رواية بين احضان العدو باسل وزينة الفصل الثاني عشر 12 بقلم سارة علي

رواية بين احضان العدو باسل وزينة الفصل الثاني عشر 12 بقلم سارة علي

رواية بين احضان العدو باسل وزينة الفصل الثاني عشر 12 هى رواية من كتابة سارة علي رواية بين احضان العدو باسل وزينة الفصل الثاني عشر 12 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بين احضان العدو باسل وزينة الفصل الثاني عشر 12 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بين احضان العدو باسل وزينة الفصل الثاني عشر 12

رواية بين احضان العدو باسل وزينة بقلم سارة علي

رواية بين احضان العدو باسل وزينة الفصل الثاني عشر 12

" أنا موافقة يا هاشم ... لنتزوج طالما ستحميني من والدي والبقية ... "
هتف غير مصدقا وهو ينتفض من مكانه بفرحة :-
" حقا يا زينة ...؟"
تمتمت بصعوبة :-
" حقا يا هاشم ..."
توقفت لوهلة ثم قالت بخفوت :-
" ولكن بشرط ..."
سأل بتوجس :-
" شرط ماذا ...؟!"
أخذت نفسا عميقا ثم قالت بتردد :-
" يتم عقد القران في الفيلا بوجود العائلة كلها ..."
ظهرت الدهشة عليه للحظات قبلما يهتف بجدية :-
" نعقد القران هنا ونذهب إليهم مباشرة نخبرهم عن زواجنا ..."
هتفت رافضة ما قاله :-
" سيتم عقد القران بوجودهم ... لن أقبل بغير هذا ..."
أكملت بإصرار :-
" وإذا رفضت سنبقى على هذا الوضع لأيام طويلة ولن أهتم ..."
تجهمت ملامحه وهو يهتف بضيق :-
" لكن ما تقولينه صعب ... الجميع سيعارض هذه الزيجة ..."
سألت عن قصد :-
" ألستَ رجلا بما يكفي لتنفذ قرارك رغما عنهم ...؟!"
أكملت بسرعة :-
" إذا كنت عاجزا عن مواجهتهم الآن فكيف ستواجههم فيما بعد بل وكيف ستحميني منهم وأنت تعرف جيدا بأنهم لن يرحموني وسوف يسعون لإيذائي بكل الطرق بعد زواجنا فلا أحد منهم سيتقبل هذه الزيجة وعلى رأسهم والدي المبجل ..."
" أنتِ معك حق ولكن ..."
تمتم بها بتردد لتخبره بثبات :-
" لا يوجد لكن .. إما أن تواجه الجميع بقرارك هذا وتتمسك بي أمامهم أو أعدني من حيث أخذتني ... "
أخد يطالعها بتفكير للحظات قبلما يهتف بحسم :-
" لكِ ما تريدين ... "
أضاف بجدية :-
" استعدي للمغادرة ... سنذهب سويا لنجلب الشيخ والشاهدين ونعود معا إلى الفيلا لعقد القران ..."
" حسنا ..."
**
مساءا ...
دلف باسل إلى غرفة الطعام ليجد الجميع مجتمعين يتناولون طعام العشاء  ...
أخذ مكانه المعتاد وعيناه ترمقان رعد بنظرات مستهجنة ...
لا يصدق مدى اللا مبالاة التي يحملها هذا الرجل إتجاه إبنته ...
سأل عن قصد :-
" ألا يوجد خبر عن إبنك يا عوف ...؟!"
تجهمت ملامح عوف وهو يسأل بدوره :-
" ما شأنك بإبني لا أفهم ...؟!"
هتف عن قصد :-
" إبنك خطف زينة ..."
" هذا مستحيل .."
صاح بها عوف بينما تدخلت ضحى مرددة ببرود :-
" ربما هي من ذهبت معه ..."
قال باسل بحدة :-
" لا يمكن هذا ... "
أكمل عن قصد :-
" نحن كنا سنتزوج ... وهي كانت تستعد لهذا ..."
إحتقنت ملامح ضحى بقوة بينما يشير باسل لعوف :-
" أخبره أن يعود بها وإلا سيرى مني ما لا يتوقعه ... "
أضاف وهو ينظر لرعد بصرامة :-
" زينة مسؤولة مني ... لن أسمح لأي مخلوق كان أن يؤذها أو يجبرها على ما لا تريد .."
هم رعد بالتحدث وقد بلغ غضبه ذروته لكن منعه صوت هاشم الذي صدح عاليا وهو يدلف إلى الداخل ممسكا بيد زينة :-
" زينة ليست مسؤوليتك يا باسل ولن تكون ... زينة مسؤوليتي وحدي ... "
أضاف وهو يقف قبالهم جميعا :-
" فهي ستكون زوجتي بعد قليل ..."
إنتفض  والده من مكانه يهدر بعدم تصديق :-
" ماذا تقول أنت ...؟! ماذا يعني زوجتك ...؟!"
صاحت والدته بدورها :-
" تعّقل يا هاشم ... أنت لا يمكن أن تتزوج هذه اللعينة ... هل فهمت ...؟!"
" بلى سأتزوجها ..."
قالها هاشم وهو يضيف بقوة وإصرار :-
" سأتزوجها ولن يستطيع أيا منكما أن يمنعني عن هذا ..."
" لا تجعلني أجّن يا هذا ..."
قالها عوف وهو ينوي الإنقضاض عليه إلا إن باسل وقف في وجهه وهو يخبره :-
" توقف لحظة ..."
كانت زينة ترتجف من الخوف رغم إدعائها الثبات أمامهم ...
كانت تتطلع إلى باسل بأمل خفي عسى ولعل ينقذها من هذا الوضع المهين ...
إستدار باسل نحوهما وخلفه عوف يتماسك بصعوبة عندما سأل هاشم عن قصد :-
" ماذا عن زينة ...؟! هل هي موافقة ...؟!"
قال هاشم بسرعة :-
" زينة موافقة بالطبع ..."
أضاف بسرعة :-
" الشيخ ينتظرنا في الأسفل لعقد قراننا ... أنا أخبركم فقط ولا أنتظر منكم موافقتكم ...هيا يا زينة .."
قالها وهو يشير إلى زينة لتتبعه عندما أوقفه باسل بحزم :-
" انتظر لحظة ..."
طالعه هاشم بنفاذ صبر :-
" ماذا تريد ...؟!"
هتف باسل وهو يطالع زينة بملامحها الباهتة :-
" أريد سماع جواب زينة عن سؤالي ... أريدها أن تجيبني بنفسها ... هل هي موافقة على الزواج منك ...؟! هل ستتزوجك بكامل إرادتها ...؟!"
" أخبرتك إنها موافقة ..."
قالها هاشم بضيق ليهتف باسل بقوة :-
" أريد سماعها منها ..."
قال هاشم وهو يقبض على يد زينة :-
" هيا يا زينة تحدثي ... أخبريه إنك موافقة ... هيا ..."
نظرت زينة نحوه بتردد ليهتف هاشم بنظرات متوسلة :-
" هيا يا زينة تحدثي ..."
نقلت زينة بصرها نحو باسل الذي منحها نظرات داعمة لتعاود وتنظر نحو هاشم بتردد قبلما تسحب يدها من يده وهي تجيب بصوت متحشرج :-
" كلا أنا غير موافقة ..."
طالعها هاشم بذهول للحظات قبلما يصيح منفعلا :-
" ماذا يعني غير موافقة ...؟! أنت أخبرتني إنك ..."
إندفعت تقف خلف باسل وهي تخبره بأنفاس لاهثة :-
" أنت أجبرتني على قول هذا ... خطفتني وهددتني ... كنت مجبرة على قول هذا ..."
" هل جننت ...؟! ماذا تفعلين عنده ...؟! "
أضاف برجاء :-
" تعالي يا زينة ... تعالي أرجوك ... دعكِ من هذا الوغد ... أنا أحبك وسأتزوجك ..."
أخذت تهز رأسها نفيا بينما صاح هو بعصبية :-
" هل تعتقدين إنه يستطيع حمايتك مني ...؟! "
" نعم أستطيع ..."
قالها باسل بصرامة وهو يضيف بقوة :-
" وسترى هذا بنفسك ..."
كان والدا هاشم يتابعان ما يحدث بتوتر و داخلهما يتمنيان إنتصار باسل على ولدهما كي لا يتزوج هاشم من زينة فآخر ما يريدانه هو زواج ولدهما من فتاة مثل زينة ...
أما رعد فكان يغلي من شدة غضبه لكنه إلتزم الصمت عن قصد منتظرا أن يرى نهاية هذا النزاع ...
نادى باسل على الخادمة يطلب منها أن تخبر حراسه بأنه يريدهم قبلما يعود بأنظاره المتوعدة نحو هاشم الذي صرخ وهو يحاول أن ينقض عليه :-
" ستحتمي بحراسك كعادتك ... واجهني رجلا لرجل يا هذا ..."
دون مقدمات إنقض باسل عليه يلكمه بعنف لتصيح والدته برعب بينما شهقت ضحى بخوف قبلما تهدر لباسل :-
" ماذا تفعل أنت ...؟!"
صاح باسل متحديا :-
" ليس من مصلحتك أن أواجهك رجلا لرجل يا باسل لإن النتيجة حينها ستكون أسوأ ..."
تقدم حراسه إلى المكان فأشار لهم ليقيدوه بينما قال وهو يرمقه بنظرات ساخرة :-
" هناك شيخ في الأسفل أليس كذلك ...؟!"
صاح هاشم بتوعد :-
" سأقتلك ... والله سأقتلك ..."
هتف باسل ساخرا :-
" من الجيد إنك أتيت بالشيخ معك ... هكذا الأمور باتت أسهل فلم نعد بحاجة إلى الإنتظار كي نعقد قراننا ..."
أخذ هاشم يصرخ بأعلى صوته بينما إستدار باسل نحو رعد يسأله بسخرية مقصودة :-
" هل ستكون وكيلها أم نبحث عن غيرك ...؟!" 
فوجئت زينة وكذلك باسل عندما وجداه ينهض من مكانه وهو يهتف بغموض :-
" بالطبع ... من سيكون وكيلها غيري ...؟!"
نظرت زينة نحو باسل بخوف ليمنحها نظرة مطمئنة قبلما يقبض على يدها وهو يسحبها خلفه طالبا من عمه إتباعهما غير آبها بصراخ هاشم الذي كان يعلو أكثر ...
أمام الشيخ جلس كلا من باسل ورعد بينما زينة تقف خلف باسل بملامح متوجسة عندما طلب باسل من الشيخ البدء بإجرائات عقد القران بوجود شاهين جلبهما هاشم معه عند قدومه ...
وقفت ضحى بعيدا تتابع ما يحدث بعينين دامعتين بينما بدأ الشيخ بالمراسيم ...
سقطت عبراتها على الفور حالما سمعت صوت باسل يصدح عن قبوله لهذه الزيجة ...
أعلنهما الشيخ زوج وزوجة لينهض باسل من مكانه وهو يبتسم ببرود وتحدي قبلما يلتفت نحو زينة التي كانت تتابع ما يحدث بملامح مرتبكة ليمد كفيه قابضا على كفيها يخبرها ببسمة لم تصل لعينيه :-
" مبارك  يا زينة ... مبارك يا زوجتي ..."
ثم مال يطبع قبلة باردة فوق جبينها ولم يغب عنه الخوف الذي كان يسيطر عليها وإرتجاف جسدها الصريح ...
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا