رواية صراع الحب يوسف وفيروز الفصل الخامس 5 بقلم ايه محمد

رواية صراع الحب يوسف وفيروز الفصل الخامس 5 بقلم ايه محمد

رواية صراع الحب يوسف وفيروز الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة ايه محمد رواية صراع الحب يوسف وفيروز الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صراع الحب يوسف وفيروز الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صراع الحب يوسف وفيروز الفصل الخامس 5

رواية صراع الحب يوسف وفيروز بقلم ايه محمد

رواية صراع الحب يوسف وفيروز الفصل الخامس 5

كانت عاليا لابسة بيجامة ضيقة اول مرة تلبسها قدام يوسف .. حطه احمر على وشها .. ، فتحت الباب ليوسف و اول ما شافها 
عيونه وسعت و جابتها من تحت لفوق لحد ما ثبتت على عيونها 
كانت بصالة بخجل = أية يا أبيه مش هتدخل ؟ 
يوسف دخل و قفل الباب وراه ، عدل هدومه كأنه بيحاول يسيطر على نفسه ، ثم قال بضيق .. : انتى بصيتى من العين السحرية قبل ما تفتحى ؟ 
عاليا باستغراب ، جاوبت ببراءة : لا يا أبيه .. مهو مفيش غيرك بيخبط على بابنا ..
بصلها بغضب مكنش فاهم سببه .. و قال : لا فيه .. محصل الغاز ، النور .. جارنا إلى بينزل لما بيقع حاجة من غسيله عندنا فى البلكونه ... و .. و أنا ! 
عاليا بصتله بعدم فهم .. بس حست بعصبية شديدة كابتها جواه ، فـ رجعت خطوه لورا و هى بتمسح ايديها فى هدومها من العرق و التوتر ..
يوسف مسح على وشه ، و قال بلهجه شديدة الجدية : من هنا و رايح مشوفكيش لابسة البيجامه دى .. و مسمحكليش أن أى حد يشوفك بيها ! 
عاليا ردت بسرعة : بس أنت مش حد يا أبيه .. ! 
يوسف قرب منها .. لدرجة المسافة اتقلصت بينهم جدا ، و قال بعد ما اتأكد أنه دب الخوف فى قلبها .. : يمكن قريبك  .. بس راجل و يجوز لك ! .. و البنت المؤدبة متخليش راجل غريب يشوفها كده ، فاهمة ؟! 
هزت راسها و هى بتاخد نفسها بالعافيه ، و قبل م الدمعة تنزل على خدها جريت على اوضتها و قفلت الباب عليها .
أما يوسف فأترمى على الكرسى و هو بيبص للسقف .. و بيقول بتعب " الرحمة .. هو أنا هلاقيها من إلى برة والى إلى جوا ! " 
صباح تانى يوم فى الشركة 
يوسف كان رايح بدرى ، فات على مكتب فيروز و كانت لسة مجتش ، حطلها كوباية قهوه على ذوقها .. و خرج من المكتب مبتسم 
بعد شوية لقى ورق بيتهبد قدامه على المكتب ، و فيه نطرات رطبه جت على وشه من الهبده ، بص جنبه لقى فيروز واقفة شايطة .. قال بخضة = فيروز فيه حاجة ؟! 
تنفست بغضب و قالت بصوت عالى : مش عارف ؟! .. حضرتك دخلت مكتبى الصبح و وقعت القهوه دى على تقاريرى إلى تعبانه عليها من فترة ! 
يوسف بص حواليه لقى الأنظار كلها ناحيته ، مسك اديها و جز على سنانه وقال : طب اهدى .. و ابلعى ريقك على م نطلع برة 
فيروز رفعت حاجب ، بس مقدرتش تاخد رد فعل لأنها لقت إلى بيشدها من ايدها وراه ... 
فى مكان هادىء بعيد عن العيون .. 
يوسف قال بغضب .. : ورق أية و تقارير أية .. أنا موقعتش حاجة فى مكتبك عيب إلى انتى بتقوليه ده ! 
فيروز بدأت ترتبك من نظراته العصبية ، و نبرته الجافة إلى اول مرة يظهرها قدامها .. : ط .. طب تفسر بإيه انت أن الورق بقى بسيسة كده ، و مفيش حد دخل المكتب غيرك الصبح ! 
يوسف رفع حاجب : و انتى منين متأكدة كده أنى الوحيد الى دخلت ؟ 
فيروز بعدت نظرها عنه و قال : شوفت فى الكاميرا .. " صوتها بقى خافت ، كانت حسة بتأنيب ضمير و خوف لما تذكر سيف قدام يوسف ، بس مش عارفة سببه ! " .. سيف بيه لما عرف ، قرر يساعدنى و ورانى كاميرات المراقبة إلى قدام مكتبى  ، و أنت بس الى ظهرت فيها ! 
يوسف رجع راسة بفهم .. و جاله فلاش باك و هو واخد فيروز ، لمح سيف كان بيبصله بشماته ..
ضحك بسخرية ، رمقته فيروز بإستفزاز و هى مربعة أيدها .. ثم قالت: انت بتضحك على أية .. ! 
يوسف .. مردش عليها ، مسكها من دراعها  جامد و قالها : أنا هثبتلك أنى برىء .. بس حسك عينك يا فيروز صوتك يعلى تانى عليا .. و الا مش هيحصل طيب ! 
فيروز كانت مصدومة من تغيير شخصيته المفاجىء ، يوسف كإن حد صب عليه مية شيا'طين .. تحول كبير مخطرش أبدا على بالها .. 
ساب أيدها و أردف : ورايا .. دَ أنا هخليه يتمنى يبقى سوسن النهاردة ! 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا