رواية للحب مناظر مختلفة من الفصل الاول للاخير بقلم اميرة حسن

رواية للحب مناظر مختلفة من الفصل الاول للاخير بقلم اميرة حسن

رواية للحب مناظر مختلفة من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة اميرة حسن رواية للحب مناظر مختلفة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية للحب مناظر مختلفة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية للحب مناظر مختلفة من الفصل الاول للاخير

رواية للحب مناظر مختلفة بقلم اميرة حسن

رواية للحب مناظر مختلفة من الفصل الاول للاخير

طلعت معاه شقته ورغم القلق اللى جوايا بس تجاهلت احساسى وبصتله بثقة فالقيته ابتسملى ولما دخلنا قربنى منه ولقيت ابتسمته وسعت وقالى : تعرفى انك الحجر اللى ضربت بيه العصفورين 
استغربته وانا بين ايده وقولتله: قصدك ايه!!
قالى: قصدى انى عمرى ماحبيتك وكل اللى بنا كان تمثيليه واحنا دلوقتى فى اخر حلقة.
قلبى دق بقوة وعقلى مش مستوعب كلامه فاقولتله بقلق: مالك يازياد ايه الكلام الغريب اللى انت بتقوله دة ، وبعدين مالك ماسكنى كدة ليه هو انا ههرب!!؟
قربنى منه اكتر وقالى بهمس مخيف: مش هتقدرى تهربى عشام انا دلوقتى هعلم عليكى ويبقا دة ذكرى منى ليكى.
قلبى بيدق بسرعة فالقتنى بزقه بقوة وبقوله بخوف: ابعد عنى يازياد انا بجد بدأت اخاف منك .
ضحك وقالى: ولسة ..... دة انتى وقعتى ومحدش سمى عليكى.
بحاول ازق فيه بس كان زى الحيطة فاقولتله: كفاية بقا يازيااااد ، هزارك تقيل وقولتلك كذا مرة مبحبش المقالب بتاعتك دى، ابعد عنى بقا.
ضحك وقالى: ياحرااام تصدقى صعبتى عليا ، هو انتى لسة عايشة فى الوهم دة ، يابنتى فوقى واعرفى ان كل اللى كان بينا زمان دة كان لعبه كنت بتسلى يومين وخلاص جبت اخري وزهقت وجايبك هنا عشان انهى الحدوته دى .
بدأ عقلى يستوعب المصيبة اللى حطيت نفسى فيها وكنت باخد نفسى بالعافيه من الخوف اللى سيطر عليا فاقولتله بتوتر: انت عايز ايه يازياد؟
بص عليا بجرأه وقالى: عايزك ، ونفسى فيكى من زمان ، بس انا مش بتاع جواز بس اضطريت اوافق على خطوبتنا عشان اوصلك ، واللحظة اللى كنت مستنيها جتلى لحد عندى ، وانتى اهو قدامى وفى بيتى وبين ايدى فأثبتيلى حبك ليا وسلميلى نفسك ومش هتندمى.
مع كل كلمة قالها بحس بسكاكين بتقطع فى قلبى ، بقا هو دة اللى حبيته ، هو دة اللى وقفت قصاد اهلى عشانه ، بقا هو دة اللى حلمت انى اكون مراته ، هو دة اللى ضحيت بشغلى اللى كان معترض عليه بس عشان ارضيه ، بقا هو دة اللى بعدت عن صحابى عشانه ، كنت واقفه بين ايده وببصله بكسرة والدموع فى عينى ولقيته بيكمل كلامه ويقولى: بتعيطى ليه ياحبيبتى ، وايه النظرة اللى فى عنيكى دى ، اهدى كدة ومتقلقيش دة انا هبسطك.
 قولتله بدموع: انت ليه بتعمل كدة دة انا حبيتك.
زقنى ولقيته ضحك وقالى: مفيش حاجة اسمها حب ، الدنيا دى خد وهات ، من الاخر كدة دنيا مصالح وبس ، الضعيف هو اللى يحب ، وانا عمرى ماحبيتك انا بس كنت عايز اوصلك عشان اثبت لنفسى واثبتلك ان مفيش حاجة صعبة عليا ، انتى بقا حبتينى فادى مشكلتك لوحدك وكفاية رغى بقا واسبقينى على الاوضه.
قربت منه وبصيت فى عينه وتفين فى وشه فامسح وشه بأيده وبصلى بأستهزاء فاقولتله بدموع: هو انت فاكر انك هتبيع وتشترى فيا وهسكتلك دة نجوم السما اقربلك منى ، ولو على قلبى هدوس عليه بجزمة لانه يستاهل عشان حب واحد حقير زيك .
ضحك بأستهزاء وقالى: خلصتى ،، يلا اسبقينى على الاوضه بقا مش عايزين نضيع وقت.
زعقت فيه وقولتله: مش هسمحلك تقرب منى انت فااااااهم.
قرب منى بسرعة ولقيته مسكنى من شعرى ودخلنى على الاوضه بالقوة وحدفنى على السرير فضلت اصرخ وازعق وانا شيفاه بيقلع هدومه وقرب منى اكتر فاقاومته : ابعد عنى ياحيواااااان.
مكنتش قادرة عليه بس حاولت ولكنى فشلت لما لقيته ضرب راسه فى راسى وحسيت بدوخة قوية وفقدت الوعى .
بعد فترة بفتح عينى فى الاول حسيت بصداع وبدأت ابص فى انحاء الاوضه وفجأه برقت عينى لما لقيته نايم جمبى وببص على نفسى لقتنى من غير هدوم وفى دم على السرير.............
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
فتحت عينى لقيته نايم جمبى وبصيت على نفسى لقتنى من غير هدوم وفى دم على السرير ، فاجتلى حاله فزع وبحاول افتكر اللى حصل ولكن للأسف اخر حاجة فكراها لما ضرب راسه فى راسى وبعدها غبت عن الوعى ، فابصتله بأستحقار وزعقت بكل ماربنا عكانى من قوة: انت عملت فيا ايييييييه؟
فتح عينه ببطئ وبصلى وابتسم وقالى: صباحية مباركة ياخطيبتى الحلوة.
عيطت وقولتله: ليه كدة حرام عليك ؟ ليه عملت فيا كدا؟
قام ولبس هدومه قدامى وشعل سيجارته وبصلى بجرأة وقالى: عشان انتى تستاهلى يتعمل فيكى كدة.
قولتله بعياط: ليه كنت عملتلك ايه ، ايه هو الذنب اللى عملته عشان تدبحنى بالشكل دة؟
قالى : بلاش دور الصعبانيات بتاعك دة عشان مش هيأثر فيا ، عارفة ليه! عشان انتى واحدة انانية واتسببتى فى موت شخص كان بيعشق التراب اللى بتمشى عليه ودلوقتى اخوه اخدله حقه ، فاغورى بقا عشان وقتك خلص معايا.
مكنتش فاهمة يقصد ايه بكلامة لان كل اللى كان شاغل تفكيرى ان خلاص شرفى ضاع وخسرت كل حاجة فى لحظة، فضلت اعيط بقهر واقوله: حسبى الله ونعم الوكيل فيك.
وقومت من قدامه ولفيت نفسى بالملاية ودخلت الحمام واخدت دوش وغيرت هدومى وطلعتله لقيته قاعد بياكل بمنتهى البرود فاقربت منه ورميت الاكل اللى قدامه على الارض وبرضه لقيته بيضخك ويقولى: هو دة اخرك يعنى!
زعقت وقولت: اوعى تفكر انك كدة كسرتنى بالعكس انت فتحت عينى على حاجات كنت معميه عنها ، وهاخد حقى منك يازياد وهخليك تندم على اللى عملته معايا .
قالى: مش هتقدرى تعملى حاجة عشان لو بس فكرتى هكسرك تانى.
قولتله: وانا معنديش حاجة اغلى من اللى خسرتها ومش هنولك شرف انك تكسرنى .
ضحك وقالى: تصدقى صدقتك.
قربت منه وقولت: انت اساسا جبان واستعملت قوتك عشان تاخد منى حاجة بالغصب ، فاقعد بقا وكمل ضحك واتفرج عليا وانا باخد حقى منك بس بالعقل.
قعد على الكرسى وحط رجل على رجل وربع ايده ببرود وقالى: ورينى شطارتك.
النار اشتعلت جوايا واللى خطر فى بالى انى اقطع هدومى وفعلا قطعتها وكشفت اكتر ماسطرت وخبطت راسى فى الحيطة بقوة ولقيت دم نزل على عينى وحسيت بدوخة وشوفته بيبصلى بأستغراب وقومت جرى فتحت باب الشقة وطلعت اجرى فى الشارع زى المجانين واصرخ واعيط فى نفس الوقت وهو طلع ورايا ومسكنى من ايدى بقوة وقالى: انتى اتجننتى بطلى غباء هتفضحى نفسك بنفسك.
مهتمتش لكلامه وفضلت اصرخ لحد مالناس اتجمعت علينا وقولتلهم بخوف مصطنع: الحقونى ياناس الحقير دة اغتصبنى احمونى منه عشان خاطر ربنا.
فجأه الشباب اتجمعت عليه وضربوه ولكنه كان بيقاومهم وقوته الجسمانيه اتغلبت عليهم واثناء العركة كانت الستات والبنات بيحاولو يدارونى ويواسونى لحد ماوصلت الشرطة واخدوه على البوكس وبعض البنات اخدونى على المستشفى .
وبعد فترة من علاجى دخلت الممرضة وقالتلى بأبتسامة: حمدلله على سلامتك.
هزيت راسى بنعم فقط فاسألتنى: ممكن تقوللنا رقم فون حد من اهلك عشان اجرأت المستشفى.
هزيت راسى بلا وقولت بضعف: مليش حد.
استغربتنى وقالتلى: طب خلاص عيزاكى متقلقيش انتى بخير بس الظابط عايز ياخد اقوالك هتقدرى تتكلمى ولا لا؟
هزيت راسى بنعم فامشت ودخل الظابط والدكتور وبعد شويه كلام عن صحتى بدأ الظابط يسألنى: تقدرى تحكى اللى حصل معاكى بالظبط؟
بلعت ريقى وقولتله: انا بقالى سنه مخطوبه لزياد اللى انتو قبضتو عليه وللاسف حبيته ، وامبارح قالى انى اجى معاه شقتنا عشان نغير الديكور ولما اعترضت على وجودنا لوحدينا فاقالى ان العمال هيكونو موجودين هناك وللاسف روحت معاه وعطتله ثقتى وفجأه استعمل قوته وضرنى وقطع هدومى وطبعا انا اغمى عليا واكتشفت لما قومت انه اغتصبنى.
لقيته طلع ورقه من الملف اللى فى ايده وقالى: بس التقرير الطبى بيقول انك سليمة ولسة عذراء ومتعرضتيش لأى نوع من الاغتصاب وعندك كدمة بسيطة فى راسك مش اكتر.
اتفاجئت بكلامة و..........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كنت بسأل نفسى ، ازاى انا لسة عذراء مع انى شوفت الدم على السرير بعينى!!؟
فاقولت بتفاجئ: بس انا متأكدة لانه كان بيهددنى انه هيعمل كدة ، ويمكن يكون التقرير دة مزور.
رد الدكتور بأنفعال: ازاى بس يأنسة احنا مستشفى محترمة ومعندناش الكلام دة وحضرة الظابط ممكن يتأكد من كلامى.
رد الظابط: وحتى لو مزور هيكون مين اللى عمل كدة مع ان اللى اذاكى محبوس من وقتها.
قولتله بأرهاق: مش عارفة انا محتارة وحاسة ان فى حاجة غلط.
الظابط: طب يأستاذة تحبى اقفل المحضر ولا امشى فى اجرئات حبس المتهم ؟
افتكرت ايامى الحلوة معاه وحسيت للحظة انه ملمسنيش فارديت بتركيز: لو انا فعلا سليمة فانا عايزة اعمل محضر بعدم تعرض وبس.
قالى: تمام.
...............................
كملت اليوم فى المستشفى وطبعا فونى فصل شحن ومعرفتش اطمن اهلى، ومعرفش ليه لما طلعت من المستشفى لقيت رجلى وخدانى على القسم يمكن عشان دماغى كانت مشغولة باللى حصل وعايزة اتأكد هو لمسنى ولا لا!! لانى حاولت افتكر اللى حصل بينا ومعرفتش 
فاركبت التاكسى وبعد شويه وصلت على القسم وكنت بقدم خطوة وارجع خطوة وبعدين قولت لنفسى: دة انا لما صدقت انه طلع من حياتى اقوم اروحله برجليا واساسا القسم دة المكان اللى يليق فيه واهم حاجة انى سليمة وانه اخد اللى يستحقه.
أقنعت نفسى بالكلمتين دول ولفيت ضهرى ولسة هركب وارجع بيتى سمعت صوته بينادينى: تمارااا.
بصتله بلهفة ولقيته نازل على سلم القسم وشكله متبهدل وقرب منى وقالى: جاية ليه!؟
قولتله بعد تفكير: اطمن مش عشان سواد عيونك ، جيت عشان تقرير المستشفى بيقول انى لسة بنت وعايزة اتأكد منك اذا كان دة صح ولا غلط؟
ضحك وقالى: يعنى انتى عايزة تعرفينى انك ساذجة لدرجه انك مش مصدقة التقرير الطبى وهتصدقينى انا.
تمالكت اعصابى وقولتله: انت حق*ير وممكن اتوقع منك تكون زورت التقرير.
قالى ببرود: يعنى سواء قولتلك مزوره او لا هتصدقينى؟
قولتله بنفاذ صبر: ماتبطل لف ودوران بقا وقولى الحقيقة.
قرب منى وقالى: طب ولو قولتلك ان توقعك كان فى محله.
رجع الخوف لقلبى وسألته: ازاى !! وانت كنت محبوس؟
قالى: مش مضطر اعرفك ازاى بس اللى عايزك تعرفيه ان معارفى كتير واه محبوس بس دماغى شغاله وايدى طايله.
قولتله بحزن: تصدق ان للحظة فكرت انك بنى أدم وانى مهونتش عليك بس الطبع غلاب وانت طبعك وا*طى وهتفضل طول عمرك وا*طى.
قالى بنرفزة: لو سكتلك مرة مش هسكتلك التانية فالمى لسانك احسنلك.
قولتله بعصبية: هتعمل ايه اكتر من اللى عملته هااااا.
قالى: وطى صوتك...وبعدين هعمل كتير واولهم انى قدرت اطلع نفسى من السجن زى الشعرة من العجينه بتقرير مزور ملهوش اى لازمة،، وثانيا بقا هطلع على ابوكى وامك واقولهم انك كنتى بايته فى حضنى امبارح ولو مش مصدقنى خدوها اكشفو عليها هتلاقوها انتهت صلاحيتها وزيها زى اى عا*هرة رمت نفسها عليا وحبك ليا هينفعنى اوى فى الكدبه دى وهيصدقوها بسرعه.
دموعى نزلت قدامه من قهرة قلبى وقولتله : مش لاقيه كلمة اوصفك بيها ولا لاقيه مبرر على اللى بتعمله معايا،، ولولا انى خايفة عليهم من الصدمة وخايفة على نفسى لتسجن كنت قتلتك وشربت من دمك.
قالى : خلاصه الهرى دة كله ، انك تطلعى معايا دلوقتى على المأذون عشان نكتب الكتاب.
اتصدمت وقولتله: هو انت متخيل انى ممكن اكمل معاك بعد كل دة.
قالى: لا مش بتخيل دى حقيقة وهتحصل دلوقتى والا هطلع على اهلك واقولهم القصة الحلوة اللى قولتهالك.
بصتله بكره ودماغى وقفت عن التفكير وفجأه لقيت عربيه جايا من بعيد فارجعت بصتله وقولتله: انا عندى الموت اهون من انى اعيش مع ك*لب زيك.
وبسرعة جريت ناحيه العربية وهرمى نفسى قدامها و........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كنت على حافة الموت لولا قبضة ايده اللى سحبتنى من قدام العربية وفجأه لقيته محاوطنى بأيده ولأنه اطول منى فارفعت راسى وبصتله بدموع وقولتله: سيبنى اموت.
طول فى نظرته ليا وقالى: وانا هستفاد ايه من موتك، يكفينى انك اتمنتيه لكن مطلتهوش.
زقيته بعيد عنى وزعقت: عملتلك ايه عشان تكرهنى اوى كدة، حرام عليك دة انا حبيتك بصدق .
زعق وقالى: اخويا برضه حبك بصدق ومستفدش حاجة من حبه دة غير انه خسر حياته عشان واحدة متسواس نكلة فى سوء الحريم.
قولتله بأستغراب: انت بتتكلم عن ايه انا مش فاهمة حاجة!!؟
مسك ايدى بقوة وقالى: معنديش وقت اشرحلك واحسنلى يفضل عقلك مشغول بيا لحد مانا اقرر امتى اقولك.
قولتله بغل: انا دلوقتى بكرهك أضعاف حبى ليك ومهما كانت حكايتك او مبررك مستحيل ارجع اصفالك و...
قاطعنى وقالى: تعرفى تخرسى ، ويلا امشى قدامى على المأذون.
قولتله: طلاما بتكرهنى عايز تتجوزنى ليه!؟
رد: عشان أزلك واكسرك اكتر.
قولتله بدموع: انت عايز ايه اكتر من انى كنت هنتحر قدامك ، انت كرهتنى فى نفسى وفى حياتى عايز ايه اكتر من كدة بقاااا؟
قالى: ولسة ويلا بينا بقا عشان اللى جاى احلى.
زعقت فيه: وانا مش عايزة اتحوزك يازياد افهم بقاااااا.
قالى بزعيق: وانا مش باخد رأيك ، دة أمر وواجب عليكى تنفيذه.
فقدت الامل ووجع قلبى بيزيد واستسلمت وقولتله: انا مقدرش اعمل حاجة من ورا اهلى ومينفعش احطهم قدام الامر الواقع فاادينى فرصتى ع.....
قاطعنى وقالى: مقدرش ومينفعش وفرصتى كل دة كلام فارغ وميشغلنيش ، اول ماتبقى مراتى ساعتها هديكى فرصتك تفهميهم الموضوع على مهلك.
قولتله بدموع: يازياد حرام عليك طب واهلى زنبهم ايه يتحطو فى الموقف دة واخسر ثقتهم فيا.
قالى: مشاكلك انتى واهلك دى برا عنى وكل اللى يهمنى انك تطلعى معايا دلوقتى على المأذون.
فاض بيا منه وللحظة خطر فى بالى انى اصرخ وأدخله السجن تانى بس افتكرت كلامه وانه هيطلع بالاضافة انه هيشوه سمعتى ، كنت واقفة قدامه مش عارفة اخد قرار والخوف فى قلبى بيذيد فااخدت نفس عميق وبصتله بكره وقولتله: منك لله يازياد ، حسبى الله ونعم الوكيل فيك ، يارتنى كنت سمعت كلام بابا وماما وموافقتش عليك يارتنى كنت......
قاطعنى وقالى: مش وقت ندمك  وفريه لوقت تانى ويلا قدامى على المأذون ياحلوة.
مشيت معاه ودموعى على خدى منشفتش وركبنا عربيته ولقيته بيتصل بصحابه عشان يحصلونا على المأذون ويشهدو على جوزنا وشويه ووصلنا وطلعنا للمأذون وخلال دقايق سمعت : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
كان نفسى اسمع الجملة دى من زمان وكنت بتخيل زياد وهو ماسك ايد بابا وبيبصلى بحب ويبتسملى وكنت بتخيل نفسى بالفستان الابيض وماما واقفه جمبى بتزغرطلى وفرحانة من قلبها عشانى ، احلامى كانت بسيطة لكن الواقع كان كابوس مفوقتش منه غير وهو بيزقنى بايده وبيقولى: يلا اركبى عشان نروح لاهلك ونفاجئهم بجوازنا.
ركبت معاه والخوف بينهش فى قلبى لدرجه ان جسمى كله بيرتعش وبدعى ان الخبر يكون هين عليهم وميتأذوش بسببى ، طول الطريق وانا باخد نفسى بصعوبه لحد ماوصلنا على البيت ونزلت مع زياد وشويه ولقيت ماما فتحت الباب وبصتلى بلهفة وانا اول ماشوفتها حسيت كأن جبل وانزاح من على قلبى وجريت على حضنها فالقتها بطبطب عليا بحنيه وتقولى: قلبى كان واكلنى عليكى يابنتى الحمدلله انك بخير.
سمعت زياد بيقول: هو احنا هنفضل واقفين على الباب ولا ايه ياحاجة؟
بعدت عن حضنها وبصتله بكره فالقيت ماما بتقول: اعذرنى يابنى اصلها غايبة من الصبح وماصدقت شوفتها ، تعالى ادخل دة البيت بيتك.
اول مادخلنا لقيت بابا طلع من اوضته وبصلنا بجمود وقالى: لسة فاكرة ياهانم اييييه خلاص ملكيش حاكم ولا ايه وجايبلنا الافندى بتاعك معاكى ليه فاكرة انه هيدافع عنك ؟
لقيت زياد ضحك بسخرية وقال: احب اصححلك معلوماتك انا مش الافندى انا جوزها ياحمايا العزيز.
غمضت عينى بقوة عشان مشوفتش صدمتهم بس سمعت بابا بيقوله: انت اتجننت ولا ايه وكمان ليك عين تتكلم قال جوزها قال.
رد زياد ببرود: اه ليا عين اتكلم ومش عين واحدة دول اتنين وحلوين كمان ههههه.
بابا بصلى وقالى: شايفة البجاحة بقا هو دة اللى وقفتى ضدنا عشانه والله ميستهلش ضوفرك.
رد زياد: طب بص بقا ياعمى عشان انا خلقى بدأ يضيق ، بنتك الحلوة دى بقت مراتى على سنه الله ورسوله وجايبلك القسيمة معايا عشان تتأكد بنفسك.
وطلع من جيبه القسيمة وعطاها لبابا فاحطيت ايدى على بقى بحاول اكتم شهقة عياطى لحد ماشوفت الصدمة على وشوشهم ، وماما بصتلي وقالتلي: انتى اتجوزتى من ورانا ياتمارا !؟
حسيت لسانى اتعقد وفضلت اعيط بقهر لحد مابابا قرب منى وقالى: الكلام دة صح؟ انتى اتجوزتيه؟
وطيت راسى فى الارض وقولت بدموع ولجلجة: اااا.....اه.
فجأه لقيته ضربنى كف قوى وقعنى على الارض وقالى بكسرة وزعيق: ليه عملتى كدة ، بقا هى دى تربيتى ليكى تتجوزى من ورايا ياتمارا ، ليه كسرتينى ، انا مكنتش موافق عليه بس لما شوفت حبك له ركنت احساسى على جمب وسبتك تعيشى ، انتى انانية ومتستاهليش كل اللى عملناه عشانك دة انا كان نفسى اجبلك حته من السما بس دلوقتى انا مش طايقك ........ومتبرى منك ليوم القيامة.
قومت جرى مسكت ايده وقولتله بدموع: سامحنى يابابا ابوس ايدك والله كان......
قاطعنى لما زق ايدى وقرب من زياد ورما الورقة فى وشه وقاله: خدها وغورو من هنا والا قسما عظما لأرتكب جريمة فيك حالا.
جريت على ماما وقولتلها: اسمعينى ياماما والله كان غصب عنى.
وقفت ماما تبصلى والدموع فى عنيها وقالتلى: خدى جوزك وامشى ياتمارا عشان مش لقيالك مبرر والقهر اللى فى قلبى دلوقتى اوزع منه على بلد فاأمشى عيشى حياتك وانسى ان عندك اهل وعيشى يتيمة زى مانتى اتجوزتى من ورانا ودفنتينا بالحيا ، يلا امشى ياتمارا امشى.
سابتنى ودخلت تعيط فى الاوضه وانا واقفة لا حول ليا ولا قوة لحد ما زياد مسك ايدى ومشيت معاه جسد بلا روح 
وطول الطريق وكلام اهلى بيتعاد فى عقلى ووجع قلبى بيذيد ، يعنى انا خسرت شرفى واهلى ومبقاش عندى حاجة اخسرها ولقتنى ببص لزياد بكره وخطرت فى بالى فكرة...............
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
زعقت وقولتله: وقف العربية.
بصلى بأستهزاء وكمل سواقة زعقت اكتر وقولتله: بقولك وقف العربية.
قالى : ليه خير!؟
قولتله بقرف وتمثيل: بطنى بتوجعنى وحاسة انى هرجع.
بصلى بقرف ووقف العربية وقالى بسخرية: والمطلوب منى اعمل ايه افتحلك حجرى ترجعى فيه .
بصتله بأستحقار ونزلت من العربية ولفيت ناحيته وخبطت على الازاز فانزله وبصلى بأستغراب: خير !!
قولتله: انزل بسرعة.
قالى بزعيق: ليه همسكك وانتى بترجعى ولا ايه؟
نفخت بقوة وقولتله : لما تنزل هتعرف.
فتح الباب وقال وهو بينزل: انا عارف انك هتقرفينى فى حياتى وجبت الهم لنفسى.
زقيته بقوة بعيد عن العربية وقولتله بأستحقار: بطل تولول زى النسوان انا مطلبتش معجزة.
وقبل مايرد عليا لقانى بركب مكانه وبسوق العربية فاجرى ورايا وهو بيقول: انتى اتجننتى ولا ايه وقفى العربية بسرعة.
طبعا انا مش بعرف اسوق فاكانت سواقتى بطيئة فاقدر يلحقني وركب جمبى وبيزعقلى: وقفى العربية وبطلى جنان .
بصتله وانا سايقة وقولتله: منا مش هموت لوحدى.
قالى بفزع لما شاف عربية جايا عكس اتجاهنا : اقفى بسرررررررعة.
فاأنتبهت ان احنا هنعمل حادثة ومعرفتش ادوس فين ولا اعمل ايه غير انى عمالة اروح شمال ويمين وخلاص لحد مالقيته اتصرف وقدر بسهولة يتفاده العربية وهو حاطط ايده على ايدى وماشى بالعربية فابصتله بكره وبقيت اشد العجلة قصاده واعانده واكتر من مرة كنا هنعمل حادثة وكنت بشوف الفزع والخوف فى عنيه فاصرخت وقولتله: طبعا خايف تروح للى خلقك عشان عارف هتتحدف فين ياحقير.
كان بيسوق بدالى وقالى بكل صوته: اخرسى خاااالص.
مكنتش عارفة اعمل ايه كنت بدوس وبعطل اى حاجة فى العربية عشان نعمل حادثة ونموت سوا لانى مش هخليه يعيش اكتر من اللى عاشه ، وفجأة ظهر فى اخر الطريق سد كبير مصنوع من الطوب الاحمر على شكل ( سور) فادوست بنزين برجلى وسرعت العربية وهو بيحاول يمنعنى وبيقولى بفزع: وقفى العربية هتموتى يامتخلفة .
زعقت وانا سايقة: اللى يشوفك يقول خايف عليا وانت اساسا قلبك اسود وعمرك ماحبتنى.
زعق اكتر وقالى: تبقى غبية لو فاكرة انى محبتكيش.
زعقت: كداااااب انت اخدت منى كل حاجة ومرحمتنيش.
زعق وقالى: ياتمارا احنا قربنا من السور وقفى العربية بسرعة .
زعقت: لا عشان انت هتموت النهاردة يازياد وعلى ايدى.
زعق وقالى: مانتى كمان هتموتى ياغبية ، قولتلك وقفى.
زعقت بدموع: انا خسرت كل حاجة فاهعيش ليه وانت السبب ولازم تموت.
حاول يوقفى وهو بيزعق: انتى مخسرتيش حاجة انتى زى مانتى وقفى العربية بقااااا.
زعقت: انت كداااااب ، انا بكرهك يازياد بكرهك.
كان بيحاول يوقف العربية ودى اخر محاولة لاننا كنا قربنا بدرجة كبيرة من السور وزعق فيا بقوة وقالى: والله العظيم ملمستكيش.
كنت باصة على الطريق وفاجئة جملته صدمتنى وخلتى رخيت رجلى من على البنزين وبصتله بصدمة وانا شيفاه بيحاول يحود بالعربية ولكن العربية دخلت فى السور بقوة والازاز اتكسر واحنا اتخبطنا بطريقة غبية ومحستش بنفسى غير وانا بفقد الوعى واخر حاجة فكراها شكل زياد جمبى ووشه متحاوط بالدم وبينطق اسمى بتعب: ت...ت...تمارااا.....ااااه....تماراا.
معرفش بعد قد ايه فوقت وفتحت عينى وبصيت حواليا وانا مش مصدقة انى لسة عايشة  ولقيت نفسى جوة اوضه فى كوخ واستغربت المكان وجيت اقوم لقيت المحلول فى ايدى وحسيت بوجع فى جسمى وفجأه خطر على بالى كل اللى حصلى من لما اتعرفت على زياد لحد ماعملنا حادثة ولقتنى بنطق اسمه: زياد.
وللأسف مقدرتش اقوم كان الوجع والصداع اقوة منى وخلال دقايق دخلت ست كبيرة فى السن وابتسمت لما شافتنى وقالتى وهى بتقرب منى: اخيرا فوقتى ياتمارا حمدلله على سلامتك يابنتى  .
بصتلها بأستغراب وقولت بتعب: اااا....انتى ...انتى مين!! وعرفتى أسمى منين؟ وايه اللى جابنى هنا؟
قالتلى بهدوء: اهدى ياحبيبتى وواحدة واحدة عليا فى الاسئلة هجاوبك على ايه ولا ايه.
سكتت وسبتها تكمل فاقالت: انا اسمى دعاء وجوزى الحج ابراهيم هو اللى لقاكم على الطريق السريع امبارح بليل وساعدكم وجابكم على هنا لانى دكتورة بس تقاعدت من زمان ولكن عندى خبرة وعرفنا من الورق اللى كان مع الشاب انكم متجوزين بس متقلقوش مننا احنا مرضناش نبلغ عن الحادثة عشان خوفنا دخل فى سين وجيم واحنا زى مانتى شايفة على باب الله وملناش غير الكوخ دة وعايشين فيه من زمان ومعلش طولت عليكى بس حبيت اطمنك مننا.
ابتسمتلها وقولت بلجلجة: و..وهو فين؟
قالتلى بمرح: قصدك على مين جوزى ولا جوزك!
قولتله بجلجة: ج...جوزى.
قالتلى: لسة مفقش ياحبيبتى بس متقلقيش اصابته سطحيه متخوفش.
افتكرت جملته لما قالى( والله العظيم ملمستكيش) وفكرت هل هو قالى كدة عشان كان خايف يموت ولا هو فعلا صادق فاقطعت دعاء تفكيرى وقالتى: لو حاسة انك كويسة تعالى واطمنى عليه هو فى الاوضه اللى جمبك عقبال مااحضرلكم لقمة تكلوها.
ابتسمتلها وقولت: شكرا ياحاجة على تعبك معانا .
قالتلى بحنيه: باين عليكو ولاد حلال بس مش هسألكو ولا هتكلم فى حاجة دلوقتى لحد مالحج يجى ويكون انتو فوقتو شويه ماشى.
هزيت راسى بنعم فامشت وانا فضلت قاعدة مكانى وببص حوليا ولقيت مرايا جمبى فاشوفت نفسى وكان فى شاش ملفوف على راسى وايدى وافتكرت الحادثة ولقيت دموعى نزلت لما افتكرت كلام اهلى فاغمضت عينى وظهرت صورة زياد فى عقلى وهو بيقولى ( تبقى غبية لو فاكرة انى محبتكيش..... والله العظيم ملمستكيش........هتموتى يامتخلفة......تمارااا....) فتحت عينى ونفخت بقوة فالقيت الباب اتفتح ولقيت زياد واقف قدامى والحاجة بتجرى ورا وبتقوله: اهدى يابنى هى كويسة و......
لقيته بيبصلى بتفحص وغضب وقال: سبينا لوحدنا.
ضحكت وقالت: حاضر يابنى الله يسهلكو.
بعد ماخرجت لقيته بيقرب منى وفجأه مسك ايدى بقوة وقالى: اجهزى عشان هخليكى تندمى على اللى عملتيه........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
زعقت وقولتله: وقف العربية.
بصلى بأستهزاء وكمل سواقة زعقت اكتر وقولتله: بقولك وقف العربية.
قالى : ليه خير!؟
قولتله بقرف وتمثيل: بطنى بتوجعنى وحاسة انى هرجع.
بصلى بقرف ووقف العربية وقالى بسخرية: والمطلوب منى اعمل ايه افتحلك حجرى ترجعى فيه .
بصتله بأستحقار ونزلت من العربية ولفيت ناحيته وخبطت على الازاز فانزله وبصلى بأستغراب: خير !!
قولتله: انزل بسرعة.
قالى بزعيق: ليه همسكك وانتى بترجعى ولا ايه؟
نفخت بقوة وقولتله : لما تنزل هتعرف.
فتح الباب وقال وهو بينزل: انا عارف انك هتقرفينى فى حياتى وجبت الهم لنفسى.
زقيته بقوة بعيد عن العربية وقولتله بأستحقار: بطل تولول زى النسوان انا مطلبتش معجزة.
وقبل مايرد عليا لقانى بركب مكانه وبسوق العربية فاجرى ورايا وهو بيقول: انتى اتجننتى ولا ايه وقفى العربية بسرعة.
طبعا انا مش بعرف اسوق فاكانت سواقتى بطيئة فاقدر يلحقني وركب جمبى وبيزعقلى: وقفى العربية وبطلى جنان .
بصتله وانا سايقة وقولتله: منا مش هموت لوحدى.
قالى بفزع لما شاف عربية جايا عكس اتجاهنا : اقفى بسرررررررعة.
فاأنتبهت ان احنا هنعمل حادثة ومعرفتش ادوس فين ولا اعمل ايه غير انى عمالة اروح شمال ويمين وخلاص لحد مالقيته اتصرف وقدر بسهولة يتفاده العربية وهو حاطط ايده على ايدى وماشى بالعربية فابصتله بكره وبقيت اشد العجلة قصاده واعانده واكتر من مرة كنا هنعمل حادثة وكنت بشوف الفزع والخوف فى عنيه فاصرخت وقولتله: طبعا خايف تروح للى خلقك عشان عارف هتتحدف فين ياحقير.
كان بيسوق بدالى وقالى بكل صوته: اخرسى خاااالص.
مكنتش عارفة اعمل ايه كنت بدوس وبعطل اى حاجة فى العربية عشان نعمل حادثة ونموت سوا لانى مش هخليه يعيش اكتر من اللى عاشه ، وفجأة ظهر فى اخر الطريق سد كبير مصنوع من الطوب الاحمر على شكل ( سور) فادوست بنزين برجلى وسرعت العربية وهو بيحاول يمنعنى وبيقولى بفزع: وقفى العربية هتموتى يامتخلفة .
زعقت وانا سايقة: اللى يشوفك يقول خايف عليا وانت اساسا قلبك اسود وعمرك ماحبتنى.
زعق اكتر وقالى: تبقى غبية لو فاكرة انى محبتكيش.
زعقت: كداااااب انت اخدت منى كل حاجة ومرحمتنيش.
زعق وقالى: ياتمارا احنا قربنا من السور وقفى العربية بسرعة .
زعقت: لا عشان انت هتموت النهاردة يازياد وعلى ايدى.
زعق وقالى: مانتى كمان هتموتى ياغبية ، قولتلك وقفى.
زعقت بدموع: انا خسرت كل حاجة فاهعيش ليه وانت السبب ولازم تموت.
حاول يوقفى وهو بيزعق: انتى مخسرتيش حاجة انتى زى مانتى وقفى العربية بقااااا.
زعقت: انت كداااااب ، انا بكرهك يازياد بكرهك.
كان بيحاول يوقف العربية ودى اخر محاولة لاننا كنا قربنا بدرجة كبيرة من السور وزعق فيا بقوة وقالى: والله العظيم ملمستكيش.
كنت باصة على الطريق وفاجئة جملته صدمتنى وخلتى رخيت رجلى من على البنزين وبصتله بصدمة وانا شيفاه بيحاول يحود بالعربية ولكن العربية دخلت فى السور بقوة والازاز اتكسر واحنا اتخبطنا بطريقة غبية ومحستش بنفسى غير وانا بفقد الوعى واخر حاجة فكراها شكل زياد جمبى ووشه متحاوط بالدم وبينطق اسمى بتعب: ت...ت...تمارااا.....ااااه....تماراا.
معرفش بعد قد ايه فوقت وفتحت عينى وبصيت حواليا وانا مش مصدقة انى لسة عايشة  ولقيت نفسى جوة اوضه فى كوخ واستغربت المكان وجيت اقوم لقيت المحلول فى ايدى وحسيت بوجع فى جسمى وفجأه خطر على بالى كل اللى حصلى من لما اتعرفت على زياد لحد ماعملنا حادثة ولقتنى بنطق اسمه: زياد.
وللأسف مقدرتش اقوم كان الوجع والصداع اقوة منى وخلال دقايق دخلت ست كبيرة فى السن وابتسمت لما شافتنى وقالتى وهى بتقرب منى: اخيرا فوقتى ياتمارا حمدلله على سلامتك يابنتى  .
بصتلها بأستغراب وقولت بتعب: اااا....انتى ...انتى مين!! وعرفتى أسمى منين؟ وايه اللى جابنى هنا؟
قالتلى بهدوء: اهدى ياحبيبتى وواحدة واحدة عليا فى الاسئلة هجاوبك على ايه ولا ايه.
سكتت وسبتها تكمل فاقالت: انا اسمى دعاء وجوزى الحج ابراهيم هو اللى لقاكم على الطريق السريع امبارح بليل وساعدكم وجابكم على هنا لانى دكتورة بس تقاعدت من زمان ولكن عندى خبرة وعرفنا من الورق اللى كان مع الشاب انكم متجوزين بس متقلقوش مننا احنا مرضناش نبلغ عن الحادثة عشان خوفنا دخل فى سين وجيم واحنا زى مانتى شايفة على باب الله وملناش غير الكوخ دة وعايشين فيه من زمان ومعلش طولت عليكى بس حبيت اطمنك مننا.
ابتسمتلها وقولت بلجلجة: و..وهو فين؟
قالتلى بمرح: قصدك على مين جوزى ولا جوزك!
قولتله بجلجة: ج...جوزى.
قالتلى: لسة مفقش ياحبيبتى بس متقلقيش اصابته سطحيه متخوفش.
افتكرت جملته لما قالى( والله العظيم ملمستكيش) وفكرت هل هو قالى كدة عشان كان خايف يموت ولا هو فعلا صادق فاقطعت دعاء تفكيرى وقالتى: لو حاسة انك كويسة تعالى واطمنى عليه هو فى الاوضه اللى جمبك عقبال مااحضرلكم لقمة تكلوها.
ابتسمتلها وقولت: شكرا ياحاجة على تعبك معانا .
قالتلى بحنيه: باين عليكو ولاد حلال بس مش هسألكو ولا هتكلم فى حاجة دلوقتى لحد مالحج يجى ويكون انتو فوقتو شويه ماشى.
هزيت راسى بنعم فامشت وانا فضلت قاعدة مكانى وببص حوليا ولقيت مرايا جمبى فاشوفت نفسى وكان فى شاش ملفوف على راسى وايدى وافتكرت الحادثة ولقيت دموعى نزلت لما افتكرت كلام اهلى فاغمضت عينى وظهرت صورة زياد فى عقلى وهو بيقولى ( تبقى غبية لو فاكرة انى محبتكيش..... والله العظيم ملمستكيش........هتموتى يامتخلفة......تمارااا....) فتحت عينى ونفخت بقوة فالقيت الباب اتفتح ولقيت زياد واقف قدامى والحاجة بتجرى ورا وبتقوله: اهدى يابنى هى كويسة و......
لقيته بيبصلى بتفحص وغضب وقال: سبينا لوحدنا.
ضحكت وقالت: حاضر يابنى الله يسهلكو.
بعد ماخرجت لقيته بيقرب منى وفجأه مسك ايدى بقوة وقالى: اجهزى عشان هخليكى تندمى على اللى عملتيه........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
لقيته قرب منى وقعد جمبى على السرير وفتح الكيسة اللى فى ايده فابصتله بأستغراب وقولتله: ايه اللى فى ايدك دة!؟
قالى: دة علاجك واتعدلى بقا عشان احطلك المرهم على العلامات اللى فى جسم.
ضحكت بسخرية وقولت: ياحنين ، اهو انت ينطبق عليك يقتل القتيل ويمشى فى جنازته.
ضحك وقالى: اهو لسانك دة هو اللى بيخلينى اقتل القتيل وامشى فى جنازته.
قولتله بنرفزة: قوم من جمبى انا مش عايزة منك حاجة.
قالى: اتعدلى ياتمارا احسنلك .
قولتله بستهزاء: غريبة والله تضربنى وتيجى تداوينى بس انا بجد جبت اخرى و.....
قاطعنى لما قرب وشه من وشى فارجعت لورا بخضة وبصيت لعيونه لقيته بيقولى: هتعرفى كل حاجة بس فى الوقت المناسب ، ينفع تسكتى بقا عشان احطلك المرهم.
قولتله: مش عايزة حاجة منك ، ابعد عنى.
رمى العلاج قدامى وقالى بنفاذ صبر: دة انتى حاجة مقرفة.
زعقت : اه وانت ملاك نازل من الجنه.....
طلع من الاوضه وهبد الباب وراه بعصبية فابصيت على الباب ودموعى نزلت تلقائى وبدعى من جوايا ربنا يقوينى.
بعد فترة حسيت بالجوع والعطش فاشلت المحلول من ايدى وتمالكت اعصابى وقومن من على السرير بتعب وفتحت الباب ودورت بعينى عليه ولكن ملقتهوش فاأتسحبت بهدوء على المطبخ عشان لو موجود ميحسش بيا ودخلت المطبخ وفتحت التلاجة يمكن الاقى حاجة اكلها وفعلا كلت اى حاجة وقومت وبصيت حواليا وبرضه مظهرش فجالى فضول اعرف هو موجود فى اوضته ولا لا ، بلعت ريقى واتحركت ناحية اوضته وفتحتها بهدوء ولقيته نايم فابصيت عليه بغل ولكن عقلى بيصورلى التخيلات اللى كنت بتخيلها لما نتجوز ، كنت هدخل عليه وهو نايم واحط الاكل قدامه واصحيه بهدوء او اغلس عليه وحاجات كتير تخيلتها ولكن الواقع مر بمعنى الكلمة ،
طلعت من افكارى لما عينى لمحت تليفونه على الكمودينو اللى جمبه فاخطر فى بالى انى اتصل بماما واحكلها اللى حصل معايا يمكن تصدقنى وتساعدنى وفعلا تملكت على خوفى ودخلت الاوضه على طراطيف صوابعى ومرة عينى تيجى عليه ومرة على الفون لحد ماوصلت واول مامسكت الفون لقيته اتحرك فانزلت تحت السرير بسرعة وانا حاطة ايدى على قلبى وكاتمة بقى بالايد التانيه وبعدين لقيته هادى ومتحركش فامديت ايدى بهدوء وخوف واخيرا اخدته وطلعت من الاوضه زى مادخلت وجريت على اوضتى وقفلت بالمفتاح.
قعدت على السرير ومسكت رجلى بوجع من الزرقان اللى فيها وبعد شويه فتحت فونه ولكن للاسف كان عامله باسورد فانفخت بقوة ولكت ميأستش وحاولت كتير افتحته وبرضه مفتحش وفجأه لقيته بيرن فاكتمت الصوت بسرعة قبل مازياد يسمعه وبصيت على الشاشة لقيت اسم سمر ولما ركزت شوية لقيت ان دة رقم صحبتى سمر فافتحت الخط وسمعتها بتقول: ايه بازياد عملت ايه طمنى؟
استغربت لقتها بتكمل: بقولك انا لسة نازلة من عند اهلها وفهمتهم انها كانت بتروحلك الشقة زى ماقولتلى ولما لقت نفسها حامل اقترحت عليك تتجوزها وعشان انت جدع مسبتهاش تشيل الليلة لوحدها وكمات قولتلهم انها كانت بتقولى بحكم انى اقرب صاحبه ليها وانى مش هطلع سرها بره بس انا مكنش ينفع اخبى عليهم اكتر من كدة ، ايه رأيك فيا بقاااا.
كلامها كان زى السكاكيت فى قلبى ودموعى اتحبست فى عينى لكن الكسرة والحزن اللى فى قلبى حاليا اوزع منه على بلاد فاسمعتها بتقول: انت مبتردش ليه يازياد هى جمبك ولا ايه؟
رديت عليها بجبروت: زياد نايم واللى معاكى دلوقتى صحبتك اللى هى سرك واللى كانت فكراكى اصيله وحطتك فى مكان اختها لكن ......
قاطعنى: انتى تمارا!!؟
قولتله: مالك اتفاجئتى ولا ايه امال انا اعمل ايه اللى اتخدعت فى اقرب واحدة ليا بعد اهلى ، بس بجد ليه ، ليه انتى بالذات ياسمر ليه كل اللى بحبهم بيطلعو واطين وكدابين ليه؟
قالتلى: الطيور على اشكالها طقع ياحبيبتى واللى عملتيه بيتردلك .
قولتلها: وانا كنت عملت معاكى ايه عشان تخونيتى بالشكل دة!؟
ضحكت وقالتلي: عملتى كتير واولهم اخدتى منى الانسان اللى كانت روحى فيه وخلتيه يجرى وراكى لحد ماضحا بحياته عشانك ودلوقتى متجوزة اخوه دة انتى ياجبروتك ياشيخة.
استغربت وقولتلها: انتى بتتكلمى عن ايه؟
قالتلى: عن ياسين فاكراه ولا افكرك ، الشخص الوحيد اللى حبيته وحاكتلك عنه وفى الاخر اكتشف انه بيحبك انتى وشوفته بيعترفلك بحبه وانتى واقفة ساكته كأنك حابه خيانتك ليا صح  .
قولتلها بزعيق: ايه اللى انتى بتقوليه ده ! مش انا اللى اخون انتى لو كنتى كلفتى خاطرك وجيتى تسألتينى وفهمتى منى الحكاية مكناش وصلنا لهنا لكن ربنا كاتبلى اشوف وشك التانى .
قالتلى: والنبى بلاش دور البريئة اللى معيشه نفسك فيه دة لانه مش لايق عليكى ، انتى خطافة الرجالة عارفة يعنى ايه خطافة الرجالة يعنى ملكيش امان وانتى اللى بدأتى بالخيانة فأشربى شويه من نفس الكاس بقا.
قولتلها بزعيق: انتى واحدة متخلفة وهتفضلى طول عمرك غبية انا مخطفتش منك حاجة ، وياسين هو اللى كان بيحبنى لكن انا لأ ومكنتش اعرف ان دة حبيبك اللى كنتى بتحكيلى عنه ولما عرفت حاولت أبعده عنى بكل الطرق عشانك .
قالتلى بزعيق: اه صدقتك دة بأمارة نصايحك ليا وابعدى عنه ياسمر دة مش بيحبك وشوفى نصيبك مع حد غيرة واتاريكى بتقوليلى كدة عشان تلهفيه ليكى لوحدك صح يابريئة.
غمضت عينى وقولتلها: اسكتى بقا والله انا مصدومه فيكى انا كنت بنصحك عشان متتجرحيش لما تعرفى انه مش بيفكر فيكى كنت ببعدك عنه عشان خايفة على كسرة قلبك لكن انتى بجد متستاهليش.
قالتلى: اخرسى ياكدابه انتى عمرك ماحبتينى انتى بتغيرى منى ياتمارا واخدتى كل حاجة منى واديكى دلوقتى متجوزة اخوه يعنى برضه كملتى مسيرتك ومكفكيش اخدتى واحد ، لأ قضيتى على واحد ولهفتى التانى ، ساكته ليه ماتردى ولا هتقوليلى برضه انك مبتحبهوش وانه هو كمان جرى وراكى اصلك السفيرة عزيزة واحنا منعرفش.
نزلت الفون من على ودنى مش قادرة اسمع كلامها وصدمتى فيها بتذيد لحد مالقتها قفلت الخط فاحطيت الفون جمبى ونزلت دموعى من القهر اللى فى قلبى وبعدين افتكرت كلامها وفكرت معقول يكون ياسين اخو زياد بس دة ولا مرة قالى انه عنده اخ وبعدين افتكرت كلامه لما قالى( اخويا برضه حبك بصدق ومستفدش حاجة من حبه دة غير انه خسر حياته عشان واحدة متسواش نكلة فى سوء الحريم)
فجأه قطع تفكيرى خبط زياد القوى على الباب فأتفزعت وبعدين حطيت ايدى على قلبى اهدى اعصابى وقواته: فى ايه بتخبط كدة ليه؟
قالى بزعيق : افتحى الباب دة والا هكسره .
قومت لعندة ونسيت موضوع الفون خالص وبعدين فتحت الباب فالقيته قربنى منه وقالى : الفون فين؟
وقتها استوعبت اللى حصل وقولتله بلجلجة: اااا..معرفش.
قربنى منه بقوة وهو صاغط على أيدى وقالى بزعيق: انتى هتصتعبتى ابت.
قولتله بوجع وزعيق: ابعد عنى ، انا خلاص عرفت كل حاجة.
بصلى وقالى: ردى عليا ، فين التليفون؟
زقيته بقوة ودخلت اخدت الفون من على السرير ورميته فى الارض فابصلى بغل فاقولتله: خده وروح كمل لعبتك مع صحبتى واحب اطمنك انها عملت اللى قولتلها عليه وراحت لأهلى وشوهت سمعتى قدامهم يارب تكون مبسوط.
قالى ببرود: هى فين سمعتك دى انا مش شايفلك سمعه ولا شايفك من اساسه وبعدين ملكيش دعوه انا مبسوط ولا حزين المهم انا هسيب خيالك يصورلك هعمل فيكى ايه على سرقة الفون .
زعقت فيه : انا خلاص مبقاش يفرق معايا حاجة ، انا بكرهكم كلكم وهدفعكم تمن اللى عملتوه معايا دة تالت ومتلت .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعد ماسبنى ومشى فضلت قاعدة على السرير وبفكر فى اللى بيحصلى وبقول لنفسى( ايه الحكمة فى الخيانة اللى اتعرضتلها دى ، وليه بيحصل معايا كل دة مع انى مليش زنب فى اى حاجة ) 
وبعد شوية قومت من مكانى وطلعتله لقيته بيشرب سجارة بكل برود وقفت قدامه وبصتله بكره: انا عايزة اعرف نهاية اللى احنا فيه دة ايه؟
بصلى بطرف عينه وقالى: خشى نامى عشان انا مش حمل كل يوم والتانى اجبلك دكتور فاأتقى شرى.
زعقت وقولتله: مش عايزة حاجة منك انا كرهتك فوق ماتتخيل ، هو انت شايف انك كدة بتنتقم منى بالعكس انت ظالم وسمعت الحكاية من طرف واحد وحكمت عليا ودلوقتى بتدينى عقاب مستحقهوش.
وقف قدامى بعد ماطفى سيجارته وبصلى بحقد وقال: امال انتى فاكرة ايه هدلعك واهنيكى وانتى السبب فى حالة اخويا
رديت بعصبية: اخوك حبنى وانا محبتهوش فين الجريمة فى كدة ولا الحب بالعافية  !!
رد بعصبية: وانتى تعرفى ايه عن الحب اساسا؟
رديت: انا مهما اقولك ايه هو الحب برضه مش هتفهم لان قلبك مليان حقد وف.....
قاطعنى وقرب منى وقالى: الحب يعنى ضعف ولو عايزة تحبى فاحبى نفسك وبس عشان ميجيش حد زيك ملهوش لازمة يكسرك.
قولتله بعند: تفكيرك المريض هو اللى حاطتلك الصورة دى عن الحب ولو فضلت كدة هتكره الناس فيك....
قاطعنى بزعيق: طظ فى الناس وفى الحب اللى يكسرنى ويضمرلى حياتى....
قاطعته بزعيق اكبر: الحب يكسرك لما تختار غلط زى مانا اخترتك كدة بالظبط.
بصلى جامد وقرب منى اكتر وركز فى عيونى شوية وسابنى واتحرك ناحية باب الشقة ، فضلت واقفة لثوانى وبعدين بصتله وزعقت: انت رايح فين؟
مردش وقفل الباب وراه بالمفتاح فاجريت افتحه تانى ولكن متفتحش فاخبط وزعقت بقوة: هو انت هتحبسنى كمان ، افتحلى الباب دة .
برضه مردش فضلت ابص حواليا بعد مازهقت من الخبط والزعيق وبلا جدوى ، اتعصبت وفضلت اصرخ هو ليه بيحصل معايا كدة ومش عارفة اتصرف ازاى ولا عارفة اهرب من سجنه ، اتحركت فى انحاء الشقة وكسرت اى حاجة عينى تيجى عليها  ولقتنى دخلت اوضته وفتحت دولابه وطلعت هدومة بأهمال ورمتها على الارض وقطعتها بغل وكسرت المرايات وفضلت اصرخ واعيط وفجأه قعدت على الارض وانا منهارة وفجأة عينى جت على البوم صور بين هدومه فأخدته وفتحته وشوفت فيه صور لزياد مع ياسين فى كذا مكان وقتها افتكرت اول لقاء بينى وبين اخوه ياسين
فلاااااااااااش بااااااااااك.
كان الوقت متأخر بعد ماخلصت محاضراتى وقفت استنى التاكسى فالقيت بعض الشباب واقفين يعاكسونى فاتحركت من مكانى ومشيت لقدام لقتهم قربو منى وبيكلمونى وقبل ماارد عليهم لقيت ياسين وقف بعربيته قدامى ونزل منها بعصبية وقالهم بعلو صوته: عايز ايه يلا منك له.
رد واحد من الشباب: وانت مين ياأمور.
رد ياسين بنرفزة: قرب وانا اعرفك بنفسى.
رد الشاب التانى: اه انت بتحلو قدام المزة بقا وكدة خدها ياعم حلال عليك.
رد الشاب الاولانى: حلال عليه ايه انت مش شايق البت فورتيكة ازاى نسبهاله لوحده فاخلينا نتقاسمها بالعدل.
وقتها خوفت وطلعت فونى من الشنطة عشان اتصل ببابا يلحقنى قبل ماالموضوع يكبر ولكن فجأه اتفزعت لما شوفت ياسين ضرب الشاب برجله خلاه يقع على الارض بقوة كبيرة ولما الشاب التانى جه يدافع عن صاحبه فاياسين مسك ايده وتناها ورا ضهره وعطاه رجل قويه وقعه على الارض برضه فاحطيت ايدى على بقى من الخضة وبالزات لما بصلى وقالى وهو بيفتح باب عربيته: اركبى.
بربشت بعينى وقولتله بتوتر: وانا اركب معاك ليه؟
نفخ وقالى: هوصلك قبل مايفوقو ووقتها هرتكب جريمة فيهم وهندخل فى سين وجيم فاهتركبى ولا حبة نكمل المسرحية.
بلعت ريقى بقلق وبصتله بأستغراب ومعرفتش اصرف ازاى فازعق وقالى: انجزى.
اتفزعت وقربت من العربية وركبت وهو كمان طلع وساق بسرعة ، كنت قاعدة جمبه وقلقانه ليكون دى خدعة عشان يخطفنى او يأذينى فابصتله وقولتله بلجلجة: هو انت تعرفهم؟
بصلى بطرف عينه وقالى: مبعرفش الاشكال دى.
قولتله بغباء: طب انت تعرفنى؟
بصلى بأستغراب: وانا هعرفك منين؟
قولتله: امال انت ساعدتنى ليه؟
ابتسم بسخرية وقالى: اسمها شكرا على المساعدة مش تسألى ليه؟
قولتله بلجلجة: فى الزمن دة قليل اللى بيساعد من غير مقابل عشان كدة بسألك ليه تعرض حياتك للخطر عشان حد متعرفهوش.
قالى بنفس الابتسامة: تقدرى تقولى انى من الناس القليلة اللى بتساعد من غير مقابل.
ركزت فى ملامحة فارفع احد حواحبه وبصلى بطرف عينه وقالى: بيتك فين؟
كحيت بخفة ووصفتله البيت ومتكلمتش معاه طول الطريق بسبب خجلى وتوترى وقلقى منه ولما وصلنا ونزلت من العربية فاقولتله بتوتر: شكرا.
ابتسملى وقالى بمشاكسة: احنا فى الخدمة ياسمو الاميرة ، اسمك أميرة برضه ولا انا متهيألى.
ابتسمت ولقتنى بقوله اسمى بكل سهولة : لا تمارا.
لقيته ابتسم وبانت غمازاته وقالى: وانا ياسين اتشرفت بمعرفتك.
قولتله: انا اكتر وتانى مرة شكرا لمساعدتك 
لقيته بيقولى: العفو ، بس نصيحة منى تخلى بالك على نفسك ومتقفيش فى الوقت المتأخر دة فى الشارع لوحدك عشان الدنيا مفيهاش امان.
قولتله: للاسف انا بخلص محاضراتى فى الوقت دة فاربنا يستر بقا 
سألنى: انتى كليه ايه؟
قولت: فنون جميلة.
بصلى جامد وقالى بأعجاب: طبيعى تبقى فنون جميلة والمفروض اتوقع كدة من نفسى 
سألته بأستغراب: اشمعنا يعنى؟
ابتسم وبعدين بص لفوق وقالى: والدتك الى واقفة فوق دى؟
بصيت لفوق وفعلا لقيت ماما بتبص علينا وقتها حسيت بنفسى وقولتله بلجلجة: اااا اكيد مستنيانى عشان اتأخرت ، عن اذنك بقا.
ابتسم وقالى: سلام يأميرة.
كنت لسة همشى بس بصتلت تانى وقولت: قولتلك تمارا مش اميرة.
ضحك وساق عربيته ومشى استغربته واستغربت نفسى انى تجاوبت معاه فى الكلام عشان مش من عادتى انى اتكلم مع حد غريب ولكن هو فى حاجة شدتنى فانفخت وحاولت انسى اللى حصل وطلعت جرى عند ماما.
باااااااااااااااااااااك.
فجأه لقيت الباب بيتفتح فاقفلت الالبوم وطلعت من الاوضه جرى فالقيته واقف فى وشى وبص للبيت بغضب وقالى: ايه اللى انتى عملتيه دة؟
رديت بزعيق: جيت تاتى ليه ولا لكون صعبت عليك؟
قرب منى ومسك ايدى بقوة وقالى: بت انتى انا مبحبش العند فاتقى شرى.
زقيته بقوة: هتعمل ايه اكتر من اللى بتعمله ، انا تعبت قولى عايز منى ايه وخلصنى بقا.
زعق وقالى: عايزك تخرسى هتعرفى تخرسى ولا اخرسك انا.
نفخت بقوة وقولتله: اللى بينى وبينك اهلى ملهمش دعوة بيه فاطلعهم من اى حاجة تخصنا.
ضحك وقالى: ولا انتى ولا اهلك تفرقو معايا ، وبطلى رغى ولمى الكركبة اللى انتى عملتيها دى.
وقبل مايدخل اوضته مسكت ايده بغضب وقولتله: لا ماهو انت مش كل شوية هتسبنى وتمشى ، انا عايزة افهم هو انا عملت ايه فى اخوك .
نفخ بقوة ولقيته طلع فونه وبعد ثوانى ورانى صورة ياسين لكن المفاجئة بالنسبالى لقيت نفسى متصورة جمبه وبنضحك سوا فأستغربت وقولتله: ايه دة؟!
قالى نفاذ صبر: مش عارفة ايه دة ولا بتستعبطى .
قولتله بأستغراب: انا مش فاكرة انى اتصورت مع اخوك صورة زى كدة ابدا .
بصلى بأستهزاء وعدم تصديق فاقولتله: انا واخوك كان كلامنا محدود جدا ومتقابلناش كتير ومنكرش انى اعجبت بيه فى البداية لكن لما عرفت ان هو دة حبيب صحبتى تجنبته .
قالى بسخرية: يعنى عايزة تفهمينى ان دى مش صورتك .
قولتله بزعيق: هو انت مبتصدقش بالله بقولك والله العظيم مش انا 
لقيته ورانى كذا صورة ليا انا وياسين مع بعض فى اماكن مختلفة وحقيقى كنت واقفة مصدومة ولقيته بيقولى: امال دول ايه ، ماشاء الله منورة فى كل الصور ، فامتكدبيش عليا عشان انا فاهمك كويس.
زعقت وقولتله: لا انت مش فاهم حاجة لانك بتسمع كل حاجة من طرف واحد وبس .
زعق وقالى: انا مش بس سمعت انا شوفت بعينى ولا عيزانى اكدب عينى واصدقك.
قولتله بزعيق: شوفت ايه ماتفهمنى!!
فجأه لقيت خبط جامد على الباب فاأتفزعت ولقيته اتحرك وراح فتح وظهر شخص غريب بيقوله: استاذ زياد انا اتصلت بيك كتير ومردتش .
زياد بلهفة: فى ايه انطق؟
قالة: اخوك ياسين فاق من الغيبوبة..........
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
سابنى ومشى بعد ماعرف ان اخوه فاق من الغيبوبة سابنى واقفة تايهه ومحتاره ودماغى هتنفجر من كتر التفكير ولكن ماباليد حيلة ، بصيت حواليا وشوفت الكركبة اللى عملتها فى الشقة ونفخت بقوة وبدأت ارتب الدنيا وعقلى بيسترجع مواقفى مع ياسين ......
فلااااااااااااااش بااااااااااااااااك.
عدى يومين من اخر مرة شوفت فيها ياسين والنهاردة كنت بجهز نفسى ورايحة الجامعة وكالعادة بكلم سمر فى الفون قبل مانزل وفتحت باب البيت ونزلت وانا بكلمها فون: يابنتى والله خلصت ونازلة اهو.
ردت عليا : طب بسرعة ياتمارا حرام عليكى عندنا امتحان.
نزلت جرى وقبل مارد عليها لقتنى خبطت فى واحد والفون وقع من ايدى فابرفع راسى واشوفه واتفاجئت انه ياسين ولقيته نزل جبلى الفون وعطهولى وهو بيقول: مش تخلى بالك.
بربشت بعينى وقولتله بعفوية: انت ايه اللى جابك!!
ابتسم بقله حيلة وقالى: انتى ليه اسألتك دايما بتيجى فى الوقت الغلط 
قولتله بتوهان: يعنى ايه؟
قالى: يعنى المرة اللى فاتت بدل ماتقوليلى شكرا على المساعدة لقيتك بتسألينى هو انت تعرفنى ودلوقتى بدل ماتسلمى عليا برضه بتسألى .
فوقت من فجأتى بيه وقولتله بلجلجة: ااا... اصل...اصل متوقعتش اشوفك تانى وبالزات لما الاقيك فجأه فى وشى وتحت بيتنا.
ضحك بخفة وقالى: عادى يعنى وبعدين انا جاى عشانك اصلا.
قولتله بعفوية: عشانى انا.
هز راسه بنعم ولسة الابتسامة على وشه وقالى بمرح: فاضية ولا الف وارجع تانى.
بلعت ريقى بتوتر وقولتله: بصراحة انا دلوقتى عندى امتحان ومقدرش اتأخر اكتر من كدة.
قالى : اممم طيب تعالى هوصلك وبعد الامتحان نتكلم .
قولتله: لا مش هينفع اساسا ماما ادايقت منى اوى لما ركبت معاك عربيتك المرة اللى فاتت عشان مينفعش اركب مع حد غريب حتى لو كانت نيتك سليمة دة غير....
قاطعنى وقالى: معاكى حق بس انا عايز اتكلم معاكى.
قولتله: تتكلم فى ايه؟
قالى: دة موضوع طويل ومحتاج مكان نقعد فيه.
قولتله: قول اللى عايز تقوله لانه مينفعش خالص اركب معاك او حتى اقعد معاك فى اى مكان دة غير ان وقفتنا دى برضه غلط.
قالى: هتكلم ازاى وانتى اساسا مستعجلة على امتحانك وبتقولى انو مينفعش نتكلم هنا كمان يبقا ايه الحل من وجه نظرك.
قولتله : انت عايز تكلمنى بخصوص ايه؟
سكت شويه وقالى : عايز اتجوزك.
اول ما سمعت الجملة حسيت رجلى ثبتت فى الارض واكيد وشى جاب جميع الالوان وطبعا لما بتوتر بعض فى شفايفى وفضلت بصاله بتفاجئ لحد ماسمعته قالى بأبتسامة: سمعتينى !!
بلعت ريقى وقولتله بتوتر: ااا..انت غريب اوى!
استغرب وقالى: غريب ازاى؟
قولتله: عشان احنا متقابلناش غير مرة واحدة ومنعرفش بعض ودلوقتى عايز تتجوزنى...
قالى: لو مشكلتك فى التعارف نتعرف يعنى مش حاجة صعبة 
قولتله: بس انا معرفكش ولا انت تعرفنى فجاه كدة عايزنا نتجوز....
قاطعنى: ومين قالك انى معرفكيش؟
استغربت وقولتله: انا مبقتش فهماك.
قالى: منا قولتلك الموضوع طويل قوليلى هتخلصى امتحانك امتى عشان افهمك كل حاجة.
كان فضولى هيقتلى انى اتعرف عليه وافهم دماغه معرفش ليه ولكن قولتله: انا ساكنه فى الدور التالت ، اى حاجة عايز تقولى احب انك تقولها فى وجود اهلى عشان مبعملش حاجة من وراهم وعن اذنك بقا عشان اتأخرت اوى.
مشيت من قدامه بسرعة ومعتطلهوش فرصه يرد عليا وطبعا ببص فى الفون لقيته فصل بسبب الوقعة اللى اخدها وزمان سمر قالبة عليا الدنيا واخيرا وقفت تاكسى وركبت 
وبعد شوية وصلت على الجامعة ودخلت السيكشن واعتزرت من الدكتور وقعدت فى مكانى جمب سمر اللى اول ماشافتنى قالتلى بغيظ: اموت واعرف جايبة البرود دة كله منين.
قولتلها بهمس: اسكتى هبقا احكيلك بعدين.
سمعت الدكتور بيقول: يعنى متأخرة وكمان داخلة تتكلمى ياريت تركزى فى الورقة اللى قدامك يا أستاذة يأما تتفضلى برة.
اتحرجت جدا وقولتله: ااا..اسفة يادكتور.
بصيت لسمر لقتها بتقولى بهمس ومرح: احسن احسن اخدلى طارى منك.
مردتش عليها وكتمت غيظى جوايا وحاولت استرجع مذاكرتى وبدأت احل الامتحان........... وبعد فترة سلمنا الورق وطلعنا من السيكشن وطبعا حكيت سبب تأخيرى لسمر صاحبتي ولقتها بتقولى: انتى قفل كدة ليه يابنتى هو قالك ايه يعنى عشان تصديه كدة دة عايزك بالحلال.
قولتلها: معرفش بقا ياسمر حاسة ان فى حاجة غريبة وهو مش مفهوم بالنسبالى.
قالتلي: وهتفهميه ازاى طول مانتى قافلة فى وشه الباب كنتى حتى عطتيه فرصه يقول اللى عنده .
قولتلها: بقولك ايه كبرى دماغك لو فى نصيب اكيد هشوفه تانى وبعدين هو عارف بيتى لو نيته خير هيجى صح ولا ايه؟
بصتلى بقله حيلة وقبل ماتتكلم فونها رن فابتسمت بفرحة وردت: ايه ياحبييى......اه لسة مخلصة الامتحان من شوية.......اهو قاعدة دلوقتى مع تمارا صحبتى .......الحمدلله كان سهل عقبال اللى جاى بقا.......انت فينك كدة .......بجد .....طب استنى انا طلعالك..... سلام.
بصتلها بأستغراب فاقالتلى: دة ياسين اللى حاكتلك عنه مستنينى بره الكلية انا هطلع اشوفه ومش هتأخر عليكى ماشى.
قولتلها: هو كمان جايلك لحد هنا لو حد شافك ممكن تحصلك مشكلة.
قالتلى : اتفقلى خير بقا ومتعكننيش عليا انا مبسوطة اوى انى هشوفه.
قولتلها: يابنتى والله اللى انتى بتعمليه دة غلط.....
قاطعتنى وقالتلى: والله من غير ماتكملى عارفة هتقولى ايه ، ياسمر دة لو بيحبك هيتقدملك ومش هيخليكى تعملى حاجة من ورا اهلك وطول مابتزيدى فى الغلط ربنا مش هيباركلك فى الحاجة اللى بتحبيها ، وهتقعدى بقا تفتحيلى المرشح دة وانا مستعجلة اساسا ، سلام بقا دلوقتى ولما اجى ابقى قوليلى حاجة جديدة .
قولتلها بقله حيلة: روحى ياسمر ربنا يهديكى.
حدفتلى بوسة فى الهوا وجرت على برة وانا فضلت قاعدة بفكر فى كلام ياسين وياترى هيجى تانى ولا لا ، فضلت قاعدة مستنيها كتير وبدأت المحاضرة التانية وبرضه لسة مجتش قلقت عليها وطلعت اشوفها ملقتهاش فاتصلت بيها ومردتش عليا فادخلت كملت محاضراتى وبالى مشغول بيها ولحد اخر اليوم مظهرتش فأستأذنت من اهلى عشان اروح عندها البيت يمكن تكون روحت وفعلا وصلت لبيتها وولدتها استقبلتنى ودخلتنى اوضتها ،فالقتها قاعدة حزينه على سريرها واول ماشوفتها جريت عليها بلهفة وسمعت مامتها بتقول: اهى كدة من ساعة ماجت من الكليه شوفيلى مالها والنبى ياتمارا احسن انا تعبت معاها .
قولت لولدتها: حاضر ياطنط سبينا بس لوحدنا وهفرفشهالك متقلقيش.
وفعلا طلعت من الاوضه وانا بصيت لسمر لقتها بتعيط فاقولتلها: ايه اللى حصل ؟
مردتش عليا فاحاولت معاها كتير وبرضه مبتردش وبتعيط وبس فامسكت فونها وقولتلها: انا قلبى حاسي ان اللى اسمه ياسين دة هو السبب ولو مقولتيش فى ايه هتصل بيه دلوقتى وهزقه .
بصتلى وقالتلى: كلميه هو اصلا مستنيكى.
استغربتها اوى وقولتلها: انتى بتقولى ايه!؟
قالتلى: سبينى لوحدى ياتمارا.
قولتلها: واحنا من امتى بنسيب بعض فى الاوقات دى ياسمر.
قالتلى : من دلوقتى وبعدين انا مش رايقة للكلام فاسبينى فى حالى .
اعترضت وأصرت عليها تحكيلى ولكن بلا جدوى فالقيت انى اسيبها تهدى وابقا اجيلها تانى وانا طالعة قولت لمامتها: سبيها ياطنط ومتضغطيش عليها وهتلاقيها من نفسها بتحكيلك.
اتكلمت انا ومامتها شوية وبعدين مشيت وجملة سمر بتتكرر فى عقلى ( كلميه هو اصلا مستنيكى) واسأل نفسى ياترى كتن قصدها ايه ، روحت على البيت ونمت ويومى خلص على كدة.
سمر قعدت فى البيت فترة كبيرة مش بتكلمنى وترفض تقابلنى وكمان مش بتيجى الكليه ودة كان مدايقنى جدا ، وعدا اسبوع على الوضع دة وفجأة فى يوم لقيت ماما بتقولى : البسى اى حاجة عليكى بسرعة فى واحد بره بيقول انه زميلك فى الكليه وعايزك ضرورى.
استغربت وقولتلها: انا مليش صحاب ولاد وانتى عارفة وبعدين بابا فين؟
قالتلى: قاعد معاه بره.
قوما من مكانى ولبست الاسدال وطلعت واتفاجئت لما لقيت ياسين قاعد مع بابا فاقربت منهم وسلمت عليه وقعدت فالقيت بابا بيقولى: زميلك يابنتى استأذن منى عشان يراجع معاكى محاضرات مهمة فاهسيبكم براحتكم ولو احتاجتى حاجة انا جمبك فى الاوضه .
استغربت بابا جدا وكنت متفاجئة من اللى بيحصل وبصيت لياسين وقولتله: انت ازاى تكذب على اهلى وتقولهم انك زميلى؟
قالى: انتى تانى وبرضه نفس الاسئلة بتاعة كل مرة.
قولتله: منا عايزة اعرف انت ليه كذبت؟
قالى: عشان مينفعش اقولهم انى عايز اتجوزك وانا مش ضامن رد فعلك وملقتش طريقة تانية اكلمك بيها.
قولتله: وانت شايف ان دى الطريقة الصح؟
قالى: لا بس ملقتش غيرها ، ممكن تسمعينى بقا 
سكتت وسبته يتكلم وقالى: انا عارف انك متعرفنيش ومستغربانى بس انا اعرفك يمكن معرفش شخصيتك بس حافظ شكلك ، وبصراحة كنت مراقبك من بعيد ومكنش فى غير طريقة واحدة بس عشان اوصلك...
قاطعته وقولتله: اوعى تقولى ان مساعدتك ليا كانت لعبة وشغل الافلام وانك متفق مع الشباب وكدة.
ابتسم وقالى: بتتفرجى على هندى كتير صح؟
قولتله: لا بس انا مش فهماك ودة الموقف الوحيد اللى عِرفتك فيه فاتوقعت تكون لعبه عشان توصلى زى مابتقول.
قالى: لا صاحبتك سمر كانت هى الطريق اللى بيوصلنى ليكى.
اتفاجئت وقولتله: ازاى يعنى وانت تعرف سمر منين!؟
قالى: اتعرفت عليها من ع السوشيال ميديا واتصاحبنا عادى زى اى اتنين بيتعرفو لحد ماشوفت صورتك على صفحتها وان انتى اللى بدور عليها لكن وقتها سمر حبتنى وانا اضطريت امشى معاها فى موضوع الحب دة عشان اوصلك...
قاطعته وقولتله بعصبيه: بس متكملش ، انت ايه اللى بتقوله دة اصلا وازاى عندك الجرأة تيجى لحد عندى وتقولى كدة انت بنى ادام كذاب ومخادع ، حقيقى مش قادرة اصدق ان فى حد ممكن يلعب بقلوب الناس ويستخدهم بالطريقة البشعة دى و......
قاطعنى: اهدى بس واسمعيني للآخر ومتخلنيش اندم انى حكتلك الصراحة ومكذبتش عليكى.
قولتله: هو انت كمان مستنى منى اسمعك طبعا مانت مش حاسس باللى عملته وان صحبتى والى انا بعتبرها زى اختى واكتر مضمرة والسبب هو سياتك ودلوقتى بتتكلم بكل برود متوقع منى ايه ، انت بجد مش طبيعى.
نفخ وقالى: طب مش تسألى انا عايز اوصلك ليه وليه عملت كدة فى صحبتك ولا عمالة تغلطينى وخلاص.
قولتله: لا كدة كتير هو انت كمان مش شايف نفسك غلطان.
قالى: استغفر الله العظيم يارب يابنتى اسمعى للاخر.
قولتله: مش عايزة اسمعك انا كل اللى فى بالى دلوقتى صورة سمر وهى منهارة بسببك .
وقتها بابا وماما جم على صوتنا وبابا سأل: فى ايه يابنتى!؟
رد ياسين: مفيش حاجة ياحج و....
قاطعته وقولت: لا فى حاجات مش حاجة واحدة وكلامى خلص معاك ويلا اتفضل اطلع برة.
بابا زعق وقالى: عيب ياتمارا ايه اللى بتقوليه دة!
ياسين اتحرك من مكانه وقال: عن اذنكم.
وقتها دخلت على اوضتى واتصلت كتير بسمر وبرضه مردتش عليا.
 بااااااااااااااااك
فوقت من تفكيرى لما لقيت نفسى خلصت ترويق البيت وشوية وعلى اخر اليوم لقيت زياد وصل فاطلعت من الاوضه ووقفت قدامه وقولتله: ممكن تفهمنى ايه اللى بيحصل؟
نفخ بقوة ودخل اوضته وهبد الباب وراه بعصبيه فاخبطت بقوة وزعقت: انت مبتردش عليا ليه انا تعبت ومن حقى افهم انت بتعمل معايا كدة ليه،اطلع فهمنى انا عملت ايه فى اخوك .
زعق من جوة الاوضه وقالى: لو ممشتيش دلوقتى اقسم باللى خلقنى وخلقك هطلع اكسرك نصين .انا عفاريت الدنيا بتطنطط قدامى ومش ناقصك......
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
زعق وقالى: لو ممشتيش دلوقتى اقسم باللى خلقنى وخلقك هطلع اكسرك نصين ، انا عفاريت الدنيا بتطنطط قدامى ومش ناقصك.
دمى اتحرق من اسلوبه واتعصبت وقولتله: هو انت هتستعبدنى! انا من حقى اعرف انت بتتعامل معايا كدة ليييه ، حرام عليك بقا انا تعبت والله تعبت.
قعدت قدام باب اوضته وفضلت اعيط بقهر على حالتى وفجأه لقيته فتح الباب وبصلى من فوق وقالى: قومى من على الارض.
قولتله بدموع: عجبك حالتى مش كدة؟ شوفت وصلتنى لايه ، قاعدة على الارض وانا كل حته فيا بتصرخ من الوجع ، ايه رأيك فيا ، رضيت غرورك ولا لسة عايز تكمل عليا؟
كنت بتكلم وشهقات عياطى متتالية وثوانى ولقيته نزل لمستوايا وبصلى بصة غريبة وقالى: انتى فاكرة انى كدة مبسوط ، انا بموت فى اليوم الف موته وحاسس انى واقع بين نارين وانتى السبب.
مسحت دموعى بأهمال وقولتله : وهتفضل فى الحيرة دى طول مانت باصص للموضوع من طرف واحد ومفكرتش للحظة انى ممكن اكون مظلومة .
زعق وقالى: مظلومة ازاااااى ؟ واخويا دلوقتى مرمى فى المستشفى بسببك بعد كل الحب اللى عطهولك، وازاى عيزانى اكذب اخويا واصدقك؟
زعق وقولت: وانا مش عيزاك تصدقنى على قد ماعيزاك تسمعنى وتدينى فرصة اقول اللى عندى .
قالى بأستهزاء: عيزانى اسمع ليه؟وهتقولى ايه يعنى غير انك هتقعدى تبررى اللى عملتيه وانك سبتيه وهربتى يوم الفرح .
استغربت وقولتله: فرح ايه !! انا حقيقى معرفش انت بتتكلم عن ايه ، والله العظيم انا مقبلتش اخوك غير ٣ مرات فى حياتى والصور اللى ورتهالى انا معرفش عنها اى حاجة ، اساسا اخوك اللى ضحك على صحبتى سمر اللى انت متفق معاها عليا ، ومع ان اخوك كان بالنسبالى شخصية غامضة وكان عندى فضول انى اتعرف عليه ولما عرض عليا الجواز كنت حاسة بقبول من ناحيته لكن لما عرفت انه استعمل قلب سمر  كاوسيلة عشان يوصلى بعدت عنه وحاولت ابعدها هى كمان عنه ..
قاطعنى وقالى: ايه الحوارات اللى انتى بتقوليها دى ! انتى فكرانى هصدق الكلام الفارغ دة؟
زعقت وقولتله: انت لازم تصدق لان دى الحقيقة والله العظيم انا مش بكدب عليك وفعلا دة اللى حصل حتى اسأل اهلى وورلهم صورة اخوك ساعتها هيقولولك انا اتعاملت معاه ازاى لما عرفت بخطته .
قالى بأستغراب: خطة ايه؟
قولتله: اخوك قعد فترة كبيرة مرتبط بسمر صحبتى وهو قالى انها كانت بالنسبالة صديقة ولكن لما هى حبته اضطر يمثل الحب عليها عشان يوصلى...
قاطعنى بأستهزاء وعدم تصديق: لا ياشيخة وهو كان يعرفك منين عشان يوصلك ؟
قولتله: شاف صورتى معاها وضحك عليها بالحب عشان يعرف اخبارى منها ولما انا عرفت الحقيقة هزقته وطردته من البيت ...
قاطعنى: وانتى مين قالك بقا الكلام دة كله؟
قولت: هو قالى.
ضحك وقالى: بزمتك انتى مصدقة التمثيلية الحلوة دى؟ بس بجد برافوا عليكى على شوية كنت هصدقك.
قولتله بزعيق: ومتصدقنيش ليه ؟عندك اهلى روح اسألهم هما عارفين كل حاجة ومش هيكدبو عليك بالزات لما فضحتونى قدامهم .
زعق وقالى: بس بقا انا زهقت من التمثيلية بتاعتك دى، انا كنت على تواصل مع اخويا طول فترة سفرى فى لندن، عشان متفكريش انى عشان مشوفتكيش قبل كدة ومتقابلناش يبقا مش هعرفك، ياسين مكنش عنده سيرة غيرك وكان بيحكيلى كل حاجة والصور اللى على الفون اكبر دليل على كلامى ياشيخة دة حتى الرسالة اللى بعتيهاله يوم فرحة لسة معايا لحد دلوقتى سبتهاله جمب فستان فرحك وهربتى هااا عايزة ايه تانى تحبى اقولك اعرف ايه تانى ؟
استغربته جدا وقولتله: رسالة ايه؟
قالى: الرسالة القذ*رة بتاعتك وانتى كاتبة فيها انك كنتى بتضحكى عليه بالحب عشان فى الاخر تسرقيه وتهربى مع حبيب القلب .
زعقت: ايه اللى انت بتقوله دة والله مفيش حاجة من دى حصلت.
نفخ وقالى: نفسى افهم انتى لية مصرة تكملى كذب ماقولتلك خلاص كل حاجة وضحت.
زعقت: انت اللى مش عايز تصدقنى.
قالى: وانا اصدقك ليه ؟
قولتله بدموع: عشان كان فى بنا حب وعمرى ماكذبت عليك.
ضحك وقالى: حب !! انتى بتخبى قذ*ارتك ورا الكلمة دى ياتمارا انتى اللى زيك مينفعش يحب انتى حياتك كلها كذب فاطلعى من الدور دة عشان مش لايق عليكى.
بصيت لعيونه وانا قلبى مكسور من كلامه واللى جرحنى اكتر انى شايفة الكره فى عينه بعد ماحسيت ان فى بصيص أمل من حبى فى قلبه ولكن بعدم تصديقه ليا كسر اخر شعره حب له فى قلبى، فضلت بصاله بصمت ودموعى بتنزل زى المطر .
قام من قدامى وقالى: عجبتك قعدة الارض ولا حواراتك لسة مطولة ؟
قومت من على الارض وقولتله بتنهيدة: انت عايز منى ايه دلوقتى؟
قرب منى بجرأة وقالى: جعان يامراتى الحلوة.
بصتله بقرف وقولتله: نجوم السما اقربلك منى يازياد.
ضحك وقال: انتى تفكيرك راح فين ياشقيه عيب دة انا كنت هصدق انك مؤدبة .
زعقت: انا مؤدبة غصب عنك .
قالى بأستهزاء: دة اخرك فى الرد يعنى على العموم ارتاحى انا كدة كدة دوقت اكلك ومعحبنيش واللى ميعجبنيش برميه ياقطة.
اتجرحت كرامتى بمعنى الكلمة ولقيت نفسى بتف عليه وقولت بكل ماربنا عطانى من قوة: انا بكرهك .
قبل مانهى كلامى لقت كف قوى منه على خدى من قوته وقعت على الارض وصرخت وسمعته بيقولى: قسما عظما لو عملتى الحركة دى تانى هتبقا نهايتك على ايدى.
رفعت وشى له وانا حاسة بطعم الدم على شفايفى وقولتله: موتنى وريحنى من العذاب دة بقا موتنى انا خلاص مبقتش طيقاااااااك.
زعق اكتر وقالى: ولا انا طايقك بس انا اللى اقول امتى ارميك مش انتى فاااااهمة.
مسمعتش كلامه بسبب الدوخة اللى حسيت بيها وفجأه اغمى عليا قدامه .
مش فاكرة بعد قد ايه فوقت بس لما فتحت عينى اتفاجئت بزياد قاعد قدامى على الكرسى وساند راسه على ايده ونايم واستغربت لما لقيت دموع على خده كأنه كان بيعيط ونام قدامى ،فضلت بصاله ومردتش اتحرك عشان ميفوقش وكلامه كان بيتعاد فى عقلى فالقيت دمى بيغلى من اهانته ليا وبعدين خطر فى بالى فكرة ولقيت نفسى بتسحب بهدوء لحد ماقومت ووقفت قدامه وانا شايفة مفاتيح الشقة فى جيبه حاولت امد ايدى واخدها لكن خوفى مان مسيطر عليا فاطلعت من الاوضة على أطراف رجليا عشان ميحسش بيا وفعلا طلعت وقفلت عليه باب الاوضة من برة وجريت ادور على اى حاجة تفتح باب الشقة ولكن للاسف فاق وسمعت صوت خبه على الباب وهو بيزعق: انتى فاكره انك كدة بتهربى منى؟
اترعبت من صوته واتوترت وللاسف مش لاقيه حاجة افتح بيها الباب ، جربت السكينة ومنفعتش وفجأه لقيته بيخبط بقوة وبيزعق والباب فضله تكة ويتفتح وساعتها مش عارفة ممكن يعمل فيا ايه لقتنى جريت على المطبخ ودورت بعينى على اى حاجة تنقذنى فالقيت المكنسة على جمب فاخلعت العصابه منها وطلعت وقفت ورا باب الاوضة مستنياه يكسر الباب وفعلا كسرة وظهر قدامى زى النمر اللى بيدور على فريسته ولكن معطتهوش فرصة وبأقصى سرعة عندى خبطته بالعصاية على دماغة بقوة : اااااااااه.
بصلى وهو حاطط ايده مكان الضربه فاحسيت انه لسة فايق فاضربته ضربه تانية اقوى وقتها لقيته وقع قدامى على الارض وشوفت الدم على راسه فارميت العصايه من ايدى وانا جسمى كله بيتنفض وبنهج كأنى كنت فى سباق نزلت لمستواه فالقيته بيبصلى بضعف ولما جيت اخد المفتاح لقيته مسك ايدى فاصرخت وفجأة سمعته بيقول بتعب: متخافيش ....ااا...انا....جمبك.....مش هسيبك.
زقيت ايده بخوف ودموع واخدت المفتاح وجربت فتحت باب الشقة ونزلت جرى على الشارع بس فجأه ..........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعد ماضربته بالعصاية على رأسه اخدت المفاتيح وجريت فتحت الباب ونزلت جرى على الشارع وفجأه صورته جت فى خيالى وهو واقع قدامى والدم على راسة والدموع فى عينه ، وقفت وقولت : أنا ايه اللى عملته دة ، معقول يكون مات.
رجالى ثبتت فى الارض اول مافكره الموت جت فى خيالى بس موقفتش كتير ولقيت نفسى رجعت تانى على فوق وفتحت بابا الشقة وجريت عنده ونادين بأسمه بخوف: زياد....ز....زياد فوق.....زياد انت كويس...طب انت سامعنى....أنا مقصدش والله .... بالله عليك فوق....شوفت وصلتنا لايه يازياد .....عشان خاطر ربنا رد عليا ....
كنت بتكلم بنهجان ودموعى زى الشلالات وجسمى كله بيرتعش من الخوف لحد ما لقيته فتح عينه بتعب وحط أيده على رأسه وبصلى بوجع وانا فضلت اعيط بهستيرية وسمعته بيقول بتعب: بتعيطى ليه؟
قولت بدموع: خايفة!!
قالى وهو بيحاول يقوم: من ايه؟ مانتى طلعتى قويه اهو وفاجئتينى.
قولتله بدموع: مش عارفة ، مش عارفة أنا خايفة منك ولا عليك.
ابتسم بعد ماقام وقعد قدامى على الأرض وقالى: ورجعتى تانى ليه؟
قولتله بدموع: برضه معرفش ، بس انا مش وحشة وعمرى ماأذيت حد انتو اللى بتأذونى وانا تعبت والله تعبت.
حطيت وشى بين أيدى وفضلت اعيط بقهر وفجأة لقيته محاوطنى بأيده واخدنى جوة حضنه والأغرب انى لقيت نفسى بضمه بقوة ومكملة عياط ومفيش على لسان غير كلمه : أنا بكرهك يازياد بكرهك.
حسيت بأيده على شعرى وبيقولى: شششش أهدى 
رفعت راسى وتقابلت نظراتنا وكنت بدموع بريئه وبقوله: انت ليه مش عايز تصدقنى ، أنا حقيقى مش قادرة اصدق انك بتكرهنى ، وحاسة انى فى كابوس ومستنية اقوم منه بقا عشان احكيلك واسمع كلامك اللى بيطمنى عشان لحد الان مش متخيلة انك انت السبب فى حالتى دلوقتى ، افتكرلى اى حاجة حلوة يازياد وريحنى من العذاب دة بقا...
مسح دموعى بأيده بحنان وطول فى نظرته ليا وقالى بصوت مجروح: وانا كمان بتعذب أضعاف عذابك ، أنا مش وحش بس انتى اللى خلتينى ابقا كدة ، حاولى تبصى للموضوع من ناحيتى هتلاقى انى معايا حق....
قاطعته بدموع: فين الحق دة وانت اساسا ظالمنى.
لقيته غمض عينه بنفاذ صبر ومسح الدم اللى على راسة بأيده وبص فى أيده وقالى: ظالمك!! طب شوفتى عملتى فيا ايه يابريئة.
بعدت عنه ونفخت بقوة ومسحت دموعى بأهمال وقولتله: امممم شوفت ومستنية عقابك ياملاك.
ابتسم بأستهزاء وقام وقف وهو بيتمالك نفسه من الدوخة اللى بانت عليه فاقومت وانا بصاله بقله حيلة وقبل مأمشى مسك أيدى وقالى: ياجبروتك!! هتسبينى سايح فى دمى كدة وتمشى ولا كأنك عملتى حاجة.
بصتله بغيظ وقولتله : سيب أيدى انت اساسا مبقتش تفرق معايا.
ضحك وقالى: دة بأمارة انك رجعتيلى تانى.
بصتله بغيظ اكبر وقولتله: اوعى خيالك يصورلك انى رجعت عشانك أنا رجعت لانى عندى ضمير ولأنك طٓلعت اسوء ماعندى فاسيبنى فى حالى بقا.
طول فى نظرته ليا وقرب منى جدا وهمس فى ودنى بصوت دافى وقالى: انتى رجعتى عشانى ياتمارا يمكن لسانك بيقول عكس كدة بس لهفتك عليا فضحاكى.
اتوترت ولكن زقيته بقوة قولتله بلجلجة: خليك عايش فى اوهامك دى لوحدك وصدق اللى عايز تصدقه بس اعرف انك ولا حاجة بالنسبالي.
مشى من قدامى وقبل ما يدخل أوضته قالى بسخرية : اه منا واخد بالى.
نفخت بغيظ وخبطت رجلى فى الارض بعصبية وزعقت بكل صوتى: انت انسان بارد ومستفز وانا بكرهك وهفضل اكرهك لاخر يوم فى عمرى يازيااااد.
مردش عليا ودة عصبنى اكتر فاتجاهلته ودخلت اوضتى وانا متغاظة منه لكن جوايا احساس غريب مش عارفة اللى عملته دة صح ولا غلط وانا ليه مهربتش ، اقنعت نفسى انى رجعت عشان انا مش مؤذية شبه ورجعت عشان اساعدة رغم انه اكتر حد اذانى ، وعارفة انى ساذجة بس برضه احسن منه وليا رب ووكلته امرى.
اليوم عدى بالبطيئ وطول الوقت كنا بنتكلم بالنظرات ، نظرة الغيظ منى مقابل نظرة الاستفزاز منه .
واول ماصحيت الصبح اخدت شاور وطلعت فطرت وكنت قاعدة بفكر ودماغى مشوشة لكن خطرت فى بالى فكرة وبعد ماخلصت اكل قربت من باب اوضته وخبطت وانا بقوله: انا عايزة اتكلم معاك.
مردش فاقولت بعصبية: انت سامعنى ولا انا بكلم نفسى.
برضه مردش فافتحت الباب بقوة واتفاجئت انى ملقتهوش فى الاوضه وسألت نفسى معقول يمشى بدرى كدة ولا هو منمش اساسا وراح فين وسابنى ، طلعت وقربت من باب الشقة و لما جيت افتح الباب لقيته اتفتح معايا معنى كدة انه فك حبسى والمفروض دلوقتى امشى ولا استناه ولو المرة دى ممشتش هكون بينتله انى فعلا رجعت امبارح عشانه وبكدة هخسر كرامتى على الاخر ، فاقدمت خطوة لقدام ولسة همشى لقيتنى بسأل نفسى طب لو مشيت هروح فين ولمين ، واهلى خسرو ثقتهم فيا ومستحيل يسامحونى وصحبتى المقربة باعتنى ، اعمل ايه ياربى غمضت عينى وحاولت ارتب افكارى واخد قرار ، واول مافتحت عينى لقيت زياد واقف قدامى وكأنه بيتأملنى فأتخضيت ورجعت لورا بحركة سريعة منى فأبتسم وقالى: مالك واقفة كدة ليه ! مستنيه حد ولا ايه؟
شوفت فى عينه نظره ثقة انى مش همشى فاقربت منه وقولتله بثبات عكس العاصفة اللى جوايا: مستنياك.
رفع حواجبه بسخرية وقالى: لا ياشيخة ، ودة بقا عشان وحشتك ولا مستنيه مصروف البيت زى اى زوجة مصرية اصيله اصلى نسيت اسيبلك فلوس قبل مانزل فارجعت بسرعة عشان مش عايز يتنكد عليا.
ابتسمتله بأستهزاء وجاريته فى الكلام وقولتله: يتنكد عليك ولا يحصل فيك زى ماحصل امبارح .
بصلى بأعجاب وقالى: طب تفتكرى انا رجعت خوفا منك ولا عليكى؟
قولتله بغيظ: والله بقا انت ادرى ولو كنت اتأخرت شوية كمان كنت هترجع متلاقنيش عارف ليه؟
ابتسم بأستفزاز وقالى: ليه كنتى نازلة تدورى عليا ولا ايه ماهو مش معقول الحب ولع فى الدرة اوى كدة.
ابتسمت بأستفزاز وقولتله: لا دة هيولع فيك انت شخصيا والدرة دة ابقى كُله واشرب مايته .
دخل وقفل الباب وهو بيقولى : طب ادخلى ادخلى عشان الجو برد عليكى وتعالى قوليلى حفظتى الجملتين دول امتى ياصغننه يابريئة.
زعقت وقولتله: هو انت ايه البرود اللى انت فيه دة هو انت مش حاسس باللى بتعمله خلاص ضميرك مات انا خلاص مبقاش عندى طاقة تستحمل برودك دة.
قالى بهدوء: حبيبك على عيبه بقا ولا شاطرة تقوليلى بحبك طول الوقت وخلاص.
قولتله بعصبية: دة كان زمان ايام ماكنت بتضحك على قلبى ومفهمنى انك الانسان الطموح والذكى واللى عايش عشان يسعدنى واللى اتحديت الدنيا كلها عشانه واتنازلت عن حاجات كتير عشان ارضيه لكن دلوقتى الوضع اختلف والحب الى جوايا ليك اتحول لكره وتصدق انى بقيت اقرف منك .
قرب منى وقالى : وهنفضل كدة لحد امتى؟
قولتله: لحد ماتخلينى اقابل اخوك ياسين ونتواجه ونشوف مين فينا اللى صادق ومين الظالم .
بصلى بتركيز وقالى: موافق ، خشى البسى .
متوقعتش رده ولكن اتحركت من قدامه وفعلا غيرت هدومى وطلعت معاه وطول الطريق متكلمناش ابدا لحد ماوصلنا على ڤيلا كبيرة فى مكان راقى ودخلناها وشوفت اوض كتير ودخلنا واحدة منهم ووقتها شوفت ياسين نايم على السرير وواقف جمبه شخص باين من هيئته انه الدكتور ولقيته بيبصلى وقال: اتفضلى 
بصيت لزياد بأستغراب فاقالى: الدكتور طلب منى انى اجيب اقرب شخص لقلب ياسين وملقتش اقرب منك.
اتفاجئت من كلامه واللى فاجئنى اكتر لما سمعت ياسين بيقول بتعب: ااا...أ..أميرة.....أميرة.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
شوفت ياسين نايم على السرير وبيكرر اسم (أميرة) فأستغربت وقربت منه وفضلت بصاله لحد مالقيته فتح عينه ببطئ والابتسامة بتبان على ملامحة بالتدريج كأنه شاف الجنه فأستغربت اكتر وبصيت لزياد اللى كان واقف زى الصنم ومتابع رد فعل اخوه ويبدل نظراته بينى وبينه لحد ماقولت: أنا مش فاهمة حاجة، هو ايه اللى حصله؟
رد الدكتور وقال: استاذ ياسين بقاله 3 شهور فى غيبوبه دماغية، وحاليا مع العلاج والمتابعة حالته بدأت تتحسن وطبعا مع قرب الناس اللى كان بيحبهم منه دة بيساعده اكتر عشان كدة طلبت من استاذ زياد ان حضرتك تكونى موجودة جمبه بما انه كان متعلق بيكى على كلام استاذ زياد واللى انا شايفة دلوقتى انه بيستجيب والدليل انه ابتسم لما شافك.
بصيت لزياد وقولتله: انا مش فاهمة هو المطلوب منى اعمل ايه مع واحد انتو بتقوله انو متعلق بيا وانا اساسا مشفتهوش غير 3 مرات فى حياتى.
بص زياد للدكتور وقاله: شكرا يادكتور ولو فى اى حاجة حصلت هبقا ابلغك.
استأذن الدكتور ومشى وطلع زياد معاه يوصله وانا بصيت لياسين اللى فهمت من تعبيرات وشه انه بيحاول يستوعب المكان اللى هو فيه فاقربت منه فالقيته بيبصلى وبيحاول يتكلم ولكن حسيت ان لسانه تقيل بزات لما سمعته بيكرر نفس الاسم تانى فاقولتله: انا تمارا مش اميرة.
سمعته بيقول بتعب: سبتينى ليه؟
مكنتش عارفة ارد اقول ايه غير: انا وانت مكنش فى حاجة بنا اساسا.
قالى: انا… لقتها.. وهجبلك حقك من كل اللى ظلمك.
استغربت وسألته: لقيت ايه وقصدك على مين؟
تعابير وشه اتغيرت من الهدوء للعصبية وهو بيقولى: اوعدينى ترجعيلى.
حاولت افهم المعنى من كلامه ولكن كنت واقفة ببصله بتوهان وفى مليون سؤال فى بالى لحد ماطلعت من تفكيرى لما قال: هقتلهم… هقتلهم ياأميرة.

 

 

قولتله: هو انت شايفنى كويس انا تمارا مش اميرة، لو سمحت فوق وحاول تفتكر انا حياتى كلها متعلقة بيك.
غمض عينه واتعصب اكتر كانه شايف حاجة انا مش شيفاها او بيفتكر او بيتخيل وحقيقى مكنتش عارفة افسر تعابير وشه فاسألته: انت كويس؟
بصلى وفجأه لقيت دمعة نزلت من عينه وقال بوجع: حرمونى منك وانا مش هرحمهم وعارف انك بقالك كتير بتنادينى وعيزانى اجيلك بس انا بعافر الموت عشان اجيلك وانا جايبلك حقك.
حسيت احساس غريب اول مرة احسه ومش عارفة احدد هل شفقة او فضول او حزن على حالته او حالتى وفجأه لقيته بيصرخ: أاااااااااااااه……….. أااااااااااااااه.
اتفزعت وفضلت بصاله وانا شايفة الدموع بتنزل من عينه زى المطر وبيقول بصريخ: هقتلهم والله لقتلهم.
وقبل مااصدر اى رد فعل لقيت زياد دخل ومسك اخوه وحاول يهديه وانا واقفة كأنى لزقت فى الارض وبتابع اللى بيحصل وبعد فترة كبيرة هدت اعصاب ياسين ودة بسبب الحقنة اللى عطهاله زياد على فجأه وهو بيهديه وبعدين قام وسحبنى برة الاوضه فازقيت ايده وقولتله: سيبنى.
زعق وقالى: انتى مش شايفة حالته عاملة ازاى وبرضه نازلة فيه اسئلة ومرحمتهوش ماتهدى شوية.
قولتله: والله اى واحدة مكانى كان زمانها اتجننت ودماغى فيها الف سؤال لكن ربنا مصبرنى وانت اللى المفروض تُعزر شويه.
قالى: بقولك ايه انا مش جايبك هنا عشان نشوف مين اللى هيعزر التانى انا جايبك عشان نتفق.
قولتله: اساسا انا اللى طلبت انى اشوف اخوك عشان نتواجه والحقيقة تبان.
قالى: خيالك هو اللى صورلك كدة لكن انا جايبك هنا بمزاجى وهنتفق.
قولتله: نتفق على ايه!؟
قالى: هتقعدى هنا مع اخويا لحد ماحالته تتحسن ولو رجع زى الاول وبقا كويس اوعدك انى هفك اسرك وهرجع كل حاجة زى ماكانت.

 

 

ضحكت بأستهزاء: هترجع ايه ولا ايه!! هتقدر ترجعلى شرفى اللى انت اخدته منى بالغصب؟ هتقدر ترجعلى ثقتى فى الناس؟ هتقدر تخلينى ارفع راسى قدام اهلى من تانى؟ ولا هتقدر ترجع روحى اللى انت دفنتها بالحيا . انصحك متديش وعد لحد وانت مش قده.
رد بهدوء: كلنا لازم نستحمل تمن اغلاطنا وانتى غلطى فى حق غيرك واللى بيحصلك عشان كما تدين تدان.
قولتله: خليك عارف انك ظالمنى يازياد وزى ماقولت كما تدين تدان
نفخ وقالى: ربنا اللى عالم بالنوايا وانا بعمل اللى شايفة صح وباخد حق اخويا وكمان بديكى فرصة اخيرة وقولتلك لو اخويا اتحسن هطلقك.
اتجمعت الدموع فى عينى وانا بقوله: اخوك بين ايد ربنا يعنى مش انا اللى هخليه يتحسن او حالته تسوء دة اولا ثانيا بقا انا عايزة اطلق منك النهاردة قبل بكرة فاهوافق بالاتفاق عشان اخلص منك ومن جبروت قلبك بس صدقنى انا مش مسمحالك وهاخد حقى منك يازياد.
طول فى نظرته ليا وقالى: حطى فى بالك لو اخويا حصله حاجة هيبقا التمن حياتك.
رديت بثقة: وانا بتمنى اخوك يتحسن عشان انهى حياتك.
هز راسه بلا مبالاه ومشى من قدامى وقبل مايفتح الباب قالى: هبعتلك هدومك مع السواق وفى ممرضة هتبقا معاكى ورقم الدكتور معاها ولو مجتش اعرفى انك تحت عينى ومراقبك.
بصتله بقرف ومشيت من قدامه ولقيت المطبخ فى وشى وقبل ماادخل سمعت هبده باب الڤيله فاعرفت انه مشى.
غمضت عينى ونزلت دموعى المحبوسة وطلعت كل الزعل اللى جوايا فى العياط وفضلت ابص حواليا وبفكر ياترى ايه اللى هيحصل معايا تانى.
بعد فترة كبيرة جت الممرضه وفهمتنى حالته وكنت بتابعة معاها على فترات مختلفة دة غير انى استكشفت المكان وطبعا طول الوقت مبطلتش تفكير، وعلى اخر اليوم دخلت اوضه ياسين وفضلت واقفة وبصاله وبفتكر لقائتنا وبحاول افهم بس لقيته فتح عينه ببطئ وبصلى فاسألته: محتاج حاجة؟

 

 

رد بتعب: محتاجلك.
قربت منه وسألته: انت لحقت تحبنى الحب دة كله امتى.
قالى بصدق: بحبك من زمان ياميرة.
قولتله: بس انا مش اميرة انا تمارا ومشوفتكش غير 3 مرات واخر مرة لما شدينا مع بعض بسبب كذبك على صحبتي عشان توصلى، فاكر؟
طول فى نظرته ليا وقالى: هما اللى لعبو بينا وانا دخلت اللعبة ومكنتش اعرف انى هخسرك.
صبرى نفذ من الغموض اللى فى كلامه ومش عارفة هل هو فايق ولا لسة فى الغيبوبة وبيهلوس فاقربت منه وقولتله: طب احنا اتعرفنا على بعض امتى؟
رد بأبتسامة: من سنتين.
استغربت لان انا اتعرفت عليه من قريب وتقريبا 5 شهور لكن كملت اسئلة يمكن اوصل لحاجة: طب مين هما اهلى؟
قالى: اهلك فى الملجأ اللى اتعرفت عليكى منه.
وقتها حسيت انه ممكن يكون فعلا حب واحدة تانية وانا شبهها لكن لو ظنى فى محلة فاهى فين دلوقتى وهو خسرها ازاى سمعته بيقولى: سامحينى.
سألته بأستغراب: اسامحك على ايه؟
قالى بوجع: انا اللى خليتك تلعبى وكنت عاجز انى انقذك بس انتى عارفة انى هجبلك حقك صح.
بصتله بتوهان وقبل ماارد دخلت الممرضه وكان الدكتور معاها وقال: فى تطورات؟
قولتله: انا عايزة اعرف هو فايق ولا لا؟ هو بيرد على اسئلتى بس حاسة انه بيكلم حد تانى غيرى.
الدكتور: انه يستجيب للكلام معاكى فادة فى حد ذاته تحسن.
سألته: طب وانا المفروض منى اتعامل معاه كأنى حد تانى.
قالى: جارية فى الكلام لحد ما دماغة تستعيد ذكرياتها ويفتكر معاكى لكن هو حاليا تحت تأثير العلاج.
سألته: والوضع دة هيستمر لحد امتى؟
رد: الله اعلم بس مش هتكون طويله وانتى وشطارتك بقا حاولى تتكلمى معاه وترجعيه لارض الواقع وتفكريه بأيامكم زمان فهمانى.
قولتله: فهماك بس انتو اختارتو الشخص الغلط انا حقيقى مليش اى ذكريات معاه هو شايفنى حد تانى والحد التانى دة انا معرفهوش وحقيقى وجودى هنا مس هيفيدكم.

 

 

قالى: والله حضرتك انا بقولك اللى فى مصلحته ووجودك هنا مش انا اللى اقرره دة جوز حضرتك ولو فى اى مشكلة كلميه هو.
نفخت بقوة وطلعت من الاوضة وطول اليل بفكر فى كلام ياسين لحد مادماغى تعبت ونمت.
تانى يوم روحت لاوضه ياسين لقيته نايم ولقيت جمبه الفون مسكته وقلبت فيه وفعلا لقيت صور كتير لينا مع بعض جالى فضول اعرف هى مين دى وازاى هى شبهى اوى كدة وياترى هو لما شافنى كان عايز يتجوزنى عشان شبها ولا فى لغز كبير مش مفهوم فجأه لقيته صحا وبصلى: انتى بتعملى ايه؟
اتخضيت وقولتله: ولا حاجة كنت بتفرج على صورنا.
قام بهدوء وبصلى بأبتسامة وقالى: تعالى.
اتفاجئت وقولتله: اجى فين؟
صدمنى لما قالى: فى حضنى…….
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
صدمنى لما قالى: تعالى فى حضنى.
قولتله: نعم!!
وفجأه لقيته قام وبدأ يقرب منى قاقولتله بقلق: فى… فى ايه مالك؟
قالى وهو بيقرب منى: وحشتينى.
رجعت بضهرى لورا وانا بقوله: فوق انا مش اميرة.
وقف مكانه وبصلى بتفحص وقالى: عارف.
اتفاجئت ولقيته كمل وقال: انتى أميرتى.
نفذ صبرى وقولتله: ياسين انا تمارا، اقعد وخلينا نتكلم.
بصلى بأستغراب وقالى: نتكلم فى ايه؟
قولتله: هنتكلم عنى وعنك.
قرب منى وقالى: بس انا عارف كل حاجة عنك.
قولتله: طب فكرنى بايامنا واحكيلى عننا.
ابتسم وقالى: حياتنا كانت حلوة، كنت مبسوط وانا معاكى وكانو احلى سنتين فى حياتى
سكت واتغيرت ملامح وشه للغضب وقالى: لحد ماخطفوكى منى ووهمونى انك هربتى وسبتينى يوم فرحنا لكن انا مصدقتش ودورت عليكى كتير وفى الاخر…….
سكت وحط ايده على شعرة بغل وقال بكل صوته: جابوكى ليا مدبوو**وووحة.
اتفزعت وحطيت ايدى على بقى من الخضة وانا شايفة الوجع والعذاب فى عينه ولقيته بيقرب منى وسحبنى جوة حضنه بقوة وقالى بعياط: متسبنيش.
حاولت اطلع من حضنه ولكنه كان ضاغط عليا بقوة فازعقت: ياسيييين… سيبنى.
عيط بقوة وقالى: خليكى جمبى متسبنيش.

 

 

كنت خايفة من قربه وقولتله: ابعد عنى ياياسين.
مستجبش معايا وكان حاضنى جامد فافضلت ازعق وانادى على الممرضة لحد مادخلت وحاولت معايا عشان يبعد عنى وفى الاخر هدى بعد ماعطتله ابرة، وانا فضلت واقفة مكانى بنهج كأنى كنت فى سبق وببص عليه وهو بيسترخى وينام.
طلعت برة الاوضه والممرضة طلعت ورايا فاقولتلها: ممكن تدينى موبايلك اعمل مكالمة.
قالتلي: انا اسفة بس استاذ زياد مانع اى اتصالات عنك.
قولتلها بعصبية: هو هيحبسنى ولا ايه، اتصليلى بيه دلوقتى.
طلعت فونها واتصلت واول ماسمعت صوته خطفت الفون من اديها ورديت بنرفزة: انا عايزة اشوفك.
رد قالى: وطى صوتك وبعدين مش فاضى.
رديت بعصبية: لا افضى عشان اخوك كان واخد مراتك فى حضنه هل دة هيبقا سبب كافى انك تيجى ولا برضه مش فاضى.
الخط فصل فابصيت فى الفون بحرقة دم وعطيته للممرضة ومشيت على اوضتى وفضلت رايحة جايا فى الاوضه يمكن اطلع الغضب اللى جوايا، وبعد فترة سمعت صوت ركنه عربية قدام الڤيلا ولما بصيت من البلكونة لقيت زياد وصل ودخل الڤيلا فاطلعت من اوضتى ونزلتله فالقيته بيبصلى بغضب ودخل على اوضه اخوه فانزلت عندهم ودخلت وراه فاسمعت الممرضة بتقوله: دخلت لقيته ماسكها جامد وهى بتصرخ وبتقاومة بس قدرت اديله الابرة فى الوقت المناسب.
سألها: اتصلتى بالدكتور؟
قالتله: اه وقالى انه فى الطريق.
هز راسة بنعم وبدل نظراته بينى وبين اخوه وبعدين طلع من الاوضه فاطلعت وراه وقولتله: حقيقى انا متفاجئة فيك، ايه الا مبالاه اللى عندك دى، انا لسة على زمتك وليا الحق انك تحمينى مش تسيبنى معاه والله اعلم كان ممكن يعمل ايه.
قالى: بتحبى الكلام الكتير ليه. ماتبصى للفعل وشوفى انا عملت ايه وواقف قدامك ولا لا.
سكتت ولقيت الدموع اتجمعت فى عينى وقولتله: انا مشوفتش منك حاجة غير برود الاعصاب وبس وانا تعبت من كتر التفكير حقيقى تعبت ونفسى ارتاح بقا.
رد قالى: حاولى تتأقلمى مع الوضع وتريحى دماغك عشان انا اخر واحد ممكن يساعدك.
قبل ماارد عليه لقيت الدكتور وصل وزياد دخل معاه عند ياسين وحكالة اللى حصل فارد الدكتور: بص ياستاذ زياد وجود مدام تمارا معاه بينشط زاكرة استاذ ياسين وردود فعله بتكون ناتجة عن عقلة الباطن وانا شايف انه بكدة بيتحسن فامتقلقوش من حاجة.
فضلو يتكلمو عن حاله ياسين ومهتموش ان انا اللى متضررة من وضعة فاطلعت على اوضتى وانا حاسة بالخزلان ومش عارفة اساعد نفسى ازاى. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

عدت فترة كبيرة على الوضع دة وطبعا كل يوم كنت بدخل اوضه ياسين وبتكلم معاه عشان يفتكر ولكن فى كل مرة بيفاجئنى بردود فعله وصريخة وعياطة وذكرياته المألمة لحد مافى يوم بليل سمعت حركة حوالين الڤيلا وبصيت من البلكونة وملقتش حد فانزلت من الاوضة وخبطت على اوضه الممرضة ولما فتحتلى سألتها: انتى محستيش بحركة غريبة فى البيت؟
قالتلى بأستغراب: لا يامدام هو فى حاجة ولا ايه!؟
قولتلها بقلق: معرفش بس حسيت كأن فى حد تانى فى البيت و……
قطعت كلامى لما سمعت هبدة من اوضه ياسين فاجرينا انا والممرضة لعنده ولما فتحت الباب شوفته بيكسر فى كل حاجة حواليه وبيحدف كل حاجة على الارض زى اللى فقد عقله وبيصرخ: هقتلهم….. هقتلهم…..
حاولت انا والممرضه نسيطر عليه ولكن صعب ترويضه لدرجة انه زق الممرضه ولما جيت اساعدها خبطنى بالفاظة فى راسى وصرخت من الوجع وانا شيفاه بيطلع من الاوضه قومت وراه والدم نازل على عينى وبحاول الحقه وناديت بتعب: انت رايح فين ياياسين….. يااااسين.
فجأه باب الڤيلا اتفتح ودخل منه 4 رجاله مفتولين العضلات ولقتهم مسكو ياسين فاصرخت انا والممرضه ولقيت واحد منهم طلع مسدسه وحطة فى وش ياسين وقاله: واخيرا لقيتك، دة انت وقعت ولا حد سما عليك.
بصلهم بكره وقالهم: انتو اللى جتولى برجليكم وانا مش هرحمكم.
الممرضة جرت على الاوضه بعد ماشاورتلها انها تتصل بزياد وفجاه لقيت الراجل ضرب رصاصة ناحيتها وخلال ثوانى لقتها وقعت على الارض سايحة فى دمها حطيت ايدى على بقى بكتم صرختى فالقيت الراجل بصلى وقالى: تحبى تحصليها ولا تقفى ساكته؟
قولتله بخوف: انتو مين وعايزين ايه؟
رد ياسين بكل صوته: محدش فيكم يقربلها والا قسما عظما هتبقا نهايتكم ابشع من نهاية ابليس.
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
ياسين بكل صوته: محدش فيكم يقربلها والا قسما عظما هتبقا نهايتكم ابش*ع من نهاية ابليس.
لقيت الراجل بصلى بتفحص وابتسم وقال: شكل الأمورة غاليه على القلب وانت عارف ان مفيش حاجة تغلى علينا ولا ايه يارجالة.
قولت بهستيرية عياط: لا حرام عليكم انتو مين وعايزين منى ايه بقا حرام عليكم انا تعبت…..
قطع كلامى صريخ ياسين وهجو*مة على الرجالة اللى كانو ماسكينه وفجأه بقا هو اللى مسيطر عليهم وقدر يتفادى ضر*بهم وكأنه اسد وسط غابة وانا واقفة جس*مى بيرتعش من الخوف وهستريا العياط اللى تملكتنى، وشوفت ياسين وهو بيقرب من زعمهم اللى علامات الخوف كانت باينة بوضوح على وشه بعد ماشاف رجالته كلهم مر*مين على الارض وحالتهم لا حول ليها ولا قوة وهو بيقوله بلجلجة: اااا…. انت عارف انى عبد مأمور… و… والباشا هو اللى طلب انى الاقيك و…..
قطع كلامه لما ياسين هجم عليه زى الوح*ش ومسكه من رقب*ته بقوة ورفعه لفوق وهو بيبصله بشر ويقوله: كل*كم هتمو*تو وانا احب ابتدى بيك وزى مابيقوله بدايه القصيدة كُف*ر.
فجأه لقيت الراجل وشه ازرق وق*طع النف*س فى ايد ياسين وكانت دى اخر حاجة شوفتها قبل ماافقد الوعى……..
معرفش فوقت بعد قد ايه بس كنت اتمنى ان اللى شوفته دة يكون حلم لكن المشهد بيتكرر فى عقلى لحد مالدوخة رجعتلى من تانى وانا بحاول استوعب انا فين عشان لما بصيت حوليا لقتنى جوة اوضه من الطوب الاحمر ونايمة على مرتبة على الارض فاقومت مفزوعة وبطمن على نفسى وعينى رايحة جايا فى انحاء الاوضة ولما جيت اقوم حسيت بوجع فى ايدى ودة بسبب المحلول اللى متعلقلى بدأت اسأل نفسى (انا فين؟ ومين جابنى هنا؟ وايه المكان الغريب دة؟)
قطع تفكيرى دخول ياسين بطلته المخيفة بالنسبالى فابصتله بزعر وضميت نفسى ولقيت الدموع اتجمعت فى عينى فالقيته وقف قدامى وفضل يبصلى من غير ولا كلمة فأخدت نفس عميق وقولتله: صدقنى انا مش اميرة و…..
قالى: عارف.
قولته: عارف ايه؟
قالى بهدوء: عارف انك تمارا وفاكرك كويس.

 

 

سألته: امال ليه كنت بتنادينى بأميرة؟
قالى: ربنا اراد انى افتكرك دلوقتى زى مااراد انه يوقعك فى طريقى عشان تساعدينى.
قولتله بأستغراب: انا مش فاهمة حاجة انت تقصد ايه؟
قرب منى وقالى: بصى انا مش عايزك تخافى انا هحميكى.
قولتله: تحمينى من ايه؟ وايه اللى بيحصل بالظبط؟
قالى: الناس اللى انتى شوفتيهم دول ناس خطي*رة ومبير*حموذش وعايزين يخلصو عليا زى ماخلصو على……..
سكت وبصلى جامد وهو بيقول بوجع: زى ماخلصو على اغلى حاجه كانت فى حياتى.
قولتله بعد مافهم معنى كلامه: أميرة صح؟
هز راسه بنعم فسألته: بس انا ايه علاقتى بيها؟
قال بهدوء: تشبهيها فى الشكل وهو دة اللى خلانى اتقدملك والعب لعبه الحب على صحبتك عشان اوصلك وتساعدينى عشان اخد حق اميرة.
قولتله بأستغراب: اساعدك ازاى!؟
قالى: عايزك تاخدى مكان اميرة ولازم يصدقو ان اميرة لسة عايشة عشان اعرف اخد حقها.
قومت من مكانى ووقفت قدامه وقولتله بعصبية: ايه اللى انت بتقوله دة، انت عايز تعرض حياتى للخط*ر عشان حضرتك تاخد حقك، مين فى الدنيا هيوافق على اللى انت بتقوله دة وبالزات بعد القت*ل اللى شوفته قدام عينى انت اكيد مجنو*ن.
قالى: قولتلك هحميكى حاولى تثقى فيا.
قولتله بعصبية: هو انا اعرفك عشان اثق فيك، انتو ضمر*تولى حياتى انت متعرفش خطتك دى عملت فيا ايه، اخوك ضمر*نى وهو فاكرنى البنت اللى ضحكت عليك ومحملنى مسؤوليه تعبك انت كنت فى غيبوبة وانا اللى شلت الليلة كلها ودلوقتى جاى تقولى ساعدينى لييييييه شايفنى لعبه كل واحد فيكو يحركها على مزاجه، خسرت اهلى وصحبتى وش*رفى وخسرت نفسى عايزين منى ايه تانى بقا ارحموووووونى.
قرب منى كأنه مسمعنيش وكل اللى كان باين فى نظرته انه عايز ينت*قم وبس ومهتمش لكلامى واللى اكدلى كدة انه قالى: اهدى ياتمار انا هتجوزك وهحميكى من اى اذ*ى ممكن تتعرضيله.

 

 

ضحكت من بين دموعى وقولتله: تتجوزنى!! اصلا انا متجوزة.
اتفاجئ وقالى: متجوزة؟؟
بصتله بحزن وقولت: اتجوزت زياد…… اخوك.
قالى بتفاجئ،: دة امتى وازاى؟؟
قولتله: بقالنا شهر… تخيل انه اتجوزنى عشان ينتق*ملك منى.
قالى بصدمة: انتى بتقولى ايه وينت*قم منك انتى ليه؟
ضحكت بأستهزاء وقولتله: عشان افتكرنى خطيبتك القديمة وانى خد*عتك وخذلتك فاحب يكسرذنى ويجبلك حقك.
قالى بتفاجئ: مستحيل مش معقول زياد يعمل كدة
قولتله بدموع: لا عمل واهو عندك روح اسئله
قالى بزعيق: وليه اتجوزتيه ؟ مانتى عارفة انه بينتقم.
قولتله: مكنتش اعرف وبعدين اساسا اخوك اتجوزنى بالغصب.
قالى: ازاى بالغصب هو عملك ايه؟
افتكرت اللى حصلى ولقتنى بعيط بحر*قة فاقالى: ردى عليا متخليش دماغى تروح لبعيد…… وسكت شوية وقالى: هو جوازكو دة حقيقى ولا على ورق؟
بصتله من بين دموعى بأستغراب فاقالى: قصدى متجوزين رسمى ولا…. ولا عرفى؟
زعقت وقولتله: ليه شايفنى رخي*صة للدرجادى.
قالى: مش قصدى بس بما انك قولتى بينتقم فاتوقعت انه….
قاطعته وقولتله: انه ايه.؟؟…. اطمن انا مش رخي*صة اوى كدة، احنا متجوزين على سنه الله ورسوله.
فضل يتحرك قدامى بعشوائيه وينفخ بخنقه وبيقول: مش مستوعب انا حقيقى مش مستوعب ازاى بينتقم منك وراح اتجوزك رسمى وليه انتى ماعترضتيش،، فى حاجة مجهولة انا مش قادر افهمها.
زعقت وقولته: مالك نازل فيا اسئله كأنى متهمة روح لاخوك واسئله وقوله انت عملت ايه فى الانسانة اللى حبتك من قلبها اسئله هى ذ*نبها ايه، روح خليه يجاوبك على الاسئلة اللى مش لاقيلها اجابه.
حط ايده على راسه بهبدة وقال بعصبية: ليه كدة يازياد انا عمرى ماشوفته بيتصرف بالطريقة دى، حقيقى متفاجئ فيه.
رديت بعياط: لان اخوك بان على حقيقته وبقا شيطا*ن مبير*حمش.
قعد قدامى وحط ايده على دماغه وغمض عينه وفضل ياخد فى نفسه بعصبية وبعدين بصلى وقالى: وانتى عايزة تكملى فى الجواز دة ولا لا؟

 

 

بصتله بدموع: بقولك اتجوزنى بالغصب يبقا اكيد لا.
وقف قدامى وقالى: وانا مستعد اطلقك منه…….
بصتله بلهفة فاكمل كلامه: بس بشرط انك تساعدينى.
قولتله بعصبيه: مش هقدر اللى انت بتطلبه منى خط*ير.
قالى: ووجودك معاه اخ*طر دة بين*تقم عارفة يعنى ايه بين*تقم لكن انا هحميكى.
بصتله بقلق وحسيت ان الكلام خلص ومش عارفة اقوله ايه تانى فامسحت دموعى وقولتله: خلينا نمشى من المكان دة الاول عشان حقيقى مش قادرة اتمالك اعصابى اكتر من كدة.
قالى بتنهيدة: على فكرا المكان دة أمن جدا ومحدش يقدر يوصلنا هنا فامتخافيش.
قولتله: وايه الفايدة من وجودى معاك دلوقتى انا عايزة امشى، والاهم من كدة عايزة اطلق من اخوك فى اسرع وقت وبرضه مش عيزاه يعرف الحقيقة وانه ظل*منى غير بعد مايطلقنى عشان يعرف انه خسر*نى ويعيش طول عمره ندمان دة لو كان حبنى من الاساس.
قالى بلهفة: تمام هتفذلك اللى انتى عيزاه بس اخد وعد منك دلوقتى انك هتساعدينى اخد حق اميره من اللى ظل*موها.
هزيت راسى بنعم بعد تفكير وقولتله: اوعدك لو طلقتنى منه هساعدك.
ابتسم بأرتياح وكأنه مهمهوش امرى وكل اللى شاغل باله ينت*قم لحبيبته وبس لكن مهتمتش وكل اللى كان شاغل بالى انى اطلق من زياد واخد حقى منه.
………………………
وفعلا تانى يوم روحت انا وياسين الڤيلا عند زياد اللى اول ماشافنا جالنا بلهفه كأنه كان قالب الدنيا علينا وطبعا كان بيتفحصنى انا واخوه بنظرات شك وقلق وقال: انتو كويسين؟
قرب منه ياسين وحضنه وقاله: انا كويس متقلقش، حتى انى بقيت احسن من الاول………… وبصلى وقال: والفضل بعد ربنا يرجع لحبيبتى اللى اخيرا لقتها بعد سنين.
زياد كان بيبصلنا بصدمة وقال: يعنى ايه؟ وايه االى حصل بالظبط؟ وانتو كنتو فين؟
لقيت ياسين قرب مني وحاوطنى بايده فاجس*مي اتنفض من الحركه وانا باصه لزياد والدموع في عيني و زياد بيبصلنا بغضب نتيجة غيرة او استغراب مكنتش عارفه احدد احساسه لحد ما سمعته زعق لياسين وقاله من بين سنانه: شيل ايدك من علي مراتى عشان متزعلش منى.
بصتله بتفاجئ لحد ماسمعت ياسين بيقوله: كانت.. كانت مراتك يازياد ودلوقتي رجعتلي.
لقيت زياده اتعصب اكثر و شدني من بين ايد ياسين بقوه وقالوا:ايه الكلام الفارغ ده، انت اساسا فوقت امتى وايه اللى حصل داخل عليا سخن كده ليه؟

 

 

رد ياسين بهدوء: وايه الاهم بالنسبالك يا زياد انك تعرف ايه اللي حصل ولا اني واقف قدامك دلوقتي وسليم.
قرب منه زياد وقاله بهدوء ممي*ت: معقول بتسألني السؤال ده ياياسين، دة انت اخويا من لحمي ومن د*مي وانت اهم عندي من اي حاجه في الدنيا، انت متعرفش انا كنت عامل ازاي لما روحتلك الڤيله ولقيت الممرضه مقت*وله وانت وتمارا مش موجودين، انا كنت هت*جنن ولما راجعت كاميرات المراقبه اتج*ننت اكثر وانا شايفك واقف بطولك قصاد وح*وش وفي الاخر اخذت تمارا ومشيت ومن بعدها كأنكم فص ملح وداب،، ودلوقتي داخل تقولي لقيت حبيبتي وبتسالني سؤال سخ*يف ملهوش اي معنى غير انك مش واثق في معزتك عندي،،دة بدل ما تسالني انا عملت ايه عشانك دة انا…..
قطعت كلامه وانا بقوله بسخرية ودموع:اااه يلا خلص التمثيليه دى بقا عشان انا مستنياك تقوله انت عملت ايه عشانه يلا قوله انت عملت ايه عشان تنتق*مله يمكن يسقفلك او يدك جايزه على كسر*تي، وبعدين اطلع من دور البريئ والاخ اللي عايز ياخذ حق اخوه من بنت،،، عارف يعني ايه انك تس*تقو*ى على بنت بحجه الانتق*ام،براڤو على الر*جوذله، سقفله ياياسين وخده بالح*ضن وقوله برافو يا اخويا عملت اللى الر*جا*له متقدرش تعملوا.
لقيت زياد زعقلى بقوه وقالى: قصدك ايه يابت اني مش ر*اج*ل ولا ايه انتى شكلك اتجنن*تي،فاكرة لما……
قاطعته بزعيق ودموع: هااا كمل فاكره ايه ومالك اتعصبت كده ليه هو انا جيت على رج*ول*تك اوي كده، دة انا كلامي ولا حاجه قصاد اللي ضاع منى بسببك.
قالى بتحدي: انا عارف انتى بتقولي كده ليه، مستقويه بياسين صح، بس احنا حسابنا مش هنا.
رد ياسين وقال بعصبيه: حسابك معايا يازياد وكفايه بقا الدراما اللي انتوا عملينها دى ومش عايز ابقى زي الاط*رش في الزفه فهموني ايه اللي حصل في غيابي بالظبط.
كلنا سكتنا كأن العاصفه هدت بس جوانا نا*ر وكل واحد فينا جواه م واسئله ملهاش اجابه.
فجأه زياد اخذ نفسه بقوه وقال: انت اللى المفروض تجاوبني مش انا ياسين……… و بعدين بصلى وقال: مش دى الخا*ينه مش دى اللى سابتك عشان تمشي مع غيرك، مش دي اللي كسر*تك يوم فرحك مش دى اللى وصلتك للغيبوبه بأديها، مش دى اللى حر*قت قلبك،، ياسين رد علياااا.
رد ياسين وهو بيبصلى بحب: كد*ب كل ده كد*ب كانوا بيوقعو بنا عشان يستفردو بيها ويم*وتو*ها ومش هي اللي حر*قتلي قلبي هما اللى حر*قو*لي قلبي عليها.
شوفت الدموع في عيون ياسين ولكن فوقت من شرودى على صوت زياد وهو بيقوله: معناه ايه اللي انت بتقوله ده، انا مبقتش فاهم مين فيكم اللي بيكدب ومش عارف انت ليه لسه مصر تحميها.
رد ياسين بعصبيه: انت اللي مش عايز تصدق ان انا… ………
قاطعته بدمع وزعيق: كفايه بقا هو مش هيصدق هو خلاص مقتنع بحاجه ومش هيصدق غيرها فامتتعبش نفسك معاه يا ياسين و دلوقتي مفيش غير حل واحد للى احنا فيه ده.
رد زياد بسخريه: اللي هو ايه بقا يا ست الفهمانه.
بصيت لياسين عشان يرد فقاله: طلقها يا زياد.
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
طلق*ها يا زياد…..
شوفت الصدمة فى عيون زياد وفجأه لقيته ابتسم بسخرية وقالى: وانتى عايزة تط*لقى منى ياتمارا؟
بصتله وحاولت اتمالك اعصابى وقولتله بتحدى عكس اللى فى قلبى اتجاهه: اه يازياد عايزة اطل*ق منك النهاردة قبل بكرة.
ابتسم بسخرية وقالى بعص*بيه: لا ياشيخة!! دة انتى لسة امبارح بتعترفيلى بحُبك والنهاردة عايزة تطلق*ى، كله كان ك*دب صح؟ دة انتى اللى المفروض يتسقغلك على شطارتك فى اللعب بقلوب الناس ياتمارا مش انا.
زع*قت وقولتله: وانت اخر واحد يحقله يعاتبنى يازياد انت اللى بأديك ضيعت*نى وانا عملت كل اللى اقدر عليه عشان تصدقنى وانت معم*ى عن الحقيقة فاخلاص خليك مع*مى لحد مايجيلك يوم وتحس بقيمتى ويكون فى علمك انا مش هسيب حقى ومش هنسى اللى عملته فيا.
ركز فى عيونى بتفحص وفضل ساكت وانا كنت ببصله بتحدى وخايفه حبى له يتفضح فى عيونى وفاجئنى لما قال: ولو قولت مش هط*لقك….
رد ياسين بغض*ب: لا مجبر تط*لق، لانها خطيبتى وخلاص رجعتلى وانت ملكش الحق تدخل بينا.
بصله زياد بتفاجئ وقاله بعص*بيه: بقا هو دة ردك بعد كل اللى عملته عشانك، طب ولو هى معاها حق وصادقة يبقا انا كدة ظلم*تها وبرضه عشانك وانت جاى تقولى ملكش الحق امال مين اللى له الحق، ماتردددددددددددد مين اللى له الحق يابن امى وابويا ميييييين؟
قرب منه ياسين وقاله بترجى: انا فاهمك بس سبهالى يازياد، ابو*س ايدك سبهالى، انا محتاجها اكتر من اى وقت تانى لازم الحق يرجع لصحابه، ولو عايز تعمل حاجة عشانى بجد فلازم تطلق*ها.
واخيرا دموع ياسين المحبوسة نزلت وبان ضعفه قدمنا فابصيت لزياد ومتشوقه اسمع رده، هل هيتخلى عنى تانى عشان اخوه ولا هيتمسك بيا بعد ماعرف انى مظ*لوم*ة؟

 

 

غمضت عينى وانا بدعى ربنا يختارلى الخير لحد ماسمعت زياد بينادى بأسمى: تمارا….
فتحت عينى المرغرغة بالدموع وبصتله بلهفة فسألنى: اخر مرة هسألك…. انتى فعلا عيزانى اطلق*ك؟
بلعت ريقى بصعوبة ورديت عليه وانا حاسة بتقل لسانى وقولت: وانا اخر مرة هقولك طلقنى يازياد..
ورجعت غمضت عينى بقوة بحبس دموعى او بخبى عيوني لتفضح ك*ذب*ى لان لسانى نطق عكس اللى قلبى بيتمناه.
كان زياد بيوزع نظره عليا وعلى اخوه بقله حيله وبعدين طلع فونه من جيبه واستنى ثوانى ورد على الطرف التانى وقال وهو بيبصلى بوش خالى من اى تعبير: جهزلى اوراق الطل*اق فى اسرع وقت وساعة بالظبط وهكون عندك.
بصتله بعتاب اما ياسين فابصله بفرحة وحض*نه بقوة وقاله: شكرا يازياد شكرا على كل اللى عملته عشانى وصدقنى هوضحلك كل حاجة فى الوقت المناسب ومتأكد انك هتعزرنى.
وفعلا خلال ساعة وصلنا للمأذون وخلال دقايق كان زياد مطلق*نى وقام مشى من قدمنا بأقصى سرعة حتى انه مبصليش كأنه ماصدق انه خلص منى، كان دة تفكيرى بس قلبى بيقول عكس كدة وان زياد فى حب فى قلبه اتجاهى، طب ليه وصلنا للمرحلة دى وانا ذنبى ايه فى كل اللى بيحصل دة، خلاص زياد باعن*ى بعد مابيعن*ى كل حاجة حوليا حتى ياسين مش بيفكر غير فى انتقا*مه طب وانااااا، انا شبه الغرقا*نه ومش لاقيه حد ينقذنى حتى مش عارفة احدد مين فينا اللى غل*طان.
كنت قاعدة جمب ياسين فى العربية وببص من الشباك على الطريق ودموعى على خدى وقلبى محروق وعقلى تعب*نى من التفكير لحد مافوقت من شرودى على صوت ياسين بيسألنى: تمارا،،، تمارا انتى كويسة؟
مسحت دموعى وبصتله وهزيت راسى بنعم فقط فاسألنى: امال بتعيطى ليه؟
رديت بسخرية وهم*دان: انا واحدة لسة مطل*قة، عايزنى اعمل ايه؟ اقوم ارق*ص مثلا…
ضحك بخفة وقالى: لا مش للدرجادى بس عنيكى فض*حاكى وحاسس ان جواكى كلام كتير.
سكتت ومردتش عليه فسألنى: انتى مكنتيش عايزة تطل*قى من زياد صح؟
بصتله بدموع وقولتله بعياط: لا طبعا انا ماصدقت انى خلصت منه اساسا….
قالى: طب والعياط دة ليه!؟

 

 

قولتله بشهقه وعياط وانا حاطة ايدى على وشى بدارى دموعى: سبنى ياياسين وكفايه اسئله، انا حقيقى مخنوقة ومش قادرة اتكلم.
قالى بهدوء: طب خلاص اهدى تحبى اركن على جمب اجبلك حاجة تشربيها؟
شلت ايدى من على وشى ومسحت دموعى وانا باخد نفس عميق وفجأه حسيت بالق*يئ فاقولتله وانا حاطة ايدى على بقى: اقف على جمب بسرعة.
بصلى بسرعة ورجع بص للطريق وقالى بقلق: مالك فى ايه؟
واول ماركن عربيته نزلت بسرعة وتقي*أت فالقيته قرب منى وبصلى بقلق: فى ايه ياتمارا؟ ايه اللى حصل؟ انتى تعبانه؟
رديت بتعب: مش عارفة حاسة انى مرهقة وبطنى وجعانى جدا.
سكت لثوانى وفاجئنى بسؤاله: لتكونى حا*مل؟
بصتله بصدمة وقولتله بزعيق: ايه اللى انت بتقوله دة التزم حدودك معايا.
قالى بجمود: وانا قولت ايه غلط دة طبيعى طلاما كنتى متج*وزة.
وقبل ماارد على ياسين افتكرت اللى عمله فيا زياد وحطيت احتمال كبير انى اكون حا*مل بس الخوف دب قلبى وقولت لياسين بسرعة: طب ممكن نطلع على المستشقى.
بصلى جامد وقالى: اركب*ى.
بعد فترة وصلنا على المستشفى وعملت تحليل مستعجل وبعد شويه ياسين استلمه وبص فيه وقالى: طلعتى Negative.
سألته: يعنى انا مش حا*مل صح؟
هز راسه بنعم فاحطيت ايدى على قلبى وتنفست براحة وقولت: الحمدلله. بس اللى حصلى دة من ايه؟
قالى: الدكتورة قالتلى دور برد وكتبتلى على علاج هجبهولك تخديه دلوقتى.
هزيت راسى بنعم وقبل ماامشى سألنى بج*رأة: انتو كنتو متج*وزين على الورق بس ولا ايه؟
رديت بهجوم: وانت مالك.
رد بغضب: انا هبقا جوزك ولازم ابقا عارف كل حاجة.
رديت بنفس الهجوم: أسأل اخوك.
رد بعصبيه: هو كل حاجه اسأل اخوك انا بسألك انتى فاردى عليا.
خوفت اقوله ان اخوه اغت*صب*نى ليأ*ذيه فهزيت راسى بلا فاقالى: متأكدة انه محصلش بينكم حاجه؟
قولتله بعصبيه: لا محصلش ارتحت خلاص.
رد قالى: امال ليه كنتى شاكة وعايزة تحللى؟

 

 

اتلجلجت وقولتله: انا مش مضطرة اجاوبك على اسألتلك السخ*يفة دى واللى بينى وبينك اتفاق فاياريت متدخلش فى حياتى.
قالى وهو بيبصلى بتفحص: فى الغاز كتير اوى فى حكايتنا بس اول مادماغى تروق هعرف كل حاجة.
مردتش عليه ومشيت على العربيه.
وبعد شويه وقف بعربيته قدام بيت اهلى فابصتله بأستغراب وقولتله: انت جايبنا هنا ليه؟
رد بأستهزاء: امال المفروض اوديكى فين غير عند اهلك يعنى.
رديت بحزن: معرفش ودينى فى اى حته غير هنا.
قالى بأستغراب: اشمعنا……؟؟
سكتت وبصيت على البيت بحزن وافتكرت كلام بابا وماما ليا اخر مرة وافتكرت كسرت*هم قدامى فااخدت نفس عميق لحد ماسمعت ياسين قالى: لو قلقانه انك تقوللهم انك اطل*قتى ممكن انزل معاكى وافهمهم اللى حصل.
هزيت راسى بلا وبصيت على الطريق وقولتله: لو سمحت خلينا نمشى من هنا.
قالى بسرعة واستغراب: طب ليه فهمينى؟ احنا مش هنت*جوز دلوقتى غير لما عدتك تخلص فالفترة دى هتقعدى فين؟
بصيت لياسين بدموع وقولتله: اللى انت متعرفهوش ياياسين انى اتج*وزت زياد من ورا اهلى ولما عرفو طرد*ونى ومليش وش ارجعلهم تانى، هما خلاص اتبر*و منى ولو روحتلهم دلوقتى هكون زودت وجع قلبى ومش هستفاد حاجة ياريت تفهمنى.
بصلى جامد وقالى بأستغراب: وايه اللى خلاكى تعملى كدة؟
رديت بدموع: اخوك.
قالى بعصبية: مش فاهم برضه ايه اللى يخليكى توافقى على حاجة زى كدة.
مكنتش عارفة ارد اقوله ايه فضلت بصاله بدموع وبدعى من جوايا اليوم دة يخلص بقا والاسئلة دى تنتهى فالقتنى بقوله: وافقت عشان اخوك هد*دنى انه هي…………………
فجأه سكتت وسألت نفسى انا ازاى قولت كدة هل هيبقا عندى الجرأة انى اكمل واقوله ان اخوه هددنى ليفض*حنى عشان اغتص*بنى وكانو اهلى هيعيشو فى العا*ر دة بقيه حياتهم، طب ولو قولتله هل هيصدقنى بس لا هو واخوه نفس الفصيله واكيد هو كمان شك*اك زى اخوه ومش هيصدقنى،، مش عارفة اعمل ايه ومش عارفة اقوله ايه، وافرض قولتله وصدقنى ممكن يأذ*ى اخوه واكون انا السبب.
خطف*نى من شرودى وافكارى جملته لما قالى: كملى، هد*دك بأيه ياتمارا؟ فهمينى عشان دماغى فيها مليون سؤال ومش عايز افضل فى الحيرة دى كتير فاكملى ومتخافيش.
مسحت دموعى وبصتله وحسمت امرى وقولت:………………….
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
حسمت أمرى وقولتله بهدوء: كان هيتخلى عنى ويسبنى فاحبى له كان اقوى واضطريت اعمل كدة عشانه.
قالى بعص*بية: اتجوزتى من ورا اهلك وكسر*تى فرحتهم بيكى عشان الحب، بجد فاجئتينى وغيرتى نظرتى عنك تماما.
حسيت بالاها*نة بس كنت هعمل ايه هى دى الاجابة اللى لقتها مناسبة عشان زياد ميتأ*ذيش بسببى
فابصيت لياسين لقيته باصص على الطريق ومشى بعربيته وبعد ثوانى لقيته بيقول: غريبة اوى انك تخس*رى ثقة اهلك عشانه وتطل*قى منه عشانى برضه دة ايه الحب العظيم دة، بس اكيد فى حاجة تانية انا مش عب*يط والاهم من كدة انى مبحبش الكد*ب.
طريقه تفكيره فاجئتنى لانى فكرت الموضوع خلص وهيبطل اسئلة ولكن رديت بلجلجة: ف… فى ايه ياياسين! ه.. هو انت مش هتبطل اسئلة ولا امتحانك ليا لسة مطول.
بصلى بطرف عينه وكمل سواقة من غير ولا كلمة بس نظرته قت*لتنى معرفش ليه حسيت انى عايزة ابرر موقفى وزعلت انه شايفنى وحش*ة فابصتله وسألته بتو*تر: هنروح فين؟
قالى بجمود: هتعرفى دلوقتى.
نفخت بقوة وسندت راسى على الكرسى وسكتت.
بعد فترة وقف عربيته قدام عمارة اول مرة اشوفها وقالى من غير مايبصلى: انزلى.
قولتله: واخدنى على فين؟
بصلى ونزل فتحلى باب العربيه وقالى: لما تنزلى هتعرفى.
نفخت بقوة ونزلت معاه ودخلنا العمارة وطلعنا بالاسنسير الدور الرابع وفتح باب احد الشقق وقالى: ادخلى.
وقفت على عتبه الشقة والخو*ف دخل قلبى وافتكرت لما طلعت مع زياد شقتنا واخدني بالغصب ودبح*ني بد*م با*رد، بس سمعت صوت ياسين لما قالى: واقفة عندك ليه يلا ادخلي.؟
بصتله بقل*ق ودخلت وانا بحاول انسى ذكرياتى القديمة وفجأه الباب اتقفل فابصيت ورايا بخض*ة ورجعت بصيت لياسين وقولتله: هو انت جايبنى هنا ليه؟

 

 

قالى بأستغراب: فى ايه مالك خايفة كدة ليه!؟
الخو*ف اتغلب عليا وانا بقوله: جاوبنى ياياسين انت عايز منى ايه بالظبط؟
قالى بأستغراب: عايزك تهدى ممكن.
حطيت ايدى على قلبى بهدى اعصا*بى وقولتله بلجلجة: م… ما… مانا هادية ممكن بقا تقولى جايبنى هنا ليه؟
فجأه قرب منى فابصتله بز*عر وقولتله بتحذ*ير: عايز ايه متقربش منى والا هصوت وأل……………..
سكتت لما لقيته فتح باب الشقة وبصلى وقالى: انا عمرى ماهأذ*يكى واهو الباب مفتوح وانا بعيد عنك خالص ممكن تهدى بقا لانى مش عايز اكون سبب فى خوفك دة فأطمنى.
حسيت قلبى هدأ وفضلت مثبته عينى على ياسين وعقلى بيكرر جملة معقول دة يكون اخو زياد!!!
لقيته قعد قدامى وقالى: مبدأيا عارف انى زودتها عليكى بأسئلتى بس مش لاقى حد غيرك يجاوبنى وعلى العموم انا اسف لانى مليش الحق ادخل فى حياتك، احنا كل اللى بنا اتفاق وبس، ولحد ماعدتك تخلص هتقعدى هنا ومتقلقيش المكان أمن وغالى على قلبى فاهتقعدى لفترة مؤقتة لحد مانتج*وز.
سألته: هى دى شقه مين؟
بصلى بتفحص وقالى: كانت هتبقا شقتى انا واميرة وكل حاجة معمولة فى البيت دة على زوقها.
سألته بفضول: هما قت*لوها ليه؟
بصلى بصة قت*لتنى وقالى: منا لسة قايلك ان اللى بنا اتفاق وبس وزى منا مش هدخل فى حياتك عايزك انتى كمان تطبقى الكلام دة.
بصتله بأحر*اج وهزيت راسى بنعم وقولتله: تمام بس ممكن تفهمنى انا هساعدك ازاى؟
اتحرك ناحية الباب وقالى: ارتاحى النهاردة وبكرة نتكلم.
ورجع قرب لعندى وحط مفتاح على السفرة وقالى: دة مفتاح الشقة خليه معاكى.
بصتله بتركيز وبيمر فى بالى معاملة زياد لما كان بيقغل باب الشقة عليا بالمفتاح فالقتنى بسأله: وانت هتروح فين؟
رد قالى بجمود: متشغليش بالك بيا وابقى اقفلى على نفسك كويس.
مشى وسابنى وقفل الباب وراه فالقتنى اتحركت بسرعة ناحية الباب وقغلته بالمفتاح فاسمعته من برة بيقولى: حركة مش حلوة منك ، على الاقل كنتى استنيتى لحد ماامشى، بس هعديها لانك لسة متعرفنيش.
مردتش عليه لانى كنت حاسة بالخو*ف والتو*تر والاحرا*ج فى نفس الوقت.

 

 

وبعد ما تاكدت انه مشى بصيت في انحاء الشقه واعجبت بها جدا كانت خليط بين لون الروز والابيض وكانت رقيقه جدا ومستحبه للنظر دخلت الاوضه اللي قدامي لقيت صوره عريضه فوق السرير وتفاجئت لما شفت صورتي مع ياسين بس افتكرت لما قال لي اني اشبه خطبته وبرضو افتكرت الصور اللي ورهالي زياد على تلفونه وكانت الصوره دي من ضمنهم
قعدت على السرير وقلت بدموع: يا رب انا في دوامة كبيره و نفسي ارتاح يا رب ساعدني وشيل الحمل دة من على قلبي وانا والله راضيه وبحمدك على اي حاجه تبعتها وبتمنى انك تعوض صبري خير يا رب العالمين.
ثاني يوم صحيت وانا مستغربة ازاي وامتى نمت؟؟؟
وصحيت على صوت خبط على الباب رتبت نفسي وطلعت سألت: مين؟
ردت: خدمتك سلمي،، استاذ ياسين بعتني ليكى يا هانم.
استغربت وفتحت الباب لقيتها بتضحكلى وتقولي: صباح الخير يا هانم، حضرتك مدام تماره صح؟
هزيت راسي بنعم فاقالتلي: انا الخدامه الجديده اي حاجه تامريني بيها انا تحت امرك.
قولتلها باستغراب: بس ياسين مقليش انه هيبعتلي حد.
لقيتها عطتني تليفون وقالتلي: اتفضلى دة تليفون استاذ ياسين بعتهولك معايا عشان تكلميه وقالي كمان انه مسجل رقمه عليه ممكن تتصلي بيه تأكيدى.
فضلت بصلها شويه وبعدين اخذت منها الفون اتصلت علي ياسين فارد: الو!
رديت: ياسين انا تمارا.
رد: صباح الخير.
قولتله: صباح النور انا مش فاهمه موضوع ااااا……. سكت وبصتلها وسالتها: هو انتى اسمك ايه؟……. ردت: خدمتك سلمى ياهانم.
قولتله: موضوع سلمى دة ايه انا فعلا مش محتاجه حد يخدمنى.
قبل مايرد عليا سمعت سلمى بتقولي بترجي: ليه بس يا هانم هو انا عملتلك حاجه، ليه تقطعى عيشي طب جربينى ومش هتندمى والله.
رديت بسرعه: اهدى بس هو انتى لسه اشتغلتى عشان اقطع عيشك كل الحكايه انه………
قاطعني ياسين وقالي: خليها تدخل ياتمارا ومفيش حاجه اسمها مش عايزه حد يخدمي، البيت زي ما انتى شايفه كبير ومش هتقدرى عليه لوحدك ومتقلقيش منها دى على ضمنتى.
قولتله بسخ*رية: ضمنتك ايه ياسين هي تلاجة انا فعلا مش…..

 

 

قاطعنى: مش ايه انا خلاص بعتهالك و مش معقول هتفضلى تجاد*لينى في كل حاجه كده.
بصتلها لقتها بتبصلى ببراءة فاقولتلها: اتفضلي ادخلى.
كانت هتبو*س ايدي بس لحقتها وقولتلها: بس بس انتى بتعملى ايه؟
قالتلى:بشكرك ياهانم ربنا يباركلك يارب ويسعدكم وميحو*جك لحد ابدا.
سمعت ياسين بيقول: بعتلك معاها هدوم جديدة ولو مش على مقاسك قوليلى واغيرهملك.
قولتله بخجل: ياسين بجد كده كتير ،كان ممكن ابعت حد يجبلى هدومي من عند اهلي و مالوش لازمه التكلفه دي.
قال: لا له لازمه و خلي بالك انا بحب كلمتى تتسمع ومبحبش الجدال ابدا فامتزعلنيش منك.
قولتله بحيره: اساسا مش عارف اقولك ايه بجد.
قالى: قولي حاضر كلمه حلوة وبتر*يحنى.
قولتله بقله حيله: تمام ماشي.
قالى: لو احتجتى حاجه كلمني.
قولتله: شكرا.
وبعد ماقفلنا بلف ضهرى لقتها فى وشى فاتخضيت وقولتلها: انتى واقفه ورايا بتعملي ايه خضت*ينى؟
قالتلي بضحكة: اصلك لكا*كة اوى يا ست هانم.
قولتلها: نعم!!
قالتلي: قصدي مستنياكى تخلصي كلام يا ست هانم وتقوليلي اعمل ايه وابتدي منين.
ابتسمت على طريقتها العفويه وقولتلها: بصي انا مسميش هانم انا اسمي تمارا وبس.
قالتلى بشه*قة: يا ل*هوي لا مقدرش اناديكى باسمك يا ست هانم.
ضحكت وقولتلها: دة انتى مشكله،، على العموم اللي يريحك انا هدخل اخذ شاور واغير هدومي والشقة اهى قدامك و اتعاملي بقا.
قالتى بخفه: ادخلوا وحطي فى بطنك بطيخه صيفي وهتطلعى لاقيها فله شمعه منوره.
ضحكت ومشيت على الاوضه
و بعد شويه طلعت ادور عليها بعيني و اول ما ناديت باسمها طلعت بسرعه من المطبخ بتقولي: ايه الحلاوه دي يا ست هانم وشك ولا القمر.
ابتسمتلها وقولتلها: شكرا يا سلمى بصى انا جعانه جدا.
قالتلى:من عنيا ياقمر.
ودخلت بسرعه تانى على المطبخ فابتسمت على حركتها وقعدت قدام التلفزيون بفكر هساعد ياسين في انتقا*مه ازاى
فاقومت جبت التليفون واتصلت بيه فارد: نعم ياتمارا.
قولتله: ياسين هو انت هتيجي امتى؟
وقبل مايرد سمعت صوت زياد بيقول: كنت عايزنى فى ايه ياياسين
اتفاجئت وقولت لياسين:………..
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
الو…. الو…
للاسف مفيش رد ولكن سمعت ياسين بيقول: عايز تسافر ليه يازياد؟
اتفاجئت وحاولت اركز فى كلامهم وسمعت صوت زياد:هت*جوز!
ياسين: وهتت*جوز فين بقا
زياد: فى دبى عندك مانع.
كلمته حسستنى بو*جع فى قلبى فارد ياسين: جواز ايه دة اللى طلع فاجئة دة انت لسة مط*لق ودلوقتى عايز تتج*وز
رد زياد: انت ايه مشكلتك معلش.؟
ياسين: اللى يسمعك يفكر انك ماصدقت طل*قت تمارا ولا انت عايز تت*جوز تصليح غل*طة ولا ايه حكايتك بالظبط؟
زياد: دة بدل ماتفرحلى
ياسين: افرحلك واعملك احلى فرح بس افهم الاول.
زياد: عايز تفهم ايه؟
ياسين: مين وامتى وازاى وليه؟
ضحك زياد وقال: واحدة واحدة عليا وبعدين ياخويا كل واحد حر فى حياته وياريت محدش يدخل فى حياه التانى.
ياسين: والله!
زياد: اه والله اساسا دة كلامك مش كلامى.
ياسين: وتمارا
زياد: ربنا يسعدها…. معاك وتعيشها الحياه اللى انا مقدرتش اورهالها عشان انتقا*مى ليك كان عامي*نى.
ياسين: وانت ليه عايز تنت*قم منها هى ايه ذن*بها؟
زياد: انا مش عايز افتح فى مواضيع قديمة وبعدين طيرتى كمان ساعة ومش عايز اتأخر عليها.
ياسين: لا مش هتسافر.. انا مليش غيرك ياخويا خليك فى ضهرى.
زياد: وقت ماهتحتاجنى هتلاقينى وبعدين معاك تمارا ودى بالدنيا بحالها.
ياسين: بلاش يازياد سفرك دة مش مطمنى فامتشيلنيش هم انا مش قدة
زياد: انت قدها وقدود ومتقلقش عليا انت عارف اخوك بيصد فى اى حاجة بس طالب منك طلب.
ياسين: اطلب.
زياد: خلى بالك عليها عشان لو لفيت الدنيا كلها مش هتلاقى شبهها وعايزك تبلغها انى مأذ*تهاش وان تقرير المستشفى كان صح
ياسين: تقرير ايه؟
زياد: هى فاهمة.

 

 

ياسين: وانا من حقى افهم
زياد: كل اللى عايزك تعرفه وتكون متأكد منه ان تمارا سليمة ومتل*مسش منها شع*رة.
ياسين: عارف انك ملم*ستهاش.
زياد: عرفت ازاى؟
ياسين: بعد ماط*لقتها تع*بت فى الطريق واخدتها على المستشفى لانى شك*يت تكون حا*مل بس طلعت Negative وكمان تمارا اكدتلى انك مقربتش منها.
ضحك زياد وقاله: ربنا يسعدكم، همشى انا عشان الحق طيارتى
ياسين: انت لسه مصر برضه يازياد بل……..
زياد: سبنى امشى ياياسين انا لو فضلت هفتح عليا وعليك مشا*كل الدنيا والاخرة.
ياسين: شيل الاو*هام دى من بالك انا عمرى مااقف قصادك انت عيلتى مش اخويا وبس.
كنت سامعة كلامهم وقلبى مح*روق وعيونى مليانه دموع “معقول زياد ملم*سنيش” معقول لسة بيحبى” بس لا دة هيت*جوز وكمان هيسافر ويبعد عنى “اعمل ايه؟
سمعت ياسين وهو بيترجاه عشان ميسافرش ولكن بلا جدوى
الفون وقع من ايدى وقعدت بهمدان وفضلت اعيط بحرقه قلب
وفجأه مسحت دموعى وخطرت فى بالى فكرة ودخلت على اوضتى وبسرعة لب*ست هدمى وفى دقايق كنت بفتح باب الشقة وامشى وانا سامعة صوت سلمى من ورايا: ياست هانم الاكل جهز رايحة فين دلوقتى ياست هانم…..
مردتش عليها لانى مكنتش سامعة حاجة غير صوت دقات قلبى وخو*فى انى ملحقش زياد قبل مايسافر.
نزلت ركبت تاكسى بسرعة وقولتله بلهفة: على المطار بسرعة لو سمحت.
طول الطريق وانا ببص فى ساعتى وكلامه بيتعاد فى عقلى «تقرير المستشفى كان صح»
«كل اللى عايزك تعرفه وتكون متأكد منه ان تمارا سليمة ومتل*مسش منها شع*رة»
«ربنا يسعدها….. معاك وتعيشها الحياه اللى انا مقدرتش اورهالها عشان انت*قامى ليك كان عام*ينى»
«وبعدين معاك تمارا ودى بالدنيا بحالها»
حطيت ايدى على وشى وفضلت اعي*ط بق*هر لحد ماسمعت السواق: مالك ياانسة خير اهدى كدة وارمى حمولك على ربنا.
قولت من بين دموعى: ونعم بالله بس بالله عليك اسرع شوية
بعد فترة قصيرة وصلت على المطار ونزلت من العربية بله*وجة ودفعت الاجرة وجريت على جوة بأسرع ماعندى وفضلت ادور بعيونى عليه وروحت سألت احد العمال: لو سمحتى هى طيارة دبى طلعت ولا لسة؟
ردت: 10 دقايق بالظبط وهتطلع يافندم
وقبل مااسئلها سمعت صوت زياد من ورايا: تمارا!

 

 

بصتله بل*هفة وقربت عنده وانا باصة فى عيونه بدموع وحسيت الكلام هرب منى فاسألنى: انتى بتعملى ايه هنا؟
لقتنى بقوله بصدق ودموع: انا هنا عشانك.
بصلى بأستغراب وتفحص فاكملت كلامى: متسبنيش يازياد
رد قالى بقله حيلة: بس احنا اطلقنا خلاص
قولتله بعياط: انت ليه بتعمل فينا كدة؟؟ حرام عليك يازياد،، احنا كان فى بنا حب كبير، انا عرفت انك ملم*ستنيش ومتأكدة انك لسة بتحبنى وانا عينى مشفتش حد غيرك ولا قلبى حب غيرك، متسافرش ارجوك يازياد متسافرش، حس بيا شوية انا بم*وت والله العظيم بم*وت خلينا ننسا اى حاجة ونبتدى من اول وجديد.
فكرت انى قولت الكلام دة بس للاسف طلعت بحلم وفوقت من افكارى على صوت زياد بيعيد نفس الجملة: ساكته ليه؟ سألتك بتعملى ايه هنا؟
لقتنى بسأله وانا بحاول اتحكم فى دموعى: انت فعلا هتسافر؟
رد عليا ببرود: وهت*جوز
قولتله بسخ*رية: ومالك مبسوط اوى كدة هو انت الجو*از عندك لعب*ة ولا تس*لية ولا ايه بالظبط.
سألنى: ردى يفرق معاكى؟
بصتله وعيونه مرغرغة بالدموع فاكمل كلامه وقالى: جاوبينى
لقتنى بقوله: انا عرفت انك ملم*ستنيش.
ابتسم وقالى: ايه السرعة دى هو ياسين لحق يقولك.
رديت: انا سمعت كل حاجة محدش قالى.
رد قالى ببرود: طب كويس وفرتى عليه لك كتير
قولتله بعصبية: انت ليه بتعمل كدة؟ هو انت مش شايفنى يازياد ولا ايه؟ بتسألنى انا هنا ليه على اساس انك مش عارف صح؟ انت جايب الجب*روت دة كله منين؟ ولا انا عملتلك ايه عشان تتعامل معايا كدة، دة انت بعد ماعرفت الحقيقة برضه مش……..
زعق وقالى: حقيقة ايه وانا شايف اخويا واخدك فى حض*نه وبيقولى لقيت حبيبتى اللى هى مراتى لا وايه داخلة عليا طالبة الطل*اق، المفروض بقا انا اعمل ايه؟ اقولك بقا انا جايب الجب*روت دة كله منين… منك ياتمارا، ولعلمك انا شايفك كويس شايف انك بتحبينى بس عايزة تبقى مع غيرى وانا اجرى وراكى صح،، بس للاسف الفلم الهندى دة انا اتفرجت عليه كتير بس مش عايز اعيشه، عشان كدة هسافر عشان الكل يبقا مرتاح.

 

 

رديت عليه بدموع وقولت: تصدق بالله انا مشوفتش اغب*ى منك،، دايما بتشوف الجانب الو*حش وتيجى عند الحلو وتت*عمى، انت لو شايفنى فعلا هتشوف ان انت واخوك بتختارولى حياتى وبتحدده المصير اللى همشى فيه من غير شف*قة،، وانت واقف بتحكم عليا كأنى اجر*مت فى حقك ونسيت الضر*ب والاها*نات وتش*ويه سم*عتى وك*سر ثقة اهلى وكمان كنت مفهمنى انك اغت*صبتنى وبعد كل دة جيالك وحاطة كرمتى تحت رجليا ، انت بقا تسيب دة كله وتبص انى طلبت الط*لاق رغم انه حقى بس انت مش شايف غير نفسك،، ودلوقتى عايز تهر*ب وبرضه محملنى الذ*نب،.
كان بيبصلى بتفحص وشوفت دموع فى عينه وهو بيقولى: انتى احسن منى ياتمارا وياسين اللى يستحقك مش انا.
رديت بعياط: بس انا من حقى انى اختار يازياد من حقى اعيش مع الانسان اللى حبيته.
رد قالى بدموع: صدقينى اختيارك غل*ط، ارجعى لياسين ياتمارا وامشى بالمثل القديم اللى بيقول “خد اللى يحبك ومتخدش اللى بتحبه” وهى الدنيا كدة مبتديش كل حاجة.
عيطت بق*هر وانا بصاله وشوفت دموعه على خده ولكن مازال بيقاوم وسمعنا نداء طيارة دبى
كنا بنبص لبعض بطريقة توجع القلب، كان نفسى اجرى عليه واح*ضنه واقوله متسبنيش، بس لقيته قرب منى ولف ايده على دماغى وطبع بو*سه على جبهتى وبعدين بصلى وقالى بق*هر ودموع: اشوفك على خير.
مكنش عندى رد كانت دموعى ملخصة احساسى وقه*رة قلبى ظاهرة للاع*مى، شوفته وهو بيمشى قدامى وطالع على طيارته، قعدت على الكرسى بهمدان.
خلاص سافر وانا لا حول ليا ولا قوة فضلت قاعدة مكانى بالساعات ومحستش بالوقت وانا قاعدة زى التا*يهه وببص فى الا شيئ ودموعى نشفت من على وشى، ومحستش بنفسى غير والامن جاى لعندى وبيقولى: يااستاذة…. ياأستاذة
بصتله بقله حيلة وسمعته بيقول: بقالك فترة كبيرة قاعدة هنا حضرتك مستنيه حد ولا ايه بالظبط؟
هزيت راسى بلا وقومت بت*عب ومشيت خطوتين لقيت الدنيا بتلف بيا ومقاومتش الدوخة وفجأه وقعت على الارض.
فتحت عينى عينى وانا حاسة بو*جع فى كل جس*مى واول حاجة عينى جت عليها كان ياسين وهو قاعد قدامى على الكرسى وبعدها استوعبت انى فى المس*تشفى وسمعته بيقولى: حمدلله على سلامتك.
حسيت لسانى تقيل ولكن قاومت وسألته: ااا… ااان.. اه… انا جيت…. انا جيت هنا ازاى؟
قالى وهو بيبصلى بتفحص: كنت قالب عليكى الدنيا وواحد صاحبى شافك وهما مدخلينك على المس*تشفى فابلغنى،،،،، بس مستغرب من حاجة.
بصتله فاكمل كلامه: اصله قالى انهم جابوكى من المطار ومش عارف كنتى هناك ليه.

 

 

بلعت ريقى وبصتله بت*وتر وقبل مااتكلم قالى: ارتاحى ولينا كلام تانى بعدين.
هزيت راسى بنعم فاقالى: هروح اشوف الدكتور وارجعلك تانى، محتاجة حاجة اجبهالك معايا؟
هزيت راسى بلا فابصلى لثوانى بتفحص وخرج من الاوضه فاخدت نفسى بأرتياح وفضلت افكر ياترى هقوله ايه؟
خرجت من المس*تشفى بليل وياسين وصلنى على البيت من غير ولا كلمة وطبعا لما طلعت البيت استقبلتنى سلمى بلهفة: حمدلله على سلامتك ياهانم والله قلقتينا عليكى، تعرفى ايه اللى جه فى بالى،، قال انا وشى وحش عليكى اول يوم ادخل بيتك تدخلى انتى المس*تشفى دة ايه الك*سفة دى.
اابتسمت رغم همى وقولتلها بت*عب: انتى ملكيش ذ*نب بس انا مش قادرة اتكلم وتع*بانة جدا.
ردت بعفويه: سلامتك من الت*عب ادخلى نامى وار*تاحى وشيلى اى حاجة من بالك مفيش حاجة فى الدنيا تستاهل دمعة من عينك.
كان كلامها يشبه كلام امى فاابتسمت وهزيت راسى بنعم ودخلت اوضتى وغيرت هدومى ونمت كأنى بقالى سنه منمتش.
تانى يوم صحيت على صوتها بتقولى: اصحى ياست هانم استاذ ياسين مستنيكى برة.
فتحت عينى وقولتلها: هغير هد*ومى وطالعة ياسلمى خليه يستنا ثوانى بس.
قالتلي: من عنيا ياست الكل.
بعد شويه طلعت ولقيته قاعد بثبات وقالى: صباح الخير عاملة ايه دلوقتى؟
قربت عنده وقولتله بخجل: الحمد لله
قالى بخفه: تعالى اقعدى مش هكلك متخ*افيش.
قربت وقعدت وانا بقوله: انا عارفة انت عايز تقول ايه وهتسألنى عن ايه بس انا هوفر علي……
سكتت لما سمعت خبط على باب الشفة ولقيت ياسين بيبتسم وقالى: افتحى الباب واستقبلى مفاجئتى ليكى.
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
سكت لما سمعت صوت خبط على بابا الشقة ولقيت ياسين بيبتسم وقالى: افتحى الباب واستقبلى مفاجئتى ليكى.
وقبل مااقوم كانت سلمى سبقتنى وفتحت الباب والمفاجئة بالنسبالى انى شوفت بابا وماما واقفين قدامى، فاجريت عندهم بلهفة ودخلت فى حض*ن ماما بق*وة ولقتها ضمتنى وطبطبت على ضه*رى وقالتلى: وحش*تينا يابنتى هونا عليكى تسبينا الفترة دى كلها.
طلعت من حض*نها وبصتلها بدموع وبعدين بصيت لبابا اللى قالى: تعالى فى حض*نى ومتخافيش.
وفعلا اترميت فى حض*نه وفضلت اعيط بق*هر لحد ماقرب ياسين وقال: طب اتفضلو ادخلو وبلاش الوقفة دى على الباب.
وفعلا دخلنا ومن كلامهم اكتشفت ان ياسين راحلهم وحكالهم قصتى وضحلهم انى مظل*ومة فاسمعت بابا قال: انا مكنتش مرتاح للى اسمه زياد دة من الاول
ردت ماما بتحذير: مش وقته ياحج الكلام دة
رد ياسين بتفهم: سبيه ياحاجة يقول اللى فى قلبه وبعدين انا فهمتكم كل حاجة مش عشان تعرفونى ان اخويا غلطان انا قولتلكم لان بنتكم ليها الحق انها تعيش وسطكم وتتأكدو ان متلم*سش منها شعرة والغل*طة اللى عٓملتها مش مقصودة مش اكتر
رد بابا وقاله: تمارا دى حته مننا ومهما غلطت هتفضل فى عنينا طفلة
بصيت لبابا بحب ولقيت ياسين قاله: ربنا يباركلك فيها بس بصراحة قلقان غلطة زياد اخويا تأثر على طلبى منكم
بابا بأستغراب: طلب ايه؟
ياسين: عايز اتجوز تمارا.
بابا وماما بصوله بأستغراب وتفاجئ رد بابا قاله: ازاى يعنى اخوك يطلقها وانت تتجوزها.
رد ياسين: الجواز دة سنه الحياه ومش معنى انها اختارت غلط يبقا حياتها تقف بالعكس ولو عليا فا شخصيتى عكس شخصية اخويا نهائى فانا عمرى ماهأ*ذيها.

 

 

ردت ماما بلوم: مااخوك قال كدة برضه وشوفت فى الاخر عمل فيها ايه.
رد بابا: استنى بس يام تمارا، ممكن اعرف انت عايز تتجوزها ليه؟
ياسين بهدوء: عشان مش هلاقى احسن منها، دة غير انها متربية وطالعة من بيت محترم وجميلة وهادية ومتأكد انها هتحافظ على عرضى زى مانا هحافظ عليها وهحميها من الهوا.
وقتها كنت ببص لياسين واتمنيت اسمع الكلام دة من زياد ولقيت بابا بيسألنى: وانتى رأيك ايه ياتمارا؟
بصيت لبابا وقولتله: اللى تشوفه يابابا، انا اخترت مرة واختيارى طلع غلط فالقرار قرارك المرادى واللى هتقوله هنفذة.
رد ياسين بثقة: عارف انك مش هتثق فيا بسهولة فاهسيب لحضرتك فرصتك تفكر وتستخير ربنا واتمنى انك توافق.
بابا وزع نظراته عليا وعلى ياسين ولكن ماما كانت بتبص لياسين بأبتسامة رضا وقالت: ان شاء الله ربنا يقدم اللى فيه الخير.
دارت بنا احاديث كتير واهلى كانو مركزين فى كل كلمة ياسين بيقولها
وفى الاخر بابا قال: يلا لمى هدومك وتعالى معانا.
هزيت راسى بنعم وقومت جهزت هدومى ودخلت ورايا سلمى وقالتلى بزعل: هتمشى وتسبينى ياست هانم ماتخدينى معاكى دة انا مقطوعة من شجرة ومليش حد والله.
ابتسمتلها وقولت: والله هتوحشينى، بس احنا بتنا مش كبير وماما بتحب تعمل كل حاجة بأديها بس اوعدك انى هلاقيلك شغل قريب وهبقا ازورك ان شاء الله.
لقتها حض*نتنى وقالتلى: ربنا يباركلك ويسعد قلبك يارب.
روحت مع اهلى البيت واول مادخلت بتنا حسيت بفرحة مش عادية حسيت كأنى معشتش كل اللى فات وخلاص دخلت بتنا وبقيت فى أمان ودخلت على اوضتى ورتبت هدومى وقضيت اليوم كله مع اهلى والاهم ان الفرحة اللى انا فيها دى كان سببها ياسين
فامسكت تليفونى وبعتله رسالة: شكرا،،،،، واوعدك زى مارجعتنى لاهلى انى هساعدك من كل قلبى وهعمل كل اللى اقدر عليه عشان تحقق اللى انت عايزة، وشكرا مرة تانية.
فى نفس الدقيقة لقيته رد على رسالتى ب: متشكرنيش انا معملتش غير الصح واللى عملته دة مش قصدى بيه انك تساعدينى انا بس حسيت ان دة واجب ولازم اعمله مش اكتر.
ابتسمت من كلامه ولقيت ماما كانت ملحظانى فاقالتلى بطبطبة: ربنا يسعدك يابنتى احساسى بيقولى ان ياسين هو عوضك وربنا يجعلك فيه الخير يارب.

 

 

عدا يومين ومحصلش فيهم احداث وفى اليوم التالت بابا اتصل بياسين وقاله انه: موافق على جوازنا.
وتانى يوم ياسين جه عندنا وقالى حاجة مكنتش اتوقعها.
ياسين:مش عايز اخوفك بس العصابه اللى شوفتيها المرة اللى فاتت زعمهم بيدور على اللى قتل رجلته
قولتله بقلق: اللى هو انت صح؟
هز راسه بنعم وقالى: اه ولازم نسافر بسرعة.
قولتله بتفاجئ: انت بتهزر سفر ايه دة اللى اسافره معاك واساسا عدتى لسه مخلصتش.
قالى: منا مش هينفع اسيبك وعملت حساب اللحظة دى وطلعتلك جواز سفر معايا.
رديت: ياسين انت عارف انت بتقول ايه، وبعدين هقول لاهلى ايه، لو عايز تسافر سافر لكن انا مش هتحرك معاك خطوة واحدة من غير جواز.
قال: منا مش هبقا مطمن وانا سايبك لوحدك.
قولتله: وهما يعرفونى منين ياياسين عشان يأذ*ونى سافر انت واطمن ان شاء الله مفيش حاجة هتحصل.
قالى بلوم: مالك بتتكلمى كدة كأن اهم حاجة عندك ثقة اهلك ونسيتى وعدك ليا.
قولتله: انا منستش حاجة ياياسين وقولتلك هساعدك لكن مش هينفع نسافر واحنا مفيش حاجة بنا وطبعا اهلى ثقتهم غاليه عليا ومقدرش افرط فيها تانى.
قالى: هو انا بقولك تعالى نتجوز من وراهم انا خايف عليكى ليأ*ذوكى عشان كدة عايزك معايا
قولتله بقله حيله: والمفروض اعمل ايه يعنى ياياسين؟
بصلى شوية بتركيز واتفق معايا على خطة.
وفعلا تانى يوم بدأت فيها، ولما صحيت كلمت بابا وقولتله: عايزة اقولك على حاجة يابابا.
قعد قدامى بهدوء وقالى: قولى يابنتى.
قولتله بهدوء عكس القلق اللى جوايا: بصراحة… بصراحة انا عايزة اكمل دراسة.
ابتسم وقالى: خطوة كويسة يابنتي واهو حاجة تشغلى نفسك فيها وتنسى اللى حصلك.
قولتله بتوتر: اه منا فكرت فى كدة بس ااااا……
قالى: بس ايه؟

 

 

قولتله: اااا… عايزة اكمل دراستى برة مصر.
اتفاجئ وقالى: فين؟
قولتله: كندا ان شاء الله.
طلعت ماما من المطبخ وقالت: دة مقلب بتعمليه فينا مش كدة؟
قولتلها: لا ياماما دى فرصة كويسة جدا ليا وهطور من ثقافتى وبرضه حاجة جديدة كان نفسى فيها من زمان.
قالت ماما بخوف: تانى ياتمارا هتبعدى عننا تانى.
قولتلها: مقدرش والله بس انا عيزاكم تساعدونى اطور من نفسى وانسى اللى حصلى.
بابا سألنى: وياسين رأيه ايه؟
بصتله بلهفة وقولت: قولتله امبارح ولقيته بيشجعنى حتى انه قالى مصاريف سفرى هيتكفل بيها وهتبقا دة هديه جوازى منه.
قالى: لا والله طب بما انك متفقة على كل حاجة جايا تاخدى رأينا ليه بقا؟
قولتله: رأيكم الاهم بالنسبالى ومقدرش اخد خطوة من غير رضاكم عنى وبجد نفسى توافقو.
ماما قالت: والله انا مش عارفة ايه اللى بيحصل معانا دة كل ماتبقى فى حضننا وقدام عنينا تبعدى.
قولتلها: ياماما مسمهاش ببعد عنكم انا كدة كدة مسيرى اعيش مع جوزى لوحدنا زى برضه مامسيرى هرجع ومعايا شهادة كبيرة وتكونو فخورين بيا.
رد بابا وقالى: مش عارف اقولك ايه ياتمارا وانا شايفك مصممة كدة.
قولتله بقله حيله: اللى هتقول عليه هنفذه.
بابا وماما بصو لبعض وبعدين بابا قالى: انا مش عايز امنعك من حاجة وعايزك دايما مبسوطة فاسافرى وخلى بالك على نفسك يابنتى.
ابتسمت براحة وحض*نه بقوة وقومت جريت على ماما اللى دموعها سبقتنى وقالت: مقدرش على غيابك يابنتى.
قولتلها: ولا انا ياست الكل بس اوعدك مش هتأخر عليكم وهزهقكم بأتصالاتى.
واخيرا اقنعت اهلى ودخلت اوضتى اتصلت بياسين وحكتله اللى حصل فاقالى: الحمدلله….. انا اسف ياتمارا انى خليتك تكذ*بى عليهم بس كان دة الحل الوحيد وكذ*بتنا مش هطول متقلقيش.
قولتله بقله حيله: ربنا يستر ياياسين انا اساسا مش عارفة اللى بيحصل دة صح ولا غلط بس انا عطيتك وعد وعايزة اكون قده.
قالى بمرح: دة انتى قده وقدود،، هخلص الاوراق المطلوبة وخلال يومين هنكون مسافرين.
قولتله: قصدك هربانين.

 

 

قالى: لا انا باحـٖميكى وفى نفس الوقت عايز ارتب افكارى عشان اعرف انت*قم ازاى.
سألته: هو انت ناوى على ايه بالظبط ياياسين؟
قالى: لما اشوفك هقولك.
نفخت بقله حيله وقفلنا………. ودماغى شغالة تفكير وكل مااغمض عينى صورة زياد بتيجى فى خيالى.
عده اليومين وحاليا انا واففة على الباب بودع اهلى وبعد شويه نزلت لياسين اللى كان مستنينى بعربيته وبعدين طلعنا على المطار وخلال ساعة كنا ركبنا الطيارة واول مااقلعت مسكت ايد ياسين بخوف وغمضت عينى بقوة فاسمعته بيقولى بهمس: اهدى متخافيش.
فتحت عينى وبصتله وقولت: اااا اصل اول مرة اركب طيارة.
بصلى بتركيز وقالى: اول مرة اركب مع اميرة الطيارة كان دة رد فعلها برضه.
ركزت فى عيونه ومعرفتش اقوله ايه فاقالى: على فكرا ايدى شوية وهتصوت من ايدك.
فالاحظت انى كنت ضاغطة على ايده بقوة فاسحبت ايدى وقولته بحرج: اااا… انا اسفة مقصدش والله.
ابتسم وقالى: ولا يهمك بهزر معاكى. المهم بقا احنا مشوارنا طويل ممكن تنامى او تتكلمى او تاكلى او تقرى فاشوفى حابه تعملى ايه واعمليه.
قولتله بتوتر: بصراحة حاسة انى قلقانه ومش عارفة اعمل ايه.
ابتسم وقالى: ليه بس دة الموضوع ابسط من كدة بكتير، بصى هسهلها عليكى، ايه رأيك نتعرف؟
ابتسمت وقولتله: جملتك جايا متأخر اوى.
قالى بمرح: ولا متأخر ولا حاجة من حقى اتعرف على مراتى المستقبليه ولا ايه.
بصتله بخجل فالقيته ركز فى عيونى وقالى بهيام: سبحان الله،، ازاى انتو شبه بعض كدة حتى خجلك ميفرقش حاجة عن كسوفها كانت جميلة لدرجة كبيرة، كنت كل مااقولها كلمة حلوة تتكسف وتبص فى الارض زيك كدة وقتها بحس انى عايز احض*نها واخبيها جوايا.
بصتله بخجل ومكنتش عارفة ارد فالقيته اخد نفسه بقوة وقالى: انا اسف ياتمارا بس انتى بتفكرينى بيها اوى فااعزرينى معلش.
قولتله بخجل: حبك ليها باين اوى فى عنيك واكيد هى حاسة بيك وطبيعى تكون جميلة.
قاطعنى وقالى بمرح: اشمعنا عشان شبهك يعنى.
ابتسمت بخجل وقولت: لا عشان انت ذوقك حلو فى اى حاجه.
ابتسم وقالى بمرح: لا دة انا اخد مكانك واتكسف بقا.
ضحكت ولقيته كمان بيضحك وطول الطريق مبطلناش كلام وهو فضل يحكيلى عن اميرة كتير ويعتبر دى اكتر حاجه اتكلمنا فيها بس فجأه محستش بنفسى لما نمت.
وصحيت على…….
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كنت نايمة فى الطيارة وصحيت على صوت ياسين بينادى عليا ويبقول: اصحى ياتمارا وصلنا.
فتحت عينى بخضة وقولت: فى ايه؟ الطيارة بتقع ولا ايه؟
ضحك وقالى: اه سبحان الله وقعت فى نفس المكان اللى احنا عايزين نوصله تخيلى.
بربشت بعينى واستوعبت كلامه الساخر فابصتله بنصف عين وقولتله: صدقتك.
ضحك وقالى: وانا مالى مش انتى اللى بتقولى وبعدين اييه كل دة نوم وياريتك نايمة وساكته دة انتى سمعتى الطيارة كلها معزوفة اصيله من ايام ستى الله يرحمها.
بصتله بعدم فهم وقولتله: معزوفة ايه؟
قالى بضحك: اشرحهالك ازاى دى،، يلا ننزل الاول عشان مبقاش فى غيرنا فى الطيارة.
قومت من مكانى وانا مش مستوعبه احنا ازاى وصلنا بسرعة كدة ومشيت مع ياسين لحد ماركبنا تاكسى ووصلنا على فندق كبير بكندا ومهما اوصف جمال البلد دى كلامى هيخلص وبرضه مش هديها حقها.
المهم اول ماوصلنا الفندق شوفت ياسين بيحجز غرفتين وعطانى مفتاح اوضتى وقالى: اطلعى ارتاحى وانا هبقا اتصل بيكى بعدين اتفقنا.
هزيت راسى بنعم وبعدين قولتله بحرج: هو… هو انت اوضتك قريبه من اوضتى؟
بصلى بتركيز فاقولتله بتبرير: عشان يعنى اول مرة ابات فى فندق ومعرفش حد غيرك هنا ومعرفش كمان النظام هنا ايه فاقلقانه شوية ع……..
قاطعنى وقالى: متقلقيش من حاجة تعالى هنطلع سوا وهفهمك تتعاملى ازاى.
هزيت راسى بنعم وبأبتسامة وركبنا الاسنسير ووصلنا قدام الغرف ولقيته فتح اوضتى بكارت ودخلنا وقالى: الكارت دة اختراع كدة احسن من المفاتيح اول مابتقربيه من الشاشة دى بتقدرى تخرجى وتطلعى براحتك.
قولتله بعفويه: اه منا كنت بشوف الحاجات دى فى الافلام.
ابتسم وبعدين دخلنا الاوضه وفضل يشاورلى على كل ركن فى الاوضه ويشرحلى استخدمها ازاى وبعدين قالى: لو محتاجة اوى حاجة تانى معاكى الفون ادينى رنه بس هتلاقينى عندك فورا.
ابتسمتله وقولتله: شكرا ياياسين.

 

 

 

 

 

 

ابتسملى وفضل مركز على عيونى ولما لقانى اتحرجت من نظرته اخد نفس عميق وقالى: احم… انا همشى وهبقا اكلمك.
قولتله بحرج: ماشى.
وفعلا مشى وانا قعدت على السرير وبقول لنفسى: استرها معايا يارب.
دخلت اخدت دوش وطلعت اكلت ونمت وصحيت على مكالمة ياسين فارديت بنعاس: اممممم نعم ياياسين.
قالى بهدوء: بسرعة قومى اجهزى وانا مستنيكى تحت.
فتحت عينى وركزت فى كلامه وقولتله: ليه السرعة دى!! فى ايه؟
قالى: وانتى معايا تتعودى على السرعة عشان احنا مش جايين هنا فسحة فايلا قومى اجهزى.
قولتله: خلاص ماشى هلبس بسرعة ونزلالك.
قفلت معاه وفعلا خلال ربع ساعة كنت نزلتله ووقفت قدامه وقولتله: اتأخرت عليك؟
قالى بمشاكسه: بقالك ربع ساعة فاكتير طبعا بس عشان اول مرة فاسماح.
رديت بمشاكسة: هو انت متعرفش؟
بصلى بعدم فهم وقالى: ايه اللى معرفهوش؟
قولت بمشاكسة: ان سماح ما*تت من زمان والعزر اخد مكانها.
ضحك وقالى: لا ياشيخة.
ضحكت فاقالى بهيمان: ايوة كدة اضحكي، وشك مش لايق عليه الكأبه خالص.
بصتله وقولتله بجديه: وهو فى حد بيحب الكأبه دة نصيب واتحطينا فيه.
قالى بهدوء: بس من وجهه نظرى انه كان اختبار وانتى عدتيه انما النصيب واقف قدامك اهو بس انتى مش شيفاه.
بصتله بحرج وفهمت المعنى من كلامه ومعرفتش ارد عليه فأبتسمت بكسوف وقولتله بلجلجة: هو… اااا.. هو انت كنت عايزني في ايه؟
ضحك كأنه فهم انى سألته عشان ادارى على كسوفى فاقالى: تعالى نقعد عشان موضعنا مطول شوية.
مشيت معاه وركبنا تاكسى وروحنا على كافتيريا قدام البحر وبعد ماطلبنا حاجة نشربها بدأ معايا وقالى:
فى حاجة فى بالى عايز اعملها وقبل ماقولها عايزك تتأكدى انى هحميكى وكل اللى طالبه منك انك تثقى فيا وبس.
هزيت راسى بهدوء فاكمل كلامه: الدراع اليمين للشناوى واحد اسمه جلال وهو دة اللى احنا مسافرين عشانه.
سألته بعدم فهم: مين الشناوى اصلا.؟
ركز فى عيونى وقالى بضيق: دة اللى ق*تل اميرة.
بصتله بتركيز وهزيت راسى بنعم فاكمل كلامه: وانا حاولت كتير اوصله بس معرفتش ومعارفى هما اللى قالولى ان جلال موجود هنا.

 

 

 

 

 

سألته: جلال دة اللى هو الدراع اليمين للشناوى؟
هز راسه بنعم فاسالته: وانت ناوى تعمل معاه ايه؟
قرب وشه عندى وقالى بهدوء مميت: انا مش هرحم ولا واحد فيهم وكلهم هي*موتو على ايدى، واديكى شوفتى قت*لت واحد ومتبقى اتنين.
بصتله بعمق ودب الخوف قلبى ولقتنى بقوله: ليه بتتكلم كدة كأنك مج*رم قديم والق*تل سهل عندك.
قالى بعصبيه: امال عيزانى اسمى عليهم ولا ايه.
قولتله: لا بس فى قانون يقدر يجبلك حقك.
ضحك بأستهزاء وقالى: القانون دة مبيجبش حق حد الا بأدلة وانا معنديش ادله غير عينى، هل ياترى بقا القانون دة هيصدق عينى.
سألته: طب وانت ايه اللى يخليك متأكد ان هما اللى قت*لوها؟
اخد نفس عميق وبصلى بضيق وقالى: الموضوع دة لما بتكلم فيه بتوجع………. وغمض عينه ورجع بصلى وقالى:
تمارا انا عايز احر*قهم زى ماحر*قو قلبى، دول فهمونى انها هربت مع عشيقها عشان يمنعونى ادور عليها وفى الاخر بعتوهالى مد*بوحة وبيقولولى يارب الهدية تعجبك، وعارفة كل دة ليه، عشان لعبه سخ*يفة وهو خسر قدامى وعشان خسرته فلوسه خسرنى روحى.
كنت ببصله بغضب وبقهر وسألته: ايه الج*حود والظ*لم دة اكيد معندهوش قلب ولعبه ايه دى اللى تخليه يعمل كدة؟
قالى بضيق: ق*مار
قولتله بتفاجئ: انت كنت بتلعب ق*مار؟

 

 

 

 

 

قالى: كنت،، ووقتها هو اتحدانى ودى كانت المرة الاولى والاخيرة وهى اصرت عليا لانى كنت ماضى على نفسى شيكات بألوفات وقالى لو كسبته هيقطع الشيكات ويدينى اضعاف الفلوس اللى اخدتها منه.
سألته بعصبية: وانت ايه اللى يخليك تاخد من واحد زى دة فلوس؟ ليه مفكرتش فى حل تانى غيره؟
قالى بتنهيده: دة كان مديرى فى شركة البترول وكنت متصاحب عليه جامد ولما اميرة تعبت بمرض السرطان اضطريت استلف منه فلوس والادوية بتاعتها كانت غاليه جدا ووقتها كانت حالتنا المادية وحشة وساعتها كان زياد مسافر وطلبت منه فلوس لكن مبعتش حاجة بسبب ان اسهم شركته كانت واقعة ودة اللى اضطرنى استلف من ابن ال**** دة عشان انقذ حياتها
سألته بضيق: طب ومبلغتش عنه ليه؟
قالى بسخرية: فين الادلة اللى تثبت كلامى وانه هو اللى قت*لها، واللى متعرفهوش ان اميرة كانت متربية فى ملجأ وملهاش حد غيرى فى الدنيا فامحدش هيجبلها حقها غيرى.
سألته بتركيز: طب وايه اللى حصل عشان دخلت فى غيبوبة.
قالى بضيق: مو*ت اميرة كسر*نى بقيت زى الط*ور اله*ايج وعايز اقت*لهم بأى طريقة بس وقتها كان ماباليد حيله وبعد فترة من قت*لها انتى طلعتى قدامى وشوفت صورتك على الفيس فاجتلى فكرة انك تاخدى مكان اميرة وانتقم عن طريقك، عارف انى أنا*نى بس وقتها مكنش فى حل تانى فاحاولت اكلمك ومبترديش وبالصدفة عرفت ان سمر هى صحبتك المقربة فأضطريت العب عليها عشان اوصلك ولما وصلتلك كنتى انتى عرفتى الحقيقة وطردتينى من بيتك اكيد فاكرة.
هزيت راسى بنعم وركزت فى عيونه فاكمل كلامه بوجع: وقتها حسيت الدنيا اسودت فى وشى وكانت عفا*ريت الدنيا بتتنطط قدامى وجت صورة ج*ثه اميرة فى خيالى وحسيت بحر*قة فى قلبى والد*م غلى فى عروقى فاركبت عربيتى ورحتله وانا حالف انى اد*بحه زى ماد*بحها بس هو كان مصاحبنى لدرجه انه عارف انا هعمل ايه فاكان مستنينى برجالته وهنا سمعنى كلام و** ولما جريت عليه اق*تله رجالته اتجمعت عليا وحسيت انهم عطونى حقنه فى رقبتى ومن بعدها محستش بأى حاجة.

 

 

 

 

 

حقيقى كان لسانى عاجز عن الكلام وبدأت اقول لنفسى: ياااه على الوجع اللى هو كان عايش فيه وفعلا اللى يشوف بلاوى الناس تصعب عليه بلوته وحسيت ان حزنى على زياد وعلى حبى اللى راح والكام يوم اللى عشتهم ولا حاجة قصاد وجع ياسين وحسيت حبه لاميرة هو دة الحب اللى بجد، هو دة الحب الصادق وحتى بعد ماما*تت حاسة انى هحسدها على حبه ليها وأسأل نفسى ياترى لو كانت لسة عايشه كان هيحبها اكتر من كدة ايه تانى؟
فوقت من شرودى لما لقيته بيمسح دمعته وبيسيطر على اعصابه عشان يدارى ضعفه قدامى وقالى: المهم….. هساعدينى صح؟
قولتله بصدق: لو قبل كدة كنت عايزة اساعدك قراط دلوقتى بعد ماعرفت الحقيقة عايزة اساعدك 24 قراط.
بصلى بعمق وقالى: صعبت عليكى ولا ايه.
قولتله بحزن: بالعكس دة انا اتمنيت زياد يحبنى ربع الحب اللى انت حبيته لأميرة.
سكت شوية وقالى: بس اللى هطلبه منك ياتمارا خطير.
سألته: اللى هو ايه؟
قالى: جلال اللى احنا جايين عشانه دة عينه زا*يغة وكل يوم مع واحدة وتقدرى تقولى نقطة ضعفه الستات الحلوة اللى زيك.
سألته: والمعنى؟
اخد نفسه بقوة وبصلى بقلق وقال: هبعتك عنده……..
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
اتفقت مع ياسين على الخطة اللى هنعملها ضد جلال، وحتى انى لبست الفستان اللى جبهولى ياسين كان توب ولونه احمر فاقع، وبعد مالبسته وحطيت ميكاب جريئ بصيت لنفسى فى المرايا بعدم رضا وفضلت اركز فى ملامح وشى واقول: مش عارفة اللى هعمله دة صح ولا غلط بس انت عالم باللى جوايا يارب، استرها معايا وسامحنى يارب.
غمضت عينى بقوة واخدت نفس عميق وفجأه سمعت الباب بيخبط وياسين بيقول: تمارا! خلصتى ولا لسة؟؟
قربت ناحية الباب وفتحته وبصتله بتوتر فالقيته كان هيتكلم ولكن فضل بيبصلى بهيام حسيته هيا*كلنى بعينه فافضلت احرك ايدى على شعرى بعشوائية وقولتله بحرج: انا خلصت.
بلع ريقه وقالى: انتى حلوة كدة ازاى؟
معرفش ليه مفرحتش بمجاملته ليا مع انى حساها صادقة وطالعة من قلبه ولكن مش هو دة اللى كنت عايزة اسمعه منه لانى مكنتش راضيه عن نفسى فاقولتله بضيق: شكرا…. هو احنا هنمشى امتى؟
كح بحرج وقالى: بما انك جاهزة فايلا بينا.
وقبل ماامشى انتبهت على لبسه فالقيته لابس لبس جارسون فسالته: ثوانى بس…. هو انت لابس كدة ليه؟
ابتسم وقال: لا ياشيخة اخيرا اخدتى بالك منى.
قولتله بتوتر: لا كنت هسألك بس يعنى…..
قاطعنى وقالى: فى حفله فى الفندق هنا جلال هو المسؤول عنها وانا مينفعش اجى معاكى لانه عارفنى فاهتروحى لوحدك وانا هفضل لابس اللبس دة عشان ميشكش فيا بس هبقا متاعبك بعينى .
قولتله بتوتر: انا قلقانه اوى ياياسين.
سألنى: من ايه بس ياتمارا انا هبقا معاكى.
قولتله: مبدأيا خايفة اعمل حاجة غلط تبوظ خطتك ثانيا اول مرة فى حياتى اطلع بالبس دة قدام الناس وجوايا خوف ومش عارف……
قاطعنى وقالى بأبتسامة: اهدى بس ومتتوتريش واعملى اللى قولتلك عليه امبارح وصدقينى كل حاجة هتعدى وبالنسبة للبس فامحدش يعرفك هنا وبعدين انتى طالعة زى القمر تقولى للقمر انزل وانا اقعد مكانك وانا معاكى ومش هخلى حد يأذيكى.
ابتسمتله ولكن جوايا احساس مخوفنى فاقالى: يلا بينا بقا عشان منتأخرش.
هزيت راسى بنعم ومشيت قدامه ونزلنا على المكان اللى فيه الحفلة واول مادخلت انبهرت بالمكان، كانت قاعة كبيرة وكل الناس الموجودين لابسين بدل زى رجال الاعمال، فادورت بعينى على ترابيزة فاضية ولكن مالقتش فاسمعت صوت ياسين من ورايا بيقولى: اتفضلى معايا يافندم هلاقى لحضرتك ترابيزة مناسبة ليكى.
بصتله بلهفة وقبل ماتكلم برقلى بعينه كأشارة تحزير فامشيت معاه من سكات ووقفت جمب تربيزة فاضية فاقالى بصوت واطى: خليكى هنا وتابعينى عشان اول ماهيدخل جلال هشاورلك بعينى وقتها تتحركى بد*لع.
فابرقت عينى فاقالى وهو بيجز على سنانه وبيتكلم بطريقة ذكية كأنه بيسألتى هشرب ايه وقال: بطلى تعبيرات وشك اللى هتف*ضحنا دى.
بصيت حواليا وابتسمتله بتمويه واول مامشى فضلت متبعاه بعينى وبعد شوية جه وحط قدامى نبيت فاقولتله بصدمة: ايه الق*رف دة انا استحالة اشرب منه دة بين*جس البوق 40 يوم.
ابتسم بتمويه وقالى: وحرام كمان عارف كل دة والله ومأجبرتكيش تشربى خليه قدامك واول مالز*فت يجى ترفعيه عند بوقك وانتى وشطارتك فى الد*لع بقا سمعانى ياتمارا.
بصتله بضيق وقولتله: ربنا يعدى اليوم دة على خير.
ابتسم وكلمنى بنفس الطريقه الغريبة كأنه بيسألنى اجبلك حاجة تانية يافندم ولكن قالى: هيعدى بس افردى وشك دة وخليكى مبتسمة ومتخافيش انا جمبك.
اعجبت بأسلوب ذكائه لان طريقته مش باينه نهائى انه بيتكلم فى حاجة غير تقديم الاكل او الشرب.
المهم فضلت واقفة وببص حوليا لقيت عيون الناس بتاكل فيا فاحركت ايدى بعشوائية على جسمى وبدور بعينى على ياسين عشان اهدى من توترى فالقيته واقف بيكلم زبون بطريقة رسمية ومهزبة.
حسيت انى زهقت ومليت فافضلت احرك ايدى على شعرى وحاولت اتجنب عيون الرجالة بس فاجئة شوفت زياد من بعيد وهو بيطلع من الحفلة فاكان قلبى بيدق بسرعة رهيبة وعينى لمعت وانا بدور عليه ولكن قولت لنفسى اكيد كنت بتخيل ايه اللى هيجيب زياد هنا وهو اساسا فى دبى، فانفخت بقوة وقولت لنفسى: انا ليه حاسة انه وحشنى، يارب طلعه من قلبى وعقلى يارب.
وبعدين انتبهت على تعابير وش ياسين كأنه كان بيحاول يلفت انتباهى من بدرى ولكن انا مكنتش مركزة معاه فالقيته بيبصلى بضيق وشاور بعينه على رجل ما.
فابصيت مكان ماياسين بيبص فالقيت راجل باين عليه الهيبة والغنى وانه صغير فى السن فابصيت لياسين لقيته بيغمزلى فاعرفت ان دة جلال اللى احنا جايين عشانه فاهزيت راسى بنعم وحاولت افكر بذكاء وجتلى فكرة.
اخدت كاس النبيت فى ايدى ومشيت بد*لع وانا بحرك راسى شمال ويمين عشان ابعد شعرى عن عينى واول مالقتنى قريبة من جلال سكبت الكاس على هدومه بحركة ذكية وقولت ببرائة وخضة كا*ذبة: سورى مأخدتش بالى بجد سورى.
بصلى بجرأه وقالى: معقول العيون الحلوة دى مش واخدة بالها.
ابتسمت وقولتله بد*لع: اتكعبلت اصلى مش متعودة على الكعب فاياربت متدايقش منى.
قرب منى وقالى: بصراحة ادايقت،،،،، وعايز تعويض.
حركت ايدى على شعرى وقولتله بأعجاب كاذب: اللى انت عايزة، انا اسمى جميلة.
مد ايده وقالى بجرأه: وانا مشوفتش اجمل منك، تسمحيلى اعزمك على كاس بدل اللى وقع.
ضحكت وقولتله: دة انا اللى المفروض اعزمك على بدلة بدل اللى باظت.
ضحك وقرب منى اكتر وقالى: فداكى ياقمر…….
وبعدين نده على الجرسون فاجالنا واحد وقاله: أمرنى يافندم.
لقيت قلع البدلة وقاله: نضفها وهتهالى على تربيزتى.
الجرسون: تحت امرك يافندم.
فابصلى قوى فاقولتله: تانى مرة بعتزر منك بجد.
قالى بهيمان: حصل خير، اتفضلى شرفينى على تربيزتى المتواضعة.
مشيت معاه وانا على وشى ابتسامة جريئة ولكن جوايا قرف وخوف وتوتر كبير
وفعلا قعدت معاه فاقالى: منورانى.
ضحكت وقولتله: دة نورك بس متعرفناش.
سألنى: يعنى انتى مش عرفانى.
هزيت راسى بلا وانا جوايا قلق فالقيته قالى: بس انتى وشك مش غريب عليا.
ضغطت على ايدى بقوة بهدى اعصابى وجاوبته: يخلق من الشبه 40 بس انا غير اى حد.
ضحك وقالى: اشمعنا.
اتكلمت بجرائة وقولتله: عشان اللى بيبقا معايا مبيشفش غيرى اصلى بخطفك من اول نظرة.
بصلى بأعجاب وقالى: احب انا النوع دة اوى، انتى من النوع اللى بيجيب من الاخر ومبيضيعش وقت وعجبتينى.
ابتسمتله فالقيته فاجئنى لما حط ايده على رجلى المكش*وفة وقالى: ماتيجى اعرفك عليا.
كان نفسى اكسر*له ايده ولكن ضغطت على ايدى ورسمت على وشى ابتسامة وقبل ماتكلم جه الجرسون وعطاه البدلة وقاله: تأمرنى بحاجة تانية بافندم.
قاله: اتصل شوفهم ظبطولى الاوضه ولا لا.
وبعد مامشى الجرسون قالى: انا جلال الشافعى والفندق دة كله بأسمى والحفله دى انا بعملها كل اسبوع للترفيه بس شكلى مش هحضرها،،،،،،،،،،، اصلى اتخطفت.
ضحكت بدلع وقولتله: طب تسمحلى ياجلال باشا ادخل الحمام اظبط مكياجى ومش هتأخر عليك.
ضغط بأيده على رجلى وقالى بجراه: مستنيكى على نار.
ضحكت وقومت من قدامه واتحركت ناحيه الحمام واول مادخلت حطيت ايدى على قلبى بهدى نبضاته حتى ان دموعى نزلت
على خدى من غير ماحس بيها وفاجئة سمعت صوت فونى ولقيته ياسبن فارديت بلهفة وقولته: ياسين شوفت الحي*وان دة بيكلمنى ازاى……
قاطعنى بكلامه: اهدى بس انا مبسوط منك اوى بجد وعايزك تكملى بنفس الاداء دة ومتقلقيش انا كنت قريب منك وسامع كل حاجة.
مسحت دموعى وقولتله: ياسين عين الراجل دة مطمنش ابدا، دة لم*سنى ياياسين وبيتعامل معايا كأن الموضوع مش جديد عليه.
قالى: شوفته وهق*طعله ايده وهاخدلك حقك بس كملى الخطة وهاتيلى الورق اللى فى الخزنة وساعتها مش هيطلع عليه نهار.
نفخت بقوة وكان نفسى اقوله انى مش عايزة اكمل ولكن وعدى له منعنى انى اقوله
قفلت معاه وظبطت مكياجى وطلعت لجلال وانا راسمة على وشى ابتسامة كاذ*بة فالقيته مسك ايدى وقالى: برضه زى القمر.
قولتله بد*لع: عيونك الحلوة.
قالى بجراه: كلمة حلوة كمان وهتلاقينى شا*يلك قدام الناس وطالع بيكى على فوق من غير مااتردد لحظة.
ضحكت بد*لع وشاركنى فى الضحك وبعدين طلعنا من الحفلة وبعد شويه وصلنا على اوضته واول مافتح الباب قالى: ادخلي ياجميلة.
دخلت وانا بقدم خطوة وبرجع خطوة وحاسة ان جس*مى بير*تعش من الخوف فالقيته قفل الباب وقرب منى بجراه واخدنى فى حض*نه بقوة فاز*قيته بخوف فابصلى بأستغراب وقالى: مالك؟
حاولت ادارى على خوفى فاضحكت وقولتله: انت اللى مالك هو احنا مش هنشرب حاجة الاول.
ضحك وقالى: بس كدة اقعدى وهعملك احلى كاس.
قولتله بتوتر: لا… لا خليك انت وانا هعملك اللى انت عايزة
قرب منى وقالى بجرأة: اللى انا عايزة انتى عرفاه بس عايزة تتقلى عليا.
ضحكت وقولت: ابدا بس حاسة انى دايخة وعايزة اشرب حاجة الاول.
قالى بهيمان: وانا مقدرش اقول لا، المطبخ عندك اعملى اللى عيزاه وتعالى بسرعة.
اتحركت قدامه بد*لع ودخلت المطبخ وغمضت عينى وانا بدعى ربنا يسترها معايا وعملت كاسين وحطيت منوم فى الكوباية بسرعة واخدت الكاسين وطلعت عنده لقيته قاعد مستنينى واخد منى الكاس اللى عطتهوله وقبل مايشرب منه قرب منى وحاول يشربنى منه فاقولتله بلجلجة: ااا.. بتعمل ايه؟
قالى بحرارة: بشربك ياقمر.
قولتله بد*لع: لا اشرب انت الاول.
ضحك وقالى: بس انا جاى على بالى اشربك بأيدى، معقول تكسفينى.
كنت واقفة قدامه خايفة جدا ومش عارفه اتصرف ازاى ولو شربت من كوبايته هغيب عن الوعى ووقتها هخسر نفسى
ولو مشربتش هيشك فيا طب والعمل.
فالقيته بيقرب الكاس من بقى فاغمضت عينى وشربت حاجات بسيطة وتعبيرات وشى بينتله انى اول مرة اشرب لانه سألنى: انتى مشربتيش قبل كدة ولا ايه؟
كحيت وقولتله: شربت طبعا انا من عشاق النبيت بس لسانى ملتهب شوية.
ابتسم وقالى بهمس شيئ وق*ح فى ودنى فاغمصت عينى بقوة بتحكم فى اعصابى وبعدت عنه وقعدت على السرير وقولته: يلا اشرب كاسك.
بصلى بجرأه وشربه كله وقرب منى فاكنت هقوم ولكن حسيت بدوخة سيطرت عليا حتى انى كنت شيفاه اتنين بس ضغطت على نفسى وحاولت اقوم ولكنه اته*جم عليا ومقدرتش اقاومه………..
فاصر*خت وقولتله بضعف: اابعد عنى
ولكن فاجئة وقع عليا حتى مقدرتش ابعده وسمعت الباب بيخبط فاتوقعت انه ياسين فاناديت عليه لانى مكنتش قادرة اشيل جلال: يااااااااسين ياسين الحقنى.
وفجأه الباب اتخبط كتير وفجأه اتكسر فابصيت بضعف وقولت:يا….ياس….. ياسين.
ولكن المفاجئة بالنسبالى انى شوفت زياد واقف قدامى وشال جلال وفضل يضرب فيه بقوة وانا واقعة على السرير مش قادرة اتكلم من الصدمة لحد مالقيت جلال وشه كله دم وزياد واقف قدامى فابصتله بلهفة وقبل ماتكلم لقيته ضربنى بقوة على وشى وم………………
يتبع……..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
ضر*بنى بقوة على وشى وفجأه لقيت نفسى فقدت الوعى ومش عارفة بعد قد ايه فوقت ولكن فتحت عينى ببطئ لقتنى على نفس السرير وشوية شوية الرؤية بدأت توضح قدامى وشوفت ياسين واقف عند الدولاب وكأنه بيدور على شيئ ما بلهفة فانديت بأسمه بتعب: ي… يا… ياسين…. ياسين.
فابصلى بسرعة ولقيته جه عندى بسعادة وهو ماسك اوراق فى ايده وبيقولى: لقتهم ياتمارا انتى بجد ملكيش حل ومش عارف اشكرك ازاى.
قومت من مكانى بتعب وحطيت راسى على دماغى بحاول افتكر اللى حصل فابصيت على الارض لقيت جلال موجود وسا*يح فى د*مه وسمعت ياسين بيقولى بسرعة: يلا نمشى من هنا قبل مايفوق وقبل ماحد يشوفنا.
قولتله بعدم استيعاب: انا مش فاهمة حاجة؟ هو زياد فين؟
بصلى بتفاجئ وقالى: ايه اللى هيجيب زياد هنا ، يلا بس نمشى ونتكلم بعدين.
ولقيته سحب ايدى وبيمشينى وراه بسرعة وبجرى معاه ولكن عقلى بيرجع الاحداث اللى حصلت لما زياد ضر*بنى بالقلم ومن بعدها مش فاكرة اى حاجة تانى.
لحد ماوصلنا عند عربية ياسين وركبت جمبه ولما بصتله لقيته بيبص فى الورق بأبتسامة عريضة وعيون مليانه فرحة فاسألته: ياسين هو ايه اللى حصل؟
ساب الورق وقالى: انتى اللى احكيلى قدرتى تضربى الراجل ازاى.؟
قولتله: مش انا اللى ضربته.
قالى: امال مين؟
قولت: زياد
قالى بتفاجئ: هو ايه اللى زياد ، اوعى يكون الكلب اللى اسمه جلال دة عملك حاجة خلاكى تتخيلى حاجات غريبة؟
قبل ماارد عليه تليفونه رن فارد بسرعة: ايه ياخالد.
وبعد ماسمع الرد قاله بفرحة: الله ينور عليكم عايزكم تعملو فيه زى مااتفقنا عايزة يصحا يتفاجئ انه مبقاش راجل.
بصتله بتفاجئ وبعد ماقفل قالى: هعدمه العافية عشان عيونك، واظن بكدة وفيت بوعدى ليكى.
سألته: وعد ايه؟ ومين اللى اتصل بيك ومين دة اللى هتخليه ميبقاش راجل؟ انا مش فاهمة حاجة ياياسين بجد ودماغى تعبتنى من التفكير.
قالى بهدوء: تمارا ممكن تهدى، انا عارف اللى حصل دة موترك واكيد ادايقتى وانا وعدتك انى هجبلك حقك منه فاخليت رجلتى يخطفوه من مكان ماسبناه وهخليه يبص لنفسه ويندم قبل مايبص لبت تانى.
سألته: طب وزياد؟
قالى بضيق: فى ايه ياتمارا من ساعة ماخلصنا واسمه على لسانك.
قولتله: عشان انا شوفت زياد.

 

 

 

 

 

قالى بأستغراب: شوفتيه فين وهو مسافر اصلا.
قولتله بدفاع: والله شوفته فى الاوضه وهو اساسا اللى ضرب اللى اسمه جلال دة ومن بعدها اغمى عليا ومعرفش اختفى راح فين.
قالى بأستغراب: ازاى وانا لما دخلت ملقتش حد غيرك انتى وجلال على الارض ووقتها بصيت جمبك ملقتش الورق فاروحت على دولابه بسرعة لانى حسيت انى اتأخرت عليكى وان احتمال متكونيش اخدتى الورق.
اتفاجئت من كلامه اوى وقولتله بعصبية: يعنى انت شوفتنى مغمى عليا والكلب التانى سايح فى دمه على الارض ومهتمتش غير للورق.
قالى: الورق اللى انتى مستهزأه بيه دة هو اللى خلاكى تشوفى الكلب دة ولو كنا طلعنا من غيره كان تعبك وتعبى هيروحو على الارض.
بصتله بصه مميته ومتكلمتش وبعدين بصيت على الطريق فاقالى: سكتى ليه؟
قولتله من غير ماابصله: لان كلامى هيدايقك.
قالى بعصبية: وانا قولتلك ايه يدايق عشان تدايقينى، انا اكيد قلقت عليكى بس لو كنت شلتك وطلعت بيكى من غير الورق كنا هنبدأ من نقطة الصفر تانى، الحمدلله انى اتصرفت وقولت اتأكد اذا كنت اخدتى الورق ولا لا وبعدين انا كنت عامل حسابى على كل حاجة مدايقة ليه بقا دلوقتى؟
زعقت وقولتله بنرفزة: عامل حسابك على ايه ياياسين اصلا انت اتأخرت عليا اوى ولو مكنش زياد جه فى الوقت المناسب انا كنت ضعت و….
قاطعنى وقالى بزعيق: زياد زياد زياد هو فى ايه ماتصدقى بقا انه سافر خلاص هتلاقى الزفت اللى شربتيه هو اللى خلاكى تتخيلى حاجات مش موجودة و…..
قاطعته بنفس الزعيق: وهو مين يعنى اللى خلانى اشرب الزفت دة ماهو لو حضرتك كنت لحقتنى من الاول مكنش اللى حصل حصل.

 

 

 

 

 

قالى بزعيق: وهو انا قاصد اتأخر مش فى امن وحراسة وعقبال ماعرفت اخلع منهم تحت واطلعلك ولا انتى كل همك الحقك وخلاص وطظ فى اللى محطوط قدام المدفع.
قولتله بضيق: معلش هو انت بتلومنى وانت اصلا اللى باعتنى، واللى محطوط قدام المدفع انا ياياسين مش انت ولو كنت ناسى انت وعدتنى انك تحمينى بس على العموم الكلام خلص عشان حقيقى انا مش طايقة نفسى ومش قادرة اسمع كلام زيادة.
بصلى بضيق وقالى: انزلى وصلنا.
بصيت حوليا فالقتنى فى مكان غريب فاسالته بضيق: احنا فين؟
نزل من العربية وقالى: مش خاطفك انزلى وهتعرفى كل حاجة.
نفخت بخنقة ونزلت ومشيت معاه لحد مادخلنا اوتيل جديد وحجز غرفتين وقالى: خدى مفتاحك وبكرة الصبح هعدى عليكى…..
وقبل مايمشى قالى: صحيح احنا كان لازم نبعد عن الفندق التانى عشان نبعد اى شبوهات عننا.
قولتله بعصبيه: لا براڤو فاخلتنا نمشى عشان يشكو فينا صح.
قالى بعصبية: لا مش صح لانى كنت حاجز على اساس يومين بس وطبيعى نمشى بعد ماليومين يخلصو، وبعدين توطى صوتك وانتى بتكلمينى.
قولتله بنرفزة: ولا اكلمك ولا تكلمنى انا طالعة الاوضة احسن.
قالى بضيق: اه اطلعى ريحى اعصابك عشان لغة الحوار بنا اتلغت.
مشيت من غير ماارد عليه وركبت الاسنسير وطلعت الاوضة.

 

 

 

 

 

 

اول مادخلت الاوضه قعدت على السرير واخدت نفس عميق وغمضت عينى وافتكرت زياد وهو قدامى ولما ضر*ب جلال بقوة وبعدين ضر*بنى،، فتحت عينى ولقيت دموعى نزلت غصب عنى وقومت بصيت لنفسى فى المرايا وشوفت لبسى وشكلى وافتكرت معاملتى مع جلال وايه اللى كان ممكن يحصل لو زياد مجاش وهل فعلا انا تخيلت انه جه ولا كان حد تانى مش عارفة انا بعمل الصح ولا الغلط جوايا خوف وتوتر وزعل وخليط من مشاعر مختلفة وحتى انى مصدومة فى انانية ياسين ولا انا اللى غلط وهو فعلا كان لازم يستخدم عقله قبل قلبه،،،،، نفخت بقوة وقعدت على الارض وفضلت اعيط لحد مانمت من التعب.
تانى يوم صحيت على خبط الباب فاقومت مفزوعة وجريت ناحية الباب وسألت: مين؟
رد: انا ياسين ياتمارا افتحى.
فتحت وبصتله فالقيته بصلى بلهفة خوف وفجأه لقيته قرب منى وحض*نى بقوة فاأتفاجئت وزقيته بعيد عنى بعصبية وقولتله: ايه اللى انت بتعمله دة؟
قالى بضيق: مالك فى ايه انتى هتبقى مراتى وانا عمرى ماهأ*ذيكى.
قولتله بضيق: بس لسة مبقتش مراتك دة غير انى مبحبش التصرفات دى.
دخل الاوضة وقفل الباب وقالى بهدوء وهيام: انا اسف.
فضلت بصاله بضيق فاقالى: بلاش التكشيرة دى انا مقدرش على زعلك.
بصيت على الارض بقله حيله وقولتله: حصل خير ياياسين.
سألنى بأستغراب: هو انتى نمتى بهدومك؟
قولتله بتوتر: كنت تعبانة ومحستش بنفسى لما نمت.
قرب منى وقالى بهدوء: انا اسف لانى زوتها عليكى امبارح كانت اعصابى تعبانة ومقصدش ادايقك فاحقك عليا.
بصتله واخدت نفس عميق وقولتله: انا كمان مكنتش اتخيل اعمل اللى عملته امبارح دة، ومدايقة من نفسى قبل مااكون مدايقة منك.

 

 

 

 

 

 

 

قالى: شوفتى قولتى ايه، امبارح،، يعنى عدى وفات واحنا فى النهاردة متبصيش على اللى عملتيه بصى على اللى كسبتيه او اللى اتعلمتيه.
بصتله بتركيز فاكمل كلامه وقال: حقك تدايقى وتستغربى بس وبعدين، الزعل ملهوش فايدة، انسى ياتمارا وكملى معايا للاخر
فكرت فى كلامه وحسيت معاه حق فاهزيت راسى بنعم وقولتله: انا معاك ياياسين انا وعدتك وهكون قد وعدى.
ابتسملى وقالى: انتى اجدع بنت شوفتها فى حياتى
ابتسم وحركت ايدى على شعرى بخجل فاقالى: هستناكى تحت عقبال ماتجهزى.
هزيت راسى بنعم فالقيته مسك ايدى بحنيه وطبع بوسة رقيقة: ربنا يخليكى ليا.
بلعت ريقى بصعوبة وسحبت ايدى من ايده ببطئ واتكسفت ابصله فالقيته فتح الباب ومشى بهدوء فاسندت ضهرى على الباب وسألت نفسى: هو ايه بيحصل معايا دة؟
معقول يكون بيحبى ولا بيتخيل انى اميرة؟ طب وبعدين؟ وياترى ايه اللى هيحصل بعد ماينتقم؟ وازاى هتجوزه وانا فعلا مش حاسة باى حاجة اتجاهه؟ وازاى هعيش معاه تحت سقف واحد؟
بعد شوية نزلت لقيته مستنينى قدام الاسنسير واخدنى وروحنا قعدنا فى كافيه هادى وبدأ كلامه معايا ب: تشربى ايه؟
قولتله بهدوء: عصير برتقان.
ابتسملى وطلب قهوة وبرتقان وبعدين قالى: لسة زعلانه منى؟
قولتله: خلاص اللى فات عدى ومات بتتكلم فيه تانى ليه بقا؟
ضحك وقالى: دة كلامى دة على فكرة.
ضحكت وقولتله: طب شوفت انا شاطره ازاى وحفظته.
ضحك وقالى: دة انتى معلمة مش شاطره بس.

 

 

 

 

 

 

ضحكت وقولتله: طب خلينا فى المهم وقولى الخطوة الجايا ايه؟
طلع فونه وورانى صورة راجل كبير فى السن وقالى: دة الكلب اللى انا عايز اوصله اسمه خواجا.
بصتله وهزيت راسى بنعم : اجبرت الزفت اللى اسمه جلال يقولى على مكان الخواجا وعرفت انه قاعد فى ڤيلا قريبه من هنا وخطوتنا الجايا انك هتظهرى قدامه وهعرفه ان اميرة عايشة وانهم مخسرونيش حاجة وكمان معانا ورق يوديه فى ستين دا*هية.
سألته: وانا هظهر قدامه ازاى؟
قالى: هو عامل حفلة تنكرية فى بيته بمناسبة عيد جوازه وكل الحي*وانات اللى شبه هيكونو موجودين وانا وانتى هنروح وهعلمه درس فى حياته ماهينساه.
سألته: هتعمل ايه؟
قالى: متقلقيش المرادى انا مش طالب منك غير انك تظهريله ويعرف ان اميرة لسة عايشة.
سألته: طب وبعدين؟
قالى: بعدين دى بقا مفاجئة.
قبل مااسأله جه الجرسون وقدملنا المشروبات وسأل: حاجة تانية يافندم؟
رد ياسين: لا شكرا.
وبعدين سألته: ممكن تقولى مفاجئة ايه اللى انت عاملها؟
قالى: لو قولت مش هتبقا مفاجئة يلا اشربى العصير وكفاية أسئلة.
بصتله بأستغراب على غموضة وبصراحة مكنش عندى شغف اعرف هو هيعمل ايه وكل اللى كان شاغل بالى انى مأذيش نفسى زى المرة اللى فاتت وبس.
خلص اليوم ودخلت على اوضتى بعد ماياسين وصلنى واول مافتحت نور الاوضه اتصدمت لما لقيت زياد قاعد على السرير وبيبصلى بجمود وبيقولى: حمدلله على السلامة.

 

 

 

 

 

فضلت واقفة مكانى وبسأل نفسى هو انا بحلم ولا بتخيل ولا دى حقيقة؟
فالقتنى بنطق اسمه بتفاجئ: ز…. زياااد.
قام من على السرير وقرب منى ووقف قدامى بالظبط وقالى: ايوة زياد مالك مصدومة اوى كدة ليه؟
قولتله وانا ببصله بتفاجئ: هو انت بجد بتسأل ليه؟ انا اللى المفروض اسألك، انت بتعمل ايه هنا؟ وجيت من السفر امتى؟ ودخلت هنا ازاى؟
قالى بهدوء: جيت اتأكد انى معايا حق لما طلقتك.
قولتله بضيق: قصدك ايه؟
قالى: أسألى نفسك ولا لتكونى نسيتى انى انقذتك امبارح من واحد عديم الاخلاق اللى كنتى هتسلميله نفسك بكل رضا يامحترمة ياللى طول الوقت بدافعى عن شر*فك وانتى مستهونه بيه.
قاطعته لما صرخت فى وشه بعصبية وقولت: ايه اللى انت بتقوله دة ومين عطاك الحق تتكلم عنى بالشكل دة، انت فعلا عمرك ماهتتغير دايما حاططنى فى خانه المتهمة من غير ماتسمع منى وتحكم عليا باللى يخطر على بالك من غير ماتدينى فرصة ادافع عن نفسى او حتى كلف خطرك واسألنى.
زعقلى وقال: وهو اللى شوفته امبارح مستدعى سؤال، ولا هكدب عينى كمان.
قولتله بعصبية: مش كل اللى بنشوفه بيبقا الحقيقة بس واحد ظا*لم زيك خسارة فيه انى ابررله او حتى ادافع عن نفسى واللى عايز تصدقه صدقه.
وروحت ناحيه الباب وفتحته وبقوله: ويلا اتفضل امشى.
لقيته ضغط على ايده بقوة واخد نفس عميق وقرب عندى بسرعة وهبد الباب بأيده ومن فزعتى سندت على الباب وغمضت عينى فاحسيت بنفسه قريب من وشى وسمعته بيقولى: قلبك قوى ياتمارا ومبقاش همك حد.
فتحت عينى وبصتله لقيته قريب منى جدا وبيبصلى بعمق

 

 

 

 

 

حسيت لسانى اتعقد وقلبى بيدق بسرعة وذكراياتنا الحلوة بتمر فى عقلى وسألته بحزن: عايز منى ايه يازياد.
رد قالى وهو بيبص فى عيونى بعمق: انا رجعت عشانك ياتمارا،، افهمى بقا انا مش قادر اتخيل انك ممكن تكونى لحد غيرى……… سكت شوية وقرب اكتر وقالى: عارف انى ظلمتك وبرضه ظلمت نفسى لما بعدت عنك،، ورجعت وانا ندمان ودورت عليكى وروحت لاهلك واتذليت عشان اعرف مكانك واللى شوفته امبارح خلانى قولت يارتنى ماعرفت ولا كنت جيت عشان تفضل صورتك حلوة قدامى فاحطى نفسك مكانى.
قولتله بدموع: كنت هسألك كنت هعاتبك كنت هديك فرصة تدافع عن نفسك، إنك تدي إللي قدامك فرصه إنه يبرر تصرفاته أو يعتذرلك عشان تصفاله ويفضل مقامه عالي عندك ، فكرة إنك تتنازل للي قدامك عن بعض كبريائك ده في حد ذاته يعتبر إعتراف صريح منك بغلاوته عندك لكن انت م……
قاطعنى لما حط ايده على شفا*يفى وبص فى عيونى بحب وقالى: حقك عليا اعزرينى غصب عنى والله.
شال ايدة وبعد عنى ومسك ايدى وقالى: تعالى نقعد.
مشيت معاه وقعدنا قدام بعض وقالى: احكيلى انا سامعك.
مسحت دموعى وقولتله بحزن: بس انت اتأخرت اوى يازياد من لما اتجوزتنى عشان تنتقم لاخوك وانا مستنياك تسمعنى فامش بالسهولة دى اصفالك انا عطيتك فرص كتير اوى حتى انى جتلك المطار بس انت كبريائك اهم قصاد مانا دوست على كرامتى عشانك.
قاطعنى وقالى بحزن: لا ياتمارا متعمليش فينا كدة ادينى فرصة اخيرة.
قبل ماتكلم الباب خبط وسمعت صوت ياسيت بيقول بعصبية: افتحى الباب ياتمارا انا عارف ان زياد جوة افتحى.
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
# افتحى الباب ياتمارا انا عارف ان زياد جوة افتحى#
بصيت انا وزياد على الباب بتفاجئ وليقت زياد قام وفتح الباب لاخوه وشوفت ياسين بيبصله بعصبية وبيقوله: انت بتعمل ايه هنا؟
رد زياد وقاله: هى بتتقال كدة ولا بتتقال حمدلله على السلامة ياخويا.
ضحك ياسين بأستهزاء وقاله: وهو الصح اول ماترجع من السفر تيجى على اوضه مرات اخوك يا… ياخويا.
قاطعت زياد قبل مايتكلم وقولت بعصبيه: ايه اللى انت بتقوله دة ياياسين؟
زعقلى وقالى: انتى تسكتى خالص.
رد زياد وقال: اهدى ياياسين وتعالى نتكلم.
زعق ياسين وقال: لا مش ههدى الا لما اعرف كنت بتعمل ايه مع مرا*تى يازياد افندى.
زعق زياد وقال: عيب الكلام اللى انت بتقوله دة يايسين وبعدين هى لسة مش مراتك وسواء وجودى او وجودك معاها فاهو فى الحالتين غلط وبعدين ازاى عايز تتجوزها ومفيش ثقة خالص وبعدين انت عارف جاى تشك فى مين انا اخوك فتح عينك شوية وفوق انا اخوك ياياسين.
رد ياسين بعصبية: انا شايفك كويس يازياد بس انت اللى شكلك حنيت لطلي*قتك وانا الكلام دة ميمشيش معايا.
زعق زياد وقاله: حاسب على كلامك ياياسين.
زعق ياسين وقاله: انت اللى حاسب على تصرفاتك يازياد.
قولتلهم بعصبية وزعيق: بس بقا كفااااااايه بطلو خنا*ق بقاااااااااا.
لقتهم سكتو وبصولى بس ياسين كان بيبصلنا بعصبية وبيبصلى بلوم وبعدين لقيته قعد وقالى: دة مش خناق يااستاذة تمارا بالعكس حضرتك اللى مش مقدرة موقفى.

 

 

 

 

 

 

رديت قولتله: لا مقدرة بس طريقتك مش حلوة خالص ياياسين.
قاطعنى: امال عيزانى لما الاقى اخويا اللى لسة راجع من السفر اول حاجة عملها انه جه لمراتى اللى……
قاطته وقولتله بعصبية وزعيق: انا مش مراتك.
لقيته بصلى جامد وقالى من بين سنانه: بس هتبقى مراتى وحاليا احنا فى حكم المخطوبين، وهو اتنازل عنك فارجعلك تانى ليه بقااااا.
قولتله بزعيق: وانا مش لعبه فى اديكو، انا خلاص جبت اخرى ومش هبرر اى حاجة عندك اخوك استفسر منه عن كل اللى بيدور فى بالك.
واتحركت من مكانى وطلعت برة الاوضه بعد ماحسيت بدموعى على وشك النزول فاجريت عشان اهرب من نظارتهم ليا وجوايا احساس انى عايزة استخبى او اختفى او زى مابيقوله ان الارض تتشق وتبلعنى،
شوفه زياد لغبطتنى واحساسى بصدق كلامه ار*بكنى وندمه اللى ظاهر فى عنيه خلانى ارجع اعيد حساباتى من جديد ولكن ياسين ذنبه ايه فى لغبتى دى انا لازم اخد قرار من غير ماا*ظلم حد رغم انى اتظلمت كتير.
مشيت فى الشوارع وانا مش عارفة رجلى وخدانى على فين وعقلى مشو*ش وتعبت من كتر التفكير لحد مالقيت تليفونى بيرن فالقيت رقم غريب بيكلمنى فارديت: ألو……
سمعت صوت زياد: انتى فين؟
سألته: زياد؟؟
رد بعصبية وقالى: ايوة ز*فت بسألك فينك؟
رديت ببرود: وانت مالك؟ بتسأل ليه؟ خلصتو خناق؟

 

 

 

 

 

رد قالى: دة كان سوء تفاهم وانتهى ودلوقتى فى مشكلة اكبر.
رديت: وانا بقا اتخنقت ومليت ومش عايزة اعرف حاجة.
قالى: انتى فين ياتمارا حتى على الاقل طمنينى عنك.؟
قولتله بدموع: اطمن انا خلاص مبقاش فيا حته سليمة وصدقنى الموت هيبقا راحة ليا.
قالى: انتى راحتك معايا انتى لسة بتحبينى بس عقلك رافض يصدق الحقيقة دى ووجودك مع ياسين بيبعدنا عن بعض.
قاطعته وقولتله: غلطان يازياد راجع حساباتك وهتلاقى ان انت اللى ضيعتنى من ايدك واخوك اللى حافظ عليا وعلى سمعتي.
قالى: بالله انتى مصدقة الكلام دة،، تمارا انا شوفتك فى حض*ن راجل و** يبقا كدة ياسين حافظ عليكى شوفتك لابسة لبس اقل مايقال عنه بتاع عا*هر*ات يبقا كدة حافظ عليكى. انا وانتى عارفين انه بينتقم بس هو بيضيعك.
قاطعته بدموع: وايه يعنى منا كدة كدة ضايعة وانت كنت السبب الاساسى فى ضياعى ولا انت نسيت انك كمان كنت بتنتقم،، متضحكش على نفسك يازياد وتحسسنى انك ملاك وانت اساسا اللى وصلتنا لكدة.
قالى: عارف وندمان ومش عايز منك اى حاجة غير انك تسامحينى وتعزرينى وتنسى اى حاجة فاتت والحقى نفسك عشان هى غالية عليا وانا حقيقى مقدرش اعيش من غيرك ياتمارا
رديت: كفاية يازياد متحاولش لان احنا خلاص وصلنا للنهاية…
قاطعنى: انا عارف نهايتى ايه ياتمارا لانى عرفت حقيقة كنت معمى عنها وافتكرت كلامك لما قولتيلى انت ظلمتنى وكما تدين تدان واهو جه اليوم دة فاخلينى اشوفك انا محتاجلك خلينى احكيلك ادينى فرصة اخيرة واوعدك مش هدايقك.
قلبى الغبى حن من جديد وللاسف رديت وقولتله: انا مش عارفة انا فين، انا مشيت كتير جدا وحاليا واقفة قدام كافتيريا ******

 

 

 

 

 

قولتله اسم الكافتيريا فارد قالى بلهفة: خليكى عندك ومش هتأخر عليكى.
قفلت معاه وانا قلبى بيدق بسرعة كبيرة وبجد مش عارفة احدد شعورى وقتها
وفعلا استنيته وشوية ولقيته وصل واول ماشافنى قرب عليا اوى وفضل يبص فى عيونى بلهفة وحب وقالى: عارفة نفسى فى ايه؟
فضلت بصاله ومتكلمتش فاكمل كلامه: نفسى الزمن يرجع من تانى، يرجع من اول مرة شوفتك فيها، ارجع احبك من اول وجديد وامحى اى حاجة وحشة حصلت منى، انتى مكنش ينفع تتأذى انتى تاج بيتحط على الراس، وانا غلطت وندمان ونفسى تسامحينى.
مع ان كان نفسى يحصل اللى بيقوله بس رديت عليه بجمود: هو دة اللى كنت عايز تقولهولى؟
فضل باصصلى وقالى بهدوء: حقك تردى زى مانتى عايزة بس بلاش النظرة اللى فى عنيكى دى بتقتلنى،، تعالى نقعد وهفهمك كل حاجة.
مشيت معاه من غير مااتكلم وشوية ووصلنا لكافتريا قريبة وقعدنا قدام بعض وبدأ كلامه معايا ب: اطلبلك عصير البرتقان اللى بتحبيه ولا عايزة حاجة تانية؟
بصتله اوى على انه فاكر ايه اللى بحبه وبشربه بس رديت: مش عايزة اشرب حاجة، قول اللى عايز تقوله عشان امشى.
بصلى وركز فى عيونى وبعدين طلب 2 برتقان.
وفضلنا ساكتين فاسألته بأنجاز: عايز تقول ايه يازياد؟
لقيته اخد نفس عميق وقالى: انا قعدت مع ياسين وقالى على سبب تمسكه بيكى وانه بينتقم من اللى قت*لو اميرة.
قولتله بنفاذ صبر: وبعدين؟

 

 

 

 

 

 

كمل كلامه وقالى: ايام لما كان ياسين مرتبط بأميرة انا كنت مسافر برة مصر ومكنتش عارف ارجع عشان احضر فرحهم بسبب ان اسهم شركتى وقعت وسببتلى خسارة كبيرة،، وانا كنت مخصص رجالتى فى مصر انهم يمشولى شغلى وواحد من رجلتى قالى ان فى حد مزاولنا وكان هو سبب فى خسارة شركتى فاطلبت منهم يتفقو معاه ولكن موافقش واخد فلوس الراجل بتاعى وخلاه على الحديدة فاطلبت من الراجل بتاعى انو يلوى دراعه وبعد فترة اتفاجئت انه اتصرف بطريقة غلط واللى هى انه خطف مراته وقت*لها وفى الاخر خلصو عليه.
برقت عينى من الصدمة وبقيت ادعى من جوايا ان اللى بفكر فيه يكون غلط فاقولتله بلهفة وقلق: مين الراجل اللى انت قولتله يعمل كدة؟
رد قالى بقهر: اسمه خواجا
وقتها افتكرت كلام ياسين لما ورانى صورة راجل كبير فى السن وقالى( دة الك*لب اللى انا عايز اوصله اسمه خواجا)
لقتنى بقوله بلجلجة وصدمة وتوتر: ي…. يعنى…. يعنى…. انت……
لقيته غمض عينه وقالى بقله حيله: ايوة…..لما ربطت الاحداث ببعض وقصة ياسين فكرتنى باللى فات وعرفت ان…….ان انا السبب فى موت اميرة.
رديت بصدمة: مستحيل…. طب وياسين…… ياسين عرف ان انت اللى امرت رجالتك يقت*لوها؟
قالى بوجع: مقدرتش اقوله كنت بسمع وجعه وانا عارف انى السبب فيه بس مقدرتش اقوله.
قولتله بصدمه: انا حقيقى معنديش رد… انت مستوعب انت عملت ايه؟
قالى بدموع: مكنتش اعرف اقسم بربى مكنتش اعرف انهم هيقت*لوها انا قولتلهم يلوى دراعه باى حاجة بس هما استسهلو الق*تل ومكنتش اعرف انه اخويا،، صدقينى ياتمارا انا……

 

 

 

 

 

قاطعته وقولته بدموع وتفاجئ: انت ايه يازياد…… ازاى دة حصل،،، يعنى طلع للخواجا ريس وانت رأيسه، زياد انت دب*حت اخوك من غير ماتحس…………. وضحكت بأستهزاء وقولتله: لا وكنت بتنتقم منى عشان مفكرنى اذيته وانت اساسا سبب البلا*وى دى كلها.
لقيته حط ايده على دماغه ودموعه موقفتش وفضل يقول: مش عارف دة حصل ازاى مش عارف صدقينى مكنتش اعرف انه اخويا انا حتى مكنتش اعرف اسمه”كل اللى كان فى بالى انى عايز انزل مصر وأسهمى وقعت وخسرت فلوسى وكله كان بسبب شخص معين فاأمرت بلوى دراعه مش اكتر لكن م………
قاطعته وقولتله: انت بتبررلى ليه؟ انت خلاص يازياد رصيدك خلص عندى ومبقاش فى حاجة تشفعلك وحقيقى دى كانت اخر حاجة اتوقعها منك.
رد قالى بقله حيلة: انا مش ببررلك انا بعرفك ان لما ياسين يعرف مش هيتردد لحظة انه يقت*لنى وبما انك بتساعديه فى انتقامه فامشى معاه خطوة بخطوة لحد ماتوصليلى واى حكم هو هيحكم بيه هوافق عليه حتى لو فيها موتى.
كنت مصدومة ومتفاجئة من الكلام اللى سمعته ومش عارفة احدد اذا كان زياد ظالم ولا مظلوم،، كنت ببص لزياد وعيونى مليانه دموع فاكمل كلامه وقالى: ربنا اكيد له حكمه فى كدة ومش خايف من رد فعل ياسين بس خايف من نظرته، كنت عايز اخده فى حض*نى واقوله غصب عنى وسامحنى بس متكرهنيش
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
روحت البيت بعد ماخلصت كلامى مع زياد وطول الليل معرفتش انام وفعلا دماغى هتنفجر من التفكير لحد ما الشمس طلعت وبقيت اسمع صوت العصافير فاقومت من مكانى وصليت ودعيت ربنا كتير لحد مانمت على المصلية ودموعى على خدى.
شوية ولقيت ماما بتتصل بيا فارديت عليها بلهفة: الو…ایه یاماما…. وحشتينى اوى ياحبیبتی..
ردت عليا: وانتى كمان ياحبيبه ماما طمنينى اخبارك ايه؟
رديت بعياط: محتجالك اوى.
صوت ماما كان باين عليه القلق وهى بتقولى: مالك ياتمارا مالك ياحبيبتى؟
حاولت اتماسك ومسحت دموعى ورديت بهدوء: مفيش حاجة انتو بس وحشتونى ونفسى اشوفكم.
قالتى: طب ماينفعش تاخدى اجازة يومين حتى؟
رديت: ياريت بس لازم اخلص اللى ورايا الاول واوعدك من بعدها هفضل فى حضنك على طول.
ردت عليا: ربنا يقرب البعيد يارب وینجيكى من كل شر ياحبيبتى….. كنت عايزة اقولك على حاجة…… صاحبتك سمر جاتلك من یومین کده واتحايلت عليا عشان تعرف مكانك وندمانه اوى يابنتى وحالتها بقت وحشة و….
قاطعت ماما وقولتلها: اوعى تكونى قولتلها انى سافرت.
ردت: بصراحة صعبت عليا ومقدرتش مقولهاش دى ندمانه ونفسها تعتزرلك .
نفخت بنرفزة وقولتلها: اهو انا كدة عرفت زياد عرف مكانى منين.
ردت ماما بخضة: يعنى ايه؟ هو زياد جالك ولا ايه؟ هو مش كان مسافر؟
رديت: اه ياماما جه بس متقلقيش ميقدرش يعملى حاجة.
ردت عليا: يالهوى لو ياسين يعرف ان اخوه جالك انتى كدة يابنتى ممكن تعملى مشاكل بين الاتنين. ابعدى يابنتى عن السكة دى انا كنت مرتاحه لياسين بس لما قعدت وفكرت مع نفسى حسيت ان قلبى مقبوض استخيرى ربنا تانى يابنتى وابعدى عن الاتنين دول هما فى حالهم واحنا فى حالنا.
كنت مركزة اوى فى كلامها وبقيت اقول انى فعلا سبب رأيسى فى مشاكلهم وانهم ممكن يأذو بعض بسببى وفجأه حسيت انى عايزة اهرب فالقتنى برد على ماما وبقولها: حاضر ياماما انا هحجز على اول طيارة وهاجى بس ادعيلى.
وقبل ماترد عليا سمعت صوت الباب فاقولت لماما: هقفل معاكى واكلمك تانى ياماما……. مع السلامة.
روحت افتح الباب واتفاجئت لما لقيت سمر قدامى ولقتها ابتسمت اول ماشافتنى وجرت حضنتنى بقوة وانا كنت واقفة زى الصنم بدون رد فعل لحد مالقتها بعدت شوية وقالتلى: بلاش تحضنينى وبلاش تسألينى بس على الاقل قوليلى اتفضلى.
رديت عليها بجمود: انا مش هسألك انتى عرفتي مكانى منين عشان عرفت مين اللى قالك انا بس عايزة اعرف انتى جيالى تانى ليه؟
قالتلي بهدوء: طب ممكن ندخل وبعدها هقولك على كل حاجة .
بعدت عن الباب شوية وحركت ايدى بأشارة انها تدخل وبعد شوية كنا قاعدين قدام بعض وبدأت كلامها ب: انا عارفة انك مش طيقانى وحقك تزعلى بس انا هنا عشان احزرك من ياسين واعرفك انه ناوى يقتلك.
حقيقى اتخضيت من كلامها ولكن بينتلها عكس كدة وقولت بهدوء: دى خدعة جديدة منك صح؟ بس متشكرين اوى لخدماتك……. انتى اصلا اخر واحدة ممكن اثق فى كلامها انتى خلاص نزلتى من نظرى وشلتك من حياتى من زمان فاوفرى على نفسك وعليا كلام ملهوش لازمة ومش هيتصدق مهما قولتى ومهما عملتى.
كانت بتسمعنى والدموع فى عنيها وبعدين لقتها مسحت دموعها وفتحت تليفونها وهنا سمعت صوت ياسين متسجل وهو بيقولها: اه هقتلها ودة مش عشان هى وحشة بالعكس انا مشوفتش منها حاجه وحشه بس هقتلها لان العين بالعين والسن بالسن والبادى اظلم وزياد قتل نقطة ضغفى وانا كمان هقتله نقطة ضعفه.
سمعت صوت سمر فى التسجيل بتقوله: لا ياياسين احنا مكناش متفقين على كدة من الاول. انت مفهمنى انك عايز توقع بينها وبيت زياد لكن مكنتش اتوقع انك عايز تقتلها.
رد عليها: بصى ياسمر انا خلاص وصلت للنهاية وكلكم كنتو وسيلة عشان احرق بيها قلب زياد فامتديش لنفسك الحق انك تحاسبينى، انتى وافقتى تأذى تمارا ومسألتيش عن نوع الاذى مشيتى ورايا بقلبك لكن انا كنت محكم عقلى وعارف انا عايز ايه وانتى اصلا مهمتك انتهت من زمان فاياريت متتصليش بيا تانى وانسينى عشان انا اللى بيدوسلى على طرف بقتله سمعانى بقتله ياسمر فااحسنلك ابعدى عن طريقى……
التسجيل خلص وانا كنت قاعدة مصدومة حرفيا… بقيت ابص لسمر واقولها بدون وعى: ايه دة؟ يعنى ايه؟ انا مش فاهمة حاجة؟
ردت عليا: التسجيل دة شوفته على تليفونى بالصدفة ومكنتش اعرف انى وقتها بسجل ومن ساعتها وانا كل يوم اروحلك البيت اتحايل على اهلك يعرفونى مكانك بس مكنوش بيقولولى حاجة عنك….
قاطعتها بلجلجة وتوتر: انا عايزة افهم ياسين عايز يقتلى ليه وانتى اتفقتى معاه على ايه انا حاسة انى هتجنن..
ردت عليا بدموع: انا اسفة ياتمارا انا مكنتش اعرف انه ناوى على قتلك انتى عرفانى بخاف اذى نملة ازاى هتفق على قتل والله انا……
قاطعتها بزعيق: كفاية بقا مش وقته كلامك دة ياسمر وفهمينى اتفقتى مع ياسين على ايه……. احكيييييييى.
سألتنى بدموع: فاكرة اخر مرة لما جتيلى البيت ولقتينى منهارة من العياط وكنتى فاكرة ان ياسين عملى حاجة؟
بدأت افتكر معاها وبعدين هزيت راسى بنعم فاكملت كلامها وقالت: اليوم دة كان ياسين مستنينى قدام الكليه واعترفلى بكل حاجة قالى……..
فلاااااااااااااش باااااااااااااااك.
طلعت سمر من الجامعة وشافت ياسين مستنيها جوة العربية فاابتسامتها وسعت وجرت لعنده بفرحة وركبت عربيته وبعد سلامات بينهم سألته سمر بتردد: مالك ياياسين؟ حاسة انك مدايق لو فى حاجة احكيلى!!
بصلها واخد نفسه بقوة وقالها: انتى عارفة انى بحبك صح؟
هزت راسها بنعم وقالت: اكيد!!
مسك اديها وقالها بنظرة بحب كاذبة: انا كنت مخبى عنك حاجة وجه الوقت اللى اقولك عليها بس عشان خاطر ياسين عندك حاولى تفهمينى ولو بتحبينى بجد هتساعدينى.
ردت سمر بقلق: انا مستعده اعمل اى حاجة عشانك ياياسين انت اول حب فى حياتى وانا مقدرش ارفضلك طلب بس قلقتنى فادخل فى الموضوع على طول.
ابتسم ياسين وبدا يتكلم: انا كنت بحب واحدة بس….. اتقتلت….
شهقت سمر وقالتله بخضة: اتقتلت؟؟؟
هز ياسين راسه بحزن وقال: اه قتلوها قدام عينى….
قالتله بفجعة: مين اللى عمل كدة؟
رد بغضب: زياد….. اخويا.
ردت سمر بصدمه: انت متأكد من اللى بتقوله دة؟ معقول اخوك يعمل كدة؟ وليه اصلا؟
رد ياسين بغضب: لانه مبيحبش حاجة فى حياته قد الفلوس ولما اسهم شركته وقعت فى السوق بقا عايز ينهش فى لحم اى حد اتسبب فى خسارته حتى لو كان اخوه من لحمه ودمه.
كانت سمر بتبصله بصدمه وتهز راسها بدون وعى دليل على تفاجئها بكلامه لحد ما كمل وقال: وللاسف رجالته حزرونى ابعد عن شغلهم ولكنى اصريت انى اثبتلهم انى اقوى منهم لحد مادبحولى أميرة قدام عينى وفى ساعتها عرفت ان اللى مشغلهم هو زياد…
سألته سمر: ومين اللى قالك انهم تبع زياد؟
قالها بغضب: خاين من رجالته هو اللى عرفنى حقيقة اخويا…. فى الاول مصدقتش بس بعد ماسبونى سألت كتير وعرفت حقيقه كلامه.
سألته بحزن: الكلام دة من امتى؟
قالها والدموع فى عينه: عدى على موت اميرة شهر……..
مسح دموعه وفتح تليفونه ووراها صورته مع اميرة واتفاجئت اكتر لما لقتها شبه صاحبتها تمارا وقالتله بصدمه: دى…. دى تمارااا.
بصلها وقالها: لا هى تشبهها فى الشكل مش اكتر.
ردت سمر بتفاجئ: سبحان الله بجد معقول يكونو شبه بعض اوى كدة.؟
رد عليها بلا مبالاه وقال: سيبك من الكلام دة دلوقتى وخلينا فى المهم….. انا عايز انتقم من زياد ياسمر ومحتاجلك.
مسكت ايده وقالتله بحب صادق: انا جمبك ياحبيبى فى اى حاجة تطلبها واهم حاجة عندى راحتك بس دة اخوك واجهه ممكن تكتشف حقيقة تانية انت كنت معمى عنها وبلاش تفكر فى الانتقام ع……
قاطعها بعصبيه وقال: اللى قولتهولك هو الحقيقة وزياد لازم يدوق من نفس الكاس ومن الاخر كدة هتساعدينى ولا لا؟
طبطبت على ايده بحنيه وقالتله: اهدى طيب ياحبيبى انا خايفه عليك والله مش اكتر….. ومفيش حد يهمنى فى الدنيا دى غيرك انت وبس.
قالها بلا مبالاه: يبقى هتساعدينى ياسمر.
هزت راسها بنعم وقالت: مقدرش اسيبك فى اكتر وقت انت محتاجنى فيه واللى انت عايزه هنفذة عشان اهم حاجة عندى راحتك وبس.
ابتسم بأرتياح وقالها: بس اللى هطلبه صعب ولازم تضحى بصاحبتك عشانى.
سألته بقلق: صاحبتى مين؟
قالها: تمارا….
سألته: وانت عايز تدخل تمارا فى الموضوع دة ليه؟ هى اصلا ايه علاقتها بحياتك الشخصيه.
مسك اديها وقالها: انا لما اتعرفت عليكى شوفتها بالصدفه وشوفت الشبه الكبير اللى بينها وبين اميرة وخطرت فى بالى فكرة عشان انتقم من زياد بيها.
سألته: ازاى؟
قالها: انا عايز زياد يحب تمارا ويتعلق بيها وبعدين اجى واحرمه منها زى ماحرمنى من اميرة.
سألته بفجعه: ولو اتعلق بيها هتقتلها ولا ايه؟
قالى: اكيد لا انا مش شبهه بس انا ناوى على حاجة فى بالى لو اتحققت هكون كدة جبت حق اميرة وهتكون مرتاحة فى تربتها.
سألته: اللى هى ايه بقا؟.
قالها: عايزك تعرفيهم على بعض وتحاولى تحببى صاحبتك فيه ولو اضطر الامر هخليكو تسافره عنده بحجة تكميل الدراسة هناك او تعملو دراسات او ابحاث كدة يعنى وهناك على قد ماتقدرى تخليهم يتقابلو ويتعلقو ببعض وانتي وشطارتك بقا واى معلومات هتحتاجيها عن زياد انا هقولك عليها وبعد ماالصنارة تغمز تاخدى صاحبتك وترجعو على مصر …..
قالتله بتعجب: تمام وبعدين؟
قالها بأبتسامه: وبعدين هيجى دورى وهكذب كذبة صغيرة يعنى هتفق مع دكتور صاحبى انه يفهم زياد انى دخلت فى غيبوبة نتيجة صدمه وهيفهمه بطريقته العلمية ان اللى هيرجعنى من الغيبوبة دى هو اكتر شخص كان غالى على قلبى واللى هى طبعا اميرة لما زياد ينزل مصر ويدور على اكتر شخص غالى على قلبى هيتفاجئ انه تمارا وطبعا مش هيبقا عارف انها تشبهها مش اكتر… ساعتها بقا هيجى دورك.
سالته: هعمل ايه تانى؟
قالها: هتفهمى صاحبتك انه رجع مصر عشانها وبكدة هتحبه اكتر لانه صادق فى كلامه معاها ومن الناحية التانيه هتروحى لزياد وتقوليله ان تمارا هى السبب الرئيسى فى حالتى لانها حبيبه اخوك وخدعته عشان فلوسه وهربت يوم فرحهم واخوك كان متعلق بيها جدا وتوريه صورى انا واميرة وساعتها هيصدق كلامه وهيبدأ ينتقم منها حتى وهو بيحبها وبكدة هيبقى دة اول عذاب له.
سالته بقلق: وافرض أذاها؟
قالها بأبتسامه: متقلقيش…. انا هتعامل بس لما اشوف رد فعله الاول وهشوفه هيعمل ايه معاها عشانى.
قالتله بقلق: انا مش مطمنه وبعدين كدة تمارا هتتظلم وهى ملهاش ذنب فى حاجة.
قالها بحنيه كاذبة: عارف بس انا لازم اضحى بحد عشان الخطة تمشى.
قالتله بتوتر: طب ماتشوف خطة تانية غير دى ياياسين اصلا تمارا غلبانه وصعبان عليا أذيها وبالذات انى مليش صاحبه غيرها فى الدنيا.
مسك اديها بحب مزيف وقالها: انا هبقا صاحبك وحبيبك وجوزك وابنك وابوكى وكل حاجة ليكى وبعدين الصحاب اليومين دول ميأتمنوش يعنى لو حبيبها كان طلب منها نفس الطلب مش هتتردد انها تبيعك عشانه واكبر دليل على كلامى هى حكايتى مع زياد اذا كان اخويا أذانى صاحبتك هتخلصلك فكرى فيها وخلينى اصدق واثق انك فعلا بتحبينى.
قالتله بدموع: انا بموت فيك مش بحبك وبس……
قالها: يبقا هتوافقى صح؟
عيطت قدامه فامسح دموعها وقربها منه وقال: لو هتدايقى يبقا خلاص اعتبربنى مقولتش حاجة.
سألته بعفويه: طب هى اكيد مش هتتأذى صح؟
قالها بكذب: مفيش حد هيتأذى غير زياد انا بعمل كل دة بسببه، ارجوكى ساعدينى ياسمر عشان خاطر حبنا وافقى.
بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك.
كنت قاعدة قدام سمر وهى بتحكيلى وحرفيا مكنتش عارفة اتلم على اعصابى وانا شيفاها مش مبطلة عياط وبتقولى: وللاسف وافقت ياتمارا واللى خلانى اشوهه سمعتك قدام اهلك هو ياسين مش زياد.
ضحكت بأستهزاء وقولتلها بدموع: ههه كماااان….. والله مش عارفة اقولك ايه بس كملى كملى تصدقى شوقتينى اعرف باقى الحكاية الحلوة دى ههه.
قالتلى بدموع: والله مش بكذب اللى قولتهولك هو الحقيقة،، زياد ملهوش ذنب هو ضحيه ذيك بالظبط وبعد مالخطة مشت زى ماياسين كان عايز سألته هو ناوى على ايه تاتى قالى……….
فلاااااااااااااش باااااااااااااااك
قالها: زياد جاب تمارا عندى الفله واللى مكنش متوقع ان رجاله الخواجا كانو بيدورو عليا ولما عرفو مكانى اتهجمو عليا فی الفله وقتلو الممرضة بس انا خلصت عليهم وخايف تمارا تشك فيا لانى كنت بتعامل عادى ولا كأنى كنت فى غيبوبة.
قالتله سمر: وهو مش الخواجا دة من رجاله زياد وانهم مش بيتحركو غير بأوامر اخوك يبقا ازاى هجمو عليك واخوك فاكر انك فى غيبوبة.
قالها بأستغراب: معرفش بقا ياسمر انا لقتهم حواليا والمهم دلوقتى انى اخدت تمارا لمكان بعيد عن الفله وهتفق معاها انها تتطلق من زياد.
قالتله: وانت فاكر انه بعد العرض اللى حصل قدامها دة هتصدقك وبالسهولة دى هتطلق؟
قالها: هحاول اخترعلها اى قصة عشان تصدقنى ومن ناحية انها هتتنازل عن زياد بسهولة فامتقلقيش اصلا هى بقت بتكرهه فاهتوافق تتطلق منه وساعتها هكون حققت اللى انا عايزة وهطلقها واخدها منه قدام عينه وفى نفس الوقت هظهر انى الملاك البريئ قدام الاتنين.
سالته سمر: طب وبعدين هتكمل مع تمارا ولا هتسيبها.
قالها: متسأليش عن حاجة فى الغيب والله اعلم ايه اللى هيحصل.
قالتله بحزن: كنت مستنياك تقولى انك حققت اللى انت عايزه وانك خلاص هترجلى وهتتجوزنى زى مااتفقت معايا بس شكلك حاطط احتمال انك تكمل معاها.
قالها بكذب: ياقلبى انا وصلت للنقطة دی بسببك وبسبب وجودك جمبى وانتى اتخليتى عنها عشانى فاكيد مش هبقا ندل واتخلى عنك عشانها…. اساسا انتى بقيتى فى مكانه تانية عندى. بس استحملى معايا شوية لحد مااخلص كل اللى انا عايزة للاخر.
ابتسمت سمر بغباء وقالت: ماشى ياحبيبى انا معاك للاخر وربنا يسترها علينا يارب.
بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك.
مسحت دموعى وقولتلها: يااااه دة انا كنت عايشة فى كذبة كبيرة اوى…… طب ليه؟ معقول حبك ليه يخليكى تأذى اقرب صاحبه ليكى بالشكل دة طب هو شيطان وعايز يأذى اخوه من غير مايسمع منه بس انتى كنتى بتاكلى معايا من نفس الطبق واسرارى كلها معاكى ومبضحكش من قلبى الا معاكى حقيقى مش عارفة اعاتبك على ايه ولا ايه ولا ايه انتى مش متخيله انا شيفاكى ازاى قدامى.
فضلت تعيط وتقولى: وانا دلوقتى مفيش حاجة فارقة معايا غير حياتك مش هقولك سامحينى او حطيلى عزر بس افتكريلى حاجة واحدة حلوة ياتمارا وعشان خاطرى امشى معايا ومتكمليش فى الحكاية دى.
مسحت دموعى اللى كانت نازلة زى الشلال وقولتلها: ليه شيفانى نادلة وهبيع زياد زى مانتى بعتينى.
قالتلي: ياتمارا ياسين استحالة يأذى اخوه انتى الوحيدة اللى هتموتى عشان بكدة هيكون اخد بطاره من اخوه.
ضحكت بأستهزاء وقولتلها: ههه صدقت خوفك عليا بس مقولتليش انتى جايا تعرفينى بكل دة دلوقتى ليه؟ او بمعنى اصح اشمعنا دلوقتى؟
قالتلى بدموع: عشان كما تدين تدان وزى مابيعتك هو كمان باعنى وزى ماسمعتى فى التسجيل كدة وكانت دى اخر مكالمه بنا.
وقبل ماارد عليها لقيت ياسين بيكلمنى فابصيت لسمر وقولتلها: ياسين بيتصل…
لقتها مسحت دموعها وقالتلى: بلاش ياتمارا مترديش عليه وتعالى امشى معايا الله اعلم هو ناويلك علی ايه ولا هيقتلك ازاى.
فضلت بصالها شوية ولقتنى فتحت الخط على ياسين ورديت: نعم ياياسين؟
قالى بهدوء: عاملة ايه دلوقتى.
بصيت لسمر لقتها بتبصلى بقلق وبتعيط فارديت بهدوء عكس العاصفة اللى جوايا: انا كويسة.
قالى: انا كنت هجيلك امبارح بس سيبتك ترتاحى وقولت لما نهدى نتكلم على هدوء فاينفع نتقابل النهاردة عشان اوضحلك سوء التفاهم اللى حصل امبارح.
بصيت لسمر لقتها بتهز راسها بلا وتقولى بهمس: ارفضى بلاش ياتمارا بلاش.
بلعت ريقى وقولتله:………..
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
وافقت انى اتقابل مع ياسين بس فى الاول اتصلت ب زياد وعرفت انه حاجز اوضه فى نفس الاوتيل اللى احنا نازلين فيه وروحتله انا وسمر واول مافتح الباب اتفاجئ بوجود سمر وسألها: انتى بتعملى ايه هنا؟
رديت انا عليه وقولتله: زياد ممكن تدخلنا!
بصلنا شوية وبعدين دخلنا وقعدنا قدام بعض ولكن لفت نظرى شنطة سفر كبيرة على السرير فابصتله وسألته: انت مسافر؟
بصلى وقالى: امممم راجع على مصر
ابتسمت بأستهزاء وقولتله: ههه هتهرب تانى.
نفخ وقالى بعصبية: امال عيزانى اعمل ايه ياتمارا اروح اقف قدام اخويا واقوله انا اللى قتلت حبيبتك بس معلش سامحنى مكنتش اعرف انها تبقا حبيبتك ولا عيزانى اعمل ايييييه؟
رديت بنفس العصبية وقولتله: متتعبش نفسك وتقوله اساسا هو عارف.
بصلى بتفاجئ وسألنى: عرف ازاى؟ هو انتى قولتيله حاجة؟
وقفت قدامه وبصتله وقولت: لا مقولتلهوش… اساسا اخوك كان معيشنا فى وهم وحاطط نفسه فى خانت المظلوم واتاريه بينتقم واحنا مكملين معاه فى انتقامه..
قاطعنى وقالى: تقصدى ايه؟
لقيت سمر اتكلمت وقالت: انا هفهمك كل حاجة يازياد.
لقيت زياد بصلنا بأستغراب وفضل ساكت…. وفعلا سمر قالتله كل اللى حصل وكان واضح على زياد الصدمه وكان بيبصلى وعيونه فيها حيرة وكسرة وبعد ماخلصت سمر كلامها كنت مستنيه زياد يرد ومتشوقه لرده فعله لكن كان ساكت وكأنه تايهه لحد ماسمعت سمر بتقول: سامحنى يازياد… انا مفيش بينى وبينك اى حاجة كل الحكاية انى كنت ماشية ورا قلبى ومستخدمتش عقلبى واذتكم وعارفة انى غلطانة وفوقت بعد فوات الاوان بس انا وافقت على انى اجى واحكيلك عشان يمكن تكون انت اللى تقدر تمنعها تروح تقابل ياسين……. فاهسيبكم مع بعض لحد ماتشوفو حل وعلى فكرا اى عقاب هتختاروه انا هكون راضية بيه……
كان زياد بيبصلها بكره وغضب وكان واضح انه متحكم فى اعصابة بقوة لحد مامشت من الاوضه وسبتنا لوحدنا فابصتله وقولتله بهدوء وتفهم:انا عارفة انك مصدوم وممكن تكون مش مصدق وبجد انا مش عارفة اواسيك ولا ازعل عليك ولا ازعل على نفسى ولا ازعل عليه هو… بس انا جيالك دلوقتى عشان نشوف حل فى المصيبه دى…. برغم انى الوحيدة اللى اضريت فى القصة دى.
كان ساكت كأن لسانه عجز عن الكلام وفضل يهز راسه بدون وعى ويقول: مش قادر اصدق حاسس انى مخنوق وبجد نفسى تكونى بتهزرى وان دى مش حقيقة.
مسحت دموعى بأهمال وقولتله: لا حقيقة وانت لازم تصدق عشان مفيش وقت……….
قربت منه ومسكت ايده وبصيت فى عيونه بحب وبدموع وقولتله: زياد انا اول مرة اخاف بجد حاسة ان قلبى بيرتعش.. اانا اانا مش خايفة على حياتى على قد منا خايفة عليك…. اخوك ظلمنى عشان يوصلك فامش قادرة اتخيل لما يوصلك هيعمل ايه…. انا بجد عمرى ماحبيت فى حياتى غيرك ونفسى لو لمرة واحدة تصدق كلامى ومتسبنيش زى كل مرة… قولى اعمل ايه قولى اى حاجة تطمن قلبى قولى ان احنا فى حلم قولى انه مقلب قو……..
قاطعنى لما لقيته شدنى لحضنه بقوة وحط ايده على راسى وبيهمسلى: شششش اهدى…. انا مصدقك وبحبك… اهدى عشان خاطرى
فضلت اعيط فى حضنه واقوله بشهقة: خايفة اوى يازياد مش قادرة اصدق اللى بيحصلنا.. عايزة اعرف انا عملت ايه فى حياتى عشان يحصل فيا كدة.. انا بس كنت عايزة احب واتحب واسس بيت وعيلة ونعيش فى هدوء وتخيلت حياه حلوة معاك بس طلع ياسين هو اللى متحكم فينا.
لقيته بعد عنى خطوة وحط وشى بين كف ايده وبصلى بحب وقالى: هو اه اتحكم فى حياتنا بس مكنش بيتحكم فى قلوبنا انا حبيتك من غير اى خطط حبيبتك بكل نيه صافيه زى مانتى حبتينى واعتبرى ان كل اللى حصلنا دة كان عشان يوضح قوه حبنا وان مهما حصل انا وانتى لبعض
قولتله بعياط: بس انا تعبت يازياد نفسى ارتاح بقا
مسح دموعى وقالى بحب: هترتاحى ياقلب زياد وهعيشك الحياه الحلوة اللى كنتى بتتمنيها
بعد ماسمعت كلامه حسيت اعصابى هدت بالزات وانا باصة فى عينه وحاسة بحبه بس لقتنى بقوله: ط… طب و.. وو.. وياسين؟
بعد عنى وسند راسى على الكرسى وغمض عينه ونفخ بقوة وبعدين رجع بصلى وقالى: انا وهو وصلنا للنهاية وهنصفى حسابتنا سوا…………… وبعدين لقيته حط ايده على خدى وقالى بحب: ومتقلقيش مش هخليه يمس شعرة منك وكل حاجة لها حل فااطمنى.
ريحت وشى على كف ايده وغمضت عينى ومسكت ايده وابتسمت بهدوء.
فتحت عينى لما لقيته بيقولى: روحى قابليه وانا هكون وراكم خطوة بخطوة.
بعدت عنه وسألته: وانت ليه عايزنى اقابلة؟ ماتخلينا نروح نواجهه بالحقيقة وخلاص.
قالى: عايز اعرف دماغه موصلاه لحد فين…. لانى مش مصدق انه ممكن يقتلك وعندى ثقة انه مهما كان درجه كره عمره ماهيقتل دة اخويا ومتأكد مليون فى المية انه مش هيقتلك.
قولتله: وايه اللى هيخليه يقول حاجة زى كدة لسمر الا لو كان ناوى يقتل فعلا؟
قالى: ممكن يكون عايز يبعدها عنه فابيخوفها مش اكتر.
قولتله بحيرة: مش عارفة يازياد دة دماغه شيطانيه واتوقع منه يعمل اكتر من كدة.
قالى بحب: متقلقيش انا هكون معاكى لحظة بلحظة.
بصتله بقلق والخوف جوايا بيزيد وفعلا نزلت من عنده واتصلت بياسين واتفقت معاه على ميعاد نتقابل فيه
وبعد فترة لقيته بعتلى رسالة وبيقولى فيها: انا مستنيكى قدام الاوتيل متتأخريش عليا.
اخدت نفس عميق واتصلت بزياد وقولتله: ياسين مستنينى تحت وانا جهزت ونازلة.
قالى: هو قدامى اصلا وانا رواه بعربيتى فاأنزلى ومتقلقيش من حاجة انا جمبك.
قولتله بخوف: ربنا يستر.
وفعلا نزلتله فالقيته قاعد جوه عربيته وبيشاورلى اركب معاه فابصيت حوليا وشوفت عربيه زياد فاحسيت انى اطمنت شوية فابصيت على ياسين وبعدين فتحت باب العربية وركبت جمبه فاابتسملى وقالى: اخبارك ايه؟
كنت ببصله بضيق وقلق ورديت: الحمدلله.
سألنى: مالك؟ انتى مدايقة منى؟
كان نفسى اقوله: مدايقة دى كلمه قليله قصاد اللى انا حاسة بيه اتجاههك واكيد تعابير وشى مبينه انا قد ايه بكرهك وفى نفس الوقت خايفة من دماغك.
طلعنى من شرودى لما سألنى بأستغراب: تمارا…؟ مالك ياتمارا؟
قولتله بتردد: ل…. لا… لا ابدا مفيش حاجة.
سألنى وهو بيبص فى عينى: متأكدة؟
بصيت لملامح وشه بكره وبعدين بصيت على الطريق وقولتله بضيق: متشغلش بالك بيا ياياسين انا كويسة كل الحكاية انى عايزة اعرف انت عايزنى فى ايه؟
لقيته بيمد ايده عند وشى عشان يمسك دقنى ويخلينى ابصله ولكنى وقتها فهمته غلطت واتحركت وبصتله بفزع على اعتقاد منى انه هيأذينى فالقيته بيبصلى بأستغراب: فى ايه؟ مالك خايفة كدة ليه؟ هى دى اول مرة نطلع لوحدنا يعنى؟ نظراتك وحركاتك غريبة اوى فافهمينى فى ايه؟
قولتله بلجلجة: م… مفيش حاجة ا…. انا…. انا متوترة شوية بس.
قالى بهدوء: طب تحبى نأجل الخروجة دى لوقت تانى؟
اخدت نفس عميق وقولتله: لا مش مستهلة…. خلينا نمشى احسن.
هز راسة بنعم واتحرك بعربيته وانا بصيت فى المرايا على عربيه زياد ولقيته ماشى ورانا فاحاولت اطمن نفسى طول الطريق لحد ماوصلنا على مكان غريب بس حلو كان عبارة عن بحيرة كبيرة وبحرها فاتح زى السما وعلى الجانب التانى ارض كبيرة ومزروعه خضرا وكنا ماشين بالعربية مابين الارض والبحيرة وبجد كان المنظر مزهل فاسألته بأنبهار: ايه المكان دة؟
ابتسم وقالى: ايه عجبك؟
بصيت حوليا بأعجاب وقولت: اممممم جدا بس انت ليه جبتنا هنا؟
قالى: انزلى الاول.
نزلت من العربية ووقفنا قصاد بعض فاقالى: لما كنت بسافر انا واميرة كنت دايما بجبها هنا يعنى تقدرى تقولى دة مكانا المفضل.
بصتله بأستغراب: وليه جبتنى هنا؟
بص فى عيونى وقالى بجدية: عشان عايز اعترفلك بحاجة ومتأمل انك تصدقينى وتسامحينى.
قلقت وسألته: حاجة ايه؟
قرب منى اكتر وقالى: انى بحبك وعايز اكمل حياتى الجايا معاكى.
اتفاجئت ولكن قولتله: بتحبنى انا ولا بتحب شكلى لانى بشبه اميرة؟
قالى: فى الاول انجذبت لشكلك لدرجه انى صدقت انك اميرة لكن بعدين لقتنى بحب تمارا.
سألته: واكتشفت حبك دة امتى؟
قالى: من لما حسيت انى عايز اتنازل عن انتقامى عشانك.
استغربته وقولتله: تتنازل……؟؟!!
هز راسه بنعم وقرب منى تانى وقالى: اه هتنازل لانى عارف مين السبب فى موت اميرة.
قلبى دق بسرعة وسالته بقلق: مين؟
قالى بخنقة: زياد…. زياد هو اللى قتلها.
سالته بقلق: وعرفت امتى انه هو اللى قتلها؟
قالى بأستغراب: غريبة يعنى مش شايفك اتفاجئتى… انتى كنتى تعرفى ولا ايه؟
كان نفسى اقوله: اه انا عارفة حقيقتك كلها……. ولكن كنت عايزة اشوف اخره فاقولتله: لا انا بسالك عادى لانى مش مصدقة انه ممكن يعمل حاجة زى كدة.
زعق وقالى: ومتصدقيش ليه؟ انتى نسيتى هو عمل معاكى ايه اساسا هو مغيش حاجة تهمه فى الدنيا دى غير نفسه وبس.
قولتله بغضب: اللى عمله معايا عمله عشانك.
ضحك بأستهزاء وقالى: انتى كمان بدافعيله ولا لتكونى لسة بتحبيه؟
بصتله وسكتت فاقالى بزعيق: ماتجاوبى لسة بتحبيه؟
فجأه سمعنا صوت زياد جاى من بعيد وبينادى بكل صوته: ياسيييييين……..
فابصينا عليه فالقيت ياسين بيبصلى ويبصله وقاله: انت بتراقبنى ولا ايه؟
لقيت زياد قرب عندنا وقاله: طلع تمارا برة موضوعنا وخلى حسابك معايا.
ياسين سأله: حساب ايه اللى انت بتتكلم عنه؟
زياد: وصلنى كل حاجة ياياسين وعرفت خطتك وانتقامك منى على حساب تمارا فافهمنى ليه عملت كدة ليه مجتش من الاول واجهتنى ليه محاسبتنيش على ظنك فيا ليه تظلم ناس ملهاش علاقة بحياتنا ليه ياياسين.
رد ياسين بعصبية: انت عرفت منين؟
زياد: مش مهم المهم دلوقتى تجاوبنى وتقولى ليه عملت كدة؟
لقيت ياسين قرب من اخوه وبص فى عينه بغضب وقاله بكل صوته: عشان بكرهك يازيااااااد وعايز احرق قلبك زى ماحرقتنى ولا انت فاكر انك هتعمل العملة ومش هتتحاسب والله اعلم قتلت مين تانى غير اميرة وسبحان الله المرة الاخيرة دى جت فى اخوك واللى هو برضه هياخد حق اميرة وحق اى حد انت ظلمته.
لقتنى زعقت وقولت: اخرس بقا ياياسين واطلع من دور المظلوم دة وانت اساسا اكتر واحد مأذى فى الدنيا دى…
لقيته بصلى وانتبهه لكلامى فاكملت وقولتله: هو انت ايه؟ هو بجد انت مش شايف حجم المصيبة اللى عملتها انت مش متخيل انك بقيت شيطان. اصلا تفكيرك غلط وافعالك غلط لا وجاى تحاسب اخوك على غلطة مش غلطته طب باى حق جاى تحاسبه وانت اكتر حد ظلمته.
لقيته ضحك وقالى: انتى اللى ازاى كدة فوقى بابنتى وشوفى انتى بدافعى عن مين؟ انتى بجد فين كرامتك بعد كل اللى عمله فيكى برضه شيفاه هو اللى مظلوم.
قربت منه وانا جوايا غل وقهر وبقوله بعصبيه: اقولك فين كرامتى؟
لقيته سكت ومستنى اكمل كلامى ولكن فاجئته لما ضربته بالقلم على وشه وقولتله: اهو انا كدة رديت كرامتى اللى انت بهدلتها معاك ولسة حسابى معاك مخلصش انت بجد لازم تتعالج. انت اصلا متعرفش اخوك عمل ايه عشانك.
لقيت زياد زعق وقالى: اسكتى ياتمارا وسبيه يتكلم ويقول اللى عنده.
لقيت ياسين بصلنا وقال باستهزاء: دة انتو شكلكم متفقين ومخططين كويس اوى.
وبعدين سكت وقرب من زياد وقاله: عايزنى اقول ايه يااستاذ زياد مش انت بتقول انك عرفت كل حاجة عايزنى اقول ايه تانى بقا.؟
زياد بغضب: عايز اعرف ليييبه؟
ياسين بأستهزاء: منا قولتلك انى بكرهك هو فى حاجة بعد كدة ممكن تتقال. انت بقا اللى المفروض تقولى ليه قتلت اميرة؟
وقبل مازياد يرد لقيت ياسين كمل وقال: وصحيح هو انا بسالك ليه انت اساسا طول عمرك كدة فاكان لازم اتوقع منك القتل عارف ليه لانك دايما بتجرى ورا الفلوس دة انت حتى على طول مسافر دة انا كنت قربت انسى شكلك ياشيخ واقولك على حاجة كمان انا عمرى ماحسيتك اخويا ودايما شايفك مكنه صرف وبس تبعت فلوس وخلاص انما محستش بحبك ويمكن دة حسيته اكتر لما ابونا اتوفى وبقيت انا فى نظرك ابن مرات ابوك وبس وحضرتك سافرت وسبتنى لوحدى فى الدنيا لحد ماقابلت اميرة وحبيتها وحتى دى استخسرتها فيا وبعتت رجالتك يقتلوها وكله عشان الفلوس شوفت بقا انا بكرهك ليه. انا بس عايزك تدينى سبب واحد احبك عشانه.
كان زياد واقف مصدوم حتى انا مكنتش متخيلة انه شايل كل الحقد دة جواه لزياد وقبل ماحد فينا يتكلم لقيت ياسين بيبصلى وفجأه مسح دمعه نزلت من عينه بالغلط وبيقولى: اما انتى بقا ياتمارا حاجة تانية خالص وعارف انى ظلمتك وانك ملكيش ذنب فى كرهى لاخويا بس انا كنت عايز احسسه بالنار اللى جوايا واستعملت الطريقة الغلط بس بعدين حبيتك وعايز اكمل حياتى معاكى لان كدة كدة زياد انتهى وانا ناوى انى اصلح كل الغلط اللى ارتكبته فى حقك عشان كدة كنت بطلب منك تسامحينى والله انا بحبك ياأمير….. يا… ياتمارا.
حقيقى كنت هصدق انه بيحبنى لكن لما اتلغبط فى اسمى عرفت انه شايف اميرة وبس فارديت قولتله: حلو انك تعترف بغلطك لكن للاسف ياياسين انا مش قادرة اسامحك مش هقدر انسى اللى حصلى بسببك.
لقيته اتعصب وبصلى بكل غضب وقالى: عشان لسة بتحبيه صح؟
بصيت لزياد وقولت: انا مبطلتش احبه اصلا.
كنت انا وزياد بنبص لبعض بكل حب ولكن ياسين فاجئنا لما لقيته قرب منى بسرعة ولف ايده حولين رقبتى وطلع مسدسه ووجهه عليا وقال: يبقى انتى بقا اللى قضيتى على نفسك.
لقيت زياد صرخ فيه وقاله: لااااا يايااااااسين
لقيت ياسين وجهه المسدس ناحية زياد وقاله بكل صوته: خليك بعيد اصلا جه اليوم اللى هتشوف فيه نتيجه اعمالك.
انا كنت واقفة بين ايده وجسمى بيرتعش من الخوف وكل اللى طلع معايا قولتله بخوف: س.. سبنى ياياسين… اللى… اللى انت بتعمله دة اكبر غلط.. صدقنى انت مبتحبنيش انت بس بتحب شكلى لانى شبه اميرة…. لكن… لك…..
زعق وقالى: اخرسى انتى اصلا شبهه عشان كدة انا اخترتكم لبعض وبرضه انا اللى هفرقكم.
لقيت زياد قاله بقلق: ارمى المسدس ياياسين وخلينا نتكلم انت كدة بضر نفسك.
ضحك ياسين بأستهزاء وقاله: هههه خايف عليا اوى.
رد زياد بقلق: اسمعنى ياياسين ادينى فرصة اشرحلك انا عملت كدة ليه.
كان واضح على صوت ياسين انه على وشك البكاء لما قال لزياد: وهيفيد بأيه ماخلاص اميرة ماتت ومبقتش موجودة وانت عمرك ماهتحس بيا غير لو قتلتلك تمارا ساعتها هتحس بالوجع اللى جوايا ومش كدة وبس انا كمان مش هديك فرصة تنتقم منى لانى وديت كل الاوراق اللى تثبت تورطك فى الاعمال الغير مشروعة للبوليس وتمارا اللى انت خايف عليها دلوقتى ساعدتنى عشان اخد الاوراق دى……. فاكرة ياتمارا لما بعتك الفندق وقضيتى ليله حلوة مع جلال اكيد افتكرتى.
وقتها افتكرت كل اللى حصل اليله دى ولقتنى ببص لزياد وبقوله بدموع: ا…. انا… انا مكنتش اعرف انى بكدة بأذيك انا والله عم…….
قاطعنى ياسين وهو بيقرب المسدس منى اكتر وبيقولى: ششششش اسكتى دة مش موضوعنا.
لقيت زياد قال بكل عصبية: انت عايز ايه ياياسين قووووول عايز ايه وكفاية لعب بأعصابنا بقا…. بص حواليك وشوف وصلتنا لفين. انت عايز تقتل تمارا عشان تاخد بطار اميرة وفكرك لو اميرة لسة عايشة هتقبل بيك بعد ماتبقا فى نظرها قاتل وهل هى لو انت عملت كدة هتبقا مبسوطة فى تربتها
دة غير انى مهما اقولك واحلفلك انى مليش علاقه بموتها عمرك ماهتصدقنى انت كرهك ليا عاميك عن حاجات كتير اوى لو قعدت مع نفسك وفكرت فيها صح هتعرف انى اكتر شخص بيحبك ولو كنت فاكر ان بعدى عنكم عشان خاطر الفلوس فانت غلطان انا كنت بموت فى اليوم مليون مرة بسبب انى متغرب ومفيش حد جمبى وانا لو مكنتش سافرت مكناش هنلاقى ناكل لان ابونا رهن البيت والشركة وكل ممتلكاتنا للبنك عشان كان اعلن افلاسه وكل دة كان بيحصل ومكناش بنحسس حضرتك بأى حاجة وبعد وفاته سافرت وبقيت بعمل المستحيل عشان اجبلكم فلوس عرفت ليه بقا الفوس كانت غالية عليا بس انت غبى وصدقت واحد خاين من رجالتى قالك معلومه غلط بس عشان يهرب بحياته ومتقتلهوش وانت صدقته.
كان ياسيت بيبص لاخوه والدموع فى عينه ولكنه بيكابر وقاله: انت كداب وبتقول الكلام دة بس عشان مقتلش تمارا.
رديت انا عليه وقولتله بعياط: ياياسين حرام عليك بقا افهم اصلا اخوك كان مفهمنى انه اغتصبنى عشانك.
لقيته بيبصلى بتفاجئ فاكملت كلامى وقولتله: كل اللى اخوك عمله معايا فاهو عمله عشانك… اذانى لدرجه انه عيشنى فى وهم انه اغتصبنى عشان يقهرنى وهو مفكر انى اذيتك
رد ياسين بدموع: انتى كمان كدابة…. م… مستحيل.
قاطعته وقولته: طيب فاكر لما اخدتنى المستشفى وكنا مفكرين انى حامل انت وقتها شكيت انى بخبى حاجة عليك وانا وقتها فعلا كنت خايفة اقولك انه اخوك اغتصبنى عشان متأذيهوش ولكن اتفاجئت انى مطلعتش حامل والله باياسين انا مش بكذب وفعلا اخوك بيحبك احلفلك بايه عشان تصدقن……
قاطعنى زياد اللى كان بيتسحب من ورا ياسين اثناء ماكنت بتكلم عشان ياخد السلاح منه وفعلا لقيته اخده بسرعة من ايد ياسين ورماه فى البحر فاياسين بص لزياد بكل غضب وفجاه هجم عليه وانا لقيت نفسى وقعت على الارض من فلت اعصابى وفضلت ابصلهم واعيط بقهر وانا شيفاهم قدامى ماسكين فى بعض وياسين بيهجم على اخوه زى الاسد على فريسته وبيقوله بعياط وقهر وزعيق: مسحيل اصدقك انا بكرهك فاهم بكررررررهك.
لقيت زياد بصعوبه قدر يسيطر عليه وفجأه اخده فى حضنه بقوة وشيفاهم بيعيطو بكل قهر وبجد كنا زى مشهد فى مسلسل او فلم كانت مناحه بمعنى الكلمة
وبعد فترة كنا كلنا قاعدين على الارض وكل واحد فينا بيفكر ودماغه مشغولة لحد مالقيت ياسين قام وبصلنا وركب عربيته فالقيت زياد بينادى عليه: ياسين… انت رايح على فين؟
لقيت ياسين بصله بطرف عينه وقاله بجمود: راجع على مصر وانصحك مترجعش لانه هيتقبض عليك.
لقيت زياد قرب منه وقاله: عادى خليهم يقبضو عليا يمكن كدة انت ترتاح.
لقيت ياسين بيبصلى وبعدين بص على زياد وقاله بجمود: سبنى امشى يازياد عشان مش هضمن نفسى لو فضلت اكتر من كدة.
وبعدين لقيته اتحرك بعربيته ولكن بصلى نظرة اخيرة ومشى من قدمنا
فاقومت من مكانى واتحركت ناحيه زياد اللى كان واقف وبيبص على اخوه وبعدين حطيت ايدى على كتفه وقولتله: هنعمل ايه يازياد؟
بصلى وعيونه كلها دموع وقالى: احنا كمان هنرجع على مصر.
قولتله: بس… بس ياسين بعت الورق للبوليس واكيد هيقبضو عليك.
قالى: والهروب برضه مش حل ويمكن لما اتسجن اخفف وجع اخويا.
بصتله وقولتله بدموع: طب وانا يازياد؟
بصلى ولمس بايده على وشى وقالى: انتى نصى الحلو من الدنيا بس مش قدامى حل تانى ياتمارا، انا لو فضلت هنا عمرى ماهعرف اعيشك الحياه السعيدة اللى بتحلمى بيها لان بالى مش مرتاح فايمكن سجنى راحة لينا كلنا وانا عارفك قويه وهتستنينى ومتأكد من حبك ليا واوعدك هعوضك عن اى اذى شوفتيه فى حياتك.
دخلت جوة حضنه وفضلت اعيط بحرقة وبقوله بشهقة: والله بحبك ومستعده استناك وكفايه عليا انك هتكون بخير.
وفعلا بعد كام يوم جهزنا اوراق السفر ونزلنا على مصر واول ماوصلنا المطار لقينا الشرطة كانت بأستقبالنا وسمعت الظابط بيقول لزياد: استاذ زياد انت مطلوب القبض عليك بتهمه مخالفة قوانين التجارة فاتفضل معانا.
كنت واقفة انا وياسين بنبص لزياد وللموقف اللى بيحصل ولقيت زياد اتحرك مع الظباط وركب العربية معاهم فاكنت واقفة ببص على زياد بحرقة قلب فاسمعت ياسين بيقولى: تعالى اركبى معايا.
بصتله بأستغراب وسألته: على فين؟
رد بعدم اهتمام: هنلحقهم بعربيتى.
مشيت مع ياسين وركبت معاه واثناء الطريق قولتله: على فكرا اخوك سلم نفسه عشانك وببساطة كان ممكن يفضل هربان بس هو…..
رد قالى وهو باصص على الطريق: عارف.
لقتنى سكتت يكفينى انه عارف اخوه بيعمل ايه عشانه وبجد مكنش عندى كلام تانى اقوله او معنديش طوله بال للكلام انا حقيقى تعبت
وبعد فترة وصلنا على قسم الشرطة وقبل مايدخل زياد لجوة لقيت ياسين نزل من العربية بسرعة وقال بعلو صوته: ثوانى ياحضرة الظابط.
فانزلت من العربية واتحركت عندهم ولقتهم واقفين وياسين وزياد بيبصو لبعض وسمعت ياسين بيقول لاخوه: انا عايز اقولك حاجة واحدة بس…. انت سلمت نفسك عشانى وانا مش عايز يبقا ليا جميلة عند حد حتى لو كنت انت فاهردلك اللى عملته دة فاانى هحافظ على تمارا فى غيابك واوعدك وعد شرف انى مش هخلى حد يلمس منها شعره وهحطها فى عينى لحد ماترجع من سجنك وبكدة نكون اتعادلنا.
كنت انا وزياد بنبصوله بتفاجئ وحقيقى مكنتش اتوقع منه يقول كدة فالقيت زياد قاله بابتسامه رضا: من غير ماتقول انا كنت واثق انك هتعمل كدة ومش عشان رد جميل والكلام الفارغ اللى انت بتقوله دة لا انت هتعمل كدة لانى اخوك من لحمك ومن دمك ومش هطمن على تمارا مع حد غيرك ياخويا ويااغلى حاجة عندى فى الدنيا.
لقيت ياسين لف وشه الناحية التانية عشان زياد ميشوفش دموعه ولكنى شوفته وحقيقى انا مهما اوصف الموقف دة عمرى ماهوصل للشعور اللى كلنا كنا حاسين بيه
والظباط اخدو زياد على القسم وانا مشيت مع ياسين ومن بعدها صدر حكم بحبس زياد لمدة 5 سنين مع الاعمال الشاقة وفعلا خلال ال5 سنين كان ياسين معايا خطوة بخطوة واكيد كان غياب زياد مأثر فيا ولكن اتعودت على الوضع وكان دايما عندى امل واستنيت زياد لحد اخر لحظة
واخيرا جه اليوم اللى زياد هيخرج فيه من السجن وكان دة اليوم الوحيد اللى الساعات مكنتش بتعدى فيه وكنت واقفة انا وياسين على باب القسم مستنين خروجه واخيرا الباب اتفتحت وظهر زياد وظهرت ابتسامتنا ومن غير مااحس لقتنى بجرى عليه وبحضنه بكل قوتى وبهمسله بحب: كنت مستنيه اليوم دة بفارغ الصبر،، وحشتنى اوى ياحبيبى.
لقيته باس رقبتى وهمسلى بصوت حنين وقالى: انتى اللى حبيبتى وانا فعلا اخترت صح.
وبعدين بعدت عنه وفضلت ابص لملامح وشه وانا الفرحة هتنط من عينى وانا شيفاه بيبصلى بأشتياق ولهفة وبعدين بص لياسين وابتسمله فابعدت عنه ولقيت ياسين بيقرب منه وبيبصله بابتسامه وقاله: حمدلله على سلامتك.
لقيت زياد حضنه وقاله: طلعت قد وعدك وحفظتلى على الامانة.
رد ياسين وقاله بمرح: اى خدمه المهم انك كويس.
لقيت زياد حضنه تانى وقاله بمرح: انا كويس بيكم المهم عندى انك سامحتنى صح؟
بصله ياسين وقاله بابتسامه: وانت كمان لازم تسامحنى عشان احنا ملناش غير بعض.
لقيت زياد ابتسم وبصلى وقال بمرح: المفروض البت الغلبانة دى اللى تسامحنا ماشاء الله عليها عندها قدرة تحمل واستحملت دمغنا.
رد ياسين بمرح وقال: خلاص دى ضمنت الجنه يابختها.
ضحكت على هزارهم وكانو بيتكلمو عن اللى حصلنا بمنتهى الهزر وكنا بنضحك كأن اللى حصل معانا كان نكته ومشينا من قدام القسم واحنا مش مصدقين نفسنا.
وبعد فترة مش كبيرة اتجوزت انا وزياد والمفاجئه بقا ان ياسين خطب سمر بعد ماكان بيحاول يرجع علاقتهم ويخليها ترجع تحبه من اول وجديد وسبحانك يارب هى لسة بتحبه لكن تقلانه عليه شويه 😎 لكن هو مش هييأس
وانا حاليا حامل فى بنوته وعايشة اجمل ايام حياتى مع زياد وخلاص الحزن طلع من حياتنا واللى حصل معانا دة قوى علاقتنا ببعض اكتر.
وتوته توته خلصت الحدوته 😉😍
تمت.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات