رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الاول 1 بقلم مها اسامه
رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة مها اسامه رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الاول 1
رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الاول 1
ـ عايز اسألك سؤال
ـ اسأل
ـ أنا لو خونتك هتعملي ايه ؟!
ـ هقتلك
ـ ههههه لا بتكلم جد هتعملي ايه
ـ أنت فاكرني بهزر !! .. أنا بتكلم جد هقتلك
************
أول يوم ليا فى الشركه....
واخيرا بقى ليا مكتب زي مكان نفسي ... مش لوحدى فيه بس مش مشكله اكيد في يوم هيبقى عندى مكتبى الخاص بيا والشغل ميمشيش إلا بامضتي
اهو مجرد أحلام
قطع تفكيرها زميلها الذى يشاركها في مكتبها أو بمعنى اصح هى التي تشاركه مكتبه فهو قديم هنا
نظرت له وسألته : بتكلمني ؟!
- اه .. انا مصطفى وأنتي
- جميلة
- شكلك أول مره تشتغلى صح كده ؟!
- اه فعلا .. بس عرفت ازاى
- لا بيبان هههه ... على العموم لو احتاجتى اى حاجه فى الشغل اسالينى متتكسفيش
- تسلم لذؤق حضرتك
وبدأت تستكشف المكتب والأوراق وكل شئ فيه وأى شئ لم تعرفه تسأل زميلها مصطفى والذى لم يتأخر عليها بأى معلومه أو مساعده
وبعد شهور ..
جميلة تعلمت كل شئ وتفوقت في شغلها ولم يتركها مصطفى بالرغم من ذلك فدائما يقدم لها المساعده ولم تكن فالشغل فقط بل ايضا فى حياتها فى العموم
مصطفى : مالك مكشره كده ليه على الصبح
جميلة : مفيش اتهزقت من المدير
مصطفى : هههههه وده اللى مخليكى مكشره اوى كده
جميلة : اكيد .. متعودتش حد يزعقلي
مصطفى : زعلك ليه بقى ياترى
جميلة : عشان اتأخرت نص ساعه..يعنى ده يرضى ربنا ده
مصطفى : هههههه لا مينفعش طبعا ... ازاى بس يزعق فيكى عشان نص ساعه .. لا لا ملوش حق
جميلة : أنت بتتريق عليا
مصطفى : لا هو أنا اقدر
قام مصطفى من على مكتبه واتجه نحوها وواضع يداه الأثنان خلف ظهره
جميله : ايه اللى ورا ضهرك ده
مصطفى : غمضى عينك
اغمضت عينها
مصطفى : افتحى عينك
جميله وضعت يدها على فمها من الفرحه : ايه ده يامصطفى انت عرفت منين ان نفسى فى الخاتم ده
مصطفى : عجبك ؟!
جميلة: اووووى
خرج مصطفى الخاتم من العلبه ولبسها الخاتم وقال لها : كل سنه وانتي طيبه
جميلة: عرفت ازاى
مصطفى: من الفيس اكيد ... وعرفت ان الخاتم ده نفسك فيه من الفيس برضو .. وعرفت انك اتاخرتى النهارده من الفيس برضو هههه ... انتى مفيش حاجه مش بتنزليها على الفيس
جميلة: اه صحيح نسيت
مصطفى : بس انا زعلان والمدير ليه حق يزعل الصراحه
معزمتنيش ولا أنا ولا هو ولا حتى جبتلينا تورته
جميلة : مجاش في بالى خالص حقك عليا .. ولو على التورته
هجبلك تورته لوحدك
مصطفى : لا ده واجب عليا أنا ... تسمحيلى اعزمك النهارده بعد الشغل
جميلة : بس أنا عندى شغل كتير النهارده
مصطفى : هساعدك ونخلصه سوا قولتى ايه
جميلة بفرحه : قولت موافقه طبعا
وبعد انتهاء العمل
خذها مصطفى بسيارته لكافيه
جميلة : ايه ده الكافيه ده بحبه .. انت عرفت من الفيس برضو ولا دى صدفه ههههه
مصطفى : لا معنديش حاجه صدفه ههههه ... اقعدى هنا بقى شويه وجيلك
ذهب ليتفق مع الجرسونات ماذا يفعلون
اغلقوا الأنوار
التفتت جميلة للخلف لتعرف ماسبب انغلاق النور وجدت تورته كبيره تأتى اتجاهها مع أغنيه عيد ميلاد
النهارده عيد ميلاد عيد ميلاده أحلى عيد
مين اللى انا شايفه ده .. ده القمر جاى من بعيد
ووضعوا التورته أمامها مع شموع ويغنوا ويصفقو ومصطفى بجانبها
حتى انتهت الأغنيه ذهبو وجلس مصطفى بجانب جميلة
وقال لها : ايه رأيك مبسوطه
جميلة: اوى ... بجد مش عارفه اشكرك ازاى
مصطفى : تشكرينى على ايه دى اقل حاجه عندى ههههه
ضحكت جميلة
وبدأ مصطفى يقطع التورته
صرخت جميلة فى وجهه : لا استنى انت هتعمل ايه
مصطفى : هكون بعمل ايه بقطعها
جميلة: استنى اصورها
مصطفى : صوريها برحتك
بعد تصوير التورته حوالى ١٠٠ صوره
قالت له : خلاص قطعها
قطع مصطفى التورته وأكلوها وتحدثو كثيرا بعضها فى الشغل وغير الشغل تعرفو عن بعض اكتر وبعد ذلك وصلها بسيارته
مصطفى : تصبحى على خير
جميلة: وانت من أهله
مصطفى : أشوفك بكره فى الشغل بااااى
وانطلق بسيارته وذهب لنوم ليستيقظ مبكرا
وفى صباح اليوم التالى
مصطفى : صباح الخير ... ايه ده انتى لسه نايمه ياكسوله .. انا صاحى من بدرى ولبست وفطرت ونازل اهو .. شكلك بتحبى تتهزقى من المدير كل يوم هههههه .. خلاص متزعليش اوى كده ... متهونيش عليا برضو هعدى عليكى بالعربيه اخدك فى سكتى اى خدمه .. يلا بسرعه متتاخريش
وقف مصطفى بعيد قليلا عن منزلها حتى لا يسبب لها مشاكل ووجدها تأتى اتجاهه وخلفها شابين يضايقوها وهى تسير بسرعه خوفا منهم فنزل من سيارته بسرعه واتجه نحوهم بغضب شديد
مصطفى بعصبيه : مين دول ياجميلة
جميلة بخوف : معرفهمش
امسكهم مصطفى من ملابسهم وضربهم علقه موت ليجعلهم عبره لمن لا يعتبر
واخذ جميلة فسيارته وقبل ان يسير
قال لها بغضب : انتى تعرفيهم دول
جميلة: هما هنا فى المنطقه وبيرخمو ساعات كده بالكلام بس لما بلقيهم بمشى بسرعه ومش بيعملو حاجه
مصطفى بانفعال: وأنا هستنى لما يعملو مقولتليش لييييه
جميلة : وانا ادخلك فى مشاكلى ليه
مصطفى حاول ان يهدأ : جميلة ... ممكن لو فى حد ضايقك تانى تقوليلى ممكن يعنى
جميلة: حاضر .. ممكن نمشى من هنا بقى .. احنا اتاخرنا وبدل متهزق لوحدى هنتهزق احنا الاتنين
مصطفى لم يهتم بذلك الآن
وانطلق بسيارته وبالفعل وصلو الشركه متاخر وتم تهزيقهم ولم يكتفي المدير بذلك بل خصم لجميلة فهذه لم تكن أول مره لها فى التأخير
كل واحد منهم يجلس وجهه فى الأوراق التى أمامه لا أحد فيهم يتحدث مع الآخر فجميلة خائفه منه بسبب عصبيته وايضا هذا المدير الذى لم يشعر بالسعادة بدون أن يخصم لها
ومصطفى يفكر ماذا يفعل حتى لا يقتربوا منها مره اخرى فقرر ان يخرج عن صمته وقال لها : جميلة
جميلة: نعم
مصطفى : هيبقى عندك مشكله اجيبك واوصلك كل يوم
جميلة: ده ليه ؟!
مصطفى بعصبيه : عشان ميحصلش زى اللى حصل النهارده تانى وابقى مطمن عليكى
جميلة: ماشى بس مش عايزه اتعبك معايا
مصطفى بعصبيه: هو انتى اللى طلبتى منى دلوقت؟! . انا اللى بقولك يعنى لو فيها تعب ليا مش هعمل كده
جميلة: انت متعصب عليا ليه من الصبح
مصطفى استوعب انها لا ذمب لها وايضا اتخصم لها فيحب ان يكون لطيف معها
فقال لها : اسف مش قصدى بس اتعصبت شويه
وبعد انتهاء العمل
وقبل ان يوصلها لبيتها اشترى لها شئ تحبه كثيرا لكى يصالحها
جميلة وضعت يدها الاثنان على فمها من الفرحه : ايه ده كرتونه مولتو بحالها انا بحبه اوى
مصطفى : مانا عارف عشان كده جبتهولك
اخذت منه الكرتونه بفرحه شديده وحضنتها
مصطفى ابتسم عندما وجدها فرحانه بعد ماكانت حزينه
انطلق بالسياره ليوصلها
قام بتشتغيل الكاست
ويغنى مع الأغنية وهو ينظر لها
عمرها حصلتلك دي
تبقى لسه شايف حد
وانت لسه ماتعرفوش
ايوا ماتعرفوش
بس نفسك تجري عليه
تحضنه وتنام في عنيه
وانت لسه ماتعرفوش
ايوا ماتعرفوش
انا بقى حسيت دا معاك
انا بقى طلباني هواك
انا بقى من يوم ما شفتك
مش متخيل غير عمري معاك
وظل يغنى لها حتى وصلت أمام بيتها وقف بسيارته حتى يطمئن عليها واخبرها ان تتصل بيه لتخبره انها وصلت لشقتها بأمان حتى يطمئن وبالفعل هذا ماحدث وانطلق هو بسيارته ذهب لمنزله
وظل الحال كما هو عليه
كل يوم ياخذها من بيتها وبعد انتهاء العمل يوصلها لبيتها
وفى يوم ارسلت جميلة رسالة لمصطفى تخبره انها لم تذهب للعمل مما اقلق مصطفى فاتصل بها ليطمئن عليها
مصطفى بقلق : خير فى ايه انتى كويسه ؟
جميلة: تعبانه شويه مش هقدر انزل الشغل النهارده
مصطفى : تعبانه مالك .. اعدى عليكى اوديكى الدكتور
جميلة: لالا مش مستهله شويه صداع هاخد الدوا وهبقى كويسه
مصطفى : ماشى خدى الدوا وكلى ونامى كويس ولما تصحى طمنينى عليكى
جميلة : حاضر
مصطفى : اسيبك بقى عشان تروحى تعملى اللى قولتلك عليه باااى
واغلق المكالمه وذهب للعمل
شعر بشئ غريب عندما دخل مكتبه وهى لم تكن فيه فكر ان يتصل بها ولكن سرعان ماانهى المكالمه حتى لا يقلقها وهى نائمه فهو يريدها ان تنام جيدا
عدى ذلك اليوم وكأنه سنه
فهو اعتاد على وجودها
حب جنونها وطفولتها
ينظر فى ساعته كثيرا يريد ان ينتهى من عمله ويذهب لها ولو حتى يرآها من البالكونه ويطمئن عليها
الساعه ثابته لم تتحرك
لماذا لم تأتي الساعه الثالثه عصرا؟!
وبعد وقت
اتصلت به جميلة
مصطفى عندما وجد اسمها على تلفونه قفز من الفرحه
مصطفى : عامله ايه دلوقت طمنينى عليكي
جميلة : الحمد لله احسن
مصطفى : تعرفى ان اليوم وحش من غيرك ... والمكتب مضلم من غيرك وملوش معنى
جميلة بابتسامه : وده بجد ولا مجامله
مصطفى : لا بجد .. متتعبيش تانى بقى
جميلة بابتسامه: حاضر من عينى بس كده ههههه
مصطفى : انا فاضلى ساعه واخلص عايز اعدى عليكى
جميلة : مش هقدر انزل يامصطفى
مصطفى : متنزليش انا هقف بعربيتى تحت البالكونه اسلم عليكى بس
جميلة : ماشى هستناك
انتهى من عمله وسرعان ماانطلق بسيارته ووقف تحت منزلها
مصطفى اتصل بها : انا تحت البيت اطلعى
يتبع
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
