رواية عشق بلا حدود رائد وعليا الفصل السادس 6 بقلم زينب محروس

رواية عشق بلا حدود رائد وعليا الفصل السادس 6 بقلم زينب محروس

رواية عشق بلا حدود رائد وعليا الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة زينب محروس رواية عشق بلا حدود رائد وعليا الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشق بلا حدود رائد وعليا الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشق بلا حدود رائد وعليا الفصل السادس 6

رواية عشق بلا حدود رائد وعليا بقلم زينب محروس

رواية عشق بلا حدود رائد وعليا الفصل السادس 6

ساب عمر واقف و طلع على أوضته مباشرة من غير حتى ما يعدى على ابنه إللى قاعد زهقان لغياب عليا عنه رغم أنه ميعرفش أنها مشت لكنه كان قلقان  ، دايما الوجع إللى كان سببه غياب ملك مش بيفارقه و خايف يحصل تانى و تبعد  ، اما رائد قفل نور الأوضة و ضلمها نهائى و نام على سريره يفكر فى الماضى و الحاضر و يا ترى ايه شكل المستقبل بيحاول يقدم لابنه حاجة بس الظروف ضده و الأشخاص كمان ضده  . 
 عمر عمل زى ما رائد طلب و عرف الحراس إن عليا ممنوع تدخل الفيلا بس يرنوا عليه و لو مردش عليهم أتفق مع رئيس الحرس يوصلها عنده البيت و سابهم و راح المشفى بس كان قلقان على عليا و فى دماغه سؤال واحد بس هى ليه مشت و سابتهم ؟ ما هو قالها لو مش موافقة هيساعدها و محدش هيقرب منها عمره ما فشل فى الحكم على حد و هى كمان شاف فيها أم لفهد و زوجة و ام و صديقة رائد و أنها هتنور حياتهم اللى انطفت بموت ملك .
هى مش فاكرة حاجة غير أنها كانت بتزور قبر أمها و بتحكلها عن الخطوة اللى هتعملها رغم أنها مش هترد عليها بس بترتاح لما بتتكلم قدام قبرها . بدأت عليا تفتح عينها و مش فاكرة ايه اللى حصل معاها لقت جنبها شاب فى طول رائد و نفس الهيئة بس عيونه مختلفة و شعره بنى كان قاعد جنبها بيلعب فى فونه و الأوضة عكس أوضة رائد كانت كلها اسود فى رصاصى، قامت عليا بسرعة من مكانها لما شافته و قالت أنت مين ؟ و أنا بعمل هنا ايه ؟ 
قفل فونه و قام من مكانه و قال : و هو بيعطيها صنية عليها اكل انا وليد المصرى و أنتى فى بيتى بس متخافيش كل الموضوع أن ضغطك كان عالى و فقدتى الوعى و أنا جيبتك هنا اتفضلى الأكل عشان تاخدى العلاج 
عليا : متشكرة جدا أنا كويسة دلوقت و لازم امشى عشان المفروض أكون فى البيت الساعة أربعة و نص 
وليد بص فى ساعته و قال : الساعة دلوقت سبعة 
عليا بفزع و هى بتاخد شنطتها : زمانهم قلقانين عليا و لا قلقانين ايه زمانهم بيدوروا عليا و مفكرين إنى هربت 
وليد باستغراب : هربتى ؟! هربانة منين ؟ و من مين ؟ 
عليا و هى بتخرج فونها : ممكن حضرتك توصلنى البيت لو سمحت
وليد : أكيد بس تاكلى الأول عشان العلاج 
عليا: مش وقت اكل ده و لا علاج أنا لازم امشى 
وليد بإصرار :لاء طبعا تاكلى الأول و هوصلك 
عليا بتذمر : خلاص هاكل فى الطريق و آخد العلاج بس ضرورى اوصل البيت بسرعة و إلا هتحصل مشكلة لو مكنتش حصلت 
وليد : طيب يلا هاتى العلاج  اللى جنبك  و الدادة هتجيبلك اكل تانى فى العربية 
و خرجوا من الأوضة اللى اكتشفت عليا بعد  عدد مش قليل من الخطوات  بعيد عن الأوضة أنها فى قصر لتانى مرة فى حياتها و بدات أفكارها ترجع الماضى فكانت بتسرع خطواتها عشان تخرج من القصر دا بأقصى سرعة   ------------- أما وليد فطلب من الدادة اللى كانت واقفة عند نهاية السلم تجيب أكل لعليا على العربية .
العربية وقفت قدام فيلا رائد عند البوابة الخارجية و عليا نزلت منها لقت عمر واقف قدام عربيته مستنيها و أول ما نزلت جريت على عمر مع احتفاظها بمسافة مناسبة بينهم و قالت بسرعة : عمر و الله ما كنت اقصد أنا كنت عند قبر ماما و فقدت الوعى و لما فقت كنت فى بيت أستاذ وليد و معرفش ايه اللى حصل و الله أنا آسفة
عمر بهدوء و تفهم : ايه يا عليا مالك و الله مصدقك بالراحة القطى نفسك 
وليد من ورا عليا : ايه ده عمر أنت بتعمل هنا ايه ؟ 
عمر باستغراب : دكتور وليد أنت هنا ؟
وليد : لاء هناك ، مالك يا ابنى 
عمر : لاء ابدا أنا بس مستغرب وجودك هنا
وليد : الآنسة كانت فاقدة الوعى فى المقابر و لما فاقت جبتها على هنا 
عمر : متشكر جدا يا دكتور وليد 
وليد : العفو يا عمر ، الآنسة أختك ؟  
 عمر بص لعليا و بص لوليد و قال : هى زوجة رائد صاحبى و بعزها زى أختى
وليد : اها ربنا يديم المودة 
عمر : تسلم يا دكتور اتفضل نشرب حاجة
وليد : لا شكرا مرة تانية لازم امشى دلوقت
بعد ما وليد مشى عليا قالت ل عمر : أنت تعرفه منين ؟ 
عمر  بتوهان كأنه افتكر حاجة  : صاحب المشفى اللى انا شغال فيها 
عليا : اها طب يلا بسرعة نشوف العصبى اللى جوا قصدى  صاحبك 
عمر ابتسم   : أنا كنت قلقان عليكى جدا لحد ما اتصلتى و طلبت من الحرس لو جيتى يكلمونى عشان بعد المأذون ما مشى رائد كان متعصب جدا و خوفت يضرك و لا حاجة 
عليا : معاه حق ما هو مفكرنى هربت و سبته و انى بلعب بيه شوية موافقة و شوية لاء بس هى و الله الظروف اللى دايما ضدى و ضده ااتنهد عمر و قال : أن شاء الله خير ربنا يريح بالكم انتو الاتنين 
عليا : يا رب ، طب هنعمل ايه دلوقت ؟ 
عمر : اللى كان المفروض يتعمل من كام ساعة يا عليا 
قالت عليا بعد ما فهمت قصده : ماشى يا عمر اللى تشوفه 
رائد كان قاعد فى اوضته طافى النور إلا من ضوء خفيف مع نور القمر اللى داخل من البلكونة و بيقرأ قرآن بصوته الخاشع و بيعيط ، قطع خشوعه و تلاوته صوت الباب فمسح دموعه و قفل المصحف و قام فتح الباب لقى عمر واقف على الباب و عطيله ضهره فقال : ايه اللى رجعك يا عمر ؟ 
لف عمر و قال : عليا تحت و ...... 
مكملش كلامه بسبب غضب رائد اللى زعق و قال : ست زفتة مش قولت متدخلش البيت دا تانى مش حذرتك أنها تدخل هنا يا عمر ؟ !! 
عمر بهدوء : اصبر بس يا رائد و اسمع منها بس حاليا انزل معايا و أكتب الكتاب و بعدين تفاهم معاها 
رائد برفض : لاء مش هتجوز واحدة زى دى و لا تلزمنى خسارة فيها تتكتب على اسمى انا مش لعبة فى ايدها 
عمر : يا رائد دا مش وقت عند انزل معايا بقى خلينا نخلص الموضوع ده 
رائد بإصرار : لاء يعنى لاء 
عمر بقلة حيلة : خلاص يا رائد براحتك بس أفتكر مصلحة ابنك أهم من كرامتك اللى فاكر أن عليا بتهينها مع أنها ملهاش ذنب هنستناك تحت و المأذون معانا يا ريت متتأخرش علينا و خلى كل تفكيرك فى فهد و مصلحته . 
ربع ساعة عدت و كمان نص ساعة و كمان ساعة و رائد منزلش و عليا بدأت تحس بالإهانة و إنها بتفرض نفسها عليه ، هى عارفة انه  كمان مغصوب عشان فهد و انها  عملت الحركة دى قبل كدا بس مكنش يإيدها حاجة ، قطع صمتهم صوت المأذون بيقول : يا جماعة دى المرة التالتة تجيبونى المرة دى كمان هتكتبوا الكتاب و لا لاء انا اتأخرت و عايز امشى 
عليا بصت لعمر بحرج  فطمنها بعيونه وقال للمأذون : معلش يا شيخنا شوية بس و رائد هينزل 
عدت نص ساعة كمان و المأذون زهق فقال وهو بيلم حاجته : انا اسف يا جماعة بس الوقت اتأخر و مش هستنى اكتر من كدا 
كان عمر هيتكلم و يمنعه بس منعه صوت رائد على باب الصالون بيقول : ماشى اتفضل .......
يتبع ----------

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا