رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الاول 1 بقلم فونا

رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الاول 1 بقلم فونا

رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة فونا رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الاول 1

رواية كسرت صمتي مريم وجون بقلم فونا

رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الاول 1

_ لأ أنتَ ابني ولا أعرفك.
ـ بتستعري مني عشان واحده متعرفيهاش!
_ لأ اعرفها يا چون واعرفها كويس جدا،دي مرات ابني.
ابني اللي فجأة اتجن في مخه وبقي صايع ولما هي جت تتكلم ضر*بتها، ده بدل ما تحمد ربنا أنها مشتكتش لأهلها مكنتش هتشوف وشها تاني!!
ـ أنا مغلطتش.
_ أنتَ غلطت ومحتاج تتربى.
ـ أمي!
_ أخرس يا چون أخرس! شكلي معرفتش اربيك كويس.
وفي الآخر رايح تضرب بنت الناس اللي بدل ما تعيشها ملكة في بيتك بتمد ايدك عليها!!
ـ أنا مش فاهم أنتِ واخده صفها ليه؟!!
أنا ابنك مش هي،وبعدين هي فين يا الهانم خليها تطلع.
_ لأ أنت ابني ولا أعرفك،ومريم أنتَ مش هتلمح طيفها تاني ويلا أطلع برا مش عايزة أشوف وشك ولما أبوك يرجع من شغله هو ليه كلام معاك.
ـ بتطرديني عشانها!
_ واكســـر عضمك لو فكرت تقربلها بسوء تاني.
ويلا أطلع برااااا.
كنت واقفه ورا باب الأوضة بتاعت جوزي عند حماتي وسامعة كل كلمة هي قالتها لچون لغاية ما سمعت باب الشقة بيتهبد فعرفت أنه مشي.
اتنهدت وقعدت علي السرير وأنا بفتكر كل أحداث الليلة اللي فاتت.
كانت الساعة عدت ٣ الفجر وهو لسه مرجعش البيت!
وأنا كنت قلقانه جدا واللي زاد ده أني بخاف أقعد لوحدي جدا!
دقايق ولقيت باب الشقة بيتفتح فجريت عليه وقولت بقلق:
_كنت فين واتأخرت ليه كده.
ـ وأنتِ مالك.
_يعني ايه وأنا مالي!!
أنا قاعدة مستنياك وقلقانه.
ـ ليه يعني وأنا عيل صغير قدامك!
_ هو أنتَ بتتكلم كدا ليه؟
وبعدين ايه الريحة دي أنتَ شارب ايه؟!
ـ هي دي طريقتي اذا كان عاجبك وبعدين ميخصكيش.
_في ايه يا چون.
ـ بلا چون بلا زفت هو استجواب،وبعدين أنا حر أتأخر زي ما أنا عايز أنتِ مش هتحكمي عليا.
_الكلام ده لما كنت عايش لوحدك مش متجوز!!
ـ يوه دي عيشة تقرف.
كان ماشي وفجأة زقني جامد لدرجة إني اتخبطت في العامود جامد.
دخل هو الأوضة ولا اهتم لصراخي ولا وجعي!
أول مرة چون يتعامل معايا كده واللي مضايقني أكتر أنه شارب حاجة ريحتها تقرف.
مستنتش يطلع عليا نهار.
خدت حاجتي الشخصية ونزلت تحت عند مامته.
كانت الساعة حاولي ٤ الفجر.
نزلت وفضلت اخبط لغاية ما طنط فتحتلي، أول ما شافت منظري اتخضت.
_ في ايه يا مريم يا بنتي مالك حصل ايه.
وبعدين ايه الدم اللي علي دماغك ده.
ـ ابنك اللي عمل فيا كدا.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا