رواية غفرت لك بقلبي من الفصل الاول للاخير بقلم هاجر العفيفي
رواية غفرت لك بقلبي من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة هاجر العفيفي رواية غفرت لك بقلبي من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية غفرت لك بقلبي من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية غفرت لك بقلبي من الفصل الاول للاخير
رواية غفرت لك بقلبي من الفصل الاول للاخير
: قولتلك اتجوز وخلصنى من الزن بتاع كل يوم ده
قالتها ناريمان بعصبيه وغضب
ريان بصدمه : زن !!!! بقا لما اطلب منك نروح للدكتور نشوف الحمل أتأخر ليه يبقى زن
ناريمان وقفت وقال بانفعال : ايوه زن من وقت لما اتجوزنا وانت كل يوم تقولى تعالى نروح للدكتور ونطمن انا مش عايزه اطمن ولا مستعجله اصلا ولو انت مستعجل اتجوز وريحنى بقا
ريان كانت صدمته فيها اكبر : انتى مش عايزه تخلفى منى يانريمان
ناريمان بحده : احسبها زي ماتحسبها بقا انا تعبت
قالت اخر كلامها ودخلت الاوضه ورزعت الباب بغضب
ريان اتعصب من كلامها وأتأكد أن هى فعلا اتغيرت بعد الجواز ومن ضمن القرارات انها متخلفش منه عشان تبعده عنها قام أحد مفاتيحه وخرج من الشقه بغضب
رهف بهدوء : عمتى انا عملت ال قولتيلى عليه
سعاد : ماشى ياحبيبتى شوفى الباب بيخبط
رهف فتحت الباب وكان ريان دخل وهو متعصب
سعاد باستغراب : مالك يا ريان يابنى
ريان بضيق : مفيش
رهف بهدوء : اعملك حاجه تشربها يا أبيه
ريان : ماشى
رهف دخلت المطبخ وسعاد قالت : مالك ياحبيبى زعلان انت وناريمان صح
ريان بغضب مكتوم : الهانم مش عايزه تخلف انا طول حياتى بحلم ان يكون عندي طفل يشيل اسمى وهى رافضه نهائى حتى نروح للدكتور
سعاد بضيق : قولتلك يابنى هى مش من النوع ال تخلف وتشوف بيتها وجوزها و
قاطعها ريان : خلاص يا أمى انا مش ناقص تقطيم بالله انا جاى هنا عشان مضايق وعايز ارتاح
قاطعهم خروج رهف ال وضعت الشاى على الترابيزه وكانت هتدخل وقفها صوت ريان : راحه فين يارهف
رهف بإحراج : داخله جوه عشان تكونوا على راحتكم
ريان بابتسامه : لاء تعالى اقعدى معانا مفيش حاجه
رهف قعدت جمب عمتها
(رهف من وهى صغيره اهلها توفوا وعمتها هى ال ربتها وعلمتها وكانت عايشه معاها دايما طبعا ريان كان دايما فى سفر ورهف كانت بتحبه بس مبتظهرش بس هو اتجوز ناريمان زميلته وقال ان بيحبها)
ريان وهو بيشرب الشاى : ها بقا مروحتيش الكليه النهارده ليه
رهف : روحت وجيت بدرى
ريان : اممم مرتاحه فيها
رهف بابتسامه وهى بتحاول تغض بصرها عنه : الحمد لله مرتاحه جدا دايما اختيار ربنا لينا بيكون احسن
ريان : ربنا يوفقك يارب يارهف انتى تستاهلى كل خير
رهف : يارب شكرا
سعاد بابتسامه : يلا يارهف ساعديني نعمل الغدا عشان ريان هياكل معانا
ريان بابتسامه : ياريت يا أمى وحشنى الاكل البيتى اووى وبعدين قال بسخريه اصل الهانم دايما تطلب دليفرى
سعاد بابتسامه : عيونى ياحبيبى يلا يا رهف
اخدت رهف ودخلوا المطبخ
سعاد بهمس : زعلانه عشان شوفتيه صح
رهف اتنهدت بحزن : زعلانه عشان هو زعلان دايما بحب ليه الخير حتى لو مش معايا
سعاد بحزن : معلش ياحبيبتى كل حاجه نصيب والله
رهف بابتسامه مصطنعه : عارفه والله ياعمتى يلا بقا عشان منتاخرش عليه
فى المساء
ريان دخل الشقه وكانت ناريمان بتكلم صاحبتها فى التلفون ولما ريان دخل تجاهلته وكملت كلام عادى
ريان بصلها بغضب ودخل عشان يغير هدومه دخل الأوضه وفتح الدولاب يطلع الهدوم بس وهو بيطلع فى حاجه وقعت وهو نزل يجيبها بس اتصدم لما شاف برشام منع الحمل
ريان بصدمه : منع حمل!!!!
وقع من ايده بغضب وقال بصوت عالى : ناريماااااااان
ناريمان اتنفضت من مكانها بخوف
ريان بغضب : ناريمااااان
ناريمان اتنفضت من مكانها بخوف واتصدمت لما شافته خارج من الأوضه وهو متعصب
ريان بعصبيه : بتاخدى حبوب منع الحمل بقا أنا نفسى فى طفل وانتى بتمنعينى من حقى أن أكون أب
ناريمان بعصبيه : اه مش عايزه أخلف منك ومش عايزه أخلف خالص انا حره انت مش من حقك انك تطلب منى كده
ريان كان مصدوم من كلامها بس قال بغضب وهو بيحاول يتحكم فى أعصابه : تمام ابويا الله يرحمه قالى عمرك فى حياتك ماتمد ايدك على ست وكمان لو الست دى مراتك وانا مش هكسر كلام ابويا بس هعمل حاجه واحده بس
ناريمان ربعت ايدها بسخريه وقالت : حاجة ايه
ريان : انتى طالق ياناريمان
ناريمان بصدمه : طلقتنى
ريان بغضب : ايوه طلقتك ومش عايز اشوف وشك ده قدامي تاني عشان معملش حاجه اندم عليها هتفضلى اكبر غلطه حصلت فى حياتى وهفضل ندمان أن ضيعت جزء من عمرى مع واحده زيك متستاهلش يلا غورى فى داهيه من وشى
ناريمان كانت مصدومه من كلامه وان طلقها هى مكانتش فاكره أن ممكن الموضوع يوصل لكده
ريان بتحذير : انا همشى بس الصبح لو جيت ولقيتك هنا متلوميش غير نفسك
قال اخر كلامها وبصلها بقر"ف وساب البيت ومشى
ريان وصل بيت أهله وكان معتقد أن كلهم نايمين وخبط وهو عارف ان ممكن محدش يفتح بس اتفاجئ لما رهف فتحت وهى لابسه إسدال الصلاه وعليه خمار
رهف باستغراب : أبيه ريان انت كويس
ريان بهدوء عكس ال بداخله : ايوه كويس متقلقيش انتى فتحتى الباب متأخر كده ليه مش خايفه يكون حد غريب
رهف بابتسامه : انا اتأكدت من العين السحريه قبل لما افتح متقلقش
ريان وهو بيلعب فى شعره بحيره : هى امى نامت ؟؟ وانتى صاحيه ليه لحد دلوقتى
رهف بهدوء : عمتى صاحيه وبتصلى وانا كنت بصلى دلوقتى
ريان باستغراب : بتصلوا ايه ده مش ميعاد صلاه
رهف بتلقائيه : قيام الليل
ريان بدهشه : قيام الليل !! يعنى ايه ؟؟
رهف كانت تتكلم وعيونها فى الارض عشان غض البصر قالت بهدوء : قيام الليل ده فضله عظيم جدا بيكون من بعد صلاة العشاء إلى قبل صلاة الفجر بربع ساعه بس هو مش عدد ركعات محدده بس الرسول عليه الصلاة والسلام
ريان بابتسامه : عليه افضل الصلاة والسلام
رهف كملت وقالت : كان بيصلى ١١ ركعه مثنى ويسلم مثنى ويسلم وفى الاخر يوتر اهم حاجه الوتر بيكون ركعه واحده طبعا الوقت ده اجمل وقت الاستغفار والدعاء وقراءة القرآن لان ده افضل وقت الاستجابه
ريان بإحراج : اول مره اعرف الصراحه طب هو ينفع اصلى دلوقتى
رهف بابتسامه : اه طبعا لسه بدرى على الفجر
(ملحوظه رهف كانت بتتكلم معاه وهى واثقه أن عمتها بتصلى جمبهم فى الصالون يعنى هى موجوده عشان محدش يفتكر أن هى تتكلم معاه بدون حياء)
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان ابتسم ودخل الأوضه بتاعته القديمه
ورهف اتكلمت بحيره : ياترى هو ايه ال حصل وهو جاى زعلان ليه
سعاد : رهف يارهف فين ريان
رهف : فى اوضته ياعمتى هيصلى
سعاد بتنهيده : اكيد نكدت عليه تانى الله يسامحها
رهف بحزن : ربنا يصلح حالهم يارب ياعمتى
ناريمان بدموع : طلقنى ياماما طلقنى
والدتها فى التلفون : هو مجنون ده ولا ايه يعنى ايه يطلقك عشان الحمل والخلفه هو عافيه
ناريمان بغضب : معرفش اكيد شايفله واحده تانيه عشان كده عايز يخلص منى
والدتها : وانتى هتسبيه بالسهولة دى
ناريمان : لاء طبعا بس مش دلوقتى عشان اعرف ارجعه ليا تانى ويكون معايا زى الاول
والدتها بخبث : جدعه يابت
فى الصباح
ريان صحي من النوم وخرج وشاف أمه ورهف بيحضروا الفطار ومشغلين إذاعة القرآن الكريم ابتسم على الدفا ال شافه فى المكان ده
اتكلم وقال : صباح الخير
سعاد ورهف : صباح النور
سعاد بحب : نمت كويس ياحبيبى محبتش اقلقك امبارح
ريان بارتياح : الحمد لله حقيقى لما صليت قيام الليل نمت وانا مطمن ومرتاح جدا وكمان صليت الفجر
سعاد : ربنا يسعد ايامك كلها ياحبيبى
ريان ابتدأ ياكل وقال بهدوء : انا طلقت ناريمان وقررت اتجوز تانى
سعاد اتصدمت ورهف متقلش صدمه عنها
سعاد : ليه يابنى كده بس الأمور مينفعش تتاخد كده كان لازم تديها فرصه
ريان بسخريه : اديتها كتير وتعبت الصراحه كنت دايما بدى حب واهتمام واخد تجاهل وعدم مصداقيه فى الاخر اكتشف أن الهانم بتاخد حبوب منع الحمل
سعاد بحزن : لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
ريان : ودلوقتى انا قررت اتجوز واحده تستاهل الحب والاحترام ومستحيل ارجع ناريمان تانى
رهف كانت حزينه على حاله بس ساكته ومش عارفه ترد
ريان بتنهيده عميقه قال بتردد : ت تتجوزينى يارهف
رهف كانت بتشرب مايه وشرقت من الصدمه
ريان بتنهيده عميقه وتردد : ت تتجوزينى يارهف
رهف كانت بتشرب مايه وشرقت من الصدمه
سعاد بلهفه وهى بتمسح على ظهر رهف بحنان : حبيبتى انتى كويسه
رهف هزت راسها بصدمه وسكتت
ريان بقلق : فيكى حاجه
رهف قامت وقفت وقالت بتوتر : ل لاء لاء عن أذنكم
دخلت تجرى على الاوضه وريان كانت مستغرب من فعلها
ريان : هى مردتش عليا ليه
سعاد بتنهيده : اتصدمت من كلامك ال صدمنا كلنا ايه الجديد عايز تتجوز رهف ليه
ريان بتوتر : هو أنا ممكن ادخل اتكلم معاها وبعدين اجاوبك على أسئلتك دى كلها
سعاد : لاء مينفعش انا هنديها هنا وتكلمها بس انا هكون قريبه منكم
دخلت وريان اتنهد وقام يستناها فى أوضة الصالون بعد وقت خرجت رهف وقعدت قدامه وهى عيونها فى الأرض بدون كلام
ريان اتكلم وقال بهدوء : انا عارف ان طلبى صدمك شويه بس انا فعلا متأكد من طلبى انا عايز اتجوزك يارهف
رهف رفعت عيونها وقالت : عايز تاخدنى بديل لطليقتك
ريان بسرعه : لاء والله اوعى تفتكرى كده انا امبارح بس اكتشفت أن كنت فى دايره ملهاش اى طعم ولا معنى انا مكنتش عايش انا اعجبت بشكل ناريمان بس لكن اتأكدت أن عمرى ماحبيتها عشان كده عايز اعيش من الأول تانى انا لسه مكبرتش عشان أدفن نفسى من دلوقتى
رهف بسخريه : واشمعنا انا
ريان : هجاوبك على كل الأسئلة لما توافقى
رهف بتنهيده : سيبنى افكر ممكن
ريان بهدوء : طبعا خدى وقتك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رهف قامت واستأذنت ودخلت اوضتها
ريان اتنهد وقال : يارب اكتبلى الخير
سعاد : وانتى عايزه توافقى
رهف بحيره : مش عارفه ياعمتى خايفه يكون لسه متردد ومش عارف هو عايز ايه عشان كده طلب يتجوزنى وبرضوا خايفه أن مديهوش فرصه واندم
سعاد : بصي يارهف يابنتي انتي عارفه انك بنتى ال مخلفتهاش وان مصلحتك عندى تهمنى زيك زي ريان بالظبط لو هتظلمي نفسك مع ريان بلاش يابنتى ولو انتي عايزه توافقى وهتلاقي أن ده صلاح ليكي وافقى وانا معاكى فى كل الحالات ولو اتجوزتى ريان وزعلك أو ظلمك انا بنفسى هقف ليه وهطلقك منه
رهف اترمت فى حضن عمتها وقالت بابتسامه : انا بحبك اووى ياعمتى
سعاد بحنان : وانا بحبك يانور عينى ها نويتى على ايه
رهف : هصلى استخاره وهشوف
سعاد بابتسامه : ماشى ياحبيبتى
هادى : واشمعنا رهف رغم أن هى كانت قدامك قبل ناريمان بكتير
ريان : تصدق لو قولتلك مش عارف انا دلوقتي حاسس ان مرتاح جدا عكس لما كنت عايز اتجوز ناريمان كنت حاسس بخنقه طول الوقت بس كنت بقنع نفسي أن بحبها وان لازم أتجاوز اي شئ عشانها بس من اول يوم فى جوازنا وأنا اكتشفت أن عمرى ماكنت بحبها وان كنت موهوم لما اتعاملت مع رهف اكتر حسيت أن فعلا دى هى ال تشبهلى انا عايز اعيش من جديد انا مش مجبر افضل عايش فى وهم الحب انا عايز احب بجد
هادى : نصيحه منى ياصحبى متاخدش خطوه ناحية رهف الا لما تتأكد الاول بلاش تظلمها معاك انت لسه خارج من تجربه بلاش هى تكون الضحيه ال فى قصتك
فى المساء
ريان دخل البيت بتعب وهو بيفكر فى كلام هادى صديقه كويس جدا قاطعه صوت والدته ال قالت : حمد الله على السلامه ياحبيبى
ريان بابتسامه : الله يسلمك ياحبيبتى
سكت شويه وبعدين قال بتوتر : هى فين رهف
سعاد بخبث : مش هنا بتجيب طلبات من تحت
ريان كان لسه هيرد بس قاطعه صوت جرس الباب راح يفتح بس اتصدم لما شاف فى شاب غريب واقف وكانت مبتسم
ريان باستغراب : مين حضرتك
الشاب : احم انا كنت جاى طالب القرب من حضرتك
ريان بدهشه : فى مين ان شاء الله
الشاب بابتسامه عريضه : الانسه رهف
ريان بصدمه وغضب : مييين
الشاب بابتسامه عريضه : انا عايز اتقدم للأنسه رهف
ريان بصدمه وغضب : مييين ؟؟؟
الشاب لسه هيتكلم بس كان خد ضربه فى وشه من ريان
سعاد مسكت ريان وقالت : ايه يابنى ده ميصحش كده الراجل فى بيتنا
الشاب وقف وقال : هو أنا غلط فى ايه مش فاهم انا جاى اطلب ايد أختك فين الغلط بقا
ريان بعصبيه : قصدك خطيبتى
الشاب بصدمه : خطيبتك !!!
ريان ببرود : ايوه ويلا بقا مع السلامه بدل مابوظلك عينك التانيه
الشاب وضع ايده على عينه بوجع وقال : لاء على ايه سلام
نزل الشاب وهو بيجرى خوفا على نفسه
رهف طلعت وقالت بدهشه : مين ده وبيجرى كده ليه يا أبيه
سعاد بخبث : ده كان عايز يتقدملك يارهف يابنتي وريان قام بالواجب معاه
رهف بصدمه : انت ال شلفطه كده
ريان ببرود : ايوه
رهف بذهول : طيب ليه
ريان بغضب : انتى بتسألى بتقولك عايز يتقدملك
رهف بتلقائيه : طب وايه يعنى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان بغضب : أمشى يارهف من قدامى دلوقتى عشان انا على أخرى
رهف بصتله بخوف ودخلت الأوضه
سعاد : متخوفهاش منك يابنى
ريان : انتى مش شايفه بتقول ايه
سعاد : قالت ايه يعنى هو مش من ال عادى أن حد يجي يتقدملها ولا ايه انت لسه طالب منها الجواز امبارح الناس هتعرف منين بقا أنها خطيبتك بلاش التحكم ده عشان متخسرهاش من قبل ماتكسبها
قالت كلامها ودخلت الأوضه عند رهف وريان اتنهد بضيق هو فعلا بقا غريب جدا مكانش بيخاف على ناريمان كده ابدا معقول حياته كلها كانت خدعه ودلوقتى هو فاق
سعاد بضحك : مشوفتهوش كان هياكل الواد ازاى انا اول مره اشوف ريان ابنى بالشكل ده
رهف بابتسامه : انا شوفته نازل كأن حد بيجرى وراه واستغربت لما لقيته خارج من الشقه هنا
سعاد بابتسامه : صدقينى ريان هيحبك وده واضح جدا من تصرفاته أن هو مايل ليكى
رهف بحزن : انا حاسه ان هياخدنى بديل ياعمتى
سعاد : لاء ياحبيبتى متقوليش كده مش معنى أن هو اتجوز مره أن ممكن ميحبكيش لاء مش شرط الحب يتزرع قبل الجواز بس انتى بإيدك انك تخليه يحبك ويتعلق بيكى الراجل بيكون عامل زي الطفل الصغير كلمه تزعله وكلمه تراضيه وريان ابنى طيب جدا بس هو ربنا بعده عن ناريمان دى لانها مش سهله اكسبى ريان يابنتى وهترتاحى وهتقولى عمتى قالت
رهف بابتسامه : حاضر ياعمتى على فكره انا صليت استخاره
سعاد بخبث : وايه الاخبار
رهف بخجل : موافقه
سعاد زغرطت من فرحتها هى كانت دايما تتمنى ريان يتجوز رهف من زمان
ريان كان فى الصاله وسمع صوت والدته قام وقف بدهشه وأمه خرجت من اوضة رهف
سعاد بابتسامه : رهف وافقت على الجواز
ريان ابتسم بفرحه ومستغرب نفسه جدا حاسس ان أول مره يتجوز
ريان : ط طيب ممكن تنادى عليها
سعاد : حاضر ياحبيبى
سعاد دخلت الأوضه وخرجت معاها رهف
رهف بخجل : نعم يا أبيه
ريان بابتسامه : لاء أبيه ايه بقا قوليلي ياريان بس
رهف سكتت بكسوف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ريان بهدوء : بصى يارهف احنا طبعا مش محتاجين نتعرف على بعض كتير اي رأيك لو كتبنا الكتاب علطول عشان نكون على راحتنا ونعمل الفرح لما نجهز كل حاجه
رهف بهدوء : تمام بس انا ليا شرط
ريان بابتسامه : انتى تؤمرى
رهف : الأمر لله أنا عايزه افضل هنا مع عمتى مش هنسيبها لوحدها
سعاد : ياحبيبتى عشان تكونوا على راحتكم
رهف : ده شرطى الوحيده ياعمتى مش هبعد عنك
ريان بابتسامه : وانا موافق
سعاد بفرحه : ربنا يسعدكم ياحبايبى يارب
: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير
المأذون قال كلمته والبيت امتلأ زغاريط والجيران واصحاب ريان كلهم كانوا موجودين
ريان قرب على رهف ال كانت مكسوفه وقال : مبارك ياحبيبتى
رهف بصتله بتوهان من أثر كلمته وكانت مصدومه
ريان بضحك : مالك يابنتى مصدومه ليه
رهف بتوتر وخجل : ها ا اصل يعنى اصل
ريان بضحك : خلاص خلاص اهدى كده مفيش حاجه
رهف اتكسفت وسكتت
وريان كان لسه هيتكلم اتصدم لما شاف ناريمان داخله من الباب وقربت عليه وقالت بسعاده : ريان وحشتنى انا عندى ليك خبر هيخليك تطير من الفرحه انا حامل
رهف اتصدمت ودموعها اتحبست وسعاد كانت مصدومه
ريان : ..........
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ناريمان بسعاده : عندى ليك خبر هيخليك تطير من الفرحه انا حامل
رهف دموعها اتحبست من الصدمه وسعاد كذلك
ريان زق إيدها وقال بجمود : برررره
ناريمان بصدمه : ريان !!!
ريان اتكلم وهو بيجز على أسنانه بغيظ : لو مطلعتيش بره بالذوق هخرجك بالعافيه بلاش احسن واطلعى من وشى
ناريمان كانت بتبصله وهى مصدومه من رد فعله هى كانت مقتنعه أن هيفرح بصت على رهف ال واقفه وقالت بغل : خدتى جوزى ياخطافة الرجاله انتى معندكيش دم طب مانتي كنتي قدامه زمان رماكي وجالى انا ايه فرحانه انك بديل ليا
رهف كانت بتسمع كلامها ومصدومه ودموعها نزلت بس اتفاجأت لما ريان شدها وراه ووقف قدام ناريمان وقال بصوت عالى لدرجة كله اخد باله : عارفه ياناريمان انتى كل مره بتندمينى أن كنت اعرف واحده زيك مفيش فيكي صفه عدله معرفش اصلا انا كنت متجوزك على ايه رهف دي ست البنات وهى ال بقت مراتى وهتكون ام عيالى ولو فكرتى انك تجرحيها تانى ورب الكعبه هتزعلى مني جامد اووى هتشوفى شخص عمرك ماشوفتيه برررره
قال اخر كلامه بقوه افزعتهم جميعا وناريمان خافت منه وخرجت تجرى من البيت بخوف
ريان بهدوء : محصلش حاجه ياجماعه شوية مشاكل عائليه
الناس طبعا استأذنت ومشيت وسعاد قعدت على الكرسى بحزن وبجانبها رهف
ريان قفل الباب وجه وقف قصاد رهف وقال : بعد أذنك يا أمى هاخد رهف وهنخرج
سعاد : ماشى ياحبيبى على راحتكم
رهف بتوتر : بس بس
ريان مسك أيدها وقال : معلش اول طلب اطلبه منك مترفضيش
رهف بهدوء : حاضر
ناريمان بحقد : بقا أنا يفضل عليا البتاعه دى وكمان الست أمه قاعده والموضوع على هواها اكيد هى ورا كل حاجه طول عمرها بتكر"هنى
والدتها : وانتى هتسبيه ليها كده بالساهل
ناريمان : مفيش حل تانى بس انا برضوا مش هسيبها تتهنى بيه
والدتها بسخريه : ال يشوفك كده يقول إنك بتحبيه بجد
ناريمان بغيظ : مش بحبه بس مش هسيبه ليها ريان بتاعى انا وبس
والدتها : هتعملى ايه
ناريمان بخبث : هقولك هعمل ايه
رهف وريان كانوا قاعدين على البحر كانوا باصين على البحر بشرود
ريان بشرود : انا اسف يارهف
رهف بدموع محبوسه : على ايه
ريان : على كل حاجه أنا عارف ان انتى بتقولى عليا أن انانى عشان يعنى طلقت واحده واتجوزتك صدقينى انا تعبان اووى وحاسس أن تايهه بس ال متأكد منه ان القرار الوحيد ال خدته صح فى كل ال انا فيه أن اتجوزتك انتى قلبك ابيض جدا وجميله اووى
رهف كانت فرحانه بكلامه بس اتكسفت
ريان بابتسامه مسك أيدها وقال : خلينا ناخد فرصه مع بعض بلاش نفكر فى اى حاجه تزعلنا وصدقينى هنكمل مع بعض وليكى منى اعطيكى كل ال الحب والاحترام يمكن دلوقتى انتى مبتحبنيش بس أنا هحاول معاكى لحد ماتحبينى
وتثقى فيا ها قولتى ايه
رهف كانت نفسها تقوله انها بتحبه بس اكتفت انها تقول بهدوء : موافقه
ريان ابتسم ورفع أيدها باسها بحنان وقال : مش هخليكي تندمى على قرارك ده
رهف بصتله بابتسامه وقالت : وانا واثقه
ناريمان بغضب : بقولك نفذ
الشخص : النهارده
ناريمان بحقد : لاء بكره عشان النهارده فى خطوه مهمه اووى لازم أخدها
الشخص : اي هى
ناريمان بعصبيه: وانت مالك انت تنفذ وبس
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الشخص : تمام
رهف بتوتر : انت ليه مرجعتش لناريمان لما عرفت انها حامل
ريان بهدوء : عشان هى مش حامل اصلا
رهف بصدمه : ده بجد
ريان : ايوه واضحه جدا ناريمان غبيه يعني انا مطلقها وعارف أنها لأخر لحظه كانت واخده الحبوب ولما عرفت ان هتجوز قررت تلعب بالخطه ال كانت سبب الطلاق اصلا
رهف ببراءه : هى فى واحده مبتحبش الاطفال
ريان بسخريه : ناريمان
رهف بشرود : تعرف أن الأطفال دول احلى حاجه فى الدنيا
ريان بابتسامه : بتحبيهم ؟
رهف اتكلمت بتلقائية : جدا ياريان
ريان ابتسم لما سمع منها اسمه اول مره من غير أبيه
رهف كملت وقالت بسعاده : نفسى لما اجيب اطفال اعلمهم الصلاه والصيام والقرآن اعرفهم ان كل لما يتعبوا من الدنيا يجروا يفرشوا المصليه ويشتكوا لله بس
ريان بحب وابتسامه : يعنى انا كده ضمنت مستقبل ولادى
رهف استوعبت ال قالته اتكسفت وسكتت
ريان لاحظ إحراجها مسك ايده وقال : رهف مش عايزك تتكسفى وتتعاملى معايا كأنى غريب عنك انا دلوقتى جوزك وعشان تقدرى تعيشى معايا أنسى أن كان ليا تجربه تانيه صدقينى انا هتقى ربنا فيكي وانا وانتي وأولادنا ندخل الجنه مع بعض إن شاء الله معايا فى كلامي ولا لاء
رهف ابتسمت وهزت رأسها بإيجاب
ريان : ها بقا قوليلي ناقص ايه ليكى عشان نعمل الفرح
رهف بخجل : حاجات بسيطه
ريان : بصى ياحبيبى بكره إن شاء الله هنروح انا وانتى ونجيب كل ال ناقصك ماشى
رهف : ماشى
سعاد من الخارج : يلا ياولاد الاكل جاهز
ريان : حاضر يا أمى يلا يارهف
ناريمان بغيظ : ال كنت مخططه ليه اتدمر لازم الاقى حل
والدتها : ايه هو
ناريمان : هتعرفيه لما أنفذه المهم دلوقتي كلمي ابن اختك عشان عايزاه فى موضوع
والدتها : ليه
ناريمان بخبث : عشان يخطبني
والدتها بصدمه : انتى مجنونه ياناريمان ايه ال بتقوليه ده
ناريمان ببرود : من الخطه ياماما انا لما اتخطب ريان هيجيلى على وشه كده عشان يرجعني انتي متعرفيش بيحبنى قد ايه بس هو بيكابر وعامل زعلان عشان الخلفه دى
والدتها : يابنتى ده اتجوز مستنيه ايه تانى عشان تعرفى أن باعك
ناريمان بعصبيه : ماما متقوليش كده تاني وال اسمها رهف دي انا هعرف حسابى معاها كويس اوى
سعاد : رهف يارهف
رهف بهدوء : نعم ياعمتى
سعاد بابتسامه : تعالى ياقلب عمتك اوعى يكون الواد ريان مزعلك
رهف بابتسامه : بالعكس ياعمتى ريان لطيف معايا جدا ودايما مفرحنى تخيلى أن كل يوم يجيبلى شوكولاته وهو جاى زى الطفله
سعاد بضحك : صبرتى ونولتى يابنت ناهد
رهف بابتسامه : فعلا ياعمتى ريان ده عوض ربنا ليا وانا معاه نسيت اصلا إن كان متجوز انا مش مصدقه أن بعد لما كان حلم بالنسبه ليا بقا حقيقه وواقع يعنى هو معايا واتجوزنى فعلا دعوة سجدتى استجابت كنت دايما بقول يارب اجعله الخير حتى لو مش معايا وكمان كنت بدعى أن لو مش نصيبى يبعد حبه عن قلبى بعيد عن الفتنه بس ربنا استجاب لدعوتى الثابته الحمد لله
سعاد حماها وقالت : ربنا يسعدك ياحبيبتى يارب
كل ده كانت تحت مسامع ريان ال سمع كلام رهف وفرح جدا من جواه وحلف أن يعوضها عن كل شئ
فى احدى الايام
رهف كانت فى الشقه لوحدها وعمتها كانت عند قريبتها وريان فى الشغل وهى كانت فى المطبخ وسمعت الباب بيخبط خرجت تفتح على أساس انها عمتها اتفاجأت لما شافت تلات ستات شكلهم غريب جدا ودخلوا عليها بدون أذن
رهف بخوف : انتوا مين وعايزين ايه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الست بسخريه : عملك الاسود ياحلوه
والتلاته هجموا عليها عشان يضر"بوها ورهف كانت بتصرخ بخوف
رهف بصراخ : رياااااان
ريان كان طالع على السلم سمع صراخ رهف بأسمه اتصدم وقلبه وقع من الخضه وقال وهو طالع يجرى على السلم : رهففف
ريان بخوف : رهفففف
طلع يجرى على السلم ودخل الشقه واتصدم لما شاف الستات بيضر"بوا رهف
ريان بغضب جحيمى : ايه ال بيحصل ده
ودخل شد رهف منهم وخدها فى حضنه وهى بتبكى
الستات بعده عنها بخوف وتوتر
ريان بعصبيه : اقسم بربى ال هتتحرك من هنا هق"تلها بنفسى
طلع تلفونه وطلب رقم الشرطه وبلغ عنهم
الست بخوف : ياباشا احنا ملناش دعوه احنا
قاطعهم ريان بغضب وقال : اخرررسى مين ال بعتك انتي وهى انطقووووا
الست التانيه بخوف وتوتر : طليقتك مدام ناريمان
ريان بوعيد : تمام اووى كل واحد هياخد عقابه
رهف بدموع ورعشه وهى فى حضنه : ك كانوا عايزين يمو"تونى
كانت بتتكلم وشهقاتها عاليه جدا
ريان بحزن : إهدى ياحبيبتى حقك عليا متخافيش انا معاكى
سعاد دخلت من الباب واتصدمت من ال واقفين ومن منظر رهف
سعاد بخضه : يامصيبتى ايه ال حصل مالك يارهف
ريان بهدوء : هفهمك بعدين يا أمى المهم دخلى رهف جوه وخليكي معاها
سعاد اخدت رهف فى حضنها ودخلتها جوه
الست بخوف : ياباشا خلينا نمشى احنا ملناش دعوه
ريان بغضب : قولت اخرسى انتو كده عقابكم بسيط احمدوا ربنا أن مقتل"تكمش
الستات خافوا منه وندموا أن سمعوا كلام ناريمان
الشرطه وصلت وقبضوا على الستات بتهمة شروع فى ق"تل رهف
وريان مسح على وشه بغضب وحزن على رهف دخل الأوضه وشافها نايمه فى حضن والدته
ريان حزن : نامت
سعاد : ايوه يابنى فهمنى ايه ال حصل
ريان حكالها كل حاجه
سعاد بغضب : حسبى الله ونعم الوكيل فيها
ريان قبض على ايده بعصبيه وقال : خلى بالك من رهف هروح مشوار واجي بسرعه
سعاد بقلق : ريان يابنى متأذيش نفسك
ريان : متقلقيش ياحبيبتى
قال كلامه وخرج من البيت بأكمله
ريان بغضب : ناااريمااااان
طلع بيتها واتفاجئ لما شاف واحد قاعد معاهم فى البيت
ناريمان ببرود : مالك ياريان
ريان بغضب : عقابك زاد اوى ياناريمان وانا قولتلك كله الا رهف
ناريمان بتوتر : ا انت قصدك ايه
ريان بعضبيه : انتى هتستعبطي يابت ولا ايه انا ميكفنيش فيها مو"تك
مازن بغضب : انت بتتكلم معاها كده ليه
ريان اتكلم وقال بضحك ساخر : اه صحيح انت متعرفنيش عشان كنت مسافر صح مش انت برضوا ابن خالتها ال دايما كانت بتحكى قد ايه بتكر"هك ايه الحب ال ظهر فجأه ده
ناريمان بغضب : انت كداب
ريان كمل وقال : الاستاذه هي ال بعتت بلط"جيه ليك زمان عشان تنتقم من خالها هى وامها لما كنت بطالب بحقك وقتها هى اقنعتكم أنها الملاك البرئ وهى كانت كل ورا المصايب ال حصلت ليكم دي حيه وهى ال دمرت حياتى وكانت ناويه تدمر حياتك انت كمان فوق قبل ماهى تفوقك على ضربه قويه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ناريمان كانت خايفه من ال هيحصل ووالدتها كانت ساكته تماما
مازن بغضب : يعنى انتى ال كنتى السبب فى ال حصل ليا وجايه بكل بساطه انتي وامك تقولوا أن طليقك ظلمك وانتي عايزاني احميكي منه انتوا شياطين
ناريمان رجعت لورا بخوف وقالت : م مازن متصدقهوش ده ده كداب
مازن قرب منها بشر : لاء مش كداب انا كنت شاكك فيكي من الاول خالص دلوقتي هتسافرى معايا البلد وهتكوني خدامه ليا ولأهلى وبس وهعيشك ايام اسود مما تتخيلى
ناريمان بدموع : لاء لاء ريان انت مش هتسيبنى صح ريان انا اسفه طيب عشان ابننا
ريان ضحك بصوت عالي وقال : مش لما تكوني حامل الاول كل تمثيلك فاشل زيك بالظبط
ناريمان حست أن الدنيا كلها قفلت فى وشها جريت على سك"ينه كانت على الترابيه وفى لحظه قطعت شراينها
مازن وضع ايده على كتف ريان وقال : انا اسف على كل ال عملته ناريمان فيك صدقنى انا ال هخلص منها القديم والجديد هى فاكره أن معرفش ان الجرح ال فى أيدها ده سطحي مش عميق
ريان بصلها بقر*ف وقال : تمام بس خلى بالك منها دي مش سهله
مازن بصلها بسخريه وقال : هتعامل معاها
والدتها كانت ماسكاها وبتبكى جمبها وبتقول : بنتي حبيبتى قومي يابنتي
ريان سابهم وخرج وهو متأكد أن ربنا اخد حقهم منها وهو بعيد عنها
ريان بابتسامه : بقا القمر ده كله يعيط كده
رهف رفعت وشها ليه وهى فى حضنه وقالت : كنت خايفه اووى ياريان متلحقنيش
ريان باس راسها بحب وقال : الحمد لله ياحبيبتى انها جت على قد كده خلاص انسى ال حصل بقا عشان خاطرى
رهف بابتسامه : انا بحبك اوى ياريان
ريان بذهول : قولتيها بجد
رهف ابتسمت بخجل وقالت : مش قرة عينى بقا
ريان بضحك وحب قال : قلب قرة عينك والله احلى حاجه أن احنا كتبنا الكتاب عشان تكوني فى حضنى كده
رهف ضربته على كفته بغيظ وقالت : اتلم
ريان بضحك : خلاص خلاص متزعليش
رهف بحب : مش زعلانه
ريان ضمها ليه بحنان وحب
بعد مرور أربع سنوات
زين للطفوله : بابى
ريان رفعه من على الأرض وقال بحب : قلب بابا وحشتنى يابطل
زين بقراءه : جبتلى سوكولاته
ريان بضحك : طبعا هو أنا أقدر انسى
زين بفرحه : حبيبى يابابى شوفت مامى رهف حفظتنى سورة الإخلاص والفاتحه وكمان اتوضيت صح النهارده
ريان بفرحه وحب : حبيبى أشطر كتكوت وكمان ليك هديه جميله عندى
زين بهمس طفولى : تب ومامى
ريان بضحك وهمس مماثل : هجيبلها هديه زيك يلا يروح شوف تيتا على لما ادخل اشوف مامى
زين جرى على المطبخ ودخل عند سعاد
وريان دخل الأوضه وشاف رهف وهى بتسلم من الصلاه وقامت قلعت الاسدال وشافت ريان واقف بيبصلها بحب
رهف بابتسامه : حمد الله على السلامه ياحبيبى
ريان قرب منها وباس ايدها بحب وقال : الله يسلمك ياحبيبتى عامله ايه
رهف : الحمد لله فى زحام من النعم هروح احضر الغدا مع عمتي اكيد انت جاي جعان
ريان : جدا جدا والله بس قبل كل حاجه جيبتلك هديه صغيره كده
رهف ابتسمت بفرحه زي الاطفال
ريان طلع سلسله كبيره دهب وعليها مصحف جميل جدا ولبسها للرهف
رهف بفرحه :الله جميله اووى ياريان تسلم ياحبيبى ربنا يحفظك ليا
ريان حضها بحب وقال : ويحفظك ليا يأجمل زوجه وام فى الدنيا كلها
سعاد من الخارج : يلا ياولاد الغدا جاهز
رهف كانت خارجه بس وقفها صوت ريان
ريان : رهف
رهف : نعم ياحبيبى
ران بحب : بحبك♥️