رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الرابع 4 بقلم مها اسامه
رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة مها اسامه رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الرابع 4
رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل الرابع 4
مصطفى : انتى قولتيلى هرتاح وانسى لما احكى عن وجعى
آمنه : ايوه صح .. حابب تحكى
مصطفى : ايوه .. بس حاسس مش قادر اتكلم
آمنه : هساعدك
مصطفى : ينفع نتقابل واحكيلك مش عارف احكى فى التلفون
آمنه : تقابلنى دلوقت ؟!
مصطفى : لا دلوقت ايه .. بكره بعد الشغل
آمنه : ماشى
مصطفى : طيب تصبحى على خير
وأغلق المكالمه وحاول النوم
*********
فى اليوم التالى
جميلة : أنت بقالك أسبوعين بتتحجج ولا بتخرجنى ولا راضى أن اخرج .. أنا زهقت بجد
جلال بعصبيه : غصب عنى وأنتى عارفه
جميلة بغضب : لا مش غصب عنك أنت يوم الجمعه اجازه ومن ساعه معرفتك عمرك مشتغلت يوم الجمعه
جلال : عايزه ايه يعنى دلوقت
جميلة : عايزه اخرج زهقانه
جلال : وأنا قولت مفيش خروج من غيرى .. عايزه تخرجى يابنت الناس يبقى كل واحد يروح لحاله
وأغلق المكالمه وتركها وهى تغلى غضبا
ظلت تبكى فهى تحبه ولا تريد ان تفعل شئ يضايقه وفى نفس الوقت تريد أن تخرج
**********
خرج مصطفى مع آمنه فى كافيه بعد الشغل
آمنه : أنت مش قولت هتحكى ساكت ليه
مصطفى : أنا مش عارف أقولك ايه غير أنى بحبها لحد دلوقت
آمنه : هى مين !
مصطفى : جميلة .. كانت موظفه فى الشركه قبلك
آمنه بغيره : ها وبعدين
مصطفى : هى حبت واحد تانى
آمنه : وهى تعرف انك بتحبها ؟!
مصطفى : ايوه قولتلها
آمنه : وردها كان ايه ؟!
مصطفى : ردها انها شيفانى صديق واخ مش اكتر
آمنه باندفاعيه : وانت ليه تحب حد مبيحبكش .. سيبك منها وادى لنفسك فرصه تشوف اللى بيحبك بجد
مصطفى : قصدك مين
آمنه : انا يامصطفى .. متقولش انك مش واخد بالك من حبى ليك
مصطفى : آمنه شيلى الفكره دى من دماغك .. انا منفعكيش انا عقلى وقلبى مع واحده تانيه مقدرش اوعدك بحاجه
آمنه : ادى نفسك فرصه تنسى الماضى وتبدأ من أول وجديد
مصطفى : مش هقدر .. انا لسه قلبى متعلق بيها
آمنه بعصبيه : بس هى قدرت تشوف حياتها ونفسها .. وأنت بتعشم نفسك بحبال دايبه
مصطفى بغضب : تتكلمى عنها عدل .. وأنا غلطان اصلا ان جيت معاكى هنا .. يلا قومى أوصلك
آمنه : روح أنت يامصطفى مش هروح معاك
مصطفى : أحسن برضو
********
جميلة تتصل بجلال ولم يرد عليها
قررت أن تذهب له للشركه لكى تصالحه
وصلت عند الشركه تتصل به كثيرا لم يرد
وجدت الشركه مغلقه لا يوجد بها أحد مما أغضبها فعرفت انه يكذب عليها
أرسلت له رساله صوتيه : أنت بتكدب عليا ياجلال وبتقولى أنك فى الشركه أنا قدام الشركه دلوقت ومفهاش حد خالص عايزه أعرف انت فييين دلوووقت ؟!
بعد ساعات اتصل بها
جلال بغضب : انتى بتراقبينى .. وبعدين بتنزلى من غيرى متقوليلى كمان
جميلة : انت بتدارى على المصيبه اللى عملتها بالصوت العالى .. انا عايزه افهم دلوقت انت كنت فين
جلال : انتى مخك ده هيوديكى فى داهيه بجد .. انتى عارفه ان يوم الجمعه اجازه من الشركه فالطبيعى تبقى مقفوله .. وانا بنزل للفرع التانى ليها بنتجمع كلنا هناك .. فهمتى بقى .. بدل مكنتى تنزلى وتعملى الهبل ده كنتى سالتى وانا جاوبتك
جميلة : امممم مانت عارف ان دماغى بتودينى فى داهيه .. وانت سايبنى لدماغى .. وكنت عايزه اعرف انت فين
جلال : وعرفتى انا فين
جميلة : اه عرفت خلاص
جلال : ماشى ياجميلة .. لو مبطلتيش اللى بتعمليه ده مش هنقدر نكمل مع بعض
جميلة : قصدك ايه يعنى انت بتهددنى
جلال : يووووه بقى ... انا زهقت .. سلااام
واغلق المكالمه
حاولت تتصل به مره اخرى ولكن لم يرد عليها حتى أغلق هاتفه لمده ٣ ايام
ذهبت جميلة له الشركه وانتظرته فى وقت الانتهاء من الشغل أمام الشركه
وعندما وجدته أنطلقت نحوه بفرحه
عندما وجدها ملامحه اتغيرت وارتسم على وجهه الغضب
جميلة بفرحه : انت مختفى كل ده ليه
جلال : انتى جايه عشان ترقبينى تانى
جميلة بفرحه : لا انا جايه عشان وحشنى وعايزه اصالحك بص جيبالك هديه افتحها كده دى الساعه اللى كان نفسك فيها
جلال لم يهتم لكلامها وقال ببرود : جميلة انا مش عايز اكمل
جميلة بعدم فهم : يعنى ايه ؟
جلال : يعنى كل واحد فينا يروح لحاله
جميلة : انت زعلان صح .. انا هفهمك ...
جلال قاطعها : مبقاش ينفع ... انا مش عايز اكمل
جميلة تبكى: طيب انا عملت ايه ... انا مش مستعده للفراق ده خالص .. مكنش فى بالى انك ممكن تبعد عنى .. انت وعدتنى انك هتفضل جمبى على طول مش من اول مشكله هتسيبنى
جلال : جميلة افهمى ...مش قادر اكمل
وتركها وذهب
لم تستوعب جميلة ظلت فى حاله ذهول مما حدث لم تصدق جلال اكثر شخص قلبها حبه وارتاح له يبقى هو نفس الشخص الذى يجرحها هكذا ..
لم تعرف كيف وصلت بيتها من العياط حتى احمر عيناها
لم تعرف ماذا تفعل قامت بالاتصال به ولكنه فعل لها بلوك من كل مكان
انهارت جميلة فهى لم تكن تستعد لهذا الجرح الكبير .. جرح الفراق
أول شخص جاء ببالها مصطفى
الغت البلوك له من الوتساب وارسلت له رساله صوتيه
: انا عايزه اتكلم معاك ضرورى. ممكن ؟!... انا عارفه انك زعلان منى .. انا اسفه بس انا محتاجه اتكلم مع حد هنفجر من التفكير لوحدى
********
مصطفى فى المكتب
مصطفى : انا اسف على طريقتى معاكى امبارح .. بس انا كنت مخنوق وعايز اتكلم وافضفض مش تهجمينى بالطريقه دى
آمنه : انا بحبك يامصطفى .. عايزنى استحمل ازاى تتكلم على وحده تانى قدامى
مصطفى : انا بتأسف عن طريقتى معاكى .. لكن حب وكده صدقينى مش هقدر احب .. انا لسه متعلق بيها
آمنه شعرت بالغيره
وتتمنى ان تتخلص من جميلة للابد
ولكن هذه المره لم تعلن عن غيرتها بل اخفته بابتسامه بسيطه وبذكاء حتى تقربه لها : انا اسفه .. انت عندك حق .. بس هيبقى عندك مشكله نبقى اصحاب
مصطفى : لا معنديش
آمنه : اذا كان كده بقى انا عزماك بعد الشغل
مصطفى : هههههه موافق .. بس عليا انا
آمنه : وانا مش كسفاك هههههه
مصطفى : ههههه .. معاكى شاحن طيب عشان الفون فاصل
آمنه : اه معايا
ترك مصطفى الهاتف يشحن حتى انتهاء العمل وخرجو هما الاثنان معا فى كافيه
سمع مصطفى الرساله الصوتيه التى ارسلتها جميلة
مصطفى : آمنه معلش أنا لازم امشى دلوقت .. فى مشوار ضرورى
آمنه : مشوار ايه ؟!
مصطفى : مش وقته يا آمنه يلااا
وصل آمنه لمنزلها واتصل بجميلة
مصطفى : جميلة فى ايه مالك حصلك حاجه .. انتى كويسه ؟!
جميلة ببكاء : لا مش كويسه انا محتاجه اتكلم معاك .. ممكن ولا مش هينفع
مصطفى : دقيقتين وهبقى عندك اجهزى فيهم لحد ماجى
***************
فى السياره
مصطفى : فى ايه ؟!
جميلة : انا وجلال سبنا بعض
مصطفى : وده سبب يخليكى عامله فى نفسك كده .. فى داهيه ياجميلة اى حد يزعلك
جميلة بانفعال : متغلطش فيه
مصطفى : حاضر ياجميلة ... احكى سبتو بعض ليه ؟!
جميلة ببكاء قالت له ماحدث بينهم
مصطفى : يعنى هو اللى قرر يسيبك وقالك مش عايزك... عايزه ايه تانى ؟!
جميلة ببكاء : انا متاكده انه بيحبنى زى مبحبه بس هو زعلان منى .. انا لو صالحته هيرجعلى
مصطفى : انتى مغلطيش ياجميلة عشان يزعل
جميلة بانفعال : انت بتقول كده عشان عارفه انك بتكره .. جلال بيحبنى انا متاكده هو بس عصبى بس بيحبنى انا متاكده من كده
مصطفى : انتى بتبررى ايه .. قالك مش عايزك يعنى مش بيحبك عايزه ايه تااانى ؟!!
جميلة : انا مش ببرر انا عارفه انه بيحبنى زى مبحبه واكتر كمان
مصطفى : طالما واثقه كده ليه مكلمتوش وصالحتيه ورجعتو لبعض كلمتينى انا ليه
جميلة ببكاء : عاملى بلوك من كل مكان ومش عارفه اتواصل معاه .. وعايزاك تساعدنى
مصطفى : حاضر هساعدك .. مفيش غير انك تروحيلة الشغل مع ان مش موافقك فى الرأى ده
انطلق مصطفى بسيارته لشغل جلال
تركته فى السياره وظلت تنتظر جلال امام الشركه عندما وجدته انطلقت نحوه بحب ولهفه
جلال : ايه اللى جابك تانى مش قفلنا الموضوع
جميلة : لا متقفلش انا محتاجه اتكلم معاك وافهم ف ايه وايه السبب اللى يخليك تفرط فيا وحبنا بسهوله كده
جلال : جميلة انا مش فايق لكلامك ده خالص انا قولتلك اللى عندى معنديش حاجه اقولها
جميلة : وايه السبب اللى يخليك تسيبنى فجاه من حقى اعرف
جلال : ظروف
جميلة بهدم فهم : ظروف ايه دى اللى تبعدك عنى ؟!!
جلال بعصبيه : يووووه بقى سيبينى فى حالى
جميلة بانفعال : فاهمنى الاول عشان اسيبك
جلال : حاضر هفهمك كل حاجه بس انا دلوقت مش قادر
جميلة : ماشى ياجلال هسيبك تمشى مستنيه منك رساله تقولى امتى نتقابل عشان افهم
جلال تركها ولم يرد عليها
رجعت جميلة لسياره
مصطفى : ها عملتى ايه ؟!
جميلة بخجل : ولا حاجه
مصطفى : يعنى ايه ؟! ... متحكى يابنتى حصل ايه قالك ايه قولتيله ايه
جميلة : قالى عنده ظروف عشان كده سابنى
ضحك مصطفى بصوت عالى
جميلة : بتضحك ليه !!!
مصطفى : مستغرب الصراحه .. اللى اعرفه الظروف دى بتيجى للبنات
نظرت له ولم تفهم قصده
مصطفى : بصى هقولك حاجه .. متصدقيش ابدا راجل يقول ظروف .. مفيش راجل ممكن يضحى بحاجه عايزها وبيحبها مهما كانت الظروف ايه
جميلة : يعنى قصدك ايه برضو ؟!
مصطفى : كلامى واضح .. مبيحبكيش .. مش عايزك.. زهق .. فهمتى كده
جميلة : مستحيل . انت مش عارف جلال بيحبنى ازاى
مصطفى : هتعرفى ان كلامى صح
جميلة بانفعال : لا مش صح .. انت بتقول كده عشان بتكرهه .. جلال بيحبنى وانا بحبه
مصطفى بغضب : اه بكرهه ياجميلة .. انتى مش عارفه حالتى كانت عامله ازاى لما بعدتى عنى .. انا دخلت فى حاله اكتئاب
جميلة : وده يديك الحق انك تفرق بينا
مصطفى : انا اسف بس بالرغم ان بكرهه ومش عايزك تبعدى عنى لكن بحبك وبتمنالك الخير وانا مش مرتحله
جميلة : روحنى يامصطفى
*************
بعد يومين أرسل جلال رساله لجميلة يقول فيها : جميلة انا حاولت كزا مره اكمل ومش قادر الحب مش بالعافيه يابنت الناس .. سبينى بقى فى حالى ومتحاوليش تقربيلى تانى .. وبقولك كده صراحة انا مبحبكيش ومش عايز اشوفك تانى خالص
عملها بلوك مره اخرى
اتصدمت جميلة من الرساله ظلت تقرأ الرساله وعيناها تملؤها الدموع وضعها يدها على فمها تكتم صوت بكاءها
جميلة اتصلت بمصطفى فهو المنقذ الوحيد لها
مصطفى : الو . الووو
جميلة لم تستطيع الكلام
مصطفى : جميلة انتى بتعيطى ؟!
جميلة ببكاء : جلال سابنى
مصطفى : اهدى .. عشان مش فاهم منك حاجه .. حصلت حاجه جديده بينكو يعنى
جميلة : افتح الواتس بعتلك المسج اللى بعتهالى
مصطفى : ثانيه وحده
مصطفى : اممم ده كلب ياجميلة ميستاهلش والله اللى بتعمليه فى نفسك ده
جميلة ببكاء :انا بحبه
مصطفى : وهو مبيحبكيش ... اعقلى بقى .. قولتلك زهق
جميلة ببكاء : زهق ليه ومن ايه .. انا كنت بحبه وبسمع كلامه
مصطفى : عشان عيل .. وميستهلكيش
جميلة ببكاء : بس انا بحبه
مصطفى : انا اول مره اشوفك كده .. اعقلى شويه بقى بقولك مبيحبكيش .. هتجرى ورا واحد مبيحبكيش اجمدى كده
جميلة ببكاء: مش قادره .. انا لسه بحبه
مصطفى : تحبى اجيلك دلوقت
جميلة ببكاء : ياريت انا محتاجه اتكلم
مصطفى : مش هتاخر عليكى اجهزى خمس دقايق وابقى عندك
ركبت جميلة السيارة وعيناها منتفختين من كثره البكاء
مصطفى : ايه اللى عملاه فى نفسك ده .. ده ميستهلش دموعك دى
جميلة : انا بحبه انت ليه مش فاهم .. انا حاسه ان كمان بيحبنى .. بس ممكن حصلت حاجه انا مش فهماها خلته يعمل كده
مصطفى : مفيش حاجه فى الدنيا دى تخلى راجل يسيب بنت بيحبها ابدا غير انه زهق
جميلة : لا مزهقش متقولش كده انا متاكده انه بيحبنى
مصطفى : تحبى ادخل
جميلة جففت دموعها : اه يامصطفى قوله ان بحبه اوى .. خليه يكلمنى
مصطفى : حاضر امسحى بس دموعك كده وروقى .. بصى انا جيبلك ايه مولتو اللى بتحبيه
جميلة : مليش نفس لاى حاجه
مصطفى : لا كده ازعل منك .. لو مكلتيش مش هكلمه
جميلة بفرحه : هتكلمه دلوقت
مصطفى : لا هروحله بكره الشغل وهكلمه
***********
تانى يوم فى المكتب
جميلة : الو يامطصفى متنساش زى ماتفقنا تروحله الشغل
مصطفى : حاضر والله مش ناسى خمس دقايق كده وهنزل
متقلقيش .. سلام
آمنه : فى حاجه ولا ايه
مصطفى : لا مفيش
آمنه : انتى بتخبى عنى .. مش احنا اصحاب برضو
مصطفى : مفيش ياآمنه موضوع تبع جميلة
آمنه بغيره : امممم جميلة ماشى
مصطفى : سلام انا بقى
آمنه : انت مش هتوصلنى ؟!
مصطفى : لا معلش عندى مشوار مهم .. سلام
*************
جميلة : ها يامصطفى .. كلمته
مصطفى : بابنتى اهدى .. انا لسه راكب العربيه ورايح
جميلة : ماشى .. هرن عليك كمان شويه
مصطفى : انا اول مخلص كلام معاه هكلمك
بعد حوالى نصف ساعة
اتصلت به : ايه يامصطفى كل ده موصلتش
مصطفى : لا وصلت من بدرى ورجعت
جميلة : ها وحصل ايه
مصطفى : مكلمتوش
جميلة بعصبيه : ده ليه ده بقى ؟!
مصطفى : عشان كان معاه بنت وركبت معاه العربيه
جميلة بعدم فهم : يعنى ايه ؟!
مصطفى بعصبيه : يعنى تنسيه خالص ... عرف وحده تانيه
جميلة بغضب : انت كداااب .. انت بتقولى كده عشان ابعد عنه
مصطفى : كنت عارف هتقولى كده .. ومشيت وراهم لحد معرفت راحو فين .. دخلو كافيه .. وكمان صورتهم عشان تتاكدى
جميلة : ابعتلى الصور بسرعه سلام
ظلت تنظر لصورة لم تصدق حبيبها مع وحده اخرى يمسك يدها ويضحك معها
تسأل نفسها اسألها كثيره ولم تجد أى اجابه لها
اتصلت بمصطفى : أنا مش مصدقه اكيد مثلا زميلته ولا حاجه أكيد مش هيرتبط بالسهوله دى احنا لسه سايبين بعض هيقدر يحب بعدى بسهوله !!!
مصطفى : ده لو كان حبك اصلا
جميلة ببكاء : أنت ليه مصمم تضايقنى
مصطفى : انا عايزك تفوقى لنفسك
جميلة ببكاء : انت مش حاسس بالنار اللى جوايا .. انا لازم اروحله الشغل بكره واساله مين دى
مصطفى : اوعى تعملى كده
جميلة وضعه يدها على فهمها تكتم صوت البكاء : لازم اروح ... عايزه اطمن ان مفيش حاجه بينهم وانه بيحبنى
مصطفى : وانتى لو روحتى هتطمنى ؟!
جميلة ببكاء : مش عارفه .. مش عارفه حاجه خالص .. قولى اعمل ايه
مصطفى : تسمعى كلامى ومتعمليش حاجه من دماغك أنا هعرف كل حاجه وهبلغك
جميلة : ازاى!! .. هتعمل ايه يعنى ؟
مصطفى : اللى عايزانى اعمله هعمله .. المهم تهدى بس وانا هعملك اللى عايزاه
جميلة : نرقبه
مصطفى : وماله نرقبه
جميلة : من النهارده
مصطفى : حاضر من النهارده
************
مصطفى : وبعدين ياجميلة بقالنا تحت بيته اكتر من ساعتين ومنزلش ولا حصل حاجه
جميلة : تفتكر معنى كده اننا ظلمناه .. صح ؟!
مصطفى : وهى الخيانه بالنسبالك ان ينزل من البيت ... ميمشيش معاكى ان ممكن الخيانه فون مثلا
جميلة: وهنعرف ازاى ؟!
مصطفى : نسيبنا من موضوع المراقبه ده خالص ونزق عليه بنت
جميلة : انت يتقول ايه يامصطفى ؟!
مصطفى : اسمعى منى لو عملنا كده هنعرف عنه كل حاجه اسهل من موضوع المراقبه ده
جميلة : تفتكر !
مصطفى : امممم اسمعى كلامى وهتشوفى
جميلة : لا يامصطفى انا مش موافقه
مصطفى : ليه ؟!
جميلة : مش موافقه وخلاص
يتبع
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
