رواية الانتقام الامن رامي وسارة الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس

رواية الانتقام الامن رامي وسارة الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس

رواية الانتقام الامن رامي وسارة الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة زينب محروس رواية الانتقام الامن رامي وسارة الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الانتقام الامن رامي وسارة الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الانتقام الامن رامي وسارة الفصل الثاني 2

رواية الانتقام الامن رامي وسارة بقلم زينب محروس

رواية الانتقام الامن رامي وسارة الفصل الثاني 2

عيونها وسعت لما استوعبت إن الشاب اللي أنقذت حياته، هو نفسه الشخص اللي خاطفها، قربت منه فجأة! 
وبدون إنذار  ضربته بقبضتها قرب كتفه و قالت بغضب: 
_ تصدق إنك حيوان! كان المفروض أسيبك تموت. 
كل جملة بضربة على جرحه اللي نسيت موقعه، مازال رامي على نفس جموده، لكن الجارد بتاعه شدها من دراعها بتهكم: 
_ احترمي نفسك،  و احمدى ربنا إنك عايشة لحد دلوقت. 
حاولت تنفض إيده لكنها معرفتش، فطبقت دراعه بين أسنانها و بمجرد ما رفعت دماغها الجارد سحب إيده بألم خفيف، و قبل ما يتكلم، سارة صرخت في وشه بغضب: 
_ مترفعش صوتك عليا، و اسلوب التهديد دا ميجيش معايا سكة! 
تدخل رامي في الحوار، و سألها بهدوء: 
_  مين اللي متفق معاكي يا سارة؟؟ 
بصتله سارة بتعجب و قالت باستنكار: 
_ اتفاق ايه!! يعني فوق ما أنا مخطوفة كمان بتستجوبني بخصوص حاجة معرفهاش؟؟ هو دا رد الجميل!! 
اتنهد رامي بزهق: 
_ أنا فعلاً كنت ممتن للمساعدة، لكن لما أعرف إن تواجدك في مكان الحادث كان مقصود عشان تسعفيني و إنك واحدة من أعدائي يبقى الموضوع مختلف. 
قهقهت سارة بنغمة ساخرة وهي بتضرب كفوفها ببعضها، و رددت بتعجب: 
_ أنا عملت دا كله؟!! دا أنا طلعت شريرة في قصة أحدهم و أنا معرفش!!! 
تغاضى رامي عن سخريتها، و سألها بهدوء: 
_ نهلة و لا سفيان ؟؟ و لا الاتنين؟ 
عقدت حواجبها و قالت بنفور: 
_ بلاش تذكر اسم سفيان عشان عندي تروما منه، و اه معرفش مين نهلة دي. 
اندفع الجارد بتهكم: 
_ اهي ذكرت بنفسها إنها تعرف سفيان. 
نقلت نظرها بينهم بزهق و قالت بحزم: 
_ أنا جعانة، و مش هتكلم و لا أقول حاجة غير لما تأكلوني!!! 
                               ★★★★★★
كان قاعد قصادها على الأرض بيتابعها و هي بتاكل باستمتاع و لا كأنها مخطوفة!!! 
إحساس داخلي بيقوله إن سارة ملهاش علاقة بمحاولة قتله، لكن في نفس الوقت الشخص اللي اتصل على الجارد الخاص ب رامي و اللي يعتبر دراعه اليمين، قال إن الطلق الناري دا مجرد قرصة ودن، و في حد تبعهم هيسعفه، و لسوء الحظ كانت سارة هي اللي أسعفته!!! 
من ثبات نظره عليها، اعتقدت سارة إن رامي عايز ياكل من البيتزا اللي معاها و محرج، و عشان كدا أخدت قطعتها الأخيرة و قربت منه و هي بتمدها قدامه و بتقول: 
_ طعمها حلو هتعجبك. 
انتبه لكلامها، فنقل نظره بينها و بين البيتزا، و هو بيفكر إزاي لسه بتتعامل بتهاون كدا و مش خايفة منه! 
معقول تكون بتتظاهر بالبراءة عشان تخدعه!! 
في الحقيقة هي فعلاً مكنتش خايفة منه السبب الأول إنها معملتش حاجة غلط تتعاقب عليها، و السبب التاني إنها مش مقتنعة إن رامي ممكن يكون شخص شيء و يؤذيها. 
زفر بحيرة و لفت نظره بعيد عنها: 
_ مش بحبها.
لوت شفايفها بسخرية و قالت بلامبالة: 
_ أنا أصلا مكنتش هعطيك، ملكش في الطيب نصيب. 
رد عليها بضيق مكتوم: 
_ ياريت تنجزي بقي و تقولي مين اللي بعتك؟ 
_ تصدق أنت معندكش ذوق! مجبتوش صودا ليه عشان أشربها بعد البيتزا! 
هو فعلاً ابتسم بجد ، دي بتتعامل فعلاً كأنه ابن خالتها! في حين تدخل الجارد و قال بتوبيخ: 
_ احترمي نفسك قولتلك، و بلاش تتعدي حدودك، مش عارف أنا خطف ايه اللي فيه الدلع ده!! 
حركت إيدها في الهوا كعلامة على عدم الاهتمام، فسألها رامي بجدية: 
_ انجزي يا سارة لو حابة ترجعي بيتك، غير كدا هتفضلي مشرفاني. 
اتحركت وقعدت قدامه مباشرة و سألته بجدية: 
_ عايز تعرف ايه؟؟ 
_ متفقة مع سفيان و لا نهلة.
_ مبدأيًا كدا أنا معرفش واحدة اسمها نهلة، و سفيان الوحيد اللي في حياتي كائن شبه البومة كدا و أنا و هو عمرنا ما اتفقنا على حاجة، غير كدا أنا معنديش كلام اقوله. 
و هو بيقوم مكنش عارف يسند على إيده، فقبل ما الجارد يقرب منه، لحقته سارة و ساعدته يقف فطبطب على إيدها وقال: 
_ انا محتاج ممرضة معايا، اتمنالك إقامة سعيدة عندنا في البيت. 
فهمت من كلامه إنها هتتخطف لفترة أطول، فقالت باعتراض: 
_ دا لما تشوف حلمة ودنك، ابقى اجي معاك.
استخدم الفون بسرعة و صور جانب وشه، و بص في الصورة قبل ما يحط الفون على مستوى نظرها: 
_ اهو شفتها، خليكي قد كلامك بقى بدل ما تيجي غصب عنك. 
                           ★★★★★★
أخدها معاه البيت اللي كان عبارة عن شقة واحدة دور أرضي، تدل على إن رامي هو شخصية متوسطة الدخل على عكس ثرائه و شهرته في مجال شغله. 
مكنش في جارد كتير بس بالنسبة..... لانها بنت و هما شباب.......... فمكنتش قادرة تهرب منهم. 
كانت قاعدة جنبه على طرف السرير و كل شوية تنقل نظرها بين رامي و بين تليفونها اللي تحفظ رامي عليه لحد ما هي تتكلم. 
رجعت لأوضة الأطفال اللي المفروض تستقر فيها طول فترة تواجدها مع رامي، فضلت قاعدة على سريرها و هي بتفكر في اللغز اللي اتحطت فيه!! 
وارد جدًا يكون سفيان اللي اتكلم عليه رامي هو واحد غير ابن عمها اللي بيكره يشوفها و بسببه فقدت والدتها في حادث و أختها بقت جليسة على كرسي متحرك، و من وقتها قرر والدها يسيب بيت العيلة و الثراء الفاحش اللي كانوا عايشين فيه و انعزل ببناته في الإسكندرية، لكن شاء القدر إن سارة يجيلها شغل في مستشفى خاص في القاهرة. 
ظنت إن رامي أكيد نام، عشان كدا دخلت لأوضته و هي بتتحرك على أطرافها، و أخيرًا وصلت للفون، و يادوب هتاخده.....أفزعها صوت رامي الجهورى: 
_ بتعملي ايه!!؟ 
أخدت الفون بسرعة و قالت بهزار: 
_ كنت زهقانة، قولت اتسلي شوية على الفون.
_ انتي ليه مش مقتنعة إنك مخطوفة!! 
انحنت شوية وقالت بثقة: 
_ عشان الوجه السمح اللي قدامي ده أكيد مش هيضرني.
تأمل عيونها لثواني و كأنه بيحاول يستشف منهم الحقيقة، و اخيرًا سحب الفون من إيدها، و من تمسكها بالفون كانت هتقع على رامي اللي مازال بيكلمها و هو مستلقي مكانه، و عشان تلحق نفسها ف سندت بكوعها اللي ضغط بشدة على الجرح.
تأوه رامي بوجع و زقها بعيد، فمكنش من سارة غير إنها تسيب الفون و ترجع تغير له على الجرح تاني لأن ضغطتها تسببت في نزفه مرة تانية، قبل ما تشيل الأدوات الطبية و تقوم سألها رامي بمشاكسة: 
_ ماقولتليش بقى عايزة تكلمي عمي سمير ليه؟؟ 
ابتسمت سارة بدهشة: 
_ عرفت ازاي؟؟ 
غمز لها بخفة و قال بثقة: 
_ عيب عليكي، أي حاجة عايز أعرفها بتجيلي لحد عندي.
ردت عليه بنفاذ صبر: 
_ خلي اللي يجبلك المعلومات يركز بقى عشان أنا خلقي ضيق و مش هستنى هنا كتير.
قامت عشان تخرج لكنه نادي اسمها و سمح لها تكلم والدها بشرط إنها متجبش سيرة رامي.
                             ★★★★★★
تاني يوم الصبح كانت بتتجول في البيت فانتبهت للباب المفتوح، لما قربت كان رامي بيهتم ب شتلات الزرع المرصوصة قدام الباب الخارجي، مكنش حد من الجارد موجود، و هو بيحاول ينقل النبتة الصغيرة في أصيص أكبر. 
كانت النبتة هتقع منه لكن لحقته سارة، و قالت بجدية:
_ خليني انقلها بدالك.
بالفعل زرعتها في أصيص أكبر، و بعدين سألته باستغراب: 
_ مفضلتش في سريرك ليه، و تطلب من الجارد ينقلها.
_ محدش موجود منهم، و المفروض كانت تتنقل بدري و بصراحة بكره قعدة السرير.
فضلت معاه تساعده في الاهتمام بالنباتات، و مفكرتش انها تهرب منه أو تمشي، بل كانت مبسوطة و هي بتساعده و بدأت تحكيله قد ايه والدتها كانت بتحب الزرع و النباتات، و إنها كانت دايمًا بتساعدها.
لكنه لما دخل يبدل هدومه خرج ملقهاش، دور عليها في البيت ملهاش أثر، فابتسم بسخرية و همس: 
_ وقعتي في الفخ يا سارة!! 
يتبع.............

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا