رواية اخوة بنكهة الغرام من الفصل الاول للاخير بقلم سارة علام

رواية اخوة بنكهة الغرام من الفصل الاول للاخير بقلم سارة علام

رواية اخوة بنكهة الغرام من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة سارة علام رواية اخوة بنكهة الغرام من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اخوة بنكهة الغرام من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اخوة بنكهة الغرام من الفصل الاول للاخير

رواية اخوة بنكهة الغرام من الفصل الاول للاخير بقلم سارة علام

رواية اخوة بنكهة الغرام من الفصل الاول للاخير

ـ انتي واقفه من اخويا لوحدك ليه؟
كان صوت حبيبه صاحبتي وهي داخله البلكونه وفي أيديها صنية عليها كوبايتين عصير.
كنت في بيتها وكنا قاعدين بنذاكر سوا وهي قالت ناخد بريك ساعة وهتروح تعمل لنا حاجة نشربها.
أنا خرجت البلكونة قولت أشم هوا شويه على ما تيجي، وانا واقفه سمعت صوت هادي جني خلاني أفتح عيني بسرعة:
ـ المذاكرة تمام؟.
كان "مروان" أخو حبيبه، أكبر مننا ب أربع سنين وكنا دايمًا بنلعب سوا إحنا التلاتة بحُكم إننا جيران وأنا وحبيبه قد بعض ف بقينا سوا في كل حاجه.
ـ اه، الحمد لله لحد دلوقتي تمام.
ـ شدي حيلك السنة دي كويس، دي أهم سنة ليكوا ولازم تجيبي مجموع حلو يا لولي القمر.
بصيت له بنرفزة إنه قال الإسم دا فـ ضحك بصوت عالي وهو بيطبطب على راسي زي العيال الصغيرة: خلاص خلاص مش هقوله تاني.
رفعت صُباعي في وشه وانا بقوله بضيق طفولي: إسمي "ليان" وبس يا مران، والله ازعل منك.
ـ وأنا مقدرش على زعل الجميل، بس أنا بحب الإسم دا علشان محدش بيقوله غيري.
كنت لسه هرد عليه وأقوله إني محبش اسمعه غير منه فعلًا، بس قاطعني صوت حبيبه وهي داخله علينا وبتتكلم بصوت شِبه عالي: 
ـ إنتي واقفه مع اخويا لوحدك ليه؟.
بصيت ليها باستغراب من طريقتها الهجوميه ورديت بهدوء: كنت مستنياكي هنا ومروان جه يقف معايا شويه بس.
ـ وانتي متعرفيش تقفي لوحدك يعني ولا هو لازم مروان يبقى موجود دايمًا جنب الاميره ليان؟.
وقتها زعق مروان لها وقالها ازاي تتكلم بالاسلوب دا معايا، وأنا كنت واقفه أبص ليها بصدمة من كلامها معايا كده.
حبيبه من واحنا صغيرين مكنتش بتحبني العب من مروان أو يقرب مني كتير، كانت بتضربني وتقول ليا دا أخويا انا ابعدي عنه.
بس بعدها كانت تيجي تصالحني وتجيب ليا مصاصة علشان العب معاهم تاني، كنا أطفال ودي تصرفات طبيعية.
بس الوضع فضل كده بردو لحد ما كبرنا وأنا بحاول اقلل تواصلي مع مروان علشانها، وعلشان خلاص بقينا كبار ومينفعش نقرب من بعض كده.
بس هي اللي قالتلي اجي لها النهاردة ونذاكر سوا.
خرجت من صمتي أخيرًا على صوت مروان وهو بيقولي: حقك عليا متزعليش.
رديت عليه بهدوء وأنا بلم كُتبي ومرفعتش عيني لهم علشان ميشوفوش دموعي: مش زعلانه يا مروان دي حبيبه مقدرش ازعل منها طبعا، أنا همشي علشان الوقت أتأخر.
خرجت من عندهم ووقتها دموعي بدأت تنزل ورا بعض
دخلت بيتنا وحمدت ربنا إن ماما كانت في المطبخ ومشافتش شكلي، دخلت أوضتي وقعدت على السرير أعيط
هي ليه مفكره اني هسرق منها أخوها؟، انا بس كنت عايزه يبقى ليا اخوات واحس الشعور دا معاهم...عايزاها معايا وعايزه مروان جنبي، انا مش بتطمن غير لما يكون معايا
هو اللي مربيني على إيده والوحيد اللي بعرف أتواصل معاه وأكون على طبيعتي قدامه، وهي صاحبتي ومليش أصحاب غيرها، ليه عايزاني أفقد كل دا؟.
بعد ساعة من العياط المتواصل جالي مسدج على التيلفون مسكته وفتحتها، كانت من مروان 
"حقك عليا أنا يا لولي القمر متزعليش منها دي عيله دماغها صغيره، متزعليش غير مني انا".
ابتسمت على حنيته وطريقته الحلوة في الكلام 
كنت هرد عليه بس جالي اتصال ب اسم حبيبه وانا في شات مروان، ابتسامتي وسعت وأنا بفكر أنها هتصالحني
رديت بسرعة وانا متحمسه وقبل ما اتكلم سمعت صوتها العصبي وهي بتقول: ابعدي عني وعن اخويا يا ليان ومتقربيش من حياتنا تاني سامعة!.
قفلت في وشي قبل ما استوعب حتى كلامها، فضلت باصه للتليفون وهو مفتوح على شات مروان وكلامها بيتردد في وداني، وكلامه هو قدامي عيوني..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دموعي نزلت تاني من غير ما أحس
كان في وجع جوايا مش بس علشان طريقتها ولا الكلام اللي قالته،
لكن علشان أنا فعلًا عمري ما فكرت أكون سبب وجع لحد،
خصوصًا حبيبه، دي صاحبتي وأكتر واحدة كنت بحبها في الدنيا.
مسحت دموعي وبصيت تاني لرسالة مروان،
قلبت الموبايل على وشه وقعدت على السرير في صمت،
حاسه إني تايهه... لا عارفه أعاتبها ولا أبرر لها،
ولا حتى أتكلم معاه تاني عادي كإن مفيش حاجه حصلت.
أنا مش عايزه أخد حد من حد،
أنا بس كنت بدور على حنية، على كلمة حلوة،
على حضن أخ، على ضهر أرتاح عليه لما الدنيا تتقل.
بس الظاهر إن حتى ده بقي ممنوع عليا.
في اللحظة دي، قررت أبعد...
عنها، عنه، عن كل اللي بيوجع،
مش علشان ضعيفة...
بس علشان تعبت من إني دايمًا لازم أشرح إني "مش غلطانة".
وقفت قدام المراية، عيني مورّمة من كتر العياط...
بس ملامحي كانت هادية،
كأني سلّمت، كأني قررت أسيب الحكاية تموت بهدوء.
تاني يوم في المدرسة،
كنت متأخرة شويه، دخلت الفصل وأنا ساكتة،
حبيبة كانت قاعدة في أول دكة،
بصتلي، بس عينيها كانت مش زي كل مرة
كان فيها نظرة انتصار مش وحشة... بس وجعتني.
قعدت في مكاني وطلعت كشكولي،
حاولت أركز،
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بس صوت الضحك اللي جاي من قدام كان بيخترق وداني.
في الفسحة، قعدت لوحدي
المكان اللي دايمًا كنت أنا وحبيبة بنقعد فيه سوا،
المكان اللي كنا بنشارك فيه سندوتشاتنا، وضحكنا، وأسرارنا،
بقى فاضي، بقى تقيل.
لقيت رسالة على التليفون
(مروان): 
"مش عايزة تكوني لوحدك؟ ممكن نتمشى شوية بعد المدرسة؟".
فضلت أبص للرسالة كتير،
مش عايزه أكون السبب في قطيعة بينهم،
بس أنا كمان، مش لازم أكون دايمًا الخاسرة.
كتبت له:
"مروان، أنا مبقتش عارفه الصح من الغلط،
بس اللي أنا متأكدة منه إني مش وحشة،
ومش عايزه أكون حمل تقيل على حد.
خليك جنب أختك، هي محتاجاك أكتر دلوقتي."
مستنيتش رده، قفلت الموبايل وحطيته في شنطتي.
وقفت، رفعت راسي، ورجعت على الفصل.
خِلص اليوم الدراسي بدون اي جديد، غير نظراتي اللي كانت مش مفارقة حبيبه وهي بعيد عني، ومروان اللي مش هقدر أكلمه تاني.
خرجت من المدرسة، وأنا تايهه ومش شايفه قدامي من كُتر أفكاري...
رفعت راسي علشان أعدي الطريق، وأول حاجه شافتها عيني كانت مروان...كان واقف موطي راسه في الأرض 
رفعها بسرعة لما سمع صوت حواليه، شافني وسط كل الناس اللي كانت حواليا، عيونه كانت متركزة عليا.
فصل باصص لي بلهفة وفي عيونه ألف سؤال وسؤال 
اتحرك وهو جاي ليا وفجأة...
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ظهرت حبيبه من ورايا وهي بتتخطاني وبتروح لمروان، قربت منه وحضنته وهو لسه عينه عليا.
يمكن مش فاهم هي اتغيرت كده ليه، زي ما أنا مستغربه هي ايه غيرها كده بعد ما كانت بتقولي انتي اختي.
لما كنت بقولها هتجوز اخوكي علشان نفضل سوا طول العمر، كانت تقولي انا اللي عمري ما هخليكي تبعدي عننا 
بس هي اللي بعدتني عنهم دلوقتي.
كنت ببص لهم وانا دماغي بترجع ذكريات بينا كتير اوي، عيني إتملت دموع وغصب عني بدأت تنزل ورا بعض ومش عايزه قادره اسيطر عليها...حسيت بدوخة مرة واحدة والأرض بتدور من تحتي، مروان شافني كده فـ بعد حبيبه عنه براحة وقرب مني بسرعة وقالي بخوف: 
مالك يا لين في ايه يا حبيبتي؟.
حطيت ايدي على وشي وأنا مش عارفه اوقف عياط أو اسيطر على رجفة جسمي، ومروان واقف جنبي بيحاول يهديني فـ مسك ايدي وهي بيحركني معاه:
تعالي، تعالي يا حبيبتي نقعد هنا.
قعدني على كرسي كان موجود قدام البوابة بتاعت المدرسة 
وهو قعد على رُكبته قدامي على الارض وبيحرك ايده على راسي علشان أهدى
كان بيحاول يهديني، وعينيه كلها خوف عليا،
وانا مش قادرة أشرحله وجعي ولا أوضحله اللي مخليني منهارة كده، فـ قالي بصوت حنين وهادي: 
إهدي يا لين... اهدي متخافيش، أنا معاكي.
:بصيتله وأنا دموعي مش راضية تهدى، وقلتله بصوت حزين
مروان، أنا مش قادرة.. مش قادرة أكمل كده.
قرب مني أكتر وقاللي بلهفة:
اتكلمي يا لين، قوليلي.. حصل إيه؟ مين زعلك؟.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بصيتله وأنا محتارة أقوله إن حبيبه اتغيرت عليا وبتبعدني عنها وعنه، ولا اسكت وابعد من غير مشاكل بينهم.
 مفيش يا مروان.. مفيش.. أنا اللي تعبت وخلاص.
حاول يمسك إيدي، بس أنا سحبتها بهدوء، وقومت من مكاني وأنا ببصله بعيون كلها وجع.
جيت أمشي بعيد، عيني جت في عيون حبيبه وهي بتبص ليا، للحظة شوفت في عينيها خوف وقلق عليا من شكلي التعبان... بس اختفى فجأة الإحساس دا وانا شيفاها بتقولي بزعيق لما قربت مني: 
لو خلصتي سهوكة وتمثيل تقدري تمشي بقى، ممثلة ممتازة يا لين مكنتش أعرف أنك شاطرة كده.
ـ حبيبه، ازاي تتكلمي معاها كده؟.
كان صوت مروان الغاضب لها بعد اللي قالته، مبصتش له
محركتش عيني من عليها...مش لاقية كلام أقوله لها ومش عارفه ارد عليها كأن لساني مربوط.
كل اللي قدرت أقوله لها بصوت مليان وجع: 
في حاجات كتير انتي متعرفيهاش يا حبيبه.
بعدها مشيت...مشيت وانا حاسه بتوهه غريبة عليا، مستغربة كل حاجة وكل الناس، كنت سامعة صوت مروان من ورايا وهو بيزعق لـ حبيبه بس ملتفتش لهم وكملت طريقي وأنا بأكد لنفسي اني لازم أبعد... أبعد جدًا عنهم وعن كل مكان هما فيه، مش هخليه يخسر أخته علشاني
مش هحط نفسي في مقارنة زي دي،
حتى لو روحي في وجوده جنبي، هتعود على غيابه...
علشان حبيبه غاليه عليا أكتر.
رجعت البيت، وأول حاجه عملتها اني قولت لماما نمشي من البيت بتاعنا ونروح اي مكان بعيد عن هنا.
وافقت قدام إصراري وبكائي اللي كان غريب وهستيري بالنسبة لها، وبالفعل لمينا كل حاجتنا وقفلنا البيت ومشينا من غير ما نعرف اي حد... ومن غير ما أشوف مروان لآخر مرة، ودي كانت أكبر غلطة غلطتها..
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مرت أيام وأنا مش قادرة أستوعب اللي حصل
كل يوم كنت بصحى على وجع فظيع جوايا... زي حد بيصحيني من عز النوم عشان يفكرني إني خسرت كل حاجة فجأة.
المكان الجديد اللي روحنا سكنّا فيه، كان بعيد عن كل الناس اللي أعرفهم... عن كل الذكريات اللي بتحاصرني كل ما أغمض عيني.
ماما كانت بتحاول تسليني... تخليني أخرج من الأوضة... تحضرلي أكل بحبه، تحكي معايا، بس أنا كنت جسد موجود... وروح تايهة مش لاقية مطرحها.
ومروان...
كنت بحاول أمنع نفسي كل لحظة إني مامسكش الموبايل وأبعتله رسالة، أو حتى أطمن عليه من بعيد.
بس كنت بوقف نفسي... بفكر إنه دلوقتي أكيد عايش حياته، يمكن حتى مرتاح إني اختفيت من حياته ومن مشاكلها.
وفي يوم
وأنا قاعدة على طرف السرير، ماسكة ميدالية صغيرة كان جبهالي مرة في عيد ميلادي... سمعت صوت ماما بتنده عليا:
ـ لين، في حد على الباب بيسأل عليكي.
استغربت... مين هيعرف مكاني هنا أصلًا؟
قومت وأنا قلبي بيدق بسرعة غريبة... مشيت بخطوات بطيئة ناحية الباب...
ولما فتحته...
لقيته واقف قدامي.
وشه متغير... تعبان زيي
وعينه أول ما شافتني، دمعت في ثانية.
قالي بصوت مبحوح:
ـ ليه مشيتي كده يا لين؟ ليه سبتيني من غير ما تودعيني حتى؟، هو دا وعد لولي القمر لـ مارو حبيبها؟.
وقفت مكاني مش قادرة أنطق
الدنيا كلها لفت بيا فجأة من تاني.
حسيت بالدموع بتلمع في عيني وضحكت ضحكة خفيفة اول ما قال الإسمين دول، إفتكرت وعدنا لبعض زمان اننا عمرنا ما هنبعد عن بعض مهما حصل... بس الدنيا طلعت أصعب من إنها تخلينا نوفي بوعودنا.
قرب مني خطوة...
ورفع إيده، ولمس خدي بحنية وقالي بعيون بتلمع:
ـ لسه لحد النهارده، لما بتضحكي، بترجع لولي القمر اللي كانت بتجري ورايا في الشارع.
وكمل بصوت حزين مكسور:
ـ أنا دورت عليكي في كل مكان... مش قادر أعيش وانتي مش معايا... لين، تعالي نبدأ من جديد وخليكي معايا 
متبعديش عني تاني، إنتي مش عارفة أنا بحبك قد ايه طيب؟ دا أنا مستنيكي تخلصي السنة دي علشان تبقي معايا وحبيبتي قدام الناس كلها.
سكتت لحظة، وجوايا حرب... بين خوفي على مشاعر حبيبه، واشتياقي لمروان... حبيبي وصاحبي اللي عينيا مشافتش غيره.
رفعت عيني وبصيتله، وهمست له:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ـ طب وحبيبه؟.
ـ أنا فهمت كل حاجة متأخر... حبيبه بتحبني اوي أنا كل حاجة في حياتها، غصب عنها حست إنها هتخسرني واني هبعد عنها.
لما قولتلها إني بحبك مشاعرها دخلت في بعض وتاهت، كل تصرفاتها دي ناتجه عن خوفها بس هي بتحبك جدًا انتي عارفه... ارجعي يا لين، خليكي معايا وأنا أوعدك هحل كل حاجه بس ابقى متطمن إنك معايا.
سكت، وبصلي بنظرة مش هنساها طول عمري...
نظرة حد فقد كل حاجة، ومسك في آخر أمل ليه.
وقتها قولتله وأنا ببكي:
ـ أنا تعبت يا مروان... تعبت اوي ومش عايزه أبعد عنكوا.
ضمني لحضنه بهدوء... وقالي:
ـ وإنتي معايا مش هتتعبي تاني... بوعدك.
بعدها مروان قعد مع ماما وفهمها الوضع كله واترجاها أننا نرجع معاه تاني لـ بيتنا.
وماما شافت حُبه ليا وصدقه في كلامه ووافقت إننا نرجع 
إتفقنا إننا مش هنقول لـ حبيبه حاجه دلوقتي، لحد ما نخلص امتحانات وبعدها نقعد معاها ونتكلم.
الأيام بتدعي في هدوء، حبيبه معملتش اي رد فعل لما شافتني رجعت تاني ولا فكرت تكلمني مع إن عينيها كانت بتقول عكس كل دا، علاقتي بـ مروان كانت بتقوى كل يوم
رجعنا لأيام زمان لما كان يجي ليا بالليل لما الكل ينام يخبط على باب الشقه ولما افتح ألاقي شنطة مليانه شوكولاته وايس كريم ووردة مكتوب على الكارت بتاعها "من مارو إلى حبيبته لولي القمر".
بدأنا امتحانات وكان مروان طول الوقت بيني وبين حبيبه
بيحاول يطمنا إحنا الاتنين.
وفي آخر يوم لنا خرجت قبل حبيبه بشوية وقت وكان مروان كالعادة واقف مستني بره، استغليت انها لسه مخرجتش وجريت عليه وأنا بضحك وهو مبتسم ليا بحنان
وقفت قدامه وانا بقوله بحماس وفخر:
ـ خلصت والامتحان كان حلو وسهل اوي.
لمس خدي وهو بيقولي بحب:
ـ لازم يبقى حلو، حبيبتي أشطر بنوتة وذاكرت وتعبت كتير.
مسكت ايده وانا بقوله بامتنان: كله بفضلك يا مروان، لو مكنتش موجود مكنتش هعرف اعدي كل دا لوحدي... أنا بحبك أوي.
ـ وأنا بحبك يا حياة مروان.
قالها وهو بيلمس على شعري وأنا مبتسمة له، كشر فجأة وهو باصص ورايا فـ عقدت حواجبي وانا بلف راسي مكان ما بيبص، شوفت حبيبه واقفه ورانا وبتبص لنا بهدوء وملامح جامده...
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
حبيبة وقفت قدامنا... عينيها مش ثابتة، بتتحرك بيني وبين مروان.
مشيت ناحيتها وأنا بقول بهمس:
ـ حبيبة... أنا آسفة... والله مكنتش عايزة أخسرك.
بصتلي بنظرة وجع، بس كانت مختلفة... نظرة وجع أخت خايفة تخسر أخوها وصاحبتها في نفس اللحظة.
قالتلي بصوت مخنوق:
ـ أنا مش زعلانة عشان مروان بيحبك...
أنا زعلانة عشان حسيت فجأة إنه بقى ليكي أكتر مني.
زمان كنت أنا اللي بحكيله كل حاجة... كنت أول واحدة بيتطمن عليها... كنت بحس إنه ليّا لوحدي.
سكتت، ومسحت دموعها بسرعة، كأنها بتحاول تخبي ضعفها:
ـ ولما لقيته بيحبك... خوفت، خوفت يخدك مني، خفت ألاقي نفسي وحيدة.
قربت أكتر، ومسكِت إيدي وقالت بصدق:
ـ أنا مش بكرهك، ولا عمري كرهتك... أنا بحبك يا لين... بحبك كأنك أختي التانية.
بس كنت محتاجة وقت أفهم إحساسي ده.
دموعي نزلت بدون ما أحس، وحسيت قلبي بيتوجع على وجعها.
حضنتها جامد وهمست:
ـ وأنا بحبك أكتر يا حبيبه... ومروان عمره ما هيبعد عنك، وإحنا التلاتة مع بعض، زي ما كنا زمان، فاكرة كنا ازاي زمان؟.
ضحكت بخفه وهو بتمسح دموعها: 
ـ فاكرة طبعا، أكتر حاجة فاكراها هي قد ايه بتضايقي اقولك لولي القمر.
مروان قرب وضحك بخفة وهو بيقول:
ـ لأ، لولي القمر دا بتاعي أنا لوحدي، أنا بس اللي اقولها كده...مش كده يا لولي؟.
اتكسفت وبصيت في الأرض، فـ ضحكوا هما الاتنين عليا ومروان مسك إيدينا إحنا الاتنين وقال بحُب وهو بيبص لنا:
ـ إنتوا الاتنين حياتي كلها...مفيش واحدة هتاخدني من التانية.
ضحكنا وإحنا بنمسح دموعنا، كأن الحمل اللي كان على قلوبنا اتشال فجأة...وأخيرًا رجعت لي حياتي من تاني
بصيت لمروان بحنان وأنا بقوله بعيون بتلمع: 
ـ بحبك.
غمز لي بشقاوة ورد: 
ـ وأنا بعشقك يا أجمل لولي.
تمت.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا