رواية هدايتي حذيفة ومي الفصل الثاني 2 بقلم مي الحسيني

رواية هدايتي حذيفة ومي الفصل الثاني 2 بقلم مي الحسيني

رواية هدايتي حذيفة ومي الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة مي الحسيني رواية هدايتي حذيفة ومي الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية هدايتي حذيفة ومي الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية هدايتي حذيفة ومي الفصل الثاني 2

رواية هدايتي حذيفة ومي بقلم مي الحسيني

رواية هدايتي حذيفة ومي الفصل الثاني 2

عند عودته من المسجد وجد والده فى اتنظاره ظن أنها زياره عاديه فهو يعلم ان مي لا تحكي عن اي مشاكل بينهم لأحد ولكن لا يعلم ان قد فاض الكيل وانتها الأمر فهي لا تستطيع التحميل أكثر من هذا 
رحب بوالده وجلس معه 
حذيفة:بس غريبه يا بابا ماقلتش أنك جاي 
احمد:ما أنا ماكنتش جاي بس جيت علشان الحق بيتك اللى هيا.تخرب 
حذيفة:بيتي 
احمد: ايوه بنت عمك عاوزه تنهي كل حاجه خلاص تعبت منك ومن قسوتك 
حذيفة:هى كلمتك 
احمد: ايوه ومُصره تتطلق 
حذيفة: خلاص براحتها 
احمد: أنت اتجننت يا حذيفة لا مستحيل طبعا 
-بابا أنا من الاول مغصوب عليها اصلا فخلاص بقا هى اللى طلبت 
*ياحبيبي والله مش هتلاقي ذيها تاني حاول تشوفها مراتك عادي ركز فى تفاصيلها تقبلها مش تشوفها واحده مغصوب عليها ماطبيعي مش هتشوف فيها حاجه حلوه علشان أنت مش شايفها غير البنت اللى أنتي مغصوب عليها مش اكتر 
-ماهى اللى عاوزه تطلق أنا مالى 
*ما لو شافت منك حنينه حاجه كويسه مكنتش طلبت هى مش شايفه غير القسوة والعصبية اللى مش بتطلع غير عليها 
-المطلوب مني دلوقتي 
*تروح تصالحا أنا اتكلمت معاها فى الفون وهدتها شويه وقولتها تديك فرصة ولو فضلت ذي ما أنت هطلقها 
-طيب أنت حليت المشكلة اهو اروح أنا ليه 
*روح وديها البحر اتمشوا شويه مع بعض جبلها هديه اي حاجه ركز معاها في تفاصيلها علشان تعرف تحبها طيب أنت عمرك شوفت لون عيونها عمرك حسيت بفرحتها لا يبقى روح اعمل الحاجات دي معاها روح 
-حاضر اخدلها ايه معايا دي 
*أنا معرفش هى بتحب ايه بظبط بس اللى اعرفه أنها بتعشق الشوكولاته من وهى صغيرة 
-يعني اجيب شوكولاته 
*ايوه اللى يطلع منك 
ـــ وبالفعل فعل حذيفة مثل ما قال والده واتصل على مي وقال لها انهوا قادم إليها 
عند مي بعد وصول حذيفة 
كان يجلس فى غرفة المعيشة هو و مي 
حذيفة: أنا اسف على اللى حصل النهارده مش  تكرر تاني 
=غريبه فى حد يعتزر لبلوه اللى فى حياته 
-معلش أنا غلطان فعلاً اسف 
=عارف اللى محيرني أنت اتجوزتي ليه طالما مش طايقني واتبليت بيا 
-قولتك اسف خلاص كنت متعصب من كذا حاجه و تلعطها فيكي 
=ده حتى وأنت بتعتزر متعصب 
-يابنت الناس خلاص متزنيش على الخراب وخليكي عاقله 
=والله أنا مش بزن على خراب ولا حاجه أنا بفكر في مستقبل جاي بكره وبعده ولادنا زنبهم ايه يعيشوا مع اب مش طايق نفسه ومتعصب على طول 
- أنا مش متعصب على طول ولا حاجه بس انتي اللى بتستفذيني مش اكتر وضغط الشغل اليومين دول 
=يعني أنا اللى غلطانه 
-ايوه 
قطع شجارهم صوت احمد قائلاً: كفايه بقى أنتوا قاعدين علشان تتكلمه وتتصالحوا وأنتي يامي أنا قولتلك انسي اللى فات خلاص وشوفي تعامله فى اللى جاي 
مي: أنا مش فارق معايا اللى فات أنا اهم حاجه عندي اللى جاي وهو المفروض جاي يهدي الدنيا لكن ده جاي متعصب ومش طايق نفسه 
احمد: خلاص يا حبيبتي روحي البسي وانزلوا اتمشي شويه على البحر وافتحه صفحه جديده كان ده ماحصلش 
حذيفة:ايوه خلاص روحي البسي 
مي:مش عاوزه أنزل أنا 
حذيفة:بقولك خلاص هنفتح صفحه جديده 
مي:طيب هنزل معاك بس علشان عمو مش اكتر 
حذيفة:طيب يا اختي اخلصي 
بعد قليل انتهت مي من ارتداء ملابسها كوتشي أبيض ودرس موف وخمار افويت مع دبوس فينكه بنفس لون الدرس 
كان ينظر اليها حذيفة بإعجاب فهو أول مره يشوفها بهذا الجمال او بمعني اصح أول مره ينظر لها بطريقة جيدة 
مي: أنا خالصت 
-ماشي يلا 
فى الاسفل كان يقف حذيفة ويتحدث في الهاتف قبل ذهابهم كانت تقف مي بجانب السياره في انتظاره ولكن رأت قطه تقترب منها صرخت واختبئة خلف ظهره حذيفة وهى تمسك فى ملابسه قائله: الحق الحق خليها تبعد قولها تبعد 
حذيفة: اهدى دي قطه أنتي خايفه كده ليه 
=هااا لا مش خايفه أنا مش بحبها بس قالتها وهى تبتعد عنه 
-لا واضح واضح 
نظرت مي الى القطه بشفقه قائله:يا حرام دي بتنونو جامد اكيد جعانه امسكها يا حذيفة هروح اجبلها اكل 
-امسكيها أنتي ولا خايفه 
=لا لا مش خايفه بس مش عاوزه امسكها معرفش 
نظر اليها حذيفة وهو يحدث نفسه قائلا:هى اذاي كده قادره تكون حنينه كده اذاي على حاجه هى مرعوبه منها هى دي نفس البنت المشاغبه ومش فارق معاها حاجه في الدنيا 
ليقطع تفكيره صوت الطفل الصغير الذي جاء ليأخذ القطه منه 
~عمو دي القطه بتاعتي أنا عوزها لو سمحت 
- امسك يا حبيبي خد بالك منها بعد كده
~حاضر يا عمو سلام 
مي:خد الشكولاته دي ياحبيبي 
~شكرا يا طنط 
=العفو يا قلب طنط 
ذهب الطفل وكان على وجه مي ابتسامه جميله بسبب روايتها سعادة هذا الطفل وكان يقف حذيفة ينظر لها وعلى ابتسامتها التي تخطف قلب من يراها 
مي:يلا نمشي بقا 
-ها يلا 
فى الطريق 
كان الصمت يعم المكان الى أن قطعه حذيفة قائلاً:مش عاوزه تعرفي هنروح فين 
=مش فارقه 
صمت مره اخرى وهو يستغرب من نفسه لماذا لا يستطيع تحمل صمتها فهو كان يشعر بضيق من حديثها المتواصل هو الذي كان يطلب الصمت 
-يلا ننزل نقعد على البحر شويه 
=ماشي 
وبعد مرور بعض الوقت كانت تجلس مي وهى تلعب فى الرمال مثل الاطفال وكانت لا تتحدث معه مطلقاً فطوال الوقت كانت تتأمل البحر تاره تقوم بتصوير نفسها طاره كانت تستمتع بوقتها كأنه ليس موجود 
حذيفة:تاكلى آيس كريم 
=شكرا 
-انا مش بقولك علشان تقولى شكرا 
=أنا لو عاوزه كنت جبت لنفسي 
-مي أنا جوزك يا ماما يعني لما تحتاجي حاجه تقولي ليا أنا مش تجيبني لنفسك 
=ده لما اكون فى بيتك 
-اه فى بيتي طيب بصى اقعدي كده خلينا نتكلم ذي الناس العاقله 
=ماشى اتفضل احكي أنا سمعاك 
-بصى يا مي أنا عارف اني معملتي معاكي الفتره اللى فاتت مكنتش كويسه بس أنا هصلح كله ده أن شاء الله علشان نحاول نصلح حياتنا دي ونتعامل مع بعض كويس بقا 
=تمام ماشي 
-طيب تجي نروح ناكل حاجه أنتي مجعتيش 
=لا مش جعانه
-يعني أنتي تجوعي في المحاضرة ودلوقتي مش جعانه 
=اه عادي 
-بس أنا جعان يلا نروح ناكل 
=ماشي 
فى المطعم 
حذيفة: أنتي هاديه كده ليه 
=لا عادي 
-هو أنتي لسه مضايقه 
=لا مش مضايقه 
-طيب ايه رأيك اعدي عليكي بكره نروح الكليه مع بعض 
=مش عارفه بفكر مرحش 
-لا هتروحي أنا بكره هشرح محاضره مهمه 
بقلم:مي ابنة"ة"الحسين
#مي_الحسين_عبدالرحيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#هدايتي(3)
=ما أنت كده كده بتطرديني من المحاضرة 
-هههههه لا مش هطردك المره دي وعد 
=من حيث كده ماشي هروح 
-هوديكي أنا 
=لا ماتتعبش نفسك أنا هروح واحدي ذي كل يوم 
-لا هنروح مع بعض علشان يكون في تعامل اكتر بينا ونحاول نفهم بعض 
=طيب وبعدين مش يلا نروح بقى الوقت أتأخر 
-انتي عاوزه تروحي 
=اه يا ريت 
-ماشي يلا 
ــــــ وبعد مرور فتره كانت في صمت تام ومي لا تتعامل مع حذيفة مطلقاً يخذها في الصباح الى الكليه ويعيدها الى المنزل فقط 
ــــ وفى صباح يوم جديد 
اخذ حذيفة مي إلى الكلية وكان الصمت يعم المكان طول الطريق وحضره المحاضرة وهى صامته أيضاً ولكن كان حذيفة ينتظر منها تعليك أو اي شئ فهى دائما كانت تعلق على الأشياء التي لا تعجبها او تتحدث مع صديقها لا تظل صامته ولكن لم تفعل هذا مما جعل حذيفة يشعر بضيق ويلوم نفسه لانه السبب 
ــــــ فى كافيه الكليه كانت تجلس مي هى ومريم ويتحدثون وكانت مي على طبيعتها المرحه 
مي: خلصتي أكل يا مريم علشان نمشي 
*اه 
=الشارع اللى واره 
*هههه مصاحبة سرسجيه أنا 
=هههه اه صحيح أنتي حضرتي محاضره الدكتور ده اسمه ايه 
*مين 
=مش فاكره اسمه ابو مناخير ده 
* هههه يخرب بيتك دكتور عادل 
=ايوه هو ده 
*ايوه ومتقلقيش أنا هبعتلك واتس
=اشطا ماشي يلا نمشي 
*طيب نشرب حاجه 
=اممم ماشى بس هتروحي تجيبي أنتى 
*ماشي عاوزه ايه 
=قهوه 
*سكر زياده 
=لا ساده طبعا يا بنتي القهوة لما يتحطلها سكر بتشتميها والله وبعدين أنا مش محتاجه سكر هحط صوباعي بس وهتكون عسل مش سكر بس 
*يااااه على الثقة بالنفس 
=لا يا حبيبتي ده غرور هههههه
غادرت مريم وجاء حذيفة الذي كان يجلس بالقرب منهم ونظره عليهم 
حذيفة: السلام عليكم 
=وعليكم السلام يا دكتور 
-مابلاش دكتور دي 
=ماشي 
-ما أنتى بتضحكي وتتكلمي عادي اهو أمال  عامله مقطعه لضحك معايا ليه والكلام بقطاره 
=علشان مريم حباني كده وأنا ذي ما أنا على طبيعتي بكلامي الدبش ولساني الطويل ذي ما أنا بالعكس لما بسكت بتقلب الدنيا علشان تعرف مين مزعلني مطلبتش منى فى يوم إني ابطل كلام ولا اتغير عاوزني كده بكل عيوبي اللى الناس مش حبنها 
-انا لما قولتلك تتغيري ماكنتش اقصد حاجه 
=تقصد بقا ولا متقصدش خلاص الزجاج اتكسر وصعب يتصلح السلام عليكم 
-مي يا مي 
ذهبت ولم تبالي بشئ ذهبت لتجلس في مكانها المفضل الذي لا يعلمه أحد سوى مريم 
جائت مريم مره اخرى ووجدت حذيفة يجلس ماكن مي استغربت 
مريم:لو سمحت يا دكتور هى مي راحت فين 
-انسه مريم ممكن تقعدي لو سمحتي 
*فى ايه يا دكتور قلقتي 
-مريم أنا عاوز اعرف مين مي بظبط اعرف عنها كل حاجه 
*بص يا دكتور أنا هتكلم مع حضرتك علشان عارفه انك هتحاول تصلح كل حاجه مي دي تركيبه غريبه جدا أنت تشوفها من بره تحسها البنت القوية اللى مش بتخاف من حد ولا يفرق معاها حاجه وعلى طول بتضحك وتهزر حتي في المشكلة تقعد تهزر وتضحك وتحولها لحاجه تافه بس بس 
-بس ايه 
*هى أضعف خلق الله والله وحاسسه جدا ياما بتتجرح ومش بتبين هى مش بتظهر حزنها ووجعها وتحط في قلبها وتضحك وده بياثر عليها والله دي واحده لما حد يكلمها بنبرة حادة شويه بتروح تبكي فى بتهم اي نعم هى مش بتظهر قدام اللى بتتكلم معاها انها اتاثرت وبترد عليه بس هى من جواها بتموت مي عاوزه تحس بأمان اللى راح منها بعد مو.ت بابها عاوزه تحس أن ليها حضن تبكي فيه 
-طيب بعد اذنك أنا هروح لها 
*فين 
-في البيت 
*انتوا لو اتخنقته مع بعض وده الواضح هى هتكون مش فى البيت 
-امال فين 
*فى مكان كده بتروح فيه هو بعيد عن الناس وفى بحر بس المكان ده أنا نفسي لما يوصل بيها الحاله أن هى تروحه مش بروح معاها او برحلها لانها بتكون عاوزه تقعد لوحدها تماما و بتمنعي اروح عندها بس هى معرفاني المكان علشان مقلقش عليها واطمن طنط انها بخير والمفروض أن مافيش حد غيري يعرفه 
-طيب ممكن تعرفيني المكان بظبط 
*ماشي بس قبل ما تروح اتأكد أنها مش فى البيت الاول
ــــ وبالفعل لم يجدها في المنزل وذهب إلى المكان الذي قالت عليه مريم 
كانت تجلس في صمت تام وتنظر إلى البحر وكأنها تتحدثه باعينها جلس حذيفة بجوارها قائلاً:اخير وصلتلك 
فزعها حذيفة وخافت كثيرا لأن لا يوجد احد بالمكان غيرها مما جعلها تصرخ بشدة ولكن أخذها بين أحضانه بسرعه قائلاً: بس اهدى اهدى أنا حذيفة مافيش حاجه 
احتضنته بشدة عندما عرفت أنه هو قائله:بجد حذيفة أنا خوفت اوي 
-ايوه اهدي انتي بتترعشي كده ليه قالها وهو يملس عليها برفق كي تشعر بالأمان 
ولكن ابتعدت عنه بسرعه عندما ادركت انها بين أحضانه قائلة:اسفه 
ابتعدت وجلست مكانها وهى تقول: أنت عرفت مكاني اذاي وجاي ليه 
-جاي علشان اقعد معاكي وعرفك انك مش لوحدك وفى عندك حضن تترمي فيه لما تكوني زعلانه 
=....
-مابلاش الصمت القا.تل ده اتكلمي قولى اي حاجه صرخي عتبيني على معاملتي ليكي ابكي فى حضني اي حاجه 
=من امتا الكلام ده 
-انا عارف إني عصبي عليكي دايما وبديقك بكلامي بس أنا عاوز اقولك أنا  عرفت قيمتك والله  وحياتي من غيرك ومن غير مشاكلك مالهاش طعم ولا تسوى حقيقي الإنسان مش بيعرف قيمه الحاجه غير لما تروح منه أنا بحبك يا مي بحبك اوي كمان 
كانت تجلس مي وهى تبكى وتستمع له 
-طيب بتعيطي ليه دلوقتي 
=علشان أنا كمان بحبك بس أنا بحبك بكل عيوبك وعصبيتك وغروك كل حاجه بس أنت لا جرحتني وتعبتني وأنا مقدرش استحمل والله أنا ضعيفة ضعيفة جدا أضعف خلق الله ومش حمل كل ده مش حمل قسوة  كانت تتحدث وهي منهاره من البكاء مما جعل قلب حذيفة يتمزق قائلاً: أنا اسف والله اسف بالله متعيطي تاني خلاص بعد كده مافيش عياط ولا وجع أنتي قلبي قلبي يا مي ومحدش بيوجع قلبه ولا بيجرحه سامحيني اني كنت سبب في وجعك او جرحك فى يوم من الايام وهنفتح صفحه جديده المره دي بجد مفهاش وجع كلها حب وبس 
=وعد 
-وعد يا قلبي وعد قالها وهو يخذها بين احضانه 
سكنت بين أحضانه وعم الصمت المكان بعد فترة قطع الصمت حذيفة قائلاً: بس متوقعتش أنك من الناس اللى بتحب البحر والهدوء 
=ليه يعني 
-عادي يمكن علشان شخصيتك المرحه كنت فاكرك من الناس اللى بتحب الزحمه والتجمعات 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا