رواية يونس وياسمين الفصل الرابع 4 بقلم بسمة هلوان

رواية يونس وياسمين الفصل الرابع 4 بقلم بسمة هلوان

رواية يونس وياسمين الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة بسمة هلوان رواية يونس وياسمين الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية يونس وياسمين الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية يونس وياسمين الفصل الرابع 4

رواية يونس وياسمين بقلم بسمة هلوان

رواية يونس وياسمين الفصل الرابع 4

طول الفترة اللي فاتت اكتشفت إني ضعيف ومش قادر أبعد عنك، يمكن دا كان كافي إني أتشجع وأقول لك اللي كان نفسي أقوله.. تقبلي بيّ زوج يا "ياسمين"؟
كنت مصدومة.. مش عارفة أنطق، مش لاقية كلام أقوله! 
عمري ما في يوم حطيته في خانة الزوج، كنت دايما شايفاه ابن خال.. أخ.. وصديق.. وبس! 
وكل اللي جنبي مبتسمين وهنا أدركت إنهم عارفين دا هيحصل، متكلمتش ولا كلمة من الصدمة وبعدها جريت على جوة وأنا مغمضة عيوني مش قادرة أفتحهم وأواجه الحقيقة.. 
بتمنى إني أكون في حلم وأرجع أخته وخلاص ويكون كلام مرات خالي كله كدب وخيال! 
ياريته ما راح أسيوط! ياريتنا فضلنا مغفلين! على الأقل هنكون مرتاحين! 
أنا لحد الآن متقبلة بالعافية أن احنا مش أخوات.. مش عارفة عملت كدا ازاي بس.. زوج؟ 
"يونس" زوج؟ 
فضلت أعيد جملته في دماغي مليون مرة "مش قادر أبعد عنك"! 
الباب خبط..!! 
اتفزعت وأنا مستوعبة إني في أوضتي وساندة على الباب، ولما خبط رزع في وداني فجأة فقمت.. خفت أفتح بس غصب عني فتحت، كانت ماما جاية تشوفني! 
باصة لي بقلق وأنا عارفة إن جرياني فجأة كدا قلقها.. 
قالت لي: 
_فيه ايه يا بنتي جريتِ كدا ليه؟ مالك؟ 
مكنتش عارفة أقول ايه، أشرح مششاعري المشتتة دي ازاي حتى؟ 
ومع إصرارها لما قعدتني جنبها على السرير وهي حاطة ايدها على كتفي بهدوء وبتقول لي: 
_احكي لي مالك، محدش هيفهمك غيري صدقي. 
ساعتها حسيت بالشجاعة وطلعت كلامي المبعثر: 
_أنا.. هو.. اللي حصل دا حقيقي؟ 
ابتسمت لي وكأنها اختبرت صدمتي قبل كدا وقالت: 
_"يونس" جه واتقدم لك؟ مستحيل يكون خيال.. عارفة إنك صعب تتقبلي الموضوع بعد ما كنتِ معتبراه أخوكِ.. بس الرأي في الآخر رأيك. 
حاولت أوضح مشاعري أكتر اللي أنا حتى مش فاهماها: 
_متخيلتش إن في يوم ممكن أكون زوجة ليه أو يكون زوج ليّ، حاسة إن الموضوع غريب عليّ.. عمري ما فكرت كدا.
ابتسمت وقالت بهزار بتحاول تغير الجو:
_أنا برضه عمري ما فكرت في كدا لإن كان كل تفكيري إنكم أخوات ولازم تتسندوا على بعض.. ولا حتى باباكِ ولا "محمد" تخيلوا الموضوع كدا.. بس دا أنتِ لو تعرفي "يونس" عمل ايه علشان نوافق على المفاجأة دي!
بصيت لها بفضول لحد ما حكت لي، وهي بتعيد كلامه: 
_قال مش عارف يبعد عنك.. وكان مكسوف لحد ما باباكِ هزقه وقال له اتكلم ففضل يحكي قد ايه سيبتِ فراغ في حياته كان عايش عليه زي الهوا اللي بيتنفسه.. طلع شاعر الموكوس ومخبي مواهبه! 
قالت الجملة الأخيرة بسخرية فابتسمت وأنا بتخيل "يونس" يقول كلام رقيق أوي كدا وعلى مرأى ومسمع من الكل! 
قلبي دق جامد زي ما أكون خايفة، شعور أول مرة أحس بيه.. بس عياطي طول الليالي اللي فاتت جه الشعور دا ووضحه.. 
أنا فعلا كنت حاسة بالفراغ، مفيش حد أغلس عليه أو أطهقه في عيشته! 
مفيش حد يمسك ايدي بدفى ويخليني أتسند عليه وقت ما أكون محتاجة له! 
مبلاقيش حد مهتم بكل تفصيلة في حياتي زي زمان وأهتم بتفاصيل حياته!
هكون كدابة لو قلت إني مش موافقة، أنا بس.. مش مستوعبة!
إن ممكن في لحظات الآية تتقلب واللي أعرف عنه إنه أخويا يبقى جوزي في يوم من الأيام! 
تعبت وأنا بفكر فماما مسكت ايدي وحطتها على قلبي وقالت بابتسامة: 
_امشي ورا دا.. مهما وداكِ في داهية هيوديكِ على الأقل في داهية بتحبيها. 
يا لهوي على كلامك يا ماما! يطلع منها حكم! 
كتمت ضحكتي وأنا باخد الموضوع بجدية علشان متتضايقش بس هي اللي ضحكت فضحكت معاها وطلعت مشاعري. 
خرجت هي وقالت قبل ما تمشي: 
_هقول له يسيبك تفكري بقى أسبوعين كدا ويبقى نرد عليه. 
وافقت وأنا برمي تفسي على السرير وبحضن مخدتي المفضلة، قمت فجأة لما سمعت صرخة "يونس" الغضبان: 
_أسبوعين ليه؟ هي بتفكر في رئاسة الأمم المتحدة!!! 
ورغم صدمتي ضحكت غصب عني وأنا مش قادرة أبطل عادة إن كل بعرف إنه متعصب بضحك! وبعد دقيقة الباب خبط وبسرعة جامد فقمت بصدمة وفتحته لقيته واقف قدامي وبكل عصبية قال: 
_بصي يا بت أنتِ! هم تلت أيام تفكري فيهم وهاجي بعدها بالمأذون. 
فقت من صدمتي وأنا بزعق فيه: 
_لا والله؟ وايه لازمة التفكير بقى ما دام كدا كدا ناوي تغصبني خلاص؟ 
ولأول مرة ألمحه وهو بيبتسم بخبث وبيرفع حاجبه: 
_تفكري بس في الفستان اللي هتشتريه يبقى لونه ايه علشان أجيبه، غير كدا متفكريش. 
دا بقى واخد الدنيا حق مكتسب!!
بابا وصل لأوضتي وهو بيضربه بخفة على كتفه وبيتصدر له:
_أنت فاكرها سايبة يا ابن "محمد"؟ روح في حضن أبوك يلا شوف لك زريبة، و"ياسمين" هترد في الوقت اللي يعجبها.
بابا اتكلم من هنا راح "يونس" باصص له بصدمة التاني من كلامه، وأنا بحاول بقدر الإمكان أكتم ضحكتي وأظهر بشخصية جادة غصب عن بقي اللي ابتدأ يتعوج دا.
 وبابا بيزق فيه كإنه بيطرده من ناحية ومن الناحية التانية "محمد" بيشده، وهو وسط دا كله رفع ايديه وشاور لي وقال: 
_تلت أيــــــام!!! 
بابا زقه خلاص وقال بضيق: 
_يا عم غور! 
قفلت عليّ باب الأوضة ودخلت برجع لوضعيتي تاني بس بملامح أكثر سعادة من اللي حصل، ودا أول موقف أحس فيه إننا رجعنا عادي منفتحين مع بعض!
حاسة بإحساس غريب وكإن في فراشات بتطير حواليّ وضحكتي على وشي قد كدا!
بس ما زال جوايا إحساس غريب مخوفني.. ممكن أوافق فعلا ولا مش أقدر أقبل الطلب؟ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا