رواية طيبة بلا مقابل من الفصل الاول للاخير بقلم شيماء

رواية طيبة بلا مقابل من الفصل الاول للاخير بقلم شيماء

رواية طيبة بلا مقابل من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة شيماء رواية طيبة بلا مقابل من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية طيبة بلا مقابل من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية طيبة بلا مقابل من الفصل الاول للاخير
رواية طيبة بلا مقابل بقلم شيماء

رواية طيبة بلا مقابل من الفصل الاول للاخير

فتحت عينيا بالراحة حاسة دماغي ثقيلة اوي بصت حواليا ونزلت دموعي وانا حاطة ايدي على بطني :
_اخيرا خرجت من العمليه وولدت بعد تعب وابر وادوية لسنين ده غير كلام الناس عليا .
خدت نفس وانا بطلعه بالراحة وبصيت للباب لي اتفتح 
ابتسمت بهدوء لجوزي وعينيا كلها لهفة بعد ما فتح الباب وقرب مني باس دماغي بالراحة:
_الحمد لله على سلامتك يا آية .
حاولت اقوم فسندني وعدلي المخدات وقعدت مسكت ايديه برجاء :
_ممكن اشوفهم يا سامر ارجوك جبلي ولادي .
طبطب على ايدي لي ماسكاه بحب وهو بيقرب مني عدل من وضع حجابي:
_اهدي يا آية اهدي انتي عارفة انو ولادتك مكنتش ساهلة وولدتي في السابع هوما دلوقتي هنا في المستشفى الدكتور قال هيفضلوا شوية هنا لغاية اما نعمل الفحوصات اللازمة 
سكت شوية وبعدها قال بحزن:
_خسرنا ولد منهم .
ضغطت على ايده وانا بحاول اهدي نفسي وبفتكر لي حصل 
كنت واقفة في مطبخ حماتي بغسل المواعين بعد ما كملت العزومة لي عاملاها حسيت بنغزات تحت ظهري سند عالسيراميك برتاح 
_لسه ماكملتيش كل ده اومال هتشطفي الارض امتى.
رفعت راسي ليها وحاولت اتكلم بهدوء:
_ممكن بكرا انزل انظفها انا تعبت جدا انهاردة .
لوت بوزها وشوحت بإيدها:
_ايه الدلع ده لتكوني اول وحدة بتحمل وانا معرفش لسه كل ما اقلك اعملي حاجة تتحججي بكلام الدكتور يلا هرجع بعدين تكوني كملتي .
مشيت وسابتني كلمت المواعين وانا بنهج حرفيا من فرط التعب لاني طول اليوم واقفة في المطبخ بدأت انظف في ارضية المطبخ وعيني مش شايفة حاجة حرفيا جت حماتي وزودت كمية الصابون عالارض ومشيت كنت بمشي بالراحة بس لاسف اتزحلقت وبعدها مصحيتش الا وانا في المشفى .
غمضت عيني بنفاذ صبر وانا بسمع صوتها :
_الحمد لله على السلامة .
لفيت وشي ومردتش بصلي سامر بعتاب ورد عليها:
_اهلا اهلا انتي شفتي ولادي يا ماما انا مبسوط جدا والفرحة مش سايعاني 
طبطبت على كتفه بحنان:
_اكيد شفتهم يا حبيبي ها طمني سمتهم زي ماقلتلك.
رفعت عيني لسامر لي كانت نظراته كلها اسف وحك راسه بحرج:
_ااا ماما كان نفسها تسمي ولادي يا آية وانا حققتلها الامنية دي .
رفعت راسي بصدمة من لي بيحصل حسيت بغضب جامد 
مكنتش طايقة نفسي اصلا وزعقت:
_انتو اتجننتو دول ولادي انا لي تعبت فيهم ويوم عن يوم بحلم بيهم وهما بيكبرو جوايا انا لي لازم اسميهم انا .
كنت مع كل حرف بعيط سامر معملش اي رد فعل غير انو يطلع برا وحماتي لوت بوزها:
_خلصتي الدراما بتعتك خلاص انا ماشية اشوف ولاد ابني .
كنت بتنفس بوتيرة سريعة جدا صبرت عليهم اوي بس جه الوقت لي اوقفهم فيه عند حدهم بصيت قدامي وانا بفكر 
_اول حاجة هشتكي على حماتي .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
عدا اسبوع حالتي ساءت جدا ولادي خرجو وانا فضلت
لانه حصلي مضاعفات ونزفت تاني جم اهلي يزوروني استنيت يطلعوا ومسكت فماما 
_انا عايزة اجي معاكم بس سامر مرضيش مبقاش قادرة استحمل وبفكر اشتكي على حماتي .
شهقت مامتها بخوف وقعدت قدامها بسرعة 
_انتي اتجننتي عايزة تخربي بيتك دي فيها طلاقك لو اطلقتي مفكرة احنا بيتنا مفتوح ليكي انتي شايفة الحال يعني اعقلي انتي اكيد تعبتي بس لو حابة بعد شهر كده تيجي تريحيلك يومين مفيش مشكلة انما الهبل لي في دماغك لاء .
_يغرب انا مليش غيرك .
خدت نفسي وطول الليل بفكر وضغطي ارتفع جامد  صحيت كان اليوم لي المفروض اطلع فيه خرجنا ولقيت اهلي جم قعدو شوية ومشيو لانهم حصلت شوية مشاكل بينهم وبين اهلي زمان لفيت حواليا ملقتش ولادي خرجت وانا بمشي بالراحة عشان الجرح 
_ولادي فين يا سامر هما مش في الاوضة وحتا الاسبوع لي كنت فيه في المشفى مجبتهمش ولا مرة اشوفهم 
حاولت اهدى وانا الافكار جوا دماغي بتدفق بشكل رهيب
قرب مني وسندني لغاية السرير مسح على شعري وهو بيقعد قصادي:
_فيه ايه لكل ده يا آية اهدي عارف انك استنيتيهم اوي 
وربنا كرمنا اهو انتي طول الاسبوع كنتي مش صاحية بسبب الادوية مين هياخد باله منهم وامي كبرت وملهاش خلق للعيال فهما 
سكت شويه وبعدين كمل بحذر 
_عند ريهام .
اول ما قال كلامه اتنفضت المفروض اهدى واطمن بس لاء 
قمت متوترة وسحبت ايدي 
_عايزة ولادي دلوقتي ارجوك ياسامر انزل جبهملي .
مسحلي دموعي وخرج وهو مهموم سمعته بتخانق مع حماتي:
_مستني ايه عشان تفاتحها بالموضوع قول كان المفروض قبل ماتولد تتفق معاها تاني
سندت عالباب وانا بحاول اخد نفسي وكلامها رجعني لورا 
اول ماعرفت اني عندي 4 توائم قربت مني حماتي 
وطبطبت عليا 
_عاملة ايه يا حبيبتي .
ابتسمت في وشها بحب وانا ايدي على بطني والفرحة مش سايعاني  :
_سامر قلك انو ربنا كرمني ب4 توائم بعد طول انتظار واجهاض ورحلة علاج طويلة يا ماما .
قربت مني فخفت الصراحة من نظراتها مكنتش مطمنة ابدا :
_بصي يا حبيبتي انتي الحمد لله ربنا كرمك فأتمنى تفهمي لي هقوله وتقبليه من غير اعتراض .
حسيت في كلامها انه فيه تهديد مبطن ليا خدت نفس وانا بستعد اسمع لي هتقوله لاني عارفة انه وراه مصيبة:
_عارفة لي حصل لابني ومراته ريهام بعد ما شاله منها الرحم بسبب الحادثة لي حصلت واحنا بصراحة قررنا انك هتديلها واحد من التوائم تربيه عندها واهو دايما قصادك احنا اتفقنا مع سامر بس قال الكلام الاخير يرجعلك يا برنسيسه  و
قبل ماتكمل كلامها زعقت بعصبية كنت حاسة اني هتجنن
_ وانا مالي يا ماما انا مالي انا مش موافقة عالهبل ده.
سحبتني من دراعي جامد وهي بتبصلي بوعيد:
_احترمي نفسك يا بت انتي ويكون في علمك انا مش باخد رأيك انا بقولك بس .
خرجت وسابتني غارقة فتفكيري صحيت من تفكيري
على سامر لي كان شايل اتنين قلبي اتقبض وقربت منهم بلهفة رفعت راسي ليه :
_دول البنات الولد التالت فين يا سامر.
بصلي وهو بيحاول يلاقي مبرر فرد جسمه عالسرير 
_بصي يا آية انا شفت لهفة اخويا عليه هيفضل انهاردة بس عندهم وهجيبه بكرا اهدي انا كمان مش موافق على كلامهم بس مقدرتش اكسر بخاطر اخويا.
حضنت بناتي بخوف وانا ببصلهم باشتياق حاولت ارضعهم مكنوش راضيين هزيت رجلي بعصبية وحطيتهم عالسرير 
ووقفت قصاد سامر وقلت بتريقة:
_ طب نورني كده سميتوهم ايه وصلنا لاخر الزمن ولادي وشفت الويل عشان يطلعوا للدنيا دي وفالاخر معرفش حتى اساميهم .
شفته بدأ يتعصب ومسح على وشه بعصبية وخد نفس عميق 
_ سارة وسميرة وعلي والي مات انا سميته محمد .
ضغطت على شفايفي من القهر من غير ولا حاجة انا مش طايقة نفسي حاولت اتكلم معاه بالهداوة:
_وآخرة لي بيحصل فيا ده ايه يا سامر .
عقد حواجبه باستغراب كأنه بيستفسر:
_وايه لي بيحصلك يا آية ده انتي نص البنات بيتمنوا عيشتك 
مشيت من قدامه متعصبة بأشر على بناتي :
_اهو بنات اتعودوا عالحليب الاصطناعي ورفضو يرضعو مني اعمل ايه انا كنت عايزة انا ارضعهم حقوقي الطبيعية باعتباري مامتهم اتحرمت منها اقول ايه غير حسبي الله ونعم الوكيل طب انزل هاتلي ابني عايزة اشوفه ومن انهاردة انا كفيلة بولادي مش محتاجة حد يساعدني.
سمعته بيستغفر ونزل جابولي وجه حاولت انسى وفضلت الاعبهم والدنيا مش سايعاني من الفرحة 
فتحت الدولاب واتفاجئت انه في حاجات كتير ناقصة 
وبتمنى لي بفكر فيه يكون غلط 
_حاجاتي فين يا سامر والطوق لي انت جايبولي مش موجود 
قام من مكانه 
_انا لو قلتلها انه في نسخة من مفتاح الشقة عند امي هتحصل مشكلة فالاحسن اتصرف 
وقرب مني بيبص عالدولاب قفل الدولاب 
_ بصراحة الاسبوع لي فات عشان متفضلش الشقة من غير تنظيف جبت ماما تقعد هنا بعدين هنزل اجبهملك ماتتعصبيش مش حلو عليكي .
سكت زي عادتي وحاولت امشي الدنيا وعدا شهر وارتحت فيه والتهيت بولادي وجوزي دخل متردد فعرفت ان السبب مامته :
_من غير ماتقول كلمة انا مش هنزل لتحت تاني انا ليا بيتي وجوزي وولادي اولى ويستحقوا الاهتمام خلي اخواتك البنات ينزلو يخدموا تحت .
قلتها ببرود وانا برضع علي ومستنية رده قعدت قصادي بتعب 
_مش عارف هلاقيها منين ولا منين يا آية طب انتي ارتحتي دلوقتي معدتيش تنزل ليه .
اتنهدت وخدت نفسي وقعدت قدامه :
_بص يا سامر انا لما اتقدمتلي اتفقت مع بابا على ايه.
هرب بعينيه كأنه بيحاول يفتكر وبعدها جاوبني :
_انك مش هتنزلي تخدمي اهلي وكفاية عليكي بيتك ايوه بس لما ماما تعبت انتي نزلتي ومن يومها انتي بتنزلي.
ابتسمت بسخرية وعدلت قعدتي :
_ايوه انا لما نزلت اخدم اهلك احسانا مني بس مش اكتر كنت غلطانة لانه اهلك فهموا العكس وفكروه واجب ولو اتكامت ابقا انا مش بنت اصول  واليوم لي مابنزلش فيه تقوم القيامة انا تعبت وخلاص دلوقتي مليش دعوة انا مش مقصرة معاك في اي حاجة يا سامر فكفاية كده انا سكت طول المدة دي عشانك بس كله جه على دماغي في الآخر اول مرة اجهضت فيه بسبب التعب والارهاق لاني كنت بضغط على نفسي عشان مامتك ترضى وقبل اسبوع 
اتزحلقت لما والدتك طلبت انظف المطبخ وهو كان نظيف اساسا نتفكرش انه جالي طلق مبكر انا مكنتش حابة اقلك بس كفاية بجد
سند على ركبه وهو بيقوم وغمغم بعدم رضا:
_حصل خير.
صحيت بنشاط ونظفت الشقة واهتميت بنفسي شوية جربت ماسكات وخدت شاور وحطيت مايكاب خفيف 
بقالي فترة مسهرتش مع سامر جهزت كل حاجة ونيمت الولاد ولبست روب كنت اشتريته من فترة قريبة وجهرت عشا خفيف وتسالي ونثرت ورود جافة وشموع سمعت صوت باب الشقة ففتحت الموبايل على موسيقى هادية ومشيت ناحيته مبتسمة حسيته فرح جدا قضينا وقت لطيف مع بعض و شلنا الشوق  بس اتصلبت اول ما حسيت بخيال فوق دماغنا 
_ بقا كده يا سامر يا راجل قالتها بتريقة وهي بتبصلي  بقولك جيب مراتك محتاجاها لاني مريضة وانتو هنا يا بنت ل**** بتغري ابني زي****عشان ماينزليش تربيه شوارع .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
عيشونا نخاف من الناس… عشان الناس هتاكل وشنا
بس الحقيقة إن الناس مبتلكلش وشوش
الناس بتاكل سمعتك شرفك راحة بالك حتى لحمك ميتاً بالغيبة والنميمة وكل دة هياكلوه منك حتى لو عشت ترضيهم… فمادام هتتاكل هتتاكل… يبقى عيش بدون ما تعمل لهم حساب.
ده لي كنت بفكر فيه طب وفيها ايه لما اطلق 
انتفض سامر وبعد عني وسحب الغطا وغطاني كويس كنا مصدومين لما شغلت الاضاءة وزعقت ببجاحة 
_سهوكتك مش هتفيدك يا بت انتي هو ابني انا .
حركت مفتاح الشقة قدام عيني وكملت بغل كنت قادرة اشوفه:
_والشقة شقتي انا .
 كنت بتمنى الارض تنشق وتبلعني ولا اتحط في الموقف ده بس كان لازم بعد الموقف ده افوق لنفسي .
مكنتش عارفة فضلت اد ايه وانا متسطحة عالسرير  غمضت عينيا وسمحت لدموعي تنزل قمت وعدلت لبسي 
ورتبت الاوضة وانا بدوس عالورد لي نثرته قبل ساعات
لميت هدومي كلها وجهزت هدوم العيال 
رفعت راسي لما حسيت بظل واقف قدامي مكنش قادر يقول كلمة قمت من غير ولا حرف حطيت حجابي ونزلت مستنياه .
_آية انا .
مكنتش قادرة ابص فوشه ضميت ولادي ليا
_ماتمشيش محصلش حاجة لكل ده .
ضغطت على ايدي وزعقت فوشه:
_محصلش حاجة انت مستني يحصل ايه تاني لما تعرف تتصرف كراجل انا يومها هرجع .
 وسرحت في الطريق حاسة انه في حاجة جوايا انكسرت حرفيا اول ما وقف نزلت ودخلت بيت اهلي من غير ما اوجهلو اي كلمة 
كان لازم ابعد كان لازم اصفي ذهني عشان اقرر لي جاي 
_عملتي لي في دماغي وجيتي .
خدت نفس طويل ولفيت لوالدتي :
_اطمني جيت اريح يومين زي ما قلتيلي وهرجع ماتقلقيش .
نمت شوية وبعدها صحيت وكنت ارتحت نوعا ما مستنية بابا يروح من الشغل مسكت تيليفوني لي رن لقيته سامر فقفلت فوشه.
جه والدي وفضلت قدم رجل وااخر التانية خايفة من رد فعله سلمت عليه 
_عاملة ايه يا بنتي .
سكتت مكنتش عارفة ارد عليه بإيه حاولت ابتسم وجاوبت بهدوء:
_كويسة الحمد لله يا بابا .
مسح على شعري بحنية وقرب مني وضم كتافي بدراعه
_بس مش باين يا آية مالك اتخانقتي مع سامر .
اتنهدت بتعب وعدلت قعدتي ومسكت ايده:
_ بابا انت عارف اني مستحيل اكون السبب في خراب بيتي بس معدتش قادرة استحمل العيشة مع حماتي بقت لا تطاق .
حاولت افهمه كل حاجة عشان اكسبه فصفي كملت كلامي 
وانا بقول بتوتر:
_دي واخدة مفتاح شقتي وبتدخل من غير ماتخبط في اي وقت مبقاش عندي خصوصية فبيتي ولا حاسة بالراحة.
كنت فعلا منهارة لاني اتخنقت حاول والدي يهديني ووعدني هيلاقيلي حل.
_انت بتسايرها في الجنان ده يا سليم .
ماما اول ماعرفت اني ناوية اطلق وهي بتحاول تضغط على والدي عشان يرجعني .
_مفيش عندنا بنات تطلق يا آية شيلي الفكرة دي من دماغك فاهمة .
مردتش عليها كنت بفكر في حل تاني جهزت مجموعة من الشروط بعد ما والدي فهمني انه اتفق مع سامر يعمل معاه قعدة عشان يصالحني .
_شروطك صعبة جدا ياآية .
ابتسمت بسخرية وحاولت مااتعصبش :
_اكيد والدتك مش موافقة عليها صح ماانت ماتقدرش تتحرك من غير كلام والدتك.
اتعصب مني وضرب الطربيزة بإيده :
_انا زهقت يا آية كفاية تقللي مني كل شوية لاني مش بعصي والدتي وبعدين انا لي مش موافق على شروطك 
شغل ايه لي عايزة تشتغليه واحنا كنا متفقين مفيش شغل
وبعدين شقة بعيدة ايه لي عايزااها اعقلي يا آية اعقلي.
وقفت بعصبية بقرب منه:
_ واحنا لما خطبتني مش كنا متفقين ماانزل اخدم والدتك مش كنا متفقين متديش مفتاح الشقة لحد قول ولا لما بطالب بحقي ابقا مش بنت اصول .
طنش كل لي قلته ومشي من غير ما يبص وراه واول ما مشي دخلت والدتي 
_انتي اتجننتي يا بت انتي ارجعي بيتك وكفاية مشاكل
فكري في ولادك لما يكبرو متكونيش انانية ضغط والدتي زاد اوي فقررت ابعتله مسدج:
_ الشغل مش هتنازل عنه وكالون باب الشقة هيتغير 
ومحدش ليه دعوة بيا يا سامر .
كنت متأكدة اني هندم عالقرار ده بس ارحم من اني افضل عايشة في الضغط ده 
_شرفتينا با برنسيسة .
ده كان صوت حماتي لي كانت نظراتها وكلماتها كلها تريقة
كملت طلعت لفوق من غير ما اعبرها واتأكدت بنفسي من باب الشقة مرت الايام بينا هادية وفعلا سامر التزم بشروطي نجحت فشغلي وبدأت احس بالراحة لغاية اما دخل عليا سامر مبسوط 
_باركيلي يا يويو انا اترقيت واتنقلت الفرع لي في السعودية .
بصتله بصدمه بعد ما بدأنا نستقر هيسبني ويمشي كنت بجهزله غراضه ودموعي بتنزل بصمت قرب مني ومسح دموعي 
_ماتوجعيش قلبي عليكي انا هنزل كل خمس ايام اواخر كل شهر ماتعيطيش 
سكت شوية وبعدها كمل بتردد:
_آية امي مش هوصيكي عليها ارجوكي انزليلها دايما 
ماتخلينيش اقلق ارجوكي انا اول ما اثبت شغلي هناك هحاول اعملكم اقامة وتيجو ليا .
مكنتش عارفة اقول ايه هفضل تحت رحمة والدته لغاية اما يرجع مشي سامر عدا شهر واتنين وتلاتة ودلوقتي خمس شهور كنت بنزل اساعد مامته رغم الكلام لي بتقوله مكنتش بهتم 
واهتميت بشغلي وبس جهزت نفسي ورتبت البيت والفرحة مش سايعاني نزلت عند حماتي وانا مبسوطة وجهزتله الاكل لي بيحبه ودخلت الاوضة بضبط شعري 
_وحشني اوي يارب يرجع بالسلامة .
سمعت صوته ومامته بترحب بيه جامد خرجت متوترة 
وانا ماشية ناحيته بس ابتسامتي اختفت وحسيت كأنه في حد بيضغط على قلبي جامد وحماتي بتضحكلي بشماته  والدنيا بتلف بيا.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
فضلت متنحة في الست لي متبتة فإيده وهو ساحبها وراه
وضحكته من ودن لودن 
_وحشتيني اوي ياماما .
سمعت سامر بيقولها وهو بياخدها بالاحضان بصتلي بخبث كنت قادرة شوفه قربت بالراحة منهم 
_سامر .
قلتها بخفوت فبعد عن والدته وارتبك قرب مني بهدوء جه يحضني رجعت لورا :
_مين دي .
خد نفس ولف ناحيتها وراحلها وضمها ليه قربها مني :
_دي مراتي يا آية اعرفك نهلة .
انا كنت شاكة من الاول بس مكنتش متصورة اتوجع لدرجادي فضلت افتكر كمية الرسايل لي كنت ببعتهاله ويفضل بالساعات عشان يرد اتصالاتي لي معظم الوقت  مابيردش عليها بروده معايا خدت نفس طويل بحاول اطلع الغصة لي فزوري وابتسمت ببرود:
_مبروك .
نظرة الخبث لي كانت في عينين حماتي اختفت وجه مكانها الاستغراب .
طلعت شقتي من غير ولا كلمة وقفلت الباب محتاجة افكر
 سمحت لدموعي تنزل بصمت كنت سامعة ضحكهم وكأنه مفيش وحدة دلوقتي قلبها اتكسر قدامهم وقفت قصاد المراية وبدأت اشيل المايكاب خربت تسريحة شعري ورميت الفستان لي اشتريته جديد عشانه فضلت مستنية لغاية المسا و دخل سامر 
 ‏_ولادي فين ياآية وحشوني اوي .
 ‏كنت واقفة وشابكة ايديا الاثنين ونظراتي كلها برود مشيت ناحيته بقول بهدوء:
 ‏_ولادك وحشوك! طب وام ولادك .
 ‏بصلي باستغراب وخطواته بتقرب مني اول ما وقف قصادي رجعت لورا وقلت بصرامة:
 ‏_اياك تقرب مني يا سامر اياك.
 ‏مسح على وشه بضيق وقعد على اقرب كرسي 
 ‏_بصي عارف انك زعلانه مني وحقك 
 ‏ضحكت بتريقة وانا بتحرك بعصبية:
 ‏_لا، كتر خيرك انك عارف طلعت بتحس اهو.
 ‏_آيييية.
 ‏زعق بصوت عالي ووقف وجه قصادي بيحاول يبرر:
 ‏_ حسي بيا يا آية انا راجل وانتي بعيدة عني كان لازم اعف نفسي وابعد عن الحرام كنت خايف اتفتن واغلط.
ضحكات عالية ده كان جوابي كنت بضحك بصوت عالي ومش عارفة الدموع لي بتنزل دي دموع حزن او هي ايه
قطعت الضحك وبصيت ليه بقهر واشرت لنفسي:
_وانا ايه حجر مش بتفتن مش بغلط مش ليا حقوق كمان
قول يا سامر افرض انت هناك اتجوزت عشان تعف نفسك وانا اعف نفسي ازاي 
مسك كتافي بيحاول يهديني وهزني بعنف:
_ انتي اتجننتي ايه لي بتقوليه ده فوقي يا آية انا مش هحاسبك على لي بتقوليه لانك مصدومة بس ده حقي والشرع حلل اربعة .
زقيته بكل قوتي وانا حاسة اني هتجنن وبدأت الف حواين نفسي:
_ده لي حافظه من الشرع صح طب وبالنسبة لانك المفروض تصارحني برغبة في الجواز وانا ليا الحرية ابقى او اطلق دي معدتش عليك انطق انا جبت اخري منك انا عارفة انه والدتك هي لي فضلت تعبي في دماغك عشان تتجوز خليهم ينفعوك بس هعرف اجيب حقي منها ازاي وهحرق قلبها هي وخطافة الرجالة لي تحت دي .
محستش غير وانا واقعة عالارض بعد القلم لي نزل على وشي اتشليت من الصدمة وقفت بصعوبة وشفت الندم في عينيه 
_كتر خيرك يا سامر بعد كل لي اتحملته عشانك ده جزاتي 
بعد ماخدمت والدتك واتحملت فوق طاقتي وسقطت مرتين بسببها وبعد ماسافرت جبروتها زاد وبقول معلش اصبري سامر يستاهل ده لي بستحقه مشكور .
مشيت من قدامي وكل حته فجسمي بترجف من فرط العصبية لي حاسة بيها لميت هدومي وهدومه العيال 
وخرجت مسك ايدي فسحبتها بعنف:
_اياك تفكر تلمسني تاني .
كنت فاكرة انه خايف عليا انا فعلا غبية رجع مسك ايدي 
وقال بتوتر وعينيه بتبص لكل حته في الشقة ماعدايا:
_نهلة بتكوني مديرة الشركة لي اتنقلت ليها وانا قربت منها لسبب ده عامليها كويس لو اتقابلته تحت الخير لي احنا فيه ده بسببها اياكي تجرحيها بكلامك .
ضغطت على ايدي وانا بحاول امسك دموعي بس الموقف كان اكبر من اني اتحمله 
_اية لاخر مرة بقولك ماتمشيش عيشي زعلك هنا براحتك حقك ده بس ماتمشيش .
مسحت دموعي لي مش راضية توقف ورفعت راسي لفوق 
حاولت اوقف رعشة شفايفي وقلت:
_الخدامة لي اتجوزتها خلاص ماشية شوف مين هيراعي والدتك في غيابك كرتك اتحرق خلاص بح .
نزلت وانا بحاول اصلب طولي وهو شايل الولاد وقفت عالدرج وانا شايفة حماتي ساندة عالباب والابتسامة الغبية لي بتستفزني لسه مرسومة على شفايفها 
_فرحانة بخراب بيت ابنك صح مبروك انتصرتي بس هقول كلمة وحدة حسبي الله ونعم الوكيل فيكي.
قفلت الباب في وشي وانا ركبت العربية مستنية سامر
يجيي فتحت الشباك بحاول اخد نفسي وصل بيتنا وقبل مانزل قال بهدوء:
_اهلك بيخافوا من كلمة طلاق وده لي مطمني ارتاحي عندهم وهاجي بعدها ارجعك لانهم في صفي دايما المهم عندهم  انه ارجعك معايا وماتفضليش عندهم .
كلامه حسسني انه مليش سند فعلا بيسهرو على راحته بطريقة مبالغ فيها بيغلطوني حتا لو معايا حق المهم ابقى اسمي متجوزة 
_كتر خيرك بجد دي اخرتها بتعايرني بأهلي شكرا .
دخلت على اوضتي وقفلت الباب وسبته هو يتفاهم معاهم  من غير مااكلم حد ونمت دي عادتي بهرب من مشاكلي بالنوم بدأت اتأقلم ورجعت لشغلي بدأت اخطط لحياتي فعلا بعيد عن عيلتي وضغط سامر عشان يرجعني 
قطعت معاه كل طرق التواصل وخدت سلفة من شغلي واجرت شقة من غير مااعرف حد ورفعت عليه قضية خلع
لانه مكنش حابب يطلق 
_انا رفعت دعوة عشان اخلع سامر .
قلتها فوسط الصمت لي كان يعم المكان واحنا بنتغدى 
بصولي بصدمة خدت نفس وكملت:
_ سامر ضحك عليا كان بيقولي كلمت صاحبي وقدر يساعدني اترقى والكلام الفارغ ده بس هو اتعرف على وحدة كانا شريكة فالشرطة لي هو شغال فيها ومديرة للفرع التاني الموجود في السعودية وادتله ترقية وسافر سايبني بشهور مع والدته واخرتها رجع متجوز يرضي مين ده وقراري ده نهائي.
شفته بابا وهو بيستغفر ومسح على وشه بضيق ووالدتي لي انتفضت 
_ حاولي تهدي يا آية وماتتهوريش فكري في ولادك وماتخربيش بيتك .
بكل عصبية وقفت وانا بصرخ لاني زهقت من النصايح دي:
_مين لي خرب البيت انا ولا هو سايبني خدامة لمامته وهو هناك متجوز ولا على باله قولي بيقولي حقي طب وانا حقي فين انا مش مجبورة استحمل لاني استحملت كتير انا اجرت شقة على بعد شارعين من هنا وهتنقل ليها 
كفاية تعبت تعبت.
بدأت وتيرة تنفسي تزيد ودماغي هتتفرتك من الصداع 
وحسيت بحاجة سخنة نزلت من مناخيري وبدأت الدنيا تلف بيا ووقعت مغمى عليا.
_ايه الدم ده آية آية بنتي .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
_آية مالها يا دكتور .
قالتها مامت اية اول ماخرج الدكتور مشيو معاه المكتب قعد وشبك ايديه :
_انا مستني نتيجة التحاليل بس حابب اسألكم شوية اسئلة .
بصوله بحيرة وكمل بهدوء:
_ مالاحضتوش عليها اي اعراض اغماء مثلا نزيف كدمات 
في الجسم اي حاجة .
هزوا ريسانهم بالنفي ومامتها قالت بقلق:
_لاء يا دكتور هي متجوزة وعايشة فبيت جوزها بس لما جت عندنا مالاحضناش اي حاجة .
هز راسه وجاوب :
_عموما احنا عملنالها شوية تحااليل وعندي بعض الشكوك وهأكدها بعدين اتمنى دلوقتي تبعدوها عن اي ضغط لانه المرة دي جت سليمة هي هتفضل عندنا انهاردة .
جوا الاوضة كانت نايمة بهدوء والتعب باين عليها اوي 
جه يعدي ورجع فجأة بص باستغراب 
_آية .
قالها وهو بيدخل الاوضة وبعدها حمل تيليفونه واتصل بأخوه 
_الو سامر اية في المشفى لي بشتغل فيه وباين عليها تعبانة اوي .
قفل سامر الموبايل وقام بسرعة نزل وساق طاير عالمشفى
فضلوا اهل اية مستنيين 
_بصراحة مش عارف اقولكم ايه بس .
كان باين انه متردد جدا فقال والد آية :
_دكتور ارجوك طمني على بنتي .
اخد نفس هادي وقال مرة واحدة:
_لوكيميا بس في مرحلتها الاولى يعني في امل كبير انا كنت مستغرب لانكم مالاحظتوش عليها اي اعراض المريضة محتاجة دعم نفسي جامد .
بصوله بصدمة وخرجوا من عندوا رجليهم مش شايلاهم 
قعدت مامتها على اقرب كرسي تلطم :
_ بنتي ضاعت بنتي ضاعت .
حاول جوزها يهديها وصل سامر وقابل اهلها وقال بقلق:
_آية فين ايه لي حصل .
اتنهد باباها ووقف:
_اهلا يا سامر مش عارفين يا ابني انفعلت شوية وبعدها اغمى عليها المهم تصحى دلوقتي .
دخل سامر لاوضة قعد قصادها بيبص عليها اسبوع عدا من غير مايشوفها بقت كدا قد ايه نحفانة والتعب باين على ملامحها 
خرج ودور على اخوه وقابله فآخر الرواق :
_هو الدكتور ماقلش آية فيها ايه يا عزيز .
طبطب على كتفه وهو بيمشي ناحية الاوضة لي موجودة فيها آية 
_هتبقى كويسة اهي صحيت روحلها.
دخل سامر بهدوء وقعد قدامها مد ايده ومسح العرق لي 
على جبهتها 
_حاسة بإيه يا حبيبتي .
لفت وشها الناحية التانية ومردتش عليه ضغط على ايده
بيحااول يهدي نفسه 
_ماتعمليش فينا كده يا حبيبتي ماتضيعيش عشرة سنين
وارجعي معايا .
رفعت ايدها وبعدت شعرها عن وشها وبعدها بصت ليه وقالت بارهاق :
_سامر ارجوك مش شايف انه الوقت مش مناسبة للكلام ده .
فضلت مامتها معاها كمرافق والكل روح قعدت قدامها ومسحت على راسها :
_حبيبتي .
لفيت لمامتي وعدلت قعدتي وحسيت بدوخة خفيفة:
_ ارجوكي انتي كمان ماتضغطيش عليا زي سامر مستخسرين فيا الراحة يعني بس يوم واحد متضغطيش عليا سيبيني اخد نفسي اعيش زي ما انا عايزة .
بصتلي بقلق وقامت متوترة:
_اهدي خلاص ماقلتش حاجة .
سندت راسي عالسرير وبحاول افكر حاسة دماغي هتنفجر 
دخل عزيز مبتسم :
_عاملة ايه دلوقتي يا آية .
نزلت راسي حاسة نفسي ضعيفة وكل ناس بتبصلي بشفقة 
مش عارفة ليه 
_الحمد لله احم ممكن اسألك سؤال هو ليه كل التحاليل دي انا فيا ايه وارجوك ماتكدبش عليا لاني بقالي شهر حاسة بأني مش طبيعية بس مكنتش فايقة اكشف.
قعد بهدوء وشبك ايديه :
_انتي مؤمنة يا آية وعارفة انه كل حاجة قضاء وقدر وربنا بيبتلي العبد لي بيحبه صح .
بعد المقدمة دي كنت عارفة انه لي جاي هيقضي عليا 
"لوكيميا" اول ما قالها حسيت بصدمة كأنه كل حاجة حواليا وقفت حاسة بيه بينادي باسمي بس 
قرب منها بقلق 
_آية انتي سامعاني آية ردي عليا .
خدت نفس وغمضت عينيا وكأني بدأت اتقبل لي قاله رفعت راسي ليه :
_طب ممكن ماتقولش حاجة لسامر حابة انا اصارحه امتى اقدر اطلع من هنا .
بكرا هشوف اذا كان سامر هو الشخص الصح لي كنت اخترت اعيش معاه حسيت انه المرض ده مجرد اختبار عشان يكشفلي الناس الحقيقية لي بتحبني 
جهزت حتجاتي ومامتي دخلت فرحانة اوي وحضنتني:
_عين العقل يا بنتي ايوه ارجعي لبيتك وجوزك وخلي اولادك يتربوا بين ام واب
اكتفيت بابتسامة تريقة طول الطريق وانا عينيا على سامر كان سايق بهدوء 
_ممكن توقف هنا مخنوقة شوية وحابة اشم هوا.
وقف بعد لحضات قدام حديقة هادية نزلت وعينيا مليانين دموع خايفة يخالف توقعاتي ويتخلى عني بعد ماكان متمسك بيا قعدنا على قرب كرسي لفيت ليه بابتسامة هادية ومسكت ايده 
_سامر انت بتحبني صح .
حسيت باستغرابه وشدد على ايدي :
_اية ايه السؤال ده اكيد بحبك ومتمسك بيكي مفيش حاجة هتتغير صدقيني ارجعي معايا .
اول ماغمضت عينيا سمحت لدموعي ينزلوا 
_اية انتي كويسة لو لسه محتاجة ترتاحي ممكن تفضلي شوية فبيت اهلك وبعدها ترجعي انتي باين تعبانة اوي شوفي خسيتي ازاي  و
_ انا عندي لوكيميا .
قلتها بجمود لما شفت ايديه لي بعدهم عن ايديا وصدمته
ركبنا العربية من غير ماينطق كلمة نزلنا ووصلنا بيت اهلي
_انتي طالق طالق طالق .  
فضلت باصة لعربيته لي بدأت تختفي واختفى معاها سامر سافر في نفس اليوم مع مراته ومن بعدها بقيت وحدة تانية جامدة حاسة اني خسرت حاجات كتير شخصيتي كل حاجة اتغيرت فيا وبقا كل همي عيالي وبس وانتقلت لبيتي لي اجرته حتى والدتي مقدرتش اسامحها 
عدا شهرين كنت فيوم قاعدة و سمعت 
الجرس رن حاولت اعمل بأصلي :
_اتفضلي .
دخلت وهي بتبص بتعالي وفوقية وهي بتلوي بوزها
_ لاء واضح ابني سامر هجرك ليه ايه المنظر ده .
تعرفي اني فضلت ازن عليه عشان يتجوز واخيرا سمع كلامي عموما مش موضوعنا جيت اشوف احفادي 
اوه مش هتعبك سمعت انك عيانة ربنا استجاب لدعواتي هيجي عزيز بعد ساعة ياخدهم كعادتي سكت رغم انه كلامها كان قاسي بس بقت عادة فيا الصمت وبس .
مكنش فيا حيل فتحت الباب وابتسمت ليه
_اتفضل هجهزهم وتقدر تاخدهم .
_ممكن لحظة آية انتي ليه مش بدأتي علاج ليه استسلمتي بالشكل ده .
قعدت على اقرب كنبة وخبيت وشي بكفوف ايدي وفضلت اعيط مش عارفة اد ايه كل لي اعرفه اني تعبت من كل حاجة حواليا 
_تتجوزيني.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
رفعت راسي ليه مصدومة من لي قاله مسحت دموعي 
ووقفت ببصله باستغراب :
_ايه لي بتقوله ده .
سند عالباب وفضل يبصلي بهدوء وبعد قعد عالكنبة لي قصادي :
_ اهدي انا هخليكي تفكري معاكي كل الوقت وماتقلقيش من اي حاجة .
وقفت بعصبية وانا بلف فالمكان:
_انت بتقول ايه لالا ده جنان رسمي طب ومراتك مفكرتش فيها .
ابتسامته لي اتسعت نرفزتني اكثر :
_ ده طلبها يا آية صدقيني بقالي كتير عايش في ضغط 
انا بحبها اوي ومستحيل احب وحدة غيرها اصلا جوازنا عشان تعلق ريهام بالاولاد وبس  بقت الايام دي بتضغط عليا بشكل رهيب عشان اتجوز وانا وهي اتعلقنا اوي بالاولاد فلقينا الحل ده .
سابني ومشي حاسة بضياع رهيب جدا كأنه دماغي فاضية بس وسط تفكيري جتلي فكرة الانتـــقام 
عدا اسبوع وبدأت اتعالج كان اصراري كبير اني اخد حقي من حماتي وسامر .
اتصلت بعزيز وطلبت نتقابل وبعد نص ساعة وصل فضلت متوترة وفركت ايديا بتوتر 
_اهلا .
طلبلنا قهوة نزلت راسي بسبب نظراته لي بتخليني اتوتر شخص غامض ثبات ملامحه بيحسسك بالخوف ماتعرفش هو ناوي على ايه ولا مرة شفته بيضحك او بيهزر 
_ بدأتي علاج ولا لسه حاولي تنسي لي فات وخلي عندك ارادة عشان نفسك وولادك مش عشان حد .
هزيت راسي من غير ما ارد 
_ااا بالنسبة لعرضك يعني انا موافقة .
الفرحة فعينيه كانت باينة اوي انا خططت وخططت وجه الوقت لي انفذ 
حاولت اهدى وانا بجهز لي هقوله :
_طب ووالدتك واخوك ايه لي هيحصل .
فضل يشرب قهوته بهدوء وهو بيبص حواليه كأنه مش مهتم:
_ سيبك منهم محدش ليه حاجة عندي .
جهز كل حاجة بسرعة اتصلت بأهلي وحكيتلهم بس كانت ردة فعلهم عادية مش باين فرحانين ولا زعلانين 
كتبنا الكتاب وخدني البيت وانا كلي حماس اشوف رد فعل حماتي سمعت صوتها :
_عزيز انت جيت الغدا جهز يا 
قطعت كلمتها وهي بتبصلي مفهمتش نظرتها ابدا وعشان اكيدها اكثر حركت ايدي وشبكتها فإيده وقلت بدلع:
_ ليه كده يا حبيبي واضح انك ماقلتلهاش اننا اتجوزنا
حسيته اتصدم بعدت عنه وانا بقرب منها :
_عاملة ايه يا حماتي وحشتيني اوي .
رمت لي فإيدها وراحت ناحية عزيز:
_هي بتخرف بتقول ايه انطق ازاي تعمل كده وتتجوز دي 
طب وريهام عملت كده ليه من غير ماترجعلي انت اتجننت 
بصلها بحدة كعادته وقال بصوت صارم:
_ وانا من امتى باخد رأيك في قرار يخصني انا مش سامر فخلي بالك وده حقي وريهام موافقة كمان .
الحاجة الايجابية انه عزيز شخصيته قوية ودايما لي بيقوله هو لي بيحصل .
رفعت راسي لريهام وبعدت عن عزيز وانا نظراتي كلها اسف كانت عيونها حمرا دم واضح انا كانت معيطة 
قربت مني وحضنتني وسلمت عليا وقالتي بهدوء:
_الولاد فين وحشوني اوي .
كانت رايحة ليهم مسكتها من ايدها :
_ممكن نطلع فوق ونتكلم.
مشيت وراها وانا مكسوفة منها الوحيدة في البيت ده لي كنت بحبها قعدنا وانا مش لاقية كلام اقوله :
_انا مش عارفة اقولك ايه بس عايزاكي تعرفي انه مفيش حاجة هتتغير جوازنا لسبب معين وعالورق وبس والولاد هيكبرو بينا وهتربيهم معايا اتمنى نظرتك ليا ماتتغيرش.
ابتسمتلي بهدوء وطبطبت على ايدي:
_عارفة وده لي خلاني اوافق انا كنت بضغط عليه عشان يتجوز ومبسوطة انه الولاد هيفضلو معانا وانا متأكدة انك وافقتي علشان تنتقمي وده حقك جهزي نفسك سامر نازل بكرة .
مشيت وسابتني سرحانة بفكر الي عملته ده صح ولا غلط
حسيت بدوخة خفيفة استنيت تخف وبعدها وقفت 
كان صوت حماتي واصلي لفوق وهي بتزعق:
_ الحقيرة ماتوقعتش تعمل كده وتتجوز عزيز ده انا ماصدقت اخلص منها .
الفرحة ماكانتش سايعاني حقيقي ياما حرقت دمي خليني احرق دمها انا كمان نزلت وانا متعمدة اعمل صوت بالكعب
رفعت راسها ليا وكانت متعصبة جدا جت تتكلم دخل عزيز
_الجناح لي فالطابق الثالت اتجهز تقدري من اللحظة دي تعتبريه بيتك خدي راحتك.
_ميرسي اوي ممكن تشيل سارة بس لو مش هتعبك
حاولت ادلع صوتي وانا شايفة حماتي عيونها بطلع شرار 
استقريت وانا بجهز نفسي لبكرة اخترت فستان جميل 
جدا ونيمت الولاد ونمت بعدها جه الصبح و سمعت صوته
_خلاص الشركة بقت ليا ونهلة اتنازلت عليها وطلقتها ورجعت كل الثروة دي بقت ملكي يا ماما.
حسيت في صوت عزيز الاحتقار وهو بيقول بتريقة:
_وانا هفرحك لاني كسبت ثروة انت مكنتش عارف قيمتها
حاولت اهدى ونزلت من الدرج كان باصصلي باستغراب
وقفت قصاده قدام عزيز وفضلت مبتسمة وبس 
_ آية مراتي .
اول ما عزيز قال كده هجم عليه سامر بيزعق:
_انت اتجننت ايه لي بتقوله ده .
زقه عزيز بعنف وعدل ياقة قميصه:
_والله مش ذنبي انك مش عارف قيمة مراتك يعني وربنا بعتلها لي يستحقها .
مش هنكر اني خفت منه كان بركان ثاير قرب مني بعصبية
رجعت لورا بخوف:
_تعالي هنا يا رخيص*ة ماصدقتيش طلقتك رحتي اتجوزتي اخويا .
كان هيمسكني من دراعي بس سبقه عزيز ووقف قصاده وانا وراه 
_عندك ,الزم حدودك هي دلوقتي مراتي ومش هسمحلك تقربلها فاهم .
طلعت الدرج بعد ما طلب مني عزيز اروح لفوق كنت ماشية في الدرج وحت حماتي ورايا بتزعق 
_يا بنت الشوارع بسببك ولادي بيتخانقه تعالي هنا.
هجمت عليا مسكتني مش شعري الصداع والدوخة رجعوا  وانا بزقها بكل عزمي بس مفيش فايدة 
_الهي المرض ينهش في جسمك اكتر واكتر ونخلص منك
خفت خفت جدا من دعوتها دموعي نزلت وفضلت اعافر اخلص نفسي سمعت عزيز لي كان بيتخانق مع سامر بيزعق
_ماااااماااا .
مش عارفة ايه لي حصل اول ماسابتي وقعت فضلت ادحرج ادحرج وادحرج عالدرج وبعدها ماحسيتش بحاجة وانا بستسلم للظلام
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
مكنتش عارفة فضلت قد ايه في المستشفى بس مش 
حاسة بجسمي ابدا انا اه موجوعة بس ايه لي بيوجعني معرفش بصعوبة فتحت عينيا كانت ايدي متجبسة وبدأ الوجع يزيد الباب اتفتح ودخل عزيز وريهام 
_عاملة ايه انهاردة .
مكنتش قادرة ارد فعلا هزيت راسي بالراحة فضله شوية وبعدها دخل سامر وكان واضح انه متعصب 
_ اسمعي البوليس برا وهتقولي انك وقعتي لوحدك فاهمة ولالاء
رفعت حاجبي وابتسمت بخبث ورفعت راسي ليه 
_مش مجبورة اكدب على فكرة ووالدتك هشتكي عليها
لفيت ناحية عزيز كان هادي جدا حتى ماحاولش يضغط عليا عشان اغير رأيي بس كان واضح انهم متوترين جدا خرجوا لبرا ودخل ضابط 
حاولت ابان هادية فضل ربع ساعة وبعدها مشي 
_كنت عارف انك مش هتشتكي .
لويت بوزي بملل وغمضت عينيا:
_وهستفاد ايه انا كل لي عايزاه اعيش بهدوء واربي ولادي بعيد عن حقد مامتك وزعيق سامر طالبة حاجة صعبة انا !؟ .
وقف قدامي ومد ايده عدلي حجابي وانا ببصله بحيرة
كانت عينيه مركزة على عيوني وابتسملي وبصوت رخم قالي:
_ هحققلك الحلم ده وهنبعد عن كل المشاكل دي صدقيني
مردتش وغمضت عينيا وماحستش غير وانا رايحة في النوم .
روحنا تاني يوم ومكنتش حاسة اني كويسة نفسيتي تحت الصفر حرفيا كنت بتمشى شوية وانهج دخل عزيز سندني وكانت نظراته كلها قلق :
_وشك لونه مخطوف اطلعي ارتاحي يا آية ريحي نفسك عالاقل الفترة دي .
بعدت عنه احتراما لريهام مبحبش اجرحها لانها ماتستاهلش مني التصرف ده فضلت اطلع بالراحة وصلت لجناحي خدت شاور واكلت ولادي ونيمتهم وقفت قدام المرايا 
_دي مش انا مستحيل دي انا .
خسيييت جدا وشي كان اصفر شفايفي زرقا .
لمست شعري وبدأ يقع حاولت امسك دموعي مقدرتش 
قفلت الباب كويس وبدأت اعيط بحرقة تعبت من كل حاجة حواليا بعد ماخلصت وصلة العياط خدت نفس 
وسمعت الباب بيندق كانت حماتي استغفرت في سري
_ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم نفسي افهم عزيز اتجوزك ليه بس ده شكل مرا متجوزة ده ده انتي معدومة الانوثة
اووو نسيت انه الخبيث بينهش في جسمك واضح انه عزيز قرفان منك ومن منظرك طول اليوم مع ريهام 
نزلت وضحكاتها بتتردد وسؤال في دماغي ازاي في ناس بالسوداوية دي ضغطت على ايدي وانا بحاول اتحكم في نفسي 
بس كلامها اثر فيا جدا طلع عزيز وكانت نظراتي كلها مركزة عليه مكنش بيبصلي حتى ابتسمت بتريقة وقلت
_قرفان مني صح !
حسيته استغرب وقعد عالكنبة بيرتاح قربت منه 
_ نهاية الجواز ده ايه يا عزيز .
مردش عليا غير هدومه وقعد في الصالون 
_انا بكلمك .
رفع عينيه ليا بحدة :
_صوتك يا آية .
رفعت صوتي اكتر وانا حاسة دماغي هتنفجر:
_كفاية تعبت منكم كلكم اتخنقت خلاص .
_آية 
مردتش عليه حاسة نفسي عالة عالكل نزلت لتحت وتحديدا للجنينة عشان اخد نفسي ومن مساوئ الصدف قابلني سامر 
_ اتغيرتي اوي يا آية بحمد ربنا اني طلقتك قبل ماتكوني على ذمتي وانتي بالمنظر ده مش عارفة عزيز مستحمل يقربلك ازاي بس مع ذلك وحشتيني  .
كنت مصدومة من كلامه جيت امشي من قدامه وكلامهم بيتردد في وداني فجأة شدني لحضنه حاولت ابعده مقدرتش اتخشبت لما لقيت عزيز ورايا 
_عزيز انت فاهم غلط .
قلتها بخوف لانه لو كانت النظرات بتقتل كان زماني ميته 
سحبني من ايدي بعنف وطلعنا لفوق وانا بحاول ابرر
_ازاي تنزلي وهو تحت ازاي 
كنت هدافع عن نفسي مشي وسابني 
_ماما انا مسافر سفرية شغل لمدة 3 ايام مش هوصيكي عليهم متخلينيش اقلق 
_ماتقلقش هو انا هعمل ايه يعني .
حط الجاكيت بتاعه قربت منها وخدت حاجة من غير مايحس
 عدت ثلاث ايام لا جه ولا فتح الباب  مشفتش عزيز ولا كان بيجيلي بقيت حاسة بالظلم انا لي وافقت عالجوازة دي من الاول
_معاهم حق ده منظر ده .
عدت 3 ايام  وانا عايش تحت ضغط دورت على تيليفوني ملقتهوش باين نسيته حتى المفاتيح مش موجودة  احسن لازم ابعد فترة وسافرت تصرفاتها كانت غريبة  وبدأ تلمح اني لازم اعدل بينها وبين ريهام غبت عنهم انظم افكاري وكنت 
متعمد اغيب عشان ماتتعشمش انه نعيش بشكل طبيعي وحالها مكنش عاجبني حتى الجلسات وقفتها رجعت وانا متعصب ودقيت الباب مفيش رد 
_ اية افتحي بقولك .
طلعت ريهام على صوتي 
_انت بدق ليه مش انت خدتها معاك وسافرته شهر العسل وسيبت لي الولاد وكدبت عليا وتقولي شغل 
حسيت انه في حاجة غلط لفيت ليها:
_انتي بتقولي ايه .
_ده لي والدتك قالته وانا زعلت منك عالاقل قلي مكنتش همنعك ومامتك سافرت البلد يومين .
دماغي وقفت 
_آية نزلت ولا لالا 
_تنزل فين وهي معاك .
حاولت اكسر الباب دخلت زي المجنون وكانت واقعة عالارض مغمى عليها 
حالتي ساءت جدا واتحجزت في المشفى عدت شهور كنت مقاطعاهم كلهم محبتش اشوف حد 
احساس الموت لي كنت حسيته وانا محبوسة في البيت صعب جدا حتا التلاجة كانت فاضية 
وافتكرت لما حاولت افتح الباب ووقفت حماتي قدامه
_المفتاح معايا وعزيز منبه عليا مفتحلكيش ومشيت 
رجعت من سرحاني والخوف رجعلي تاني
وكلمت ريهام تيجي كان قلبي مقبوض ومش مرتاحة
اول مادخلت حاولت اتسند عشان اقعد مكنش فيا حيل
_قربي .
قعدت قصادي وانا شايفة الدموع محبوسة فعينيها ونظراتها ليا كلها شفقة مسكت ايديها
_ولادي يا ريهام امانة عندك حبيهم دايمن انا خايفة شر.
بدأت اعيط بإنهيار كنت خايفة اوي احساس انك تكون قريب من الموت صعب جدا لمحت عزيز واقف قدام الباب
بس مدخلش 
_لاحول ولا قوة الا بالله اهدي يا آية اهدي ماتخافيش 
هتخفي وترجعي لولادك ماتعمليش كده .
مسكت دماغي ودموعي مش راضية توقف 
_لو مت في البيت مكنش حد هيحس بيا انا كنت هموت 
من الخوف و
سكتت اول مادخل ولفيت وشي طلبت منهم يمشو ووراهم مباشرة دخلت حماتي
_دي كانت قرصة ادن صغيرة ليكي عشان تحترميني 
مشيت وسابتني مصدومة دخلت الحمام بتثاقل وفإيدي قطعة ازاز صغيرة قعدت عالارضية وانا بضحك ودموعي عمال تنزل حسيت بالازاز بيلامس ايدي غمضت عينيا وووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
غمضت عينيا اول ماسمعت صوت الاذان فضلت وقت طويل على حالي ساندة عالحيط وبعدها رميت قطعة الازاز بتعب 
_استغفر الله .
حاولت انسى احساس الذنب وقمت اتوضيت وصليت ركعتين وبعد ما كملت حسيت اني احسن شوية مشيت بالراحة لغاية اما وصلت لسرير بصيت حواليا بهدوء حسيت اد ايه انا وحيدة مديت ايدي لتليفون واتصلت بوالدتي ردت بعد ماعدت اتصال مرة واتنين وثلاثة
وحاولت اتكلم واداري حزني :
_عاملة ايه يا ماما .
_الحمد لله .
ابتسمت بسخرية :
_وانا كمان كويسة لو طلعت من المشفى هاجي ليكم زيارة
قالت بخضة:
_ليه متخانقة مع جوزك البنت مالهاش الا بيت جوزها في الاخر .
قفلت فوشها حقيقي معدتش طايقة حد منهم لو وحدة تانية كانت عالاقل سألتني انا في المشفى ليه اتأكدت اني وحيدة فعلا وقررت اعيش لنفسي وبس .
شهر تاني عدا والشهر بقا ثلاثة وانا محجوزة في المشفى
رفضت اشوف اي حد حتى عزيز لي كان بيشتغل في نفس المشفى مكنتش بقبل اشوفه اعتبرتهم مش موجودين 
التحاليل كانت مبشرة الى حد ما وقدرت اخرج وهكمل جلسات نزلت ولقيته ورايا 
_استني ليه بتعملي كده .
مردتش خد مني الشنطة الصغيرة وطلب مني امشي معاه
بعدت ولفيت اغير الطريق اول ما مسك ايدي سحبتها وانا بزعق 
_ سيب ايدي وابعد عني كفاية اتخنقت منكم كلكم لو كنت اقدر اهرب وابعد كنت عملتها بس مقدرش والدتك لي من يوم مااتجوزت من اخوه وهي مكرهاني عيشتي اخوك لي مكنش يقدر يخرج عن طوع مامته وينصفني ولو مرة واحدة تعبت منكم كلكم حتى لما اجوزت فكرت اني هرتاح بس حصل ايه في الاخر حبستوني وخلتوني احس اني قريبة من الموت دمرتو شخصيتي وخلتوني بقيت انسانة ضعيفة بس آية القديمة ماتت فاهم ماتت .
كنت بنهج وبتنفس بسرعة بس صدمني بردة فعله كل لي عمله انه سحبني لحضنه وبس من غير مايرد
خدني على مطعم قريب طلبلنا اكل 
_حاولي تهدي اخرجي من دور المظلومة لي عايشاه ليه الضعف ده لو انتي مافكرتيش في نفسك ومصلحتك محدش هيفكر فيكي 
فكرت فكلامه اتنهدت بتعب 
_تخيل تتقلب فجأة كنت فاكرة اتجوزت القيت الشخص المناسب فجأة بيتغير عليك زعيق واحيانا اهانات كل ده عشان يرضي والدته لي من اول يوم محبتنيش تضطر تتنازل عشان ترضيه وتمشي الحياة بينكم بس مفيش فايدة شايفاهم عايشين حياتهم طبيعي وانا لي اتدمرت
سكت مكنتش قادرة اكمل فضل يطبطب على ايدي ابتسمتله وسحبتها بحرج  مش عارفة حساه متغير ليه 
 فضلنا دقايق ساكتين وركبت العربية وانا سرحانة حياتي متلغبطة جدا 
_ولادي وحشوني جدا هما عاملين ايه .
وهو مركز في السواقة قال :
_الحمد لله .
لفيت عشان اتأكد وبعدها قلت :
_ده مش طريق البيت يا عزيز انت واخدني فين.
خفف سرعة العربية ولفلي بهدوء:
_ انا نقلت لبيت تاني اكبر بعيد عن والدتي وسامر ده احسن حل حاليا.
منكرش اني ارتحت فعلا خدت نفسي ورجعت ابص عالطريق وصلنا ونزلت كان لطيف وحتى قريب على مكان شغلي 
دخلت البيت مبتسمة كان مريح جدا كفاية انه بعيد عن حماتي الحيزبون وسامر 
_عجبك .
فضلت اتأمل في المكان :
_جدا .
قرب مني وانا ببصله بحيرة وضرب منخاري وبابهامه بخفة وهو بيقول وابتسامة مرسومة على وشه:
_عدي الجمايل بقا لولا المشاكل لي بينك وبين مامتي مكنتش اشتريته .
ابتسمتله مجاملة ودخلت الهام رحت سلمت عليها وخدت ولادي كانو واحشيني جدا قضيت وقت طويل معاهم 
_ممكن تطلبي الطلاق من عزيز يا آية.
ضحكتي اختفت وانا بسمع جملتها حطيت بنتي وقربت من الهام 
_ليه بتقولي كده انتي مش واثقة فيا.
هربت بعينيها مني وفركت ايديها :
_الموضوع مش كده بس 
قاطعتها وانا بتنهد ومسكت ايديها :
_ عارفة انه حماتي مش سايباكي فحالك وعمال تسخنك عليا بس انتي اكتر وحدة عارفاني انا مستحيل اخده منك ده جوزك انتي وبس .
حسيتها مااقتنعتش بكلامي واكتفت بأنها هزت راسها وبس رجع عزيز وقت الغدا وراحت الهام ناحيته سلمت عليه وخدت الجاكيت منه ابتسمت بتمني وانا بشوف معاملتهم لبعض كلها مودة وحب ورحمة وفضلت اقارن بينها وبين حياتي السابقة مع سامر فقت من سرحاني لقيته بيلاعب الولاد 
عدا اليوم بسلام وصحيت الصبح متجهزة عشان اروح الشغل لاني خدت اجازة 
_يلا افطري وهوصلك في طريقي .
قالها عزيز واحنا بنفطر رفعت راسي لالهام بس كان باين انها مدايقة 
_لاء مفيش داعي المكان قريب و 
قام من غير مايسمعني :
_مش عايز نقاش في الموضوع .
خدت نفس ومشيت اليومين دول الهام اتغيرت مبقتش مرتاحة زي الاول
_اول ماتكملي شغل اتصلي بيا في موضوع عايز اكلمك فيه.
البرود لي اتكلم بيه خلاني اقلق اول ماكملت شغل اتصلت بيه ودقايق كان وصل نزلنا فأقرب حديقة وقعدنا 
_اتفضل انا سامعاك .
ثبت عينيها وهو بيبص جوا عينيا جامد من غير مايرفله جفن وقال بحزم:
_عايز اتمم جوازنا ونعيش طبيعي .
بصتله بصدمة من لي قاله و عدلت قعدتي :
_ انت بتقول ايه ده مستحيل .
شبك ايديه وبص قدامه :
_ماتفهمنيش غلط بس ده الطبيعي .
وقفت متعصبة وانا شايفاه انسان خاين وقلت:
_وانا مش موافقة اصلا كنت بعد فترة هطلب منك الطلاق مستحيل لو انت عادي تخون مراتك انا ماقبلش اجرح ست غيري لاني جربت الوجع ده .
وقف هو كمان قصادي :
_دي مش خيانة هي لي سمحت تدخل طرف ثالث بنا فلازم تستحمل انا كنت حاسس بالذنب ناحيتك انتي من حقك تعيشي بشكل طبيعي ليه دايمن محسساني انه الحياة عندك واقفة وانتهت بس طالما شايفة كده مش هضغط عليكي 
مسح وشي بعصبية ومشيت وانا بقوله:
_لو عايز تعاقب مراتك ماتعاقبهاش بيا انا وحلوا مشاكلكم بعيد عني .
وصلني البيت وشفنا عربية سامر مركونة قدام باب البيت 
دخلنا بهدوء كان سامر شايل الولاد مشيت المطبخ عشان اشرب سمعت حمااتي بتقول:
_خافي من آية دي حية وهتلف على جوزك ومش هيرجعلك زي الاول صدقيني شفتي ازاي بدأت تلف عليه ويخرجوا وترميلك الولاد من دلوقتي بنت الحرام ماتستغربيش لو حاب يتمم زواجه منها هو لمحلي امبارح بده اهو جبتلك السحر ده اسمعي مني واعمليه فاكراها المرض جالها كده ده انا لي ساحراها وحصل لي كنت عايزاه ابني طلقها واتجوز عليها والمرض بقا بينهش في لحمها واول ماطلقها ابني فكيته 
اتشليت من الصدمة ومحستش غير وانا بهجم عليها ومسكتها من شعرها ونزلت فيها ضرب وعض كنت بض*رب بكل قوتي وانا بصرخ وببكي صحيح ض*ربتها جامد وطلعت كل القهر لي كان في قلبي وهي بتصرخ تحتي معرفش القوة جاتلي منين بس حرفيا وشها اتلس*ع كله حاولت الهام تسحبني زقيتها 
دخل كل من عزيز وسامر جري على صوت صريخنا حاول عزيز يرفعني مكنش قادر جاتلي قوة رهيبة وفضلت متبته فيها كنت بعيط بحرق*ة كل لي عشته عدا قصاد عيني فعلا 
رفعني عزيز بالغص*ب وانا بعافر عشان ارجع امسكها وزعق بعلو صوته 
_اهدي مالك انتي اتجن*نتي
_آييية .
كنت بتنفس بسرعة وحاسة اني هتجنن قلبي جواه شاعل*ة نا*ر مش هتطفي الا لو خدت حقي منهم 
_بلا آية بلا زفت 
كنت بزعق من غير ما احس احساس صعب اوصفه وحياتي بتمر قصاد عيني لفيت حواليا وهو بيبصلي بريبة وجبت اقرب سكين ليا 
_هق*تلك يا ح*قيرة هق*تلك .
كنت زي المجنونة عقلي طار خلاص حاولت اوصلها وقربت منها فعلا  بس عزيز كان مانعني فضلت اعافر واعافر 
_هجيب حقي منك يا حيزبون وهش*رب من دم*ك ابعد عني انت كمان  .
كل حاجة عدت بسرعة وبلمحة البرق والسكي*نة حسيتها اتغ*رزت بس فمين مااعرفش
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بدأت ايديا تترعش وانا شايفة الس*كينة م*غروزة في جنبه رجعت لورا بخوف وانا شايفاه وقع وهو ماسك مكان الا*صابة رميت السك*ينة بخوف وانا ببص لايديا 
_انا انا 
مكنتش عارفة انطق كلمتين ورا بعض وانا شايفة سامر 
واقع وسايح في دمه سمعت صوت حماتي بتعيط 
_ابني راح سامر انت سامعني .
فضلت ارجع لورا لغاية اما حسيت بلي مسكني وجرني لاوضة وقفل الباب ومشي فضلت الف بقلق 
_انا قتلته قتله هو يستاهل ايوه ولسه الدور على والدته
معرفش فضلت اد ايه في الاوضة لغاية اما سمعت خبط شديد عالباب :
_افتحي يا كل**بة افتحي قتلتي ابني يا تربية و***
افتحي بقولك .
حرفيا كانت هتكسر الباب كانت اعصابي سايبة وبدأت اكسر في كل حاجة وكلامها بيتردد في وداني وسؤال واحد بيدور في دماغي 
_ ليه ليه كل ده ليه .
محستش بالباب لي اتفتح وانا همي اطلع الغضب لي جوايا مسكت ازازة البرفيوم وضربتها بكل عزم فالمرايا وانا بزعق ولفيت لي عزيز لي كان واقف 
_ كل ده حصل ليه انا عايزة افهم.
كان باين من ملامحه كمية غضب كبيرة وعقدة حواجبه باينة اول ماشفت حماتي واقفة قدام الباب بتبصلي بكره نطيت عشان اروحلها بس عزيز قرب مني بحركة سريعة ومسكني جامد بيحاول يثبت حركتي وانا اتجننت اكتر 
_ابعد عني سيبني انا هتجنن انا لازم اخد حقي منها لازم دي دمرت حياتي جدا ابعد عني بقيت قاتل بسببها 
كأني دلوقتي افتكرت مسكت ايده برجاء :
_سامر عامل ايه انا مقتلتهوش صح ارجوك قول انه عايش .
مسح على وشه بضيق 
_هو هنا في الاوضة محبتش اخده المستشفى عشان التحقيقات وعالجته هنا الجرح كان سطحي ماتقلقيش 
اول ماكمل كلامه بدأت اضحك بصوت عالي مسكت بطني ومش عارفة نوبة الضحك لي جاتني ساعتها كانت ايه لفني ليه ومسكني من كتافي بيهزني :
_اتهدي بقا انتي ايه لي حصلك بس .
بصتلها بحدة اول ماقربت مننا فرجعت لورا تلقائيا وهي بتبصلي بخوف :
_عزيز دي باين اتجننت طلقها وارميها لاهلها مش هنأمن نخلي الولاد يتربو عندها سامر اول مايفوق هيرفع عليها دعوة ويسحب الحضانة منها .
حاولت افلت من عزيز واروحلها خلاص مبقتش طايقة اسمع صوتها ضربته بقبضة ايدي فكتفه وحاسة بدوخة بدأت تاخدني وتجيبني :
_شايف مامتك بتقول ايه سامعها سيبني عليها لازم اخلص الناس من شرها انت متعرفش عملت فيا ايه 
كل لي عمله انه طلب من والدته تطلع برا وقفل الباب وخدني فحضنه 
_سيبني بقولك مش هتسكتوني بكلمتين زي العادة خلاص قلتلك آية الغبية ماتت .
شدد من حضنه ليا ومنطقش كلمة ! سندني عالسرير 
_انا حاسة اني دايخة انا هموت قلبي واجعني   .
حكيت ايدي على قلبي بضغط عليه :
_قلبي واجعني جدا .
كنت حاسة بألم رهيب حتى نفسي بدأ يقل حسيت بيه
حاوط وشي بإيديه والقلق كان باين من عينيه:
_آية بصيلي ماتسيبيش نفسك آية.
نمت عالسرير وغمضت عينيا بهدوء وصوته بيتلاشى تدريجيا فتحت 
_لالا كده مش هينفع يا عزيز .
قالتها الهام وهي عمال تغطيني وانا بطلب تزود غطا تاني 
والجو كان حر بس انا حاسة ببرودة شديدة اوي 
_عمال بغطيها وهي بتترعش اكتر حتى اطرافها متلجة 
حسيت بيه شال كل الغطا وطلب من الهام تجهز البانيو 
المية كانت دافية جدا وبعدها نمت بعد ما حسيت اني مرتاحة .
صحيت على حاجة تقيلة على ايدي فتحت عينيا بالراحة 
كانت دماغي هتتفرتك لفيت لقيت راس عزيز لي قاعد عالكرسي مسنود على ايدي واتنفض اول ماسحبتها
_انتي كويسة اخيرا .
كنت ببصله بحيرة وهو بيتأكد من حرارتي وايده على جبيني وقرب باس دماغي وهو بيبعد شعري عن وشي 
_اخيرا صحيتي انتي بقالك اربع ايام مسخنة وبتهلوسي ولا هنا .
فهمني انه الغيبوبات دي من آثار المرض غمضت عينيا 
وسندت عالسرير دخلت الهام وهي شايلة الصينية
_قومي كلي يا آية بقالك ايام عايشة عالسيروم 
اكلت واول ماعزيز سابني مسكتني الهام كانت ملامحها كلها قهر وبدأت دموعها تنزل 
_اطلبي الطلاق يا آية ارجوكي .
قربت منها ومسحت دموعها وانا شايفة غيرتها لي بتحاول تخبيها وكملت :
_انتي ماتعرفيش انا بحترق نار جوايا هو اتغير اوي وبعد عني طول فترة مرضك وهو هنا بيهتم بيكي كنت فاكرة لما جوزه هرتاح بس 
خدتها فحضني وطبطبت عليها 
_هششش اهدي اهدي يا الهام انا هطلب الطلاق مجتش عشان اخد منك صدقيني .
 مشيت وهي متأملة وانا نيمت ولادي جمبي وخدتهم في حضني وسمحت لدموعي تنزل انا لازم امشي من هنا .
قمت الصبح خدت شاور وطلبت من عزيز نتكلم 
_انا عايزة اطلق يا عزيز .
ضغط على ايده واشر للكرسي لي قدامه 
_ممكن تقعدي ونتفاهم .
قعدت وانا مصممة خلاص المكان ده مش مكاني 
_ عايزة تطلقي ليه وعلى فكرة انا لسه ماحاسبتكيش على لي عملتيه انتي اتجننتي مش حاسة بلي عملتيه كنتي هتقتلي انتي واعية 
ضربت الطربيزة بإيديا وحاولت اهدي نفسي:
_ مستحيل افضل هنا هو انت فاكر اني مجنونة وبضرب بالسكا***كين من غير سبب انا كنت رايحة المطبخ ووالدتك سمعتها بتقول لي الهام اني هخطفك منها وانها عملتلي سحر عشان سامر يطلقني ويكرهني وعشان المرض يجيلي وانت بتضغط عليا عشان افضل مع الست لي دمرت حياتي هي وابنها وانا شايفاهم عايشين حياتهم عادي وانت شاهد على لي انا عشته .
صدمته فوالدته كانت كبيرة جدا شفت كسرة في عينيه مستحيل انساها مكنش قادر يبصلي حتى !
_آسفة جدا .
قلتها بحزن وانا ماشية ولميت حاجاتي وحاجات ولادي 
وطلبت منه يوصلني لبيتي بس طلب نتكلم برا حزني زاد وانا بشوف الدموع محبوسين في عينيه وهو ماشي ناحية الولاد وضمهم ليه بيحاول يداري حزنه عليهم قد ايه احساس الحرمان صعب 
_مش هحرمكم منهم هنزل هنا كل فترة والتانية واجبهم تشوفوهم .
خرجنا ووصيت الهام عالولاد  وسبتها تودعهم براحتها ولفيت ليه مسكت ايده 
_ارجع لمراتك يا عزيز هي بتحبك جدا وماتفرطش فيها 
واسفة انا مكنتش عايزاك تعرف لي والدتك عملته بس كنت مضطرة انا مستحيل اقبل يكونو في حياتي تاني انا عايزة ابعد من هنا .
خد نفسه ومسح دموعه ولفلي بعدها وقف قصادي 
_انتي مش لوحدك يا آية افتكري اني انا والهام واقفين معاكي دايما انا جهزتلك البيت لي هتنتقلي عليه و شغل عند واحد صاحبي ووصيته عليكي ومصاريف الولاد انا هتكفل بيها شخصيا .
سكت و بصلي نظرة اخيرة ونطق بعدها :
_ انتي طالق طالق طا لق .
دموعي نزلت حسيت بالراحة وخرجت نفس طويل 
_شكرا ليك على كل حاجة يا عزيز ممكن نروح نجيب الولاد عشان الحق اسافر قبل الليل ما ينزل .
وصلنا البيت وسمعنا صوت عياط عالي دخلت جري انا وعزيز ولقينا الهام واقعة عالارض بتعيط 
_خطفوهم الولاد اتخطفوا .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
اتخشبت مكاني بحاول استوعب لي قالته وهي قاعدة عالارض بتعيط شفت عزيز قرب منها وسندها تقوم 
_اهدي وفهميني ايه لي حصل .
فضلت مركزة في لي بتقوله وكملت:
_جه سامر وحماتي طلبو ياخدو الولاد يباتو عندهم لانو هو مسافر وهيطول برا لما قلتلهم ماقدرش لازم استئذن آية هو فجأة عصب وقالي مش هستأذن حد عشان آخد ولادي وخدهم غصب .
لفلي عزيز ووقف قصادي حسيت بصداع جامد في دماغي
قعدت على اقرب كرسي وهو قال:
_خلينا نروح لبيت جايز هيكون حابب يودع ولاده بس انتي عارفة انه بقاله فترة مش عارفة يقعد معاهم ساعتين ورا بعض و
وقفت بالراحة بعد ما الصداع خف وخرجنا وانا بدعي يكونو هناك وانه مغدرش بيا حسيت الطريق طويل جدا
اول ما وقف العربية نزلت جري بخبط عالباب
_افتحوا الباب ولادي فين بقولك افتح 
فضلت اخبط وبعدت عن الباب اول ما حماتي فتحت دخلت بدور عليهم وكان قاعد هو ووحدة ماعرفتهاش والولاد في حضنهم وقف اول ماشافني
_اهلا اهلا نورتي البيت .
رحت اطمنت على ولادي ولقيته وقف قدامي 
_هيفضلوا معايا فترة انا مسافر وهغيب مدة طويلة وهيوحشوني فعايز يقعدو عندي كام يوم.
حاولت اصفي ذهني  شوية وقعدت مع ولادي
_انت هتسافر امتى .
سكت شوية وبعدها قال 
_يومين كده وهسافر .
 وحماتي فوق دماغي مكنتش راضية تسكت :
_انتي ناوية تباتي هنا ولا ايه 
قبل مااطلع من البيت لفيت ليها وقلتلها :
_حسبي الله ونعم الوكيل فيكم .
مردتش عليا قلبي كان مقبوض جدا حتى البيت كان مترتب وكان في حاجات كتير ناقصة على غير العادة
خرجت 
_تقدري تفضلي مع الهام لغاية اما الولاد يرجعو وتبدي نظامك الجديد
ابتسمتله بامتنان وانا حاسة اني مش مرتاحة فضلت ابص لورا كل مرة وهو بيطمني ابتسمت بحزن وقلت من غير مقدمات 
_اولادي امانة عندك لو حصلي حاجة يا عزيز .
لف ليا بقلق ووقف العربية وعدل من قعدته عالكرسي :
_لازمته ايه الكلام ده خليكي قوية عشان ولادك عالاقل
مسحت على وشي بضيق دماغي كانت مشوشة جدا 
مكنتش مرتاحة ابدا 
_ارجوك ممكن نرجع انا مش مطمنة ابدا .
وفي خضم ما انا بتكلم معاه وصلني مسدج من حماتي 
(ولادك دلوقتي سافره مع باباهم  )
حسيت الدنيا لفت بيا جامد ولساني بيقول 
_خدهم مني حرمني منهم سافر بيهم وسابني .
كان عزيز بيسوق بسرعة كبيرة جدا وانا فدنيا تانية 
وصلنا المطار بس انصدمت من لي شفته كانت العربية متفحمة حرفيا حسيت اني انفصلت عن العالم ده 
كل حاجة تمت بسرعة وانا شايفة عربية الاسعاف والدم مغطي المكان وملايات بيضا مغطية جثث تحتها قربت بخوف ورفعت الملايات وصرخت بصوت عالي كأنها هتكون اخر مرة هنطق فيها وغبت عن الوعي 
اتحجزت في المشفى وانا معنديش طاقة للحياة نهائيا 
دخل عليا عزيز وهو الدموع في عينيه مكنش عارف يبصلي اترجيته بنظراتي يطمني 
_تعيشي انتي الولاد عند لي احسن مني ومنك دلوقتي  بس بنتك لسه في الانعاش ادعيلها  وسامر لسه في العمليات .
اول ماكمل كلامه من هنا فضلت مبلمة فيه من غير ولا كلمة ماكنت قادرة ادي اي رد فعل عن الموضوع مكنتش حاسة بجسمي قرب مني بقلق وحاولي يكلمني وفضل يهز فيا عشان اتكلم انا حاسة بيه بس مش قادرة اتجاوب 
فضلت ابص لنفس النقطة بسرحان وكل حاجة عشتها بتمر قصاد عينيا ونمت على طول وشخصوا حالتي بأنها صدمة عصبية 
عدا شهر كانت حالتي بتسوء  دخل عزيز وبنتي سارة بين ايديه قرب مني وقال بصوت منخفض
_ آية بنتك محتجالك شدي حيلك كفاية كده .
مردتش عليه وعيني فضلت ثابتة على بنتي سكت وبعدها قال سامر برة وتيرة تنفسي زادت دخل وهو عالكرسي المتحرك لانه لسه بيتعالج  وعينيه في الارض 
كان باين عليه الهم والحزن كل لي عملته لفيت وشي عزيز خرجو اول ماشاف دموعي لي بدأت تنزل ووشي لي بقا احمر من العصبية 
كملت علاج وانا مستسلمة بعمل لي بيقولولي عليه من غير ماانطق حرف التحاليل بتاع اللوكيميا كانت ايجابية وبدأت اخف عدا شهر تاني وبعدها خرجت وملامحي جامدة كنت بقعد في الاوضة لي كانت اوضتي انا وعزيز وبراعي بنتي وبس من غير ولا كلمة لانو عزيز جاب حماتي و سامر للبيت 
_آية .
غمضت عينيا بعصبية وانا بضغط على ايدي 
_ الندم هيموتني سامحيني ارجوكي اعملي لي عايزاه بس ماتفضليش كده كب بصيلي كلميني
مردتش عليه ومشطت شعر بنوتي والدموع في عيني وانا بفتكر ولادي الاتنين اول ماقرب بالكرسي حضنت بنتي بخوف وانا بتخيل هياخدها ويسافر فضلت مخبياها فحضني وبرجع لورا جه عزيز جري ومسك كرسي اخوه رجعوا لورا بيزعق:
_مش قلتلك الدكاترة منبهينك ماتدخلش ليها انت اتجننت مش شايف حالتها مش كفاية دمرت حياتك وحياة ولادك وحياتها عايز منها ايه تاني مش شايف خوفها منك سيبها ياسامر كفاية لحد كده اطلع برا يا سامر .
كان بيعيط وهو بيقاوم اخوه 
_ارجوك خليها تسامحني انا مش قادر انام ابدا  ارجوك لازم تسامحني ايوه مجبورة تسامحني هتسامحني اكيد .
هز عزيز دماغه وهو بيتمتم 
_لاحول ولا قوة الا بالله .
فضلت مثبته فسارة وانا برجع لورا وبترعش ودموعي عمال تنزل 
_ هتروح مني هي كمان هتروح .
مكنتش مركزة مع عزيز جه يقرب مني صرخت وانا برجع لورا  وبخبي بنتي  رفع ايديه قصاده 
_اهدي محدش هياخد بنتك منك ممكن تهدي لو فضلتي حضناها كده هتخنقيها .
خففت ايدي من على سارة وقعدت عالسرير وهي فحضني 
نمت وانا ماسكة فيها 
_طب وبالنسبة لموضوع ماما 
مكنتش طايقة سيرتها وهو او ما فهم كده خرج مهموم وقابلته الهام 
_دي لازم تتعالج يا عزيز مش بتنام ابدا وهي بتحرس بنتها ولو نامت دقيقتين بتتنفض من اقل صوت 
مسح على وشه بضيق 
_ هي مش حاسة بآمان هنا الى حصل بردو مش قليل عارف انه بقائها مع سامر في نفس البيت مزود عليها تعبها بس مهما كان ده اخويا وحتى ماما تعبانة في المشفى وهضطر اجبها هنا انا من واجبي ارعاهم حاولت اقنعها تابع مع دكتورة نفسية مكنتش موافقة مش بتستوعب الكلام اصلا اهم حاجة دلوقتي ماتسيبيهاش لوحدها .
_انا خايفة بجد هي مش في وعيها ابدا .
وهوما بيتكلمه خرجت وطلبت من عزيز ياخدني لقبر ولادي 
_طب سيبي سارة مع الهام ونروح .
قلت بخوف وانا بتلفت حواليا :
_لالا مستحيل هو هنا لو خرجت هيهرب بيها وهخسر اخر حاجة انا عايشة عشانها لاء .
دخلت المقابر وسبت سارة مع عزيز في العربية اول ما وصلت حسيت قلبي اتقبض كأنه في حد بيضغط عليها وصورتهم وهما تحت الملاية البيضا المليانة د؛م مش راضي يفارقني ومحستش غير وانا بعيط بصوت عالي وايدي بتمسح على شاهدة قبرهم لي مكتوب عليها اساميهم وبتكلم فأي حاجة حسيت اني رتحت جدا .
خرجت وانا هادية وخدت بنتي في حضني وروحنا وفنص الطريق 
_عايزة اشوفها .
فرح جدا ولف بالعربية وراح ناحية المشفى وانا بسرح فلي حصل بعد موت ولادي حماتي مرضت جدا وبعد فحوص جالها كانسر فالمخ كل يوم بتجيلي المشفى بتترجاني اسامحها وانا مش بوافق اقابلها دخلت وشفتها اد ايه كانت ضعيفة و خست اوي دخلت وانا بفتكر شماتتها فيا 
وفي مرضي اول ماشافتني قالت بلهفة 
_سامحتيني صح انتي قلبك طيب انا عارفة .
فضلت ببصلها ازاي بتتوجع والدوا مكنش بيفيدها ابدا كنت ببص لدموعها ولدم لي كانت بترجعه قربت منها مسحت دموعها وهي فرحت جدا نزلت لمستواها وهمست فأدانها 
_ شمتي فمرضي ومكنتيش حاسة بالوجع لي كنت حاسة بيه وبتهينيني وزودتي على وجعي بس هكون احسن منك
خرجت وسبتها بتناديلي وجابها عزيز كنت مهتمة بيها وبأكلها وكل حاجة وبشوف الندم جوا عينيها 
_عزيز خليها تسامحني انا بموت .
قام من غير مايبصلها وعدلها السرير 
_محدش هيضغط عليها يا ماما .
كنت كل اما اأكلها بتترجاني اسامحها كل اما اقعد قصادها ببصلها بالساعات عشان اشفي ناري منها كانت بتتعذب حرفيا انا مش شمتانة بس مرتاحة كده كل اما تشوفني تطلب اسامحها كنت بشوف لهفتها كل ماتشوفني عشان معشومة اسامحها 
اشتد بيها المرض ووشها بقا ابيض وعرفنا انه مافضلهاش كثير 
_آية خلي قلبك ابيض وحتى لو ماسامحتيهاش قوليلها وجامليها جايز ترتاح .
_وانا مين فكر فيا وفي راحتي 
ابتسمت بتريقة على كلام الهام وسمعنا عزيز بيزعق 
_حاولي تاخدي نفسك اهدي .
دخلت ببرود لاني عرفت انها النهاية وقربت منها وهمست في ودانها :
_انا مش مسامحاكي مش مسامحاكي ابدا وعند الله تجتمع الخصوم .
شفت دموعها نزلت  واتوفت بعدها مباشرة لميت حاجاتي بعد العزا وسافرت ماقدرتش اتحمل نظرات العتاب لي فعينين عزيز والهام وجالي خبر انه سامر حاول ينتحر واتحجز في المصحة يتعالج ومعدش لبقائي لازمة بصيت للمزرعة لي وصلتلها بعد ما ضبطلي عزيز كل حاجة هناك واهتميت ببنتي وكنت بزورهم كل فين وفين 
وخفيت والتزمت بالدوا وبتابع مع دكتورة نفسية وحياتي بقت هادية حاولو اهلي يتواصلو معايا بس قطعت كل سبل التواصل معاهم .
خدت نفس طويل وانا بخرجه بالراحة حاسة بالحرية والاستقرار وبدأت اتأقلم بس ثقتي في الناس انعدمت 
تمـــــت

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا