رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الثاني 2 بقلم مها اسامه
رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة مها اسامه رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الثاني 2
رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الثاني 2
مصطفى اتصل بها : أنا تحت البيت اطلعي
خرجت جميلة فى البالكونه تلوح بيدها بابتسامه
ابتسم قلبه قبل شفاه عند رؤيتها
مصطفى يكلمها فى الفون : وحشتيني
جميلة بابتسامة : ده يوم يامصطفى مش شهر هههه
مصطفى : وأنتي عايزه تبعدي عني شهر .. ده انا يوم ومقدرتش واعملي حسابك بكره هعدي عليكي وهتروحي الشغل انا سبتك بس النهارده كده
جميلة بابتسامة: ده المدير ذات نفسه مقاليش كده هههه
مصطفى : اعتبرينى مديرك .. ومديرك قرر مفيش غياب من هنا ورايح تمام ولا نخصم هههه
جميلة : لا وعلى ايه تمام مفيش غياب
والدة جميله تنده عليها : جميلة .. جمييييلة بتعملى ايه فى البالكونه
جميلة : طيب هقفل دلوقت يامصطفى هكلمك بعدين بااى
ودخلت تكلم والدتها وغادر مصطفى لبيته
فى اليوم التالى
فى الشركه
اجتماع لكل الموظفين
اخبرهم المدير
الشركة هتبعت فريق من الموظفين لتدريب دولي فى دبي لمدة أسبوع وطلبت من كل قسم يرشح موظف يمثلهم
التدريب ده مش بس هيطور مهاراتهم لكن كمان هيحدد مين فيهم هيترقى لمنصب أعلى
اخبرهم بعد ذلك باسم الموظفين الذين سيسافرو وكان من ضمنهم مصطفى
فرح مصطفى فهو يريد ان يثبت نفسه ويطور منها ويريد السفر ايضا
ولكن حزن عندما تذكر انه سيبعد عن جميله لمده أسبوع
خرجو الموظفين من الشركه بعد انتهاء المؤتمر
وذهب كل واحد منهم لمكتبه
وذهب مصطفى وجميلة لمكتبهم
مصطفى : هتوحشينى ياجميلة
جميلة : وانت كمان... قولت مش هتقدر على بعدى يوم المدير عطاك أسبوع ههههه
مصطفى : ده أنتى فرحانه بقى !
جميلة : اه فرحانه ان هخلص منك وابقى لوحدى فى المكتب
مصطفى : انتى بتتكلمى جد ؟!
جميلة : بهزر .. مالك قلبتها جد كده ليه
مصطفى : اعملى حسابك عازمك النهارده بليل
جميلة: بمناسبة ايه
مصطفى : بمناسبه ان هسافر ومش هشوفك لمده أسبوع .. فعايز اقعد معاكى وقت اكتر
جميلة : تمام انا معنديش حاجه النهاردة
**********
وفى المساء
مصطفى وجميلة فى ذلك الكافية الذى تحبه جميلة جالسين أمام بعض
مصطفى : تطلبى ايه
جميلة: لمون
مصطفى : اتنين لمون بعد اذنك
ذهب الجارسون
اقترب مصطفى من جميلة وقال لها : جميلة ..انا كنت عايز اقولك حاجه قبل مسافر
جميلة: قول
مصطفى : أنا بحبك
جميلة بعدم فهم : قصدك انهى حب بالظبط .. حب اصحاب يعنى صح كده
مصطفى : لا ياجميلة .. انا بحبك حب بجد .. واكيد انتى لاحظتى ده
جميلة : لا ملحظتش ده .. لان بتعامل معاك على اساس اننا أصحاب وبس
مصطفى : بس انا حسيت ان فى حاجه من نحيتك ليا
جميلة : لا يامصطفى مفيش وياريت نخلينا اصحاب احسن عشان منخسرش بعض
مصطفى : ونخسر بعض ليه
جميلة : لان انا مش بتاعت ارتباط ولا حب ... وانا مش شيفاك غير اخ وصديق مش اكتر
مصطفى : ادي لنفسك فرصه تفكرى الاسبوع ده
جميلة : مصطفى لو سمحت افهمنى انا مش بتاعت ارتباط وحب .. ولو عايز علاقتنا تكمل فانا شايفه انها هتكمل لو بقينا أصحاب مش مرتبطين
مصطفى : ماشى ياجميلة .. خدى بالك من نفسك ولو ينفع اتصل اطمن عليكى فى السفر ولا مينفعش
جميلة : لا ينفع احنا أصحاب زى ماحنا مفيش حاجه هتتغير
مصطفى : تمام ...يلا عشان اوصلك البيت
وصلها لمنزلها وانطلق لبيته ليجهز نفسه لسفر غدا
استيقظ مصطفى صباحا قبل معاد طائرته بحوالى ساعتين فهو يريد ان يودع جميلة قبل السفر ولكن غير رأيه فى اخر لحظه فلم يفضل الوداع
خلال هذا الأسبوع لم يتم التواصل بينهم كثيرا
فمصطفى مشغول طوال الوقت وجميلة ايضا فى شغلها وحياتها تخرج كل يوم ولم تسأل عنه وان سأل عنها حديثها معه قليل جدا
شعر انها لم تود الحديث معه بسبب اعترافه بحبه لها
فانقطع الاتصال بينهم حتى عاد مصطفى من السفر وعاد شغله مع جميلة
مصطفى : ازيك ياجميلة عامله ايه
جميلة: كويسه الحمد لله
مصطفى : مالك كده متغيره ليه معايا ... فى حاجه ؟!
جميلة: لا عادى مفيش حاجه
رن هاتف جميلة أثناء حديثهم
ردت بفرحه : الو ... صباح الفل حبيبى
مصطفى نظر لها بغضب شديد وبصوت عالى : حبيبك ؟!! .. مين ده ؟؟!
لم ترد عليه وأكملت المكالمة
جميلة: ده زميلى فى الشغل
جلال بعصبيه : وزميلك فى شغل ماله ومالك ... ومين ده اصلا .. انتى مش كنتى لوحدك فى المكتب
جميلة : كان مسافر ورجع
مصطفى : مين ده متنطقى
أغلقت جميلة المكالمه لم تعرف ترد على اى واحد منهم فالاثنين يسألوها
جميلة بعصبيه : انت مالك يامصطفى بحياتى .. حلو كده هتعملى مشاكل
مصطفى : مين ده يعنى ... قريبك ؟!
جميلة : لا مش قريبى .. ده حبيبى
مصطفى : حبيبك ؟! ... امتى ! وازااااى اصلا ؟
جميلة : دى حاجه متخصكش
مصطفى بغضب : انتى مش قولتيلى ملكيش فى الحب والارتباط بقى ليكى دلووقت ... اه عشان كده متغيره معايا
لم ترد جميلة عليه
مصطفى اكمل بغضب : رددددى علياااا .. بقى ليكى دلوقت فى الحب ؟!
جميلة بعصبيه : اه بقى ليا وحاجه متخصكش .. كفايا انك هتعملى مشاكل معاه ... احنا اصحاب وبس يامصطفى احنا اصحاااااب وبسسس
نظر لها بعينين تملؤها الغضب والتهديد وخرج من المكتب ومن الشركه كلها
ردت جميلة على هاتفها
جميلة: الو
جلال بعصبيه : انا مش برن عليكى مبترديش ليه
جميلة بتوتر : م مسمعتش التلفون .. كنت بخلص ورق ضرورى
جلال : انتى كدابه .. انتى مش عارفه تردى ماللى عندك ده .. انتى محكتليش ليه عليه
جميلة: احكيلك اقولك ايه .. مفيش حاجه تتحكى
جلال : مفروض مكنتيش تخبى عنى حاجه
جميلة : انا مخبتش عنك حاجه .. كل الموضوع الفتره اللى عرفنا بعض فيها هو كان مسافر وكنت لوحدى فى المكتب فعلا
جلال : امممم .. هاتى رقمه
جميلة : ده ليه ؟!
جلال: انتى خايفه من ايه ؟!
جميلة: مش خايفه بس تاخد رقمه ليه .. انا مش عايزه مشاكل فى الشغل .. هو مجرد زميل مش اكتر
جلال : وانا بقولك هاتى رقمه
جميلة : حاضر هو دلوقت مشى ... لما يرجع هاخد رقمه وابعتهولك حاضر
اغلق جلال المكالمه وتركها فى حيرتها تنظر مصطفى ان ياتى لتخبره عما حدث ولكن لم يأتى
فى صباح اليوم التالى
فى الشركه
دخلت جميلة المكتب وجدت مصطفى بالداخل بين أوراق كثيره
جميلة : صباح الخير
لم يرد عليها فكل تركيزه فى الشغل الذى أمامه
قالت جميلة مره اخرى بصوت أعلى : صباح الخير
نظر لها نظره بارده : صباح النور
وأكمل شغله
جميلة اخذت كرسى وجلست امام مكتبه
جميلة : مصطفى ممكن اتكلم معاك شويه مش هعطلك
نظر لها ببرود : نعم
جميلة : قبل ماقول اى حاجه انا اسفه على اللى حصل منى امبارح .. انت مشفتش كنت عامل ازاى كنت عصبى اوى و..
قاطعها مصطفى : متتأسفيش ... انا اللى اسف .. اسف ان ادخلت فى حاجه متخصنيش
جميلة : انا فى حاجه عايزه اقولهالك
مصطفى : فى ايه مالك ؟!
جميلة : مفيش حاجه متقلقش ... جلال عايز رقمك
مصطفى : جلال مين .. حبيبك؟!
هزت رأسها بنعم
مصطفى : مانتى معاكى رقمى مدتهوش ليه الرقم
جميلة : مانا قولت اسالك الاول
مصطفى : ابعتيله الرقم عادى
أرسلت لجلال رقم جلال فى رساله
رن هاتف مصطفى بعد دقائق
المتصل هو جلال
مصطفى : الو .. اه انا ...خير ... اه طبعا عارفك جميله حكتلى عنك... لا معنديش مشكله .. النهارده بليل ياباشا اكون خلصت الى ورايا
جميله تترقب المكالمه بينهم وعند الانتهاء ذهبت نحوه
وقالت بتوتر : ايه يامصطفى قالك ايه؟!
مصطفى : عايز يقابلنى النهارده
جميله : ليه !!
مصطفى : مش عارف .. لما ارجع ابقى اقولك
وأكمل شغله وهى ايضا ووصلها منزلها وذهب لمنزله ليرتاح
قليلا ثم اخذ شاور ونزل ليقابل جلال على القهوه
جلال اتصل بمصطفى : فينك بالظبط
مصطفى : بشاورلك اهو شوفتنى
جلال: اه جايلك
واتجه نحوه وسحب كرسى ليقعد امامه
مصطفى : خير بقى يااستاذ جلال .. عايزنى فى ايه
جلال بعصبيه : يعنى مش عارف .. جميلة مقلتلكش ؟!
مصطفى ببرود : قالتلى ايه ؟!
جلال بعصبيه : انا جايبك هنا عشان من حقى اعرف ايه اللى بينك وبين جميلة
مصطفى ببرود : ايه اللى هيبقى بينى وبينها غير الشغل يااستاذ جلال .. عيب تشك فى جميلة .. اكيد انت عارف انها انسانه محترمه
جلال : اكيد عارف .. مش مستنيك تقول .. بس من حقى اعرف
مصطفى : حقك.. واديك عرفت .. عايز منى حاجه تانى ؟
جلال : لا
مصطفى : طيب استاذن انا
جلال: اتفضل
ذهب مصطفى واتصل جلال بجميلة
جلال: انتى نايمه ولا ايه ؟! مش عويدك تنامى بدرى
جميله : مانت مش بتكلمنى ومخاصمنى بقالك كزا يوم وانا مش عارفه السبب .. فقولت انام احسن
جلال: هو انا اقدر اخاصمك برضو ... انتى مش عارفه بحبك اد ايه ياجميلة
جميلة : بجد ياجلال
جلال: بجد ياعيون جلال .. وعشان ميهنش عليا زعلك انا محضرلك بكره مفجأه
جميلة : بجد ؟! .. مفجأه ايه
جلال: بكره بقى هتعرفى
جميلة : لا قول دلوقت
جلال : لا اسيبك تنامى .. وبكره هتعرفى
جميلة : مترخمش بقى مش هعرف انام انا كده
جلال : تصبحى على خير ياقلبى
جميلة : ماشى بارخم وانت من اهلى
***********
تانى يوم
فى الشركه
مصطفى جاء الاول وجميلة جاءت بعده متاخره كالعادة
دخلت جميلة القت السلام عليه
رد عليها دون النظر لها
جميلة اقتربت من مكتبه : عملتو ايه امبارح ؟!
مصطفى : يعنى مقالكيش
جميله : لا مقاليش حاجه .. اتصل بيا بيقولى عاملى مفجأه .. وانا مش فاهمه حاجه .. فقولت افهم منك
مصطفى : محصلش حاجه ... وبعدين افرحى اهو عاملك مفجأه وصالحك
جميلة : اه انا مبسوطه اوى
مصطفى : بتحبيه ياجميلة؟!
جميلة: اكيد بحبه .. ايه السؤال الغريب ده !
مصطفى : لا عادى بطمن عليكى .. يارب بس يبقى بيحبك بجد ويحافظ عليكى
جميلة : جلال ده هديه من عند ربنا .. مشوفتش فى حبه ولا حنيته ولا طيبته ابدااا
مصطفى : ربنا يخليكو لبعض
جميلة : يااارب
واكمل كل واحد منهم عمله
وصل مصطفى جميلة فى طريقه
جميلة : ايوه يا حبيبى .. انا وصلت اهو البيت
جلال : حمدلله على سلامتك ياقمر ... مستعده للمفجأه
جميلة : اه مستعده جداا
جلال : طيب البسى واستنينى فى النادى
جميلة : حاضر هلبس بسرعه مش هأخر
جهزت جميلة ونزلت بلهفه لتعرف ماهى المفاجأة
وصلت النادى قبله جلست تنتظره حتى جاء
جلال: اتاخرت عليكى ياجميل
جميلة : اه خمس دقايق بحالهم ... وبعدين انت جاى فاضى يعنى فين المفجأة
جلال: معلش ياحبيبتى .. المفاجأة بره تعالى نطلع اورهالك
بس غمضى عينك
اغمضت عينيها واخذها جلال من يدها حتى وصلو خارج النادى
جلال : فتحى عينك كده
جميلة : فين المفاجأة !!
جلال: اهو قدام عينك ... العربيه دى بتاعتى ايه رأيك انتى أول وحده تركبها ادخلى برجلك اليمين
جميلة بفرحه : جميله اوى ياحبيبى ..مبروووك
جلال: الله يبارك فيكى حبيبتى
فتح لها باب السياره وشاور لها ان تركب وركب بجوارها وظلو يلفو لساعات
حتى انتهت خروجتهم ووصلها جلال لمنزلها
غيرت هدومها واتصلت به
جميلة: الو .. انت وصلت .. حمدلله على السلامه.. كنت عايزه اقولك بجد انا اتبسط اوى وانا معاك النهارده
جلال : بجد ياحبببتى
جميلة: بجد اوى يعنى ... انا اصلا طول مانا معاك بحس بفرحه غريبه كده
جلال،: حبيبتى يارب دايما تبقى فرحانه ومبسوطه دى حاجه بتخلينى مبسوط خالص
جميلة: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا بجد .. انت احسن حاجه حصلتلى فى حياتى
جلال: ايه الكلام الجميل ده كله .. كتير ده عليا .. هتعود على الدلع ده
جميلة: دى حاجه قليله بالنسبه للحب اللى فى قلبى من نحيتك ...ولو على الدلع فانا عايزاك تتعود من النهارده على الدلع ده
جلال: بحبك يانور عينى
وظلت المكالمه دلع وحب للفجر
ولم تنم جميلة جيدا .. حوالى ٣ ساعات وتلفونها رن
اخذت تلفونها ترد بدون ان تنظر من المتصل ردت بصوت نعس : الو حبيبى
مصطفى: حبيبك؟!
جميلة استيقظت من نومها : مصطفى!! .. انا اسفه افتكرك جلال
مصطفى بزعل يحاول كتمانه : حصل خير .. انا تحت البيت بقالى ربع ساعه .. انتى مش جايه الشغل ولا ايه النهارده
جميلة: لا جايه ... ادينى بس عشر دقايق
قفزت جميلة من سريرها ترتدى ملابسها سريعا ورتبت شعرها ونزلت لمصطفى
جميلة: معلش يامصطفى اخرت عليك
مصطفى : عادى
وانطلق بسيارته
وظلوا دون كلام حتى قطع هذا السكات سؤال مصطفى الفضولى
مصطفى : انتى كنتى سهرانه ولا ايه امبارح ... هو صالحك؟!
جميلة : اه صالحنى ..
مصطفى : طيب كويس .. وياترى ايه هى المفاجأة
جميلة بفرحه: جلال اشترى عربيه
مصطفى : امممم مبروك ... يعنى مش هتركبى معايا تانى ؟!
جميلة: هو ميعرفش انك بتوصلنى
مصطفى : وطالما جاب عربيه .. ازاى يسيبك تركبى مواصلات طالما مش عارف ان انا بوصلك
جميلة: مش عارفه .. بس هو لسه جايبها امبارح ..ولو انا مضيقاك اوى كده نزلنى اخد تاكس
مصطفى بعصبيه : انتى عبيطه ؟! ... بطلى هبل واقعدى ...بلا تنزلى
وصلو للشركه
وعند انتهائهم من العمل
مصطفى : يلا ياجميلة عشان نروح
جميلة : لا انا كلمت جلال وجاى ياخدنى
مصطفى : ده ليه يعنى ؟! ... مانتى بتروحى معايا على طول
جميلة : كفايا كده مش عايزه اتعبك
مصطفى : ماشى ياجميلة اللى تشوفيه
وانطلق مصطفى بسيارته وظلت جميلة تنتظر جلال
جميلة : انت فين ؟!
جلال: جاى اهو
جميلة : جاى فين ؟! .. انا بقالى نص ساعه مستنيه
جلال: خلاص انا جاى اهو عشر دقايق بس وهبقى عندك
وبعد ربع ساعه جاء جلال بسيارته
جميلة بعصبيه : انت اتاخرت اوى ليه كده
جلال : الشوارع زحمه فى الوقت ده وغصب عنى اكيد
جميلة بعصبيه : يعنى ايه غصب عنك .. افضل كل ده فى الشارع استنى سيدتك
جلال بعصبيه : وانتى بتتعصبى عليا ليه قولتلك غصب عنى
جميلة بعصبية: انا غلطانه اصلا كنت ركبت مع مصطفى
جلال : نعم ؟! ... تركبى مع مين !!!!
جميلة استوعبت ماقالته وصوتها انخفض : هو بيوصلنى ساعات عادى يعنى
جلال: ويوصلك بصفته ايييييه ... وليه مقولتليش الموضوع ده
جميلة: انت مكبر الموضوع كده ليه
جلال: الموضوع كبير لوحده ياجميلة ... هاتى تلفونك
جميلة: ليه !!
جلال بغضب سحب تلفونها وقال : افتحيه
جميلة تنظر له بخوف ولم تنطق
جلال بغضب شديد : بقولك افتحى التلفووون ده
جميلة كتبت كلمه السر
اخذه منها يقلب فيه حتى وجد اسمه فى المكالمات
وجه تلفونها فى وجهها بتسأل : ايه ده ياجميلة ؟! .. ده انتو بتتكلمو
لم تنطق جميلة
صرخ جلال فى وجهها بشده مما جعلها تبكى : اه بنتكلم ياجلال .. بس والله اصحاب مفيش بينا اى حاجه من اللى فى دماغك
جلال بعصبية: انتى تختارى بينى وبينه دلوقت ياما انا ياما هو
جميلة لم تنطق
جلال : ايه لدرجادى الاختيار صعب ؟!!
جميلة : هو زميلى فى الشغل مفيش حاجه بينا وانت حبيبى اللى مقدرش استغنى عنه .. يبقى اختار ازاى مفيش مقارنه اصلا هو هيبقى معايا فى الشغل غصب عنى وكده كده هشوفه يبقى ايه العمل
جلال : لا مانتى لو اخترتينى مفيش شغل تانى ياجميلة
جميلة : مفيش شغل ازاى يعنى
جلال بعصبية : زى مسمعتى ... واتفضلى اختارى
جميلة : ..........
يتبع
ياترى جميلة هتختار مين جلال ولا مصطفى ؟؟!
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
