رواية كل له من اسمه ونصيب الفصل الرابع 4 بقلم ايلا
رواية كل له من اسمه ونصيب الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة ايلا رواية كل له من اسمه ونصيب الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية كل له من اسمه ونصيب الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية كل له من اسمه ونصيب الفصل الرابع 4
رواية كل له من اسمه ونصيب الفصل الرابع 4
_قولتلك البنات مبيجيش من وراها غير الم*صايب بس إنتِ مصدقتنيش!
صرخ بغضب عندما دخل إلى المنزل، استقامت لتمسح دموعها و تصرخ بنبرة مشابهة مدافعةً عن ابنتها:
_متقولش كدا عن بنتي، بنتي هترجع و هتكمل تعليمها و هتبقى أحسن دكتورة و مش هسمحلك تجوزها من شخص هي مش عايزاه.
قهقه بصوت مرتفع قبل أن يتحدث بسخرية:
_ إنتِ معرفتيش بنتك الدكتورة اللي عمالة تبكِ عليها من امبارح بايتة فين و لا ايه؟!
اقتربت منه بسرعة تمسك يديه بينما تتحدث بترجي:
_إنت عرفت هي فين؟ قولي بنتي فين؟
أبعد يدها عنه بقسوة ليتحدث:
_بنتك اللي مشافتش رباية قاعدة مع راجل لوحدهم في شقته يا هانم!
شهقت بصدمة:
_ إنت اتجننت؟! ايه اللي بتقوله دا؟
_بقول اللي الناس بتقوله ، بنتك فضحتنا و مسحت بسمعتنا الأرض.
انسابت الدموع من عينيها مرة أخرى:
_ أنا مستحيل أصدق كلام الناس ، أنا عارفة بنتي كويس ، بنتي مستحيل تعمل كدا!
أنهت كلامه بينما تضربه بقبضيتها الضعيفيتين على صدره.
أمسك بيديها يمنعها من ضربه مرة أخرى بينما يتحدث:
_لو طلع الكلام دا صح مش هستناها ت*موت نفسها، أنا هق*تلها بإيدي!
**********
_فرح، قولت خلاص كفاية، الساعة بقت إحداشر!
_ لأ ، دا مش عدل.
_ايه اللي مش عدل؟
_إنت عمال تكسب و عرفت قصة حياتي كلها تقريباً بس أنا لسه معرفتش عنك أي حاجة.
تأوه و قلب عينيه بملل:
_ مش ذنبي إنك مبتعرفيش تلعبي.
تثائبت ثم تحدثت:
_أرجووووك، دور واحد بس كمان.
نظرت إليه بأعين الجراء ليضحك بعلو بينما ينهض ليطفئ الجهاز، ثم عاد للجلوس قريباً منها متحدثاً:
_ اعتبري نفسك كسبتي ، ليكِ سؤال.
_بس أنا عندي أسأله كتير.
_متبقيش طماعة، هو سؤال واحد بس و الباقي كل حاجة هتعرفيها في وقتها لكن دلوقتي وقت النوم و إنتِ نعسانة.
_ أنا مش نعسانة.
أنهت جملتها لتتثائب مما جعله يضحك متحدثاً بسخرية:
_واضح.
عبست بعدم رضا و سرعان ما لمعت فكرة ما في ذهنها:
_تعرف...أنا فعلاً نعسانة و عايزة أنام.
_ طب كويس يلا ننام عشان أنا كمان ورايا شغل بكرا الصبح بدري.
كان على وشك النهوض لكنها سحبت يديه بسرعة:
_ بس أنا مش هقدر أنام.
_ليه؟
_عشان عندي أرق.
عقد حاجبيه باستغراب ، لماذا هي تخبره بهذا؟.
_ عايزة حاجة مهدأة؟
ابتسمت بمكر:
_ آه عايزة حاجة مهدأة...بس مش دوا.
ابتسامتها المريبة و حديثها لا يشير إلى شئ جيد ، سألها مجدداً بتردد واضح:
_اومال..اومال عايزة ايه؟
_احكيلي قصة....
عندما خرجت الكلمات من فمها تنهد براحة قبل أن تكمل:
_ احكيلي قصة حياتك.
نظر إليها باستنكار و سحب يدها بنفاذ صبر ناحية غرفته ليدفعها على السرير.
_ نامي يا فرح.
اعتدلت لتتحدث معترضة:
_ بس أنا عايزة أسمع قصة حياتك عشان أقدر أنام.
نظرت إليه ببرائة مصطنعة، اعتلاها بينما ارتكز وزنه على يديه على جانبي رأسها ليتحدث:
_فرح، متبصليش كدا تاني و نامي قبل ما أعمل حاجة مش كويسة فاهمة؟
تفاجئت من فعلته و أومأت بخوف، تأملها للحظات من تلك المسافة القريبة و الخطيرة للغاية قبل أن يعي على ذاته لينهض بسرعة.
لقد كان منظرها مثيراً ، تلك النظرة و ذالك الجسد المستلقي على سريره بينما ترتدي ثيابه جعله ينسى نفسه لوهلة و تصرف دون تفكير.
هم بالخروج و لكنه تذكر شيئاً ما و عاد أدراجه بسرعة.
اقترب منها و قام بقرص وجنتها.
_ فاكرة إني مأختش بالي؟! كلمات يا فرح كلماااات.
*********
_ لازم أروح؟
_ فرح ، قعادك هنا غلط، الناس هيقولوا عليكِ كلام وحش غير إن زمان أهلك قلبوا عليكِ الدنيا و قلقانين عليكِ.
أجابت و قد ارتسم الحزن على محياها:
_ أهلي مش فارق معاهم.
اقترب منها و ربت على كتفها بلطف:
_ أنا متأكد إن مامتك قلقانة عليكِ.
_أنا مضايقة منها.
_يبقى قوليلها.
نظرت إلى يزن الذي كان جالساً يتناول إفطاره بهدوء:
_ و مين اللي هيقعد مع يزن لما تمشي؟ ممكن أنا أقعد معاه إيه رأيك؟
تحدثت بحماس و لكنه سرعان ما أجاب مخيباً آمالها:
_المربية حالاً توصل .
عبست و كتفت يديها إلى صدرها ليقترب منها متحدثاً:
_ مش كنتي عايزة تعرفي قصة حياتي؟
أومأت بسرعة في البداية و لكنها ما لبست أن تحدثت :
_ أقصد..أكيد.
ابتسم برضا ليكمل:
_ لو قولتي لأهلك حقيقة سيف و اللي عمله فيكِ هحكيلهالك.
_بس...بس أنا خايفة.
_ متخافيش، هتلاقيني موجود وقت ما تحتاجيني دايماً.
_وعد ؟!
_وعد....وعد يا فرح.
احتضنته ليتفاجئ من صنعها و لكنه ما لبس أن بادلها الحضن مربتاً على ظهرها بلطف.
********
_تعالي يا هانم، بنتك الدكتورة رجعت.
تحدث والد فرح بسخرية ما إن فتح الباب ليجدها أمامه.
أبعدته ابتسام عن الباب لتسحب فرح و تحتضنها بسرعة متحدثة:
_ فرح، كنتي فين يا حبيبتي؟ إنتِ كويسة ؟ جرالك حاجة؟
قالت بينما تتفحص جسدها للتتأكد من أنها بخير.
ابتسمت فرح عندما شعرت بقلق والدتها عليها طمأنتها أنها بخير قبل أن تتحدث بجدية:
_ ماما أنا رجعت عشان في حاجة مهمة عايزة أقولهالكم و لازم تسمعوني.
_ما شاء الله طلعلك صوت! علمك ازاي تردي على أهلك كمان!
تحدث والدها بتهكم واضح.
لوهلة نسيت فرح كيفية التنفس ، هل عرف والدها بشأن مكوثها عند آسر؟ لكن كيف؟
_ فرح حبيبتي الكلام اللي ناس بتقوله مش صح مش كدا؟ إنتِ مبيتيش مع راجل غريب في شقته مش كدا؟
تحدثت ابتسام بترجي، لتصمت فرح و تشيح نظرها ناحية الأرض.
نظرت إليها والدتها بقلق و أمسكتها من كتفيها لتهزها بشدة سائلة إياها باستنكار لصمتها:
_ فرح إنتِ معملتيش كدا مش صح؟ ساكتة ليه ردي عليَّ.
ضحك والدها بسخرية:
_ ما تردي عليها.
_ أ..أيوا، بس والله ما عملنا حاجة كل الموضوع إني...
قُطعت كلماتها بفعل والدتها التي صفعتها بقوة على وجهها لتنظر إليها فرح بعدم تصديق.
_ أبوكِ غلطان، البنات مش وحشة، بس أنا اللي معرفتش أربي.
تحدثت بينما تنهمر الدموع على وجنتيها بغزارة.
يتبع...
