رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل السادس 6 بقلم مها اسامه
رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة مها اسامه رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل السادس 6
رواية طرف تالت جميلة وجلال ومصطفي الفصل السادس 6
مصطفى : هنلعب عليه العاب نفسيه .. بس تنفذى كل اللى هقولك عليه بالظبط
جميلة بحماس : تمام موافقه
مصطفى : دلوقت اتفقت مع البت تقابله .. هتروحى انتى فى نفس الوقت .. تقفشيه.. هو هيتلغبط وهيبقى عايز يبرر موقفه .. وده هيساعدنا اوى اننا ننفذ اللى عايزينو .. بس ده لو طبعا نفذتى اللى هقولك عليه بالحرف
*************
اليوم التالى
وفى التوقيت بالظبط امام الكافيه
مصطفى : يلا انزلى هما جوه دلوقت
جميلة عندما وجدته مع امراه غيرها لم تستحمل ولم تستطع السيطره على غيرتها وغضبها ونست كل كلام مصطفى لها وقفت امامه كشعله من النيران
قالت له : مكنتش اعرف انك خاين وحقير كده ... انا بجد ندمانه على كل لحظه كنت معاك فيها ياخااااين
جلال : انتى فاهمه غلط
جميلة : انا كنت فاهمه غلط للاسف كل الفتره دى ..دلوقت بس فهمتك صح
وخرجت وركبت مع مصطفى
مصطفى : فى ايه انتى بتعيطى ؟! ... حصل ايه فهمينى !
جميلة ببكاء : امشى من هنا دلوقت
وقف مصطفى فى مكان بعيد
قصت جميله له ما حدث
مصطفى بانفعال : ده اللى انا قولتلك عليه ؟! .. انتى بوظتى كل حاجه
جميلة ببكاء : مقدرتش .. مقدرتش
مصطفى امسك يدها ليهدئها : طيب اهدى خلاص محصلش حاجه .. هفكر فى حاجه تانى
جميلة : لا مش هنفكر فى حاجه تانى ... انا هقتله يامصطفى ... مش هرتاح غير بموته .. انا هروحله الشغل بكره وهموته واللى يحصل يحصل مبقاش حاجه تهمنى خلاص
مصطفى : جميلة انتى مش ف وعيك ... اوعى تعملى كده
جميلة : لو سمحت يامصطفى شكرا لحد كده انا تعبتك معايا اوى .. بس ده قرارى النهائى
وفتحت باب السياره وخرجت
مصطفى نده عليها لم ترد عليه
ركبت تاكسى وذهبت لمنزلها
حاول مصطفى الليل كله يتصل بها ولكن دون فائده فتلفونها مغلق لاتريد ان يؤثر عليها مصطفى فهى اخذت القرار لا رجعه فيه ... مما اقلق مصطفى .. ولم يعرف كيف يتصرف
تانى يوم لم يذهب مصطفى لشغله وقف بسيارته امام شعل جلال ينتظر جميلة وعندما وجدها ذهب نحوها امسكها من يدها
جميلة : ايه اللى جابك ؟
مصطفى : تعالى نتكلم فى العربيه
جميلة : سيبنى يامصطفى
مصطفى : مش هسيبك
جميلة حاولت ان تسحب يدها وانطلقت مسرعه وانطلق خلفها مصطفى
امن الشركه اوقفها : داخله لمين
سحبها مصطفى من يدها : لا معلش بنعتذر .. احنا اتلغبطنا مش هى دى الشركه اللى عايزنها
سحبها وادخلها السياره
جميلة ببكاء : انت ليه بتعمل كده
مصطفى : مش هسيبك تضيعى عشان واحد كلب
جميلة : انا ضعت خلاص .. ولازم هو كمان يدفع التمن .. مش هدفعه لوحدى
مصطفى : هدفعه التمن غالى اوى
جميلة وعيناها لمعت من الفرحه : ازاى .. هتقتله صح
مصطفى : لا .. بس عندى خطه بديلة
************
فى نفس اليوم ليلا
مصطفى فى سيارته : لو سمحت ياجميلة المرادى اعملى اللى قولتلك عليه ولا اكتر ولا اقل .. مش انتى عايزه حقك يرجع
جميلة : اكيد ... متخافش هنفذ كل حاجه
مصطفى : طيب انزلى هو جوه معاها ..
فتحت جميلة باب السياره
امسك مصطفى يدها ونظر فى عيناها : المرادى بلاش انفعال .. اول متشوفيه معاها .. اهدى وافتكرى ان هجبلك حقك منه .. اتفقنا
جميلة : اتفقنا
نزلت جميلة من السياره ودخلت الكافيه لم تخطف نظر جلال فقط بل خطفت انظار الجميع من جمالها ورقتها ترتدى فستان بسيط وشعرها القصير ومكياجها الذى اظهر ملامحها الجميلة
جلست على تربيزه بمفردها .. لم تنظر له وكانها لم تراه
طلبت مشروبها
نظرات جلال تلاحقها فى كل شئ تفعله
حتى انتهت وخرجت .. خرج خلفها
جلال : جميلة ... جميييلة
جميلة التفتت لمصدر الصوت : جلال .. خير فى حاجه
جلال: انا عايز افهمك ان انتى فهمتى غلط
جميلة بصوت رقيق ممزوج بدلع : بس انا شوفتك بعينى
جلال : انا محبتهاش .. هى اللى بتحبنى ... انا بحبك انتى
جميلة : بجد ياجلال
جميلة : طبعا
امسكت جميلة رأسها ووقعت فى حضنه
جلال امسكها : مالك حبييتى حاسه بايه
جميلة : دايخه .. ممكن توصلنى
جلال : طبعا حبيبتى .. استنينى بره هدخل بس اجيب المحفظه والمفتاح
جميلة : حاضر ياحبيبى
خرجت جميلة تنتظره فى الخارج
جلال : معلش انا جالى مشوار مهم لازم امشى حالا
ومشى دون ان ينظر الرد من هذه الفتاه
وكان يتابعها مصطفى فى الخارج ليعرف نجحت الخطه ام فشلت كالعاده
هزت رأسها له بان الموضوع تم مثل مخطط له
وعندما جلال خرج تظاهرت بانها تعبانه تمسك رأسها
اسندها لتركب السياره
جلال : هوصلك البيت
جميلة تتظاهر بالتعب : لا ودينى الدكتور
جلال : حاضر حبيبتى .. تعرفى مكانه
جميلة : اه هنمشى على ال Gps
جلال اتبع الخطوات
جلال : ايه يابنتى المكان المقطوع ده .. متاكده ان هنا مكان الدكتور؟
جميلة : اه .. ادخل يمين اخر الشارع
دخل جلال مثل ماقالت له
جميلة نزلت من السياره وجلال نزل قائلا لها : فين الدكتور ده
جميلة بتوتر : استنى ارن عليه
وقبل ان ترن وجدت نور سياره تأتى اتجاههم ونزل منها مصطفى و ٣ رجاله يمسكون الشوم واتجه نحو جلال يضربوه
مصطفى دخل جميلة السياره ليطمئن عليها وذهب معهم ليكمل عليه وتتابع كل ذلك جميلة وهى تشعر بالفرحه وان حقها رجع لها
فقد الوعى تماما وينزف دم من كل مكان فى جسمه
وضعوا على كنبه السيارة وذهبو
مصطفى : شكرا يارجاله منجلكوش فى حاجه وحشه
ودفع لهم فلوس
ثم قال لهم : دى مش كل الفلوس باقى الفلوس هتسلموها فى شقتى بكره
وركب العربيه وبجواره جميلة
جميلة بخوف : هو مات ؟!
مصطفى : لا متخافيش لسه فى الروح
جميلة : لازم نوديه المستشفى
اوقف مصطفى السياره : مستشفى ايه ياجميلة ؟!... عايزانى اروح فى داهيه ؟!
جميلة بخوف : انت مش شايف الد م
مصطفى : متخافيش انا هتصرف عندى شقه قريب من هنا على المحاره مفهاش حد هرميه فيها وهتصرف فى الد م ده ... وبعدين متقوليش ان صعبان عليكى .. مش كنت عايزه تقتليه
جميلة لم ترد
انطلق مصطفى لبيته المهجور والقى جلال على الارض
مصطفى : يلا عشان اوصلك وبالمره اشترى قطن وشاش
جميلة : انت هتسيبه هنا لوحده
مصطفى : ده خوف عليه ولا خايفه يهرب ؟!
جميلة بتوتر : لا خوف عليه ايه بس .. خايفه يهرب اكيد
مصطفى ذهب للسياره ورجع بحبل كبير ربط به جلال
واخذ جميلة وصلها لمنزلها ورجع لجلال مره اخرى بالشاش والقطن والاكل
جلس معاه حتى طلوع الشمس
جاءو ال ٣ رجال
وقبل ان يذهب مصطفى لشغله قال لهم : ميهربش منكو لحد ماجى واديكو باقى حسابكو .. وبلاش ضرب جامد خوفوه بس تمام
ردو : تمام
*******
مصطفى شعر بالنعس فنام على مكتبه من الارهاق فهو لم ينام ليله امس
آمنه : مصطفى .. مصطفى اصحى
مصطفى : فى ايه ؟!
آمنه : انت تعبان ولا ايه ... الفتره دى مش عاجبنى .. حاسه فى حاجه
مصطفى : انتى مصحيانى عشان كده
آمنه : لا بسأل تفطر ايه اجبهولك معايا
مصطفى : قهوه
آمنه : بقولك تفطر ايه ؟!
مصطفى : وانا قولتلك قهوه
احضرت له القهوه وجلست بجواره قال له : مش حابب تحكى حاجه
مصطفى : انا عارف انتى بتعملى كل ده ليه .. هريحك انا وجميلة هنرجع لبعض تانى .. يارب تكونى ارتحتى
آمنه بتوتر : اه مبروك ... وبعدين ازاى .. هى سابت حبيبها ؟!
مصطفى : اه سابو بعض
آمنه تحاول ان لا تبين غيرتها فقالت : كويس
مصطفى : اتفضلى بقى اقعدى على مكتبك عشان ورايا شغل
آمنه قامت وجلست على مكتبها وشعور الغيره يقتلها
*******
وبعد الانتهاء من العمل ذهب لجلال واعطاهم اجرتهم
وقبل ان يدخل ارتدى قناع على وجهه حتى لا يعرفه
مصطفى فك الحبل من يده كى يأكل
جلال : انت مين ؟! ... وعايز منى ايه
مصطفى لم يرد عليه وتركه وخرج
اخرج مصطفى تلفونه وجد مكالمات كثيره من جميبة اتصل بها : الو .. انا هناك معاه
جميلة : عايزه اجى
مصطفى : لا ياجميلة متبوظيش كل اللى عملته
جميلة : وانت بتعمل كل ده ليه اصلا مش عشانى ؟! ... انا عايزه اشوفه
مصطفى : هتحنى ؟!
جميلة باستنكار : احن ؟! .. وهو محنش عليا ليه ... انا نفسى اشوفه وهو موجوع ومكسور
مصطفى : اذا كان كده ماشى .. بس النهارده مش هينفع
جميلة : ايه اللى منفعوش
مصطفى : مش فاضيله ... استنى بكره اجيب الرجاله ونعمل معاه اجمل واجب
جميلة بفرحه : ماشى موافقه
تانى يوم فى الشركه
آمنه : ممكن تلفونك يامصطفى
مصطفى : ليه !!
آمنه : مش معايا رصيد ومحتاجه مكلمه ضروريه
مصطفى : اتفضلى
خرجت آمنه بره المكتب
فتحت الرسائل بينه وبين جميلة وعرفت كل شئ يخص جلال وشات اخر بينه وبين احد يتفقو على قتل جلال
اخذت رقم جميلة ورجعت له التلفون
واستاذنك ولم تكمل باقى اليوم
**********
جميلة : الو .. مين معايا
آمنه : انا وحده متعرفهاش بس انا عرفاكى كويس .. عايزه اقابلك بخصوص حاجه تخصك انتى وجلال ... بس ياريت متعرفيش حد ولا حتى مصطفى
جميلة : مصطفى ؟! ... انتى مين ؟! .. وعرفنى كل ده ازاااى
آمنه : لو حابه تعرفى انا مستنياكى دلوقت فى النادى هبعتلك اللوكيش متتاخريش
لم تتأخر جميلة عليها
اتصلت بها : انا فى النادى انتى فين ؟
آمنه : قاعده قدام بابا النادى على طول .. انتى اللى واقفه ؟!
جميلة : انا مش شيفاكى
آمنه رفعت يدها رأتها واتجهت نحوها
جميلة جلست : انتى تعرفى جلال ؟
آمنه : لا بس اعرف مصطفى
جميلة : بس مصطفى محكليش عنك خالص
آمنه : بس بيحكى عنك على طول .. ومش انتى وبس كل حاجه تخصك انتى وجلال
جميلة : انتى مين يعنى ؟! .. قريبته ؟!
آمنه : لا حبيبته وعايزه انقذه من اللى ناوى يعمله .. مصطفى عايز ينتقم منك انتى وجلال وبصراحه أنتى سهلتى عليه كل حاجه سلمتيله جلال بكل سهوله
جميلة بانفعال : انا مش فاهمه حاجه بلاش تتكلمى بالغاز ... اتكلمى على طول
آمنه : مصطفى بيخطط لقتل جلال
جميلة : وانتى عرفتى ازاى ؟!
آمنه : مانا قولتلك مصطفى مش بيخبى عنى حاجه .. واللى متعرفوش انك ظالمه جلال .. مخنكيش ولا حاجه مصطفى خطط لكل ده عشان تسيبو بعض
جميلة: مش حقيقى .. جلال بنفسه قالى ابعد عنه
آمنه : ياجميلة جلال مريض عنده كانسر ومعرفش يبعدك عنه ازاى ويظلمك معاه غير بالطريقه دى عشان تكرهيه وتبعدى ومصطفى استغل ده
جميلة : انتى كدابة بتقولى اى كلام ... انا هتصل بمصطفى
سحبت منها التلفون وقالت لها : طلعتى غبيه زى مقال مصطفى .مينفعش تواجهيه هو مش سهل عشان يعترفلك وهيفكر فى خطه تانيه وممكن يقتله من غير متعرفى
جميلة : يعنى اعمل ايه
آمنه : انتى تعرفى مكان جلال ؟!
جميلة : اه اعرف
آمنه : حلو اوووى .. انا وانتى نروحله دلوقت ونهربه
جميلة : انا ومصطفى كنا متفقين نروح النهارده بليل
آمنه : لا حاولى تعطليه ..ولا اقولك رنى عليه دلوقت واعتزرى
اتصلت به : الو .. معلش يامصطفى مش هعرف اروح النهارده خليها يوم تانى .. انت هتروحله النهارده ولا هتسيبه لوحده
مصطفى : لا مش هروح النهارده خليه هناك يعنى العفريت هياكله
واغلقت المكالمه وبلغت آمنه انه لم يذهب
آمنه : حلو اوى .. يلا بينا
اوقفو تاكس واتبع خطوات اللوكيشن حتى وصلو
آمنه : ادخلى انتى وانا هستناكى بره .. لو حصل حاجه هرن عليكى
دخلت جميلة وجدته مربوط من يده وقدمه وقماشه على فمه
فكت رباطه فمه
جلال : ايه اللى جابك هنا ؟!
جميلة : مش وقته
وبدأت فى فكه
جلال : فكى ايدى الاول
جميلة : الرباط جامد اوى مش قادره افكه
جلال : حاولى
آمنه فى الخارج تتصل بمصطفى : جميلة عند حبيب القلب بتهربه
مصطفى : وانتى عرفتى ازاى ؟!
آمنه : تعالى وانت تتاكد بنفسك
واغلقت تلفونها
*********
جميلة نجحت فى فك يده وبدأت ان تفك قدمه جاء صوت من خلفها
بتعملى ايه هنا ؟!
وقفت جميلة والتفتت اتجاه الصوت : جايه انقذه منك .. انا عرفت كل حاجه
مصطفى : عرفتى ايه ؟!
جميلة : خلينا نمشى من هنا وبلاش مشاكل
مصطفى بابتسامه استهزاء : تمشوا من هنا ؟! .. بعد كل ده تمشو كده بسهولة ؟! ... لا ياجميلة مش انفذ واخطط وفى الاخر تحنى وتبوظى كل ده
اخرج مسدس من جيبة
ووجهه نحو جلال الذى مازال مستلقى على الارض مربوط من قدمه لا يستطيع الوقوف
مصطفى : مش كنتى عايزه حقك يرجع بموته وانا وعدتك حقك هيرجع
صوب المسدس نحو جلال حاولت جميلة ان توقف مصطفى خرجت طلقه اصابت جميلة وقعت على الارض
مصطفى وقف مصدوم لدقائق جرى نحوها ورفع رأسها على رجله ببكاء عليها : ليه كده ياجميلة ليييييه ... ليه تفدى بحياتك عشان كلب ميستهلش
آمنه عندما سمعت صوت اطلاق الرصاص اتصلت بالشرطه فورا : الو عايزه ابلغ عن قضيه قتل
مصطفى مازال بجوار جميلة يبكى
وجلال يفك رجله حتى انتهى وقف وبدأت المعركه بينهم هما الاثنان وانتهت باطلاق الرصاص فاصابت ......
وجاءت الشرطه
تمت
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
