رواية يونس وياسمين الفصل الاول 1 بقلم بسمة هلوان

رواية يونس وياسمين الفصل الاول 1 بقلم بسمة هلوان

رواية يونس وياسمين الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة بسمة هلوان رواية يونس وياسمين الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية يونس وياسمين الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية يونس وياسمين الفصل الاول 1

رواية يونس وياسمين بقلم بسمة هلوان

رواية يونس وياسمين الفصل الاول 1

طلعت من أوضتي في نص الليل ورحت المطبخ ببيجامتي علشان عطشت، كنت نص واعية وبالكاد عيني مفتوحة بسيط علشان أشوف الطريق قدامي. 
بس أول ما وصلت وشربت ووأنا راجعة بعين مغمضة خبطت في حاجة صلبة وراسي وجعتني وأنا بقع  على الأرض. 
فتحت عيني بضيق لقيت "يونس" أخويا واقف لي وبيقول: 
_بتمشي وأنتِ نايمة ولا ايه؟ 
ضربته في كتفه كانتقام وهو بص لي بعينين مفتوحة وتهكم وقال: 
_والله لولا إنك مش هتستحملي ايدي كان زمان راسك مفتوحة! 
كتمت ضحكتي عليه بس ابتسمت له بسخرية وأنا بحب أشوفه متعصب ومن غير ولا كلمة رجعت أوضتي. 
رميت نفسي على السرير وغبت في النوم من كتر التعب..
بس فتحت عيني فجأة وأنا بستوعب.. دا شافني بالبيجاما؟؟ 
طبعا هتسألوا وتقولوا وماله يعني مش أخويا؟
 بس لا.. دا ابن خالي وأخويا في الرضاعة بس، وأنا وماما بايتين عندهم النهاردة بس وعمري ما اتعودت إن "يونس" يشوفني وأنا كدا رغم مقامرتنا مع بعض! 
حاولت أنام وأبطل تفكير، بعد ما صحيت بصيت في موبايلي كانت الساعة 11 الصبح، فقت علشان أحضر نفسي وأروح الكورس علشان أحسّن من لغاتي، هو أنا ماقلتلكوش؟ مش أنا طالبة في كلية ألسن؟ 
بس أنا دلوقتي في الإجازة فبستغلها في الكورس بدل ما أنا مش بعمل حاجة. 
أول ما قمت وطلعت بعد ما لبست لقيتهم قاعدين مستنيين ماما تخلص الفطار، كان خالي و"يونس" قاعدين فأنا كنت مكسوفة أصلا من اللي حصل وصبحت عليهم وجريت أشوف ماما على طول. 
مرات خالي الله يرحمها، وأنا وماما بنيجي نطل على خالي كل فترة والتانية. 
طلعت أنا بالأطباق وخلاص عدلت الدنيا وأول ما قعدنا راح خالو سألني بعدم فهم لما شافني لابسة هدوم الخروج: 
_رايحة فين النهاردة يا "ياسمين"؟ 
لاحظت إن "يونس" كمان بص لي وهو بيتساءل فتجاهلته وبصيت لخالو بابتسامة: 
_ورايا كورس الصيني النهاردة، وضروري أروح علشان مهمة معلش بقى هسيبك النهاردة. 
"يونس" عقد حاجبيه وهو بيبص لي بعدم رضا، كنت عارفة إنه عاوزني أقعد معاهم بس مش فاهمة، بيحب يبين إنه مش طايقني مع إنه عاوزني أقعد.. فابتسمت بخبث وأنا ببص له وهو عدل من نفسه وهو بيحمحم وقال: 
_وفين الكورس دا بقى؟ 
قلت بتوضيح وبلا مبالاة: 
_على بُعد مواصلة واحدة مش هياخد كتير. 
_على العموم هوصلك وآجي آخدك كمان. 
قالها "يونس" بكل برود فبصت له بضيق وسكتت، كنت عارفة إنه مهما قلت مش هيسمعني وهينفذ اللي في دماغه برضه فسكتت وخلاص. 
بعد ما خلصنا أكل خالو قال له وهو بيوصيه عليّ: 
_خلِّ بالك عليها ووصلها لحد باب الكورس. 
في حين إن ماما في الخلفية مكنتش مهتمة بيّ خالص وقالت لـ"يونس" بلهفة: 
_وابقى متنساش تجيب معاك قوطة وخيار وأنت جاي علشان خلصوا وعاوزة أعمل سلطة للعشا. 
يا لهوي يا ماما على اهتمامك بجد، كتمت ضحكتي بالعافية ورحت ركبت في العربية ورا فأول ما وصل لي بص لي باستنكار: 
_هو أنا السواق اللي جابتهولك أمك ولا ايه؟ اطلعي اقعدي قدام. 
تأففت بضيق وبعدين رحت وقعدت جنبه وهو باصص لي بنص عين لما لقاني بقفل الباب جامد وقال: 
_الباب يا حمارة! 
لفيت له وضربته في كتفه كعادتي: 
_حمارة في عينك اتلم، اسمي "ياسمين" يعني وردة. 
_زيك زي البرسيم، الحمار أجدع منك وبياكلك برضه. 
رديت عليه بحدة: 
_ما هو علشان مبيفهمش. 
طبعا هنا مكنش قصدي غير على الحمار اللي قاعد جنبي، قعدت أستغفر ربنا لحد ما اتحرك وهو ولا مهتم ببصلة ومردش حتى. 
وصلت لحد الكورس وكان فيه زملاء شباب داخلين فـ"يونس" قال بحدة: 
_أنتِ هتدخلي معاهم ولا ايه؟ 
رفعت حاجبي بحيرة: 
_وماله؟ ما أنا عارفة إن الحصة مختلطة عادي وهم في جنب وأنا في جنب. 
بص لي وملامحه اتشنجت وسمعت همسته وهو بينزل: 
_غبية!! 
اتعجبت هو بينزل ليه ولسة مسألتش حتى غير ولاقيته مسك ايدي ودخل قدامي وقال: 
_هوصلك لجوة يلا. 
اتنهدت بيأس، مش هيتغير أبدا.. من واحنا أطفال وهو بالطريقة دي! 
دايما بيشك في كل اللي حواليه إنهم هياخدوني منه، لسة فاكرة موقف وأنا صغيرة لما لعبت مع عيال غيره وسيبته فراح جه ضرب الولد وخدني يلعب معايا بالغصب. 
ابتسمت وأنا بفتكر الذكرى دي، كبرنا امتى وعدت سنين؟ 
دخل معايا رغم استغراب الكل منه، كان الشباب ليهم كراسي على الشمال والبنات على اليمين، دخل وظبط لي الكرسي وقعدني عليه بعدين قال لي وهو بيبص في الساعة: 
_آجي آخدك الساعة كام؟ 
كنت مُحرَجة من البنات اللي بتبص لي والشباب كمان فقلت له بخفوت: 
_الساعة 5 كويس. 
ابتسم لي وبعدين خرج، لمحته بيبص بصة جانبية للنص بتاع الشباب وبعدية مشي. 
كتمت بسمتي بيأس عليه وبعدين انتبهت لمُدرستنا اللي دخلت وبدأت تشرح لنا. 
بعد ما خلصنا طاقتي نفدت وحسيت بدماغي بتدوخ من كتر الكلام اللي حشرته في دماغي علشان أستوعبه بالعافية، وخرجت كانت الساعة 5 إلا 10 دقايق، مكنتش متوقعة "يونس" يبقى موجود بس كان قاعد في عربيته قصاد المبنى مستنيني. 
ابتسمت له وكنت متوجهة له بس معملتش حساب اللي حصل دا..
 قطع طريقي واحد من زملائي وهو مبتسم بكل أريحية وبيمد ايده علشان يكلمني: 
_أهلا يا آنسة "ياسمين".. أنا "مُعِز الدين" زميلك في الكورس. 
اتفاجئت وبصيت لـ"يونس" اللي نزل من عربيته بس شكله مش بيبشر بالخير أبدا!! 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا