رواية عميق في الوجدان من الفصل الاول للاخير بقلم مدونة روايتنا
رواية عميق في الوجدان من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة مدونة روايتنا رواية عميق في الوجدان من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عميق في الوجدان من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عميق في الوجدان من الفصل الاول للاخير
رواية عميق في الوجدان من الفصل الاول للاخير
_انتى يا أستاذه
بصيت ورايا بإستغراب : نعم !!؟
_حضرتك مش عارفه أن ممنوع دخول المنقبات هنا
رديت بسخرية: أولا اسمها مُنتقبه مش منقبه عشان منقبه دى يعنى مخرمه ومعتقدش ان انا اللى مخرمه بصراحه
_ نعم!؟
..ولا حاجه حضرتك انا داخله اشوف شغلى
_معلش بعد إذنك الاستاذ جاسر منبه علينا اننا مندخلش المنتقبات المستشفى دى
ضحكت بإستهزاء : لا والله ،طب بعد إذنك تناديه عشان انا اصلا جايه بطلب من حضرته
"لقيت شخص كدا جاى من بعيد ومن هيئته حسيت أن هو استاذ بطيخ قصدى جاسر"
اتكلم بصوت عالى : فيه اى يا عم حسن
"بعدين بصلى بإزدراء كدا من فوق لتحت "
_ هو انا مش قولت مش عاوز اى منتقبات هنا
رديت باحتقار: انا مش هنا عشان اتأمل فجمال حضرتك ولا جمال عم حسن ،انا جايه بطلب من الاستاذ جاسر بس شكله لسه مجاش عن اذنكو
"لفيت بضهرى عشان امشي لقيته اتكلم"
_مين انتِ؟
رديت بهدوء ومن غير ما ابص : الدكتوره آمال
حسيته اتصدم : ازاى يعنى
بصيتله من فوق لتحت"نفس النظره اللى ادهالى فالاول منا آه مش اقل من حد"
_ زى السكر فالشاى ، لما استاذ جاسر يجى ابقى بلغه انى جيت
.. وانا مش مالى عين سيادتك ولا اى ، انا استاذ جاسر ومدير المستشفى
_ بصيت بصدمه مصطنعه : ازاى يعنى
اتكلم بهدوء وثقه: انا لولا ابويا الله يرحمه مكنتش اقبل انك تدخلى المستشفى أصلا
.. وليه ما احنا لسه فيها
حط أيده ف جيبه وبثقه قال : ابويا الله يرحمه كان موصينى انك بالذات تشتغلى هنا بعد وفاته مش بمزاجى اخترتك ولا بمزاجك هترفضى
"يارب ربع الثقه اللى عنده"
_ اولا انا جايه عشان استاذى ومعلمى الفاضل محمد الشافعى ربنا يرحمه و اللى ليه الفضل عليا بعد ربنا ف اللى وصلت له واتعلمته ف مقدرش أنكر جميل حد عليا ، ف اتمنى أؤدى واجبي بدون مشاكل .
.. لف ومشي : تعالى ورايا
"وقفت مصدومه شويه شايف مين نفسه البتاع ده"
متحركتش من مكانى ف لقيته لف : هكرر كلامى كتير
بصراحه كنت جيبت اخرى من المعامله دى مالو ده شايف نفسه بجناحات ولا اى
_ خير يارب اللهم اجعله خير ، فى ايه مال حضرتك يعنى ،انا ساكته من الصبح مش عشان مش قادره ارد لا والله فيا لسان الحمد لله انا بس عامله احترام لأستاذى اللى تتوفى بس الظاهر بذل مجهوده فشغله ونسي يربي حضرتك ، هو عشان انت مُعقد نفسياً من النقاب مضطره انا استحمل المعامله يعنى ولا اى مش فاهمه بصراحه
رد بصدمه نوعاً ما: انا مش مت.ربي
_انا مقولتش كدا
"لقيته بيبص بنظره غضب وبيقرب عليا بسرعه يكاد يكون بيجرى "
طلعت سلا..حى من شنطتى هه بهزر القلم يعنى مكنش معايا غيره ورفعته :.....
لقيته بيبص بنظره غضب وبيقرب عليا بسرعه يكاد يكون بيجرى "
طلعت سلا..حى من شنطتى هه بهزر القلم يعنى مكنش معايا غيره ورفعته : لا بقولك اى ابعد عنى احسن والله..
" لقيته عدانى كإنى هوا وانا واقفه زى الهب.له كدا ورافعه القلم"
_ وطى على ايد واحده وباسها: ازيك يا امى
" دخلت القلم فالشنطه بكل ثقه وعدلت خُمارى ولفيت عشان امشي ماهى مش ناقصه قلة قيمه"
عديت من جنبها وتخطيتها شويه لقيتها بتنادى عليا: آماال ، عامله اى يا حبيبة قلبي
بإستغراب: تمام الحمد لله بخير ، بس مين حضرتك
_ انا ماما عبير يا حبيبتى مش فاكرانى
خبطت دماغى وسلمت عليها : معلش يا ماما والله مخدتش بالى وكمان من ساعه استاذ محمد الله يرحمه وانا مبقيتش بشوفك خالص معلش سامحينى
_ ولا يهمك يا حبيبتى قوليلي عامله ايه فشغلك وحياتك
- والله كنت احسن قبل ما اشوف ابنك
_ليه بس كدا ده جاسر مش فاكراه
فسرّى"مش عاوزه افتكر بلا قر.ف"
- لا يا ماما والله مش فاكره ، بس شكلك مشدتيش عليه وهو صغير
ضحكت وبص هو بغضب : هو حضرتك جايه هنا تشتغلى ولا تشوفى مين متربي ومين لأ
عملت نفسي مش سامعه واتكلمت: ماشي يا ماما عاوزه حاجه انا ماشيه سلام
لفيت بكل ثقه حسيت بحد شد خمارى اتعصبت جدا وبزعق بكل ثقه معرفش جيباها منين:ايه يا استاذ يا محترم محدش علمك أن...
"وهنا كانت الكبسه لما لقيت الخمار اتشعلق ف أوكره الباب"
_ أحم احم، مش عيب كدا يا باب يا مش محترم تبوظلى اللفه اللى تعبت فيها
بص فالأرض وحسيته ابتسم وبعدين بص ليا بملامح جامده : يعنى حضرتك هتشوفى شغلك ولا أنتِ مش قد المسؤوليه اللى بابا حملهالك
قلبي وجعنى جدا من الكلمه دِ واتكلمت بجدية: لا طبعاً أنا قدها ونص
_ طب اتفضلى يلا عشان تشوفى مكتبك فين
-حاضر جايه وراك ، تعالى يا ماما معايا عشان تشوفى مكتبي الجديد
_بإبتسامه :وحشتنى شقاوتك والله ، يلا تعالى
" دخلت المكتب وماما عبير معايا وقفات الباب عشان البس هدوم المستشفى لبست الروب وشيلت الخمار والنقاب "
_ماشاء الله تبارك الله ايه القمر ده
بمرح:من بعض ما عندكم يا قمر أنتِ
"لبست الخُمار الابيض وربطت النقاب "
_مش ناويه تفرحينى بقا وتتجوزى
ضحكت بتلقائية:انا هلاقيها من يا ماما عبير ولا ماما اللى فالبيت ، انا كدا. مكتفيه بذاتى الحمد لله
ابتسمت وطبطبت على كتفى:يا حبيبتى لا كان الجواز ملوش لازمه فعلا مكنش بقا سنه من سنن الحياه ومكنش النبي حثنا عليه ، عشان يتباهى بينا يوم القيامة
_ صح معاكى حق ،صدقيني اول مالاقى الشخص المناسب انتِ اول واحده هتعرفى
حضنتى ومسحت على راسي : ربنا يباركلك يا بنتى ويجبر بخاطرك
_يارب يا ماما يارب ، انا هقوم بقا قبل ما عفريت العلبه يطلع
لسه بفتح الباب لقيته فوشي:اتفضلى معايا يلا عشان تشوفى شغلك
مشيت وراه ووقفنا عند قسم الاطفال مرض القلب : انتِ المسؤوله عن القسم ده ،المكان ده مسؤولية كبيره وأمانه لازم تكونى قدها ، هتلاقى كل الملفات اللى تخص كل الاطفال موجوده على المكتب عندك .
_تمام
"فجأه لقيت وشه احمر جامد وعدا من جنبي بسرعه البرق وقال بصوت عالى "
_مااامااا
لفيت عشان اشوف واتصدمت ....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
فجأه لقيت وشه احمر جامد وعدا من جنبي
بسرعه البرق وقال بصوت عالى "
_مااامااا
لفيت عشان اشوف واتصدمت
"شوفت ماما عبير واقعه عالأرض ووشها اصفر جدا جريت بسرعه ناحيتهم"
زعق بصوت عالى : تعالو دخلوها اوضه العمليات بسرعه
" انا واقفه مش فاهمه حاجه وليه عمليات ما يمكن هبوط عادى "
اتكلمت : يا دكتور جاسر ما يمكن هبوط عادى فالدوره الدمويه
ردعليا بعصبيه وهوا بيمشي : ماما عندها ث.قب فالقلب ، بس انا متخيلتش أن حالتها ممكن تسوء بالسرعه دى
اتعصبت : ازاى يعنى يا دكتور وانت عارف ان مريض القلب بالذات كل دقيقه بتفرق فعمره
سيبته قبل ما يرد وجريت لبست لبس العمليات واتعقمت وروحت قدام الأوضه اللى فيها ماما عبير ، لقيته لبس هدوم العمليات وداخل
اتكلمت بهدوء عكس اللى جوايا:حضرتك رايح فين
اتكلم برجفه ودموع ظهرت فعينه :داخل عشان اعمل العمليه لأمى
لف ظهره ولسه بيفتح الباب عشان يدخل حطيت أيدى قدام الباب كحاجز عشان امنعه يدخل بعدين بصلى بإستغراب
بعدت ايدى بإحراج: آسفه يا دكتور بس حضرتك مينفعش تدخل
برق بعينه بصدمة: نعم!!؟
بهدوُء :انت عارف ان اى حاجه متعلقه بأهلنا بتبقى حساسة جداً وخصوصاً لو والدتك ف معتقدش حضرتك تقدر تسيطر على مشاعرك وانت عارف ان الغلطه هنا بفوره
بص ليا واتكلم بعصبية: اظن ملكيش حق انك تدخلى فقراراتى ولا ليكِ دعوة بمشاعرى
بعدت ايدى بهدوء :اللى تشوفه
"دخل وانا وراه، كنت حاسه بيقدم رجل وبيأخر رجل هو فموقف لا يحسد عليه بصراحة"
وقفنا قدام السرير كنت أنا وهوَ واتنين كمان مساعدين ، حط المشر.ط وأيده بترجف العمليه كانت ماشيه كل حاجه كويسة فالاول لحد ماحسيت انه هيعمل حاجه غلط وغلطة قصادها حياه علطول
بعدت ايده بسرعه لدرجه ان المشر.ط وقع عالأرض بص لى نظره مفهمتهاش
انفعلت وعليت صوتى: كنت عارفه أن ده اللى هيحصل وقولتلك يا دكتور ، لو سمحت اطلع بره دلوقتى ،بعد إذنك
بص لى بعصبية: أنتِ مش هتخافى على مامتى اكتر منى
اتكلمت وصوتى على : حضرتك عارف الغلطه دى كان ممكن تعمل اى كويس، لو سمحت اتفضل دلوقتى عشان الوضع مش مستحمل
حس انى معايا حق ف طلع ، حاولت انقذ الوضع على قد ما اقدر واللى بيساعدونى كمان لحد ما طلعنا من مرحلة الخطر الحمد لله وحالها كانت مستقره
طلعت بره الاوضه لقيته قاعد عالأرض وبيبكى ، مكنتش عارفه اقول اى بصراحه ولا اتعامل ازاى
اتكلمت بهدوء:دكتور جاسر
بص ليا وقام وقف كنت منتظراه يزعق معايا بصراحه بس من الزعل نسي تقريباً
مسح دموعه واتكلم :هيّ كويسه دلوقتى
_اه الحمدلله هى عدت مرحله الخطر وبقت ف أحسن حال وخلاص الكام ساعه الجايين ان شاء الله وتكون فاقت
-شكراً ليكِ
اتصدمت بصراحة فين الزعيق والبهدلة: لا شكر على واجب يا دوك
_عارف أنى كنت هغلط غلطه مُريعه وكنت هخسر اللى بقالى فالدنيا بس بفضلك أنتِ بعد ربنا لسه موجوده لحد دلوقتى ، انا عرفت واتأكدت دلوقتى ليه بابا صمم عليكِ أنتِ قبل ما يموت
ابتسم : وأجزم انا كمان انك تستاهل الثقة دِ
قلبي خلاص تقريباً صوت دقاته وصله : يارب اكون دايما عند حسن ظنك يا دوك
جه دكتور يكلمه ومشيت انا وحاطه ايدى على قلبي : مالك يتبنى هدى شويه
لسه بمشي حسيت ب أيد بتشدنى ونفسي ات.كتم ومحستش بالدنيا بعدها ..
يتبع
