رواية في عصمته غصب من الفصل الاول للاخير بقلم ايسو ابراهيم

رواية في عصمته غصب من الفصل الاول للاخير بقلم ايسو ابراهيم

رواية في عصمته غصب من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ايسو ابراهيم رواية في عصمته غصب من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية في عصمته غصب من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية في عصمته غصب من الفصل الاول للاخير

رواية في عصمته غصب من الفصل الاول للاخير بقلم ايسو ابراهيم

رواية في عصمته غصب من الفصل الاول للاخير

أنتِ بتقربي كدا ليه؟
بتبص عليه وبتقرب، وهو بيرجع لورا 
وقال بتوتر: مش معنى إننا اتجوزنا النهاردة يبقى الدنيا تبقى سايبة، اها في قانون ياما لتكوني ناسية
قربت عليه أكتر وهى بفستان فرحها بدون ولا كلمة لغاية ما لزق في الحيطة، وبسرعة كانت بتخبط عالحيطة
وهو اتخض وغمض عينه
هى ابتسمت وبتبص على إيدها اللي لزق عليها صرصار صغير ميت
فتح عينه بهدوء لقيها بتبص على إيدها، ميل رأسه يشوف إيه اللي على إيدها، ولكن بصلها بقرف وزقها وقال: بقى كل الجو دا عشان صرصار حرام عليكي أعصابي سابت
بصتله بقرف ونفخت عالصرصار وقع من على إيدها وقعدت على كرسي من بتوع السفرة
هو بتنهيدة قال: هو ليه ردك عليا مش الكلام ومخلياه بالنظرات اللي محسساني إني في فيلم رعب؟
يابنتي اتكلمي وردي عليا الكلام مش بفلوس
بقلم إسراء إبراهيم
بصتله بنص عين وقالت: عايز إيه؟ ما أنا حقيقي مش طايقاك ولا طايقة الوضع دا
هو بابتسامة مستفزة: قال يعني أنا اللي دايب فيكي وفي الوضع دا، ما أنا كمان مجبر عالوضع دا ياختي
بصتله بتفكير وقالت: أنا كدا هبقى أختك نعيش زي الأخوات يا باشا تمام، كل واحد يشوف حياته ويكمل اللي بيخططله لا تتدخل في حياتي ولا أدخل في حياتك تمام؟
بصلها بتفكير وقال: كلام كويس وكل حاجة بس مش داخل مزاجي يا أخت تالين
بصتله تالين بضيق وقالت: إيه اللي مش داخل مزاجك بالظبط يا أخ رضوان؟
رضوان: هو هنكون أخوات ماشي، لكن مادخلش في حياتك دي يبقى في المشمش أصل أنا مش كيس لب
تالين: بحبه أوي
رضوان باستغراب: مين دا؟ 
تالين: اللب أكتر من المشمش
مسح رضوان على وشه وقال: قومي غير يابت هدومك وامشي على اللي هقولك عليه
تالين بعصبية: ليه هو أنا الجارية اللي جنابك جبتها ولا إيه؟
رضوان بسماجة: لأ الخدامة اللي جبتها، كلمة الجارية دي كان أيام العصر الجاهلي، لكن دلوقتي تطورنا وخلينا نقول خدامة 
بصتله تالين بعصبية ودخلت الأوضة تغير الفستان وهى بتتوعدله
بعد ربع ساعة سمع رضوان صريخ تالين اتفزع ووقع من عالكنبة وقام بسرعة ويقول: هو التكييف وقع عليها ولا إيه؟
ياريت يكون دا صح بس مايكونش جراله حاجة وهى تكون اتكسرت ولا حاجة
وفتح الباب بسرعة ووقف مصدوم ومبرق وقال: *****
ياترى شاف إيه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخل الأوضة بسرعة وهى صرخت وقالت: أنت إزاي تدخل عليا الأوضة؟
بصلها بغضب وقال: واحدة سامعها بتصرخ أقوم استأذن يعني قبل ما أدخل ولا إيه؟ 
تالين ببرود: أيوا افرض يعني مش لابسة الطرحة تشوف شعري؟ 
بصلها رضوان برفعة حاجب وقال: أنتِ هبلة صح؟ أنا جوزك يا ماما فوقي
تالين: بس أنت قولت إننا هنكون أخوات
رضوان وهو بيمسح على وشه بغضب قال: يعني كنتِ بتلبسي الطرحة قدام أخوكِ؟
تالين: لأ، لأنه كان أخويا من أبويا وأمي، لكن أنت أخويا كدا مش من دمي
رضوان وهو بيخبط إيد على إيد قال: الصبر يارب، بصي يابت أنتِ اعملي اللي تعمليه، المهم كنتي بتصرخي ليه قبل ما أجي؟
تالين بضيق: الدبوس وقع مني عالأرض وأنا بفك الطرحة ودوست عليه بالغلط
نزل بسرعة عند رجليها وقال: فين غزك فين؟
بعدت تالين رجليها بتوتر وقالت: ما خلاص مش غزني أوي يعني بس اتخضيت فصرخت
خد نفسه وبصلها كانت لسه بالفستان بس فكت الطرحة 
خدت بالها من نظراته ليها وقالت: باشا ابعد عينك اللي تتخزق عني أصل بتكسف وأنا مبحبش كدا
بصلها بقرف وطلع
بقلم إسراء إبراهيم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ضحكت على عصبيته وقالت: أنت لسه شوفت حاجة
بقى تقولي إنك مجبور عالجواز مني وأنت أصلا بتموت فيا وعامل نفسك تقيل وبتاع ماشي يا رضوان
بعد نص ساعة راح يخبط رضوان عليها عشان يدخل يغير
رضوان ساند عالباب وهو نعسان وقال: أنتِ ياللي عاملة نفسك عروسة افتحي الباب خليني أغير وأنام
فتحتله الباب ومعها هدومه كلها ورمتهم قدامه عالأرض وقالت: هدومك كلها أهي روح حطها في أوضة الأطفال أصل الدولاب يدوب كان على قد هدومي ومفيش سنتي تحط فيه هدومك
بصلها بغباء وقال: هدوم مين اللي خدت الدولاب كله، دا الدولاب واخد أطول عرضة في الأوضة، وكمان هدوم إيه اللي جبتيها دا ماكانش عبايتين وطرحتين يا مفترية 
تالين بضيق: حطيت كل حتة في رف يلا بقى خد هدومك وروح أوضتك، اومال هتنام معايا في نفس الأوضة ولا إيه؟
هدومك تبقى معك في المكان اللي هتنام فيه، اومال أسيبهم في أوضتي ودولابي يعملوا إيه وأنا مش عايزاهم ولا من كتر حبي فيك هخليهم يونسوني
رضوان: عارفه لو كنت فايقلك كنت اديتك باللي في رجلي
تالين باستفزاز: ماتقدرش أصلا تعملها عشان أنت
رضوان بيجز على سنانه وقال: عشان أنا إيه؟
تالين بخوف: عشان أنت متربي وأهلك ناس محترمة وأكيد مش هتضيع أدبك واحترامك وتربيتك وأخلاقك في ثانية كدا وتهدر تعب أهلك عالأرض
رضوان بتفكير: كلامك صح يلا بقى هسيبك تنامي عشان شكلك مرهق بالهالات السودا اللي مخلياكي تخوف كدا
بصتله بغضب وقفلت الباب في وشه، وجريت عالمراية تبص على شكلها
وقالت: بقى تتريق عليا يا رضوان ماشي حسابك معايا تقل
في اليوم التالي صحي رضوان على صوت مرعب فتح عينه بسرعة لكن صرخ من الخضة وأغمى عليه
ياترى شاف إيه؟ وعملت إيه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بدأت ترجع لورا بخوف
وهو بيقرب وبيلف الحزام على إيده وقال: أنتِ اتجننتي عشان فكرتي تعملي كدا
تالين بخوف: اهدى يا رضوان مش كدا خد الأمور ببساطة وسلاسة يابا
رضوان بعصبية: دا أنا كنت هروح فيها يا غبية، تحطي على وشك بتاع أسود وتيجي تبصي في وشي ها دا أنا هندمك على دا كله
تالين وخلاص لزقت في الحيطة: يابني محدش بيموت ناقص عمر، وبعدين أنا صحيت قبلك قلت إيه أسلي وقتي وكدا لغاية ماكنتش تصحى، بس مليت قولت أدخل أتفرج عليك
رضوان وبقى قريب منها وهى خايفة قال: تتفرجي عليا ليه يكونش برقص وأنا نايم، ولا بتكلم ولا يكونش عندي حاجة زيادة عن الباقي
تالين: يا راجل خليك رويح كدا واهدى لتموت بجد من العصبية وينزلوا في الأحداث شاهد موت زوج يوم صباحيته عشان اتعصب على حاجة تافهة
خبط رضوان عالحيطة بقوة لدرجة إنها اتخضت، رمى الحزام ودخل بدون ولا كلمة
تالين لنفسها: طلع قفوش أوي بس يستاهل ما أنا قولت مش هسكت
بعد نص ساعة طلع رضوان عشان يفطر راح يقعد عالسفرة بص للأطباق وبصلها وقال: إيه دا؟
تالين: يعني مش شايف الجبنة والعيش ولا ماتعرفش دول إيه؟
رضوان: أيوا أعمل بيهم إيه؟
تالين: اتصور جنبهم سلفي، في إيه يا رضوان ما تاكل وأنت ساكت
رضوان: يعني هفطر عيش وجبنة بس
تالين: احمد ربنا غيرك مش لاقي عيش بس
رضوان: الحمد لله على ما ابتلاني به، أنا هروح أعمل أكل لنفسي
وقام وهى ابتسمت وقالت في نفسها: كدا الخطة نجحت وهيروح يعمل أكل هو، وبكدا أخليه يشيل المسؤولية معايا اها ما أنا مش هطبخ وأغسل وأكوي وأمسح وهو يقعد حاطط رجل على رجل
وأحسن حاجة مخلياه ساكت على اللي بعمله إنه بيحبني، أيوا يا جماعة أنا عارفة إنه بيحبني بس تقيل في نفسه شوية بس هخليه يتلحلح ويقولها رغم إنه انجبر يتجوزني وأنا كمان اتجبرت أتجوزه أصل احنا حقيقي خايفين من الحياة الجديدة والمسؤولية فكنا خايفين ناخد خطوة الجواز دي فغصبونا بقى عالجواز وكله بسبب أخويا اللي هيجيلي كمان شوية دا
رضوان في المطبخ بيعمل أكل له، وهى دخلتله وعاملة ساندوتش جبنة وبتقول: إيه الريحة اللي تشهي دي
بقلم إسراء إبراهيم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بصلها بقرف وبص للأكل تاني مش بقولكوا بيحبني بس مش متأكدة يعني يلا خليني أستفزه أكتر أصل دا بيفرحني أوي
تالين: على فكرة الملح الكتير غلط قد يسبب أملاح وحصوات وصداع
رضوان بمقاطعة: خلي نصايحك لنفسك ملكيش فيه
تالين: ما أنا هاكل معاك أصل اللي بياكل لنفسه بيزور وممكن مقدرش ألحقك ببق ماية وأكون شربته أنا
رضوان كان ماسك الطاسة وعايز يخبطها في وشها يطبقه بيها
جريت تالين على برا لما سمعت الباب بيخبط وفتحت وكان أخوها 
تالين بفرحة: أخويا حبيبي اللي واحشني
أخوها: ابعدي بس شوية يابنتي مكلبشة فيا كدا ليه؟
خرج رضوان يرحب بيه وقال: نورت يا أحمد وشكرا عالبلوة اللي دبستني فيها وربنا يصبرني على كل ابتلاني
بصتله تالين بقرف وقالت: قال يعني أنت اللي نسمة
رضوان بسخرية: أنا رضوان مش نسمة
أحمد بزعيق: بس أنتم الإتنين دا إيه دا واقف ما بين أطفال، أنا جاي أسلم عليكم وماشي يلا سلام
طلع وقفل الباب
دخل رضوان المطبخ تاني يكمل الأكل وقالت تالين: دا بارد أوي
قعدت قدام التلفاز، وبعد نص ساعة دخلت المطبخ تشوفه
لسه هتدخل لقيته ماسك الموبايل وبيقول: أنتِ حبيبتي وكل حياتي
تالين بصدمة: أنت طلعت بتحب واحدة تانية، طلقني
بصلها رضوان بخضة وكان الموبايل هيقع منه لكن مسكه بسرعة
ياترى هيحصل إيه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخلت مراته، ولكن سمعته وهو بيتكلم وبيقول: أنتِ حبيبتي وكل حياتي
قالت بصدمة: أنت بتحب واحدة تانية، وبتخوني
بصلها بصدمة وكان الموبايل هيقع منه، لكن مسكه بسرعة وقال: أنتِ بتتصنتي عليا؟
تالين بدموع: لأ، بس أنت بتخوني طلقني دلوقتي
حط الموبايل في جيبه وقال ببرود: مابحبش حد، وبعدين أطلقك إيه تاني يوم جوازك، الناس هيبصولك باحتقار ويبدأوا يطلعوا كلام ملهوش أساس وغير صحيح 
ماتخافيش هطلقك بس مش دلوقتي لأني مش متقبل الوضع دا، وأنا مش بتاع مسؤولية وجواز
واداها ضهره وكمل غرف الأكل، وطلع وسابها مذهولة منه
افتكرت لما أخوها جه قالها تتوافق على رضوان 
«فلاش باك»
تالين بصدمة: لا مش عايزة أتجوز، ويوم إما أتجوز أروح أتجوز رضوان البارد اللي معندهوش قلب ومشاعر
أحمد بسخرية: ليه هو إنسان آلي من غير قلب يضخ الدم ومشاعر عشان يحس
تالين: أيوا تحسه آلة وبس يعمل شغله وكدا دي حياته وأنا مش عايزاه ولا هوافق عليه، وبعدين دا مش بتاع جواز أصلا يابني هعيش معه إزاي، ومين قالك إنه هيتقدم أصلا؟
أحمد ببرود: ما هو اتقدم أصلا، وطبعا بسبب ضغط أخوه عليه عشان يتجوز وجه اتقدملك
تالين: اشمعنا أنا يا بني ليه عايز يعذبني أنا جنبه، ما البنات حواليه أهو، ولا هما اتمنعوا
أحمد بنرفزة: تالين أنا زهقت على فكرة هو طيب وهيتحمل جنانك يلا بقى اجهزي عشان هيجي بالليل هو وأخوه
وسابها وطلع
«باك»
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تالين في نفسها: بس طلع بيحب واحدة غيري، وأنا اللي كنت مفكرة بيحبني طالما جه اتقدملي أنا، بس طلعت غلطانة
بس بردوا هندمه على خيانته دي طالما مابيحبنيش ليه اتجوزني ويضحك على بنات الناس ها ماشي يا رضوان
وطلعت برا لقته بياكل ببرود ولا كأنه عمل حاجة
تالين بصتله بقرف وقالت: قال حنية قال تعالى يا أخويا شوف الحنية بتنقط منه لما ملت الشقة وهتغرقنا، دا حتى ماعزمش عليا بخيارة
راحت قعدت قدامه وشدت طبق البيض واللانشون
رضوان بصلها برفعة حاجب وقال: رجعي الأطباق تاني، وقومي اعملي لنفسك أنتِ مش مشلولة
بدأت تاكل بدون ما ترد عليه وبتستفزه
بقلم إسراء إبراهيم
رضوان بعصبية: الصبر يا رب، حتى باصالي في الطبق اللي تعبت فيه مش عارف أنا متجوزها عشان أخدمها ولا إيه؟
تالين ببرود: أنا بردوا مراتك يعني مش غريبة وبعدين دي اسمها مساعدة
رضوان بقرف: هشش أنا شبعت هقوم أمشي من وشك
تالين بسرعة: طب روح دخل طبقك الأول
خدهم رضوان بقرف ودخل المطبخ، ولكن اتزحلق والأطباق وقعت منه
تالين برا سمعت الخبط فضلت تضحك بصوت واطي
رضوان بوجع وغضب: تالييين مش هسيبك
تالين بضحك: عشان مش قادر على بعدي، وجريت على أوضتها قبل ما يطلعلها
يا ترى هيحصل إيه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جوزها بغضب: افتحي الباب دا بدل ما أكسره على دماغك
هى من جوا قالت بخوف: قال يعني لما أفتحلك هتسلمني جايزة، مش فاتحة مش كل حاجة تمسكلي فيها الحزام
رضوان بغضب: صدقيني مش هسيبك غير لما تتعاقبي على اللي بتعمليه فيا دا
تالين من جوا: وأنا هنزل لبتوع حقوق المرأة وأقولهم هاتولي حقي من الراجل دا
رضوان بسخرية: ومين قالك أنتِ مرأة أصلا، دا أنتِ طفلة
تالين: ليه متجوز واحدة عندها عشر سنين؟
رضوان: رغم إن عندها 23 سنة بس بعقل طفلة
فتحت الباب بعصبية وقالت: وأنت حد كان جبرك عالجواز مني؟
رضوان بسخرية: اومال يعني كان بإرادتي
تالين بغضب: ليه نغة ولا ملكش كلمة فبيغصبوك على أي حاجة
رضوان بعصبية: بت الزمي حدودك معايا أحسنلك
تالين بسخرية: يعني هستنى إيه من واحد بيخون مراته حتى لو مغصوب عالجواز، مش عاملي احترام وبكل بجاحة بتحب في واحدة في الموبايل كأني كيس جوافة في حياتك، وكمان بيجي يتشطر عليا أنا وصوته يكون واصل لآخر العمارة
رضوان: قولتلك شهرين كدا وكل واحد يروح لحاله
فاهمة 
تالين: اها والناس تاكل وشي ويمشوا يزفوني ويقولوا المطلقة أهي
ضحك رضوان على كلامها وقال: تصدقي برستيجك هيبقى تحت رجلك، فالأحسن ترضي بالأمر الواقع والوضع اللي اتحطيتي فيه وعيشي وخلاص
تالين ببرود: يعني عادي أنا كمان أروح أخونك مع حد تاني؟
رضوان بغضب: فكري بس تكلمي حد كدا وأنا أكون فاصل راسك عن جسمك مفكرة نفسك متجوزة رجل كرسي ولا إيه؟
تالين بهمس: رجل الكرسي ليها لازمة عنك
رضوان: بتقولي إيه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بقلم إسراء إبراهيم
تالين: مابقولش
رضوان: أحسن بردوا، روحي حضري الغدا
تالين: مابعرفش
رضوان: اها ما أنا خدام الهانم عايزاني أعملها الغدا
تالين: مش كفاية بتخوني وأنا ساكتة ما تعمل وأنت ساكت
رضوان: أنا اتدبست فيكي بجد بس عشان خاطر أخوكي مستحملك
تالين بقرف: فيك الخير يا خويا قال مستحملني قال
في اليوم التالي
رضوان: أخويا جاي النهاردة يبارك لنا
تالين بسخرية: على إيه؟ 
رضوان: عالمصيبة اللي دبسني فيها
تالين بقرف: محدش يعرف قيمتي
بعد ساعة كانوا قاعدين وكل واحد معه الموبايل بتاعه
تالين كانت بتتفرج على وصفة عجبتها للوش
دخلت تعملها، وطلعت بعد لما حطتها على وشها
الباب بيخبط راحت تفتح بالماسك اللي وشها، وكانت لابسة طرحة سمرا
فتحت الباب الشخص اللي بيخبط أول ما شافها أغمى عليه وهى صوتت من الخضة
جه رضوان جري لقي أخوه واقع عالأرض، ورايح يزعق لتالين اتخض منها وكان هيقع لكن مسك الباب بسرعة
وقال بغضب: أنتِ ط
ياترى هيحصل إيه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جه رضوان جري لقي أخوه واقع عالأرض، ورايح يزعق لتالين اتخض منها وكان هيقع لكن مسك الباب بسرعة
وقال بغضب: أنتِ طلعتي بشكلك دا ليه؟
جريت على جوا جابت برفان، وخده رضوان منها ورش على إيده وعلى مناخير أخوه اللي بدأ يفوق
بص رضوان على تالين قال بعصبية: ادخلي ياختي اغسلي اللي على وشك دا هتقطعيلنا الخلف
بصتله بضيق وراحت تغسل وشها
ورضوان سند أخوه لجوا، وبعدها طلعت تالين باحراج وقالت: السلام عليكم، وبصت لأخو جوزها وقالت: آسفة بجد عالموقف دا
منير بابتسامة: ماحصلش حاجة بس أنا اللي قلبي رهيف مقدرتش أستحمل الصدمة
تالين بابتسامة: يا بخت من نصيبك هتلاقي معاك حب وعندك قلب، مش زي ناس قلبها حجر وعديمة الإحساس والمشاعر وجحود وحاجة آخر قرف
رضوان بغضب: لا يا شيخة حوشي ياختي المشاعر اللي بتنقط منك والرومانسية اللي بغرق فيها
تالين ببرود: هو أنا وجهتلك كلام، ولا عشان دي صفاتك فرديت عليا؟
بصلها رضوان بعصبية، وبص لأخوه اللي بيتفرج عليهم وقال: طب ادخلي اعملي حاجة نشربها
دخلت تجيبلهم عصير
ورضوان قعد جنب أخوه وقال بحسرة: مش عارف عملت إيه في حياتي عشان تخليني أتجوزها؟ 
منير بعصبية: ما أنت اللي باين من معاملتك جافة معها
طلعت تالين وقالت: اتفضلوا
جه اتصال لرضوان دخل يرد عليه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قعدت تالين وقالت بسخرية: أهو تلاقيه داخل يكلم حبيبة القلب مكسوف يكلمها قدامنا
منير بعدم فهم: قصدك إيه؟
بقلم إسراء إبراهيم
تالين بحزن: طلع بيخوني مع واحدة
منير بصدمة: بجد؟
تالين: أيوا، وبعدين طالما بيحب واحدة تانية ليه أجبرته يتجوزني؟
منير: ما هو ماعرفنيش ليه إنه بيحب واحدة بدل ما هو قاعد في وشي طول اليوم بشكله الخشب دا
تالين بصعبنة: وعشان تخلص من شكله دا تقوم تدبسني فيه يعني ترضاها على نفسك؟
منير: ما أنا مرضيتهاش على نفسي فدبستك فيه أصل أخوك قالي إنك قفل بردوا فقولت إيه ندبسكم في بعض واتصرفوا مع بعض
تالين بحسرة: حسبي الله ونعم الوكيل بجد أنا مصدومة
أنا محدش بيهتم بيا حتى الفريزر اللي جوا دا بيديني برود الأربعة وعشرين ساعة لكن مع حبيبة القلب بيديها الدفى 
رضوان من وراها: مش تعرفي إن دي غيبة ونميمة ودي بدخل النار يا أستاذة، ويحظك الأوفر لو الشخص دا عرف إنك اتكلمتي عليه بالوحش يبقى مش هتدخلي الجنة إلا لما أسامحك
تالين بصدمة: نعم؟
رضوان: لازم أسامحك عشان تدخلي الجنة
تالين بخوف: طب أعمل إيه عشان تسامحني أصل مش عايزة أقابلك تاني في الآخرة كفاية في الدنيا
رضوان بسخرية: قال يعني أنا اللي هموت وأقابلك في آخرتي تاني، عالعموم عشان أسامحك يبقى تعملي*****
تالين بصدمة: نعم؟
ياترى قالها إيه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رضوان بسخرية: قال يعني أنا اللي هموت وأقابلك في آخرتي تاني، عالعموم عشان أسامحك يبقى تعملي بوست تمدحي فيا عالفيس وتقولي إنك بتحبيني ومش قادرة على بعدي ولا تعيشي من غيري
تالين بصدمة: نعم؟ دا كدا كذب وهاخد ذنوب مش ذنب واحد وكدا كدا هكون في النار، وبعدين أنا أحبك أنت دا لو آخر يوم في عمري مستحيل أقولها
وبعدين مش قادرة أعيش من غيرك ليه؟ كنت الأكسجين ولا المايه ولا النت كلامك غير منطقي
وشوف غيرها، وبعدين على فكرة أنت وحش في حقي وظالمني فأنا مكدبتش ولا قولت حاجة غلط في حقك فاتفلق بقى
بصلها رضوان بصدمة وبص لأخوه وقال: أهو دا الجواز الحلو اللي كنت بتقولي عليه؟ هو دا الدلع والفرفشة اللي قولتلي هلاقيها فيها هو دا الحنية
والرومانسية اللي هتغرقني فيها وتخليني أدوب فيها دوب هو دا اللي هنخبط بعض بالمخدات والريش يملى المكان هو دا النحنحة والحياة وردي وبتاع هو دا
تالين بنرفزة: ما خلاص يا أخ رضوان ماسكنا هو دا هو دا في إيه؟ يا عم هو ضحك عليك عشان يمشيك من الشقة مش أكتر أصل زهق منك
منير بضيق: يا شيخة الواحد غلط يوم ما قالك اللي فيها مابيتبلش في بوقك فولة أبدا
بقلم إسراء إبراهيم
تالين بضيق: يعني بلاش أفوقه من أحلام اليقظة دي؟ دا أخوك محسسنا إننا واخدين بعض على حب عشان اتوقع دا كله دا إيه العيلة دي
منير: شششش خلاص زهقت منكم دا أنا فكرت هاجي ألاقي الدنيا حلوة لكن لقيت نكد ومشاكل وقرف، يلا مع السلامة قاعدين يتخانقوا وحتى مافكروش يعزموا عليا بالغدا
وسابهم ومشي وهما واقفين باصيين لبعض ومتنحين
رضوان: هو قال علينا كدا؟
تالين: للأسف كرامتي اتهانت
رضوان: وأنا انداس عليها بجزمته
تالين: احنا لازم نوريه إننا كويسين مع بعض ونكيده
رضوان: أيوا ونخليه يشوف إننا مرتاحين مع بعض ونغيظه
تالين: صح، المهم مش هتجهز الغدا عشان جوعانة أخوك خلى الفطار يتهضم بسرعة
بصلها رضوان بقرف وقال: أنتِ مش مكسوفة من نفسك يابت؟
تالين ببرود: لأ أنت مش حد غريب يابا دا أنت جوزي يعني فهتكسف أطلب منك كدا ليه؟ هو بطلب حاجة عيب استغفر الله يعني دا الغدا يا عسل
رضوان بزهق: اخفي من وشي أحسنلك ولا قومي كلي عيش وجبنة
دخلت تالين الحمام، وبعدها بكام دقيقة صرخت
جري رضوان وقال: في إيه الحمام بخير ولا إيه؟
ياترى حصلها إيه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخلت تالين الحمام، وبعدها بكام دقيقة صرخت
جري رضوان وقال: في إيه الحمام بخير ولا إيه؟
تالين من جوا بوجع قالت: يا ندل بدل ما تسأل عليا وتخاف عليا تقوم تسأل عالحمام يعني مين الأهم؟
رضوان من برا: الحمام طبعا هى دي فيها كلام، المهم بس بتصرخي ليه؟
تالين بوجع: هكون بجرب صوتي يعني؟ أكيد وقعت يالا ياللي مش بتحس يا بتاع الحمام، ادخل سندني مش قادرة أقف يعني ماسمعتش صوت وقعتي وسمع صوت صرختي
دخل رضوان بسرعة لقيها واقعة جنب الحوض على جنبها
راح يقومها وهى مش قادرة بس حاولت معه لغاية ما قامت ومسكت إيده وسندها دخلها الأوضة
تالين بدموع: عضمي اتكسر وجع فظيع يا رضوان
رضوان بقلق: طب يلا نطلع عالمستشفى وتعملي أشعة نطمن عليكي
تالين بدموع: ماشي بس بسرعة يا رضوان
بعد نص ساعة كانوا في المستشفى والدكتور بيكشف عليها، ومطلعش فيه كسر كتب لها على مكسن ومرهم، وجابوه ورجعوا البيت
رضوان بخوف عليها: يلا عشان أدهنلك المرهم، وأروح أجهز الغدا وتاخدي باقي العلاج وتنامي
تالين بصدمة قالت: مين دا اللي تحطلها المرهم دا أنت مفكر نفسك هتحطه على صباعي يابا ولا إيه؟ اطلع برا يا رضوان وأنا هحط لنفسي
وهى بتشوح بإيدها دراعها وجعها مكان الوقعة
تالين بألم: اها يا دراعي
بصلها بعصبية وطلع عالمطبخ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دهنت بالمرهم وخلصت، ودخل رضوان بعد نص ساعة بصنية صغيرة عليها بعض الطعام الخفيف
رضوان ببرود: كلي يلا دا اللي لحقت أعمله
بصتله تالين بسبب طريقة كلامه فقالت بجفاء: ماشي
كلت وخدت الدوا، ونامت
اتأكد رضوان إنها نامت، وطلع فتح موبايله وفضل يتكلم وبيعبر عن حبه لحد
في اليوم التالي أخو تالين عرف إنها وقعت جه على طول يطمن عليها
أحمد بخوف على أخته قال: وقعتي إزاي يا حبيبتي؟
تالين: اتزحلقت جنب الحوض، ما هو أنت السبب كنت هناك بتهتم بيا لكن هنا هو بيمرمط فيا
رضوان بسخرية: ليه كان هناك بيدخلك الحمام ولا إيه؟
تالين بنرفزة: ما تلاقيك دعيت عليا لما زعقتلي امبارح
أحمد بصدمة: زعقلك؟
بقلم إسراء إبراهيم
تالين بصعبنة: أيوا يا أحمد وكان تقريبا عايز يمد إيده عليا أنت رميتني في النار يا أحمد خدني من هنا
رضوان بصدمة: إيه الكذب دا يا بت
بصله أحمد بعصبية وقال: أنت إزاي تزعقلها أصلا؟ كانت جارية عندك، وهو دا اللي هحافظ عليها وفي عيوني ولا أنت كلام بس، ابقى خليك راجل وقد كلمتك
بصله رضوان بغضب وقال: أحمد حاسب لكلامك لولا إنك صاحبي أنا وأخويا كان زمان ليا تصرف تاني على كلامك دا
أحمد بسخرية: لو فعلا عامل خاطر للصحوبية دي كنت حافظت على أختي وكلمتها بهدوء ولو غلطانة تعرفها غلطها
رضوان بزعيق: ما أختك بتستفزني يا أحمد وفوق دا كله عايزاني أعمل شغل البيت وأطبخلها عشان مش بتعرف
تالين لقيت إن الموضوع قلب بخناقة وشد
أحمد قال: مين قالك مش بتعرف تطبخ؟ اومال مين اللي كان بيطبخلي خيالها يعني؟ دي بتطبخ وأكلها كمان طعمه حلو أوي، وكل الأكل بتعرف تعمله
بصلها رضوان بغضب وقال: بقى كنتي بتضحكي عليا وبتقولي مابتعرفيش تطبخي؟
بصتله تالين بابتسامة كلها خوف وقالت: كنت بهزر معك وأشوفك بتعرف تطبخ ولا لأ؟ أصل كان نفسي أدوق طبيخ جوزي
أحمد: يعني ضحكت عليك؟
تالين بصت لهم بتوتر وقالت: بتبصولي كدا ليه؟ 
ياترى هيحصل فيها إيه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أحمد: يعني ضحكت عليك؟
تالين بصت لهم بتوتر وقالت: بتبصولي كدا ليه؟ 
رضوان بغضب: بقى تخليني أطبخ وأغسل عشان تدوقي أكلي ليه قاعد في مسابقة أفضل شيف؟ ولا هطبخلك طول العمر
تالين بتوتر: يعني فيها لما تطبخ لمراتك وتدلعها على فكرة هتاخد حسنات
رضوان بضيق: يعني هشتغل عشان أجيب مصاريف البيت وكمان أطبخ وأغسل حرام كدا
تالين: على فكرة لما تنزل شغلك أنا هقوم بشغل البيت كله، لكن دلوقتي أنت واخد أجازة يبقى نتقاسم الشغل مش بردوا الحياة مشاركة، والمفروض إن الرجال قوامون على النساء، ولا أنتم فاهمين الكلام غلط
رضوان: شوف أختك بتقلب الترابيزة عليا إزاي، دي محدش بياخد منها حق ولا باطل
أحمد ببرود: مش أنت بتحبها؟
بقلم إسراء إبراهيم
تالين بصدمة: لأ دا بيحب واحدة في الموبايل
رضوان بصله بخضة وقال بتوتر: أحب فيها إيه يابني أكيد لا مش بحبها
تالين: وليه ماتحبنيش، دا كل الناس بتحبني
رضوان بغضب: ومين كل الناس دي ياختي
تالين ببرود: أنت
بصلها رضوان بتبريقة وقال: يعني هتخليني أحبك بالغصب يعني ياستي بقولك جبروني عالزواج
تالين ببرود: ما أنا عارفة إنك انجبرت عالزواج، لكن مش عليا
رضوان: عارفة سموكي مرأة ليه؟ عشان بتفقعي مراراتي
تالين بغضب: وأنت عارف سموكوا ذكور ليه؟ عشان بتنسى أي ذكرى حلوة
رضوان بعصبية: لا ياختي حوشي الذكريات الحلوة اللي نازلة ترف على راسي
تالين بغضب: بص يا أحمد أنا زهقت من العيشة دي تعالى وديني البيت بتاعنا
رضوان: طب إيه رأيك مفيش خروج من البيت دا، ومفيش بيت ليكي غير دا
بصتله بغضب، وأحمد بصلهم بقلة حيلة ومشي
رضوان مع نفسه: وبعدين بقى في العيشة دي؟ أهو دا اللي كنت خايف منه يحصل إننا مانكونش متفاهمين
تالين مع نفسها في الأوضة: طب هنفضل على كدا ولا إيه؟ كدا مش هنكون مرتاحين في حياتنا لا دلوقتي ولا بعدين طب إيه العمل؟ أنا لازم أطلب منه الطلاق، وكل واحد يشوف حياته
رضوان برا قال: أنا لازم أعترف لها ونعيش بقى حياتنا هنفضل لامتى نقول مجبورين، لازم يكون عندي الشجاعة إني أقولها
طلعت تالين لرضوان وقابلها فقالت بسرعة: أنا عايزة أتطلق
كان لسه رضوان هيعترف، لكن انصدم من كلامها وقال: تتطلقي؟ 
ياترى هيحصل إيه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
طلعت تالين لرضوان وقابلها فقالت بسرعة: أنا عايزة أتطلق
كان لسه رضوان هيعترف، لكن انصدم من كلامها وقال: تتطلقي؟ 
تالين ببرود: أيوا، أهو بدل ما كل شوية تقولي أنا مجبور عالزواج دا ومش كنت عايز والكلام بتاعك دا
يعني بدل ما نتعب بعض ونيجي على نفسنا واحنا مش طايقين بعض ولا متفاهمين ولا مديين نفسنا فرصة نتفاهم
فبلاش نضيع في عمرنا على علاقة فاشلة مش منها فايدة واحنا اللي هنبقى خسرانين مش اللي جبرونا
رضوان ببرود: وأنا مش هطلق، وعلاقتنا هتستمر ولو مش بمزاجك هيبقى بالغصب، ويلا زي الشاطرة عالمطبخ اعملي الأكل
تالين بصدمة: نعم؟
رضوان ببرود: اللي سمعتيه، ويلا بسرعة عشان هموت من الجوع
تالين بهمس: يبقى أحسن بردوا
رضوان: بتقولي إيه؟
تالين بضيق: مابقولش، ودخلت المطبخ
ابتسم رضوان على ضيقها، وطلع مسك الموبايل وكانت صورتها وقال: بقى يا هبلة مفكرة إني بحب واحدة غيرك، وكمان عايزة تتطلقي دا في المشمش
بعد ساعة كانت عملت الأكل وحطته عالسفرة
راحتله بضيق وقالت: الأكل جاهز يلا
رضوان باستفزاز: أكيد مش هيكون حلو طالما عاملاه بضيق كدا، يعني مش عارف بتعملي لحد غريب ولا إيه، دا زوجك بردوا وحبيبك
تالين بعصبية: حبيب مين يا عسل أنت، دا أنا متقبلة كلمة زوجي بالعافية، قال حبيبك قال
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قرب منها رضوان بغضب وقال: أيوا حبيبك بمزاجك أو غصب عنك، أنا حبيبك وأنتِ حبيبتي
بصتله بصدمة وقالت: أنت بتحب كام واحدة أنا اتأكدت إن قلبك رمانة
رضوان باستفزاز: تحبي أطلعه تتأكدي؟
تالين بعدم فهم: تتطلع إيه؟
بقلم إسراء إبراهيم
خبطها على رأسها براحة وقال: قلبي، ركزي معايا كدا
بصتله تالين بضيق ومشي
هى لنفسها: هو بقى عنده جفاف عاطفي ولا إيه؟ معقول حبيبته سابته اللي عمال يحب فيها دي عالموبايل؟
راح قعد عالسفرة وكانت عاملة رز بسمتي وكفتة وسلطة
رضوان بصلها وقال: هو دا أخرك في الأكل؟ 
تالين بضيق: اللي لقيته موجود جوا عملته اومال عايزني أعملك إيه؟
رضوان بخيال: محشي ولحمة متحمرة طبق شوربة وسلطة وصنية جلاش باللحمة وكدا يعني
تالين: ليه يعني هتبطل أكل لمدة سنة؟
رضوان بضيق: أنتِ بتحسديني عالأكل؟
تالين بعدم اهتمام: مابحسدش يا أخويا
رضوان: طب يلا اقعدي عشان ناكل
تالين: أكيد هقعد أكل اومال هقعد أتأمل في جمالك
رضوان: استغفر الله العظيم
بعد نص ساعة كان رضوان نزل يصلي، وساب موبايله
استغلت تالين الفرصة ومسكته عشان تشوف مين اللي بيحبها دي
وأول ما فتحت الموبايل كانت صورتها وأخته ووالدته وهما حاضنين بعض، فضلت باصة بصدمة وقالت: نهاره زي وشه إزاي يسرق صورتي ويحطها عالموبايل عنده، بس حقيقي أخته ومامته وحشوني أوي كانت الصورة دي من سنة وعيونها دمعت
جه رضوان من الجامع وقابلته تالين بغضب مصطنع بتحاول تداري دموعها وحزنها وقالت: ادخل يا حرامي يا بتاع البنات
بقى تسرق صورتي وتقعد تحب فيها؟ 
رضوان باستغراب: هو أنا بحب في واحدة غريبة دي مراتي، وبعدين إيه سارق صورتك دي؟ دي لسه لاقيها من بعد ما اتجوزنا حقيقي أهلي وحشوني وبفتكر كمان ذكرياتي مع أختي كانت كل حاجة ليا هي وأمي
تالين: اممم دايما كل حاجة عندك ليها جواب ماشي يا رضوان، ادعيلهم بالرحمة، بس ليه بردوا تحتفظ بيها على موبايلك
رضوان: استغفر الله العظيم، بت امشي من وشي عشان مارميش نفسي من عالكرسي وألبسك مصيبة، هو أنا حاطط حاجة حرام
بصتله تالين بقرف وقالت: شوف حاجة أوطى من كدا عشان ماتتعورش
مسك إيدها وقال: ممكن نتكلم جد شوية بقى
بصي ياستي الحكاية كلها أخويا كان عارف إني عايز أتجوزك تمام، بس أنا كنت خايف أخد خطوة الزواج عشان خايف لترفضيني ومش تتقبليني
أخويا جبرني إني أتقدم بعد لما خلاص حاول معايا كتير وقال لأخوكي، ووافق وغصبك أنتِ كمان بس بالنسبالي كان أحسن إجبار، وماقولتش قبل كدا ليكي عشان خايف عليكي وبحافظ عليكي ومانغضبش ربنا
بصتله تالين بسعادة وقالت: بجد؟
رضوان بابتسامة: بجد
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا