رواية ابن الهواري زيد وفريدة الفصل السابع عشر 17 بقلم ملكه حسن

رواية ابن الهواري زيد وفريدة الفصل السابع عشر 17 بقلم ملكه حسن

رواية ابن الهواري زيد وفريدة الفصل السابع عشر 17 هى رواية من كتابة ملكه حسن رواية ابن الهواري زيد وفريدة الفصل السابع عشر 17 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ابن الهواري زيد وفريدة الفصل السابع عشر 17 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ابن الهواري زيد وفريدة الفصل السابع عشر 17

رواية ابن الهواري زيد وفريدة بقلم ملكه حسن

رواية ابن الهواري زيد وفريدة الفصل السابع عشر 17

كان مصطفي قاعد وجمبه نفس البنت وقال بمكر هاااا

جاهزه البنت هزت دماغها دليل علي موافقه وقالت

انت ناوي علي اي فطني كفايه أكده يا مصطفي

بص ليها مصطفي وقال انا عايزك توقفي الحرب

مع فريده يا هبه وتقربي منها وتبلغني باي معلومه

في حياتها هي وزيد بس الاول لازم تكسبها

لصفك انتي عارفه انو العيله كلها مش طايقكي

اتكلمت هبه بحيره وتوتر

وقالت انت برضه ناوي علي اي مش تقولي

يا ود الناس بدل ما عملني زي الحمار

نفخ مصطفي بنفاذ صبر

وقال يوه وقتها هقولك انتي عليكي تنفذي وبس وسأبها

ومشي اتكلمت هبه وقالت بسخرية الله يقرفك يا شيخ

كان يوم اسود لما شفت وشك النحس ورطني معك

ولا فاهم ولا مقندل عامل زي الحربايه

كان عدي وقتها 15يوم يوم علي جواز فريده وزيد

كان واقف زيد قدام مطار سوهاج وجمبه عربيته

وحاطط أيده علي دماغه من الشمس كان منتظر

حد وباين عليه اللهفه فجاءه رن تلفونه وكانت فريده

رد وقال عامله اي يا روحي اكيد مشتاقلي

ضحكت فريده وقالت لا خالص كشر زيد وقال

برضه كده اهون عليكي تتبدل صوت فريده وبقي كله

حنيه وقالت لا متهونش انت بجد وحشاني قوي يلا

ارجع بسرعه عشان تذاكر معايا ضحك زيد بسخرية

وقال هو بس اذكر ماشي يا ستي انا مش هقدر ارجع

عندي حاجه مهمه هقولك عليها بعدين ولمح حد خارج

من المطار اتكلم بسرعه وقال سلام حبيبتي وقفل

فجاءه خرج شاب في نفس سن زيد طويل وملامحه قمحويه

ولبس بدله ونظاره نظر قرب من زيد

ومد أيده بلهفه وقال ازيك زيد وحشاني ولسه هيحضنه

بس زيد رد برسميه وقال

اهلا بيك نورت سوهاج

اتكلم الشاب وقال يعني مش هتحضني مش كفايه

السنين اللي عدت ماغفرتش ليا عندك

اتكلم زيد وقال استغفر الله اي اللي بتقوله ده

احنا بشر ودي صفه الإله وهو اللي بيغفر

اطلع ياعم العربيه الشمس كلت نفوخي الله يحرق ده

مشوار

ضحك الشاب بصوت عالي وقال ماشي يا سيدي

بص الشاب حواليه وقال سوهاج اتغيرت بقيت حلوه

عن زمان قوي

ابتسم زيد وقال ما عشان كانت مرتاحه من ناس

اتكلم الشاب بحيره وشاور علي نفسه وقال

قصدك انا ما لسه كنت بتقول نورت وضحك هو وزيد

دخل زيد علي ام مصطفي البيت وكانت قاعده

زي عاداتها في الصاله قرب منها زيد وقال بحيره

عامله اي يا مرات خالي ابتسمت ام مصطفى وقالت

نحمد الله يا ولدي بص في عيونها زيد وقال جبتلك

هديه حلوه قوي يا ام مصطفي بصت ليه ام مصطفي

وقالت والله يا بني شفتك قدامي بنسبالي احلي

هديه انا عايزه اشوفك دائما مبسوط لا بالحق

مجبتش فريده معك ليه ضحك زيد وقال

إن شاء الله هتجي بس برضه في مفاجاه عشانك

ضحكت وقالت ما تقول يا بني حيرتني الله يهديك

وفجاءه دخل الشاب وجري عليها وقال إمي

قامت ام مصطفى وخضنته وبقيت تعيط وتقول

محمود وحشتني يا بني فينك السنين دي كلها متجيش

البلد هونت عليك انا مش وحشك

طلع محمود من حضنها وقال

وحشاني قوي يا امي وربنا يعلم فراقك مآثر فيا

قوي زيد كلمني وهو طلب مني ارجع

وقال كفايه بعد كده بصت ام مصطفي لزيد

بعيون كلها دموع اتكلم زيد بحنيه وقال ليه

بتبكي عاد مش كان نفسك تشوفيه اهو قدامك

قعدها محمود علي الكرسي ونزل علي ركبته قدامها وقال

طمنني عنك يا امي وعلي صحتك لمست خده بحنيه

وقالت لما شوفتك حسيت اني بخير يا بني

كان زيد واقف متابع المشهد بصت ليه ام مصطفي

وقالت احلي هديه منك مبسوطه يا بني انك سامحته

وخليته نزل من بلاد بره كنت حاسه اني هموت قبل

ما اشوفه حضنها محمود وقال بعد الشر عليكي يا امي

اكيد كنت هرجع في يوم وبص حواليه وكمل

وقال امال فين مصطفي يا امي

ازي يقدم استقالته من المستشفي هناك

دي شكله اتهبل علي الاخر كان مصطفى واقف

علي السلم متابعهم من فوق قرب وقال اي

اللي جمعكم تاني سوا بعد ما خلصت من قرافكم

كان محمود هيهجم علي مصطفى يضربه بس

مسكه زيد وقال سببه يا محمود سيبه دي مش

مصطفي بتاع زمان دي شخص كله حقد وكره

ضحك مصطفى بسخريه وقال ولسه عاملي فيه

شيخ بيقول نصائح وامثال لا وفرها لنفسك

يا ابن الهواري وسأبهم بيغلو من الغضب

اتكلم مصطفي وهو طالع وقال هو عنده حق

يا محمود صدقه وخليك وراه زي امك وكمل طريقه

قعد محمود يغلي من الغضب بصت ليه أمه وقالت

اهدي يا بني وادعيله ربنا يهديه قعد زيد جمب

محمود وقال اهدي وقولي انت ناوي علي اي

بص محمود بغضب وعيون حمرا وقال ورحمه جدي لا

اعمله الادب من اول وجديد بس الصبر

خرج مصطفي وكان قاعد في مكان بيشرب وجمبه

واحد بيشرب معه خبط علي رجله وقال اهدي يا هواري

الحكايه مش مستهله زعلك دي كلها

شرب مصطفي من الكوبايه وقال بغضب انت متعرفش

انت تعبت قد اي عشان افرق الثنائي ده دول

قرفوني في حياتي وكمل بصوت عالي وقال

مش عارفه ازي قدر يسمحه ويرجعه البلد عشان

ياخد ورث محمود كمان زي ما ضحك علي جدي

وخدعه وخاله كتب ليه ورث فريده كله لا وكمان

هو اللي بيجيب لامي ارباح ارض محمود

وصرخ وقال جدي خرف وهو بيموت عشان

يخلي الزفت ده يمسك الورث كله

اتكلم الراجل اللي جمبه وقال اهدي متنسش انو

زيد عنده أملاك كتير ومش محتاج وكمان مرضيش

ياخد ورث أمه في أملاك جدك

ضحك مصطفي بسخرية وصوت عالي وقال

ما هي دي الخطه اعمل ملاك برئ عشان اخد كله

إم عند زيد كان قاعد بيشوف حنيه ام مصطفي

مع محمود وقد اي هي حنيه في معاملتها مع اولادها

وافتكر أمه وقسوتها وكلامها اللي دائما بتجرحه به

وفجاءه رن تلفون زيد كانت فريده بتقول اهلا يا حبيبي

انت بعتلي السواق علي البيت ياخدني علي بيت جدي

مسك زيد دماغه وقال معلش نسيت ابلغك اجهزي

وتعالي معه اتكلمت فريده بحيره وقلق وقالت

هو في حاجه مرات عمي كويسه قام زيد بسرعه

من وسطهم وخرج بره البيت وقال ولهفه

متقليقش يا روحي مفيش حاجه ليه خايفه كده

انا اسف انا وترتك وانتي داخله علي امتحانات

اتكلمت فريده وقالت بحنيه

متقولش كده يا حبيبي بس انا قلقت مش اكتر

اتكلم زيد بحنيه وقال مفيش حاجه انا كنت عايزك تطلعي

من البيت وتجي تقعدي هنا شويه بدل المذكره دي ليل

نهار ولسه فاضل شهرونص علي الامتحانات كمان

اتكلمت فريده وقالت حاضر يا روحي جايه وقفلت

بس فجاءه سمعتها ام زيد وقربت منها وقالت

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا