رواية شغف بين الضلوع من الفصل الاول للاخير بقلم فيروز عبدالله

رواية شغف بين الضلوع من الفصل الاول للاخير بقلم فيروز عبدالله

رواية شغف بين الضلوع من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة فيروز عبدالله رواية شغف بين الضلوع من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية شغف بين الضلوع من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية شغف بين الضلوع من الفصل الاول للاخير
رواية شغف بين الضلوع بقلم فيروز عبدالله

رواية شغف بين الضلوع من الفصل الاول للاخير

_اجهزى يا ريم ، جوزك زمانة على وصول .. 
حاضر يا حماتى .. هو عمى جهز ؟.
_آه نزل يدور العربية .. ، البسى دهبك و اتشيكى ، الولة مشاكفيش بقالة سنة ..
حاضر .. ، جهزت بسرعة ، و حطيت ميكب خفيف ، ومنستش البس العقد الى جابهولى فى آخر عيد ميلاد حضرة معايا . . 
وصلنا المطار ، حمايا جابلى عصير و كيكة ، علشان السكة كانت طويلة .. اتسليت فيهم لحد ما طيارتة وصلت ، كان قلبى بيدق بسرعة وأنا على وشك أعيش اللحظة الى مستنياها بقالى سنة .. لحظة ما ياخدنى فى حضنة 
عمالة أدور علية بعيونى و جنبى حمايا .. ، لحد ما عيونى وقعت علية ، جريت علية و أنا بعيط 
فتح دراعتة وخدنى فى حضنة .. : وحشتنى اوىى يا حبيبى .. وحشتنى أوى يا عيسى ، و وحشت حبيبة بنتنا .. بقت جميلة أوى تشبهلك .. متسبنيش وتمشى تانى .. 
مردش عليا .. طلعت من حضنة وأنا وشى العروق باينة فية من العياط .. ، لقيتة بيبص على واحدة أجنبية جنبنا بحيرة .. 
وهى كانت بصالة بنفس الحيرة .. عدلت نفسى وقولت : تعرفها ؟ 
بصلى بحزن وسكت .. بدأت اتوتر ، سألت : مين دى يا عيسى ؟ 
لقيتها شبكت إيدها فى إيدة .. وبصتلى بخوف ، ساعتها زعقت : ماتررد عليياا ، ميين دى ؟! 
أخيرا بان صوتة ، قال بتوتر : دى تبقى مراتى يا ريم .. أنا اتجوزت عليكى ! 
الدنيا اسودت فوشى و محستش بالارض تحت رجليا .. حسيت بنفس عيسى وهو بيخبط فى رقبتى ، لما لحقنى وأنا بقع و ضمنى لية .. بعدها غبت عن العالم .. 
*فى البيت* 
صحيت على صوت زعيق .. كان عيسى بيكلم بحدة : طلاق مش مطلق . . هما الاتنين هيفضلوا على زمتى
 حمايا بعصبية : أنت ليك عين تتكلم بعد العملة الهباب الى عملتها ؟! .. انت مبتحسش ؟! 
 ‏هنا حماتى قالت : ما تهدى يا حج الله .. هو الواد عمل حاجة حرام ولا غلط ، الواد راح اتجوز على سنة الله و رسولة .. وبعدين إبنى جدع و يقدر يفتح بيتين وتلاتة حمايا : مش القصد يا أم عيسى .. ، متبقاش البت مستحملة بعدة سنة و قاعدة بحبيبة بطولها و فى الاخر  البية يبقى بيقضى شهر العسل هناك ! 
 ‏حماتى بكيد : هى هتقدر تعمل إية يعنى ؟! .. اعلى ما فخيلها تركبة .. ، أنا إبنى حر يعمل الى هو عايزة ! 
عيسى : ايوة يا بابا أنا حر .. وبعدين براحة على جاكلين شوية ، دانت مرحبتش بيها حتى لما شوفتها  .. دى طرية متستحملش ، مش زى الى نايمة جوا ! 
جمال : والله هو دا الى عندى . . أنا معنديش غير مرات إبن واحدة بس .. ريم .. *وقف و قال * ابقى شوف هتقولها إية يا اخويا لما تصحى .. أنا كلامى فى الموضوع دا هيبقى مع أهلها  ... نستأذن احنا بقى .. يلا يا أم عيسى . . 
كتت نايمة صاحية على السرير و دموعى بتنزل .. يعنى إية ؟! .. يعنى الى حصل دا مكنش حلم ؟ 
سمعت باب الاوضة بيتفتح ، مسحت دموعى بسرعة  .. بعدين عيسى جة وقعد جنبى ، بدأ يمشى إيدة على خدى .. و باسنى منة وقال : مش هتقومى بقى ؟ 
فتحت عينى ، وبصتلة .. قولت بتعب : أنت عايز إية ؟ 
عيسى : وحشتينى يا ريم .. 
قولت وأنا بسحب إيدى من إيدة ..  : روح شوف التانية .. تعملك الى أنت عايزة .. سيبنى فحالى يا عيسى دلوقتى . . أنا مش قادرة اتكلم 
عيسى بحب : والله ؟ .. قرب منى وطبع قبلة على شفايفى وقال : هصبر نفسى بدى على ما تفوقى .. 
دموعى نزلت تانى .. قولت بعياط : أنت عملت كدا لية ؟! .. لية ؟ .. أنا قصرت معاك فإية ؟! 
عيسى : أنت مقصرتيش يا ريم .. أنا الى ضعفت ، ودلوقتى معدش ينفع اتراجع .. دى سابت بلدها وشغلها علشانى .. 
ريم بحسرة : وانا ذنبى إية ؟! 
وضع راسة على راسى وقال : ملكيش ذنب .. بس صدقينى مفيش حاجة هتتغير 
بخفوت قولت :لا .. كل حاجة اتغيرت يا عيسى ، طول السنة إلى غبتها عنى بحجة الشغل ، مفارقتنيش لحظة .. ، كنت عامل زى خيالى .. ، أى حاجة بسيطة كانت حبيبة بتعملها كنت لازم ابعتهالك ، كنت بقعد اوريها صورنا و احكيلها عنك .. كنت بحلم باليوم إلى هيتلم فية شملنا من تانى وهنبقى أسرة ، بس يا خسارة يا عيسى .. يا خسارة ..  كويس انك عارف إن الغلط كلة غلطك .. ، علشان مترجعش تلومنى على الى هعملة .. 
عيسى بتوتر بعد وقال : تعملى إية ؟! 
قومت بصعوبة .. ، وروحت على حبيبة الى كانت نايمة فى سرير البيبهات بتاعها .. ، شلتها بين إيديا وقولت : أهلى شوية وجايين .. ، انا همشى معاهم وهاخد حبيبة .. وورقة طلاقى تتبعتلى .. ! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قومت بصعوبة .. ، وروحت على حبيبة الى كانت نايمة فى سرير البيبهات بتاعها .. ، شلتها بين إيديا وقولت : أهلى شوية وجايين .. ، انا همشى معاهم وهاخد حبيبة .. وورقة طلاقى تتبعتلى .. ! 
قام وقف قبالى بسرعة : اعقلى يا رييم .. دا كلام يتقال ؟!
حاولت تتماسك و متنزلش دموعها ، فقالت بصوت عالى من الخنقة : آه ومعنديش إلا هو .. أنت كنت حر فى جوازك عليا مش كدا ؟! .. أنا كمان حرة فى إنى اكمل أو مكملش فى العلاقة دى ! 
بصلى بغضب ، وقال : وحياة امك ؟! .. ريم أنا الراجل و اعمل ما بدالى ! .. ومنتيش خارجة من هنا ، هااتى البت ! 
خد منى حبيبة بالقوة .. كانت اتضايقت من صوتى العالى ، و عيطت .. لما مسكها هديت شوية .. بصلى بحدة وقال : حبيبة .. محتاجالى .. محتاجة لابوها ، علشان لما تتهبلى تلاقى حضن تستخبى فية .. 
دموعى نزلت : والله ؟! جاى تفتكر أن عندك بنت دلوقتى ؟! .. أنت كنت فين يا أستاذ لما كانت بتعيط من التعب فى نصاص الليالى ، ونزلت جبتلها الدوا وأنا مرعوبة إن حد يته‍"جم عليا ! .. كنت فين لما سهرتنى ليالى و مكنتش لاقية إلى ياخدها عنى شوية .. كنت فين فى أول خطوة ليها ؟! كنت فين فى أول ضحكة بصوت ليها ؟! .. آآه .. نسيت كنت مع السنيورة بتقضوا شهر العسل ، ورمينى هنا أنا وبنتى لوحدنا ! 
مكنش عارف يرد بإية ، فقال بزعيق علشان يخوفنى و يخلينى أسكت .. : أقسم بالله يا ريم لو كلامك متعدل ، لاعدله أنا بطريقتى ... أنتِ حرة ! 
حطيت إيدى فوسطى وقولت بإستفزاز : أنت نزلت من نظرى يا عيسى ومبقتش تملى عينى ، علشان دلوقتى  أخاف من كلاامك دا ! 
دوى صوت الصفعة إلى نزل بيها على وشى .. ، خلت أنفى ينز"ف ، و عو"رت بؤى .. ، قال بزعيق : اخررسى ! .. أنتِ نسيت نفسك ولا إية ؟! 
حطيت إيدى على خدى وأنا مصدومة .. ، كانت صدمة كبيرة فى الإنسان إلى اتجوزته .. ، عيسى اتغير ، مكنش كدا .. 
 مراتة التانية دخلت .. وهى الخوف بادى عليها .. ، سألت بعربى مكسر : فية إية يا خبيبى ؟ 
بغضب : إمشى دلوقتى يا جاكلين .  . الموضوع ميخصكيش ، متخليش النار الى جوايا تمسك فيكِ وأنتِ مش السبب فيها ! 
كان بيقول كلامة و بيبصلى بقرف .. ، حبيبة عيطت جامد .. ، إداها لجاكلين ..وقالها : خدى سكتى البت دى أنا دماغى صدعت .. 
قربت منة جاكلين ، و باستة .. وهى بتقول : طب أهدى .. متتعصبش كدا .. كدا مش كويس علشانك 
هدى شوية وقال بضيق : طيب .. 
كانت هتاخد حبيبة وقفت قدامها ، وقولت بخناق : منتيش لامسة بنتى إنتِ فاهمة ! 
خدتها من إيد عيسى ، إلى كان هيتعصب تانى .. قولت بعياط : محدش واخدها منكو .. أنا إلى تعبت معاها .. ، حبيبة بنتى أنا وبس ! .
بصلى عيسى بقلة حيلة .. وطلب من جاكلين تمشى .. ، قرب منى وهو عايز يمسح الدم إلى نزل على وشى .. بعدت عنة وقولت : أنا كمان متلمسنيش  .. . ، متلمسنيش .. أنت ، أنت كسر"تنى .. ،كسر"ت مراتك إلى  المفروض تخاف عليها من نسمة الهوا الباردة ! .. وجر"حى هيفضل موجود لآخر عمرى يا عيسى ..حسبى الله فيك ، أنا  كنت بقولك متسبنيش تانى ، دلوقتى بقولك امشى .. مش عايزاك معايا ..و مش عايزة أشوفك تاانى ! 
بعد .. وهو بيبصلى بأسف ، قال : أنا هسيبك تهدى .. لكن متنسيش وأنتِ بتلعـ"نى اهلى فى دماغك ، أنك أنتِ إلى إضطرتينى لكدا .. أنا عمرى ما إيدى اتمدت على ست .. 
وسابنى ومشى .. 
قعدت فى ركن و خد حبيبة فى حضنى وأنا  برتعش .. و محستش بحاجة بعدها .. غير إيد ماما إلى كانت بتهزنى علشان أقوم .. 
أول ما فوقت اترميت فى حضنها وأنا بعيط .. طبطبت عليا وقالت : حقك هيرجعلك يا ريم .. ابوكى هيندمة على كل دمعة نزلت من عيونك يا حبيبتى 
ريم بحسرة ..  : ضر"بنى يا ماما .. ضر"بنى .. ، أنا مش عايزة اشوف وشة تانى .. أنا بقيت بكر"هه .. ! .
طلعت برا .. ، أول ما بابا شاف وشى المتنفخ من الأ"لم ، و شفايفى المجروحة ... شد عيسى من ياقة قميصة ونزل فية ض"رب ! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
ريم بحسرة ..  : ضر"بنى يا ماما .. ضر"بنى .. ، أنا مش عايزة اشوف وشة تانى .. أنا بقيت بكر"هه .. ! .
طلعت برا .. ، أول ما بابا شاف وشى المتنفخ من الأ"لم ، و شفايفى المجروحة ... شد عيسى من ياقة قميصة ونزل فية ض"رب ! 
كنت اول مره اشوف بابا متعصب للدرجادى .. ، كان بيتكلم وهو مش ملاحق ياخد نفسة من الضر"ب : بقى تعمل فى بنتى أنا كدا ؟! .. بنتى إلى كانت عايشة فى بيتها ملكة ، ووافقت على واحد معفن زيك .. وشافت معاك الويل ، وفى الاخر دا جازتها ؟! . . أنت محدش هيقدر يحوشك من تحت إيدى النهاردة ! 
ماما كانت واقفة بتبص بشماتة و بكرة ، وهى وخدانى فى حضنها .. دفنت راسى فى حضنها وأنا مغمضة عينى .. مكنتش عايزة أشوف المشهد دا .. قلبى مكنش هيستحمل ! 
بعد شوية .. كان والد عيسى هنا ، بيحاول يفك ايد بابا إلى شابكة في إبنه وهو بيقول : خلاص يا ابو ريم .. صلى على النبى ..سيبه وغلاوة حبيبة عندك 
بابا بصلة بغضب : يعنى انت موافق على إلى إبنك عملة !؟ 
حمايا: لا طبعا ... لو عليا فأنا عايز اكمل علية .. ، بس الامور دى متتحلش كدا .. اهدى "بصلى وقالى " روحى يا بنتى أعملى لأبوكى شوية ليمون .. 
هزيت راسى بسرعة ، وجريت .. علشان ألاقى مكان أنزل فية دموعى من غير ما حد يشوفنى ... ، كل حاجة ضحيت علشانها .. كل أمل كنت بصبر نفسى بية .. راح ، راح خلاص .. 
وأنا داخلة المطبخ ... ، شوفت جاكلين وهى واقفة مدارية .. كانت عمالة تتابع المشهد من ورا .. دخلت من غير ما اتعامل معاها ...
وأنا بقلب السكر .. سمعت صوت عياطها وهى بتقول : حرام كدا .. حرام عليكو كلكو .. عـ ..عـيسى مش وحش 
رميت المعلقة فى الحوض جامد .. ، خلت جسمها ينتفض ، قولتلها بضيق : أنتِ إية يا شيخة .. مبتختشيش !؟ حرام عليكو انتو إلى عملتوة فيا و فبنتى .. ، انتِ ، أنتِ .. المفروض تحسى بيا علشان احنا ستات زى بعض .. بس لا انت دايسة ومكملة فى دموع التماسيح دى ولا كإنى أنا  إلى لفيت على جوزك و خر"بت بيتك ! .. هى كلمة ملكيش دعوة بكل إلى بيحصل دلوقتى .. فااهمة ؟! 
هزت راسها بخوف .  .. خد الكوباية ومشيت وأنا بغلى .. 
روحت عند بابا .. لقيتة هدى شوية .. ، و عيسى قاعد جنب أمة إلى بصتلى نظرة تصلح كشتيمة أول ما شافتنى .. نظرة كلها حقد وغل ...
أديت لبابا الكوباية ... ، شرب شوية و قال لحمايا : الموضوع مفيش فية حاجة تتصلح يا حاج  .. كرامة بنتى من كرامتى ، والى يزعلها يزعلنى .. ، مش بعد ما كسـ"رتوها و جر"حتوا كرامتها .. جايين دلوقتى تقولوا معلش ! .. 
حمايا ، بص لعيسى بطرف عينة .. عيسى بان فى عيونة أنة مستسلم .. ، رجع بص لبابا وقال : إلى عايزة هيكون .. عيسى .. ، إرمى عليها يمين الطلاق دلوقتى .. 
هنا صرخت حماتى : لا كدا كتيير ! يعنى تخرشموا الواد و كمان تتشرطوا ؟! .. جرا إية يا حاج ؟! 
حمايا بحدة : فوززية ! .. أهدى ... ، إبنك هو إلى غلطان .. أستاذ محمود مشرطش علينا فى الجوازة دى غير فى إن عيسى يراعى بنتة و يحفظلها كرامتها .. إنتِ شايفاة عمل كدا ؟! 
فوزية بمقاوحة : بس يعنى..
قاطعها حمايا : ردى ! 
قالت بخوف : لا .. بس يعنى الواد يجيب منين ، يدفع مؤخر و قايمة و .. 
هنا رديت عليها .. : مش كنتى بتقولى إبنك جدع و يقدر يفتح بيتين وتلاتة ! .. عايزين نشوف الجدعنة دى يا حماتى .. و بشاير الشغل بتاع برا ! 
قولت جملتى الاخيرة بحسرة وانا بصالة . ..كان عيسى قاعد ساكت ، وكأنة فى عالم تانى ... مهتمتش .. وقولت بحدة : عيسى .. طلقنى .. 
لأول مرة يرفع وشة من اول القاعدة ..، نظر فى عينى مباشرة .. نظرة خلت قلبى يتهز .. ، حسيت إن نفسى راح لثوانى .. 
مفوقتش من الاضطراب إلى حاصلى ، غير على صوتة وهو بيقول : أنتِ طالق يا ريم ... 
سكت ومكلمش ، حسيتة تعبان .. بالرغم من الوقت البسيط إلى قضاة معايا بعد الجواز .. لكنى بفهم الى جواة بسهولة .... 
حماتى قالت بكيد .. : بالتلاتة يا عيسى .. طلقها بالتلاتة .. لو وصلت لكدا ، يبقى  مش عايزين أمل أن العلاقة دى ترجع تاانى ! ... 
غمض عينية .. ، وقال بصعوبة : أنتِ طالق بالتلاتة يا ريم .. 
غمضت عينى ، ودموعى نزلت .. قولت بتعب : أنا هدخل ألم هدومى .. 
مكنتش شايفة قدامى من كتر العياط .. ، مكنتش اتخيل فى يوم هنفترق .. أنا .. ، كنت بتمنى مع كل غمضة عين إن كل دا يطلع كابوس ... وفى الحقيقة ، أنا و حبيبة نطلع نايمين فى حضن عيسى  ... 
جهزت حاجتى ... ، وأنا خارجة لقيت جاكلين.. بتبصلى بنفس النظرة وهى بتعيط .. ، كأنها هى الضحية هنا .. كإن أنا إلى غلطانة ! . .. مسكت اعصابى و روحت عند بابا .. 
كان طلع سجارة وقال .. : بقيت الإجراءات تتنفذ  .. وحاجة بنتى توصل .. 
*فى البيت* 
رغدة ، اختى الصغيرة ... ، أول ما شافتنى ... عيطت ، فضلت تملس على وشى بصوابعها .. وهى بتقول : بتوجعك ؟
هزيت راسى بحزن وأنا مستنية اشوف هتعمل إية .. ، لقيتها دخلت جابت عصير بتاعها من جوا ...وقالتلى : إشربية يا ريم .. 
ريم بقلق : مش كنتى بتتخانقى مع أى حد ياخد حاجتك ؟!
رغدة : أنا بحب حاجتى آه .. بس بحبك اكتر .. 
حضنتها .. وأنا بعيط ، ماما قالتلى : إشربية يا بنتى على ما حضر الأكل .. اتغذى علشان بنتك 
خدتة ، ودخلت جوا علشان أغير هدومى .. و أنيم حبيبة على السرير .. 
بدأت اطلع حاجتى من الشنطة .. ، لفت نظرى جاكيت بدلة 
بتاعة عيسى ، خبطت بكفى على اورتى من غبائى .. كنت بعيط ومشوفتهاش وسط الهدوم .. 
طلعتها علشان اعلقها فى الدولاب وأبقى ابعتهالة .. وأنا شايلاها وقع منها ورقة .. بفتحها لقيت فيها..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بدأت اطلع حاجتى من الشنطة .. ، لفت نظرى جاكيت بدلة 
بتاعة عيسى طليقى ، خبطت بكفى على اورتى من غبائى .. كنت بعيط ومشوفتهاش وسط الهدوم .. 
طلعتها علشان اعلقها فى الدولاب وأبقى ابعتهالة .. وأنا شايلاها وقع منها ورقة .. بفتحها لقيتها عقد جوازه مع جاكلين ! .. مقدرتش امسك نفسى و قطعت الورقة و رميتها فى أقرب جردل زبالة .. 
عدت الايام .. وكل يوم الجر"ح كان بيغرز فى قلبى اكتر .. بقيت أهتم بحبيبة اكتر من الاول .. علشان بقت مسؤولة منى أنا بس .. و بشكل نهائى ! 
بعد ٣ شهور ونص .. ، كنت برضع حبيبة وبنيمها .. لما لاقيت ماما داخلة عليا الاوضة وهى مبتسمة ، وباين عليها الفرحة .. 
قعدت جنبى وقالت بهمس ، علشان متقلقش حبيبة .. : فية عريس متقدملك .. ! 
مصدقتش ودنى .. افتكرت سمعت غلط ، قولت : بتقولى إية ؟ 
حطت إيدها على إيدى ، وقالت بحب : نيمى بيبو ، و تعالى برا .. 
غطيت حبيبة ، و ورابت الباب .. لقيت ماما جنب بابا و بتبصله بإنبساط ... ماما قالت : اقعدى يا حبيبتى .. بابا عندة ليكى خبر حلو .. 
بصيت لبابا بأستفهام  ، و التوتر بلغ أقصاة عندى .. .. ، بابا : فية صديق ليا فالشغل .. إبنة شافك ومعجب بيكى .. و اخد منى معاد 
أعصابى أتشدت ، و قومت وقفت  : على أى أساس توافق يا بابا وأنت مسألتنيش . . ؟! 
بابا بتبرير : أنا موافقتش .. دى مجرد رؤية شرعية ، هتشوفية و هتبلغينى برأيك .. القرار هيبقى قرارك . 
قولت بدموع : ايوة بس أنا ... أنا مش عايزة ادخل فى علاقة جديدة .. ، أنا جوازى إستنزف كل ذرة حب فيا .. معدش عندى حب أديه لحد ! .. و مش قادرة اتخيل انى ممكن اعيش نفس المشاعر مع شخص تانى .. هفتكر مع كل كلمة حلوة ، مع كل هدية .. مع كل نظرة بينا .. هفتكر عيسى .. أنا مش مستعدة لسه .. 
بابا بغضب .. : إسمعى يا ريم ، أختيارك طلع غلط .. ، إسمحى بقى لأهلك أنهم يتدخلوا و يصلحوا إلى جرى  .. أحنا عارفين مصلحتك اكتر منك 
تماسكت وقولت : لكن أنا .. ، عايزة أهتم ببنتى دلوقتى وخلاص .. عايزة أعيش علشانها .. 
ماما قالت بغضب : عايزة تعيشى علشانها وخلاص ؟! .. اوعى تكونى فاكرة يا ريم أنك هتقدرى تربى بنتك لوحدك ؟ . . ريم أنتِ بتعيطى لما حبيبة بتتخربش خربوش مش باين أصلا ! .. واحنا مش ضامنين عمرنا هنفضل معاكى لحد امتى .. ، لازم يبقى جنبك حد .. يراعيكى ويراعى بنتك . . وبعدين احمدى ربنا إن فية عريس جة ليكى .. وأنتِ مطلقة .. 
جملتها الاخيرة ، ردت فى قلبى قتلـ"تة .. بابا قال وهو بيبصلها  : يا يسرى .... 
ماما وهى مربعة إديها ومدورة وشها عنة قالت : كلمة كانت فنفسى و قولتها  .. هى عايزة إلى يفوقها ، لأنها مش مقدرة حد أبداا .. ! 
عم السكوت شوية .. قولت بصوت مهزوز : إلى شايفينة .... تصبحوا على خير .. 
*يوم الرؤية*
لبست دريس بيبى بلو ، بسيط جدا ، و محطتش حاجة على وشى .. خرجت و أنا بحول أأخر مقابلتى على قد ما أقدر .. مش حاسة إنى قادرة ..  ، أول ما طليت عليهم سابونا لوحدنا .. . 
كان وسيم إلى حد ما .. ، لكن نظرتة مكنتش مريحة ، فمبصتش فى عينة كتير .. كنت ببص على إيدى ، وأنا بفرك فيهم بتوتر 
_يوسف الهلالى .. مهندس طرق
هزيت راسى .. حاولت أبتسم : تشرفنا 
يوسف : مش هتعرفى نفسك .. ؟ 
رفعت وشى بصعوبة .. ولكن قولت بثبات : ريم ..... ، أم لطفلة عمرها سنة و٥ شهور 
شبك إيدية فبعض .. وقال بعد ما تنهد : آه .. منا عارف ، وكنت جايلك فى الكلام .. 
اتحمقت وقولت : وانت مالك ومال بنتى ؟ 
اتضايق شوية .. ، قال : متاخديش كل حاجة على نفسك كدا ، محناش اعداءك يا أستاذة ريم 
سكت ، وبصيت بعيد .. قال : أنا شوفتك كذا مرة الفترة إلى فاتت ، و أتشديت ليكى .. ، و لما سألت بابا عرفت أن والدك راجل طيب .. و أنك على خلق حميد .. ، منكرش إنى اترددت لما عرفت أنك مطلقة وعندك بنت ، لكن حيرتى موقفتش فى طريقى ، بدليل إنى جاى بعد العدة ما خلصت بحاجة بسيطة .. 
حاولت إبتسم .. ، كمل كلامة وهو بيقوم وبيقعد جنبى .. : دا إلى أبويا محفظهولى .. ، علشان كرامتك متتجرحش لما تعرفى إن أبوكِ هو اللي اتفق معانا على الجوازة دى ! 
قولت بصدمة : إية !؟ 
كمل بإستفزاز : آه والله زى ما بقولك .. ، بس أنا شايف أنك مش مقدرة المعروف إلى بعمله فيكى .. أسلوبك مش لايق على وضعك .. 
بصتلة بصدمة .. ، و خوف .. ، بدأت أحس بضربات قلبى وكانت سريعة .. : قـ . . قصدك إية ؟! 
إبتسم وقال بطريقة مش كويسة : مين هيبص لواحدة مطلقة .. لواحدة جوزها معدش عندة رغبة فيها !؟ 
قال جملتة الاخيرة بهمس جنب ودنى .. ، قومت وأنا جسمى بيتنفض وزعقت فية : احترم نفسك يا يوسف ! 
حط رجل على رجل و إبتسم بإستفزاز : ما أنا محترم .. أنتِ إلى واحدة مغرورة و حاطة مراخيرك فى السما .. لازم حد ينزلك على أرض الواقع .. 
مقدرتش استحمل اكتر من كدا .. خرجت من الاوضة و روحت عند ما كانوا قاعدين و قلت .. : شرفتونا .. إبنكو مرفوض .. ! 
#يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
إبتسم وقال بطريقة مش كويسة : مين هيبص لواحدة مطلقة .. لواحدة جوزها معدش عندة رغبة فيها !؟ 
قال جملتة الاخيرة بهمس جنب ودنى .. ، قومت وأنا جسمى بيتنفض وزعقت فية : احترم نفسك يا يوسف ! 
حط رجل على رجل و إبتسم بإستفزاز : ما أنا محترم .. أنتِ إلى واحدة مغرورة و حاطة مراخيرك فى السما .. لازم حد ينزلك على أرض الواقع .. 
مقدرتش استحمل اكتر من كدا .. خرجت من الاوضة و روحت عند ما كانوا قاعدين و قلت .. : شرفتونا .. إبنكو مرفوض .. ! 
قام بابا وهو مخضوض : حصل إية يا ريم ؟! 
قولت بصوت مهزوز : محصلش .. لو سمحت خلية يمشى .. 
وسيبتة ودخلت اوضتى بسرعة .. ، دموعى مكنتش راضية تقف ... ، قعدت جنب حبيبة .. ، لقيتها صاحية على السرير ، مقدرتش امسك دموعى قدامها .. 
إنتبهت .. ، وقامت .. بدأت تمسحلى دموعى .. ، وتبصلى بخوف .. 
مكنتش قادرة اتكلم ، صدمتى فى الحياة المرادى كانت كبيرة .. أنا بقيت واحدة مطلقة ، ملهاش اى حق أنها تتكلم بحرية وتعبر عن رغباتها .. ، ملهاش حق أنها تختار تعمل إية فحياتها ، كإن طلاقها عار ! .. كإن .. كإن حياتى كلها معدش ليها معنى .. معدش ليها لازمة ! 
فى اللحظة إلى اليأس تسرسب جوا أفكارى .. ، جة صوت حبيبة الحانى وهو بيقول : مـ مـ ماما .. ماما .. 
دموعى وقفت و بصتلها بإستغراب ، لقتها باصة فى عينيا بقلق .. وبتقول : ما ما .. ماما 
دى قالت ماما !! .. حبيبة متأخرة فى الكلام .. ، أول مرة أسمعها تقول ماما .. ، أنا لية حاسة انى بقيت ام رسمى دلوقتى بس ! 
قربت منى اكتر ، خدتها فحضنى وأنا بقول : أيوة ماما .. ماما يا حبيبة ، أنا أمك .. أنا هعيش علشان اكون أمك .. ، مش هيفرق معايا حد بعد كدا ! 
بعد خمس دقائق ، لقيت ماما داخلة عليا .. وهى بتقول بجفاء : ابوكى عايزك .. 
خدت حبيبة .. ، و طلعت .. لقيتة قاعد بيهز رجلة بعصبية ، والصالة اتملت دخان من السجاير .. روحت فتحت الشباك علشان حبيبة و قعدت بعيد ..
بصلى بغضب : هفضل مستنى كتير لحد ما تتكلمى ؟! 
اتحمحت .. و عدلت قعدتى ناحيتة وقولت : أنا إلى عايزة اسمعك يا بابا .. أنا قليلة فى نظرك للدرجادى ؟! 
بصلى بأستفهام .. كملت : قليلة علشان تروح تتفق على جوازة كليش إن كان ، .. مش مهم بقى الشخص دا عايزنى ولا لأ .. هيصونى ولا لأ ، المهم انكو تخلصوا من العار إلى جابة طلاقى مش كددا. !؟
وقف بغضب : رييم ، اعدلى كلامك .. أية إلى بتقولية دا ؟ 
قولت بحزن: يوسف هو إلى قالى كدا .. أنك روحت اتفقت معاهم على جوازه منى ، .. روحت عملت معاهم حبل المشنقة إلى هيلفوة حوالين رقبتى ! 
هنا دوى صوت صفعة على وشى .. كانت من ماما ، قالت بغضب : وهو أبوكى هيعمل كدا ؟! .. مكناش طلقناكى من الاول .. 
قولت بهدوء عكس النار الى جوايا : أنتِ بتضر"بينى لية ؟ . . إسألى بابا ! 
طفى السجارة .. ، وبان فى ملامحة إنة حس بالذنب ناحيتى .. ، جة بابا .. وقف قصادى وقال بحنية : ياريم .. أنا إستحالة اعمل كدا ، دا واحد كداب .. ، أبوه هو إلى اتفق معايا .. علشان أنا منصبى اكبر من منصبة ، فتهيألة أنى هعملة خدمات و هيبقى مميز لما يناسبنى .. فكرت فيها وقولت لو إبنة كان حد كويس و عايزك ، ودخل دماغك .. ساعتها كل شىء يهون .. أنا عايزك مطمنة ، ومستريحة .. ومعاكى حد فظهرك وساندك علطول .. أنا يا ريم ، أستحالة اقلل من قيمتك فى عيون اى إنسان .. لأن الحاجة إلى بتيجى بالساهل بتروح بالساهل .. ولازم إلى ياخدك يعرف قيمتك .. و تبقى غالية فى نظرة .. 
عيطت .. ، خادنى فى حضنة ، قولت : أنا آسفة يا بابا .. آسفة .. ، أنا .. ساعات ببقى غبية أوى
قال بهزار :  متقوليش كدا . . أنتِ طول الوقت غبية ، بص لماما بطرف عينة وقال بصوت حنين : إيدك متتمدش على ريم تانى يا يسرى .. إيدك تطبطب عليها ... 
جت ماما قعدت جنبى ...، قلبها رق .. و باست راسى وهى بتقول : متزعليش منى .. 
ابتسمت بإطمئنان .. : مش زعلانة .. ، مقدرش ازعل من حد فيكو .. 
______________
بدأت الدراسة ورغدة رجعت للمدرسة تانى .. ، وكان فية مدرس رياضة بيجيلها البيت علشان هى ضعيفة فيها 
كان قاعد معاها .. دخلت وأنا  فى إيدى كوباية شاى للمستر .. 
أول ما شوفتة الصينية وقعت من إيدى .. وبصدمة قولت : ركان ؟! 
قام ركان وهو مش مصدق . . : ريم . . ! 
#يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
أول ما شوفتة الشاى وقع من إيدى .. وبصدمة قولت : ركان ؟! 
قام ركان وهو مش مصدق . . : ريم . . ! 
اتحرك بخطوات سريعة ناحيتى ، وعلى وشة مرسوم الخوف .. مسك إيدى ومسحها فى منديل ،وهو بينفخ فيها ثم قال بقلق : أنتِ كويسة ؟! 
سحبت إيدى .. وقولت بهدوء : آه .. متأسفة هروح اجيب حتة امسح الشاى واعملك واحد غيرة .. 
مشيت من قدامة بسرعة ، وأنا قلبى بيدق بسرعة .. مكنتش اتخيل أنى هقابل ركان تانى .. ، ركان الشاب الطايش فى الجامعة ، و إلى كان كل شوية ينطلى ويقولى : بحبك ! 
مكنش عندى الجرأة ادخل تانى واقابلة .. ، سندت لماما المهمة دى ودخلت اوضتى بتوتر .. فضلت اروح وآجى زى الهبلة .. كان عندى طاقة توتر و عصبية رهيبة .. عايزة أخرجها بأى شكل .. 
فى الاخر قعدت على طرف السرير .. و طلعت من درج الكومودينو ، البوم صور من أيام الجامعة ..
وقفت على صورة .. ، كانت ليا أنا و ركان و .. عيسى ..
ركان وعيسى .. صديقين .. فرق بينهم الحب ، حبى أنا فرق بينهم .  . 
ركان كان بيقولى : بحبك .. 
وعيسى كان بيقولى .. : أنا عايز اتجوزك ! 
.. حسيت بالمسؤولية ، و بالجدية اكتر فى عيون عيسى .. بدل ركان الاندفاعى ، الغير مسؤول .. إلى ممكن يغير رأية ويفشكل كل حاجة قبل الفرح بكام ساعة ! 
وافقت على عيسى .. وياريت دا ما حصل ...! 
كنت مبسوطة وطايرة من الفرحة .. مع كل خطوة بنقرب فيها أنا وعيسى من عش الزوجية .. ، ومكنتش اعرف أنة قفص هيتقص فية اجنحتى ، و هيمو"ت فية تقدير المجتمع  ليا ! .. الجهل بالمستقبل ، ساعات بيبقى نقمة ! 
"الحصة التانية" 
ريم بنرفزة : يا ماما محبكتش تنزلى دلوقتى يعنى وتسيبنى لوحدى مع البنى آدم دا ! 
يسرى : لا حبكت ورايا مشاوير مينفعش تتأجل ، وبعدين أنتِ هتقابلية يبنت الموكوسة غير علشان تقدميلة كوباية الحاجة الساقعة ؟!
ربعت إيديها بضيق وقالت : أنا مش عايزة اتعامل معاة خالص .. مش هقدر أبص فوشة .. 
يسرى : لية إن شاء الله ؟ .. هو كان ماسك عليكى حاجة ولا كان ماسك عليكى حاجة ؟! 
ريم : بعض النظر عن إنك قولتى نفس الشىء مرتين ، بس .. آه ، ماسك عليا نتيجة اختيارى .. ذلة حبى ! 
يسرى ، وهى بتمسك شنطتها : بطلى شغل الروايات بتاعك دا . . وانزلى عيشى فالواقع ، الراجل زمانة نسيكى أصلا و ممكن يبقى بيحب دلوقتى 
حست ريم إن قلبها وقع .. ، و مع قفلة يسرى للباب .. ، خدت ريم نفسها بصعوبة .. : نسينى ؟! .. بيحب ؟! .. ثوانى .. أنا لية متضايقة !!
دخلت فإيدى حاجة ساقعة .. ، و قدمتهالة وفضلت  واقفة .. ، لقيتة مهتمش بيا ولا بصلى حتى .. قال فى نص الشرح : متشكر .. 
مشيت ببطء للباب .. وأنا مضايقة ، لية عدم الاهتمام دا ؟ .. لية ؟ .. 
"الحصة التالتة" 
يسرى وهى بتصب القهوة : مالك واقفالى كدا لية زى القضا المستعجل ؟ 
ريم بتملق : أبدا .. واقفة بتفرج على القمر .. 
ضحكت يسرى بخفة : بطلى حركاتك دى وهاتى من الاخر عايزة إية ؟ 
شلت فنجان القهوة : مش عايزة غير راحتك .. اتفضلى أنت ، وأنا هدخل القهوة لمستر ركان .. 
بصت يسرى عليها بدهشة و أستغراب ، وهى خارجة من المطبخ وفإيدها فنجان القهوة .. وعلى وشها أبتسامة .. ، دا تحول يستحق الدراسة ! 
عدلت نفسى .. ودخلت من غير إستئذان ..، كانت رغدة منشغلة بحل مجموعة مسائل وركان فاتح تلفونة بيقلب فية .. جيت من وراة ، ولمحت .. صورتى ! 
كان بيتفرج على صورى ! .. رجعت كام خطوة ورا ، وعملت صوت برجلى .. ، قفل تلفونة بسرعة .. وحطة على التربيزة .. ، حطيت قدامة القهوة وأنا بقول : اتفضل .. 
بحرج قال .. : متشكر .. 
كنت همشى .. ، بس قعدت قدامة على الكرسى وأنا بملس على شعر رغدة وبقول : أخبارها إية معاك ؟ 
اتعدل فى قعدتة وقال : هى ما شاء الله ذكية و مجتهدة .. بس بتتردد شوية .. ، لازم ثقتها فى نفسها تزيد علشان تعرف تختار الاجابة الصح .. 
قال جملتة الاخيرة وهو بيبص فعينى .. ، حسيت كلامة لية معنى تانى .. ، قمت بسرعة وأنا بقول : اتجعدنى يا رغدة .. عن إذنك .. 
مشيت وأنا متضايقة .. كلامة ، كلامة .. بيفتح جروح قديمة لية ؟! .. 
قعدت قدام المرايا ، وأنا بمسح الروج إلى حطاة على شفايفى بغل .. ، عايزة أو"لع فى نفسى .. علشان تصرفاتها غريبة ! ... تصرفاتها خلت ركان يقولى كلمة زى دى .. 
بتضايق لما ميكلمنيش ، وبتضايق لما يكلمنى .. بتضايق لما بشوفة .. و بتحسر على الوقت إلى بيغيب عنى فية ! .. هى دى علامات الجنون ؟! 
لية .. شاغل بالى ؟ .. لية اهتمامى بية زايد ، لية اهتمامى بنفسى أنا زايد ؟ .. كل دا عشتة ففترة واحدة من عمرى ، وقت .. ما وقعت فى حب عيسى ! 
"الحصة الرابعة" 
دخلت ، رغدة كانت فالحمام .. ، حطيت العصير قدامة بهدوء .. جيت أمشى ، مسك إيدى .. 
وقف وهو بيقول : .. ريم .. أنا عارف إنى ساعات ببقى دبش ، و سخيف .. بس دا مش بيحصل غير لما بكون متوتر .. وأنا مش بتوتر غير قدامك ، عيونك .. كفيلة تبرجلنى ! 
جسمى قشعر . . لقيتة كمل وقال وهو بيبص فعيونى : ريمى .. أنا أتغيرت .. ، صدقينى أنا بقيت شخص مختلف ، شخص يُعتمد علية .. ، الحاجة الوحيدة إلى متغيرتش فيا هى مشاعرى ناحيتك .. يوم فرحك ، على قد ما كنت مضايق و غضبان .. على قد ما كنت مبسوط لمجرد أنك مبسوطة . .. أقسم بالله يا ريم الى جوايا دا حب حقيقى .. ، حب مفيش حاجة ولا مخلوق يقدر يسلبة منى .. حتى أنانيتى فى أنى أعيش زى بقيت الخلق و أنساكى .. ، مش قادرة تشيل حبك من قلبى ... ريم ، أنا بحبك .. 
الكلام كان كتير جوايا .. بس كان بييجى على شفايفى ، ويسيح مع ريقى وابلعة بتوتر .. ، بصتلة فى عيونة .. قولت بتوهان : ركان .. ، أنت .. دا مش مقلب ، مش كدا ؟ 
قرب منى أكتر . . وقال : جرا إية يا ريم .. أيام الكلية كنتى بتشوفى الكلام الى على السبورة و أنتِ على بعد ٥ كم .. ودلوقتى وأنا قريب منك كدا .. ، مش قادرة تشوفى الحب الى فعيونى ؟! 
كان بيقول كلامة وهو بيقرب منى بثبات .. ، لحد ما لزقت فالحيطة .. غمضت عينى . . لسبب ما مبعدتش .. ، قال بهمس لما انفاسنا اختلطت ..  : ريم .. أنا مش همسك ، غير لما تكونى على زمتى .. عايز اكسب ثقتك ، قبل قلبك .. افتحى عيونك .. 
فتحتها ، كان بعد . . ، وهو مبتسم وبيقول : افهم من موقفك أن قلبك بيدق بإسمى دلوقتى ؟!
مردتش .. مشيت من قدامة بسرعة ، وأنا مبتسمة بإنشكاح .. ، غزلة رخيص .. بس عاجبنى ! 
"موعد " 
لبست حتة بينك ، .. أفتكر أن أول مرة لمحت فى عيونة نظرة اعجاب ،كنت وأنا لابسة دريس بينك .. وحطيت ميكب ناعم ، فردت شعرى .. ، ورشيت برفيوم ريحتة تاخدك لعالم كوكب زمردة .. 
فى كافية أسمة الهوا هوايا .. كان أول ديت بينى و بين ركان .. وصلت بدرى لقيتة قاعد على طربيزة وبيهز رجلة بعصبية  .. كان متشيك .. منظرة زى ما كان فالجامعة . . 
واضح أن كل شخص .. اتقمص شخصيتة فى  الجامعة ، علشان يبهر الطرف التانى ..، خبطت على كتفة برقة وقعدت قصادة .. قام وقف كأنة اتكهرب . . ، و لما شافنى إبتسم براحة .. وقعد بلغبطة .. 
بصتلة بأستغراب من توترة .. لقيتة قال بخوف : أقولك على سر .. *بهمس* دا أول ديت ليا ! 
ضحكت .. وقولت : عليا الحركات دى .. ؟ 
ركان برفعة حاجب : بكلم جد .. ، أنتِ أول واحدة فحياتى  ، فإنتِ أول واحدة أخرج معاها .. وهتبقى  آخر واحدة ..
ابتسمت بكسوف على كلامة .. لسة هرفع عينى و أكلمة ، لمحت جاكلين .. وهى ماسكة إيد شاب .. ، و بتضحك معاة .. ، ميلت راسى و أكتشفت إنة مش عيسى ! 
#يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
ابتسمت بكسوف على كلامة .. لسة هرفع عينى و أكلمة ، لمحت جاكلين .. وهى ماسكة إيد شاب .. ، و بتضحك معاة .. ، ميلت راسى و أكتشفت إنة مش عيسى ! 
يعنى إية ؟! .. يعنى الى عيسى اتجوزها وسابنى علشانها ، بتخونة ؟! ..
من إرتباكى ، وقعت الشوكة من على الطربيزة .. ، وطيت بسرعة علشان اجيبها .. و أنا برفع راسى ، لقيت ركان حاطت إيدة على طرف الطربيزة وهو مبتسم وبيقولى : خدى بالك .. 
ابتسمت .. و نقلت نظرى على جاكلين .. ، غصب عنى .. سيطر عليا شعور بالشماتة و النصر .. ، كرامة حبى رجعت .. وثقتى فنفسى زادت .. ، الخاين .. مش هياخد إلا الخاينة ! 
ركان بص وراة بحيرة وقال : فية حاجة ؟ 
بصلتة بعدم تركيز وقولت : لا أبدا .. تشرب إية ؟ 
فتح المنيو و قال وهو بيفكر : حابب اشرب على ذوقك ... اختارى و قوليلى .. 
أبتسمت و اخترت قهوة باردة ... ، مشروبى المفضل ... جة الويتر و ركان طلب .. ، بصلى بحب وقال : بحبك .. 
ريم بكسوف : هو كل شوية ؟! 
ركان : إذا كان عاجب . . دا أنا مصدقت .. 
قولت بخجل : عاجب .. ، بقولك "روحت قعدت جنبة وقولت" تعالى ناخد صورة سوا .. 
طلعت تليفونى و ظبطت الكادر يجيب جاكلين والى قاعدة معاة .. ، كنت لسة هصور اتفاجأت بـ ركان محاوطنى بدراعتة .. وهو بيقول : كدا هتبقى احلى ..
إبتسمت بخجل فى الصورة ، وخدتها بسرعة .. روحت قعدت مكانى ... لقيت ماما بترن عليا 
ريم : ألو ، أيوة يا ماما ؟ 
يسرى : أنتِ فين يا ريم ؟! 
ريم بقلق من نبرتها : لية حصل حاجة ؟! 
يسرى بخوف : حبيبة .. مش عارفة مالها دافية كدا .. ، أنتِ هتيجى امتى ؟ 
قامت ريم بخوف : دلوقتى ... مسافة السكة .. 
قام ركان بقلق : حصل إية ؟!
ريم بدموع : حبيبة .. حبيبة تعبانة .. 
ركان : طب أهدى .. الاطقال مناعتهم ضعيفة وبيتعبوا بسرعة  .. 
ريم وهى بتاخد شنطتها  : معلش يا ركان .. أنا هضطر أستأذن دلوقتى ..
هز رأسه بأسف .. وقال : تحبى اوصلك ؟ 
ريم : لا .. هروح لوحدى احسن ..، أنا آسفة .. 
ركان بإبتسامة : لا ولا يهمك .. حبيبة أهم طبعا .. ، ابقى طمنينى .. 
 هزت راسها بتوتر : اكيد .. و مشيت بسرعة 
 ‏ركان قعد على الكرسى بقلة حيلة  .. وكان متضايق .. ، مخططات كتير كانت فى دماغة و راحت .. شايف إن اللحظات دى كانت أثمن مما هى متخيلة .. وأن إحساس اللهفة وشوق البدايات المفروض ُيستغل  . . بس كفة الأمومة ترجح على كفة مليون ركان .. دا أكيد ! 
جة الويتر و فإيدة الطلب .. وقال بهمس : الخاتم محطوط فى كوبايتها زى ما حضرتك طلبت .. 
"أيوة ركان كان مخطط يطلب إيدها ! "
إبتسم ركان بسخرية وقال .. : طب رجع الطلب تانى .. وهات الخاتم لو سمحت .. 
حس الويتر بالحزن فى نبرة ركان ، فمتكلمش معاة .. هز راسة بصمت وإتجة للداخل .. 
*فى البيت* 
دخلت ريم زى المجنونة بتدور على حبيبة .. :مامااا ، مامااا ! 
طلعت يسرى من غرفة ريم ، وهى بتقفلها بحذر .. : هشش ، وطى صوتك حبيبة نامت .. 
ريم بقلق مسكت إيدها : هى عاملة إية دلوقتى ؟
يسرى : كويسة ، بس اورتها دافية شوية .. ، حبة كدا نبقى نجهز و نوديها للدكتور .. 
ريم بخوف ... هزت راسها ، ودخلت على حبيبة .. قعدت جنبها وهى بتحاوط إيدها .. وقالت بعياط : هاتى إلى عندك دا فيا أنا يا حبيبتى .. هاتية فيا أنا يا روح ماما ، أنا آسفة .. أنا مش هتنقل من جنبك لحد ما تبقى كويسة .. 
*فى المستشفى* 
كشف الدكتور على حبيبة ، و طلع عندها التهاب فى الأذن ، كتبلها على نقط وعلى دوا .. وقال هتبقى كويسة ، فى محاولة علشان يطمن ريم الى شوية وكانت هتشد فى شعرها .. 
شالت يسرى حبيبة بحنية ، و خرجت من العيادة مع ريم .. 
ريم بتعب : ماما .. جو المستشفى يخنق .. ، اخرجى مع حبيبة برا ، وأنا هجيب الدوا وآجى 
يسرى ضمت حبيبة ليها اكتر وقالت : متتأخريش علينا .. 
ريم : حاضر .. ، توجهت إلى الصيدلية و اعطتهم الروشتة .. 
وهى واقفة ، بتهز رجليها بقلق .. لمحت عيسى وهو ماشى فى رواق المستشفى ! 
بصتلة بصدمة .. وهو وقف لما لمحها .. وعلى محياة دهشة وتوتر .. 
#يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
وهى واقفة ، بتهز رجليها بقلق .. لمحت عيسى وهو ماشى فى رواق المستشفى ! 
بصتلة بصدمة .. وهو وقف لما لمحها .. وعلى محياة دهشة وتوتر .. قرب كام خطوة منى ، وقال بقلق : أنتِ بتعملى إية هنا ؟! 
مبصتلوش ، قولت بلامبالاة : وانت مالك ؟ أنت نسيت أنك طلقتنى ؟! 
مسح بإيدة على وشة وقال .. : ممكن متلعبيش بأعصابى ؟! .. "مسكنى من كتفى ، و دور وشى ناحيتة وقال بجدية وهو بيبص فى عيونى " : أنتِ هنا لية ؟! 
 ‏لوهلة كنت هتلغبط .. ، بس تماسكت . . ، وشلت إيدية بحقد وأنا بقول : ميخصكش .. بدل ما أنت فاتح صدرك كدا و بتسأل ببجاحة ولا كان حاجة حصلت ، روح شوف مراتك بتعمل إية من وراك .. ! 
 ‏مش عارفة أزاى الكلمة دى خرجت من بؤى .. أنا لو سببت مشاكل بينهم ، هبقى مفرقتش حاجة عنها .. .. 
 ‏خدت كيسة الدوا .. و مشيت من قدامة بسرعة .. ، جرى ورايا و مسك إيدى وقال : الدوا دا لمين ؟! 
 ‏مسألش عنها !؟ . . بصتلة وقولت : أنت مسمعتش أنا قولت إية ؟! 
 ‏على صوتة وقال : ردى علياا يا ريييم ! 
 ‏شوفت التوتر فعلا فى عيونة .. ، مش عارفة إزاى صعب عليا .. قولت بخفوت : لحبيبة . . تعبانة شوية .. 
 بصلى بصدمة .. ، سأل والعرق بينزل من جبينة : تعبانة مالها ؟ 
 ‏قولت من غير مقاوحة .. : عندها التهاب فى الأذن .. 
 ‏ضم إيدى جامد وقال : ينفع أشوفها .. ارجوكِ يا ريم .. 
 ‏سحبت إيدى ببطء وأنا جسمى بيترعش .. قولت : لو يهمك الموضوع ... 
 ‏جة معايا مكان ما ماما كانت قاعدة مستنيانى ... ، كان قلقان فعلا .. عرفت من عيونة الزايغة .. ، والدموع إلى اتجمعت فى عينية لما شاف حبيبة .. 
 ‏ماما اتخضت أول ما شافتة .. ، خدت حبيبة من ايدها وأنا بقولها : عايز يشوفها . . 
 ‏ناولتهالة .. ، ضمها لحضنة . . ، وكان بيحاول يسيطر على دموعة ! .. هو عيسى عنده انفصام !؟ 
 ‏عيسى بحب : أنا هنا يا حبيبة بابا .. بيبو .. ، حبيبى .. أنتِ تعبانة ؟ .. ألف سلامة عليكى .. ، ياريتنى كنت أنا .. كنت أنا وأنتِ لا .. 
صحيت و  ‏فتحت عينها ، أفتكرت هتعيط بسبب التعب .. لقيتها بصت لعيسى .. و فضلت سارحة فى ملامحة شوية .. وفى الاخر إبتسمت .. ونامت تانى فى حضنة براحة .. 
الطفل بيحس بالحنية .. ، متخيلتش أن عيسى هيبقى حنين كدا ! .. 
ضمها اكتر لية .. وفى الاخر بص لساعتة وقال بإستعجال وهو بيناولهالى .. : سمى عليها .. ، باسها من راسها .. ، ورفع راسة بصلى وهو بيقول : خلى بالك عليها .. ولو احتجتى أى حاجة أنا رقمى معاكى ، مغيرتوش .. 
وسابنا ومشى .. ، وسط دهشة من ماما .. و صدمة منى ، كل حاجة فية اتغيرت عن يومها .. حتى نظرة العيون !
جت ماما وقفت جنبى وقالت وهى بتراقب ظلة : وهو كان بيعمل إية فالمستشفى ؟؟ 
جاوبت بسرحان فإلى حصل .. : معنديش فكرة .. عيسى بقى بالنسبالى لغز ، بعد ما كنت فاكرة إنى فاهماة كويس ! 
*فى البيت* 
إديت لحبيبة الدوا .. ،و نيمتها . .طلعت الصالة لقيت ماما قاعدة وهى حاطة إيدها على خدها وبصالى .. 
سألت بهزار : واخدة وضعية فاطمة كشرى كدا لية ؟ 
ماما بجدية : لحد امتى كنتِ هتفضلى مخبية ؟ 
ضميت حواجبى .. : مخبية إية ؟ 
ماما : علاقتك بـ ركان ! 
عيونى وسعت بصدمة .. ، وقولت بتوتر : أنتِ .. مين قالك ؟ 
ماما : لما روحتى الصيدلية ، وسيبتى تلفونك معايا .. فضل يرن عليكى و يبعتلك فى رسايل .. تعرفى يا ريم ، أنتِ متناقضة اكتر من عيسى ! 
قربت منها وأنا بفرك فإيدى .. : متقارننيش بالإنسان دا لو سمحتى .. 
ماما : لا ماهى أصل حكايتك غريبة ! كنتِ محموقة أوى واحنا بنقولك إتجوزى و شوفى حياتك .. و دلوقتى مسمية ركان على التلفون حبيبى ! 
خدودى احمرت .. واتكلمت بخجل : الله . . ما كل حاجة بتتغير فى الدنيا .. وقفت عليا أنا .. ، وبعدين مش دا إلى كنتو عايزينة ؟! 
ماما بضحك : مكناش عايزين غير كدا وحياتك .. ، بس بالهداوة وبراحة .. فهمينى أنا أمك ، ازاى دا حصل ؟ 
لقيتها بصالى بإهتمام و بتشاورلى أقعد جنبها .. ملقتش مفر ، قولت وأنا ببص على إيدى بكسوف : قالى أنة لسة بيحبنى .. ، ومش قادر ينسى حبى .. ، قلبى مال ناحيتة ..، مش عارفة دا من ضعفى فى الفترة دى ولا لأن حبة زغلل عينيا و خلانى أقع فى حبة بجد ! .. بس إلى اعرفه إنى محتاجاة جنبى ، و روحى بتستريح فى وجودة بقربى .. ، أنا كنت مفكرة أن دلوقتى مش وقت مناسب للكلام دا ، كنت عايزة أدى اهتمامى كلة لحبيبة .. بس ركان خلاه وقت مناسب غصب ، . . لانة الشخص المناسب .. ! 
بصتلى ماما وقالت : دا الحب ولع فى الدرة ! 
خدودى احمرت اكتر : يا مااما بقااا الله ، متندمنيش أنى قولتلك ! 
"بعد إسبوع" 
حبيبة خفت وبقت كويسة جدا .. ، كنت منيماها على السرير بتلعب وأنا بنقى طقم أخرج بية مع ركان .. 
فى الاخر استقريت على دريس أوف وايت .. ، ورفعت شعرى .. ، حاولت أخلى اللوك بسيط .. إلى طرقعة ، الروج الاحمر على شفايفى . . 
إديت حبيبة لماما وأنا بقولها : متنسيش دواها بعد نص ساعة .. و متقعدهاش قدام التليفزيون كتير .. ، ومتأكليهاش حلويات يا ماما .. بقولك اهوة ! 
زقتنى ماما وهى حاطة إيدها على ظهرى : متقلقيش .. اتبسطى أنتِ بس .. 
وغمزت فى آخر الكلام .. ، إبتسمت وأنا بعدل هدومى وبقول : هحاول .. يلا مع السلامة 
*فى السيما حيث كان اللقاء* 
قعد ركان جنب ريم ... وهو شاريلها كل التسالى آلى بتحبها ، و شايلهم على إيدة . . 
ريم : مكنش لية لزوم كل دا ! 
ركان بأستغراب : الله ! حاجة بتبسطك ، ازاى ميبقاش ليها لزوم ؟! 
أبتسمت ريم ، وضربتة على كتفة بخفة : أنت وكلامك دا بقى .. 
ركان برفعة حاجب : مالة ؟ .. 
ريم بإبتسامة : زى العسل .. .
فى نص العرض .. جة تلفون من مامت ريم ، قفلت .. لكن لما رن مرة تانية بدأت تقلق .. بصت لـ لركان وقالت : هرد بسرعة وآجى .. 
هز راسة وهو مندمج مع الفيلم .. 
طلعت برا و فتحت : ألو يا ماما ؟ 
يسرى : معلش يا ريم .. تعالى 
ريم بقلق : حصل أية ؟ 
يسرى بحرج : فية حالة وفاة حصلت لواحدة جارتنا .. و لازم اروح ، الست ماكنتش بتسيبنا فى أى مناسبة 
ريم بنفخ : يا ماما مش هينفع .. هو أنا كل ما اكون مع ركان هسيبة وأمشى ! 
يسرى : معلش علشان خاطرى .. ، مش هينفع مروحش والله .. 
رجعت شعرها لورا وقالت بضيق : طيب يا ماما ...مع السلامة .. 
دخلت تانى اوضة العرض .. ، قعدت جنب ركان .. قربت من ودنة وقالت : أنا لازم أمشى .. 
بصلها ركان بأستغراب . . قالت بتبرير وهى بصاله : ماما هتضطر تنزل و هتسيب حبيبة لوحدها .. 
غمض عينية بغضب .. وقال : اعملى إلى عايزاة .. 
ريم : غصب عنى والله يا ركان .. أنا آسفة
ركان : خلاص يا ريم .. حصل خير .. ، مع السلامة .. 
خدت شنطتها وقامت وهى بتقولة : مع السلامة يا حبيبى .. 
كان موقفة هيضعف من الدلع دا .. بس هو حافظ على سخط ملامحة ..بالرغم أن قلبة كان بيرقص .. 
*بعد شوية * 
خرج ركان من الفيلم بملل ..، هو أصلا مش بيحب نوعية الافلام دى ، بس علشان هى بتعجب ريم هيحاول يتفرج عليها ويحبها علشانها .. 
جتلة رسالة على الموبايل فتح وهو ماشى بعدم اهتمام .. لقاها من رقم آخر مرة راسلة كان من أربع سنين ! 
كانت من عيسى قال فيها : ركان .. عايز أقابلك  
مهتمش بالرسالة  ، بالعكس أثارت سخطة .. 
رجع بعتلة تانى : الموضوع يهمك لية علاقة بـ ريم .. 
#يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
جتلة رسالة على الموبايل فتح وهو ماشى بعدم اهتمام .. لقاها من رقم آخر مرة راسلة كان من أربع سنين ! 
كانت من عيسى قال فيها : ركان .. عايز أقابلك اتكلم معاك 
مهتمش بالرسالة  ، بالعكس أثارت سخطة .. 
رجع بعتلة تانى : الموضوع يهمك لية علاقة بـ ريم .. 
مستناش ركان و اتصل على الرقم بعصبية .. أول ما عيسى فتح ، زعق فية ركان وقال : مال اهلك ومال ريم يا عيسى ؟!
عيسى بهدوء : مالى ؟ .. أنت نسيت انها كانت مراتى ؟ 
ركان بزعيق : كانت .. ، دلوقتى شعراية منها معدتش تخصك .. أنت فاهم ؟ 
عيسى بإستفزاز  : تؤ تؤ ، متسرع و مندفع من يومك .. ، هتقابلنى فين ؟ 
استغرب ركان من هدوءة ، وبرودتة .. قال : عارف لو الموضوع طلع أى كلام ولـ... 
عيسى بمقاطعة : لا متقلقش من الناحية دى .. ، هبعتلك العنوان .. 
*فى كافية فى منطقة بعيدة* 
كان عيسى قاعد ، وهو بيشرب قهوة و بينقل عينة بين الموجودين .. .. 
جة ركان .. اتقدم ناحيتة ببطء .. ، قابلة عيسى ببرود .. 
قعد ركان قدامة بضيق وهو بيقول : فية إية بقى ؟ 
رجع عيسى ظهرة و بعد برهه ، قال بأبتسامة ساخرة .. : فية فشل فى القلب .. 
ركان : إية ؟
عيسى بوجع .. : زى ما سمعت .. عندى فشل في أداء عضلة القلب ، أنا بحتضر يا ركان .. 
بصلة ركان بصدمة .. : عيسى ، المواضيع دى مافيهاش هزار ! 
عيسى بضحك : وأنا امتى هزرت معاك يابنى آدم ؟! .. بص أنا جايبك هنا علشان تاخد الورق دا .. و... أنت بتعيط ؟! 
ركان بدموع . . : أبدا .. فين دا !؟ 
ضحك عيسى ، و ناولة منديل . . : لا اخشن كدا .. ، عايزك جامد تقدر تاخد بالك من ريم ، و حبيبة .. 
اتعدل ركان فى قعدتة وقال : لما أنت باقى عليهم ، رحت اتجوزت على ريم لية ؟
رفع عيسى كفوفة .. وقال ببساطة : مفيش دبل .. أنا إستحالة أفكر ، مجرد تفكير أنى أتجوز على ريم يا ركان ... 
ركان بدهشة : والى حصل .. و مراتك و.. 
عيسى : جاكلين دى تبقى الدكتورة بتاعتى إلى كانت متابعة معايا الحالة .. أنا كنت مسافر علشان اتعالج أصلا .. ، و لما معدش فية أمل ، اتفقت معاها على التمثيلية دى علشان ريم تكر"هنى و تتمنى هى مو"تى ! .. 
كان بيقول كلامة بحسرة وبو"جع .. : أنا مكنتش هقدر أشوف ريم وهى بتتعـ"ذب معايا كل يوم .. متأكد أنها كانت هتتأ"لم اكتر منى !
بصلة ركان بصمت ثم قال : لو كنت مكانك ك.. 
قال عيسى بسخرية وقاطعة : ياريتنى أنا إلى كنت مكانك .. ! كنت فاكر إنى فزت عليك لما اتجوزتها .. أدارى القدر بيلعب فى صفك .. 
بص ركان بعيد لثوانى .. ثم قال : وانت عايز إية دلوقتى ؟
عيسى : الورق دا .. أنا كتبت إلى حيلتى ، بإسم ريم .. خلية معاك أمانة لحد ما ....
خده ركان بإيد مرتجفة .. ، كمل عيسى : مش هوصيك على ريم يا ركان . . ، ولا على حبيبة ... هراقبك ! 
ضحك ركان بحزن .. و قال : متقلقش .. هشيلهم فى عينى ..
عيسى بسرحان بص بعيد وقال : أنا عارف انى غلطت .. و وجـ"عت ريم .. ، بس على الأقل وجعها دا جة من حسرتها على حبنا .. ، من خسارتها لبيت كانت بتحلم بية ... بس هى مفقدتش الامل فى الحب ، ولا هتخاف تحب تانى .. لأن  العيب كان فيا أنا فنظرها .. ، أنا متأكد يا ركان انك هتقدر تبسطها و هتعوضها ... الكلمتين دول كانو صعبين أوى عليا ، خليك فاكرهم بقى .. 
بصلة ركان بجدية .. : فى عينى يا عيسى .. . 
*بعد يوم* 
ريم كانت قاعدة مع ركان .. كان متفق مع عيسى على طريقة يطلب بيها إيدها .. ، ومظبط معاه الإضاءة و التغييرات الى هتحصل فى المكان ... 
كان لسة ركان هيديهم إشارة ، ريم قامت وهى بتقول : مضطرة استأذن ورايا معاد مهم .. 
قام ركان بغضب : معاد إية ؟ 
ريم : مع دكتور حبيبة ، هيعملها إعادة كشف 
هبد ركان إيدة على الطربيزة بغضب .. وقال بضيق : كل حاجة حبيبة ، حبيبة ، حبيبة ! أنتِ لية مش مديانى فرصة لأى  حاجة ، حتى لانى اقرب منك ؟! 
 ريم بغضب : أيوة يعنى أسيب بنتى لوحدها و اتنينى معاك ! ... هو وجود حبيبة تقيل على قلبك اوى كدا ؟!
ركان : بتدخلى الكلام فى بعضة لية ؟ .. 
ريم بنفس النبرة : مدخلتوش انت إلى معنى كلامك كدا .. شايف حبيبة من دلوقتى عائق و حمل ، اومال هتعمل إية بعدين !؟ .. المفروض تشيل همها معايا . . ! 
ركان : أنتِ شايفة أنى مش مقدر كدا ؟ .. ولا أنت إلى مخلية قربنا من بعض صعب ! 
ريم بصت فى الساعة بغضب : أسمع يا ركان ، أنت جيتلى وانت عارف إلى فيها ، عارف انى ام و مسؤولة عن طفلة لوحدى  ، ابوها سابها ومسألش فيها .. فمتجيش دلوقتى تتفاجأ بوجودها .. لأنها هتفضل موجودة و هتفضل أولوية ! .. وخلص الكلام .. ! 
خدت شنطتها بغضب .. ، و مشيت وهى على آخرها .. ، جرى عيسى وطلع التلفون من جيبة وقال وهو بيقرأ منه : رييم .. أنا بحبك ! 
كهربا سرت فى جسم ريم .. ، لفت وهى بتكذب ودانها .. 
لقت عيسى ..، واقف جنب ركان ، بيتصبب منة العرق و بيبصلها وعيونة فيها لامعة .. 
كمل عيسى . . : ريم .. ، لحد دلوقتى مش عارف هى حقيقة ولا خيال .. ، مش ببقى مصدق أن  فية حد بالرقة والجمال دا موجود معان.. ، ريم .. لما بتبقى معايا مش ببقى محتاج حاجة تانية من الدنيا ، ببقى واصل لأعلى نجمة فى سمايا .. ، روحى مش بتطمن غير بقربها .. ، و قلبى مش بيدق إلا ليها .. ، دائما وأبدا . . هفضل أحب ريم ، وهتفضل فقلبى .. لأن إلى زيها اتخلق علشان يتعشق ..  
بصتلة ريم بصدمة .. ، وقربت كام خطوة .. أبتسم بسخرية وقال : ركان بية كاتب فيكى شعر ، وباعتهولى ، قال كدا هتضايق !  .. دا الاهبل بس هو إلى يبقى بيحب حد كدا ! 
تحولت نظراتها إلى ركان .. ، الذى نظر إلى عيسى بعرفان .. ، لان كل الكلام الى عيسى قالة كان من دماغة ...، تماسك عيسى وكمل وهو عامل نفسة بيقرأ  : قابلنى فى الكافية دا .. ، علشان هيبقى فية حاجة تخصك بخصوص ريم .. بص لركان وقال : حاجة إية بالقرف الى باعتهولى دا ؟! 
نزل ركان على ركبتة ، و بجدية وهو بيبص لريم وبيفتح علبة صغيرة ، واضع فيها خاتم رقيق .. قال : ريم .. تتجوزينى ؟ 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا