رواية عشقت صعيدية مالك وخديجة الفصل التاسع عشر 19 بقلم فرحة احمد

رواية عشقت صعيدية مالك وخديجة الفصل التاسع عشر 19 بقلم فرحة احمد

رواية عشقت صعيدية مالك وخديجة الفصل التاسع عشر 19 هى رواية من كتابة فرحة احمد رواية عشقت صعيدية مالك وخديجة الفصل التاسع عشر 19 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشقت صعيدية مالك وخديجة الفصل التاسع عشر 19 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشقت صعيدية مالك وخديجة الفصل التاسع عشر 19

رواية عشقت صعيدية مالك وخديجة بقلم فرحة احمد

رواية عشقت صعيدية مالك وخديجة الفصل التاسع عشر 19

ممدوح _فاطمه انا مقدرش اعيش معاكي وانتي مش صيناني انتي طا
وقبل ما يكمل الكلمه وقفو ابو الحج عمران وقال اهدي ياولدي 
بلعقل أكده هي كانت قاعده معانا ولما عرفت انك جاي طلعت تستناك فوق كيف بقه هتجيب رجل غريب وهي خابره انك جاي في الطريق 
ولاكن كان الغضب عامي ممدوح لدرجه ان مركزش في كلام ابوه 
ولاكن اخواتو طلعو خدوه ونزلو علشان يهدأ شويه 
كانت ليلي هتموت من الغيظ وانسحبت علشان تهرب الرجل علشان ميعرفوش منو حاجه لاكن كانت غافله عن العيون اللي بترقبها 
اما في دار الحج عامر كان جالسين كلهم بطلب من عامر 
اللي قال انا طبعا عارف الظروف اللي ابنك فيها يا حمد ولاكن ده كان بختيارو دلوقتي قاسم الديب طالب ايدها بنتك مني وانا شايف انو شخص مناسب 
حمد بزعيق_ وه يابوي هحط يدي في يد اللي سجن ولدي 
محمود_ اهدي يا حمد وافهم وجه نظر ابوك 
قعد حمد وقال_ انا مش هحط يدي في يدو يا بوي 
عامر _هو سجن ولدك ظلم يا حمد اتبلي علي اياك 
حمد _بس بردو كان السبب 
عامر _عقلك في رأسك تعرف خلاصك انا عن نفسي رايدو لي مني هي تستاهل شخص جدع زايو 
كل ده والحريم قاعدين ساكتين خالص محدش يقدر يتكلم 
الكل بدا يطلع علي الاوضه بتاعتو وصفيه نزلت تتسحب علشان تقابل كوثر 
ولاكن لاجل الحظ كان كريم راجع من برا واستغربها وهي بتتسحب ومشي وراها 
عند فاطمه كانت صباح مرات اخو ممدوح قاعده جنبها وتحاول تهديها هي وسماح حماتها 
وفاطمه عماله تحلف انها مش فاكره حاجه خالص 
كريم واقف مزهول وهو شايف عمتو كوثر واقفه مع صفيه حاول يسمع الكلام اللي بيقولو 
صفيه _اي فين الحاجه 
طلعت كوثر حبوب واديتها ليها وقالت 
تحطيها لي عامر باشا في الشاي هي مرا وهيكون بيقابل وجه كريم 
شهق كريم بصدمه 
صفيه_ هموتو 
كوثر بشر_ اه هموتو انا عايزه الورث وبابن محسن اللي معاكي هنبلع ورث اكتر 
رجعت صفيه وكريم واقف مصدوم 
ليلي بخوف_ اخرج بسرعه قبل ما حد يجي وسرتي متجيش علي لسانك تاني 
ينفع تيجي علي لساني انا 
بتبص ليلي وراها بخوف بتلاقي عمران وقف بشموخ ووراه اولادو 
سالم راح نحيتها ضرب.ها بلقم وكان مكسوف جدا من اللي عملتو ومسك فيها وكان بيض.ربها جامد ولاكن لما إسماعيل حس انها خلاص هت.موت حاشها من ايدو 
عمران_ كيف الحيه كيف بتتلوني أكده يابت مالك انتي ومالك فاطمه عملتلك اي علشان تعملي فيها كده 
ليلي_ انتو ظلمني انا معملتش حاجه 
سالم_ معملتيش يازباله اي تاني كنتي عايزه تعملي تدخلي واحد علي مرات اخوي 
طلع ممدوح لي فاطمه 
الكل لما شافو خرج 
ممدوح_ فاطمه انا اسف اني شكيت فيكي بس انا كنت مصدوم 
فاطمه_ مصدوم!!  انت عارف عملت اي انت كنت هطلقني يا ممدوح انت فاهم 
ممدوح بندم_ حقك عليا يا فاطمه احنا عرفنا الحقيقه ليلي هي السبب 
فاطمه بنهيار _ لي انا عملتلها اي 
ممدوح بحزن_ غيره ليلي بتغير من اي حد حوليها ومش راضيه بيعشتها 
ويفوت فترا ويجي معاد فرح مالك وخديجه 
وطول الفترا دي كانت صفيه مش لاقيه فرصه تحط الحبوب لي عامر وكان كريم متابعها 
وحمد وافق علي قاسم وعملوا خطوبه علي الضيق من اسبوع
ومحسن اتحكم عليه ٧ سنين 
وفاطمه سامحت ممدوح اللي حاول بكل الإمكان مراضيتها وليلي سالم طلقها وطردها في الشارع من غير عيلها 
وجميله كانت عايشه حيتها بحزن شديد وفاكره انها مش في دماغ كريم 
ولاكن اللي متعرفوش ان كريم اكتشف انو بيحبها بس مبقاش عارف يرجع ليها ازي 
قبل فرح خديجه بيوم كان كريم عمال يلف حوليها 
خديجه بزهق _عزمتها يا كريم ريح نفسك 
كريم بفرحه_ حاول يداريها بستعباط هي مين دي 
خديجه _لاكن قالت مش جايه 
كريم بسرعه_ لي كده رني عليها تاتي 
خديجه بضحك_ لا والله 
كريم بكسوف _واحشتني 
خديجه_ يبقه صلح غلطتك 
يوم الفرح كان لكل واحد شكل مميز والكل كان فرحان جدا 
واصرو يعملو الفرح في الصعيد دخل مالك الاوضه ليى خديجه
مالك_ اللهم بارك اي الحلاوه دي يا ديجه بجد انتي جميله اوي 
خديجه بكسوف_ عيونك اللي حلوه يا حبيبي 
مالك_ لا أكده اقع من طولي اومال 
خديجه بضحك_ لا امسك نفسك وضحكو مع بعض وخدها من ايدها ون لها عند الحريم وخرج ولاكن هو خارج نادت عليه ريم وقالت 
مبروك يا مالك طالع زاي القمر 
مالك بتوتر_ شكرا يا ريم بعد ازنك اطلع للرجاله 
كان الكل فرحان وبيرقص واتفجات خديجه بي ندا داخله عليها حضنتها جامد وهي فرحانه انها جتلها في اليوم ده 
ندا_ طالعه زاي القمر يا حبيبتي 
خديجه_ ياروحي انتي اللي قمر واحشاني اوي يا ندا 
ندا_ وانتي كمان ياروحي مصدقتش لما الست كريمه قالتلي انك خلاص هتتجوزي مالك مبروك ياروحي 
وقعدت ندا جنبها وهي فرحانه ليها جدا 
كانت ريم هتروح ناحيه خديجه ولاكن امها منعتها لانها عارفه انها ممكن تبوظ الدنيا 
كان كريم واقف مش علي بعضو عايز يشوف جميله رن علي فاطمه اختو وطلب يكلم خدبجه 
فاطمه في حاجه يعني 
كريم_ بطلي رخامه وادهالي 
فاطمه_ خدي كريم عايزك 
جميله كانت قاعده واول ما سمعت الاسم قلبها دق جامد اوي 
كريم_ خديجه انا عايز اشوف جميله ارجوكي 
خديجه بتلاعب_ لازم 
كريم_ خديجه انا مش بهزر
خدبجه _جميله كنت محتاجه اعدل شعري تاعلي معايه 
دخلت الاوضه لقت كريم موجود لسه هتخرج 
كريم _استني يا جميله انا اسف اني سبتك كنت مغفل معرفش حصل كده ازي ارجعيلي يا جميله واوعدك عمري ما هخذلك تاني ابدا 
جميله بصت علي بدموع وهي مش عارفه تعمل اي لفت بعنيها تدور علي خديجه ولاكن ملقتهاش فا فهمت انها عايزه تسبهم لوحدهم 
كريم_ انا عايز اكمل بقيت حياتي معاكي 
جميله _هزت رأسها بحب وقالت وانا موافقه يا كريم 
كريم_ حس كده ننزل نتكب الكتاب معاهم تحت وخدها من ايدها ونزل 
كانت جميله فرحانه جدا 
خرج كريم يعرف اهله 
عامر بضحك_ من غير كتب كتاب هي مرتك يابني ولسه في شهور العده يعني ممكن تردها
وعدت اليله بسلام ومالك خد خديجه وطلع اوضتهم اللي هيقعدو فيها لحد الصبح ويخدها ويسافر 
وكريم خد جميله وطلع اوضتهم 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا