رواية فاتورة حب يونس وسلسبيل الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم جني احمد

رواية فاتورة حب يونس وسلسبيل الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم جني احمد

رواية فاتورة حب يونس وسلسبيل الفصل الثالث والعشرون 23 هى رواية من كتابة جني احمد رواية فاتورة حب يونس وسلسبيل الفصل الثالث والعشرون 23 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية فاتورة حب يونس وسلسبيل الفصل الثالث والعشرون 23 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية فاتورة حب يونس وسلسبيل الفصل الثالث والعشرون 23

رواية فاتورة حب يونس وسلسبيل بقلم جني احمد

رواية فاتورة حب يونس وسلسبيل الفصل الثالث والعشرون 23

جوا عند الدكتور ، اتكلم بسرعة وحزم : شغلي الصعق على قوة 200
ظبطت الممرضة الجهاز والدكتور صعق لكن مافيش استجابة اتكلم الدكتور بحزم : زودي القوة لـ 250 ..اصعق
صعق الدكتور لكن لا تزال الحياة كما هي ، صعق الدكتور مرة وأخرى وأخرى لكن مافيش اي استجابة
الدكتور بحزن وقال : خلاص انفصلوا الأجهزة مافيش استجابة ساعة الوفاة 6:58
يونس وهو بيخبط على الزجاج بكل قوته وبيتكلم بصراخ ودموع : لااااا أختي لااا يارب متختبرنيش فيها لاااا.
أدهم بدموع وصراخ : قومي يا عائشة ، قومي عشان خاطري بالله عليكي والله ما هقدر على فراقك ، قومي بقى ، قوووومي يا عائشة.
الممرض شال جهاز الصعق والدكتور بصلها بحزن وراح على الأجهزة ولسة هيفصلها ، رجع الجهاز لصوته الطبيعي ، الدكتور والممرضين بصوا على الجهاز بصدمة ، كيف يحدث ذلك؟ ألم تَمُت بعد؟
الدكتور كان باصص لعائشة بصدمة وقال : نبض المريضة رجع تاني.
سالم بصلها بصدمة ممزوجة بدموع واتكلم بدموع فرح : احمدك يا رب احمدك واشكر فضلك!
أدهم مسح دموعه بعدم تصديق واتجه للباب عشان يفتحه لكن مفتحش راح عليه يونس ودموعه مش قادرة تبطل نزول من الصدمة ، واتكلم بدموع فرح : استنى يا أدهم هما قافلين الباب من جوا لما الدكتور يطلع يفهمنا ونشوفها
أدهم بصله بفرحة ممزوجة بدموع : مماتش يا يونس مماتش أنا قولتلك عائشة مش هتسيبنا ، مش قادر استنى لازم أشوفها.
الممرضة شدت الستار مع استغراب الجميع ، وبعد مدة قصيرة طلع الدكتور وهو على وجهه الابتسامة ، را ح عليه يونس بسرعة وهو بيتكلم بخوف وبيحاول يجمع كلامه : دكتور ، الحالة كويسة صح؟
أدهم بصله بتعب واتكلم : طمننا يا دكتور إيه اللي حصل؟
الدكتور يصلهم بهدوء وقال بإبتسامة : حصلها رجفة بطينية يعني معناها أن القلب لسة فيه نشاط كهربي لكن عشوائي ، نتيجة لدة مفيش د،،م بيتضخ فيبان أن المريض اتوفى لأنه مافيش نبض ولا وعي والتنفس وقف ، جهاز الصعق بيبعت صدمة كهربائية قوية توقف العشوائية دي بعد الصعق لو خلايا القلب لسة قادرة تشتغل بيبدأ يرجع النبض ، لكن المخ بيحتاج شوية وقت عشان يستعيد وعيه بسبب نقص الأكسجين وبعدين بيفوق من الغيبوبة اللي كان فيها .
كانوا بيسمعوا كلامه بتركيز لكن وقفهم آخر جملة ، أتكلم يونس بصدمة وهو جسمه مشدود وقال : يـ..يعني عا.. عائشة فاقت!
بصله الدكتور بإبتسامة وقال بمزح : حضرتك عايز بعد كل دة ومتفوقش ، الحمد والشكر لله دلوقتي أستاذة عائشة فاقت وفي وعيها تماماً.
الكل بص للدكتور بصدمة ، دموعهم نزلت بغزارة ، فضلوا يحمدوا ربهم وقد إيه ربنا رحيم بعباده.
اتكلم سالم بدموع وفرحة : دكتور ينفع ندخل نشوفها؟
الدكتور بصله بإبتسامة : أكيد طبعاً بس منطولش بردوا مناعتها مش أحسن حاجة وكمان مش عايزين نتقل عليها.
الكل دخل بسرعة ، وكانت عائشة ممدة على السرير وفاتحة عيونها بتعب وباين على وجهها علامات التعب والإرهاق الشديد ، أدهم جرى عليها حضنها بقوة وهو بيعيط بأعلى صوته ويونس راح جنبه مسك أيدها وفضل يبوس باطن أيدها ويلمس على شعرها
أدهم وهو لسة في حضنها بيبكي زي العيل الصغير : كدة يا عائشة ، كدة تعملي فيا كدة ، أنتِ متعرفيش احنا برا كنا عاملين ازاي ، مكنتيش عارفة قد إيه كنا مرعوبين عليكي وقلبنا واجعنا ، كنت بصلي ومش بنساكي من دعائي وافضل ابكي لربنا أنه يشفيكي.
يونس باس أيدها واتكلم وهو ماسك أيدها بدموع : كنت حاسس أني ضايع كل ما يشوفك نايمة بيوجعلي قلبي كنت عايش في رعب هتعيشي ولا لا هتصحي من الغيبوبة ولا لأ ، كلام الدكاترة بيرن في ودني ، كدة تسيبي أخوكي تايه بالشكل دة.
سالم بدموع وصوت مبحوح : كنت حاسس أني عاجز وبموت بالبطيء وأنا شايفك قدامي رايحة للمو،،ت وأنا مش عارف أحميكي.
عائشة كانت بتفتح وتقفل عيونها براحة ، اتكلمت بصوت مبحوح كاد أن يكون غير مسموع من التعب : أنا... ايه اللي حصلي.. آخر حاجة...فـ..فكراها لما ..تعبت مـ..من الغاز واغمى عليا و.. وبعدين محستش غير وأنا بصحى.. دلوقتي.
أدهم بدموع وهو ماسك أيدها : بلاش نفتح في القديم المهم أنك كويسة دلوقتي ألف حمد وشكر ليك يارب.
عائشة دورت بعينها في الغرفة ملقيتش نهاد وضحى وعائشة ، استغربت واتكلمت بتعب وهي بتجمع الكلام بالعافية : كنت همـ،،ـوت... ا..خدوني ور..مو..ني في غر..فة مليانة غاز و..و..كنت بموت بالبطيء ، مكنتش.. عا..رفة أخد نفسي
سالم بصلها بدموع واترمى في حضنها وقال : يا حبيبتي يابنتي مقدرتش اعملك حاجة كنتي بتموتي قدامي وأنا بتفرج عليكي
عائشة طلعت من حضنه واتكلمت وهي بتحط أيدها على دقنه : مـ..متقولش.. كدة يا با..با أنت كان غصب عنك كفا..ية أنك قدامي بخير
وكملت بصدمة لما شافت الد،،م اللي على هدومه : إيه الد،،م دة.. أ.. أنت كويس يا بابا!
سالم بصلها بدموع وقال بإبتسامة : أنا كويس يا حبيبتي جرح خفيف أنتِ بس متتكلميش وريحي الدكتور قال لازم راحة تامة أنا كويس اهوا قدامك!
عائشة بصتله بحزن واخدت نفسها ودورت بعينها في الغرفة واتكلمت بخوف واستغراب : فين الباقي؟ سـ.. سلسبيل وطنك و..وجدو ؟
يونس ملامح وشه اتغيرت والدموع اتجمعت في عينه لما افتكر شكل سلسبيل وهي غرقانة في دمـ،،ـها والد،،م بينزل نقطة نقطة على الأرض ، بص على هدومه المضيفة اللي غيرها عشان يعرف يصلي وميضيعش فرض ربنا وافتكر هدومه القديمة اللي عليها دمـ،،ـها ، سكت وهو بيحاول يتمالك دموعه ، أدهم بصله بحزن على حالته وأن اه أخته اتطمن عليها بس لسة نصه التاني مجهول المصير ، سالم بصله بحزن على حال إبنه وأنه حاسس بمدى الألم اللي يونس حاسس بيه ، مش شرط الألم يكون جسدي ممكن يكون نفسي ودة أصعب بمراحل من الألم الجسدي
عائشة الدموع اتجمعت في عينها واتكلمت بخوف وصوت مبحوح من التعب : انتوا سـ..سكتوا ليه؟ جدو بـ..خير؟ ر..ردوا عليا ساكتين ليه!
أدهم حاول يداري حزنه واتكلم بهدوء : اهدي يا حبيبتي كلهم بخير بس هما بيعملوا فحوصات وتحاليل لازمة ومحجوزين تحت رعاية طبية.
عائشة سندت رأسها على المخدة بتعب وفضلت تكح جامد ، يونس جاب الدكتور بقلق عليها والدكتور حطها تحت جهاز تنفس
الدكتور بهدوء : مافيش داعي للقلق دة شيء طبيعي يحصل بعد اللي اتعرضتله أهم حاجة منضغطش على المريضة وتاخد قسط كافي من الراحة.
اومأ له الجميع وسالم باس راسها وطلع من الغرفة راح غرفته وغرفة ايمن وطمن ايمن عليها وأصر ايمن أنه يشوفها لكن الدكتور منعه أنه لازم يرتاح ، يونس أكد على أدهم أنه يقعد مع عائشة ويكون معاها ويونس راح لغرفة سلسبيل
- اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في فيلا رقية كانت فاتحة اللابتوب بتاعها وبتخلص شغل لكن دماغها مكنتش مركزة في الشغل نهائي كانت مازالت بترن على أدهم لكن مافيش رد منه ، قفلت اللابتوب بتاعها ورمت الأوراق المتراكمة على الأرض بدموع
حطت أيدها على وجهها وبكت بقوة : إيه لازمة الشغل لما أخويا معرفش حياته عاملة ازاي في الوقت دة مش عارفة هو بخير ولا لأ ، نفسي بس يرد عليا ويطمني عليه بقالي يومين برن عليه وهو مش بيرد أو غير متاح يااارب.
رقية رنت تاني بدموع وهي بتدعي ربنا من كل قلبها أنه يرد ، أدهم في الوقت دة كان قاعد ماسك أيد عائشة وهو بيتأمل ملامحها الباهتة وبيحمد ربنا أنها بخير ، في الوقت دة رن هاتفه ، افتكر أنه ممسكش فونه من مدة ، كتم الصوت وطلع ووقف قدام باب الغرفة بص في موبايله لقى بطاريته منخفضة جداً ورقية بترن عليه
أدهم ضرب رأسه بخفة واتكلمت وهو بيوبخ نفسه : أيوووه بقالي يومين مش بفتح موبايلي ورقية زمانها هتموت من القلق عليا
رد أدهم بهدوء وهو بيتكلم بحنان : قبل ما تغلطي فيا وتهزقيني أنا والله كنت بمر بأيام ما يعلم بيها إلا ربنا عارف أني قلقتك عليا
ردت رقية بسرعة وخوف : ششش الحمدلله أنك رديت عليا ، أهم حاجة انتوا كويسين أنت كويس وعائشة والباقي؟حصلكوا حاجة أو حصلت حاجة في العملية ادهمممم أنت كويس انطق.
ابتسم أدهم بتعب على حب أخته الواضح له وقال بحزن : أنا كويس وبخير ومافيش أي حاجة ، بس أبقى كداب لو قلت إن كلنا بخير
اتكلمت رقية بخوف : قصدك ايه في حد اتأذى؟
أدهم حكى لرقية كل شيء من البداية للنهاية ، واتكلم أدهم بحزن : دة كل اللي حصل اليومين اللي فاتوا كانوا اصعب أيام حياتي وأنا اللي قلبي وقف لما شوفت عائشة بتموت قدامي.
رقية دموعها نزلت وقالت : ليه مكلمتنيش أكون جمبك دة كان اكتر وقت محتاجني فيه.
أدهم بحزن : صدقيني يا رقية مجاش في دماغي كان كل همي عائشة وبس أنا شخصياً مش مصدق اللي حصل حقيقي دايماً كان ربنا بيجبر بخاطري في كل الأوقات.
رقية بسرعة : أنت في مستشفى إيه دلوقتي عشان اجيلك أنا وفراس مش هينفع أسيبك لوحدك
أدهم بهدوء : مستشفى***
اومأت له رقية ولسة هتتكلم تليفون أدهم فصل والمكالمة اتقفلت ، ضحك أدهم ورجع تاني الغرفة ، ورقية قامت صحت فراس بسرعة ولبسوا واتجهوا للمستشفى
- اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
كانت بعض القلوب مملوئة بالحزن والبعض الآخر مملوء بالأمان إلا حد ما ، لكن كان في قلوب أخرى مملوئة بالحقد والغيرة ، كانت حور واقفة بتبص على يونس اللي واقف بيراقب سلسبيل من ورا الزجاج بحزن ودموع ، خدت فونها وقامت بعصبية نزلت في كافيه المستشفى ، ورنت حور على صاحبتها
ردت صاحبتها وقالت حور بعصبية : شوفتي زي ما قولتلك يونس هيموت عليها كدة وبيعيط بالدموع عليها شايفة بيحبها قد ايه البت دي لازم أخلص منها بأي شكل.
ردت صاحبتها بشر والتي تدعى ياسمين : وأنتِ لازم تستغلي الفرصة دي وتخلصي منها.
ردت حور بإستغراب : مش فاهمة قصدك تقصدي ايه؟
ياسمين بشر وصوت هاديء لكن بيعلن عن خراب قادم : يعني تستغلي أنها في غيبوبة وفي المستشفى وتخلصي عليها
حور ركزت في كلامها وقالت بخوف : لأ أنا مستحيل أعمل كدة أنا عايزة سلسبيل تبعد عن يونس لكن موصلتش للقـ،،ـتل أنا مش قا،،تلة.
اتكلمت ياسمين وهي بتمثل الاستسلام : بصي أنا قولتلك اللي عندي عايزة يونس يبقى ليكي تخلصي من سلسبيل بأي طريقة.
حور بخوف : أيوة يا ياسمين عايزة أخلص منها ويكون يونس ليا بس مقتـ،،ـلهاش .
ياسمين بشر : واحنا حاولنا بكل الطرق ومنفعش متبقاش غير الطريقة دي وبعدها يونس هيبقى معاكي زي السكـ،،ـينة في الحلاوة اه في الأول هيبقى لكن هيتعود وأنتِ بأفعالك هتحببيه فيكي!
اتنهدت حور وقالت : يونس مش زي ما أنتِ مفكرة يا ياسمين وبعدين حتى لو فكرت أعمل كدة يونس مش سايبها لحظة حتى الدكاترة اللي بيتابعوا حالتها بيدخل معاهم ، مش هعرف اعطله.
ياسمين رفعت حاجبها بشر وقالت : إحنا هنفذ الخطة بليل أكيد عينه هتغفل ومش هيحس يعني.
حور فكرت في كلامها واتكلمت بقلق : صعب الكلام اللي بتقوليه دة يا ياسمين مين اللي هيعمل كدة وكمان يونس ليل نهار متابع سلسبيل كمان هخلص عليها ازاي.
ياسمين ابتسمت بانتصار وقالت بحقد : يعني أنتِ موافقة؟
حور بصت قدامها واتكلمت بتنهيدة وشر : موافقة يا ياسمين أعمل أي حاجة عشان أخلي يونس ليا
- اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في المستشفى في ممر غرفة عائشة كان فراس ورقية وصلوا المستشفى وسألوا على غرفة عائشة وطلعوا وراحوا على ادهم ، رقية أول ما شافت أدهم جريت عليه واترمت في حضنه وفضلت تعيط في حضنه وادهم ضمها لحضنه بحنان
رقية طلعت من حضنه واتأملت ملامحه الباهتة : شكلك تعبان أوي يا أدهم وشك مصفر وتحت عينك أزرق أكيد كنت تعبان الفترة اللي فاتت ومش بتاكل
أدهم باس راسها وقال بحنان : أنا كويس يا حبيبتي بس بقالي مدة مش بنام من بعد الحدث الاخير.
رقية بحزن : ياعيني عليكي يا سلسبيل ربنا يشفيها يارب
فراس سلم عليه وحضنه بخفة وقال : حمدلله على السلامة يا أدهم
أدهم بتعب وتنهيدة : الله يسلمك يا فراس.
فراس بإستغراب : اومال فين يونس ؟
أدهم اتنهد واتكلم بهدوء : يونس فوق مع سلسبيل في غرفتها كنت هبقى معاه عشان مينفعش اسيبه لوحده بس مكانش ينفع أسيب عائشة
فراس بصله واتكلم بهدوء : انا هطلع أشوفه دلوقتي خليك أنت هنا بس هجيبلك حاجة تاكلها الأول شكلك تعبان خالص
رقية وهي بتطلع علبة من شنطتها : لأ متجيبش حاجة يا فراس أنا جبتله أكل كنت عارفة أنه اكيد ماكلش حاجة
كملت كلامها لأدهم بإبتسامة وهي بتحاول تطلعه من مود الحزن : بص بقى جبتلك ايه معايا! جبتلك معايا سندوتشات شاورما خفيفة كدة من اللي بتحبها أنا اللي عملاها على فكرة مش جيباها من برا.
اتنهد أدهم بحزن وقال : مليش نفس يا رقية لأي حاجة عايز أرجع لحياتي الطبيعية وسط شغلي وأهلي ، الوضع يتحسن بس وهندم الكبير في اليوم اللي اتولد فيه.
رقية وهي بتطبطب على كتفه بحنان : كل حاجة هتتحل إن شاء الله وسلسبيل هتفوق وهتعملوا فرحكوا وكل شيء هيرجع لطبيعته دة بس اختبار من ربنا ، أنت حرام عليك اللي بتعمله في نفسك دة لازم تاكل حاجة كل السندوتشات دي كلها أنت مكلتش حاجة كدة يحصلك حاجة
أدهم أخد السندوتشات وبدأ ياكل بقلة نفس بس عشان ميزعلهاش اكلهم وفراس سألهم وطلع ليونس اللي كان عمال يعد الساعات والدقايق وبيراقب سلسبيل وخالته اللي بتحاول تأكله وهو مش راضي وحزين على سلسبيل ،
سلسبيل كانت ممدة على السرير متوصلة بأجهزة والاوضة مليانة هدوء مخيف .
في الحلم ، كانت سلسبيل واقفة قدام باباها فاردة شعرها الطويل واصل لبعد ضهرها ولابسة فستان أبيض ، واتكلمت وهي مش مصدقة نفسها واتكلمت بدموع : بابا!
جريت عليه وحضنته جامد والدموع منهمرة على خدها وقالت ببكاء شديد : وحشتني أوي يا بابا متتخيليش قد إيه أنت واحشني لحظات كتير كنت محتاجاك فيها وأنت مش موجود أنا عايزة أبقى معاك.
محمد بادلها الحضن : بنتي حبيبتي كبرتي في لمح البصر واتخرجتي واتجوزتي وحشتيني اوي.
سلسبيل ببكاء وهي حضناه جامد : أنت وحشتني اكتر أنا مش عايزة أرجع هناك أنا عايزة أبقى معاك هنا .
محمد بإبتسامة : طيب هتسيبي نهاد وضحى لوحدهم! انا متطمن أنهم معاكي طب بلاش دول يونس جوزك هتسيبيه وتمشي بصي هناك واقف عامل ازاي.
سلسبيل لفت وشها وشافت يونس بيبكي بحزن وهو بيقرأ قرآن وصوته مهزوز ، اتكلمت بحزن : أنا عايزة أبقى معاك يا بابا الدنيا هناك وحشة أوي.
محمد بصلها بإبتسامة : بس أنتِ مش هتيجي معايا أنتِ وراكي شغل وحياة وهتعملي فرحك وتمسكي مسئولية بيت مينفعش تسيبي كل دة وتمشي ، مش كل الناس اللي بنحبها لازم يكون معانا في الدنيا ممكن يكونوا معانا من فوق!
سلسبيل بصتله جامد واتكلمت بدموع : بس أنت وحشتني أوي من بعدك يا بابا بقينا تايهين.
محمد باس خدها واتكلم وهو محاوط وشها : هجيلك تاني بس مش دلوقتي هجيلك عشان أباركلك.
سلسبيل لفت وشدها ليونس اللي ساند على الزجاج وبيبكي في صمت واتكلمت : يعني بردوا مش هقدر اجي معاك؟
محمد اتنهد وقال : إحنا قولنا ايه؟ حقيقي الحاجة الوحيدة اللي هتفرحني لو نجحتي في حياتك سواء حياتك العملية أو الأسرية ، يلا دلوقتي هتروحيلهم وتوعديني إنك تشرفيني والكل يقول دي بنت محمد!
بصتله سلسبيل مطولاً وحضنته جامد واتكلمت بدموع : مش عايزة أسيبك!
محمد طبطب عليها وقال بهدوء : مش كله اللي مش بنبقى عايزينه مبيحصلش في حاجات القدر بيجبرنا عليها.
طلعت سلسبيل من حضنه وقالت بهدوء وهي بتمسح دموعها : أنا هروح بس زي ما وعدتك إني هشرفك أنت كمان توعدني أنك هتجيلي!
محمد بإبتسامة : قولتلك هجيلك عشان أباركلك...
سلسبيل بإستغراب : دي تاني مرة تقولها تباركلي على ايه؟!
محمد وهو بيبعد عنها : هتعرفي بعدين لما اجيلك ، يلا سلام خلي بالك من نفسك.
سلسبيل بدموع : تاني مرة تسيبني يا بابا ، حاضر هخلي بالي على نفسي ، سلام.
في الواقع ، كان يونس لسة مازال بيبكي في صمت وخالته ورا بتحاول تهديه لكن حور مختفية وكأنها بتمهد لخراب شديد.
يونس وهو بيبص في ساعته ودموعه منهمرة ، اتكلم بصوت مبحوح وشهقات : قومي يا سلسبيل فاضل بس ساعتين ، مش هينفع تسيبيني لوحدي فاهمة مش هينفع ، قومي يلا عائشة فاقت الحمدلله فقومي أنتِ كمان بالله عليكي مش هقدر أعيش بذنب أنك فديتيني بروحك ، قومي نعمل فرحنا ونتجوز ونروح بيتنا .
دخلوا عليه نهاد وضحى ، نهاد كانت بتمشي وهي بتعرج وماشية ببطيء عشان كدمات رجلها بس عيونها كانت بتحكي كل اللي في قلبها ، أما ضحى كانت مسنداها ورأسها ملفوف بشاش ووشها عليه أثار جر،،وح وكدمات
نهاد راحت عليه واتكلمت بدموع : لسة مفاقتش؟
يونس بصله وهو بيمسح دموعه وبيحاول يخفي حزنه وقال : لا لسة مفاقتش بس لسة في امل لسة فيه ساعتين.
ضحى حطت أيدها على وشها واطلقت دموعها وقالت بصوت مرتعش : كانت فاقت في الـ22 ساعة اللي فاتوا متبقاش وقت نهائي يا يونس.
يونس بدموع وأمل : لا متقوليش كدة أنا لسة مصلي وداعيلها وأنا واثق إن ربنا عمره ما هيخيب ظني!
فجأة الكل سمع صوت الجهاز بيرن يونس بص على الجهاز بصدمة وهو مش مصدق اللي عينه شيفاه ، الكل اتصدم من اللي حصل ودموعهم نزلت ، الدكاترة والممرضين دخلوا بسرعة
الممرضة اتكلمت بفرحة : دكتور المخ استجاب المريضة بتفوق.
الدكتور بص على سلسبيل اللي عينها بتترعش وايدها بتتحرك بخفة ، أتكلم الدكتور بإبتسامة : فعلاً وأجهزة الجسم بدأت تستجيب واضح من العين والإيد.
يونس خبط على الباب بسرعة وكان هيوقفه الممرض بس اتكلم الدكتور بهدوء لأنه عارف مكانة يونس : دخله يا عز بس واحد بس مع الحالة.
دخل يونس بقوة ونهاد وضحى جريوا وقفوا ورا الإزاز بدموع وفرحة والكل حمد ربه.
يونس مسك أيد سلسبيل واتكلم بدموع : سلسبيل حبيبتي ، سمعاني قومي يا حبيبتي يلا قومي ، لو سمعاني حركي أيدك اثبتي أنك سمعاني أعملي أي حاجة.
نهاد من ورا الإزاز بدموع : قومي يلا يا حبة عين أمك.
ضحى بإبتسامة دامعة : أنا واثقة أنك هتقومي وترجعي زي الأول.
يونس مسك أيد سلسبيل بدموع وأمل ، والمفاجأة التي ملئت قلوب الجميع بالذعر والفرحة وأخيراً فتحت سلسبيل عيونها ، يونس فضل يبكي وهو بيحمد ربه وحضن سلسبيل جامد ، نهاد وضحى عيطوا جامد وهما مش مصدقين اللي شايفينه ، ايمن وسالم حمدوا ربهم وفرحوا ليونس
الدكتور اتنهد بإرتياح ، واتكلم بإبتسامة : حمدلله على السلامة يا آنسة سلسبيل.
سلسبيل بتعب وصوت مبحوح : أ..نا أنا فين؟ يو.نس كو..يس ما..ما ضحى عا..ئشة هما كو..يسين؟
يونس بدموع : أنا هنا يا حبيبتي كلهم كويسين ، حرام عليكي وقعتي قلبي عليكي وجعتيني يا سلسبيل كدة كنتي هتسيبيني وتمشي أنا كنت هنا بتعذب..مامتك واختك كلنا كنا بنتعذب عليكي...كنت بصلي وأنا بعيط بالدموع عليكي قلبي كان محروق وأنا شايفك هنا مغمضة عيونك وحشتني العيون البني الحلوة دي.
سلسبيل رفعت أيدها بتعب وبطيء حطيتها على دقنه واتكلمت بصوت مهزوز من التعب : المهم أ..نك كو..يس حيا..تي فداك بس أشو..فك بخير.
يونس باس رأسها وفضل يقبل باطن أيدها بدموع : آسف آسف على كل حاجة اللي اتعرضتيله واللي حصلك من تحت رأسي بس ورحمة أمي لأخليه يدوق العذاب ألوان وأنا سايبه مرمي في الحجز عشان اشوفله صرفة على رواق.
سلسبيل بتعب : يو..نس هاتلي ما..ما أنا عايزة ما..ما
يونس قام بسرعة وقال بهدوء وابتسامة : حاضر يا حبيبتي حالاً تكون عندك بس متتعبيش نفسك!
- اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
بعد مرور أسبوع
كانت عائشة وسلسبيل تحت المراقبة والدكاترة كانوا بيعملولهم الفحوصات والتحاليل اللازمة ، حالتهم إلا حد ما كانت اتحسنت تحسن بسيط ، نهاد كانت مهتمية جداً لسلسبيل وأكلها وشربها وكانت بتضغط عليها في الأكل نفس الكلام مع ضحى اللي كانت مهتمة بيها ، رقية وفراس كانوا بيزوروا أدهم وعائشة من يوم ليوم وادهم اللي مكانش سايب عائشة نهائي ، يونس اللي كان مهتم جداً بسلسبيل وعائشة ، وسالم وأيمن كانت حالتهم عادية ، خالة يونس كانت بتزوره من يوم ليوم ومتواصلة معاهم على الفون ، والكبير كان كل دة في السجن لحد ما يونس وادهم يرجعوا يمسكوا القضية وينتقموا ودة كان طلب منهم ، أما حور كانت من كل دة بيخطط لخطة شرانية هي وصاحبتها وشخص آخر وهو اللي هينفذ العملية.
في الليل كانت سلسبيل ساندة ضهرها على المخدة ويونس بيأكلها ، اتكلمت سلسبيل بهدوء : كفاية يا يونس أكل مش عايزة خلاص شبعت.
يونس بإعتراض : لا هتكملي الطبق دة أنتِ نز،،فتي كتير ولازم تعوضي بالأكل.
سلسبيل بضحك : على فكرة كل أكلة تقولي الكلمتين دول أنت وماما لحد ما بقيت زي الدبة.
يونس بحب وابتسامة : بالنسبالي أحلى دبة.
بصتله سلسبيل برفعة حاجب وقالت بتذمر : قصدك أن أنا دبة يا يونس! بدل ما تقولي لا يا حبيبتي ما تقوليش كدة أنتِ حلوة.
يونس بصدمة : طب يا بنت الحلال ما أنتِ اللي قايلة بعضمة لسانك كدة ، خلاص يا حبيبتي أنتِ قمر وعسل واحلى بنت في الدنيا.
سلسبيل برفعة حاجب : أنت بتاخدني على قد عقلي يا يونس؟
يونس ضرب مقدمة رأسه بتعب وقال : يا حبيبتي أعمل إيه طيب عشان ارضيكي؟
سلسبيل بدموع : مش عايزة حاجة يا يونس سيبني أنام يلا.
اتقدم عليها يونس وباس خدها وقال : يا روحي والله ما تزعلي أنا قولت إيه عشان تزعلي أصلا بس حقك عليا أنا غلطان ، يلا نكمل أكلنا بقى!
سلسبيل بطفولة : طيب هاكل بس بشرط؟
يونس اتنهد واتكلم : على الأخر الزمن الرائد يونس حد يتشرط عليه بس قولييي براحتك.
سلسبيل بإبتسامة : تخلي الدكتور يكتبلي خروج وامشي يا يونس مبحبش قعدة المستشفيات دي خالص عايزة أرجع لبيتي
يونس بخبث : والله مين سمعك أنا كمان عايز اروح بيتنا مش بيتي ونتجوز ونشوف حالنا بقى اجيبلي حتت عيل قبل ما أعجز.
سلسبيل احمرت وجنتيها بخجل وشرقت ، يونس مدلها أيده بكوباية مية وقال بإبتسامة : سلامتك!
سلسبيل شربت مية واتكلمت بخجل : على فكرة أنت قليل الأدب ومتربتش.
بصلها يونس وقال : هوريكي قلة الأدب على أصولها بس لما يتقفل علينا باب واحد.
كانت لسة هترد بس قاطعهم سماع يونس صوت في الغرفة جاي من الشباك ، يونس بص لسلسبيل بقلق وسلسبيل بادلته النظرة طلع يونس سلا،،حه من الدرج ووجهه للشباك واتقدم ناحيته لكنه بص ملقاش حد اتأكد أن مافيش حد وبص لقى قطة اتنهد بإرتياح ورجع لسلسبيل
سلسبيل بقلق : ايه في حاجة؟
يونس بإبتسامة وهو بيطمنها : متخافيش طلعت قطة! يلا ننام بقى دلوقتي عشان خلاص أنا خلصان.
وغطى سلسبيل بهدوء وباس خدها وهو نام على الكنبة وطفى النور وهما الأتنين غطوا في نوم عميق ، لكن محدش فيهم يعرف أن الليل دة مخبيلهم شر كبير
في إحدى مكاتب الدكاترة
الباب خبط والدكتور أذن بالدخول ، دخل بسرعة شخص ملثم وهو ماسك مطـ،،ـوة في أيده ، كان هيصرخ الدكتور لكن وقفه الشخص الملثم واتكلم بشر : شششش هتعمل دوشة هعمل دوشة بس ساعتها الدوشة مش هتبقى سرينة شرطة هتبقى صريخ ناس على المنظر اللي هيشوفوه.
الدكتور بخنقة وهو بيمثل القوة : أنت مين وبتعمل ايه هنا أنت عارف بتعمل أنا هطلب الأمن ليك.
الشخص الملثم ضحك بشر وقال : متتكلمش أنت تجيب البالطو الحلو دة يا إما المطـ،،ـوة هتعلم على الوش الحلو دة.
الدكتور بخوف : هتعمل ايه بالبالطوا أكيد هتأذي حد بيه مستحيل اديهولك.
الشخص الملثم وهو بيوجه المطـ،،ـوة تجاهه : براحتك أنت اللي جنيت على نفسك.
الدكتور بخوف وهو بيخلع البالطو : لأ لأ خلاص خد البالطوا اعوا بس سيبني بالله عليك وأنا همشي من المستشفى دي كلها
الشخص الملثم وهو بيلبس البالطوا : الله ينور عليك شوفت لما سمعت الكلام سهلنا على بعض ازاي
وكمل وهو بيوجهه المطـ،،ـوة ناحيته : بس أنا بردوا مش ضامن أنك تسكت ومتتكلمش عشان كدة للأسف هخاص عليك يلا انطق الشهادة على روحك
الدكتور لسة هيصرخ وقفه المطـ،،ـوة وهي بتغرز في صدره ، ضربه الشخص الملثم أكتر من مرة لحد ما اتأكد أنه اتوفى
أخد الشخص الملثم الملف بتاع سلسبيل وعرف مكان أوضتها ، أتجه الشخص للغرفة ودخل براحة لقى يونس نايم بعمق زفر بضيق لأنه كان عايز سلسبيل لوحدها ، اتجه لسلسبيل وهو ماشي على طراطيف صوابعه بخوف أن يونس يصحى ، راح لسلسبيل بخطوات بسيطة وهو حريص أنه ميعملش صوت
طلع إبرة من جيبه ولسة هيغزها في رقبتها وقفه لكمة من لكمة يونس واتكلم بسخرية : مش عيب لما تدخل على رجل ومراته بليل من غير ما تخبط؟
بصله الشخص بصدمة ولسة هيضربه وقفه يونس بلكمات متتالية : بقى بتستغفلني وعايز تأذي مراتي دة أنت ليلتك زي وشك.
صحيت سلسبيل بفزع وهي بتبص ليونس بذعر : يونس في ايه خلي بالك.
يونس كان بيوجهله لكمات متتالية والشخص كان تعب ومش عارف يصد اللكمات ، اتكلم يونس وهو بيهزه : انطق وقول مين اللي باعتك؟
الشخص تعب وطلع المطـ،،ـوة من جمبه صرخت سلسبيل برعب : يونس خلي بالك
يونس بص للشخص ولسة هيمسك أيده لكن الشخص ضربه بالمطـ،،ـوة في جمبه ، صرخت سلسبيل بعلو صوتها وحست من الصدمة أن رجلها مش شيلاها ، اتأوه يونس بألم شديد والد،،م بيسيل بغزارة من جمبه وووو....
يتبععع.....

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا