رواية حين ينكسر الحق من الفصل الاول للاخير بقلم كوكي سامح
رواية حين ينكسر الحق من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة كوكي سامح رواية حين ينكسر الحق من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حين ينكسر الحق من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حين ينكسر الحق من الفصل الاول للاخير
رواية حين ينكسر الحق من الفصل الاول للاخير
__انا صدفه ٣٠ سنه ست جميله جدا متجوزه من سنتين من الشيف محسن ٣٢ سنه عن قصه حب كبيره اوى، كان الكل بيحكى عليها ويتحاكى عنها، لدرجه ان محسن لما حكى لحماتى عن قصه حبنا وانه خلاص لقى حب عمره وناوى يخطبنى لقيتها بتكلمنى علشان تتعرف عليه وبصراحه فالاول فرحت جدا وكنت بنبسط اوى لما تتصل بيا علشان تتطمن عليه وتحسسنى بأنها زى امى اصل انا يتيمه الأم وعايشه مع بابا واخويا رامى الاصغر منى ب ٣ سنين، وبعد كذا مكالمه ما بينا انا وحماتى عرفتنى على بنت اختها عتاب اللى هى سلفتى دلوقتى وطلبت منى اروح ازورهم فى البيت وطبعا انا رفضت بس اصرت عليه وقالت إن عتاب موجوده ومحسن كان مسافر شرم فى المطعم اللى بيشتغل فيه ومفيش حاجه ان اروح اتغدا معاهم وخصوصا انها هتعمل الأكل بإيدها
وبالصدفه ان اليوم ده كان عيد الام وقولت لازم اروح ومعايا هديه وكنت محتاره اشترى ليها اي؟
لأنى معرفش هى بتحب اي ومبتحبش اي؟
اتصلت بمحسن وسألته وقالى ان اى حاجة منى هتكون حلوه وانا بهبلى ملقتش غير سلسله ماما الدهب الذكرى الوحيده منها اللى مش بقلعها من رقبتى ابدا، بس والله مستخسرتهاش فيها وخصوصا انها حسستنى بحنان الام اللى انا افتقدته من سنين..
لقيتها يوم عيد الام الصبح بتتصل بيا وعيدت عليه وقالت امك بتصبح عليكى وبتقولك انها مستنياكى وطبعا فرحت جدا وقومت لابست أجمل ما عندى ونزلت من البيت وفكرت اشترى ليها علبه قطيفه علشان احط فيها السلسه بس
قولت لأ انا هشترى شكولاته غاليه والسلسله هقلعها من رقبتى وهلبسهلها علشان تحس فعلا انها من بنتها وهى امى بجد، واشتريت الشكولاته
وركبت تاكسى وروحت لحد البيت ولما طلعت ورنيت الجرس لقيت بنت لابسه قميص نوم بتفتح ليا الباب وبصراحه انا استغربت وقولت يمكن الشقه غلط بس خدتنى بالحضن وقالت
انتى صدفه ازيك، انتى مش عرفانى ولا اي؟
قولتلها : لا
لسه هترد عليه لقيت حماتى خارجه من اوضه
تانية وقالت وهى بتضحك : دى عتاب ي صدفه
بنت اختى وقربت منى وخدتنى بالحضن وطبعا انا كنت عارفه شكل حماتى من صورها اللى كانت مع محسن.
دخلت الشقه وحماتى قفلت الباب وبعد ما سلمت عليه قالت هتدخل تحضر الغدا وجريت على المطبخ......
_لقيت عتاب خدتنى على اوضة الصالون وقعدت معايا كانت بتهزر وتضحك وكأنها تعرفنى من سنين، يمكن فالاول استريحتلها بس بردو كان فى حاجه غلط مش فاهمه اي هى؟؟ وخصوصا
ان عتاب قاعده براحتها ومعنى ده انها واخده عليهم اوى بس قولت ان محسن مش موجود واخوه بردو فى شغله وغير وهى بتتكلم معايا كانت طول الوقت تتكلم عن محسن ونزواته مع البنات وطبعا انا مكنتش فاهمه انها بتقصد توقع ما بينا علشان اكرهه وابعد عنه بس انا مكنتش برد عليها غير ان حب محسن ليه غيره ومن الآخر اتغير علشانى
الفون رن معايا وانا كنت متلغبطه عالاخر لدرجه
ان نسيت انه فى الشنطه اصل علبه الشيكولاته كانت على رجلى، حطتها جمبى وفتحت الشنطه واول لما مسكت الفون ابتسمت وقولت ده محسن
لقيت عتاب قامت من مكانها واتنفضت ووشها اصفر زى الليمونه لما قولتلو اي ي بابا انا عندكم فى البيت، وطبعا انا مش فى بالى حاجه
ولا عند اى شك أنها بتحب محسن للحظه واحده
كل اللى اعرفه انها بنت خالته ومتربيه معاهم وزى اخته وبسسس، كان محسن بيتكلم معايا والمكالمه قلبت على حب و قولتلو ثوانى وسألت عتاب وقولتلها : هى فين البلكونه
بصتلى اوى وقالت : ليه تدخلى البلكونه انا هخرج بره، بس انا اتكسفت وقولتلها : لا خليكى، هى فين البلكونه، لقيتها خدتنى من ايدى على البلكونه
فضلت واقفه اتكلم معاه لحد ما لقيت ايد بتمسكنى من وسطى، بصيت ورايا واتنفضت ومن الخضه الفون وقع فى الشارع
الحماة : انا امك ي صدفه.. انا امك ي مرات ابني
صدفه بتوتر وارتباك بصت من سور البلكونه :
الفون ي ماما وقع فى الشارع
الحماة : متتخضيش انا هنزل اجيبه
لقيت عتاب دخلت علينا وكانت سامعه كلامنا وقالت : لا خليكى ي خالتو انا اللى هنزل
دخلت جرى ولابست إسدال ونزلت
فى الوقت ده حماتى خدتنى ودخلت بيا الشقه
وقعدت تتكلم معايا على أكلها وجماله وخدتنى عالمطبخ وسألتنى : انتى على كده بقى بتعرفى تطبخى وبضحكه سخريه مكنتش فهماها الأول
ولا هتقضوها دليڤرى رديت عليها بابتسامه بلهاء
وسذاجه : دليڤري بردوا ي طنط ههههه
الحماة بغضب : طنط لأ كده ازعل منك
صدفه : وانا اقدر ازعلك ي ماما
الحماة : ها قوليلى هتقضوها اي؟
صدفه : ههههه محسن هو اللى هيطبخ مش هو شيف وشغال فى افخم المطاعم يعنى جوزى المستقبلى يبقي شيف وانا اققضيها دليڤرى
هى سمعت كده واتحولت بقت ترزع فى الحلل
والغطيان وتقولى : الست هى اللى تخدم جوزها
ولو مش بتعرفى تطبخى انا هعلمك
وقعدنا نتكلم عن الطبيخ والاكل وقولتلها ده محسن حالف ان لما نتجوز واكون حامل هو اللى هيعمل كل حاجه، كانت تسمع اى كلمه عن الجواز
تتجنن وترزع فى الحلل
الكلام اخدنا وعدى وقت اكتر من ربع ساعه
صدفه بذهول : ماما هى عتاب اتأخرت ليه
دى نازله تجيب الفون اللى وقع من الشارع
يعنى الموضوع ميخدش دقايق
الحماة ب ارتباك : أصلها راحت تشترى طلبات من السوبر ماركت
صدفه باستغراب : ازاى دى كانت!! ولسه بكمل كلامى لقيت حماتى بتقولى : اصل انا كنت طلبه منها حاجات قبل ما ادخل عليكى البلكونه
بس حظك بقى ان الفون وقع من ايدك
ما انا داخله عليكى البلكونه أسألك لو عاوزه حاجة من السوبر ماركت
انا سمعت كلامها وسكت لأنها اكيد مش بتكذب
انا وحماتى خرجنا من المطبخ وعدى حوالى نص ساعه وعتاب لسه مرجعتش وانا بصراحه
كنت قاعده قلقانه على الفون جدا
ومتوتره لان بابا هيكلمنى واخويا، ده غير محسن
وغير انه عليه كل حاجه خاصه بيا من صور
بملابس نوم داخليه وصورى مع اصحابى وبابا
واخويا وكام صورة ليا انا ومحسن
الوقت بيعدى وعتاب اتأخرت وانا قلقت جدا
صدفه : ماما ممكن تكلميها على فونى على الاققل
نطمن عليها أصلها اتأخرت اوى وانا المفروض ربع ساعه واروح لان لو اتاخرت عن كده بابا هيقلق عليا..
الحماة : هو بابا عارف انك فين بقى؟
صدفه : عارف انى هنا طبعا عند حضرتك
انا مش بخبي عليه اى حاجه بدموع حزن من بعد موت ماما وهو أصبح بالنسبه ليا ولاخويا كل شئ
ده احنا من غيره فعلا منسواش
الحماة قربت منها وبتمسح دموعها : الله وليه العياط بس ما انا قولتلك انى خلاص بقيت ماما وان شاء الله الاسبوع الجاى لما محسن ينزل اجازه هنيجى نتقدم على طووول وخدتنى فى حضنها..
( وقاطعنا جرس الباب لما رن)
صدفه : اكيد دى عتاب
الحماة قامت من مكانها وقالت : لا عتاب معاها مفتاح هى خدته لما نزلت
قامت تفتح الباب بس كانت المفاجأة لما عتاب
دخلت جرى وكانت على صرخه واحده : انا اتسرقت ي خالتو وقربت منى وهى بتلطم على وشها وبتقول : انا اتسرقت ي صدفه
موبايلك اتسرق منى وقعدت على الأرض تنوح
الفلوس والموبايل اتسرقوا منى
وحتى مفتاح الشقه
صدفه بشهقه وضربت بإيدها على صدرها
: ي مصيبتى.. موبايلى اتسرق؟
الحماة قربت من عتاب وخدتها فى حضنها
لأنها كانت منهاره وعامله تصرخ من الخضه
وقالت : براحه على نفسك ي بنتى.. الحمد لله انك بخير وفضلت تتطبطب عليها
الحماة شاورت على المطبخ وقالت : صدفه
ادخلى اعملى ليمون لاختك
وقفت مكانى واتسمرت
الحماة : ادخلى اعملى ليمون لعتاب ي صدفه
صدفه بلهفة : حاضر حاضر
ودخلت المطبخ وكنت واقفه مش عارفه اعمل اي
و لا حتى اعمل ليمون اللى حماتى طلبته
كل اللى فى بالى الفون اللى اتسرق، ده عليه كل حاجه خاصه بيا
لقيت حماتى دخلت عليا وطلبت منى مبينش انى زعلانه قدام عتاب لأنها مريضه قلب وبتزعل من اققل شئ وقالت وهى بتطبطب على كتفى
حقك عليه ي حبيبتى انا هعوضك وهشتريلك موبايل احسن منه الف مره
صدفة بكسره : شكرا ي طنط.. بس المشكله
انه غالى عليه اوى وعليه كل صورى وذكريات خاصه بيا وبأهلى
الحماة : معلش ي بنتى انا والله هعوضك
صدفه : الحمد لله بس انا اتأخرت وعاوزه اروح
وارجوكى ياريت تبلغى محسن باللى حصل
وعرفيه انى مش معايا فون لانه كده هيقلق عليه
لحد بس ما اتصرف واشترى جديد
الحماة بنظره خباثه : حاااضر
المشكله ان حماتى لا اهتمت بالسرقة ولا حتى قالت إنها تبلغ كان كل اللى يهمها ان عتاب تبقى بخير..
خرجنا من المطبخ واستأذنت بس قبل ما أمشى
قربت من حماتى وافتكرت ان لازم اديها الهديه
قلعت السلسه ولابستهلها، استغربت جدا
اما عتاب وقفت متنحه
الحماة : اي ده ي بنتى؟!
صدفه : دى هديتك ي ماما وبوستها من دماغها
الحماة مسكت السلسله وقالت : سلسله ودهب كمان
صدفه : ومش اى سلسلة دى ذكرى من ماما الله يرحمها وهنا بقى عتاب الغيره بانت على وشها
وقالت : كل سنة وانتى طيبه ي خالتو
وحضنتها
صدفه : عن اذنكم انا همشى بقى
الحماة : طيب والغدا ي بنتى
اللى انا عملاه علشانك ده
صدفه : نعوضها مرة تانيه
ومشيت واليوم اتقفل على كده بضياع التليفون
وبعد اسبوع محسن خد اجازه من شغله وجه أتقدم ليا وكان معاه عتاب واخوه الكبير مكرم
ومامته وهنا حماتى طلبت نطول الخطوبه سنه
مكنتش اعرف انها حابه تفشكل الجوازه بأى طريقه
محسن استغرب من كلامها وبص لبابا وقالوو:
انا شقتى جاهزه ومستعد ادخل بعد شهر
لقيت عتاب وحماتى باصين ليه جامد
و الغليان باين على وشهم
بابا رد وقالو احنا كمان جاهزين واتفقنا
ان الدخله بعد شهر وبعدها بأسبوع وانا بتكلم مع محسن فون عرفت منه ان اخوه مكرم خطب عتاب وهيتجوزا معانا فى نفس الليله
وده كان مفجأه ليه وحتى محسن قالى
ده أكبر منها ب ١٠ سنين وطول عمرها بتقولو ي ابيه وهو نفسه مكانش بيطيقها وكل خناق ماما
معاه كان بسببها
وجه اليوم الموعود اللى بتستناه كل بنت
خرجت انا وعتاب عروستين زى القمر وكل واحده فينا فى ايد الراجل اللى اختارته
المشكله ان طول الفرح عتاب كانت بتعيط وحماتى واقفه تتطبطب عليها
وانا ومحسن بنرقص بس كنت واخده بالى
ومكنتش اعرف هى بتعيط ليه! وخصوصا فى ليله زى دى..
وخلص الفرح وروحنا البيت وسلمت على عتاب
وكل واحده فينا دخلت شقتها
بس انا دخلت ومكنتش اعرف المصير اللى مستنينى، دخلت الشقه ومحسن دخل ورايا
وقفل الباب وحلف انه يشلنى ودخل بيا على اوضه النوم وقفل الباب برجله
ويدوب قعدنى على السرير ولقيت لاب توب شغال شغال عليه.....
يتبع....
__ ويدوب قعدت على السرير ولقيت لاب شغال عليه كار.ثه فيديو وانا فيه والفيديو ده انا فاكراه وعارفاه كويس بس مش نفس الفيديو ولا طريقة التصوير، تنحت وحسيت انى اتشليت مكانى لأنى عارفه ان الفيديو ممكن يكون سبب خر@اب بيتى بس متأكده من حب محسن ليه
وان فى حاجه غلط ولسه بحاول أفهمه وقبل ما اتكلم قرب من الاب وركز وشاف الفيديو وقالى: مين دى ي صدفه؟! وبز.عيق: انطقى يا هانم مين دى رديت عليه وانا برت@عش: دى انا ي محسن
محسن بزع@يييق: ما انا عارف ان انتى،تقدرى تقوليلى اي اللى انا شايفه ده
وقرب منى ولقيت عينه احم-رت وبط-ق شر.ار وشكله اتغير مش ده محسن اللى اعرفه وشد.نى من رقبتى وكأنه هيخ.نقنى
لدرجه حسيت انى مش قادره اتنفس
زقيت ايده وانا بقولوا انت فاهم غلط وكملت كلامى وانا منها@ره: ما انت عارف ان كنت مخطوبه لزميلي في الجامعه
محسن بسخريه: هههه واللى مخطوبة دي،
تحض@ن راجل وهى بتبو@سو بالمنظر ده
وكمان عامله معاه فيديو للذكرى ي محترمه
(وهنا ابتدى صوته يعلى عليه ويته@منى
بحاجات غريبه لأول مره اسمعها منه
حسيت ان مش ده محسن اللى حبيته)
كان بيز@عق وصوته زى الحلم فى ودانى وكان كل تفكيرى فى حاجه واحده بس وهى ان الفيديو
كان على التليفون... ازاى وصل للاب محسن
والتليفون اصلا اتسر.ق من عتاب
وكمان الفيديو مكانش بالمنظر ده الفيديو
فى حاجه غلط
وفجأه سمعنا خب.ط ورزع على الباب
محسن بارتبا.ك: دى اكيد ماما
وجرى وفتح الباب
لقيت حماتى داخله عليه ووشها باين عليه
الخض.ه وطبعا كانت بتمثل وسألتنا: في اي مالكم؟
وبصت لمحسن: انت بتز@عق ليه ي حبيبى
رد بارتبا.ك: مفيش حاجه ي ماما
حطت ايدها فى جمبها وزغرتلى بعينها وقالت:
ما تقوليلى انتى ي ست صدفه فى اي؟
محسن: مفيش حاجة
صدفه بزع@يييق: لأ فيه، ماما لازم تعرف كل حاجه
وخدت الاب وفر.جتها على الفيديو
الحماة بذهول: اي ده مين اللى انتى فى حض@نه ده ي صدفه
صدفه: ده خطيبي القديم وحضرتك عارفه انى كنت مخطوبه قبل كده والموضوع اتفشكل وكل واحد فينا راح لحاله
الحماة: ايوه ما احنا عارفين انك كنتي مخطوبه
بس مش ناي/مه فى حض@ن راجل تانى
صدفه مسكت دماغها وبزع@يييق: الفيديو ده متفبرك والله متفبرك وقربت من محسن وقالت
احمد كان واخد شا@ظيا فى الجيش وكان بيموت ولما خف ورجع كويس اتصل بيا
وانا اخدته بالحض@ن وبو/ست راسه زى ما انت شايف وبارتباك وببببعدين الفيديو كانت واقفه جنبنا بنت خالتى
وصاحبتى هى اللى صورت الفيديو للذكرى
وخدت الاب وشاورت علية: شايف بنت خالتى محذ.وفه والفوتوشوب مغطى ج.سمها وو.شها ازاى؟
الحماة قربت من محسن وابتدت تملى ودانه بالكلام وقالت بشويش: اه هى كانت مخطوبه بس غلط اللى عملتو وبعدين كان باين عليها انه بتحبه اوى لدرجه انها محذفتش الفيديو
(محسن بينفخ بغض#ب)
صدفه: اللى مجن@نى ان الفيديو كان فى التليفون اللى ضاع من عتاب، اي بس اللى جابه على لاب! اللى عمل كده قاصد يخر.ب بيتى
لقيت حماتى قربت منى وقالت: نعم مالها عتاب
ي ست صدفه ولقيتها اتحولت عليه
صدفه: مش التليفون اتسرق منها اكيد اللى سرقه هو اللى فبرك الفيديو ده اللى اقصده مش اكتر والله
وهنا لقيت حماتى انكرت ان التليفون اتسرق
اتصد£مت ولسانى اتكتف وفى نفسها ( حماتى بتكذ@ب ليه)
قربت منها وحاولت افكرها ولسه بحكى عن اللى حصل قاطعت كلامى بز@عقها وصوتها العالى وهى بتكذب/نى وتقول: محصلش ي محسن
هى اه كانت عندنا يوم عيد الام وادتنى سلسلة
مامتها الدهب هديه وبتمسك رقبتها: شهقت
بخض@ه وقالت: الظاهر كده ان السلسله وقعت منى فالقاعه يادى المص@يبه، هى الليله باينه من اولها
وفضلت احلف ان الفون اتسرق من عتاب
لأنى حكيت لمحسن ولازم يعرف انى مش كذ.ابه
لقيت حماتى فجأ@تنى انا وهو
وخدت الاب وكس@رته على مي@ت حته
انا وهو وقفنا مذهولين قصادها وهى بتك@سره
وسابتنا مو@لعين نار وخرجت
وطبعا محسن بكس/رها للاب شاف امه وقدوته
ملاك لأنها بكده بتمنع خرا@ب البيت
اما بالنسبه ليا كل اللى حصل للأسف هز ثقته فيا وده اللى كسر قلبي ان محسن اللى حبيته واللى كان بيتمنالى الرضا ارضى هو نفسه الشخص اللى اتهز مع أول مشكله قابلتنا
لقيته خد مخده وكوڤرته وخرج نام فالانتريه
وكانت ليله دخ@لتى ليله سو@ده وخصوصا
بعد ما نمت على السرير ودم@وعى نازله على خدى
وانا من@هاره وفى عز الليل لقيت الباب اتفتح عليه
وكان محسن بصتلو وانا مخض@وضه ولقيتو بيقول كلام غريب ان الموضوع مش فيديو وبس
واكيد انا غلط مع ابن عمى الله يرحمه
ولازم يتأكد من عذر@يتى وقرب منى واغتص@بنى
ايوه اغتص@بنى لان دخل عليه غص/ب عنى
ومن يومها وانا عايشه معاه مكسو@ره وخصوصا
بعد ما اتأكد من عذر@يتى وانى لسه بنت
وبعدها باسبوعين محسن سافر شرم للمطعم اللى بيشتغل فيه وابتدت حماتى تدخل تقعد معايا
كتير فى الشقه على انها بتونسنى
وبصراحه انا كان دم@ى محرو@ق منها وخصوصا انها كذب@تنى وقالت إن الفون متسر@قش من عتاب
وابتدت تتدخل فى شئون بيتى زى تدخل المطبخ
وكنت بعدى ده غير كنت اسيبها وادخل الحمام
اخد شاور اطلع الاقيها فى اوضه النوم واقفه قصاد دولابى والموضوع ده كان بجد بيس@تفزنى اوى..
ده غير بقى ست عتاب واللى كانت بتعملو فيا
كانت تمسك قلبها وتقولى معلش ي صدفه
اصل انا تعبانه ممكن تيجى تنفضى معايا الشقه
كنت انزل واقعد معاها واعملها وكانت تقعد تحط رجل على رجل وانا زى الخدامه اطبخ واكنس وامسح ولما اكلم محسن واحكيلو
كان يرد عليه ويقولى: اكيد بتك@ذبى زى موضوع التليفون اللى اتسرق والفيديو المتفبرك
كنت اققفل وانا منه@اره وتعبان@ه
وكل يوم انام ود/معتى على خدى وافكر فى الطلاق إنما للأسف انا بحبه وقولت مع الايام
كل حاجه هتتصلح
وعدى اربع سنين على جوازنا بس حاجات كتير اتغيرت اولهم ان انا مخلفتش ولا حتى حصل حمل خالص وده كان غريب ولما كشفت الدكتور قالى انه مفيش عيب لا فيا ولا فى اما عتاب حملت كذا مره وسقطت وبعدها مكرم طلقها لان كان فى بينهم مشاكل
هى بنت مش مظبوطه ودماغها صغيره
وهو طول الوقت بيقول
انه اتجوزها غ@صب عنه وامه غصب:ته على الجوازه دى وبعد الطلاق اتجوز بنت زميلته فى الشغل كان بيحبها وده اللى حماتى رفضته تماما
به/دلته وطر/دته من البيت وقالت: روح ي سى مكرم اتجوز حبيبت قلبك بره بيتى
اما عتاب كانت واقفه مستمعه ومبسوطه
من اللى بيحصل وده اللى قلب موازينى
بعد ما مكرم مشى من البيت وطلقها
بقت تستنى الوقت اللى محسن بيكون موجود فيه وتقعد معانا وكمان تبات عندنا كانت مش سهله خالص وعينها من محسن واللى مجن@نى ان ازاى حماتى قابله ده
ازاى تقبل ان طليقه ابنها تبص لاخوه وتخر@ب بيته
بس اللى مصبرنى على قد اللى محسن بيعملو
فيا من يوم دخلتنا المشؤمه إنما عمر ما شوفتو
بيبصلها غير انها اخته وبس
اللى جد فى حياتى ان كل يوم الساعه ١٢ بالليل
رقم مجهول يرن عليه ولما ارد يقفل فى وشى
والموضوع ده حصل كذا مره
ده غير انه بيبعتلى رسايل حب على الواتس
فالاول قولت اكيد حد بيعاكس والرقم غلط
بس مع الوقت اتأكدت أن انى المقصوده من كل ده لما ذكر أسمى فى الرسايل وقالى بحبك ي صدفه
كنت بحاول احكى لمحسن بس كنت بخا@ف واقول لنفسى كفايه اللى انا فيه معاه
واننا متجوزين من خمس سنين وللأسف علاق@ته بيا كلها عدم ثقه وش/ك فيا
وفى يوم الفون رن وكان أخويا رامى وقال إن بابا تعبان اوى
اتصلت بمحسن واستأذنت منه وقولتلوا انى هروح اقعد عند بابا يومين
وفعلا روحت وقعد كذا لانه كان تعبان جدا
وفجأه قومت من النوم على تليفون وكان من رقم غريب ولما رديت وقولت الو.. لقيت صوت شاب بيكلمنى وقالى كلمتين وهو متو@تر وكان على صوته الذ@عر: حضرتك مدام صدفه
صدفه: ايوه.. مين معايا
رد وقالى: الحقى بسرعه محسن جوزك رجع من السفر وم١ت باز~مه قلبيه وهو فالبيت دلوقتى
وقفل فى وشى
انا اتخض/يت، وبقيت اصر@خ، لا اكيد كذ/ب
اتصلت بمحسن كان مغلق وحماتى مش بترد
وحتى عتاب مغلق... قومت لابست بسرعه
ونزلت جرى على شقتى ولما وصلت كان باب العماره مفتوح وده قلقنى طلعت جرى وفتحت باب الشقه ودخلت بس مكانش فى حد
جريت على اوضه النوم وحسيت برجل حد شنكلتنى وقعت على دماغى ومحستش بحاجه
غير وانى محسن مجرجرنى بقميص النوم وبيرمينى فى الشارع وبيقولى انتى خس@اره فيكى القت@ل ي فا@:جره وحماتى وسلفتى واقفين شماتنين فيا....
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
__محستش بنفسى وغير محسن مجرجرنى وهو
بيقولى انتى خساره فيكى ا'لقتل ي فا'جره وبقى يضربنى على جسمى برجله وانا اصرخ من الألم وحماتى وعتاب واقفين شماتنين فيا سحفت بجسمى على الأرض ناحيتهم ومسكت رجل حماتى واترجتها بدموع ارجوكى ي ماما خلى محسن يرحمنى والله انا ما عملت حاجه
بس بصتلى بقرف وودت وشها الناحيه التانيه
اما عتاب حطت ايدها فى جمبها وزغرتلى بعينها وبضحكه سخريه وقالتلى: هههيأ معملتيش حاجه اومال مين الشاب اللى خرج يجرى من اوضه نومك ي حلوه
بصتلها بذهول: شاب اي!؟ اي الكلام اللى انتى بتقوليه ده.. انتى كدابه
لقيت محسن قرب منى وشدنى من شعرى: وبقى يضربنى ب'عنف وهو بيقول: هى مش كدابه انتى الكدابه، انا شوفتو بعينى وهو خارج يجرى من على السرير وبقبضه يد: بس ملحقتوش،ولو كنت لحقته كنت موته ي بنت الكلاب
وابتدت الجيران تسمع صوتنا والناس اتلمت علينا وانا فى الشارع بقميص النوم مرميه على الأرض
ضعيفه متهانه ومظلومه مكنتش قادره عليهم
ولا فاكره حاجه من اللى حصلت ولا عارفه اعمل اي واتصرف ازاى وفجأه حماتى قالت: ارمى عليها قدام الناس يمين الطلاق
بصيت لمحسن وقومت من على الأرض وانا بلملم اللى باقى منى وبحاول ادارى جسمى
وحطيت ايدى على بوقه وقلتلو: اوعا تقولها انا مظلومه.. شال ايدى ب/عنف وزقنى على الأرض
وقالى: انتى طالق.. طالق ي صدفه
ي او/سخ حد عرفته فى حياتى وخد حماتى وعتاب ودخل العماره وقفل الباب وراه..
قومت من على الأرض وانا مصدومه صدم#مه عمرى فالانسان اللى حبيته.. كنت برتعش وقلبي وجعنى
من الصدم#مه الكبيره اللى اتصدمتها فيه
قربت منى واحده من الجيران ست طيبه انا كنت اعرفها ولقيتها غطت جسمى وطبطبت عليه وقالتلى: انا عارفه انك مظلومه.. قولى حسبى الله ونعم الوكيل.. رديت وقولت حسبى الله ونعم الوكيل ووقفت تاكسى وركبتنى وحاسبت وطلبت منه يوصلنى المكان اللى انا عاوزاه
وفعلا روحت بيتنا ولما اخويا رامى فتح الباب وشافنى بالمنظر ده اتخض وقالى: اي ده؟! انتى كنتى فين وشاور على اوضتى مش انتى كنتى نايمه جوه اي اللى خرجك واي اللى عمل فيكى كده.. مقدرتش ارد عليه من اللى حصلى ولقيت بابا خرج على صوته رغم تعبه ولما شافنى اتخض بردو من منظرى.. دخلت الشقه وانا بصرخ وقعدت وحكيت لهم على كل اللى حصل من اول ما اتجوزت من خمس سنين عشتهم فى ظلم وقهر من حماتى وسلفتى وجوزى اللى حبيته وخيب ظنى فيه من اول يوم جواز وكمان قولتلهم على المكالمه اللى جاتنى وقالت إن محسن ما/ت ولما روحت الشقه ودخلت اوضه النوم محستش بحاجه خالص محستش غير وهو مجرجرنى بقميص النوم با/بشع تهمه وغير فضيحتى قدام أهله والشارع كله وهنا اخويا رامى مسكتش وحلف لا يبهدل محسن وقام اتصل بيه
وزعق معاه وقالوا ان اختى وراها رجا/له ومش هنسكت عن اللى حصل وكمان اختى ليها حقوق عندك بس فجأه لقيت وش رامى اتغير وقفل معاه
وقال: انه مصدق كل حاجه لانه شاف الشاب بيجرى من اوضه النوم وبصلى اوى وبكسره وجع
قالى وعن حقوقك اللى ليكى عنده فده خلاص أمر منتهى بالنسباله وخصوصا انه مرفعش عليكى قضيه زنا واكتفى بطلاقك ولو طالبتى بأى حق هيجى هنا وهيفضحنا وطلب منى تنازل منك عن كل حقوقك والا يفضحنا وطبعا انا وافقت لان بابا
لما سمع الكلام ده اغمى عليه ولما الدكتور جه يكشف عليه قال انه فقد النطق نتيجه صدم#مه نفسيه وهنا كتبت تنازل عن كل حقوقى لمحسن وبعدها بعتلى ورقه الطلاق لغايه البيت..
دخلت فى حاله اكتئاب من الظلم والقهر اللى شوفته ده غير بابا المريض اما رامى كان بينزل شغله ويرجع ياكل وينام.. وقتها حسيت ان حياتى انتهت وعشت شهرين بالمنظر ده لا باكل ولا بشرب وطول الوقت مهمومه وحزينه.....
_لغايه ما فى يوم نزلت اشترى دوا من الصيدليه
لبابا وانا بشتريه كلمنى دكتور احمد وقالى:
ازيك ي صدفه
صدفه: ازيك ي دكتور احمد
د. احمد: بقولك تحبى تشتغلى
صدفه بلهفه من غير تردد: ااشششتغل؟ ياريت
طيب هشتغل اي؟
د. احمد: مدام رودى اختى عندها محل اكسسورات ومحتاجه بنت تمسك لها المحل وبصراحه انا ملقيش ائئمن ولا احسن منك، هى عندها بنتين بس عاوزه واحده تكون معرفه تمسك المحل
وبصراحه انا سمعت كده ووافقت بسرعه وخصوصا ان حاله بابا ابتدت تتحسن وكمان المواعيد كانت مناسبه ليه جدا وقولت لنفسى
اهو لازم اشتغل علشان اطلع من الحاله اللى انا فيها...
ونزلت المحل ودلوقتى شغاله فيه ٣ شهور وبصراحه كنت مبسوطه بعد ما اتعرفت على البنات اللى فيه يمكن طول الوقت كنت حزينه ومكتئبه لما افتكر محسن واللى عملوا فيا هو واهله إنما ما باليد حيله وفى يوم اتصلت بجارتى الست المحترمه اللى سترتنى وقولت اعرف منها اخر الاخبار بس قالت ليا كلام قهرنى وهو ان عتاب ومحسن بيجهزو لفرحهم.. اتقهرت وكنت هموت لما سمعت الخبر وقعدت عيطت با/نهيار.. لقيت بنت ودى كانت اققرب بنت ليا فى المحل اسمها (وفاء) قربت منى وسألتنى بعيط ليه وبقت تتطبطب عليه وتحضنى وكانى اختها وحكيت لها على كل حاجه وابتدت تسألنى فى أدق التفاصيل
اللى تخص محسن ومامته وعتاب.
ولما سألتها ليه رددت عليه وقالت: بصى انتى يتيمه الأم وانا حاسه بيكى لأنى انا بقى يتيمه الاب والام وعايشه مع عمتى ست مسنه وبصرف عليها هى اللى ربتنى وقسيت كتير واتظلمت اكتر
واعرف الدنيا دى كويس اوى وخصوصا اللى زى أمثال عتاب وحماتك وطليقك اللى اتلعب بيه الكوره ولابسوكى تهمه واتغدر بيكى
بدل ما يقف جنبك ويساعدك وقف ضدك وصدقهم
عموما اي نظامه لقيت نفسى ارتحت لكلامها
وقولتلها وخصوصا انها حلوة وتعجبه
انه كان بتاع بنات وعنده نزولت وادتها مفاتيحه
وعرفتها كل كبيره وصغيره عنهم
وابتدت تنفذ الخطه أول حاجه عملتها بعتتلو طلب صداقه والمغفل قبلو بسرعه، أصلها كانت حاطه صورتها وبصراحه البنت متتقاومش
واول لما كلمته وقع فى حبها من اول مكالمه
وابتدى يكلمها فون كتير لدرجه كنت بكلمها الاقيها انتظار طول الوقت ولما تقفل معاه تكلمنى وتطمنى على اللى حصل ما بينهم
وبعد ما اتعرفو تليفون بقو يتقابلو كتير اوى
واتعددت خروجاتهم.. بس كل ده مكانش يهمنى
اللى انا كنت مستنياه حاجه واحده علشان لو حصلت اعرف انه اتعلق بيها بجد وهينفض لعتاب
وحصلت لما كلمتنى وقالت انه عاوز يعرفها على حماتى.. وقتها حسيت انى استريحت علشان كده
عرفت ان محسن وقع على جدور رقبته وناوى
يتجوزها وطلب منها يوم تقابلو عندهم بعد طبعا ما حماتى كلمتها بس لقيت وفاء بتكلمنى وبتضحك اوى ولما سألتها اي اللى بيضحكها بالشكل ده رددت عليه: العقر/به حماتك
كانت بتكلمنى من طراطيف مناخيرها الوليه
كانت متقدره وشكلها مش طايقنى
صدفه: سبحان الله عكس ما عملت معايا
دى كانت بتكلمنى وكأنها ملاك
وفاء بضحكه سخريه: ههههه شكلها حاسه ما اللى انا هعملو فيها.
وجه اليوم الموعود اللى وفاء دخلت بيت حماتى واتعرفت عليها وعلى عتاب زى ما حصل معايا بالظبط بس لان كان محسن موجود معاهم اتعاملوا معاها كويس جدا وقالت ان محسن سابها ونزل يشترى حاجه وطبعا وفاء مترصده
سمعت حاجه غريبه بين حماتى وعتاب
عتاب: بقولك اي ي خالتى هى مين البت اللى بره دى
الحماة: والله ما اعرف
عتاب بغضب وتوعد: تعرفى متعرفيش ادينى بقولك اهو انا مش هسيب محسن زى المره اللى فاتت
الحماة: ي بنتى وطى صوتك البت بره تسمعنا
ومش هينفع كده
عتاب: ينفع بقى مينفعش،انا بقولك اهو
المره دى على جثتى يا انا يا هو وقربت منها بغل
وقالت: يأما ترجعيلى كل فلوسى اللى انتى نايمه
عليها وبوصيتك عليه خدتيها كلها، انا دلوقتى عديت الواحد وعشرين من كام سنه وكنت ساكته
علشان محسن إنما دلوقتى مش هسكت ولو اتجوز غيرى هطلب كل فلوسى والبيت بتاع ماما كمان اللى شفطيه فى بطنك هو انتى فاكره نفسك
اي، انا مش هسكت تانى مش كفاية جوزتينى لزفت الطين مكرم
الحماة: شششش اسكتى بقولك
عتاب: مش هسكت
وكان محسن وصل وهما سكتوا وبطلو كلام
وهنا وفاء حكت كل حاجه لصدفه واستغربت لما سمعت عن موضوع الوصيه ده وان الفلوس والبيت ملك لعتاب وكمان ازاى تشتم قصادها ع ابنها مكرم بالشكل ده
وعدى شهرين من معرفه وفاء ومحسن
وحبها اوى وفركش جوازه من عتاب وابتدت المشاكل تحصل فى البيت بسبب انه عاوز يتقدم لوفاء..
اصل عتاب مكانتش ساكته وكل شويه تشاكل خالتها وابتدت تظهر على حقيقتها معاها
خناق ومشاكل كل شويه
وابتدت وفاء تتطنش تليفونات محسن وتتجاهله
وطبعا علشان يطلب ايدها ويتقدم لها وفعلا كان هيتجنن عليها وراح لها لحد بيتها واتقدم
خرجت عمتها المسنه وقعدت معاه وخرجت وفاء وقعدو واتفقوا وقروا الفاتحه وبعدها بأسبوع
محسن طلب منها تيجى علشان تشوف الشقه اللى هتعيش فيها وفعلا راحت ولما شافتها كانت الشقه مفروشة ولما سألته هو ده فرش طليقته
(عتاب واقفه ورا الباب تتسنط عليهم)
روايه الظلم حرام _ بقلم كوكي سامح _الفصل الثالث والاخير
موقع أيام نيوز
قالها اه وشتم على صدفه وطبعا وفاء اتغاظت
وبدون تردد قالت بصعبانيه: انت عارف ي حبيبى
انا محلتيش حاجه ولا حتى افرش ومش عاوزاك تغير اى حاجة ومش هكلفك اى فلوس زياده
بس بشرط رد وقالها انا كلى ليكى
وفاء: تكتبلى الشقه بالعفش بأسمى
عتاب من ورا الباب لطمت على خدها وقالت فى نفسها ( نهارك اسود انت وامك ي محسن الكلب)
بس محسن رد عليها بذهول: اي.. مينفعش! ؟
وفاء: يبقى مفيش جواز، اصل اللى زيك رمي مراته وخد حاجتها وبتوتر زى ما انت قولتلى يبقى مالوش امان وانت كده ملكش امان
محسن: قولتلك مراتى خانتنى
وفاء بعصبيه: تكتبلى الشقه والعفش غير كده انت عارف ردى وسابته ومشيت فى الوقت ده تليفون محسن رن وكانت معاه مكالمة
وفاء خرجت فى نفس الوقت اللى عتاب نزلت شقه حماتها علشان تقولها على اللى حصل
وكانت المفجاه ان باب الشقه كان مفتوح وعتاب بتكلمها وكان صوتهم عالى
وفاء كانت عارفه ان محسن معاه فون وانتهزت الفرصه تسمع كلامهم وسمعت عتاب بتقولها
لا تجوزينى محسن يأما اخد كل فلوسى
ولا اقولك انا ممكن احكيلو على كل حاجة
وانك سبب خراب بيته وكمان كنتى عامله لمراته عمل على سلسله امها اللى قولتلها ضاعت وخلتيها فى دولابك علشان تشوفها وتاخدها من وراكى وتعيش طول الوقت فى نكد ده غير عمل الخلفه اللى كان موقف حالها، ي وليه ده انتى ورتيها الويل
ولا التليفون اللى طلبتى منى اهكرو واخد من عليه كل حاجه علشان نعرف أسرارها
وفضحتيها يوم دخلتها وخليتى عيشتها سواد
وفاء حطت ايدها على صدرها ( يا نهاركم اسود بقى كل ده يطلع منكم ي عقارب)
وهما بيتكلموا وهى واقفه تسمع
الحماة قربت منها بغل وغضب: ما قولتلك خلاص ي بنت اختى ووطى صوتك للواد يسمعك
عتاب بعصبيه:، محدش هيتجوز محسن غيرى
يأما اقولوا على الواد اللى اتهمتيه فى مراته
وخد منك فلوس قد كده
روايه الظلم حرام _ بقلم كوكي سامح _الفصل الثالث والاخير
موقع أيام نيوز
الحماة: بقولك اسكتى وحطت ايدها على بوقها
عتاب شالت ايدها بعنف : اه ما انتى مش همك حاجه كل من فلوس امى اللى كلتيها وانا مش هسيبك وهفضحك مش قدام ابنك بس لا وقدام الناس كلها
وعتاب خرجت من الشقه وهى مغلوله ووفاء شافتها نزلت جرى قبل ما تشوفها
واتصلت بصدفه وطلبت منها تقابلها والاتنين
اتقابلوا فى كافيه وحكت لها كل اللى عرفتوا
صدفه بدموع: كنت عارفه انهم سبب كل شئ الا انهم يتهمونى فى شرفى حسبى الله ونعم الوكيل
وفاء: بس محسن ميستاهلش ضفرك ولا يستاهل دمعه من عينك ده واحد رمي ودانه لأمه وصدقها لما اتهموكى في شرفك، ده حتي محاولش يعرف انك بريئه ولا لأ ولا يدور ورا اللى حصلك، ده ضلالي زيه زيهم وقاطعهم فون وفاء لما رن
،
بصت وقالت بسخريه: ده الحيله هههههه
وطلبت منها تسكت ورددت عليه
نعم ي حبيبى وبارتباك قصدى ي محسن
محسن: قولى حبيبى
وفاء: اه وانت بتحبنى اوى
محسن: اه بحبك وهثبتلك ده لانى خلاص وافقت انى اكتبلك الشقه والعفش باسمك
وطلب منها متقولش لمامته علشان متضايقش
وفاء: حاضر حاضر المهم انى اضمن مستقبلى معاك وبس، بس ده ميمنعش انى بحبك اوى وحبيتك اكتر من الاول
محسن: وانا بمoت فيكى وقفل معاها وكان مبسوط وطاير من الفرحه
صدفه بدموع: ياااه معقوله ده محسن
وفاء مسحت دموعها: صدقينى ميستاهلش دمعه واحد منك
وبعد اسبوعين وفاء راحت لمحامى طرفها ومعاها محسن وطبعا لأنها تشك فى أمره فطلبت منه محامى تبعها وكتب لها الشقه والعفش كلها باسمها
وعمل لها مبايعه بالعفش والمحامى وثق الشقه فى الشهر العقارى
خرجت وفاء وهى مرتاحه لانه كتب كل حاجه باسمها وبعد مرور أسبوع كانت بتتكلم مع محسن
وتقابله لحد ما الاجراءات تتم والشقة تتسجل باسمها...
محسن طلب من وفاء تختار احسن قاعه إنما وفاء طلبت حاجه غريبه وانها تعمل الفرح فى الشارع
قدام العماره هو استغرب بس وافق..
(وقبل الفرح بيومين وفاء راحت وظبطت الشقه وطبعا كانت عارفة من صدفه مكان السلسله واخدتها وبلغت صدفه انها معمول عليها عمل بس صدفه مكانتش قادره تتصرف لأنها ذكرى من امها
وراحت لشيخ وقرء عليها وفك العمل ورجعت لابستها من تانى وكانت فرحانه اوى)
__وجه اليوم الموعود
والعريس جهز وعتاب مكانتش باينه اليوم ده خالص والام جهزت والمعازيم حضرت
وكل اهل الشارع كانوا حاضرين الفرح
اما وفاء مراحتش الكوافير هى كانت قايله لمحسن ان ميك ارتيست هتظبطها فى البيت
كان بيتصل بيها ومش بترد
قلق جدا وخد عربيه وراح يجيبها بس ملقاش اى حد فى البيت رجع الفرح وهو متجنن وهنا وفاء
كلمته وقالت وهى مرتبكه: حبيبى اصل عمتى تعبت وانا لابسه وملحقتش اكلمك واخدت تاكسى وروحت بيها المستشفى والحمد لله بقت كويسه
وانا جايه فى الطريق ولما طلب يروح لها
رددت وقالت: انا على وصول لما اوصل ع اول الشارع هكلمك تيجى تاخدنى المهم متسبش الفرح والمعازيم وقفلت معاه وكانت جمبها صدفه
صدفه بسخريه: هههه البيه عاوز يتزف من جديد
وفاء حطت ايدها وطبطبت عليها: واحنا هنزفه بمعرفتنا وضحكتتتت..
الفرح شغال والكل بيرقص بس مامت محسن واقفه وضاربه بوز ووشها مكشر وقربت منه وقالت: مش هتروح تجيب العروسة
محسن ب ارتباك: اه اه ربع ساعه وهجبها
الام فى نفسها وبتتلفت شمال ويمين ( ي ترى فينك ي مصيبه ياللى اسمك عتاب روحتى فين)
وهنا عتاب دخلت ومسكتها من وسطها وكان فى ايدها عصير وقالت:خالتو حبيبتى
بصتلها بخضه وقالت: عتاب
عتاب بتضحك: هههه اه اومال هيكون مين؟
الخاله واقفه مستغربه من موقفها وسألتها: انتى مش زعلانه
عتاب: لا خالص ده نصيب
الخاله وشوشتها: هطفشها وهخلى ليلتها سوده زىها زي صدفه وهطلقها وانتى هتتجوزيه متخافيش ي بنت اختى
عتاب: وانا معاكى مش خايفه وقدمت لها العصير
وطبعا خالتها ارتاحت وصدقت عتاب وشربت العصير وبعد دقايق كانت وفاء وصلت
محسن جرى عليها بس استغرب لما لقاها مش لابسه فستان الفرح
اي ده انتى مش لابسه الفستان ليه
وفاء: والبسو ليه ان شاء الله
محسن: فى اي ي حبيبتى المأذون وصل والمعازيم كلها موجوده، وبارتباك واتلفت شمال ويمين مالك ي وفاء انتى نسيتى انك عروستى ولا اي
الحماة بان على وشها الارتباك والقلق
وعلى جسمها عدم الاتزان
عتاب وقفت الدى چى وقربت من محسن وقالت
بقى انت عاوز تتجوز غيرى ي محسن
وفاء وقفت متنحه قصادها وشاورت لصدفه
انها تبعد لأنها مكانتش عامله حسابها ان عتاب
تعمل اى حاجه
محسن: وانتى مالك ي عتاب
عتاب: لا مالى ونص لانه فعلا مالى
امك سرقتنى وخدت فلوسى اللى امى وصتها عليها وكل ده علشان تجوزنى وفالاخر ضحكت عليه وجوزتنى مكرم ابن جوزها
وهنا صدفه تنحت وهى سامعه كلامها وفهمت ان مكرم مش ابنها وانه اخو محسن من الأب وفهمت
هى ليه بتعاملو كده وليه طردته من البيت
وابتدت عتاب تحكى إنما الحماة بقت تثرثر فى الكلام مع دخول صدفه واللى مكانش عاملين حسابه هى وفاء
ولما شافت صدفه مسكتها قدام الناس كلها
اي انتى لسه عايشه يخربيتك انتى مبيحوئش فيكى حاجه
محسن شاف صدفه اتخض وخصوصا لما واقفة جنب وفاء ومسكت ايدها
صدفه بتبص للحماة وساكته
الحماة: سرقت تليفونك مش نافع.. وقعت ما بينكم مش نافع وكل ده وصدفه بصلها وبتزغر لها وهى بتعترف
ولقت السلسه فى رقبتها ولسه هتشدها ضحكت
وقالت: حتى عملتلك عمل عليها لا تعيشى ولا تخافى ويطلقك مش نافع
عتاب بزعيق: كملى كملى.. اسمع امك ي ابن خالتى
الحماة: مكانش فى حل غير انى ادخل عليكى راجل ويضربك ويغمى عليكى فى رجوع محسن من شرم ده طبعا غير مكالمات التليفون
علشان يطلق ولما يشوفو يجرى ونوهمه انه على علاقة بيكى ي ست صدفه وماسكه دماغها
محسن: اي اللى بسمعه ده انا مش مصدق ودانى
وقرب من أمه.. انتى ي امى تخربى بيتى
وبص لصدفه وهنا وفاء طلعت عقد الشفه ومبايعه
العفش وقالت: الشقه والمبايعه انا نقلتهم باسم صدفه وكده حقها رجع لها وزياده ي محسن
وعرف انها لعبه منها عليه وعليهم كلمهم
الحماة واقفه بتثرثر فى الكلام وعتاب فجأت الكل وطلعت مسدس وضربت طلقه فى خالتها
محسن اتفزع ولسه بيجرى على مامته قامت ضربته ولما شافته غرقان فى دمه اتجننت وبقت تقول انا موتهم وخلصت منهم
الكل كان واقف مذهول
صدفه شافتهم غرقانين فى دمهم حضنت وفاء
وبقت تعيط
الست قربت من صدفه ومسكتها وقالتة: مش قولتلك قولى حسبى الله ونعم الوكيل
وانتى مظلومه وربنا اسمه العدل ي بنتى..
صدفه ابتسمت وقالت: الحمد لله
مكرم وصل ومعاه مراته وشاف اخوه ومرات ابوه غرقانين فى دمهم انهاااار ولما عرف ان عتاب هى اللي عملت كده كان نفسه ياخد حقهم منها بس للأسف كانت حالتها مش طبيعيه
وفاء بتكلم صدفه: مكناش عاملين حسابنا
ان عتاب تعمل كده وكمان تتجنن
صدفه: حسبى الله ونعم الوكيل اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين والحمد لله وابتسمت احنا سالمين وباست وفاء لان برائتها ظهرت قدام الكل، قدام نفس الناس اللى خرجت قصادهم بفضيحه وكانت مظلومه، وبعد مرور شهر رجعت الشقه لمكرم وخدت عفشها
ولما طلب منها تاخدها رفضت وقالت انه مش من حقها، اما عتاب اتجننت ودخلت مستشفى الأمراض العقليه، وبعد فترة صدفه فتحت محل اكسسوارات صغير ووفاء اشتغلت معاها فيه لأنها اعتبرتها الصديقه والأخت اللى اتحرمت منها عمرها كله وانتهت قصتنا برجوع الحق الأصحابه وإياكم والظلم
فكما تدين تدان وخافو من دعوه المظلوم
حسبى الله ونعم الوكيل
تمت..
