رواية حكاية من البلكونة تميم وهند الفصل الخامس 5 بقلم هندا ايهاب

رواية حكاية من البلكونة تميم وهند الفصل الخامس 5 بقلم هندا ايهاب

رواية حكاية من البلكونة تميم وهند الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة هندا ايهاب رواية حكاية من البلكونة تميم وهند الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حكاية من البلكونة تميم وهند الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حكاية من البلكونة تميم وهند الفصل الخامس 5

رواية حكاية من البلكونة تميم وهند بقلم هندا ايهاب

رواية حكاية من البلكونة تميم وهند الفصل الخامس 5

دخلت من البلكونه ومسكت التليفون وهي بتقول:
- طب والله حرام عليكي أنا لو منك أنا اللي اطلبه للجواز
بحده قولت:
- دُعاء
- طيب هسكت بس مش حرام عليكوا يعني تبهدلوا خطيبي معاكوا !!
- وأيه يا اختي اللي خلي خطيبك يسمع كلامه!!
بعفويه قالت:
- مش عارفه بس سمعته أنه عايز يجيلك وعُدي وافق 
حمحمت بعد ما حست باللي قالته، بعصبيه قولت:
- والله!! يعني كُنتي عارفه باللي هيحصل ومقولتليش!!
سكتت وقولت:
- أقفلي
قفلت وأنا متضايقه، فضلت سمعاه بيغني، كُنت بحاول مسمعهوش، فضلت أكتم وشي بالمخده لحد ما نمت.
صحيت علي نور الشمس وماما بتفتح الستاره، بضيق قولت:
- أيه يا ماما!!
- هتقضيها نوم، يلا قومي النهارده الجُمعه
اتنهدت ودخلت خدت دُش وطلعت، النهارده الجُمعه، يعني اللمه، بنقضي يوم لطيف ولذيذ في النادي، يوم قادر يطرُد سلبيات الأسبوع كُله، لبست بنطلون وعليه چاكت وسيفتي، كُنت حاطه أيربودز، فجأة حسيت أني عايزه أسمع الأُغنيه.
كتبت اسمها واشتغلت، ابتسمت لما افتكرته وهو واقف علي العربيه وبيغني.
كانت كُل ما تخلص الأُغنيه أرجع أشغلها من تاني.
دُعاء قامت من جمبي وعلي وشها ابتسامه، بصيت في الأتجاه اللي عيونها عليه لقيته عُدي خطيبها.
ابتسمت وبعدت عيوني ناحية البيسين، قرب وسلم علي كُل اللي قاعد وأخد دُعاء وبعدوا شويه، فضلت قاعده لحد ما رجعت وقالت:
- بابا عُدي عايزني معاه نتمشي شويه بالعربيه، ينفع أروح معاه وأخُد هند معايّ
بصيت لها بعيون واسعه وعمي هز راسه وبابا قال:
- قومي يلا
مسكت أيدي وشدتني وبعدنا شويه، شديت أيدي منها وقولت:
- دُعاء أنتِ بتستعبطي صح!! أزاي يعني تاخديني معاكي أنتِ وخطيبك
لفت أيديها علي رقبتي وقالت:
- ما أنتِ عارفه أن بابا مش هيوافق أروح لوحدي
بصيت لي بزعل وكملت:
- يرضيكي يعني مخرُجش مع خطيبي!!
بعدت عيوني عنها بضيق وقولت:
- لا أزاي ميرضنيش
حضنتني وقالت:
- أنتِ أحسن بنت عم في الدُنيا
بادلتها الحُضن وضحكنا، وصلنا العربيه وكان عُدي فيها، ركبت ورا بهدوء، بص لي من المرايّ وأبتسم وبعدين أبتسم لدُعاء.
دور العربيه ومشي، بعد شويه وقفنا عند الكورنيش، بصيت ناحية البحر وقولت وأنا بشاور علي ديكور معمول:
- الله بجد، شايفه الديكور حلو أزاي يا بختها
- فعلاً جميل
- تعالوا نقعُد هناك
شاور علي كراسي جمب الديكور، مشينا لحد ما وصلنا وقررت أبعد وأسيبهُم ياخدوا راحتهُم في الكلام، روحت وقفت عند المايه، حقيقي ريحة البحر بتغسلني من جوه، بحس أنه الصديق الوحيد اللي بيكتم الأسرار، بالرغم أن في ناس بتخاف منه، الا أني شايفه أنه جميل ميتخافش منه.
- مش عايزه تتجوزيني ليه!!
لفيت وبصيت ناحية الصوت، كان تميم، بصيت لدُعاء بعصبيه وقال:
- متزعليش منها، هي مكنتش عايزه تعمل كده لولا أصراري عليها، وأني عايز أدخُل البيت من بابه
بسخُريه قولت:
- عايز تدخُل البيت من بابه لما لقيت نفسك مش عارف توصلي
ابتسم وبص في الأرض وقال:
- هتصدقيني لو قولت لك أن دي أول مره أعمل كده مع حد، لأول مره أتشد لواحده بالطريقه دي، أنتِ غامضه أوي ومكُنتش عارف أوصلك، يمكن أكون أتغاشمت معاكي شويه، بس حقيقي كُنت ناوي أدخُل البيت من بابه، وأستعجلت في الموضوع أكتر لما صدتيني.
بعدت عيوني عنه ورجعت أبُص للبحر من تاني، حسيته بعد، بصيت عليه لقيته راح ناحية الديكور والصدمه الكبيره اللي أتعرضت لها لما لقيت بابا وماما وعمي ومراته موجودين.
حسيت فجأه أني مش قادره اتحرك، ابتسم وقال:
- هتوافقي بالذوق ولا أخطفك وأتجوزك بقلة ذوق
بابا خبطه في كتفه وقال:
- أنا واقف علي فكره
حضنه وقال:
- أنا أسف بس بنتك تعبتني معاها
دُعاء قربت مني وقالت:
- وافقي بقي أهو أتعلم الأدب، وطالب أيدك للمره التانيه
بابا بص لي وقال:
- ها يا هند هتوافقي ولا هترفُضي، القرار ليكي، ومحدش يقدر يغصبك علي حاجه
بصيت عليه لقيته بيبُص لي وكأنه بيترجاني بعيونه أوافق، بصيت لبابا وقولت:
- اللي تشوفه يا بابا
بابا ابتسم وقال:
- الظاهر كده أني لازم أوافق
ابتسمت وبصيت في الأرض، وقال:
- نقرا الفاتحه بقي
- هنا!!
بلهفه قال:
- آه هنا قبل ما ترجع في كلامها
ضحكنا وقرينا الفاتحه والزغاريط أشتغلت ودُعاء حضنتني وقالت:
- هنبقي أحلي سلايف يا بنت عمي
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا