رواية ناي نوح الفصل الحادي عشر 11 بقلم ايلا
رواية ناي نوح الفصل الحادي عشر 11 هى رواية من كتابة ايلا رواية ناي نوح الفصل الحادي عشر 11 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ناي نوح الفصل الحادي عشر 11 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ناي نوح الفصل الحادي عشر 11
رواية ناي نوح الفصل الحادي عشر 11
أول ما فتحت باب الحما.م جسمي كله ات.شل في مكانه بصد.مة و أنا شايف صهيب و سلمى قاعدين على الأ.رض و هو حا.ضنها و بيبو.سها و الم.شكلة إنها كانت مست.سلمة ليه تما.ماً و مش بتقا.ومه ولا أي حاجة.
حسيت بق.لبي ات.خلع من مكا.نه و مشيت بالعا.فية ناحيتهم قبل ما أ.مد يدي عشان أضر.ب صهيب بأقو.ى ما عندي بالبو.كس في و.شه فبصلي بصد.مة قبل ما يتكلم:
_نوح! ليه عملت كدا؟ مش وقت جنو.نك دا امسك م..
قا.طعته ببو.كس تاني أقو.ى من اللي قبله خلاه يت.ف شوية د.م من بو.قه فصر.خ بعص.بية:
_انت اتج.ننت؟ ايه اللي بتعمله؟ مش شا.يف سل...
قا.طعته للمرة التانية لما سح.بته من يا.قة قميصه قبل ما أتكلم بعيو.ن بتطلع شر.ار:
_أنا برضو اللي اتج.ننت يا حق.ير يا كل.ب؟ بقى أنا أست.ئمنك على مر.اتي و هو دا اللي تعمله؟ اومال لما أمو.ت هتعمل في.ها ايه؟!
ز.ق يد.ي بعيد عنه و اتكلم بح.دة:
_مش عارف ايه اللي انت بتتكلم عنه دا دلوقتي يا مر.يض بس مر.اتك بتمو.ت!
فجأة تنبهت لهدوء سلمى المر.يب من أول ما دخلت لغاية دلوقتي، نزلت وشي عشان ألقاه ساندها في حض.نه و هي مغ.مى عليها.
وسعت عيوني بصد.مة و ميلت عشان أش.يلها بسرعة و أنا بتكلم بق.لق و عص.بية:
_ايه اللي حصل؟ ايه اللي عم.لته ف.يها؟!
وقف و اتكلم بع.صبية مشا.بهة و هو بيمسح الد.م من على شفا.يفه:
_معمل.تلهاش حاجة يا مخ.تل يا مر.يض! دخلت حما.م الرجا.لة من غير ما تا.خد با.لها و لما دخلت ور.اها لقيتها مغ.مى عليها...
بصتله بش.ك بس جس.م سلمى اللي كان بي.غلي بين إيد.يا من السخو.نة خلاني أض.طر أق.طع نقا.شنا الجميل اللي لو كان طول حبة كمان كنت قت.لته عشان أو.ديها المس.تشفى.
______________________
في نفس الوقت على الطريق السر.يع:
كانت سيارة سهيل متو.قفة بينما تقترب منهم سيارات الشر.طة بسرعة، كانت ناي تشعر بالحير.ة الشد.يدة بين إنقا.ذ زين و الت.خلي عنه لكنها قررت في النهاية أنه لا بد أن يحا.سب على جر.يمته لذا تحدثت فجأة بصوت صا.رم:
_سهيل، اتحرك...مش هناخد حد معانا.
وسع زين عينيه بعدم تصديق في نفس اللحظة التي ضغ.ط فيها سهيل على دو.اسات البنز.ين بق.وة ليند.فع إلى الأمام بأ.قصى سر.عته في حين تج.مد زين في مكانه عا.جزاً عن تصديق ما يجري، الآن...هل ستكون تلك نها.يته؟ هل سيتم إعد.امه على جر.يمة لم ير.تكبها؟!
توقفت سيارات الشر.طة أمامه لينزل منها أحد ر.جال الشر.طة بينما يتحدث بصوت صا.رم و مر.تفع:
_زين أحمد، اثب.ت مكانك و ار.فع إيديك الإتنين فو.ق را.سك!
تنهد زين بيأ.س و من ثم أغمض عينيه باستسلا.م ليفعل ما طُ.لب منه.
سار الشر.طي نحوه و لكن قبل أن يتمكن من الق.بض عليه تنبهوا جميعاً لصوت عجلات سيارة تقترب منهم بسر.عة كبيرة، تر.اجع الشر.طي إلى الخلف بتلقائية حتى لا يتم د.هسه في ذات اللحظة التي عبرت فيها السيارة بجانب زين تماماً لتمتد منها يدٌ و تس.حبه إلى الداخل دون أن تتو.قف لثانية واحدة أو تبطئ من سر.عتها حتى! حيث التف قائدها بزاوية ٣٦٠ حول محورها لتعود للإبتعاد سر.يعاً عن سيارات الشر.طة.
تج.مد رجال الشر.طة في أماكنهم لوهلة قبل أن يتمكنوا من إستعادة إنتباههم و سرعان ما توجهوا ناحية سياراتهم ليقودها خلف السيارة التي هر.بت بالمجر.م في لم.ح الب.صر.
____________________
قبل خمس دقائق:
تحدث سهيل بعد أن انطلق بالسيارة:
_لي مرضتيش نا.خده معانا يا ناي ؟! أنا حاسس إنه بر.ئ.
كت.فت ناي ذراعيها معاً و تحدثت بح.نق:
_مش بر.ئ ولا حاجة، متتخد.عش بالمظا.هر أنا عارفة زين كويس!
عقد سهيل حاجبيه معاً بعدم ر.ضا عن إجابتها قبل أن يتجا.هلها و يوجه حديثه لسهى :
_بتعرفي تسوقي؟!
تنبهت له سهى التي كانت تجلس في المقعد الخلفي قبل أن تجيب بار.تباك:
_أ..أيوا.
عاد سهيل للحديث مجدداً:
_كم تدي نفسك في السواقة من عشرة؟!
رفعت سهى كتفيها معاً بح.يرة قبل أن تجيب:
_مش عارفة، يمكن خم.سة و نص...
ابتسم سهيل بجانبية قبل أن يتحدث:
_حلو، تحبي نو.صلهم دلوقتي عش.رة؟!
عقدت سهى حاجبيها بعدم فهم ليتحدث سهيل مجدداً:
_تعالي بد.لي الأماكن معا.يا.
تحدثت سهى بق.لق:
_أ..أبد.ل معا.ك ليه؟ شكراً...أنا مش عايزة أسو.ق.
تحدث سهيل بعد.م مبا.لاة:
_عند إشا.رتي...هنبد.ل الأما.كن بسرعة و مش عايزك تر.فعي رجلك من على دو.اسة البنز.ين خالص لغاية ما أقولك؟ اتفقنا؟!
طالعته ناي بر.يبة من حديثه و قد تسر.ب الق.لق إلى داخلها لذا تد.خلت:
_عايزها تيجي تقعد مكانك ليه؟ سهيل انت ناو.ي تعمل ايه؟!
ابتسم سهيل بجانبية قبل أن يجيب بمنتهى البساطة:
_هعلمها حركة جديدة خط.يرة.
ز.اد من ضغ.طه على دو.اسة البنز.ين بينما يستدير ليعود إلى الخلف مجدداً بأ.قصى سر.عته و من ثم نطق فجأة:
_سهى، دلوقتي...!
ما إن نطق حتى ق.فز للخ.لف بينما تجم.دت سهى في مكانها للحظات قبل أن يضر.بها الإدر.اك فجأة أن السيارة تنطلق بأ.قصى سر.عتها دون سا.ئق لذا توجهت للأ.مام سر.يعاً لتمسك بالمقو.د.
استمر سهيل في إعطائها التعليمات بينما فتح باب السيا.رة ليخر.ج نص.فه العلو.ي و يمد يده و يس.حب زين الذي كان ير.فع يديه في الهو.اء باستسلا.م.
التقط زين أنفا.سه بصعو.بة بينما يشاهد سهى تقود في حين كان يجلس سهيل بجانبه من الخلف لذا خمن أنه من التقطه و هذا بالطبع ما يفسر عدم موا.جهته أي صعو.بة في ج.ره للداخل سريعاً مع وزنه الث.قيل نسبياً.
كانت ناي تصر.خ في مكانها بينما تتش.بث بمقعد السيارة بق.وة؛
_ايه اللي بتعملوه دا؟ ليه لح.قته؟...هد.وا سر.عة العربية شوية هنمو.ت!
تحدث سهيل بحز.م:
_لا، متش.يليش ر.جلك من على الدو.اسة يا سهى لسه مهر.بناش منهم.
تحدثت سهى التي كانت تحاول تما.لك نفسها:
_بس في كم.ين شر.طة قدام..لو مو.قفناش هيضر.بوا النا.ر علينا.
أجابها سهيل بإصر.ار:
_مش هنعدي قد.امهم، في طريق جا.نبي هنوصله بعد دقيفتين ادخلي فيه.
ابتلعت ناي بص.مت بينما بدأ زين في تنفس الصعداء أخ.يراً، لم يكن يصد.ق أنه قد ن.جا بالفعل بأعجو.بة!
______________________
كنت واقف قدام باب أوضة الطو.ارئ في المستشفى لما طلع دكتور منها فجأة فقربت منه بسرعة و أنا بتكلم بق.لق:
_خير يا دكتور؟ مالها؟
رفع الكمامة من على وشه و اتكلم:
_الحمد لله المدام كويسة و بخير دلوقتي بس للأ.سف اكتشفنا إن عندها ض.غط و س.كر حم.ل يا ريت ته.تم بيها أكتر و متخلهاش تتعر.ض لأي ض.غط نف.سي.
همهمت بتفهم و ترد.دت شوية قبل ما أسئله:
_و..و الجن.ين؟!
رد الدكتور بإبتسامة:
_الحمد لله محصلتلهوش حاجة.
تنفست براحة و بعدين رجعت أتكلم تاني:
_طيب ينفع أدخلها دلوقتي؟!
_اه أكيد هي صاحية دلوقتي.
دخلتلها جوا و أول ما و.قعت عيني في عينها اتكلمت فجأة بعص.بية:
_بتخو.نيني يا سلمى؟!
فتحت عيونها بصد.مة من كلامي و أنا كمان اتصد.مت من لسا.ني اللي نطق من غير تف.كير!
مش دا اللي كنت عايز أقوله، في الحقيقة كنت عايز أقولها حمد الله على السلامة و أض.مها في حض.ني و بعدين أسألها عن اللي حصل برا.حة بس...بس مش عارف مالي، أول ما شفتها افتكرت مش.هد بو.ستها هي و صهيب تاني فاتع.صبت.
سح.بت سلمى نفس عميق و اتكلمت و هي باصة في عيوني:
_ايه اللي انت بتقوله؟ خن.تك امتى و ازاي؟!
ضغ.طت أكتر على يدي و اتكلمت بنبرة حاولت أسي.طر عليها بس للأسف طلعت حا.دة أكتر من اللي قص.دته:
_كنتي انتِ و صهيب ب..بت...بتبو.سوا بعض....!
وسعت عيونها بصد.مة و اتكلمت:
_ايه الكلام الفا.ضي اللي بتقوله دا؟ أنا آخر حاجة فاكراها إنه أغ.مى عليا جوا الحما.م و صهيب مست.حيل يعمل حاجة زي كدا!
صهيب مست.حيل يعمل حاجة زي كدا! ازاي ؟ ازاي و أنا لسه فاكر منظرهم كويس...مكانتش عيونها مقفو.لة كانت مفتو.حة و شا.يفاه و مست.سلمة ليه.
مقد.رتش أتح.كم في أعصا.بي أكتر من كدا فقر.بت منها مس.كتها من كتا.فها الإتنين، و اتكلمت و أنا به.زها بز.عاق:
_أنا شفتكم بع.يني! بطلي تنك.ري، قوليلي الحقيقة...صهيب حاول يت.عدى عليكِ؟!
ر.مشت بعيونها كذا مرة بعد.م إستيعا.ب قبل ما ترد:
__نوح انت اتج.ننت؟ انت سامع نفسك بتقول ايه دلوقتي؟!
ابتسمت بق.هر و فلتها قبل ما أتكلم و أنا بب.عد عنها:
_هق.تله يا سلمى، هو اللي أجب.رك تعملي كدا و هد.دك إنك متقو.ليش حاجة مش صح؟...هق.تله!
اتكلمت و هي بتحاول تق.ف من مكانها:
_نوح ايه اللي بتقوله دا؟ صهيب ضا.بط مبا.حث و لو قربتله هتر.وح في دا.هية.....ارجع هنا و إيا.كش تروح أي حتة يا مجنو.ن!
غمضت عيوني جا.مد و اتنفست بعمق ، خرجت برا الأوضة و قبل ما أمشي طلبت من الممرضة تاخد بالها منها و لو حاولت تط.لع بر.ا في غيا.بي غص.ب عنهم تديها حق.نة مخد.رة و تنيمها لغاية ما أوصل.
_____________________
بعد ربع ساعة وصلت البيت و طلعت بسرعة على أوضتي عشان أجيب منها مسد.سي...للأ.سف اللي انتِ متعرفهوش يا سلمى إني كدا كدا م.يت و إني مش هستر.يح إلا لما أتأكد إني آ.خد صهيب معايا هناك العا.لم التا.ني.
نزلت تاني بسرعة بس قبل ما أطلع ها.جمتني نو.بة ك.حة حا.دة، قعدت مكاني و حاولت أو.صل للتلاجة عشان أجيب منها إزازة مياه و بالفعل بعد معا.ناة قدرت إني أجيب الإزازة و أشرب منها فهد.يت ال.كحة شوية.
اتلفت حواليا عشان أدور ركنت المسد.س بتاعي فين لما لمحت فجأة ورقة مت.نية و محطوطة على السفرة.
مسكتها باستغراب و فتحتها عشان ألقى خط ناي فبدأت أقرأها:
"ماما و بابا....عايزة أقولكم إني عرفت أنا أبقى ايه و معنديش أي لو.م أو عتا.ب ليكم عشان خب.يتوا عليا الحق.يقة الفترة دي كلها لأني عارفة إن موقفكم اللي اتخذتوه كان بناءً على خو.فكم عليا و مع ذلك.....حابة أعرفكم إني اخترت طر.يقي و عشان أبقى صر.يحة...معرفش نها.يته ايه، يمكن أتأ.خر و مر.جعش و ساعتها....لازم توعدوني إنكم متحا.ولوش تدو.روا عليا أبداً و تن.سوني؛ أما لو ر.جعت...فأوعدك يا بابا إنك هتر.جع انت كمان و تكمل معانا للنها.ية، بحبكم. <ناي> "
بصيت للورقة بعد ما خلصت و أنا بحاول أستو.عب اللي قرأته، لا! ازاي ناي عرفت؟! مر.اتي في المست.شفى و بنتي معر.فش فين.ها دلوقتي..عيلتي...عيلتي بتنها.ر و...و كل دا بس.ببي!
___________________
يتبع....
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا