رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الثالث 3 بقلم مها اسامه
رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة مها اسامه رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الثالث 3
رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الثالث 3
جلال : لا مانتى لو اخترتينى مفيش شغل تانى ياجميلة
جميلة : مفيش شغل ازاى يعنى
جلال بعصبية : زى مسمعتى ... واتفضلى اختارى
جميلة : انت ياجلال
جلال : تمام تبقى زى الشاطره تتصلى بيه وتقوليله يبعد عنك نهائى
جميلة : مش لازم اقول .. انا هبعد
جلال : تسمعى الكلام ياجميلة ... تكلميه انتى ولا اكلمه انااا
جميلة فى حيره فمصطفى لم يفعل لها غير كل خير فكيف تقول له هذا وفى نفس الوقت لا تريد ان تضيع حبها
فاختارت ان تخسر الصداقه وتكسب الحب
جميلة اتصلت بمصطفى
مصطفى : خير ياجميلة فى حاجه .. انتى كويسه ؟!
جميلة : انا بتصل بيك دلوقت بقولك ملكش دعوه بيا تانى متحاولش تكلمنى وانا مش جايه الشغل تانى
واغلقت المكالمه وتركت مصطفى فى حيره لم يفهم لماذا فعلت هذا معه
هل هو ضايقها وهذا السبب ام ماذا ؟!
ظل يفكر ولم ينام هذه الليله
جلال : اعمليله بلوك من كل حاجه
جميلة : حاضر
وبالفعل فعلت مثل ماطلب منها
عدت الايام
ومصطفى لم يكن بخير .. يريد ان يتحدث معها ولو خمس دقائق اشتاق لها كثيرا
بينما جميلة لم تهتم باى شئ غير جلال .. فتستعد ان تخسر كل شئ مقابل الا تخسره ابدا
***********
جلال: استعدى حبببتى عشان هعدى عليكى بعد شغلى افسحك .. عارف انك مش بتخرجى خالص وزهقانه
جميلة بفرح : هستعد حالا
ارتدت بنطلون جينز وتيشرت أصفر وفردت شعرها الطويل على كتفها
ذهبت معه للنادى
جلال: ايه القمر ده
ابتسمت جميلة بخجل ورجعت شعرها خلف أذنها
جلال: حبببى بيكسف .. انتى مش عارفه انا بحبك قد ايه
جميلة : وانا مبحبش ولا عايزه حاجه فى الدنيا دى غيرك انت وبس
جلال: هتفضلى تحبينى على طول
جميلة : هحبك لحد ما اموت
جلال: بعد الشر حبيبتى متقوليش كده تانى
بكت جميلة
جلال امسك يدها : بتعيطى ليه ؟!
جميلة : اتخيلت انك ممكن تبعد عنى
جلال : مقدرش ابعد عنك متخافيش
جميلة تمسك يده بقوة وتقول له: خليك جمبى متبعدش عنى ابدا
طبطب على يدها برفق ليطمنها
فقال : متخافيش مش هبعد عنك ابدا .. اطمنى
ابتسمت جميلة
جلال : وبعدين كنت عايز اقولك حاجه هتفرحك انا هبقى رئيس قسم المبيعات
جميلة بفرحه : بجد حبيبى ...ربنا يوفقك
جلال: ادعيلى
جميلة: بدعيلك دايمااا ... انت مش هتاكلنى ولا ايه انا جعانه ههههه
جلال : بس كده تحبى ايه
جميلة : اممم بيتزا
جلال : ايه رأيك نطلبها وناكلها فى العربيه
جميلة : تمام يلا بينا
جلست جميلة بالسياره وذهب جلال يشترى البيتزا
جلال: البيتزا اهو وجبتلك بيبسى كمان
جميلة: حبيبى ...انا عايزه اكلها بره العربيه
جلال: يسلام بس كده ... اللى تحبيه تعالى بره العربيه
جلسو هما الاتنان على كابوت العربيه يأكلون
جلال: ساكته يعنى !
جميلة: بفكر
جلال: بتفكرى فايه ياترى
جميلة: فى أول يوم قابلتك فيه .. انت فاكره ؟
جلال: اه فاكره
*******
(فلاش باك)
تجلس جميلة هى وصديقتها فى النادى تعرفت عليها من النادى من فتره قصيره
وفاء : جميلة الواد اللى قاعد هناك ده عينه عليكى من كام يوم بحس بيجى عشانك
جميلة نظرت اتجاهه : وانتى بقى مركزه معاه
وفاء : اه انا أعرف كل اللى فى النادى بس ده معرفوش شكله جديد هنا
جميلة : يابت انتى مرتبطه اتلمى
وفاء : انا غلطانه ان عايزه اوفق راسين فى الحلال .. اسمعى انا هتصل بصلاح يجى يعرفنا عليه
جميلة : وانتى هتقوليله ايه بقى .. لا مش موافقة طبعا
وفاء : اممم .. افهم من كدا انك رافضه
جميلة : رافضه الفكره .. انا شايفه لو هو فعلا بيحبنى ومركز معايا فعلا زى مبتقولى يبقى مش محتاجه اعمل حوارات هو يجى بنفسه انا مش هروح لحد
وفاء : استنى بقى لحد مياخد الخطوه دى ... الاولاد ياابنتى الايام دى بيستنو البنات هى اللى تاخد الخطوه الاولى
جميلة : وانا بقى مليش فى النوع ده .. انا اللى هحبه يكون راجل مش عيل ... راجل وقادر ياخد الخطوه دى .. غير كده ميهمنيش
وفاء: والله برحتك انا حبيت اساعد
جميلة: لا متساعديش .. يلا نروح كفايا كده
وفاء : لا انا هقعد شويه هستنى صلاح عشان خارجين
جميلة : انا همشى بقى عشان عندى شغل كتير بكره
وودعو بعض
وذهب جميلة .. شعرت بخطوات خلفها
التفتت وجدت هذا الشخص
جميلة : انت بتمشى ورايا ليه ؟!
جلال : انا .. لا عادى مش ماشى وراكى
جميله لم ترد وأكملت طريقها
جلال : يا آنسه
التفتت جميلة : بتكلمنى أنا ؟!
جلال: اه بكلمك انتى .. انا كنت عايز اتكلم معاكى شويه ممكن
جميلة : تتكلم معايا أنا .. أنت تعرفنى اصلا ؟!
جلال : اه اعرفك .. بشوفك كل يوم هنا وباجى بسببك هنا من ساعه اول مره شوفتك فيها وانا معجب بيكى وعايز اخد الخطوه دى وخايف تكسفينى .. بس سمعتك انتى وصاحبتك النهارده فتشجعت اكلمك
اتحرجت جميلة ولم يصدر منها أى رد فعل بل اختارت الصمت
جلال: ممكن تدينى الفرصه
جميلة : انا لازم امشى دلوقت معلش سلام
*********
جلال : كنتى بارده اوى ساعتها
جميلة بابتسامه : لا بس كنت محرجه اوى ... ومش لاقيه كلام اقوله ... بس لما روحت فضلت افكر فى كل كلمه قولتهالى ونمت فرحانه ..فرحانه اوووى ... وقررت من اللحظه دى انك هتبقى حبيبى .. وروحت تانى يوم وكان نفسى الاقيك وفعلا لاقيتك واتكلمنا وعرفتك اكتر وحبيتك اكتر واكتر
جلال : كل يوم حبى ليكى بيزيد فى قلبى ياجميلة
امسك يدها وقبلها وقال لها وهو ينظر فى عينيها : ربنا يخليكى ليا يااحلى حاجه فى حياتى
جميلة : ويخليك ليا ياحبيبى ... بمناسبه بقى النادى وكده انا من ساعه معرفتك وانا مش بخرج خالص ولا بروح النادى ولا بكلم وفاء ولا اى حد خالص
جلال : وانتى عايزه تعرفى مين يعنى ؟!
جميلة : اصحابى
جلال: وانا قولت لا ياجميلة .. انا مش كفايا ولا ايه
جميلة: كفايا طبعا .. والله انا مستعده اخسر اى حاجه عشانك
جلال: يبقى متفتحيش الموضوع ده تانى ياريت عشان مرفوض
جميلة لم ترد وظهر على ملامحها الحزن
جلال: حبيبتى انا مش قصدى اضايقك انا بس بخاف عليكى وبغير عليكى اوى .. مش عايزك تبقى مع حد غيرى .. وبرضو عشان متزعليش هاخدك فى يوم كده اكون فاضى فيه واخدك النادى تقابلى صحابك مبسوطه
جميلة : اه مبسوطه اوى .. بحبك اووى
جلال : وانا بحبك اوى .. يلا بقى عشان اروحك الوقت اتاخر
******
استيقظت جميلة على نغمه تلفونها
ردت : الو حبببى
رد : انا مصطفى
نظرت لتلفونها وجدت رقم مصطفى قالت : نعم يامصطفى فى ايه ؟
مصطفى : انا عايز أعرف انا عملت ايه يضايقك عشان تسيبى الشغل وتبعدى عنى كده
جميلة : معملتش حاجه .. بس انا مرتبطه وبحبه ولو سمحت متحاولش تقرب منى تانى
وأغلقت الهاتف
مصطفى القى هاتفه أرضا بعنف ووضع يده الاثنان على رأسه لكى يهدأ
حاول كثيرا أن ينساها ولكن فشل فى ذلك
عدة سنتين
ومازال يتذكرها حتى الان لم تغيب عن باله ولم تخرج من قلبه ولا عقله حاول كثيرا أن يرتبط من بعدها ولم يكمل شهر ويتركها
وجميلة وجلال اقتربو من بعض كثيرا هذه الفتره
جميلة : الو حبيبى .. انا لبست وجاهزه مش هنروح النادى النهارده
جلال: لا النهارده مش هنروح النادى ... حابب اقعد معاكى لوحدنا .. بقالنا كتير مقعدناش مع بعض
جميلة : خلاص مش مهم نادى النهارده
خذها بسيارته وذهبو لكافيه على البحر
جلال : ساكته ليه .. بتفكرى
جميلة : سرحت فى البحر .. متيجى نتمشى شويه
جلال: تعالى نتمشى
أمسك يدها وبيتمشو على البحر
نظرت له جميلة بحب : بحبك
جلال قبل يدها : وانا كمان بحبك اوى
جميلة : عارف .. لما بسمع حكايات البنات فى الارتباط وازاى اللى بيحبوهم بيسبوهم بطريقه وحشه كده بحمد ربنا انك فى حياتى
جلال : عارفه بقى احنا ليه مكملين لحد دلوقت ومحصلش بينا اى مشكله ... ولو حصلت بنقدر نحلها وبنرجع اقوى من الاول
جميلة : ايوه عارفه .. عشان انت مش بتسيبنى لدماغى بتصالحنى على طول
جلال : لا مش ده السبب
نظرت له جميلة بتسأل
أكمل جلال : السبب ان مفيش بينا طرف تالت
جميلة : يعنى ايه
جلال: يعنى لما بنزعل من بعض مش بندخل بينا حد وده سبب اننا مكملين لحد دلوقت ... توعدينى ياجميلة انك مش هدخلى بينا طرف تالت ابدا
جميلة : اوعدك طبعا ... وانت كمان عايزاك توعدنى بحاجه
جلال: اوعدك
جميلة : مش لما تعرف الاول ايه هى
جلال : موافق من قبل متقولى ... بس قولى عايزانى اوعدك بايه
جميلة : متسبنيش لدماغى ابدا .. انا دماغى بتودينى فى داهيه
ضحك جلال وقال : اوعدك ان مش هسيبك لدماغك ابدا ياحبيبتى
ثم اكمل : عايز اسالك سؤال
جميلة : اسال
جلال: لو عرفتى أن بخونك هتعملى ايه ؟!
جميلة: هقتلك
جلال: ههههه لا بتكلم جد هتعملى ايه
جميلة: أنت فاكرنى بهزر !! .. أنا بتكلم جد هقتلك ... وبعدين بتسأل ليه أنت بتخونى ؟!
جلال : لا طبعا .. فى حد يسيب القمر ده ويخونه ده يبقى مبيفهمش
جميلة : أنا عايزه اروح
جلال: ليه مالك
جميلة: مفيش عايزه اروح
جلال: لا مش هروحك أننى وحشانى ولسه مقعدناش مع بعض .. تعالى طيب نقعد ناكل حاجه وهروحك
جلست معه بجسدها ولكن عقلها مشغول فى التفكير .
هل فعلا يخونها ؟!
أم مجرد سؤال عادى
لم تطيق الجلوس اكثر من هذا معه
وطلبت منه أن يوصلها
فلم يرفض هذه المره ووصلها لمنزلها
ظلت الليل كله تفكر وتفكر
فقررت ان تتصل به وتواجهه
جميلة : الو .. انت بتخونى صح ؟!
جلال بصوت ناعس : اخونك ايه ياجميلة انا نايم ربنا يهديكى
جميلة : يعنى مش بتخونى
جلال : لا ياحبيبتى مقدرش اخونك .. نامى ربنا يهديكى
جميلة : انا مجنونه بعنى
جلال : لا ابدا .. بس متفكريش كتير .. دماغك بتوديكى فى حتت غريبه .. اطمنى انا نايم ومقدرش اخون حبيبتى ابدا .. انا لو لفيت الدنيا دى كلها مش هلاقى زيك
جميلة بفرح : بجد
جلال : جد الجد
جميلة بفرح : حبببى معلش صحيتك من النوم .. تصبح على خير ياقلبى
جلال : وانتى من اهل الخير .. نامى انتى كمان بقى
جميلة : حاضر
وأغلقت المكالمه وذهبو للنوم
*********
جاءت موظفه جديده بدلا من جميلة ولكن لم يهتم مصطفى فهو يريد جميلة
آمنه : السلام عليكم
مصطفى بدون ان ينظر لها : وعليكم السلام
آمنه : انا الموظفه الجديده معاك فى المكتب
مصطفى : اهلا
آمنه شعرت بالحرج من رد فعله فجلست وبدأت عملها
******
جميله : الو ياجلال مش هنروح النادى النهارده
جلال : لا حبيبتى معلش مش هقدر النهارده عندى شغل
جميلة : شغل ازاى ؟؟ ... النهارده الجمعه اجازتك
جلال : اه ياحبيبتى ... بس النهارده فى ضغط شغل ومش هقدر معلش متزعليش هعوضك الجمعه الجايه باذن الله
*********
آمنه : انا جايبه معايا ساندوتشات عشان نفطر مع بعض
مصطفى : لا معلش مليش نفس
آمنه : طيب اطلبلك قهوه معايا
مصطفى : اه ياريت عشان مصدع اوى
آمنه : سلامتك .. ثانيه وتبقى عندك
خرجت آمنه تطلب القهوه واعطتها لمصطفى
آمنه : اتفضل
مصطفى : شكرا
آمنه : انا ممكن اسالك سؤال
مصطفى بنفاذ صبر : اممم
آمنه : بحس انك مضايق دايما ... ممكن تحكيلى لو حابب
مصطفى : عادى مفيش حاجه
آمنه : انت بتكدب
مصطفى بعصبيه : اه بكدب دى انتى عبيطه !
آمنه بخوف : مكنش قصدى كده... قصدى انك بتكدب على نفسك .. وبتقول انك كويس وانت باين عليك اوى ان فى حاجه وهترتاح لو حكيت انا كنت زيك كده
مصطفى : زيى ازاى ؟!
دخل المكتب موظف قطع حديثهم يطلب من مصطفى اوراق وملفات استغرق هذا طويلا
قبل معاد انتهاء العمل بحوالى ١٠ دقائق خرج الموظف وآمنه تجهز نفسها لتذهب وعندما خرج
اقتربت آمنه من مكتب مصطفى وقالت له : انا اسفه لو ضيقتك
مصطفى : مفيش حاجه
آمنه : طيب انت مش هتمشى ولا ايه
مصطفى : هقعد شويه .. انتى كنتى بتقولى كنتى زيى
آمنه : اه اكملك بكره
مصطفى : ليه وراكى حاجه دلوقت ؟!
آمنه : لا بس الموظفين كلهم هيمشو والموضوع محتاج وقت
مصطفى : ممكن تحكيلى وانا بوصلك بالعربيه موافقه ؟
آمنه : تمام ماشى
وأثناء طريقهم بالسياره
مصطفى : احكى .. انتى كنتى بتحبى حد قبل كده
آمنه : اه كنت بحبه اوى
مصطفى : وحصل ايه
آمنه : سابنى فى اكتر وقت كنت محتجاه فيه
مصطفى بفضول : وعرفتى تنسيه
آمنه : اه عرفت
مصطفى يسألها وكأنه يبحث عن علاج ليشفيه من وجع قلبه بسبب فراق جميلة
مصطفى بلهفه : ازااى ؟!!
آمنه : انت مهتم اوى كده ليه
مصطفى : عادى .. كملى نستيه ازاى؟! ... يعنى عملتى ايه عشان تنسيه ؟؟!
آمنه : معملتش حاجه الموضوع ده من اكتر من خمس سنين .. مع الوقت نسيته .. عارف مريت بفتره وحشه اوى بس مكنتش لوحدى فيها كان معايا اصحابى كنت بتكلم عنه يمكن طول الوقت معاهم لحد مخرجت كل الحزن اللى جوايه ساعتها ارتحت وقدرت انساه عشان كده بقولك هترتاح لما تتكلم عن وجعك
مصطفى : تفتكرى ؟
آمنه : اه طبعا .. جرب
مصطفى : حمد لله على السلامه .. مش ده بيتك بردو
آمنه : اه .. هات تلفونك
مصطفى : ليه ؟!
آمنه : هاته بس
مصطفى : اتفضلى
أمنه سجلت رقمها عنده وقالت : انا سجلت رقمى عندك عشان متاكده انك هتحب تحكى .. سلام
مصطفى : سلام
عاد مصطفى لمنزله لم يستطيع النوم عقله مشغول بكلام آمنه (هترتاح لما تتكلم عن وجعك)
اتصل بها ف الحال
مصطفى : معلش انا عارف الوقت متاخر .... اسف لو صحيتك من النوم
آمنه : لا عادى أنا لسه منمتش
مصطفى : انتى قولتيلى هرتاح وانسى لما احكى عن وجعى
آمنه : ايوه صح .. حابب تحكى
مصطفى : ايوه .. بس حاسس مش قادر اتكلم
آمنه : هساعدك
يتبع
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
