رواية فاتورة حب يونس وسلسبيل الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم جني احمد
رواية فاتورة حب يونس وسلسبيل الفصل الرابع والعشرون 24 هى رواية من كتابة جني احمد رواية فاتورة حب يونس وسلسبيل الفصل الرابع والعشرون 24 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية فاتورة حب يونس وسلسبيل الفصل الرابع والعشرون 24 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية فاتورة حب يونس وسلسبيل الفصل الرابع والعشرون 24
رواية فاتورة حب يونس وسلسبيل الفصل الرابع والعشرون 24
يونس بص للشخص ولسة هيمسك أيده لكن الشخص ضربه بالمطـ،،ـوة في جمبه ، صرخت سلسبيل بعلو صوتها وحست من الصدمة أن رجلها مش شيلاها ، اتأوه يونس بألم شديد والد،،م بيسيل بغزارة من جمبه ، بصله الشخص بخوف ولسة هيهرب ويجري لكن وقفه يونس اللي مسكه بقوة وهو بيبصله بتعب
حاول الشخص يتحرر من قبضاته لكن يونس كان ماسكه جامد لكمه يونس بقوة واتكلم بصوت غاضب متألم : مفكر أن كدة هتعرف تهرب تبقى غلطان ، اتعلمنا في كلية الشرطة مهما كانت إصابتك نركن وجعنا على جنب المهم الهدف ميهربش ، أنطق وقولي مين اللي باعتك انطقققق.
الشخص بتعب : مش هقدر.. أقول..هتأذى أنا وعيالي.
لكمه يونس لكمات متتالية وهو بيتكلم بألم وغضب : أنطق وقول مين اللي باعتك تقـ،،ـتل مراتي.
قامت سلسبيل وهي ماسكة جر،،حها بألم واتكلمت بخوف وصراخ : الحقووونا حد يلحقنا ، خلاص يا يونس سيبه جر،،حك بينزف خلاص سيبه المهم أنت.
دخل الأمن بسرعة وفك الشخص من يونس بصعوبة والشخص كان وشه بينـ،،ـزف بشدة ، اتكلم يونس بغضب : أمن في كل مكان وفي الآخر يتسلل مجـ،،ـرم وكان هيرتكب جر،،يمة وانتوا ولا هنا وظيفتكوا ايه هااا.
شخص من الأمن كان ماسك الشخص الملثم اللي واقع على الأرض تعباً : بنعتذر لحضرتك يا حضرة الرائد صدقني منعرفش دة حصل ازاي ، هنقدم لحضرتك تعويض كافي وهنجيب لحضرتك دكتور فوراً
هنا كان أدهم معدي من قدام الممر وهو ماسك شنطة فيها أكل سمع صوت يونس جاي من الممر ، بص للممر لقى الأمن متجمع عند غرفة سلسبيل وفي شخص ملامحه مش باينة من الضرب والد،،م اللي على وشه ، حط الشنطة على الأرض وهو مش مهتم كل اهتمامه على صاحبه ، جرى ووصل للغرفة واتصدم بمنظر الد،،م اللي ملون قميص يونس للأحمر بدل الأبيض.
دخل أدهم بسرعة وسنده واتكلم بقلق : في ايه ، إيه اللي حصل وايه الد،،م دة يا يونس أنت كويس؟
بصله يونس بوهن وهو بيحاول يحتفظ بتوازنه واتكلم بتعب : الشخص دة كان هيقـ،،ـتل سلسبيل لولا أني صحيت على صوت خطواته الله واعلم إيه اللي كان حصلها تاني.
أدهم خفض رأسه بحرج لما شاف سلسبيل من غير الطرحة ، ودخل الدكتور بسرعة وهو بيبص ليونس : مش هينفع أي حركة ليك دلوقتي عشان جر،،حك هينـ،،ـزف أكتر هنخيط الجر،،ح هنا.
يونس بص لسلسبيل بغيرة واتكلم بغيرة واضحة : سلسبيل ألبسي طرحتك أدهم والدكتور موجودين.
سلسبيل دورت على طرحتها بدموع وخوف واتكلمت وهي ماسكة مكان جرحها بألم وصوت باكي : يونس أنت كويس؟
يونس بصلها بتعب وهو بيحاول يخفي ألمه كان لسة هيتكلم بس التعب غلبه ونز،،يف الد،،م سبب اغمائه ، بصله أدهم بصدمة وفضل يضرب على خده بخفة عشان يفوقه ، وسلسبيل بصتله بخوف و فضلت تعيط بخوف
اتكلم الدكتور بهدوء : دي حاجة طبيعية نتيجة الد،،م اللي نز،،فه هنخيط الجرح دلوقتي لأنه عميق لوسمحتي اطلعي برا الغرفة.
اخدتها الممرضة وطلعوها برا الغرفة وفضل أدهم مع يونس وهو متابع خطوات الدكتور والممرضة بقلق واضح على صاحبه ، و سلسبيل برا كانت حاطة أيدها على وشها وبتبكي بخوف.
بعد مدة......
خرج الدكتور واتكلم بهدوء : الموضوع مش مستاهل خيطنا الجر،،ح اللي كان غزير الحمدلله بدون إصابات خطيرة بس الرائد يونس نز،،ف د،،م كتير ولازم يعوضوا بالأكل والشرب وهو دلوقتي صاحي ودة كان اغماء مؤقت نتيجة النز،،يف اللي نز،،فه تقدري حضرتك تدخلي تشوفيه عادي.
بصتله سلسبيل براحة وكإن الروح دبت فيها من جديد واتكلمت بإمتنان : حقيقي بجد شكراً جدًا لحضرتك.
الدكتور بإبتسامة : عفواً على إيه دة واجبي تجاه أي مريض عن اذنك.
اومأت له سلسبيل ودخلت غرفة يونس ، اللي كان متسطح وخالع قميصه وعا،،ري الصدر وعضلاته بارزة ، سلسبيل خجلت من منظره و وجهها أحمر من الخجل ، أدهم لاحظ نظرات يونس وسلسبيل المتبادلة ، اتكلم وهو بيكح بخفة : احم احم طب أمشي أنا بقى عايز حاجة يا يونس والشخص دة متخافش سيبهولي أنا هتعامل معاه.
اتكلم يونس بهدوء وابتسامة بسيطة : ماشي يا أدهم... اه عايزك متعرفش عائشة عن اللي حصل عشان أنا عارف أن عائشة حساسة وهتخاف وهتفضل تعيط وأنت عارفها بقى ، فمتعرفهاش حاجة.
أدهم بإبتسامة : من غير ما تقول يا صاحبي مكنتش هقولها عشان عارفها ، يلا اسيبك بقى.
خرج أدهم ويونس رجع بص لسلسبيل بهيام واتكلمت سلسبيل بخجل : يونس أنت كويس دلوقتي؟
يونس ضرب صدره بخفة وهو بيقول بحب : يااااه أول مرة أسمع اسمي بالصوت الحلو دة قوليها تاني كدة.
خجلت سلسبيل واتكلمت برقة : بس بقى يا يونس عشان بتكسف.
يونس مسك أيدها وقبلها واتكلم بحب : أحلى يونس سمعتها في حياتي.
سلسبيل وشها أحمر و بقى شبه الفراولة ، واتكلم يونس بضحك : خلاص خلاص مش هتكلم والله.
سكتت سلسبيل وهي بتتلاشى النظر له وهو اتكلم بألم مزيف : ااااه مش قادر هموت من الوجع
بصتله سلسبيل بخوف وقربت منه واتكلمت بخوف واضح : مالك الوجع فين؟ طب حاسس بإيه؟ الوجع فين طيب متقلقنيش عليك.
يونس شاور على مكان الجر،،ح وقال بألم مزيف وهو مغمض عينه : هنا هنا الوجع هنا مش قادر استحمل
قربت منه سلسبيل وكانت تعتبر في حضنه وهو شدها بسرعة لحضنه وسند راسها على صدره واتكلم بإبتسامة وراحة : بسسس أنا كدة ارتحت والوجع راح.
بصتله سلسبيل بغضب وضربته في جمبه وهو اتأوه بألم واتكلم وهو ماسك مكان جر،،حه بألم : ااااه دي بقى وجعتني بجد.
سلسبيل بغضب طفولي : حرام عليك توقع قلبي عليك يا يونس.
يونس بصله بحب واتكلم بحب واضح : يعني بجد خفتي عليا؟
قربت منه سلسبيل وقالت بحب : أنا اترعبت عليك يا يونس مش خفت بس أنت روحي.
يونس بضحك وحب : يااااه على الكلام السكر....طب ما تكملي جميلك وتجيبي حضن.
قامت سلسبيل بغضب واتكلمت بخجل : مش هتبطل قلة ادبك دي بردوا
ضحك يونس بقوة و الضحكة كانت طالعة من اعماق قلبه لأول مرة ، ابتسمت له سلسبيل بحب وهو اخدها في حضنه وهو بيفكر هيعمل ايه مع الكبير والشخص اللي كان هيقـ،،ـتل سلسبيل ، اتنهد بتعب وهو بيحاول يخفي ألمه وغطى في نوم عميق ، سلسبيل رفعت وشها واتأكدت أنه نايم غطته وراحت تقعد على الكنبة وهي بتبص على منظر السما من الشباك وبتفكر في الشخص اللي حاول يقتـ،،ـلها.
- اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في الخارج كان أدهم واقف مع رجل من رجال الأمن بعد ما عرفوا مقـ،،ـتل الدكتور ، اتكلم أدهم بغضب : ازاي شخص زي دة يدخل ويرتكب جر،،يمة قتـ،،ـل دكتور وكمان كان هيقتل مريضة ولما معرفش ينفذ خطته راح أصاب زوجها وانتوا فين من كل دة.
رجل الأمن بخوف : صدقني يا حضرة الرائد إحنا منعرفش ازاي دة حصل الكاميرا باظت ومجابتوش والكاميرا التانية ظهرته من ضهره لابس بالطو مدققناش لأنه أكيد دكتور.
أدهم بشك : مش غريبة أن الكاميرا تبوظ في نفس الوقت اللي دخل فيه المستشفى أكيد هو اللي عمل كدة
وكمل كلامه بتحذير : أنا عايز المستشفى دي تتأمن كويس والكاميرا دي تتصلح مفهوم!
رجل الأمن بهدوء : مفهوم يا فندم
أدهم مشى من قدامه ودخل كافيه المستشفى رن على خالد وهو بيقول بجدية : خالد اكيد عرفت بالموضوع ، الشخص دة تحبسه في زنزانة منفردة وتمنع عنه الزيارات وتحط اتنين عساكر قدام زنزانته يراقبوه طول الوقت.
خالد بجدية : تمام لو في جديد هبلغك!
- اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في فيلا حور
كانت حور نازلة على السلم متشيكة وفاردة شعرها وحاطة ميكب بسيط وماسكة في أيدها شنطتها ، قابلتها أمها آمنة وهي بتبصلها بإستغراب : رايحة على فين كدة يا حور؟
بصتلها حور واتكلمت بهدوء تام : خارجة مع صحابي كنت جاية أقولك بس لاقيتك سبقتيني.
بصتلها آمنة بيأس واتكلمت بتنهيدة : بس امتحاناتك قربت ولا ناوية تعيدي السنة دي كمان؟
غمضت حور عينها بعدم اهتمام واتكلمت : لا متخافيش مش هعيدها ولسة فاضل شهر هبقى ألم المواد فيه.
آمنة بشك : اتبعتلي رسالة على تليفوني انهاردة من البنك أنك سحبتي مبلغ كبير أكيد عارفة المبلغ دة كام؟
حور عينها برقت بصدمة واتوترت واتكلمت بتوتر : هاا ، اه اه سحبت فلوس طلبت هدوم وشوزات وشنط اونلاين كمان الجامعة محتاجة طلبات وطلبت دريس وشنطة وهيلز واكسسوري عشان فرح يونس إن شاء الله يعني وحاجات تانية.
آمنة رفعت حاجبها واتكلمت بشك أكبر : متأكدة يا حور؟
بصتلها حور بتوتر واتكلمت بصوت مرتعش : أيوة.. متأكدة طبعاً يا ماما...امشي؟
اتكلمت آمنة بتنهيدة : اتفضلي
مشيت حور من قدامها بسرعة وطلعت من الفيلا وركبت عربيتها واتجهت للمكان اللي هتقابل فيه صحابها أما آمنة كانت شاكة أن ورا حور حاجة كبيرة
- اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
أخيراً في زنزانة الكبير ، كان قاعد منطوي على نفسه هدومه متبهدلة ولحيته طويلة ووشه وأيده تراب ريحة الأكل البايت مالي المكان وبيفكر في مصيره مع يونس
الكبير بإستسلام وهو بيكلم نفسه : تأخير يونس دة معناه أنه محضرلي عذاب أليم وزي ما هو قالي هيخليني أتمنى الموت ومطلهوش ، أنا اذيت أخته لما حطيتها في غرفة الغاز ومراته لما اتصا،،وبت بالرصا،،صة وأبوه لما واحد من رجالتي ضربه بسكـ،،ـينة اذيت عيلته كلها هو أكيد مش هيعديلي دة بالساهل الموت ليا أرحم بس أنا مش جاهز أقابل ربنا ، ربنا؟ وأنا كنت فين لما كنت بعصيه؟ وكان بيسترها عليا وأنا مكمل في عصياني حياتي كلها كُفر وقذارة قتـ،،ـل وفلوس حرام ومخد،،رات وحريم الفوقة جتلي متأخر ، عملت كل الكبائر مجتش على الإنتـ،،ـحار يعني.
كمل كلامه وهو بيبص على نفسه بحسرة : أنا اللي وصلت نفسي لكدة بحقدي وطمعي لا عرفت أبقى إنسان نضيف ولا سبت اللي حواليا نضاف زي ما هما ، لازم أخلص البشر من وسا،،ختي ... يا رب سامحني على اللي هعمله بس مافيش بإيدي حل تاني ودة اللي كان لازم يحصل من زمان... كان نفسي اقرأ الشهادة بخشوع مش وأنا بموت نفسي!
نطق الكبير الشهادة ودموعه نازلة ورفع أيديه المتكلبشة ووجهها ناحية رقبته ومسك رقبته بصعوبة شديدة بسبب الكلبشات وضغط بصعوبة وكل قوته على رقبته وكان كاتم صوت شهقاته لحد ما وشه أحمر واتحول للون الأزرق وأعصابه سابت وعيونه اتجمدت مكانها وكإنه بيشوف مصيره الأسود عند ربنا وقع على جنبه بقوة هزت المكان ، العساكر اللي برا اللي كانوا بيتكلموا سمعوا الصوت وفتحوا الباب واتصدموا باللي شافوه
العسكري الأول بصدمة : دة ما،،ت!
العسكري التاني : لازم نبلغ الرائد أدهم ويونس فوراً
أتقدم العسكري وبص على رقبته اللي كان ظاهر عليها علامات أيده أتكلم بصدمة أكبر : دة مو،،ت نفسه ممامتش مو،،تة ربنا.
أتقدم العسكري التاني جمبه وقاس نبضه ملاقاش نبض اتأكد أنه اتوفى وقابل رب كريم ، عدلوا جسده وقفلوا عينه وفكوا الكلبشات ورنوا على يونس
- اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في غرفة يونس ، كانت سلسبيل لسة قاعدة مكانها لحد ما قام يونس براحة من على السرير بصتله سلسبيل بصدمة واتكلمت بخوف : إيه اللي مقومك يا يونس لسة مخيط جر،،حك
بصلها يونس بهدوء واتكلم وهو حاطط أيده على جر،،حه : مليش في شغل العيال دة وراحة ومش عارفة ايه مبحبش رقدة السرير
سلسبيل قامت ومسكت أيده ورجعته للسرير واتكلمت بحزم بسيط : لا أنا بقى مش هخليك تقوم غير لما الدكتور يقول أنك خفيت وجر،،حك لمّ.
بعد يونس ايديها من عليه بإبتسامة واتكلم : ياحبيبتي أنا كويس صدقيني جرح بسيط وهيخف.
قاطعته سلسبيل بحدة : لااا هتقعد وتأكل وتاخد دواك وتريح ومش هتقوم من على السرير دة... هعمل معاك زي ما كنت بتعمل معايا.
ضحك يونس وكان لسة هيرد وقفه صوت رنين هاتفه بص على اسم المتصل لاقاه العسكري رد عليه واتكلم بحزم : ها يا حازم في أي جديد؟
حازم وهو بيبص للكبير : رائد يونس الكبير اللي خلتنا نقف قدام زنزانته مراقبة له وحرصت عليه جامد.
يونس قضب حاجبيه بضيق لما افتكره واتكلم وهو بيملس على لحيته : اه ماله؟ أوعى يكون هرب!
حازم بهدوء : لا يا رائد يونس ، ما..ت!
توسعت عيون يونس بصدمة واتكلم بسرعة : ماات! ازاي وامتى؟
حازم بهدوء : حضرتك لازم تيجي عشان نقفل القضية وهنا نعرف حضرتك كل حاجة.
قفل يونس الخط وهو مازال في صدمته واتكلمت سلسبيل بخوف : مين اللي ما،،ت؟
يونس حط الفون على الكمود واتكلم بهدوء : لازم أروح القسم دلوقتي عشان أقفل القضية ، دة ربنا رحمه من اللي كنت هعمله فيه.
سلسبيل بخوف : هتروح بجرحك كدة وهتروح لوحدك؟
يونس وهو بيلبس قميصه براحة عشان جر،،حه : اه هروح دلوقتي وهعرف أدهم بردوا
قاطعهم صوت خبط الباب ويونس سمح للدكتور بالدخول ، اتكلم الدكتور بإبتسامة : ازي حضرتك يا أستاذة سلسبيل.. هنعمل بس شوية فحوصات عشان نقرر يتكتبلك خروج ولا هتحتاجي تقعدي في المستشفى كمان.
وبدأ الدكتور يسألها أسئلة وتجاوبه تحت ترقب يونس والدكتور كتب تقرير واتكلم بإبتسامة : تمام كل حاجة مظبوطة وتقدري تخرجي انهاردة عادي..عن أذنك.
- اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
(تسريع الأحداث)
يونس وادهم راحوا القسم وعرفوا كل حاجة ، وعائشة اتكتبلها على خروج لكنها هتبقى ماشية على برنامج علاجي مع الدكتور ، وسلسبيل وضحى ونهاد روحوا بيتهم مع عِلم يونس ، عائشة وأيمن وسالم روحوا فئاتهم اللي اتفاجئوا بتنظيمها وترتيبها وعرفوا أن يونس هو اللي بعت فريق عمل ينضف ويصلح كل حاجة دمرها الكبير.
الأيام بتعدي وقضية الشخص اللي كان هيقـ،،ـتل سلسبيل اتقفلت بعد ما أعترف الشخص أن الكبير هو اللي كان باعته قبل ما يتسجن عشان يكسر يونس كذباً وأن مش حور اللي بعتاه عشان تخلص من سلسبيل لأنها هددته بعياله وأن زي ما قدرت تبعت ناس تقـ،،ـتل سلسبيل هتبعت ناس تقـ،،ـتل عياله و مراته
- اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في فيلا حور ، كانت واقفة في غرفتها عمالة تكسر في اللي حواليها بعصبية وغل وهي بتصرخ ، كانت عينها مهيبة من الماسكرا اللي سايحة من الدموع على خدها ، وشعرها غير مرتب وكل حاجة حواليها في الأوضة مبعثرة.
حور بغضب شديد وصراخ : اعمل ايييه تاني في الأول حطيتلها سـ،،ـم في العصير والزفتة عائشة لحقتها وجت عطتني محاضرة ، والمرة اللي وراها بعتلها واحد يقتـ،،ـلها بس الغبي معرفش ينفذ ويونس صحى وانقذها ، حبيبي يا عيني اخد الطعـ،،ـنة في جنبه بس كل فاتورة ليها ضريبتها هو اللي أختار طريق سلسبيل يبقى يستحمل عواقبه!
كل دة كانت سمعاه آمنة من ورا الباب لما طلعت على صوت صراخها ، دخلت عليها بقوة و اتكلمت بدموع : بقى أنتِ يا حور تعملي كدة بنتي أنا اللي مربياها تعمل كدة ، ليه عشان بتحبي يونس ملعون أبو الحب اللي يعمل في الواحد كدة بقى كنتي عايزة تقتـ،،ـلي روح بريئة من عمايلك القذرة عشان يونس!
بصتلها حور بصدمة وخوف واتكلمت بصوت مرتعش : ماما أنتِ هنا من امتى؟ استني أنا هفهمك كل حاجة ..
قاطعتها آمنة بحزم : ششش مش عايزة أسمع منك ولا حرف ، ربنا مديكي نِعَمْ كتيرة وبردوا طمعانة عشان يونس ، ربنا مديكي الصحة والعافية والفلوس والأمن والأم اه الأم دي لوحدها نعمة ، بس شكلك نسيتي أن ربنا مبيديش كل حاجة من قبل ما تتولدي وأنتِ في بطني ربنا كاتبلك نصيبك في الدنيا وكاتبله نصيبه في الدنيا مش هنعارض ربنا ونقوله لأ أنا عايزة يونس.
حور وقعت على الأرض ببكاء شديد : بس أنا بحبه أوي من وأحنا صغيرين وأنا بعشقه كمان مش بحبه أنتِ مش هتحسي بيا عشان أنتِ اتجوزتي اللي بتحبيه بابا الله يرحمه ، عارفة اللي عملته دة غلط بس دة كان الحل أني أوصله بس بردوا منجحتش.
نزلت آمنة لمستواها ورفعت راسها لها واتكلمت بهدوء : أي أم مكاني دلوقتي كان زماني قتلـ،،ـتك ودفنتك مكانك بس أنا هقولك كلمتين من أخت لأختها هعاملك زي أختي مش بنتي ، بصي يا حور أنتِ مفكرة أنك فعلاً لو خلصتي من سلسبيل يونس هيتجوزك؟ مستحيل دة يونس روحه في سلسبيل وحتى لو اتجوزك ودة مستحيل بردوا هل ربنا هيباركلك في حياتك معاه ازاي وهي مبنية على الد،،م والقتـ،،ـل وكل ما يغضب الله ، اللي بيحب حد بيحب يشوفه فرحان ومبسوط مش يكون معاه ، طب مفكرتيش لو كان الآية اتقلبت وأنتِ كنتي في مكان سلسبيل إيه اللي كنت هحس بيه دة كنت دة كنت امـ،،ـوت من قهري
قاطعتها حور بدموع : بعد الشر عليكي يا ماما.
آمنة بهدوء تام : شوفتي قولتي ايه كان زمان نهاد أمها لو لقدر الله كان حصل حاجة لسلسبيل كان زمان هي اللي هتبقى مكانها شوفتي بقى ، طب ليه بقى تفطري قلب أم على بنتها ، طب مخوفتيش من عقاب ربنا وغضبه عليكي ، دة ربنا بيقول :
{يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد}
يعني إحنا فقراء لربنا من رحمته لولا رحمة ربنا مكانش زمان دة حالنا لو بندخل الجنة بأعمالنا يبقى محدش هيدخلها من غير رحمته ، تخيلي بقى لو أنتِ مطرودة من رحمته؟
حور حطت أيدها على وجهها وفضلت تبكي جامد واتكلمت ببكاء : أنا آسفة يا ماما أنا عمري ما كنت وحشة أوي كدة بس حبي ليونس عماني لدرجة أنه عماني من الصح والغلط وبسببه كان زمان سلسبيل الله يرحمها
اترمت حور في حضنها وهي بتبكي بأعلى صوتها وآمنة بتطبطب عليها ، اتكلمت حور : مستحيل ربنا يسامحني على اللي عملته ظلمت سلسبيل كتير وكنت همو،،تها.
آمنة وهي حضناها وبتطبطب عليها : إن شاء الله ربنا يسامحك إن الله غفور رحيم.
- اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في الليل في بيت سلسبيل ، دخلت سلسبيل على حور اللي كانت شاردة في الفراغ اللي قدامها.
سلسبيل راحت عليها وقعدت على السرير براحة وهي ماسكة جرحها واتكلمت بإبتسامة : الجميل سرحان في ايه؟
ضحى وهي باصة قدامها بشرود : كل الأحداث اللي فاتت تدمر نفسية أي بني آدم لما اتخطفنا وشفنا عائشة في غرفة الغاز ولما اتصاوبتي بالرصا،،صة وفي المستشفى ولما حالتك اتدهورت طول الفترة دي قلبي مبطلش نبض بالرعب لحد دلوقتي خايفة ومش مستوعبة.
قربت منها سلسبيل بحنان : الحمدلله دلوقتي إحنا بخير واللي عمل كدة اتقبض عليه وقابل ربنا.
بصتلها ضحى بصدمة : خد إعد،،ام؟
سلسبيل بهدوء : لا مات! ، المهم خلينا في موضوعنا أنا الحمدلله قدامك بخير وماما كويسة وبتحضرلنا العشا جوا أهي يبقى إيه داعي الخوف خلاص كل شيء خلص دلوقتي نرجع لحياتنا وأنتِ ترجعي لمذاكرتك أنتِ ثانوية عامة وبقالك فترة كبيرة مفتحتيش كتاب وفوتي دروس كتير أوي لازم نلحق نراجع ونذاكر.
ضحى لفت وشدها وبصت على الكتب اللي على المكتب واتكلمت بيأس : نفسي اتقفلت بجد أول السنة يحصلي كدة ومطلوب مني اذاكر عادي ، دروس ياما اتراكمت هذاكر ايه ولا ايه؟
سلسبيل بإبتسامة : عادي إحنا مع بعض وبعدين نسيتي أني بشتغل هوديكي لمدرسين تانيين برايفت يبدأوا معاكي من أول ما انتهيتي ويكملوا معاكي.
ضحى بحزن : يا سلسبيل أنا مش هخليكي تشيلي شيلتي مش كل حاجة ليا أنتِ تتحملي عواقبها.
سلسبيل بإبتسامة : شيلة ايه يا هبلة دة أنتِ أختي يعني من لحمي ودمي كل اللي طلباه منك تجتهدي وتذاكري.
قاطعهم صوت رنين هاتف سلسبيل وكان يونس ، ابتسمت ضحى وطلعت من الغرفة عشان تسمحلها تتكلم واتكلمت سلسبيل بإبتسامة : يونس عامل ايه.
يونس بإبتسامة : الحمدلله يا قلب يونس من جوا.
سلسبيل بخجل : بترن عليا في وقت زي دة ليه كنت قاعدة مع ضحى بنتكلم وكسفتني قدامها.
يونس بحب : إيه المشكلة واحد بيكلم مراته عيب؟ كنت بكلمك عايز اجي اخدك بكرة الصبح بدري عشان عاملك مفاجأة.
سلسبيل بإستغراب : مفاجأة إيه دي إن شاء الله؟
يونس بإبتسامة وحب : يعني لو قلتها تبقى مفاجأة ازاي بقى؟
سلسبيل بإبتسامة : طيب يا حبيبي هقول لماما وهعرفك.
- اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في فيلا حور
كانت لابسة إسدال وقاعدة على المصلية بتبكي بكل قوتها وبتدعي ربنا أنه يسامحها على كل اللي عملته ، بدأت تصلي قيام الليل ودموعها مش مبطلة نزول وفضلت تقرأ قرآن شوية وتسبح شوية وهي على نفس حالها دموعها مش مبطلة نزول.
- اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد🦋
في الصباح ، صحيت سلسبيل صليت وفطرت وسلمت على مامتها ونزلت ركبت العربية مع يونس لحد ما وصلوا للمكان
نزل يونس وفتحلها الباب ، واتكلم بإبتسامة : يلا إنزلي وشوفي
سلسبيل بصت للبيت بإستغراب : ايه البيت دة يا يونس؟
بصلها يونس بإبتسامة : أدخلي بس وهعرفك!
دخلوا البيت وسلسبيل بصيت لكل أنحاء البيت بإنبهار : يونس أوعى يكون اللي في بالي.
يونس بصلها بضحك : هو اللي في دماغك.
بصتله سلسبيل بفرحة : أحلف لا بجد كدة أحلف
بصلها يونس بحب واتكلم : والله العظيم دة بيتنا اللي هنعيش فيه
اتنطتت سلسبيل بفرحة وحضنته جامد وهو فضل يضحك على حركتها واتكلم : لو تلاحظي بقى أن البيت جمب بيت جدو على طول يعني لما نحب نزوره هنروح مشي لأنه قريب من هنا.
سلسبيل بإبتسامة : بس أنت مش قولت هنعيش مع جدك؟
يونس بإبتسامة : دلوقتي بابا بقى عايش معاه وأنا الحمدلله ربنا رزقني ليه اضيق عليكي؟ أنا اشتريت البيت دة من قبل ما نكتب كتابنا أصلا وحبيت اعملهالك مفاجأة وبدأت اجهزه أنا وناس تانية وانهاردة الوقت المناسب اللي عرفتي فيه المفاجأة... ودلوقتي متبقاش غير الفرح لازم نحجز القاعة بدري.
سلسبيل بحيرة : هنحجزها امتى؟
يونس بإبتسامة : لو عايزة نروح نحجز دلوقتي يلا.
سلسبيل بضحك : يلا.
يتبع....
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
