رواية غريبة في بيتي الفصل السادس عشر 16 بقلم عادل عبدالله

رواية غريبة في بيتي الفصل السادس عشر 16 بقلم عادل عبدالله

رواية غريبة في بيتي الفصل السادس عشر 16 هى رواية من كتابة عادل عبدالله رواية غريبة في بيتي الفصل السادس عشر 16 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية غريبة في بيتي الفصل السادس عشر 16 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية غريبة في بيتي الفصل السادس عشر 16

رواية غريبة في بيتي بقلم عادل عبدالله

رواية غريبة في بيتي الفصل السادس عشر 16

الأم : أنا عن نفسي أفضل إن كل واحد يروح لحاله و كويس اوي لحد كده ، إنما الرأي في الأول وفي الأخر رأيها هي .
ممدوح : وأنا عارف إن غادة حبيبتي متأكدة إني بحبها وهتوافق ترجعلي .
غادة : أنا ممكن أرجعلك في حالة واحدة بس .
ممدوح : أنتي تؤمري وأنا أنفذ يا قلبي .
غادة : لو طلقت أسيل .
ممدوح : أطلق أسيل !!!
غادة : شوفت بقي إنك بتحبها و بتكدب عليا !!
ممدوح : لأ ، انا بس خايف إن شغلي مع أخوها يتأثر لما أطلقها .
غادة " بدهشة " : أنت رجعتلك الذاكرة يا ممدوح ؟ صح ؟
ممدوح " يبتسم " : أيوه الحمد لله ، كنت عايز اعملهالك مفاجأة .
غادة : حمدلله ع السلامة .
ممدوح : الله يسلمك يا قلبي .
غادة : اعمل حسابك يا ممدوح لو أسيل أو شغلك أهم مني يبقي مفيش داعي نرجع لبعض و الأفضل نتطلق دلوقتي .
ممدوح : لأ طبعاً انتي والعيال أهم عندي من أي حاجة تانية .
غادة : يبقي لازم تطلقها .
ممدوح : حاضر يا غادة ، حاضر يا حبيبتي .
في شقة أسيل ...
هيام : أنتي باين عليكي مش كفاية عليكي أف،ضحك أنتي لازم تضر،بي كمان .
ثم تمد يدها هيام إليها لتضر،بها فتشتبك معها وتمسكها هيام بقوة من شعرها ، حتي تستعطفها أسيل : آسفة يا هيام… دخيلك، سبيني!
هيام : أنتي يا بت مش خا،يفة مني ولا من الف،،ضيحة ولا همك حد ؟؟
أسيل : خا،يفة… والله خا،يفة كتير يا هيام.
هيام : تبقي تسمعي الكلام ، ولما أقولك حاجة تقولي حاضر ، فاهمة ؟
أسيل : أسيل: حاضر… حاضر يا هيام… بس سيبيلي شعري، دخيلك.
هيام : يلا ألبسي علشان نروح لعم منصور .
أسيل : أسيل: معلش يا هيام… أنا تعبا،نة كتير اليوم. خلّيا لبكرا، ووعد إذا بتريدي بروح معِك وما بعترض.
هيام : ماشي ، مفرقش كتير النهاردة من بكرة .
يعود ممدوح ومعه زوجته غادة وأولاده .
قبل دخولهم المنزل ..
غادة : قبل ما ادخل شقتي لازم تطلقها .
ممدوح : حاضر .
يقف ممدوح معها أمام شقة أسيل ويدق جرس الباب .
تفتح أسيل و هي تمسح دموعها !!!
ممدوح : بتعيطي ليه ؟ ايه اللي حصل ؟
أسيل : أسيل: هيام، مرت أخوك… إجت وضر بتني، وهددتني مرّة تانية، وطلبت مني روح لعند الساحر اللي بتعرفه.
ممدوح : أسيل انا عايز أقولك إن حياتنا مع بعض أنتهت لحد كده .
أسيل: يعني شو؟
ممدوح : يعني أنا هطلقك دلوقتي وترجعي لأخوكي ، لكن قبل ما اطلقك طالب منك طلب .
أسيل " بدموع " : شو بدك مني ؟
ممدوح : لازم تثبتيلي كل كلمة قولتهالي .
أسيل: حاضر… حاضر يا ممدوح. فيني سجّل لهيام وهي عم تعترف بكل شي قلته لك. وإذا بدك تشوف بعينك، هي طلبت نروح بكرا لعند الساحر اسمه منصور… فيك تمشي ورانا وتشوف كل شي بنفسك.
ممدوح : يبقي بكره هراقبكم وأمشي وراكم علشان يكون معايا دليل مادي .
غادة : لسه هنستني لبكره !!!
ممدوح : معلش يا غادة ، علشان لما اخد موقف مع هيام و ادهم يكون الحق معايا .
غادة : يبقي لازم اخوك يكون موجود وشاهد علي كل حاجة علشان هو كمان أكيد مخدوع فيها .
ممدوح : فعلا معاكي حق .
يتصل ممدوح بأخيه ادهم ويخبره بكل ما أبلغته به أسيل .
أدهم : أوعي تكون بتكدب عليا و بتوقع بيني وبين مراتي يا ممدوح !!
ممدوح : أنت عارف ومتأكد إني مستحيل اعمل كده يا أدهم .
أدهم : أنت رجعتلك الذاكرة يا ممدوح ؟ أيوه أكيد .. ده أسلوب ممدوح أخويا في الكلام !!
ممدوح : أيوه يا أدهم رجعتلي الذاكرة وعايز أرجع كل حاجة زي ما كانت .
أدهم : ألف مبروك .
ممدوح : الله يبارك فيك يا ادهم ، عقبال ما يرجعلك عقلك .
أدهم : قصدك ايه ؟
ممدوح : قصدي تيجي معايا بكره واخليك تشوف بنفسك وتتأكد من كل كلمة قولتهالك .
أدهم : حاضر يا ممدوح ، لكن هيام لو طلعت بريئة هيكون ليا معاك موقف هتزعل منه .
في اليوم التالي  ...
يرتدي ممدوح وأدهم ملابس نساء منتقبات ويذهبوا خلف هيام وأسيل ، ويظلا يتتبعانهما حتي يدخلن منزل السا حر .
تبدو الدهشة علي أدهم بينما ممدوح متحفز للتأكد من كلام أسيل .
يدخل ممدوح مع أدهم المنزل ويطلبوا مقابلة عم منصور من المرأة التي تقف عند بابه .
يجلسون بعدها بجوار هيام وأسيل التي تبدو عليها علامات الخو،ف !!
تحاول هيام تهدأتها و تخبرها أنها أتت عدة مرات بمفرها للعم منصور وأن الأمر لا يستدعي منها كل هذا الخو،ف !!
تحاول أسيل أستجداء عطف هيام و الخروج من هذا المكان لكن هيام تعيد تهد،يدها لها مرة أخري .
يستمع أدهم وممدوح لحوارهما ثم يخلعا ملابسهما النسائية فتبتسم أسيل فرحاً بينما ترتبك هيام بشدة !!!
عادت أسيل مع ممدوح وأدهم بعدما طلق هيام بعد أن تأكد منوخيا،نتها له وتدبيرها المكائد لإحداث وقيعة مع اخيه للأستحواذ علي ثروته !!
دخل ممدوح  ومعه أسيل إلي شقتها بينما كان ممدوح شارد الذهن قالت له أسيل: تأكدت من كلامي؟ 
ممدوح : أيوه .
أسيل : خلاص يعني يا ممدوح؟ هاد آخر يوم إلي معك؟
ممدوح : أيوه يا أسيل ، خلاص أحنا مش هينفع نكمل مع بعض .
أسيل : فيني اسألك سؤال؟
ممدوح : اكيد .
أسيل : إنت حبيتني عنجد؟ ولا كنت بس نزوة بحياتك؟
ممدوح : أنا هكلمك بمنتهي الصراحة ، أنا في البداية كنت عايز أوثق علاقتي بأخوكي علي علشان كده فكرت أتجوزك ، لكن لما شوفتك وقربت منك حبيتك و أتعلقت بيكي اوي ، لكن دلوقتي لما عرفت اللي عملتيه مش قادر أسامحك .
أسيل : أسيل: غادة شرطت عليك تطلقني؟
ممدوح : بغض النظر عن غادة ، قرار أننا ننفصل ده من جوايا وأنا مقتنع به ، اللي اتكسر بينا مش ممكن يتصلح يا أسيل .
أسيل : طالما مقتنع… أنا موافقة.
ممدوح : أنتي طالق يا أسيل .
تتساقط دموعها ثم تقول : أسيل: أحلى أيام عمري كانت معك… ورح ظل عايشة على هالذكرى طول عمري.
ممدوح : أنسي كل حاجة وأتجوزي وعيشي حياتك .
أسيل " بدموع " : لأ… رح ارجع عبلدي واعيش… ومعي ذكراك. 
ممدوح : ربنا يوفقك يا أسيل ويسعدك .
أسيل " تبتسم بدموع " : عزائي الوحيد إني رح ارجع عبلدي… وعايشة ذكرياتي معك، ومعي شي رح يضل يذكرني بأحلى أيام عشتها معك
ممدوح : قصدك ايه ؟
أسيل : قصدي… رح يكون معي ابننا يا ممدوح.
ممدوح : أبننا !!!
أسيل : إي يا ممدوح… أنا حامل.
ممدوح : بجد ؟؟
أسيل : إي عنجد… وإذا مو مصدّق، هاي التحاليل بتأكد إني حامل. وإذا بدك… منروح هلق عالمشفى وبتتأكد بنفسك.
ممدوح : هتسافري وابني يعيش بعيد عني ؟
أسيل : وقت تحب تشوفه… بتشوفه بأي وقت. أنا ما رح اتجوز… ورح اربيه لوحدي، ورح يكون كل حياتي.
ممدوح : بلاش تسافري يا أسيل ، خليكي هنا ونرجع لبعض مادام بينا طفل ، علشان يتربي بينا .
أسيل : لأ يا ممدوح… متل ما الطلاق كان رغبتك، هو كمان رغبتي. وانت معك حق… اللي انكسر بيناتنا ما عاد يتصلّح.
في شقة غادة ...
يدخل ممدوح وعلي وجهه الحزن !!
غادة : مالك يا ممدوح ؟ أسيل كانت بتكدب ؟؟
ممدوح : لا ، كل كلمة قالتها كانت حقيقة .
غادة : وبعدين ؟ حصل ايه ؟
ممدوح : أدهم طلق هيام وأنا طلقت اسيل .
غادة : فعلاً أنت طلقت أسيل ؟
ممدوح : أيوه طلقتها خلاص .
غادة تقترب منه وتضمه إليها وتبتسم في سعادة : عارف لو كنت طلعت عيل ورجعت في كلامك كنت سودت عيشتك .
ممدوح : ماهو لسانك الطويل ده سبب المصايب كلها !!
غادة : خلاص يا حبيبي أنا اسفة ، من النهاردة أنا أتغيرت وعمري ما هزعلك تاني ابداً .
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا