رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الثاني 2 بقلم فونا

رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الثاني 2 بقلم فونا

رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة فونا رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الثاني 2

رواية كسرت صمتي مريم وجون بقلم فونا

رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الثاني 2

ـ ابنك اللي عمل فيا كدا
شهقت طنط بصدمة وقالت بقلق:
_تعالي يا حبيبتي تعالي خشي.
دخلت ونضفتلي الجر*ح واللي كان عميق شوية بس الحمدلله مش أوي،حكيتلها كل اللي حصل فقالت بنرفزة:
ـ هو الواد ده اتجنن ولا ايه لأ وكمان شارب!!
كنت بتكلم وأنا منهارة:
_كل ده عشان كنت قلقانه عليه.
قربت مني وخدتني في حضنها.
ـ حقك عليا يابنتي ،متخافيش أنا هتصرف أنا وأبوه.
ادخلي أنتِ ارتاحي في الأوضة.
رجعت للواقع تاني ومسحت دموعي اللي كانت علي خدي ونمت.
مش عارفه نمت قد ايه بس صحيت علي صوت زعيق برا.
قومت بسرعة وطلعت لقيت عمو والد چون وطنط وچون واقفين في الصالة.
أول ما طلعت كلهم بصولي ف اتوترت.
چون أول ما شافني كان لسه هيقرب مني فعمو زعق:
_ إياك تقرب منها أنتَ فاهم!
ـ بس دي مراتي.
_ ده كان زمان.
ـ يعني ايه؟
_يعني مراتك قاعدة معانا معززة مكرمة ومش هترجع بيتك.
نفخ چون بضيق:
_ يا حج ما قولت هعتذرلها خلاص.
ـ وعايزني اخليك تقولها كام كلمة عشان تصفي وتروح معاك؟!
ده بعينك يا چون،أنت هنتها وزقيتها وحتي مهتمتش لوجعها ولا صريخها ولا دماغها اللي انفتحت!!
هنا چون بصلي بسرعة وقلق وحاول يقرب مني:
_دماغك مالها؟
رجعت بسرعة ووقفت ورا طنط.
اللي حصل مش هين ابدا وأنا خوفت منه!
وقف مكانه بصدمة بعد ما شاف تصرفي.
_مريم أنتِ خايفة مني!
سكت وهنا عمو اتكلم:
_ده لسه موضوعنا الأول أما الموضوع التاني أنك راجع شارب!
أنا مش مصدق أنك چون ابني!
چون كان في اللحظة دي واقف منزل راسه تحت بندم ومتكلمش.
اتنهد عمو وهو بيقول بصرامة:
_مراتك مش هترجع البيت تاني ولا هتلمحها غير لما أنا أقول.
عدي علي الموقف ده أسبوع كان چون بيحاول يصلح كل اللي عمله،كان بيحاول يتواصل معايا بس طنط مكانتش بتسمحله يدخل من باب الشقة حتي.
وعمو كان رافض يكلمه خالص لغاية ما في يوم:
ـ مهو أنا هشوفها يعني هشوفها.
_ قولت لأ واطلع شقتك يلا.
ـ مش هطلع يا أمي غير لما أخد مراتي معايا.
* ايه الدوشة دي.
_ده ابنك يا حج.
* خير عايز ايه؟
ـ عايز مراتي.
*ليه؟
اتنهد چون بخنقة.
_عارف أني غلطت يا حج وعارف أني عملت حاجات مينفعش تتعمل ومش هبرر أنا آسف ليكم وليها أنا بس محتاج اتكلم معاها واعتذرلها.
بصله والده شوية وهو شايف الصدق في كلامه
حط ايده علي كتفه وقال:
_ بص يا چون يا ابني أنا مش عارف أنتَ عملت اللي عملته ده ازاي ومش هديك البنت تاني عشان تعمل فيها نفس العملة
دي مراتك مش واحدة من الشارع وبنت الأصول كانت خايفه عليك يومها بس أنتَ مقدرتش ده.
خد نفس عميق وكمل:
_أنا عارف أنك ندمان علي اللي عملته وعشان كدا هشوف مريم ولو هي عايزة ترجع هتاخدها وتطلع شقتكم ولو مش عايزة أنا مش هجبرها غير لما تصفى.
كنت سامعة كل كلام حمايا لغاية ما نده عليا فطلعت برا.
_جوزك جاي يرجعك بيتك.
ـ وأنا مش هرجع البيت ده تاني.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا