدا حق معاذ انه يقع فيها للدرجادي بس اي ابن اللعيبه واقع واقف
مني --: انت ف ايه ولا ف ايه بقلك كدا كل حاجه هتبوظ
نهض حاتم من علي السرير وبدا بارتداء ملابسه
مني --: انت رايح فين
حاتم بخبث --: رايح ابارك للعرسان ........
_________________________________
في فيلااا "الدمنهوري"
كانت نجلاء تقف في احد الاركان وتتحدث في الهاتف بصوت خفيض 
نجلاء --: هااا عملت اي ف الي قلتلك عليه
-.......
نجلاء --: يعني اي منفزتش هو لعب عيال
..........
نجلاء بصدمه --: بتقول اتجوزت مين
...........
نجلاء --: خليك مراقب الي بيحصل واعمل زي ما هقلك كدا ...........
......
انهت نجلاء الاتصال وابتسمت بخبث كدا فل قوي اما نشوف بقااا لما معاذ باشا الدمنهوري لما يعرف ان حبيبته اتجوزت هيعمل اي
______________________________________
عوده "لقصر الشريف"
كانت ملك تبحث عن الفتيات الي ان راتهم من بعيد
ملك وهي مقبله عليهم اي يا جماعه انتوا فين بقالي ساعه بدور عليكوا
ريناد --: بتدوري علينا اه يا كدابه ع اساس ان شفناكي ولا مره من اول اليوم
ملك بطريقه كوميديه --: طب لي الاحراج دا طيب ... طب حتي راعي اني اخت جوزك
الجميع --: ههههههه
نوره. --: بس اي يا ملوكه الحلاوه دي
كانت ملك ترتدي فستان هادئ يصل الي ركبتها ضيق من الصدر وبه لمعه خفيفه ويتسع الي نهايته وصففت شعرها بطريقه جميله 
ملك --: انا طول عمري بقول ان انا مليش غيرك يا بت يا نوري بحبك كدا لله ف لله
حبيبه --: ههههه منافقه قوي البت دي
ملك بضحك --: هههههه شكرا شكرا لا داعي الي ان تمدحوا فيا الي تلك الدرجه
ريناد بضحك --: حد يمشي البت دي من هنا
مر الوقت سريعا في تلك الاجواء وكل واحد لديه افكاره وعالمه الخاص
بعد انتهاء الحفل صعدت كل من ملك وريناد الي غرفه بالاعلي
واحمد اخذ حبيبه ونوره ل ايصالها قبل عودته للمنزل هو وحبيبه
واسر ذهب للمكتب ل اخد بعض الاوراق منه ولكنه استمع الي صوت طرقات الباب
ل ياذن اسر للطارق بالدخول
ولكنه استعجب من كونها ايمان
ايمان --: انا عاوزه اتكلم معاگ شويه يا بني
اسر باهتمام --: اكيد اتفضلي
ايمان --: ............
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
*احببتها حباً افتگ بقلبي ، كُنتي لي  ملاذ الدنيا وعذابها ، لم تشعري يوماً بحبي ، لطالما كنتي بعيده وكنت لكي الاقرب ، وفي نهاية المطاف تعلق قلبگ بغيري ، ف اهلاً بكي في جحيمي* 
^________________^
في فيلا "الدمنهوري"
دلف معاذ الي الفيلا في وقت متأخر من الليل كان متجهاً للصعود الي غرفته ولكن اوقفه صوتها الآتي من الضلام المحيط به
نجلاء --: كنت فين لغيت دلوقت وسايب الدنيا تضرب تقلب كدا
ليجيبها معاذ بجمود، --: ودا يخصگ في حاجه حضرتك انا مش صغير اخرج وارجع وقت ما انا عاوز
نجلاء بغضب --: معاذ انت ازاي تكلمني كدا انا امك ولا نسيت
ابتسم معاذ بسخريه --: امي تصدقيت كنت نسيت انك امي معلش بقاا اصل امي متعرفش اي حاجه عن الامومه ف نسيت
نجلاء --: انا معرفش يعني اي امومه بس صح ما انا الي غلطانه اني سهرانه كل دا عشان اطمن عليك
معاذ --: ونبي بطلي النغمه دي عشان مش لايقه عليكي 
ادارت نجلاء ضهرها مستعده للذهاب من امامه حتي استمعت الي صوته مره اخري يناديها
معاذ --: نجلاء
نظرت له نجلاء ليكمل هو
معاذ --: عاوزه اي مني مخليكي سهرانه كل دا تستنيني
نجلاء --: كنت عاوزه اقولكعلي المصيبه الي حصلت انهارده
معاذ باستغراب --: مصيبه اي الي حصلت
نجلاء --: اسر الشريف اتجوز انهارده
معاذ --: ودي مصيبه في اي اطمني يا نجلاء ميخصنيش ف حاجه عشان اهتم هو اتجوز ولا لا هو قلم خدته منه وهرده بعشره غير كدا ميلزمنيش انا يا نجلاء
نجلاء بخبث --: ما هب المصيبه مش في جوازه بس المصيبه في الي اتجوزها
معاذ بنفاذ صبر --: اخلصي يا نجلاء انا تعبان وعايز انام
فتحت نجلاء هاتفها وتقرأ ما في احد مواقع التواصل
نجلاء --: اعلان رجل الاعمال الشهير اسر الشريف زاو العقرب صاحب امبراطوريه الشريف باعلان زواجه من  ريناد الدمنهوري 
معاذ بصدمه --: انتي بتقولي اي 
اردفت نجلاء وهي تعطيه الهاتف
نجلاء --: شوف بنفسك
ليتطلع معاذ الي الهاتف بصدمه ويتحدث بجنون
معاذ بجنون --: مستحيل مستحيل دا يحصل مستحيل تكون راحت من ايديا مش هسمحلها تكون لحد غيري مستحيل هي بتعتي انا ومش هسبها ولا هسيبه والله ما هسيبه وهي هتبقي تحت ايدي وبتعتي انا
_____________________________________
في قصر "الشريف"
اخذت ملك ريناد الي الغرفه وتركتها واتجهت الي عرفتها هي الاخري .. دلقت ريناد الي الغرفه نظرت حولها وجت غرفه يغلب عليها اللون الاسود  بطراز رجالي انيف فعلمت انها هذه الغرفه لذالك الاسر المدعو زوجها جلست علي الفراش وشردت ب تفكيرها. فماذا سوف يحدث فكل ما يحدث الان لا يدعو للإطمأنان ابدا
بعد قليل من الوقت دلف اسر الي الغرفه وجدها تجلس علي الفراش بشرود حتب انها لم تشعر بدلوفه الي الغرفه اصدر اسر صوتاً ف انتبهت ريناد لوجوده ونظرت إليه دون اي كلمه اتجه اسر الي الاريكه الموجوده بالغرفه واردف قائلاً
اسر بهدوء --: تعالي عاوز اتكلم معاكي شويه
تقدمت منه ريناد بتقه وثبات تعجب له اسر فاي فتاه بمكانها كانت لتكون خائفه متوتره ولكنها ريناد فكيف تكون مثل اي فتاه اخري جلست ريناد مقابله واردفت قائله
ريناد --: قبل ما اسمع اي حاجه انا عارفه انك قلت لماما انك اتجوزتني عشان تحميني ودا مدخلش دماغي بصراحه ودا ل اسباب كتير واولهت تحميني من مين وليه واي الي يجبرگ انك تتجوزني ودا فحد ذاته ميدخلش دماغي في سبب تاني مش عارفه بصراحه لدولقت بس اي كام السبب فانا وافقت عشان هي طلبت مني دا وافقت عشنها وهكمل عشانها لغيت ما اشوف اخر الموضوع دا اي 
اسر بهدوء --: صدقتي او لا ف مش مهم انا مش عاوز منك حاجه انا مش عاوز منك حاجه اعتبريني صديق اخ الي تحبيه بس دا هيبقي هنا بس قدام اي حد انتي مراتي عادي الاوضه دي هتقعدس فيها انهارده والصبح هخليهم يجهزولك اوضه تانيه
ابتسمت له رينا علامه الرضا عن حديثه
اسر بمرح غير معتاد عليه لتنفيذ خطته --: الاوضه عجبتك 
ريناد --: يعم اي النكد دا حد يعمل اوضه بالسواد دا
اسر بضحك علي طريقتها --: بقاا في اتنين ملك ف البيت
وتركها وغادر نظرت هي الي مكانه وابتسمت انها اكتسبت اخ لها وربما لا تعلم انه في المستقبل قد يكون القلب والبيت الامن لها ابدلت ثيابها و دسرت نفسها علي الفراش وبعد وقت طويل نامت من كثرت التفكير
اما اسر فذهب الي غرفه المكتب وبدأ بمباشره بعض الاعمال يلهي بها نفسه عن التفكير 
______________
في صباح اليوم التالي 
كانت ريناد تنهي صلاتها وارتدت ملابس محتشمه لكي تنزل للاسفل 
بينما طرق اسر علي الباب عده طرقات لم يجد رد دلف الي الغرفه ليبحث عنها لم يجدها خرج باحثا عنها وجد احد الخدم بطريقه ف اخبرته الخادمه بانها نزلت الي الاسفل منذ قليل تركها وذهب الي الغرفه مجدداً اخد حمامه و ارتدي حله جميله وانيقه وصفف شعره بطريقه جميله الي ان وضع لمسته الاخير وهو عطره الجميل ااذي لا يناسب احدا غيره
وخرج من الغرفه متجهاً الي الاسفل 
كان علي وشك الخروج ولكنه استمع الي صوت ضجه من المطبخ فذهب الي المطبخ ليري ماذا هناك وما ان دلف
وجد حسنيه تضحگ بشده --: كفايه يا بنتي حرام عليكي
ريناد بمزاح --: هو انا لسه عملت حاجه دا احنا يادوب لسه بنسخن هههههههه
لينظر هو الي ضحكتها ف يشرد بتفكيره قليل
دلف اليهم اسو قائلاً --: صباح الخير يا داده
حسنيه --: صباح الخير يابني 
اسر --: انا خارج متخليش ملك تخرج من غير الحرس
حسنيه --: حاضر
ليخرج وتخرج خلفه ريناد
ريناد بارتباگ --: اا..اسر
ليقف اسر وهو يستمع الي اسمه منها لاول مره التفت لها
ريناد --: انا عاوزه اروح الجامعه انا امتحناتي فاضل عليها سبوعين وعاوزه اجيب كتبي ومحضراتي عشان الامتحانات يلاا بقا كله بثوابه منك لله انت واختك واخدني من اول السنه حوادث
ليكتم اسر ضحكته بسهوله --: ماشي روحي مع ملك وانا هكثف الحراسه عليكوا
ريناد بفرحه --:  بجد
اسر بضحك --: ايوه بجد
ذهبت ريناد من امامه لتجهيز نفسها 
وبعد وقت ليس بقليل اتجهت كل من الفتاتان الي الجامعه
_____________________________________
!
عند الفتيات
وصلت السياره التي بها ريناد وملك الي الجامعه 
نظرت ريناد للمبني
ريناد --: ياااه من اول السنه مجتش غير 4 مرات قال وانا الي كنت راسمه علي امتياز قال دا انا هجيب مقبول بالتعاطف
مللك بضحك --: هههههه يا بنتي لما انتي مش هتجيبي امتياز امال مين هيجيبه
ريناد --: اعتبره قر دا بقااا ولا اي
وبعدين هو انتوا ادتوني فرصه دا انا اول يوم جيت خبطيني بعدها خدت رصاصه بعدها اتخطفت بعدها اتجوزت يخربيت كدا يا شيخه الواحد مفتحش كتاب من اول السنه دا انا عشت اكشن ما اتعاش ف الرويات
ملك بضحك --: ههههههههههههه لا لا مش قاره
ريناد --: هههه اتضحكي اضحكي يلاا تعالي نشوف البنات فين
لتاتي حبيبه من خلفهم
حبيبه --: احنا اهو يا ستي 
ريناد --: انتوا اتاخرتوا كدا لي يا جزم
نوره هي الاخري --: في عروسه محترمه تشتم كدا ولا اي يا ملك ما تشوفي مرات اخوكي
ملك بضحك --: هههه لا ميصحش تقواي كدا يا رينوا
ريناد بغيظ --: ايوه غنوا لبعض غنوا ... يلااا يا رخمه منك ليها
الجميع --: ههههههه يلااا
دلفوا جميعا الي البوابه 
وبعد مرور اكثر من 5 ساعات  جرج كل من حبيبه وربناد و نوره
ريناد --: يااااه كل دي محاضرات انا تعبت
نوره --: وانا كمان والله
حبيبه --: بس بس سيبكوا من دا كلو انتي ازاي جيتي انهارده وعملتي اي ف جوزك دا
ريناد --: هههه فوضوليه انتي قوي تعالوا اقلكوا بس نقعد ونجيب حاجه ناكلها علي ما ملك تخلص انا هموت من الجوع 
نوره --: يلاا انا هموت واعرف
جلبوا بعض الماكولات الخفيفه وجلسوا بالكافتريا بانتظار ملك قصت عليهم ريناد ما حدث الي ان اتت اليهم
حبيبه --: الله ما الراجل طلع جنتل خالص اهو
نوره --: بس اي دخلت عليه دخله اسد
ريناد --: ايوا طبعا امال اي
وما هي الا لحظات وانفجر الجميع ضحكا الي ان اتي ايهم الدكتور مالك
مالك --: انسه ريناد
لتنظر ريناد الي مصدر الصوت لتجده مالك
لتنهض من مكانها وتتحدث باقتضاب
ريناد --: نعم يا دكتور في حاجه
لتمتم كل من الفتاتان بكلمات معتزره وتتجه ويتركاهما
مالك --: انا اسف علي اي تصرف حصل مني الفتره الي فاتت انا كنت غلطان انا عرفت انك اتجوزتي الف مبروك
ابتسمت ريناد برضي --: حضرتك استاذي وانا مقدره جدا لاعتزارك والله يبارك فيك يا دكتور
مالك --: من انهارده انتي اختي الصغير اي حاجه تحتاجيها تقليلي ع طول
ربناد ب ابتسامه --: دا شي يشرفني متشكره جدا لحضرتك
مالك --: شدي حيلك الامتحانات علي الابواب عاوزين امتياز زي كل سنه انشاء الله 
ريناد --: انشاء الله .. عن ازنك
وغادرت من امامه باتجاه الفتيات كانت ملك قد انتهت و ذهبت اليهم مضي القليل من الوقت واتجهت كل منهم الي وجهتها ملك وريناد الي القصر و حبيبه ونوره الي منازلهم
_____________________________________
في "شركه الشريف"
دلف اسر الشركه بهيلمانه المعتاد واتجه لمكتبه لمواصله عمله
بينما دلف سيف الي السكرتيره
سيف باستغراب --: اي يا مروه قاعده كدا لي هو اسر جوه ولا اي
مروه --: اسر بيه جه من الصبح
سيف --: طب انا داخله
ودلف الي المكتب دي طرق الباب
اسر --: يابني هتفضل ل امتي بطريقتك الهمجيه دي مش قلتلك طول ما انحنا ف الشغل تخبط الاول
تقدم منه سيف وحدث
سيف --: هههه مقد انت قوي
اسر --: قوم اطلع برا يلااا 
سيف --: خلاص يا عم احنا اسفين
اسر --: ههههه سايب شغلك وجاي عاوز اي
سيف --: انا اصلا استغربت انك جيت انهارده انت عريس يابني
اسر --: هههه لي فاكرني عريس بجد ما انت عارف السبب
سيف --: انا عارف بي الناس مش عارفه
اسر --: ومن امتي العقرب ببعمل الي حد متوقعه
سيف --: عملت اي يا اسر ياريت تكون رجعت عن الي ف دماغك عشان متندمش
اسر بغموض --: العقرب ما بيندمش.....وقص عليه ما حدث
سيف بصدمه --: انت عملت كدا يعني رجعت عن الي ف دماغك
اسر بهدوء --: لا مرجعتش فيه بس حطتله تغيرات وابتسم ابتسامه ماكره
نظر اليه سيف بحزن
سيف --: فكر كويس قبل ماتندم ف وقت مينفعش فيه الندم يا صاحبي
تجاهل اسر حديثه 
اسر --: في مقابله عشاء بليل انت هتحضرها لوحدك انا مش هبقي موجود 
فهم سيف ما به ولم يريد ان يذيد عليه اكثر
سيف --: ماشي هتبقي فين المقابله
اسر --: مصعم (...........
سيف --: تمام
وجرج لمواصله عمله وترك الاخر شارد بتفكير الي ان بدأ يعمل من جديد 
بعد وقت ليس بقليل 
دلفت مروه الي المكتب بعدما تلقت الاذن بالدخول
مروه بعمليه --: في وحده ست بره عاوزه تقابل حضرتك ولما سالتها في معاد قلتلي قليله هو بس
اسر باستغراب --: مقالتش اسمها اي
مروه --: بتقول اسمها مني الانصاري
اسر بجمود --: تمام 5 دقايق ودخليها
مروه --: تحت امرك يا فندم
بعد مرور 5 دقائق دلفت مني الي المكتب ليعلو صوت حذائها المكان الي ان يتحدث اسر ولا يزال بمكانه 
اسر --: مني هانم الانصاري بنفسها في مكتبي
مني --: ايوه طبعا ما انا ابني كبر وبقي عقرب السوق كلو
اسر --: انا عقرب من لحظه ما اتولدت اما بقي حكايه ابنك دي مظنش لاني لاكنت ولاعمري هكون ابنك يا مني...ومجتك لحد هنا بعد السنين دي كلها يبقي عاوزه حاجه ف قولي عاوزه اي علي طول
مني بخبث --: انا لا خالص انا بس جيت اباركلك علي الجواز 
اسر بابتسامه ماكره --: حلو بس قليلي اي رايك ف العروسه اكيد تعرفيها بنت فهمي الدمنهوري فكراه يا مني ولا افكرك 
اما مني فكانت تشعر ان دلو من الماء سكب فوق راسها ف حل عليها الصمت وهي تنظر اليه مابين الصدمه والخوف
بينما هو يراقب تعبيرات وجهها بابتسامه مسليه مرسومه علي وجهه باحترافيه ف تذيد من توترها اكثر من ذي قبل
وردفت قائله بتقطع --: ...........
______________________________________
اما عند حبيه فقد ذهبت للمنزل بعد خروجها من الكليه علي اتفاق مع نوره علي الذهاب لاحد المولات ولكن نوره لم تستطع الذهاب غذهبت وحدها 
كانت حبيبه تقف في احد الشوارع تحاول ةهاتفت احمد ليصطحبها للمنزل ولكن باتت محاولاتها بالفشل ف قررت ان تذهب للمنزل وحدها وحدها اخذت احد التكاسي وبعد وقت قليل وصلت المنزل
ولكن اثناء دلوفها للمنزل استمعت الي شجار اخر من احد الشجارات بين والدها والدتها تنهدت بتعب وكانت بطريقها لغرفتها الي ان استمعت لصوت والدتها وهي تتحدث
بداخل الغرفه
هناء --: شوف ليك حل مع بنتك دي انا تعبت منها
رأفت بضيق --: انتي موركيش غير الموضوع دا كل يوم مش  انتي الي صممتي تخديها قلتلك سبيها مع امها
هناء بزعيق --: و مش انت السبب مش انت الي رحت خنتني مع واحده تانيه لا وكمان خلفت منها جبتها معايا كدا ابقي غلطانه انا زهقت
رأفت --: يووووه يا هناء انا قرفت .....
بالصاله كانت حبيبه تستمع الي كل ذالك وهي بحاله من الصدمه والانهيار ف والدتها التي ربتها ليست هي كل ذالك الغذاب الدي تحملته وبالنهايه ليست امها فقد اخذوها غصباً عنها اي بشر هؤلاء لذين يرمون ام من ابنتها وطفله من امها
كانت تشعر بالاختناق وانها لو ظلت بذالك المكان اكثر من ذالك فانها ستموت خرجت من المنزل تسير في الشارع لا تعرف اين وجهتها نظرت حولها وجدت طريق خالي من اي شخص يعمه الظلام ابتسمت بسخريه من بين دموعها ف اي كان كم الظلام هنا لن يكون مظلم اكثر من ظلام قلوبهم ...
ولكنها فجأه شعرت ب ...............
( يتبع .. )

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات