رواية يونس وياسمين الفصل الخامس 5 بقلم بسمة هلوان

رواية يونس وياسمين الفصل الخامس 5 بقلم بسمة هلوان

رواية يونس وياسمين الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة بسمة هلوان رواية يونس وياسمين الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية يونس وياسمين الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية يونس وياسمين الفصل الخامس 5

رواية يونس وياسمين بقلم بسمة هلوان

رواية يونس وياسمين الفصل الخامس 5

_تلت أيــــــام!!! 
بابا زقه خلاص وقال بضيق: 
_يا عم غور! 
قفلت عليّ باب الأوضة ودخلت برجع لوضعيتي تاني بس بملامح أكثر سعادة من اللي حصل، ودا أول موقف أحس فيه إننا رجعنا عادي منفتحين مع بعض!
حاسة بإحساس غريب وكإن في فراشات بتطير حواليّ وضحكتي على وشي قد كدا!
بس ما زال جوايا إحساس غريب مخوفني.. ممكن أوافق فعلا ولا مش أقدر أقبل الطلب؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدى يوم والتاني والتالت وأنا لسة على تشتتي، بس تقبلت فكرة إنه يكون زوج، مش هقول بالكامل.. بس على الأقل موافقة مبدئية، وأنا حاسة برضه إني نفسي أكون جنبه على طول بأي صورة ممكنة. 
وأنا بقلب في الفون لما كنت قاعدة في الصالة وماما كعادتها في المطبخ، وبابا في الشغل، لقيت رسالة مبعوتة لي من رقمه، رقم "يونس"! 
فتحتها طبعا بسرعة وقرأتها بعدين ضحكت، دا كان بيسألني: "لون الفستان ايه علشان هعدي على الأتيليه دلوقتي". 
يا لهوي، وواثق من نفسه! دا بابا لو عرف هيعمل منه كفتة، لما شافني قرأت ومردتش فسأل تاني: "يعني مش هتقولي برضه؟"
رديت عليه وأنا بضحك: "يا ابني بقى ارحمني، وبطل خفة دمك اللي هتوديك في داهية دي، استنى لحد آخر الأسبوع".
رد عليّ وبعلامات تعجب كتير: "كل دا علشان تختاري اللون!!! ". 
طب أقول له ايه دا؟ أزعق له ولا أتجاهله؟ ولا أبلغ عنه بابا؟ 
قلت له بزهق: "أبيض". 
وأنا عارفة إنه مش هييجي أصلا من غير ما بابا يكون موجود حتى علشان لو عرف إنه جه من غير إذنه هيولّع فيه.. أنا عارفة الكلام دا كويس. 
مردش عليّ ساعتها بس شاف الرسالة، فبطلت لعب في الفون ورحت قعدت في أوضتي،  كنت بحب أجرب دايما الميكب في البيت.. وبالفعل عملتها.. ميكب هادي بس راسم ملامحي البرونزية مايلة للسمار شوية، وفردت شعري العسلي اللي كان لايق مع عيوني العسلي أوي ودا أكتر حاجة عاجباني فيه. 
حسيت بالرضا عن نفسي وطلعت لماما علشان مفيش غيرها أقرفه، كانت مشغولة وبتعمل أكل أصناف وألوان فسألتها بتعجب: 
_أنتِ عازمة حد ولا ايه؟ 
نفت براسها بسرعة وبعدين غيرت الموضوع وقالت أول ما شافتني: 
_ايه اللي عاملاه في نفسك دا يا بت؟ 
ضحكت وأنا براقص لها بحواجبي بغيظها: 
_حلو مش كدا، طول عمري حلوة. 
بصتلي بتهكم وقالت: 
_روحي شيلي الكلام دا علشان خالك رن وقال جاي هيسلم عليّ ويمشي مش عارفة رايح فين. 
_ومن امتى خالي بيمشي من غير ما تعرفي رجله هتدوس فين؟
كنت باصة لها بخبث وأنا بتكلم، لإني عارفاهم أكتر من نفسهم حتى! 
وهي حاولت تتوه في الموضوع، وبعدين رحت شلت الميكب تاني علشان مش بحب حد يشوفني بيه، ممكن ماما وبابا بس إنما خالو مش متعودة معاه على كدا. 
بشرتي رجعت طبيعية تاني، بصيت لرموشي في المراية، كانت طويلة حوالين عيوني الواسعة العسلية.. ابتسمت بالرضا عن نفسي وأنا بهمس: 
_بميكب ولا من غيره قمر برضه. 
بحاول أحفّز نفسي، لإن كان عندي عقدة من بشرتي من صغري بس ماما وبابا بنوا فيّ الثقة الكافية اللي تخليني أثبت على حبي لنفسي. 
يمكن "يونس" شبهي شوية، أسمراني شوية وعيونه بني فاتح زي الشاي بلبن، وشعره بني غامق.. بس شكله منمّق بلبسه الكاجوال والبدلات.. دا أصله صعيدي دا يعني كل الشهامة والحلاوة.. أستغفر الله.. أنا بقول ايه؟
بعد مرور ساعة قضتها في مساعدة ماما لقيت بابا رن عليّ وقال بنبرة كان فيها الضجر: 
_"ياسمين".. "يونس" هييجي يديكِ حاجة ويمشي، لو قعد أكتر من دقيقتين أنتِ الحرة. 
يديني حاجة.. ايه؟ 
قفلت معاه وبعد دقيقة الباب خبط، لبست إسدالي الوردي وطلعت فتحت الباب، لقيته واقف بابتسامة واسعة وشايل شنطة في ايديه، كانت كبيرة شوية فسألته بابتسامة مستفهمة: 
_بابا قال إنك جاي جايب حاجة، جايب ايه بقى؟ 
_دا بدل ما تقولي لي اتفضل؟ 
قالها باستنكار فرديت عليه برفعة حاجب: 
_وبابا قال برضه لو قعدت أكتر من دقيقتين مش هيحصل كويس. 
ما زال بيبص لي بعدم رضا وبعدين لفّ وقال وهو ماشي: 
_كدا كدا أنا جاي بالليل، ووريني هيمشيني ساعتها ازاي. 
ضحكت على عصبيته وهو ماشي كدا، أخدت الشنطة ودخلت جوة بفتحها بفضول.. 
لقيت.. لقيت فستان! فستان أبيض منفوش شوية وواسع وكمان جزمة بكعب وطرحة طويلة ساترة دا غير إن فيه تاج من ورد.. هو فيه ايه بالظبط؟ 
أخدت الشنطة وجريت على ماما وابتديت أهم التلميحات اللي بتحصل من الصبح وقلت بصدمة: 
_ماما هو "يونس" هييجي النهاردة مع خالو؟ 
بصيت لي ولما شافت الفستان ابتسمت وسابت اللي في ايديها وبدأت تفتح بلهفة وتجاهلتني تماما، فضلت تقول: 
_والله الواد دا عنده ذوق أكتر من أبوه. 
_ماما مردتيش عليّ هو فيه ايه؟ 
كنت عارفة اللي بيحصل بس لازم أتأكد، راحت بصت لي وقالت بثقة: 
_هييجي بالمأذون النهاردة، باباكِ وافق عليه خلاص وقال يخلص من زنه. 
_وهو أنا لسة قلت رأيي يا ماما؟ ازاي توافقوا كدا؟ 
_أنتِ هتعمليهم عليّ الشويتين دول؟ دا أنتِ عينك بتطلع قلوب والابتسامة مفارقتش وشك من ساعة ما مشي آخر مرة! يتمنعن وهن الراغبات؟؟ 
مقدرتش أتكلم بعد اللي قالته.. أنا اتكشفت!!
حطيت عيني في الأرض وحسيت بكسوف وقلبي بيدق بسرعة، مكنتش عارفة إني مفضوحة أوي كدا! 
وماما ضحكت وهي باصة لي بمكر: 
_روحي قيسي الفستان بقى يا عروسة. 
أخدت الشنطة وجريت على جوة، مش علشان أقيس الفستان.. بل علشان أبعد الإحراج دا عني وأنا حساسة أصلا وممكن أعيط دلوقتي من الكسوف عادي جدا! 
لمحت الفستان تاني فقيسته، ولبست الجزمة البيضة بكعبها الطويل، ظبطت الطرحة والتاج على راسي وحسيت بالرضا التام عن نفسي لما حطيت مرطب بسيط على بشرتي وشفايفي اداها نضارة شوية. 
ضحكت بدون وعي وأنا بلف حوالين نفسي وبعدين اترميت على السرير وبتخيل اللي حصل واللي بيحصل واللي هيحصل وبضحك بدون توقف.. حاسة خدودي باظت من كتر الضحك! 
موبايلي عمل صوت رسالة ففتحته بسرعة لقيته باعت لي صورته وهو قدام البيت بتاعهم وبيقول لي: "وصلت البيت علشان أجهز لليل بقى، عاوزك تختاري معايا ألبس أي بدلة". 
ابتسمت وقلت له: "ابعت.. رغم إنك فاجئتني وأنت بتزنّ على بابا وبتحقق كلامك بجد". 
رد عليّ بفويس نوت: "علشان تعرفي إن محدش يقدر يرفض لي طلب، ها؟ أي بدلة بقى؟" 
شفت صور البدل، الجملي والسودا والبيضا والكحلي.. وأكتر حاجة عجبتني كانت جانبية جدا.. مش بدلة خالص.. قلت له: "البس الجلباب الصعيدي". 
كان متفاجئ وهو بيبعت لي: "من بين كل حاجة مشفتيش غير الجلباب؟".
رديت عليه وأنا ببتسم: "لما بتلبسه بحسك ناضج ووقور وكبير، بحبك فيه".
وكالعادة سمع كلامي ورد عليّ بحاجة كسفتني: "من عيوني".
قفلت الموبايل تاني ورجعت أظبط نفسي تاني، وبابا وخالو قالوا لي إنهم جايين بعد ربع ساعة بالظبط.. استنيتهم بلبسي ورحت لماما بقول لها: 
_ها؟ شكلي حلو؟ 
بصيت لي واتفاجئت، بعدين ظهرت على وشها ابتسامة فخورة.. مُحبة.. وقالت بهدوء: 
_أحلى من أي عروسة شافتها عيني. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصلوا بعدها وأنا كنت مستخبية في أوضتي، سمعت أصواتهم الرجولية برة وهم بيقولوا للمأذون يتفضل، شفتهم لما كنت فاتحة باب أوضتي فتحة صغيرة، كان راجل كبير في السن بس لابس جلباب بشكل وقور وملامحه سمحة. 
بصيت على "يونس" لقيته لابس جلباب وشكله يهبل بس شكله مكنش راضي عن نفسه علشان كل شوية يعدل الجلباب ومهتم بمنظره أوي. 
كنت مضلمة أوضتي فحتى لو حد بص على الأوضة فمحدش هيلمحني وأنا ببص، بعد ما قعدوا واتظبطوا ماما طلعت بالعصير وبعدها قالوا لها تدخل لي فقفلت الباب وأنا وسط توتري اللي مش راضي يخلص وقعدت على السرير كإن مفيش حاجة مهمة أو شاغلاني. 
بس على مين؟ ماما بمجرد ما دخلت كان باين على وشها علامات المكر، طبعا.. ما هي حست بإحساسي قبل كدا وعارفة أنا بفكر ازاي.. هو أنا بضحك على مين؟ 
طلعتني معاها وأنا وراها راسي في الأرض مكسوفة أحط عيني في عين حد حتى، 
حاسة إن... ممكن أهرب من هنا خالص؟ يا أرض انشقي وابلعيني.. دا الأنظار كلها موجهة ليّ!! 
سألني المأذون على موافقتي وايد "يونس" في ايد بابا وباصص لي بكل ابتسامة، فبكل توتر رديت: 
_مـ.. موافقة. 
بعد ما خلص المأذون شال المنديل بعدها وقال بابتسامة هادية: 
_بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. 
أنا مش مصدقة، أنا كدا رسمي بقيت مراته؟ مرات "يونس"؟ ابن خالي؟ 
بقيت زوجته خلاص.. وبعدها بدقيقة وبعد ما مشي المأذون خالو بيوصله "يونس" كان باصص لي ومركز أوي، ضحكته على وشه باينة وأنا راسي في الأرض مش عارفة أبص له لإنه مركز أوي.
لقيت ماما بتقول له بتهكم من وسط ابتسامتها الفرحة: 
_مش هتبوس راس عروستك يا ابن أخويا؟ 
الله يسامحك يا ماما على اللي قلتيه دا، الله يسامحك!! 
دا أنا مستحملة نظرة منه لما أستحمل قربه! 
وبالفعل ممرتش ثانية غير وهو قرب، مسك ايدي بهدوء وهو بيقربها لقلبه.. ابتسم وقال: 
_قلت لك مش عارف أبعد عنك. 
باس جبهتي وأنا دا كله مغمضة عيني وحاسة بشوية خوف، وقلبي بيدق بسرعة، ومن ايدي اللي على قلبه عرفت إنه كمان قلبه بيدق بسرعة. 
بعد عني وهو بيقول بهدوء: 
_الحمد لله إني جبت لك جزمة بكعب أحسن ما كانت رقبتي هتتلوح. 
عيني اتفتحت من الصدمة وأنا بقول بحدة: 
_قصدك إني قصيرة؟ 
ضحك وقال بهزار: 
_ششش.. يا 155 سنتي.
ضحكت عليه بالغصب من طريقته، وببصيت حواليّ بكسوف لاقيتهم باصين لنا فبعدت عنه بسرعة بخطوة وأنا حاسة إني هموت من الإحراج، و"يونس" قرب تاني وهو بيقعد وبيقعدني جنبه:
_أنا مش كاتب الكتاب علشان تبعدي!
بعد ما قعدت وبصيت لبابا من تحت لتحت لقيته رافع حاجبه ومش راضي عن الوضع، يمكن بيفكر دلوقتي ازاي يخلص من اللي خاطف بنته منه دا.. 
قعدنا قعدة عائلية وماما قالت إنها هتجيب الأكل وأنا ما صدقت قلت أتشغل وأبعد عنه علشان مكسوفة.. بس هو مسمحليش أقوم وقعدني وهو اللي قام مع ماما..
لقيته جاي بأطباق الأكل زي الطفل الشطور وحطهم على السفرة رحت ظبطتهك وراه وهو بيجيب وأنا أعدلهم.. خلصنا وقعدنا واتعشينا، وواحنا قاعدين كان قاعد جنبي وبياكل بايد والايد التانية ماسكة ايدي فبصيت له بتحذير وأنا بهمس:
_طب آكل ازاي أنا بقى؟
_عادي أنا هأكلك.
وبالفعل رفع ايده ليّ بالأكل على أساس آكله منه بس كنت مصدومة وببص جنبي لقيتهم مش مركزين، ما عدا بابا اللي بياكل وعينه مغروزة في عيون "يونس" من غير ولا كلمة.
بلعت ريقي بقلق وأخدت الأكل من ايده بخوف فبابا بص لي وفي ثانية واحدة كنت سايبة ايده وابتديت أأكل نفسي، دا بابا ممكن يموته فيها دي!
بعدها لقيت بابا بيبتسم وبيكمل أكله وباصص لي بحب، فابتسمت له بقلق..
و"يونس" جنبي بيخاول يمسك ايدي تاني فضربته على كفه وأنا ببص له بحدة:
_قسما بالله لو ما لميت نفسك أنت الحر. 
ومع بصته المستنكرة إلا إنه كمل أكل والظاهر بيفكر في حاجة مش هتعجبني خالص من ملامحه الباينة دي! 
خلصنا أكل وبعد ما قعدنا لقيته قام من مكانه وهو ماسك ايدي وقال:
_احنا خارجين بقى، عاوزين حاجة؟ 
ماما ابتسمت وردت عليه: 
_لا يا حبيبي تسلم. 
وبابا رد عليه بضيق: 
_رايح بيها على فين؟ 
التاني رد عليه بابتسامة تحدي لما لقاه معترض: 
_رايحين نشرب حمص شام على النيل، أجيب لك وأنا جاي؟ 
كنت بحسبه بيهزر وبابا بص له باحتناق لحد ما خالو زق "يونس" علشان يمشي وميستفزش التاني لا أحسن مش هيحصل طيب! 
وأخدني بالفعل ونزلنا.. بمحرد ما ركبت جنبه العربية كنت بفرك في ايدي من التوتر والخوف شوية.. المرة الأولى اللي أركب فيها العربية تاني من شهرين.. 
كل مرة بركبها على أساس إني أخته.. بس المرة دي؟ مراته ومكتوبة على اسمه. 
ايده مسكت ايدي وهو باصص لي بابتسامة:
_مالك قلقانة ليه؟ 
صارحته وأنا ببص بعيد:
_خايفة.. أوي. 
_خايفة وأنتِ معايا؟ 
نظراته كانت عتاب فقلت: 
_لا لا مش كدا.. أنا.. متوترة بس. 
شال ايدي وباسها وبعدين قال بهزار: 
_مكنتيش متخيلة إن دا يحصل أبدا مش كدا؟ 
وافقته براسي جامد فلقيت ابتسامته وسعت وقال: 
_متتخيليش تاني بقى غير في الفرح عاوزاه يكون ازاي؟. 
بصيت له بنص عين وقلت بضجر وأنا برجع لانفتاحي تاني معاه: 
_يا ابني بقى هو احنا لحقنا! أنت واخد الدنيا لطش ليه؟ فيه حاجة اسمها خطوبة! 
_خطوبة ايه يا ماما؟؟! دا أنتِ حافظاني أكتر من نفسي هو احنا لسة هنتعرف!
بعدت راسي عنه وأنا بقول:
_ولو...
ضرب راسي بخفة بصباعه وبيقول بتهكم:
_أنا قلت قبل كدا الراس دي متفكرش تاني علشان هتودينا في داهية!
_ركز في الطريق بس يا أخويا.
_وحياة اللي خلفتك يا شيخة بلاش الكلمة دي اتعقدت منها.
ضحكت عليه، عارفة كويس سبب تعقيده.. دا أنا متعقدة أكتر منه!
سكتنا.. بس قلوبنا اتكلمت.. وعيوننا ارتبطت.. النظرات كانت أبلغ من الكلام في الوقت دا، ولمسة ايده لايدي حسستني بالراحة والأمان.. يمكن علشان أخيرا وصلت لسندي اللي بجد وعلاقتنا اتفهمت؟ هكدب لو قلت محبيتهوش.. بس.. على الأقل قبلته شريك حياتي. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا