رواية ايلول وسيف الفصل الثاني 2 بقلم الين روز
رواية ايلول وسيف الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة الين روز رواية ايلول وسيف الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ايلول وسيف الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ايلول وسيف الفصل الثاني 2
رواية ايلول وسيف الفصل الثاني 2
_ أنت بتضربني يا سيف، تضربني أنا!
بصيت له بعياط، أول مرة يضربني!، بصيت ليه وليها ودخلت علي الأوضه وقفلت الباب بقوة وأنا بعيط، كل ده علشان بحبه؟ ولا علشان مش عايزة أخليه لغيري؟.
سمعت الباب بيتقفل عرفت إنهم خرجوا، أخدت هدومي ودخلت أخد دش يمكن أرتاح، حاولت أهدأ علشان النوبة متجيش، ولأنها عمرها ما جت من وأحنا متجوزين كنت شبه أفتكرت إنها خلاص راحت لكن أكتشفت إنها لسه موجودة، خرجت بتعب ومفيش حاجة أتغيرت.
جت عيوني علي الأوضة اللي فيها التورتة بحزن وانا شايفه إنها سليمة عكس اللي جوايا، قربت من الأوضه وقعدت قدام التورته بعد ما أخدت أكتر من صورة ليها، قمت جبت معلقه وشغلت التليفون علي فيديوهات جوازنا بحزن ورجعت قعدت مكاني تاني...
فضلت باصه ليها بحزن وشلت الشموع وبدأت أحتفل بعيد ميلاد جوازنا لوحدي!، يمكن هو أصلا نسي إن النهاردة عيد ميلاد جوازنا!.
فضلت آكل فيها لحد ما سبت جزء صغير منها، قمت وخرجت بعد ما ألقيت نظرة عليها وسبت كل حاجه زي ما هي، حتى التليفزيون سبته شغال ودخلت أنام.
فتحت الباب ولقيت كل حاجة هادية، أتوقعت إنها تكون كسرت حاجة كالعادة وأنا أدخل أصالحها لكن مكنش فيه صوت غير من أوضة الأطفال، دخلت جوه بعد ما توقعت تكون قاعدة برا لكن أنصدمت لما شفت بواقي تورتة والتليفزيون اللي شغال علي حاجات لينا من الفرح!.
فتحت التليفون وخاصة على التاريخ أتصدمت إن النهاردة عيد جوازنا وأنا نسيت!.
كنت حاسس بتأنيب ضمير إن ضربتها وفوق كل ده في يوم جوازنا!، دخلت الأوضة أنصدمت لما لقيتها مرمية على الأرض!، قربت منها بسرعة وأنا بقول
_ إيلول!
فضلت أحاول افوقها لكن مكنش فيه أستجابه، أخدها ونزلت جري على أقرب مستشفى وأنا مرعوب عليها، طول الطريق وأنا بنقل نظارتي عليها وعلي الطريق.
_ الحقوني، مراتي!
قلتها بصراخ ووقتها جابوا الترولي ودخلوها يكشفوا عليها، كنت قاعد علي أعصابي وخايف عليها، سمعت صوت التليفون بيرن وكانت رغد رديت عليها بحزن وقتها سمعت صوتها وهيا بتقول
_ سيف، أنا فين؟
_ أنا في المستشفى!
قلتلها علي كل حاجه وقالت إنها هتيجي علشان تطمن عليها، مهتمتش كتير لأن كل خوفي علي إيلول!، فقت من دومة اللي في دماغي علي خروج الدكتور فأتجهت ليه بسرعة وأنا بقول
_ مراتي مالها يا دكتور!، هيا كويسه صح؟!.
_ الحمدلله عدت علي خير، المدام كان عندها صدمة عصبية، لازم الفترة دي تكون بعيدة عن أي ضغط علشان النوبة متجيش تاني.
_ نوبة؟.
قلتها بإستغراب من إن إيلول يجيلها نوبات، حسيت بنظرة الدكتور وكأنه غضبان وقال وهو مازال بيحاول يكتم غضبه
_ الظاهر إن حضرتك مش عارف إن زوجة حضرتك أتعرضت لنوبة ضيق تنفس بتجيلها لما يحصل حاجة تؤثر على نفسيتها مش بتعرف تخد نفسها فغالبا لينتهي الموضوع بأنها يغمى عليها زي ما حصل كده.
سابني ومشي وأنا واقف مصدوم أزاي متجوزين من تلات سنين ومعرفش أو حتى لحظت حاجه زي كده!، علشان كده كل ما بيحصل حاجة بتقفل على نفسها لحد ما تهدأ!، غمضت عيني بغضب من نفسي وحزن عليها…
قربت على أقرب كرسي وقعدت عليه بتعب وأنا حاسس إن لأول مرة أعرف مراتي!، سمعت رنة التليفون فبصيت بغضب لما أفتكرت إنها رغد لكن طلع إياد رديت بهدوء وقلت
_ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أختِ مالها يا سيف أنتم فين!.
ضميت حواجبي دليل على أستغرابي أزاي عرف إن إيلول فيها حاجة رجعت أتكلمت وسط أستغرابي وتمتمت بعدم فهم
_ وهو أزاي عرفت إن إيلول فيها حاجة؟!.
_ لأن أنا كلمتها وكان باين علي صوتها إنها مش كويسه، أنتم فين!.
_ في المستشفى.
قلتله علي العنوان وقفلت معاه، بصيت علي التليفون وكنت حاطط صورتها خلفية في التليفون، قمت بصيت عليها وكانت لسه نايمة.
خرجت علشان أجيب العلاج وصدفت إياد وبقيت العائلة، أتكلمت أمها بقلق
_ إيلول فين يا سيف!، بنتي فين؟!.
_ إيلول كويسة، محتاجه راحه بس، وأنا كنت خارج أجيب العلاج خليكم جنبها لحد ما أجي.
سيبتهم ومشيت علشان ألحق أجيب الأدوية وألحقها قبل ما تصحي علشان أبقي جنبها وأعرف أتكلم معاها، لكن سمعت صوت بينادي ولما بصيت لقيتها رغد بصيت الناحية التانيه بخنق لأن مش وقته تكون هيا موجودة أصلا، قربت مني وقالت بقلق
_ أنت كويس!.
_ آه.
_ رايح فين كده؟.
_ هجيب العلاج لإيلول.
كنت بجاوب بإختصار علشان الحق لكن أصرت تجي معايا علشان تجيب حاجه إيلول تأكلها لما تصحي..
____:___
_ إيلول!
كنت حاسه بصداع شديد أول لما بدأت أفوق، فتحت عيني بتعب ووقتها سمعت صوت إياد وهو بينادي عليا وكان كله أخد باله فقربوا هما كمان…
_ أنتِ كويسة؟!.
قالتها ماما بقلق فأبتسمت بتعب علشان قلقها ميزدش، دارت عيوني عليهم لكن مكنتش عاوزة غير حد واحد ومكنش موجود!
وقبل ما أسأل عليه كان داخل هو… وهي!، غمضت عيني بغضب للدرجة مش قادر يتخلي عنها جايبها معاه!، قربت مني وقالت بإتسامة خفيفه
_ حمدالله على سلامتك، كدة تقلقينا عليكِ!
لاحظت وقتها نظرة الكره في عينيها، فلقيت إياد بيقول
_ رغد؟
هزت راسها بعدم استفهام لكن أنا فهمت قصده بصيت ليه بنظرة إنه ميتكلمش وعدت نظري لسيف وأنا بصالة أتكلم بحرج وقال
_ حمدالله على السلامه!.
_ بس كده؟ ده اللي عاوز تقوله؟
_ في إيه يا ولاد؟!.
قالها بابا بعدن فهم فهزيت راسي وأنا ببلع ريقي وبقول بحزن
_ بابا… أنا عاوزة أطلق!.
يتبع...
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
