رواية بين جروحها واحلامها من الفصل الاول للاخير بقلم ملك شريف
رواية بين جروحها واحلامها من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة ملك شريف رواية بين جروحها واحلامها من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بين جروحها واحلامها من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بين جروحها واحلامها من الفصل الاول للاخير
رواية بين جروحها واحلامها من الفصل الاول للاخير
اصوات بكاء مولود داخل أرجاء قصر عائلة الهوارى منهم سعيد بهذا البكاء وآخرون لا…
“الاب بلهفة”⬅️يدعى يوسف
-سامع يا بابا زينب مراتى ولدت الولد…
“رد عليه أبوه بسعادة”⬅️يدعى هوارى
-ايوه مبروك يا ابنى يتربى فى عزك…
“اقتربت الدكتورة إليهم واردفت”
-مبروك جتلكم بنوتة زى القمر ما شاء الله…
“عبست ملامح يوسف واردف بغضب”
-ايه اللى بتقوليه ده انا مراتى زينب كانت حامل فى ولد…؟
“اردفت الدكتورة بخوف من نبرته”
-واللهى بنت اتفضل يا هوارى بيه البنت…
“الهوارى بهدوء”
-وفيها ايه بنت ولا ولد المهم انها جزء منك ومن مراتك…!!
“يوسف بغضب”
-هى قالتلى أنها حامل فى ولد أنا مش عايز بنت…
*رغم أن يوسف غنى ومتحضر بس تفكيره فى الحته دى قديم*
“اردف الهوارى بغضب”
-وفيها ايه مالهم البنات البنات دول نعمه من عند ربنا غيرك مش لاقى البنت اللى مش عجباك دى زى اخوك محمود ومراته ماجدة بيتمنوا عيل واحد من زمان وانت مش عجبك…؟؟
“أردف بصوت عالى”
-انا طالع لها وهوريها…!!
“صعد الدرج بغضب قاصد غرفة زينب وشكله لا يبشر بالخير”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
‘فى جناح ماجدة ومحمود بقصر عائلة الهوارى’
“ماجدة بغل”
-ولدت ولى العهد خلاص هى وابنها هيبقى ليهم الآمر والنهى فى القصر…!!!
“محمود بفرحة”
-انتى ما تعرفيش أن زينب كانت حامل فى بنت وضحكت على يوسف اخويا وقالتله ولد…!!
“ماجدة بفرحة”
-بجد..طب يلا نشوف هيعملها ايه…؟!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
‘فى جناح زينب’
” أردف يوسف وهو ماسك شعرها بغضب’
-بقى بتضحكى عليا يا بنت الك**..؟
“اردفت زينب بخوف”
-انت قولتلى لو طلعت بنت هتق*تلها وهى فى بطنى انا خوفت على بنتى…
“واللهى يعنى انا كده مش هقتل*ها…؟؟
“دلف الهوارى بغضب وهو يحمل حفيدته واردف بغضب وصوت عالى”
-سيب شعرها يا يوسف خلى عندك دم مراتك تعبانة وهى مكانتش عايزة تكذب عليك انا اللى قولتلها تكذب عليك…!!
” ترك يوسف شعرها بصدمة ونظر لوالده بصدمة”
“بدأ هوارى يسرد له”
*فلاش*
°زينب بخوف يارب هعمل ايه انا لو قولت ل يوسف هيق*تل اللى فى بطنى…انا هروح احكى ل عمى
دلفت زينب لغرفة الهوارى°
“الهوارى بهدوء”
-فى حد مزعلك يا زينب…؟؟
“اردفت زينب”
-لأ يا عمى بس الحكاية…وبدأت تسرد عليه كل حاجة…
“الهوارى بتفكير”
-احنا نقوله انك حامل فى ولد وده مش خوف منه لأ ده انا خايف ليأذيكى وانا مش موجود وساعتها لما تولدى هيتحط قدام الأمر الواقع ولو ما قبلش انا هحمى حفيدتى بطريقتى…!!!
-لأ يا عمى أنا خايفة…
-ما تخافيش انا معاكى…
*باك*
“يوسف بغضب”
-بتخبى عنى حاجة زى كده ازاى…؟؟
-انا عارف انك مهفوف فى دماغك ودلوقتى مش هتعمل حاجة ل زينب ولا لبنتها ولا هتشوفها الإ بعد اسبوع علشان هنعمل لحفيدتى الغالية سبوع وهحط حراسة على الجناح ورينى بقى هتعملها ايه…؟؟
“غادر يوسف بغضب… بينما ترك حفيدته لزينب واردف”
-هتسميها ايه يا بنتى…؟؟
-اللى تشوفوا يا عمى…
-انا عارف انك بتحبى اسم مليكة اوى لأن على اسم صاحبتك اللى يرحمها…!!
“اردفت بفرح”
-بجد يا عمى
-ايوه يا حبيبتى هسيبك ترتاحى…
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
‘فى فيلا الألفى’
“أردف شخص يدعى عز”
-زينب ولدت يا نورهان تعالى نروح نبارك ل يوسف وعمى هوارى…
“اردفت زوجته زينب بفرحة”
-بجد ولدت و الولد بخير…؟؟
-لأ دى طلعت كانت حامل في بنت…
زينب باستغراب… ازاى دى قالت أنها حامل فى ولد..؟
-عمى هوارى اتصل من شوية وحكالى انو بنت…وحكى لزينب كل حاجة قالها الهوارى…!!
-يا عينى عليكى يا زينب…!!
“سمعو صوت بكاء ابنهم مراد الذي بعمر السنتين واردف عز”
-روحى شوف مراد يا زينب
{ملحوظة/يوسف يبقى صاحب عز من الصغر وأصدقاء مقريبن}
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
‘بعد مرور أسبوع مر الأسبوع بمحاولات من يوسف أنا يدلف لزينب غرفته باتت محاولاته بالفشل…وايضآ هناك من يشعله أكثر وهذا الشخص ماجدة وكانت تقول له بأنها كذبت ويجب العقاب على هذا الكذب’
“اردف الهوارى”
-تعالى يا زينب يا بنتى الناس وصلت والحفلة بقت تمام..!
-حاضر يا عمى
“ودلفو للأسفل وسط التهنئة لزينب ويوسف والهوارى”
-مبروك يا زينب…
الله يبارك فيك يا استاذ لؤى..⬅️صديق يوسف المقرب..
-مبروك يا عمى…!!
-الله يبارك فيك يا حسن⬅️ صديق يوسف المقرب..
انتهى السبوع على خير بينما يوسف يفكر بطريقة لعقاب زينب
{ملحوظة بس علشان تفهموا… عز يبقى ليه أسهم فى شركة يوسف وكمان لؤى وحسن ليهم أسهم…!!}
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
‘فى جناح ماجدة ومحمود’
-ماجدة بغل…شوف ابوك فرحان بالبت بنت زينب ازاى زى ما يكون خلفت ولد أنا كانت نارى هتبرد شوية لو كان عمى كمان ما تقبلش البنت دى بس حصل العكس…!!
“محمود يحاول يسيطر على غضبها”
-كل شئ قسمة ونصيب يا حبيبتى وبعدين انا راضى أننا مش مخلفين انا بحبك من غير عيال يا حبيبتى…!؟
-ماجدة بقرف…روح نام على الكنبة اللى هناك انا مش طايقة اي حد فى البيت ده…؟!
“انصاع لها وذهب للنوم على الكنبة رغم أن العيب من ماجدة فى موضوع الحمل إلا أنها بتتأمر…بينما هى تفكر كيف تخلق مشاكل بين الهوارى وزينب”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
“زينب وهى فى طريقها للغرفة أوقفها يوسف واردف بغضب شديد وغل..”
-ايه يا زينب مبسوطة انك ضحكتى عليا
زينب بخوف… واللهى ابدآ انا…
“ولم تكمل كلامها حينما وحدت صفعة على خدها من يوسف وأمسك شعرها بقوة”
-انتى لازمن اعاقبك على اللى حصل…
“ثم اوقعها من على السلم وتدحرجت وكانت الدماء تسيل من رأسها بشدة”
“الهوراى بصدمة وغضب شديد وصفعه بقوه واردف..”
-ايه اللى عملته ده حي*وان يا ابن الك**…؟!
“ثم تركه ونزل ليرى زينب وعندما نزل كانت الصدمة شديدة على الهوارى ويوسف…؟؟”
©©©©©©©©©©©©©©
*لا تسألني عن حالى؛ فحالى من حال قلبي …
وحال قلبي من حالك؛ فكيف حالك يا كل حالى*
_________________________________________
“وعندما نزل الهوارى ليرى نبض زينب وجد أن لا نبض واردف بصدمة وغضب”
-زينب مات*ت يا يوسف قتل*ت مراتك ام بنتك…؟!
-انا يا بابا مش…
“أوقفه بصفعة أخرى على وجهه”
-انت ايه يا حي*وان…؟!
“لم يكمل كلامه بسبب صرخات ماجدة المزيفة على زينب”
-قت*لت زينب ليه يا يوسف حرام عليك كل ده علشان كذبت…؟؟
“أردف محمود بحزن مزيف”
-انت قلبك قاسى اوى يا يوسف…!!
“أردف الهوارى بغضب”
-انتو لسه هترغوا يلا على المستشفى نغسلها ونعمل إجراءات الدفن…!!
“وبعد فترة كانت تم الغسل ومراسم الدفن بسرعة وسط حزن الناس على زينب لأنها كانت طيبه والهوارى ايضآ حزين جدآ على زينب لأنه كانت يحبها بشده وحزين على حفيدته لأنها أصبحت يتيمة مبكرآ ووسط فرح ماجدة لأنها رحلت ولم تعود…فى غرفة الهوارى ومعه يوسف…!!”
-انت عارف انا زورت أنها ماتت قضاء وقدر مش قصد مش علشانك لأ علشان مليكة ماتبقاش يتيمة من الاب والام انت عارف اللى عملته ده ايه انت قتلت ام بنتك قتلت جوهرة من جواهر الزمن عمرك ما هتعرف تلاقى واحدة زيها…
“أردف بلا مبالاة”
-هلاقى زيها يا بابا عادى هو اللى خلق زينب ما خلقش غيرها وبعدين انا قصدى أوقعها يحصلها كس*ور وبس بس ده عمرها…!!؟؟
-الهوارى بصدمة من حديث إبنه المريض…انت ازاى ما عندكش قلب انا قلت هتندم وهتبقى حزين بس من الظاهر انك واط*ى وهتفضل كده طول عمرك انا هطلع اطمن على حفيدتى والدادة اللى كانت بتخدم زينب هى اللى هتهتم بيها وانت مش هتلمسها و هوقف حرس على الجناح ولو سمعت انك حاولت تدخل لها هقطلعك رجلك…!!!
“كانت ماجدة تتسمع على حديثهم وغاضبة من مدافعة الهوارى على زينب…فتح الهوارى الباب فا وقعت ماجدة ارضآ”
-انتى هتفضلى طول عمرك بتتسمعى على الناس انا معرفش ابنى جابك من أنهى داهية…؟؟!
“تركها ورحل تحت نظرات ماجدة المشتعلة جاء يوسف وساعدها فى النهوض ورحلت قاصدة غرفة مليكة…وجدت مليكة نائمة كالملاك بينما هى ترمقها بغضب واردفت”
-انتى ليكى كمية حب فى قلب جدك وشكلك كده هتخدى كل حاجة ثم نزلت بصفعة على وجهه مليكة النائمة بكت مليكة…كم هى شي*طانة وبلا قلب ولا رحمة…كانت ستغادر لقت الهوارى فى وجهه يرمقها بغضب ونزل بصفعة قوية على وجه ماجدة وامسكها من شعرها واردف بغضب وصوت عالى…
-يا محمود تعالى يا زفت شوف مراتك…!!
-فى ايه يا بابا ماسك مراتى كده ليه…؟؟
-مراتك الزب*الة ضربت بنت اختك كف على وشها ضربت عيلة صغيرة…!!
“محمود بغضب مزيف وشدها من شعرها من يد والده”
-انتى ازاى تعملى كده فى طفلة صغيرة…!؟
-سيب شعرى يا محمود بتوجعنى…!!
ترك محمود شعرها وقال بغضب مزيف…عملتى كده ليه…؟
-علشان عمى بيحبها وكان بيحب زينب اكتر من ومنك…!!
“الهوارى بتعجب من كلامها الغريب”
-انتى حي*وانة يا بنتى انا كنت بحب زينب اكتر منك علشان قلبها ابيض ونقى مش زيك…!!
“ثم نادى على الحراس وقال”
-كونت فين انت والبغل التانى وهى ماجدة جوا…؟؟
الحارس بتهتها…واللهى مدام ماجدة بعتتنا نجيب حاجات خاصة لمليكة…!!؟؟
-كلمة هقولها ولا ماجدة ولا يوسف ولا محمود يدخلوا لحفيدتى فاهم يا بغل…!!
-محمود بتعجب..طب انا مالى يا بابا..؟؟
-انت طرطور مش عارف تسيطر على مراتك مراتك هى اللى ممشيك غور من وشى انت ومراتك الزف*تة…!!
“غادرو بغضب وترك الهوارى مع حفيدته ثم نادى الدادة الخاصة ب مليكة لتهتم بها وتبقى معها ولا ترحل من الغرفة..”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
فى مكان آخر بقصر عائلة الألفى يجتمعان
°لؤى المنشاوى و حسن نصار ويوسف الهوارى°
“أردف لؤى بنبرة حزينة”
-شد حيلك يا يوسف علشان بنتك حتى…
يوسف بحزن مزيف..واللهى ما عارف انساها دى الغالية واللهى..؟؟
“اردف عز بحزن”
-انا ولؤى اتفقنا انك تاخود إجازة من الشغل لمدة شهر وتقعد مع بنتك…!!
-اردف حسن بحزن..احنا هنخود بالنا من الشغل ما تخافش.. وكمان هبعت مراتى ريم هتهتم بمليكة وكمان نورهان مرات عز هتيجى ميار مرات لؤى كمان ما تقلقش هما اللى اتفقوا وكل يوم واحدة هتيجى تقعد معاها…!؟
-مش عايز اتبعكم معايا…
-كلهم فى صوت واحد..تعبك راحه…!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
^بعد مرور عشر سنوات على جميع من فى القصر بمحاولات ماجدة بأن تفتعل شئ مع مليكة ولكن كل محاولاتها باتت بالفشل إلا محاولة واحدة كانت ستنجح فيها كانت تريد أن تضع بودرة مسممه فى حليب مليكة لكن الهوارى رأها وطردها من المنزل هى ومحمود.
أصبحت مليكة بعمر(١٠اعوام) كان يهتم بها جدها ويوسف كان يهملها وكان قاسى معاها حاول فى مره الهوارى ان يستعطف ابنه تجاه مليكة ولكنه فشل وفى مره تركها الهوارى فى العربة فى الصالون وجد يوسف يمسكها من ملابسها ويردف بأنها نحس وملعونة حينها الهوارى ضربه كف وطرده من البيت وبقى هو و مليكة منفردين فى القصر الحالهم
اصحبت مليكة جميل وملاك..”
®®®®®®®®®®®®®®®®
“جاء الغفير بسرعة وهو ينادى على الهوارى بصوت عالى”
-يا هوااااارى بيه يا هوااااارى بيه الحق…!!!
-في ايه بتنادى كده ليه…؟؟
-الاتوبيس اللى محمود بيه كان مشتريه كان موجود جوا الاتوبيس هو وماجدة هانم ولؤي بيه ومراته وعز بيه ومراته وحسن بيه ومراته والاتوبيس اتقلب وهما جوا و و و…كان يتهته
-انطق يا بغ*ل بسرعة…!!!
-ادولك عمرهم البقاء لله…؟؟!!
“الهوارى وضح يده على قلبه بصدمه لقد خسر ابنه الصغير وافضل اصدقاء يوسف ومحمود..اتصل ب يوسف وأخبره ولم يبالى وجاء من أجل مراسم الدفن ليس من أجل المراسم بل من أجل أن لا يغضب أبيه عليه…
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°بعد مرور أسبوع°
وانتهت مراسم الدفن مع حزن الهوارى وحزن يوسف المزيف جاءت مليكة ل جدها وكان جالس على الفراش بتعب واردفت ببرائة..”
-ما تزعلش يا جدو عمو ومراتو راحو عند ربنا بس انا وبابا معاك مش هنسيبك…!؟
-حبيبة جدو انا بحبك وخلى بالك من نفسك..
-انت يا جدو هتاخود بالك منى صح يا جدو جدو انت مش بترد ليه يا جدو…!!
“دخل يوسف وجد مليكة كانت تفيق جدها…حينها تدخل ليرى أبوه وجد انه لا يوجد نبض..حينها اردفت مليكة”
-هو جدو مش بيرد ليه يا بابا…!!
بصلها بقرف..جدو مات راح عند ربنا وارتاح من ق*رفك…
-بكت مليكة من حديثه وعلى وفاة جدها الذي لا يوجد غيره طيب معها…”
انتهت مراسم الدفن وجاء المحامى ليخبره بالوصية وكانت صدمة على مسامع يوسف…؟!
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
*{ملحوظة/عز لديه ولد يدعى مراد وابن عمه يدعى سليم كان يعيش معه فى البيت وهما من نفس العمر؛لؤى يوجد لديه ولدين يدعى أحمد وزين؛حسن يوجد لديه بنتين يدعان ريماس واية…بعد وفاة اهاليهم جاء بهم فى بيته لأعتناء بهم مع حفيدته… وايضآ قبل موته وصى الدادة أمينة على حفيدته وباقى الأولاد فهى أمينة اسم على مسمى}*
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*لا حدود لهذه المعاناة؛ أنها تنتهى ما إن ننتهى نحن…*
_________________________________________
“أخبره المحامى ان السيد هوارى كتب كل أملاكه لحفيدته مليكة يوسف الهوارى ولا يمكنها بأن تتنازل عن الأملاك ليوسف الهوارى وفى هذا الحال إن قررت أن تتنازل سيكون تنازل باطل وستذهب كل الأموال لدار الايتام ويمكنها التصرف فى الأموال والممتلكات فى اي وقت”
“صُدِم يوسف وغضب وقال..”
-يعنى ايه الكلام ده ازاي يكتب كل حاجة بأسم مليكة انا عايز كل حاجة اتصرف…؟؟؟
“المحامى باستغراب من كلامه فهى ابنته من المفترض أن يكون سعيد…أردف بجدية”
-انا ماليش دعوه يا يوسف بيه دى الوصية ولازم تتنفذ عن إذنك…!!!
“تركه المحامى وأثناء مغادرته رأى مليكة ومراد واخبرهم بكل شئ ولأن مراد اكبر من مليكة استوعب أكثر وأخبره بأن لا تتنازل مليكة لوالدها يوسف مهما كان واخبرهم أنه كان صديق الهوارى وإذا احتاجوا شيئآ أن يتصلوا على هذا الرقم وغادر وذهبوا لغرفتهم…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى جناح مليكة حيث يجتمعان كل الأولاد°
-اردفت مليكة ببعض الخوف…طب وبعدين هنعمل ايه…؟؟
رد مراد يحاول أن يطمأنها…ما تخافيش احنا معاكى انا وسليم وأحمد وزين وريماس وأية…!!
“وفى هذه اللحظة دخل يوسف وعلامة وجهه لا تبشر بالخير وامسك مليكة من شعرها بقوة”
-انتى هتتنازلى على الثروة دى سمعتى…؟؟
“جاء سليم من خلفه واردف ببرود ”
-ايه يا يوسف انت ما بتفهمش المحامى قال ما ينفعش تتنازل…!!!
“نظر له بصدمة من جراءة هذا الولد وقبل أن يردف بشئ…جاء مراد وبيده عصا وضربها على يد يوسف ليترك شعر مليكة وتأوه يوسف واردف بغضب”
-انتو عملين عصابة عليا يا ولاد الألفى…!!!
“سليم ومراد فى صوت واحد”
-ايوه…!!
أردف زين بجديه…اتفضل اطلع برا وسبنا…!!!
“نظر له يوسف بصدمة من جرائته..حينها أردف احمد..”
-ما سمعتش يا يوسف برا…
“غادر يوسف بغضب بينما مليكة كانت تبكى وأية وريماس بجانبها يحاول اهدأها..اردفت مليكة لمراد”
-انت معاك كارت المحامى اللى ادهولك..؟!
-اه ليه…؟
-خليه يساعدنا…!!
أردف سليم بجدية…انا فكرت انا ومراد واتفقنا أنه يخلينا نسافر تركيا ونستقر هناك ومش هنخلى يوسف يعرف لنا طريق كده كده احنا الحمدالله متعلمين تركى كويس…!!!
-بس ازاى واحنا صغيرين كده ومش هنعرف نعمل حاجة…!!
-اية وريماس…فعلنا معاها حق…!!
أردف مراد…احنا الحمدالله أغنياء ومعاناة فلوس تكفينا لما نكبر واكتر اصلاً احنا هنروح نسحب فلوس وهنحاسبه على كل مساعده هيعملها…!!!
“البنات فى صوت واحد اوكى…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى أثناء تجول مليكة فى القصر قابلت يوسف أوقفها واردف بغل°
-انا عمرى ما حبيتك عارفة ليه علشان انا كان نفسي فى ولد وأمك جابتك انتى انتى نحس وع*ار عليا وعارفة امك زينب مات*ت ازاى…؟؟
“ردت بخوف”
-اتزحلقت ووقعت من على السلم…!!!
“رد هو وأمسك شعرها”
-لأ يا روح امك انا اللى زقيتها انا اللى موتها…!!!
“مليكة بشهقة وبكاء شديد والاولاد خلفها”
-ليه كده ليه قت*لتها حرام عليك…؟!
“ترك شعرها واردف ببرود”
-علشان جابتك انتى وما جابتش ولد ضحكت عليا وقالت أنها حامل فى ولد وطلعت كانت حامل فيكى واتفقت مع جدك يكدبوا عليا ويقول ولد…اه وكمان جدك كان عارف انى قتل*تهت وما قالكيش…!!!
“تركها وغادر بينما مليكة فى صدمة…جاء الأولاد واخبرها مراد بأنه أخبر المحامى ووافق على مساعدتهم…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى منزل المحامى احمد يجتمعان الأولاد أردف بجدية…°
-شوفو يا ولاد انتو لازمن قبل ما تسافروا تبيعوا الحاجات اللى فى مصر وتحوطوها فى حسابكم علشان محدش يستولى عليها فى غيابكم وكمان اللى عرفتوا أن الهوارى بيه والمنشاوى بيه والالفى بيه ونصار بيه كانوا زمان مشتركين وجايبين قصر فى الشيخ زايد ومحدش من اهلكم يعرف انا بقول تبيعوا كلو ما عدا القصر ده علشان لو اتجمعتوا فى مصر فى مرة تقعدوا فيه…وكمان هنبيع القصور اللى اهاليكم كانوا قاعدين فيها وهأمنلكم خدم وحرس ودى هتبقى على حسابى ادونى اسبوع وهظبتلكم الحاجات اللى هتتباع ها قولتوا ايه…؟؟؟
“ردوا جميعاً فى صوت واحد”
-اوكى…!!!
“تذكر المحامى شيئاً واردف”
-صحيح فى طيارات خاصه بيكم كانت بتاعة اهاليكم كلكم هتسافروا فى بتاعة هوارى بيه والباقى هنوديه فى تركيا عندكم وهعملكم جواز سفر علشان ممكن ينفعكم…!!!
“تسألت مليكة بتفكير”
-بس احنا يا عمو احمد هنقعد فين فى تركيا…؟؟؟
“رد عليها بجدية”
-فى اسطنبول اجدادكم فى حاجات كانوا مشتركين فيها مع بعض ومن ضُمن الحاجات دى القصر اللى موجود فى اسطنبول…؟!
-تمام…!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
^بعد مرور اسبوع ^
“تمت الإجراءات كلها وتم السفر لتركيا…
واكتشف يوسف أن الأولاد باعوا كل الممتلكات ولم يجد لهم أثر وغضب وانفعل بشدة وتوعد إن رأى مليكة سيق*تلها…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
^بعد مرور (12عام)… على الأولاد فى مشاكل ومعاناة مما أدى فى الاخر لأستقرارهم ^
™فى تركيا™فى اسطنبول ™فى قصر العائلة™
“مليكة بحزن”
-ماما وحشتنى اووى يا روما انهاردة الذكرى ال٢٢ لوفاتها…!!! ريماس⬅️دلعها روما
-ادعيلها يا حبيبتى هى فى مكان احسن من هنا…
“وفى هذه اللحظة دخل الجميع واردف مراد بمرح…..”
-لوكى يا حبيبتى طبعاً كالعادة هتاخدى اجازة من الشغل علشان ذكرى وفاة مامتك وتبقى لوحدك…؟؟
-مليكة بجدية…ايوا وكمان انا اخدت قرار انا هنزل مصر اسبوع كده علشان مخنوقة…!؟
“اردفت أية”
-ايه رأيك نيجى معاكى…؟؟
-لأ عايزة ابقى لوحدى…؟!
“أردف احمد”
-سيبيها لوحدها شوية يا أية…!!
“أردف زين بجدية”
-هتسافرى امتى…؟؟؟
-انهاردة انا مجهزة حاجتى…
“أردف مراد بزعل..”
-يعنى كونتى مقررة من بدرى…؟؟
-معلش جت فجأة…!!
-طب هتعقدى فين مصر…؟؟
-فيلا الشيخ زايد…!!!
“اردفت روما بحزن”
-تعرفوا من غير المحامى احمد الله يرحمه ما كنش حد قدر يعمل حاجة جيه معانا على تركيا واهتم بينا كونا ضِعنا من غيره…!!!
“جيه سليم وادرف بجدية”
-انا كمان هسافر بس على امريكا هقعد اسبوع مع صاحبى جاكسون وهسافر انهاردة فى طيارتى…!!!
“مراد باستغراب”
-وانت امتى فكرت تسافر انت التانى…؟؟
-بقالى اسبوعين بفكر لو مش هينفع علشان الشغل خلاص هقعد…!!!
مليكة….هروح اجيب شنطتى…!!
-ما تقلقش انا و زين واحمد موجودين واكيد برضو ريماس وأية هياخدو بالهم من شغل مليكه اكيد…؟؟؟
اردف سليم…انا مجهز الشنطة هجبها وهمشى دلوقتى…!؟
“وبالفعل غادر كل من مليكة وسليم وسافروا”
®®®®®®®®®®®®®®
®®®®®®®®®
°فى مصر تحديداً بالشيخ زايد…وصلت مليكة للقصر ووضعت اشيائها وقررت أن ترتاح من السفر لكن وجدت احداً يدق الباب وذهبت لترى من وجدت…..°
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
*انتهى البارت قولولى رأيكم وتفاعل حلو علشان انزل البارت الرابع*
™™™™™™™™™™™™™™™™™™
*نسيت اعرفك شكل ابطالنا لما كبروا ودى المواصفات*
مليكة يوسف الهوارى/تبلغ من العمر (22عام) درست فى تركيا فى كلية هندسة لكن هى أرادت أن تفتح شركة لتصميم الازياء ومستحضرات التجميل والعطور والكريمات ولديها مصنع لصنع ذلك؛ولديها سلسلة نوادى رياضية.
مواصفاتها:عيونها زرقاء؛شعرها بنى فاتح طويل وناعم لنهاية ضهرها؛بشرتها بيضاء؛متوسطة الطول؛جسمها نحيف.
________________________________________
مراد عز الألفى/يبلغ من العمر (24عام) درس فى تركيا فى كلية هندسة ولديه شركة يقوم فيها بكل انواع الهندسة وتعلم كيفية استخراج الذهب وباقى المعادن وهذه الشركة مِلك ايضاً لسليم وأحمد وزين؛لديه سلسة اوتيلات مشهورة فى تركيا خاصه بعه؛ يوجد لديه مصنع خاص به هو ومليكة كان وراثة من جد مراد وجد مليكة كان يتشاركان فيه هذا المصنع لصنع المشروبات والشوكولاته والشيبسى وغيره.
مواصفاته:عينيه رمادى؛شعره اسود فى بنى وطويل وناعم؛بشرته بيضاء؛طويل وجسمه رياضى.
_________________________________________
سليم عمر الألفى/يبلغ من العمر (24عام) درس فى تركيا نفس مجال ابن عمه مراد وهما ايضٱ شقيقان فى الرضاعة ويحبان بعضهم بشدة لديه سلسة مطاعم خاصة به فى تركيا؛ وكمان الشركة بتاعة مراد ملكه وملك احمد و زين
مواصفاته:عينيه عسلي؛شعره اسود وناعم؛بشرته قمحاوية؛طويل وجسمه رياضى.
_________________________________________
احمد لؤى المنشاوى وزين لؤى المنشاوى /تؤام ولكن ليس متشابه يبلغان من العمر(24عام) يعملان مع مراد وسليم ودرسوا فى تركيا لديهم سلسلة شواطئ خاصه بهم فى تركيا.
رواية/معاناة مليكة✓] {البارت الثالث}
*لا حدود لهذه المعاناة؛ أنها تنتهى ما إن ننتهى نحن…*
_________________________________________
“أخبره المحامى ان السيد هوارى كتب كل أملاكه لحفيدته مليكة يوسف الهوارى ولا يمكنها بأن تتنازل عن الأملاك ليوسف الهوارى وفى هذا الحال إن قررت أن تتنازل سيكون تنازل باطل وستذهب كل الأموال لدار الايتام ويمكنها التصرف فى الأموال والممتلكات فى اي وقت”
“صُدِم يوسف وغضب وقال..”
-يعنى ايه الكلام ده ازاي يكتب كل حاجة بأسم مليكة انا عايز كل حاجة اتصرف…؟؟؟
“المحامى باستغراب من كلامه فهى ابنته من المفترض أن يكون سعيد…أردف بجدية”
-انا ماليش دعوه يا يوسف بيه دى الوصية ولازم تتنفذ عن إذنك…!!!
“تركه المحامى وأثناء مغادرته رأى مليكة ومراد واخبرهم بكل شئ ولأن مراد اكبر من مليكة استوعب أكثر وأخبره بأن لا تتنازل مليكة لوالدها يوسف مهما كان واخبرهم أنه كان صديق الهوارى وإذا احتاجوا شيئآ أن يتصلوا على هذا الرقم وغادر وذهبوا لغرفتهم…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى جناح مليكة حيث يجتمعان كل الأولاد°
-اردفت مليكة ببعض الخوف…طب وبعدين هنعمل ايه…؟؟
رد مراد يحاول أن يطمأنها…ما تخافيش احنا معاكى انا وسليم وأحمد وزين وريماس وأية…!!
“وفى هذه اللحظة دخل يوسف وعلامة وجهه لا تبشر بالخير وامسك مليكة من شعرها بقوة”
-انتى هتتنازلى على الثروة دى سمعتى…؟؟
“جاء سليم من خلفه واردف ببرود ”
-ايه يا يوسف انت ما بتفهمش المحامى قال ما ينفعش تتنازل…!!!
“نظر له بصدمة من جراءة هذا الولد وقبل أن يردف بشئ…جاء مراد وبيده عصا وضربها على يد يوسف ليترك شعر مليكة وتأوه يوسف واردف بغضب”
-انتو عملين عصابة عليا يا ولاد الألفى…!!!
“سليم ومراد فى صوت واحد”
-ايوه…!!
أردف زين بجديه…اتفضل اطلع برا وسبنا…!!!
“نظر له يوسف بصدمة من جرائته..حينها أردف احمد..”
-ما سمعتش يا يوسف برا…
“غادر يوسف بغضب بينما مليكة كانت تبكى وأية وريماس بجانبها يحاول اهدأها..اردفت مليكة لمراد”
-انت معاك كارت المحامى اللى ادهولك..؟!
-اه ليه…؟
-خليه يساعدنا…!!
أردف سليم بجدية…انا فكرت انا ومراد واتفقنا أنه يخلينا نسافر تركيا ونستقر هناك ومش هنخلى يوسف يعرف لنا طريق كده كده احنا الحمدالله متعلمين تركى كويس…!!!
-بس ازاى واحنا صغيرين كده ومش هنعرف نعمل حاجة…!!
-اية وريماس…فعلنا معاها حق…!!
أردف مراد…احنا الحمدالله أغنياء ومعاناة فلوس تكفينا لما نكبر واكتر اصلاً احنا هنروح نسحب فلوس وهنحاسبه على كل مساعده هيعملها…!!!
“البنات فى صوت واحد اوكى…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى أثناء تجول مليكة فى القصر قابلت يوسف أوقفها واردف بغل°
-انا عمرى ما حبيتك عارفة ليه علشان انا كان نفسي فى ولد وأمك جابتك انتى انتى نحس وع*ار عليا وعارفة امك زينب مات*ت ازاى…؟؟
“ردت بخوف”
-اتزحلقت ووقعت من على السلم…!!!
“رد هو وأمسك شعرها”
-لأ يا روح امك انا اللى زقيتها انا اللى موتها…!!!
“مليكة بشهقة وبكاء شديد والاولاد خلفها”
-ليه كده ليه قت*لتها حرام عليك…؟!
“ترك شعرها واردف ببرود”
-علشان جابتك انتى وما جابتش ولد ضحكت عليا وقالت أنها حامل فى ولد وطلعت كانت حامل فيكى واتفقت مع جدك يكدبوا عليا ويقول ولد…اه وكمان جدك كان عارف انى قتل*تهت وما قالكيش…!!!
“تركها وغادر بينما مليكة فى صدمة…جاء الأولاد واخبرها مراد بأنه أخبر المحامى ووافق على مساعدتهم…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى منزل المحامى احمد يجتمعان الأولاد أردف بجدية…°
-شوفو يا ولاد انتو لازمن قبل ما تسافروا تبيعوا الحاجات اللى فى مصر وتحوطوها فى حسابكم علشان محدش يستولى عليها فى غيابكم وكمان اللى عرفتوا أن الهوارى بيه والمنشاوى بيه والالفى بيه ونصار بيه كانوا زمان مشتركين وجايبين قصر فى الشيخ زايد ومحدش من اهلكم يعرف انا بقول تبيعوا كلو ما عدا القصر ده علشان لو اتجمعتوا فى مصر فى مرة تقعدوا فيه…وكمان هنبيع القصور اللى اهاليكم كانوا قاعدين فيها وهأمنلكم خدم وحرس ودى هتبقى على حسابى ادونى اسبوع وهظبتلكم الحاجات اللى هتتباع ها قولتوا ايه…؟؟؟
“ردوا جميعاً فى صوت واحد”
-اوكى…!!!
“تذكر المحامى شيئاً واردف”
-صحيح فى طيارات خاصه بيكم كانت بتاعة اهاليكم كلكم هتسافروا فى بتاعة هوارى بيه والباقى هنوديه فى تركيا عندكم وهعملكم جواز سفر علشان ممكن ينفعكم…!!!
“تسألت مليكة بتفكير”
-بس احنا يا عمو احمد هنقعد فين فى تركيا…؟؟؟
“رد عليها بجدية”
-فى اسطنبول اجدادكم فى حاجات كانوا مشتركين فيها مع بعض ومن ضُمن الحاجات دى القصر اللى موجود فى اسطنبول…؟!
-تمام…!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
^بعد مرور اسبوع ^
“تمت الإجراءات كلها وتم السفر لتركيا…
واكتشف يوسف أن الأولاد باعوا كل الممتلكات ولم يجد لهم أثر وغضب وانفعل بشدة وتوعد إن رأى مليكة سيق*تلها…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
^بعد مرور (12عام)… على الأولاد فى مشاكل ومعاناة مما أدى فى الاخر لأستقرارهم ^
™فى تركيا™فى اسطنبول ™فى قصر العائلة™
“مليكة بحزن”
-ماما وحشتنى اووى يا روما انهاردة الذكرى ال٢٢ لوفاتها…!!! ريماس⬅️دلعها روما
-ادعيلها يا حبيبتى هى فى مكان احسن من هنا…
“وفى هذه اللحظة دخل الجميع واردف مراد بمرح…..”
-لوكى يا حبيبتى طبعاً كالعادة هتاخدى اجازة من الشغل علشان ذكرى وفاة مامتك وتبقى لوحدك…؟؟
-مليكة بجدية…ايوا وكمان انا اخدت قرار انا هنزل مصر اسبوع كده علشان مخنوقة…!؟
“اردفت أية”
-ايه رأيك نيجى معاكى…؟؟
-لأ عايزة ابقى لوحدى…؟!
“أردف احمد”
-سيبيها لوحدها شوية يا أية…!!
“أردف زين بجدية”
-هتسافرى امتى…؟؟؟
-انهاردة انا مجهزة حاجتى…
“أردف مراد بزعل..”
-يعنى كونتى مقررة من بدرى…؟؟
-معلش جت فجأة…!!
-طب هتعقدى فين مصر…؟؟
-فيلا الشيخ زايد…!!!
“اردفت روما بحزن”
-تعرفوا من غير المحامى احمد الله يرحمه ما كنش حد قدر يعمل حاجة جيه معانا على تركيا واهتم بينا كونا ضِعنا من غيره…!!!
“جيه سليم وادرف بجدية”
-انا كمان هسافر بس على امريكا هقعد اسبوع مع صاحبى جاكسون وهسافر انهاردة فى طيارتى…!!!
“مراد باستغراب”
-وانت امتى فكرت تسافر انت التانى…؟؟
-بقالى اسبوعين بفكر لو مش هينفع علشان الشغل خلاص هقعد…!!!
مليكة….هروح اجيب شنطتى…!!
-ما تقلقش انا و زين واحمد موجودين واكيد برضو ريماس وأية هياخدو بالهم من شغل مليكه اكيد…؟؟؟
اردف سليم…انا مجهز الشنطة هجبها وهمشى دلوقتى…!؟
“وبالفعل غادر كل من مليكة وسليم وسافروا”
®®®®®®®®®®®®®®
®®®®®®®®®
°فى مصر تحديداً بالشيخ زايد…وصلت مليكة للقصر ووضعت اشيائها وقررت أن ترتاح من السفر لكن وجدت احداً يدق الباب وذهبت لترى من وجدت…..°
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
*نسيت اعرفك شكل ابطالنا لما كبروا ودى المواصفات*
مليكة يوسف الهوارى/تبلغ من العمر (22عام) درست فى تركيا فى كلية هندسة لكن هى أرادت أن تفتح شركة لتصميم الازياء ومستحضرات التجميل والعطور والكريمات ولديها مصنع لصنع ذلك؛ولديها سلسلة نوادى رياضية.
مواصفاتها:عيونها زرقاء؛شعرها بنى فاتح طويل وناعم لنهاية ضهرها؛بشرتها بيضاء؛متوسطة الطول؛جسمها نحيف.
________________________________________
مراد عز الألفى/يبلغ من العمر (24عام) درس فى تركيا فى كلية هندسة ولديه شركة يقوم فيها بكل انواع الهندسة وتعلم كيفية استخراج الذهب وباقى المعادن وهذه الشركة مِلك ايضاً لسليم وأحمد وزين؛لديه سلسة اوتيلات مشهورة فى تركيا خاصه بعه؛ يوجد لديه مصنع خاص به هو ومليكة كان وراثة من جد مراد وجد مليكة كان يتشاركان فيه هذا المصنع لصنع المشروبات والشوكولاته والشيبسى وغيره.
مواصفاته:عينيه رمادى؛شعره اسود فى بنى وطويل وناعم؛بشرته بيضاء؛طويل وجسمه رياضى.
_________________________________________
سليم عمر الألفى/يبلغ من العمر (24عام) درس فى تركيا نفس مجال ابن عمه مراد وهما ايضٱ شقيقان فى الرضاعة ويحبان بعضهم بشدة لديه سلسة مطاعم خاصة به فى تركيا؛ وكمان الشركة بتاعة مراد ملكه وملك احمد و زين
مواصفاته:عينيه عسلي؛شعره اسود وناعم؛بشرته قمحاوية؛طويل وجسمه رياضى.
_________________________________________
احمد لؤى المنشاوى وزين لؤى المنشاوى /تؤام ولكن ليس متشابه يبلغان من العمر(24عام) يعملان مع مراد وسليم ودرسوا فى تركيا لديهم سلسلة شواطئ خاصه بهم فى تركيا.
مواصفاتهم:نفس الطول والجسم؛ احمد بشرته خمرية وزين قمحاوى خفيف؛ احمد عيونه بنى غامق وزين بنى فاتح؛شعرهم كيرلى خفيف.
_________________________________________
اية حسن نصار وريماس حسن نصار/تؤام ولكن متشابهان قليلآ يبلغان من العمر(22عام)يعملان مع مليكة درسوا فى تركيا؛لديهم كلية هندسة خاصة بهم فى تركيا.
مواصفاتهم/بشرتهم بيضاء؛عيونهم خضراء؛شعرهم اسود طويل وناعم لحد نهاية الضهر.
مواصفاتهم:نفس الطول والجسم؛ احمد بشرته خمرية وزين قمحاوى خفيف؛ احمد عيونه بنى غامق وزين بنى فاتح؛شعرهم كيرلى خفيف.
_________________________________________
اية حسن نصار وريماس حسن نصار/تؤام ولكن متشابهان قليلآ يبلغان من العمر(22عام)يعملان مع مليكة درسوا فى تركيا؛لديهم كلية هندسة خاصة بهم فى تركيا.
مواصفاتهم/بشرتهم بيضاء؛عيونهم خضراء؛شعرهم اسود طويل وناعم لحد نهاية الضهر.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*اصبحنا نعيش في معاناة يومية وننتظر بصبر أن يأتى الفرح*
_________________________________________
“وعندما ذهبت لترى من يدق الباب تفجأت أنه سليم واردفت باستغراب…”
-سليم انت بتعمل ايه هنا هو انت مش المفروض مسافر امريكا عند صاحبك چاكسون…؟؟؟
“اردف سليم بهدوء”
-الحقيقة انا لما لقيتك هتسافرى مصر قولت اقول كده علشان عايزك فى موضوع مهم…!!!
“اردفت مليكة باستغراب”
-طب تعالى ادخل…!!!
“وبالفعل دخل وجلس على الأريكة المقابلة لمليكة وظل ينظر إليها بهدوء لبضع وقت حتى قطع هذا الهدوء مليكة واردفت بهدوء..”
-فى ايه يا سليم ما تتكلم مش قولت عايز تقول حاجة…؟؟؟
“أردف بتوتر”
-احم انا عايزِك تيجي معايا فى مكان كده…!!!
-مكان ايه…؟؟؟
-اعتبري المكان مُفاجئ وكمان هبعتلك فستان سهره بعد شوية وعلى الساعة 6 هبعتلك عربية هتيجى تاخدك على المكان اللي هنتقابل فيه…!!!
-ما تريحنى يا سليم وقولى في ايه فستان سهره ومكان مُفاجئ وكمان كدبت وقولت انك مسافر امريكا وانت قاصد تنزل عشان تشوفنى فى مصر…!!!
-فى ايه يا مليكة يعنى انا هق*تلك مش حاجة خطيرة ما تخافيش..المهم انا همشى والفستان هيوصلك دلوقتى…!!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
“وصل الفستان ولبسته وكان عبارة فستان باللون الاسود ع*ارى الضهر ومفتوح من عند. الص*در وبطنها باينة ونازل ضيق اوى لحد الرجل ومنفوش بسيط وصندل باللون الاسود وشنطة سودة وميكاب مناسب مع الفستان ونزلت وركبت العربية وشافت سليم لابس بدلة سوداء وحاطط ببيونة حمراء ومنديل فى جيبه لونه احمر ومسك يده ودخل مكان مزين بالورد والبالونات وشكل المكان تحفه كل ده تحت نظرات مليكة المستغربة واردفت بتعجب…”
-هو انهاردة عيدميلادى وانا معرفش ده حتى مش عيد ميلادك…؟؟
-عارف بس غمضى عينك…!!؟
“غمضت عينيها باستغراب ومن ثم قال له بأن تفتح عينيها تفاجأت حين وجدته جالس على ركبتيه وممسك بيده علبة داخلها خاتم واردف بحب”
-تقبلى تتجوزيني وتكملى حياتك معايا…!!؟؟
“أغمضت عينيها بتوتر ومن ثم أردفت”
-سليم انا اسفة يا سليم بس انا عمري ما فكرت فيك كحبيب طول عمرى شايفك اخويا…!!!
“نظر لها بصدمة ثم قفل علبة الخاتم ونهض واردف”
-انتى بتهزرى معايا صح قولى كلام غير كده…!!؟
-لأ انا لأسف مش بهزر يا سليم لو كونت قولتلى واحنا فى تركيا قبل ما تعمل التحضيرات دى كان هيبقى احسن عن إذنك انا همشى…؟!
“امسك يدها بغضب واردف بصوت عالى”
-انتى ايه اللى بتقوليه ده انا بحبك من واحنا صغيرين ازاى ترفضي بالشكل ده…
“تأوهت بين يديه واردفت بوجع”
-سيب ايدى يا سليم انتى مش بتفهم…؟؟؟
“ضغط على يديها اكتر وادمعت عينيها من شدة الوجع وحين رأى دموعها ترك يديها وأخذت حقيبتها وغادرت…”
“فى الطريق أثناء عودة مليكة للمنزل حاجبت عنها الطريق وعندما نزلت لتجد من وجدت السيارة فارغة وقبل أن تلتف لتعود للسيارة وجدت من يضع منديل على فمها واغمى عليها حملها ووضعها فى السيارة”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الصباح فتحت مليكة عينيها لتجد نفسها على السرير والمكان يبدو عليه راقى شعرت بصداع واخدت تنظر فى أنحاء الغرفة وجدت صورها فى جميع أنحاء الغرفة وحينها وجدت سليم يدلف وممسك بيده صينية موضوع عليها طعام ويقفل الباب بالمفتاح…اردفت بخوف°
-سليم انت اللى عملت فيا كده؟؟
-رد بهدوء…انا اسف على الطريقة اللى جبتك بيها بس انتى ما كونتش هترضى تيجى معايا…!!!
“أردف بخوف وبعض من الغضب”
-انت ازاى تعمل كده انت اتجننت كونت فاكرة انك اخ وسند ليا بس طلع العكس انا عايزة امشى…!؟
“وكانت ستغادر امسك بيديها واردف بحنان”
-مليكة انا بحبك وبعشقك افهمى بقى…؟؟
-حب ايه انتى مجنون قولتلك انا شايفة أنك مجرد اخ ليا هو الحب بالعافية والخطف…؟!!
“ترك يدها بغضب وادرف بصوت عالى وتملك”
-انتى ملكى وهتفضلى كده فاهمه…؟؟؟
“نظرت له وبكت بشدة ووجع شعر بالأسف لأنهُ ابكاها ومد يده ليمسح دموعها بعدت مليكة يدهُ بنفور واردفت بخوف وهى ترجع للوراء”
-ابعد عنى ما تلمسنيش…!!
“غضب لأنها تشعر بالخوف منه وحاول اخفاء غضبه واردف بحزن”
-انتى خايفة منى انا يا مليكة عمرى ما هأذيكى
“مسحت مليكة دموعها بعنف ونهضت من على السرير بسرعة وحاولت فتح الباب حينها اردف سليم بسخرية”
-انتى نسيتى انى قافل الباب بالمفتاح…؟؟!!
“أغمضت مليكة عينيها بغضب وألتفتت إليه واردفت”
-انا عايزة امشى هات المفتاح…!!
-لأ يا لوكى انتى هتفضلى هنا لحد ما تقوليلى بحبك ويلا علشان تاكلى…؟؟؟
-سليم علشان خاطري انا عايزة امشى وكمان فين شنطتى…؟!
-معايا بس اكيد مش هتاخديها ويلا تعالى…!!!
“ونظرت من شباك الغرفة وجدت أنها تجلس فى فيلا والمكان مرتفع واردفت بتعب”
-لو مجبتش المفتاح هصوت وهلم عليك الناس…!!!
“رفع حاجبيه وتذكر أنه قال للحرس أن يأتوا فى المساء إذا صرخت لم ينتبه إليه أحد لعدم وجود الحرس واردف”
-محدش موجود أصلاً ويلا علشان تاكلى باين عليكى التعب انتى ما اكلتيش امبارح…؟؟؟
“رمقته بغضب ولم ترُد عليه وكانت ستجلس على الأريكة سحبها من خصرها و اجلسها على رجله وقيد حركتها بيده وحاولت الفكِك منه ولم تنجح واردفت بغضب”
-سبنى بقى وما تلمسنيش كده…”
-هسيبك بس تاكلى…!!!
“وافقت مضطرا على ذلك لكى لا تبقى بهذا الوضع وتركها وجلست على بجانبه لكن على بُعد منه وبدأت فى الأكل وهو ينظُر لها بحُب حينها تركت الطعام واردفت”
-شبعت خلاص…!!!
-نظر له بتعجب…انتى ما اكلتيش غير قطمتين من الساندوتش كملى…!؟
-انا شبعت خلاص شيل الأكل من قُدامى بدل ما ارميه فى وشك…!؟
-جبتلك حاجة تلبسيها هتلاقيها فى الحمام روحى غيرى فستانك
“بالفعل أخذ الطعام وفتح الباب وقفله بالمفتاح وغادر…اخذت مليكة تُفكر بطريقة لكى تهرب من هذا المكان…قررت تغير ملابسها وعندما دلفت للحمام وجدت الملابس عبارة عن بلوزة باللون الأبيض وجيب باللون الذهبي وصندل باللون الاسود وارتدت الملابس وخرجت…وبحثت فى أنحاء الغرفة على شئ لكى تتفتح الباب وأثناء بحثها وجدت سليم يفتح الباب وبيده كوب عصير مانجا واردف”
-بتدورى على ايه يا مليكة مافيش مكان تقدري تهربى منُه…؟!
“نظرت له بنفاذ صبر واردفت”
-خلى عندك دم وخلينى امشى بقى…!!
“نظر لها ببرود واردف”
-خودى العصير ده علشان شكلِك مُرهقة…!!
“نظرت ليده بغضب وأقعت الكوب من يده ورحلت من أمامه لتجلس على الأريكة وأثناء مُغادرتها امسكها بيده بغضب وشدها لعندُه بعنف وبسبب شدهُ لها بعنف دعست على زجاج الكوب الذي كسرته وتأوهت بألم وفى هذه اللحظة ترك يده وذهبت للجلوس على الأريكة وجاء هو بعلبة الاسعافات ومسك قدميها لينزع الزجاج منه ولكنها أبعدت يدها واردفت بغضب وبكاء”
-ما تلمسنيش انا هشيل بنفسى…!!
-مليكة بطلى عِند انا اللى هشيل…!!!
“وبالفعل لم يسمع لها وأمسك قدميها غصباً عنها ونزع الزجاج وعقم جرحها ولف قدميها بالشاش…وتركها وجلب الزجاج من على الأرض ورحل… ظلت مليكة تبكى وتلعن حظها نظرت على الطاولة وجدت سكينة وفتحت بها الباب وذهبت ولكن اصتدمت فى سليم واردف بغضب طفيف…”
-انتى فتحتى الباب ازاى مش قولتلك هتفضلى هنا لحد ما تحبينى!!!
“تراجعت للخلف ورفعت السكين تجاه بطنها واردفت بدموع”
-لو ما خلتنيش امشى هموت نفسى…!!؟؟
“نظر لها بخوف من أن تفعل ذلك بنفسها واقترب من بهدوء وهى تتراجع للخلف وبسرعة أسقط السكين من يديها وفى هذه اللحظة اغمى عليها….”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى امريكا…أردف مراد بخوف.°
-مليكة وصلت من امبارح وما اتصلتش وبتصل بيها لونها مقفول…!؟
-ردت روما… يمكن حابة تكون لوحدها…!!؟
-رد احمد بتأكيد…روما معاها حق…!!!
“تركها وصعد الغرفة وباله مشغول عليها”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الصباح عند مليكة استيقظت ووجدت نفسها….
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*أيها القدر ارفق بي وكفانى اوجاعآ قد أحرقت فؤادى…*
_________________________________________
°فى الصباح عندما استيقظت مليكة وجدت نفسها مكبلا فى السرير ويوجد قطعة قماشة على فمها ظلت تطلق انين غاضب..وفى هذه اللحظة دخل سليم الغرفة وبيده صينية الافطار وطلقت انين بصوت عالى ثم أردف سليم بأسف…”
-مليكة انا ما كونتش عايز اعمل فيكى كده بس انتى اللى اضطرتينى خوفت تأذى نفسك…!!!
“من ثم تقرب إليها يتحسس وجهها بات له بتقزز ثم بعدت وجهها لكى لا يلمسها…ثم اقترب منها سليم وشال القماشة من على فمها وادرف بهدوء”
-يلا علشان تفطرى…!!
“رمقته بغضب ومن ثم بعدت عينيها الجهة الأخرى ثم أردف سليم بتذكر..”
-صح نسيت انك مربوطة مش مشكلة دى فرصة علشان أكلك بأيدى…!!؟؟
“مسك قطعة من الخبز ووضعها في البيض من ثم اقترب لكى يطعمها لكن هى بعدت وجهها ثم أردف بملل واستفزاز..”
-مليكة بقى يلا انا شيلت القماشة من فمك الحلو ده علشان تأكلى من ايدك حبيبك”
“رمقته مليكة بغضب وخوف من كلامه ثم اردفت..”
-انت هتفضل مقيدنى فى السرير زى الحي*وان المفترس كده انا مش عايزة حاجة من ايدك انا خاب ظني فيك بجد متوقعتش تبقى حق*ير كده…!؟
“اغمض عينيه يحاول عدم الغضب من أجل أن لا يجعلها تخاف من ثم أردف باستفزاز”
-لوكى عيب تشتمى نفسك انتى قطتى المفترسة بوصى انا هفُكك بس لو فكرتى تأذى نفسك هعمل حاجة مش هتعجبك…!!؟
“بالفعل فك قيدها وهى ترمقه بخوف بسبب تهديده واردفت”
– شوف انا ممكن اعمل معاك اتفاق…!!؟؟
“رمقها باستغراب من ثم أردف بهدوء”
-اتفاق ايه…؟!
“اخذت نفس ثم تنهدت وأخبرته بخوف”
-شوف انت ممكن تسبنى امشى مقابل انى هتنزلك عن نصيبى فى الشركة ونصيبى فى الفيلا اللى احنا قاعدين فيها وسلسلة الكافيهات اللى عندى وكمان همشى من تركيا ومش هخليك ولا انت ولا اى حد يعرفلى خبر وده وعد منى وانت عارف انى لما بوعد بنفذ…!؟؟
“رفع حاجبيه بسخرية واردف بسخرية”
-انتى لو اتنازلتى على املاكِك كلها مش هسيبك انتى عندى اهم من فلوس الدُنيا…!!!
“أغمضت عينيها بوجع لانه لم تقدر على الفرار منه ومن ثم اردفت بغضب..”
-تمام يا سليم شيل الفطار ده من قُدامى انا عايزة اخود شاور واغير هدومى…!!!
“اوماء بأيجاب وأخبارها انه احضر كل ملابسها الذي جاءت بها من تركيا وتركها وغادر..بينما هى زفرت بضيق وفتحت الدولاب واحضرت الملابس وكانت عبارة عن فستان احمر كت ضيق لقبل الركُبة بشوية ويتوسطه حزام اسود وصندل احمر وقبل أن تدلُف للحمام اخذت تفكر كيف ستهرب منه…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى تركيا فى قصر العائلة°
“هناك توتر وقلق فى القصر بسبب عدم وصول اخبار مليكة إليهم أردف مُراد بقلق للجميع..”
-كده بقالها يومين وده التالت وتليفونها مقفول انا حاسس ان فى حاجة…!!؟؟
“اردفت اية بتوتر”
-معاك حق يا مراد بس ممكن مليكة تكون عايزة تريح أعصابها بس مش اكتر…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى المساء عند مليكة وسليم°
“عند سليم سيدخل غرفة مليكة لكن أوقفه ذلك اتصال مراد به حينها رد عليه واردف”
-مارو عامل ايه واللى عندك عاملين ايه…؟؟؟
-انا كويس الحمدالله…يعنى ما اتصلتش من ساعة ما روحت عند صاحبك چاكسون…!؟؟
-واللهى انا مش عند صاحبى چاكسون…!!!
-اومال فين…؟؟؟
-انا الحقيقة فى مصر مع حبيبتى…!!؟!
-فى مصر وحبيبتك انت مش قولت يابنى انك رايح امريكا عند صاحبك چاكسون…؟!!!
-الحقيقة انا قولت كده علشان اشوف حبيبتى…!؟
-حبيبتك دى اللى كونت بتزهقنى كلام عليها…؟!!
-بس طلعت مش بتحبنى وانا خطفتها وجبتها عندى…؟!!
-انت اتجننت يابنى ازاى تعمل كده هو الحب بالعافية…؟!
-ايه يا مارو أهدى حوط نفسك مكانى طب ما انت بتحب ولحد دلوقتي لسة انت ما اخدتش خطوة واعترفت انا سبقتك الحقها قبل ما تضيع منك…!؟؟
-انا صحيح بفكر اعترفلها انا بحبها اووى…
-طب ايه رأيك تنزل مصر علشان تتعرف على حبيبتي بس تنزل لوحدك…!؟!
-ماشى هسافر دلوقتى فى طيارتى الخاصة وبالمرة هطمن على مليكة علشان مش بترُد…!؟؟
“حينها الخط قطع ولم يسمع غير انُه سينزل مصر حالاً فى طياراته الخاصة ولم يسمع باقى الكلام”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°مساءً فى تركيا°
” نزل مراد من على السلم وبيده حقيبة السفر ثم أردف مراد بهدوء”
-انا هنزل مصر علشان اطمن على مليكة…!!
“رد الجميع فى صوت واحد”
-واحنا كمان هنيجى معاك علشان نتطمن على مليكة…!!؟
-لأ انا لوحدى هى مش رحلة علشان كلكم تيجى…!؟؟
“رد زين بهدوء”
-طب ابقى قولنا أخبار مليكة لما توصل…!؟؟
-اوكى بااااى…!!
“ودعهم ثم حمل حقيبته وغادر”
®®®®®®®®®®®®®®
®®®®®®®®®
°فى الصباح عند مليكة وسليم°
“دخل سليم غرفة مليكة وجدها شاردة ولم تنتبه لدخوله الغرفة ثم أردف بمرح…”
-قطتى الشرسة بتفكر فيا صح…؟!!
“انتبهت لوجوده ورمقته بقرف واردفت بهدوء…”
-انا فعلاً كونت بفكر فيك…!!!!
“رمقها باستغراب فهو كان يمزح ثم أردف بحماس…”
-كونتى بتفكرى فى ايه ياروحى…!!؟؟
“رمقته مليكة بهدوء ثم اردفت باستفزاز”
-كونت بفكر انت زى حي*وان للدرجة ومعندكش كرامة واحدة ورفضتك مُصمم ليه تجرح وتهين نفسك…”
“رمقها بغضب ثم مسك يدها بقوة جعلتها تتألم واردف بغضب”
-مليكة انتى بتتدلعى كتير وانا ساكت على انك لسة مش عايزه تتدينى فرصة وتحبينى زى ما ببحبك…!!؟
“أدمعت عينيها من وجع يديها ثم اردفت بغضب شديد…”
-عارف انت فى نظرى زى يوسف معندكش قلب ولا رحمة انت عارف ان بسبب يوسف كرهت صنف الرجالة كلهم ومش بفكر اتجوز ولا احب حد كل الرجالة فى نظرى زى يوسف أنا حتى يوم ما اعتبرتك اخويا طلعت مش طمعان فى مكانة اكتر من كده عايز تحول نفسك من اخ لحبيب بس ده عمره ما هيحصل على جثتى…!!؟؟
“ترك يديها ورمقها بوجع وظل يفكر أيعقل هى تكرهُ لهذه الدرجة أيعقل أنها تراه مثل أبيه مجرد انسان حقي*ر مثل والداها…ثم تركها وغادر ثم نظرت فى أثر خروجه انهُ لو يقفل عليها الباب ربما تناسى من شدة غضبه اقتربت بضع خطوات من الباب ثم نزلت عليه ببطأ وأثناء فتحها للباب من أجل الخروج رأها سليم ثم أردف بصوت عالى”
-مليكة استنى عندك لو فكرتى تعملى كده هتندمى…!!!
“لم تنصت له مليكة وغادرت بسرعة أما هو نزل بسرعة لكى يلحقها ظل تجرى وهو يجرى ورائها حينها اصطدمت بها سياره ووقعت على الأرض والدماء تسيل من رأسها حينها صرخ سليم بأسمها واردف..”
-ملييييييكة….؟!؟
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
“فى المستشفى يصرخ سليم ويردف”
-ترووولى بسرعة…!؟!
“جاء الدكاترة ومعها الترولى ووضعها سليم على الترولى ودلفوا بها غرفة العمليات قبل أن يدلف الطبيب امسكه سليم من تلابيب قميصه واردف بصوت عالى..”
-مليكة لو حصلها حاجة ههدم المستشفى فوق دماغك…!؟؟
“اوماء الطبيب بخوف ولف غرفة العمليات…بعدها اتصل سليم ب مراد ليخبره أن يأتى على المستشفى..”
“بعد مرور ساعتين فى غرفة العمليات خرج الطبيب ثم أردف سليم”
-طمنى يا دكتور مليكة عاملة ايه…!؟؟
-الحمدالله العملية نجحت بس فى كسر فى ايديها اليمين عملنا فى عملية ونجحت بس محتاجة تريح ايديها احنا حطنلها جبيرة صغيرة ولما تفوق هنربطلها ايديها وكمان ارتجاج بسيط فى الرأس بسبب الخطبة الشديدة فى رجليها اليمين فيها…؟!
“تلجلج الطبيب فى كلام ثم أردف سليم بنفاذ صبر…”
-فيها ايه انطططق…؟!
-مش هتقدر تحرك رجليها اليمين لأن فيها شللل مؤقت و بسيط…؟!؟
“امسكه سليم من ملابسه بغضب وقبل أن يردف سليم أردف الطبيب”
-مش محتاج عملية متقلقش هو مع العلاج الطبيعي والمتابعة معانا والراحة هتبقى كويسة…؟!
“ترك سليم ملابسه وأخبره بحزن…”
-هتفوق امتى…؟!
-على بكرا الصبح والبنج مفعوله هيكون راح…!؟!
“ذهب الدكتور من امامه بسرعة حينها وصل مراد واردف بخوف”
-فى ايه يا سليم أنت كويس خلتنى اجى على هنا ليه…!؟!
“أردف بحزن ووجع”
-حبيبتك وهى بتهرب منى عملت حادثة…وحكى لها ما الإصابات التى اصابتها…!؟!
-انت المفروض ما كونتش تخطفها افرض كانت ماتت…؟!؟
“رد مراد بسرعة ولهفة…”
-ابعد الشر ما تقولش كده…!؟!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الصباح جاءت الممرضة لتخبرهم أن مليكة فاقت ودلفوا بسرعة إلى الغرفة وعندما دلف أخبره سليم أن هذه حبيبته رفع مراد نظره لكى يراها لمدن صُدم لأنهُ رأى مليكة بهذه الحالة وأنها هى حبيبته الذى خطفها وصارت بهذه الحالة بسببه ثم فعل مراد بسليم….؟!؟؟!”
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*الصبر عند المصائب يسمى إيمانآ…فلهذا اصبر ليس إيمانآ بك…ولكن إيمانآ برحمة الله ويقينآ بسبحانه…*
_________________________________________
“ثم لكمه فى وجههُ بقوة وأمسك بيده وأخرجه من الغرفة واردف بغضب…”
-حبيبت دى مالقيتش غيرها وتحبها…؟!
“نظر له باستغراب واردف”
-ومالها مليكة فيها ايه يعنى ما ينفعش تتحب…!؟؟
“وضع يده على رأسه بغضب ثم أردف”
-انا مش قصدى اهين مليكة مليكة كل الرجالة بتتمنى أنها تختاروا شريك لحياتها انا كل اللى اقصُده أن هى فى الحالة دى بسببك وكمان ما تنساش من وهى صغيرة وهى بتعانى تيجى انت تزود المُعاناة أضعاف اللى موجود في قلبها خلاص طالما قالت مش بحبك سيبها…؟!
“رفع له حاجبيه واردف”
-انا بحب مليكة من وهى صغيرة وانت عارف كده…!؟
“زفر بضيق وأخبره”
-لأ يا سليم ما تستعبطش انت قولت بتحب اه لكن ما قولتش أنها مليكة وخلاص عرفت انها مش عايزاك شريك حياتها يبقى سيبك منها وحب غيرها مليكة متعقدة من الرجالة وانت فكرتها بيوسف…؟!
“زفر بضيق وذهب ليرى مليكة أوقفه الدكتور وأخبره”
-بأن الانسة مليكة عندها ارتجاج بسيط فى المخ انا هكتبلها علاج علشان هتحس بصداع فى بعض الأوقات وكمان هكتبلها دواء علشان ما تحسش بألم فى رجليها وايديها ومع العلاج الطبيعي هتبقى كويسة أن شاء الله والعلاج ده هيبقى لمدة أسبوع وهنبعتلكم ممرضة من المستشفى علشان علاجها الطبيعى وخلال اسبوع هتخف ايديها ورجليها بس اهم حاجة الانفعال غلط عليها…؟!
“تركهم وغادر ثم دلف سليم ومعه مراد ليطمأنوا على مليكة أردف سليم بلُطف…”
-لوكى حبيبتى عاملة ايه…؟؟؟
“رمقته بغضب ثم نظرت وجدت مراد نظرت له بعتاب وأخبرته بتعب…”
-حتى انت يا مراد كونت عارف باللى سليم هيعمله فيا…؟!
“نظر لها بصدمة وقبل أن يردف قاطعه سليم واردف لمليكة”
-لأ يا مليكة ما تظلميش سليم هو مالوش دخل انا ما قولتش لحد حتى ده اتعصب لما عرف اللى عملته…؟!
“هدءت مليكة قليلاً ثم أردف مراد”
-انا قلقت عليكى وكمان كل اللى فى القصر كانوا قلقانين انا نزلت مصر علشان اشوفك وأشوف حبيبة سليم…؟؟!
” أردف هذا الكلام وهو ينظر لسليم بعتاب بينما مليكة فهمت مقصده واردفت بحده”
-انا مش حبيبة حد انا مش بحبه فهموا كده علشان باين انو مش بيفهم…؟!!
“رفع سليم حاجبيه بسخرية وقبل أن يردف قاطعه مراد واردف”
-انا فعلاً عرفت من سليم انك مش بتحبيه وهو هيبعد عنك وهينسى صح يا سليم…؟!!
“رمقه بغضب وادرف بجدية”
-لأ مش صح يا مارو انا مش هنساها ولما تخف هنتجوز…؟!!!
“رمقه الاثنين بغضب وحاولت مليكة أن تنهضت لكن تألمت وشعرت أن هناك شئ غريب فى قدميها واردفت…”
-انا مش قادرة احرك رجلى ليه وكمان الدكتور قالك ايه عنى…؟!!
“نظروا الاثنين إليها بتوتر من ثم أردف مراد”
-كان فى كسر فى ايديك بس اتعمل عمليه الحمدالله العملية نجحت وايديك متجبسة وكمان الدكتور قال إن فى ارتجاج بسيط فى المخ و و…؟!!
“تلجلج فى الكلام وهى بانتظار انا يُكمل حينها تشجع وأخبارها ببعض الخوف…”
-فى شلل بسيط فى رجلك اليمين…؟!!
“نظرت لهُ بصدمة لكن اسرع مراد فى تصحيح الأمر واردف بسرعة”
-ما تقلقيش ده شلل بسيط ومع الدواء والعلاج الطبيعي هتبقى كويس هو اسبوع وهتخفى…!؟
“رمقتهم بصمت تحاول أن لا تغضب أغمضت عينيها بوجع تحاول انا لا تدمع عينيها لكن فرت دمعة من عينيها عندما لاحظوا ذلك أخبر مراد سليم من يذهب من الغرف ليحاول تهدئتها وبالفعل فعل ذلك واردف مراد بحزن يحاول أن يخفيه”
-مليكة ما تقلقيش انا معاكى ومش هخليه يتعرضلك…!!؟
“رمقته مليكة بهدوء وأخبرته”
-انا عايزة امشى من هنا…؟!!
“أردف بهدوء”
-لأ يا مليكة مش هينفع انتى لسه تعبانة…؟!
“رمقته بغضب واردفت”
-انا لو ما فضلت قاعدة اكتر من كده صدقنى هموت نفسى…؟!!
“اضطر أن يوافق لانه يعلم مليكة مجنونة ويمكنها أن تفعلها…وبالفعل أخبر الدكتور وأقنعه بصعوبه وأخبره الدكتور انا أى تعب سيحصل لها سيكون مسؤوليتهم هم وليست مسؤولية المستشفى وذهب ليخبرها”
-الدكتور وافق يا مليكة انا جبتلك هدوم علشان نمشى…!؟
“كانت الملابس عبارة عن فستان باللون البينك كت وواصل لحد الرُكبة وصندل باللون البيج وارتدت الملابس بمساعدة الممرضة وخرجوا…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°مساءً فى تركيا°
“أردف احمد بفرح”
-مراد بعتلى مسدج وقالى أن مليكة كويسة وقال إن روما كان عندها حق وهى كانت قافلة التليفون علشان تريح أعصابها شوية…!؟!؟
“فرح الجميع من ثم سألت اية بتفكير”
-ما قالش هيرجعوا امتى…؟!
-لأ بس قال أول ما نفسيتها تتحسن هيرجعوا…
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°مساءً فى فيلا الشيخ زايد°
“اردفت مليكة بهدوء لمراد”
-انت حكيت لأصحابنا اللى عملوا سليم أو عن حالتى…؟؟؟
-لأ ما تقلقيش قولت أن اعصابك تعبانة وهنرجع لما اعصابك تهدى…!؟!
“رمقته بهدوء واردفت”
-انت ليه مش مبسوط من اللى سليم عملوا…؟!
“رمقها باستغراب ثم أردف”
-انا مش معنى انو قريبى واخويا فى الرضاعة هشجعوا على الغلط سيبك من سيرتُه دلوقتى قوليلى انتى مش بتحبيه ليه…؟؟
“رفعت حاجبيها واردفت بهدوء…”
-الحقيقة عمرى ما فكرت فيه غير اخ وهو مش مقدر كده والصراحة بعد اللى عمله فكرنى بتصرفات يوسف الساد*ية…؟!
“رمقها لدقائق ثم أردف بتردد”
-طب وانا شايفانى بالنسبالك ايه…؟!
“رمقته بتوتر ثم اقتحم سليم الغرفة واردف بمرح”
-ليكة حبيبتى بقيتى عاملة ايه…؟!⬅️ليكة دلع مليكة
“رمقته بغضب واردفت بغضب”
-كونت كويسه بس لما شوفتك بقيت زف*ت…؟!
“رفع حاجبيه واردف باستفزاز”
-لوكى عيب ما تقوليش كده انتى قمر…!!؟
“رمقه مراد بغضب وكذلك مليكة ثم اردف مراد”
-سليم اسكُت بقى انت مش شايف حالتها عاملة ازاى وكلو بسببك…؟!
“زفر سليم بضيق من ثم أردف مُوجه كلامه لمليكة ومراد”
-انا هتجوزها يعنى هتجوزها حتى لو مش موافقة هتجوزك غصب والحب يبقى يجى بعد الجواز…؟؟!
“أردف كلامه وخرج من الغرفة بينما رمقت مليكة مراد بخوف نظر لها مراد باطمئنان لكى لا تقلق…”
®®®®®®®®®®®®®®
®®®®®®®®®
°بعد مرور اسبوع تعافت مليكة تماماً واردفت مليكة ل مراد وسليم الجالسين فى غرفتها”
-انا مش هينفع ارجع تركيا معاكوا…؟؟؟
“رمقها مراد باستغراب يحاول ان يفهم ما يدور فى عقلها أما سليم انفعل واردف…”
-وده ليه أن شاء الله لازمن ترجعى علشان ترتيبات الخطوبة…؟!!
“رمقته مليكة بغضب وقالت فى عقلها أنه مجنون أم ماذا ثم اردفت بغضب”
-بقولك ايه انا مش هرجع تركيا بسببك أصلاً مش هرجع عليها خالص وهصفى شغلى اللى هناك وهستقر فى بلد تانيه…”
“رمقها سليم بجنون بينما أردف مراد بزعل”
-يعنى كده يا مليكة عايزة تسيبينا بعد 12سنة واحنا مع بعض كلنا هتسيبينا علشان خاطر الزف*ت ده…؟!؟
“رمقه سليم بغضب من حديثه ولم يُبالى بنظراته وأكمل حديثه…”
-سليم انا بقول تنساها أو هخلى مليكة تقعد فى تركيا بس مش فى القصر اللى احنا قاعدين فيه لأ فى مكان بعيد عنك…؟!؟
“رفع حاجبيه بسخرية واردف”
-على الأساس انى مش هعرف اوصلها مليكة لو استخبت تحت الأرض هجيبها…؟!؟
“رمقه مراد بغضب بينما مليكة اردفت”
-افهم يا اخى انا بكرهك بقى انت ايه ما بتفهمش حتى حب الإخوة راح خلاص واتبخر…؟!
“تركتهم مليكة بينما ذهب خلفها مراد واردف محاولاً تهدئتها…”
-مليكة هو مش هيقدر يعملك حاجة انتى هتبقى فى حمايتى…؟؟
“اردفت بغضب وبكاء شديد”
-انا مش عايزة ابقى فى حماية حد انا هروح أى دولة غير تركيا وهبقى وزى ما اتعودت عليكم هنساكم…؟!؟
“ظل يفكر ماذا يفعل ليحاول تهدئتها واردف”
-شوفى يا مليكة انا هعمل خطة بس مش هقولك هنا علشان سليم ما يسمعش اطلعى غيرى هدومك ونروح كافيه وهحكيلك…؟!
“صعدت مليكة لغرفتها وقررت أن تسمع ما يريد قوله ربما يكون حل ينهى مُعانتها”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°بعد ربع ساعة نزلت مليكة وهى ترتدى فستان لونه اخضر قط مفتوح من الجانبين من عند ناحية وسطها وصندل اسود وشنطة سوداء وميكاب خفيف يدارى التعب الذى على وجهها عندما رأها مراد شرد قليلاً أفاق شروده صوت سليم الغليظ عند أردف باستفزاز لمليكة…”
-ايه يا لوكى الجمال ده كل رايحة فين على كده…؟!
“ثم اقترب وحسس على وجهها بطريقة باتت لها مقززة كانت ستبعد يديها لكن فى هذه اللحظة شد مراد سليم بغضب واردف…”
-ما تلمسش مليكة كده تانى احسنلك…؟!!
“رفع حاجبيه باستنكار ثم أردف بسخرية”
-وهتعملى ايه أن شاء الله…؟؟؟
“مسح مراد يده على وجههُ بغضب ثم لاحظ اختفاء مليكة خرجت مليكة من الحمام وأثر التعب عليها حينها أردف مراد بقلق ولهفة”
-مالك يا مليكة فى حاجة وجعاكى اجيبلك الدكتور…؟!
“اردفت بتعب”
-لما لمس وشى حسيت بتقزز وروحت على الحمام وجبت كل اللى بطنى لامساته ليا بتقرفنى…؟!؟
“رمقها سليم بحزن وقال فى عقلها لهذه الدرجة تنفُر منه ثم تركهم ورحل بينما رحل مليكة ومراد…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الكافيه°
“رمقته مليكة بتوتر تريد أن تعلم ما يفكر فيه مراد واردفت”
-مراد احكى الخطة بتاعتك…؟!!
“اوماء لها مراد واردف”
-بوصى انا هعمل………..
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
*ربما تكون النهايه التى ظننت أنها اوشكت بداية لمأساة اكبر لم تتمنى حدوثها…*
_________________________________________
°فى الكافيه عند مليكة ومراد°
“أردف مراد لمليكة”
-انتى هتقعدى هنا فى مصر يو…
“لم يكمل مراد حديثها بسبب اندفاع مليكة واردفت بسرعة”
-انا مش هقعد يا مراد قولت…؟!
“رمقها مراد بغضب…خافت مليكة من نظراته وأكمل”
-انتى هتقعدى فى مصر يومين مع سليم فى الفيلا وانا هعمل نفسى مسافر قدام سليم وانا فى الأصل هبقى قاعد فى اوتيل فى مصر قريب من الفيلا وهسيبك معاه وهو اكيد هيحاول يعملك حاجه مش هيأذيكى لأ اكيد هيبقى عايز يتجوزك…؟!!
“رفعت حاجبيها بسخر واردفت”
-وانت متأكد ليه انو هيحاول يتجوزنى فى غيابك…؟!!
“أردف بهدوء”
-انا عارف سليم اكتر من نفسى ومن نظراته ليكى هو مش هيقدر يستنى من غير ما يتجوزك غصب زى ما قال…!؟
“اردفت بخوف”
-وانت هتأمن انى ممكن اقعد معاه لوحدى وما يعملش حاجة…؟!؟
-ما تخافيش هو مش هيعمل حاجة من غير جواز…؟!
“ثم أخرج قلادتين من جيبه واردف”
-خودى السلسلة دى وانا معايا واحدة زيها هلبسها هتفتحيها هتلاقى فيها زُرار هتغطى عليه لما تحسى أن فى خطر السلسة بتعتى هتعمل صوت عالى وهتنور ساعتها هوصل الشفرة اللى فيها على تليفونى وهحدد مكانك…وكمان هديكى تليفون نوكيا صغير علشان تدينى الاخبار أما الزُرار ده فى حالة الخطر هتفضلى قافله وتفتحيه فى وقت معين زى مثلاً لما تتأكدى انو نام ده هيكون بليل وممكن مره الصبح بس فى المكالمتين هتتكلمى فى الحمام وبصوت واط.ي وطبعاً علشان تتكلمى بأمان اكتر تبقى فاتحة الدُش على آخره مع الحنفية علشان ما يسمعش ولما تقفلى مرة واحدة هفهم أن سليم موجود…؟!
“اردفت بتوتر”
-وليه كل التعب ده يا مراد ما انا تسافر وخلاص…؟!
-مليكة انتى مش هتقلبى حياتك علشانه…!!!
“اردفت بسخرية”
-عادى انا معنديش مشاكل انا متعودة على حياتى تتغير فى اى وقت بعدين انت ليه مُصمم انى اقعد فى تركيا معاكم…؟!
“تحمحم بتوتر”
-اخدنا على بعض عادى صحيح انا عايزة اسألك حاجة…؟!
“رفعت حاجبيها باستغراب واردفت”
-قول يا مراد…؟!؟
“تنهد واردف”
-عمرك حبيتى قبل كده او مش بتفكرى تحبى…؟؟
“استغربت حديثه وبلعت لعابها بتوتر واردفت”
-بتسأل ليه فى حاجة يعنى…؟!
“اردف بتوتر”
-عادى يا مليكة مجرد سؤال لو مش عايزة تجاوبى خلاص…؟!
“تنهدت بعمق وتجاهلت كلامه”
-هنبدأ الخطة امتى…؟!
“فهم أنها لا تريد التحدث فى الموضوع فهذه عادت مليكة عندما لا تريد انا تجاوب على سؤال تغير مجرى الموضوع او تصمُت.. أردف بهدوء”
-انا هرجع معاكى وهقوله…؟!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى فيلا الشيخ زايد°
“وصل مراد ومليكة ورأهم سليم واردف بتساؤل لمراد…”
-انت اخدت مليكة ورحتوا على فين…؟!
“رمقتها مليكة بغضب واردفت”
-وانت مالك يا سليم…؟؟
“رفع حاجبيه بسخرية وكان سيردف لكن أردف مراد..”
-سليم انا هسافر دلوقتى على تركيا…؟!
“تفاجأ سليم من حديثه وأخبره”
-طب و جوازى من مليكة انا كونت هتجوزها بكرا…؟؟؟
“رمقه مراد بتعجب من حديثه المستفز بينما مليكة اردفت بغضب”
-هى عروسه لعبة اللى هتتجوزها هو ايه اللى هتتجوز بكرا انت اهب*ل…؟؟
“أردف باستفزاز”
-لوكى يا حبيبتى محدش هيتجوزك غيرى…؟!
“أوقف مراد مشاجراتهم واردف”
-سليم بطل استفزاز وياريت ما تقربش من مليكة مليكة هتفضل قاعدة هنا كام يوم معاك وانا مش هتقربلها…!؟
“رفع حاجبيه وقرر انا يهاود معه أى يأخذه على قد عقله واردف…”
-ماشى مش هقربلها خلاص…؟!!!
“اقتنع مراد بحديثه لا يعلم ما يفكر فيه سليم وودعهم وغادر”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
° مساءّ فى تركيا°
“يقف احمد و ريماس فى الڤراندا⬅️البلكونة’ أردف احمد لريماس”
-روما انتى مرتبطة…؟؟؟
“رمقته باستغراب واردفت بمرح”
-جايبلى عريس ولا ايه ولا عايزنى اتجوز علشان تخلص منى…؟!
“رفع حاجبيه من حديثها الخيالى واردف بلُطف..”
-اخلص منك ايه روما ده انا عايز افضل اشوفك لحد اخر يوم فى عمرى فى حد يخلص من العسل ده…؟؟
“انحرجت من كلامه لها واردفت بتوتر”
-انا هروح اعمل عصير مانجا اعملك…؟؟!
-ماشى يا روما…!!!
“عندما سمعت إجابته فرت هاربة من أمامه بينما هو ابتسم…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى مصر فى فيلا الشيخ زايد°
” فى غرفة مليكة كانت جالسة شاردة فى حديث مراد عندما سألها هل أحبت من قبل قطع شرودها اقتحام سليم لغرفتها عندما رأته زفرت بضيق بينما هو أردف بحُب…”
-عروستى الحلوة قاعدة ساكتة يعنى بتفكرى في السنين اللى هنعيشها مع بعض صح…؟!!
“أغمضت عينيها بغضب واتجهت عند ناحية الدولاب واردفت”
– فى حاجة اسمها بابا الناس اللى عندها زوق بتخبط قبل ما تدخل…؟!
“رفع الصور بسخرية ثم لاحظ شنطة سفر بجانبها وملابس خروج فى يده واردف باستغراب”
-ايه شنطة السفر دى يا مليكة وكمان الهدوم دى…؟!!
“تنهدت بعمق واردفت”
-دى شنطة هدومى علشان هسافر ودى الهدوم علشان هسافر دلوقتى…؟!
“رمقها بتفاجُئ واردف باستنكار”
-تسافرى فين انتى مش هتسافرى من هنا فاهمه…؟؟!
-لأ انا همشى هتعملى ايه يعنى…؟؟!!
“امسك يدها بغضب ورمى الملابس الذى بيدها أرضاً وشدها وجلس على السرير وشدها على واجلسها على قدميها وقبلها بيدهُ حاولت الإفلات منه لكن فشلت بسبب قوته واردف بحُب”
– مليكة انا بحبك بعشق النفس اللى بتتنفسيه انا بموت فيكى ما اقدرش افوت يوم من غير ما اشوف وشك الحلو ده…”
“أنهى كلامه وتحسس وجهها بوجهُ اشاحت بوجهها بعيداً واردفت بدموع”
-سيبنى يا سليم علشان خاطرى وما تقربش منى كده…!؟
“تركها من على قدميه ونهضت وجلست بعيداً على طرف الفراش نهض ورائها وجلس بجانبها ثم لمح قلادة فى رقبتها وتماسكها بيده و أردف باستغراب”
-انا اول مره اشوفك لابسة السلسلة دى…؟!!
“رمقته بتوتر واردفت”
-على الأساس انك عارف كل اللى بلبسه يعنى…؟!!
“ترك القلادة واردف بمرح”
-ايوا عارف كل حاجة انتى تلبسيها يلا هسيبك تنامى بقى وطبعاً هقفل عليكى الباب بالمفتاح علشان قُطتى الشرسة وما تهربيش منى تصبحى على خير يا حياتى…؟!
-وانت مش من أهله يا سليم…؟!!
“رمقها بهدوء وتركها وغادر بينما هى دلفت للحمام وفتحت الدُش والحنفية واتصلت بمراد وفتحت الاسبيكر لكى تسمع”
-ايه يا مليكة ايه الأخبار سليم دايقيك ولا حاجه…؟!!
“قصت له كل ما جرى بعد مُغادرته واردف”
-اجى اخديك طيب…؟!!
“قبل أن تُكمل حديثها وضع سليم يدهُ على فم مليكة وأمسك الهاتف واغلقه بينما سليم لزقها فى الحائط بجسمه بينما يده على فمها واردف بغضب”
-بتستغلينى انتى ومراد انا هتجوزك بكرا يعنى هتجوزك…؟!!
“نزع يده من على فمها وسحبها وخرجوا من الحمام واردف بقوة”
-اتصلى بيه بالتليفون اللى معاكى وقوليلى قفلت علشان سمعت صوت سليم برا وافتحى الاسبيكر…؟!
“اومائت له بخوف وبالفعل اتصلت واردفت بنبرة مرتجفة…”
-معلش يا مراد قفلت علشان سمعت صوت سليم برا…؟!!
“أردف بخوف”
-طب كشفك عملك حاجة…؟!
“نظرت ل سليم بخوف واردفت…”
-لأ ما تقلقش انا هقفل علشان ما يجيش تانى…؟!!
“أغلقت الهاتف بينما شعر مراد أن هناك شئ غريب تخفيه مليكة بينما تذكر سليم القلادة الذى كانت تتحدث معها مع مراد فك سليم القلادة من على رقبتها ومليكة لم تقدر فعل شئ ووضعها معه وتركها وغادر”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الصباح°
“لم تستطيع مليكة النوم وكانت عينيها منتفخة من البكاء دلف سليم الغرفة ومعه صينية الافطار..”
-اتفضلى يلا تتغذى علشان تبقى فايقة للجوازة…؟!!
“تركها وغادر وظلت مليكة تنظر للطعام بشرود
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°مساءً فى قصر الشيخ زايد°
“دلف سليم للغرفة وبيده فستان الفرح وكان ابيض ومنفوش اوووى وبيلمع من فوق ومن تحت و كت وأخبارها…”
-البسى يلا علشان المأذون جيه ولما نتعود على بعض اكتر هعملك فقرة خطوبة وفرح…؟!
“رمقته بخوف واردفت”
-انا مش هلبس حاجة…!!؟
-لو ما لبستيش انا هلبسك الفستان بنفسى…؟!!
“خافت مليكة ونهضت لأرتداء الفستان وخرجت أمسك بيدها ودلفوا للإسفل فى جنينة القصر”
“أردف المأذون”
-انسة مليكة تقبلى الجواز من سليم الألفى…؟!!
-لأ انا مش عايزة اتجوزه ساعدنى يا عمو ده خطفنى وعايز يتجوزنى بالعافية…؟!
“رمقها سليم بغضب بينما أردف المأذون”
-الجوازة دى لا تجوز شرعاً يا ابنى…؟!!
“أخرج سليم السلاح من بنطاله ووضعه فى رأس المأذون خافت مليكة من فعلته واردف سليم…”
-هتكتب وانت ساكت ولا اقت*لك…؟!!
“اوماء المأذون بخوف وقبل ان يتكلم اقتحم مراد الجلسة واردف ل سليم بقوة وهو مُمسك بسلاحه ومُوجه ناحية سليم”
-مراد لو الجوازة دى ما اتفركشت هق*تلك…؟!
“نظر له سليم بصدمة من فعلته ولم يصدق أن ابن عمه واخوه يفعل ذلك بينما أردف سليم بقوة….”
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*الشوق يقتلنى يا امى…لِما الرحيل كان ناتج عنه مُعاناة…يقتلنى شوقى لكى اراكى واشكى لكى همى…*
_________________________________________
“اردف سليم بقوة”
-لو اخر يوم فى عمرى مش هتخلى عنها…!!!
“جذب سليم مليكة لحضنه وقيد حركتها بيده واليد الأخرى بسلاحه مُوجه على مراد… عندما رأى مراد ذلك غضب بشدة واردف بصوت عالى…”
-سيبها يا سليم هى قالت مش بحبك خلى عندك كرامة وسيبها…؟!
“ملس مراد على شعر مليكة بيدهُ الذي بِها سلاحه بينما مليكة أبعدت رأسها عنه بعُنف وحاولت الإفلات ولكنهُ احكم عليها أكثر ونظر لعينيها واردف”
-انتى مِلكى انا يا مليكة انا بحبك اووى انا مهووس بيكى…!!!
“اردفت ببكاء”
-ارجوك سيبنى انا افضل انى اموت واروح ل ماما على انى افضل عايشة معاك ياريت ماما كانت عايشة كونت هبقى متربية معاها مش معاكم؟!!!
“كان سيردف لكن بلحظة اقترب مراد ونزع السلاح من يده بينما سليم أفلت مليكة وذهبت واختبأت خلف مراد بينما أردف مراد”
-انا هخير مليكة بينى وبينك بأنها يا تيجى معايا يا تفضل معاك وهنشوف هتختار مين…؟؟!
“رمقه سليم بغضب واردف”
-مراد انت عارف انها هتختارك علشان كده انا هخودها من غير ما تختار…؟!
“اقترب من مراد لكى يراها لكنهُ لم يراها أردف سليم بجنون…”
-مليكة راحت فين يا سليم مليكة اختفت…؟!!!
-ما عرفش مش كانت موجودة…!!!
-انا هدور عليها فى القصر وانت برا القصر…!!؟
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى مكان آخر°
“أردف شخص مجهول”
-جبتلى عنوانها…؟!!
” اردف مجهول ٢…”
-اه يا باشا كانت طالعة بتجرى بفستان فرح وركبت عربية ومشيت…؟!!
“اردف مجهول ١ باستغراب…”
-بفستان فرح؟؟ طب راحت على فين…؟!!
“توتر مجهول ٢ واردف”
-الحقيقة يا باشا انا ضيعتهم…؟!!
“صفعه مجهول ١ واردف بغضب”
-ضاعوا ازاى منك يا حي*وان…؟؟؟
-كان الطريق زحمه وما لحقتش…بس يا باشا مليكة دى قمر وجامدة اوووى…؟!
“رمقه بغضب بينما ذهب ناحية الشباك واردف بغل…”
-هتروحى منى فين انا وانتى والزمن طويل…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى مكان أخرى داخل عمارة°
-ها عملت ايه يا مراد…؟؟؟
-ولا حاجة يا مليكة افتكر انك هربتى مننا وبيدور عليكى كويس انك عرفتى ساعتها تقوليلى انو بيفكر يتجوزك انهاردة…؟!
“رجعت مليكة بذكرياتها عندما أخبرته…”
*فلاش*
“عندما أخبرها سليم أنه سيتزوجها فى الغد ثم تركها وغادر وظلت مليكة تُفكر كيف ستخبر مراد بما يُفكر به سليم حينها وجدت تليفون سليم تركه فى الغرفة دون قصد انتشلت الهاتف بسرعة واتصلت بمراد وأخبرته بما يود فعله وأغلقت الهاتف وعندما سمعت صوت خطوات سليم إليها مسحت الرقم وتركت الهاتف مكانه بسرعة…”
*باك*
“اردفت مليكة بغضب”
-انا مش هفضل هربانة كده انا هبلغ عنو البوليس انو عايز يتجوزنى غصب واللى يحصل يحصل…؟!
“رمقه مراد بتعجب من تفكيرها وأخبرها بسخرية”
-معاكى يثبت انو عايز يتجوزك غصب هتروحى تقولى للشرطة الكلام ده من غير إثبات…؟!؟
“رمقته مليكة بغضب من سُخريته واردفت…”
-اومال اعمل ايه طيب ام*وت نفسي يعني يمكن ارتاح من المُعاناة دى…؟!
“اردف مراد بسرعة”
-بعد الشر عليكى يا مليكة ما تقوليش كده؟!!
“رمقته مليكة بهدوء واردفت”
-اومال عايزنى اعمل ايه يعنى…؟!
-ادخلى غيرى فستانك الاول انا جبتلك هدومك من غير ما سليم يحس بحاجه وبعدين هقولك…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى تركيا°
“اردفت اية بتوتر”
-مراد من ساعة ما كلمنا اخر مرة وهو ما اتصلش تانى…؟!!
“أردف زين بكذب”
– لا اتصل وطمنى على مليكة كمان…؟!!
“اردفت اية بفرح”
-بجد يا زين…؟!!
-ايوا بجد والخبارهم كلها كويسة…!؟؟
-اومال ما قولتش ليه وكلمك امتى…؟!!
“أردف زين بتوتر”
-كلمنى انهاردة ونسيت اقولكم لانو كلمنى فى الشغل وقالى انو هيفضل قافل تليفونه علشان عايز يريح أعصابه شوية وقالى كمان أنو كل يوم هيبقى يتصل يطمنى…؟!!
-اوكى انا هدخل انام تصبح على خير…!؟؟
-وانتى من أهل الخير…؟!!
“بعدما غادرت ظل زين يفكر لما مراد مُغلق هاتفه هو اضطر أن يكذب لكى يُريح بال أية…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°عند مليكة و مراد°
°خرجت مليكة مُرتدية قميص نوم احمر حرير طويل اكمامه طويلة وشيفون وجلست بجانب مراد واردفت…”
-قولى يا مراد هتقول ايه المرادى…؟؟؟
“تنهد بعمق وأخبارها بتوتر”
-تعالى انا وانتى نعمل خطوبة…؟!!
“رمقتهُ بصدمة واردفت بحدة”
-خطوبة ايه اللى بتتكلم عنها انت اتجننت زى ابن عمك ولا ايه…؟!!
“أردف مراد بسرعة”
-لأ استنى ما تفهميش غلط انا قصدى نعمل حفلة خطوبة قدام الناس وسليم هيكون موجود وساعتها هيعرف بجد انك عمرك ما هتحبيه واختارتينى انا…؟!!
“رفعت حاجبيها واردفت”
-ايه الجنان ده يا مراد ما فيش خطة احسن من كده…؟!!
“اردف ببرود مصتنع…”
-واللهى ده كل اللى عندى وانتى حُره…!!!
“اردفت بتسأول”
-طب يعنى هو احنا يعنى هنفضل مخطوبين لحد امتى ما هو اكيد هيقول هنفضل مخطوبين من ما نتجوز…؟!!
-هو مالوش دعوه بكده بس انا مجهز برضو رد مناسب على سؤالك…؟!!
-وايه هو…؟؟؟
-واحنا هنقوله انك عايزة تعملى دكتوراه وماجستير فى الهندسة والحاجة دى هتقعد 5سنين عقبال ما تخلص وساعتها هنقعد فى أمريكا انا وانتى 5سنين…؟!!!
“رمقته بسخرية واردفت”
-وبعد الخمس سنين هتقول ايه…؟!!
“رقمها بهدوء واردف”
هتفضل نأجل فى الفرح…؟!!
-مراد ايه الهبل ده يعنى هنفضل نأجل لحد امتى…؟!!
“أردف بتوتر”
-هو فى حل بديل بدل ما تسافرى بعد الخطوبة بس ممكن ما يعجبكيش…!؟؟
-ايه هو…؟!!
-هقولك بعدين انتى لازمن تفضلى كده كام يوم وتريحى اعصابك وانا لازم امشى علشان سليم ما يلاحظش حاجة…؟!!
“تركها وغادر بينما مليكة ظلت تُفكر إلا متى ستظل فى هذه المُعاناة…!!!؟؟؟؟
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الصباح بقصر الشيخ زايد°
“اردف سليم بجنون”
-وبعدين يا مراد دى مالهاش أى أثر…؟!؟
“رمقه ببرود واردف”
-خلاص بقى يا سليم عيش حياتك وانساها بقى…؟!!
-مراد أنا بحبها وكنت راسم مستقبلى انا وهى مع بعض…!!؟؟
-خلاص وهي مش عايزاك انت ليه قبل ما تتعلق بيها كده ما فكرتش انها ممكن ترفضك…؟!!
-انا عمرى ما فكرت أنها ترفضنى معقول تكون معجبة بحد…؟!!
“رمقه مراد بنظرات نارية واردف بغضب…”
-سليم فوق يا حبيبي مش مليكة اللى تعمل كده…؟!!
“استغرب سليم من انفعاله واردف…”
-اللى بتقوله ده يا مراد انا مش قصدى أن مليكة مش كويسة انا بقول معجبة هو الاعجاب عيب يا مراد…؟!!
“هدء مراد قليلاً واردف”
-لأ مش عيب بس انا متأكد انها مش بتحب لو كانت بتحب كانت قالت هى مش هتخاف منك يعنى.. الخُلاصة بقى علشان انا زهقت من تفكيرك الغبى ده انساها بقى وريح دماغك انا قايم اروح الكافيه اشرب كوبية قهوة علشان محتاج اريح اعصابى…؟؟!
“تركهُ وغادر بينما سليم ظل يُفكر بكلام مراد لكن لم يقتنع بكلامه…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى مكان آخر°
“أردف مجهول ١”
-ها رجعت القصر…؟؟؟
“أردف مجهول ٢”
-لأ يا باشا ما رجعتش خالص مافيش غير شابين بس اللى فى القصر…؟!!
“أردف مجهول ١ باستغراب…”
-شابين مين دول…؟!!
“أخرج مجهول ٢ صور من بنطاله واردف…”
-دول صورهم…؟!!
“امسك مجهول ١ الصور ونظر لهم واردف بصدمة…”
– دول مراد الألفى وسليم الألفى…؟!!
“أردف مجهول ٢ بتعجب…”
-فى حاجة يا باشا انت تعرفهم…؟!
“اردف مجهول ١ بأمر…”
-عايزك تجبلى معلومات هما نزلوا مصر امتى…؟؟؟
“اوماء له مجهول ٢ وغادر.. بينما ظل يُفكر مجهول ١ ما علاقتهم بمليكة…؟!!”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°عند مليكة استيقظت وذهبت لتأخد شاور وارتدت فستان فضي بيلمع كت ضيق جدآ لقبل الركبة بشوية كتير وصندل فضى والقليل من الميكاب.. خرجت وجدت مراد فى الخارج أردف مراد°
-عاملة ايه يا مليكة دلوقتى…؟!!
-كويسة يا مراد.. صحيح هما فى تركيا مش بيتصلوا بيك…؟!!
-لأ انا قافل الفون علشان لو فضلت فتحُه هيفضلوا يسألونى هنيجى امتى وانا سايبك تريحى اعصابك شوية وبعدها هبقى أرد عليهم…؟!!
-اوكى يا مراد…!!!
“أردف بتسأول…”
-مش جعانة انا جبت فطار معايا وشوية حاجات هتلزمك…؟!!
-اه جعانة جايب ايه يتاكل…؟!!
-جبتلك شاورما وبطاطس يلا بقى علشان تاكلى…!!!
“نهضوا إلى السفرة وبدأو فى تناول الطعام بينما اردفت مليكة بتذكُر…”
-انت ما قولتش ايه الخطة البديلة بدل الماجستير والدكتوراه…؟؟!
“رمقها بتوتر واردف…”
-خليها بعدين لما تريحى اعصابك…!؟؟
-لأ انا عايزه اعرف دلوقتى…؟!!!
“رمقها بتوتر واردف بنبرة توتر حاول أن يُخفيها……”
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*جراح القلب فوق شفاه تبتسم بصمت…*
_________________________________________
“رمقها بتوتر واردف بنبرة توتر حاول أن يُخفيها…”
-انى اتجوزك…؟!!!
“نظرت لها بصدمة كبيرة واردفت بغضب…”
-انت مجنون اتجوزك ايه انا مش عايزة اتجوز أصلاً هو انت وابن عمك مش شايفين غيرى تتسلوا عليه…؟!!
“بلل مراد شفتيه بلسانه واردف بتوتر…”
-احنا ممكن نتجوز ومش هلمسك ولا هعملك حاجة نقعد مع بعد 3شهور ممكن تحبينى فى الفترة دى ونكمل مع بعض لو ما حبتنيش خلاص هطلقك وتقدرى تسافرى…؟!!
“رمقته بهدوء واردفت…”
-امشى يا مراد…؟!!!
“رقمها باستغراب واردف…”
-فى حاجة يا مليكة امشى ليه لو مش عايزة فكرتى خلاص…؟!؟
-سيبنى لوحدى شوية لو سمحت ومن غير اى اسألة زيادة…؟؟!
“تركها وغادر بالفعل بينما هى ظلت تُفكر واردفت فى عقلها…”
-وليه ما ياخودش فرصة ما يمكن احبه يعنى هفضل شايفة كُل الناس زى يوسف على الاقل هو سألنى اذا حابة ولا لأ مش زى سليم عايز كُل حاجة بالعافية…!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
*بعد مرور اسبوع*
° مساءً فى قصر الشيخ زايد™ بغرفة مراد°
“كان مراد شارد واردف فى عقله…”
-معقول مليكة مش بتحبنى زى سليم ده انا اول ما قولتلها اتجوزك اتعصبت معقول ترفض الفكرة…قطع شروده دق أحدهم على الباب بينما هو أردف…”
-ادخُل…!؟
“كان هذا سليم واردف…”
-مالك قاعد كده ليه انت متدايق زى علشان مليكة…؟؟؟
“رمقه بهدوء واردف”
-سليم هو لو مليكة حبت حد واتجوزتُه هتعمل ايه…؟؟؟
“تفاحئ من سؤاله واردف بتساؤل…”
-بتقول كده ليه يا مراد…؟؟؟
-جاوبنى يا سليم من غير اسئلة…؟!!
-الحقيقة انا مش هسيبه وهخليه قبل ما يفكر يتجوزها يسيبها…؟!!
“رمقه باستغراب من تفكيره الغريب واردف…”
-يعنى كل ما تحب حد هتعمل كده…؟؟!
-ايوا لحد ما تحبنى انا.. انا لو وصلتلها مش هسيبلها فرصة تحب غيرى…!!؟
“أردف بتوتر جاهد أن يُخفيه…”
-طب لو حبتنى انا هتعمل ايه…؟!!
“رمقه باستغراب واردف…”
-انت ايه الأسئلة الغريبة اللى بتسألها دى…؟؟
-جاوبنى وخلاص…!!؟
“أردف بجدية مُزيفة…”
-هزعل منك لانك عارف كده ومع ذلك حبتها
“وأكمل بمُزاح…”
-وهفرق بينكم برضو…!؟؟
” ثم تركه وغادر ظل مراد شارد فى الفراغ وأخذ يُفكر ماذا إذا قبلت مليكة بالزواج به واحبته هل سيحاول سليم التفرقة بينهُ وبينها…قطع ذلك الشرود اتصال من مليكة رد عليها واردفت…”
-مراد تعالى نتقابل فى الكافيه اللى قابلتنى فيه الاسبوع اللى فات عايزة اقولك على حاجه…؟!!
-اوكى انا جااااى…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الكافيه°
“دخلت مليكة وكانت مُرتدية فستان احمر حمالة عريضة لحد بعد الركبة بشوية ويتوسطه حزام باللون الاسود وصندل اسود وشنطة حمراء واردفت…”
-معلش مراد اتأخرت عليك…؟!!
“أردف بهدوء”
-ولا يهمك قوليلي كونتى عايزة ايه…؟!؟
-انا موافقة على فكرة الجواز…؟؟!!!
“رمقها بتفاجُئ واردف بسعادة…”
-انتى بتتكلمى بجد…؟؟!
“استغربت مليكة من سعادتُه واردفت…”
-ايوا بجد وكمان خلينا نعمل الخطوبة فى تركيا ونسافر الليلة وهنعمل خطوبتنا بعد يومين…؟!؟!
-اوكى زى ما تحبى…؟!!
“اردفت بتردد…”
-انا عايزة اسألك سؤال…؟!!
-قولى…؟؟؟
-هو انت بتحبنى ولا بتعمل كده علشان تساعدني وبس…؟!!
“تفاجئ من سؤالها واردف بحب واضح…”
-الحقيقة انا بحبك اووى من واحنا صغيرين وكمان كونت قايل لسليم بس ما كنش يعرف انو انتى…؟!!
“لم تتفاجئ مليكة لأنها احياناً كانت تشعر بتلك المشاعر لكن كانت لم تُبالى واردفت…”
-الصراحة كونت متوقعة هو ما كونتش متأكدة اووى بس اتوقعت…؟!!
“رمقها باستغراب واردف…”
-كونتى متوقعة ازاى مش فاهم…؟؟؟
-فى بعض الأوقات كونت بحس كده فى تصرُفاتك…؟!!
-وحسيتى من امتى على كده…؟!!
-من وانا صغيره كونت بحس انك بتهتم بيا بس قولت يمكن بيعاملنى كده علشان أنا يتيمة بس لما كبرت وبقى عندى 16 ستة تقريباً حسيت أن اهتمامك ده حُب بس كونت بكَدب نفسي…؟!!!
“رقمها بحُب واردف بمُداعبة”
-للدرجادى كونت مفضوح كده…؟!!
“ضحكت على كلامه بينما هو ابتسم لأنها ضحكت واردفت…”
-الحقيقة ايوا وكمان سليم برضو…!!!
“أردف بتسأول…”
-مالو سليم…؟؟؟
-كمان كونت بحس بمشاعر حُبه بس كونت بتخاطها…؟!!
-طب ليه ما ادتيش فرصة لسليم وحبتيها اشمعنا اديتينى انا فرصة وهو لأ…؟!!
-الحقيقة انا مش عارفه بس حسيت أن طريقتُه غلط فى الحب يمكن ده السبب.. المهم انت مش خايف من اللى هتعملُه…؟؟!
-قصدك ايه…؟؟؟
-يعنى انت كده هتتجوزنى انا انت كده علاقتك انت وسليم هتتلغبط شوف لو هيحصل كده بجد يبقى ولا خطوبة أو جواز هيتموا انا مش هفرق بينكم…؟!!
“تلعثم مراد واردف بتوتر…”
-لأ انا فتحت معاه الموضوع بطريقة مش مباشره وقالى هنساها ولا يهمك…!!؟
“رمقته بشك واردفت”
-حقيقى الكلام ده…؟!!
-اه طبعاً مش هكدب يعنى بس انا مش هقوله أننا هنتجوز…!؟؟
-ده ليه بقى انت مش قولت انو مش مُعترض…؟؟؟
-عادى هبقى اقول لما نوصل تركيا…!!!
-اوكى يلا روح وقوله أننا هنسافر وانا همشى…!؟؟
“بالفعل غادروا وظل مراد يُفكر كيف سيُقنعه على أن يسافر…؟!؟
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى قصر الشيخ زايد°
“وصل مراد القصر ودلف لغرفة سليم واردف…”
-سليم احنا لازم نرجع تركيا…؟!!
“أردف بإنفعال…”
-ازاى هنرجع ومليكة مش معانا…؟!!
“أردف بتوتر”
-ما انا لقيتها واقنعتها أننا نسافر…!؟!
“رمقه بفرحة واردف…”
-بجد لاقيتها فين وازاى…؟!!
-هى اتصلت بيا وقالتلى أنها هترجع تسافر يلا جهز نفسك علشان هنسافر دلوقتى وكمان ياريت ما تتكلمش معاها الفترة دى لحد ما تهدى…؟!
” اوماء له سليم وغادر سليم بينما مراد ظل يفكر كيف سيقول أنه يُحب مليكة وسيتزوجها…؟؟؟”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى مكان اخر°
“أردف مجهول ١ بتسأول…”
-عرفتلى هى قاعدة فين…؟؟!
“أردف مجهول ٢ بتوتر”
-لأ يا باشا لسة ما رجعتش على البيت…؟؟!!
-ما انت لو كونت بتشوف شغلك صح ما كونتش قعدت محتار هى فين…؟!!
“ثم أخرج سلاحه من بنطاله واردف…”
-خلال يومين تعرفلى عنوانها فاهم…!!!
“انصاع له بخوف وتركه وغادر…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°صباحاً فى تركيا™فى اسطنبول°
“اردفت روما بصوت عالى…”
-ايوا جاى افتح اهوو…؟!!
“فتحت روما الباب وتفاجأت بأن من كان يدُق الباب مليكة ومراد وسليم صرخت بفرحة ونادت على احمد و زين وأية وجاء الجميع ورحبوا بهم بساعدة بينما اردفت أية بزعل…”
-كده يا مليكة تسيبينا كل الفترة دى كونتى بتعملى ايه كل ده لوحدك فى مصر وكمان ما كونتيش بتتصلى…؟؟؟
“نظر كل من مليكة وسليم لبعض وأبتلعت مليكة غصتها بصعوبه واردفت…”
-كونت مش فى المود(المزاج) و بريح اعصابى…؟!!
-اوكى يا ملوكتى المهم تكونى ارتاحتى…؟!!
“نظرت لسليم وهو أيضاً نظر لها مرة أخرى واردفت بسماجة…”
-الحقيقة ارتاحت اوووى كانت احلى سفرية…؟!!
“فهم كل من سليم ومراد كلامها بينما أردف زين…”
-وانت يا سليم عملت ايه عند صاحبك چاكسون…؟؟؟
“أردف احمد أيضاً…”
-اكيد كونت مبسوط…؟!!
“نظر لمليكة بحُب واردف…”
-اتبسط جداً…!!!
“أردف مراد بهدوء…”
-احم انا عايز اقولكم على حاجة…؟؟!!
“انتبه الجميع له وفهمت مليكة ما يريد انا يقولك وغادرت بينما أردف مراد…”
-انا قررت انا ومليكة نعمل خطوبتنا بعد يومين…؟!!
“تفاجئ الجميع وبالأخص سليم بينما فرح الجميع وصارو يباركون لهُ الجميع ولاحظوا اختفاء مليكة واردفت أية بنبرة غليظة…”
-واضح أن عروستنا مكسوفة…؟!!
“أردف احمد بتلاعب…”
-واضح انك ما نزلتش مصر علشان خاطر تتطمن على مليكة وبس…؟!!!
“ضحكوا الجميع عدا سليم بينما تذمر مراد واردف…”
-بس ياض دى جت فجأة مش اكتر…؟!!
“أردف زين ضاحكاً…”
-هصدقك واكدب عينى…؟!!
“اردفت روما بحماس…”
-احمد و زين وأية وسليم يلا نتطلع نبارك ل مليكة…؟!!
“انصاع لها الجميع عدا سليم مازال واقف غير مستوعب ما قاله مراد.. بينما سليم امسك يده مراد وخرجوا للخارج واردف بغضب شديد…
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*الصمت ليس علامة على رضاك؛ ربما علامة على الحيرة فى الاختيار…*
_________________________________________
“أردف سليم بغضب شديد وتذكر عندما قال له لو تزوجت مليكة به ماذا سيفعل”
-عايز تتجوز اللى بيحبها ابن عمك يا مراد اه علشان كده قولت لو اتجوزتنى هعمل ايه بتجيب الموضوع بطريقة غير مباشرة وحتى بعد ما عرفت ردى صممت تتجوزها…؟؟؟
“كان مراد ينظر له وكان لا يعرف ماذا يقول واردف بصوت منخفض…”
-سليم مليكة ما حبتكش خلاص انساها هى اختارت تكمل معايا هى قالت أنها بتحبنى انا مش انت وياريت ما تفتحش السيرة دى قدام حد من أصحابنا علشان صورتك قدامهم…؟!!
“أردف بانفعال…”
-هى دى بقى يا مراد اللى كونت بتقول بتحبها…؟؟؟
“أردف بتوتر”
-ايوا يا سليم اظن لو كونا قولنا لبعض مين حبيبتنا كونا ما كنش حد فينا اتعلق بيها وحبها…!؟؟
“رمقه سليم بحدة واردف بقوة…”
-مبروك يا عريس الغفلة…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®
“تركه ودلف للقصر بينما مراد كان يعرف أن هدوئه هكذا وتقبله بالموضوع بسهولة ورائه مصائب كثيرة ودلف هو الآخر للقصر واتجاه لغرفة مليكة دق على الباب وسمحت له بالدخول واردفت…”
-سليم عمل ايه لما عرف بموضوع جوازنا ده حتى ما جاش بارك…؟؟!
“ارتبك وكان لا يعرف ما يقول واردف بتوتر…”
-الحقيقة ما عرفش انا مشيت علشان جتلى مكالمة…؟!!
“زفرت مليكة بضيق واردفت…”
-انا حاسة أن قبولى بفكرة الجواز غلط حاسة انو مدايق اكيد مش هينسى الحب تجاهى بسهولة انا اعتقد لو كونت قولت أن هتجوز شخص تانى كان هيتقبل عن كده بس انا روحت اختارت ابن عمه اللى عارف انو بيحبنى انا هروح أكلمه وهشوف رأيه…
-زفر مراد من برائتها وطيبتها مع الناس واردف بهدوء…”
-مليكة مش هينفع تكلميه دلوقتى احنا مش عايزين حد من اللى فى القصر يعرف اللى حصل فى مصر…!؟
“كانت سترفُض لكن أردف”
-علشان خاطري ما تبقيش عنيدة…؟!!
“رفعت حاجبيها بعدم رضا بينما هو تركها وغادر وهى تِفكر أن كان قرارها صحيح ام خطأ وقررت أن تأخد شاور لتُريح أعصابها…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
“فى الاسفل كانوا مجتمعين ويُدردشون فى حفل خطوبه مليكة ومراد وكان سليم مُجبر على الجلوس معهم لا يشُك أحداً فى الموضوع.. بينما قاطع هذا النقاش رؤيتهم لمليكة وهى تدلف لأسفل كانت مُرتدية قميص نوم تايجر طويل بأكمام شفاف شرد كل من سليم ومراد بها بينما اردفت أية بمشاكسة…”
-اهلاً بعروستنا الحلوة…!؟؟
“ابتسمت مليكة على كلامها فا هُم لا يدرون أنها قبلت الزواج من مراد ليس على قصة حُب كما يدرون بينما اردفت روما بحماس…”
-هننزل كلنا معاكى علشان ننقى فستان الخطوبه ونجيب لنفسنا فساتين برضو حتى الرجالة هنروح معاهم ونشوف البدلة اللى هينقيها العريس وباقى الشباب برضو كده…؟!!
“تحمس احمد و زين واردف احمد بتسأول…”
-مالك يا سليم من ساعة ما جيت وانت ساكت فى حاجة…؟؟؟
“أجابه بهدوء…”
-لأ ما فيش…؟!!
“نهضت مليكة واردفت بتعب…”
-انا هقوم انام تصبحوا على خير…!؟؟
“أردف مراد ببعض القلق…”
-حاسس أن وشك مُرهق فى حاجة تعباكى…؟!!
-لأ ما فيش بس تعب من السفر…؟!!
-تمام تصبحى على خير…؟!
-وانت من أهلُه…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الصباح°
“استيقظت مليكة واخدت شاور مُنعش ودلفت للأسفل وكانت ترتدي توب باللون الاحمر مع بنطلون باللون البيج وجذمة بابلو باللون الأحمر بكعب عالى… القت تحية الصباح على الجميع وجلست فى صمت تتناول الإفطار بينما اردفت روما بحماس…”
-بما أننا فطرنا يلا نروح نجيب الفستان…؟!
“اوماء لها الجميع وغادرو
®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الاتيليه⬅️المكان اللى فيها فساتين الخطوبه°
“أردف زين بحيرة…”
-كل الفساتين حلوة هتختارى ايه…؟؟؟
“وقعت مليكة عينيها على فستان باللون الذهبى بيلمع منفوش من تحت وضيق من فوق وبدون حمالات وعارى الضهر ومفتوح من عند الصدر…بينما أشارت على الفستان واردفت…”
-ده حلو اوي عجبنى…!؟؟
“أردفت روما بحماس…”
-روحى شوفى هيبقى مظبوط عليكى ولا لأ…!؟
“اومائت لها مليكة وذهبت لتقيس الفستان…وكان سليم شارداً كان يتمنى أن تكون ترتدى هذا الفستان لحفل خطوبتهم هما…قطع هذا الشرود خروج مليكة مُرتدية الفستان وانبهر الجميع به واردف مراد بإعجاب وحب…”
-الفستان تُحفة عليكى كأن الفستان اتعمل علشانك انتى اللى محلية الفستان…!!؟
“قال الجميع فى صوت واحد…”
-اووو بتعاكسها قدامنا…!؟؟
“ابتسمت مليكة بخجل وابتسم مراد أيضاً بينما غضب سليم من كلام مراد بينما اردفت مليكة بتسأول…”
-وانتوا اختارتوا ايه يا بنات…؟؟؟
“أشارت روما على فستان ازرق بيلمع طويل ضيق عارى الضهر ومفتوح شوية من عند الصدر واردفت…”
-ده عجبنى ايه رأيكم…؟!!
“أعجب الجميع بأختيارها بينما اردفت مليكة ل أية…”
-وانتى يا أية اختارتى ايه…؟؟؟
“أشارت على فستان صك فضى بيلمع نفس موديل روما واردفت…”
-ده حلو شبه بتاع روما ايه رأيكم…؟!!
“أعجب الجميع بالفستان بينما ذهبوا ليختاروا الصندل اختارت مليكة صندل بكعب عالي و رفيع بلون الفستان وكذلك روما وأية وبعدها غادرو وذهبوا لشراء البدل واردفت مليكة…”
-معلش يا جماعة حاسة انى مخنوقة انا همشى ونقوا انتو البدل…؟!!
“قلق الجميع عليها واردف مراد…”
-خلاص نروح ونيجى بكرا…؟؟؟
-لأ مش هينفع بكرا خليها انهاردة انا كويسة ما تخافوش…؟!؟
“كان سيعترض بينما مليكة رمقته بأطمئنان بأن لا يخاف ثم أردف زين…”
-خلاص خلى سليم يوصلك واحنا هنبقى نختار ليه البدلة بتاعتوا هو كده كده بيثق فى زوقنا صح يا سليم…؟؟!
“هز رأسه بالايجاب وكان سيعترض مراد لكن اخاف ان تشعر مليكة بشئ أو اى احد يشُك به بينما غادر سليم ومليكة…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى القصر°
“وصل سليم ومليكة للقصر وكانت ستصعد مليكة للأعلى بينما امسك سليم يدها واوقفها واردف بتسأول…”
-انتى كونتى عارف ان مراد بيحبك من زمان…؟!!
“تفاجأت مليكة من حديثها ونظرت ليدها لكى يترُك يدها بالفعل ترك يدها واردفت بهدوء…”
-لأ انا كونت حاسة بس كونت بكذب نفسى…؟!!
-طب وانا ما حستيش بحُبى ليكى…؟؟؟
“نظرت له بتعجب من حديثه الغريب واردف بحدة…”
-ايه الاسئلة الغريبة دى…؟؟؟
“تركته وصعدت للأعلى بسرعة ولم تستمع لرده بينما هو زفر بضيق وأخذ يقول فى سره…”
-بعد ما الخطوبة تتم هتشوفى انا هعمل ايه…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°بعد مرور يوم جاء يوم الخطوبة كانت الفتيات فى الكوافير من أجل التزيين اردفت روما بتسأول…”
-مليكة انا حاسه انك مش مبسوطه ليه فى حاجة…؟!!
“ظلت تُفكر اتُخبرها أنها قبلت الخطوبة من أجل التهرب من سليم واردفت بنفى…”
-لأ ما فيش انا بس قلقانة علشان مرحلة جديدة فى حياتى وكده يعنى…؟!!
“بينما أكملت مليكة بحماس…”
-وانتى وأية اكيد هتبقى قلقانين زي ولا ايه…؟؟؟
“ضحكوا على حديثها… وانتهوا من التزيين وجاء مراد وخلفه الجميع وامسك بيدها وقبلها بحب بينما شعرت مليكة بالخجل واردف مراد بصوت مسموع…”
-ملاكى طالع زى القمر…؟!!
“ابتسمت مليكة بخجل واردف احمد بمشاكسة…”
– ياعم مش قدامنا طيب…!؟
“ضحك الجميع بينما تذمر مراد من حديثه واردف…”
-انت ياض بطل استظراف…!؟؟
“وأمسك بيد مليكة وغادرو وقبل ذاهبهم للحفل ذهبوا من أجل التصوير بعدها ذهبوا للقاعة وكان الجميع يباركون لهم ودلفوا للجلوس وبعد فترة جائت خواتم الخطوبة جلب لها خاتم الماس ألبسها الخاتم وهى البسته الخاتم وصفق الجميع لهم بعدها امسك يدها ونهضوا لكى يرقصون سلو كان ممسك بخصرها وهى يدها على كتفيه واردف….”
-مبسوطة…؟؟؟
-بتقول كده ليه باين أن مش مبسوطه ولا ايه…؟؟؟
-لأ عادى بسأل…؟؟
-الحقيقة انا حاسه انا اللى مش مبسوط سليم…؟!
-اتلاقى بس لسة زعلان هو هينسى أصلاً ما تخافيش…!؟؟
“انتهى الحفل وغادر الجميع وكانوا جميعهم يجلسون فى اوتيل كانت هذه رغبة مراد…”
®®®®®®®©©©©©
°فى غرفة ابدلت مليكة ثيابها وكانت مُرتدية قميص نوم فضى حرير لكن وجدت أحدهم يدُق الباب ارتدت روب لحد الرُكبة بنفس اللون ذهبت لترى من وجدته سليم اردفت بتسأول…”
-سليم فى حاجة…!؟؟
-لأ بس عايز اقولك على حاجه مُهمة…؟!!
-طب اتفضل…!!!
-لأ مش هنا برا الاوتيل كُله…؟!!
“اومائت لها ومستغربة من طلبه للتحدث برا الاوتيل… اردفت مليكة…”
-خير يا سليم فى حاجة…؟!!
-انا اسف…
“رفعت حاجبيها باستغراب واردفت…”
-اسف على ايه…؟!!
-على كده………
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*هل من جديد؟ أى شىء ينتظرنى اليوم حزن ام مُعاناة؟ لا تقلق بشأنى فإن دموعي تروى أراضيهم جميعاً فإن كان قلقك بشأنى فلا تخف انا رغم مُعانتى لم اموت…*
_________________________________________
“رفعت حاجبيها باستغراب واردفت”
-اسف على ايه…؟؟؟
-على كده…!؟؟
“وبسرعة امسك بقطعة قماش عليها مادة مُخدرة ووضعها على انف مليكة حاولت مقاومته لكن لم تفلح ثم حملها وادخلها بالسيارة واردف وهو يقود…”
-مليكة ياريت تعذرينى على اللى عملته انا بحبك وانتى مش مقدرة كده انا استنيت لحد بعد الخطوبة علشان مراد أعلن قدام الناس على الخطوبة ما كونتش هقدر اعمل حاجه….؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الصباح°
“استيقظ مراد وأخذ شاور وانهى ارتداء ملابسه وذهب لغرفة مليكة ثم ظل يدُق على الباب ولم تفتح له أردف مراد بحيرة…”
-معقول طلعت تتمشى أو راحت عند أية و روما انا هروح اسألهم…!؟؟
“بالفعل ذهب لهم واردف قائلاً…”
-هى مليكة مش معاكم…؟؟؟
“قطبت ريماس حاجبيها واردفت باستغراب…”
-هى مش معاك احنا روحنا خبطنا عليها وما فتحتش وفكرت أنها معاك…؟!!
“اردفت أية بتسأول…”
-طب ما اتصلتش عليها…؟؟؟
-لأ ما اتصلتش هروح هتصل بيها دلوقتى…!؟؟
“تركهم وغادر واتصل بها لكن لم ترُد كان يعطيه الهاتف جرس قلق عليها وقرر انا يذهب لغرفة سليم ليخبره انا مليكة ليست موجودة وبالفعل ذهب وأخذ يدُق الباب ولم يُرد سليم أردف بشك…”
-هما الاتنين مختفين مع بعض اكيد فى حاجة غلط…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
“استيقظت مليكة وهى تشعر بدوخة وأخذت تتذكر ما حدث وتذكرت سليم وما فعله ثم أحست أن هناك شخص جالس بجانبها وجدته سليم جالس على الكرسي ويرمُقها بهدوء اردفت بغضب…”
-سلييييم اللى عملته ده انت مش هتبطل بقى…؟!!
“لم يرُد عليها فقط جالس يرمقها بهدوء بينما هى اردفت بحدة…”
-هتفضل ساكت كتييير…؟؟!
“نهضت بسرعة من على الفراش وفتحت الباب وقبل أن تخطى للخارج أردف سليم…”
-شايفة الجهاز اللى على رجلك ده…؟!!
“نظرت على قدميها وجدت جهاز مُلتف حول قدميها قطبت جبينها باستغراب واردفت…”
-ايه اللى محطوط على رجلى ده…؟!!
“أردف بهدوء…”
-الجهاز ده متفعل لو طلعتى برا البيت هيديكى صدمة كهربائية خفيفة وكل ما تخطى اكتر هتبتدى تقوة الصدمات الكهربائية…؟!!
“رمقته بصدمة وكانت غير قادرة على قول شئ وانحنت لكى تنزع الجهاز بينما هو أوقفها قائلاً بأستفزاز…”
-مش هتعرفى تشيلى الجهاز الا بالمفتاح اللى معايا…؟!!
“اردفت مليكة بحدة…”
-انت عايز ايه تاني انا دلوقتي مخطوبة ما ينفعش اللى بتعمله ده…؟!!
-بس انا بحبك ومش هرتاح إلا لما تبادلينى نفس مشاعرى انا أصلاً ما كونتش عايز الخطوبة تتم بس علشان مراد نشر الخبر ما قدرتش اعمل حاجه…؟!!
“رمقته بذهول واردفت فى عقلها…”
-ازاى ده مراد قالى أن هو كلم سليم ووافق وقال هيتخطى الموضوع…”
“اردفت مُتسألة…”
-انت ايه اللى بتقولُه ده هو مش مراد قالك فى اليوم اللى ده انو انا وهو هنتخطب وانت وافقت وقولت خلاص هتنسانى…؟؟؟
“قطب جابينُه واردف باستغراب…”
-انا ما قولتش الكلام ده انا كونت متدايق وهو عارف حتى سألني لما كونا فى مصر بطريقة غير مباشرة وقالى لو انا اتجوزت مليكة هتعمل ايه قولتلو هفرق ما بينكم وسألته بتقول كده ليه ما قالش حاجة…؟!!
“صُدمت مليكة من الحقيقة الذي اكتشفتها من سليم وان مراد كان يكذب عليها لكى توافق به.. بينما سليم رفع حاجبيه بسخرية واردف بسخرية…”
-هو كدب عليكى ولا ايه…؟!!
“كانت ستُخبره لما هى قررت أن تتزوج من مراد لكى تتخلص منه لكن ارظفت فى عقلها…”
-لو قولت الحقيقة هيصمم على حُبوه ليا انا لازم احاول اعمل حاجه علشان اهرب…؟!!
“رمقها سليم بتفحص يحاول انا يعرف ما تُفكر أردف بهدوء…”
-مليكة…!!!
“لم تنتبه له بينما قررها مُجدداً وأيضاً لم تنتبه له أردف بصوت عالى…”
-ملييييييييكة…!!!
“انتفضت مليكة من صوته العالى واردفت بحدة…”
-بتعلى صوتك كده ليه وعايز ايه…؟!!
-ناديت عليكى مرتين وما ردتيش بتفكرى فى ايه مخليكى مش مركزة…؟؟!
“اردفت مليكة بهدوء…”
-وانا بقى هفضل هنا لحد ما اقع فى حبك صح…؟!!
“هز رأسه بالايجاب واردف…”
-فى هدوم فى الدولاب خوديلك شاور وغيرى هدومك وما تخافيش الجهاز اللى فى رجلك ضد المية…؟؟!
ثم تركها وغادر أراد أن يفهم لما سألته هكذا لكن هو يعرف إذا سألها لم تُريحه وتُعطيه الإجابة…”
“بعد فتره قصيره كان سليم فى طريقه لغرفة مليكة وبيده صينية الافطار واردف بصوت غير مسموع…”
-يارب ترضى تأكل وما تعذبنيش معاها…؟!!
“دلف للغرفة وجدها ابدلت ملابسها وكانت مُرتدية فستان بحمالة عريضة نصفه اسود والنصف التانى ابيض لحد الركبة وصندل باللون الاسود بكعب عالي و رفيع…وضع صينية الافطار على المنضدة ومليكة كانت جالسة على الأريكة وأردف…”
-جبتلك تاكلى اكيد انتى جعانة…؟!!؟
“اومائت له وشرعت فى تناول الطعام تحت نظراته المتعجبة كان يظن أنها سترفض لكنه بداخله سعد بذلك وتركها وذهب ليجلس على السرير ويتابعها بصمت…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى المساء ™فى الاوتيل°
“كان مراد يشعر بالقلق على مليكة هو اطمئن الجميع عليها وقال لهم أنها ذهبت إلى ازمير لشئ هام⬅️’ازمير مكان فى تركيا’ ثم تذكر شئ مهم ونهض بسرعة…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى مكان آخر°
“أردف مجهول ١ بحدة…”
-لسة ما عرفت اخبار عن مليكة…؟؟!
“اردف مجهول ٢ بخوف…”
-لأ من ساعة الليلة اللى كانت خارجة فيها بالفستان وما ظهرتش بس اللى عرفته أن مراد الألفى و سليم الألفى سافروا تركيا من كام يوم واللى عرفته أنهم قاعدين فى تركيا تحديداً فى اسطنبول…؟!
-طيب اعرفلى عنوانهم بالظبط واحجزلى على اول طيارة على تركيا…!!
“اوماء له وتركه وغادر…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°عند مليكة وسليم°
“كانت تجلس مليكة على الأريكة فى الاسفل ويجلس سليم أمامها يرمقها بحب وكانت مليكة حصلت على مفتاح الجهاز الذي فى قدمها دون أن يشعر بشئ فا كان المفتاح معلق ببنطاله أخذته ببطئ منه كانت تنتظر أن يأتى موعد نومه لكى تنزع الجهاز وتهرب ثم سمع سليم صوت أحد يدق على الباب وفتح الباب ورأى انا الموجود مراد دلف مراد للداخل واردف بغضب…”
-بتخطف مليكة تانى يا سليم انت ناسي أنها بقت خطيبتى…”
“نهضت مليكة سريعاً من على الأريكة بينما اردف سليم بحدة…”
-لأ ما نسيتش…؟!
“وأكمل باستفزاز…”
-فى حد ينسى أى تفاصيل فى حياة حبيبته برضو…؟؟
“اشتعلت مراد عينيه بغضب واقترب نحوه وكان مُمسك بسلاحه وموجه ناحية سليم بينما أردف سليم بنفاذ صبر…”
-دى تانى مرة ترفع السلاح عليا يا مراد…؟!!
“اكمل كلامه وهو موجه عليه السلاح…”
-عارف بس انت اللى بتضطرنى اعمل كده…”
“أردف سليم باستفزاز…”
-طب ايه مستنى ايه اقت*لنى يلا…؟!!
-انا ممكن ما اقتلكش ممكن اديك رصاصة فى ايدك أو فى رجلك علشان تبطل تصرفاتك دى…؟!!
“وكان سيفعل ذلك بالفعل لكن وقفت مليكة أمام سليم ورمقت مراد بحدة…”
-ايه اللى هتعمله ده يا مراد هتض*رب نار على ابن عمك وهتتخانقوا بسببى كمان…؟!!
“أعجب سليم بفعلتها بينما أنزل مراد سلاحه وزفر بضيق ثم أردف…”
-انتى ايه اللى بتعمليه ده يا مليكة بتقفى بتحمى اللى خطفك…؟؟!
-انا بعمل الصح مستحيل اخليك تعمل كده بسببى انتو تقريباً كده خسرتوا بعض بسببى…؟!؟
“ادخلت مليكة المفتاح فى الجهاز ونزعته بينما قطب سليم حاجبيها واردف…”
-انتى جيبتى المفتاح ده منين…؟!!
“اقتربت منه مليكة وامسكت يده ووضعت بها الجهاز واردفت بغضب…”
-بطل تتعامل معايا على انى سجينتك بعد كده انا زهقت منكم كلكم…!؟؟
“تركتهم وغاردت وخرجوا الاثنين خلفها واردف مراد…”
-اركبى عربيتى يا مليكة…؟!
“انصاعت له مليكة لانها لم تأتى بالعربة وركبت وجلست بالخلف وركب مراد واستغرب أنها لم تجلس بجانبه وركب أيضاً سليم العربة ولكن بجانبها أردف مراد بحدة…”
-انت بتركب عربيتى ليه مش معاك عربيتك وكمان قاعد جنبها…؟!!
“ابتسم له باستفزاز ولم يُجيب عليه بينما هو انطلق بالعربة ثم رمقت مليكة سليم بعينيه واردفت بصوت منخفض…”
-ياريت ما تحاولش تخطفنى تانى علشان زهقت من أفعالك بجد…؟!!
“رقمها بهدوء واستفزاز واردف…”
-هحاول بس ما وعدكيش…؟!؟
“اشاحت ببصرها الناحية الأخرى بينما كان مراد يشعر بالغيرة بحديثهم الغير مسموع يريد أن يعرف ما يقولوه…؟!؟
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
“وصلو أمام القصر وقبل انا تدلف مليكة أخبرها مراد بأن عليها أن تقول بأنها كانت فى ازمير لشئ هام اومائت ودلفت بينما أردف الجميع بصوت واحد…”
-كده تقلقينا عليكى…؟!!
“ضحكت مليكة من قولهم نفس الشئ واردفت…”
-كونت فى ازمير بعمل حاجة مهمه ما تقلقيش عليا انا قدامكم بخير اهوو.. هطلع ارتاح بقى علشان انا تعبت انهاردة…؟!؟
“وقبل انا تذهب لغرفتها تذكرت شيئ واردفت…”
-مراد عايزة اتكلم معاك فى حاجة مهمه…؟!!
“اوماء لها وصعدوا للأعلى واردف…”
-فى حاجة يا ملكية…؟؟؟
-اه انا عايزه اعرف عرفت ازاى المكان اللى جابنى فيه سليم…؟؟؟
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*ما زلت أردد لا بأس.. لا بأس.. لا بأس.. لا بأس… وكل البأس فى قلبى…*
_________________________________________
-انا عايزة اعرف انت عرفت ازاي المكان اللى جابنى عليه سليم…؟؟؟
“ابتلع الغصة الذي فى حلقه بتوتر واردف بأرتباك…”
-عادى يا مليكة عرفت وخلاص المهم انى انقذتك منو…؟!!
“رفعت حاجبيها باستنكار واردفت بهدوء…”
-ياريت تجاوب على سؤال بجواب مش بسؤال…؟!!
“ظل يرمقه لثوانى ثم هى اردفت بنفاذ صبر…”
-ياريت تجاوب بقى علشان مش هنفضل طول الليل نتأمل في بعض…؟!!
” أدرك أن لا مفر ثم أردف بتوتر…”
-فاكرة السلسلة اللى جبتهالك وانتى عندك 15سنة وقولتلك ما تشيليها من رقبتك مهما حصل انا كونت حاطط فيها جهاز تعقب علشان اطمن عليكى…؟!!
“تحسست السلسلة الذى ترتديها الأن ثم نزعتها بعنف والقت بها على الأرض بغضب واردفت بغضب…”
-انتى ازاى تعمل كده فضلت لابسها سنين وما شيلتهاش بالفعل تقوم انت تستغفلنى بالشكل ده…؟!!
“كانت سيرُد عليها لكن رفعت اصبعها أمام وجهه واردفت بحدة…”
-ولا كلمة انت عارف انى مش بحب الكدب أو أن حد يستغفلنى زى ما انت عملت واستعملت انانيته بعنوان الحماية عايز تعرف كل تحركاتى ياريت لو مخبى حاجة تانى تقولها لوحدك علشان لو عرفتها من نفسى مش هسامحك…؟!!
“كانت تقصد عندما كذب عليها بحوار سليم هى تُريد أن تُعطيه فرصة ويقص كل شئ بنفسه ظل صامتاً لدقيقة ثم تركته وغاردت كان سليم فى هذه اللحظة يتسمع على حديثهم وعندما احس بخطواطها فر من أمام الباب…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الصباح°
“استيقظت مليكة باكراً قبل الجميع وأخذت شاور ثم ارتدت فستان احمر حمالة عريضة لحد بعد الركبة بشوية ويتوسطه حزام باللون الاسود وصندل اسود وذهبت للجلوس أمام المسبح الخاص بالقصر وبيدها كوب من القهوة وكانت شاردة هى تتمنى انا يقص لها مراد انهُ كذب عليها بحوار سليم وجدت احد يضع يده على ضهرها انتفضت بسرعة ورأت أنها روما اردفت روما…”
-معلش يا مليكة مش كان قصدى اخضك…؟!؟
-عادى ولا يهمك بس انتى ايه اللى مصحيكى دلوقتى…؟؟؟
-كونت بشرب فى المطبخ وشوفتك من الباب اللى فى المطبخ قاعدة وجيت علشان اسألك اللى مصحيكى بدرى…؟؟؟
-عادى قلقت وما جاليش نوم…؟!!
“ثم ارتشفت من كوب القهوة ثم أردفت روما بتسأول…”
-مليكة انا حاسه انك لما جيتى من مصر وانتى مش على بعضك وأوقات مدايقة احكيلى ايه اللى مزعلك…؟؟؟
“نفت برأسها واردفت…”
-مافيش حاجة ما تقلقيش…؟!!
“رمقتها بعتاب واردفت بهدوء…”
-مش عليا انا الكلام ده انا عارفة أن فى حاجة بس ما رضتش اضغط عليكى احكيلى…!؟؟
“قصت عليها كل ما جرى فى مصر حتى خناقتها مع مراد واردفت ريماس بعتاب…”
-بقى كل ده يحصلك يا مليكة وما تحكيش…؟؟!
-ما كونتش عايزة اقلقكم…؟!!
-قلقك راحة بالنسالنا بس انا مش مصدقه اللى عملو سليم وكذب مراد ده…؟!!
“اشاحت بوجهها واردفت…”
-عادى لازمن نتوقع اي حاجه تحصل في أى وقت المهم مش عايزة اى مخلوق يعرف حتى أية مش عايزة اشغل بال حد…؟!!
-اوكى زى ما تحبى هسيبك انا وهطلع اخود شاور وهنزلك يكونوا هما فاقوا من النوم…؟!!
“اومائت لها مليكة وتركتها ريماس وغاردت…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى مكان آخر فى أحد أراضى تركيا…°
“أردف مجهول ١”
-لازم تبتدى تعرف عنوان سليم و مراد وانا بطريقتى هعرف منهم مليكة قاعدة فين…؟!؟
“اوماء له مجهول ٢ واردف بتساؤل…”
-هو حضرتك يا باشا بتدور عليها ليه…؟!!
“رمقه بحدة واردف بقوة…”
-وانت مالك يا حي*وان انت روح شوف اللى قولتلك عليه…!؟؟!
“اوماء له بخوف وتركه وغادر…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
° مساءً فى القصر°
“كانوا جميعهم جالسون فى الصالون ورأى مراد مليكة تنزل من على الدرج وبيدها حقيبة صغيرة وأردف بتسأول…”
-انتى رايحة فى حته يا مليكة…؟؟؟
“رمقته بهدوء و أردفت بنفاذ صبر…”
-اه مخنوقة وخارجة اتمشى…!؟؟
“ثم تركته وغاردت…”
“ذهبت مليكة فى أحد الكافيهات وجلست على الكرسي وكانت شاردة وجدت سليم يسحب كرسيها ويجلس أمامها اردفت بحدة…”
-انت ايه اللى جابك هنا…؟؟؟
-انا هنا من بدرى…؟!؟
“لم يكمل كلامه كان النادل جاء ومعه القهوة ل سليم ثم أردف…”
-شوفى اهوو جابلى القهوة ده معناه انى كونت هنا من قبلك…؟!!
“رمقته بهدوء وصدقت حديثه لان بالفعل قبل خروجها من البيت كان سليم ليس موجود بالبيت واردفت بنفاذ صبر…”
-ياريت تقوم من المكان اللى قاعدة فيه…؟!!
“أردف باستفزاز…”
-لأ مش هقوم…!!؟
“رمقته مليكة بغضب ثم أمسكت هاتفها وارسلت مسدج لأحدهم وتركت الهاتف من يدها واردفت للنادل باللغة التركية بأن يأتى لها بكوب من القهوة بالحليب بعد وقت جأت القهوة وكانت سترتشف منها لكن فى هذه اللحظة امسك سليم بيدها حاولت الإفلات لكن قبضته كانت أقوى ثم اردفت بحدة…”
-سيب ايدى يا زف*ت انت هتفضحنا…؟!!
“حرك رأسه ب لا فى ذلك الوقت كان مراد مع أحد أصدقائه حين رأى ذلك المنظر غضب وذهب إليهم
مسرعاً رأته مليكة وحاولت الإفلات ثم أردف مراد بغضب…”
-سيب ايديها يا سليم…؟!؟
“ترك سليم يدها لعدم حدوث مشاكل فى المكان بينما اردف مراد بحدة لمليكة…”
-وانتى يا هانم روحى على العربية بتاعتك…؟!؟
“ذهبت مليكة ليس خوفاً منه لكن منعاً للمشاكل ووصلت البيت وذهبت لغرفتها ومراد ورائها واردف بغضب…”
-كونتى بتعملي ايه مع سليم يا مليكة…؟!!
“رمقته بحدة واردفت ببرود…”
-وانت مالك…؟؟!
“امسك يدها بغضب وادرف…”
-انطق بقولك…؟!!
“تألمت مليكة من قبضته واردفت بتألم…”
-سيب ايدى يا حي*وان انا كونت فى الكافيه وقابلت سليم صدفة…؟!!
“ترك يدها واردف بسخرية…”
-انتى فاكرة أن التمثيلية دى هتمشى عليا ما طالما بتحبي سليم ما اتجوزتيه ليه لازمن تتقابلوا فى السر يعنى…”
“كانت روما وسليم واقفين فى الغرفة وسمعوا كل الحوار بينما مليكة رمقته بصدمة هو يتهمها بذلك الشئ الباطل رفعت يدها ونزلت بصفعة على وجهها تحت شهقات روما وصدمة سليم وأيضاً مراد ثم اردفت بحدة وندم…”
-انت بتتهمنى انا كده انا لو بحب سليم مش هخاف منك انا غلطانة انى قبلت اتخطب ليك علشان اهرب من سليم…؟!!
“كان سيردف لكن تدخلت ريماس واردفت بسرعة…”
-اهدى يا مراد مليكة عندها حق هى فعلاً راحت وشافته صدفة وقالتلى قبل ما تروح هى رايحة الكافيه وقالتلى تعالى معايا بس انا كونت حاسة انى مصدعة اوووى فا قولتلها مش هقدر اروح معاكى ولما وصلت الكافيه بعتت رساله وقالتلى تعالى خودينى من الكافيه علشان خايفة أن سليم يعمل فيها حاجة طلعت علشان اجهز ونزلت جيت اركب العربية لقيت البنزين خلص ركبت تاكسى بس حظى المنيل وانا فى الطريقة التاكسى عطل وهى كانت رايحة وشافتوا صدفة صح يا سليم…؟!!
“جزت بأسنانها على اسمه واردف بسرعة…”
-ايوا يا مراد كلامها صح انت ازاى تشُك فى مليكة انا مهما حصل عمرى ما هشُك فيها…؟!!
“ثم أخرجت روما هاتفها من جيبها بسرعة ووضعت الهاتف الهاتف أمام عينيه واردفت…”
-دى الرسالة علشان تصدق…؟!!
“قرأ الرسالة بصدمة ثم ندم كثيراً على شكهُ بمليكة وأردف بأسف…”
-مليكة انا…؟!؟
“لم تدعه يُكمل كلامه واردفت بغضب…”
-انت تسكت خلاص انت غلطاتك كترت أولاً كدبت عليا فى حوار سليم وقولتلى انك قولتله على الخطوبة وهو قالك هينسانى واتقبل بس لما حكالى الحقيقة عرفت كدبك…
“رمقها بصدمة من معرفتها الحقيقة ثم أكملت…”
-ثانياً السلسة اللى كان فيها جهاز تتبع ساعتها كونت مدايقة اووى من كدبك وساعتها اديتك فرصة انك تعرفني الحقيقة من نفسك وقولتلك لو فى حاجة مخبيها تانى قولها وانت برضو ما قولتش قولت استنى يمكن من نفسك تيجي تقولى وثالثاً بقى والأهم انك اتهمتنى إتهام ق*ذر زيك عارف ان ندمت انى عرفتك انت وسليم ياريت يوسف وهو بي*موت ماما كان قت*لنى وكونت ارتاحت من معرفتكم الم*قرفة…؟!!
“أنهت كلامها ثم نزعت خاتم الخُطبة والقته على الأرض صُدم ثلاثتهم من فعلتها ثم اردفت بغضب…”
-الخاتم بتاعك اهوو ما تلزمنيش العلاقة اللى فيها شك وكذب وخِداع…؟!!
“اردف مراد بسرعة…”
-مليكة ارجوكى أهدى انتى دلوقتى متعصبة انا عارفك لما بتتعصبى بتتسرعى فى أى قرار انا ما قدرش ابعد عنك..؟!!
“رمقته مليكة بحدة وشاورت بأصبعها على مراد ثم حركت إصبعها على سليم واردفت بغضب…”
-انت وابن عمك من اليوم مش عايزة اشوف وشكم ابداً فى البيت ده ولا اقولكم انا هسافر وهسيبلكم المكان وصفى كل شغلى هنا وهبدأ فى دولة جديدة بعيد عنك…؟!!
“كان سيردف لكن تدخلت روما بلحظة واردفت برجاء…”
-علشان خاطري بلاش يا مليكة تبعدى عننا هما صحيح هما الاتنين غلطانين فى تصرفاتهم بس احنا بنحبك انا وأية وأحمد وزين كلنا معاكى بلاش يا مليكة علشان خاطرى…!!؟
“اردفت بنفاذ صبر…”
-خاطرك عندى غالى بس يا روما انا سكت كتير مش هينفع…؟!!
“اردفت ريماس بسرعة…”
-طب علشان خاطري اقعدى لحد الصبح تكونى هديتى وفكرتى كويس وساعتها هتاخدى قرارك بهدوء…؟!!
“زفرت بضيق واردفت…”
-ماشى يا روما اتفضلوا بقى وسيبونى لوحدى…؟!!!
“تركوها وغادرو بينما مليكة جلست على السرير تبكي على مُعاناتها التى لا تنتهى…”
“تجمع باقي الشباب وسألوا عن لما صوتهم العالى أخبرهم مراد بما حصل بداية لما كانوا فى مصر لحد حالياً ولم يكذب بشئ صُدم الجميع من كل ما حدث دون معرفتهم وذهب كل منهم على الغرفة وارادت أية انا تصعد لمليكة لكن اوقفتها ريماس وقالت لها بأن مليكة غاضبة وعليهم أن تبقى بُمفردها اومائت لها وغادرو…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الصباح°
“استيقظت مليكة واخدت شاور وارتدتفستان فضي بيلمع كت ضيق جدآ لقبل الركبة بشوية كتير وصندل فضى ودلفت للأسفل كانوا جميعهم مُجتمعين والقوا تحية الصباح عليها وردت عليها ثم اردفت روما بقلق…”
-فكرتى واتخذتى قرارك…؟؟؟
“اومائت لها واردفت……”
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*لم يكُن اختيارى كُنت اريد حياة وردية… ولكن الحياة تفننت انا تُرينى كل الالوان عدا اللون الذى ارتهُ…*
_________________________________________
فكرتى واتخذتى قرارك…؟؟؟
“اومائت لها واردفت بهدوء…”
-ايوا فكرت وهمشى برضو بس بعد اسبوع علشان احضر خطوبة احمد و ريماس وخطوبة زين و أية…؟؟!!
“صُدم مراد وسليم ظنوا أنها حين تهدأ ستُقرر أنها ستبقى حينها أردف سليم بتسأول…”
-خطوبة ايه انتى عرفتى منين…؟؟؟
“تراجعت مليكة بذاكرياتها أمس وقصت لهم…”
*فلاش…*
°عند زين واحمد°
“أردف احمد بنفاذ صبر…”
-وبعدين بقى يا زين انا بحب ريماس ولازم اعترفلها…؟!!
“رمقه زين بجنون واردف…”
-يابنى فى توتر فى القصر ومليكة متعصبة جداً وانت بتفكر فى اعتراف بحُب ونيلة…؟؟؟
“زفر بضيق واردف…”
-انت فاكر أنو انا مش زعلان على مليكة يا غبى انت ده انا فكرت فى خطة من ورا حوار الخطوبة ده هيخلى مليكة تقعد اسبوع كمان فى القصر…؟!!
“رفع حاجبيه بأستغراب واردف…”
-خطة ايه…؟؟؟
-اولاً كده بس انا عارف انك بتحب أية…؟؟!!
“رمقه بأرتباك واردف احمد بهدوء…”
-خليك شُجاع يا زين واعترفلها بحبك انت كمان…؟!!
-قولى الخطة بس الاول وهقولك فى الاخر انا قررت ايه…؟!!
-الخطة أننا نروح ل مليكة ونقولها أن احنا هنعمل خطوبتنا بعد اسبوع وأنها لازمن تبقى موجودة في القصر علشان تبقى مع أية وريماس ويحضروا التحضيرات مع بعض وفى الاسبوع ده مع فرحتهم روما وأية هيفضلوا يضغطوا عليها علشان ما تمشي وممكن ترضى..؟!!
-هى خطة حلوة وكل حاجه بس انت ايش عرفك أنها بعد الاسبوع ده مش هتمشي برضو…؟؟؟
-ما تبقش فقر بس أن شاء الله هتوافق انا عارف انها ممكن قدامهم تقول لأ بس مع الزن ممكن توافق بعد كده…؟!!
“اردف بتسأول مجدداً…”
-طب احنا بنتكلم ونخطط افرض هما ما وافقوش…؟؟
“زفر بضيق واردف بنفاذ صبر…”
-انت ايه يا بنى كمية التشاؤم دى ما فيش شوية تفاؤل خالص عندك…؟؟؟
-انا بقول لو بعدين ايه الثقة اللى انت جايبها دى فى الكلام…؟!!
-قوم يالاااا روح اعترف بحُبك ليها وأما توافق قولها خطتنا وانجز بسرعة علشان لما يوافقوا نروح لمليكة…؟!!
°فى جناح روما دق احمد على الباب وسمحت له روما بالدخول واردفت بهدوء…”
-خير يا حمادة فى حاجة…؟⬅️ حمادة دلع احمد…
“اردف بسرعة…”
-روما انا بحبك تقبلى تتجوزيني…؟؟!!
“اندهشت ريماس من حديثه وبقت صامته ثم أردف بحزن…”
-انتى مش موافقة ولا ايه…؟؟!
“اردفت بخجل…”
-موافقة…!؟؟
“اتسعت ابتسامته وقص عليها الخطة إبقاء مليكة… اومائت لها واردفت بسعادة…”
-انا معاك طالما مليكة هتبقى معانا…!؟!
°فى جناح أية دق زين على الباب واردفت له أية بهدوء بأن يدخل واردفت بتعجب من أنه زين كانت تظن أنها مليكة أو الخادمة…”
-فى حاجة يا زينو…؟⬅️زينو دلع زين…
“كان زين متوتر عكس احمد أردف بحبه بأندفاع رمقته أية بهدوء واردفت…”
-قول يا زينو عايز تقول ايه…؟!!
“استجمع زين شجاعته واردف…”
-أيوش انا بحبك تقبلى تتجوزيني…؟!!
“تفاجأت أية ورمقته بخجل واردفت…”
-موافقة…؟!
“تنهدت بأرتياح وقص لها خطة إبقاء مليكة اردفت بفرحة…”
-موافقة طبعاً…!؟؟
“خرج احمد و زين وذهبوا إلى جناح مليكة واردفوا أنهم سيقيمون حفل الخُطبة اخر الاسبوع وعليها البقاء وبعد فترة لإقناعها وافقت مليكة…”
*باك…*
“رمقها مراد بهدوء يريد انا يحدثها ولكن يخاف انا تنقلب الأمور واردف…”
-اومال فين الفطار يا جماعة…؟!
“حمحمت ريماس واردفت…”
-انا قولت للخدامة ما تعملش الفطار علشان عايزة مليكة تحضرلنا الفطار من ايديها…؟!!
“رمقتها مليكة بحدة وقبل ان تردف…”
-علشان خاطري وحشنى أكلك…؟!!
“هزت رأسها بنعم ونهضوا ودلفوا للمطبخ رمقتهم مليكة بأستغراب أنهم جائوا ورائها واردفت…”
-انتو ايه اللى جابكم كلكم على المطبخ…؟!!
“اردفت سليم ببرائة مُزيفة…”
-علشان نتفرج عليكى ونقولك عايزين نفطر بيتزا…؟!!
“رمقته مليكة بقرف وهمت بإحضار البيتزا ومراد وسليم يرمقونها بحب بعد فترة انتهت من إعداد البيتزا وبدأو فى تناول البيتزا وانتهوا من الطعام واردف مراد بتسأول…”
-اومال هتجيبوا الفساتين وخاتم الخطوبة امتى…؟؟!
“اردفت روما بحماس…”
-بعد يومين كده…؟!!
“اردف سليم بتسأول وبعض من الاستفزاز ل مليكة…”
-هتروحى معاهم يا لوكى…؟!!
“رمقته مليكة بنفاذ صبر وحاولت أن لا تنفعل واردفت بهدوء طفيف…”
-ايوا هروح…؟!
“اردف مراد بمرح…”
-طب انا انهاردة عازمكم على الغدا بمناسبة الخبر الحلو اللى سمعتوا انهاردة موافقين…؟!!
“أردف الجميع بنعم بينما مليكة لم تردف بشئ وترتشف من الماء ببرود بينما أردف مراد بتسأول…”
-وانتى يا مليكة مش هت…
“لم يكُمل حديثه واردفت ببرود…”
-لأ مش هروح…!؟؟
“اردفت أية برجاء…”
-بليييز يا مليكة علشان خاطرنا انا وريماس الغدا ده احتفالاً بخطوبتنا ما تكسريش بخاطرنا…؟!!
“وافقت على امتعاض ونهضوا ليرتدوا ثيابهم نزلت مليكة وهى مُرتدية فستان احمر حمالة عريضة لحد بعد الركبة بشوية ويتوسطه حزام باللون الاسود وصندل اسود رقمها سليم و مراد بإعجاب بينما كان سيُغادرون اردفت مليكة بنسيان…”
-نسيت الفون هطلع اجيبوا اتحركوا انتو وانا هاجى بالعربية…؟!!
“ركب الجميع عربيتهم ما عدا سليم صعد قاصداً غرفة مليكة دلف للغرفة خرجت مليكة وبيدها الهاتف وجدت سليم اردفت بحدة…”
-سلييم انت بتعمل ايه هنا…؟؟
“أردف باستفزاز…”
-جاى أتأمل فيكى شوية واحنا لوحدنا كده…؟!!
“صرخت مليكة لكن اقترب منها سليم بسرعة ووضع قماشة على فمها لكى لا يسمعها الحرس وقيدها بالحبل وراء ظهرها كان متوقع ان تفعل فعلتها لذلك جاء ومعه قماشة وحبل وجلس على الأريكة وشدها لكى تجلس على قدميها حاولت انا تفلت ولم تفلح بسبب قبضته ظلت ترمقه بحدة واردف هو بأستفزاز…”
-انتى اللى اضطرتينى اعمل كده يا لوكى…؟!!
“ثم تحسس وجها بطريقة باتت لها مقززة اشاحت بوجهها بغضب واطلقت انين غاضب منه وفى اللحظة اقتحم مراد الغرفة واردف بغضب…”
-سليم انت ايه اللى بتعملوا ده سيبها فوراً…!؟!
“تركها من على قدميها وتوجه ناحية مراد واردف باستفزاز…”
-قطعت عليا لحظة حلوة انت ايه اللى جابك…؟!!
“لم يرُد عليه واتجه نحو مليكة وفك قيدها والقماشة الذى على فمها واردف بأسف…”
-انا أسف على اللى حصل بسبب ابن عمى يلا علشان نروح وما يلاحظوش…؟!!
“غادرو وذهبوا للمطعم واستمتعوا وغادرو…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°بعد مرور يومين°
“استيقظت مليكة واخدت شاور وارتدت فستان زهري بيلمع لقبل الركبة وكت وصندل اسود بكعب عالي وشنطة سوداء ونزلت لأسفل والقوا تحية الصباح عليها وجلسوا لتناول الإفطار وانتهوا واردف زين…”
-هنروح دلوقتى علشان نجيب الفستان والخاتم…؟!!
“اومائت روما وأية بينما أردف مراد بأسف…”
-معلش انا وسليم مش هنقدر نيجى علشان فى شغل مهم اووى لازمن نعمله فا هنعقد فى البيت لما تجيبوا الخواتم اتصلوا بيا واحنا هنيجى وانتو بتجيبوا الفساتين…؟!!
“بينما اردفت مليكة بهدوء…”
-وانا هفضل هنا علشان حاسة انى مصدعة شوية ولما تجيبوا الخواتم اتصلوا بيا وهاجى…؟!!
“اوماء لهم وتركوهم وغادرو الجميع…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى مكان آخر فى أحد أراضى تركيا°
“اردف مجهول ١ بتسأول…”
-عرفت العنوان ولا لأ…؟!!
“أردف مجهول ٢ بهدوء…”
-ايوا وعرفت انها قاعدة معاهم وكمان فى بنتين اسمهم أية حسن نصار وريماس حسن نصار قاعدين في القصر وكمان لسة خارجين من البيت…؟!!
“أردف مجهول ١ بحماس…”
-يبقى نفذ الخطة اللى قولتلك عليها بسرعة…؟!!
“اوماء له وتركه وغادر بينما مجهول ١ ظل يدعو بداخله انا تتم الخطة…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى القصر كانت مليكة جالسة أمام المسبح وتقرأ كتاب في حديقة القصر وأمامها سليم ومراد يدردشان فى أمور العمل ثم وجدت مليكة اتصال من رقم غريب ردت على الرقم وأردفت باللغة التركية…”
-مين معايا…؟!!
-حضرتك فى حادثة حصلت بالعربية اللى كان فيها احمد و زين وأية وريماس شاحنة كبيرة دخلت فى عربيتهم وهما دلوقتى فى المستشفى…؟!!
“نظر الخبر على مليكة كالصاعقة واردفت بانهيار ودموع…”
“ادينى العنوان بسرعة…؟!!
” أعطاها العنوان وقفلت الخط انتبه الجميع له دموعها ونهضوا بسرعة بقلق واردف سليم بقلق…”
-فى ايه يا مليكة…؟!!
“أردف مراد بسرعة…”
-بتعيطى ليه ايه اللى حصل ومين اللى كان بيكلمك ده…؟!!
“قصت لهم بانهيار ونهضوا جميعاً بقلق وذهبوا للمشفى وسألوا على الغرفة واخبرهم موظف الاستقبال المكان وذهبوا بسرعة وجدت مليكة الطبيبة خارجة من الغرفة واردفت بقلق وسرعة…”
-قولى بسرعة هما عاملين ايه دلوقتي…؟!!
“أردفت الطبيبة………..
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*ليت الفراق كان سهلا كي لا نتألم…وليت الرحيل كان باليسير كي لا يؤثر بنا فلقد اشتقت إليك يا من رحلت وتركتني اواجه العواصف والمشاق وحدي…*
_________________________________________
*الكلام المفروض يبقى بالتركى وانا معرفش تركى فا هتكلم بالعربى اللغة العامية ومش هاتكلم بالفصحى هتكلم عادى*
“اردفت الطبيبة بحزن…”
-البقاء لله لما وصلوا هنا كانوا مفارقين الحياه بس احنا عملنا اللى علينا وما نفعش…؟!!!
“الخبر نزل كالصاعقة على مسامعهم وبكى مراد وسليم بينما مليكة انهارت واردفت بغضب شديد وبكاء وصوت عالى…”
-ازاى ايه اللى بتقولى ده هما عايشين لو عايزة فلوس اكتر قوليلى لو عايزانى أخلى اشترى المستشفى واخليها بأسمك هعمل كده بس خليهم يصحوا بسررررعة….؟!!
“رمقتها الدكتورة بأسف واردفت…”
-تقدرى تخوشى تشوفيهم لأخر مرة…؟؟!
“تركتها وغادرت بينهم دلفوا للغرفة بسرعة وازالوا الغطاء من على وجههم كان وجههم فيه إصابات شديدة وكدمات وكان الطبيب أيضاً بالغرفة كانوا جميعهم يبكون بينما اردفت مليكة بانهيار وهي جالساً أرضاً تُمسك بالسرير الخاص ب أية…”
-ارجوكم قوموا ما تسيبونيش علشان خاطرى انا بحبكم انا ماليييش غيركم كل اللى بحبهم فى حياتى ماتوا وسابونى ماما راحت وجدو راح انا ماليش غيركم قوموا بقى…؟!!
“اقترب منها سليم ومراد وجلسوا جانبها واردف مراد بدموع…”
-قومى يا مليكة علشان خاطري كفاية اللى بتعمليه ده…؟!!
“كانت مليكة فى عالم اخر تتخيل حياتها بدونهم ثم رمقتهم ولاحظت أن هم 3جثث ولا ليس 4 نهضت بسرعة وأخذت تتطلع عليهم بانتباه واردفت بخوف…”
-فى جثة ناقصة اللى موجودة جثة احمد و زين و أية ناقص روما فين روما…؟!!
“نظروا للجثث ووجدوا انو بالفعل معها حق ثم أردف للدكتورة الذي بالغرفة واردف بصوت عالي…”
-ناقص جثة راحت فين المفروض هما 4 مش 3 راحت فيييين….؟!!
“رمقته الدكتورة بخوف واردفت…”
-واللهى اللى وصلوا كانوا 3 مش 4…؟!!
“أردف مراد بحدة…”
-ازاى دول كانوا طالعين مع بعض فى العربية…؟!!
-مش عارفة احنا بلغنا البوليس تقدرو تقولوا الكلام ده للبوليس وهما هيعرفوا عن إذنكم…!!؟
“خرجوا ثلاثتهم واردفت سليم بدموع…”
-فين اللى خبطهم بالشاحنة جبتوه…؟!!
“ابتلع الضابط الغصة الذي بحلقه واردف بهدوء…”
-الحقيقة لأ اللى عمل كده هرب بسرعة و مالحقناش نمسكه بس احنا هنشوف لو فى كاميرات فى الشارع اللى كانوا فيه هنقولكم…؟!!
“اردفت مليكة بحدة…”
-فاضل جثة المفروض لما خرجوا من القصر كانوا 4 مش 3…؟!!
“قطب الضابط جابينه واردف باستغراب…”
-4 ازاى المعلومات اللى وصلت لنا 3…؟!!
-بقولك كانوا خارجين مع بعض 4 كانوا طالعين يجيبوا حاجات واحنا كونا هنلحقهم اللى بتقوله ده…؟!!
-ممكن نعمل بلاغ بأختفائها وندور عليها عن إذنكم…؟!!!
“جلست مليكة على الكرسي ووضعت يدها على رأسها وظلت تبكى واردفت بشهقات…”
-ياريت كونت طلعت معاهم يارتنى كونت موت معاهم يارتنى ما سيبتهم…؟!!
“أردف مراد بزعل…”
-ما تقوليش كده يا مليكة ده قدرهم…؟!!
“أردف سليم بحزن…”
-هندفنهم فى مصر ولا تركيا…؟!!
“اردفت مليكة بسرعة…”
-فى مصر دى كانت رغبتهم يدفنوا جمب اهاليهم فى مصر…؟!
-انا هروح اعمل الإجراءات علشان نسافر وانت يا مراد خود مليكة وروحوا هاتوا هدوم علشان السفر…؟!!
“اشاحت مليكة بيدها واردفت…”
-انا هقعد معاهم انا مش هسيبهم…!!؟
“أردف مراد بنفى…”
-مش هينفع تعالى معايا يلا…!؟؟
“رمقته بحدة بينما أردف سليم …”
-روح انت اعمل الإجراءات انا زودت الحراسة على القصر وانا طلبت حراسة علينا مكمان وانا هعرف انا هقنعها ازاى…؟!!
“رمقه بشك واردف…”
-هتعملها ايه يا سليم…؟!!
-ما تخافش مش هأذيها روح انت…!؟!
“غادر بالفعل وتركهم بينما أردف سليم…”
-مليكة يلا نروح نجيب الهدوم…؟!!
-قولت لأ انا مش هسيبهم…؟!!
-مليكة لو ما قومتيش هشيلك وسط الناس ولا هيهمنى صُراخك…؟!!
“طالعته بخوف ونهضت معه تعلم أنه مجنون ويمكنه فعل ذلك…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى مكان آخر°
“أردف مجهول ١ بتسأول…”
-عملت المهمة…؟؟!.
“اردف مجهول ٢ بحماس…”
-ايوا يا باشا حصل وهما دلوقتى فى المستشفى…؟!!
“رمقه بأستغراب واردف…”
-هما مين دول اللى معاهم…؟!!
-مليكة و مراد و زين بس البت ريماس قبل ما الحادثة تحصل نزلت من العربية وانا خطفتها وحطتها فى المخزن…؟!!
“رمقه بغضب واردف بحدة وصوت عالى…”
-هما دول اللى ماتوا بس يا حي*وان انا كونت عايزهم كلهم يموتوا يا ابن الك**…؟؟!
“رمقه بخوف واردف…”
-انا كونت بحسبهم كلهم موجودين بس طلع زين واحمد وأية بس ما…؟!!
“لم يُكمل كلامه وجد رصاصة تخترق رأسه بينما طالعها مجهول ١ واردف…”
-كويسة انك قتلتيه…؟!!
“رمقت الجثة بغضب واردفت بغل…”
-انت اهم حاجة كانت عندي أن مليكة هى اللى تموت والغبى ده ما نفذش كويس…؟!!
-ولا يهمك الأيام جاية وهنعمل اللى عايزينُه بس نهدى بس الفترة دى علشان الشرطة اكيد بتدور مين اللى عمل كده…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
“ذهبت مليكة واحضرت الملابس من أجل السفر إلى مصر وارتدت فستان اسود كت ضيق لقبل الركبة بشوية ويتوسطه حزام اسود وصندل اسود بكعب عالي رفيع وشنطة وقبل انا تدلف من الغرفة وقعت عينيها على صورة تجمع اصدقائها وامسكت بالصورة وجلست على الأرض تبكى وتردف…”
-ياريت كان الفُراق سهل ما كنش حد كان يعانى منه ليه سيبتونى لوحدى كده…؟!!
“طرق سليم على الباب وسمحت له مليكة بالدخول ودلف وجدها تبكى أمسك بيدها وساعدها على النهوض وظل مُمسك بيديها ونظر لعينيها واردف بحزن وحنية…”
-دموعك دى غالية عليا مش بحبك اشوفك بتعيطى خالص انا عارف ان فُراقهم صعب جداً دول كانوا أصحاب الطفولة بس ما تعيطيش…؟!!
“وضع يدها على كتفها وأمسك بيدها ودلفوا للخارج وكان مراد مُنتظرهم وعندما رأى سليم مُمسك بها هكذا اشتعل من الغضب هو لا يدرى انا مليكة فى حالة لا يرثى لها وهى غير واعية بما يدرى وركبوا السيارة وغادروا…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
° مساءً فى مصر°
“وصلوا من تركيا إلى مصر وتمت مراسم الدفن تحت حزن الجميع وبعدها ذهبوا لفيلا الشيخ زايد وصعدت مليكة للأعلى وابدلت ملابسها قميص نوم اسود حرير كت وجاى لقبل الركبة وظلت تبكى وومُسكة بصورة اصدقائها وجدت احداً يدق الباب نهضت وارتدت روب طويل باللون الاسود ثم سمحت بالدخول وجدت مراد وسليم أردف مراد…”
-المحامى تحت لما عرف أنهم ماتوا جيه علشان الوصية انا مش عارف وصية ايه دى لو مش قادرة خليكى هنا…؟!!
“رمقته بهدوء ثم دلفت معهم للأسفل ثم أردف المحامى عمر…”
-البقاء لله…؟!!
“اردفوا جميعاً فى صوت واحد…”
-ونعمة بالله…!؟!
“أردف عمر بجدية…”
-حضراتكم في شريط فيديو كانوا سايبينه معايا ووصونى لما حد منهم يموت يطلعوا شريط الفيديو…؟!
“أردف سليم بتسأول…”
-الشريط ده معاك بقالوا قد ايه…؟!!
-بقالوا 5سنين…؟!!!
“تفاجئ جميعهم لأن لا احد منهم يدرى موضوع الوصية تلك ثم أخذ مراد الشريط ووضعها فى على الشاشة وظهروا الاربعة على الشاشة حينها أدمعت عيني مليكة حين رأتهم ثم اردف احمد…”
-لو انتوا شوفتوا الفيديو ده يبقى حد مننا مات أو موتنا كلنا الله اعلم باللى هيحصل…؟!!
“ثم أردف زين…”
– مش عايزين حد منكم يفضل يعيط أو يوقف حياتوا على موتنا احنا بنحبكم جداً…؟!!
“ثم اردفت أية…”
-بما انكم بقى بتشوفوا الفيديو ده احنا بنعلن أن لو حد فينا مات أو موتنا كلنا املاكنا وكل حاجه تتوزع عليكم بالتساوي اى حد مليكة أو روما أو مراد أو زين اللى عايش هيتوزع عليه الأملاك…؟!!
“ثم اردفت روما…”
وياريت ما ترفضوش لو رفضتم روحنا هتفضل مش مرتاحة ياريت تنفذوا الوصية وخلى الفيديو ده معاكم للذكرى…؟!!
“ثم اردفوا جميعاً فى صوت واحد…”
-باااى بنحبكم…؟!!
“صُدم جميعم واندهشوا لم يكن يتوقوا بأنهم سوف يفعلون ذلك بينما أردف عمر بجدية…”
-لازم تتنفذ الوصية انا جايب العقود لازمن تمضوا علشان نوثق العقود قبل ما تسافروا…؟؟!
“كانوا مندهشين للغاية ورمقوا المحامى وأردفت مليكة بحزن…”
-روما مفقودة وما معرفش هى فين لسه الشرطة بتدور عليها مش هنمضى على حاجه إلا لما روما تظهر علشان الحاجة تتقسم بالتساوي…؟!!
“اوماء لها المحامى وتركهم وغادر بينما أردفت مليكة بصوت مبحوح…”
-الشرطة لسة ما عرفتش ماتوا ازاى أو ما وصلوش ل روما…؟!!
“هزوا رأسهم ب لا ثم تنهدت بحرارة واردفت بحزن…”
-انا هرجع تركيا دلوقتى…؟!!
“رمقوها باستغراب واردف سليم…”
-مليكة احنا لسة واصلين الصبح…؟!!
“أردف مراد…”
-انتى كده هتتتعبى من السفر…؟!!
-انا مش هرتاح إلا لما اعرف مين اللى عمل كده او فين روما…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
‘تسريع فى الأحداث/وصلوا جميعهم إلى تركيا’
°صباحاً فى تركيا°
“وصلوا من قليل وكانت مليكة جالسة فى الصالون وهي مُمسكة بالصورة سمعت احد يدق على الباب نهضت لتفتح وهى مُمسكة بالصورة لأنها أعطت للخدم اجازة على إنها ستبقى فى مصر للأيام وعندما فتحت الباب صُدمت للغاية والصورة الذى بيدها كُسرت و……..
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*أيها القدر ارفق بي وكفانى اوجاعاً قد أحرقت فؤادى…*
_________________________________________
“وصلوا من قليل وكانت مليكة جالسة فى الصالون وهي مُمسكة بالصورة سمعت احد يدق على الباب نهضت لتفتح وهى مُمسكة بالصورة لأنها أعطت للخدم اجازة على إنها ستبقى فى مصر للأيام وعندما فتحت الباب صُدمت للغاية والصورة الذى بيدها كُسرت واردفت بصدمة شديدة….”
-يوسف وماجدة…!!!!
“ابتسم الاثنين ابتسامه شماتة وحينها نزل سليم ومراد وشاهدون ماجدة ويوسف وانصدموا بينما أردفت ماجدة باشمئزاز…”
-اه يا حبيبتى بس اسمها مرات عمى وبابا يا حبيبتى…؟!!
“”اردفت مليكة ببرود…”
-انا ما عنديش أب والمفروض انك ميتة هما الميتين بيرجعوا يعيشوا طب ياريت كانت ماما عاشت وجدو عاش…؟!!
“نظرت لها بغيظ بينما رمقها يوسف بأنفعال و أردف باستفزاز…”
-ايه حبيبتي مش هتقوليلنا ندخل طيب مش لازمن تعتربينى ابوكى احنا برضو ضيوف…؟!!
“طالعته بغيظ واردفت ببرود…”
-انا مش بدخل ناس غريبة بيوتى حاجة تانى علشان مشغولة…؟!!
-طب مش عايزة تعرفى ماجدة عاشت ازاى…؟!!
“نفت ببرود”
-انتو ما تهمونيش أصلاً…؟؟!
“تجاهل كلامها واردف…”
-ماجدة عاشت لأنها ما كانتش فى الباص اللى كان جايبوا اخويا أصلاً انا وماجدة اللى دبرنا أن اخويا يموت وانا وماجدة متجوزين حالياً…؟!!
“رمقوه ثلاثتهم بصدمة واردفت مليكة بصدمة…”
-قتلت اخوك ليه عملك ليه عملك ايه…؟!!
-الحقيقة انا وماجدة كونا شايفين انو مالوش لازمه علشان كده كونا عايزين نتخلص منو وبعد ما تخلصنا منو اتجوزنا انا وماجدة…؟!!
“طالعته بدهشة واردفت باستنكار…”
-طب باقى اللى فى الباص ايه ذنبهم…؟!!
“طالعها ببرود واردف بسماجة
-عادى كان كيفى كده…!؟؟
“أردف مراد بغضب شديد…”
-يعنى انت يا حي..وان انت واللى معاك دبرتوا لموت بابا وماما قتلت امى يا حقير
“ثم اردفت مليكة بغضب”
-انتو الاتنين ما عندُكمش دم انتو ايه سفاحين…؟!!
“رمقتها ماجدة بحدة واردفت بصوت عالى نسبياً…”
-سبحان الله نفس خلقة زينب وأسلوبها الزبا*لة فى الكلام احنا كونا جايين نعزى علشان المرحومين بس احنا غلطانين…؟!!
“وأثناء هذا لم تتحمل مليكة أكثر وامسكت بشعرها ودلفت بها للقصر واوقعتها أرضاً وجلست فوقها واردفت بغضب…”
-زبال*ة مين يا منتنة يا حي*وانة يا أحقر خلق الله انتى ده انتى شكلك ناسية انتى اصلك ايه ده انتى كونتى حتت واحدة سكرتيرة شغالة عند جوزك امى اللى مش عاجبكى دى هانم ومن عيلة راقية مش زيك سكرتيرة…؟!!
“تفاجئ الجميع من ما فعلت مليكة فى ماجدة لكن تركها مراد و سليم لكى تشفى غليلها منها بينما اردفت ماجدة بألم…”
-اوعى سيبينى انتى ايه متوحشة…؟!!
” زادت مليكة من قبضتها على شعرها ثم اردفت ببرود…”
-بتقولى ايه حاجة يا ماجدة…؟!!
“نفت برأسها بألم ثم تركتها وذهبت للوقوف بجانب يوسف بينما اقترب منها يوسف وكان سيصفعها لكن امسك مراد بيده واردف بغضب…”
-انت عبيط يالا عايز تمد ايدك عليها واسكتلك ده كلو اللى مليكة يا بأف انت …؟!!
“بينما جذبه سليم بقوة وامسكه من ملابسه وأردف بغضب…”
-اسمع يا نيلة انت مليكة دى مش خط احمر دى مليون خط احمر لو فكرت تعمل كده تانى هزعلك انت والهبلة اللى جمبك دى تاخود الحرباية اللى جمبك دى وتغورو من هنا…؟!!
“تركه سليم ثم أخرج يوسف من جيبه كارت من جيبه واردف بأستفزاز…”
-ده الكارت بتاعى لو احتاجتى حاجة منى…؟!!
وضع يوسف الكارت على المنضدة وأمسك يوسف بيد ماجدة وغادروا مُسرعين…”
-بينما جلست مليكة أرضاً بأنهيار ووضعت يدها على الأرض بقوة على زجاج صورة اصدقائها دون قصد بينما ذهب مراد وسليم إليها وجلسوا أرضاً واردف مراد بلهفة…”
-مليكة القزاز عور ايديك ابعدى…؟!!
“واردف سليم بسرعة…”
-يلا يا مليكة شيلى ايديك…؟!!
“كانت مليكة فى عالم آخر ولم تشعر بوجع الزُجاج الذي بيدها بينما مراد امسك بيدها وازالها من على الزجاج وساعدها مراد وسليم للنهوض وعندما نهضوا بها شعرت بدوار واغشى عليها بينما أردف مراد بصُراخ…”
-اطلب الدكتورة بسرعة يا سلييييم…؟!!
“ذهب مسرعاً واتصل بالطبيبة بينما حملها مراد إلى الغرفة..وبعد وقت جائت الطبيبة بعد انا كشفت عليها واردفت باللغة التركية…”
– عندها حالة انهيار عصبي من الظاهر أنها تعرضت لصدمات ادت للانهيار وكمان من الواضح أنها ما اكلتش من فترة وده أدى للإغماء وكمان حرارتها مُرتفعة لازم تهتم بصحتها ولازم تبعد عن أي ضغط أو توتر انا كتبتلها على فيتامين اتفضل الورقة…؟!!
“أخذ مراد منها الورقة وقال للخادمة بأن توصلها بينما أردف سليم بحزن…”
-مليكة دى استحملت كتير وكل فتره تتدخل فى مُعاناة جديدة…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°عند ماجدة ويوسف°
“اردفت ماجدة بغل…”
-ياه لو العملية كانت اتعملت صح يا يوسف كان زمان مليكة واللى معاها ميتين وكونا ارتاحنا من قرفهم
(ايوا يوسف وماجدة هما كانوا المجهولين اللى دبروا للحادثة😂)
“أردف يوسف بوعيد…”
-الايام جاية يا ماجدة انا حاطط خطة تانى وهنفذ بس مش دلوقتى تعالى نشوف البت ريماس…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى المساء™بغرفة مليكة°
“استيقظت مليكة ووجدت مراد نائم على الكنبة وسليم بجانبها و مُمسك بيدها انتفضت مليكة بينما هو اعتدل فى جلستها واردفت بحدة وبصوت عالي…”
-ايه الهبل بتاعك ده يا سليم ايه اللى مقعدك جمبى وبالطريقة دى هو علشان بقيت لوحدى وكلهم سابونى يعنى هتستهبل…؟!!
“انتفض مراد بفزغ من نومه بينما ابتسم سليم بسماجة واردف…”
-ايه يا لوكى ما تتعصبيش…؟!!
“ثم وضع يده على رأسها بينما هى اشاحت بوجهها بغضب واردفت…”
-سليم انت بارد و مُستفز اووى ما تلمسنيش تانى فهمت…؟!!
“أردف بسماجة…”
-يا لوكى كونت بشوف حرارتك بس…؟!؟
” امسك سليم بيده بغضب وأردف بغضب…”
-انت ايه اللى بتعملوا ده انا هتجلطها ببرودك خلى عندك دم بقى الدكتور قال لازم ترتاح وبلاش تنفعل…
“ولم يُكمل مراد كلامه وجدت مليكة تُغلق بابا غرفتها بالمفتاح وبغضب بينما رمق مراد سليم بحدة وتركه وغادر…”
“ذهبت مليكة لكى تأخد شاور لكى تهدأ وخرجت وارتدت فستان دهبى كت بيلمع جاى لحد لقبل الركُبة بشوية وصندل ذهبى وميكاب لكى تخفى به التعب والأرق الذي على وجهها وجدت احد يدق الباب همت لتفتح وجدته مراد سمحت له بالدخول ثم أردف بهدوء…”
-خودى دى الصورة اللى اتكسرت بعتها عند حد يظبطها…؟!!
“اخذت من يده بسرعة واحتضنت الصورة بينما هو أردف برجاء…”
-مليكة الغدا جاهز لازم تاكلى علشان صحتك…؟!!
“اومائت له لكن اردفت بتحذير…”
-بس أنا مش هتغدا تحت مش عايزة اشوف وش سليم……
“لم تُكمل كلامها وجدت سليم يقتحم الغرفة ويسأل بسماجة…”
-مش عايزة تشوفى وشى ليه يا حياتى ده انا بتبسط لما بشوفك…؟!!
“رمقه مراد بحدة بينما اردفت مليكة بتعب واردفت…”
-سليم علشان خاطري ما تضغطش عليا انا مخنوقة اطلع برا بقى وخود مراد فى ايدك أنا هطلب اكل من برا…؟!!
“هز برأسه بنعم هو لا يريد أن يغضبها ثم ذهبوا وغادرو بينما هى اردفت فى سرها…”
-انا مش هستحمل اقعد الفترة دى كلها معاهم وخصوصاً سليم انا بكرا أو بعدو همشى وهقعد فى اى مكان…؟!!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى مكان آخر°
“فى المخزن كانت ريماس جالسة أرضاً مُكبلا وعلى فمها شريط لاصق وكانت حالتها لا يرثى لها كانت تتحدث فى عقلها…”
-ياربى حد ينقذنى من يوسف وماجدة انا خايفه اووى…!!!
“وجدت ماجدة ويوسف يدلفان إليها وجلسوا على الكرسي أمامها واردفت بصوت غليظ…”
-ايه يا ريماس اخبارك ايه يارب تكون الاقامه هنا عجباكى…؟!!
“بينما أردف يوسف بنبرة غليظة…”
-اكيد الإقامة لازم تعجبها وخصوصاً أن لسة هيبقى فى تسلية
“رمقتهم ريماس بتعب بينما نهضت ماجدة واقتربت منها وحسست على يدها بطريقة مُشمئزة بينما هى نفرت منها ثم اردفت بتلذذ…”
-جسمك حلو اوى يا ريماس انتى هتسلينى اووى…؟!!
“رمقتها بخوف بينما أردفت ماجدة شئ جعلتها تنصدم وتخاف………
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*اشياء كثيرة قد حدثت واشياء أخرى ستحدث ولكن المهم مدى تأثرنا بها وكيف سنتعامل مع معاناة ذلك التأثير…*
_________________________________________
“رمقتها بخوف بينما أردفت ماجدة…”
-انتى أكيد عارفة أننا مش هنسيبك عايشة وعلشان كده انا هسلى نفسى شوية معاكى وكمان هخلى ال 5رجالة اللى برا دول يتسلوا وكمان يوسف برضو حرام نسيبه بس لازمن يوسف هو اللى يجرب الاول طبعاً اه كل واحد فيهم ربع ساعة…؟؟!
“طالعتهم ببكاء وبخوف شديد بينما اقترب منها يوسف ومزق ثيابها كلها ظلت هى تحاول ان تقاوم ولم تفلح وبعدها جاء دور ال 5اشخاص وأخذوا منها ما يريدون وتركوها كانت هى فى حالة لا يرثى لها كانت تبقى بقهر ووجع كانت عاجزة أخذوا منها اعز ما تملك ثم اغمى عليها…..”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°صباحاً فى تركيا°
” استيقظت مليكة واخدت شاور سريع وارتدت بنطلون ابيض وبدى ابيض وجاكت احمر طويل وبوط وشنطة باللون الاحمر وميكاب وتركت لشعرها الحرية…
وخرجت من غرفتها وهي فى طريقها للنزول وجدت سليم يُمسك بيدها ويسحبها بسرعة من خصرها ودلف بها لغرفته كانت ستصرخ لكن وضع سليم يدهُ بسرعة على فمها واردف بصوت منخفض…”
-ايه ليكة هتفضحينى…؟!!
“رمقته بحدة واطلقت انين غاضب لأنها لا تستطيع الكلام بسبب يده الموضوعة على فمها وحاولت الإفلات لكن شد اكتر على قبضته واردف بحب…”
-مليكة امتى هتحبينى زى ما بحبك انا مش بقدر اكمل يومى من غير ما اشوفك…؟!!
“ثم أنهى كلامه بوضع يده على رأسها وينمل على شعرها واردف بهمس عند اذنيها…”
-هفضل احبك لاخر يوم في عمري…؟!!
“ثم تركها وعندما نظر ليده وجد أثر احمر الشفاه الذي تضعه على يده واردف…”
-حلو اللون الاحمر ده مخلينى عايز اكول شفافيك أكل…؟!!
“رمقته بخوف بأن يفعلها لذا تركته وغادرت بسرعة خارج القصر وكانت دموعها على خدها رأها مراد فى هذه الحالة ثم اسرع ورائها وأمسك بيدها واردف…”
-مليكة انتى بتعيطى ليه…؟!!
“نظرت له لعيونها الزرقاء الجاذبة واردفت بصوت مخنوق…”
-سيب ايدى يا مراد…؟!!
-طب تعالى نروح أى كافيه واحكيلى مالك وما تبقيش عنيدة…؟!!
“بالفعل ذهبت معه هى لا تدرى اين كانت ستذهب لذا وافقت..بعد مرور وقت وصلوا إلى الكافيه وطلب مراد كابتشينو لها وله من ثم أردف بهدوء…”
-قوليلى مالك بقى…؟!!
“طالعته بهدوء واردفت بصوت مخنوق…”
-سليم…؟!؟
“رفع حاجبيه واردف بأستغراب…”
-مالو سليم…؟!!
“قصت له مليكة ما فعله سليم معها وهى تقص له كانت تبكى بينما هو غضب منه واردف محاول تهدئتها…”
-اهدى طيب يا مليكة وامسحى دموعك عيونك الزرقا دى ما ينفعش يبقى فيها دموع انتى لما بتعيطى وشك بيحمر الناس هتقول انى جايبك هنا غصب وبهددك بحاجه ما تعيطيش بقى…؟!!!
“مسحت دموعها بهدوء ثم ارتشفت من الكابتشينو ثم أردف لها بأسف…”
-مليكة انا اسف على اللى بيعملوا سليم ده انا هتكلم معاه وهخليه يبطل حركاته دى…؟!!
“نظرت له لثوانى ثم اردفت بهدوء…”
– مراد ياريت ما تقولش حاجة ل سليم ولا تكلموا اعتبرنى ما قولتش حاجة تمام مش عايزة مشاكل وكمان أنا همشى من هنا مش هينفع اقعد اكتر من كده معاكم الاول كان فى ريماس وأية الله يرحمها والباقى دلوقتي انا قاعدة معاكم لوحدى وكمان حتى لو كونت هقعد سليم مش مخلينى مرتاحة خالص…؟!!
“نفى برأسه وأردف بأنفعال…”
-هتمشى وتروحى فين بس ماجدة ويوسف ظهروا ممكن يأذوكى…؟!!
-مش بقى فارق معايا حاجة خلاص انا اخدت قرارى…؟!!
“زفر بضيق ثم أردف…”
-طب خودى السلسة دى…؟!!
“قطبت جابينها باستغراب بينما هو أكمل حديثه…”
-السلسلة دى لو حسيتى بخطر هتفتحيها وهتدوسى على الزُرار اللى فيها ساعتها السلسلة اللى انا لابسها دى هتنور وهتعمل صوت إنذار ساعتها هحدد مكانك…؟؟!!
-مالوش لازمه كل ده…؟!!
-البسيها بس وبعد فترة ابقى اقلعيها بس قبل ما تقلعيها قوليلى…؟!!
“اومائت له ثم هو امسك بالسلسلة ونهض لكى يلبسها لها أزاح شعرها ووضعها ثم ارجع شعرها مثل ما كان ثم جلس وأردف…”
-صحيح انتى مش عايزة تاخدى حق مامتك الله يرحمها…؟!!
-ازاى مش فاهمه قصدك…؟!!
-يعنى تحبسى يوسف علشان قتل.ها هو كمان قت.ل اهلى وأهل اصدقائنا…؟!!!
-ايوا عايزه اخود حقها بس مش عارفة ازاى وحق الباقى برضو ما كنش ليهم ذنب…؟!
“تنهد بهدوء ثم ارتشف من الكابتشينو وأكمل…”
-اول ما قال انو هو وماجدة دبروا لموت اهلى واهل اصدقائنا مسكت نفسى بالعافية انا كونت ممكن اقتله بس خوفت تكونى لسة بتحبيه وبتحنيله علشان كده سكت…؟!!
“مليكة بحزن…”
-لأ انا مش بحبه ده عُمره ما حبنى ولا إدانى حنية حرمنى من ماما وبعدها اقتل عمى هو صحيح انا مش بحب عمى بس ده ما يمنعش انا أفعاله مجنونة وكمان مش هقدر انسى انو بعد ما جدو عرف خبر موت عمى مات بسبب فعلته انا بقيت وحيدة…؟!!
“امسك مراد بيدها ونظر لعيونها واردف بحب…”
-انتى مش وحيدة انا معاكى وهساعدك ننتقم…؟!!
“سحبت يدها بهدوء واردفت بسخرية…”
-والمرادى بقى عايز تتقرب منى تحت مُسمى انك تساعدني…؟!!
“مراد بدهشة…”
-مليكة مش للدرجادى انا اه مازلت بحبك وبتمنى ترجعيلى لكن اللى ماتوا دول اهلى يعنى لازمن اندمه…؟!!
“مليكة بضيق…”
-لو ما كونتش عملت اللى عملته ده كونت زمانى مكملة معاك وكونت حبيتك بس انت طريقتك غلط زى يا سليم هو صحيح انت اهون من سليم بكتير بس ده ما يمنعش انك غلطان ، بس خطوبتنا دى علشان سليم يبعد عنى بس برضو بعد الخطوبة ما بعدش…؟!!!
“نظر لها بأسف واردف…”
-مليكة أنا حقيقى اسف على اللى عملتوا معاكى بس انا كونت بحبك وبخاف عليكى سامحيني…؟!!
“مليكة بسخرية…”
-طب ما سليم بيحبنى وبيخاف عليا بس مسامحتوش اشمعنا انت بقى…؟!!
-مليكة طب انا غلطت معاكى انا كدبت عليكى وإلخ سليم بقى ما عملش حاجة غلط ده بالعكس اتقدملك وانتى رفضتى ما حبيتيش سليم ليه…؟!!
“مليكة بنفاذ صبر”
-انا هقوم همشى يا مراد انا غلطانة انى جيت…؟!!
-خلاص أهدى طيب…؟!!
“رمقته بهدوء ثم أكمل…”
-مش يوسف اداكى كارت فى رقم تليفون ابقى اتصلى بيه واطلبى منو تتقابلوا وحاولى تخليه يعترف بجرايمه ويذكر ماجدة معاه وتكونى مسجلة ليه…؟!!!
“رفعت حاجبيها واردفت…”
-هو انا لما أقابله هقوله ايه اكيد لازمن يبقى فى موضوع موضوع مهم افتحه قبل ما افتح معاه فى جرايمه…؟؟!
“تنهد بعمق ثم أردف…”
-قوليلو انت كونت فين كل السنين ما سمعتش عنك اخبارك انت اختفيت خوفت انى ابلغ عنك بقتل ماما حاولى تستفزيه كده بعدها اتكلمى معاه فى موضوعنا…؟!!
-حاسة أننا مش هننجح…؟!!
-ما تخافيش هنجرب ونشوف…؟!!
“تنهدت بحزن واردفت…”
-لسة ما فيش اخبار عن ريماس…؟!!
-لأ انا متابع معاهم لسة مافيش حاجه…؟!!
“زفرت بضيق بينما هو طلب لهم الافطار…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°عند ماجدة ويوسف°
“كانوا جالسين أمام ريماس وفى يدهم كوب من الشاي يرمقون ريماس بشماتة بينما ريماس كانت كل ملابسها ممزقة كل الذى يسترها هو غطاء كانت تنظر لهم ودموعها تنزل وشهقاتها العالية بينما أردفت ماجدة بنفاذ صبر…”
-خلاص يابت بقى بطلى عياط صدعتينا…؟!!
“رمقتهم بصمت بينما أردف يوسف بطريقة مُقززة…”
-بس عجبتينى امبارح يا ريماس صح يا ماجدة…؟!!
“اومائت له وضحكت باستفزاز واردفت…”
-لو ما بطلتيش عياط هخلى اللى حصلك امبارح يحصل انهاردة…؟!!
“كتمت دموعها خوفاً من أن يحصل ذلك مجدداً وغابت عن الوعي بينما نهض ماجدة ويوسف وخرجوا وتركوها…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°مساءً فى تركيا فى القصر…°
“كانت مليكة بغرفتها تُشاهد صور اصدقائها بحزن أما سليم كان جالس على الاب توت بغرفته وجد احداً يدق الباب وسمح بالدخول ونظر وجده مراد ثم أردف سليم…”
-فى حاجة يا مراد…؟!!
“مراد بضيق وصوت عالى…”
-ايوا فيه حاجة انت مش هتبطل تدايق مليكة بقى مش هتسيبها فى حالها…؟؟!
” نهض و رمقه ببرود بينما أردف باستفزاز…”
-لأ مش هبطل مين هيمنعنى يعنى…؟!!
-انا همنعك يا سليم عشان انت اتجاوزت حدودك…؟!!
“أردف بأستفزاز…”
-ورينى هتعمل ايه…؟!!
“اقترب منه بغضب ولكمه بقوة فى وجهه من شدة الضربة وقع أرضاً وفمُه كان يسيل منه الدماء نهض سليم بغضب ولكمه أيضاً فى وجهه بقوة وسقط هو الآخر ونزف أرضاً نهض بغضب وكان سيلكمه لكن جائت مليكة ووقفت فى المنتصف واردفت…”
-مراد ايه اللى بتعمله ده…؟!!
“مراد بغضب…”
-مليكة ابعدى علشان ما تتأذيش هو أتجاوز حدوده معاكى…؟!!
“سليم بغضب واستفزاز…”
-وانت مالك بيها اصلاً…؟!!
“التفت مليكة ل سليم واردفت بنفاذ صبر…”
-سليم بطل استفزاز بقى…؟!!
“ثم التفت ل مراد…”
-انا غلطانة انى حكتلك حاجة يا مراد وقولتلك ما تعملوش حاجة بس انت عملت…؟؟؟!
-مليكة انا…؟!!
-مراد اطلع برا وسيبنى مع سليم…؟!!
-مليكة ممكن يدايقيك تانى…؟!!
“نظرت نحوه وامسكت السلسال الذي حول عُنقها وفهم أن لو سليم دايقها سوف تضغط عليه لذا تركهم وغادر ثم ذهبت مليكة وجائت بعلبة الاسعافات الاوليه واردفت بهدوء…”
-انا اسفة يا سليم انا اللى قولت ل مراد وما توقعتش يعمل كده…؟!!
“سليم بهدوء…”
-ولا يهمك…؟!!
“أعطته علبة الإسعافات واردفت…”
-خود العلبة امسح الدم ده وحوط مرهم…؟!!
“اردف بأستفزاز…”
-طب ما تعالجينى انتى…؟!!
“رمقته بغضب وتركته وغادرت لغرفة مراد ودلفت بغضب لغرفته وقبل ان تردف أردف مراد بهدوء…”
-مليكة عارف انى غلطت خلاص انا انفعلت بس…؟!!
“حاولت أن تهدء وامسكت بالفون واردفت…”
-انا هتصل ب يوسف دلوقتى…؟!!
“اوماء لها ثم اتصلت ب يوسف وأخبرته أنها تريد ان تقابله ووافق وبعدها أغلقت واردف مراد بتسأول…”
– هيقابلك فين…؟!!
“قالت له مليكة ولكنه غضب واردف…….
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*بالبوح ام بالصمت اكبح دمعتي؟! البوح يفضح الناس…أما الصمت رغم امانه قاتل…*
_________________________________________
“قالت له مليكة العنوان وغضب مراد واردف…”
-ليه يا مليكة ما تخترتيش انتى العنوان المكان اللى هو اختاره ده مهجور ومش امان وكمان طلب يقابلك فى ازمير مش هنا فى اسطنبول…؟!!
-خلاص بقى لو كونت قولت لأ كان هيشوك فيا المهم انا هروح لوحدى و…”
“رفع سُبابته فى وجهها واردف بحدة…”
-واللهى اومال انا مديكى السلسلة ليه عشان لما تبقى فى خطر تدوسي عليها وانا ابقى هنا فى البيت وعقبال ما تبعتى الإشارة وأشوف مكانك يكون عملك حاجة خطيرة…؟!!!
“مليكة زفرت بضيق…”
-صوتك ما يبقى عالى عليا انا مش بحب الصوت العالى وانت عارف ، خلاص هخليكى تيجى…؟!!
-انا مش باخود إزنك انا بالفعل كونت هاجى معاكى حتى لو بالعافية…؟!!
“رفعت حاجبيها باستنكار واردفت بغضب…”
-ما تبقاش مستفز زى سليم انا مش بحب الحاجة اللى بالعافية وكلمة كمان هغير الموعد ومش هخليك تعرف…؟!!
“أعطته علبة الإسعافات الأولية فى يده واردفت…”
-اتفضل عالج نفسك وصح هنروح نشوف يوسف بعد الظهر…؟!!
“امسك يدها واردف بهدوء…”
-مش هنرجع لبعض يا مليكة…؟!!
“نظرت له لثوانى ثم نزعت يدها من يده بعنف وغاردت بينما زفر بضيق وقال فى عقله…”
-سليم لو فضل يدايق مليكة ساعتها هى هتمشى اعمل ايه معاه بس…؟!!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الصباح…°
“استيقظت مليكة باكراً واخدت شاور وارتدت بنطلون ابيض وبدى ابيض وجاكت احمر طويل وبوط وشنطة باللون الاحمر ودلفت للأسفل مسرعاً وعندما خرجت برا القصر وجدت مراد ساند على عربتها وينظر لها بابتسامة مستفزة وازال النضارة من على وجهه واردف بسماجة…”
-صباح الخير يا مليكة يعنى صاحية بدرى هو مش المفروض موعدك مع يوسف متأخر عن كده…؟!!
“رمقته بنفاذ صبر لأنه أفسد خطته هى استيقظت باكراً من أجل الذهاب بدونه واردفت بهدوء مُزيف…”
-صباح النور يا مراد انت ايه اللى مصحيك بدرى كده…؟!!
-نفس السبب اللى مصحيكى بدرى كدبتى عليا ليه يا مليكة وقولتى بعد الظهر الحقيقة أنا حسيت انك كدبتى علشان كده صحيت من بدرى على اروح معاكى…؟!!
“زفرت بضيق واردفت…”
-طب ياريت لما نوصل ما تبقاش معايا تُقف من بعيد…؟!!
-اوكى…؟!!!
“صعدت ل سيارتها وصعد معها وغادرو…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى ازمير عند يوسف وماجدة كان المكان أشبه بالصحراء…°
“ماجدة بتسأول…”
-هى مليكة عايزة تقابلك ليه…؟!!!
“يوسف بعدم فهم…”
-مش عارف بس اكيد فى حاجة مهمة تخليها تُطلب تقابلنى…!!!
“جاء أحد الحرس وقال ل يوسف بأن مليكة جائت ثم امرهم بأن يذهبوا من هُنا وكذلم ماجدة جائت مليكة وكانت معها هاتفها تُسجل ثم أردف يوسف بترحيب مُزيغ…”
-اهلاً يا مليكة يا بنتى يا ترا ايه اللى يخليكى تقابلينى…؟!!
-موضوع بسيط ما تقلقش بس كونت حابة اعرف انت ما ندمتش ولا مرة انك قتلت ماما…؟!!
“استغرب سؤالها ثم أردف بنفى…”
-لأ ما ندمتش انى وقعتها من على السلم هى كدبت وتستاهل كده…؟!!
“حاولت مليكة عدم الانفعال واردفت بهدوء مُزيف…”
-طب ما ندمتش برضو انك قتلت أهل ريماس وأية وأحمد و زين ومراد واخوك ما حستش بذنب ولا تأنيب ضمير…؟!!!
“رفع حاجبيه بسخرية واردف…”
-لأ ما ندمتش انى دمرت للحادثة الحقيقة ماجدة هى اللى إدتنى الفكرة وقالتلى نخلى الباص يتقلب بيهم قالتلى عايز اتخلص من محمود اخويا وانا وافقتها لانو اهبل…؟!!!
“شعرت مليكة بأنه بلا إحساس ولا ضمير بينما أردف هو بتسأول…”
-بس ليه الأسئلة دى…؟!!
-كونت بقول انك ممكن يبقى عندك شوية ضمير بس من الواضح أن ما فيش خالص…؟!!
“نظر لها بسخرية بينما أكملت هى بتسأول…”
-ما فكرتش تدور عليا كُل السنين دى…؟!!
“اردفت بغل…”
-الحقيقة دورت فى مصر بس ما توقعتش انك تبقى هنا فى تركيا طبعاً مش بدور علشان انتى بنتى وكده لأ كونت عايز اقتلك بأيدى…؟؟!!!
“نظرت له بقرف واردفت باشمئزاز…”
-عادى متوقعه انك تعمل كده علشان انت مش اب أصلاً…؟!!
“أخرج المُسدس من جيبه وصوبه على رأسها واردف…”
-عايز قبل ما اقتلك اقولك على حاجة مهمة…؟!!
“تفاجأت من حركته واردفت بغضب…”
-حاجة ايه…؟!!!
-عارفة مين اللى خلى اصحابك الحلوين يموتوا…؟!!
“رمقته بخوف واردفت بصوت مبحوح…”
-مين…؟!!
“أردف بفخر…”
-انا اللى دبرت لكده استأجرت شاحنة تخبط عربيتهم وكونت بحسبك أن انتى وسليم و مراد فى العربية كونت هتخلص منكم بالمرة بس للأسف الحظ طلع من نصيبك…؟!!
“رمقته بصدمة وادمعت عينيها بينما اكل حديثه بشماتة…”
-وكمان ريماس انا خطفتها وهى معايا دلوقتى وكمان أنا و5 أشخاص من الرجالة بتوعى اغتص*وبها…؟!!
“صدمة أخرى نزلت على مسامعها بينما دون أن يشعر هو فتحت القلادة وضغطت على الزر بعد ثوانى جاء مراد ونزع السلاح بسرعة من يده واردف بغضب…”
-كل ده عملته يا حقير وكمان عايز تقتل بنتك انت ازاى كده…؟!!
“صُدم يوسف من حركته وأنه جاء مع مليكة بينما أردف يوسف باستنكار…”
– انتى جايبة مراد معاكى ليه…؟!!
“اردفت مليكة بدموع وغضب…”
-علشان كونت متوقعة انك هتُغدر بيا…؟!!
“اقترب منه مراد بسرعة وفعل له حركة ليفقد الوعى اخذها مراد وذهبوا…”
“وصلو للقصر وجلسوا حديقة القصر وكانت مليكة تبكى بشدة خرج سليم ورأى مليكة بهذه الحالة اقترب من بسرعة واردف بلهفة…”
-مليكة بتعيطى كده ليه ايه اللى حصل…؟!!
“قص له مراد كل ما حدث بينما أردف باستنكار…”
-وما قولتليش ليه ابقى معاكم انا لو كونت هناك كونت هطلع روحه…”
“مراد بهدوء…”
-خلاص اللى حصل حصل المهم يا مليكة لازمن نودى التسجيل ده للبوليس…؟!!
“مسحت مليكة دموعها بعنف واردفت بصوت مبحوح…”
-خود التسجيل وسلموا للشرطة…!!!
“أخذ منها التسجيل ثم اردفت بزعل…”
-كل اللى حصل ده بسببى انا اللى كونت مقصودة اعز اصدقائي راحو منى وكمان ريماس حياتها ضاعت كلو بسببى…؟!!
“انهت كلامها بمسحها على شعرها بعُنف ووضعت يدها على فمها وظلت تبكى بينما مراد أردف محاول تهدئتها…”
-مليكة انتى مالكيش ذنب فى حاجة أهدى…؟!!
“سليم بهدوء ويزيل دموعها من على خدها بينما انتفضت مليكة من فعلته ورمقته بقرف ثم أردف مراد بغضب طفيف…”
-سليم مش وقتو اللى بتعملوا ده هود التسجيل ده وروح وديه للبوليس…؟!!
“أخذ منه التسجيل وغادر ، بينما مليكة ذهبت لغرفتها…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°عند يوسف وماجدة…”
“يوسف بغضب…”
-انا لازم اخطف مليكة قبل ما تتهمنى انى خاطف ريماس…؟!!
“ماجدة بلامُبالاة وهى مُمسكة لهاتفها…”
-اعمل اللى يريحك…؟!!
“أردف بحدة…”
-سيبى الزفت اللى فى ايديك و ركزى…؟!!
“رمقته بملل ونهضت وتركته بينما هو اشتعل من الغضب بفعلتها وزفر بضيق…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى غرفة مليكة كانت جالسة مُمسكة بصورة اصدقائها وتبكى…”
-انا أسفة اللى حصلكم ده بسببى…؟!!
“ثم وضعت الصورة مكانها ونهضت وقررت انا تخرج تتمشى وارتدت بدى اسود كت عليه جاكيت اسود قصير وبنطلون اسود ضيق وشنطة سوداء وصندل اسود وكاب اسود ونزلت للأسفل رأها مراد وسليم بينما اردف سليم بتساؤل…”
-رايحة فين يا مليكة…؟!!
“مليكة بضيق…”
-خارجة اتمشى عشان مخنوقة…؟!!
“اوماء لها بينما جاءت مكالمة ل مراد نهض وغادر أما سليم قرر مُلاحقت مليكة غاردت مليكة برا القصر وقررت انا لا تركب عربتها وأثناء مشيها وجددت أحد يضع منديل مُخدر على أنفه ثم سقطت و…….
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*تمزقت الأوردة…وتلعثمت العبرات…وتجمدت الدموع بداخل العيون…*
_________________________________________
“اوماء لها بينما جاءت مكالمة ل مراد نهض وغادر أما سليم قرر مُلاحقت مليكة غاردت مليكة برا القصر وقررت أن لا تركب عربتها وأثناء مشيها وجددت أحد يضع منديل مُخدر على أنفها ثم سقطت وحملها عندما وجد سليم ذلك جرى بسرعة نحوهم ووقف أمام العربة واردف بغضب…”
-سيبها تنزل يا ابن **** منك ليه…!؟؟!
“ثم اقترب من العربة وحاول فتحها لكن وجد ضربة على رأسه من أحد الرجال ثم سقط ثم ركب الرجل وغادر بينما سليم ظل جالساً أرضاً مُمسك رأسه بوجع بينما فى هذا الوقت اتصل به مراد واردف…”
-سليم هات بيتزا وانت جاى…؟!!
“أردف سليم بوجع…”
-مراد حد خطف مليكة قدام عينى ما قدرتش اعمل حاجه علشان حد ضربنى على راسى…؟!!!
“صُدم مراد واردف بسرعة…”
-قولى انت فين وانا هجيلك…؟!!!
-هتلاقينى عند جراش القصر تعالى بسرعة…؟!!
“اوماء له وغادر بسرعة وجد سليم فاقد للوعي لان الضربة كانت مؤلمة حاولت افاقته وأخيراً نهض واردف مراد بلهفة…”
-انت كويس…؟؟؟
“هز رأسه بالايجاب بينما أردف سليم بصوت مبحوح…”
-مليكة مش عارف مين اللى خطفها…؟!!
-تعالى اخدك على الدكتور…؟!!
-مش وقته اطلب الدكتور على البيت وطلع نشوف الكاميرات…؟!!
“امسك مراد بيده ووضعها على كتفيها وذهبوا لتفريغ الكاميرات…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى مكان آخر…°
“كانت مليكة جالسة أرضاً مُقيدة من يديها وقدميها ويوجد شريط لاصق على فمها فتخت مليكة عينيها والرؤية أمامها غير واضحة تشعر بالصداع فى رلأسها سمعت انين من أحد اتسعت عينيها اكتر وجدتها ريماس نظروا لبعض بلهفة وحاولت مليكة الاقتراب منها لكن وجدت يوسف وماجدة يدلفان لهم عندما رأتهم شعرت بغضب بينما اقتربت منها ماجدة ونزعت اللاصق من على فمها بقوة شعرت بألم بسبب نزعها بقوة واردفت مليكة بغضب…”
-انتو جايبينى هنا ليه…؟!!
“أردف يوسف بسماجة…”
-علشان اخلص عليكى انتى بقى عندك معلومات كتير اوي ولازم اخلص منك…؟!!
“رمقتهم بغضب وأشارت بعينيها إلى ريماس واردفت بوجع…”
-ريماس ايه ذنبها سيبوها تمشى انتو دمرتوها حرام عليكم…؟!!
“ماجدة بصوت غليظ…”
-زعلانة على صحبتك يا بنت زينب طب ثانية…”
“اقتربت من روما وازالت القماشة من على فمها وأمسكت شعرها بينما هى تألمت واردفت مليكة بحدة…”
-سيبيها يا ماجدة حالاً…؟!!!
-تؤ مش هسيبها…؟!!!
“نظرت لها بغضب بينما نظرت ل يوسف واردفت…”
-خليها تسيبها يا يوسف حرام انتو عايزين تنتقموا يبقى منى انا مش منها…؟!!
“أشار لها يوسف بأن تتركها وتركتها بينما أردف يوسف بشماتة…”
-انا هخليكم كده وهروح احضر مشروبات علشان احتفل…؟!!!
“تركوهم وغادرو بينما اردفت روما بدموع وألم…”
-مليكة انا اتدمرت…؟!!
“رمقتها مليكة ببكاء ولم تقدر على قول شئ بينما اقتربت مليكة من الباب الحديدي وفكت قيدها وقيد ريماس ونزعت الجاكت ووضعته على ريماس لأنها كانت مُجردة من الملابس تماماً وكان جاكت مليكة طويل…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى القصر°
“سليم بجدية…”
-البوليس تحت بيشوف الكاميرات وبيدور لو فى اى دليل من اللى خطفوا مليكة…؟!!
“مراد بخنقة…”
-مليكة معاها سلسلة لو ضغطت عليها هتبعتلنا المكان يا ترا اللى مأخرها لحد دلوقتي…؟!؛
“سليم بحيرة…”
-مش عارف…؟!!
“مراد بشك…”
-انا حاسس انا اللى عمل كده يوسف وماجدة لان يوسف حاول يخلص على مليكة الصبح اكيد هما…؟!!
“نهض سريعاً ونزل للأسفل واخبر الضابط شكوكه وأخبره الضابط بجدية…”
-كده كده احنا بندور عليه علشان التسجيل اللى جالنا ده…؟!!
“اوماء له مراد وسليم بينما سمع مراد صوت إنذار من القلادة واردف بسرعة للضابط وسليم…”
-عرفت مكانها تعالوا ورايا…؟!!
“صعد مراد وسليم والضابط الغرفة وفتح مراد الاب توب الخاص به ووجد مكانها بينما أردف بلهفة…”
-المكان هو تعالى يا عمر…؟!!
(عمر ضابط مصرى يعمل فى تركيا وهو صديق مراد)
“عمر بأستغراب…”
-انت عرفت مكانها ازاى وايه الصوت اللى طلع من السلسلة ده…؟؟؟
“قص له مراد سر السلسلة وتوجه كل منهم بسرعة للمكان…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°عند مليكة و ريماس°
“كانت مليكة جالسة أمام ريماس و مُمسكة بيدها واردف بدموع…”
-انا أسف يا روما سامحيني اللى حصل ده بسببى…؟؟!
“كانت ريماس تبكى مثلها واردفت بصوت مبحوح…”
-مليكة انتى ما لكيش ذنب كده كده بيكى أو من غيرك هو عايز يدمرنا من غير سبب…؟!!
-انتى عرفتى باللى حصل…؟!!
“مسحت دموعها واردفت بحُزن…”
-ايوا موت اختى والباقى ماجدة قالتلى كان خلاص فاضل ايام على خطوبتى وكمان خطوبة أية بس كل حاجة راحت…؟!!
“استمعت مليكة لصوت خطواط أحد وكانت ماجدة رفعت حاجبيها باستنكار واردفت…”
-اه يعنى فكتيها وفكيتى نفسك مش مشكلة يا حرس تعالو خدوهم عند يوسف…؟!!
“اقترب أحد الحرس من ريماس وأخذها كانت ريماس غير قادرة على المقاومة أما مليكة اردفت بتحذير…”
-ما تقربش انت وهو فاهمين…؟!!
“ماجدة بغلظة…”
-وانتى بقى اللى هتمنعيهم…؟!!
“اردفت بقوة…”
-ايوا همنعهم…؟!!
“من ثم اقترب منها أحد الرجال بينما هى جرت فى أنحاء الغرفة لأن المكان واسع وظل الحرس ورائها وكانت تُعطيهم بأى شئ أمامها…”
-اه يا عجل منك ليه مش قادرين عليها روح انت يا اسلام امسكها وأربطها بسرعة بالفعل اقترب بسرعة وكبلها من خلف ظهرها وامسكها بقوة بينما اردفت بغضب…”
-سيبينى يا ح*يوان ما تلمسنيش…؟!!
“تركها من ثم حملها تحت صرخاتها وخرج للخارج وظل حاملها وهو إمام يوسف أردف يوسف بتسأول…”
-انت شايلها كده ليه…؟!!!
-دى تعبتنى علشان تيجى…؟!!!
“وفجأة وجدو صوت طلقات نارية وكان مراد وسليم ومعه الشرطة أردف مراد بغضب للأسلام…”
-نزلها يا حي*وان انت…!!!
“خاف إسلام منه وتركها لكن ظل مُمسك بكتفيها بينما أردف سليم بنفاذ صبر…”
-انت يا زفت ما تلمسهاش كده…؟!!!
“يوسف بقوة…”
-جايبين الشرطة لحد هنا انتو كده بتعرضوا حياتها للخطر خلى اللى معاك يمشوا وإلا هأذيها…؟!!
“مراد بغضب…”
-هتأذى بنتك يا راجل يا زب*الة…؟؟؟
“تقدم يوسف وأخذ مليكة من إسلام ووضع المسدس على رأسها واردف بغل…”
-دى مش بنتى انا عمرى ما اعتبرتها كده…؟!؟!
“اردفت عمر بجدية…”
-نزل سلاحك يا يوسف وما تزودش جرايمك اكتر من كده…؟!!؟
“اردفت مليكة بدموع…”
-انت عايز منى ايه انا عمرى ما عملتلك حاجة…؟!!
“كان سيردف لكن كان مراد خلفه جذبه بسرعة واسقطه أرضاً والشرطة اقتربت منه وامسكوه ووضعوا الكلبشات فى يده وأخذ مليكة واقترب ناحية الشرطة أردف سليم بلهفة…”
-مليكة انتى كويسة…؟؟!
“هزت راسها ب نعم بينما أخذ مراد مليكة وضمها بلهفة بينما اردفت هى لماجدة…”
-سيبي ريماس يا ماجدة…؟!!
“اردفت ماجدة بغل…”
-بما أننا كده كده هنتحبس هحصرك عليها…؟!!
“وقبل انا يقترب أحد منها أطلقت رصاصة على ريماس تحت صرخات الجميع اقتربت مليكة بسرعة وصرخت…”
-ريييييماس!! فوقى علشان خاطري ما تسيبينيش الحقوها بالاسعاف بسرعة…؟!!
“صوبت ماجدة السلاح على مليكة واردفت بحقد…”
-جيه دورك انتى كمان هعمل اللى يوسف ما قدرش يعملوا…؟!!
“قالت الشرطة بأن تُنزل السلاح ولا تتهور ولكن بسرعة سمع الجميع صوت طلقة اخترقت جسم………
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*هناك أشخاص فراقهم يدبح الشخص، لكن الناس الذى فراقونى لم يتركوا لى سوا المُعاناة…*
_________________________________________
“قالت الشرطة بأن تُنزل السلاح ولا تتهور ولكن سمع الجميع صوت طلقة اخترقت جسم ماجدة وكانت مليكة هى الذي صوبت عليها ثم سقطت ماجدة أرضاً وكان الجميع مصدوم واكترهم يوسف ثم سقط السلاح من يدها وغابت عن الوعى…”
“طلبوا الإسعاف سريعاً وحملوا الثلاثة وذهبوا بهم إلى المشفى…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°صباحاً فى تركيا°
“كانت مليكة فى المستشفى ومُلعق لها محاليل وواضعة اكسجين فتحت مليكة عينيها ببطئ لتنظر للمكان بأستغراب ثم ترى مراد وسليم وتتذكر ما حدث معها بالأمس لتعتدل مسرعة ونزعت الاكسجين بينما اقترب منها مراد وسليم واردفت هى بخوف…”
-ريماس كويسة صح قولولى انها بخير…؟؟؟
“أردف سليم بسرعة…”
-ما تقلقيش هى بخير…؟!!
“نظرت ل مراد واخبرها…”
-هى كويسة واللهى الرصاصة كانت فى كتفها بس ما تقلقيش…؟!!
“تنهدت بأرتياح بينما تذكرت ما فعلته مع ماجدة ثم وضعت يدها على فمها واردفت بصوت مبحوح…”
-ماجدة ماجدة فين…؟!!
“نظروا لها بأسف واردف مراد…”
-ماتت يا مليكة الرصاصة اللى اطلقتيها جت فى قلبها مباشرةً…؟!!
“اردفت بأستنكار…”
-بس ده دفاع عن النفس اكيد مش هيحبسونى صح…؟!!
“أردف سليم بتأكيد…”
-ايوا مش هتتحبسى علشان دفاع عن النفس وأما تبقى قادرة شوية هتروحى تقفلى المحضر وتظبطى الأمور…؟!!
“اردفت بتسأول…”
-طب و يوسف ايه اللى حصله…؟!!
“سليم بجدية…”
-فى الحبس واتحدد موعد الجلسة بعد اسبوع…؟!!
“نزعت الكانيولا من يدها ونهضت بينما أردف مراد بسرعة…”
-شيلتى الكانيولا ليه ورايحة فين…؟!!!
-هطمن على ريماس…؟!!
-ارتاحى طيب وبعدها شوفيها…؟!!
“تجاهلت كلامه واردفت…”
-هى فايقة دلوقتى…؟!!
-اه احنا لسه جايين من عندها…؟!!
-حد من الخدم جبلى هدوم ولا لأ…!!!
“سليم بهدوء…”
-ايوا جابولك…؟!!
“ذهبت للحمام ونزعت الملابس الذى كانت ترتديها وارتدت فستان باللون البيج ضيق وقصير لقبل الركبة بكثير به بعض الورود وحذاء باللون الموف وشنطة خضراء وذهبت لغرفة ريماس كانت ريماس شاردة وفاقت من شرودها عندما دخلت مليكة اردفت مليكة بلهفة…”
-روما انتى كويسة يا حبيبتى…؟!!
“اومائت لها بصمت لاحظت مليكة أنها تُفكر بشئ واردفت بتسأول…”
-مالك يا روما فى حاجة فى حاجة شاغلة بالك…؟!!
“روما بأنفعال…”
-ايوا شاغل بالي مستقبلى اللى ضاع بسبب يوسف ابوكى حياتى اتدمرت يا مليكة…؟!!
“مليكة بدموع…”
-انا عارفة أن ما فيش أى حاجه تعوضك على اللى حصل انا اسفة بالنيابة عن باب…؟!!
“خرجت مليكة مُسرعة بينما زفرت ريماس بضيق وأردفت فى بصوت منخفض…”
-انا مش قصدي ازعلك يا مليكة بس انا كونت متعصبة وانفعلت عليكى انتى…؟!!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
★بعد مرور اسبوع تعافت ريماس مع اهتمام الجميع بها وبالأخص مليكة كانت قريبة منها للغاية كانت تنام معها وكانت لا تقبل بأن يُساعد ريماس أى أحد من الخدم كانت هى تتتولى كل المهام…★
★ وطلبت مليكة من ريماس بأن تذهب لطبيبة نفسية لكن ريماس رفضت وقالت أنها لا تحتاج سواها كا طبيبة لان مليكة تفهم فى علم النفس فا كانت تجلس معها كل يوم وكل وقتها معها تحاول ان تجلعها تستعيد نفسيتها الجيدة…★
★وبعد يومين من خروج ريماس من المستشفى جاء المحامى وقسم الأملاك عليهم وكان يريد الجميع بالتنازل من نصيب أية لأختها ريماس لكن رفضت ريماس رفض قاطع وقالت إذا فتح أحد معها ذلك الموضوع ستُغادر وتتركهم فا وافقوا على مضض…★
★وكانت مليكة تُتابع عملها وهى جالسة فى القصر…★
★وتم الحُكم على يوسف بالاعدام مع عقوبة بقائه سنة فى الحبس قبل تنفيذ الحكم…★
★وفى هذا الأسبوع كان لا يخلو من مُدايقات سليم ل مليكة وعادت علاقة مراد ومليكة كما كانت لكنها لم تقبل بأن يرجعان لبعضهم…★
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°صباحاً فى القصر°
“استيقظت مليكة واخدت شاور وارتدت بنطلون اسود بوى فريند وتشيرت ابيض وجاكت جينز وكوتشى ابيض وحزام نفس اللون ودلفت للأسفل والقت تحية الصباح على الجميع وشرعت فى تناول الإفطار وأثناء تناولهم الإفطار جائت الخادمة واردفت باللغة التركية بس احنا هنتكلم عادي…”
-الظرف ده جيه لحضرتك يا مليكة هانم من قسم الشرطة…؟!!
“استغرب الجميع بينما اخذت مليكة الظرف وفتحته كانت رسالة مبعوثة من يوسف وكان يقول…”
-مليكة انا عايز اشوفك ياريت تيجى علشان عايزك فى حاجة مُهمة وياريت تجيبى ريماس معاكى…؟!!!
“وفى نهاية الرسالة مكتوب يوسف الهوارى ظلت مليكة تُفكر بماذا يريدها يوسف وكان الجميع مُنتظر بأن تقول شئ لكن لم تقول وتركت الإفطار وصعدت بينما أردف سليم بتسأول…”
-ايه اللى فى الرسالة مخليها ما أدتش أى ردت فعل وطلعت وسابتنا…؟!!
“روما بهدوء…”
-انا هطلع هشوف مالها…”
“وبالفعل صعدت وطرقت الباب وسمحت مليكة بالدخول اردفت مليكة بهدوء…”
-فى حاجة يا روما…؟!!
-لا بس كونت عايزة اسألك مالك فى حاجة فى الرسالة دايقيتيك فى اللى مكتوب…؟!!!
“هزت راسها ب لا واعطتها الرسالة وقرأتها واردفت مليكة بهدوء…”
-لو مش عايزة تيجى خلاص خليكى…؟!!
-لأ هاجى عايزة اعرف عايز ايه…؟!!
“ثم دلفوا للأسفل واخبروا الجميع بأنهم سوف يذهبوا فى الكافيه ل يدردشان سوياً وذهبوا للسجن وجاء العسكرى ب يوسف وأردفت مليكة بهدوء…”
-خير عايز ايه مننا…؟!؟
“اردف بهدوء…”
-الحقيقة محدش لمس ريماس ولا انا ولا حد من الرجالة بتوعى…؟!!
“اتسعت عينيهم بصدمة بينما أردفت مليكة بسخرية…”
-وانت عايزنا نصدق يعنى…؟!؟
“اردف بثقة…”
-ايوا انا عملت كده بس علشان اخليها تعانى انا كدبت وخليتهم يكدبوا بعد ما خدرتها وفاقت قولنلها كده وهدومها اللى كانت متقطعة ماجدة اللى عملت كده وبعدها جابت حاجة وغطيتها بيها وتقدروا تكشفوا عليها وهتصدقوا…؟!!
( دى الحقيقة يا جماعه محدش لمس ريماس انا كونت بهزر😅😂)
“ابتسمت ريماس بأمل بينما أردفت مليكة بشك…”
-وانت ليه ما عملتش فيها كده بجد وليه بتقولنا الحقيقة…؟!!
“يوسف بهدوء…”
-كده كده الحقيقة كانت هتتكشف وانا هتعدم فا قولت مالهوش فايدة الكدب..؟!!
“وأكمل حديثه برجاء…”
-ياريت تسامحني على اللى عملته انا غلطت كتير وقتلت اقرب الناس ليكى وكونت بعاملك أقذر مُعاملة انا ندمت متأخر اووى انا ان صعب تسامحينى بس علشان خاطر جدك وزينب سامحيني…؟؟!
“أدمعت عين مليكة واردفت بأسف…”
-صعب اسامحك بالسهولة دى…؟!!
“ثم أمسكت يد ريماس وغاردت وذهبان للطبيبة لتكشف عليها واكدت الطبيبة كلام يوسف وفرحت ريماس ومليكة بشدة وذهبوا للبيت واخبروا الجميع من بداية ذاهبهم ليوسف لحد كلام الطبيبة…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°مساءً في القصر°
“كان الجميع جالسان أمام مسبح القصر كانت مليكة تُفكر بمستقبل ريماس ثم صعدت لغرفتها وارتدت توب ابيض كت وجاكيت قصير باللون الاحمر وبنطلون ابيض وحزام نبيتى وحذاء بكعب احمر اللون وشنطة سوداء وارسلت رساله ل سليم بأنها تُريد انا تُقابله بكافيه*** وقالت بأن يذهب هو ثم ستسبقه هى ودلفت لأسفل رأها مراد و روما سألها مراد بهدوء…”
-رايحة فين يا مليكة…؟!!
“مليكة بهدوء…”
-خارجة اجيب شوية حاجات خاصة…؟؟!
“ثم نظرت ل ريماس واردفت بهدوء…”
-وانتى يا حبيبتى مش عايزة حاجة اجيبهالك معايا…؟!!
“حركت رأسها بالرفض ثم تركتهم وغاردت.. ووصلت الكافيه وكان سليم جالس مُنتظرها جلست مليكة وطلب سليم كوبين من القهوة واردف بحماس…”
-ايه يا ليكة عايزانى فى ايه…؟!!
“زفرت بضيق واردفت بتوتر…”
-سليم انا لو طلبت منك طلب هتنفذ…؟!!
“اردف بحماس…”
-لو طلبتى قلبى هديهولك…؟!!
“زفرت بهدوء واردفت…….
©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
“زفرت بهدوء واردفت…”
-سليم انا عايزاك تتجوز ريماس…؟!!!
“اتسعت عينيه بصدمة واردف باستنكار…”
-ايه اللى بتقوليه ده انا بحبك أنتى…؟؟؟
“مسحت على وجهها بضيق واردفت بصوت خافت…”
-بس انا مش بحبك يا سليم انسى الموضوع ده بقى وكمل حياتك مع ريماس…؟!!
“أردف بغضب طفيف…”
-وعايزانى اتجوز ريماس ليه بقى هى مش خلاص بنت وتقدر تتجوز اى حد اشمعنا انا…!!؟
-انت عارف ريماس كويس وعارف اخلاقها هى من ساعة اللى حصل وهى فاقدة الثقة شوية فى الناس معاك هتقدر تتخطى كل ده…؟!!
“قطب جابينُه واردف بجدية…”
-وليه مش مراد هو اللى يعمل كده اشمعنا انا…؟!!
“زفرت بضيق واردفت بخنقة…”
-فكر يا سليم فى اللى قولتلك عليه علشان انا جواز منك مُستحيل…؟!!
“سليم بأستنكار…”
-مُستحيل ليه عايز اعرف ايه اللى ناقصنى علشان يبقى مُستحيل…؟!!
“ارتشفت من كوب القهوة ثم أكملت بهدوء…”
-شوف يا سليم انا مش هجبرك على حاجة انا بقولك فكر شوف انا هديك 3ايام تفكر فيهم بهدوء وما تكلمنيش خالص فى القصر أثناء تفكيرك لو عايز كمان تسافر تفكر بأسترخاء براحتك…؟!!
“ثم نهضت وغاردت بينما هو زفر بضيق ونهض ورائها وأمسك بيدها واردف بهدوء…”
-استنى اركبى معايا وانا هخلى حد من الحرس يودي العربية على البيت…؟!!
“اردفت بخوف…”
-اركب معاك ليه انا معايا عربيتى…؟!!
“زفر بضيق لأنها خائفة منه ثم ترك يدها واردف بأطمئنان…”
-ما تخافيش مش هخطفك اركبى يلا…؟!!!
“وافقت على مضض وركبت معاه…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°صباحاً فى القصر°
“استيقظت مليكة واخدت شاور وارتدت فستان بيبى بلو قصير وقط وصندل اسود والميكاب وفعلت لشعرها ذيل الحصان وذهبت قاصدة غرفة ريماس لكن وهى فى الطريق وضع أحد يده على عينيها
وسحبها فى غرفة اردفت بغضب…”
-سليم شيل ايدك من على عينى…؟!!
“بالفعل نزع يده ونظرت له واردفت بصدمة…”
-انت يا مراد انا بحسبك سليم…؟!؟
“مراد بأسف…”
-سورى يا مليكة بس كونت عايز اديكى حاجة…؟!!
-حاجة ايه…؟!!!
“أخرج من جيبه خاتم الالماس الخاص بخطوبتهم ووضعه فى يدها واردفت هى باستنكار…”
-ايه اللى بتعمله ده انا مش عايزة العلاقة دى خلاص…؟!!
“مراد بأسف…”
-علشان خاطري يا مليكة سامحيني انا بحبك اسف على اللى عملته خلينا نفتح صفحه جديده…؟!!
“ظلوا يرمقون بعض لثوانى بعدها اردفت بصوت خافت…”
-اوكى يا مراد هنرجع لبعض…؟!!!
“اتسعت عينيه بسعادة ثم طبع قُبلة سريعة على خدها بينما هى نظرت له بصدمة واردفت بخجل وغضب طفيف…”
-ايه اللى عملته ده بقى…؟!!
-من فرحتى يا ملكة قلبى…!!!
“ثم أكمل بحب…”
-بليل على الساعة 8 هاخدك مكان حلو وهعملك مفاجأة…؟!!
“اردفت بحماس…”
-اوكى…؟!!
-يلا ننزل يا مليكة قلبى ونقولهم على الخبر الحلو ده…؟!!
“امسك بيدها ودلفوا للأسفل استغرب سليم و ريماس برؤيتهم مُمسكين بيد بعض بينما أردف مراد بسعادة…”
-انا ومليكة رجعنا لبعض…؟!!
“اردف سليم بعدم فهم…”
-يعنى ايه رجعتوا لبعض…؟!!!
“مراد بحماس…”
-انا صالحت مليكة ولبستها خاتم خطوبتنا…؟!!
“فرحت ريماس وهنئتهم بينما عبس وجه سليم وغادر للغرفة بينما اردفت مليكة فى سرها…”
-طول ما انت لاقينى مش مُرتبطة بحد هتتمادى فى الموضوع اكتر…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°مساءً فى القصر°
“عادت مليكة من غرفة ريماس وذهبت لغرفتها وجدت على سريرها فستان سواريه احمر وصك طويل بدون أكتاف وفيه من عند الصدر بعض الورود باللون الاسود وبجانبه رسالة اقتربت وأخذت الرسالة وفتحتها وكان مُحتواها…”
-البسى الفستان ده وظبطى نفسك وانزلى هتلاقى عربية فيها سواق اركبيها وهيوديك فى المكان اللى عايز اقابلك فيه وكمان سيبى التليفون فى البيت…؟!!
“وفى النهاية مكتوب إسم مراد سعدت عند رؤية إسمه وارتدت الفستان وعليه صندل اسود بكعب عالي ورفيع ووضعت الميكاب وفردت شعرها وخرجت ووجدت السائق وركبت واوصلها للمكان وكان مراد واقف ينظر لها بحب اقترب منها وأمسك بيدها واردف بعشق…”
-انتى جميلة اووى يا مليكة والفستان تحفة عليكى…!!!
“ابتسمت ثم أردف بحماس…”
-غمضى عينيك بقى وبدون اسئلة علشان اوريكى المُفاجأة…؟!!
-اغمضت عينيها وأمسك بيدها ووصلوا للمكان وقال بحماس…”
-افتحى يلا…؟!!
“فتحت عيونها ببطئ وجدت المكان مُزين بالورد الاحمر الچورى الذى تُحبه وبلالين باللون الأبيض ومكتوب بالانجليزي بحبك مليكة وصورة كبيرة لها مُلعقة كانت بعُمر ال 20 وكانت مُرتدية فستان ابيض طويل ويتوسطه حزام اسود وكانت ضحكتها جذابة ، ابتسمت مليكة بفرحة واردفت…”
-واو المكان حلو وكل حاجه فيها حلوة…؟!!
“ثم امسك يدها وقبلها بحب…”
-انا مبسوط أن المكان عجبك…؟!!
“مليكة بتسأول…”
-بس انت جبت الصورة دى منين محدش كان يعرف انى روحت حفلة واتصورت الصورة دى غير ريماس وأية الله يرحمها انتو كونتوا ساعتها فى أمريكا…؟!!
-شوفتها فى اوضة ريماس وقولتلها هخود الصورة دى وسمحتلى اخودها ، المهم لحظة واحدة وجاى…؟!!
“ذهب مسرعاً وجاء وبيده اكسسوار الماس لليد والبسها فى يدها واردف…”
-دى اول هدية منى واحنا مخطوبين البسيها وما تشيليها أبداً من ايديك…؟!!
“اردفت بود…”
-شكراً يا مراد وانا اوعدك انى مش هقعلها من ايدى…؟!!
“ابتسم لها بحب وجاء ب بوكس كبير فى يده وأخذته منه وكانت محتوايات البوكس عبارة عن
(الكثير من أنواع الشيكولاتات وساعة سمارت من الطراز الحديث و طقم الماس عبارة عن خاتم وعقد واكسسوار لليد وانسيال وحلق)
“اتسعت عينيها بصدمة واردفت بسعادة…”
-كل ده بتاعى لوحدى…؟!!
-ايوا يا ملكة قلبى كلو بتاعك…؟!!
-بس مش كتير يا مراد…؟!!
-ما فيش حاجه تغلى عليكى…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°صباحاً في القصر…”
“استيقظت مليكة واخدت شاور وارتدت كانت ترتدي بدلة نسائية باللون الاسود واسفلها بدى أبيض وهاف بوت اسود…”
“وذهبت لغرفة ريماس وطرقت على الباب وسمحت ريماس بالدخول اردفت ريماس بأمتسامة…”
-صباح الخير يا ليكة…؟!!!
-صباح النور يا قلبى جاهزة نروح الشغل…؟!!
“هزت راسها ب نعم ودلفوا للأسفل ونزل سليم وجلس على مائدة الإفطار ثم ورائه مراد وألقى عليهم تحية الصباح ثم اقترب وجلس بجانب مليكة واردف بحب…”
-هو ملكة قلبى رايحة على الشغل ولا ايه…؟!!
“هزت راسها ب نعم بينما أردف بهدوء…”
-مليكة انتى و ريماس انا عايز اقولكم على موضوع كده…؟!!
“هزوا رأسهم ب نعم بينما أردف…”
-انا بقول تبيعوا الشركة والمصنع وتيجى انتى وهى شركاء فى الشركة بتاعتنا كده كده انتو متخرجين من هندسة وفاهمين يعنى والشراكة هتبقى علينا بالتساوي ايه رأيكم…؟!!
“مليكة بتردد…”
-بس شغلنا خدنا عليه وكده يعنى…!!؟
“ريماس بمرح…”
-خلينا نوافق يا مليكة اهوو على الأقل لو قررنا نقعد نرتاح فى اى وقت هما هيشلوا الشغل وانتى لما تتجوزى مراد هيشيل عنك كتييير…؟؟!
“فتح مراد فمه بصدمة من تفكيرها بينما ضحكت مليكة على شكله واردفت بحماس…”
-موافقة طبعاً طالما هيبقي فيها كده…؟!!
” ابتسم مراد وريماس بينما اردفت روما بتسأول ل سليم…”
-ايه رأيك يا سليم فى الشراكة دى…؟!!
“ابتسم مُجبراً واردف…”
-موافق طبعاً ما عنديش مانع…؟!!
” ثم أردف سليم بتسأول ل مراد…”
-هتتجوز انت مليكة امتى…؟!!
“أردف بحيرة…”
-مش عارف لسة ما فكرتش ولا انا ولا مليكة بس قريب هنفكر…؟!!
“ختم كلامه بنظرته لمليكة بحُب بينما خجلت هى ورأهم سليم واردف بضيق…”
-يلا يا مراد نروح الشغل…؟!!
“نهضوا وغادروا بينما أردفت مليكة بهدوء ل ريماس…”
-معلش يا ريماس روحى انتى انا مش هروح انهاردة حاسة مخنوقة…؟!!
“اردفت بأستغراب…”
-لسة انهاردة كونتى عايزة تروحى…؟!!
-معلش حسيت انى مخنوقة شوية روحى انتى…؟!!
“اومائت لها وغادرت بينما مليكة ظلت تسترجع ذكرياتها…”
*فلاش…*
“عندما سجلت مليكة ل يوسف وأخذ سليم التسجيل ل يُعطيه للشرطة خرجت وراءه مليكة ونادت عليه…”
-سليم…؟!!
“وقف سليم واردف بتساؤل…”
-عايزة حاجة…؟!!
“اردفت بهدوء…”
-ايوا خلاص انا مش عايزك تقدم التسجيل للشرطة…؟!!
“قطب جابينُه واردف باستغراب…”
-ليه مش عايزانى أقدمه للشرطة…؟!!
-انا مش عايزة يوسف يتعاقب مش عايزة ابلغ خلاص…؟!!
” نظر لها نظرات لم تفهمها ثم أردف بهدوء…”
-تمام براحتك…؟!!
-هات التسجيل…؟!!
-اما هاجى هديهولك علشان عندى مشوار مُهم…؟!!
“تركها وغادر وبعدها بفترة أردف أمام الجميع…”
-انا خلاص بلغت على يوسف…؟!!
“نظرت له مليكة بأستنكار واردفت بغضب…”
-انا مش قولتلك ما تروحش تقدمه عملت كده ليه…؟!!
“أردف مراد بأستغراب…”
-ما انتى قولتى قدامنا انك عايزة كده…؟!!
-اه انا قولت كده بس بعدها خرجت وقولتلوا ما تعملش كده…؟!!
“أردف ببرود…”
-ده قاتل التستُر على قاتل ليها عقوبة بعدين ده قتل اهل مراد اللى هما اهلى وأهل اصدقائنا وعمك ومامتك كمان عايزانى اسكت…؟!!
“أردفت بغضب…”
-انت إنسان مُستفز وبارد انا بكرهك يا سليم…؟!!
“غاردت بغضب وتركتهم…”
*باك…*
“نهضت مليكة وابدلت ثيابها بفُستان ذهبى قصير لحد قبل الرُكبة كت بيلمع ودلفت للأسفل وجدت مراد وسليم وريماس بينما هى اردفت بأستغراب…”
-انتو مش روحتو على الشغل ايه اللى رجعكم…؟!!
“رمقوها بتوتر بينما أردفت بصوت خافت…”
-ما تقولوا فى ايه…؟!!
“أردف مراد بتوتر…….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*لم ننسى بعد؛ كيف ننسى ما جعل الآلام فى القلب أضعافاً رُبما نسينا المواقف ولكن شعورها فى القلب لم يُشفى…*
_________________________________________
“أردف مراد بتوتر”
-مليكة يوسف مات انهاردة…؟!!!
“اتسعت عينيها بصدمة وأردفت بخفوت…”
-مات ازاى…؟!!
“أردف سليم بتوتر…”
-قطع شراينُه فى الزنزانة…؟!!
“اتسعت عينيها مرة أخرى بصدمة بينما اقتربت ريماس منها واردفت…”
-دى رسالة سابها ليكى قبل ما يموت…؟!!
“فتحت مليكة الرسالة وكان محتواها…”
-بنتى الغالية مليكة لو انتى بتقرأى الرسالة دى يبقى انا فى ذمة الله انا عُمرى ما اعتبرتك بنتى ولا حبيتك وكان نفسي تبقى ولد بس اكتشفت أن ولد او بنت مش هتفرق فى اليوم اللى كونت خاطفك فيه والشرطة كانت موجودة حسيت انك بتبوصيلى أن هو ليه عملت كده ليه وصلت نفسى لكده حاسس انى غلطت معاكى كتير وعمرى ما حبيتك ولا اديتيك الحنان المطلوب ، وكمان سليم جالى زيارة فى السجن بعد ما انتى جيتيلى وقالى أنك وقفتيه وما كونتيش عايزه تبلغى وان اللى عمل كده هو فى اللحظة دى حسيت قد ايه أن فى نسبة مشاعر جواكى من ناحيتى ، وكمان كل املاكى خليت المحامى يكتبها بأسمك وانا فى السجن ياريت ما ترُفضيش الفلوس دى مش علشان خاطري لأ علشان خاطر زينب مراتى اللى ظلمتها بسبب كدبة صغيرة نتيجة خوفها منى ، وعايز اتدفن فى مصر جمب زينب وبابا الله يرحمهم مرة تانية سامحيني بحبك…!!؟
“أنهت الرسالة ودموعها تنزل بغزارة ربتت ريماس على ضهرها وحضنتها واردفت مليكة بصوت مبحوح…”
-جهزوا الإجراءات هندفن يوسف فى مصر…؟!!
“تركتهم وصعدت لغرفتها بينما ذهب مراد وسليم لإتمام الإجراءات…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°بعد أسبوع فى مصر°
★تم دفن يوسف ، واصرت مليكة على بقائها فى مصر لفترة…★
★سامحت مليكة يوسف ولكن لم تقدر على أن تقول له بابا كانت تقول فقط يوسف…★
★وزعت مليكة أموال على المُحتاجين على روح يوسف…★
°صباحاً فى مصر°
“استيقظت مليكة واخدت شاور وارتدت فستان أسود بيلمع كت لحد الرُكبة وصندل اسود وميكاب خفيف ونزلت للأسفل والقوا الجميع تحية الصباح عليها وجلست على مائدة الإفطار واردفت بهدوء…”
-خلينا نرجع تركيا انهاردة…؟!!!
“هز مراد رأسه بالايجاب بينما أردف سليم بهدوء…”
-قبل ما نسافر بس هخود مليكة ونروح مشوار سريع ونيجى…؟!!
” فهمت مليكة مقصده بينما أردف مراد بأستغراب…”
-مشوار ايه…؟!!
“مليكة بهدوء…”
-اما هاجى هقولك يا مراد ما تقلقش…؟!!
“وافق مراد على مضض بينما نهض مليكة وسليم وغادروا وذهبوا ليجلسوا فى كافيه أمام البحر ثم اردفت مليكة بتسأول…”
-اتمنى تكون اتخذت القرار الصحيح وبرضو قبل ما تقولى فكرت فى ايه انا مش بجبرك على حاجة…؟!!
“هز رأسه بالايجاب واردف بهدوء…”
-مليكة انا موافق على اللى قولتى عليه…؟!!
“اتسعت عينيها بسعادة ثم أردفت اردفت بفرح…”
-بجد يا سليم…؟!!
“ابتسم سليم واردف بهدوء…”
-اه بجد…؟!!
“ثم اردفت بتحذير…”
-بس اوعى يا سليم تزعلها ولا تعاملها وحش عايزاك تبينلها انك نسيت مشاعرك تِجاهى وده فعلاً اللى هيحصل صح يا سليم بس ياريت ما تقولش ل ريماس أنى انا اللى طلبت لما تحبوا بعض اكتر ابقى قولها براحتك…؟!!
“هز رأسه بالايجاب بينما أردف بهدوء…”
-ما تخافيش انا هنسى الحب ده وهعتبرك صديقتى واختى انا لما شوفت مشاعر مراد تِجاهك حسيت انكم بتحبوا بعض فعلاً انا مش عايز اخرب العلاقة ، وعلى فكرة أنا مش بكره ريماس لأ انا كونت بحبها زى صديقتى واختى بس حالياً انا حبيتها فى الأسبوع اللى قضيتُه هنا فى مصر حسيت بجد قد ايه هى حنينة وبتخاف على الكل وعمرها ما قالت كلمة دايقيتنى وان شاء الله هحبها اكتر من كده…؟!!
“سعدت مليكة من حديثه واردفت…”
-ايه رأيك لما نرجع تركيا نعمل الخطوبة بعد 4ايام وكمان لما اروح هخود رأيها…؟!!
“هز رأسه بالايجاب وغادرو…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى القصر°
“عادوا إلى القصر وذهب مراد لغرفة مليكة واردف بتسأول…”
-ها احكيلى زى ما قولتي لما هرجع هحكى…؟!!
“قصت لها كل شئ وسعد بالخبر واردف بمرح…”
-بس ياريت روما توافق علشان شكلها لسه ما نسيتش احمد الله يرحمه…؟!!
“وفى هذه اللحظة طرقت ريماس الباب وسمحت لها بالدخول بينما غادر مراد اردفت روما بتسأول…”
-خير يا مليكة عايزانى فى ايه…؟!!
“مليكة بمرح…”
-سليم عايز يتجوزك وطالب ايديك منى…؟!!!
“اتسعت عينيها بصدمة وأردفت بنفى…”
-لأ طبعاً ايه اللى بتقوليه ده انا بحب احمد الله يرحمه…؟!!
“مليكة بضيق…”
-احمد خلاص الله يرحمه هتفضلى تحبيه ومش هتشوفى حياتك…؟!!
“روما بأستنكار…”
-وبعدين ده بيحبك انتى ازاى نتجوز وهو مشاعروا ليكى…؟!!
-هو اللى جيه وطلب بنفسه يتجوزك وقالى خلاص انا نسيت المشاعر دى وبقى بيحبك…؟!!
“ثم أكملت بهدوء…”
-وافقى يا روما انا عارفه انك زى ما حبتيها ك صديق واخ هتحبيه ك زوج وحبيب فكرى معاكى من دلوقتى لحد ما نوصل ل تُركيا اجهزى يلا علشان السفر…؟!!
“أنهت كلامها وتركتها وغاردت…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°بعد 4ايام فى تركيا°
★وافقت روما على الخطوبة من سليم…★
★وفى هذا ال 4ايام تقرب سليم من ريماس وأخذوا على بعضهم أكثر…★
^فى يوم الخطوبة™ تحديداً فى الكوافير^
“اختارت ريماس فُستان باللون النبيتى ضيق من عند الوِسط و كت وبيلمع ومنفوش شوية وجزمة سوداء”
“اختارت مليكة فستان سواريه باللون السماوي بيلمع طويل وضيق عارى الاكتاف و الضهر وصندل فضى”
“اردفت مليكة بهدوء…”
-مبسوطة يا روما ولا لأ…؟!!
“روما بخفوت…”
-ايوا مبسوطه…؟!!
“أنهت الكوافير من تزينهم وجاء مراد و سليم اردفت مليكة بمرح…”
-خطيبتك القمر جهزت…؟!!
“رأها سليم ونظر لها بإعجاب بينما هى خجلت من نظراته اقترب منها وأمسك بيدها وذهبوا من أجل التصوير وبعدها ذهبو للحفل…”
“جائت خواتم الخُطبة وكانت الماس ألبسها الخاتم وهى كذلك تحت تصفيق الجميع بعدها نهضوا من أجل الرقص وسحب مراد مليكة ونهضوا ليرقصوا أردف مراد بحب…”
-ملكة قلبى طالعة زى القمر بتاخدى العقل…؟!!
“ابتسمت بخجل ثم نظرت لعيونه الرمادية واردفت بتوهان…”
-عينك حلوة يا مراد…؟!!
“ضحك مراد بخفوت بينما انتبهت مليكة لحديثه ووجهها صار باللون الاحمر من خجلها أردف مراد…”
-ما تتكسفيش يا فراولتى…؟!!
“ثم أكمل بمرح…”
-طب ما انتى عينك تجنن زرقاء وصافية وجميلة زيك…؟!!
“ابتسمت بخجل ثم أردف هو بتفكير…”
تفتكرى ابننا أو بنتنا هيطلع عيونهم لمين فينا…؟!!
“اردفت بمرح…”
-اكيد زرقاء زي عيوني…؟!!
(نسيبنا منهم شوية ونروح ل سليم وريماس)
“سليم بتسأول…”
-مبسوطة يا روما…؟!!
“اردفت بصوت خافت…”
-ايوا مبسوطه…؟!!
-وانا كمان مبسوط يا حبيبتى…؟!!
“ابتسمت بخجل بينما هو أردف بهدوء…”
-انا شاء الله هخليكى اسعد واحدة فى الدنيا…؟!!
-بتمنى كده فعلاً…؟!!
“انتهى الحفل وعاد كُل منهم للقصر ، وابدلوا ملابسهم وارتدت مليكة قميص تشيرت ابيض كت وشورت اسود ودلفت لأسفل أردف مراد بهدوء…”
-بُكرا انا وانتى هنروح نُقعد فى اوتيل فى& بودروم⬅️ مكان فى تركيا& ، وسليم وريماس فى بودروم برضو بس فى اوتيل غير الاوتيل اللى هننزل فيه…؟!!
“قطب الجميع حاجبيهم بأستغراب واردفت مليكة بتسأول…”
-ليه كل واحد فى اوتيل…؟!!!
-خلينا ناخود على بعض اكتر لوحدنا وهما كمان لوحدهم هنقضى يومين بس ها ايه رأيكم…؟!!
“وافق جميعهم وغادرو للنوم بينما أوقف مراد سليم واردف…”
-عايز انا وانت نعمل حاجه…؟!!
“سليم بتسأول…”
-حاجة ايه…؟!!
“أردف مراد بخفوت………
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*هناك من يرى الحب حياة، وهناك من يراه كذبة، كلامها صادق، فالاول التقى بروحه، والثانى فقدها…*
_________________________________________
“شعر بالتوتر واردف بخفوت…”
-هقولك وما تزعليش…؟!!
-قول…؟!!
-ولا هتدايقى…؟!!
-لأ مش هتدايق…؟!!
-ولا هتتعصبى…؟!!
“رمقته بنفاذ صبر واردفت بصوت عالى نسبياً…”
-ما تنجز يا مراد واخلص…؟!!
“تنهد بتوتر واردف بخفوت…”
-من يومين مش كانت روما جاية وجايبلك صورة كبيرة كده ومتغلفة…؟!!
“اردفت بتذكُر…”
-اه فاكرة مال اليوم ده بالموضوع…؟!!
“تنهد بتذكر…”
*فلاش…*
“كانت ريماس مُمسكة بصورة مُغلفة وتوجهت لغرفة مليكة وقدمت لها الصورة اردفت مليكة باستغراب…”
-ايه ده…؟؟؟
“روما بحماس…”
افتحيها وهتعرفى بنفسك…!!!
“أزالت مليكة الغُلاف ووجدت صورتها وهى صغيرة ومكتوب عليها ملك اردفت بحدة…”
-جبتى الصورة دى منين…؟؟!
“اردفت بتوتر…”
-انتى مش مبسوطه بالصورة دى حتى صورتك…؟!!
“اردفت بتنهد…”
-لأ مش مبسوطة علشان الصورة دى كان جدو خلى حد يرسمهالى وساعتها كان عايز يكتبلى عليها مليكة بس ساعتها انشغل فى حاجة وماجدة دخلت من وراه وكتبت ملك ، وبعدين انتى ناسية أن كان يوسف مش بيحب اسمى علشان ماما اللى اختارتُه فا كان بيقولى ملك عند فيا علشان يدايقنى انا ما كونتش بكره اسم ملك بالعكس أنا بحب الاسم ده جداً بس لما كان ينادينى بيه كان بيدايقنى…؟!!
“ثم أكملت بشك…”
-وبعدين انا الصورة دى جدو امر يرميها علشان ما يدايقنيش وافتكر أنو حد رجع خدها وحطها فى المخزن بس دى تقريباً كانت ماجدة واحنا رايحين تركيا رميتها انتى بقى جبتيها منين…؟!!
“شعرت بالتوتر واردفت بخفوت…”
-شوفتك وانتى بترميها فا اخدتها واحتفظت بيها…؟!!
“ثم أكملت بأسف…”
-انا أسفة يا ملك…؟!!
“طالعتها بغضب خافت من نظراتها واردفت بسرعة…”
-قصدى مليكة…؟!!
“كان فى هذا الوقت مراد يستمع على حديثهم لكن دون قصد ورأى مليكة تضع الصورة فى دولابها واردفت ل ريماس…”
-انا شيلتها وبليل هبقى ارميها من غير ما حد يشوف علشان مش حابة اتكلم بالموضوع تانى…؟!!
-طيب تعالى انا هحضرلك أكلة من ايدى…؟!!
“اختبأ مراد وأمسكت هى بيدها وغادرو ثم دخل مراد غرفة مليكة وفتح دولابها واخرج الصورة وجد أنها مليكة وهى صغيرة ومكتوب على الصورة ملك لم يفهم شئ لانه لم يسمع الحديث من بدايته أردف بصوت منخفض…”
-ليه مكتوب ملك مش مليكة وليه ريماس كانت بتقولها ملك انا ما سمعتش غير من اول لما ريماس قالت أنها شافتها وهى بترميها…؟!!
*باك…*
“اردفت مليكة بأنفعال…”
-يعنى اتسمعت على حديثنا وكمان فتحت دولابى وشوفت الصورة…؟!!
“مراد بتلعثم…”
-ما كنش قصدي سورى يا مليكة…؟!!
“هدأت قليلاً ثم أخبرته سر هذه الصورة وأخبرته بأن لا يُناديها ب ملك مُجدداً وتركها وغادر…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الصباح°
“استيقظت مليكة باكراً واخدت شاور وارتدت سلوبيتة بيج وعليها جاكت بنُص شفاف وشنطة سوداء وصندل بكعب عالي و رفيع باللون الروز وكانت ستتجه لجناح مراد وجدته فى الطريق أمامه رأها مراد وابتسم واردف بهدوء…”
-صباح الورد يا ملكة قلبى…؟!!
“ردت عليه بأبتسامة رقيقه…”
-صباح النور يا مارو ، انا كونت جاية اصحيك دلوقتى…؟؟!
-انا كمان كونت جاي اشوفك علشان عايز أتكلم معاكى فى موضوع…؟!!
“قطبت جابينها بأستغراب واردفت…”
-موضوع ايه…؟؟؟
-تعالى نُقعد فى كافيه الاوتيل…؟!!
“اومائت له وأمسك بيدها وغادرو…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الاوتيل عند سليم و روما°
“كان ريماس و سليم جالسين فى هدوء أمام المسبح ويرتشفون من كوب الشاي الذي بيدهم قطع هذا الهدوء سؤال روما ل سليم…”
-صحيح يا سولى انت ايه اللى خلاك تيجى تتقدملى فجأة كده…؟!!
“أردف بهدوء…”
-الحقيقة مليكة اللى طلبت منى وقالت افكر وانا فعلاً لما فكرت كذا يوم حسيت قد ايه انتى لطيفة وجميلة وبريئة…”
“وأكمل بحُب…”
-علشان كده انا بحبك…؟!!
“تفاجأت من حديثه وابتسمت بخجل ثم اردفت بذهول…”
-بجد مليكة هى اللى قالتلك…؟!!
-اه انتى مدايقة ولا ايه…؟!!
-لأ مش مدايقة بس ما كونتش متوقعة…؟!!
“ابتسم لها ثم أردف بتسأول…”
-الا قوليلى يا روما انتى لحد دلوقتى ما قولتليش انك بتحبينى ولا مرة معقول مش بتحبينى…؟!!
“اردفت بتلعثم…”
-بتقول كده ليه…؟!!
-لأ عادى يعنى عايز اتأكد من مشاعرك ممكن تكونى مش بتحبينى لسة…؟!!
“اردفت بسرعة…”
-لأ الموضوع مش كده خالص…؟!!
“ثم أكملت بخجل…”
-انا بحبك يا سولى طبعاً…؟!!
“سعد لسماعه ما تفوهت به واردف بمرح…”
-احلى بحبك سمعتها فى حياتى…؟!!
“ضحك كلايهما وارتشفوا من الشاي وجلسوا يدردشون…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الكافيه°
-قولى بقى عايز تقول ايه…؟!!
“أردف بهدوء…”
-عايز نحدد موعد لجوازنا بقى…؟!!
“مليكة بخفوت…”
-بالسرعة دى…؟!!
-مش سرعة ولا حاجة انتى بتحبينى وانا بحبك ومش محتاجين نتعرف على بعض احنا نعرف عن بعض كل حاجة وانتى كونتى حاسة انى بحبك من واحنا صغيرين وكونتى مبسوطه بكده صح ملكة قلبى…؟!!
“أنهى كلامه وغمز لها بوقاحة خجلت من حديثه وأردفت بتلعثم…”
-وانت ايه اللى عرفك انى كونت مبسوطة…؟!!
-روما قالتلى لما رجعنا لبعض بس اللى عرفته انك قايلة ليها انك مش متأكدة وروما وأية كانوا بقالهم سنة عارفين…؟!!
“توعدت ل روما فى سرها ثم أكمل…”
-ما تقوليش ل روما حاجة انا اللى ضغطت عليها علشان تقولى إذا كونتى عارفة حاجة ولا لأ…؟!!
“اردفت بخفوت…”
-انا اه كونت عارفة بس ما كونتش متأكدة واتأكدت مؤخراً…؟!!
“أردف بهدوء…”
-ما علينا قوليلى عايزة جوازنا يبقى امتى…؟!!
“اردفت بتفكير…”
-بعد اسبوع شهر مُناسب…؟؟!
“أردف بنفى…”
-لأ ده كتير بعد اسبوع احسن…؟!!
-بس ده بسرعة اوى…؟!!
-مش بسرعة ما تقلقيش انا هعمل كل حاجة بسرعة ، هما صح ريماس وسليم هيتجوزو معانا…؟!!
“اردفت بنفى…”
-لأ هى قالتلى أن سليم اتناقش معاها فى الموضوع وأنهم هيخدوا شوية علشان يخدوا على بعض اكتر…؟!!
“اردف بهدوء…”
-اوكى إحنا هنسافر بليل كان نفسى نقضى وقت اكتر بس علشان نلحق التجهيزات…؟!!
“اومائت بالموافقة وجلسوا يدردشون فى التجهيزات…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°صباحاً فى إسطنبول بعد عودتهم من بودروم…°
“استيقظت مليكة واخدت شاور وارتدت تشيرت بحمالة عريضة ابيض وجيب شورت ذهبى بيلمع وصندل فضى وبعض الميكاب ودلفت للأسفل والقت عليهم تحية الصباح وجلست واردفت بهدوء…”
-انا ومراد هنتجوز بعد اسبوع…؟!!
“سعد سليم وريماس بسمعاهم هذا الخبر وهنئوهم ثم اردف سليم بمشاكسة ل مراد…”
-ايه مارو مستعجل على الجواز ليه…؟!!
“مراد بغيظ…”
-انت ياض بطل استظراف…؟!!
“اردفت روما بملل…”
-ينفع تهدى انت وهو خلينى اتكلم مع مليكة شوية…؟!!
“صمت الاثنين وأردفت روما بحماس…”
-خلينا نجيب الفستان انهاردة…؟!!
“أردفت مليكة بنفى…”
-لأ مش انهاردة علشان الاستاذ مارو عايزنا انهاردة نجيب انقى طقم الماس علشان الجواز…؟!!
-اوكى حبيبتي روحوا انتو وانا هجيب انا و سولى الفستان اللى هحضر بيه فرحك…؟!!
“اومائت بالموافقة واردف سليم بتسأول ل مليكة…”
-على كده يا مليكة هتعملى حنة زى العادات المصرية وكده…؟!!
“اردفت بنفى…”
-لأ انا هعمل التاتو وبس…؟!!
“ثم أكملت بمكر…”
-وقبل الجواز بيوم انا وروما هنقعد فى الاوتيل لوحدنا من غيركم علشان هنعمل حفلة صُغننة هتبقى بنات بس يعنى مش عايزين نشوفكم…؟!!
“اتسعت عين مراد واردف بأعتراض…”
-لأ طبعاً انتى هتكوني هنا قدامى…؟!!
“مليكة ببرود…”
-بقولك عايزين نحتفل لوحدنا ما تبقاش بارد…؟!!
“جز على أسنانه واردف بغيظ…”
-ماشى يا مليكة اعملى اللى عايزه…؟!!
“روما بتسأول…”
-هتعملوا الفرح فين…؟؟؟
“مليكة بهدوء…”
-هنعملوا فى بودروم…؟!!
“اردف سليم بتساؤل…”
-طب وشهر العسل فين وهتقعدوا قد ايه…؟!!
“مراد بهدوء…”
-مليكة طلبت نعملوا فى باريس وفى انجلترا يعنى الاسبوع الاول فى باريس والتانى فى انجلترا…!!!
“روما بإعجاب…”
-فكرة حلوة يا لوكى…؟!!
“قطع حديثهم صوت طرق على باب القصر نهضت مليكة لترى من فتحت الباب وجدت فتاة لا تعرف من هى اردفت بتسأول…”
-انتى مين…؟!!
“الفتاة بهدوء…”
-انا بنت عمتك ماجدة وابوكى يوسف…؟!!
“مليكة بصدمة…”
-ايييييه….!!!
©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*كلما ظننا أنه السلام صفعتنا طبول الحرب متى ننعم بالسلام إذا؟…ام ان السلام حُرِم على أمثالنا ولم يختر صُحبتنا سوى الشقاء؟…ربما نسلم ذات يوم يختارنا فيه السلام رفقاء لبضع ساعات ربما…*
_________________________________________
“مليكة بصدمة…”
-اييييييه…!!!
“جاء الجميع ليرون من على الباب واردفت روما ل مليكة بتسأول…”
-مين دى يا مليكة…؟!!
“كانت تنظر للفتاة بصدمة وغير قادرة على الكلام لذا اردفت الفتاة بهدوء…”
-انا مريم بنت عمة مليكة اللى هى ماجدة وابقى بنت ابوها يوسف…؟!!
“استعت عينيهم بصدمة ثم أردفت مليكة بخفوت…”
-انتى كدابه ماجدة أصلاً مش كانت بتخلف…؟!!
“رفعت مريم حاجبيها بسخرية واردفت ببرود…”
-عادى اتعالجت وقدرت تخلف مش حكايه يعنى…؟!!
“مليكة بحدة…”
-بقولك ايه بتاعة انتى الدكتور قال إن من المستحيل أنها تخلف ولو جاية علشان تُنصبى عليا يبقى احسنلك تخفى من وشى بدل ما ابلغ عنك…؟!!
“أردف مراد بهدوء…”
-استنى بس يا مليكة…؟!!
“ثم أكمل موجه حديثه ل مريم…”
-فين اللى يثبت انك بنتهم…؟!!
“أخرجت مريم ورقة ووضعتها أمام أعينهم وأردفت ببرود…”
-دى تحاليل بتثبت انى بنتهم…؟!!
“انتشل سليم منها الورقة ووجد بالفعل أنها على حق ثم اردف بأستنكار…”
-واحنا ايه اللى يضمنلنا ان دى تحاليل مش مضروبة…؟!!
“ثم جذبها بعنف من يدها وادخلها واغلق الباب واردف بمكر…”
-لأ من تبقى هنا لحد ما نتأكد فعلاً من الكلام ده…؟!!
“شعرت بريبة من حديثه واردفت بقوة…”
-هتشوف انى على حق…؟!!
“انتشل مراد من يدها الحقيبة وافرغ محتوايتها على الكرسي ورأى بعض من الميكاب وهاتفها ثم امسك بهاتفها واردف بهدوء…”
-التليفون ده هيفضل معايا ومش هتاخديه ومش هتطلعى من هنا من غير ما نتأكد…؟!!
“اردفت بغضب وصوت عالى…”
-انت ازاى تخود شنطتى وتفتش بيها بالشكل ده انت مجنون…؟!!
“أردفت مليكة بأنفعال…”
-انتى يا بتاعة صوتك ما يعلاش فى بيتى انتى فاهمة مش انتى زفت اختى يبقى اترزعى هنا لحد ما نخلص من الحوار ده…؟!!
“أمسكت ريماس بيدها وسحبتها للأعلى وجاء الجميع خلفها ثم وضعت ريماس مريم فى غرفة وأغلقت عليها تحت صرخات مريم واردفت ريماس ببرود…”
-اتنيلى هنا لحد ما نخلص المشوار اللى ورانا…؟!!
“ثم أكملت حديثها ل مليكة…”
-يلا يا مليكة روحى على مشوارك وما تعطليش نفسك وانا وسليم هنفضل هنا وهبقى اجيب فستانى بعدين…؟!!
“اومائت بالموافقة وأمسك مراد بيدها وغادرو…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°مساءً فى اسطنبول…°
“جاء مراد ومليكة من ازمير لأنهم اشتروا طقم الالماس من هناك ودلفت لغرفتها واخدت شاور وارتدت فستان تايجر حمالة عريضة لحد الرُكبة وصندل اسود بكعب عالي و رفيع ودلفت للأسفل وكانت تُفكر بموضوع هذه الفتاة قطع تفكيرها صوت سليم بتسأول…”
-هتعملى ايه مع البنت دى يا مليكة…؟!!
“مليكة بحيرة…”
-مش عارفه بس لازم اخودها دلوقتى ونروح نعمل تحليل DNA علشان اتأكد…؟!!
“ريماس بتسأول…”
-طب لو طلعت اختك فعلاً هنعملى ايه…؟!!
“رفعت كتِفيها بعدم المعرفة واردفت بخفوت…”
-بس دى لو كانت اختى كان يوسف قالى لما روحت له السجن أو كان كتبلى فى الرسالة وكمان كان يقولى أن ليها ورث…؟!!
“مراد بشك…”
-البنت دى انا حاسس انها بتعمل كده علشان تاخود فلوس أو حاجة مش حاسس انها اختك…؟!!
“مليكة بضيق…”
-انا هجيبلها اكل وهطلع اتكلم معاها…؟!
“بالفعل ذهبت مليكة واحضرت لها صينية الطعام وصعدت للأعلى وفتحت الباب ثم اردفت مريم بسخرية…”
-لسة فاكرين تسألوا عليا…؟!!
“وضعت مليكة صينية الطعام بعُنف على الطاولة وانتفضت مريم من فعلتها ثم اردفت مليكة بخنقة…”
-بقولك يا بتاعة انتى قوليلى طالما انتى بنتهم ليه ما حدش جاب فى سيرتك…؟!!
“مريم ببرود…”
-كانوا بيحبونى وخايفين عليا علشان كده مش جابوا سيرة لحد…؟!!
“اردفت بأستنكار…”
-خايفين عليكى منى يعنى…؟!!
“هزت راسها ببرود ثم أردفت مليكة بسخرية…”
-واللهى يعنى يوسف كان بيخاف عليكى وكان بيحبك هو الحقيقة اللى ما تعرفيهوش أن يوسف ما بيحبش البنات يا بتاعة انتى…؟!!
“فكرت يديها بتوتر ثم أردفت مليكة بنبرة مُخيفة…”
-اطفحى بسرعة علشان نروح نعمل تحليل DNA ونخلص من الحوار ده ، ولو طلع كلامك كدب هندمك على كدبك ده…؟!!
“شرعت فى تناول الطعام بسرعة ونهضت معها لفعل التحليل واخبرهم الدكتور أنهم سيرسلون لهم التقارير فى السادسة مساءً…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الصباح استيقظت مليكة واخدت شاور وارتدت بنطلون بيج وبدى اسود وجاكيت بيج وحذاء باللون الاسود وشنطة باللون البيج ودلفت للأسفل واردفت للخادمة بأن تُجهز صينية الافطار وتُعطيها ل مريم ثم ذهبت وجلست على مائدة الإفطار والقت تحية الصباح وكانت مُمسكة بالتوست وشاردة أردف مراد بهدوء…”
-لسة بتفكرى في موضوع البنت دى يا مليكة…؟!!
“مليكة بخفوت…”
-ايوا لسة بفكر مش قادرة أشيل الموضوع من دماغى…؟!!
“ثم تركت التوست ونهضت واردفت بهدوء…”
-انا شبعت…؟!!
“اردفت ريماس بأستنكار…”
-انتى ما اكلتيش حاجة أصلاً…؟!!
-ماليش نفس يا روما…؟!!
“أنهت حديثها وتركتهم وجلست بحديقة القصر ، ثم أردف سليم بخفوت لهم…”
-شكلها مش هتهدى إلا لما تتأكد…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°الساعة السادسة مساءً فى اسطنبول…”
“جاءت التحاليل وامسكت مليكة التحاليل وفتحتها بتوتر ونظرت للتحاليل بصدمة وأردفت بأستنكار…”
-كلامها طلع صح ازاى ده…؟!!
“أردف مريم ببرود…”
-مش قولتلك…؟!!
“اردفت مليكة بنفاذ صبر…”
-اه يعنى انتى عايزة ايه بظبط…؟!!
“مريم بهدوء…”
-عايزة حقى فى الورث…؟!!
“رفعت مليكة حاجبيها بسخرية واردفت ببرود…”
-حق ايه يا بتاعة انتى يوسف قبل ما يموت كتبلى كل حاجة بأسمى وما كتبش ليكى حاجة انتى اخرك معايا فيلا صغيرة على قدك وشغلانة مُحترمة تعيشك فى نعيم وبس ومالكيش حاجة عندى انتى تحمدى ربنا انى هجيبلك فيلا ما تحلميش تُقعدى فيها أصلاً…؟!!
“مريم بصوت عالى…”
-يعنى ايه الكلام ده يعنى مش هاخود حقى…؟!!
“اقتربت منها ريماس مُسرعة وامسكت بشعرها بقوة واردفت بغضب…”
-صوتك ما يعلاش على اختى فاهمة هى قالتلك مالكيش حاجة تانى خلاص يبقى تخرصى…؟!!
“مريم بألم…”
-سيبى شعرى بتوجعينى…؟!!
“مليكة بسرعة…”
-خلاص يا ريماس سيبيها…؟!!
“روما بنفى…”
-لأ دى محتاجة تتربى…؟!!
“اردف مراد بخوف ل سليم…”
-روح شوف خطيبتك وخليها تسيب شعرها…؟!!
“اقترب سليم مُسرعا ونزع يدها من شعرها بينما صعدت مريم بسرعة للغرفة ثم اردفت بأستنكار…”
-ليه عملت كده كونت سيبنى…؟!!
“مليكة بضيق…”
-خلاص يا روما مالوش لازمه اللى هتعمليه انا هطلع ارتاح شوية…؟!!
“تركتهم وصعدت للأعلى بينما كانت مريم فى غرفتها غاضبة منهم واردفت بصوت منخفض…”
-هتجيبلى فيلا بس لأ انا مش هرتاح غير لما اخود اكتر من كده هستناها تحيبلى الفيلا بعدها هبقى اتصرف…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°صباحاً فى تركيا°
“استيقظت مليكة واخدت شاور وارتدت اسود طويل كت وعارى الظهر والصدر ومفتوح من الجانبين وصندل اسود بكعب عالي ورفيع ودلفت للأسفل وأمرت بارسال صينية الافطار ل مريم وجلست على طاولة الإفطار والقوا عليها تحية الصباح واردفت لهم بهدوء…”
-المحامى هيجى بليل علشان يكتبلها الفيلا اللى فى چميش بأسمها…؟!!(چيمش مكان فى تركيا)
“اردف مراد بتسأول…”
-وهتشغليها ايه دى…؟!!
“مليكة بهدوء…”
-انا عرفت ان شركة
^مظهر أوغلو^ بتاعة الاستيراد والتصدير عايزين سكرتيرة اتفقت معاهم والمرتب حلو هيوفر لها راحة كبيرة…؟!!
“واكملت بهدوء…”
-وكمان هديها 2مليون علشان لو احتاجت حاجة…؟!!
“هز برأسه واردفت روما بحب…”
-واحدة غيرك يا ليكة مش كانت عملت كده واللهى انتى طيبه جداً…؟!!
“مليكة بخفوت…”
-عارفة لو كانت اختى من الأم كونت هحبها بس دى بنت ماجدة واكيد نفس الطبع…؟!!!
“مراد بتأكيد…”
-معاكى حق…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°مساءً فى اسطنبول°
” كانوا جميعهم مُجتمعين وجاء المحامى ومعه الاوراق من أجل أن توقع عليهم مليكة أمسكت مليكة وكانت ستوقع ولكن أوقفها مراد بصوت عالى…”
-استنى ما توقعيش……..؟!!!
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*اشعر بألم فى صدرى بالقرب من قلبى…أرى ضوئآ خافتآ متقطعآ يمر من فوقى… اشعر بأنفاسى تتابع فى بطئ وكأنها تحارب لكى لا تتوقف…دقات قلبي خافتة تنتظر اللحظة المناسبة لتعلن عن غيابي… اسمع همهمات من حولى الاصوات غير واضحة والرؤية كذلك…*
_________________________________________
“كانوا جميعهم مُجتمعين وجاء المحامى ومعه الاوراق من أجل أن توقع عليهم مليكة أمسكت القلم وكانت ستوقع عليهم ولكن أوقفها صوت مراد العالى وهو يردف…”
-استنى ما توقعيش على الورق…؟!!
“تركت مليكة القلم واردفت باستغراب…”
-فى ايه يا مراد مش عايزنى أوقع ليه…؟!!
“نظر مراد ل مريم بغضب وشعرت مريم بالخوف من نظراته واردف بحدة ل مريم…”
-دى نصابة يا مليكة ما توقعيش على الورق علشان هى مش اختك أصلاً ، انا عملت تحاليل ال DNA عن طريق ضوافرها اللى كانت بتقُصها امبارح اخدت ضفر من غير ما تخود بالها وروحت وديتها للمعمل والتقارير اهييه…؟!!
“أخرج التقارير من جيبه و اخذتها مليكة من يده وكان كلامه على حق اتسعت عينيها بصدمة وأردفت بأستنكار…”
-بس ازاى ده حصل احنا عملنا التحاليل ومش طلعت كده…؟؟؟
“اردف مراد بهدوء…”
-ماتت متفقة مع حد من هناك يزور التحاليل وامبارح اللى اتفقت معاه اتصل بيها ومن الواضح كان بيقولها على فلوس وراحت قالتله هديك باقى الفلوس بعد يومين انا شكيت فى الموضوع وقولت لازم اتأكد من التحاليل بنفسى…؟!!
“رمقته مريم بغضب وأردفت بأنفعال…”
-انت بوظت خطتى كانت خلاص هتوقع…؟!!
“أردف سليم بنفاذ صبر…”
-انتى يا بتاعة انتى قوليلنا عملتى كده ليه وكدبتى…؟!!
“مريم بحدة…”
-وانت مالك…؟!!
“رقمها بغضب وكانت ستقترب منها ريماس لكن أسرعت مليكة وأمسكت شعرها بقوة واردفت بحدة…”
-احترمى نفسك يا زب*الة واتنيلى اتكلمى وقولى كدبتى ليه…؟!!
“اردفت بألم…”
-سيب شعرى يا متوحشة…؟!!
“رمقته مليكة بقرف بينما اردفت بمكر ل روما…”
-روما حبيبتى عايزة تتسلى…؟!!
“لم يفهم الجميع مقصدها بينما فهمت روما مقصدها وابتسمت بخُبث واقتربت منها وامسكت مريم من ثيابها بقوة وبيدها الأخرى مُمسكة بشعرها وأردفت بنبرة مُخيفة…”
-هتنطقى ولا هخلى الحرس يعملوا معاكى الواحب معاكى…؟!!
“اردفت بألم…”
-هقول خلاص بس سيبى شعرى…؟!!
“تركت شعرها واردفت مريم بغل…”
-انا عملت كده علشان بكره مليكة ومش بطيقها علشان لما كانت فى المدرسة فى مصر كان الكل بيحبها وكانت اشطر منى وكانت بتيجى بلبس حلو المدرسة وانا لأ مش كونت بطيقها ، ولما عرفت انها سافرت على تركيا ارتاحت جداً بس حتى بعد ما سافرت كان الكل لسة بيجيب سيرتها ، قررت انى اسافر تركيا وانا عندي 18 سنة علشان اشتغل جرسونة عرفت ان المكان اللى بشتغل فيه بتاعك سيبت الشغل وبقيت بتابع اخبارك لقيت أن كل الناس عرفاكى وبتحبك وكل أما اروح علشان اشتغل فى ايه حتى نضيفة يا يبقى فى المكان بتاعك أو بتاع اصحابك ، حتى ماما كانت بتفضل تقولى خليكى زى مليكة وتفضل تقارنى بيكى ، رغم انى كونت أغنى منى بكتييير بس كونت فى نفس المدرسة بتاعتك بس لما جدو مات بعد سافرتى تركيا قعدت من المدرسة وما كملتش تعليمى عشان هو اللى كان بيصرف عليا وحتى بعد ما مات اكتشت ان عمى خلاه يمضى على أوراق ملكية بأسمه وما ادانش حاجة ، وكمان عرفت ان ابوكى كان بيكرهك انبسط اووى علشان كده قررت انى اعمل بنته علشان اوريكى ان محدش بيحبك وكمان بقيتى يتيمة انا بكرهك يا حقي؛رة…؟!!
“رقمها الجميع بذهول من حديثه المريض بينما رفعت مليكة يدها ونزلت بصفعة قوية على وجهها واردفت بحده…”
-وانا مالى باللى حصلك انا ايه ذنبى أن يحصل كده هو انا اللى كونت قولت للناس تحبنى ولا قولت لعمك ما يُنصب عليكى انا مالى بيكى انتى مجنونة ومحتاجة تتعالجى…؟!؛
“رمقتها مريم بغضب بينما أكملت مليكة حديثها باستغراب…”
-وبعدين انا مش فاكره انى كونت معايا حد فى المدرسة اسمو مريم أصلاً…؟!!
-علشان انا ما كونتش صحبتك أصلاً ما كونتش بحبك علشان تعرفينى وتعرفى اسمى…؟!!
“أمسكت مريم بالمزهرية الذي على الطاولة واردفت بتهديد…”
-سيبونى امشى من غير شوشرة والإ هحدف دى فى دماغ حد فيكم…؟!!
“أنهت حديثها واقتحمت الشرطة المكان واردفت مريم بتهديد…”
-انت اللى جبتوا لنفسك…؟!!
“أنهت حديثها والقت بالمزهرية تجاه مليكة لكن مليكة اخفضت مليكة بسرعة ووقعت المزهرية أرضاً اقترب مراد منها وصفعها على وجهها واردف بغضب…”
-انتى ازاى تفكرى تأذى مليكة انتى اتجننتى فى عقلك ، خودوها من وشى…؟!!
“امسك بها الضابط عمر واردف بهدوء…”
-احنا هنرحلها على مصر وهتتعاقب هناك…؟!!
“هز رأسه وغادرت الشرطة وجد مراد مليكة تُمسك برأسها بوجع واقترب منها واردف بلهفة…”
-مالك يا مليكة انتى كويسة…؟!!
“مليكة بتعب…”
-مصدعة شوية هطلع ارتاح وبُكرا هنجيب فستان الفرح…!!!
“أنهت حديثها وصعدت للأعلى من أجل أن ترتاح وذهبوا جميعهم لغرفتهم من أجل الراحة أيضاً…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°صباحاً فى تركيا…°
“استيقظت مليكة واخدت شاور وارتدت فستان ابيض لقبل الركبة فيه القليل من الورود البيضاء وجاكت اسود وحذاء اسود بكعب عالي وشنطة سودة
واردفت بحُزن وهى مُمسك صورة والدتها وجدها…”
-ياريت كونتوا معايا انا امبارح اتعايرت انى يتيمة وكمان اتقالى أن يوسف مش بيحبنى انا مش قادرة اعطيه لقب الاب انا فى جوايا بيقولى طالما انتى سامحتيه مش قادرة تقوليله بابا ليه انا حاسه انى ما سامحتوش اللى عملوا ده مش قليل خالص يا ماما ياريتوا كان بيحبنى…؟!!
“فرت دمعة هاربة من عينيها ثم مسحتها بهدوء
ودلفت للأسفل واقتربت من مائدة الإفطار والقوا تحية الصباح عليها ثم واردفت بهدوء …”
-مراد انا هستنى تخلص فطارك وتجيلى هتلاقيتى فى عربيتى علشان نروح نجيب الفستان…؟!!
“اردفت روما بتسأول…”
-طب اقعُدى افطرى الأول…؟!!
-ماليش نفس…؟!!
“أردف مراد بقلق…”
-مالك يا مليكة فى حاجة مزعلاكى…؟!!
“هزت راسها ب ثم اردف سليم بتساؤل…”
-انتى لسة بتفكرى فى موضوع البنت دى…؟!!
“هزت راسها ب لا أيضاً ثم اردفت بضيق…”
-مستنياك فى عربيتى…؟!!
“أنهت حديثها وغاردت بينما نهض مراد ورائها واردف قبل أن تدلف للعربية…”
-تعالى اركبى عربيتى انا خلصت فطارى…؟!!
-انت مالحقتش تكمل…؟!!
-لأ شبعت ما تخافيش…؟!!
“اومائت له وركبت عربته وانطلقوا…”
———-
°فى الكافيه°
“أردف مراد بتسأول…”
-ها قوليلى خليتينا نيجى على الكافيه هنا ليه…؟!!
“كانت ستردف لكن قاطعها واردف بهدوء…”
-اولاً لازم تاكلى علشان ما تتعبيش ، ثانياً أصلاً موضوع الُفستان ده خلص…!!!
“قطبت جابينها بأستغراب بينما أكمل هو حديثه…”
-انا كلمت مُصمم فساتين من باريس وهيعملك الفُستان اللى كونتى قايلة عليه من سنة كده…؟!!
“اردفت مليكة بتذكر…”
-اه الفستان اللى كونت قايلة لما اتجوز هلبسه انت لسة فاكر…؟!!
“امسك يدها وقبلها بحُب واردف…”
-طبعاً يا ملكة قلبى انا مستحيل انسى حاجة تخُصك…؟!!
“ابتسمت مليكة برقة ثم اردفت بخفوت…”
-شكراً لأنك مُهتم بيا…؟!!
“أردف بهدوء…”
-بتشكُرينى على ايه بس ده واجبى أصلاً…؟!!
“مليكة بخفوت…”
-فاضل 3ايام على الفرح حاسة انى خايفة شوية…؟!!
“مراد بحنان…”
-خايفة من ايه بس يا ملكة قلبى طول ما انا معاكى ما تخافيش…؟!!
“ابتسمت بخجل ثم اردفت بتوتر…”
-مراد انا عايزه اقولك على حاجه…؟!!
-قولى اللى عايزاه يا لوكى…؟!!
“مليكة بخفوت…”
-احنا مش هينفع نكمل مع بعض يا مراد…؟؟!!
“أردف مراد بصدمة…”
…………….
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
↚
*الحب شعور جميل وخصوصاً إذا من تُحب لم يهمهُ ماضيك وأكمل فى حبك…*
_________________________________________
“اردف مراد بصدمة…”
-ايه اللى بتقوليه ده يا مليكة…؟!!
“نظرت أرضاً وفركت يديها بتوتر ثم أردف بجنون…”
– بوصيلى يا مليكة وانطقى فى ايه…؟!!
“ظلت صامتة وكان سيردف وجد دموعها تتساقط أردف بلهفة…”
-طب بتعيطى ليه انا مش بحب اشوفك بتعيطى…؟!!
“اقترب منها ومسح دموعها واردف بلُطف…”
-طب قوليلى مش هينفع نكمل مع بعض ليه من حقى افهم برضو…؟!!
“نظرت مليكة ل عينيه واردفت بتلعثم…”
-علشان يوسف قت؛ل اهلك ازاى هتتجوز واحدة ابوها قت؛ل اهلك…؟!!
“تنهد بعمق واردف بهدوء…”
-انتى عايزة تسيبينى علشان كده يعنى…؟!!
“هزت راسها ب نعم بينما أكمل حديثه بحنان…”
-مليكة يا روحى ده مش ذنبك فى اللى حصل احنا ، صحيح انا متعصب من يوسف جداً ومش مسامحه بس انا مش بلومك على ذنب انتى ما عملتيهوش…؟!!
“اردفت ببرائة…”
-يعنى انت بتحبنى بجد ومش متدايق انك هتتجوز واحدة ابوها كان السبب فى قت؛ل اهلك…؟؟؟
“اردف بحُب…”
-لأ يا ملكة قلبى مش متدايق خلصى فطارك بقى علشان نروح نشوف الترتيبات…؟!!
“هزت راسها ب سعادة بينما أردف بتسأول…”
-انتى سامحتى يوسف من قلبك يا مليكة…؟؟؟
“نظرت له بعُمق واردفت بخفوت…”
-بالرغم انو طلب منى اسامحُه بس انا مش عارفه اعمل كده من قلبى…؟!!
-الايام جاية وهتنسى وهتسامحيه من قلبك…؟!!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°بعد مرور يومين…°
“استيقظت مليكة بنشاط واخدت شاور وارتدت فستان احمر كت ضيق وقصير لقبل الركُبة وهيلز باللون الاسود وشنطة سوداء وميكاب ودلفت للأسفل ألقت عليهم تحية الصباح بسعادة وجلست على مائدة الإفطار وأردف سليم بمُشاكسة…”
-انا شايف ان عروستنا مبسوطة اكيد علشان فرحك بُكره مش كده…؟!!
“رمقته بغيظ بينما اردفت روما بغلظة…”
-خليك ساكت وما تدايقش مليكة انت فاهم…؟!!
“أردف مراد بأستفزاز…”
-طول عمرك مُهزق يا سولى…؟!!
“رمقهم بغيظ بينما اردفت مليكة بمُشاكسة…”
-محدش ليه دعوة ب سولى هو دايقينى انا يبقى انا اللى اتكلم…؟!!
“أخرج سليم لسانه من فمه بطريقة مُضحكة واردفت مليكة بهدوء…”
-مارو انا قررت خلاص مش هنحتفل انا وريماس لوحدنا هنحتفل سوا…؟!!
“ابتسم مراد بسعادة بينما أكملت هى بحُزن…”
-ياريت كانت أية و احمد و زين معانا فى اليوم ده كونا انبسطنا اكتر…؟!!!
“رقمها الجميع بحُزن واردفوا فى صوت واحد…”
-الله يرحمهُم…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى اليوم التالى يوم الزفاف°
“استيقظت مليكة باكراً واخدت شاور وارتدت فستان ابيض يتوسطه حزام اسود وصندل اسود بكعب عالي و شنطة سوداء ودلفت للأسفل واردفت بإستعجال…”
-روما يا حبيبتى جهزيلى سندوتش واعملى كمان ليكى علشان نروح الكوافير مش وقتُه فطار…؟!!
“هزت رأسها بنعم واعدت السندوتشات سريعاً واردفت ل مراد…”
-مارو حبيبى انا هروح…؟!!
“هز رأسه بالايجاب بينما أردف سليم بتسأول…”
-انتو رايحين بدرى كده ليه…؟!!
“اردفت ريماس بغلظة…”
-فى حاجات بنات مُهمة لسة ما عملنهاش مش لازم تعرفها يعني…؟!!
“رقمها بغيظ وكان سيردف لكن سحبت مليكة روما واردفت وهى ترحل…”
-مش وقتُه خناق باااااى…؟!!!
———————————-
°فى الكوافير°
“كانت مليكة مُرتدية فُستان ابيض طويل منفوش اوووى وضيق من عند الوِسط وبدون أكتاف وعارى الظهر ومفتوح من عند الصدر وفيه ورود بسيطة ومطرز بالالماس من عند الصدر وبيلمع وعليه طرحه طويلة كانت عاملة قُصة فى شعرها وحاطة الطرحة على من وراه شعرها وحاطة تاج وصندل ابيض مُناسب للفُستان وميكاب مُناسب وكانت فى غاية الجمال…”
“روما كانت مُرتدية فستان باللون الاحمر نارى طويل وكت وعارى الظهر والصدر وضيق ومفتوح من الجانبين وصندل احمر وميكاب وقصة شعر مُناسبة وكانت فى غاية الأناقة…”
“مراد كان مُرتدى بدله سوداء وقميص أبيض وببيونة باللون الاسود ومنديل فى جيبه باللون الذهبي وحذاء اسود…”
“سليم كان مُرتدى بدلة باللون الابيض وقميص أبيض و ربطة عُنق سوداء ومنديل اسود وحذاء ابيض…”
“اقترب منها مراد وقبل رأسها واردف بحُب…”
-ملكة قلبى طالعة زى القمر ما شاء الله…؟!!
” ابتسمت بخجل ، بينما اقترب سليم من روما وقبل يدها واردف بإعجاب بمُعاكسة…”
-ايه القمر ده يا ناس وربنا عسل…؟!!
“ضحكت بخجل بينما اقترب من مراد واردف باستفزاز…”
-ينفع تبعد عنها وتطلع برا وخود ريماس فى ايدك…؟!!
“رفع حاجبيه وأردف بتسأول…”
-وده ليه أن شاء الله…؟!!
“أردف بفخر مُزيف…”
-علشان انا اخو مليكة وهسلمها ليك وروما هعتبرها اخت العريس فا ابعد بقى…؟!!
“رقمه بغيظ وغادر بينما ضحكت مليكة و حمحم سليم واردف بخفوت…”
-مليكة انا اسف على تصُرفاتى اللى كونت بعملها معاكى…؟!!
“ابتسمت واردفت بود…”
-عادى ولا يهمك انت دلوقتى اخويا…؟!!
“ثم امسك يدها وخرجوا للخارج وكان مراد واقف مُنتظرهم كان سيقترب منها لكن أوقفه مراد قائلاً…”
-اهدى يا عريس مستعجل على ايه…؟!!
“اردف بنفاذ صبر…”
-انجز يا سليم فى ليلتك اللى مش هتعدى دى عايز ايه…؟!!
“أردف سليم ل مليكة بحُب اخوى…”
-اولاً انا اخوكى الكبير يا مليكة لو احتاجتى اي حاجة قوليلى وكمان لو مراد ضايقيك أو زعلك فى حاجة تعالي قوليلي وانا هكسرلك دماغو…؟!!
“أردف مراد بأستنكار…”
-واللهى انت بتهزر…؟!!
-لأ مش بهزر احنا هنبقى فى نفس القصر جرب بس تدايقها شوف هعمل فيك ايه…؟!!
“اردفت مليكة بأمتنان…”
-فعلاً انت اخويا اللى ماما ما خلفتهوش ولو حصل اى حاجة هحكيلك انت وريماس علشان انتو اخواتى…”
-ابتسم سليم و ريماس بينما امسك مراد يدها ودلفوا للعربية…”
———–
°فى القاعة°
” كان هناك ناس كثيرون من أجل الزفاف وكان مراد ومليكة جالسين والناس تُهنئهم وبعدها جاء طقم الالماس الذى اشتره مراد وكان عبارة عقد الماس يتوسطه قطعة من الياقوت الاحمر وخاتم مكتوب عليه من الداخل اسم مراد واكسسوار الماس ألبسهُم لها مراد تحت تصفيق الجميع بينما شاورت ل ريماس بأن تأتى لها وجائت واعطتها علبة وكان خاتم الماس مكتوب عليه مليكة والبسته ل مراد وصفق لهم الجميع ونهضوا للرقص وتم عقد القرآن وانتهى الحفل وكانوا جميعهم سعيدين وقبل خروجهم من القاعة أردف مراد بنداء…”
-استنى…؟!!
“التفت مليكة وكذلك روما و سليم واردفت مليكة بتسأول…”
-فى حاجة يا مراد…؟!!
“اقترب منها وحملها تحت أنظار الجميع ثم صفقوا لهم واردفت بكسوف…”
-ايه اللى بتعملوا ده الناس بتتفرج علينا…؟!!
“أردف بخفوت…”
-انتى خلاص بقيتى مراتى محدش ليه عندي حاجه…؟!!
“ثم خرج بها وذهبوا ل ركوب الطائرة من أجل السفر إلى باريس وقبل ان يصعدوا ودعوا سليم ورما وركبوا الطائرة وسافروا…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°بعد مرور شهر على ابطالنا°
“جاء مراد ومليكة من السفر ورحب بهم سليم وروما واردفت روما بأشتياق…”
-وحشتينى اووى يا مليكة…؟!!
-وانتى اكتر يا روحى…؟!!
“اردف سليم بأشتياق…”
-واللهى وحشتونا كان البيت وحش من غيركم…؟!!
“ثم أكمل حديثه بمُشاكسة…”
-وبعدين يا عم انت قولت هتُقعد اسبوعين مش شهر كل ده…؟!!
“أردف مراد بأبتسامة…”
-واللهى دى مليكة كانت برضو عايزة ترجع بس قولتلها خلينا ننبسط شهر العسل بيتعمل مره واحدة أصلاً…”
“ثم أنهى حديثه بغمزة ل مليكة رمقته مليكة بخجل بينما اردفت روما بحماس…”
-احنا قررنا انا وسليم نعمل فرحنا بعد شهرين…؟!!
“بارك مراد ومليكة ل سليم ورما ثم اردفت مليكة بتسأول…”
-اشمعنا شهرين ليه مش بعد اسبوع…؟!!
“اردف سليم بغيظ…”
-قوليلها يا بنتى انا حاولت أقنعها بس قالتلى شهرين…؟!!
“أردف مراد بهدوء…”
-مش مُشكلة يا سليم هتخدوا على بعض اكتر…؟!!
“ثم أكمل حديثه ل مليكة…”
-يلا يا ليكة نتطلع نرتاح…؟!!
“هزت رأسها بالايجاب وصعدوا للأعلى…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°بعد مرور 58 يوم™يعنى شهرين إلا يومين°
“استيقظت مليكة وهى مُتعبة واخدت شاور وارتدت فستان موف حرير ضيق من عند الصدر وواصل لحد الرُكبة وصندل اسود بكعب عالي ورفيع وجلست على السرير بتعب ووضعت يدها على رأسها رأها مراد هكذا أردف بقلق…”
-مالك يا مليكة انتى كويسة…؟!!
“رمقته بابتسامة واردفت بنبرة مُطمئنة ما تخافش انا كويسة…؟!!
“أردف بشك…”
-مُتأكدة يعنى ما اطلُبش الدكتور…؟!!
“هزت راسها ب لا واردفت بخفوت…”
-يلا ننزل
دلفوا للأسفل وألقوا عليهم تحية الصباح وجلسوا بينما اردفت روما بتسأول…”
-مالك يا مليكة حساكى مش مظبوطة…؟!!
“أردف مراد مؤيد لحديثها…”
-معاكى حق انا حاسس بكده برضوا قولتلها اطلبلك الدكتور قالتلى لأ…؟!!
“أردف سليم بهدوء…”
-ما ينفعش يا مليكة لازم تروحى عند الدكتور…؟!!
“اردفت ريماس بمرح…”
-وبعدين صحتك لازم تبقى كويسة علشان فرحى بعد يومين…؟!!
“ابتسمت لها ثم أردفت مليكة بتذكُر…”
-نسيت الفون هطلع اجيبوه…؟!!
“نهضت وقبل أن تصعد احست بالدوار ثم سقطت مُغشى عليها اقترب الجميع منها بخوف وحملها مراد وصعدوا للأعلى وطلبوا طبيبة وكشفت عليها ثم أردف مراد بقلق…”
-هى كويسة يا دكتوره…؟!!
“ابتسمت الطبيبة واردفت…”
-هى كويسة بس هى اُغمى عليها علشان ده طبيعى…؟؟!!
“قطب الجميع جبينهم بأستغراب واردف مراد بتسأول…”
-يعنى ايه…؟!!
“اردفت مليكة بهدوء…”
-ما تقلقش يمكن علشان ما اكلتش كويس امبارح
“اردفت الطبيبة بأبتسامة…”
– لأ يا مدام مليكة مش علشان كده…؟!!
“ثم أكملت حديثها…”
مبروك حضرتك المدام حامل فى الشهر التاني…؟!!
“اتسعت أعيُن الجميع بسعادة واقترب مراد من مليكة وأمسك يدها بسعادة بينما بارك لهم سليم ورما واردفت الطبيبة بهدوء…”
-لازم تهتموا بصحتها وبلاش تتعصب او تزعل وانا كتبتلها على فيتامين علشان الحمل وابقوا تابعوا معاها…؟!!
“تركتهم الطبية وغادرت وأيضاً سليم وروما ، أردفت مليكة بسعادة…”
-انا هبقى ام وانت هتبقى اب انا مبسوطة…؟!!
“مراد بسعادة…”
-انا اكتر واللهى…؟!!
———————-
°بعد مرور يومين تم زواج سليم و ريماس وذهبوا لقضاء شهر العسل…°
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°بعد مرور 6سنين على ابطالنا°
★مراد و مليكة/ معاهم 3 عيال منهم تؤام ولد وبنت الولد اسمو ^مروان^ والبنت اسمها ^ملك^ عُمرهم (6سنوات) والأخير ولد اسمو اسيف عمره(4سنوات)…★
“سليم وريماس/ معاهم 3عيال منهم تؤام ولد وبنت الولد اسمه
^أدهم^ والبنت اسمها
^روسيل^ عُمرهم (5سنوات) والأخيرة اسمها ^ريما^
عُمرها (3سنوات)…★
“كانت مليكة جالسة في حديقة القصر وعلى يدها اسيف وبجانبها سليم و ريماس مُمسكة ب ريما جاء مراد واردف بمرح…”
-ملكة قلبى عاملة ايه…؟!!
“كانت ستردف لكن قاطعه سليم بمُشاكسة…”
-العاشق الولهان…؟!!
“رقمه مراد بغيظ بينما ضحكت مليكة و ريماس وقطع ضحكتهم دخول الأولاد ثم اردفت ملك بصياح…”
-بابى مامى انا جيت من النادي وحشتوني…؟!!
“احضتنها مراد واردف بحُب…”
-وانتى كمان وحشتينى يا روح بابى ومامى انتى…؟!!
“ربتت مليكة على شعرها واردفت بلُطف…”
-انتى كمان وحشتينى ياروحى…؟!!
“أردف مروان بغيظ…”
-عمو سولى روسيل بنتك مش بتسمع كلامى…؟!!
“روسيل ببرود…”
-واسمع كلامك ليه أن شاء الله…؟!!
“أردف سليم بتسأول…”
-عملتلك ايه…؟!!
“قاطعت ملك مروان واردفت بهدوء…”
-ما عملتش حاجة يا عمو سولى هو مدايق علشان قالها البسى الفستان الاحمر وهى ما سمعتش كلامه ولبست الاسود…؟!!
“رفع سليم حاجبيه بأستنكار بينما أردف مراد ل مروان…”
-مروان وانت مالك بيها تلبس اللى هى عايزاه…؟!!
“اردفت ريماس بلُطف…”
-ده عيل صغير مش قصدُه يا مراد…؟!!
“انتبه الجميع إلى مليكة الذى ترتشف القهوة وتُنصت لهم دون كلام أردف سليم بتسأول…”
-وانتى يا مليكة مش هتقولى رأيك…؟!!
“أردفت بأستفزاز…”
-انا ماليش فى وجع الدماغ طالما اتكلمتوا يبقى خلاص…؟!!
“رفع حاجبيه واردف بخفوت…”
-بقيتى مُستفزة…؟!!
“اردفت ببرود مُصتنع…”
-من بعض ما عندكُم…؟!!
“أردف مراد بسخرية…”
-اتعلمت منك يا سولى…؟!!
“اردفت ريماس بمرح…”
-احلى حاجة فى عيال مليكة ان عيونهم حلوة زيك يا مليكة ملك ومروان عيونهم زرقاء واسيف رمادى زى مراد…؟!!
“قطع نقاشهم صوت الأولاد جميعهم فى صوت واحد…”
-احنا بنحبُكم…؟!!
“رد مراد ومليكة وريماس وسليم فى صوت واحد…”
-واحنا اكتررررر…؟!!
“ثم اقترب مراد وهمس فى أُذن مليكة…”
-بحبك يا ملكة قلبى…؟!!
“اردفت مليكة بصوت مُنخفض…”
-وانا اكتررر…؟!!
” صَبرت فى مُعاناتى سنوات طويلة ونتيجة هذا الصبر تحولت حياتى ل سعادة…”
*تمت*
