رواية اكاذيب السوشيال للضياع الفصل الاول 1 بقلم هاجر نور الدين
رواية اكاذيب السوشيال للضياع الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة هاجر نور الدين رواية اكاذيب السوشيال للضياع الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اكاذيب السوشيال للضياع الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اكاذيب السوشيال للضياع الفصل الاول 1
رواية اكاذيب السوشيال للضياع الفصل الاول 1
_ بتسجنيني يا ورد!
بتسجني جوزك والله لأوريكِ.
كان هيقرب مني ويضربني بس بعدت ووقفت بعيد عنهُ وشاورت للظابط اللي جاي ياخدهُ وقولت بتمثيل العياط:
= شوفت يا حضرة الظابط شوفت!
عايز يمدّ إيدهُ عليا في وجود حضرتك كمان، إثبت دي كمان في المحضر يا فندم.
جز معتصم جوزي على سنانهُ بغضب وقال من بين سنانهُ بغيظ:
_ والله يا ورد لأوريكِ، كل دا ليه يعني عشان شوية حاجات تافهة زي دي!
ربعت إيدي وقولت بغضب وإصرار:
= حاجات تافهة أيوا، 50 جرام دهب حاجات تافهة،
مامتك اللي كنت عايز تطلعها تضربني حاجات تافهة ها!
رد عليا وهو بيحاول يقنعني وقال:
_ يا ورد ما أنا هعوضك عن الدهب، يعني عشان دهب تحبسي جوزك!
رفعت راسي وقولت بتصميم وشر:
= وأحبس عيالك كمان اللي شبهك دول.
وقف مصدوم ثوانٍ وبعدين قال بتساؤل:
_ عيالي مين!
أنا لسة متجوزك من 3 شهور!
حمحمت وقولت بعد إندماجي دا:
= على إعتبار ما سيكون يعني.
إبتسم وغمزلي وقال بحنية:
_ وإنتِ عرفتي منين إنهم هيبقوا شبهي، للدرجة دي بتحبيني؟
قبل ما أرد إتكلم الظابط اللي جاي ياخدهُ وهو لسة ماسكهُ بالكلبشات في إيديه وقال بعصبية وإنفعال:
= ما تخلصوا إنتوا الإتنين بقى في ليلتكم دي بدل ما آخدكم إنتوا الإتنين والبيت كلهُ!
سكتت بصراحة وبعدها خد معتصم ومشيوا راحوا القسم،
بصراحة صعب عليا وندمت شوية وخوفت.
مش عليه لأ، خوفت منهُ دا لما يطلع من القسم هينفوخني ودا لو كان حنين معايا كمان.
ولكن هو يستاهل، من تالت شهر جواز عايز ياخد دهبي ويديه لحماتي ودا بعد ما أقنعتهُ يعمل كدا عشان الدهب معايا هيقوي قلبي عليهم وكمان عشان أختهُ متضايقش لأنها معندهاش دهب!
يعني أنا مالي ومال بنتها معاها ولا مش معاها!
ويعني إي المهر بتاعي هيقوي قلبي عليهم وليه أصلًا!
في الحقيقة رنيت على بابا بسرعة وقولتلهُ كل اللي حصل وطلبت منهُ ييجي هو وأخويا وماما وبالأخص لأني عارفة إنهُ ليه معارف في القسم وهيطلع بسرعة البرق من المأزق دا.
أول ما رد عليا سمعت صوت خبط جامد على الباب وحماتي إتكلمت بزعيق ووعيد وهي بتقول:
_ وكمان قافلة الباب بالترباس، إفتحي أحسن ليكِ يا ورد أنا والله ما هسمي عليكِ حبستيلي الواد!
رد بابا عليا بإستغراب وهو سامع صوت الدوشة وقال بقلق:
_ في إي يا ورد يا بنتي، ألو!
رديت عليه بقلق وأنا بتنطط في مكاني وقولت بنبرة عياط:
= إلحقني يا بابا حماتي عايزة تتهجم عليا.
رد عليا بخضة وقال بتساؤل:
_ ليه كدا يابنتي إي اللي حصل؟
رديت عليه بتوتر وأنا شِبه بصرخ لأن صوت الخبط على الباب عِلي وحاسة برعب:
= عشان حبست معتصم، تعالى بسرعة بس يابابا وهات معاك أخويا وبعدين هفهمك.
قفل معايا وهو مصدوم من اللي بقولهُ وعدا تقريبًا ربع ساعة والخبط وقف، وبعدها بشوية حلوين الباب رجع خبط تاني.
وقفت بخضة وقولت بتساؤل وتوتر:
_ مين؟
رد عليا بابا وقال بقلق:
= إفتحي يا بنتي أنا أبوكي.
روحت فتحت الباب بسرعة ودخل هو وأخويا وماما ووراهم على طول حماتي اللي جريت ما بينهم ولحقت بيا في الصالة وهي بتجري ورايا وبتقول بتوعد:
_ والله يا ورد يا دبلان إنتِ لأوريكِ، بتحبسي إبني دا أنا إبني متربي وعمرهُ ما دخل قسم ولا مسك سيجارة تيجي إنتِ يا حتة عيلة تخليه رد سجون في 3 شهور بس!
صرخت وهي بتجري ورانا وورايا أهلي وتقريبًا كلنا بنجري ورا بعض ومتفهمش مين مع مين بسبب حالة الهرج والمرج اللي البيت بقى فيها.
لحد ما ماما قدرت توقفها ووقفت ورا أخويا بستخبى فيه وأنا باخد نفسي ومش قادرة أتنفس وبابا واقف جنب ماما وقال بغضب وهو بياخد نفسهُ:
_ بس بقى في إي، فهموني إي اللي حصل؟
عشان ترد ماما بعصبية وتقول بزعيق لحماتي:
= عايزة تضربي البنت قدامنا إنتِ خلاص شكلك كبرتي وعجزتي.
إتكلمت حماتي بزعيق وقالت بعصبية:
_ كبرت وعجزت إي يا أم الدبلانة، بنتك حبست إبني بنتك بلغت عن إبني والحكومة جات خَدتهُ.
سكتوا ثوانٍ بيستوعبوا اللي إتقال وبعدين ماما إتكلمت بنفس النبرة وقالت بزعيق:
= وهي أكيد مش هتعمل حاجة زي كدا إلا لما يكون عملها حاجة!
عشان تتكلم حماتي بتبرير وتقول:
_ عملها حاجة إي اللي يعملوها بوفتيك دي،
دي حلجة كانت شخصية بينهم هما الإتنين هو مزنوق وعايز دهبها تتهمهُ بالباطل وتقول انهُ إعتدى عليها وتعور نفسها عشان الحكومة تيجي تاخدهُ!
بصولي بابا وماما بصدمة وهما مش عارفين يدافعوا عني إزاي ولكنني قولت بقوة بعد ما بصيتلهم بتوتر:
= ولما هي حاجة شخصية بين الزوجين حضرتك عرفتيها منين، طيب بلاش دي حضرتك اللي عايزة الدهب تحليه عندك بقى ولا تديه لـ ملك دي مش عارفاها لأن جوزي الحمدلله مش مزنوق في آي مشكلة.
رجعوا بابا وماما بصوا ناحيتها وهي إتكلمت بتوتر وقالت:
_ مال إبني وبحافظ عليه دا مش مبرر برضوا إنك تبلغي عنهُ وتتهميه بحاجة معملهاش.
إتكلم بابا بتنهيدة وهو بيمسح على وشهُ بغضب وقال بهدوء:
_ طيب أنا مش هتعصب ولا هعلي صوتي وكفاية أوي صوتنا اللي سمع الجيران لحد كدا، كلكم تقعدوا دلوقتي عشان كلكم غلطانين وبما فيكم إبنك المحروس الراجل اللي يُعتمد عليه ومديلهُ بنتي عشان هو اللي يتحكم فيها مش حد تاني بي دا لما يطلع بالسلامة بقى، إتفضلوا إقعدوا عشان نشوف هنحل المشكلة دي إزاي.
بابا كان بيتكلم بنبرة مفيهاش نقاش ولا ينفع حد يرد عليه. ودا لأنهُ بيتكلم بنبرة الهدوء اللي قبل العاصفة غير كدا لو حد رد عليه هيقوم يلطشنا كلنا.
قعدنا وسكتنا وبعد شوية إتكلم بابا وقال:
_ أنا هروح لمعتصم عشان أشوف هنعمل إي وهيخرج إزاي، وإنتوا إياكوا تعملوا اللي حصل دا تاني ومتسمعوش الناس بينا لحد ما نيجي ونشوف هتتحل إزاي معانا.
مشي بابا ومعاه أخويا وأنا قاعدة في حضن ماما مستخبية من حماتي اللي بتبصلي بنظرات توعد وشر.
عدا ساعتين تقريبًا ولسة محدش جه،
كنت مرعوبة ورايحة جاية في الشقة بقلق.
لبست الإسدال وفكرت بيني وبين نفسي،
أنا هلبس الإسدال وأول ما ييجوا ويدخل معتصم هعمل نفسي بصلي قيام الليل وهصلي لربنا حوالي 40 ركعة، الليل وأخرهُ بقى معايا مش فضيالهم.
أول ما سمعت تكة المفتاح في الباب جريت على الأوضة ودخلت أصلي، دخل بابا وأخويا ومعاهم معتصم اللي كان متضايق جدًا.
قعدوا كلهم وإتكلم معتصم وقال بغضب دفين سمعاه وأنا في الأوضة:
_ أومال هي فين الهانم اللي مشحططة جوزها في الأقسام؟
رد عليه بابا وقال وهو بيهديه:
= خلاص بقى يابني إحنا إتفقنا على اللين والتفاهم، هي فين صح يا حجة؟
ردت عليه حماتي وقالت بعدم رضا وغضب ودا بعد ما حضنت إبنها وباستهُ من كل حتة وكأنهُ غايب بقالهُ سنين:
_ الشيخة عملت نفسها بتصلي جوا في الأوضة، مش عارفة مادام بيخافوا بيعملوا العمايل السودا دي ليه؟
ماما كانت لسة هترد عليها بس بابا منعها لما إتكلم وقال بتجاهل لكلام حماتي عشان ميعملش مشكلة على الفاضي:
_ المهم يابني سيبها هي بتصلي أنا كلامي معاك،
دلوقتي بنتي غلطانة من ساسها لراسها في اللي عملتهُ ودا هسيبك تربيها بطريقتك عليه بس من غير ضرب لأن بنتي لو إشنكت من خدش واحد ساعتها هعرف أجيب أنا حقها، بالنسبة بقى للحتة اللي أنا هكلمك فيها هي الأمانة.
بنتي أنا مديها لراجل ولا مديها لـ إي بالظبط؟
رد عليه معتصم بغضب وقال:
= قصدك إي يعني يا عمي، راجل طبعًا!
كمل بابا كلامهُ وقال:
_ طيب كويس إنك فكرتني لأني لما سمعت القصة والحدوتة اللي دارت معجبنيش الكلام ولا الحال، إنت كدا ماشي لا مؤاخذة في الكلنة يعني ورا كلام مامتك ودا اللي هيخرب البيت بينكم.
رد عليه معتصم وقال بصوت أهدى:
= بس ياعمي أنا برضي أمي ودا الشيء اللي إتربينا عليه والمفروض يحصل دي أمي!
خلص كلامهُ ومامتهُ باست راسهُ ورد عليه بابا:
_ أمك ترضيها وعلى عيننا وراسنا ولكن مترضيش حد على حساب حد في حِتة متنفعش، دي أمك ودي مراتك، كراتك يعني نفسك اللي بيحصل فيها كأنهُ بيحصل فيك، لكن إي تطلع أمك تضربها وتاخد الدهب غصب دي هي مش معاها راجل!
إتكلم معتصم بتبرير وقال:
= عادي يعني دي زي مامتها وياما كلنا إتضربنا من أمهاتنا.
رد عليه بابا وهو مش عاجبهُ الكلام:
_ بنتي أمها الحقيقية بطلت مبقاش ليها ضرب عليها من يوم ما بقت أنسة جميلة، بنتي مع إحترامي ليكم ولا إنت ولا أمك ليكم ضرب عليها ولو مش عاجبك كلامي إحنا لسة في أولها عادي ومش بيفرق معانا طلاق، شوف إنت عايز إي بس إفتكر إن في البداية إنت اللي إتحايلت عليا قد إي عشان أوافق بيك دلوقتي بتخليني أندم على موافقتي عليك.
سكت معتصم بيفكر وهو متضايق ولكن مامتهُ إتكلمت وقالت بغضب:
= هو إنت بتهددنا أنا إبني راجل على فكرة ميعيبهوش شيء،
عادي طلق وإنت لسة هتعيش مع واحدة زي دي حبستك!
بابا لتاني مرة تجاهل كلامها وقال وهو بيوجه كلامهُ لمعتصم:
_ شوف زي ما قولتلك عايز إي وإحنا موافقينك هلى كل حاجة.
إتنهد معتصم وقال وسط ضربات قلبي إنهُ يسمع كلام مامتهُ، يعني آه ندب في بعض لكن منسيبش بعض إحنا بنعشق بعض من زمان:
= خلاص يا جماعة إحنا أسفين إننا قلقناكم وجيبناكم هنا، دلوقتي تقدروا حضراتكم تتفضلوا وأنا هعرف أتصرف مع مراتي إزاي.
كانت أمه هتتكلم وتعترض بضيق ولكن قاطعها وقال بضيق أكبر:
_ بعد إذنك يا أمي معلش دلوقتي حقك عليا عشان خليتي شكلي وحش وسمعتيني كلمتين وخلتيني فعلًا غلطان.
بعد شوية كلهم مشيوا فعلًا وبعد ما بابا إعتذرلهُ على اللي عملتهُ لف وشهُ ناحية الأوضة ولمحني وأنا ببص عليهم من ورا الباب.
إخضيت وإتفزعت ودخلت بسرعة أعمل نفسي بصلي،
ولكن ملحقتش لأني لقيتهُ في ثانية في ضهري ومسكني من ياقة الإسدال وقال بغضب ونبرة مغلولة:
_ دا أنا هعمل منك مكرونة بشاميل.
إتكلمت بتوتر وخوف وقولت:
= بابا قالك من غير ضرب.
ضحك وقال بهدوء:
_ طبعًا يا بيبي من غير ضرب.
سابني وراح ناحية موبايلي وخدهُ وقال بهدوء وهو بيروح ناحية اللاب بتاعي:
_ مش دا الموبايل اللي بلغتي عليا منهُ، مفيش موبايلات تاني،
ودا اللاب توب اللي بتحبيه وبتتفرجي عليه، مفيش لاب تاني،
ومفيش خروج من البيت أبدًا حتى عند أهلك وهتفضلي محبوسة هنا من غير ولا حاجات حلوة ولا سكين زفت على دماغك وتقدري بقى الفترة الجاية تغيريلي فكرتي وتثبتيلي إنك تستحقي المسامحة لحد ما أرضى عنك ووقتها هبقى أفكر أغير رأيي.
كنت بسمع وأنا مذهولة ومتخيلة شكل العيشة اللي هعيشها ولكن قولت بسرعة وغضب:
= على فكرة إنت كمان غلطت مش أنا لوحدي!
خرج من الأوضة وقال بهدوء ولا كأني بتكلم:
_ بعد ما تخلصي صلاة التراويح دي تحضريلي العشا عقبال ما أخرج من الحمام وإفتكري إن من دلوقتي بدأنا رحلة المسامحة وإنتِ وشطارتك وعاميلك إبقي إعملي حاجة غلط بقى أو إعصي أوامري أكتر.
سابني وخرج وأنا واقفة متنحة ومش عارفة أتصرف إزاي،
لحد ما غيرت الإسدال وقولت بتوعد وأنا داخلة المطبخ:
= والله يا معتصم لأوريك، هحضرلك العشا عيني وإبقي قابل بقى حبوب الهلوسة اللي هحطهالك، ولا أحط حبوب إسهال!
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
