رواية ناي نوح الفصل السادس عشر 16 بقلم ايلا

رواية ناي نوح الفصل السادس عشر 16 بقلم ايلا

رواية ناي نوح الفصل السادس عشر 16 هى رواية من كتابة ايلا رواية ناي نوح الفصل السادس عشر 16 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ناي نوح الفصل السادس عشر 16 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ناي نوح الفصل السادس عشر 16

رواية ناي نوح بقلم ايلا

رواية ناي نوح الفصل السادس عشر 16

قربت مني و اتكلمت بحذ.ر:
_قولي انت مين...
رديت بإبتسامة جانبية:
_هيفرق معاكِ؟!
كشر.ت وشها بض.يق و اتكلمت:
_شفتك النهاردا في الشارع و عملت نفسك متعر.فنيش!
وقفت من على الكرسي و قربت منها و أنا بتكلم:
_لما يجي الوقت المناسب هتعرفي أنا مين، أما دلوقتي أنا جيت عشان أقولك حاجة واحدة بس...
اتكلمت بار.تباك من قر.بي الشد.يد ليها:
_ا..ايه هي؟!
ابتسمت و ميلت عشان أ.همس في ود.نها:
_وحش.تيني!
تر.اجعت لورا و بصتلي بصد.مة قبل ما تبلع ريقها با.رتباك و بعدين اتكلمت:
_و...و هيجي الوقت المناسب امتى يعني؟!
_الوقت المناسب لايه؟!
_لانك تقولي انت مين..
_لما نتقابل المرة اللي جاية...بوعدك هقولك.
بصتلي بحاجب مرفوع بش.ك و اتكلمت:
_و امتى المرة اللي جاية دي إن شاء الله؟!
ابتسمت بجانبية و اتكلمت  بنبرة لعو.بة:
_معرفش، دو.ري عليا و لو لقيتيني هقولك أنا مين.
وسعت عيونها بصد.مة:
_انت بتهز.ر؟! هدور عليك ازاي و فين؟!
رديت بثقة:
_ناي، أنا متأكد إنك لو عايزة تلا.قيني هتلا.قيني!
تنهدت و اتكلمت بيأ.س:
_ليه بتعمل ف.يا كدا؟!
"عشان أنا بحبك و خا.يف عليكِ!" هو دا اللي كنت عايز أقوله بس مقدرتش، حسيت إن الوقت لسه بدري عشان أعتر.فلها....قربت منها، مي.لت عليها و كنت هطبع بو.سة على خد.ها بس لقيت نفسي رجعت للواقع فجأة.
قلبت عيوني و تأو.هت بملل قبل ما أتكلم بض.يق:
_مكنتش قادر تستنى خمس دقايق تاني يعني؟!
اتكلم و هو قاعد جمبي مك.تف دراعاته و حاطط رجل على التانية:
_لا و لا دقيقة تاني! و ممكن تبطل تيجي تصح.يني في ن.ص الليل عشان أخليك تقا.بلها؟ أديها جاتلك بنفسها أهي روح قابلها في بي.تها براحتك و حلوا عني بقى انتوا الإتنين!
تنهدت بيأ.س قبل ما أتكلم:
_انت عارف إني مقدرش أعمل كدا، في طا.قة غر.يبة حوليها، في شخص بير.اقبها!
_و هتعمل ايه طيب؟ ما هو مش معقولة تفضل تقابلها في الأحلا.م بس!
ليث....عنده قدرة إنه ينتقل أو ينقل أي شخص لأي مكان طالما المكان دا متخطاش مسافة محددة، طيب لو كان أبعد من حد.وده ؟ ممكن الج.سم يتف.تت و يض.يع في الأكو.ان المو.ازية و مع ذلك ليث كان عنده ح.يلة تاني يقدر يوصل بيها للأماكن البعيدة، كان بيوصلها عن طريق الأحلا.م!
 لأن الإنتقال عن طريق الأحلا.م مش بيبقى نقل فعلي للج.سم كله و هو اللي كان بينقلني الفترة اللي فاتت كلها عشان أقابل ناي في أحلا.مها.
وقفت و بدأت ألم حاجتي و أنا بتكلم:
_يحلها ربنا بعدين أما دلوقتي خلينا نلتزم بالطر.يقة دي عشان كدا أأ.من لينا و ليها.
اتكلم و هو شايفني طالع برا:
_رايح تدفع الق.سط؟!
هزيت راسي بالموافقة و اتكلمت:
_أيوا، رفعوه الشهر دا و طل.عت عيني عشان ألمه، مسبتش شغلانة إلا لما اشتغلت فيها!
رد بتأ.نيب:
_كنت طلبت مني أس.لفك!
تنهدت و اتكلمت:
_هتس.لفني خمستا.شر أ.لف منين يعني؟! دا انت يا دوب مر.تبك خمس تلاف و بيكفو.ك بالعا.فية!
كت.ف دراعاته و اتكلم بإصر.ار:
_ملكش دعوة كنت هتصرفلك!
طبطبت على كتافه و اتكلمت بإبتسامة:
_كتر خيرك، متقلقش...مستورة يا صاحبي.
نزلت من عنده و بدأت أمشي باتجاه بيت صاحب الد.ين، سلكت طريق جانبي عشان أوصل أسرع و طول ما أنا ماشي كنت بفكر في ناي، معرفش مين اللي بير.اقبها و ليه بس أنا كنت ناوي بعد ما أسد.د الد.ين بالكامل أروح أتقدملها و أسا.فر بيها مكان بعيد مع بابا.
كنت منغمس تماماً في التفكير بمستقبلنا سوى و مأخدش بالي من الشخص اللي قر.ب م.ني من و.را، و ضر.بني بحاجة على دما.غي.
و.قعت على الأرض و أنا بتأ.وه بأ.لم و الشاب مكتفا.ش بضر.بة وا.حدة، بدأ  يضر.بني في كل ح.تة في جس.مي، مقدرتش أست.حمل أكتر و بدأت أف.قد و.عيي حبة حبة و أنا شايف الراجل التاني اللي كان معاه بيتناول شنطة الفلو.س اللي و.قعت مني على الأرض.
حاولت أقاوم و أز.عق فيه بس الكلام طلع من بوقي على هيئة تم.تمة خفيفة محدش سم.عها غيري:
_لا..متاخدهاش، دي...دي فلو.س نا.س مش بتاعتي!
كانت دي آخر حاجة قولتها قبل ما عيوني تق.فل تماماً!
____________________
استيقظت ناي صباحاً بنشاط، استحمت و ارتدت ملابسها سريعاً و عندما كانت على وشك المغادرة استو.قفها سهيل:
_رايحة فين على الصبح بدري كدا يا هانم؟!
أجابت ناي بحماس بينما تكمل طريقها:
_هدور على الشاب أبو عين و عين!
ر.فعها سهيل من يا.قة قميصها ليمنعها من الإبتعاد أكثر و من ثم تحدث:
_هاي! مش هندور على الولد أبو عين و عين مش عايزين مشا.كل!
بدأت ناي تر.فس الهو.اء بقد.مها في محاولة للتحر.ر منه بينما تجيب بإصرار:
_و انت ما.لك؟! انا قلتلك دور عليه معايا؟ أنا هلاقيه بنفسي.
و.ضعها أر.ضاً و ك.تف ذرا.عيه معاً قبل أن يتحدث:
_ناي، افتكري إن معندناش وقت عشان تقعدي تدوري على شا.ب لمجرد إنه عا.جبك!
احمر.ت و.جنتاها بخ.جل و تحدثت على الفور باعتر.اض:
_عا.جبني ايه؟ ايه الع.بط دا؟! أنا بدور عليه عشان دا صاحب موهبة الإنتقا.ل الآ.ني!
_و ايش عرفك؟!
_انت مشوفتهمش لما اخت.فوا فجأة و الطريق كان مسد.ود؟ أكيد دا معناه إ...
لم تستطع إكمل حديثها بسبب زين الذي اقترب منهما سريعاً بينما يصر.خ:
_ناي، سهيل...لازم تشوفوا اللي على التيلفزيون بسرعة!
تبادل الإثنان نظرة سريعة قبل أن يتبعاه و ما إن وقعت أعينهما على المشهد في التلفاز حتى تجم.دت أطر.افهما بر.هبة.
_____________________
في مكان آخر:
توقف القطار في أسيوط الساعة السابعة صباحاً لتنزل منه سلمى يتبعها صهيب الذي ما زال في حير.ة من أمره.
كان يسير خلفها بينما يستمر في التلفت يميناً و يساراً في محاولة منه للتأكد بأن المكان آ.من.
توقفت سلمى عن السير ما إن لاحظت سلو.كه المر.يب و تحدثت:
_احكي...
طالعها صهيب باستفهام واضح:
_أحكي ايه؟!
ك.تفت ذر.اعيها معاً و تحدثت بحاجب مرفوع:
_مش على بع.ضك من امبارح و باين إن في حاجة حصلت معا.ك، احكي في ايه!
ح.ك سهيل ر.قبته و ابتسم بار.تباك قبل أن يجيبها:
_م..مفيش حاجة، هيكون حصل ايه يعني؟!
_اسمعني كويس يا صهيب، لو انت مد.اري عليا حاجة أنا...
صوت قع.قعة غر.يبة جاء فجأة من خلفها أج.برها على التوقف عن الحديث.
التفت ببطئ لتشاهده، شخ.ص يتكو.ن أمامها من العد.م شيئاً فشيئاً حتى اكتمل جس.ده تماماً و ظهرت جميع معا.لمه، كان شاباً ت.شع عينيه بلو.ن أح.مر د.اكنٍ كالد.ماء، بدأ في الإقتراب منهما و على الفور تقدم صهيب ليس.حب سلمى خل.فه بينما يتحدث بق.لق:
_في ايه؟ انت مين و عا.يز م.نا ايه؟ ا..ابعد!
لم يجبه الشاب، استمر في الإقتراب منهما و ما إن توقف أمام صهيب الذي كان لا يزال ممس.كاً بسلمى خ.لف ظ.هره حتى تف.تت ج.سده في الهو.اء ليظ.هر مرة أخرى سريعاً خل.فهما! 
التف صهيب لمو.اجهته لكنه كان بطيئاً للغاية، أو أن الشاب كان أسر.ع من المعتا.د؟! لا يدري، كل ما كان يعرفه أن يد الشاب ام.تدت أسرع منه لتس.حب سلمى من خل.فه و ما إن لم.سها حتى و.مض جس.دها كله بلو.ن أح.مر و.مضة سريعة خا.طفة بعدها لت.سقط  مغ.شياً عليها بعدها على الفور ، كان الأمر يبدو و كأنه...صع.قها؟!
تس.مر صهيب في مكانه بصد.مة في محاولة لاستيعا.ب ما يجري و كانت الثانية التي استغرقها للاستيعاب كافية للشاب لكي يح.مل سلمى على ظ.هره و يبدأ بالجر.ي ب.ها بعيداً.
رمش صهيب بعينيه مرتين في دهشة و ما إن استعادت حواسه إدراكها حتى انطلق بسرعة خلفهما بينما يصر.خ بق.لق على سلمى: 
_سي.بها حالاً! عا.يز منها ايه؟!
لم يأ.به الشاب به و لم يتوقف عن الر.كض، ق.فز فجأة فوق سط.ح أحد المناز.ل بينما وسع صهيب الذي كان يشاهده عينيه بعدم تصديق، كيف يمكن لج.سد بش.ري أن يفعل كل هذا؟!
صر.خ مجدداً بيأ.س بينما يراقبه يبتعد بها:
_دي حا.مل! سي.بها...خد.ني أنا مكا.نها!
حاول مجار.اة سرعته و لكن للأ.سف...ما هي إلا لحظات حتى اخ.تفى الرجل بسلمى في الأ.فق و توقف صهيب ليستعيد أنفا.سه بصعو.بة في نفس اللحظة التي صد.ح فيها هاتفه باتصال في جيبه.
سحب الهاتف ليجيب على المتصل دون أن يتح.قق من هو.يته و ما إن فتح الخط حتى أتاه صوته الغا.ضب من على الجانب الآخر:
_"صهيب يا حق.ير! انت أخد.ت سلمى و سافرت ب.يها؟!"
تج.مد في مكانه بصدمة بينما أكمل نوح في ثو.رة عار.مة:
_"عارف لو مر.جعتهاش حالاً هع.مل ف.يك ايه؟ اصبر عليا ..أنا بس ألاقي ناي و هاجي أ..."
صرخ صهيب مقا.طعاً إياه:
_مش هتلا.قيها!
_"أفندم؟!"
_ناي مسافرتش ألمانيا، مش هتلا.قيها!
_" ايه اللي انا بتقوله دا؟"
_أنا بقولك الحقيقة بس عشان انت غ.بي و متسر.ع رحت سا.فرت من غير ما تتأ.كد الأول!
وسع نوح عينيه بعدم تصديق و هم بالحديث لكن صهيب أكمل فجأة دون أن يع.طيه فر.صة للإجا.بة:
_بسب.بك...مش بس بنتك اللي هتر.وح منك...مرا.تك كمان هتض.يع و انت مسا.فر برا و متعر.فش عنهم حاجة!
د.ق قلب نوح دا.خل صد.ره بع.نف و تحدث بق.لق:
_"تقصد ايه؟ انتوا فين؟ س...سلمى فين؟!"
تنهد صهيب و أجابه بيأ.س:
_دا بالظبط اللي نفسي أعرفه أنا كمان، سلمى دلوقتي ف.ين!
سق.ط الهاتف من يد نوح و لم يعد الهو.اء يغا.در ر.ئتيه بعد الآن! فكرة أن يص.يب أي مكر.وه زو.جته و هو بعيد عنها...كانت صاد.مة، قا.تلة و مؤ.لمة أكثر من المر.ض الخب.يث الذي يستمر في التها.م ج.سده ببطئ يوماً بعد الآخر!
______________________
يتبع.....

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا